Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 721

أخيراً التقيتُك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أخيراً التقيتُك

يون تشي لم يتراجع، منذ أن دخل الى طائفة العنقاء الإلهي، كان الشخص الذي  يخشى مقابلته أكثر من غيره هي شو إير

 

 

يون تشي لم يتراجع، منذ أن دخل الى طائفة العنقاء الإلهي، كان الشخص الذي  يخشى مقابلته أكثر من غيره هي شو إير

لم يكن أنه لا يريد ، بدل انه لم يجرؤ على ذلك  ، وفي كل مرة كان يتنقل في مدينة العنقاء الإلهي كان يقضي على المزيد من اعضاء الطائفة لذلك اصبح غير قادر على مقابلتها

 

 

 

 

 

فهي لم تكن فقط عضوًا في طائفة عنقاء الإلهي ، بل كانت أيضًا ابنة فنج هنجكونج. علاوة على ذلك ، كانت جوهرة طائفة العنقاء الإلهي بأكملها …… وفي الوقت نفسه  كانت موجودة أيضًا في أنعم بقعة داخل قلب يون تشي. وخلال رحلته إلى طائفة العنقاء الإلهي كانت هية أكبر “عقبة” في قلبه.

بملابس الثلج التي ارتدتها شو إير و بسبب الأمواج التي خلقتها الحرارة الحارقة حيث غطت يديها البيضاء الثلجية فمها بشدة. جمالها المطلق الذي يمكن أن تكون الجنيات في السماء شاحبة بالمقارنة معها الآن تم خنقها تماما من دموعها المتدفقة.

 

بعد أن تجمد يون تشي لفترة طويلة، قرر أخيراً أن يستدير. مدّ يده، ورفع وجه فنج شو إير الباكي ومسح الدموع المتساقطة بلطف…فنج شو إير الموجودة بجانبه تبدو تماماً كما كانت قبل ثلاث سنوات ولم يتغير مظهرها ولو قليلا، وكان جمالها الثلجي المتألق لا يزال حلما كسابقه.

 

 

“شو إير” تمتم يون تشي بهدوء. قلبه الذي لم  يشعر بالخوف في مواجهة الطائفة العنقاء الالهي أصبح الآن في فوضى كبيرة…..

غرقت نظرة فنج تيانوي وهو يلوح فجأة بذراعه الى الاسفل، وتسببت طاقة عميقة قوية في اصطدام فمج شيمينج بالارض “هل تريد حقًا أن تموت بشدة!”

 

 

 

 

بملابس الثلج التي ارتدتها شو إير و بسبب الأمواج التي خلقتها الحرارة الحارقة حيث غطت يديها البيضاء الثلجية فمها بشدة. جمالها المطلق الذي يمكن أن تكون الجنيات في السماء شاحبة بالمقارنة معها الآن تم خنقها تماما من دموعها المتدفقة.

 

 

إنه ببساطة لم يكن يعتقد أنها ستذرف دموع  وتعانق الرجل بنفسها.

 

في هذه اللحظة ، نسيا جميعًا النار المشتعلة في السماء ، والحرارة داخل مدينة العنقاء الإلهي ، والتهديد الذي يلوح في الأفق حول المدينة بأكملها. فداخل عينيها التي غمرت بالدموع ، اختفى كل شيء باستثناء شخصية يون تشي ..

كان يون تشي ناعماً مثل الرياح المنهارة حيث فشل في قمع عواطفه لفترة أطول. ومع ذلك فقد تسببت  كل هذه المشاعر المكبوتة داخل شو إير لتندلع في وقت واحد وهي تبكي بصوت عال وهرعت نحو يون تشي ، ودموعها مستمرة في التدفق مثل النجوم المشرقة داخل سماء الليل

 

 

 

 

( ما كنت اعرف ان لمس الخناصر منكن يخلي الواحد يهيج كذا?‍♂️)

في هذه اللحظة ، نسيا جميعًا النار المشتعلة في السماء ، والحرارة داخل مدينة العنقاء الإلهي ، والتهديد الذي يلوح في الأفق حول المدينة بأكملها. فداخل عينيها التي غمرت بالدموع ، اختفى كل شيء باستثناء شخصية يون تشي ..

ومع ذلك ، الآن … اميرة الثلج التي كانت مثل الخيال لهم احتضنت بإحكام رجل من خارج طائفتهم. علاوة على ذلك ، فقد اتخذت زمام المبادرة لعناقه ، وبكيت كثيرا بسببه.

 

عندما توقفت فنج شو إير من بكائها، كانت الدموع التي ذرفتها على يون تشي سبباً في إرباك مشاعر فنج هنجكونج. وهكذا، عندما اكتشف فجأة أن يون تشي لم يمت، ارتفعت نواياه للقتل ارتفاعا هائلا في لحظة.

 

لم يكن أنه لا يريد ، بدل انه لم يجرؤ على ذلك  ، وفي كل مرة كان يتنقل في مدينة العنقاء الإلهي كان يقضي على المزيد من اعضاء الطائفة لذلك اصبح غير قادر على مقابلتها

“اميرة الثلج …”

عندما توقفت فنج شو إير من بكائها، كانت الدموع التي ذرفتها على يون تشي سبباً في إرباك مشاعر فنج هنجكونج. وهكذا، عندما اكتشف فجأة أن يون تشي لم يمت، ارتفعت نواياه للقتل ارتفاعا هائلا في لحظة.

 

 

 

الدموع شوشت عيون فينج شوير بينما كانت تحدق بلباقة في يون تشي فقد ارادت ان تضحك من كل قلبها، لكنها ارادت ايضا ان تعانقه وتبكي ، “طالما أستطيع رؤية الأخ الأكبر يون … سأكون بخير إلى الأبد … أنا … لقد ظننت … أنني لن أتمكن من رؤيتك مجدداً … ”

“شو إير ، لا تقتربي منه !!”

 

 

 

 

 

لقد فاجئ وصول شو إير الجميع. ومع ذلك ، تسببت أفعالها الغير مفهومة في شعورهم بمزيد من الصدمة والارتباك مما جعلهم يتحولون إلى وجوه شاحبة

 

 

“شو إير” تمتم يون تشي بهدوء. قلبه الذي لم  يشعر بالخوف في مواجهة الطائفة العنقاء الالهي أصبح الآن في فوضى كبيرة…..

 

 

في الاسفل ، اندلعت عدة آلاف على الأقل من الصدمات في وقت واحد ، لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف حركات شو إير قليلاً. وبينما كانت ملابسها الثلجية ترفرف ، اندفعت نحو يون تشي مثل يراعة تقترب من الضوء وعانقته بإحكام من الخلف ، وضغطت بإحكام وجهها الباكي على كتف يون تشي. أغلقت عينيها وهي تغمر نفسها في العطر والهالة التي لم يمتلكها سوى يون تشي ، “الأخ الأكبر يون … هل أنا حقًا لا أحلم … الأخ الأكبر يون …”

“الأميرة … اميرة الثلج …”

 

 

 

 

“…” تصلب كامل جسد يون تشي. الهالة الشيطانية التي كانت تضغط على مدينة العنقاء الإلهية بأكملها اختفت بينما كان الصراخ يدق لقد إنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه مثل فقاعة. وحتى غضبه واستيائه وحقده ورغبته في الانتقام قد غلفها هذا الشعور بالدفء والليونة.

“ماذا … ماذا ماذا …”

 

أصيب الجميع داخل الطائفة العنقاء الالهي بالصدمة و الذهول ، رفعوا رؤوسهم ونظروا مباشرتا على صورة يون تشي و شو إير  وهم يعانقون بعضهم بعضا بإحكام. كانت أفواههم مفتوحة تمامًا وكانت عيونهم مفتوحة على مصراعيها بحيث بدا وكأن مقلت عينيهم على وشك الخروج.

 

 

“الأميرة … اميرة الثلج …”

 

 

في هذا العالم لم يكن هناك شخص واحد يستطيع تحمل رؤية فنج شو إير تذرف الدموع وبينما كانت تبكي، كانت دموعها تتساقط باستمرار على كتفي يون تشي، فتثبط ردائه الخارجي وهو يتسرب من خلاله ويسقط على جلده، ويلمس عمق قلبه.

 

 

“ماذا … ماذا ماذا …”

 

 

“لم أوفي بعد بوعدي مع شو إير، لماذا لن تكوني غير قادر على رؤيتي مجدداً؟ في هذه السنوات الثلاث، ذهبت في رحلة لمشاهدة معالم المدينة على متن السفينة البدائية العميقة “ابتسم يون تشي بلطف.

 

 

“ماذا … ماذا يحدث؟…. مالذي يحدث!؟

يون تشي ، “…”

 

 

 

 

أصيب الجميع داخل الطائفة العنقاء الالهي بالصدمة و الذهول ، رفعوا رؤوسهم ونظروا مباشرتا على صورة يون تشي و شو إير  وهم يعانقون بعضهم بعضا بإحكام. كانت أفواههم مفتوحة تمامًا وكانت عيونهم مفتوحة على مصراعيها بحيث بدا وكأن مقلت عينيهم على وشك الخروج.

 

 

 

 

اليوم ، الأمر الذي كان يشعر بالقلق والخوف قد حدث أخيرًا … علاوة على ذلك ، كان الأمر أسوأ وأكثر إثارة للصدمة مما توقعه.

شو إير كانت جوهر طائفة العنقاء الإلهية ، الكنز المقدس والأميرة الوحيدة الممنوحة لمدينة العنقاء الالهي. علاوة على ذلك ، كانت الخليفة الحقيقي الوحيد المتبقي لروح العنقاء الإلهية وروح عنقاء الالهي الثاني!

“ماذا … ماذا ماذا …”

 

 

 

استمر المجال المشتعل معلقا في السماء فوق مدينة العنقاء فيما استمرت قلوب جميع اعضاء عشيرة العنقاء الالهية في التشدد في الاسفل. لكن المشاعر الكئيبة التي شعروا بها من يون تشي وفنج شو إير في الهواء الساخن طغت تماما على كل الحرارة. كل شيوخ وتلامذة العنقاء ذهلوا اما بفنج شيمينج، فقد كزّ على أسنانه بإحكام حتى انه نزف كلما بذل قصارى جهده ليمنع نفسه من الانهيار كليا. لكنه لم يستطع زصرخ بعنف” يون تشي.. أترك أختي الملكية”

كانت موهبتها ، ومكانتها ، وأناقتها ، وسلطها ، وجمالها … جميعها لا مثيل لها تحت السماء. مثل هذه الشخصية كانت اميرة الثلج ، هي قصة خرافية مثل الوجود داخل إمبراطورية العنقاء الإلهية التي نالت أقصى قدر من العناية والحماية من الطائفة بأسرها، قبل أن تبلغ الثالثة عشرة من عمرها، كان يحرسها شخصيا إله العنقاء بنفسه. وكان من الصعب حتى على فنج هنجكونج أن يقابلها. وبعد أن بلغت الثالثة عشرة من عمرها، لم يتمكن حتى الامراء والشيوخ الاعزاء من الاقتراب اليها.

 

 

لم يكن أنه لا يريد ، بدل انه لم يجرؤ على ذلك  ، وفي كل مرة كان يتنقل في مدينة العنقاء الإلهي كان يقضي على المزيد من اعضاء الطائفة لذلك اصبح غير قادر على مقابلتها

 

 

ومع ذلك ، الآن … اميرة الثلج التي كانت مثل الخيال لهم احتضنت بإحكام رجل من خارج طائفتهم. علاوة على ذلك ، فقد اتخذت زمام المبادرة لعناقه ، وبكيت كثيرا بسببه.

 

 

“لم أوفي بعد بوعدي مع شو إير، لماذا لن تكوني غير قادر على رؤيتي مجدداً؟ في هذه السنوات الثلاث، ذهبت في رحلة لمشاهدة معالم المدينة على متن السفينة البدائية العميقة “ابتسم يون تشي بلطف.

 

 

” شو إير ، ابتعدي عنه الآن !!”. اصبحت عيون فنج شيمينج دموية حيث بدأ صدره يتنفس كثيرًا لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الانفجار. لم تكن العودة المفاجئة لشو إير مفاجئة له. بعد كل شيء ، كانت هذه الضجة الكبيرة كافية بالتأكيد للوصول إلى وادي العنقاء. ومع ذلك ، لم يخطر بباله أبداً في أحلامه أن يكون أول شيء ستفعله عند عودتها هو احتضان يون تشي.

شو إير كانت جوهر طائفة العنقاء الإلهية ، الكنز المقدس والأميرة الوحيدة الممنوحة لمدينة العنقاء الالهي. علاوة على ذلك ، كانت الخليفة الحقيقي الوحيد المتبقي لروح العنقاء الإلهية وروح عنقاء الالهي الثاني!

 

في هذا العالم لم يكن هناك شخص واحد يستطيع تحمل رؤية فنج شو إير تذرف الدموع وبينما كانت تبكي، كانت دموعها تتساقط باستمرار على كتفي يون تشي، فتثبط ردائه الخارجي وهو يتسرب من خلاله ويسقط على جلده، ويلمس عمق قلبه.

 

 

شعر فنج شيمينج وكأن كل جزء من جسمه على وشك الانفجار. شعور الغضب الذي لا يوصف … وكذلك الغيرة قد تخطت على ما يبدو دماغه ،كانت كراهيته تجاه يون تشي شديدة للغاية …

 

 

 

لأنه حتى هو ولي عهد العنقاء الالهي وأكبر الاخوة … لم يتمكن حتى من لمس خنصرها من قبل.

 

 

في هذه اللحظة ، نسيا جميعًا النار المشتعلة في السماء ، والحرارة داخل مدينة العنقاء الإلهي ، والتهديد الذي يلوح في الأفق حول المدينة بأكملها. فداخل عينيها التي غمرت بالدموع ، اختفى كل شيء باستثناء شخصية يون تشي ..

 

 

عندما استولى الغضب فنج شيمينج الشديد، أطلق هدير وحشي من الحضيض ثم صعد فجأة الى الهواء وهو يزأر واندفع الى الأمام.

عندما استولى الغضب فنج شيمينج الشديد، أطلق هدير وحشي من الحضيض ثم صعد فجأة الى الهواء وهو يزأر واندفع الى الأمام.

 

استمر المجال المشتعل معلقا في السماء فوق مدينة العنقاء فيما استمرت قلوب جميع اعضاء عشيرة العنقاء الالهية في التشدد في الاسفل. لكن المشاعر الكئيبة التي شعروا بها من يون تشي وفنج شو إير في الهواء الساخن طغت تماما على كل الحرارة. كل شيوخ وتلامذة العنقاء ذهلوا اما بفنج شيمينج، فقد كزّ على أسنانه بإحكام حتى انه نزف كلما بذل قصارى جهده ليمنع نفسه من الانهيار كليا. لكنه لم يستطع زصرخ بعنف” يون تشي.. أترك أختي الملكية”

 

 

( ما كنت اعرف ان لمس الخناصر منكن يخلي الواحد يهيج كذا?‍♂️)

“ما هذا بحق الجحيم؟ … مالذي يحدث؟” كان وجه فنغ تيانوي مظلمًا بشكل مخيف. وبصفته شخصًا عاش مئات من السنين وكان ذات يوم إمبراطورًا للأمة وسيدًا للطائفة ، فكيف لم يدرك أن … تصرفات شو إير الحالية تجاه يون تشي كانت أبعد من مجرد “تسديد لطف “!

 

“اميرة الثلج …”

 

شعر فنج شيمينج وكأن كل جزء من جسمه على وشك الانفجار. شعور الغضب الذي لا يوصف … وكذلك الغيرة قد تخطت على ما يبدو دماغه ،كانت كراهيته تجاه يون تشي شديدة للغاية …

غرقت نظرة فنج تيانوي وهو يلوح فجأة بذراعه الى الاسفل، وتسببت طاقة عميقة قوية في اصطدام فمج شيمينج بالارض “هل تريد حقًا أن تموت بشدة!”

 

 

“…” تصلب كامل جسد يون تشي. الهالة الشيطانية التي كانت تضغط على مدينة العنقاء الإلهية بأكملها اختفت بينما كان الصراخ يدق لقد إنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه مثل فقاعة. وحتى غضبه واستيائه وحقده ورغبته في الانتقام قد غلفها هذا الشعور بالدفء والليونة.

 

“شو إير…هل أنتِ و تشان على ما يرام في الثلاث سنوات الماضية؟”

عندما توقفت فنج شو إير من بكائها، كانت الدموع التي ذرفتها على يون تشي سبباً في إرباك مشاعر فنج هنجكونج. وهكذا، عندما اكتشف فجأة أن يون تشي لم يمت، ارتفعت نواياه للقتل ارتفاعا هائلا في لحظة.

“شو إير ، لا تقتربي منه !!”

 

 

 

 

اليوم ، الأمر الذي كان يشعر بالقلق والخوف قد حدث أخيرًا … علاوة على ذلك ، كان الأمر أسوأ وأكثر إثارة للصدمة مما توقعه.

 

 

في الاسفل ، اندلعت عدة آلاف على الأقل من الصدمات في وقت واحد ، لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف حركات شو إير قليلاً. وبينما كانت ملابسها الثلجية ترفرف ، اندفعت نحو يون تشي مثل يراعة تقترب من الضوء وعانقته بإحكام من الخلف ، وضغطت بإحكام وجهها الباكي على كتف يون تشي. أغلقت عينيها وهي تغمر نفسها في العطر والهالة التي لم يمتلكها سوى يون تشي ، “الأخ الأكبر يون … هل أنا حقًا لا أحلم … الأخ الأكبر يون …”

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟ … مالذي يحدث؟” كان وجه فنغ تيانوي مظلمًا بشكل مخيف. وبصفته شخصًا عاش مئات من السنين وكان ذات يوم إمبراطورًا للأمة وسيدًا للطائفة ، فكيف لم يدرك أن … تصرفات شو إير الحالية تجاه يون تشي كانت أبعد من مجرد “تسديد لطف “!

 

 

 

 

كان حاجبا فنج تيانوي ترتجفان بقوة وهو يتنهد بعمق. وعندما نظر الى السماء،  حاجباه تمايلت قليلا” هالة شو إير… لماذا بها مثل هذا التغيير الكبير؟”

إنه ببساطة لم يكن يعتقد أنها ستذرف دموع  وتعانق الرجل بنفسها.

 

 

ومع ذلك ، الآن … اميرة الثلج التي كانت مثل الخيال لهم احتضنت بإحكام رجل من خارج طائفتهم. علاوة على ذلك ، فقد اتخذت زمام المبادرة لعناقه ، وبكيت كثيرا بسببه.

 

 

كانت شو إير … “إله العنقاء” المستقبل لطائفة العنقاء الإلهية !!

 

 

 

 

لأنه حتى هو ولي عهد العنقاء الالهي وأكبر الاخوة … لم يتمكن حتى من لمس خنصرها من قبل.

“…” تشوهت أصابع فنغ هنجكونج الملتوية بإحكام على رأسه  ، هذا هو السبب…لماذا كان علي قتل يون تشي”

لقد فاجئ وصول شو إير الجميع. ومع ذلك ، تسببت أفعالها الغير مفهومة في شعورهم بمزيد من الصدمة والارتباك مما جعلهم يتحولون إلى وجوه شاحبة

 

استمر المجال المشتعل معلقا في السماء فوق مدينة العنقاء فيما استمرت قلوب جميع اعضاء عشيرة العنقاء الالهية في التشدد في الاسفل. لكن المشاعر الكئيبة التي شعروا بها من يون تشي وفنج شو إير في الهواء الساخن طغت تماما على كل الحرارة. كل شيوخ وتلامذة العنقاء ذهلوا اما بفنج شيمينج، فقد كزّ على أسنانه بإحكام حتى انه نزف كلما بذل قصارى جهده ليمنع نفسه من الانهيار كليا. لكنه لم يستطع زصرخ بعنف” يون تشي.. أترك أختي الملكية”

 

“لا بدّ أنّ شو إير قد سُحرت من قبله…اقتله…جدي، يجب أن تقتل ذلك الوغد يون تشي اقتله!”فنج شيمينج مد يده وأمسك بزوايا ملابس فنج تيانوي وكان صوته وعبارته كما لو انه طُعن آلاف المرات.

“شو إير ، لا تقتربي منه !!”

 

كان حاجبا فنج تيانوي ترتجفان بقوة وهو يتنهد بعمق. وعندما نظر الى السماء،  حاجباه تمايلت قليلا” هالة شو إير… لماذا بها مثل هذا التغيير الكبير؟”

 

“شو إير ، لا تقتربي منه !!”

كان حاجبا فنج تيانوي ترتجفان بقوة وهو يتنهد بعمق. وعندما نظر الى السماء،  حاجباه تمايلت قليلا” هالة شو إير… لماذا بها مثل هذا التغيير الكبير؟”

 

 

 

 

شعر فنج شيمينج وكأن كل جزء من جسمه على وشك الانفجار. شعور الغضب الذي لا يوصف … وكذلك الغيرة قد تخطت على ما يبدو دماغه ،كانت كراهيته تجاه يون تشي شديدة للغاية …

في هذا العالم لم يكن هناك شخص واحد يستطيع تحمل رؤية فنج شو إير تذرف الدموع وبينما كانت تبكي، كانت دموعها تتساقط باستمرار على كتفي يون تشي، فتثبط ردائه الخارجي وهو يتسرب من خلاله ويسقط على جلده، ويلمس عمق قلبه.

 

 

 

 

شعر فنج شيمينج وكأن كل جزء من جسمه على وشك الانفجار. شعور الغضب الذي لا يوصف … وكذلك الغيرة قد تخطت على ما يبدو دماغه ،كانت كراهيته تجاه يون تشي شديدة للغاية …

بعد أن تجمد يون تشي لفترة طويلة، قرر أخيراً أن يستدير. مدّ يده، ورفع وجه فنج شو إير الباكي ومسح الدموع المتساقطة بلطف…فنج شو إير الموجودة بجانبه تبدو تماماً كما كانت قبل ثلاث سنوات ولم يتغير مظهرها ولو قليلا، وكان جمالها الثلجي المتألق لا يزال حلما كسابقه.

 

 

شو إير كانت جوهر طائفة العنقاء الإلهية ، الكنز المقدس والأميرة الوحيدة الممنوحة لمدينة العنقاء الالهي. علاوة على ذلك ، كانت الخليفة الحقيقي الوحيد المتبقي لروح العنقاء الإلهية وروح عنقاء الالهي الثاني!

 

 

“شو إير…هل أنتِ و تشان على ما يرام في الثلاث سنوات الماضية؟”

لأنه حتى هو ولي عهد العنقاء الالهي وأكبر الاخوة … لم يتمكن حتى من لمس خنصرها من قبل.

 

 

 

كانت موهبتها ، ومكانتها ، وأناقتها ، وسلطها ، وجمالها … جميعها لا مثيل لها تحت السماء. مثل هذه الشخصية كانت اميرة الثلج ، هي قصة خرافية مثل الوجود داخل إمبراطورية العنقاء الإلهية التي نالت أقصى قدر من العناية والحماية من الطائفة بأسرها، قبل أن تبلغ الثالثة عشرة من عمرها، كان يحرسها شخصيا إله العنقاء بنفسه. وكان من الصعب حتى على فنج هنجكونج أن يقابلها. وبعد أن بلغت الثالثة عشرة من عمرها، لم يتمكن حتى الامراء والشيوخ الاعزاء من الاقتراب اليها.

الدموع شوشت عيون فينج شوير بينما كانت تحدق بلباقة في يون تشي فقد ارادت ان تضحك من كل قلبها، لكنها ارادت ايضا ان تعانقه وتبكي ، “طالما أستطيع رؤية الأخ الأكبر يون … سأكون بخير إلى الأبد … أنا … لقد ظننت … أنني لن أتمكن من رؤيتك مجدداً … ”

 

 

 

 

 

“لم أوفي بعد بوعدي مع شو إير، لماذا لن تكوني غير قادر على رؤيتي مجدداً؟ في هذه السنوات الثلاث، ذهبت في رحلة لمشاهدة معالم المدينة على متن السفينة البدائية العميقة “ابتسم يون تشي بلطف.

 

 

 

 

 

“ممن …” فنج شو إير ابتسمت والدموع لا تزال في عينيها ابتسامتها بدت على الفور ان كل الأشياء في العالم تفقد وهجها.

“شو إير…هل أنتِ و تشان على ما يرام في الثلاث سنوات الماضية؟”

 

 

 

 

استمر المجال المشتعل معلقا في السماء فوق مدينة العنقاء فيما استمرت قلوب جميع اعضاء عشيرة العنقاء الالهية في التشدد في الاسفل. لكن المشاعر الكئيبة التي شعروا بها من يون تشي وفنج شو إير في الهواء الساخن طغت تماما على كل الحرارة. كل شيوخ وتلامذة العنقاء ذهلوا اما بفنج شيمينج، فقد كزّ على أسنانه بإحكام حتى انه نزف كلما بذل قصارى جهده ليمنع نفسه من الانهيار كليا. لكنه لم يستطع زصرخ بعنف” يون تشي.. أترك أختي الملكية”

بعد أن تجمد يون تشي لفترة طويلة، قرر أخيراً أن يستدير. مدّ يده، ورفع وجه فنج شو إير الباكي ومسح الدموع المتساقطة بلطف…فنج شو إير الموجودة بجانبه تبدو تماماً كما كانت قبل ثلاث سنوات ولم يتغير مظهرها ولو قليلا، وكان جمالها الثلجي المتألق لا يزال حلما كسابقه.

 

كان حاجبا فنج تيانوي ترتجفان بقوة وهو يتنهد بعمق. وعندما نظر الى السماء،  حاجباه تمايلت قليلا” هالة شو إير… لماذا بها مثل هذا التغيير الكبير؟”

 

لم تشهد شو اير أبدًا فنج هنجكونج وفنج شيمينج يصرخان بشدة من قبل. مع ذكائها الذي لا مثيل له كيف لم تلاحظ ما حدث هنا؟ ومع ذلك، فقد أُزيح كل هذا عن بالها بمظهر يون تشي. الآن، عندما سمعت صرخات والدها الملكي وأخوها الملكي، غمت عيناها عندما هزّت رأسها في رفض، ، “إنه … لا يمكن أن يكون كذلك. الأخ الأكبر يون لن يفعل مثل هذه الأشياء. ”

“شو إير ، ابتعدي عنه ، اسرعي واهربي منه! سيقتلك!” فنج شيمينج يبدو كما لو أنه فقد كل قواه العقلية

 

 

 

 

غرقت نظرة فنج تيانوي وهو يلوح فجأة بذراعه الى الاسفل، وتسببت طاقة عميقة قوية في اصطدام فمج شيمينج بالارض “هل تريد حقًا أن تموت بشدة!”

يبدو أن صراخ فنج شيمينج كان سبباً في عودة ممارسين العنقاء الإلهية المذهولين إلى الواقع كما صرخ فنج تيانوي “يا شو إير ، أسرعي وابتعدي عن ذلك الشخص تعالي إلى جانب جدك! إنه خطير للغاية! ”

 

 

“ماذا … ماذا ماذا …”

 

 

فمحت يداه الثلجيتان بلطف آثار الدموع على وجهها عندما كشفت عن ابتسامة جاءت من أعماق قلبها وقالت “جدي ، اخي الملكي ، لا داعي للقلق. الأخ الأكبر يون لن يضر شو إير أبدا. ”

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟ … مالذي يحدث؟” كان وجه فنغ تيانوي مظلمًا بشكل مخيف. وبصفته شخصًا عاش مئات من السنين وكان ذات يوم إمبراطورًا للأمة وسيدًا للطائفة ، فكيف لم يدرك أن … تصرفات شو إير الحالية تجاه يون تشي كانت أبعد من مجرد “تسديد لطف “!

 

 

“لا! انتِ لا تفهمين” رفع فنج هنجكونج ذراعيه وصرخ بصوت مرتجف “هو لَيسَ يون تشي مِنْ قبل ثلاث سَنَواتِ! هو الآن مجنون، شيطان مخيف! أتعلم، في الأيام القليلة الماضية فقط، قتل أخيك الرابع عشر، وأخوك الثالث عشر، بالإضافة إلى أخيك التاسع والحادي عشر؟ … لقد قُتلوا جميعًا على يد يون تشي!

 

 

استمر المجال المشتعل معلقا في السماء فوق مدينة العنقاء فيما استمرت قلوب جميع اعضاء عشيرة العنقاء الالهية في التشدد في الاسفل. لكن المشاعر الكئيبة التي شعروا بها من يون تشي وفنج شو إير في الهواء الساخن طغت تماما على كل الحرارة. كل شيوخ وتلامذة العنقاء ذهلوا اما بفنج شيمينج، فقد كزّ على أسنانه بإحكام حتى انه نزف كلما بذل قصارى جهده ليمنع نفسه من الانهيار كليا. لكنه لم يستطع زصرخ بعنف” يون تشي.. أترك أختي الملكية”

“وكانت وفاتهم مأساوية بشكل لا يصدق لأنه لم يتم حتى ترك جثتهم وراءهم!”

 

 

“اميرة الثلج …”

 

 

” ايضا، الشيخ الكبير والشيخ الثاني…حتى تيانكي وتانيو، وهما من شيوخنا الاعظم، قتلا كلاهما بواسطته!” كان فنج شيمينج يتذرع بكل قوته بعد كلمات فنج هنجكونج” حتى ابي الملكي أُصيب بجروح خطيرة بسببه! حتى أنه أراد تدمير مدينة العنقاء بأكملها…

 

 

لم تشهد شو اير أبدًا فنج هنجكونج وفنج شيمينج يصرخان بشدة من قبل. مع ذكائها الذي لا مثيل له كيف لم تلاحظ ما حدث هنا؟ ومع ذلك، فقد أُزيح كل هذا عن بالها بمظهر يون تشي. الآن، عندما سمعت صرخات والدها الملكي وأخوها الملكي، غمت عيناها عندما هزّت رأسها في رفض، ، “إنه … لا يمكن أن يكون كذلك. الأخ الأكبر يون لن يفعل مثل هذه الأشياء. ”

مجال اللهب في السماء هو ما كان سيستخدمه لتدمير مدينة العنقاء اسرعي و ابتعدي عنه إنه شيطان وعدو لدود لطائفتنا بأسرها!”

 

 

 

 

 

لم تشهد شو اير أبدًا فنج هنجكونج وفنج شيمينج يصرخان بشدة من قبل. مع ذكائها الذي لا مثيل له كيف لم تلاحظ ما حدث هنا؟ ومع ذلك، فقد أُزيح كل هذا عن بالها بمظهر يون تشي. الآن، عندما سمعت صرخات والدها الملكي وأخوها الملكي، غمت عيناها عندما هزّت رأسها في رفض، ، “إنه … لا يمكن أن يكون كذلك. الأخ الأكبر يون لن يفعل مثل هذه الأشياء. ”

 

 

“الأميرة … اميرة الثلج …”

 

 

يون تشي ، “…”

 

 

كانت شو إير … “إله العنقاء” المستقبل لطائفة العنقاء الإلهية !!

شو إير كانت جوهر طائفة العنقاء الإلهية ، الكنز المقدس والأميرة الوحيدة الممنوحة لمدينة العنقاء الالهي. علاوة على ذلك ، كانت الخليفة الحقيقي الوحيد المتبقي لروح العنقاء الإلهية وروح عنقاء الالهي الثاني!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط