Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 997

مع شقّ، فمه الذي كان مفتوحاً لمدّة طويلة، أغلق أخيراً … إلا أنه كان بعيدًا عن التحكم في عقله.

997 – تجمع الطائفة العظيم

تلك المرأة … سيدة الطائفة … ملكة عالم أغنية الثلج!

“إيه؟” هز يون تشي رأسه على عجل “لا لا لا … هذا … فقط لأن الأخت الكبيرة جميلة جداً أنا لا أَستطيع المساعدة لكن … كل مرة … “

تقع القاعة الالهية في اقصى شمال عالم العنقاء الجليدي، وهي اقرب مكان الى بحيرة الصقيع السفلي السماوية من حيث المسافة. كان أيضا المكان الذي تقيم فيه سيدة الطائفة وكان أكثر الأماكن قدسية في عالم العنقاء الجليدي بأكمله، إن لم يكن في عالم أغنية الثلج بأكمله. ما لم يتم استدعاء أحد، لا أحد يجرؤ على الذهاب إلى أي مكان بالقرب منه.

ضاقت عيون المرأة المغرية عندما ارتفعت زوايا شفتيها وشكلت ابتسامة ساحرة تضمنت تلميحات عن شذوذ. “سمعت انك على وشك ان تصبح تلميذا مباشرا لسيدة الطائفة. إنه أمر يحسد عليه حقا، هاه”

يون تشي “…”

“آها، كبيرة الصـ … سعال، أعني أن الأخت الكبيرة تعلم بالفعل هذا فقط بسبب الحظ” يون تشي أخرج إبتسامة لكن دقات قلبه كانت فوضى بالفعل. كان بإمكانه فقط أن يستمر بالشتم في قلبه… هذه المرأة كانت مميتة حقاً هل كانت هذه المرأة المغرية الأسطورية؟

————

في هذه اللحظة، المرأة التي ضحكت بلطف عندما بدأت فجأة تتأرجح ببطء نحو يون تشي …ويبدو أنها اتخذت خطوتين فقط، إلا أن شخصيتها ضبابية ثم ظهرت فجأة أمام يون تشي.

ابتعد الإصبع ببطء عن صدر يون تشي بينما تحرك جسد مو شيوانيين ببطء متجاوزاً جسم يون تشي الساكن بخطوات كريمة.

بعد أن أصبح يون تشي فجأة قريباً منها، لم يستجب لها على الإطلاق، بل وقف هناك في حالة من الذهول. كان الوجه أمام عينيه جميلاً بما فيه الكفاية ليفتن كل شيء تحت السماء، لا سيما عينيّ العنقاء المائيّتين اللتين تلمعان؛ كانوا فاتنين بشكل إستثنائي ويبدو أنها ألقت بنفسها بين ذراعيه، الأمر الذي أدى إلى انتشار أحاسيس غرامية عبر جسد يون تشي.

إذا ما تذكر أصوات “الشخصيتين” لوجدها متشابهة تماما … ومع ذلك، تحدث أحدهم بهدوء ونعومة بينما تحدث الآخر بكرامة وترهيب. صوت أحدهما يذوب في العظام، في حين ان صوت الآخر كان باردا جدا بحيث يمزق القلب. مهما فكر المرء في الأمر، كان من المستحيل ان يربط كليهما بشخص واحد!

يون تشي لم يتمكن من السيطرة على نفسه بينما كانت عيناه تنظران للأسفل… يراقب من قرب، أدرك ان نمط العنقاء الجليدي على صدرها لم يكن ملتوياً فحسب، بل امتلأ الى حد الانفجار. كانت القمم المستديرة التوأم تحت الثياب البيضاء الثلجية ممتلئة للغاية وبدت وكأنها كرتين كبيرتين من اليشم الأبيض الثلجي. فقد كانا كبيرين إلى الحد الذي جعلهما صادمين، لقد أصابه حجمهما الكبير للغاية بالصدمة، مع ذلك لم يتحركا صعودا وهبوطا وبقيا ثابتين للغاية.

“آها، كبيرة الصـ … سعال، أعني أن الأخت الكبيرة تعلم بالفعل هذا فقط بسبب الحظ” يون تشي أخرج إبتسامة لكن دقات قلبه كانت فوضى بالفعل. كان بإمكانه فقط أن يستمر بالشتم في قلبه… هذه المرأة كانت مميتة حقاً هل كانت هذه المرأة المغرية الأسطورية؟

كانت قريبة جدا، كما كان يون تشي بوسعه أن يشم رائحة بخور فاخر وعطر للغاية.

تقع القاعة الالهية في اقصى شمال عالم العنقاء الجليدي، وهي اقرب مكان الى بحيرة الصقيع السفلي السماوية من حيث المسافة. كان أيضا المكان الذي تقيم فيه سيدة الطائفة وكان أكثر الأماكن قدسية في عالم العنقاء الجليدي بأكمله، إن لم يكن في عالم أغنية الثلج بأكمله. ما لم يتم استدعاء أحد، لا أحد يجرؤ على الذهاب إلى أي مكان بالقرب منه.

وبينما ظل يون تشي في حالة ذهول، رفعت المرأة المغرية ببطء إحدى يديها الصغيرتين الناعمتين ونكزت يون تشي برفق على صدره بأصابعها الرقيقة، التي كانت مثل براعم الخيزران الأبيض الرقيقة وأظافرها التي كانت مثل اليشم.

ولماذا جاءت ملكة عالم أغنية الثلج شخصياً قبل عدة أيام لتعطيه هو ومو شياولان ندى الصقيع؟

“إذن من الأفضل أن تستمع إلى سيدة الطائفة، فهي تحب الأطفال المطيعين أكثر من غيرهم.”

“سيدتي، لقد عدت!”

يون تشي “…”

“أنتِ … لماذا … لم تقولي لي في وقت سابق؟” يون تشي إستاء من مو شياولان

غرق صوتها الساحر في عظام يون تشي وجعله يشعر فجأة بنوع من التقرح نتيجة انتشار خدر شديد من قلبه وعبر جسده كله.

يون تشي لم يتمكن من السيطرة على نفسه بينما كانت عيناه تنظران للأسفل… يراقب من قرب، أدرك ان نمط العنقاء الجليدي على صدرها لم يكن ملتوياً فحسب، بل امتلأ الى حد الانفجار. كانت القمم المستديرة التوأم تحت الثياب البيضاء الثلجية ممتلئة للغاية وبدت وكأنها كرتين كبيرتين من اليشم الأبيض الثلجي. فقد كانا كبيرين إلى الحد الذي جعلهما صادمين، لقد أصابه حجمهما الكبير للغاية بالصدمة، مع ذلك لم يتحركا صعودا وهبوطا وبقيا ثابتين للغاية.

إصبع اليشم طعن برفق في صدره، لكنه شعر وكأن دمه أُثير فجأة. ثم غلي دمه شعورا بالحرارة وانتشر بسرعة في كامل جسمه. كان هذا فقدان السيطرة المفاجئ سبباً في إصابة يون تشي بالذعر بعد أن قاوم في اللحظة القصيرة التي تلفظ فيها أنفاسه، الرغبة في إلقاء المرأة أمامه بشراسة على الأرض وتلويثها عشرات المرات إلى عنان السماء.

عندما انتهى من الكلام، تأرجح جسمه فجأة وسقط مباشرة نحو مو شياولان.

“سيدتي، لقد عدت!”

بعد سبعة أيام ، قاعة عنقاء الجليد الالهية.

كان صوت مو شياولان المرح يتردد صداه من الخارج، الأمر الذي دفع يون تشي إلى الاستيقاظ بسرعة من دهشته.

ربما كان ذلك بسبب ان مو بينغيون أصبحت على بينة من الشذوذ الشديدة على جسده في ذلك الوقت. وهكذا، اخبرت كل شيء بالكامل إلى مو شيوانيين … وعلى هذا فقد كانت من المفترض في ذلك الوقت أن تعرف ملكة عالم اغنية الثلج كل شيء، وكانت تخمن بخبث أن جسد يون تشي قد يحتوي على تراث إله الشر القديم. وهذا هو السبب الذي جعلها تأتي لتراه شخصيا.

بدت مو شياولان في حالة معنوية عالية حيث مضت قدما إلى حد كبير في القاعة الرئيسية. حين رأت يون تشي والجنية المخيفة تقف بالقرب منه، لم يكن بوسعها إلا أن تسأل مباشرة: “إيه؟ ما هي الأخت الكبرى التي تزورنا…”

إنتظر! ذلك اليوم الذي جاءت فيه لتعطي ندى الصقيع، قالت أنها جاءت لرؤية شخص…هل يمكن أن يكون الشخص الذي تريد رؤيته هو … اللعنة!

ولكن قبل أن تتمكن مو شياولان من الانتهاء تماماً من قول ما كانت على وشك قوله، تصلبت هيئتها بالكامل فجأة وتوقفت في مكانها. بؤبؤها الشبيهان بالجليد تقلصوا كما لو كانوا ثقبوا بالإبر…

وبينما ظل يون تشي في حالة ذهول، رفعت المرأة المغرية ببطء إحدى يديها الصغيرتين الناعمتين ونكزت يون تشي برفق على صدره بأصابعها الرقيقة، التي كانت مثل براعم الخيزران الأبيض الرقيقة وأظافرها التي كانت مثل اليشم.

تود!

يون تشي “…”

سقطت مو شياو لان بشدة على ركبتيها وانحنت، وسقط رأسها الجميل على الأرض بينما ذبل جسدها بالكامل وبدأ يرتجف. “سـ – سـ – سـ – سـ … الطائفة …سيدة الطائفة!”

كان هذا الصوت خاليا تماما من اللطف والقشعريرة الذي كان سائدا قبلا، بل كان باردا كريح القطب الشمالي القارسة. كل كلمة كانت مملوءة بالقوة و الجلالة

كان يون شي بالصدفة يستدير في هذا الوقت. وهكذا ظهر على وجهه تعبير لا يمكن تفسيره وهو ينظر إلى مو شياولان وسأل: “أي سيدة الطائفة؟ هل فقدتي عقلك … “

يون تشي “…”

ثم مات صوت يون تشي فجأة وهو يبرد ويستدير فجأة.

تلك المرأة … سيدة الطائفة … ملكة عالم أغنية الثلج!

أمامه كانت لا تزال “المرأة المغوية” ويدها التي كانت لا تزال تطعنه برفق في صدره. ومع ذلك، هالتها تغيرت … تغيرت بالكامل…

“اههــههــهه !!”

إغراءها القاتل اختفى. اختفي تماماً، وكان بدلاً منه شعوراً متغطرساً بالقوة، الأمر الذي جعل روح يون تشي تشعر وكأنها دُفِنت تحت جبل يبلغ ارتفاعه عشرات الآلاف من الأمتار. أصبحت العينين المنقوستين بشكل طفيف في السابق ضيقة ومستقيمة، مما شكل جلالة جعلت الآخرين يرتعدون من الخوف دون وعي. لقد تحوّلت النظرة الساحرة إلى وهج جليدي يمكن أن تجمّد روح المرء، بلمحة واحدة فقط.

أمامه كانت لا تزال “المرأة المغوية” ويدها التي كانت لا تزال تطعنه برفق في صدره. ومع ذلك، هالتها تغيرت … تغيرت بالكامل…

إصبع اليشم على صدره لم يعد ينتقل عبر تدفق الحرارة الذي تسبب في غليان دمه لكن برودة جليدية، كما لو أنه سقط في كهف من الثلج، مما تسبب فورا في تجمد دمه المغلي وانتشاره بسرعة في جسده.

بعد أن أصبح يون تشي فجأة قريباً منها، لم يستجب لها على الإطلاق، بل وقف هناك في حالة من الذهول. كان الوجه أمام عينيه جميلاً بما فيه الكفاية ليفتن كل شيء تحت السماء، لا سيما عينيّ العنقاء المائيّتين اللتين تلمعان؛ كانوا فاتنين بشكل إستثنائي ويبدو أنها ألقت بنفسها بين ذراعيه، الأمر الذي أدى إلى انتشار أحاسيس غرامية عبر جسد يون تشي.

“…” فم يون تشي فتح ثم فتح مرة أخرى. كانت عيناه ترفعان بعنف، ولكن لم تخرج كلمة واحدة من فمه، كما لو ان شيئا عالقا في حلقه.

“هل أبدو كأني بخير؟” يون تشي إستخدم يده لتغطية وجهه، وقلبه في حالة فوضى “حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة الآن…هي… معجزة كاملة …”

هذا الضغط المخيف الذي لم يسبق له مثيل اختبره شخصيا في وقت سابق اليوم.

“أنت لم تسألني أبدًا؟” مو شياو لان رمشت عندما ظهر بعض التشويش في عينيها.

لم يكن أي شيء آخر … لا شيء غير الضغط الذي كان فريد من نوعه لملكة عالم أغنية الثلج!

بعد أن أصبح يون تشي فجأة قريباً منها، لم يستجب لها على الإطلاق، بل وقف هناك في حالة من الذهول. كان الوجه أمام عينيه جميلاً بما فيه الكفاية ليفتن كل شيء تحت السماء، لا سيما عينيّ العنقاء المائيّتين اللتين تلمعان؛ كانوا فاتنين بشكل إستثنائي ويبدو أنها ألقت بنفسها بين ذراعيه، الأمر الذي أدى إلى انتشار أحاسيس غرامية عبر جسد يون تشي.

ابتعد الإصبع ببطء عن صدر يون تشي بينما تحرك جسد مو شيوانيين ببطء متجاوزاً جسم يون تشي الساكن بخطوات كريمة.

كان يون شي بالصدفة يستدير في هذا الوقت. وهكذا ظهر على وجهه تعبير لا يمكن تفسيره وهو ينظر إلى مو شياولان وسأل: “أي سيدة الطائفة؟ هل فقدتي عقلك … “

“لا تنس الكلمات التي نقلتها لك هذه الملكة!”

كان صوت مو شياولان المرح يتردد صداه من الخارج، الأمر الذي دفع يون تشي إلى الاستيقاظ بسرعة من دهشته.

كان هذا الصوت خاليا تماما من اللطف والقشعريرة الذي كان سائدا قبلا، بل كان باردا كريح القطب الشمالي القارسة. كل كلمة كانت مملوءة بالقوة و الجلالة

صفع يون تشي نفسه بكفه على جبهته عندما اكتشف الأمر أخيراً. في ذلك اليوم، الشخصية التي جاءت مو شوانيين بنفسها لرؤيته لم يكن سوى نفسه!

“أنا … أودع سيدة الطائفة!”

مع شقّ، فمه الذي كان مفتوحاً لمدّة طويلة، أغلق أخيراً … إلا أنه كان بعيدًا عن التحكم في عقله.

كان الشكل الثلجي مشوشاً بعض الشيء وتحرك على الفور مئات الأمتار. كانت مو شياولان لا تزال ترتجف وتنحني حتى فترة طويلة بعد رحيل سيدة الطائفة، قبل أن تقوم بعناية من الأرض. ومع ذلك، اللون على وجهها الصغير لم يعد أبداً. من الواضح أنها كانت خائفة جداً

كان الشكل الثلجي مشوشاً بعض الشيء وتحرك على الفور مئات الأمتار. كانت مو شياولان لا تزال ترتجف وتنحني حتى فترة طويلة بعد رحيل سيدة الطائفة، قبل أن تقوم بعناية من الأرض. ومع ذلك، اللون على وجهها الصغير لم يعد أبداً. من الواضح أنها كانت خائفة جداً

“اوو …” مو شياولان تئن خوفا “حتى تكون سيدة الطائفة هنا، أرعبني ذلك حتى الموت. الآن، أنا كُكنت تقريبا غير محترمة تجاهها. يون تشي، هل جاءت سيدة الطائة خصيصاً لرؤيتك؟”

ربما كان ذلك بسبب ان مو بينغيون أصبحت على بينة من الشذوذ الشديدة على جسده في ذلك الوقت. وهكذا، اخبرت كل شيء بالكامل إلى مو شيوانيين … وعلى هذا فقد كانت من المفترض في ذلك الوقت أن تعرف ملكة عالم اغنية الثلج كل شيء، وكانت تخمن بخبث أن جسد يون تشي قد يحتوي على تراث إله الشر القديم. وهذا هو السبب الذي جعلها تأتي لتراه شخصيا.

طوال الوقت الذي كانت تتحدث فيه مو شياولان، ظل يون تشي، الذي كان ظهره موجها لها، كخشب. سارت مو شياولان إلى جبهة يون تشي في ثلاث خطوات صغيرة واكتشف أن تعبيره كان تعبيراً عن حالة من الذعر والرعب الشديدين.

وبينما ظل يون تشي في حالة ذهول، رفعت المرأة المغرية ببطء إحدى يديها الصغيرتين الناعمتين ونكزت يون تشي برفق على صدره بأصابعها الرقيقة، التي كانت مثل براعم الخيزران الأبيض الرقيقة وأظافرها التي كانت مثل اليشم.

“آه؟ يون تشي؟ مالخطب؟” سرعان ما لوحت مو شياولان بيدها أمام وجهه خوفاً “اوه! أنت!”

طوال الوقت الذي كانت تتحدث فيه مو شياولان، ظل يون تشي، الذي كان ظهره موجها لها، كخشب. سارت مو شياولان إلى جبهة يون تشي في ثلاث خطوات صغيرة واكتشف أن تعبيره كان تعبيراً عن حالة من الذعر والرعب الشديدين.

“…” رفع يون تشي يده ببطء، وتصلبت حركاته عندما استخدم يده لدفع ذقنه ببطء وإغلاق فمه الذي كان مفتوحا على مصراعيه.

كيف كان لا يزال حيا؟

مع شقّ، فمه الذي كان مفتوحاً لمدّة طويلة، أغلق أخيراً … إلا أنه كان بعيدًا عن التحكم في عقله.

إذا ما تذكر أصوات “الشخصيتين” لوجدها متشابهة تماما … ومع ذلك، تحدث أحدهم بهدوء ونعومة بينما تحدث الآخر بكرامة وترهيب. صوت أحدهما يذوب في العظام، في حين ان صوت الآخر كان باردا جدا بحيث يمزق القلب. مهما فكر المرء في الأمر، كان من المستحيل ان يربط كليهما بشخص واحد!

كما ارتفعت يده الاخرى ببطء وضغطت على الجانب الأيسر من وجهه. وصدى صدع آخر في القاعة عندما عاد وجهه الى حالته الطبيعية.

لكن الآن، عندما إستدار، تحولت المرأة المغرية بالفعل إلى ملكة عالم أغنية الثلج … وخلال هذه العملية، إصبعها ما ترك صدره، يتخلص كليا من امكانية التوأم.

سأل مو شياو لين بعصبية: “نعم ، أنت … لا يمكنك … لقد شعرت بالخوف من جانب سيد الطائفة ، أليس كذلك؟”

ضاقت عيون المرأة المغرية عندما ارتفعت زوايا شفتيها وشكلت ابتسامة ساحرة تضمنت تلميحات عن شذوذ. “سمعت انك على وشك ان تصبح تلميذا مباشرا لسيدة الطائفة. إنه أمر يحسد عليه حقا، هاه”

“أنت… لا يمكن … أصبحت خائفا بشدة من سيدة الطائفة، أليس كذلك؟” سألت مو شياولان بتوتر

ابتعد الإصبع ببطء عن صدر يون تشي بينما تحرك جسد مو شيوانيين ببطء متجاوزاً جسم يون تشي الساكن بخطوات كريمة.

“فيو …” تنهد يون تشي ببطء ثم سأل بهدوء: “سيدة الطائفة … ما اسمها الحقيقي؟”

“…” رفع يون تشي يده ببطء، وتصلبت حركاته عندما استخدم يده لدفع ذقنه ببطء وإغلاق فمه الذي كان مفتوحا على مصراعيه.

“إيه، هذا …” اقتربت مو شياولان قليلاً من يون تشي، ثم قالت بصوت هادئ للغاية: “إن الاسم الحقيقي لسيدة الطائفة هو مو شيوانيين. ومع ذلك! حتى لو كنت تلميذاً مباشراً لسيدة الطائفة، لا يجب أن تناديها باسمها الحقيقي. فهو عديم الاحترام الى اقصى حد”

بالضبط طيف …

يون تشي “~! @ # ¥٪ … & *”

يون تشي “~! @ # ¥٪ … & *”

“أنتِ … لماذا … لم تقولي لي في وقت سابق؟” يون تشي إستاء من مو شياولان

كان صوت مو شياولان المرح يتردد صداه من الخارج، الأمر الذي دفع يون تشي إلى الاستيقاظ بسرعة من دهشته.

“أنت لم تسألني أبدًا؟” مو شياو لان رمشت عندما ظهر بعض التشويش في عينيها.

ولكن قبل أن تتمكن مو شياولان من الانتهاء تماماً من قول ما كانت على وشك قوله، تصلبت هيئتها بالكامل فجأة وتوقفت في مكانها. بؤبؤها الشبيهان بالجليد تقلصوا كما لو كانوا ثقبوا بالإبر…

يون تشي “…”

“اوو …” مو شياولان تئن خوفا “حتى تكون سيدة الطائفة هنا، أرعبني ذلك حتى الموت. الآن، أنا كُكنت تقريبا غير محترمة تجاهها. يون تشي، هل جاءت سيدة الطائة خصيصاً لرؤيتك؟”

“هل… أنت بخير؟” سألت مو شياولان بخجل وقلق. فهي لم تر يون تشي في مثل هذه الحالة من قبل. حتى أنه تجرأ اليوم في بحيرة الصقيع السفلي السماوية على التحدث الى سيدة الطائفة، لكنه بدا الآن خائفا وسخيفا.

يون تشي لم يتمكن من السيطرة على نفسه بينما كانت عيناه تنظران للأسفل… يراقب من قرب، أدرك ان نمط العنقاء الجليدي على صدرها لم يكن ملتوياً فحسب، بل امتلأ الى حد الانفجار. كانت القمم المستديرة التوأم تحت الثياب البيضاء الثلجية ممتلئة للغاية وبدت وكأنها كرتين كبيرتين من اليشم الأبيض الثلجي. فقد كانا كبيرين إلى الحد الذي جعلهما صادمين، لقد أصابه حجمهما الكبير للغاية بالصدمة، مع ذلك لم يتحركا صعودا وهبوطا وبقيا ثابتين للغاية.

“هل أبدو كأني بخير؟” يون تشي إستخدم يده لتغطية وجهه، وقلبه في حالة فوضى “حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة الآن…هي… معجزة كاملة …”

يون تشي “…”

عندما انتهى من الكلام، تأرجح جسمه فجأة وسقط مباشرة نحو مو شياولان.

سأل مو شياو لين بعصبية: “نعم ، أنت … لا يمكنك … لقد شعرت بالخوف من جانب سيد الطائفة ، أليس كذلك؟”

“آه؟” صرخت مو شياولان بعض الشيء أثناء تحركها اللاشعوري إلى الأمام ودعمت يون تشي. ولكن نتيجة لذلك، شعرت ان جسدها كله يتخدَّر كما لو أنه صُعق بالكهرباء. بعد لحظة من التصلب، أطلقت صرخة طويلة

كما ارتفعت يده الاخرى ببطء وضغطت على الجانب الأيسر من وجهه. وصدى صدع آخر في القاعة عندما عاد وجهه الى حالته الطبيعية.

“اههــههــهه !!”

إصبع اليشم طعن برفق في صدره، لكنه شعر وكأن دمه أُثير فجأة. ثم غلي دمه شعورا بالحرارة وانتشر بسرعة في كامل جسمه. كان هذا فقدان السيطرة المفاجئ سبباً في إصابة يون تشي بالذعر بعد أن قاوم في اللحظة القصيرة التي تلفظ فيها أنفاسه، الرغبة في إلقاء المرأة أمامه بشراسة على الأرض وتلويثها عشرات المرات إلى عنان السماء.

كان ذلك لأن رأس يون تشي سقط مباشرة على صدرها وكان يسحقه.

بواسطة :

انسحبت مو شياولان على عجل حين أصبح وجهها ورقبتها محمراً “أنت … أنت … أنت فعلت ذلك عمداً!”.

إصبع اليشم على صدره لم يعد ينتقل عبر تدفق الحرارة الذي تسبب في غليان دمه لكن برودة جليدية، كما لو أنه سقط في كهف من الثلج، مما تسبب فورا في تجمد دمه المغلي وانتشاره بسرعة في جسده.

بعد ذلك داست بشراسة على الأرض قبل أن تهرب بلا كلل أو عناء النظر إلى يون تشي مرة أخرى.

بواسطة :

“…” جلس يون تشي على الأرض لفترة طويلة وتأمّل بصمت في وجوده.

“إذن من الأفضل أن تستمع إلى سيدة الطائفة، فهي تحب الأطفال المطيعين أكثر من غيرهم.”

تلك المرأة … سيدة الطائفة … ملكة عالم أغنية الثلج!

عندما انتهى من الكلام، تأرجح جسمه فجأة وسقط مباشرة نحو مو شياولان.

بالضبط طيف …

بالضبط طيف …

كيف يمكن أن يكون كلاهما نفس الشخص … كيف!؟

“هل… أنت بخير؟” سألت مو شياولان بخجل وقلق. فهي لم تر يون تشي في مثل هذه الحالة من قبل. حتى أنه تجرأ اليوم في بحيرة الصقيع السفلي السماوية على التحدث الى سيدة الطائفة، لكنه بدا الآن خائفا وسخيفا.

لكن الآن، عندما إستدار، تحولت المرأة المغرية بالفعل إلى ملكة عالم أغنية الثلج … وخلال هذه العملية، إصبعها ما ترك صدره، يتخلص كليا من امكانية التوأم.

سقطت مو شياو لان بشدة على ركبتيها وانحنت، وسقط رأسها الجميل على الأرض بينما ذبل جسدها بالكامل وبدأ يرتجف. “سـ – سـ – سـ – سـ … الطائفة …سيدة الطائفة!”

إذا ما تذكر أصوات “الشخصيتين” لوجدها متشابهة تماما … ومع ذلك، تحدث أحدهم بهدوء ونعومة بينما تحدث الآخر بكرامة وترهيب. صوت أحدهما يذوب في العظام، في حين ان صوت الآخر كان باردا جدا بحيث يمزق القلب. مهما فكر المرء في الأمر، كان من المستحيل ان يربط كليهما بشخص واحد!

“أنتِ … لماذا … لم تقولي لي في وقت سابق؟” يون تشي إستاء من مو شياولان

لا! مهما فكر المرء في ذلك، كان من المستحيل ان يكون الصوتان لشخص واحد.

كيف كان لا يزال حيا؟

إن كانت بالفعل ملكة عالم اغنية الثلج التي قتلت كل شيء على بعد آلاف الأمتار عندما غضبت، واستنادا إلى ما قالها له …

إغراءها القاتل اختفى. اختفي تماماً، وكان بدلاً منه شعوراً متغطرساً بالقوة، الأمر الذي جعل روح يون تشي تشعر وكأنها دُفِنت تحت جبل يبلغ ارتفاعه عشرات الآلاف من الأمتار. أصبحت العينين المنقوستين بشكل طفيف في السابق ضيقة ومستقيمة، مما شكل جلالة جعلت الآخرين يرتعدون من الخوف دون وعي. لقد تحوّلت النظرة الساحرة إلى وهج جليدي يمكن أن تجمّد روح المرء، بلمحة واحدة فقط.

كيف كان لا يزال حيا؟

ثم مات صوت يون تشي فجأة وهو يبرد ويستدير فجأة.

وكيف أصبح تلميذها المباشر؟

لكن الآن، عندما إستدار، تحولت المرأة المغرية بالفعل إلى ملكة عالم أغنية الثلج … وخلال هذه العملية، إصبعها ما ترك صدره، يتخلص كليا من امكانية التوأم.

ولماذا جاءت ملكة عالم أغنية الثلج شخصياً قبل عدة أيام لتعطيه هو ومو شياولان ندى الصقيع؟

بواسطة :

إنتظر! ذلك اليوم الذي جاءت فيه لتعطي ندى الصقيع، قالت أنها جاءت لرؤية شخص…هل يمكن أن يكون الشخص الذي تريد رؤيته هو … اللعنة!

AhmedZirea

صفع يون تشي نفسه بكفه على جبهته عندما اكتشف الأمر أخيراً. في ذلك اليوم، الشخصية التي جاءت مو شوانيين بنفسها لرؤيته لم يكن سوى نفسه!

كان الشكل الثلجي مشوشاً بعض الشيء وتحرك على الفور مئات الأمتار. كانت مو شياولان لا تزال ترتجف وتنحني حتى فترة طويلة بعد رحيل سيدة الطائفة، قبل أن تقوم بعناية من الأرض. ومع ذلك، اللون على وجهها الصغير لم يعد أبداً. من الواضح أنها كانت خائفة جداً

ربما كان ذلك بسبب ان مو بينغيون أصبحت على بينة من الشذوذ الشديدة على جسده في ذلك الوقت. وهكذا، اخبرت كل شيء بالكامل إلى مو شيوانيين … وعلى هذا فقد كانت من المفترض في ذلك الوقت أن تعرف ملكة عالم اغنية الثلج كل شيء، وكانت تخمن بخبث أن جسد يون تشي قد يحتوي على تراث إله الشر القديم. وهذا هو السبب الذي جعلها تأتي لتراه شخصيا.

كيف يمكن أن يكون كلاهما نفس الشخص … كيف!؟

وسبب عدم علم مو شياولان بما حدث في ذلك اليوم هو أن مو شيوانيين عزلت غرفة الزراعة التي كانت فيها مو شياولان. بقوتها، كان الأمر سهلاً عليها

هذا الضغط المخيف الذي لم يسبق له مثيل اختبره شخصيا في وقت سابق اليوم.

“اسيادي…كل واحدة مرعبة أكثر من السابقة” تنهد يون تشي بهدوء عندما برز في ذهنه ذكريات لقاءاته الأولى مع ياسمين. خلال ذلك الوقت، كل ما قالته ياسمين له كان مليئاً بالازدراء وعبرت عن كراهيتها له بينما كانت توبخه أيضاً … بعد كل شيء، مع ذروة القمة التي كانت فيها ذات يوم، فلتنس أمر عديم الفائدة في ذلك الوقت، حتى أقوى الممارسين في قارة السماء العميقة لم تكن أكثر من حشرات تافهة في عينيها. فقد ارتبطت به وقبلته كتلميذ لأنها هي نفسها أُجبرت على ذلك بسبب عجزها في ذلك الوقت.

كان صوت مو شياولان المرح يتردد صداه من الخارج، الأمر الذي دفع يون تشي إلى الاستيقاظ بسرعة من دهشته.

وفي هذه اللحظة، وبينما يتذكر تلك الذكريات عن الفترة “المهينة” من الزمن، كان الأمر وكأنه سقط في حلم جميل.

ضاقت عيون المرأة المغرية عندما ارتفعت زوايا شفتيها وشكلت ابتسامة ساحرة تضمنت تلميحات عن شذوذ. “سمعت انك على وشك ان تصبح تلميذا مباشرا لسيدة الطائفة. إنه أمر يحسد عليه حقا، هاه”

“ياسمين، سألتقي بكِ بالتأكيد مرة أخرى …”

يون تشي “…”

————

“اههــههــهه !!”

بعد سبعة أيام ، قاعة عنقاء الجليد الالهية.

“آها، كبيرة الصـ … سعال، أعني أن الأخت الكبيرة تعلم بالفعل هذا فقط بسبب الحظ” يون تشي أخرج إبتسامة لكن دقات قلبه كانت فوضى بالفعل. كان بإمكانه فقط أن يستمر بالشتم في قلبه… هذه المرأة كانت مميتة حقاً هل كانت هذه المرأة المغرية الأسطورية؟

تقع القاعة الالهية في اقصى شمال عالم العنقاء الجليدي، وهي اقرب مكان الى بحيرة الصقيع السفلي السماوية من حيث المسافة. كان أيضا المكان الذي تقيم فيه سيدة الطائفة وكان أكثر الأماكن قدسية في عالم العنقاء الجليدي بأكمله، إن لم يكن في عالم أغنية الثلج بأكمله. ما لم يتم استدعاء أحد، لا أحد يجرؤ على الذهاب إلى أي مكان بالقرب منه.

انسحبت مو شياولان على عجل حين أصبح وجهها ورقبتها محمراً “أنت … أنت … أنت فعلت ذلك عمداً!”.

لكن اليوم، كان مؤتمر طائفة العنقاء الجليد الالهية، تجمع نادرا ما يُرى ولو مرة واحدة في ألف سنة. وبسبب هذا الحدث الكبير، الذي جمع الطائفة بكاملها، لم يكن هنالك سوى سبب واحد بسيط جدا: مراسم التلمذة لتلميذ سيد الطائفة المباشر!

“سيدتي، لقد عدت!”

كان ذلك لا يزال في الصباح الباكر، لكن الفناء العملاق الواقع امام القصر كان مغطى تماما بعشرات الملايين من التلاميذ، الشيوخ، سادة القصر، ونواب اسياد القصر، الشمامسة، الخ. حتى النصف الأكبر من سادة القاعة جاءوا ولكن رغم ضخامة الحشد، كان صامتاً للغاية، صامتاً بما يكفي لسماع سقوط إبرة.

لكن اليوم، كان مؤتمر طائفة العنقاء الجليد الالهية، تجمع نادرا ما يُرى ولو مرة واحدة في ألف سنة. وبسبب هذا الحدث الكبير، الذي جمع الطائفة بكاملها، لم يكن هنالك سوى سبب واحد بسيط جدا: مراسم التلمذة لتلميذ سيد الطائفة المباشر!

بواسطة :

وكيف أصبح تلميذها المباشر؟

AhmedZirea


“اوو …” مو شياولان تئن خوفا “حتى تكون سيدة الطائفة هنا، أرعبني ذلك حتى الموت. الآن، أنا كُكنت تقريبا غير محترمة تجاهها. يون تشي، هل جاءت سيدة الطائة خصيصاً لرؤيتك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط