Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1016

المرحلة العاشرة لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق

المرحلة العاشرة لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق

“هل المرحلة العاشرة … حقا الذروة؟ لماذا لدي شعور بأنه لا يزال غير مكتمل…”

1016 – المرحلة العاشرة لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق

في حين كانت مخيلة يون تشي جامحة، أتى ألم شديد فجأة من أذنه اليسرى. ثم انقلبت يد مو شوانيين اليشمية التي كانت تنقر على ياقته، وكانت تسحب الآن إلى أذنه، جارتا إياه مباشرة إلى خارج البحيرة السماوية.

أرخت مو شوانيين ذراعها التي كانت تشد أذن يون شي، ثم ألقيت يون تشي بعيداً بينما كان يصرخ، وسقطت بقوة على ضفة البحيرة. وقد احتوت هذه الرمية على القليل فقط من قوة مو شوانيين، كما تدحرج يون تشي لمسافة كبيرة عند البحيرة قبل أن يتوقف في نهاية المطاف.  ومع ذلك، وجهه كان شاحبا بسبب الالم، خشن الحلق، لم يستطع الوقوف حتى بعد فترة طويلة.

كانت حركة مو شوانيين ثقيلة للغاية ومؤلمة إلى الحد الذي جعل يون تشي يصفر أسنانه على الفور. فاهتز عقله مستيقظا من الألم في لحظة، بينما كان يصرخ بهتاف شديد. “التلميذ … التلميذ لا يجرؤ … سزز… هذا التلميذ … يحترم فقط … السيدة… إنه بالتأكيد … ليس لديه مثل هذه الأفكار …”

على الأرجح، سيكون ذلك حقًا قوة إلهية يمكن أن تقضي على العالم.

ومع ذلك، بدا أن مو شوانيين لم تكن تنوي إطلاق سراحه على الإطلاق. فلكي تكون قادرة على جعل وجه يون تشي مشوهاً من الألم، على الرغم من امتلاكه للجسم الذي يتمتع به التنين، فمن الممكن أن نتخيل مدى قوة اليد الثلجية التي كانت تشد أذن يون تشي. ابتسمت مبتسمة وقالت “هذا جيد، لا أمانع أن أغفر …”

كانت رائحة معلقة تطفو في الهواء، وسقطت عينا مو بينغيون دون قصد على ثدييها الكبيرين للغاية ونصف المكشوفين ثم ابتعدت عنهما مباشرة. بدأ قلبها ينبض بشكل غير طبيعي. قالت بخفة “لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. على الرغم من أن طريقة الأخت الكبرى وقحة بعض الشيء، إلا أنها في الواقع الطريقة الأكثر احتمالا بالنسبة له لتحقيق عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق. وبحكم شخصيته وغرائزه، لا ينبغي ان يكون هنالك سبب للاعتراض”

وبينما كانت مو شوانيين تتحدث، تحولت عينيها عن غير قصد نحو أسفل جسد يون تشي. فتوقف صوتها فورا. عيناها الجميلتان كانتا مفتوحتان على مصراعيها قبل أن تتباطأ وتضيق مرة أخرى فأضاءت في عينيها الطويلتين الضيقتين ومضة ساحرة خطيرة.

هدأ يون تشي قلبه وركز تفكيره. مع عينيه المغلقة، كتيارات رفيعة وجيدة. اغلق حواسه حول اللفيفة القرمزية الذهبية،. حواسه سارعت بالنزول هبوطا سريعا، هبطت فورا على المرحلة الثامنة لفنون الاله. 

“سيدي الطيب، لقد قللت حقا من تقدير جرأتك.” أصبح صوتها على الفور أكثر نعومة وأبطأ، ومع ذلك كان قلب يون تشي يضخ بسرعة من سماع كلماتها. “أنت في الحقيقة تجرؤ على تقديم هذا الشيء البشع أمام عيون سيدتك… جريء جدًا ~ !!”

عندما سقطت هذه الكلمات، مو شوانيين رحلت. كما أغلقت بإحكام حاجز بحيرة الصقيع السفلي السماوية كذلك.

أرخت مو شوانيين ذراعها التي كانت تشد أذن يون شي، ثم ألقيت يون تشي بعيداً بينما كان يصرخ، وسقطت بقوة على ضفة البحيرة. وقد احتوت هذه الرمية على القليل فقط من قوة مو شوانيين، كما تدحرج يون تشي لمسافة كبيرة عند البحيرة قبل أن يتوقف في نهاية المطاف.  ومع ذلك، وجهه كان شاحبا بسبب الالم، خشن الحلق، لم يستطع الوقوف حتى بعد فترة طويلة.

عندما سقطت هذه الكلمات، مو شوانيين رحلت. كما أغلقت بإحكام حاجز بحيرة الصقيع السفلي السماوية كذلك.

على الأقل دزينة من العظام قد كسرت 

عندما سقطت هذه الكلمات، مو شوانيين رحلت. كما أغلقت بإحكام حاجز بحيرة الصقيع السفلي السماوية كذلك.

وكانت مخيلته قد تبددت تماما.

“كررراك، كراااك” كانت هناك بعض الطقطقة مدوية، كما أعاد يون تشي بسرعة العديد من العظام التي أسيء تنظيمها. أما بالنسبة للعظام التي تحطمت وعددها عشرات قليلة، فلم يكن أمامه خيار سوى انتظار أن تتعافى ببطء من تلقاء نفسها. فقط عندها وقف، وصر أسنانه وقال، “ليس لديها أي رد فعل … سيكون حتى أكثر غير طبيعي، حسنا؟”

“هاه، هذا سوء حظ لطائفتي حقا” مو شوانيين تنهدت برقة، متجاهلة تماما حقيقة أن المسؤولية تقع داخل كل شبر من جسدها اليشمي الذي ينبعث منه هالة ساحرة لا يمكن لأي إنسان أن يقاومها أبدا. “كنت غير راغب في لمس فيشوي حتى تحت تأثير دم التنين المقرن العتيق وكنت قد أردت في البداية لتمجيد ضبطك النفسي الاستثنائي. لم أتوقع قط أنك تلميذ مثير للاشمئزاز يملك قلبا بهذه الوقاحة والشهوة حتى يجرؤ على التفكير في سيدته بهذه الطريقة!”

ومع ذلك، بدا أن مو شوانيين لم تكن تنوي إطلاق سراحه على الإطلاق. فلكي تكون قادرة على جعل وجه يون تشي مشوهاً من الألم، على الرغم من امتلاكه للجسم الذي يتمتع به التنين، فمن الممكن أن نتخيل مدى قوة اليد الثلجية التي كانت تشد أذن يون تشي. ابتسمت مبتسمة وقالت “هذا جيد، لا أمانع أن أغفر …”

“…” أخيراً تمكن يون تشي من اتخاذ موقف ثابت. وبرأسه المنخفض، لم يجرؤ على الرد ولم يجرؤ على إلقاء نظرة أخرى على مو شوانيين. 

أيهم كانت حقيقتها؟

“لا تهتم، يبدو أنني يجب أن أرعاك أكثر في المستقبل”

أيهم كانت حقيقتها؟

يبدو أن مو شوانيين أطلقت تنهيدة ناعمة ويائسة. رفعت يدها، وسقطت بجانب يون تشي لفيفة يشم تتلألأ بالأضواء الزرقاء. ثم أدارت ظهرها له. “هذه اللفيفة محفور فيها تقنية اندفاع القمر المنقسم الكاملة. بقدرتك على الفهم، ينبغي ان تكون قادرا على فهمها وحدك. لا حاجة لتعليماتي.”

المرحلة العاشرة، وأيضاً أعلى مرحلة مسجلة في لفيفة اليشم لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق. إنها مهارة إبادة مماثلة كانت【غضب الشموس التسع السماوية!】

“سأحبسك مؤقتاً داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية هذه. بعد بضعة أيام، سأعود لأختبر تقدمك على اندفاع القمر المنقسم. إذا كان مقبولا، أنا لن أسعى وراء خطيئتك بإزدراء كبير، بل قد يكون هناك حتى مكافأة. ومع ذلك، اذا خيبت أملي …” الضوء في عيون مو شوانيين تحرّك بعض الشيء بينما أظهرت إبتسامة خافتة. “العواقب ستكون رهيبة ~”

لماذا كان هناك مثل هذا التفاوت الكبير في شخصيتها … 

عندما سقطت هذه الكلمات، مو شوانيين رحلت. كما أغلقت بإحكام حاجز بحيرة الصقيع السفلي السماوية كذلك.

مدينة عنقاء الجليد، قصر عنقاء الجليد السادسة والثلاثون.

“كررراك، كراااك” كانت هناك بعض الطقطقة مدوية، كما أعاد يون تشي بسرعة العديد من العظام التي أسيء تنظيمها. أما بالنسبة للعظام التي تحطمت وعددها عشرات قليلة، فلم يكن أمامه خيار سوى انتظار أن تتعافى ببطء من تلقاء نفسها. فقط عندها وقف، وصر أسنانه وقال، “ليس لديها أي رد فعل … سيكون حتى أكثر غير طبيعي، حسنا؟”

المرحلة التاسعة —【مجال العالم الوهمي -الفراشة الحمراء】 لم تكن مجالًا للإبادة مثل رماد الينابيع الصفراء، بل كانت مجالًا روحانياً مثل مجال إله التنين! ومع ذلك، كانت مختلفة عن الصاعقة التي لا تُقهر في مجال إله التنين. على الرغم من أن مجال الفراشة الحمراء لم تستطع تحقيق الصعق الشديد التي كانت لمجال إله التنين قادرًا عليها، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى حرق مرعب لروح المرء!

كان لديه عدد قليل من اللحظات المحرجة أمام ياسمين، ولكن أمام مو شوانيين … بدا وكأنه لم يكن هناك وقت واحد لم يكن فيه محرجًا.

مو شوانيين جلست على كرسي الجليدي مع عيناها الضبابيتان وثدييها الناعمين نصف المكشوفين بحد كبير، شكَلت ساقاها المتداخلتان منظارا خفيفا وحسينا. فقد انكشف جزء صغير من ساقها البيضاء تحت ثوبها، وكان جلدها اللامع اكثر براقة من غرفة مليئة بأزهار الثلج.

لو لم يختبر مواجهتها الأولى في قصر عنقاء الجليد، لكان التغيير الهائل الذي طرأ على مو شوانيين قد صعق يون تشي حتى الآن. حتى لو كانت هذه هي الحال، فمن تذكير مو شوانيين الذي حدث قبل لحظات قليلة، كان لا يزال شارداً بعض الشيء. لم يتمكن من ربطها بملكة عالم اغنية الثلج التي تمتلك قوة سماوية يمكنها إسكات الجميع

المرحلة التاسعة —【مجال العالم الوهمي -الفراشة الحمراء】 لم تكن مجالًا للإبادة مثل رماد الينابيع الصفراء، بل كانت مجالًا روحانياً مثل مجال إله التنين! ومع ذلك، كانت مختلفة عن الصاعقة التي لا تُقهر في مجال إله التنين. على الرغم من أن مجال الفراشة الحمراء لم تستطع تحقيق الصعق الشديد التي كانت لمجال إله التنين قادرًا عليها، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى حرق مرعب لروح المرء!

لماذا كان هناك مثل هذا التفاوت الكبير في شخصيتها … 

بيدها الثلجية النحيفة، وضعت جانب شعرها الأزرق بلا نهاية خلف أذنها. ثم ابتسمت مو شوانيين فجأة، ونظرتها مركزة نحو مو بينغيون، وظهر لون جميل ساحر في عينيها. “بما أنه لا يريد فيشوي، ثم تبقى طريقة واحدة فقط.”

أيهم كانت حقيقتها؟

ومع ذلك، بدا أن مو شوانيين لم تكن تنوي إطلاق سراحه على الإطلاق. فلكي تكون قادرة على جعل وجه يون تشي مشوهاً من الألم، على الرغم من امتلاكه للجسم الذي يتمتع به التنين، فمن الممكن أن نتخيل مدى قوة اليد الثلجية التي كانت تشد أذن يون تشي. ابتسمت مبتسمة وقالت “هذا جيد، لا أمانع أن أغفر …”

انتقل يون تشي إلى البحيرة السماوية وهدأ لمدة ساعتين  تقريبًا قبل أن يتمكن أخيراً من تخفيف جراحه واضطرابه الداخلي. ثم ترك مياه البحيرة السماوية وهبط عند ضفاف البحيرة وجلس في موضع اللوتس. ومع ذلك، هو لم يلتقط اللفيفة التي كانت قد ألقتها عليه مو شوانيين. بدلا من ذلك، أخرج لفيفة اليشم التي كانت متوهجة بضوء ذهبي قرمزي.

أرخت مو شوانيين ذراعها التي كانت تشد أذن يون شي، ثم ألقيت يون تشي بعيداً بينما كان يصرخ، وسقطت بقوة على ضفة البحيرة. وقد احتوت هذه الرمية على القليل فقط من قوة مو شوانيين، كما تدحرج يون تشي لمسافة كبيرة عند البحيرة قبل أن يتوقف في نهاية المطاف.  ومع ذلك، وجهه كان شاحبا بسبب الالم، خشن الحلق، لم يستطع الوقوف حتى بعد فترة طويلة.

عند ظهور اللفيفة القرمزية الذهبية هذه، ارتفعت درجة الحرارة في الهواء، مما ادهشت الأرواح الجليدية المحيطة بالتشتت.

“بالطبع، الطريقة الوحيدة الباقية … هي أختي الصغيرة الصالحة شخصيا تقدم ينها الحيوي من أجل زيادة قوته العميقة ومكافأته لإنقاذ حياتها.”

… سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق الكامل!

“لا تهتم، يبدو أنني يجب أن أرعاك أكثر في المستقبل”

على الرغم من أن غضب الشموس التسع السماوية التي أطلقها هيو بويون لم تكن قادرة على إيذائه، فقد هز قلبه وروحه بشكل هائل. لكنه لم ينسَ ان لفيفة اليشم هذه لا يمكن قراءته إلا مرة واحدة وأنها ستختفي بعد ذلك مباشرة.

لو لم يختبر مواجهتها الأولى في قصر عنقاء الجليد، لكان التغيير الهائل الذي طرأ على مو شوانيين قد صعق يون تشي حتى الآن. حتى لو كانت هذه هي الحال، فمن تذكير مو شوانيين الذي حدث قبل لحظات قليلة، كان لا يزال شارداً بعض الشيء. لم يتمكن من ربطها بملكة عالم اغنية الثلج التي تمتلك قوة سماوية يمكنها إسكات الجميع

هدأ يون تشي قلبه وركز تفكيره. مع عينيه المغلقة، كتيارات رفيعة وجيدة. اغلق حواسه حول اللفيفة القرمزية الذهبية،. حواسه سارعت بالنزول هبوطا سريعا، هبطت فورا على المرحلة الثامنة لفنون الاله. 

“كررراك، كراااك” كانت هناك بعض الطقطقة مدوية، كما أعاد يون تشي بسرعة العديد من العظام التي أسيء تنظيمها. أما بالنسبة للعظام التي تحطمت وعددها عشرات قليلة، فلم يكن أمامه خيار سوى انتظار أن تتعافى ببطء من تلقاء نفسها. فقط عندها وقف، وصر أسنانه وقال، “ليس لديها أي رد فعل … سيكون حتى أكثر غير طبيعي، حسنا؟”

في غضون بضع عشرات من الأنفاس، رنّت صرخة الغراب الذهبي المدوّية في عقله ورقص غراب ذهبي متوهّج في أعماق روحه. على سطح جسمه، ظهرت ببطء طبقة من نيران الغراب الذهبي الإلهي الغنية بشكل متزايد.

على الرغم من أن غضب الشموس التسع السماوية التي أطلقها هيو بويون لم تكن قادرة على إيذائه، فقد هز قلبه وروحه بشكل هائل. لكنه لم ينسَ ان لفيفة اليشم هذه لا يمكن قراءته إلا مرة واحدة وأنها ستختفي بعد ذلك مباشرة.

عندما يتقدم المرء في كل مرحلة من مراحل سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، فإن قوة لهب الغراب الذهبي سوف ترتفع مرة واحدة. علاوة على ذلك، فإن كل واحدة منها ستشكل زيادة كبيرة في درجة الانفجار وسيميل لون اللهب إلى الاقتراب من الذهب. ناهيك عن أنه مع كل مرحلة متزايدة، سيكون هناك على نحو مماثل مهارة إبادة الغراب الذهبي.

في مائة ألف سنة من تاريخ عالم إله اللهب، على الرغم من أنه كان هناك أربعة أشخاص الذين إستطاعوا فهم غضب الشموس التسع السماوية … لم يتمكن واحدا منهم من بلوغ مرحلة الشموس التسعة. بما أن هيو بويون قادر على الوصول إلى مرحلة الشمس قبل سن الثلاثين، كان بالفعل معجزة لم يسبق لها مثيل في عالم إله اللهب.

المرحلة الثامنة – 【إشعاع الشمس الحارقة】 – مهارة هجوم بالنيران من نقطة واحدة والتي فاقت كثيرا الإبادة الذهبية في القوة. ان الفكرة وراء الإبادة الذهبية هي قمع لهب الغراب الذهبي في خط واحد، في حين ان أشعة الشمس كانت أشد حدة – نقطة واحدة. على الرغم من أن الأمر يتطلب وقتا مكثّفا أكثر عدة مرات من الإبادة الذهبية، فلحظة إطلاقها بنجاح تكون أشبه بلهب شديد نابع من الشمس الحارقة نفسها. كان قادراً على أن يحرق كل شيء في العالم

“أخيرًا، دعنا نتدرب على اندفاع القمر المنقسم”

المرحلة التاسعة —【مجال العالم الوهمي -الفراشة الحمراء】 لم تكن مجالًا للإبادة مثل رماد الينابيع الصفراء، بل كانت مجالًا روحانياً مثل مجال إله التنين! ومع ذلك، كانت مختلفة عن الصاعقة التي لا تُقهر في مجال إله التنين. على الرغم من أن مجال الفراشة الحمراء لم تستطع تحقيق الصعق الشديد التي كانت لمجال إله التنين قادرًا عليها، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى حرق مرعب لروح المرء!

كان لديه عدد قليل من اللحظات المحرجة أمام ياسمين، ولكن أمام مو شوانيين … بدا وكأنه لم يكن هناك وقت واحد لم يكن فيه محرجًا.

سيكون أقرب إلى اللهب الغراب الذهبي المرعب الذي يحرق أعماق أرواح الناس، ويدمر أرواحهم بينما تترك أجسادهم حية.

عند ظهور اللفيفة القرمزية الذهبية هذه، ارتفعت درجة الحرارة في الهواء، مما ادهشت الأرواح الجليدية المحيطة بالتشتت.

المرحلة العاشرة، وأيضاً أعلى مرحلة مسجلة في لفيفة اليشم لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق. إنها مهارة إبادة مماثلة كانت【غضب الشموس التسع السماوية!】

“هل المرحلة العاشرة … حقا الذروة؟ لماذا لدي شعور بأنه لا يزال غير مكتمل…”

كان غضب الشموس التسع السماوية التي أظهرها هيو بويون هي حالة “الشمس الواحدة” الأولية. على الرغم من أنها كانت في أبسط حالاتها، إلا أن رعبها كان لا يزال يزعزع طائفة عنقاء الجليد الإلهية بأسرها، علاوة على ذلك، مع كل إضافة للشمس، لن تزداد قوتها مرة واحدة فحسب، بل عدة مرات. غضب الشموس التسع السماوية الكاملة ستجلب هبوط تسع شموس… إن رعب قوتها لم يكن من الممكن تصوره.

انتقل يون تشي إلى البحيرة السماوية وهدأ لمدة ساعتين  تقريبًا قبل أن يتمكن أخيراً من تخفيف جراحه واضطرابه الداخلي. ثم ترك مياه البحيرة السماوية وهبط عند ضفاف البحيرة وجلس في موضع اللوتس. ومع ذلك، هو لم يلتقط اللفيفة التي كانت قد ألقتها عليه مو شوانيين. بدلا من ذلك، أخرج لفيفة اليشم التي كانت متوهجة بضوء ذهبي قرمزي.

على الأرجح، سيكون ذلك حقًا قوة إلهية يمكن أن تقضي على العالم.

لو لم يختبر مواجهتها الأولى في قصر عنقاء الجليد، لكان التغيير الهائل الذي طرأ على مو شوانيين قد صعق يون تشي حتى الآن. حتى لو كانت هذه هي الحال، فمن تذكير مو شوانيين الذي حدث قبل لحظات قليلة، كان لا يزال شارداً بعض الشيء. لم يتمكن من ربطها بملكة عالم اغنية الثلج التي تمتلك قوة سماوية يمكنها إسكات الجميع

في مائة ألف سنة من تاريخ عالم إله اللهب، على الرغم من أنه كان هناك أربعة أشخاص الذين إستطاعوا فهم غضب الشموس التسع السماوية … لم يتمكن واحدا منهم من بلوغ مرحلة الشموس التسعة. بما أن هيو بويون قادر على الوصول إلى مرحلة الشمس قبل سن الثلاثين، كان بالفعل معجزة لم يسبق لها مثيل في عالم إله اللهب.

في حين كانت مخيلة يون تشي جامحة، أتى ألم شديد فجأة من أذنه اليسرى. ثم انقلبت يد مو شوانيين اليشمية التي كانت تنقر على ياقته، وكانت تسحب الآن إلى أذنه، جارتا إياه مباشرة إلى خارج البحيرة السماوية.

في حالة تركيزه، كان غير قادر على الشعور بتدفق الوقت. عندما فتح يون تشي عينيه مرة أخرى، كانت سبعة أيام قد ولت بالفعل. وكانت النيران على جسده لا تزال موجودة، في حين ان لفيفة اليشم الذهبي القرمزي أمامه تشتعل في هذه اللحظة وتتحول فورا الى رماد. 

بواسطة :

عند رفع يده اليمنى، اشتعلت كرة صغيرة من لهب الغراب الذهبي بشكل لا يصدَّق فوق كفّه، ثم سرعان ما صارت كثيفة. في المحاولة الأولى، كان قد وصل بالفعل إلى الرحلة الثامنة المشتعلة. وقد تغيرت هالة ولون اللهب بشكل واضح

كانت رائحة معلقة تطفو في الهواء، وسقطت عينا مو بينغيون دون قصد على ثدييها الكبيرين للغاية ونصف المكشوفين ثم ابتعدت عنهما مباشرة. بدأ قلبها ينبض بشكل غير طبيعي. قالت بخفة “لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. على الرغم من أن طريقة الأخت الكبرى وقحة بعض الشيء، إلا أنها في الواقع الطريقة الأكثر احتمالا بالنسبة له لتحقيق عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق. وبحكم شخصيته وغرائزه، لا ينبغي ان يكون هنالك سبب للاعتراض”

كما كان واثقا انه سيتمكن في غضون نصف شهر من بلوغ المستوى الأدنى من أشعة الشمس الحارقة. 

إحداهن جنية باردة كالثلج، بينما الأخرى ساحرة بإمكانها جلب المصائب للعالم. 

ومع ذلك، مع وجود اللهب بين يديه، تجعدت حواجبه قليلا.

“أخيرًا، دعنا نتدرب على اندفاع القمر المنقسم”

“هل المرحلة العاشرة … حقا الذروة؟ لماذا لدي شعور بأنه لا يزال غير مكتمل…”

الضوء الثلجي البارد في الخارج تسرّب. مو شوانيين أصبحت في وضعية تكاسل، ملابسها سحبت ساقيها اليشم. كانت ساقاها، بملمعهما الوردي الرقيق، ترتفعان فوق الكرسي الجليدي، وكانت كل أصابع قدميها صغيرة ولامعة ككريستالات الثلج. مقدّمة وخلف قدميها حريريّان ملطّخان، كما لو كانا ملطّخان بطبقة من الكريم، ناعمة كاليشم وناعمة كالحرير…

“أخيرًا، دعنا نتدرب على اندفاع القمر المنقسم”

“لا يستمتع بهواها؟” هزت مو بينغيون رأسها. “بمظهر فيشوي… يجب ألا يكون الأمر كذلك.”

————

كانت رائحة معلقة تطفو في الهواء، وسقطت عينا مو بينغيون دون قصد على ثدييها الكبيرين للغاية ونصف المكشوفين ثم ابتعدت عنهما مباشرة. بدأ قلبها ينبض بشكل غير طبيعي. قالت بخفة “لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. على الرغم من أن طريقة الأخت الكبرى وقحة بعض الشيء، إلا أنها في الواقع الطريقة الأكثر احتمالا بالنسبة له لتحقيق عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق. وبحكم شخصيته وغرائزه، لا ينبغي ان يكون هنالك سبب للاعتراض”

مدينة عنقاء الجليد، قصر عنقاء الجليد السادسة والثلاثون.

كان صوت مو شوانيين ناعماً ولطيفاً، وقادر على جذب قلوب وعقول الناس. طفت طبقة من اللون الوردي الفاتن على وجهها الأبيض

“يون تشي هو من رفض فيشوي؟”

المرحلة الثامنة – 【إشعاع الشمس الحارقة】 – مهارة هجوم بالنيران من نقطة واحدة والتي فاقت كثيرا الإبادة الذهبية في القوة. ان الفكرة وراء الإبادة الذهبية هي قمع لهب الغراب الذهبي في خط واحد، في حين ان أشعة الشمس كانت أشد حدة – نقطة واحدة. على الرغم من أن الأمر يتطلب وقتا مكثّفا أكثر عدة مرات من الإبادة الذهبية، فلحظة إطلاقها بنجاح تكون أشبه بلهب شديد نابع من الشمس الحارقة نفسها. كان قادراً على أن يحرق كل شيء في العالم

مو شوانيين جلست على كرسي الجليدي مع عيناها الضبابيتان وثدييها الناعمين نصف المكشوفين بحد كبير، شكَلت ساقاها المتداخلتان منظارا خفيفا وحسينا. فقد انكشف جزء صغير من ساقها البيضاء تحت ثوبها، وكان جلدها اللامع اكثر براقة من غرفة مليئة بأزهار الثلج.

المرحلة التاسعة —【مجال العالم الوهمي -الفراشة الحمراء】 لم تكن مجالًا للإبادة مثل رماد الينابيع الصفراء، بل كانت مجالًا روحانياً مثل مجال إله التنين! ومع ذلك، كانت مختلفة عن الصاعقة التي لا تُقهر في مجال إله التنين. على الرغم من أن مجال الفراشة الحمراء لم تستطع تحقيق الصعق الشديد التي كانت لمجال إله التنين قادرًا عليها، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى حرق مرعب لروح المرء!

مو بينغيون كانت تقف بجانبها، حواجبها المجعدة كشفت حيرتها 

على الأرجح، سيكون ذلك حقًا قوة إلهية يمكن أن تقضي على العالم.

“ماذا عساه أن يكون غير ذلك؟ فـ فيشوي تتمتع بشخصية مطيعة، مهما كان الامر، فلا يمكن ان تكون هي العاصية”

“أخيرًا، دعنا نتدرب على اندفاع القمر المنقسم”

كان صوت مو شوانيين ناعماً ولطيفاً، وقادر على جذب قلوب وعقول الناس. طفت طبقة من اللون الوردي الفاتن على وجهها الأبيض

“هاه، هذا سوء حظ لطائفتي حقا” مو شوانيين تنهدت برقة، متجاهلة تماما حقيقة أن المسؤولية تقع داخل كل شبر من جسدها اليشمي الذي ينبعث منه هالة ساحرة لا يمكن لأي إنسان أن يقاومها أبدا. “كنت غير راغب في لمس فيشوي حتى تحت تأثير دم التنين المقرن العتيق وكنت قد أردت في البداية لتمجيد ضبطك النفسي الاستثنائي. لم أتوقع قط أنك تلميذ مثير للاشمئزاز يملك قلبا بهذه الوقاحة والشهوة حتى يجرؤ على التفكير في سيدته بهذه الطريقة!”

كانت رائحة معلقة تطفو في الهواء، وسقطت عينا مو بينغيون دون قصد على ثدييها الكبيرين للغاية ونصف المكشوفين ثم ابتعدت عنهما مباشرة. بدأ قلبها ينبض بشكل غير طبيعي. قالت بخفة “لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. على الرغم من أن طريقة الأخت الكبرى وقحة بعض الشيء، إلا أنها في الواقع الطريقة الأكثر احتمالا بالنسبة له لتحقيق عالم المحنة الإلهي قبل مؤتمر الاله العميق. وبحكم شخصيته وغرائزه، لا ينبغي ان يكون هنالك سبب للاعتراض”

“لا تهتم، يبدو أنني يجب أن أرعاك أكثر في المستقبل”

“من يدري؟ على الأرجح، فيشوي لا يستمتع بهواها”

وكانت مخيلته قد تبددت تماما.

الضوء الثلجي البارد في الخارج تسرّب. مو شوانيين أصبحت في وضعية تكاسل، ملابسها سحبت ساقيها اليشم. كانت ساقاها، بملمعهما الوردي الرقيق، ترتفعان فوق الكرسي الجليدي، وكانت كل أصابع قدميها صغيرة ولامعة ككريستالات الثلج. مقدّمة وخلف قدميها حريريّان ملطّخان، كما لو كانا ملطّخان بطبقة من الكريم، ناعمة كاليشم وناعمة كالحرير…

“أي طريقة؟” اجتاحت عيون مو بينغيون، ومع ذلك، في اللحظة التي التقتا فيها بابتسامة مو بينغيون المبهرة، حولتهما دون وعي مرة أخرى. 

فقط أمام مو بينغيون ستبدو في وضعها الطبيعي.

“هل المرحلة العاشرة … حقا الذروة؟ لماذا لدي شعور بأنه لا يزال غير مكتمل…”

“لا يستمتع بهواها؟” هزت مو بينغيون رأسها. “بمظهر فيشوي… يجب ألا يكون الأمر كذلك.”

1016 – المرحلة العاشرة لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق

“هذا مختلف تمامًا ~”

“سأحبسك مؤقتاً داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية هذه. بعد بضعة أيام، سأعود لأختبر تقدمك على اندفاع القمر المنقسم. إذا كان مقبولا، أنا لن أسعى وراء خطيئتك بإزدراء كبير، بل قد يكون هناك حتى مكافأة. ومع ذلك، اذا خيبت أملي …” الضوء في عيون مو شوانيين تحرّك بعض الشيء بينما أظهرت إبتسامة خافتة. “العواقب ستكون رهيبة ~”

بيدها الثلجية النحيفة، وضعت جانب شعرها الأزرق بلا نهاية خلف أذنها. ثم ابتسمت مو شوانيين فجأة، ونظرتها مركزة نحو مو بينغيون، وظهر لون جميل ساحر في عينيها. “بما أنه لا يريد فيشوي، ثم تبقى طريقة واحدة فقط.”

… سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق الكامل!

“أي طريقة؟” اجتاحت عيون مو بينغيون، ومع ذلك، في اللحظة التي التقتا فيها بابتسامة مو بينغيون المبهرة، حولتهما دون وعي مرة أخرى. 

المرحلة الثامنة – 【إشعاع الشمس الحارقة】 – مهارة هجوم بالنيران من نقطة واحدة والتي فاقت كثيرا الإبادة الذهبية في القوة. ان الفكرة وراء الإبادة الذهبية هي قمع لهب الغراب الذهبي في خط واحد، في حين ان أشعة الشمس كانت أشد حدة – نقطة واحدة. على الرغم من أن الأمر يتطلب وقتا مكثّفا أكثر عدة مرات من الإبادة الذهبية، فلحظة إطلاقها بنجاح تكون أشبه بلهب شديد نابع من الشمس الحارقة نفسها. كان قادراً على أن يحرق كل شيء في العالم

“بالطبع، الطريقة الوحيدة الباقية … هي أختي الصغيرة الصالحة شخصيا تقدم ينها الحيوي من أجل زيادة قوته العميقة ومكافأته لإنقاذ حياتها.”

المرحلة العاشرة، وأيضاً أعلى مرحلة مسجلة في لفيفة اليشم لسجل الغراب الذهبي للعالم المحترق. إنها مهارة إبادة مماثلة كانت【غضب الشموس التسع السماوية!】

في اللحظة التي قالت فيها ذلك، كانت مو شوانيين تضحك بعنف. 

“أي طريقة؟” اجتاحت عيون مو بينغيون، ومع ذلك، في اللحظة التي التقتا فيها بابتسامة مو بينغيون المبهرة، حولتهما دون وعي مرة أخرى. 

وجه مو بينغيون الجليدي الجميل لم يتحرك “أختي، لا تتسكعي”

انتقل يون تشي إلى البحيرة السماوية وهدأ لمدة ساعتين  تقريبًا قبل أن يتمكن أخيراً من تخفيف جراحه واضطرابه الداخلي. ثم ترك مياه البحيرة السماوية وهبط عند ضفاف البحيرة وجلس في موضع اللوتس. ومع ذلك، هو لم يلتقط اللفيفة التي كانت قد ألقتها عليه مو شوانيين. بدلا من ذلك، أخرج لفيفة اليشم التي كانت متوهجة بضوء ذهبي قرمزي.

في الخارج، كان على مو بينغيون أن تتصرف باحترام أمام مو شوانيين. ومع ذلك، عندما يكونا الأختان بمفردهما، يمكنهما أن يتشاركا أي سر ولم يكن هناك شوائب واحدة في مشاعرهما تجاه بعضهما البعض. كانا قريبين لبعضهما البعض فقط في العالم. ومع ذلك، كان هناك اختلاف كبير في سلوكهم وشخصياتهم.

————

إحداهن جنية باردة كالثلج، بينما الأخرى ساحرة بإمكانها جلب المصائب للعالم. 

لماذا كان هناك مثل هذا التفاوت الكبير في شخصيتها … 

“يا إلهي، ألا يمكنكي أن تعطي ردة فعل لعوب وتسلي أختك الكبيرة قليلاً؟” مو شوانيين أرخت شفاهها بخفة. “ومع ذلك، إستقبال تلميذ ذكر كان أمرا مرحا أكثر من المتوقع.”

عندما يتقدم المرء في كل مرحلة من مراحل سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق، فإن قوة لهب الغراب الذهبي سوف ترتفع مرة واحدة. علاوة على ذلك، فإن كل واحدة منها ستشكل زيادة كبيرة في درجة الانفجار وسيميل لون اللهب إلى الاقتراب من الذهب. ناهيك عن أنه مع كل مرحلة متزايدة، سيكون هناك على نحو مماثل مهارة إبادة الغراب الذهبي.

“مرح؟ أنتِ تتحدثي عن يون تشي؟”

المرحلة التاسعة —【مجال العالم الوهمي -الفراشة الحمراء】 لم تكن مجالًا للإبادة مثل رماد الينابيع الصفراء، بل كانت مجالًا روحانياً مثل مجال إله التنين! ومع ذلك، كانت مختلفة عن الصاعقة التي لا تُقهر في مجال إله التنين. على الرغم من أن مجال الفراشة الحمراء لم تستطع تحقيق الصعق الشديد التي كانت لمجال إله التنين قادرًا عليها، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى حرق مرعب لروح المرء!

بواسطة :

كانت حركة مو شوانيين ثقيلة للغاية ومؤلمة إلى الحد الذي جعل يون تشي يصفر أسنانه على الفور. فاهتز عقله مستيقظا من الألم في لحظة، بينما كان يصرخ بهتاف شديد. “التلميذ … التلميذ لا يجرؤ … سزز… هذا التلميذ … يحترم فقط … السيدة… إنه بالتأكيد … ليس لديه مثل هذه الأفكار …”

AhmedZirea


وجه مو بينغيون الجليدي الجميل لم يتحرك “أختي، لا تتسكعي”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط