نقطة تحول مصيرية
” شو إير ، دعينا نذهب”.
عندما غادرا المنطقة المجاورة لسلسلة جبال السيف السماوية، تباطأت سرعة يون تشي قليلا. وكانت حواجبه متماسكة بإحكام بينما كان يتأمل بصمت في شيء ما.
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟ بالطبع تستطيع! “هز يون تشي بقوة كتفه وهو يجيب ،” لا تنسي أنك أصبحت أخي الصغير لأنك خسرت أمامي كل تلك السنوات! هل تقول لي أنك الآن تحاول مراوغة طريقك للخروج منه؟ ”
يون تشي لم يكمل عقوبته. لم يستطع. ولم يكتفِ بلمحة واحدة وهو يشد يد فنج شو إير ويطير إلى مسافة بعيدة دون العودة إلى الوراء.
” شو إير ، دعينا نذهب”.
” أبي الملكي قال ذات مرة أن الحظ السعيد سيأتي في أعقاب الكارثة وإذا تمكنت من تفادي الكارثة على الرغم من الحالة الخطيرة التي كانت عليها، فهذا يعني بالتأكيد أنه حتى السماء لم تستطع تحمل رؤيتها متأذية وكانت تحميها طوال هذا الوقت”. فنج شو إير قالت بصوت رقيق و رشيق بينما كانت تحاول مواساته.
كان قد غمرهم بنية القتل التي أرسلت الصدمة والخوف إلى تمزيق أشواكهم العصبية قبل لحظة، ولكنه أطلق فجأة سراحها وغادر وهو ينحي رأسه. كان هذا التحول في الأحداث شيئاً جعل زوانيوان جودينج و مو يوانزي يدهشان لفترة طويلة.
عيون لينغ جي أضاءت فبدأ يتلألأ كما اجاب: “أنا … أنا … هل ما زلت استطيع أن أدعوك ” برئيس “كما فعلت في الماضي؟”
“يون تشي هذا يصعب التعامل معه أكثر من الشائعات”. تسبب رحيل يون تشي في شعور مو يوانزي بشعور هائل من الارتياح. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يشعر بها من شاب بهذه الطريقة. وأضاف على الفور بضع كلمات إلى الجملة ، “لديه سيد قوي بشكل مذهل ليدعمه بعد كل شيء ، لذلك لديه الدعم ليكون قوي ومغرور هكذا”.
أجاب يون تشي بهدوء ، “السبب الحقيقي الذي جعل زوانيوان يوفينغ تنشر أخبار حمل الجنية الصغيرة على العالم كله طوال تلك السنوات الماضية هو أنها ستتاح لها فرصة لقتلها. كانت متأكدة أنه عند عودتها إلى السحابة المتجمدة اسغارد كانت هناك فرصة كبيرة لطرد الجنية الصغيرة من الطائفة… وللاستعداد لهذا الاحتمال، أخفيت قوة من الكمائن داخل منطقة الثلوج الجليدية الشديدة مسبقا … الجنية الصغيرة لم تكن لتكون مباراة للأشخاص الثلاثة الذين أرسلتهم حتى لو كانت في قمة قواها علاوة على ذلك، كانت الجنية الصغيرة حاملا، وهالتها العميقة ضعيفة ومتقلبة، وشلت للتو فنونها العميقة. في اللحظة التي ظهرت فيها لا بد أنها تعرضت لإصابات بالغة … لقد حدث من حسن الحظ أن منطقة الثلوج الجليدية الشديدة قد ضربتها عاصفة ثلجية قوية في ذلك اليوم ، وكان هناك أيضًا وحش العنقاء الجليدي في المنطقة المجاورة. بينما تكون عالقة في العاصفة الثلجية ، فإن السرعة ودوران الطاقة العميقة ورؤية الممارسين العميقين العاديين ستقل كثيرًا. بالنسبة إلى وحش العنقاء الجليدي ، سيحدث عكس ذلك تمامًا ، لذلك استعارت الجنية الصغيرة قوة وحش العنقاء الجليدي للهروب تحت غطاء العاصفة الثلجية… ”
“سيد؟ هيه “. زوانيوان جودينج أعطى ابتسامة خافتة. “لا تقلق لن يستطيع أن يتباهى أكثر من ذلك، سيأتي يوم حيث سيدفع ثمن كل ما فعله ”
من ذكريات زوانيان يوفينغ ، اكتشف أيضًا … أن لديها نوعًا من العلاقة بالكارثة التي أصابت السحابة المتجمد اسغارد!
“أوه؟” نظر مو يوانزي إلى زوانيوان جودينج بتعبير مذهل. “الشيخ الثالث عشر ، كلامك …”
استدار يون تشي لكن لينغ جي أصبح بالفعل بعيدا. ابتسم بخفّة بينما أصبح العبء في قلبه أخف.
” لا تسأل المزيد عندما يحين الوقت، كل شيء سيكون واضحاً لك” ، قال زوانيوان جودينج و شفتيه تشقق كابتسامة غريبة على وجهه.
————
” لا تسأل المزيد عندما يحين الوقت، كل شيء سيكون واضحاً لك” ، قال زوانيوان جودينج و شفتيه تشقق كابتسامة غريبة على وجهه.
عندما غادرا المنطقة المجاورة لسلسلة جبال السيف السماوية، تباطأت سرعة يون تشي قليلا. وكانت حواجبه متماسكة بإحكام بينما كان يتأمل بصمت في شيء ما.
كان بوسع فنج شو إير أن تدرك أن مزاج يون تشي الحالي كان مثقلاً للغاية وحاولت مواساته بصوت رقيق ، “الأخ الأكبر يون ، لا تقلق كثيراً تشو يوتشان وطفلها بالتأكيد سالمين وامنين لا بدّ أنّهم في مكانٍ آمن ينتظرون الأخ الأكبر يون ليجدهم. ”
” أبي الملكي قال ذات مرة أن الحظ السعيد سيأتي في أعقاب الكارثة وإذا تمكنت من تفادي الكارثة على الرغم من الحالة الخطيرة التي كانت عليها، فهذا يعني بالتأكيد أنه حتى السماء لم تستطع تحمل رؤيتها متأذية وكانت تحميها طوال هذا الوقت”. فنج شو إير قالت بصوت رقيق و رشيق بينما كانت تحاول مواساته.
“…” زفر يون تشي بهدوء وظهرت على وجهه ابتسامة خافتة. “أنتِ على حق إنهم بخير بالتأكيد لقد آمنت بذلك طوال الوقت “.
“يون تشي هذا يصعب التعامل معه أكثر من الشائعات”. تسبب رحيل يون تشي في شعور مو يوانزي بشعور هائل من الارتياح. كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يشعر بها من شاب بهذه الطريقة. وأضاف على الفور بضع كلمات إلى الجملة ، “لديه سيد قوي بشكل مذهل ليدعمه بعد كل شيء ، لذلك لديه الدعم ليكون قوي ومغرور هكذا”.
” لقد اكتشفت اليوم فقط أن فيلا السيف السماوي حاولت قتلها بعد أن غادرت السحابة المتجمدة اسغارد طوال تلك السنوات الماضية.” كانت قبضات يون تشي مشدودة بإحكام. منذ أن كانت زوانيوان يوفينغ والدة لينغ جي، لم يكن قادراً على جلب نفسه لقتلها. لولا ذلك … لم يكن ليأخذ في الاعتبار انها ابنة احد شيوخ منطقة السيف. حتى لو كانت ملكة أم السموات، كان لا يزال يذبحها بغضب.
“أتساءل … كيف تمكنت من الهرب حينها؟” عرفت فنج شو إير أنه منذ أن كانت زوانيوان يوفينغ تبحث عن كيفية قتل تشو يوتشان ليلا ونهارا ، فالاشخاص الثلاثة الذين أرسلتهم للقيام بهذا العمل سيتمكنون بون شك بالقدرة على إتمام المهمة… لذلك ، كان من المؤكد أن الوضع الذي واجهته تشو يوتشان في ذلك الوقت كان بائساً للغاية
أنفق لينغ جي كل طاقته في مطاردتهم وبعد الكثير من الصعوبات، تمكن أخيرا من اللحاق بههم وكان متعبا جدا حتى انه يلهث ليتنفس. واستدار يون تشي وتحدث وهو ينظر إليه مباشرة ، “الصغير جي ، هل ترغب بشدة في قتلي بضربة واحدة من سيفك؟”
أجاب يون تشي بهدوء ، “السبب الحقيقي الذي جعل زوانيوان يوفينغ تنشر أخبار حمل الجنية الصغيرة على العالم كله طوال تلك السنوات الماضية هو أنها ستتاح لها فرصة لقتلها. كانت متأكدة أنه عند عودتها إلى السحابة المتجمدة اسغارد كانت هناك فرصة كبيرة لطرد الجنية الصغيرة من الطائفة… وللاستعداد لهذا الاحتمال، أخفيت قوة من الكمائن داخل منطقة الثلوج الجليدية الشديدة مسبقا … الجنية الصغيرة لم تكن لتكون مباراة للأشخاص الثلاثة الذين أرسلتهم حتى لو كانت في قمة قواها علاوة على ذلك، كانت الجنية الصغيرة حاملا، وهالتها العميقة ضعيفة ومتقلبة، وشلت للتو فنونها العميقة. في اللحظة التي ظهرت فيها لا بد أنها تعرضت لإصابات بالغة … لقد حدث من حسن الحظ أن منطقة الثلوج الجليدية الشديدة قد ضربتها عاصفة ثلجية قوية في ذلك اليوم ، وكان هناك أيضًا وحش العنقاء الجليدي في المنطقة المجاورة. بينما تكون عالقة في العاصفة الثلجية ، فإن السرعة ودوران الطاقة العميقة ورؤية الممارسين العميقين العاديين ستقل كثيرًا. بالنسبة إلى وحش العنقاء الجليدي ، سيحدث عكس ذلك تمامًا ، لذلك استعارت الجنية الصغيرة قوة وحش العنقاء الجليدي للهروب تحت غطاء العاصفة الثلجية… ”
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن النتائج كانت لتصبح أكثر بشاعة من أن نفكر فيها.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن يون تشي لم يكن على دراية بما حدث بعد ذلك … أين هربت، وهل شُفيت جروحها، وهل أُصيب الطفل في بطنها بأذى؟ … لم يكن يعرف شيئًا واحدًا. لم يستطع حتى تخيل الظروف التي واجهتها في ذلك الوقت. في كل مرة يفكر فيها ، تسبب في نزيف قلبه.
كان بوسع يون تشي أن يسمع بوضوح البهجة في صوت لينغ جي وهو يرتجف بالمشاعر. لقد وصلت لقلبه أيضاً
في ذلك الوقت، كانت على الأرجح وحيدة وعاجزة جدا ….
“أوه؟” نظر مو يوانزي إلى زوانيوان جودينج بتعبير مذهل. “الشيخ الثالث عشر ، كلامك …”
” أبي الملكي قال ذات مرة أن الحظ السعيد سيأتي في أعقاب الكارثة وإذا تمكنت من تفادي الكارثة على الرغم من الحالة الخطيرة التي كانت عليها، فهذا يعني بالتأكيد أنه حتى السماء لم تستطع تحمل رؤيتها متأذية وكانت تحميها طوال هذا الوقت”. فنج شو إير قالت بصوت رقيق و رشيق بينما كانت تحاول مواساته.
“نعم. بعد سماع كلمات شو إير أشعر بتحسن كبير” يون تشي قال وهو يبتسم ولكن سرعان ما بدأ وجهه يغرق مرة اخرى ….
من ذكريات زوانيان يوفينغ ، اكتشف أيضًا … أن لديها نوعًا من العلاقة بالكارثة التي أصابت السحابة المتجمد اسغارد!
صوت يون تشي تبعثر وأصبح وجهه جدياً لقد تغير تعبيره، الأمر الذي جعل ضحك لينغ جي يخمد لا شعورياً أثناء حديثه ، “رئيس ، هل لديك … ألديك ما تقوله لي؟؟”
“الكلمات التي سأقولها سيكون من الصعب عليك فهمها وقد يتركك في حالة من الضياع أو حتى يجعلك تشعر بالاشمئزاز، ولكن لا بد ان اقول لك شيئا مهما. “أصبح وجه يون تشي رسمياً بشكل لا يقارن.
بعبارة واضحة ، كانت العلاقة مع لينغ كون !!
” أبي الملكي قال ذات مرة أن الحظ السعيد سيأتي في أعقاب الكارثة وإذا تمكنت من تفادي الكارثة على الرغم من الحالة الخطيرة التي كانت عليها، فهذا يعني بالتأكيد أنه حتى السماء لم تستطع تحمل رؤيتها متأذية وكانت تحميها طوال هذا الوقت”. فنج شو إير قالت بصوت رقيق و رشيق بينما كانت تحاول مواساته.
“الأخ الأكبر يون … الأخ الأكبر يون !!”
صدى صوت صرخة قلق من خلفهم. كان صوت لينغ جى ولقد أصبح تعبير يون تشي معقداً مع تردده للحظة قبل أن يتوقف تدريجياً.
“…” يون تشي راقب لينغ جي بصمت ونظر إليه لفترة طويلة … لم يلتقيا منذ ثلاث سنوات، كما أن هالة لينغ جي وشكله ومظهره تغيرت تغييرا كبيرا، لكنَّ عينيه كانتا لا تزالان صافيتين كالماء. وقد تأثرت روحه قليلا بهذا، مد يده ليربت قليلا على كتفه. ” الصغير جي ، لا ينبغي أن تشكرني ، وبالتأكيد لا ينبغي أن تذكر أي” ديون “أنت مدين لي به مرة أخرى … أم أنك نسيت أننا أخوة صالحين؟”
أنفق لينغ جي كل طاقته في مطاردتهم وبعد الكثير من الصعوبات، تمكن أخيرا من اللحاق بههم وكان متعبا جدا حتى انه يلهث ليتنفس. واستدار يون تشي وتحدث وهو ينظر إليه مباشرة ، “الصغير جي ، هل ترغب بشدة في قتلي بضربة واحدة من سيفك؟”
أنفق لينغ جي كل طاقته في مطاردتهم وبعد الكثير من الصعوبات، تمكن أخيرا من اللحاق بههم وكان متعبا جدا حتى انه يلهث ليتنفس. واستدار يون تشي وتحدث وهو ينظر إليه مباشرة ، “الصغير جي ، هل ترغب بشدة في قتلي بضربة واحدة من سيفك؟”
هز لينغ جي رأسه بقوة عندما أجاب: “لا … لماذا أنا … أنا … لقد جئت إلى هنا فعلاً لأشكرك.”
كان بوسع فنج شو إير أن تدرك أن مزاج يون تشي الحالي كان مثقلاً للغاية وحاولت مواساته بصوت رقيق ، “الأخ الأكبر يون ، لا تقلق كثيراً تشو يوتشان وطفلها بالتأكيد سالمين وامنين لا بدّ أنّهم في مكانٍ آمن ينتظرون الأخ الأكبر يون ليجدهم. ”
“تشكرني؟” أعطى يون تشي ابتسامة لطيفة. “لماذا تريد أن تشكرني؟ لقد قلبت فيلا السيف السماوية على رأسها عدة مرات ، وبّختْ بشراسة كلا أبّيكَ وجدّكَ، وأنا تقريباً كدت اقتل أمَّكَ. من الجيد أنك لا تريد قتلي … ولكن بدلاً من ذلك تريد أن تشكرني؟ ”
في ذلك الوقت، كانت على الأرجح وحيدة وعاجزة جدا ….
لينغ جي هز رأسه مرة أخرى. هذه الهزة كانت أكثر قوة من السابقة حدق مباشرة في عيني يون تشي وتحدث بلهجة صادقة، “أعلم أنك تركت أمي تذهب من أجلي … كل تلك السنوات الماضية فقط بمجرد اختطاف عائلتك، عشيرة السماء المحترقة أُبيدت حتى آخر رجل منذ بضعة أشهر فقط، يُشاع أنّك قتلت بضعة أمراء لأمة العنقاء الإلهية … وعلى الرغم من أن أمي فعلت شيئاً أكثر بشاعة من أي شيء فعلته عشيرة السماء المحترقة ، كنت لا تزال … كان من الواضح أنك كنت غاضباً جداً ولكنك تركتها تذهب. أنا حقا يجب أن أشكرك. مغفرتك ورحمتك شيء سأتذكره لبقية حياتي … الخطأ الذي ارتكبته أمي ، سأفعل بالتأكيد كل ما بوسعي للتعويض عن ذلك “.
“لا … بالطبع لا!” كانت عيون لينغ جي رطبة واستنشق نفساً كبيراً من الهواء وهو يصارع الدموع التي كادت تتسرب من عيونه. “رئيس ، لقد علمت فقط أنك لن تموت بهذه السهولة … أخيراً تمكنت من رؤيتك مجدداً علاوة على ذلك، أصبحت كذلك … قويًا جدًا. انا ، لينغ جي ، أعظم حظ في حياتي هو أنني كنت قادرا على مقابلتك “.
“…” يون تشي راقب لينغ جي بصمت ونظر إليه لفترة طويلة … لم يلتقيا منذ ثلاث سنوات، كما أن هالة لينغ جي وشكله ومظهره تغيرت تغييرا كبيرا، لكنَّ عينيه كانتا لا تزالان صافيتين كالماء. وقد تأثرت روحه قليلا بهذا، مد يده ليربت قليلا على كتفه. ” الصغير جي ، لا ينبغي أن تشكرني ، وبالتأكيد لا ينبغي أن تذكر أي” ديون “أنت مدين لي به مرة أخرى … أم أنك نسيت أننا أخوة صالحين؟”
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟ بالطبع تستطيع! “هز يون تشي بقوة كتفه وهو يجيب ،” لا تنسي أنك أصبحت أخي الصغير لأنك خسرت أمامي كل تلك السنوات! هل تقول لي أنك الآن تحاول مراوغة طريقك للخروج منه؟ ”
“رئيس!!”
عيون لينغ جي أضاءت فبدأ يتلألأ كما اجاب: “أنا … أنا … هل ما زلت استطيع أن أدعوك ” برئيس “كما فعلت في الماضي؟”
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟ بالطبع تستطيع! “هز يون تشي بقوة كتفه وهو يجيب ،” لا تنسي أنك أصبحت أخي الصغير لأنك خسرت أمامي كل تلك السنوات! هل تقول لي أنك الآن تحاول مراوغة طريقك للخروج منه؟ ”
“…” زفر يون تشي بهدوء وظهرت على وجهه ابتسامة خافتة. “أنتِ على حق إنهم بخير بالتأكيد لقد آمنت بذلك طوال الوقت “.
“نعم. بعد سماع كلمات شو إير أشعر بتحسن كبير” يون تشي قال وهو يبتسم ولكن سرعان ما بدأ وجهه يغرق مرة اخرى ….
“لا … بالطبع لا!” كانت عيون لينغ جي رطبة واستنشق نفساً كبيراً من الهواء وهو يصارع الدموع التي كادت تتسرب من عيونه. “رئيس ، لقد علمت فقط أنك لن تموت بهذه السهولة … أخيراً تمكنت من رؤيتك مجدداً علاوة على ذلك، أصبحت كذلك … قويًا جدًا. انا ، لينغ جي ، أعظم حظ في حياتي هو أنني كنت قادرا على مقابلتك “.
كان بوسع يون تشي أن يسمع بوضوح البهجة في صوت لينغ جي وهو يرتجف بالمشاعر. لقد وصلت لقلبه أيضاً
كان بوسع يون تشي أن يسمع بوضوح البهجة في صوت لينغ جي وهو يرتجف بالمشاعر. لقد وصلت لقلبه أيضاً
“الأخ الأكبر يون … الأخ الأكبر يون !!”
عندما غادرا المنطقة المجاورة لسلسلة جبال السيف السماوية، تباطأت سرعة يون تشي قليلا. وكانت حواجبه متماسكة بإحكام بينما كان يتأمل بصمت في شيء ما.
“لا ، الشخص المحظوظ هو أنا” قال يون تشي بإخلاص. “الصغير جي ، هل تعلم أنه عندما قابلتك لأول مرة منذ ست سنوات كان هناك سبب جعلني أتخذ المبادرة لأقترح أن نتنافس مع ثلاث ضربات وأن من يخسر يجب أن يكون الأخ الأصغر للآخر؟ … في ذلك الوقت، أردت فقط أن أستخدم وضعك كسيد شاب لفيلا السيف السماوي ، بحيث يكون من المريح بالنسبة لي أن أتحرك في المستقبل … ومع ذلك ، بعد ذلك، تحديت الخطر لأجلي بقدومك إلى عشيرة السماء المحترقة بنفسك. لقد استخدمت حياتك لتمنع سيف جدك من قتلي. فقط لكي تفرح من اجلي، سافرت إلى أمة العنقاء الالهية بنفسك لمسافة خمسة آلاف كيلومتر … أنا حقا لا أعرف كيف يمكن أن أحصل على مثل هذا الإخلاص والحماس. ”
بعبارة واضحة ، كانت العلاقة مع لينغ كون !!
“هي هي…” اندفع لينغ جي مرة أخرى، لذلك ضحك من الإحراج قبل الرد ، “أنا أخوك الصغير بعد كل شيء. من المناسب فقط أن أفعل بعض الأشياء لرئيسي. علاوة على ذلك ، أن اكون قادرًا على اتباع خطواتك هو شيء خاص جدًا بالنسبة لي… فخر لا يمكن استبداله بأي شيء آخر. ”
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن النتائج كانت لتصبح أكثر بشاعة من أن نفكر فيها.
“نعم. بعد سماع كلمات شو إير أشعر بتحسن كبير” يون تشي قال وهو يبتسم ولكن سرعان ما بدأ وجهه يغرق مرة اخرى ….
“هاهاها …” ضحك يون تشي وهو يقول، “الصغير جي ، بسبب ما قلته للتو، أنا بالتأكيد يجب أن أصبح شخص يمكن أن يجعل العالم كله يرتجف. أنا بالتأكيد لن أخيب أملك. ”
“هاهاها …” ضحك يون تشي وهو يقول، “الصغير جي ، بسبب ما قلته للتو، أنا بالتأكيد يجب أن أصبح شخص يمكن أن يجعل العالم كله يرتجف. أنا بالتأكيد لن أخيب أملك. ”
صوت يون تشي تبعثر وأصبح وجهه جدياً لقد تغير تعبيره، الأمر الذي جعل ضحك لينغ جي يخمد لا شعورياً أثناء حديثه ، “رئيس ، هل لديك … ألديك ما تقوله لي؟؟”
كما قال، عيون لينغ جى بدأت تضيء مرة أخرى. كان يون تشي قد تأكد منذ سنوات عديدة أنه على الرغم من أن شخصية لينغ جي كانت نقية ومفتوحة في أعماق أعماقه، إلا أنه كان أيضاً شخصاً يحب السيف إلى حد اللاعقلانية. فالقدرة على تدريب مهاراته في استخدام السيف في مكان على مستوى منطقة السيف السماوي العظيم مع عاهل كمعلِّم كان أمرا لينغ جي يحلم به طبيعيا ليلا ونهارا.
“الصغير جي ، لم نلتق منذ ثلاث سنوات ، لكن قوتك العميقة مرتفعة للغاية الآن. هذا له علاقة مع ذهابك إلى منطقة السيف السماوي العظيم ، أليس كذلك؟ “سأل يون تشي بلهجة جدية.
بعبارة واضحة ، كانت العلاقة مع لينغ كون !!
“نعم”. أومأ لينغ جي برأسه. “الجد يحبني كثيرًا ويعاملني جيدًا. كما انه صارم جدا في تدريبي، وخلال هذه السنوات الثلاث، قضى معظم الوقت في منحي شخصيا سيف السماء المطلق. حتى أنه تمكن من الحصول على الكثير من موارد الأرض المقدسة الجيدة لي ايضا “.
يون تشي لم يكمل عقوبته. لم يستطع. ولم يكتفِ بلمحة واحدة وهو يشد يد فنج شو إير ويطير إلى مسافة بعيدة دون العودة إلى الوراء.
كما قال، عيون لينغ جى بدأت تضيء مرة أخرى. كان يون تشي قد تأكد منذ سنوات عديدة أنه على الرغم من أن شخصية لينغ جي كانت نقية ومفتوحة في أعماق أعماقه، إلا أنه كان أيضاً شخصاً يحب السيف إلى حد اللاعقلانية. فالقدرة على تدريب مهاراته في استخدام السيف في مكان على مستوى منطقة السيف السماوي العظيم مع عاهل كمعلِّم كان أمرا لينغ جي يحلم به طبيعيا ليلا ونهارا.
” أبي الملكي قال ذات مرة أن الحظ السعيد سيأتي في أعقاب الكارثة وإذا تمكنت من تفادي الكارثة على الرغم من الحالة الخطيرة التي كانت عليها، فهذا يعني بالتأكيد أنه حتى السماء لم تستطع تحمل رؤيتها متأذية وكانت تحميها طوال هذا الوقت”. فنج شو إير قالت بصوت رقيق و رشيق بينما كانت تحاول مواساته.
“الكلمات التي سأقولها سيكون من الصعب عليك فهمها وقد يتركك في حالة من الضياع أو حتى يجعلك تشعر بالاشمئزاز، ولكن لا بد ان اقول لك شيئا مهما. “أصبح وجه يون تشي رسمياً بشكل لا يقارن.
استدار يون تشي لكن لينغ جي أصبح بالفعل بعيدا. ابتسم بخفّة بينما أصبح العبء في قلبه أخف.
“آه؟” تشدد تعبير لينغ جي وهو يشعر بالتوتر.
“سيد؟ هيه “. زوانيوان جودينج أعطى ابتسامة خافتة. “لا تقلق لن يستطيع أن يتباهى أكثر من ذلك، سيأتي يوم حيث سيدفع ثمن كل ما فعله ”
“هذه المرة، ارسلت منطقة السيف السماوي العظيم شيخين. يجب أن يكون هدفهم هو إعادتك إلى منطقة السيف السماوي العظيم لرؤية جدك، زوانيوان جوي. أعتقد أنه بالنسبة لك هذا شيء كنت تتوقعه منذ عودتك إلى الفيلا. ومع ذلك ، آمل ألا … تعود أبدًا إلى منطقة السيف السماوي العظيم. ”
كان قد غمرهم بنية القتل التي أرسلت الصدمة والخوف إلى تمزيق أشواكهم العصبية قبل لحظة، ولكنه أطلق فجأة سراحها وغادر وهو ينحي رأسه. كان هذا التحول في الأحداث شيئاً جعل زوانيوان جودينج و مو يوانزي يدهشان لفترة طويلة.
“آه؟ لماذا؟ “سأل لينغ جي ، بتعبير متحير.
“…” زفر يون تشي بهدوء وظهرت على وجهه ابتسامة خافتة. “أنتِ على حق إنهم بخير بالتأكيد لقد آمنت بذلك طوال الوقت “.
في ذلك الوقت، كانت على الأرجح وحيدة وعاجزة جدا ….
“لا أستطيع أن أشرح لك ذلك بوضوح”. يون تشي أعطى هزة خافتة برأسه “ربما، إذا بقيت في منطقة السيف السماوي العظيم مدة كافية، فستتمكن من ايجاد الجواب بعينيك. وبحلول ذلك الوقت، قد يكون قد فات الأوان. لا يسعني إلا أن أقول لك هذا: قد تكون منطقة السيف السماوية العظيم أرضاً مقدسة للسيوف في رأيك، ولكن هذا هو المظهر الخارجي فقط. ما تلبسه في الداخل أقذر بكثير مما تتخيل، وأكثر رعباً أيضاً. السبب الذي يجعلني آمل ألا تتشابك كثيراً مع منطقة السيف السماوي العظيم هو أنني لا أريد أن أرى روحك اللامعة الشبيهة بالألماس تتلطخ. وقد يؤدي ذلك إلى حالة يتعذر فيها تخليص نفسك من ذلك المكان”
كما قال، عيون لينغ جى بدأت تضيء مرة أخرى. كان يون تشي قد تأكد منذ سنوات عديدة أنه على الرغم من أن شخصية لينغ جي كانت نقية ومفتوحة في أعماق أعماقه، إلا أنه كان أيضاً شخصاً يحب السيف إلى حد اللاعقلانية. فالقدرة على تدريب مهاراته في استخدام السيف في مكان على مستوى منطقة السيف السماوي العظيم مع عاهل كمعلِّم كان أمرا لينغ جي يحلم به طبيعيا ليلا ونهارا.
كان تعبير لينغ جي شاغراً.
“أتمنى أيضاً ألا ترث فيلا السيف السماوي. من حيث الموهبة الفطرية في السيف او المهارة الحالية، فأنت متفوق على اخيك الاكبر لينغ يون. استنادا على هذه النقاط فقط، من الصواب أن ترث منصب سيد الفيلا في فيلا السيف السماوية. ولكن لقب سيد الفيلا لا يأتي فقط مع المركز والمجد. كما انها تحمل الكثير من الأعباء والمسؤوليات، وغالبا ما تترك يديك مربوطتين. وَٱلضَّغْطُ ٱلَّذِي يَجْعَلُهُ هٰذَا ٱلْوَضْعُ يُشَوِّهُ بِقُوَّةٍ إِرَادَتَكَ وَشَخْصِيَّتَكَ أَحْيَانًا…لينغ يون أكثر استقراراً منك في المستقبل، منصب سيد الفيلا هو أكثر ملائمة له بكثير أكثر منك”
يون تشي لم يكمل عقوبته. لم يستطع. ولم يكتفِ بلمحة واحدة وهو يشد يد فنج شو إير ويطير إلى مسافة بعيدة دون العودة إلى الوراء.
لينغ جي ، “…”
يون تشي لم يكمل عقوبته. لم يستطع. ولم يكتفِ بلمحة واحدة وهو يشد يد فنج شو إير ويطير إلى مسافة بعيدة دون العودة إلى الوراء.
رتب يون تشي كتف لينغ جي قبل ان يسحب يده في النهاية. بدأ يتحرك للخلف ، لكن ابتسامة باهتة أضاءت وجهه وهو يتحدث ، “الصغير جي ، لقد قلت كل ما أردت قوله. إنها حياتك، لذا أنت من عليه أن يختار طريقه في النهاية. الجميع يمكنهم فقط أن يراقبوا ويقدموا المشورة. من اليوم فصاعداً، إن واجهتك مشكلة لا يمكنك حلها بنفسك، فيمكنك المجيء إلى اسغارد المتجمدة للبحث عني.”
لوح بيده في وجه لينغ جي الذي وقف هناك يحدق في الفضاء بعد ذلك، أخذ يون تشي يد فنج شو إير مرة أخرى و حلقوا نحو الشمال
لوح بيده في وجه لينغ جي الذي وقف هناك يحدق في الفضاء بعد ذلك، أخذ يون تشي يد فنج شو إير مرة أخرى و حلقوا نحو الشمال
“تشكرني؟” أعطى يون تشي ابتسامة لطيفة. “لماذا تريد أن تشكرني؟ لقد قلبت فيلا السيف السماوية على رأسها عدة مرات ، وبّختْ بشراسة كلا أبّيكَ وجدّكَ، وأنا تقريباً كدت اقتل أمَّكَ. من الجيد أنك لا تريد قتلي … ولكن بدلاً من ذلك تريد أن تشكرني؟ ”
“رئيس!!”
كما قال، عيون لينغ جى بدأت تضيء مرة أخرى. كان يون تشي قد تأكد منذ سنوات عديدة أنه على الرغم من أن شخصية لينغ جي كانت نقية ومفتوحة في أعماق أعماقه، إلا أنه كان أيضاً شخصاً يحب السيف إلى حد اللاعقلانية. فالقدرة على تدريب مهاراته في استخدام السيف في مكان على مستوى منطقة السيف السماوي العظيم مع عاهل كمعلِّم كان أمرا لينغ جي يحلم به طبيعيا ليلا ونهارا.
فجأة، صرخ لينغ جي من خلفهم ، “أنت الشخص الذي أؤمن به أكثر من غيره … لذلك سأستمتع إلى ما قلته … لن أعود إلى منطقة السيف السماوي العظيم … من الغد فصاعداً … سأترك فيلا السيف السماوية … وأتجول في العالم كله … سأكون شهم و بطولي … سأترك اسم جيد لفيلا السيف السماوية … وسأعمل أيضًا بجد لإيجاد جنية الجمال المتجمدة … لاسترداد آثام أمي … وأنا ، لينغ جي … سوف أفعل ما أقول !! ”
استدار يون تشي لكن لينغ جي أصبح بالفعل بعيدا. ابتسم بخفّة بينما أصبح العبء في قلبه أخف.
كان تعبير لينغ جي شاغراً.
