2141
أسرع طريقة لجمع قوة الآلهة الشيطانية هي قتل الآخرين وأنتزاعها منهم.
وسط عظام الشياطين المتناثرة ، لمع ضوء ساطع فجأة مثل الألعاب النارية في سماء الليل وتبدد بين السماء والأرض.
تم فتح قبر الإله الشيطان منذ عدة أيام فقط ، لذا جمعت أشباح يين يانغ التوأم قدرًا محدودًا من قوة الآلهة الشياطين. ومع ذلك بعد قتلهم ، وصل الطوطم الأول لـ لين مينغ إلى الكمال مباشرة.
عبس لين مينغ أثناء مشاهدة الطفل العميق يختفي ببطء.
ليس هذا فقط ، ولكن علامة الطوطم الثانية بدأت تظهر ببطء. شعر لين مينغ أنه على الرغم من أن علامة الطوطم الثانية هذه تبدو مختلفة قليلاً عن العلامة الأولى ، إذا أراد إظهارها تمامًا فستتطلب قوة أكبر بكثير.
في هذه الأيام ، ولا سيما بالنسبة إلى الشياطين السحيقة على مستوى إمبيريان في تحالف الفيضانات ، أرتجفوا جميعًا عند سماعهم أسم شيطان الحرب التاسع.
سيبقى قبر إله الشيطان مفتوحًا لفترة طويلة. كان لدى لين مينغ خيار جمع قوة الآلهة الشيطانية ببطء ولم يكن بحاجة إلى الإسراع. ومع ذلك فقد كان قلقًا من أنه إذا بقي في قبر إله الشيطان لفترة طويلة ، فقد يجد أن سيادة القديس حسن الحظ قد خرج من العزلة.
أسرع طريقة لجمع قوة الآلهة الشيطانية هي قتل الآخرين وأنتزاعها منهم.
في ذلك الوقت ستقع البشرية مرة أخرى في خطر رهيب!.
بعد أن ظل في قبر إله الشيطان لفترة طويلة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها لين مينغ الطفل العميق.
أما بالنسبة للتنافس مع سيادة القديس حسن الحظ ، فكل ذلك سيعتمد على إمبيريان الحلم الإلهي. لكن بغض النظر عما حدث ، فمن المؤكد أنها ستكون معركة صعبة .
لم يحاول الطفل العميق أخذ كتاب الطقوس الأحتفالية ولم يبحث عن ولي العهد العظيم ليواجهه مواجهة نهائية. في هذه الأشهر الماضية ، تقاتل التحالف العميق و تحالف الفيضانات عدة مرات ، ولكن لم تكن هناك معركة كبيرة مع خسائر فادحة حتى الآن.
ومضت كل هذه الأفكار في عقل لين مينغ. هز رأسه ووضع هذه المخاوف في مؤخرة عقله. كانت هذه أمورًا حتمية في البداية ، وكل ما يمكن أن يفعله لين مينغ الآن هو بذل كل ما في وسعه لزيادة قوته.
ستندلع معارك الذبح من البداية في قبر الإله الشيطان ، منذ أن أنضم لين مينغ ، كان من الطبيعي أن يستخدم هذه القواعد.
كان عليه أن يواجه الكثير من الأعداء.
ولكن بغض النظر عن أفعال لين مينغ ، فإنه لم يقتل الشياطين السحيقة من تحالف الفيضانات الذين رآهم. أكتشف أنه باستخدام قوانين الإلتهام الخاصة بالمجاعة ، يمكنه بسهولة أستخلاص قوة الآلهة الشيطانية من أجساد الشياطين السحيقة الأخرى.
سيادة القديس حسن الحظ ، وإمبراطور الروح العميق ، وحتى الهاوية المظلمة بأكملها!.
أما بالنسبة لأشياء مثل الرحمة والأخلاق ، فإن الحديث عنها الآن هو حماقة.
كان كل واحد من هؤلاء الأعداء أقوى من السابق.
كان قبر إله الشيطان واسعًا للغاية. في هذه الأشهر العشرة ، سافر لين مينغ وقضى معظم وقته في التدريب بهدوء.
ضغطوا على أكتاف لين مينغ ، لكن بقوته الحالية لم يكن قادرًا على هز أي منهم.
كانت الأرض قاحلة وغير محدودة. في عالم قبر الإله الشيطان ، إلى جانب الأرواح الشيطانية ، لم تكن هناك حياة أخرى. الأرواح الوحيدة التي برزت هم المنافسون الآخرون.
ومع ذلك لم يستسلم لين مينغ. كان هذا الضغط عليه أيضًا فرصة كبيرة له.
منذ العصور القديمة ، كانت القوى التي لا نظير لها تتطلب في كثير من الأحيان أكثر من مجرد موهبة ومصير يتحدى السماء ؛ كما أحتاجوا إلى زخم العالم لدفعهم نحو إنجازات أعظم.
وإذا أراد الوصول إلى ذروة الفنون القتالية ، فقد أحتاج إلى مثل هذه الفرصة.
ومضت كل هذه الأفكار في عقل لين مينغ. هز رأسه ووضع هذه المخاوف في مؤخرة عقله. كانت هذه أمورًا حتمية في البداية ، وكل ما يمكن أن يفعله لين مينغ الآن هو بذل كل ما في وسعه لزيادة قوته.
منذ العصور القديمة ، كانت القوى التي لا نظير لها تتطلب في كثير من الأحيان أكثر من مجرد موهبة ومصير يتحدى السماء ؛ كما أحتاجوا إلى زخم العالم لدفعهم نحو إنجازات أعظم.
ضحك الطفل العميق “هذا مجرد لقاء مصادفة ، بما أنك لا ترغب في التحدث معي كثيرًا ، إذن دعنا نجتمع مرة أخرى في أعماق قبر الإله الشيطان! “.
قبل 10 مليارات سنة ، كان سيد طريق أسورا و السيادة الخالد في مثل هذه الحالة عندما واجهوا غزو الشياطين السحيقة.
قام لين مينغ بإخراج قوانين الإلتهام وأمتص بوحشية القوة النقية للآلهة الشيطانية داخل جسد هذا السحيق .
قبل 100 مليار سنة ، عاش الإله الشيطان أيضًا مثل هذا الموقف حيث واجه الأنهيار العظيم للكون الشيطاني.
نظرًا لأن لا أحد يعرف أسم لين مينغ الحقيقي ولم يعرفوا عنه إلا بإعتباره الشيخ التاسع ، ببطء ، أعطى شياطين تحالف الفيضانات أسمًا جديدًا لـ لين مينغ – شيطان الحرب التاسع.
هذا ما قصده الآخرون عندما قالوا إن المواقف صنعت البطل.
كان هذا بالفعل الشهر العاشر لـ لين مينغ في قبر الإله الشيطان.
وقف لين مينغ الحالي أيضًا على قمة هذه الموجة التي أجتاحت العالم.
خلال هذه الأشهر العشرة ، أنتشر أسم لين مينغ أيضًا. لم يعد هناك شياطين سحيقة يعتبرون لين مينغ مجرد سحيق أعلى.
لقد تم دفعه إلى مكانه الحالي ، وإذا كان بإمكانه الوقوف بفخر حيث كان ، فسيصبح أسطورة يتم تناقلها لأكثر من مائة مليار سنة!.
ضغطوا على أكتاف لين مينغ ، لكن بقوته الحالية لم يكن قادرًا على هز أي منهم.
………………….
أخذ لين مينغ نفساً عميقاً وسحب كل خصلة من قوة الآلهة الشيطانية في جسده حتى لا تضيع حتى أصغر جزء منها.
كانت الأرض قاحلة وغير محدودة. في عالم قبر الإله الشيطان ، إلى جانب الأرواح الشيطانية ، لم تكن هناك حياة أخرى. الأرواح الوحيدة التي برزت هم المنافسون الآخرون.
ومع ذلك لم يمت ولا يبدو أن لين مينغ لديه أي نية لقتله.
لكنهم كانوا أعداء يمكن أن يقتلوا أي شخص في أي لحظة.
“مد ذراعك!”
كان هذا عالمًا من السكون المميت ، ولكنه أيضًا عالم تنتشر فيه الأخطار في كل زاوية. للبقاء في مثل هذا العالم لعشرات أو مئات أو حتى آلاف السنين وتحمل الوحدة التي لا نهاية لها ، والذبح اللامتناهي ، والتدريب ، حتى شخص لديه أعصاب قوية وقوة إرادة عنيدة سيجد صعوبة في تحمل ذلك.
ليس هذا فقط ، ولكن علامة الطوطم الثانية بدأت تظهر ببطء. شعر لين مينغ أنه على الرغم من أن علامة الطوطم الثانية هذه تبدو مختلفة قليلاً عن العلامة الأولى ، إذا أراد إظهارها تمامًا فستتطلب قوة أكبر بكثير.
فوو!
عندما تحدث الطفل العميق ، نظر نحو لين مينغ. لم يرد لين مينغ ، وبدلاً من ذلك نظر إلى الطفل العميق وسأل ببرود “فقط ما الذي تبحث عنه؟“.
وسط عظام الشياطين المتناثرة ، لمع ضوء ساطع فجأة مثل الألعاب النارية في سماء الليل وتبدد بين السماء والأرض.
ومضت عيون لين مينغ ببرود وسرعان ما طار السحيق بعيدًا.
ومع ذلك رن صدى صرخة بائسة. سقط سحيق على الأرض وجسده مغطى بالدماء.
في ذلك الوقت ستقع البشرية مرة أخرى في خطر رهيب!.
أمسك لين مينغ برمح عظمي وتبعه بهدوء من الخلف مثل الشيطان الخارج من أعماق الجحيم.
ضحك الطفل العميق “هذا مجرد لقاء مصادفة ، بما أنك لا ترغب في التحدث معي كثيرًا ، إذن دعنا نجتمع مرة أخرى في أعماق قبر الإله الشيطان! “.
“مد ذراعك!”
ضغطوا على أكتاف لين مينغ ، لكن بقوته الحالية لم يكن قادرًا على هز أي منهم.
كان صوت لين مينغ باردًا ولم يحمل أي عاطفة.
بالنسبة لأي أفخاخ أو أسرار موجودة في قبر الإله الشيطان ، أو أي مؤامرات يخطط لها الطفل العميق ضده ، فقط عندما تكون لديه القوة الكافية يمكنه التعامل مع هذه الأشياء.
الهاوية الذي وقف من الهواء جاء من تحالف الفيضانات ولم يكن سوى إمبيريان. في مواجهة ضغط لين مينغ ، تم قمع هذا السحيق تقريبًا.
كانت الأرض قاحلة وغير محدودة. في عالم قبر الإله الشيطان ، إلى جانب الأرواح الشيطانية ، لم تكن هناك حياة أخرى. الأرواح الوحيدة التي برزت هم المنافسون الآخرون.
كان من المستحيل على السحيق مقاومة هالة لين مينغ. مد ذراعه بطاعة ثم مد لين مينغ مخالب حادة للألتفاف حول هذه الذراع. مع قليل من القوة من أصابعه ، أخترقت خمسة أظافر حادة جسد السحيق.
تم فتح قبر الإله الشيطان منذ عدة أيام فقط ، لذا جمعت أشباح يين يانغ التوأم قدرًا محدودًا من قوة الآلهة الشياطين. ومع ذلك بعد قتلهم ، وصل الطوطم الأول لـ لين مينغ إلى الكمال مباشرة.
قوانين المجاعة – إلتهام!
عندما قال الطفل العميق هذا ، أستدار وغادر.
قام لين مينغ بإخراج قوانين الإلتهام وأمتص بوحشية القوة النقية للآلهة الشيطانية داخل جسد هذا السحيق .
عبس لين مينغ أثناء مشاهدة الطفل العميق يختفي ببطء.
بعد لحظة أستلقى السحيق على الأرض مثل كلب ميت وغرق جسده كله في العرق البارد. في تلك اللحظة شعر كما لو أن لين مينغ قد أمتص سلالة دمه بالكامل.
“مثير للأهتمام ، لقد تركت السحيق من تحالف الفيضانات يذهب ” قال الطفل العميق ولمعت عيناه أثناء التحديق في السحيق الهارب.
ومع ذلك لم يمت ولا يبدو أن لين مينغ لديه أي نية لقتله.
بعد أن ظل في قبر إله الشيطان لفترة طويلة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها لين مينغ الطفل العميق.
لوح لين مينغ بيده وقال “يمكنك أن تغادر!”.
بعد لحظة أستلقى السحيق على الأرض مثل كلب ميت وغرق جسده كله في العرق البارد. في تلك اللحظة شعر كما لو أن لين مينغ قد أمتص سلالة دمه بالكامل.
عند سماع هذه الكلمات ذُهل السحيق.
تم فتح قبر الإله الشيطان منذ عدة أيام فقط ، لذا جمعت أشباح يين يانغ التوأم قدرًا محدودًا من قوة الآلهة الشياطين. ومع ذلك بعد قتلهم ، وصل الطوطم الأول لـ لين مينغ إلى الكمال مباشرة.
“ألن تغادر؟“
كان صوت لين مينغ باردًا ولم يحمل أي عاطفة.
ومضت عيون لين مينغ ببرود وسرعان ما طار السحيق بعيدًا.
في ذلك الوقت ستقع البشرية مرة أخرى في خطر رهيب!.
أخذ لين مينغ نفساً عميقاً وسحب كل خصلة من قوة الآلهة الشيطانية في جسده حتى لا تضيع حتى أصغر جزء منها.
لم يكن يعرف الحيل التي يلعبها الطفل العميق. من الواضح أن الطفل العميق يمتلك قوة هائلة ومع ذلك فقد كبح نفسه طوال هذا الوقت.
فتح عينيه وأستدار ببطء ونظر نحو مكان ما في الفراغ وقال بهدوء “بما أنك قد أتيت ، أخرج أيضًا “.
بعد أن ظل في قبر إله الشيطان لفترة طويلة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها لين مينغ الطفل العميق.
رنت ضحكة فجأة في الفراغ الصامت “ها ها ها ها! ، حواس الشيخ التاسع حادة حقًا! “.
الهاوية الذي وقف من الهواء جاء من تحالف الفيضانات ولم يكن سوى إمبيريان. في مواجهة ضغط لين مينغ ، تم قمع هذا السحيق تقريبًا.
رن صوت وظهرت يد فجأة ومزقت حاجز إخفاء تشكيل مصفوفة ، خرج سحيق – كان الطفل العميق!.
قوانين المجاعة – إلتهام!
بعد أن ظل في قبر إله الشيطان لفترة طويلة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها لين مينغ الطفل العميق.
الهاوية الذي وقف من الهواء جاء من تحالف الفيضانات ولم يكن سوى إمبيريان. في مواجهة ضغط لين مينغ ، تم قمع هذا السحيق تقريبًا.
لم يكن لين مينغ يعرف مقدار قوة الآلهة الشيطانية التي أمتصها الطفل العميق. في مواجهة الطفل العميق ، كان لين مينغ حذرًا جدًا منه. شعر أنه مثل وحش بري بارد لا يرحم يخفي أنيابه حتى تأتي اللحظة ليكشف عن نفسه.
سيبقى قبر إله الشيطان مفتوحًا لفترة طويلة. كان لدى لين مينغ خيار جمع قوة الآلهة الشيطانية ببطء ولم يكن بحاجة إلى الإسراع. ومع ذلك فقد كان قلقًا من أنه إذا بقي في قبر إله الشيطان لفترة طويلة ، فقد يجد أن سيادة القديس حسن الحظ قد خرج من العزلة.
“مثير للأهتمام ، لقد تركت السحيق من تحالف الفيضانات يذهب ” قال الطفل العميق ولمعت عيناه أثناء التحديق في السحيق الهارب.
أما بالنسبة للتنافس مع سيادة القديس حسن الحظ ، فكل ذلك سيعتمد على إمبيريان الحلم الإلهي. لكن بغض النظر عما حدث ، فمن المؤكد أنها ستكون معركة صعبة .
“لكن ، لا ينبغي أن تكون أحمق أعمى “
منذ العصور القديمة ، كانت القوى التي لا نظير لها تتطلب في كثير من الأحيان أكثر من مجرد موهبة ومصير يتحدى السماء ؛ كما أحتاجوا إلى زخم العالم لدفعهم نحو إنجازات أعظم.
عندما تحدث الطفل العميق ، نظر نحو لين مينغ. لم يرد لين مينغ ، وبدلاً من ذلك نظر إلى الطفل العميق وسأل ببرود “فقط ما الذي تبحث عنه؟“.
هذا ما قصده الآخرون عندما قالوا إن المواقف صنعت البطل.
كان مستعدًا بالفعل للقتال. على الرغم من أن أفراد التحالف العميق قد أقسموا اليمين ، فمن المحتمل ألا يكون لهذا القسم أي قوة على الطفل العميق.
كان لدى لين مينغ طموحاته الخاصة. أراد أن يكدس علامات الطوطم إلى أقصى حد في أقصر وقت ممكن.
ضحك الطفل العميق “هذا مجرد لقاء مصادفة ، بما أنك لا ترغب في التحدث معي كثيرًا ، إذن دعنا نجتمع مرة أخرى في أعماق قبر الإله الشيطان! “.
“ألن تغادر؟“
عندما قال الطفل العميق هذا ، أستدار وغادر.
ستندلع معارك الذبح من البداية في قبر الإله الشيطان ، منذ أن أنضم لين مينغ ، كان من الطبيعي أن يستخدم هذه القواعد.
من البداية إلى النهاية لم يهاجم أبدًا لين مينغ ولم يكشف حتى عن نية القتل.
“مد ذراعك!”
عبس لين مينغ أثناء مشاهدة الطفل العميق يختفي ببطء.
قوانين المجاعة – إلتهام!
لم يكن يعرف الحيل التي يلعبها الطفل العميق. من الواضح أن الطفل العميق يمتلك قوة هائلة ومع ذلك فقد كبح نفسه طوال هذا الوقت.
ومضت كل هذه الأفكار في عقل لين مينغ. هز رأسه ووضع هذه المخاوف في مؤخرة عقله. كانت هذه أمورًا حتمية في البداية ، وكل ما يمكن أن يفعله لين مينغ الآن هو بذل كل ما في وسعه لزيادة قوته.
لم يحاول الطفل العميق أخذ كتاب الطقوس الأحتفالية ولم يبحث عن ولي العهد العظيم ليواجهه مواجهة نهائية. في هذه الأشهر الماضية ، تقاتل التحالف العميق و تحالف الفيضانات عدة مرات ، ولكن لم تكن هناك معركة كبيرة مع خسائر فادحة حتى الآن.
علاوة على ذلك بمجرد أن ينجح في الحصول على هذا الميراث ، فإن قوة الآلهة الشيطانية هذه سيمتصها السحيق تمامًا خلال العملية وتصبح جزء من قوتهم
هز لين مينغ رأسه ولم يعد يفكر في الأمر ، كان وقته في قبر الإله الشيطان ثمينًا للغاية ؛ كان بحاجة إلى أستغلال كل لحظة يمكنه فيها رفع قوته.
كان صوت لين مينغ باردًا ولم يحمل أي عاطفة.
بالنسبة لأي أفخاخ أو أسرار موجودة في قبر الإله الشيطان ، أو أي مؤامرات يخطط لها الطفل العميق ضده ، فقط عندما تكون لديه القوة الكافية يمكنه التعامل مع هذه الأشياء.
أمسك لين مينغ برمح عظمي وتبعه بهدوء من الخلف مثل الشيطان الخارج من أعماق الجحيم.
ومض جسد لين مينغ وطار بعيدًا. بحث عن هدفه التالي ، سواء كان روحًا شيطانية أو سحيق.
فتح عينيه وأستدار ببطء ونظر نحو مكان ما في الفراغ وقال بهدوء “بما أنك قد أتيت ، أخرج أيضًا “.
كان هذا بالفعل الشهر العاشر لـ لين مينغ في قبر الإله الشيطان.
فوو!
كان قبر إله الشيطان واسعًا للغاية. في هذه الأشهر العشرة ، سافر لين مينغ وقضى معظم وقته في التدريب بهدوء.
لكنهم كانوا أعداء يمكن أن يقتلوا أي شخص في أي لحظة.
الذبح والتدريب ، كان هذا هو مبدأ قبر الإله الشيطان بالكامل.
من البداية إلى النهاية لم يهاجم أبدًا لين مينغ ولم يكشف حتى عن نية القتل.
لم يرغب لين مينغ في التورط في الحرب الكبرى بين تحالف الفيضانات و التحالف العميق ، ولكن طالما ألتقى بشخص من تحالف الفيضانات ، فسوف يهاجمهم دون تردد.
ضحك الطفل العميق “هذا مجرد لقاء مصادفة ، بما أنك لا ترغب في التحدث معي كثيرًا ، إذن دعنا نجتمع مرة أخرى في أعماق قبر الإله الشيطان! “.
كانوا فريسته.
أما بالنسبة للتنافس مع سيادة القديس حسن الحظ ، فكل ذلك سيعتمد على إمبيريان الحلم الإلهي. لكن بغض النظر عما حدث ، فمن المؤكد أنها ستكون معركة صعبة .
ستندلع معارك الذبح من البداية في قبر الإله الشيطان ، منذ أن أنضم لين مينغ ، كان من الطبيعي أن يستخدم هذه القواعد.
ضحك الطفل العميق “هذا مجرد لقاء مصادفة ، بما أنك لا ترغب في التحدث معي كثيرًا ، إذن دعنا نجتمع مرة أخرى في أعماق قبر الإله الشيطان! “.
أما بالنسبة لأشياء مثل الرحمة والأخلاق ، فإن الحديث عنها الآن هو حماقة.
ومع ذلك رن صدى صرخة بائسة. سقط سحيق على الأرض وجسده مغطى بالدماء.
خلال هذه الأشهر العشرة ، أنتشر أسم لين مينغ أيضًا. لم يعد هناك شياطين سحيقة يعتبرون لين مينغ مجرد سحيق أعلى.
ومع ذلك رن صدى صرخة بائسة. سقط سحيق على الأرض وجسده مغطى بالدماء.
نظرًا لأن لا أحد يعرف أسم لين مينغ الحقيقي ولم يعرفوا عنه إلا بإعتباره الشيخ التاسع ، ببطء ، أعطى شياطين تحالف الفيضانات أسمًا جديدًا لـ لين مينغ – شيطان الحرب التاسع.
عندما تحدث الطفل العميق ، نظر نحو لين مينغ. لم يرد لين مينغ ، وبدلاً من ذلك نظر إلى الطفل العميق وسأل ببرود “فقط ما الذي تبحث عنه؟“.
في هذه الأيام ، ولا سيما بالنسبة إلى الشياطين السحيقة على مستوى إمبيريان في تحالف الفيضانات ، أرتجفوا جميعًا عند سماعهم أسم شيطان الحرب التاسع.
أخذ لين مينغ نفساً عميقاً وسحب كل خصلة من قوة الآلهة الشيطانية في جسده حتى لا تضيع حتى أصغر جزء منها.
ولكن بغض النظر عن أفعال لين مينغ ، فإنه لم يقتل الشياطين السحيقة من تحالف الفيضانات الذين رآهم. أكتشف أنه باستخدام قوانين الإلتهام الخاصة بالمجاعة ، يمكنه بسهولة أستخلاص قوة الآلهة الشيطانية من أجساد الشياطين السحيقة الأخرى.
نظرًا لأن لا أحد يعرف أسم لين مينغ الحقيقي ولم يعرفوا عنه إلا بإعتباره الشيخ التاسع ، ببطء ، أعطى شياطين تحالف الفيضانات أسمًا جديدًا لـ لين مينغ – شيطان الحرب التاسع.
وهكذا طالما أن الشياطين السحيقة على أستعداد لمنحه قوة الآلهة الشيطانية ، فإنه سيسمح لهم في الغالب بالعيش.
لقد تم دفعه إلى مكانه الحالي ، وإذا كان بإمكانه الوقوف بفخر حيث كان ، فسيصبح أسطورة يتم تناقلها لأكثر من مائة مليار سنة!.
لم يكن هذا عملاً من أعمال الرحمة ، ولكن لأن لين مينغ لديه خطته الخاصة. لقد فعل هذا لأنه أراد رفع تدريبه في أسرع وقت ممكن.
عندما تحدث الطفل العميق ، نظر نحو لين مينغ. لم يرد لين مينغ ، وبدلاً من ذلك نظر إلى الطفل العميق وسأل ببرود “فقط ما الذي تبحث عنه؟“.
كان لدى لين مينغ طموحاته الخاصة. أراد أن يكدس علامات الطوطم إلى أقصى حد في أقصر وقت ممكن.
وفقًا لما يعرفه ، كلما زادت قوة الآلهة الشيطانية التي يمتلكها السحيق ، زادت فرصهم في تحمل الميراث وأجتياز طقوس السحيق.
وفقًا لما يعرفه ، كلما زادت قوة الآلهة الشيطانية التي يمتلكها السحيق ، زادت فرصهم في تحمل الميراث وأجتياز طقوس السحيق.
علاوة على ذلك بمجرد أن ينجح في الحصول على هذا الميراث ، فإن قوة الآلهة الشيطانية هذه سيمتصها السحيق تمامًا خلال العملية وتصبح جزء من قوتهم
………………….
الهاوية الذي وقف من الهواء جاء من تحالف الفيضانات ولم يكن سوى إمبيريان. في مواجهة ضغط لين مينغ ، تم قمع هذا السحيق تقريبًا.
