2142
داخل قبر الإله الشيطان ، أستمرت المذابح في الظهور.
لن تتلاشى علامة روح المعركة أبدًا. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الشياطين السحيقة لم يكونوا على دراية بأرواح المعركة ، كان من الصعب للغاية أكتشافها.
في بعض الأحيان ذبح الشياطين السحيقة الأرواح الشيطانية لأمتصاص قوتهم ، أو الشياطين السحيقة يذبحون الشياطين السحيقة لسرقة قوتهم.
فوو!
ومثل هذا ، مرت ثلاث سنوات.
“ماذا؟ ، ماذا حدث!؟“
في مستنقع أسود داخل قبر الإله الشيطان ، أمتص لين مينغ ببطء قوة الآلهة الشيطانية النقية. نظر إلى علامات الطوطم على ذراعه ؛ حاليًا كان قد قام بالفعل بتكثيف علامة الطوطم السادسة.
لن تتلاشى علامة روح المعركة أبدًا. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الشياطين السحيقة لم يكونوا على دراية بأرواح المعركة ، كان من الصعب للغاية أكتشافها.
في هذه السنوات الثلاث الماضية ، كانت سرعة تدريب لين مينغ تعادل نتائج التدريب لعشرات السنين في الخارج.
“هذا الشيطان ، إنه شرير للغاية!”
أستقر على حدود إمبيريان الأعلى وتقدم تدريبه بسرعة 10000 في اليوم عندما أقترب من حدود إمبيريان.
“لا يمكن أنكم تريدون الموت ، أليس كذلك؟ ، سلموا قوة الآلهة الشيطانية! ، أتبعوا أوامري بطاعة ولن أقتلكم ، وإلا فلن يهرب أحد منكم من هنا حياً ، يجب أن تعلموا جميعًا أنني أمتلك القدرة على التأكد من عدم تمكن أي منكم من الهروب! “
عند رؤية علامة الطوطم السادسة ، تردد لين مينغ للحظة. نشر إحساسه إلى الخارج ثم أبتسم .
“أ–أنت… إنه أنت مرة أخرى!”
في منطقة ليست بعيدة جدًا ، رأى أن الوقت قد حان لجني ثمار الترتيبات السابقة التي قام بها.
في منطقة ليست بعيدة جدًا ، رأى أن الوقت قد حان لجني ثمار الترتيبات السابقة التي قام بها.
وقف ببطء وتحول إلى شعاع من الضوء وأنطلق في الأتجاه الذي نشر إحساسه به.
فقد الشياطين السحيقة وعيهم واحداً تلو الآخر.
كان سريعًا للغاية مثل صاعقة البرق. في غضون ربع ساعة وصل بالفعل إلى وجهته.
بسبب التفاوت الهائل في القوة ، تعرضوا للضرب. لكن الشيء الغريب هو أن لين مينغ لم يقتلهم وبدلاً من ذلك تركهم يذهبون.
هنا كان هناك واد. وفي عمق الوادي كان هناك تشكيل مصفوفة مخفية.
إلى الشياطين السحيقة ، كانت روح المعركة شيئًا غريبًا وغير معروف نسبيًا ، ربما لا تتمكن روح المعركة من لعب أي دور في معركة بين فناني القتال على مستوى الألوهية الحقيقية ، ولكن أستخدامها لتتبع شخص ما كان أمرًا سهلاً للغاية.
كان هذا تشكيل مصفوفة على مستوى إمبيريان ، لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، لم يكن أكثر من جدار عادي.
بعلامة روح المعركة ، عرف لين مينغ مواقعهم من البداية إلى النهاية.
رفع لين مينغ قبضته اليمنى وأندلعت القوة من جسده.
أجتمعوا هنا عادة ووضعوا تشكيلات مصفوفة أخفاء ودفاع ، لكن اليوم فشلت كل هذه الأحتياطات.
فوو!
أولئك الذين تجمعوا هنا هم شياطين سحيقة على مستوى إمبيريان من تحالف الفيضانات. في قبر الإله الشيطان ، كانوا يُعتبرون ضعفاء ، ومن السهل دائمًا على الضعفاء البقاء على قيد الحياة إذا أتحدوا معاً.
ضرب بقبضة وحطم تشكيل المصفوفة.
أولئك الذين تجمعوا هنا هم شياطين سحيقة على مستوى إمبيريان من تحالف الفيضانات. في قبر الإله الشيطان ، كانوا يُعتبرون ضعفاء ، ومن السهل دائمًا على الضعفاء البقاء على قيد الحياة إذا أتحدوا معاً.
“ماذا؟ ، ماذا حدث!؟“
بالتفكير في هذا ، أصبحت بشرة الشياطين السحيقة قاتمة. أولئك الذين تمكنوا من دخول قبر الإله الشيطان كانوا جميعًا أبناء السماء الفخورين ، ومع ذلك عاملهم لين مينغ كما لو كانوا حيوانات مزرعة.
بعد أن تم تدمير تشكيل مصفوفة الإخفاء ، طار العديد من الشياطين السحيقة بدهشة.
فقد الشياطين السحيقة وعيهم واحداً تلو الآخر.
أقاموا بقعة أستراحة مؤقتة هنا منذ بعض الوقت. حتى بالنسبة للإمبيريان ، إذا شاركوا في أيام لا نهاية لها من التدريب والذبح ، فسيظلون يشعرون بالإرهاق العقلي ويحتاجون إلى الراحة.
“ماذا؟ ، ماذا حدث!؟“
أجتمعوا هنا عادة ووضعوا تشكيلات مصفوفة أخفاء ودفاع ، لكن اليوم فشلت كل هذه الأحتياطات.
إلى الشياطين السحيقة ، كانت روح المعركة شيئًا غريبًا وغير معروف نسبيًا ، ربما لا تتمكن روح المعركة من لعب أي دور في معركة بين فناني القتال على مستوى الألوهية الحقيقية ، ولكن أستخدامها لتتبع شخص ما كان أمرًا سهلاً للغاية.
أستجابوا فقط عندما طرق أحدهم بابهم ودمر تشكيل المصفوفة.
بالتفكير في هذا ، أصبحت بشرة الشياطين السحيقة قاتمة. أولئك الذين تمكنوا من دخول قبر الإله الشيطان كانوا جميعًا أبناء السماء الفخورين ، ومع ذلك عاملهم لين مينغ كما لو كانوا حيوانات مزرعة.
إذا تمكن شخص ما من الأقتراب بهدوء ثم تحطيم تشكيل المصفوفة المخفية بسهولة ، فمن المحتمل أن يكون هذا الخصم في مستوى الألوهية الحقيقية!.
“ماذا؟ ، ماذا حدث!؟“
لم يكن خصم على مستوى الألوهية الحقيقية شخصًا يمكنهم التعامل معه!.
أقاموا بقعة أستراحة مؤقتة هنا منذ بعض الوقت. حتى بالنسبة للإمبيريان ، إذا شاركوا في أيام لا نهاية لها من التدريب والذبح ، فسيظلون يشعرون بالإرهاق العقلي ويحتاجون إلى الراحة.
ومع ذلك عندما اندفعوا ورأوا من هاجمهم ، أصبحت بشرتهم فجأة قبيحة بشكل لا يصدق.
ذُعر الشياطين السحيقة ، أعتقدوا أن لين مينغ كذب عليهم وكان على وشك قتلهم ، لكن في اللحظة التالية تجمدوا بعد النظر إلى الثقب الأسود الذي أنشأه المكعب السحري.
“شيطان الحرب التاسع!”
“ماذا؟ ، ماذا حدث!؟“
“أ–أنت… إنه أنت مرة أخرى!”
إذا تمكن شخص ما من الأقتراب بهدوء ثم تحطيم تشكيل المصفوفة المخفية بسهولة ، فمن المحتمل أن يكون هذا الخصم في مستوى الألوهية الحقيقية!.
أولئك الذين تجمعوا هنا هم شياطين سحيقة على مستوى إمبيريان من تحالف الفيضانات. في قبر الإله الشيطان ، كانوا يُعتبرون ضعفاء ، ومن السهل دائمًا على الضعفاء البقاء على قيد الحياة إذا أتحدوا معاً.
بعد أستيعاب قوة الآلهة الشيطانية من كل الشياطين السحيقة ، فكر لين مينغ وأنتشرت قوة المكعب السحري من عالمه الداخلي مكونة دوامة عملاقة غطت المنطقة المحيطة.
في الأيام الماضية ، أعتمدوا على عملهم الجماعي لتجميع قدر كبير من قوة الآلهة الشيطانية. كانوا دائمًا حذرين في أفعالهم خشية أن يصبحوا فريسة لسقوط غنيمتهم في يد التحالف العميق.
فقد الشياطين السحيقة وعيهم واحداً تلو الآخر.
ومع ذلك ما كان محزنًا بشكل لا يضاهى هو أنه في السنوات الثلاث الماضية ، أصطدموا بهذا النجم المظلم المعروف بإسم لين مينغ مرتين.
“كيف يمكن وضع علامة تتبع علينا؟ ، قبل فترة قابلنا سمو ولي العهد ، لكن سموه لم يلاحظ أي شئ!”
كانت المرة الأولى قبل عامين ونصف. لم يمض وقت طويل بعد دخولهم قبر الإله الشيطان ، قاتلوا مع الشياطين السحيقة على مستوى إمبيريان من التحالف العميق حتى واجهوا أخيرًا لين مينغ.
بسبب ما رأوه ، سلم كل الشياطين السحيقة بطاعة قوة الآلهة الشيطانية.
بسبب التفاوت الهائل في القوة ، تعرضوا للضرب. لكن الشيء الغريب هو أن لين مينغ لم يقتلهم وبدلاً من ذلك تركهم يذهبون.
حتى لو كان حظهم سيئًا ، فلا ينبغي أن يكون الأمر بهذا السوء!.
أبتهجوا بمثل هذه الأعمال الرحيمة ، وفي نفس الوقت سخروا أيضًا من لين مينغ لكونه غبيًا.
مثل هذا ، على الرغم من أنهم سيشعرون بيأس شديد ، إلا أنهم سيواصلون بجد جمع قوة الآلهة الشيطانية لدعم جهود لين مينغ في التدريب في المستقبل.
ولكن بعد مرور عام ونصف ، واجهوا لين مينغ في هذا العالم الغامض الخطير مرة أخرى. لم يقتلهم لين مينغ هذه المرة أيضاً.
أبتهجوا بمثل هذه الأعمال الرحيمة ، وفي نفس الوقت سخروا أيضًا من لين مينغ لكونه غبيًا.
لم يأخذ حتى طرق التدريب أو المواد السماوية التي عثروا عليها حتى الآن ، لكنه فقط أزال كل قوة الآلهة الشيطانية التي جمعوها.
كان ولي عهد العظيم قوياً ، لكن علامة التتبع التي تركها لين مينغ على الشياطين السحيقة تشكلت من روح معركته.
هذا جعلهم مكتئبين لدرجة أنهم كادوا يتقيأون دماً. لكنهم على الأقل مروا بهذا الخطر وأنقذوا حياتهم وحصلوا أيضًا على محصول جيد. طالما أستمروا بالعيش ، سيكون هناك أمل ، ثم بدأوا من البداية من جديد.
خلاف ذلك فإن أي شخص يعرف أنه يتم تعقبهم من قبل الآخرين وحتى أنه أصبح مثل حيوانات المزرعة ، سوف يطور أفكاراً للمقاومة. في هذا الوقت سيستمر الأحمق فقط في جمع قوة الآلهة الشيطانية لمجرد التخلي عنها للآخرين. حتى الشخص العادي لن يفعل ذلك ؛ لن يفضلوا التدريب ليتم نهبهم دون جدوى من قبل شخص آخر.
الآن هذه هي المرة الثالثة التي يواجهون فيها لين مينغ!.
كان هذا تشكيل مصفوفة على مستوى إمبيريان ، لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، لم يكن أكثر من جدار عادي.
لبعض الوقت تحولت وجوه الشياطين السحيقة إلى اللون الأزرق.
لن تتلاشى علامة روح المعركة أبدًا. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الشياطين السحيقة لم يكونوا على دراية بأرواح المعركة ، كان من الصعب للغاية أكتشافها.
“لا يمكن أنكم تريدون الموت ، أليس كذلك؟ ، سلموا قوة الآلهة الشيطانية! ، أتبعوا أوامري بطاعة ولن أقتلكم ، وإلا فلن يهرب أحد منكم من هنا حياً ، يجب أن تعلموا جميعًا أنني أمتلك القدرة على التأكد من عدم تمكن أي منكم من الهروب! “
أولئك الذين تجمعوا هنا هم شياطين سحيقة على مستوى إمبيريان من تحالف الفيضانات. في قبر الإله الشيطان ، كانوا يُعتبرون ضعفاء ، ومن السهل دائمًا على الضعفاء البقاء على قيد الحياة إذا أتحدوا معاً.
كانت كلمات لين مينغ طاغية متعجرفة. كاد صدر الشياطين السحيقة من تحالف الفيضانات ينفجر تقريبًا من الغضب. لقد جمعوا قوة الآلهة الشيطانية بعد الكثير من الوقت والجهد ، ومع ذلك أراد لين مينغ سرقة كل شيء بوحشية.
بالتفكير في هذا ، أصبحت بشرة الشياطين السحيقة قاتمة. أولئك الذين تمكنوا من دخول قبر الإله الشيطان كانوا جميعًا أبناء السماء الفخورين ، ومع ذلك عاملهم لين مينغ كما لو كانوا حيوانات مزرعة.
“أنت… هل أستخدمت بعض الأساليب السرية لمتابعتنا؟” أمتص سحيق فجأة نفساً عميقاً.
“كيف يمكن وضع علامة تتبع علينا؟ ، قبل فترة قابلنا سمو ولي العهد ، لكن سموه لم يلاحظ أي شئ!”
أن يتم العثور عليهم مرة واحدة بواسطة لين مينغ كان أمرًا طبيعيًا ، ويمكن أن يُطلق العثور عليهم مرتين مصادفة ، ولكن العثور عليهم للمرة الثالثة. كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا!؟.
ذُعر الشياطين السحيقة ، أعتقدوا أن لين مينغ كذب عليهم وكان على وشك قتلهم ، لكن في اللحظة التالية تجمدوا بعد النظر إلى الثقب الأسود الذي أنشأه المكعب السحري.
حتى لو كان حظهم سيئًا ، فلا ينبغي أن يكون الأمر بهذا السوء!.
لم يمت ، لكن في قبر الإله الشيطان ، مثل هذا الجرح الثقيل يعني أنه حتى لو لم يمت الآن ، فإن أيامه المستقبلية ستكون صعبة.
عند سماع هذا السؤال ، ومض ضوء بارد في عيون لين مينغ. لمس لين مينغ حلقته المكانية وأنخفضت درجة الحرارة المحيطة فجأة بشكل حاد.
بالنظر إلى الشياطين السحيقة الغافلين ، أستخدم لين مينغ على عجل المكعب السحري لحذف ذكريات القوة الآلهة الشيطانية التي تم أخذها اليوم.
شعر الشياطين السحيقة كما لو تم الضغط على أعناقهم ولم يجرؤ أي منهم على الكلام.
أقاموا بقعة أستراحة مؤقتة هنا منذ بعض الوقت. حتى بالنسبة للإمبيريان ، إذا شاركوا في أيام لا نهاية لها من التدريب والذبح ، فسيظلون يشعرون بالإرهاق العقلي ويحتاجون إلى الراحة.
كانوا متأكدين من أن لين مينغ لديه بعض الأساليب غير المعروفة لـ تتبعهم. علاوة على ذلك عندما لم يقتلهم لين مينغ في البداية وسمح لهم بالرحيل ، لم يكن هذا عملاً عشوائيًا من الرحمة الخيرية ، ولكن لأنه أراد تسمينهم قبل حصادهم.
“هذا الشيطان ، إنه شرير للغاية!”
بالتفكير في هذا ، أصبحت بشرة الشياطين السحيقة قاتمة. أولئك الذين تمكنوا من دخول قبر الإله الشيطان كانوا جميعًا أبناء السماء الفخورين ، ومع ذلك عاملهم لين مينغ كما لو كانوا حيوانات مزرعة.
لم يكن خصم على مستوى الألوهية الحقيقية شخصًا يمكنهم التعامل معه!.
“هذا الشيطان ، إنه شرير للغاية!”
أستقر على حدود إمبيريان الأعلى وتقدم تدريبه بسرعة 10000 في اليوم عندما أقترب من حدود إمبيريان.
“كيف يمكن وضع علامة تتبع علينا؟ ، قبل فترة قابلنا سمو ولي العهد ، لكن سموه لم يلاحظ أي شئ!”
في مستنقع أسود داخل قبر الإله الشيطان ، أمتص لين مينغ ببطء قوة الآلهة الشيطانية النقية. نظر إلى علامات الطوطم على ذراعه ؛ حاليًا كان قد قام بالفعل بتكثيف علامة الطوطم السادسة.
كان ولي العهد الذي تحدث عنه السحيق هو ولي العهد العظيم.
أستقر على حدود إمبيريان الأعلى وتقدم تدريبه بسرعة 10000 في اليوم عندما أقترب من حدود إمبيريان.
كان ولي عهد العظيم قوياً ، لكن علامة التتبع التي تركها لين مينغ على الشياطين السحيقة تشكلت من روح معركته.
بعد أن تم تدمير تشكيل مصفوفة الإخفاء ، طار العديد من الشياطين السحيقة بدهشة.
إلى الشياطين السحيقة ، كانت روح المعركة شيئًا غريبًا وغير معروف نسبيًا ، ربما لا تتمكن روح المعركة من لعب أي دور في معركة بين فناني القتال على مستوى الألوهية الحقيقية ، ولكن أستخدامها لتتبع شخص ما كان أمرًا سهلاً للغاية.
قال سيحق بغضب ، أثرت أساليب لين مينغ على خطته النهائية. وُلِدَت الشياطين السحيقة بالعنف والرغبة بالدم في عظامهم. طوال حياتهم كانوا يتنمرون على الآخرين فقط ؛ متى تعرضوا لمضايقات كهذه؟.
لن تتلاشى علامة روح المعركة أبدًا. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الشياطين السحيقة لم يكونوا على دراية بأرواح المعركة ، كان من الصعب للغاية أكتشافها.
لكن إذا نسوا كل هذا فلن يكون أي من هذا مشكلة.
بعلامة روح المعركة ، عرف لين مينغ مواقعهم من البداية إلى النهاية.
إلى الشياطين السحيقة ، كانت روح المعركة شيئًا غريبًا وغير معروف نسبيًا ، ربما لا تتمكن روح المعركة من لعب أي دور في معركة بين فناني القتال على مستوى الألوهية الحقيقية ، ولكن أستخدامها لتتبع شخص ما كان أمرًا سهلاً للغاية.
كل فترة زمنية محددة سيخرج ليحصد قوتهم. خلاف ذلك إذا مرت فترة طويلة جدًا من الوقت ، فقد يموت الشياطين السحيقة في مكان ما وستصبح ترتيباته كلها عديمة الفائدة.
لكن إذا نسوا كل هذا فلن يكون أي من هذا مشكلة.
“سلموا قوة الآلهة الشيطانية أو موتوا ” قال لين مينغ ببرود .
كان سريعًا للغاية مثل صاعقة البرق. في غضون ربع ساعة وصل بالفعل إلى وجهته.
في نفس الوقت أنتشر مجال قوته العظيم وغطّى الوادي. مع مجرد تلميح من نية القتل ، فإن هؤلاء الشياطين الثمانية على مستوى إمبيريان لن يتركوا هذا المكان على قيد الحياة أبدًا.
بسبب ما رأوه ، سلم كل الشياطين السحيقة بطاعة قوة الآلهة الشيطانية.
“دعونا نهاجم معاً ، لا أعتقد أنه مع هجماتنا معًا لا يمكننا التعامل مع شخص واحد! “
تغيرت بشرة الشياطين السحيقة. كان سماع الشائعات شيئًا ، لكن الرؤية شئ آخر. سحيق إمبيريان الأعلى تم قمعه بسهولة وعلى الفور من قبل لين مينغ .
قال سيحق بغضب ، أثرت أساليب لين مينغ على خطته النهائية. وُلِدَت الشياطين السحيقة بالعنف والرغبة بالدم في عظامهم. طوال حياتهم كانوا يتنمرون على الآخرين فقط ؛ متى تعرضوا لمضايقات كهذه؟.
ومع ذلك عندما اندفعوا ورأوا من هاجمهم ، أصبحت بشرتهم فجأة قبيحة بشكل لا يصدق.
بمجرد أن أنتهى هذا السحيق من الصراخ ، قبل أن ينخفض صوته ، ومض ضوء رمح عبر الفراغ وتسبب في أنفجار هائل أضاء العالم.
عند رؤية علامة الطوطم السادسة ، تردد لين مينغ للحظة. نشر إحساسه إلى الخارج ثم أبتسم .
صرخ السحيق بيأس وتم دفعه إلى الوراء.
أجتمعوا هنا عادة ووضعوا تشكيلات مصفوفة أخفاء ودفاع ، لكن اليوم فشلت كل هذه الأحتياطات.
بووم!
في الأيام الماضية ، أعتمدوا على عملهم الجماعي لتجميع قدر كبير من قوة الآلهة الشيطانية. كانوا دائمًا حذرين في أفعالهم خشية أن يصبحوا فريسة لسقوط غنيمتهم في يد التحالف العميق.
أصطدم بالجبل مما تسبب في أنهيار مساحة كبيرة من الجبال الإلهية الصلبة.
ومع ذلك ما كان محزنًا بشكل لا يضاهى هو أنه في السنوات الثلاث الماضية ، أصطدموا بهذا النجم المظلم المعروف بإسم لين مينغ مرتين.
خرجت الدماء من جسد السحيق وظهرت فتحة دموية بحجم ذراع الطفل في صدره.
أستجابوا فقط عندما طرق أحدهم بابهم ودمر تشكيل المصفوفة.
لم يمت ، لكن في قبر الإله الشيطان ، مثل هذا الجرح الثقيل يعني أنه حتى لو لم يمت الآن ، فإن أيامه المستقبلية ستكون صعبة.
ذُعر الشياطين السحيقة ، أعتقدوا أن لين مينغ كذب عليهم وكان على وشك قتلهم ، لكن في اللحظة التالية تجمدوا بعد النظر إلى الثقب الأسود الذي أنشأه المكعب السحري.
تغيرت بشرة الشياطين السحيقة. كان سماع الشائعات شيئًا ، لكن الرؤية شئ آخر. سحيق إمبيريان الأعلى تم قمعه بسهولة وعلى الفور من قبل لين مينغ .
صرخ السحيق بيأس وتم دفعه إلى الوراء.
بسبب ما رأوه ، سلم كل الشياطين السحيقة بطاعة قوة الآلهة الشيطانية.
بعلامة روح المعركة ، عرف لين مينغ مواقعهم من البداية إلى النهاية.
أستخدم لين مينغ قوانين الإلتهام لأمتصاص كل هذه القوة. في عصا بخور قصيرة من الزمن ، تشكلت علامة الطوطم السادسة بالكامل.
أقاموا بقعة أستراحة مؤقتة هنا منذ بعض الوقت. حتى بالنسبة للإمبيريان ، إذا شاركوا في أيام لا نهاية لها من التدريب والذبح ، فسيظلون يشعرون بالإرهاق العقلي ويحتاجون إلى الراحة.
كل شيء أصبح متصلاً. بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، سواء كانت قوة الألوهية أو قوة الشياطين أو أي شيء آخر ، يمكنه تحويلها إلى جزء من قوته ؛ شعر أنه يخطو خطوات كبيرة نحو حدود إمبيريان.
لقد أستخدم القدرات الوهمية للمكعب السحري لخلق ذكريات جديدة تمامًا لهم لشرح سبب أختفاء قوتهم.
بعد أستيعاب قوة الآلهة الشيطانية من كل الشياطين السحيقة ، فكر لين مينغ وأنتشرت قوة المكعب السحري من عالمه الداخلي مكونة دوامة عملاقة غطت المنطقة المحيطة.
“دعونا نهاجم معاً ، لا أعتقد أنه مع هجماتنا معًا لا يمكننا التعامل مع شخص واحد! “
“أنت…“
لبعض الوقت تحولت وجوه الشياطين السحيقة إلى اللون الأزرق.
ذُعر الشياطين السحيقة ، أعتقدوا أن لين مينغ كذب عليهم وكان على وشك قتلهم ، لكن في اللحظة التالية تجمدوا بعد النظر إلى الثقب الأسود الذي أنشأه المكعب السحري.
في منطقة ليست بعيدة جدًا ، رأى أن الوقت قد حان لجني ثمار الترتيبات السابقة التي قام بها.
فقد الشياطين السحيقة وعيهم واحداً تلو الآخر.
بالنظر إلى الشياطين السحيقة الغافلين ، أستخدم لين مينغ على عجل المكعب السحري لحذف ذكريات القوة الآلهة الشيطانية التي تم أخذها اليوم.
فقد الشياطين السحيقة وعيهم واحداً تلو الآخر.
لقد أستخدم القدرات الوهمية للمكعب السحري لخلق ذكريات جديدة تمامًا لهم لشرح سبب أختفاء قوتهم.
كانت كلمات لين مينغ طاغية متعجرفة. كاد صدر الشياطين السحيقة من تحالف الفيضانات ينفجر تقريبًا من الغضب. لقد جمعوا قوة الآلهة الشيطانية بعد الكثير من الوقت والجهد ، ومع ذلك أراد لين مينغ سرقة كل شيء بوحشية.
مثل هذا ، على الرغم من أنهم سيشعرون بيأس شديد ، إلا أنهم سيواصلون بجد جمع قوة الآلهة الشيطانية لدعم جهود لين مينغ في التدريب في المستقبل.
“أنت… هل أستخدمت بعض الأساليب السرية لمتابعتنا؟” أمتص سحيق فجأة نفساً عميقاً.
خلاف ذلك فإن أي شخص يعرف أنه يتم تعقبهم من قبل الآخرين وحتى أنه أصبح مثل حيوانات المزرعة ، سوف يطور أفكاراً للمقاومة. في هذا الوقت سيستمر الأحمق فقط في جمع قوة الآلهة الشيطانية لمجرد التخلي عنها للآخرين. حتى الشخص العادي لن يفعل ذلك ؛ لن يفضلوا التدريب ليتم نهبهم دون جدوى من قبل شخص آخر.
هنا كان هناك واد. وفي عمق الوادي كان هناك تشكيل مصفوفة مخفية.
لكن إذا نسوا كل هذا فلن يكون أي من هذا مشكلة.
حتى لو كان حظهم سيئًا ، فلا ينبغي أن يكون الأمر بهذا السوء!.
هذا يعني أيضًا أن لين مينغ يمكنه أستخدام هذه الحركة عدة مرات.
أن يتم العثور عليهم مرة واحدة بواسطة لين مينغ كان أمرًا طبيعيًا ، ويمكن أن يُطلق العثور عليهم مرتين مصادفة ، ولكن العثور عليهم للمرة الثالثة. كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا!؟.
يمكن القول أنه مع علامة تتبع روح المعركة والمكعب السحري ، وجد لين مينغ أختصارًا للتدريب في قبر الإله الشيطان
في نفس الوقت أنتشر مجال قوته العظيم وغطّى الوادي. مع مجرد تلميح من نية القتل ، فإن هؤلاء الشياطين الثمانية على مستوى إمبيريان لن يتركوا هذا المكان على قيد الحياة أبدًا.
أستجابوا فقط عندما طرق أحدهم بابهم ودمر تشكيل المصفوفة.
