Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1088

كلمات حادة كالسكين

كلمات حادة كالسكين

“واااههــه! عد! لا يمكنك المغادرة !! “

1088 – كلمات حادة كالسكين

“اوه؟ نسيبي يشيد بجاذبيتي؟ مزعج جداً. كأجمل فتاة في العالم لن أشعر بأي سعادة حتى لو مدحني نسيبي” ياسمين الصغيرة غطت وجهها بيديها، كما قالت ببعض الخجل.

طار القارب الجليدي في السماء بينما غادر سلسلة جبال الروح السوداء، قبل أن يهبط في منطقة آمنة تبعد سبعة أو ثمانية كيلومترات.

السكين الثانية اخترقت من خلال قلبه.

“حسنا، يبدو المكان آمنا جدا هنا.” يون تشي أذاب القارب الجليدي وتنهد لفترة طويلة.

“~! @ # ¥ ٪ …” شعر يون تشي فجأة بالدافع لضرب نفسه بصفعة. “ألستي… خائفة من أن يقبضوا عليكي ثم يأكلونك بعد أن يخلعونك من ملابسك؟”

“نسيبي، أين سنذهب بعد ذلك لنلعب؟” ياسمين الصغيرة رفعت رأسها لتنظر إليه. فمظهرها الرقيق والناعم، بالإضافة الى تعابير وجهها في عينيها، اعطى الانطباع انها تواجه نسيبها الحقيقي.

نصل فراشة الصوت!

“أوه.” يون تشي أشار إليها بإصبعه “يمكنكِ الذهاب إلى هناك أو هناك أو حتى هناك. طالما أنكِ لن تدخلي جبال الروح السوداء مرة أخرى، يمكنكِ اللعب في أي مكان تريدين أو يمكنكِ العودة من حيث أتيتِ. سأغادر أولاً”

صرخات ياسمين الصغيرة أصبحت بعيدة أكثر فأكثر بعد ذلك … أصبح في النهاية مسالماً

“ااااااه! لا يسمح لك بالرحيل! “

“… الأمر هو، أنكِ وياسمين لستما أختان في المقام الأول!” صرخ يون تشي بصوت عال.

حتى قبل أن يتمكن يون تشي من الاستدارة، كانت يد الفتاة الصغيرة قد أمسكت بقوة بردائه. قالت بغضب، “هل ستتخلى عني مرة أخرى؟ لا تخبرني أنك نسيت أن تكون نسيبي؟ النسيب يجب أن يحمي نسيبته … لا، هو يجب أن يفعل ذلك! لذا يجب أن تتبعني عن كثب طوال الوقت أنت بالتأكيد لا تستطيع الهرب لوحدك! وإلا … ستكون أكثر شخص لا يغتفر في العالم! “

“…” رفع يون تشي رأسه “أنتِ … سبعة … عشر… سنة !؟”

استجمع يون تشي القدر الكافي من الصبر، قبل أن يقول بجدية: “أيتها الآنسة الصغيرة، سأكرر ما قلته لنفسي. انا لست نسيبك، لذلك لا تصفيني بما تريدين!”

“…” ياسمين الصغيرة رمشت بعينيها المليئتين بالنجوم ثم اتسعا فجأة بينما كانت تصدر صوتا مرعبا.

“لكن لكن!” ياسمين الصغيرة فتحت يديها، بينما أصابعها الممددة بدأت تظهر له مرة أخرى عملية الحسابات الغامضة “ياسمين هي زوجتك، وياسمين هي أختي الكبرى. في هذه الحالة، أنت نسيبي وأنا نسيبتك … هذا هو الوضع، صحيح تماما!”

عندما خطا الى المنطقة الجبلية الشرقية، اخذ جسده يخفت بسرعة حتى اختفى تماما.

“… الأمر هو، أنكِ وياسمين لستما أختان في المقام الأول!” صرخ يون تشي بصوت عال.

“… لقد قلتها بنفسك” قال يون تشي.

