كانت سيلين تتفق مع أليثيا بالمقارنة مع وصمة الخوف يمكن إعتبار الغيبوبة الناتجة عن إستنفاد الطاقة نتيجة بدون آثار جانبية، يمكن أن تقلل من فضول عامة الناس مع عدم تدمير علاقتهم معهم من الواضح أن باشا كانت تتمتع ببصيرة أكثر منهم.
” إنه رقم قياسي جديد لعامة الناس هل يجب أن أقدم التهاني؟ ” تحدثت أليثيا متجاهلة مجساتها الرئيسية.
” لا أريد الإعتماد على الصدفة الرجاء إختيار طريقة أكثر أمانًا في المرة القادمة “.
بعد فترة بدأت في التجهم قليلاً وسألت ” لقد مر أكثر من ربع ساعة هل هو بخير؟ “.
” دعونا لا نتحدث عما حدث بالفعل دعونا نخمن المدة التي يمكن للملك البقاء فيها هناك، أليس أطول سجل لشخص عادي أقل من 15 دقيقة حتى مع الأخذ بعين الإعتبار أولئك الذين جربوا في بلاد الفجر؟ ” قالت أليثيا لتغييّر الموضوع.
” فقدان الوعي ليس سيئا للغاية ولن يسبب له أي ضرر حقيقي ” هزت باشا مجساتها وقالت ” على العكس من ذلك عندما تنفد طاقته فإن هذا النوع من الأشياء غير السارة يمكن أن يقلل من إهتمامه بالإتصال بالأثار مرة أخرى إنه أفضل للجميع بهذه الطريقة “.
” السحرة ليسوا مصنفين بشكل أفضل كم من الوقت يمكنك البقاء في الأرض الإلهية ليس له علاقة بقوتك السحرية، حتى في الإتحاد تمت مراقبة الآثار بإستمرار من قبل مجموعة من عامة الناس بالتناوب ومع ذلك بالنظر إلى عمر الملك وخبرته يجب أن يخرج قريبًا “.
لاحظت سيلين أن الساحرة الأخرى التي بدت مختبئة تتحرك، من رد الفعل السحري الغامض علمت سيلين أنها أخذت شيئًا من جيبها، بناءً على المعلومات التي جمعتها فيليس يجب أن يكون سلاحًا فريدًا لنيفروينتر، نقلت مخاوفها إلى الإثنين الآخرين ثم أومأت برأسها وإتخذت إجراءً فوريًا، مدت مجساتها للإلتفاف حول الملك وسحبت به إلى ويندي على الرغم من أنها لم تكن الطريقة المثالية لإنهاء الإستكشاف إلا أن سلامة رولاند كانت أولوية قصوى، إذا تعارض الطرفان مع بعضهما البعض فستكون العواقب وخيمة. …
وفقًا لجميع السجلات التي قرأتها سيلين فإن المحاربين الذين كانوا في ساحة المعركة وقاتلوا الشياطين عمومًا إستمروا لفترة أطول سواء كانوا ساحرة أو شخص عادي، سجلت السيدة أليس أعلى رقم قياسي حيث مكثت هناك لمدة ساعتين تقريبًا، كملك لم يسبق له أن ذهب إلى ساحة المعركة كان على رولاند أن يكون ماهرًا جدًا للبقاء لفترة طويلة.
بقيت الساحرات الثلاث عاجزات عن الكلام لفترة طويلة ثم كسرت باشا الصمت أخيرًا ” ممم… لا بأس هل ما زلت ترغب في مواصلة إستكشاف الآثار؟ “.
” ربما سيرغب في البقاء لفترة أطول بعد كل شيء هذه هي المرة الأولى التي يشهد مثل هذا المشهد الرائع… ثم سيشعر بالدوار وحتى يفقد الوعي “.
” السحرة ليسوا مصنفين بشكل أفضل كم من الوقت يمكنك البقاء في الأرض الإلهية ليس له علاقة بقوتك السحرية، حتى في الإتحاد تمت مراقبة الآثار بإستمرار من قبل مجموعة من عامة الناس بالتناوب ومع ذلك بالنظر إلى عمر الملك وخبرته يجب أن يخرج قريبًا “.
أدركت سيلين شيئًا ما فجأة ونظرت إلى باشا ” هل نسيت أن تخبريه بذلك؟ “.
” ماذا حدث بعد ذلك؟ ” إستمرت باشا في السؤال.
” فقدان الوعي ليس سيئا للغاية ولن يسبب له أي ضرر حقيقي ” هزت باشا مجساتها وقالت ” على العكس من ذلك عندما تنفد طاقته فإن هذا النوع من الأشياء غير السارة يمكن أن يقلل من إهتمامه بالإتصال بالأثار مرة أخرى إنه أفضل للجميع بهذه الطريقة “.
” إذا إقتربت جدًا من الآثار فسوف تتأثرين بها أيضًا “.
” إذا… لم تخبريه؟ “.
لم تكن قد فوجئت بوجود مجسات سوداء مع إنخفاض طاقة المستخدم سيكون للآثار تأثير أكبر عليهم، قد يسمع أصواتًا خيالية أو يرى مشاهد وصور لمجسات أو أي شيء آخر واحدًا تلو الآخر، لم تكن مجرد إضطرابات عقلية ولكن يمكن أن تسبب ضررًا حقيقيًا للجسم ولهذا أكدت باشا أنهم أكثر من مجرد أوهام، إذا قاطعوا الإستدعاء قبل حدوث أي ضرر حقيقي فلن يواجه المستخدم مشكلة خطيرة، بالطبع كان من المستحيل على الأشخاص العاديين الدفاع عن أنفسهم ضد التآكل الروحي، حتى الساحرة التي خاضت آلاف المعارك سرعان ما تشعر بالتعب وتفقد السيطرة على جسدها في النهاية، لكن ما واجهه رولاند كان موقفًا معكوسًا تمامًا وإندفعت المجسات السوداء نحو العدو، لم تسمع بمثل هذه الحالة من قبل بالنظر إلى الملك الذي بدا أنه لا يهتم بما حدث كان لدى سيلين فجأة تخمين لا يصدق.
باشا لم ترد مباشرة ” في بعض الأحيان يكون من الأفضل عدم التوضيح لا أحد منا يرغب في أن يكون لديه الكثير من القيود عندما يستكشف الأرض الإلهية “.
تساءلت سيلين ” هل كان… هناك بعض الحوادث غير المرصودة في الأرض الإلهية؟ “.
” أفهم الآن لماذا إختارتك السيدة ناتاليا كواحدة من المرشحين للرؤساء الثلاثة ” قالت أليثيا بإبتسامة.
لم تستطع ويندي إلا التقدم ومحاولة إيقاظ الملك لكن باشا أوقفتها على الفور.
كانت سيلين تتفق مع أليثيا بالمقارنة مع وصمة الخوف يمكن إعتبار الغيبوبة الناتجة عن إستنفاد الطاقة نتيجة بدون آثار جانبية، يمكن أن تقلل من فضول عامة الناس مع عدم تدمير علاقتهم معهم من الواضح أن باشا كانت تتمتع ببصيرة أكثر منهم.
على الرغم من أنها لم تستطع رؤية تعبيرات رفاقها إلا أنها شعرت بصدمتهم من خلال إتصالهم المشترك لا سيما أليثيا، من بين جميع الناجين بقيت في الأرض الإلهية لفترة أطول خبرتها في الجيش المبارك مكنتها من الإستمرار لمدة ساعة ولكن فقط عندما لا يظهر شيء في لفائف اللوحة، إذا قابلت الشيطان أو عدو مجهول ستتضاعف سرعة إستهلاك الطاقة!.
بعد فترة بدأت في التجهم قليلاً وسألت ” لقد مر أكثر من ربع ساعة هل هو بخير؟ “.
‘ هل يقصد أنه إلتقى بأوصياء الحضارتين الأخريين في نفس الوقت وهزمهم بينما لم يتعرض للإصابة على الإطلاق؟ ‘ شعرت سيلين وكأنها كانت تستمع إلى حكاية خرافية.
” يبدو أنه لم يحدث أي شيء خطأ… هذا الملك مليء بالمفاجآت ” ردت باشا بعد إلقاء نظرة خاطفة على رولاند ويمبلدون الجالس.
” لا بأس… أنا بخير ” أجاب رولاند وهو يفرك ساقيه ” إلتقيت الوحوش الغريبة التي كانت تحرس اللوحتين الأخريين وتحدثت معهم للأسف لم يفهموا كلامي “.
” إنه رقم قياسي جديد لعامة الناس هل يجب أن أقدم التهاني؟ ” تحدثت أليثيا متجاهلة مجساتها الرئيسية.
بواسطة :
سيلين لم تقدم أي رد شعرت بعدم الإرتياح إلى حد ما وكأن شيئًا ما خطأ بدا أن الإنتظار الذي أعقب ذلك يؤكد صحة تخمينها، بعد 15 دقيقة أخرى بقي رولاند بلا حراك وكانت تشعر بالقلق أكثر فأكثر، بعد أن عاشت لأكثر من 100 عام يجب أن تشعر بالإنفصال عن الوقت ومع ذلك فإن نبض القلب شبه الثابت لقوقعتها يمكن أن يخبرها بدقة بتغيير كل ثانية، كان الإستكشاف لمدة 45 دقيقة طويلاً جدًا بالنسبة لشخص لم يكن محاربًا أو غير عادي كان يجب أن ينفد من طاقته الآن.
” لقد مرت عشر دقائق تقريبًا يبدو أنه لم يلتق بأي شيء إنه لأمر مؤسف أن يكون حظه جيدًا حقًا ” قالت أليثيا بحماس أقل بكثير وإشتكت لسيلين.
تساءلت سيلين ” هل كان… هناك بعض الحوادث غير المرصودة في الأرض الإلهية؟ “.
بعد فترة بدأت في التجهم قليلاً وسألت ” لقد مر أكثر من ربع ساعة هل هو بخير؟ “.
لم تستطع ويندي إلا التقدم ومحاولة إيقاظ الملك لكن باشا أوقفتها على الفور.
بواسطة :
” إذا إقتربت جدًا من الآثار فسوف تتأثرين بها أيضًا “.
” لست متأكدا حقا على أي حال ظهرت بعض المجسات السوداء فجأة في لفائف اللوحة وهاجمتهم، كانت تلك المجسات قوية لدرجة أن الوحوش إضطرت إلى التراجع عن اللوحات حدث ذلك في بضع دقائق “.
” إذا دعيني أدخل الأرض الإلهية وأعيد جلالته! ” ويندي أصرت.
وفقًا لجميع السجلات التي قرأتها سيلين فإن المحاربين الذين كانوا في ساحة المعركة وقاتلوا الشياطين عمومًا إستمروا لفترة أطول سواء كانوا ساحرة أو شخص عادي، سجلت السيدة أليس أعلى رقم قياسي حيث مكثت هناك لمدة ساعتين تقريبًا، كملك لم يسبق له أن ذهب إلى ساحة المعركة كان على رولاند أن يكون ماهرًا جدًا للبقاء لفترة طويلة.
” حتى لو ذهبت إلى هناك لا يمكنك إعادة ملكك بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين تم إستدعاؤهم في نفس الوقت فسوف يرون أرضًا إلهية مختلفة “.
بعد أن مد ذراعيه وساقيه ضحك رولاند وقال ” على أي حال شكرًا لك على إخراجي كنت أنوي معرفة ما إذا كانت هناك حدود للأرض الإلهية لكنها كانت كبيرة جدًا ولم أرغب في السير طوال طريق العودة “.
لاحظت سيلين أن الساحرة الأخرى التي بدت مختبئة تتحرك، من رد الفعل السحري الغامض علمت سيلين أنها أخذت شيئًا من جيبها، بناءً على المعلومات التي جمعتها فيليس يجب أن يكون سلاحًا فريدًا لنيفروينتر، نقلت مخاوفها إلى الإثنين الآخرين ثم أومأت برأسها وإتخذت إجراءً فوريًا، مدت مجساتها للإلتفاف حول الملك وسحبت به إلى ويندي على الرغم من أنها لم تكن الطريقة المثالية لإنهاء الإستكشاف إلا أن سلامة رولاند كانت أولوية قصوى، إذا تعارض الطرفان مع بعضهما البعض فستكون العواقب وخيمة.
…
كانت سيلين تتفق مع أليثيا بالمقارنة مع وصمة الخوف يمكن إعتبار الغيبوبة الناتجة عن إستنفاد الطاقة نتيجة بدون آثار جانبية، يمكن أن تقلل من فضول عامة الناس مع عدم تدمير علاقتهم معهم من الواضح أن باشا كانت تتمتع ببصيرة أكثر منهم.
عندما تم وضع الأثار في الصندوق الحجري فتح رولاند عينيه فجأة.
” ماذا حدث بعد ذلك؟ ” إستمرت باشا في السؤال.
” جلالة الملك… هل أنت بخير؟ ” سألته ويندي بلهفة وساعدته على الوقوف.
” لقد مرت عشر دقائق تقريبًا يبدو أنه لم يلتق بأي شيء إنه لأمر مؤسف أن يكون حظه جيدًا حقًا ” قالت أليثيا بحماس أقل بكثير وإشتكت لسيلين.
” لا بأس… أنا بخير ” أجاب رولاند وهو يفرك ساقيه ” إلتقيت الوحوش الغريبة التي كانت تحرس اللوحتين الأخريين وتحدثت معهم للأسف لم يفهموا كلامي “.
على الرغم من أنها لم تستطع رؤية تعبيرات رفاقها إلا أنها شعرت بصدمتهم من خلال إتصالهم المشترك لا سيما أليثيا، من بين جميع الناجين بقيت في الأرض الإلهية لفترة أطول خبرتها في الجيش المبارك مكنتها من الإستمرار لمدة ساعة ولكن فقط عندما لا يظهر شيء في لفائف اللوحة، إذا قابلت الشيطان أو عدو مجهول ستتضاعف سرعة إستهلاك الطاقة!.
صُدمت سيلين ” إنتظر ما الذي تتحدث عنه؟ هل… قابلت الشيطان و… “.
لاحظت سيلين أن الساحرة الأخرى التي بدت مختبئة تتحرك، من رد الفعل السحري الغامض علمت سيلين أنها أخذت شيئًا من جيبها، بناءً على المعلومات التي جمعتها فيليس يجب أن يكون سلاحًا فريدًا لنيفروينتر، نقلت مخاوفها إلى الإثنين الآخرين ثم أومأت برأسها وإتخذت إجراءً فوريًا، مدت مجساتها للإلتفاف حول الملك وسحبت به إلى ويندي على الرغم من أنها لم تكن الطريقة المثالية لإنهاء الإستكشاف إلا أن سلامة رولاند كانت أولوية قصوى، إذا تعارض الطرفان مع بعضهما البعض فستكون العواقب وخيمة. …
” ومقلة عين ضخمة يبدو أنها بقيت في قارب يمكنه التحرك تحت الماء… لكنني لست متأكدًا مما إذا كان قارب أو أي شيء آخر “.
” لا أريد الإعتماد على الصدفة الرجاء إختيار طريقة أكثر أمانًا في المرة القادمة “.
على الرغم من أنها لم تستطع رؤية تعبيرات رفاقها إلا أنها شعرت بصدمتهم من خلال إتصالهم المشترك لا سيما أليثيا، من بين جميع الناجين بقيت في الأرض الإلهية لفترة أطول خبرتها في الجيش المبارك مكنتها من الإستمرار لمدة ساعة ولكن فقط عندما لا يظهر شيء في لفائف اللوحة، إذا قابلت الشيطان أو عدو مجهول ستتضاعف سرعة إستهلاك الطاقة!.
عندما تم وضع الأثار في الصندوق الحجري فتح رولاند عينيه فجأة.
” ماذا حدث بعد ذلك؟ ” إستمرت باشا في السؤال.
بقيت الساحرات الثلاث عاجزات عن الكلام لفترة طويلة ثم كسرت باشا الصمت أخيرًا ” ممم… لا بأس هل ما زلت ترغب في مواصلة إستكشاف الآثار؟ “.
” لست متأكدا حقا على أي حال ظهرت بعض المجسات السوداء فجأة في لفائف اللوحة وهاجمتهم، كانت تلك المجسات قوية لدرجة أن الوحوش إضطرت إلى التراجع عن اللوحات حدث ذلك في بضع دقائق “.
” إذا دعيني أدخل الأرض الإلهية وأعيد جلالته! ” ويندي أصرت.
‘ هل يقصد أنه إلتقى بأوصياء الحضارتين الأخريين في نفس الوقت وهزمهم بينما لم يتعرض للإصابة على الإطلاق؟ ‘ شعرت سيلين وكأنها كانت تستمع إلى حكاية خرافية.
باشا لم ترد مباشرة ” في بعض الأحيان يكون من الأفضل عدم التوضيح لا أحد منا يرغب في أن يكون لديه الكثير من القيود عندما يستكشف الأرض الإلهية “.
لم تكن قد فوجئت بوجود مجسات سوداء مع إنخفاض طاقة المستخدم سيكون للآثار تأثير أكبر عليهم، قد يسمع أصواتًا خيالية أو يرى مشاهد وصور لمجسات أو أي شيء آخر واحدًا تلو الآخر، لم تكن مجرد إضطرابات عقلية ولكن يمكن أن تسبب ضررًا حقيقيًا للجسم ولهذا أكدت باشا أنهم أكثر من مجرد أوهام، إذا قاطعوا الإستدعاء قبل حدوث أي ضرر حقيقي فلن يواجه المستخدم مشكلة خطيرة، بالطبع كان من المستحيل على الأشخاص العاديين الدفاع عن أنفسهم ضد التآكل الروحي، حتى الساحرة التي خاضت آلاف المعارك سرعان ما تشعر بالتعب وتفقد السيطرة على جسدها في النهاية، لكن ما واجهه رولاند كان موقفًا معكوسًا تمامًا وإندفعت المجسات السوداء نحو العدو، لم تسمع بمثل هذه الحالة من قبل بالنظر إلى الملك الذي بدا أنه لا يهتم بما حدث كان لدى سيلين فجأة تخمين لا يصدق.
” ومقلة عين ضخمة يبدو أنها بقيت في قارب يمكنه التحرك تحت الماء… لكنني لست متأكدًا مما إذا كان قارب أو أي شيء آخر “.
‘ هل هذا الشخص العادي يمكن مقارنته بالسيدة أليس ملكة مدينة النيزك ورئيسة المقاعد الثلاثة من حيث القوة العقلية؟ ومع ذلك لا يبدو أنه على علم ‘.
” إذا إقتربت جدًا من الآثار فسوف تتأثرين بها أيضًا “.
بعد أن مد ذراعيه وساقيه ضحك رولاند وقال ” على أي حال شكرًا لك على إخراجي كنت أنوي معرفة ما إذا كانت هناك حدود للأرض الإلهية لكنها كانت كبيرة جدًا ولم أرغب في السير طوال طريق العودة “.
” إنه رقم قياسي جديد لعامة الناس هل يجب أن أقدم التهاني؟ ” تحدثت أليثيا متجاهلة مجساتها الرئيسية.
بقيت الساحرات الثلاث عاجزات عن الكلام لفترة طويلة ثم كسرت باشا الصمت أخيرًا ” ممم… لا بأس هل ما زلت ترغب في مواصلة إستكشاف الآثار؟ “.
تساءلت سيلين ” هل كان… هناك بعض الحوادث غير المرصودة في الأرض الإلهية؟ “.
هز رولاند رأسه وقال ” ليس الآن هناك أربعة لوحات فقط ولن يحدث فرق كبير عند الننظر إليهم… خذيني إلى الناقل المركزي “.
باشا لم ترد مباشرة ” في بعض الأحيان يكون من الأفضل عدم التوضيح لا أحد منا يرغب في أن يكون لديه الكثير من القيود عندما يستكشف الأرض الإلهية “.
–+–
لم تكن قد فوجئت بوجود مجسات سوداء مع إنخفاض طاقة المستخدم سيكون للآثار تأثير أكبر عليهم، قد يسمع أصواتًا خيالية أو يرى مشاهد وصور لمجسات أو أي شيء آخر واحدًا تلو الآخر، لم تكن مجرد إضطرابات عقلية ولكن يمكن أن تسبب ضررًا حقيقيًا للجسم ولهذا أكدت باشا أنهم أكثر من مجرد أوهام، إذا قاطعوا الإستدعاء قبل حدوث أي ضرر حقيقي فلن يواجه المستخدم مشكلة خطيرة، بالطبع كان من المستحيل على الأشخاص العاديين الدفاع عن أنفسهم ضد التآكل الروحي، حتى الساحرة التي خاضت آلاف المعارك سرعان ما تشعر بالتعب وتفقد السيطرة على جسدها في النهاية، لكن ما واجهه رولاند كان موقفًا معكوسًا تمامًا وإندفعت المجسات السوداء نحو العدو، لم تسمع بمثل هذه الحالة من قبل بالنظر إلى الملك الذي بدا أنه لا يهتم بما حدث كان لدى سيلين فجأة تخمين لا يصدق.
بواسطة :
” إذا… لم تخبريه؟ “.
أدركت سيلين شيئًا ما فجأة ونظرت إلى باشا ” هل نسيت أن تخبريه بذلك؟ “.
