زهرة القمر الجحيمية (1)
أجاب يون تشي بهدوء: “سيد السيف الشاب شبونيوان جادا جدا”
عندما نزل يون تشي الى مدينة العنقاء، فنج زوكوي، فنج تيانوي، وفنج هنجكونج، كانت الأجيال الثلاثة من أباطرة العنقاء الإلهين تقف معا وتناقش بعض المسائل. عندما شعروا بهالة يون تشي، استداروا في الوقت نفسه وكشفوا عن التعبير نفسه -ابتسامة خافتة.
“تشيه لقد وصلت في الوقت المناسب وستبدأ المأدبة قريبا.” فنج هنجكونج قال بسعادة “قصر المحيط السامي وقاعة شمس القمر الإلهية قد وصلا بالفعل، وجميع سادتهم المقدسين قد أتوا شخصياً. كان هناك أيضا إرسال صوتي يقول أن حرم الملك المطلق ومنطقة السيف السماوي العظيم قد وصلا أيضا إلى مدينة العنقاء الإلهية وسيصلان قريبا إلى مدينة العنقاء. إن إعطاء وجه كهذا أعظم من السماء في قارة السماء العميقة”
“لا أجرؤ على إعطاء الأوامر،” قال شيوانيوان وينتيان بسرعة وألقى نظرة متسرعة على شيوانيوان وينداو قبل أن يتابع كلامه. “ومع ذلك، لدي طلب. ابني وينداو لديه بعض الأمور المهمة ليناقشها مع سيد القصر يون أنا لا أعرف إذا…”
“إنه لا يخاف مني” يون تشي هز رأسه وضحك. “إنه يخاف من سيدي. أما بالنسبة لي… أنا أعتمد فقط على قوة سيدي. يمكنكِ أن تمدحيني عندما اتكل على قوتي الخاصة لأجعلهم يسجدون ويدعوني اخطو عليهم”
“آه!” أطلق فنج زوكوي تنهيدة لينة قبل أن يظهر ابتسامة خافتة على وجهه ثانية. “دع كل أحقاد الماضي تختفي مع الرياح العاتية. مستقبل طائفة العنقاء الإلهية يكمن مع شو إير، ومشاعرها تجاهك عميقة. أتمنى أن تعاملها جيداً في المستقبل”
استدار ونظر إلى فنج شيمينج الذي كان على الجانب. عندما التقت عيونهم، بدا فنج شيمينج كما لو أنه صُدم بالبرق. نظر للأسفل ويرتجف
أجاب يون تشي: “قد لا أكون قادراً على تقديم أي وعود فيما يتعلق بأمور أخرى، ولكنني لن أخذل شو إير أبدا” أجاب يون تشي بجدية. “سيد طائفة العنقاء، أين هي شو إير الآن؟”
أجاب يون تشي: “قد لا أكون قادراً على تقديم أي وعود فيما يتعلق بأمور أخرى، ولكنني لن أخذل شو إير أبدا” أجاب يون تشي بجدية. “سيد طائفة العنقاء، أين هي شو إير الآن؟”
“هو هو ، لماذا لا تزال تدعوه سيد طائفة العنقاء. حان الوقت لتغيير هذا الى تحية الاب الملكي” فنج تيانوي ضحك
“هو هو ، لماذا لا تزال تدعوه سيد طائفة العنقاء. حان الوقت لتغيير هذا الى تحية الاب الملكي” فنج تيانوي ضحك
قال فنج هنجكونج على عجل، “أن التحية ليست مهمة.” اشرق في عينيه شعور بسيط من الاحراج. في مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية قبل نصف عام، كان يون تشي قد أخبر فنج هنجكونج بكل برود أنه حتى بعد زواجه مع شو إير، فإنه لن يناديه أبداً بلقب “الأب الملكي”. “هذا لأنه لا يمكن أن ينسى أبدا من سبب موت والد تسانج يوي!
انتهى شيوانيوان وينداو من الكلام، مشى خطوتين الى الوراء، ثم هرع بعيدا برأس منحني. كان يون تشي يحدق في ظهره، وكانت حاجباه مشبكتين معاً بعض الشيء. حقيقة أن شيوانيوان وينداو كان خائفاً من الموت كان شيئاً يمكن ليون تشي أن يتأكد منه منذ ذلك اليوم في ساحة اله بحر في قصر المحيط. ومع ذلك، أن استعداد شيوانيوان وينداو للاستسلام لم يكن على هذا المستوى. لا بد من وجود شيء وراء “تعاليم” شيوانيوان وينتيان
يون تشي كان صامتاً.
“شو إير في جناح اتصالات العنقاء. تشيشوان، خذي سيد القصر يون إلى جناح العنقاء” أمر فنج هنجكونج
عندما اقترب الوقت من التاسعة صباحا، سار يون تشي وفنج شو إير نحو القاعة الرئيسية في مدينة العنقاء.
“نعم، سيد الطائفة.” تقدَّمت تلميذة العنقاء المدعوة تشيشوان وقادت باحترام الطريق الى يون تشي.
“تشيه لقد وصلت في الوقت المناسب وستبدأ المأدبة قريبا.” فنج هنجكونج قال بسعادة “قصر المحيط السامي وقاعة شمس القمر الإلهية قد وصلا بالفعل، وجميع سادتهم المقدسين قد أتوا شخصياً. كان هناك أيضا إرسال صوتي يقول أن حرم الملك المطلق ومنطقة السيف السماوي العظيم قد وصلا أيضا إلى مدينة العنقاء الإلهية وسيصلان قريبا إلى مدينة العنقاء. إن إعطاء وجه كهذا أعظم من السماء في قارة السماء العميقة”
“لقد وصل سيد السيف السماوي العظيم شيوانيوان وينتيان وسيد السيف الشاب شيوانيوان وينداو!”
على الرغم من أنه كان يضمر بكراهية وسخطا لا حدود لهما، الا ان شيوانيوان وينتيان مدركا جيدا لحقيقة أن كلماته التي قالها في وقت سابق لم تكن مبالغا فيها… إن حياة الأب والابن، فضلاً عن مصير منطقة السيف السماوي العظيم، كانت كلها بين يدي يون تشي.
“منذ سنوات عديدة؟” تجعدت حواجب يون تشي قليلاً، وأصبح صوته أبرد بكثير. “سيد السيف الشاب شيوانيوان ماذا تعني؟ لماذا لا أفهم؟”
يبدو أن المعدل الذي أعلن فيه عن وصول الضيوف قد تسارع. بعد قصر المحيط السامي وقاعة شمس القمر الإلهية، وصلت ايضا منطقة السيف السماوي العظيم، ولكن بدا الأمر كما لو أن سيِّد السيف وابنه فقط هم من جاءا
“انها منطقة السيف السماوي العظيم. ابي الملكي، والجدّ، سأذهب وأَستقبلُهم.” فنج هنجكونج غادر بسرعة. كان بإمكانه طبعا أن يدع الشيوخ يستقبلون ضيوفا آخرين، ولكن كان عليه بالتأكيد أن يستقبل شخصيا أعضاء الأراضي المقدسة.
قال شيوانيوان وينتيان بامتنان ووقف هناك وهو يشاهد شيوانيوان وينداو يتبع فنج هنجكونج… بالتدريج حجبت طبقة سميكة من الضباب تعبيره ونظراته.
لو كان الأمر من الماضي، فشيوانيوان بالتأكيد لن يكون متواضعاً أمام فنج هنجكونج، وإحترامه بدا سخيفاً لدرجة أنه كان حلماً. ومع ذلك، كان يحدث حاليا أمامه مباشرة.
في مدينة العنقاء، كان الموقع الأكثر اهمية دون شك قاعة العنقاء الإلهية في الوسط. ومع ذلك، الموقع الحالي هو ‘الأرض المقدسة’ الحقيقية لمدينة العنقاء حيث بقيت فنج شو إير فيه بعد مغادرة إله العنقاء. لم يُسمح لجميع تلاميذ طائفة العنقاء، بمن فيهم الأمراء، إلا أن يراقبوها من مسافة بعيدة. لم يكن لديهم فرصة ليقتربوا… والدخول كان ممنوعاً أكثر.
فنج شو إير جلست أمام مرآة، وجهها الثلجي الناعم يظهر عليه علامات التوتر. عندما دخل يون تشي جناح العنقاء، رأته في المرآة واستدارت بفرح. “الأخ الأكبر يون!”
“المغفرة؟” عيون يون تشي ضاقت إلى خطوط رقيقة.
في مدينة العنقاء، كان الموقع الأكثر اهمية دون شك قاعة العنقاء الإلهية في الوسط. ومع ذلك، الموقع الحالي هو ‘الأرض المقدسة’ الحقيقية لمدينة العنقاء حيث بقيت فنج شو إير فيه بعد مغادرة إله العنقاء. لم يُسمح لجميع تلاميذ طائفة العنقاء، بمن فيهم الأمراء، إلا أن يراقبوها من مسافة بعيدة. لم يكن لديهم فرصة ليقتربوا… والدخول كان ممنوعاً أكثر.
فستان القصر القرمزي الذي ارتده شو إير كان مزخرفا بنماذج العنقاء. الحزام الذي كان بلون اليشم النقي كان ملفوفا بخفة حول خصرها الرقيق، الذي بدا وكأنه لا يمكن التعامل مع عناق. شعرها الطويل، الذي بدا مثل لون الليل، مرتخيا ومريحا كما ان دبابيس الشعر الكثيرة كانت تحمل زهرة ارجوانية خفيفة في مكانها. بشرتها تتوهج بنعومة مثل اليشم الدافئ بدون أي مستحضرات تجميل، شفاهها الرقيقة كانت حمراء ومعهم، أصبحت أكثر حساسية وجمالا.
كان شيونيوان وينداو يرتجف لأنه كان يستخدم كلماته الخاصة ليدوس على كبريائه. “بخلاف ذلك اليوم في قصر المحيط السامي، كان وينداو وأبوه أساءا مرة أخرى، حتى انهما ارتكبا خطيئة -قبل سنوات عديدة…”
جمال فنج شو إير كان خالياً من العيوب في جميع الأوقات، وبدت مثل الجنية حتى بدون ماكياج.
“الملك المقدس المطلق، الإمبراطور هوانغجي وويو، المعلم الروحي العذاب المرير، تسعة عواجل العذاب، القلب المنفصل، سبعة امتناع، الأزرق القديم… ما مجموعه اربعة عشر ضيفا مرموقا!”
فنج شو إير جلست أمام مرآة، وجهها الثلجي الناعم يظهر عليه علامات التوتر. عندما دخل يون تشي جناح العنقاء، رأته في المرآة واستدارت بفرح. “الأخ الأكبر يون!”
جمالها الاستثنائي الذي تجاوز السماوات قد فقد بعض براءته الرقيقة وأصبح أكثر سحراً. على الرغم من أن التغييرات في جمالها كانت طفيفة، فقد كانت كافية لسحر الروح من أجسامها. كان هذا هو الحال بالنسبة لعينيها. بدا انها تتوهج كضوء النجوم، لكنها تتلألأ كالمحيط في الوقت نفسه. يمكنها أن تسحر آلاف الأجيال بإبتسامة بسيطة
عندما كان يون تشي يسقط على جرف العنقاء المطلق، قبل أن يفقد وعيه، كانت النظرة الحالمة التي سرقها من هذين العينين الجميلتين قد طبعت بالفعل في عقله. لبقية حياته، هذه الذكرى لن تتلاشى.
يشبه قلب يون تشي حالياً بركة ماء تموج بسبب نسيم رقيق. يون تشي تقدم بضع خطوات وسحب فنج شو إير إلى حضنه. داعبت أصابعه رقبتها البيضاء الثلجية باندفاع. رداء العنقاء الذي إرتدته كان ناعماً ومتوهجاً، لكنه لا يمكن مقارنته أبدًا بجلد اليشم المكشوف لفنج شو إير. حتى في جناح العنقاء الخافت. اضاءة رقبتها ما زالت تشرق مثل اليشم.
“أوه؟” يون تشي ألقى نظرة على شيوانيوان وينداو كان يعرف بالضبط لماذا شيوانيوان وينداو كان يبحث عنه “إذا كان الأمر كذلك، فسأسمع ما لديه ليقوله. انتظيرني هنا يا شو إير لن يطول الأمر”
“شو إير، بعد الخطوبة … سأخذك لزيارة والديّ، حسناً؟ “يون تشي سأل بهدوء.
“مم…” فنج شو إير أجابت بلطف. على الرغم من أنهما كانا منفصلين فقط لأكثر من عشرة أيام، إلا أن شوقها له نما اضعافا مضاعفة مع مرور كل يوم.
“انتهى وينداو من قول ما يريد قوله. وهو يعتقد أن سيد القصر يون، بذكائه وشهامته، لابد وأن لديه بالفعل بعض الأفكار ليفكر فيها. وينداو لن يضايقه بعد الآن. في المستقبل، إذا كان هناك أي شيء سيد القصر يون يحتاج المساعدة فيه. وينداو لن يخذله و بالتأكيد سيبذل قصارى جهده لإرضاء سيد القصر يون…”
وصلت منطقة السيف السماوية العظيم خارج القاعة الرئيسية، لكنها في الواقع لم تكن سوى شيوانيوان وينتيان وشيوانيوان وينداو، الزوجان الاب والابن.
عندما كان يون تشي يسقط على جرف العنقاء المطلق، قبل أن يفقد وعيه، كانت النظرة الحالمة التي سرقها من هذين العينين الجميلتين قد طبعت بالفعل في عقله. لبقية حياته، هذه الذكرى لن تتلاشى.
سار يون تشي بخطوات كبيرة وابتسامة خافتة. على بعد مسافة، بدأ بالصراخ “اوه، إنه سيد السيف الشاب شيوانيوان. أتساءل لماذا تبحث عني؟”
في تسعة عشر يوماً، الجرح الموجود على الذراع اليمنى لشيوانيوان وينتيان قد شفي. الشخص الذي كان دائما متعجرفا وينظر دائما بازدراء الى الجميع كان يتصرف بتواضع استثنائي. عندما استقبله فنج هنجكونج، استقبله في المقابل على الفور تقريبا. كان هذا أكثر وضوحاً على شيوانيوان وينداو. لم يتخلى عن غطرسته المعتادة فحسب، بل كان يراقب المنطقة باستمرار ويبدو كما لو أنه مليء بالخوف.
حتى شيوخ حرم الملك المطلق لم يكونوا مؤهلين لمرافقته الى وليمة الخطوبة هذه.
بعد بضع تحيات بسيطة، سلّم شيونيوان وينتيان الهدايا بنفسه قبل أن يخفض صوته ويقول: “سيد طائفة العنقاء، أين صهرك سيد القصر يون؟”
لو كان الأمر من الماضي، فشيوانيوان بالتأكيد لن يكون متواضعاً أمام فنج هنجكونج، وإحترامه بدا سخيفاً لدرجة أنه كان حلماً. ومع ذلك، كان يحدث حاليا أمامه مباشرة.
أومضت عيون فنج هنجكونج وهو يقول: “تشيه الآن في جناح العنقاء مع ابنتي وينبغي أن يأتي إلى القاعة قريبا. ما هي أوامر سيد السيف شيوانيوان؟ ”
“أوه؟” يون تشي ألقى نظرة على شيوانيوان وينداو كان يعرف بالضبط لماذا شيوانيوان وينداو كان يبحث عنه “إذا كان الأمر كذلك، فسأسمع ما لديه ليقوله. انتظيرني هنا يا شو إير لن يطول الأمر”
“لا أجرؤ على إعطاء الأوامر،” قال شيوانيوان وينتيان بسرعة وألقى نظرة متسرعة على شيوانيوان وينداو قبل أن يتابع كلامه. “ومع ذلك، لدي طلب. ابني وينداو لديه بعض الأمور المهمة ليناقشها مع سيد القصر يون أنا لا أعرف إذا…”
تردد فنج هنجكونج. “هذا…”
أومضت عيون فنج هنجكونج وهو يقول: “تشيه الآن في جناح العنقاء مع ابنتي وينبغي أن يأتي إلى القاعة قريبا. ما هي أوامر سيد السيف شيوانيوان؟ ”
“آه”. تنهد شيوانيوان وينتيان “لأخبرك بالحقيقة ، ما حدث خلال مؤتمر سيف الشيطان … سيد طائفة العنقاء، لقد شاهدته بنفسك. حياتي وحياة ابني ترقد بين يدي صهرك. اليوم هو فرصة نادرة لنا لحل الصراع. إذا لم يساعد سيد طائفة العنقاء، أخشى أن آلاف السنين من تاريخ منطقة السيف السماوي العظيم ستدمر بواسطة يدي، وانا شيوانيوان وينتيان، سينتهي بي المطاف كآثم لمنطقة السيف … أتمنى أن يكون سيد طائفة العنقاء قادر على تلبية طلبنا. أنا و ابني سنكون ممتنين جداً”
عندما انتهى من كلامه، انحنى شيوانياون وينتيان بعمق الى فنج هنجكونج.
“نعم، سيد الطائفة.” تقدَّمت تلميذة العنقاء المدعوة تشيشوان وقادت باحترام الطريق الى يون تشي.
لو كان الأمر من الماضي، فشيوانيوان بالتأكيد لن يكون متواضعاً أمام فنج هنجكونج، وإحترامه بدا سخيفاً لدرجة أنه كان حلماً. ومع ذلك، كان يحدث حاليا أمامه مباشرة.
يشبه قلب يون تشي حالياً بركة ماء تموج بسبب نسيم رقيق. يون تشي تقدم بضع خطوات وسحب فنج شو إير إلى حضنه. داعبت أصابعه رقبتها البيضاء الثلجية باندفاع. رداء العنقاء الذي إرتدته كان ناعماً ومتوهجاً، لكنه لا يمكن مقارنته أبدًا بجلد اليشم المكشوف لفنج شو إير. حتى في جناح العنقاء الخافت. اضاءة رقبتها ما زالت تشرق مثل اليشم.
كان سيد منطقة السيف السماوي العظيم، أحد سادة الأراضي الاربعة المقدسة، يتحدث الى فنج هنجكونج بأدب، حتى انه انحنى له… فنج هنجكونج صُدم حتى انه شعر برعشة خفيفة. وتساءل عما إذا كان يحلم أم لا. انفجر الشعور بالفخر في داخله عندما تقدم بسرعة لمساعدة شيوانياون وينتيان وقال: “إن احترام سيد السيف شيوانيوان شيء لا يجرؤ هنجكونج على قبوله… ومع ذلك، بما أن هذه هي الحالة، من فضلك اتبعني سيد السيف الشاب.”
“أشكر سيد طائفة العنقاء على قبوله طلبي.”
قال شيوانيوان وينتيان بامتنان ووقف هناك وهو يشاهد شيوانيوان وينداو يتبع فنج هنجكونج… بالتدريج حجبت طبقة سميكة من الضباب تعبيره ونظراته.
على الرغم من أنه كان يضمر بكراهية وسخطا لا حدود لهما، الا ان شيوانيوان وينتيان مدركا جيدا لحقيقة أن كلماته التي قالها في وقت سابق لم تكن مبالغا فيها… إن حياة الأب والابن، فضلاً عن مصير منطقة السيف السماوي العظيم، كانت كلها بين يدي يون تشي.
في مدينة العنقاء، كان الموقع الأكثر اهمية دون شك قاعة العنقاء الإلهية في الوسط. ومع ذلك، الموقع الحالي هو ‘الأرض المقدسة’ الحقيقية لمدينة العنقاء حيث بقيت فنج شو إير فيه بعد مغادرة إله العنقاء. لم يُسمح لجميع تلاميذ طائفة العنقاء، بمن فيهم الأمراء، إلا أن يراقبوها من مسافة بعيدة. لم يكن لديهم فرصة ليقتربوا… والدخول كان ممنوعاً أكثر.
فنج شو إير جلست أمام مرآة، وجهها الثلجي الناعم يظهر عليه علامات التوتر. عندما دخل يون تشي جناح العنقاء، رأته في المرآة واستدارت بفرح. “الأخ الأكبر يون!”
الخيار الوحيد الذي بقي لهم هو النجاة … حتى لو كان ذلك يعني فقدان كل فخرهم!
عندما انتهى من كلامه، انحنى شيوانياون وينتيان بعمق الى فنج هنجكونج.
“آه!” أطلق فنج زوكوي تنهيدة لينة قبل أن يظهر ابتسامة خافتة على وجهه ثانية. “دع كل أحقاد الماضي تختفي مع الرياح العاتية. مستقبل طائفة العنقاء الإلهية يكمن مع شو إير، ومشاعرها تجاهك عميقة. أتمنى أن تعاملها جيداً في المستقبل”
فستان القصر القرمزي الذي ارتده شو إير كان مزخرفا بنماذج العنقاء. الحزام الذي كان بلون اليشم النقي كان ملفوفا بخفة حول خصرها الرقيق، الذي بدا وكأنه لا يمكن التعامل مع عناق. شعرها الطويل، الذي بدا مثل لون الليل، مرتخيا ومريحا كما ان دبابيس الشعر الكثيرة كانت تحمل زهرة ارجوانية خفيفة في مكانها. بشرتها تتوهج بنعومة مثل اليشم الدافئ بدون أي مستحضرات تجميل، شفاهها الرقيقة كانت حمراء ومعهم، أصبحت أكثر حساسية وجمالا.
فقط عندما يكون الشخص على قيد الحياة ستتيح له الفرص!
استدار ونظر إلى فنج شيمينج الذي كان على الجانب. عندما التقت عيونهم، بدا فنج شيمينج كما لو أنه صُدم بالبرق. نظر للأسفل ويرتجف
“شو إير، بعد الخطوبة … سأخذك لزيارة والديّ، حسناً؟ “يون تشي سأل بهدوء.
“المغفرة؟” عيون يون تشي ضاقت إلى خطوط رقيقة.
قاد فنج هنجكونج الطريق لي شيونيوان وينداو وعندما اقتربوا من جناح العنقاء، رآ يون تشي يسير بمحاذاة فنج شو إير. يبدو أن الزوجين كانا يمشيان نحو القاعة الرئيسية. سرعان ما اقترب منهم فنج هنجكونج وقال لهم: “تشيه، سيد السيف الشاب شيوانيوان يود أن يتحدث معك على انفراد. هل يمكنك..؟”
“أوه؟” يون تشي ألقى نظرة على شيوانيوان وينداو كان يعرف بالضبط لماذا شيوانيوان وينداو كان يبحث عنه “إذا كان الأمر كذلك، فسأسمع ما لديه ليقوله. انتظيرني هنا يا شو إير لن يطول الأمر”
“الأخ الأكبر يون!” فنج شو إير مشت نحوه، أمسكت بذراع يون تشي بلطف، وضحكت. “أنت مدهش. سيد السيف الشاب خائف جدا امامك”
سار يون تشي بخطوات كبيرة وابتسامة خافتة. على بعد مسافة، بدأ بالصراخ “اوه، إنه سيد السيف الشاب شيوانيوان. أتساءل لماذا تبحث عني؟”
المنطقة المحيطة بجناح العنقاء يمكن اعتبارها المكان الأكثر هدوءاً في مدينة العنقاء ألقى شيوانيوان وينداو نظرة على المحيط. وعندما لم ير أي تلاميذ آخرين من العنقاء، شعر براحة كبيرة. فأجاب مرغما بابتسامة التي يمكن اعتبارها مغرية: “سيد القصر يون، اتى وينداو الى هنا لسببين. أولا، أود أن أهنئك على ربط العقدة مع اميرة الثلج ثانيا… أنا هنا لأطلب المغفرة”
المنطقة المحيطة بجناح العنقاء يمكن اعتبارها المكان الأكثر هدوءاً في مدينة العنقاء ألقى شيوانيوان وينداو نظرة على المحيط. وعندما لم ير أي تلاميذ آخرين من العنقاء، شعر براحة كبيرة. فأجاب مرغما بابتسامة التي يمكن اعتبارها مغرية: “سيد القصر يون، اتى وينداو الى هنا لسببين. أولا، أود أن أهنئك على ربط العقدة مع اميرة الثلج ثانيا… أنا هنا لأطلب المغفرة”
“آه”. تنهد شيوانيوان وينتيان “لأخبرك بالحقيقة ، ما حدث خلال مؤتمر سيف الشيطان … سيد طائفة العنقاء، لقد شاهدته بنفسك. حياتي وحياة ابني ترقد بين يدي صهرك. اليوم هو فرصة نادرة لنا لحل الصراع. إذا لم يساعد سيد طائفة العنقاء، أخشى أن آلاف السنين من تاريخ منطقة السيف السماوي العظيم ستدمر بواسطة يدي، وانا شيوانيوان وينتيان، سينتهي بي المطاف كآثم لمنطقة السيف … أتمنى أن يكون سيد طائفة العنقاء قادر على تلبية طلبنا. أنا و ابني سنكون ممتنين جداً”
“نعم، لكنها تحب الهدوء لذا من المحتمل أنها لن تظهر وربما كانت تراقبنا سراً من مكان ما”. ومع ذلك، عندما كان يفكر في الشعور الغريب والغير عادي الذي انتابه من ياسمين اليوم، كان ذلك يثقل كاهله كثيرا.
“المغفرة؟” عيون يون تشي ضاقت إلى خطوط رقيقة.
صّر شيونيوان وينداو أسنانه وأجاب: “استمر أبي و وينداو في إهانة سيد القصر يون في قصر المحيط وكادا يعرِّضانك للخطر. هذا كان فقط… لا معنى له وحماقة. الأب و وينداو يخجلان بشدة من هذا، ونأمل أن يكون سيد القصر يون شهم و لا يستاء من الحمقى أمثالنا… الأب و وينداو سيتذكران هذا اللطف للأبد من الآن فصاعدا، بغض النظر عن الطلب الذي قد يطلبه سيد القصر يون في المستقبل، فإن منطقة سيفنا السماوي العظيم ستكون تحت تصرفك.”
كان شيونيوان وينداو يرتجف لأنه كان يستخدم كلماته الخاصة ليدوس على كبريائه. “بخلاف ذلك اليوم في قصر المحيط السامي، كان وينداو وأبوه أساءا مرة أخرى، حتى انهما ارتكبا خطيئة -قبل سنوات عديدة…”
صعق يون تشي بصمت. كانت كلمات شيوانيوان وينداو متواضعة للغاية. لو سمع شخص آخر هذه الكلمات، لما صدقوا انها خرجت من فم شخص من الاراضي المقدسة.
أجاب يون تشي بهدوء: “سيد السيف الشاب شبونيوان جادا جدا”
استدار ونظر إلى فنج شيمينج الذي كان على الجانب. عندما التقت عيونهم، بدا فنج شيمينج كما لو أنه صُدم بالبرق. نظر للأسفل ويرتجف
كان شيونيوان وينداو يرتجف لأنه كان يستخدم كلماته الخاصة ليدوس على كبريائه. “بخلاف ذلك اليوم في قصر المحيط السامي، كان وينداو وأبوه أساءا مرة أخرى، حتى انهما ارتكبا خطيئة -قبل سنوات عديدة…”
أجاب يون تشي بهدوء: “سيد السيف الشاب شبونيوان جادا جدا”
“منذ سنوات عديدة؟” تجعدت حواجب يون تشي قليلاً، وأصبح صوته أبرد بكثير. “سيد السيف الشاب شيوانيوان ماذا تعني؟ لماذا لا أفهم؟”
“أوه؟” يون تشي ألقى نظرة على شيوانيوان وينداو كان يعرف بالضبط لماذا شيوانيوان وينداو كان يبحث عنه “إذا كان الأمر كذلك، فسأسمع ما لديه ليقوله. انتظيرني هنا يا شو إير لن يطول الأمر”
كان شيونيوان وينداو يرتجف لأنه كان يستخدم كلماته الخاصة ليدوس على كبريائه. “بخلاف ذلك اليوم في قصر المحيط السامي، كان وينداو وأبوه أساءا مرة أخرى، حتى انهما ارتكبا خطيئة -قبل سنوات عديدة…”
على الرغم من أنه لم يكشف ما قصده، كان شيونيوان وينداو متأكدا ان يون تشي كان يعرف ما كان يتكلم عنه. لم يجرؤ على شرحها، بل خفض رأسه وقال بصبر ” لا بد ان سيد القصر يون سمع هذه العبارة من قبل – الشخص الحي مفيد أكثر بكثير من الميت! على الرغم من أن موتي وموت والدي قد يخمد غضبك… فان تركنا احياء يضمن لنا ان بإمكاننا فعل المزيد من اجلك”
عندما اقترب الوقت من التاسعة صباحا، سار يون تشي وفنج شو إير نحو القاعة الرئيسية في مدينة العنقاء.
يون تشي كان صامتاً.
عندما كان يون تشي يسقط على جرف العنقاء المطلق، قبل أن يفقد وعيه، كانت النظرة الحالمة التي سرقها من هذين العينين الجميلتين قد طبعت بالفعل في عقله. لبقية حياته، هذه الذكرى لن تتلاشى.
المنطقة المحيطة بجناح العنقاء يمكن اعتبارها المكان الأكثر هدوءاً في مدينة العنقاء ألقى شيوانيوان وينداو نظرة على المحيط. وعندما لم ير أي تلاميذ آخرين من العنقاء، شعر براحة كبيرة. فأجاب مرغما بابتسامة التي يمكن اعتبارها مغرية: “سيد القصر يون، اتى وينداو الى هنا لسببين. أولا، أود أن أهنئك على ربط العقدة مع اميرة الثلج ثانيا… أنا هنا لأطلب المغفرة”
“شو إير في جناح اتصالات العنقاء. تشيشوان، خذي سيد القصر يون إلى جناح العنقاء” أمر فنج هنجكونج
“انتهى وينداو من قول ما يريد قوله. وهو يعتقد أن سيد القصر يون، بذكائه وشهامته، لابد وأن لديه بالفعل بعض الأفكار ليفكر فيها. وينداو لن يضايقه بعد الآن. في المستقبل، إذا كان هناك أي شيء سيد القصر يون يحتاج المساعدة فيه. وينداو لن يخذله و بالتأكيد سيبذل قصارى جهده لإرضاء سيد القصر يون…”
انتهى شيوانيوان وينداو من الكلام، مشى خطوتين الى الوراء، ثم هرع بعيدا برأس منحني. كان يون تشي يحدق في ظهره، وكانت حاجباه مشبكتين معاً بعض الشيء. حقيقة أن شيوانيوان وينداو كان خائفاً من الموت كان شيئاً يمكن ليون تشي أن يتأكد منه منذ ذلك اليوم في ساحة اله بحر في قصر المحيط. ومع ذلك، أن استعداد شيوانيوان وينداو للاستسلام لم يكن على هذا المستوى. لا بد من وجود شيء وراء “تعاليم” شيوانيوان وينتيان
“شو إير في جناح اتصالات العنقاء. تشيشوان، خذي سيد القصر يون إلى جناح العنقاء” أمر فنج هنجكونج
“الأخ الأكبر يون!” فنج شو إير مشت نحوه، أمسكت بذراع يون تشي بلطف، وضحكت. “أنت مدهش. سيد السيف الشاب خائف جدا امامك”
بعد بضع تحيات بسيطة، سلّم شيونيوان وينتيان الهدايا بنفسه قبل أن يخفض صوته ويقول: “سيد طائفة العنقاء، أين صهرك سيد القصر يون؟”
يون تشي كان صامتاً.
على الرغم من انها لم تتمكن من سماع ما قاله شيوانيوان وينداو، فقد رأت شو إير بوضوح مظهره الخاضع.
جمالها الاستثنائي الذي تجاوز السماوات قد فقد بعض براءته الرقيقة وأصبح أكثر سحراً. على الرغم من أن التغييرات في جمالها كانت طفيفة، فقد كانت كافية لسحر الروح من أجسامها. كان هذا هو الحال بالنسبة لعينيها. بدا انها تتوهج كضوء النجوم، لكنها تتلألأ كالمحيط في الوقت نفسه. يمكنها أن تسحر آلاف الأجيال بإبتسامة بسيطة
“إنه لا يخاف مني” يون تشي هز رأسه وضحك. “إنه يخاف من سيدي. أما بالنسبة لي… أنا أعتمد فقط على قوة سيدي. يمكنكِ أن تمدحيني عندما اتكل على قوتي الخاصة لأجعلهم يسجدون ويدعوني اخطو عليهم”
عندما انتهى من كلامه، انحنى شيوانياون وينتيان بعمق الى فنج هنجكونج.
“هيي، الأخ الأكبر يون قويّ للغاية، لذا ذلك اليوم بالتأكيد ليس ببعيد من الآن. اوه، صحيح، هل سيد الأخ الأكبر يون قادم اليوم؟” فنج شو إير سألت. مشاعرها اليوم كانت مثل زهرة العنقاء التي ازدهرت للتو في حديقة.
يشبه قلب يون تشي حالياً بركة ماء تموج بسبب نسيم رقيق. يون تشي تقدم بضع خطوات وسحب فنج شو إير إلى حضنه. داعبت أصابعه رقبتها البيضاء الثلجية باندفاع. رداء العنقاء الذي إرتدته كان ناعماً ومتوهجاً، لكنه لا يمكن مقارنته أبدًا بجلد اليشم المكشوف لفنج شو إير. حتى في جناح العنقاء الخافت. اضاءة رقبتها ما زالت تشرق مثل اليشم.
“إنه لا يخاف مني” يون تشي هز رأسه وضحك. “إنه يخاف من سيدي. أما بالنسبة لي… أنا أعتمد فقط على قوة سيدي. يمكنكِ أن تمدحيني عندما اتكل على قوتي الخاصة لأجعلهم يسجدون ويدعوني اخطو عليهم”
“نعم، لكنها تحب الهدوء لذا من المحتمل أنها لن تظهر وربما كانت تراقبنا سراً من مكان ما”. ومع ذلك، عندما كان يفكر في الشعور الغريب والغير عادي الذي انتابه من ياسمين اليوم، كان ذلك يثقل كاهله كثيرا.
عندما اقترب الوقت من التاسعة صباحا، سار يون تشي وفنج شو إير نحو القاعة الرئيسية في مدينة العنقاء.
عندما انتهى من كلامه، انحنى شيوانياون وينتيان بعمق الى فنج هنجكونج.
“الملك المقدس المطلق، الإمبراطور هوانغجي وويو، المعلم الروحي العذاب المرير، تسعة عواجل العذاب، القلب المنفصل، سبعة امتناع، الأزرق القديم… ما مجموعه اربعة عشر ضيفا مرموقا!”
الشعب من حرم الملك المطلق وصل أخيرا أيضا، وكانت صفوفهم صاعقة. من بين الثلاثة عشر شخصا الذين أتوا، لم يظهر الامبراطور القدّيس شخصيا فحسب، بل اتى ايضا كل الاسياد الروحيين الاثني عشر، وكان آخرهم شيا يوانبا.
المنطقة المحيطة بجناح العنقاء يمكن اعتبارها المكان الأكثر هدوءاً في مدينة العنقاء ألقى شيوانيوان وينداو نظرة على المحيط. وعندما لم ير أي تلاميذ آخرين من العنقاء، شعر براحة كبيرة. فأجاب مرغما بابتسامة التي يمكن اعتبارها مغرية: “سيد القصر يون، اتى وينداو الى هنا لسببين. أولا، أود أن أهنئك على ربط العقدة مع اميرة الثلج ثانيا… أنا هنا لأطلب المغفرة”
حتى شيوخ حرم الملك المطلق لم يكونوا مؤهلين لمرافقته الى وليمة الخطوبة هذه.
أجاب يون تشي: “قد لا أكون قادراً على تقديم أي وعود فيما يتعلق بأمور أخرى، ولكنني لن أخذل شو إير أبدا” أجاب يون تشي بجدية. “سيد طائفة العنقاء، أين هي شو إير الآن؟”
قال فنج هنجكونج على عجل، “أن التحية ليست مهمة.” اشرق في عينيه شعور بسيط من الاحراج. في مدينة الرياح الزرقاء الإمبراطورية قبل نصف عام، كان يون تشي قد أخبر فنج هنجكونج بكل برود أنه حتى بعد زواجه مع شو إير، فإنه لن يناديه أبداً بلقب “الأب الملكي”. “هذا لأنه لا يمكن أن ينسى أبدا من سبب موت والد تسانج يوي!