“إنها ياسمين وأنا ياسمين صغيرة، علاوة على ذلك، نحن على حد سواء فتيات. لذا فياسمين طبيعياً هي أخت ياسمين الكبرى وياسمين الصغيرة طبيعياً هي أخت ياسمين الصغرى! المسألة واضحة جداً ومع ذلك تريد أن تعارضني؟ هي؟ لا تقل لي أن زوجتك صبي؟ “

“واااههــه! عد! لا يمكنك المغادرة !! “

“… انها ليست قضية جنسانية!” كان يون تشي قد هدأ مشاعره لتوه، ولكنها أصبحت مضطربة فجأة مرة أخرى بسبب كلماتها المتهورة التي نطقت بها. “آنسة صغيرة، تذكري أنني منقذك. لا يجب أن تتصرفي بشكل خبيث ومتعمد، فهمتي؟”

بفتت!

“اوه؟ نسيبي يشيد بجاذبيتي؟ مزعج جداً. كأجمل فتاة في العالم لن أشعر بأي سعادة حتى لو مدحني نسيبي” ياسمين الصغيرة غطت وجهها بيديها، كما قالت ببعض الخجل.

بفتت!

“~! @ # ¥٪ …” يون تشي شعر بفم ملئ بالدماء المنسكبة من حنجرته والتي ابتلعها عنوة… اهدأ، اهدأ، اهدأ!! أنا كائن خارق القدرة يمتلك مهارات مدفع الفم القصوى. وقد شعر الدوق هواي وكل حراسه وأفراد عائلته في مسكنه بالاكتئاب والخجل من لعنتي آنذاك حتى انهم ارادوا الانتحار. كيف يمكن أن يكون من الصعب جدا بالنسبة لك أن تتعامل مع فتاة صغيرة!؟؟

العدو الأكثر رعباً في الكلمة كان الذي لا يمكن رؤيته

سرعان ما عاد وجهه الى طبيعته، فانحنى فجأة ونظر بثبات الى ياسمين الصغيرة. فكاد وجهه يلامس وجهها الناعم وعيناه الضيقتان تشعان أشعة بالغة الخطورة. “حسنا، لابأس. اخت زوجتي، صحيح؟ بما أنكِ متأكدة أنني نسيبك هل سمعتِ عن هذا…؟ نصف مؤخرة أخت الزوجة تعود إلى نسيبها!”

السكين الثانية اخترقت من خلال قلبه.

“…” ياسمين الصغيرة رمشت بعينيها المليئتين بالنجوم ثم اتسعا فجأة بينما كانت تصدر صوتا مرعبا.

بفتتت!!!

“آه!! أنت، أنت، أنت … أيها الوغد! منحرف! فاسق! فليأتي أحد بسرعة! هناك منحرف عظيم هنا يريد أن يستغل اخت زوجته! أنقذوني – وووو…”

“أوه.” يون تشي أشار إليها بإصبعه “يمكنكِ الذهاب إلى هناك أو هناك أو حتى هناك. طالما أنكِ لن تدخلي جبال الروح السوداء مرة أخرى، يمكنكِ اللعب في أي مكان تريدين أو يمكنكِ العودة من حيث أتيتِ. سأغادر أولاً”

يون تشي تحرك إلى الأمام كالبرق بينما يضع يده على شفتيها، الأمر الذي أدى إلى تحول الجزء الأخير من صرختها إلى أنين. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية أي شخص في الجوار، إلا أن صرخة الفتاة الصغيرة كانت صاخبة للغاية بكل بساطة، والتي يمكن أن تصل بسهولة إلى عشرات الأمتار. حتى القفز في النهر الأصفر لن يغسل التراب عنه

كلماتها كانت حادة كالسكين تضرب حيث تؤلم في مكانها الصحيح.

هاه … انتظر لحظة؟ أي نهر يدعى النهر الأصفر؟ لماذا شعرت برغبة في قول هذا الإسم؟

بالنظر إلى التعبير القاسي البشع على وجه يون تشي، تتوهج عيون ياسمين الصغيرة بالمزيد من الإثارة، “مهلا؟ هل من الممكن أن يكون هذا صحيح؟ ياللروعة! أنا حقا حكيمة جدا … ومع ذلك، إذا كان هذا هو حقا الحالة، الأخت الكبرى ياسمين هي مثيرة لشفقة جدا. نسيبي ليس عديم الفائدة فحسب، بل يريد أن يتخلى عن أخت زوجته. يا له من شخص مستهتر! إذا واجهت الأخت الكبرى ياسمين الخطر أو تعرّضت للتهجّم، فبالتأكيد لن يهتم نسيبي بالأمر ومساعدتها على الخروج. يمكنها فقط أن تتحمله بصمت وربما حتى يتم التنمر عليها باستمرار حتى الموت… اوو، الأخت الكبرى ياسمين مثيرة للشفقة للغاية”

علاوة على ذلك، لماذا كلماتها اللعينة … تبدو مشابهة جدا لكلمات ياسمين؟

“لا تصيحي! كنت أمزح معك فقط… حسنًا، حسنًا، كنت مخطئًا. أعتذر لكِ، حسناً؟”

“لا تصيحي! كنت أمزح معك فقط… حسنًا، حسنًا، كنت مخطئًا. أعتذر لكِ، حسناً؟”

“أوه.” يون تشي أشار إليها بإصبعه “يمكنكِ الذهاب إلى هناك أو هناك أو حتى هناك. طالما أنكِ لن تدخلي جبال الروح السوداء مرة أخرى، يمكنكِ اللعب في أي مكان تريدين أو يمكنكِ العودة من حيث أتيتِ. سأغادر أولاً”

عندما رأت يون تشي يعترف بخطأه وبشعوره بالذعر، توقفت الفتاة الصغيرة أخيراً عن الكفاح كثيراً، ولكنها ظلت تنظر إليه بغضب، بعينيها المنفتحتين.

“…” رفع يون تشي رأسه “أنتِ … سبعة … عشر… سنة !؟”

أزال يون تشي يده، وسرعان ما تراجعت ياسمين الصغيرة بيقظة إلى الوراء بخطوتين. وقد احمر وجهها قليلا عندما قالت متأججة غضبا: “هل تعترف حقا بخطئك؟”

“اوه؟ نسيبي يشيد بجاذبيتي؟ مزعج جداً. كأجمل فتاة في العالم لن أشعر بأي سعادة حتى لو مدحني نسيبي” ياسمين الصغيرة غطت وجهها بيديها، كما قالت ببعض الخجل.

“نعم، نعم، نعم، كنت مخطئا.” يون تشي مد يده ووضعها على رأسه … أي نوع من الخطيئة ارتكبت لأعاني هكذا؟

“أنت لا تستطيع التخلي عني … أنت في الحقيقة تجرأت للتخلي عن أخت زوجتك بدون إهتمام … أنا سأخبر عنك إلى الأخت الكبرى ياسمين … أنا حقاً سأخبر الأخت الكبرى ياسمين حول هذا …”

“همف!” شخرت ياسمين الصغيرة ورفعت أنفها “بالنظر إلى أنك نسيبي، سأكون شهمة وأسامحك هذه المرة … لكن لا تتوقع مني أن أفعل ذلك أبدا مرة أخرى! أنا أحذرك، على الرغم من أن عمري سبعة عشر عاما فقط … آه، لا، أعني، على الرغم من أنني لولية 13 عاما، ليس من السهل على الإطلاق ترهيبي لي كما تريد، همف!”

فحركت عينيها السوداوين في حركة دائرية وفجأة فكرت في مسألة “حرجة” فسألت على الفور: “بما انك تفعل امورا خطرة، فلمَ لا تكون الاخت الكبرى ياسمين معك؟ قد أكون شابة ولكن حتى أنا أعرف أن الزوج والزوجة يجب أن يعملا معاً بقلب واحد ويتشاركا السعادة والأسى. لماذا أنت هنا بدون الأخت الكبرى ياسمين؟”

“…” رفع يون تشي رأسه “أنتِ … سبعة … عشر… سنة !؟”

حتى قبل أن يتمكن يون تشي من الاستدارة، كانت يد الفتاة الصغيرة قد أمسكت بقوة بردائه. قالت بغضب، “هل ستتخلى عني مرة أخرى؟ لا تخبرني أنك نسيت أن تكون نسيبي؟ النسيب يجب أن يحمي نسيبته … لا، هو يجب أن يفعل ذلك! لذا يجب أن تتبعني عن كثب طوال الوقت أنت بالتأكيد لا تستطيع الهرب لوحدك! وإلا … ستكون أكثر شخص لا يغتفر في العالم! “

“عن ماذا تتحدث؟” حواجب ياسمين الصغيرة تنحني للأسفل. “من الواضح أنني فتاة لولية صغيرة وجميلة في الثالثة عشر من عمرها. كيف لي أن أكون عجوزاً هكذا؟ هل فسدت اذنا النسيب؟”

أبطأ يون تشي من سرعته، بينما نزل من السماء ومشى إلى الأمام دون تعجل. العشب الذابل تحت قدميه لم يصدر صوتاً على الرغم من أنه يمشي عليه

“… لقد قلتها بنفسك” قال يون تشي.

AhmedZirea

ياسمين الصغيرة رفعت يدها على أذنها “زوج أختي، ماذا قلت؟ فالريح كانت صاخبة جدا، لذلك لم اسمع كلماتك!”

سرعان ما عاد وجهه الى طبيعته، فانحنى فجأة ونظر بثبات الى ياسمين الصغيرة. فكاد وجهه يلامس وجهها الناعم وعيناه الضيقتان تشعان أشعة بالغة الخطورة. “حسنا، لابأس. اخت زوجتي، صحيح؟ بما أنكِ متأكدة أنني نسيبك هل سمعتِ عن هذا…؟ نصف مؤخرة أخت الزوجة تعود إلى نسيبها!”

“… مهما كان عمرك ليس لدي الوقت لألعب معك!” كان يون تشي على حافة البركان. قال بشراسة، “لولي الصغيرة، هل تعرفين لماذا جئت إلى هذا المكان؟ إنها لقتل الناس. هل تريدين حقا أن تذهبي معي؟”

أزال يون تشي يده، وسرعان ما تراجعت ياسمين الصغيرة بيقظة إلى الوراء بخطوتين. وقد احمر وجهها قليلا عندما قالت متأججة غضبا: “هل تعترف حقا بخطئك؟”

فقد ظن انها ستخاف لا محالة. ولكن، في اللحظة التي سمعته فيها، بدأت أعين ياسمين الصغيرة تشع بحماس، “لقتل الناس؟ رائع، هذا رائع حقاً! أريد أن أذهب، أريد أن أذهب! “

الكلمات التي قالتها ياسمين الصغيرة “بدون وعي” ثقبت في قلب يون تشي مثل السكين.

“… أنا لن أقتل الناس العاديين” أشار يون تشي بإصبعه إلى الأمام. “طائفة الروح السوداء الإلهية خلف الجبال السوداء هذه! أنتِ تعرفين طائفة الروح السوداء الإلهية، صحيح؟”

“عندما اكبر وأبحث عن رجل، ارغب على الاقل ان يكون قادرا على حمايتي. لن يدعني أرهب من قبل أي أحد. أنا لا أريد أن أجد شخص عديم الفائدة مثل نسيبي. لو كنت الأخت الكبرى ياسمين، لتركتك بعيداً، بعيداً حتى لا أرى وجهك مجدداً، همف، همف!”

“هرم الزلابية السوداء…؟” الفتاة الصغيرة أدارت رأسها جانباً فسألت دون شك: “هل هي فطيرة لذيذة؟”

أنا أُجبرت في الحقيقة إلى شفير الإنهيار من قِبل فتاة صغيرة … إنه عار العمر!!!

بفتت… يون تشي كاد يتقيأ دماً. “أنا أتحدث عن طائفة الروح السوداء الإلهية! أقوى وأقسى وأفزع طائفة في عالم داركيا! الناس هناك مخيفون أكثر بعشرة آلاف مرة من هؤلاء الأشرار والوحوش العميقة الذين صادفتهم من قبل! خصوصاً عندما يرون فتيات صغيرات مثلكِ. سوف يخلعون ملابسهم فورا ثم … أكلهم! فهمتي؟ “

فتحت ياسمين الصغيرة شفتيها قليلاً، ويبدو أنها كانت خائفة مما سمعته. ولكن بعد فترة قصيرة، حكت حواجبها فجأة وقالت بشراسة، “ما خطبك؟! بصفتك نسيبي، لا يمكنك حتى حماية أخت زوجتك؟ أنت … كيف تكون عديم الفائدة؟ “

“آه! أشرار كهؤلاء موجودين؟ مقيت جداً!” سرعان ما شعرت ياسمين الصغيرة بالاستياء الشديد عندما سمعت كلمات يون تشي. شددت قبضتها عندما قالت: “يا نسيبي، سأذهب معك بالتأكيد وأشاهدك تضرب كل هؤلاء الناس السيئين. وسأبذل قصارى جهدي أيضاً لأشجع زوج أختي!”

“عن ماذا تتحدث؟” حواجب ياسمين الصغيرة تنحني للأسفل. “من الواضح أنني فتاة لولية صغيرة وجميلة في الثالثة عشر من عمرها. كيف لي أن أكون عجوزاً هكذا؟ هل فسدت اذنا النسيب؟”

“~! @ # ¥ ٪ …” شعر يون تشي فجأة بالدافع لضرب نفسه بصفعة. “ألستي… خائفة من أن يقبضوا عليكي ثم يأكلونك بعد أن يخلعونك من ملابسك؟”

“أنت لا تستطيع التخلي عني … أنت في الحقيقة تجرأت للتخلي عن أخت زوجتك بدون إهتمام … أنا سأخبر عنك إلى الأخت الكبرى ياسمين … أنا حقاً سأخبر الأخت الكبرى ياسمين حول هذا …”

“بالطبع، لا!” ناهيك عن الشعور بالخوف، قالت ياسمين الصغيرة بوجهها الرقيق الممتلئ بالابتسامة. “لأن نسيبي سيحميني”

كلماتها كانت حادة كالسكين تضرب حيث تؤلم في مكانها الصحيح.

“هاهاها” يون تشي ضحك بشكل جاف “طائفة الروح السوداء الإلهية هي المكان الأكثر خطورة في عالم داركيا. تلك الطائفة بأكملها مليئة بأناس أكثر قوة مني. في اللحظة التي أخطو فيها، لن أكون قادرة على ضمان سلامتي، ولن أعرف ما إذا كنت سأخرج حياً. لذلك من الطبيعي ان لا يكون هنالك متسع من الوقت لحمايتك! اذا اصريتي على ملاحقتي، فكوني مستعدة للموت هناك”

يون تشي تحرك إلى الأمام كالبرق بينما يضع يده على شفتيها، الأمر الذي أدى إلى تحول الجزء الأخير من صرختها إلى أنين. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية أي شخص في الجوار، إلا أن صرخة الفتاة الصغيرة كانت صاخبة للغاية بكل بساطة، والتي يمكن أن تصل بسهولة إلى عشرات الأمتار. حتى القفز في النهر الأصفر لن يغسل التراب عنه

فتحت ياسمين الصغيرة شفتيها قليلاً، ويبدو أنها كانت خائفة مما سمعته. ولكن بعد فترة قصيرة، حكت حواجبها فجأة وقالت بشراسة، “ما خطبك؟! بصفتك نسيبي، لا يمكنك حتى حماية أخت زوجتك؟ أنت … كيف تكون عديم الفائدة؟ “

“عندما اكبر وأبحث عن رجل، ارغب على الاقل ان يكون قادرا على حمايتي. لن يدعني أرهب من قبل أي أحد. أنا لا أريد أن أجد شخص عديم الفائدة مثل نسيبي. لو كنت الأخت الكبرى ياسمين، لتركتك بعيداً، بعيداً حتى لا أرى وجهك مجدداً، همف، همف!”

يون تشي “…”

يون تشي “…”

فحركت عينيها السوداوين في حركة دائرية وفجأة فكرت في مسألة “حرجة” فسألت على الفور: “بما انك تفعل امورا خطرة، فلمَ لا تكون الاخت الكبرى ياسمين معك؟ قد أكون شابة ولكن حتى أنا أعرف أن الزوج والزوجة يجب أن يعملا معاً بقلب واحد ويتشاركا السعادة والأسى. لماذا أنت هنا بدون الأخت الكبرى ياسمين؟”

“عندما اكبر وأبحث عن رجل، ارغب على الاقل ان يكون قادرا على حمايتي. لن يدعني أرهب من قبل أي أحد. أنا لا أريد أن أجد شخص عديم الفائدة مثل نسيبي. لو كنت الأخت الكبرى ياسمين، لتركتك بعيداً، بعيداً حتى لا أرى وجهك مجدداً، همف، همف!”

“آه! أمسكت بها! بالتأكيد لأنك عديم الفائدة وغير قادر على حماية الأخت الكبرى ياسمين ولذا هي ليست معك “

“اوه؟ نسيبي يشيد بجاذبيتي؟ مزعج جداً. كأجمل فتاة في العالم لن أشعر بأي سعادة حتى لو مدحني نسيبي” ياسمين الصغيرة غطت وجهها بيديها، كما قالت ببعض الخجل.

بفتت!

يون تشي “…”

الكلمات التي قالتها ياسمين الصغيرة “بدون وعي” ثقبت في قلب يون تشي مثل السكين.

هل أرسلت تلك الفتاة الصغيرة من السماء لتعذبني عمداً؟

“عندما اكبر وأبحث عن رجل، ارغب على الاقل ان يكون قادرا على حمايتي. لن يدعني أرهب من قبل أي أحد. أنا لا أريد أن أجد شخص عديم الفائدة مثل نسيبي. لو كنت الأخت الكبرى ياسمين، لتركتك بعيداً، بعيداً حتى لا أرى وجهك مجدداً، همف، همف!”

بفتت… يون تشي كاد يتقيأ دماً. “أنا أتحدث عن طائفة الروح السوداء الإلهية! أقوى وأقسى وأفزع طائفة في عالم داركيا! الناس هناك مخيفون أكثر بعشرة آلاف مرة من هؤلاء الأشرار والوحوش العميقة الذين صادفتهم من قبل! خصوصاً عندما يرون فتيات صغيرات مثلكِ. سوف يخلعون ملابسهم فورا ثم … أكلهم! فهمتي؟ “

بفتت!!

“ااااااه! لا يسمح لك بالرحيل! “

السكين الثانية اخترقت من خلال قلبه.

“إنها ياسمين وأنا ياسمين صغيرة، علاوة على ذلك، نحن على حد سواء فتيات. لذا فياسمين طبيعياً هي أخت ياسمين الكبرى وياسمين الصغيرة طبيعياً هي أخت ياسمين الصغرى! المسألة واضحة جداً ومع ذلك تريد أن تعارضني؟ هي؟ لا تقل لي أن زوجتك صبي؟ “

بالنظر إلى التعبير القاسي البشع على وجه يون تشي، تتوهج عيون ياسمين الصغيرة بالمزيد من الإثارة، “مهلا؟ هل من الممكن أن يكون هذا صحيح؟ ياللروعة! أنا حقا حكيمة جدا … ومع ذلك، إذا كان هذا هو حقا الحالة، الأخت الكبرى ياسمين هي مثيرة لشفقة جدا. نسيبي ليس عديم الفائدة فحسب، بل يريد أن يتخلى عن أخت زوجته. يا له من شخص مستهتر! إذا واجهت الأخت الكبرى ياسمين الخطر أو تعرّضت للتهجّم، فبالتأكيد لن يهتم نسيبي بالأمر ومساعدتها على الخروج. يمكنها فقط أن تتحمله بصمت وربما حتى يتم التنمر عليها باستمرار حتى الموت… اوو، الأخت الكبرى ياسمين مثيرة للشفقة للغاية”

“نسيبي، أين سنذهب بعد ذلك لنلعب؟” ياسمين الصغيرة رفعت رأسها لتنظر إليه. فمظهرها الرقيق والناعم، بالإضافة الى تعابير وجهها في عينيها، اعطى الانطباع انها تواجه نسيبها الحقيقي.

بفتتت!!!

“آه! أمسكت بها! بالتأكيد لأنك عديم الفائدة وغير قادر على حماية الأخت الكبرى ياسمين ولذا هي ليست معك “

السكين الثالث …

1088 – كلمات حادة كالسكين

كلماتها كانت حادة كالسكين تضرب حيث تؤلم في مكانها الصحيح.

فحركت عينيها السوداوين في حركة دائرية وفجأة فكرت في مسألة “حرجة” فسألت على الفور: “بما انك تفعل امورا خطرة، فلمَ لا تكون الاخت الكبرى ياسمين معك؟ قد أكون شابة ولكن حتى أنا أعرف أن الزوج والزوجة يجب أن يعملا معاً بقلب واحد ويتشاركا السعادة والأسى. لماذا أنت هنا بدون الأخت الكبرى ياسمين؟”

مد يون تشي يده وهو يضعها على صدره التي كانت تقطر دماً. وقال بصوت يرتجف: “لدي… شيء أقوم به، لذا سأمضي قدما … أنتِ إلعبي لوحدك …”

فحركت عينيها السوداوين في حركة دائرية وفجأة فكرت في مسألة “حرجة” فسألت على الفور: “بما انك تفعل امورا خطرة، فلمَ لا تكون الاخت الكبرى ياسمين معك؟ قد أكون شابة ولكن حتى أنا أعرف أن الزوج والزوجة يجب أن يعملا معاً بقلب واحد ويتشاركا السعادة والأسى. لماذا أنت هنا بدون الأخت الكبرى ياسمين؟”

على الفور، لم يجرؤ على انتظار استجابة ياسمين الصغيرة وحلق مباشرة إلى السماء. فهرب بعيدا بطريقة كما لو انه هرب لينجو بحياته.

بفتتت!!!

“واااههــه! عد! لا يمكنك المغادرة !! “

نصل فراشة الصوت!

“أنت لا تستطيع التخلي عني … أنت في الحقيقة تجرأت للتخلي عن أخت زوجتك بدون إهتمام … أنا سأخبر عنك إلى الأخت الكبرى ياسمين … أنا حقاً سأخبر الأخت الكبرى ياسمين حول هذا …”

———-

…………

بالنظر إلى التعبير القاسي البشع على وجه يون تشي، تتوهج عيون ياسمين الصغيرة بالمزيد من الإثارة، “مهلا؟ هل من الممكن أن يكون هذا صحيح؟ ياللروعة! أنا حقا حكيمة جدا … ومع ذلك، إذا كان هذا هو حقا الحالة، الأخت الكبرى ياسمين هي مثيرة لشفقة جدا. نسيبي ليس عديم الفائدة فحسب، بل يريد أن يتخلى عن أخت زوجته. يا له من شخص مستهتر! إذا واجهت الأخت الكبرى ياسمين الخطر أو تعرّضت للتهجّم، فبالتأكيد لن يهتم نسيبي بالأمر ومساعدتها على الخروج. يمكنها فقط أن تتحمله بصمت وربما حتى يتم التنمر عليها باستمرار حتى الموت… اوو، الأخت الكبرى ياسمين مثيرة للشفقة للغاية”

…………

يون تشي تحرك إلى الأمام كالبرق بينما يضع يده على شفتيها، الأمر الذي أدى إلى تحول الجزء الأخير من صرختها إلى أنين. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية أي شخص في الجوار، إلا أن صرخة الفتاة الصغيرة كانت صاخبة للغاية بكل بساطة، والتي يمكن أن تصل بسهولة إلى عشرات الأمتار. حتى القفز في النهر الأصفر لن يغسل التراب عنه

صرخات ياسمين الصغيرة أصبحت بعيدة أكثر فأكثر بعد ذلك … أصبح في النهاية مسالماً

عائداً إلى سلسلة جبال الروح السوداء، يون تشي سافر بسرعة أكبر هذه المرة. ومع ذلك، لم ينسَ ان يراقب ويتذكر التضاريس الجبلية في الاسفل. وسرعان ما غطى خمسمائة كيلومتر وظهرت أمامه مباشرة منطقة جبلية خاصة تنتمي إلى طائفة الروح السوداء الإلهية.

“فيو-” أخرج يون تشي نفسا طويلا لا يقارن، قبل أن يضغط بكفه على وجهه.

الكلمات التي قالتها ياسمين الصغيرة “بدون وعي” ثقبت في قلب يون تشي مثل السكين.

أنا أُجبرت في الحقيقة إلى شفير الإنهيار من قِبل فتاة صغيرة … إنه عار العمر!!!

“آه! أشرار كهؤلاء موجودين؟ مقيت جداً!” سرعان ما شعرت ياسمين الصغيرة بالاستياء الشديد عندما سمعت كلمات يون تشي. شددت قبضتها عندما قالت: “يا نسيبي، سأذهب معك بالتأكيد وأشاهدك تضرب كل هؤلاء الناس السيئين. وسأبذل قصارى جهدي أيضاً لأشجع زوج أختي!”

هل أرسلت تلك الفتاة الصغيرة من السماء لتعذبني عمداً؟

هاه … انتظر لحظة؟ أي نهر يدعى النهر الأصفر؟ لماذا شعرت برغبة في قول هذا الإسم؟

———-

أبطأ يون تشي من سرعته، بينما نزل من السماء ومشى إلى الأمام دون تعجل. العشب الذابل تحت قدميه لم يصدر صوتاً على الرغم من أنه يمشي عليه

عائداً إلى سلسلة جبال الروح السوداء، يون تشي سافر بسرعة أكبر هذه المرة. ومع ذلك، لم ينسَ ان يراقب ويتذكر التضاريس الجبلية في الاسفل. وسرعان ما غطى خمسمائة كيلومتر وظهرت أمامه مباشرة منطقة جبلية خاصة تنتمي إلى طائفة الروح السوداء الإلهية.

السكين الثانية اخترقت من خلال قلبه.

أبطأ يون تشي من سرعته، بينما نزل من السماء ومشى إلى الأمام دون تعجل. العشب الذابل تحت قدميه لم يصدر صوتاً على الرغم من أنه يمشي عليه

…………

عندما خطا الى المنطقة الجبلية الشرقية، اخذ جسده يخفت بسرعة حتى اختفى تماما.

“…” رفع يون تشي رأسه “أنتِ … سبعة … عشر… سنة !؟”

كان في يده شفرة قصيرة على شكل فراشة جميلة.

بفتت… يون تشي كاد يتقيأ دماً. “أنا أتحدث عن طائفة الروح السوداء الإلهية! أقوى وأقسى وأفزع طائفة في عالم داركيا! الناس هناك مخيفون أكثر بعشرة آلاف مرة من هؤلاء الأشرار والوحوش العميقة الذين صادفتهم من قبل! خصوصاً عندما يرون فتيات صغيرات مثلكِ. سوف يخلعون ملابسهم فورا ثم … أكلهم! فهمتي؟ “

نصل فراشة الصوت!

“هاهاها” يون تشي ضحك بشكل جاف “طائفة الروح السوداء الإلهية هي المكان الأكثر خطورة في عالم داركيا. تلك الطائفة بأكملها مليئة بأناس أكثر قوة مني. في اللحظة التي أخطو فيها، لن أكون قادرة على ضمان سلامتي، ولن أعرف ما إذا كنت سأخرج حياً. لذلك من الطبيعي ان لا يكون هنالك متسع من الوقت لحمايتك! اذا اصريتي على ملاحقتي، فكوني مستعدة للموت هناك”

“طائفة الروح …حان الوقت لتسديد دينك!” تمتم عندما تحولت نظرته كئيبة وباردة. والتعبير الذي ينعكس في عينيه لم يكن أقل برودة من وميض نصل فراشة الصوت النابض بالبرد.

“…” ياسمين الصغيرة رمشت بعينيها المليئتين بالنجوم ثم اتسعا فجأة بينما كانت تصدر صوتا مرعبا.

العدو الأكثر رعباً في الكلمة كان الذي لا يمكن رؤيته

فتحت ياسمين الصغيرة شفتيها قليلاً، ويبدو أنها كانت خائفة مما سمعته. ولكن بعد فترة قصيرة، حكت حواجبها فجأة وقالت بشراسة، “ما خطبك؟! بصفتك نسيبي، لا يمكنك حتى حماية أخت زوجتك؟ أنت … كيف تكون عديم الفائدة؟ “

الهدية الكبيرة الأولى أراد إرسالها لطائفة الروح السوداء الإلهية كان خوف لا صوت له!

السكين الثانية اخترقت من خلال قلبه.

بواسطة :

…………

AhmedZirea


“… انها ليست قضية جنسانية!” كان يون تشي قد هدأ مشاعره لتوه، ولكنها أصبحت مضطربة فجأة مرة أخرى بسبب كلماتها المتهورة التي نطقت بها. “آنسة صغيرة، تذكري أنني منقذك. لا يجب أن تتصرفي بشكل خبيث ومتعمد، فهمتي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط