رماد الربيع الأصفر
اشرقت الاشعة اللاذعة من السماء، مضيئة كل ركن في مدينة العنقاء بوهج ذهبي قرمزي. ومصدر الوهج الذي ينزل تدريجيا مثل مطهر النيران يأكل السموات حاليا. كانت كبيرة جداً لدرجة أنها كادت تغطي ثلث مدينة العنقاء…وما زالت تتوسع باستمرار.
كل الممارسين العميقين في طائفة العنقاء الإلهية أوقفوا ما كانوا يفعلونه حالياً وتطلعوا نحو السماء مذهولين. وقد صُدموا الى حد انهم عجزوا تماما عن الكلام.
“لهب العنقاء حارق السماوات!”
“ما …هذا؟”
ليس فقط في مدينة العنقاء، ولكن أيضا في مدينة العنقاء الإلهية … وحتى في حدودها ، خرج الجميع من بيوتهم وأماكن تدريبهم وحدقوا في دهشتهم من الشمس الملونة بالدم التي كانت تقترب ببطء من مدينة العنقاء.
جميع ممارسي العنقاء الحاليين كانوا في صدمة عميقة فهرع فنج هنجكونج وكل الشيوخ الآخرين بسرعة الى الأمام، وعندما اقتربوا، كانت رائحة نتنة متفحمة تفوح الى انفهم. وبينما كان فنج جيشوي يتدحرج، تحول كل ردائه وشعره ولحيته من العنقاء إلى رماد وسقط. كان جسمه المكشوف نصف أحمر والنصف الآخر أسود كالفحم !
أصبحت تعابير كل الشيوخ التي اتبعته شاحبة من الصدمة. وإذ اختبروا ذلك بأنفسهم، فهموا أخيرا لماذا سينتهي المطاف بفنج جيشوي في حالة كهذه. وبينما كانوا ينظرون إلى يون تشي، كانت قلوبهم ترتجف بجنون وما شعروا به لا يمكن وصفه ببساطة بأنه خوف بعد الآن.
ومع ذلك ، كيف يمكن لشيخ من العنقاء ان يقترب من لهب الغراب الذهبي المنبعث بالقوة الكاملة؟!
كانت عيون فنج هنجكونج ووجهه بالكامل مضاءة حتى أصبحت من الذهب القرمزي. ومع توهج القرمز الذهبي، كانت درجة الحرارة ترتفع بمعدل مخيف، ولكن الأمر الأكثر إزعاجاً هو مدى تجاوز الضغط إلى حد غير معقول …
ليس فقط في مدينة العنقاء، ولكن أيضا في مدينة العنقاء الإلهية … وحتى في حدودها ، خرج الجميع من بيوتهم وأماكن تدريبهم وحدقوا في دهشتهم من الشمس الملونة بالدم التي كانت تقترب ببطء من مدينة العنقاء.
الضغط كان كما لو أن يوم القيامة قد وصلت! وكان الأمر أكثر ترويعاً من ذلك حين استخدم يون تشي كل قوته العميقة. في الواقع ، لم يسبق له أن شعر بمثل هذا الضغط المخيف والمتعجرف حتى من والده ، فنج تيانوي … تحت هذا الضغط الشديد، خفق قلبه كلما ارتجفت كل خلية وعصب في جسمه بعنف.
“سيد الطائفة ، اسرع وتراجع!”
كل الممارسين العميقين في طائفة العنقاء الإلهية أوقفوا ما كانوا يفعلونه حالياً وتطلعوا نحو السماء مذهولين. وقد صُدموا الى حد انهم عجزوا تماما عن الكلام.
“ما الذي يحدث هنا؟” سأل شيخ وهو يرتجف من الصدمة.
لقد بقوا فقط لعدة أنفاس من الزمن ، لكنهم شعروا بالفعل كما لو أن أجسادهم كانت مشوية فوق لهيب المطهر. إذا كانوا يواجهون هذا بالفعل بقوتهم ، فإن أيًا من الحراس أو التلاميذ سوف يحترق على الفور في النيران.
“ألم يغادر جدي لمطاردة يون تشي … كيف يمكن أن يظهر يون تشي هنا؟ أين الجد؟ “فنج شيمينج لم يصدق المشهد الذي أمامه. منذ أقل من خمسة عشر دقيقة ، أُجبر يون تشي على الفرار بواسطة حركتين من فنج تيانوي … كانت هجمات فنج تيانوي قد ضربت يون تشي تماما. وحقيقة أنه لم يمت ولا يزال يملك القدرة على الهرب يمكن اعتبارها معجزة. فعلى الاقل، كان ينبغي أن يعاني من إصابات خطيرة، ولم يكن بإمكانه الهرب من قبضة فنج تيانوي.
لقد كانت أقوى بعدة مرات من “مجال رماد الربيع الأصفر” التي أهلك سبعمائة ألف جيش عنقاء الإلهي سابقًا !!
ومع ذلك ، ظهر يون تشي فجأة هنا ، ولم يكن هناك أي أثر لفنج تيانوي.
أما يون تشي فلم يكن يملك سلالة غراب ذهبية أكثر أناقة من الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة وكل الأباطرة السابقين فحسب، ، كان “مجال رماد الربيع الأصفر” الحالي الذي كان يستخدمه أيضًا هو المرحلة السابعة من 《سجل حرق العالم للغراب الذهبي》
“أرسل إرسالًا صوتيًا إلى جدك على الفور!” نظر فنج هنجكونج في السماء ، وكزّ أسنانه وقال: ” يون تشي لديه العديد من الحيل في جعبته، لابدّ أنّه استخدم طريقة فريدة للهروب من مطاردة جدّك … ربما ، أغرى جدك عمداً!
“اجعل جدك يعود بسرعة!” ضغط الروح الصادم قد جعل فنج هنجكونج يشعر بخطر عظيم.
في عالم الشياطين الوهمي، كان الفن العميق الاقوى دون شك سجل حرق العالم للغراب الذهبي. وفي قارة السماء العميقة، اعتُرف على نطاق واسع أيضا بأن قصيدة عالم العنقاء هي اقوى الفنون.
“حسنا ، أيها الأب الملكي!” فنج شيمينج اخرج بسرعة ناقلة الصوت مع بصمة العنقاء.
من حيث القوة العميقة، فإن يون تشي لم يكن من بين الأفضل بكل تأكيد.
“حسنا ، أيها الأب الملكي!” فنج شيمينج اخرج بسرعة ناقلة الصوت مع بصمة العنقاء.
“يون تشي … ما انت بفاعله!” فنج هنجكونج كان يصرخ بصوت منخفض
على الرغم أنه كان يختبره بنفسه، إلا أن فنج هنجكونج لم يكن ليصدق أن درجة الحرارة التي أطلقتها النيران القرمزية الذهبية التي أطلقها يون تشي وحدها كانت سبباً في منعه من الاقتراب من مسافة ثلاثمائة متر منه!
كل عضو في طائفة العنقاء الالهية كان يملك سلالة العنقاء. علاوة على ذلك ، فإن الطاقة العميقة الموجودة في العنقاء وفرت لهم مقاومة قوية تجاه الحرارة. لكن هذه المرة ، كانت درجة حرارة الهواء بالفعل أشبه باللهب الحارق، وحتى شخص قوي مثل فنج هنجكونج بدأ في الاحتراق. وبالنسبة للتلاميذ ذوي المستوى المنخفض الذين كانت قوتهم العميقة أضعف، لم يستطيعوا إلا استخدام طاقتهم العميقة لمقاومة الحرارة.
وعلى الفور حلق فنج جيشوي عدة مئات من الأمتار في الهواء حين أطلق النار مباشرة على يون تشي. ولكن عندما كان على بعد نحو ثلاثمائة متر من يون تشي، تغير تعبير فنج جيشوي بشكل جذري. فقد توقف ركضه فجأة وبأقصى سرعته هبط الى الأرض. وفي اللحظة التي هبط فيها على الأرض، استلقى على الأرض وتدحرج عدة مرات وهو يطلق صيحات الألم المستمرة.
بدأت كمية متزايدة من بخار الماء ترتفع من كل جهة بينما كان الهواء الذي أمامه مشوَّها بشكل واضح.
بعد توسع الجحيم المشتعل، استمرت الحرارة المحيطة في الارتفاع.
وقف يون تشي لمسافة كيلومتر واحد في الهواء وتوقف عن الهبوط ؛ وجهه ما زال شاحب قليلاً … لأن “مجال رماد الربيع الأصفر” قد استنفد كل قوته العميقة ، وأطلق العنان تقريبًا لكل قوة لديه.
في عالم الشياطين الوهمي، كان الفن العميق الاقوى دون شك سجل حرق العالم للغراب الذهبي. وفي قارة السماء العميقة، اعتُرف على نطاق واسع أيضا بأن قصيدة عالم العنقاء هي اقوى الفنون.
لقد كانت أقوى بعدة مرات من “مجال رماد الربيع الأصفر” التي أهلك سبعمائة ألف جيش عنقاء الإلهي سابقًا !!
ومع ذلك ، كيف يمكن لشيخ من العنقاء ان يقترب من لهب الغراب الذهبي المنبعث بالقوة الكاملة؟!
في هذه المرحلة، كان لا يزال على بعد أربعمائة متر على الأقل من يون تشي!
“فنج هنجكونج، أنظر بعناية الى هذا المكان، الذي يحمل مشيئة روح إلهية ولكنه تحول الى قذارة وشرّا بشكل استثنائي، سيزول الى الابد عما قريب! “ضحك يون تشي ببرود ، بدا صوته وكأنه عواء الشيطان.
في عالم الشياطين الوهمية، اعتمدت العائلة الملكية الشيطانية الوهمية على المراحل الأربعة الأولى من عالم 《سجل حرق العالم للغراب الذهبي》 لجعل كل الكائنات الحية داخل عالم الشياطين الوهمية تخدم تحت إمرتهم. في قارة السماء العميقة، اعتمدت طائفة العنقاء الإلهية على المراحل الأربعة الأولى في 《قصيدة عالم العنقاء》 للسيطرة على الدول السبع والواقع أن التقدم الذي أحرزوه على مدى خمسة آلاف سنة كان يصل إلى الاراضي المقدسة التي كان لها عشرات الآلاف من السنين من التاريخ.
في عالم الشياطين الوهمي، كان الفن العميق الاقوى دون شك سجل حرق العالم للغراب الذهبي. وفي قارة السماء العميقة، اعتُرف على نطاق واسع أيضا بأن قصيدة عالم العنقاء هي اقوى الفنون.
أما يون تشي فلم يكن يملك سلالة غراب ذهبية أكثر أناقة من الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة وكل الأباطرة السابقين فحسب، ، كان “مجال رماد الربيع الأصفر” الحالي الذي كان يستخدمه أيضًا هو المرحلة السابعة من 《سجل حرق العالم للغراب الذهبي》
“ماذا أريد؟ ألم أقولها بوضوح الآن؟” سخر يون تشي من وجه مظلم بينما استمر مجال الغراب الذهبي في السماء في التوسع. لقد أصبح حجمها كبيرًا بما يكفي لتغطية نصف مدينة العنقاء ، “اللحظة التي ينزل فيها مجال اللهب هذا … ستكون أيضًا الحظة التي تختفي فيها مدينة العنقاء إلى الأبد من على وجه هذه الأرض!”
من حيث القوة العميقة، فإن يون تشي لم يكن من بين الأفضل بكل تأكيد.
حتى والده ، فنج تيانوي ، لم يستطع القيام بذلك !!
“ما …هذا؟”
ومع ذلك ، فإن “رماد الربيع الأصفر” الذي اخرجه هذه المرة كان بلا شك أعلى مستوى وأقوى مهارة عميقة.
وقف يون تشي لمسافة كيلومتر واحد في الهواء وتوقف عن الهبوط ؛ وجهه ما زال شاحب قليلاً … لأن “مجال رماد الربيع الأصفر” قد استنفد كل قوته العميقة ، وأطلق العنان تقريبًا لكل قوة لديه.
كان ذلك لا جدال فيه!
على الرغم أنه كان يختبره بنفسه، إلا أن فنج هنجكونج لم يكن ليصدق أن درجة الحرارة التي أطلقتها النيران القرمزية الذهبية التي أطلقها يون تشي وحدها كانت سبباً في منعه من الاقتراب من مسافة ثلاثمائة متر منه!
على الرغم أنه كان يختبره بنفسه، إلا أن فنج هنجكونج لم يكن ليصدق أن درجة الحرارة التي أطلقتها النيران القرمزية الذهبية التي أطلقها يون تشي وحدها كانت سبباً في منعه من الاقتراب من مسافة ثلاثمائة متر منه!
ليس فقط فنج هنجكونج، حتى لو كان كل اسلاف طائفة العنقاء الالهية حاضرين، لكانت قلوبهم ترتجف ايضا امام هذا المستوى الهائل من الضغط.
لم تكن كلمات يون تشي مجرد تهديدات فارغة.
“هاهاهاهاها!” ضحك يون تشي بشكل هستيري ، “فنج هنجكونج ، أنت لا تعرف حقًا كيف تتوب حتى عندما تهزم تمامًا. لقد قتلت أولادك بنفس السهولة التي قتلت بها الدجاج دون أن أرمش حتى … قُلْ لي ، هل تعتقد أنني أجرؤ ؟! ”
بمجرد أن يكون هذا المجال قد تشكل بالكامل وينزل عليهم …
كان كافياً لتغطية مدينة العنقاء بالكامل وتحويل هذه الطائفة، التي كان لها خمسة آلاف سنة من التاريخ، إلى رماد!
ارتجف كامل جسم فنج هنجكونج. أعطاه الخوف في قلبه بالشعور بأن يون تشي لم يكن يعطي مجرد تهديدات فارغة …
لقد بقوا فقط لعدة أنفاس من الزمن ، لكنهم شعروا بالفعل كما لو أن أجسادهم كانت مشوية فوق لهيب المطهر. إذا كانوا يواجهون هذا بالفعل بقوتهم ، فإن أيًا من الحراس أو التلاميذ سوف يحترق على الفور في النيران.
كل عضو في طائفة العنقاء الالهية كان يملك سلالة العنقاء. علاوة على ذلك ، فإن الطاقة العميقة الموجودة في العنقاء وفرت لهم مقاومة قوية تجاه الحرارة. لكن هذه المرة ، كانت درجة حرارة الهواء بالفعل أشبه باللهب الحارق، وحتى شخص قوي مثل فنج هنجكونج بدأ في الاحتراق. وبالنسبة للتلاميذ ذوي المستوى المنخفض الذين كانت قوتهم العميقة أضعف، لم يستطيعوا إلا استخدام طاقتهم العميقة لمقاومة الحرارة.
“ايها الشيطان، حتى في مواجهة الموت، لا تزال تتحدث بغطرسة” كان شيخ عنقاء فنج جيشوي يزأر قبل أن يتمتم الى فنج هنجكونج ،” إنه حالياً في الهواء ولا يجرؤ على النزول من تقلبات الهالة العميقة في جسمه، من الواضح أنه يكثّف الطاقة. أضف هذا إلى حقيقة أنه بالتأكيد أصيب بجروح بالغة من قبل قائد الطائفة الكبير، على الرغم من أن وجوده صادم في الوقت الحالي، فمن المرجح أنه لم يعد يملك القوة للدفاع عن نفسه … إنه أفضل وقت لمهاجمته!
لقد بقوا فقط لعدة أنفاس من الزمن ، لكنهم شعروا بالفعل كما لو أن أجسادهم كانت مشوية فوق لهيب المطهر. إذا كانوا يواجهون هذا بالفعل بقوتهم ، فإن أيًا من الحراس أو التلاميذ سوف يحترق على الفور في النيران.
“اسمحوا لي أن أكشف عن ألوانه الحقيقية!” ( ايه مكتوب كذا)
ومع ذلك ، فإن “رماد الربيع الأصفر” الذي اخرجه هذه المرة كان بلا شك أعلى مستوى وأقوى مهارة عميقة.
“سيد الطائفة … لا …تقترب …” فنج جيشوي مد يده اليمنى التي كانت مفقودة ووجهه ملتوي بعنف عندما ابتلع كلماته قبل أن يفقد حياته في النهاية.
كان فنج جيشوي واثقا للغاية في حكمه. في الوقت الذي أنهى فيه كلامه، كان قد قفز بالفعل إلى الهواء مندفعا نحو يون تشي.
كان كافياً لتغطية مدينة العنقاء بالكامل وتحويل هذه الطائفة، التي كان لها خمسة آلاف سنة من التاريخ، إلى رماد!
الحقيقة لم تكن بعيدة عن استنتاجه … على الرغم أن يون تشي لم يصب بأذى شديد، فإن كل قوته لا تزال تستخدم في الوقت الحالي في مجال الغراب الذهبي، ولم يكن لديه أي قدر من القوة للدفاع عن نفسه.
تراجع شيخ من العنقاء بحرص بضع خطوات قبل أن يركّز كل طاقته العميقة ليطلق اقوى النيران التي يستطيع حشدها. وأطلق عمود هائل من لهب العنقاء، يحمل صيحات العنقاء، مباشرة في السماء باتجاه يون تشي … ومع ذلك ، لم تستطع هذه النيران أن تستمر إلا لمئة متر قبل أن تتحطم وتتناثر إلى كرات صغيرة من النار التي اختفت في السماء.
ومع ذلك ، كيف يمكن لشيخ من العنقاء ان يقترب من لهب الغراب الذهبي المنبعث بالقوة الكاملة؟!
وعلى الفور حلق فنج جيشوي عدة مئات من الأمتار في الهواء حين أطلق النار مباشرة على يون تشي. ولكن عندما كان على بعد نحو ثلاثمائة متر من يون تشي، تغير تعبير فنج جيشوي بشكل جذري. فقد توقف ركضه فجأة وبأقصى سرعته هبط الى الأرض. وفي اللحظة التي هبط فيها على الأرض، استلقى على الأرض وتدحرج عدة مرات وهو يطلق صيحات الألم المستمرة.
جميع ممارسي العنقاء الحاليين كانوا في صدمة عميقة فهرع فنج هنجكونج وكل الشيوخ الآخرين بسرعة الى الأمام، وعندما اقتربوا، كانت رائحة نتنة متفحمة تفوح الى انفهم. وبينما كان فنج جيشوي يتدحرج، تحول كل ردائه وشعره ولحيته من العنقاء إلى رماد وسقط. كان جسمه المكشوف نصف أحمر والنصف الآخر أسود كالفحم !
“الشيخ جيشوي!”
ليس فقط فنج هنجكونج، حتى لو كان كل اسلاف طائفة العنقاء الالهية حاضرين، لكانت قلوبهم ترتجف ايضا امام هذا المستوى الهائل من الضغط.
لم تكن كلمات يون تشي مجرد تهديدات فارغة.
جميع ممارسي العنقاء الحاليين كانوا في صدمة عميقة فهرع فنج هنجكونج وكل الشيوخ الآخرين بسرعة الى الأمام، وعندما اقتربوا، كانت رائحة نتنة متفحمة تفوح الى انفهم. وبينما كان فنج جيشوي يتدحرج، تحول كل ردائه وشعره ولحيته من العنقاء إلى رماد وسقط. كان جسمه المكشوف نصف أحمر والنصف الآخر أسود كالفحم !
حتى والده ، فنج تيانوي ، لم يستطع القيام بذلك !!
أكثر ما يلفت النظر هو يديه … كل شيء تحت ذراعيه اختفى وكل ما تبقى هو قطعتين من العظام المتفحمة
ومع ذلك ، كيف يمكن لشيخ من العنقاء ان يقترب من لهب الغراب الذهبي المنبعث بالقوة الكاملة؟!
“سيد الطائفة … لا …تقترب …” فنج جيشوي مد يده اليمنى التي كانت مفقودة ووجهه ملتوي بعنف عندما ابتلع كلماته قبل أن يفقد حياته في النهاية.
“حسنا ، أيها الأب الملكي!” فنج شيمينج اخرج بسرعة ناقلة الصوت مع بصمة العنقاء.
وجه فنج هنجكونج وشيوخ العنقاء المختلفة قد ابتعدت كما أن البرد الذي يثقب العظام نزل في عمودهم الفقري.
“هاهاهاهاها!” ضحك يون تشي بشكل هستيري ، “فنج هنجكونج ، أنت لا تعرف حقًا كيف تتوب حتى عندما تهزم تمامًا. لقد قتلت أولادك بنفس السهولة التي قتلت بها الدجاج دون أن أرمش حتى … قُلْ لي ، هل تعتقد أنني أجرؤ ؟! ”
ارتعش جسد فنج هنجكونج قليلاً بعد أن أخذ خطوة ضعيفة إلى الوراء. أثناء تركيزه على عينيه، كزّ أسنانه قبل أن يطير في الهواء ويندفع مباشرة نحو يون تشي.
وجه فنج هنجكونج وشيوخ العنقاء المختلفة قد ابتعدت كما أن البرد الذي يثقب العظام نزل في عمودهم الفقري.
“سيد الطائفة!”
على الرغم أنه كان يختبره بنفسه، إلا أن فنج هنجكونج لم يكن ليصدق أن درجة الحرارة التي أطلقتها النيران القرمزية الذهبية التي أطلقها يون تشي وحدها كانت سبباً في منعه من الاقتراب من مسافة ثلاثمائة متر منه!
على الرغم أنه كان يختبره بنفسه، إلا أن فنج هنجكونج لم يكن ليصدق أن درجة الحرارة التي أطلقتها النيران القرمزية الذهبية التي أطلقها يون تشي وحدها كانت سبباً في منعه من الاقتراب من مسافة ثلاثمائة متر منه!
كانت حالة فنج جيشوي البائسة أمام أعينهم وسرعان ما طار جميع شيوخ العنقاء، الذين كانوا لا يزالون خائفين ، بينما كانوا يحاولون إيقاف فنج هنجكونج.
“سيد الطائفة ، لا تقترب أكثر من هذا!”
ومع ذلك ، كيف يمكن لشيخ من العنقاء ان يقترب من لهب الغراب الذهبي المنبعث بالقوة الكاملة؟!
تراجع شيخ من العنقاء بحرص بضع خطوات قبل أن يركّز كل طاقته العميقة ليطلق اقوى النيران التي يستطيع حشدها. وأطلق عمود هائل من لهب العنقاء، يحمل صيحات العنقاء، مباشرة في السماء باتجاه يون تشي … ومع ذلك ، لم تستطع هذه النيران أن تستمر إلا لمئة متر قبل أن تتحطم وتتناثر إلى كرات صغيرة من النار التي اختفت في السماء.
ومع ذلك ، لم يكن فنج هنجكونج متسرعا مثل فنج جيشوي. مباشرة بعد دخوله إلى الهواء ، تباطأ بشكل كبير. حواجبه محبوكة بإحكام وهو يتقدم ببطء ولكن تدريجيا اقترب من يون تشي … مع اقتراب كل خطوة، ترتفع درجة الحرارة بدرجة مخيفة. عندما كان على ارتفاع ثلاثمائة متر تقريبا، كان يشعر بعدم الارتياح للحرارة على الرغم من حمايته من طاقة العنقاء العميقة التي كانت في المستوى العاشر من عالم الطاغية العميق. إذا اقترب ثلاث مئة متر اخرى تقريبا، بدأ صدره يختنق، فشعر انه يقف عند حافة بركان.
الضغط كان كما لو أن يوم القيامة قد وصلت! وكان الأمر أكثر ترويعاً من ذلك حين استخدم يون تشي كل قوته العميقة. في الواقع ، لم يسبق له أن شعر بمثل هذا الضغط المخيف والمتعجرف حتى من والده ، فنج تيانوي … تحت هذا الضغط الشديد، خفق قلبه كلما ارتجفت كل خلية وعصب في جسمه بعنف.
كزّ فنج هنجكونج أسنانه بينما حلق جسمه بشراسة ثلاثين متراً. ومع ذلك ، جسده شعر على الفور بأنه ملفوف بطبقة من المعدن المحترق، مما جعل وجهه يتلوى من الألم.
“سيد الطائفة … لا …تقترب …” فنج جيشوي مد يده اليمنى التي كانت مفقودة ووجهه ملتوي بعنف عندما ابتلع كلماته قبل أن يفقد حياته في النهاية.
في هذه المرحلة، كان لا يزال على بعد أربعمائة متر على الأقل من يون تشي!
كانت عيون فنج هنجكونج ووجهه بالكامل مضاءة حتى أصبحت من الذهب القرمزي. ومع توهج القرمز الذهبي، كانت درجة الحرارة ترتفع بمعدل مخيف، ولكن الأمر الأكثر إزعاجاً هو مدى تجاوز الضغط إلى حد غير معقول …
على الرغم أنه كان يختبره بنفسه، إلا أن فنج هنجكونج لم يكن ليصدق أن درجة الحرارة التي أطلقتها النيران القرمزية الذهبية التي أطلقها يون تشي وحدها كانت سبباً في منعه من الاقتراب من مسافة ثلاثمائة متر منه!
جميع ممارسي العنقاء الحاليين كانوا في صدمة عميقة فهرع فنج هنجكونج وكل الشيوخ الآخرين بسرعة الى الأمام، وعندما اقتربوا، كانت رائحة نتنة متفحمة تفوح الى انفهم. وبينما كان فنج جيشوي يتدحرج، تحول كل ردائه وشعره ولحيته من العنقاء إلى رماد وسقط. كان جسمه المكشوف نصف أحمر والنصف الآخر أسود كالفحم !
حتى والده ، فنج تيانوي ، لم يستطع القيام بذلك !!
وجه فنج هنجكونج وشيوخ العنقاء المختلفة قد ابتعدت كما أن البرد الذي يثقب العظام نزل في عمودهم الفقري.
درجة الحرارة هذه من على بعد ثلاثمائة متر. كم كان الأمر مخيفاً … هل كان هذا لهب ؟!
“ماذا أريد؟ ألم أقولها بوضوح الآن؟” سخر يون تشي من وجه مظلم بينما استمر مجال الغراب الذهبي في السماء في التوسع. لقد أصبح حجمها كبيرًا بما يكفي لتغطية نصف مدينة العنقاء ، “اللحظة التي ينزل فيها مجال اللهب هذا … ستكون أيضًا الحظة التي تختفي فيها مدينة العنقاء إلى الأبد من على وجه هذه الأرض!”
“سيد الطائفة ، لا تقترب أكثر من هذا!”
“سيد الطائفة ، اسرع وتراجع!”
أصبحت تعابير كل الشيوخ التي اتبعته شاحبة من الصدمة. وإذ اختبروا ذلك بأنفسهم، فهموا أخيرا لماذا سينتهي المطاف بفنج جيشوي في حالة كهذه. وبينما كانوا ينظرون إلى يون تشي، كانت قلوبهم ترتجف بجنون وما شعروا به لا يمكن وصفه ببساطة بأنه خوف بعد الآن.
“ما الذي يحدث هنا؟” سأل شيخ وهو يرتجف من الصدمة.
“لهب العنقاء حارق السماوات!”
ارتعش جسد فنج هنجكونج قليلاً بعد أن أخذ خطوة ضعيفة إلى الوراء. أثناء تركيزه على عينيه، كزّ أسنانه قبل أن يطير في الهواء ويندفع مباشرة نحو يون تشي.
تراجع شيخ من العنقاء بحرص بضع خطوات قبل أن يركّز كل طاقته العميقة ليطلق اقوى النيران التي يستطيع حشدها. وأطلق عمود هائل من لهب العنقاء، يحمل صيحات العنقاء، مباشرة في السماء باتجاه يون تشي … ومع ذلك ، لم تستطع هذه النيران أن تستمر إلا لمئة متر قبل أن تتحطم وتتناثر إلى كرات صغيرة من النار التي اختفت في السماء.
“ماذا … ماذا؟”
كانت عيون فنج هنجكونج ووجهه بالكامل مضاءة حتى أصبحت من الذهب القرمزي. ومع توهج القرمز الذهبي، كانت درجة الحرارة ترتفع بمعدل مخيف، ولكن الأمر الأكثر إزعاجاً هو مدى تجاوز الضغط إلى حد غير معقول …
“سيد الطائفة ، اسرع وتراجع!”
“ماذا … ماذا؟”
كان كافياً لتغطية مدينة العنقاء بالكامل وتحويل هذه الطائفة، التي كان لها خمسة آلاف سنة من التاريخ، إلى رماد!
“سيد الطائفة ، اسرع وتراجع!”
أصبحت تعابير كل الشيوخ التي اتبعته شاحبة من الصدمة. وإذ اختبروا ذلك بأنفسهم، فهموا أخيرا لماذا سينتهي المطاف بفنج جيشوي في حالة كهذه. وبينما كانوا ينظرون إلى يون تشي، كانت قلوبهم ترتجف بجنون وما شعروا به لا يمكن وصفه ببساطة بأنه خوف بعد الآن.
لقد بقوا فقط لعدة أنفاس من الزمن ، لكنهم شعروا بالفعل كما لو أن أجسادهم كانت مشوية فوق لهيب المطهر. إذا كانوا يواجهون هذا بالفعل بقوتهم ، فإن أيًا من الحراس أو التلاميذ سوف يحترق على الفور في النيران.
أكثر ما يلفت النظر هو يديه … كل شيء تحت ذراعيه اختفى وكل ما تبقى هو قطعتين من العظام المتفحمة
“سيد الطائفة ، اسرع وتراجع!”
لم تكن كلمات يون تشي مجرد تهديدات فارغة.
بدون انتظار جواب فنج هنجكونج، امسك شيخان بذراعيه وأنزلاه بالقوة من الهواء. ولم يصبح تنفسهم أكثر سلاسة إلا بعد أن هبطوا على الأرض.
أصبحت تعابير كل الشيوخ التي اتبعته شاحبة من الصدمة. وإذ اختبروا ذلك بأنفسهم، فهموا أخيرا لماذا سينتهي المطاف بفنج جيشوي في حالة كهذه. وبينما كانوا ينظرون إلى يون تشي، كانت قلوبهم ترتجف بجنون وما شعروا به لا يمكن وصفه ببساطة بأنه خوف بعد الآن.
كزّ فنج هنجكونج أسنانه بينما حلق جسمه بشراسة ثلاثين متراً. ومع ذلك ، جسده شعر على الفور بأنه ملفوف بطبقة من المعدن المحترق، مما جعل وجهه يتلوى من الألم.
بعد أن اختبر شخصياً كيف كان مجال نيران يون تشي مخيف، كان وجه فنج هنجكونج شاحباً كالورقة. لقد أصبحت الكلمات التي قالها يون تشي الآن أكثر وضوحاً في ذهنه. كما لو ان شيطان طبع ختمًا في قلبه، مما جعله يرتجف خوفا ، “يون تشي … ماذا تريد بالضبط؟ !!”
“ماذا أريد؟ ألم أقولها بوضوح الآن؟” سخر يون تشي من وجه مظلم بينما استمر مجال الغراب الذهبي في السماء في التوسع. لقد أصبح حجمها كبيرًا بما يكفي لتغطية نصف مدينة العنقاء ، “اللحظة التي ينزل فيها مجال اللهب هذا … ستكون أيضًا الحظة التي تختفي فيها مدينة العنقاء إلى الأبد من على وجه هذه الأرض!”
“يون تشي … ما انت بفاعله!” فنج هنجكونج كان يصرخ بصوت منخفض
“أنت تجرؤ !!!” عينى فنج هنجكونج تحولتا الى حريق دموي وتغيرت لهجته تماما “إذا تجرأت على إيذاء جزء من مدينة العنقاء ، فنحن…نقسم على القضاء على كل شبر من أمة الرياح الزرقاء!!”
“يون تشي … ما انت بفاعله!” فنج هنجكونج كان يصرخ بصوت منخفض
“هاهاهاهاها!” ضحك يون تشي بشكل هستيري ، “فنج هنجكونج ، أنت لا تعرف حقًا كيف تتوب حتى عندما تهزم تمامًا. لقد قتلت أولادك بنفس السهولة التي قتلت بها الدجاج دون أن أرمش حتى … قُلْ لي ، هل تعتقد أنني أجرؤ ؟! ”
“الشيخ جيشوي!”
