حجر الحكمة
وقع كامل قصر المحيط السامي بحالة من الذعر… لم تقتل شيوانيوان وينتيان او يي مايكساي ، لكنها كانت صريحة برغبتها بقتل تشو فينغي!
لذلك، دون ذكر الأمم السبع، حتى لو كانت الأراضي الاربعة المقدسة العظيمة … كان عليهم أن يفعلوا كل ما في وسعهم ليستحسنوه قبل أن يصبح قويا بما فيه الكفاية، فقط من اجل البقاء. علاوة على ذلك، كانت وليمة الخطوبة هذه الفرصة المثالية لفعل ذلك. حتى لو كان ذلك الشخص أحمقاً، كان ليدرك ذلك حتى لو كان يفكر بأردافه. وهكذا لن يضيع الاسياد الاربعة المقدسين فرصة حضورهم شخصيا، حتى أنهم كانوا سيجلبوا هدايا ثمينة كثيرة وهم يرتجفون خوفا واحتراما.
كانت تشو فينغي خائفة ومذعورة اكثر من اي شخص اخر ، الا انها لم تستطع ان تنطق بكلمة واحدة. لو ان شخص من قارة السماء العميقة ابدى رغبة بقتلها ، لكن ذلك أصعب من الوصول الى السماء. لكن بما ان ياسمين ترغب بموتها ، فحتى لو اجتمعت كل الاراضي المقدسة معا ، فلن يستطيعوا الصمود لثانية واحدة حتى.
في هذه اللحظة ، تقدم الكبير زي راكضا وبدأ يتوسل للعفو عن تشو فينغ “كبيـ… كبيرة، سيادة البحار ، بالطبع ، قامت بحركة انانية وجشعة وكل ذلك خطأها ، لكن… لكن قتلها لسبب كهذا ، انه لا يستحق حقا. اذا كانت كبيرتنا تريد حقا ان تقتلها ، فهل تسمحين لي اولا ان اقول بضعة كلمات بدلاً عنها؟”
من جهة أخرى، كان شيونيوان وينتيان يحظى بدعم أعضاء منطقة السيف السماوي العظيم. كان وجه شيوانيوان وينداو لا يزال أبيضا بشعا كما قال في صوت مملوء بالألم والدموع، “أبي، ماذا سنفعل الآن… ماذا سنفعل …؟”
“لا تستحق الموت بجرائمها؟” حدقت ياسمين بالكبير زي بشدة.
ضعفت ساقين الكبير زي تحت ضغط نظراتها وسقط على ركبتيه. كان قلبه مليئا بالخوف والذعر في ذلك الوقت.
تحدثت ياسمين قائلة “كانت تشو فينغي تفكر بقتل يون تشي والحصول على مرآة سامسارا لنفسها ، قلبها وعقلها مليئان بالجشع والشر ، لكنك رغم ذلك تقول ان جرائمها لا تجعلها تستحق الموت. عندما كانت على وشك قتل يون تشي دون سبب لما لم تتحرك وقتها؟ أم أن حياة تلميذ هذه الاميرة اقل قيمة من حياة هذه المرأة؟”
كانت أعين فنج تيانوي وفنج زوكوي تتلألئان بالترقب، وتأرجح كل منهما بين الخوف والأمل، وكان خوفهم الوحيد أن يون تشي لن يوافق على ذلك.
“لا ، لا ، لا!” هز الكبير زي رأسه بحالة من الذعر “هذا الصغير لا يجرؤ… حتى لو كنت اكثر شجاعة ، فلن ارغب بقول ذلك…”
مع قمع الكبير زي من قبل القوة المدمرة ، لم يعد يجرؤ على رفع رأسه للنظر في عيون ياسمين حتى. الذعر ملأ قلبه وزحف نحو يون تشي ، وضع يشما روحية في كف يون تشي “… سيد القصر يون ، ارجوك اعد النظر…”
كان ذلك حجر تصوير عميق بالغ الندرة والقيمة. عندما نظر يون تشي الى الصور التي بداخله ، بدا وكأن أغلبيتهم كانوا من طرف شرق عاصمة امبراطورية الرياح الزرقاء وبدا ايضا ان جيش العنقاء الالهية المعادي لامبراطورية الرياح الزرقاء كان يتقدم ببطء من ناحية الغرب. بالإضافة الى ذلك ، كانت هنالك صورة لرجل يسد طريق جيش العنقاء الالهية… كان هذا ، رقم واحد تحت السماء.
كان ذلك حجر تصوير عميق بالغ الندرة والقيمة. عندما نظر يون تشي الى الصور التي بداخله ، بدا وكأن أغلبيتهم كانوا من طرف شرق عاصمة امبراطورية الرياح الزرقاء وبدا ايضا ان جيش العنقاء الالهية المعادي لامبراطورية الرياح الزرقاء كان يتقدم ببطء من ناحية الغرب. بالإضافة الى ذلك ، كانت هنالك صورة لرجل يسد طريق جيش العنقاء الالهية… كان هذا ، رقم واحد تحت السماء.
“أنا لا أعلم ما الذي يناسب طعم* ابنتك الموقرة وسيد القصر يون لذا أتمنى أن ينصحني سيد طائفة العنقاء الإلهية …”
أوضحت هذه الصور كيف ان رقم واحد تحت السماء دمر نيران العنقاء المرسلة من قبل كبير جيش العنقاء الالهية. قام بتحويل طاقته العميقة القوية لعاصفة ، ورمى النيران المرسلة من قبل جيش العنقاء الالهية نحوهم مجددا.
ايمكن أن يكون … لا ، لا يمكن أن يكون ذلك … هل هي غيورة؟
علاوة على ذلك ، قام رقم واحد تحت السماء باستخدام كامل قوته ، واخرج اجنحة الجان المخفية بكامل مجدها…
وكما كان متوقعا، عندما انتهى فنج هنجكونج من الكلام، بقيت ساحة إله البحر صامتة لحظة قبل ان يصرخوا من كل جانب قائلين:
مددت ياسمين يدها وأمسكت بأكمام ملابس يون تشي قبل أن تتكلم بصوت رسمي، “تشو فينغي، بيئة قصرك المحيط السامي ليست سيئة. يون تشي لا يزال مصاب، لذا هذه الأميرة مستعدة لتركه يرتاح هنا ليوم أطول. خلال هذه الفترة، سيكون من الأفضل ألا تدعي هذه الأميرة ترى أي شيء لا تريد رؤيته! همف! ”
“أنت …” تجعدت حواجب يون تشي. في هذه اللحظة ، أدرك أخيرًا سبب قيام الكبير زي بطرح هذا السؤال فجأة بلهجة غريبة عندما كان على وشك مغادرة نقابة القمر الاسود التجارية في زيارته الأخيرة ” اسمعت يومًا عن العائلات الأوصياء في عالم الشيطان الوهمي من قبل؟”
تم تنظيم مؤتمر سيف الشيطان من قبله وكان كل شيء يسير وفقًا لخطته … لكن في النهاية ، تم تدمير جميع خططه تمامًا بسبب ظهور ياسمين.
“هذا صحيح!” لهث الكبير زي بنحو ملهوف “في الواقع ، كنت اعرف بالفعل أنه كان من سكان عالم الشيطان الوهمي في ذلك الوقت ، وكان من الواضح أيضا أنك أتيت من عالم الشياطين الوهمي. بالاضافة إلى حجر التصوير العميق هذا ، قصر المحيط السامي خاصتنا قد ترك العديد من الجواسيس في مدينة الشيطان الامبراطوري مثل منطقة السيف السماوي العظيم. الشخص الوحيد غيري الذي رأى الصورة الموجودة داخل حجر التصوير العميق هذا هي سيادة البحار ولم نسمح لأي شخص بالوصول إليه. لم نتعرض لك مطلقًا ولم نخبر أي شخص آخر. إن كانت سيادة البحار تريد أن تؤذيك حقًا ، فلماذا لم تفعل أيًا من هذه الأشياء. اليوم ، كان ذلك فقط لأن الوضع أجبرنا على هذا ، باعتبارها سيادة البحار فلم يكن لديها خيار سوى التصرف بهذه الطريقة “.
هرع فنج هنجكونج ليقف الى جانب فنج شو إير، لكنه لم يجرؤ على النظر الى ياسمين وكان صوته قلقا وهو يتكلم ” يون تشي نحن… سعال، لقد سلمت شو إير إليك منذ خمسة أشهر و قلت لك أنه بمجرد أن تصل شو إير إلى سن العشرين، طالما أن لديها ميول نحوك سنحدد موعداً لزواجكما… وفي نفس الوقت، نحن أيضا سنحقق الشرط الذي وضعته إمبراطورة الرياح الزرقاء خلال هذه الأشهر الخمسة، كانت شو إير بجانبك دائماً، وبعد تسعة عشر يوماً، ستصل شو إير إلى سن العشرين. شو إير لا يزال لديها مشاعر عميقة وثابتة تجاهك. عندما اكتشفت أنك كنت محاصراً في مذبحة قمر عش الشيطان. كانت تبكي وهي تراقبك كل يوم ولا ترغب في المغادرة ولو للحظة. إذا كنت لا تزال تشعر بنفس الشعور تجاه شو إير، فعندما تمضي التسعة عشر يوما وتصير شو إير في السن العشرين من عمرها، ماذا تقول لي ان احدد موعد زفافك؟ ”
“أتوسل إلى سيد القصر يون أن يأخذ هذه الأشياء في الحسبان وأن تطلب … ان تطلب من سيدتك أن ترحم سيادة البحار. سوف يتذكر قصر المحيط السامي خاصتنا بالتأكيد النعمة التي أظهرتها لنا وسنذكرها طوال الوقت. من اليوم فصاعدًا ، إذا طلب سيد القصر يون أو سيده أي طلب منا ، فسوف يتحرك قصر المحيط السامي مخاطراً بالحياة… ”
“أتوسل إلى سيد القصر يون أن يأخذ هذه الأشياء في الحسبان وأن تطلب … ان تطلب من سيدتك أن ترحم سيادة البحار. سوف يتذكر قصر المحيط السامي خاصتنا بالتأكيد النعمة التي أظهرتها لنا وسنذكرها طوال الوقت. من اليوم فصاعدًا ، إذا طلب سيد القصر يون أو سيده أي طلب منا ، فسوف يتحرك قصر المحيط السامي مخاطراً بالحياة… ”
“أهنئ سيد طائفة العنقاء. عندما يحين الوقت ، أنا بالتأكيد سآتي، بالتأكيد سآتي … ”
كان تصور الكبير جى عند يون تشى مثل بئر قديم عمره عشرة آلاف عام ، كان مزاجه غير عادي وقوته الداخلية عميقة مثل المحيط. ولكن في هذه اللحظة ، كان ينظر إلى يون تشي بعيون دافئة وهو يركع أمامه بإحترام تام … لأنه في مواجهة هذه القوة الكاملة والمطلقة وتلك الأساليب الرهيبة والقاسية، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله الكبير زي هو التسول.
سقطت نظرات هوانغجي وويو، وتسو فنغيي، ويي ميكسي، وشيونيوان وانتيان جميعها على يون تشي … كان صحيحا حقا، نظرا لقوة ياسمين، يمكنها أن تقتلهم بسهولة كما تسحق نملة. ومع ذلك، على الرغم من أنها قد ألحقت الضرر بهم، فإنها لم تقتلهم. لكن لتظن أن يون تشي يمكنه فعلها بنفسه!
كان الأمر مثلما حدث عندما ظهرت قوة صغيرة وجهاً لوجه مع أحد اسياد الاراضي الأربعة المقدسة.
بانج!
أدرك يون تشي على الفور ما كان يحدث … لقد رأى هذا الثعلب العجوز الماكر بعينيه مدى قوة ياسمين، فقرر بدون خجل ان يصيح بعلاقتهم!
كانت تسمح للاسياد لأربعة المقدسين أن يكونوا حجر شحذ ليون تشي!
تفتت حجر التصوير العميق في يد يون تشي بينما تنهد تنهيده ضعيفة، “الكبير زي ، ارجوك انهض وارتح. إذا أرادت سيدتي حقًا قتل سيادة البحار ، فستكون قد ماتت بالفعل. ”
“…” ارتعشت شفاه ياسمين بينما تدحرجت عينيها في يون تشي. بعد ذلك ، دفعت يدها الصغيرة فجأه.
علاوة على ذلك ، قام رقم واحد تحت السماء باستخدام كامل قوته ، واخرج اجنحة الجان المخفية بكامل مجدها…
رنّت صفعة تقسم الأذن سيتذكرها جميع الحاضرين طوال حياتهم عبر ساحة إله البحر.
“اميرة الثلج وسيد القصر يون هم ببساطة مباركين من السماء، لذا يجب أن تكون مناسبة يحتفل بها الجميع. وإذا فاتنا حدث كبير سيكون موضع حسد العالم، فإننا سنندم عليه طوال حياتنا.”
صرخت تشو فينغي التي كانت على بعد ثلاثين متراً ببؤس بسبب معاناتها من صفعة ظهرت في الهواء الفارغ. طار جسدها الملفوفً في تلك التنانير ذات اللون الأزرق الداكن. بعد أن هبطت على الأرض ، استمرت في الدوران عشرات المرات قبل أن تتوقف أخيرًا عند حافة ساحة إله البحر.
زحفت تشو فينغي على الأرض وبصقت أكثر من عشرة أفواه من الدماء. جلبت كل بصقه اثنين من الأسنان معها …تم كسر كل أسنانها بالفعل ، لم يبقى سن واحد على حاله.
ولكن هذه المرة ، كانت الظروف مختلفة تماما.
“سيـ… سيادة البحار!” احتشد الشيوخ الموقرون بلا خوف وهم يصرخون في حالة تأهب ويسارعون لمساعدتها.
كان يون تشي ضائعاً في تفكيره حتى أنه لم يتمكن من السيطرة على سرعته وانتهى به الأمر إلى ضرب رأسه في مؤخرة شيا يوانبا التي كانت أمامه.
“من يجرؤ على مساعدتها؟”
“أوه … لا يوجد شيء خاطئ، لقد كنت مشتتاً قليلا. شياو يون يجب أن يستيقظ قريباً لذا لنسرع بالعودة إلى قصر سحاب الموقر” يون تشي قال وهو يلوح بيده.
أصدرت ياسمين صراخ بارد وضربت تلك الكلمات الأربع القصيرة أعضاء قصر المحيط السامي المحتشدون كصاعقة برق إلهي. كلهم تجمدوا في مكانهم ولم يجرؤوا حتى على تحريك أقدامهم لبوصه واحده.
“أوه … لا يوجد شيء خاطئ، لقد كنت مشتتاً قليلا. شياو يون يجب أن يستيقظ قريباً لذا لنسرع بالعودة إلى قصر سحاب الموقر” يون تشي قال وهو يلوح بيده.
“همف!” ، تذمرت ياسمين بصوت بارد قبل أن تتحدث بسخرية ، “أنتِ شخص رخيص بقلب حقير وحياة بلا قيمة ، لكنكِ تجرؤين بالفعل على أن تطلقِي على نفسك اسم سيادة البحار. إنها حقًا مزحة. ”
كانت أعين فنج تيانوي وفنج زوكوي تتلألئان بالترقب، وتأرجح كل منهما بين الخوف والأمل، وكان خوفهم الوحيد أن يون تشي لن يوافق على ذلك.
لم تكن كلمات ياسمين مثيرة للسخرية. لأنه من منظور المستوى الذي نشأت به ، قارة السماء العميقة كانت بالفعل أساس ومستوى منخفض . بإستثناء يون تشي ، لم يكن هناك أحد في جميع أنحاء قارة السماء العميقة يستحق أن يدخل في عينيها. أرادت تنفيس غضب يون تشي نيابة عنه. كان هذا هو السبب الوحيد وراء انحيازها للسخرية وقتل هؤلاء الناس. وبذلك ، تلطخت يديها وشوهت مكانتها الرفيعة.
لم تكن كلمات ياسمين مثيرة للسخرية. لأنه من منظور المستوى الذي نشأت به ، قارة السماء العميقة كانت بالفعل أساس ومستوى منخفض . بإستثناء يون تشي ، لم يكن هناك أحد في جميع أنحاء قارة السماء العميقة يستحق أن يدخل في عينيها. أرادت تنفيس غضب يون تشي نيابة عنه. كان هذا هو السبب الوحيد وراء انحيازها للسخرية وقتل هؤلاء الناس. وبذلك ، تلطخت يديها وشوهت مكانتها الرفيعة.
عندما سقط صوتها البارد ، سقطت نظراتها أيضًا على هوانغجي وويو.
من جهة أخرى، كان شيونيوان وينتيان يحظى بدعم أعضاء منطقة السيف السماوي العظيم. كان وجه شيوانيوان وينداو لا يزال أبيضا بشعا كما قال في صوت مملوء بالألم والدموع، “أبي، ماذا سنفعل الآن… ماذا سنفعل …؟”
لقد كان يشهد بالكامل الحالات البائسة لكل من شيوانيوان وينتيان وتشو فينغي ويي ميكسي. على الرغم من أنهم لم يموتوا ، فقد خسر كل واحداً منهم كل ذرة من الكرامة والشهرة التي اكتسبوها في حياتهم. لذلك عندما استقرت عليه نظرات ياسمين أخيرًا ، ارتجف جسد هوانغجي وويو بشراسة وتبادل لون وجهه بين الرمادي والأبيض.
“أنت …” تجعدت حواجب يون تشي. في هذه اللحظة ، أدرك أخيرًا سبب قيام الكبير زي بطرح هذا السؤال فجأة بلهجة غريبة عندما كان على وشك مغادرة نقابة القمر الاسود التجارية في زيارته الأخيرة ” اسمعت يومًا عن العائلات الأوصياء في عالم الشيطان الوهمي من قبل؟”
حدقت ياسمين في هوانغجي وويو ، وحتى أضعف منحنى لشفتيها أرسل البرد راكضاً عبر جسده. تسببت ابتسامتها الباردة في تشنج روحه “هل تعرف لماذا لم تقتلكم هذه الأميرة؟”
كانت تشو فينغي خائفة ومذعورة اكثر من اي شخص اخر ، الا انها لم تستطع ان تنطق بكلمة واحدة. لو ان شخص من قارة السماء العميقة ابدى رغبة بقتلها ، لكن ذلك أصعب من الوصول الى السماء. لكن بما ان ياسمين ترغب بموتها ، فحتى لو اجتمعت كل الاراضي المقدسة معا ، فلن يستطيعوا الصمود لثانية واحدة حتى.
لم يصب سوى ذراع شيوانيوان وينتيان اليسرى ولم تنكسر العظام رغم أنها كانت دامية ومشوهة. بالنسبة لشخص على مستواه، لم يكن هذا جرحاً خطيراً على الإطلاق وسوف يلتئم في غضون نصف شهر على الأكثر. ولكن ما كان أكثر بشاعة بملايين المرات من هذا الجرح هو الشعور بالذل والرعب الذي استقر على قلبه مثل لعنة شيطانية. إرتفع صدره وسقط بعنف قبل أن يغضب بصوت أجش ” لنذهب…هيا بنا!”
“في هذه القارة ، أربعتكم يدعون بالاسياد المقدسين، لكن بالنسبة لهذه الأميرة ، هناك ملايين الأشخاص من امثالكم! لذلك ، حتى لو كان هناك بضعة ملايين منكم، فلن يحدث هذا فرقًا! ناهيك عن ما يدعى بأراضيكم الأربعة المقدسة، حتى لو كان هناك ملايين من الأراضي المقدسة ، يمكن لهذه الأميرة أن تدمرها جميعًا بانتفاضة من إصبعي “.
لذلك اذا ارادوا ان يعيشوا، فما كان عليهم فعله هو استرضاء يون تشي واستحسانه -احتاجوا الى فعل ذلك بكل قوتهم!
لذلك، دون ذكر الأمم السبع، حتى لو كانت الأراضي الاربعة المقدسة العظيمة … كان عليهم أن يفعلوا كل ما في وسعهم ليستحسنوه قبل أن يصبح قويا بما فيه الكفاية، فقط من اجل البقاء. علاوة على ذلك، كانت وليمة الخطوبة هذه الفرصة المثالية لفعل ذلك. حتى لو كان ذلك الشخص أحمقاً، كان ليدرك ذلك حتى لو كان يفكر بأردافه. وهكذا لن يضيع الاسياد الاربعة المقدسين فرصة حضورهم شخصيا، حتى أنهم كانوا سيجلبوا هدايا ثمينة كثيرة وهم يرتجفون خوفا واحتراما.
لكل من كان حاضرا، كانت كل كلمة من كلمات ياسمين صادمة للغاية، وهزت قلوبهم وأرواحهم إلى الصميم…ولكنهم شاهدوها شخصياً تمزق عشرات الكيلومترات من الفضاء وتدمر المنطقة الشمالية لمنطقة السيف السماوي العظيم. على الرغم من مسافة الخمسة وثلاثين ألف كيلومتر. بالنظر إلى قوتها التي تشبه إله شيطاني قديم ، فإن هذه الكلمات المروعة لم تكن بالتأكيد أقل مبالغة عندما يتعلق الأمر بها.
“انتظ… انتظر لحظة ، يون تشي ، انتظر لحظة. ”
“لكن الحفاظ على حياتكم قد يفيدني” قالت ياسمين بينما كانت عيناها تجتاحان الجمهور. هي لم تعاقب هوانغجي وويو، سائرة إلى جانب يون تشي بدلاً من ذلك، “على الرغم من أن قتلك لن يكون سوى مسألة قلب يدي، فإن تلميذ الأميرة يون تشي لا يزال عاجزاً عن مواجهتك بمفرده. على أية حال، يمكن إعتباركم كلكم أقوى الناس في هذه القارة إذا كنتم جميعاً ستموتون وتتركون يون تشي بدون معارضين، فهذا سيضر بنموه المستقبلي. لذا أنتم الأربعة يجب أن تغسلوا أعناقكم وتنتظروا! عش حياتك بينما تستطيع! لأنه عندما تنمو قوته بما فيه الكفاية، اذا اراد ان يموت احد منكم، فلن يكون امامه سوى الموت!”
سقطت نظرات هوانغجي وويو، وتسو فنغيي، ويي ميكسي، وشيونيوان وانتيان جميعها على يون تشي … كان صحيحا حقا، نظرا لقوة ياسمين، يمكنها أن تقتلهم بسهولة كما تسحق نملة. ومع ذلك، على الرغم من أنها قد ألحقت الضرر بهم، فإنها لم تقتلهم. لكن لتظن أن يون تشي يمكنه فعلها بنفسه!
كانت تسمح للاسياد لأربعة المقدسين أن يكونوا حجر شحذ ليون تشي!
في اللحظة التي سمع فيها الجملة الأخيرة، فنج شيمينغ، الذي كان في الخلف، تأرجح بعنف وشارفت عيناه على الانفجار من محجريهما. لكن الشخص الأحمر المرعب بالإضافة إلى يون تشي أخافته إلى الصمت الكامل والشيء الوحيد الذي كان يمكن أن يفعله هو إحكام قبضته بشدة لدرجة أنه كاد أن يكسر عظامه
بانج!
هذا يعني أيضاً أن حياتهم من هذه اللحظة فصاعداً سوف تظل في قبضة يون تشي. بمجرد تجاوز قوة يون تشي لهم، سوف يكون قادراً على قتلهم في أي وقت يرغب فيه في الثأر للضغينة التي تشكلت هذا اليوم. علاوة على ذلك، بإرشاد شيطان مثل ياسمين له، فإن ذلك اليوم لن يكون بالتأكيد بعيدا جدا. في الوقت نفسه، طالما أن ياسمين كانت موجودة، حتى لو أرادوا الهروب من هذا المصير، سيكون من المستحيل فعل ذلك.
الفتاة الالهية الشريرة كانت على وشك المغادرة وجميع الحاضرين … خصوصا هوانغجي وويو تنهد الصعداء ولكن في هذه اللحظة، رنّ فجأة صوت يطلب منهم البقاء. سرعان ما نظر الجميع الى أصل هذا الصوت. فقد ارادوا ان يروا مَن يملك الجرأة ليدعو إله الشيطان الرهيب هذا الى البقاء– على الرغم من أن الشخص الذي دُعي فعلا هو يون تشي نفسه.
علاوة على ذلك ، قام رقم واحد تحت السماء باستخدام كامل قوته ، واخرج اجنحة الجان المخفية بكامل مجدها…
“ما هو أكثر من ذلك” قالت ياسمين عندما أصبحت حدقتها باردة وأصبح صوتها قاتماً وكئيباً، الأمر الذي أدى إلى هبوط مفاجئ في درجة الحرارة في المنطقة “هناك عدد لا بأس به من الناس بينكم الذين لا يحمل يون تشي سوى قدر لا يستهان به من الكراهية والاستياء. ولكن عندما يتعلق الأمر بشيء مثل الانتقام، من الطبيعي أن يفعل المرء ذلك بمفرده!”
(* بقصد بطعم هنا هو ذوقهم في الهدايا…)
اخترق البرد العميق والشرير في عظامهم ، قبل أن ينتشر ويتسرب إلى كل زاوية من أجسادهم وأرواحهم … كان ذلك صحيحا خصوصا بالنسبة الى شيونيوان وينتيان ويي ميكسي. لأنهم تشاجروا مع يون تشي قبل ما حدث اليوم.
لذلك اذا ارادوا ان يعيشوا، فما كان عليهم فعله هو استرضاء يون تشي واستحسانه -احتاجوا الى فعل ذلك بكل قوتهم!
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن حياتهم ليست من سيخسروها فحسب، بل إنها قد تؤدي إلى كارثة تمحو أراضيهم المقدسة.
مددت ياسمين يدها وأمسكت بأكمام ملابس يون تشي قبل أن تتكلم بصوت رسمي، “تشو فينغي، بيئة قصرك المحيط السامي ليست سيئة. يون تشي لا يزال مصاب، لذا هذه الأميرة مستعدة لتركه يرتاح هنا ليوم أطول. خلال هذه الفترة، سيكون من الأفضل ألا تدعي هذه الأميرة ترى أي شيء لا تريد رؤيته! همف! ”
“من يجرؤ على مساعدتها؟”
“شو إير” عندما فتحت فنج شو إير فمها، شعرت بيدها الصغيرة وهي ممسكة من قبل يون تشي. فأجاب على فنج هنجكونج بصوت شديد الرصانة: “أنا يون تشي لن أخون أبداً في حياتي المشاعر التي شعرت بها نحو شو إير. إذا كان سيد طائفة العنقاء الإلهية على استعداد لخطبة شو إير لي، سوف أرحب به بكل سرور بأذرع مفتوحة. ”
“يون تشي، دعنا نرحل. سنعود إلى المكان الذي مكثنا فيه الليلة الماضية.” قالت ياسمين بصوت متغطرس
كانت تسمح للاسياد لأربعة المقدسين أن يكونوا حجر شحذ ليون تشي!
وقع كامل قصر المحيط السامي بحالة من الذعر… لم تقتل شيوانيوان وينتيان او يي مايكساي ، لكنها كانت صريحة برغبتها بقتل تشو فينغي!
“حسنا!” يون تشي أومأ برأسه وهو يحمل شياو يون ” شو إير، يوانبا، دعونا نذهب”
لم تكن كلمات ياسمين مثيرة للسخرية. لأنه من منظور المستوى الذي نشأت به ، قارة السماء العميقة كانت بالفعل أساس ومستوى منخفض . بإستثناء يون تشي ، لم يكن هناك أحد في جميع أنحاء قارة السماء العميقة يستحق أن يدخل في عينيها. أرادت تنفيس غضب يون تشي نيابة عنه. كان هذا هو السبب الوحيد وراء انحيازها للسخرية وقتل هؤلاء الناس. وبذلك ، تلطخت يديها وشوهت مكانتها الرفيعة.
“انتظ… انتظر لحظة ، يون تشي ، انتظر لحظة. ”
الفتاة الالهية الشريرة كانت على وشك المغادرة وجميع الحاضرين … خصوصا هوانغجي وويو تنهد الصعداء ولكن في هذه اللحظة، رنّ فجأة صوت يطلب منهم البقاء. سرعان ما نظر الجميع الى أصل هذا الصوت. فقد ارادوا ان يروا مَن يملك الجرأة ليدعو إله الشيطان الرهيب هذا الى البقاء– على الرغم من أن الشخص الذي دُعي فعلا هو يون تشي نفسه.
“أوه … لا يوجد شيء خاطئ، لقد كنت مشتتاً قليلا. شياو يون يجب أن يستيقظ قريباً لذا لنسرع بالعودة إلى قصر سحاب الموقر” يون تشي قال وهو يلوح بيده.
ومن المدهش أن الشخص الذي دعاهم فعلا كان فنج هنجكونج. استدار يون تشي وأجاب: “سيد طائفة العنقاء الإلهية، هل هناك شيء آخر يمكنني أن أساعدك به؟”
أدرك يون تشي على الفور ما كان يحدث … لقد رأى هذا الثعلب العجوز الماكر بعينيه مدى قوة ياسمين، فقرر بدون خجل ان يصيح بعلاقتهم!
مع قمع الكبير زي من قبل القوة المدمرة ، لم يعد يجرؤ على رفع رأسه للنظر في عيون ياسمين حتى. الذعر ملأ قلبه وزحف نحو يون تشي ، وضع يشما روحية في كف يون تشي “… سيد القصر يون ، ارجوك اعد النظر…”
هرع فنج هنجكونج ليقف الى جانب فنج شو إير، لكنه لم يجرؤ على النظر الى ياسمين وكان صوته قلقا وهو يتكلم ” يون تشي نحن… سعال، لقد سلمت شو إير إليك منذ خمسة أشهر و قلت لك أنه بمجرد أن تصل شو إير إلى سن العشرين، طالما أن لديها ميول نحوك سنحدد موعداً لزواجكما… وفي نفس الوقت، نحن أيضا سنحقق الشرط الذي وضعته إمبراطورة الرياح الزرقاء خلال هذه الأشهر الخمسة، كانت شو إير بجانبك دائماً، وبعد تسعة عشر يوماً، ستصل شو إير إلى سن العشرين. شو إير لا يزال لديها مشاعر عميقة وثابتة تجاهك. عندما اكتشفت أنك كنت محاصراً في مذبحة قمر عش الشيطان. كانت تبكي وهي تراقبك كل يوم ولا ترغب في المغادرة ولو للحظة. إذا كنت لا تزال تشعر بنفس الشعور تجاه شو إير، فعندما تمضي التسعة عشر يوما وتصير شو إير في السن العشرين من عمرها، ماذا تقول لي ان احدد موعد زفافك؟ ”
في اللحظة التي سمع فيها الجملة الأخيرة، فنج شيمينغ، الذي كان في الخلف، تأرجح بعنف وشارفت عيناه على الانفجار من محجريهما. لكن الشخص الأحمر المرعب بالإضافة إلى يون تشي أخافته إلى الصمت الكامل والشيء الوحيد الذي كان يمكن أن يفعله هو إحكام قبضته بشدة لدرجة أنه كاد أن يكسر عظامه
أدرك يون تشي على الفور ما كان يحدث … لقد رأى هذا الثعلب العجوز الماكر بعينيه مدى قوة ياسمين، فقرر بدون خجل ان يصيح بعلاقتهم!
كانت تسمح للاسياد لأربعة المقدسين أن يكونوا حجر شحذ ليون تشي!
إذا كانت فنج شو إير متزوجة من يون تشي، فإنه حتى لو تم الإعلان علناً عن حقيقة وفاة اله العنقاء للعالم، لن يجرؤ أحد على هذه الأرض حتى على لمس طائفة العنقاء الإلهية.
زحفت تشو فينغي على الأرض وبصقت أكثر من عشرة أفواه من الدماء. جلبت كل بصقه اثنين من الأسنان معها …تم كسر كل أسنانها بالفعل ، لم يبقى سن واحد على حاله.
كانت أعين فنج تيانوي وفنج زوكوي تتلألئان بالترقب، وتأرجح كل منهما بين الخوف والأمل، وكان خوفهم الوحيد أن يون تشي لن يوافق على ذلك.
زحفت تشو فينغي على الأرض وبصقت أكثر من عشرة أفواه من الدماء. جلبت كل بصقه اثنين من الأسنان معها …تم كسر كل أسنانها بالفعل ، لم يبقى سن واحد على حاله.
فكت شفرة فنج شو إير بطبيعة الحال نوايا فنج هنجكونج بسرعة كبيرة وصرخت بقلق وعصبية قائلة: “أيها الأب الملكي، هذه المسألة…”
“شو إير” عندما فتحت فنج شو إير فمها، شعرت بيدها الصغيرة وهي ممسكة من قبل يون تشي. فأجاب على فنج هنجكونج بصوت شديد الرصانة: “أنا يون تشي لن أخون أبداً في حياتي المشاعر التي شعرت بها نحو شو إير. إذا كان سيد طائفة العنقاء الإلهية على استعداد لخطبة شو إير لي، سوف أرحب به بكل سرور بأذرع مفتوحة. ”
زحفت تشو فينغي على الأرض وبصقت أكثر من عشرة أفواه من الدماء. جلبت كل بصقه اثنين من الأسنان معها …تم كسر كل أسنانها بالفعل ، لم يبقى سن واحد على حاله.
“الاخ الاكبر يون …” تمتمت فنج شو إير بصوت رقيق وهي تخفض رأسها الجميل و تخفي عينيها الضبابيتين.
“هاهاهاها” مشاعر فنج هنجكونج المحزومة والمتشابكة كانت تسترخي عندما سمع تلك الكلمات ولم يكن بوسعه إلا أن يضحك كثيرا”. هذا جيد جداً! أنا فنج هنجكونج لم أسئ الحكم عليك” بعد ذلك استدار وأعلن بصوت عظيم “اصدقائي الموقرين من الأراضي المقدسة والدول السبع، ابنتي الصغيرة فنج شو إير ويون تشي، لديهم مودة متبادلة لبعضهم البعض لعدة سنوات وقبل بضعة أشهر، اتفقنا أيضا على خطبتها له. اليوم، ابنتي الصغيرة ستكون في العشرين من عمرها بعد تسعة عشر يوما لذلك بعد تسعة عشر يوما، ستقيم طائفتي مأدبة احتفال خطوبة كبيرة في مدينة العنقاء، وآمل أن يمنحني كل اصدقائي النبلاء والكرماء هنا شرف حضور هذا الحدث!”
“~! # ¥ ٪ … اللعنة ، هذا الثعلب القديم الماكر!” يون تشي يلعن بصمت في قلبه فقد كان حقا لائقا بلقب الإمبراطور الأكبر بين الأمم السبع، حتى أن جلده كان سميكا جدا حتى أن اسوار مدينة العنقاء الالهية كانت اقل سمكا منه
هرع فنج هنجكونج ليقف الى جانب فنج شو إير، لكنه لم يجرؤ على النظر الى ياسمين وكان صوته قلقا وهو يتكلم ” يون تشي نحن… سعال، لقد سلمت شو إير إليك منذ خمسة أشهر و قلت لك أنه بمجرد أن تصل شو إير إلى سن العشرين، طالما أن لديها ميول نحوك سنحدد موعداً لزواجكما… وفي نفس الوقت، نحن أيضا سنحقق الشرط الذي وضعته إمبراطورة الرياح الزرقاء خلال هذه الأشهر الخمسة، كانت شو إير بجانبك دائماً، وبعد تسعة عشر يوماً، ستصل شو إير إلى سن العشرين. شو إير لا يزال لديها مشاعر عميقة وثابتة تجاهك. عندما اكتشفت أنك كنت محاصراً في مذبحة قمر عش الشيطان. كانت تبكي وهي تراقبك كل يوم ولا ترغب في المغادرة ولو للحظة. إذا كنت لا تزال تشعر بنفس الشعور تجاه شو إير، فعندما تمضي التسعة عشر يوما وتصير شو إير في السن العشرين من عمرها، ماذا تقول لي ان احدد موعد زفافك؟ ”
إذا كانت فنج شو إير متزوجة من يون تشي، فإنه حتى لو تم الإعلان علناً عن حقيقة وفاة اله العنقاء للعالم، لن يجرؤ أحد على هذه الأرض حتى على لمس طائفة العنقاء الإلهية.
“الأب الملكي!” فنج شو إير صرخت بالعار والقلق، لكن فنج هنجكونج كان بالفعل يصرخ بفارغ الصبر بالدعوات، لذلك كانت عاجزة عن فعل أي شيء.
“شو إير، يوانبا، دعونا نذهب.” يون تشي حمل شياو يون بينما كان يطارد على عجل ياسمين. هذه المرة ياسمين لم توبخه في نوبة غضب، لذلك يمكن القول إنها كانت تعطيه الكثير من الوجه الآن.
لو كان ذلك قبل اليوم، لاستجابت القوى الكبرى في الأمم السبع لدعوة فنج هنجكونج، حتى لو كان لزفاف عظيم، بإرسال بعض الأشخاص المهمين للحضور. حتى لو حضر شيخ واحد من كل الأراضي الأربعة المقدسة، لأظهروا له ما يكفي من الوجه -على اقصى تقدير، سيكون الحضور على مستوى لينغ كون او جي تشيانرو.
لأن الشخص الذي كانت اميرة الثلج ستتزوجه هو يون تشي!
وكان ذلك لحضور حفل زفاف كبير ، وليست مجرد مأدبة خطوبة.
كان ذلك حجر تصوير عميق بالغ الندرة والقيمة. عندما نظر يون تشي الى الصور التي بداخله ، بدا وكأن أغلبيتهم كانوا من طرف شرق عاصمة امبراطورية الرياح الزرقاء وبدا ايضا ان جيش العنقاء الالهية المعادي لامبراطورية الرياح الزرقاء كان يتقدم ببطء من ناحية الغرب. بالإضافة الى ذلك ، كانت هنالك صورة لرجل يسد طريق جيش العنقاء الالهية… كان هذا ، رقم واحد تحت السماء.
ولكن هذه المرة ، كانت الظروف مختلفة تماما.
كانت أعين فنج تيانوي وفنج زوكوي تتلألئان بالترقب، وتأرجح كل منهما بين الخوف والأمل، وكان خوفهم الوحيد أن يون تشي لن يوافق على ذلك.
لأن الشخص الذي كانت اميرة الثلج ستتزوجه هو يون تشي!
ضعفت ساقين الكبير زي تحت ضغط نظراتها وسقط على ركبتيه. كان قلبه مليئا بالخوف والذعر في ذلك الوقت.
لذلك، دون ذكر الأمم السبع، حتى لو كانت الأراضي الاربعة المقدسة العظيمة … كان عليهم أن يفعلوا كل ما في وسعهم ليستحسنوه قبل أن يصبح قويا بما فيه الكفاية، فقط من اجل البقاء. علاوة على ذلك، كانت وليمة الخطوبة هذه الفرصة المثالية لفعل ذلك. حتى لو كان ذلك الشخص أحمقاً، كان ليدرك ذلك حتى لو كان يفكر بأردافه. وهكذا لن يضيع الاسياد الاربعة المقدسين فرصة حضورهم شخصيا، حتى أنهم كانوا سيجلبوا هدايا ثمينة كثيرة وهم يرتجفون خوفا واحتراما.
إلا إذا كانوا لا يريدون العيش بعد الآن.
من جهة أخرى، كان شيونيوان وينتيان يحظى بدعم أعضاء منطقة السيف السماوي العظيم. كان وجه شيوانيوان وينداو لا يزال أبيضا بشعا كما قال في صوت مملوء بالألم والدموع، “أبي، ماذا سنفعل الآن… ماذا سنفعل …؟”
كان يون تشي ضائعاً في تفكيره حتى أنه لم يتمكن من السيطرة على سرعته وانتهى به الأمر إلى ضرب رأسه في مؤخرة شيا يوانبا التي كانت أمامه.
كان الأمر مثلما حدث عندما ظهرت قوة صغيرة وجهاً لوجه مع أحد اسياد الاراضي الأربعة المقدسة.
وكما كان متوقعا، عندما انتهى فنج هنجكونج من الكلام، بقيت ساحة إله البحر صامتة لحظة قبل ان يصرخوا من كل جانب قائلين:
صرخت تشو فينغي التي كانت على بعد ثلاثين متراً ببؤس بسبب معاناتها من صفعة ظهرت في الهواء الفارغ. طار جسدها الملفوفً في تلك التنانير ذات اللون الأزرق الداكن. بعد أن هبطت على الأرض ، استمرت في الدوران عشرات المرات قبل أن تتوقف أخيرًا عند حافة ساحة إله البحر.
“أهنئ سيد طائفة العنقاء. عندما يحين الوقت ، أنا بالتأكيد سآتي، بالتأكيد سآتي … ”
“الاخ الاكبر يون …” تمتمت فنج شو إير بصوت رقيق وهي تخفض رأسها الجميل و تخفي عينيها الضبابيتين.
“هذا القديم سيحضر مع عائلته كلها مبروك، مبروك…”
ايمكن أن يكون … لا ، لا يمكن أن يكون ذلك … هل هي غيورة؟
فكت شفرة فنج شو إير بطبيعة الحال نوايا فنج هنجكونج بسرعة كبيرة وصرخت بقلق وعصبية قائلة: “أيها الأب الملكي، هذه المسألة…”
“اميرة الثلج وسيد القصر يون هم ببساطة مباركين من السماء، لذا يجب أن تكون مناسبة يحتفل بها الجميع. وإذا فاتنا حدث كبير سيكون موضع حسد العالم، فإننا سنندم عليه طوال حياتنا.”
“انتظ… انتظر لحظة ، يون تشي ، انتظر لحظة. ”
وكما كان متوقعا، عندما انتهى فنج هنجكونج من الكلام، بقيت ساحة إله البحر صامتة لحظة قبل ان يصرخوا من كل جانب قائلين:
“سيد طائفة العنقاء الإلهية لديه إبنة ممتازة والآن أصبح لديه صهرا ممتازا، إنها حقا حقًا شيء يحسد عليه الجميع”.
“في هذه القارة ، أربعتكم يدعون بالاسياد المقدسين، لكن بالنسبة لهذه الأميرة ، هناك ملايين الأشخاص من امثالكم! لذلك ، حتى لو كان هناك بضعة ملايين منكم، فلن يحدث هذا فرقًا! ناهيك عن ما يدعى بأراضيكم الأربعة المقدسة، حتى لو كان هناك ملايين من الأراضي المقدسة ، يمكن لهذه الأميرة أن تدمرها جميعًا بانتفاضة من إصبعي “.
“أنا لا أعلم ما الذي يناسب طعم* ابنتك الموقرة وسيد القصر يون لذا أتمنى أن ينصحني سيد طائفة العنقاء الإلهية …”
هذا غريب، لقد كانت على علم منذ وقت طويل بعلاقتي مع شو إير إذاً لماذا هي غاضبة جداً فجأة؟
لقد كان يشهد بالكامل الحالات البائسة لكل من شيوانيوان وينتيان وتشو فينغي ويي ميكسي. على الرغم من أنهم لم يموتوا ، فقد خسر كل واحداً منهم كل ذرة من الكرامة والشهرة التي اكتسبوها في حياتهم. لذلك عندما استقرت عليه نظرات ياسمين أخيرًا ، ارتجف جسد هوانغجي وويو بشراسة وتبادل لون وجهه بين الرمادي والأبيض.
(* بقصد بطعم هنا هو ذوقهم في الهدايا…)
في غمضة عين، حاصرت الهيمنة المجتمعة في قارة السماء العميقة فنج هنجكونج كالنجوم المحيطة بالقمر. ياسمين ألقت نظرة على الضجة قبل أن تشم رائحة باردة وتغادر بغضب.
في غمضة عين، حاصرت الهيمنة المجتمعة في قارة السماء العميقة فنج هنجكونج كالنجوم المحيطة بالقمر. ياسمين ألقت نظرة على الضجة قبل أن تشم رائحة باردة وتغادر بغضب.
“لا تستحق الموت بجرائمها؟” حدقت ياسمين بالكبير زي بشدة.
“شو إير، يوانبا، دعونا نذهب.” يون تشي حمل شياو يون بينما كان يطارد على عجل ياسمين. هذه المرة ياسمين لم توبخه في نوبة غضب، لذلك يمكن القول إنها كانت تعطيه الكثير من الوجه الآن.
لذلك اذا ارادوا ان يعيشوا، فما كان عليهم فعله هو استرضاء يون تشي واستحسانه -احتاجوا الى فعل ذلك بكل قوتهم!
هذا غريب، لقد كانت على علم منذ وقت طويل بعلاقتي مع شو إير إذاً لماذا هي غاضبة جداً فجأة؟
“الاخ الاكبر يون …” تمتمت فنج شو إير بصوت رقيق وهي تخفض رأسها الجميل و تخفي عينيها الضبابيتين.
ايمكن أن يكون … لا ، لا يمكن أن يكون ذلك … هل هي غيورة؟
كانت تشو فينغي خائفة ومذعورة اكثر من اي شخص اخر ، الا انها لم تستطع ان تنطق بكلمة واحدة. لو ان شخص من قارة السماء العميقة ابدى رغبة بقتلها ، لكن ذلك أصعب من الوصول الى السماء. لكن بما ان ياسمين ترغب بموتها ، فحتى لو اجتمعت كل الاراضي المقدسة معا ، فلن يستطيعوا الصمود لثانية واحدة حتى.
… نظرياً، هذا لا يجب أن يكون ممكناً … أليس كذلك؟
ما عدا ذلك، لماذا أرادت ياسمين البقاء في قصر المحيط السامي ليوم آخر؟ إذا أراد شفاء جروحه، أفلا يكون من الأفضل العودة الى مدينة الغيوم العائمة او الى قصر الغيوم المتجمد الخالد؟
تم تنظيم مؤتمر سيف الشيطان من قبله وكان كل شيء يسير وفقًا لخطته … لكن في النهاية ، تم تدمير جميع خططه تمامًا بسبب ظهور ياسمين.
علاوة على ذلك ، قام رقم واحد تحت السماء باستخدام كامل قوته ، واخرج اجنحة الجان المخفية بكامل مجدها…
بانج!
كان يون تشي ضائعاً في تفكيره حتى أنه لم يتمكن من السيطرة على سرعته وانتهى به الأمر إلى ضرب رأسه في مؤخرة شيا يوانبا التي كانت أمامه.
ما عدا ذلك، لماذا أرادت ياسمين البقاء في قصر المحيط السامي ليوم آخر؟ إذا أراد شفاء جروحه، أفلا يكون من الأفضل العودة الى مدينة الغيوم العائمة او الى قصر الغيوم المتجمد الخالد؟
التفت شيا يوانبا وسأله بعيون واسعة ، “نسيبي ، ما الخطب؟”
“أوه … لا يوجد شيء خاطئ، لقد كنت مشتتاً قليلا. شياو يون يجب أن يستيقظ قريباً لذا لنسرع بالعودة إلى قصر سحاب الموقر” يون تشي قال وهو يلوح بيده.
من جهة أخرى، كان شيونيوان وينتيان يحظى بدعم أعضاء منطقة السيف السماوي العظيم. كان وجه شيوانيوان وينداو لا يزال أبيضا بشعا كما قال في صوت مملوء بالألم والدموع، “أبي، ماذا سنفعل الآن… ماذا سنفعل …؟”
في الوقت نفسه، تلاشت اخيرا الهالة الشديدة والباردة والدموية التي اجتاحت ساحة إله البحر بعد رحيل ياسمين.
هوانغجي وويو كان السيد المقدس الوحيد الذي نجا من عقاب ياسمين. في هذه اللحظة كل ركن من ردائه كان غارقاً في العرق البارد وبما أنه خرج من هذه المسألة سالما، فقد شعر أنه نجا من مصيبة عظيمة. فبقيت الصدمة والرعب في قلبه طويلا، ولكن عندما استعاد عقله وقلبه هدوءهما اخيرا. أدرك أن السبب الرئيسي الذي جعله آمنا وسالما هو بسبب شيا يوانبا.
“شو إير” عندما فتحت فنج شو إير فمها، شعرت بيدها الصغيرة وهي ممسكة من قبل يون تشي. فأجاب على فنج هنجكونج بصوت شديد الرصانة: “أنا يون تشي لن أخون أبداً في حياتي المشاعر التي شعرت بها نحو شو إير. إذا كان سيد طائفة العنقاء الإلهية على استعداد لخطبة شو إير لي، سوف أرحب به بكل سرور بأذرع مفتوحة. ”
عدا ذلك، كان الازرق القديم قد تقدم أيضا إلى قضية الدفاع عن يون تشي… كان الوحيد من بين الأراضي الأربعة المقدسة غير شيا يوانبا التي تحدث باسم يون تشي على الإطلاق.
من جهة أخرى، كان شيونيوان وينتيان يحظى بدعم أعضاء منطقة السيف السماوي العظيم. كان وجه شيوانيوان وينداو لا يزال أبيضا بشعا كما قال في صوت مملوء بالألم والدموع، “أبي، ماذا سنفعل الآن… ماذا سنفعل …؟”
وكان ذلك لحضور حفل زفاف كبير ، وليست مجرد مأدبة خطوبة.
صرخت تشو فينغي التي كانت على بعد ثلاثين متراً ببؤس بسبب معاناتها من صفعة ظهرت في الهواء الفارغ. طار جسدها الملفوفً في تلك التنانير ذات اللون الأزرق الداكن. بعد أن هبطت على الأرض ، استمرت في الدوران عشرات المرات قبل أن تتوقف أخيرًا عند حافة ساحة إله البحر.
لم يصب سوى ذراع شيوانيوان وينتيان اليسرى ولم تنكسر العظام رغم أنها كانت دامية ومشوهة. بالنسبة لشخص على مستواه، لم يكن هذا جرحاً خطيراً على الإطلاق وسوف يلتئم في غضون نصف شهر على الأكثر. ولكن ما كان أكثر بشاعة بملايين المرات من هذا الجرح هو الشعور بالذل والرعب الذي استقر على قلبه مثل لعنة شيطانية. إرتفع صدره وسقط بعنف قبل أن يغضب بصوت أجش ” لنذهب…هيا بنا!”
عندما سقط صوتها البارد ، سقطت نظراتها أيضًا على هوانغجي وويو.
تم تنظيم مؤتمر سيف الشيطان من قبله وكان كل شيء يسير وفقًا لخطته … لكن في النهاية ، تم تدمير جميع خططه تمامًا بسبب ظهور ياسمين.
لذلك اذا ارادوا ان يعيشوا، فما كان عليهم فعله هو استرضاء يون تشي واستحسانه -احتاجوا الى فعل ذلك بكل قوتهم!
منطقة سيف السماوي العظيم وقاعة شمس القمر الإلهية غادرتا ساحة اله البحر وغادرتا بوجوه كئيبة وقاتمة، ولم يكلفا أنفسهما عناء توديع أي أحد. حرم الملك المطلق لم يغادر بعد…لأن ياسمين كانت تقيم في قصر السحاب الموقر الذي كانوا يقيمون فيه أيضاً لذلك لم يكن لديهم الشجاعة ليغادروا على الفور أيضا. اما فيما يتعلق بقصر المحيط السامي، فقد بقوا في مكانهم المتجمد بينما كانوا يرتجفون خوفا.
أدرك يون تشي على الفور ما كان يحدث … لقد رأى هذا الثعلب العجوز الماكر بعينيه مدى قوة ياسمين، فقرر بدون خجل ان يصيح بعلاقتهم!
لأن ياسمين كانت ستبقى ليوم آخر.
أدرك يون تشي على الفور ما كان يحدث … لقد رأى هذا الثعلب العجوز الماكر بعينيه مدى قوة ياسمين، فقرر بدون خجل ان يصيح بعلاقتهم!
“في هذه القارة ، أربعتكم يدعون بالاسياد المقدسين، لكن بالنسبة لهذه الأميرة ، هناك ملايين الأشخاص من امثالكم! لذلك ، حتى لو كان هناك بضعة ملايين منكم، فلن يحدث هذا فرقًا! ناهيك عن ما يدعى بأراضيكم الأربعة المقدسة، حتى لو كان هناك ملايين من الأراضي المقدسة ، يمكن لهذه الأميرة أن تدمرها جميعًا بانتفاضة من إصبعي “.
