بداية الانتقام
بالنظر الى مظهره، ظهر عبوس على وجه كل الحاضرين. فسأل لي تيانجانغ بصوت عالٍ: “ماذا حدث الآن؟”
عندما سمع الجميع الكلمات الثلاث “عالم القتال الإلهي” أظهروا تعبيرا مفاجئا.
طائفة الروح السوداء الإلهية.
اخرج لي كوانغ فينغ بسرعة حجر تصوير العميق وعرض الصور الذي اقتفى أثرها في وقت سابق “لا بد أنه هو الذي ترك هذه الكلمات وراءه.”
اندفع لي كوانغ فينغ بجنون الى الطائفة، بينما كان يحمل جثث التلاميذ، فعاد اخيرا الى الطائفة ولم يتعاف تماما كما يبدو من الخوف. كنائب سيد قاعة في طائفة الروح السوداء الإلهية، لقد كان شخصية بارزة، حتى في عالم داركيا، لكنها كانت المرة الأولى التي يختبر فيها مثل هذا الشيء الغريب والمرعب.
“يبدو أنه هرب من سلسلة الجبال. لقد كنت مخطئا عندما اعتقدت انه يريد حقا ان يأخذ حياة مئة ألف من تلاميذنا. سيد الطائفة يجب أن يكون على وشك الوصول إلى هنا، لذلك دعونا ننتظره قبل مناقشة أكثر في هذه المسألة.” لي تيانجانغ غمر بنظراته على جميع اسياد القاعة، قبل أن يقول فجأة “لماذا ينقصكم واحد؟ ماذا عن سيد القاعة الحادية عشرة؟ “
عندما كان على وشك ان يندفع مباشرة الى القاعة الرئيسية، رأى شخصا يمشي نحوه فورا وزاد سرعته على الفور
“سيد القاعة الكبرى، ما هو بالضبط السبب وراء موتهم؟” لي كوانغ فينغ سأل.
كان الشخص قصير القامة وشجاع ولكن النظرة في عينيه كانت غريبة وشنيعة. لا يمكن رؤية أي تعبير على وجهه، لكن الإكراه الذي ينبعث من جسده سيجعل قلوب الناس تتخبط في الخوف. ومع كل خطوة يخطوها الى الأمام، يخالجه شعور قمعي مخيف. لقد كانت الهالة المرعبة لعالم الجوهر الإلهي. وأينما ذهب، كان كل التلاميذ الحراس في الطائفة يركعون على الفور على ركبة ويركعون له
جثم لي تيانجانغ على الأرض بينما مدّ يده ووضعها على صدر جثة. بعد فترة وجيزة، ظهر عبوس على وجهه. ثم أمسك برأسه وبقي على هذا النحو فترة طويلة جدا، قبل ان يقف ببطء متخذا تعبيرا مظلما وغير يقيني.
كان لي تيانجانغ سيد القاعة الكبرى الأربعة والستين وابن عم السيد لي تشيان فينغ. ومكانته مساوية لمكانة جميع الشيوخ في طائفة الروح السوداء الإلهية، وقد وصلت مستوى قوته العميقة إلى مراحله الوسطى في عالم الروح الإلهي. في عالم داركيا، كان شخص ذو مكانة عالية، والذي يجعل الناس يغيرون تعابيرهم كلما تم ذكر اسمه في محادثة. وسواء كان ذلك داخل الطائفة أو خارجها، لا أحد يجرؤ على إهانته.
عند مدخل القاعة الكبيرة، كان يمكن رؤية رجل في أواسط عمره يرتدي رداء أسود يمشي ببطء. كانت هناك علامة لثعبان أسود بفم شرس مفتوح على مصرعيه، متشابك مع البرق منحوت على صدره. وكان وراءه اربعة اشخاص يرتدون ثيابا سوداء مماثلة.
“سيد القاعة الكبرى!” هرع لي كوانغ فينغ بسرعة الى لي تيانجانغ.
بعد نصف شهر، أصدرت طائفة الروح السوداء الإلهية أخيراً نظام الحظر الأكثر خجلاً في تاريخها: فقد مُنِع جميع أفراد الطائفة الذين لديهم مستوى أقل من عالم المحنة الإلهي من الخروج ولو بنصف خطوة من الطائفة دون إذن!
حين رأى لي تيانجانغ الجثث بين يدي لي كوانغ فينغ، سأل بعبس: “ماذا حدث لهما؟”
“ما…ذا؟” تغير الجو في القاعة الكبيرة فجأة. جميع اسياد القاعة صدموا … كما أنهم كانوا خائفين بعض الشيء، ونظرات على وجوههم.
“سيد القاعة، هذا المرؤوس كان يشرف على تقييم اختيار التلاميذ اليوم، بدلا من سيد القاعة في جبال الروح السوداء. لكن بشكل غير متوقع … كل مائة ماتوا في جبال الروح السوداء.” بينما كان لي كوانغ فينغ يجيب، استمر يمسح العرق البارد من جبينه.
“ماذا؟” كان لي تيانجانغ غاضبا جدا. “شخص ما تجرأ على المؤامرة ضد تلاميذي من طائفة الروح السوداء الإلهية؟ من فعل ذلك؟”
“ماذا؟” كان لي تيانجانغ غاضبا جدا. “شخص ما تجرأ على المؤامرة ضد تلاميذي من طائفة الروح السوداء الإلهية؟ من فعل ذلك؟”
“همف! إذا كنت تقول الحقيقة، كان العدو قادرا على قتل كل التلاميذ المائة دون أن ينذر أحدا، أو أن يتم كشفه من قبلك، على الرغم من أنك كنت على بعد مسافة قصيرة …إنه شيء حتى أنا قد لا أستطيع فعله!”
“هذا المرؤوس لا يعرف شيئا.” قال لي كوانغ فينغ “عندما اكتشفهم هذا المرؤوس، كلهم كانوا ميتين. الحادثة بأكملها حدثت خلال ساعتين. ولم يكن هذا المرؤوس بعيدا جدا عن موقعهم، لكنه لم يستطع ان يشعر بأية مخالفة عند حدوثها”
“سيد الطائفة، من المحتمل أن لينغ يون هذا ليس بالبساطة التي نعتقدها. فالطريقة التي مات بها هؤلاء التلاميذ جعلتني أفكر في هؤلاء “الشياطين” في المنطقة الالهية الشمالية. فبحسب الاشاعات، يبقى هؤلاء الأشخاص الشياطين مختبئين في الظلام ويسرقون أرواح الناس دون ان يصرخوا. بالطبع، لن يغادروا المنطقة الشمالية، لذا من المستحيل على لينغ يون أن يكون من هناك. لكن … الطريقة التي يستخدمها متشابهة تماماً” قال لي تيانجانغ.
“ماذا قلت؟” جعد لي تيانجانغ حواجبه لكن من الواضح أنه لم يصدق كلماته.
عندما سمع الجميع الكلمات الثلاث “عالم القتال الإلهي” أظهروا تعبيرا مفاجئا.
وضع لي كوانغ فينغ الجثث في يديه “ليس فقط أن الطريقة التي مات بها هؤلاء التلاميذ غريبة للغاية أيضا. وقُطعت رؤوس بعضهم، دون أن تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم قاتلوا العدو، بل إن المزيد من التلاميذ … تحولوا إلى موتى أحياء “.
“سيد القاعة، هذا المرؤوس كان يشرف على تقييم اختيار التلاميذ اليوم، بدلا من سيد القاعة في جبال الروح السوداء. لكن بشكل غير متوقع … كل مائة ماتوا في جبال الروح السوداء.” بينما كان لي كوانغ فينغ يجيب، استمر يمسح العرق البارد من جبينه.
جثم لي تيانجانغ على الأرض بينما مدّ يده ووضعها على صدر جثة. بعد فترة وجيزة، ظهر عبوس على وجهه. ثم أمسك برأسه وبقي على هذا النحو فترة طويلة جدا، قبل ان يقف ببطء متخذا تعبيرا مظلما وغير يقيني.
…………
“سيد القاعة الكبرى، ما هو بالضبط السبب وراء موتهم؟” لي كوانغ فينغ سأل.
“لا تسأل أي أسئلة! قال لي تيانجانغ بصوت عال “هل تعرف لماذا سافر سيد الطائفة شخصيا خلال الليل ليذهب إلى مدينة داركيا على حين غرة؟ من كان يظن أنه سيأخذ زمام المبادرة في الواقع ليأتي إلينا … حياة مائة ألف من تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية، هوه؟ هذه كلمات مخيفة حقاً، ما الذي لا تزال تفعله هنا؟ اذهب بسرعة وافعل ما أمرتك به! تذكر ان الاسرى يجب ان يكونوا احياء عندما يُعادون الى الطائفة!”
نظر لي تيانجانغ في عينيه نظرة كئيبة وعصيبة وسأل بصوت عالٍ: “الى اي مدى كان موقع جثث هؤلاء التلاميذ منك؟”
بعد أول بحث واسع النطاق، أجري بحث على نطاق أوسع في اليوم التالي. علاوة على ذلك، كانت جميع القاعات المرسلة أعضاء القاعات الأربع والستين …ولا بد من ملاحظة ان القاعات الأربع والستين كانت اعلى المؤسسات في طائفة الروح السوداء الالهية.
“بأقل من خمسة وعشرين كيلومتراً على الأكثر.” أجاب لي كوانغ فينغ. “بما ان التلاميذ لم يتمكنوا من الابتعاد إلا قليلا، فمن المرجح انهم ماتوا جميعا في غضون خمس عشرة دقيقة بعد بداية التقييم”
البرد قارس تخلخل أجساد كل الناس في القاعة الكبيرة
“همف! إذا كنت تقول الحقيقة، كان العدو قادرا على قتل كل التلاميذ المائة دون أن ينذر أحدا، أو أن يتم كشفه من قبلك، على الرغم من أنك كنت على بعد مسافة قصيرة …إنه شيء حتى أنا قد لا أستطيع فعله!”
“لذا سأفترض” لا يزال لي تيانجانغ يملك نظرة قاتمة على وجهه. “ان الطريقة التي التقيا بها موتهما أشد غرابة. لا توجد إصابات داخلية أو خارجية على أجسادهم وحتى قوة حياتهم لا تزال موجودة في أجسادهم، كما لو أنهم ماتوا بسبب وضعهم في فن البحث عن الروح… هذا التلميذ موجود بالفعل في عالم الروح الإلهي ولذلك فإن أصل روحه لا يمكن مهاجمته وما لم يهجر هو نفسه كل مقاومة، يستحيل حتى على سيد الطائفة ان يفتش روحه!”
شعر لي كوانغ فينغ بالخوف في قلبه “لا يجرؤ هذا المرؤوس على وضع الصوف على عيني سيد القاعة الكبرى!”.
وقف لي تيانجانغ على قدميه وسرعان ما سرد كل ما حدث في ذلك اليوم.
“لذا سأفترض” لا يزال لي تيانجانغ يملك نظرة قاتمة على وجهه. “ان الطريقة التي التقيا بها موتهما أشد غرابة. لا توجد إصابات داخلية أو خارجية على أجسادهم وحتى قوة حياتهم لا تزال موجودة في أجسادهم، كما لو أنهم ماتوا بسبب وضعهم في فن البحث عن الروح… هذا التلميذ موجود بالفعل في عالم الروح الإلهي ولذلك فإن أصل روحه لا يمكن مهاجمته وما لم يهجر هو نفسه كل مقاومة، يستحيل حتى على سيد الطائفة ان يفتش روحه!”
فروة رأس لي كوانغ فينغ خدَّرت، “هل يمكن ان تكون من صنع شبح او روح؟”
فروة رأس لي كوانغ فينغ خدَّرت، “هل يمكن ان تكون من صنع شبح او روح؟”
كان الوضع سيئا جدا لدرجة أنه لم يكن هناك أحد، من سيد الطائفة العليا وسيد القاعة الكبرى في القمة إلى أدنى مستوى من التلاميذ في الطائفة، حتى انه لم يعرف أحد كيف يبدو الهدف.
“أي نوع من الهراء هذا!؟” لي تيانجانغ وبخ بغضب. فسأل فجأة “هل الطرف الآخر لم يترك وراءه أية أثر؟”
——–
اخرج لي كوانغ فينغ بسرعة حجر تصوير العميق وعرض الصور الذي اقتفى أثرها في وقت سابق “لا بد أنه هو الذي ترك هذه الكلمات وراءه.”
كان الشخص الذي قاد المجموعة هو سيد طائفة الروح السوداء الإلهية، وملك عالم داركيا العظيم، وأيضا الشخص الواقف عند ذروة الطريق العميق في عالم داركيا، الممارس الوحيد والمخيف في عالم الملك الإلهي
لإحياء ذكرى أرواح الخشب!
“بمجرد أن نقبض عليه، سنعرف بطبيعة الحال الطريقة التي استخدمها.” قال لي تشيان فينغ بصوت صارم “من الواضح أن لينغ يون يختبئ في سلسلة جبال الروح السوداء. غداً، احشدوا جميع أعضاء القاعات الأربع والستين وقوموا بالبحث في جميع أنحاء سلسلة جبال الروح السوداء. افعلوا ما يتطلبه الأمر، فأريدكم ان تجدوه مهما كان الثمن!”
“لينغ يون !؟” التعبير على وجه لي تيانجانغ تغير فجأة. فرفع رأسه على الفور وهو يصرخ بصوت عالٍ “أرسل فورًا إشعارات إلى كل قاعة لتحشد ما لا يقل عن خمسة آلاف من التلاميذ وإرسالهم على الفور لإجراء بحث في الجبال! يجب أن يقبضوا على أي شخص حي يجدونه هناك! أنا أعطي إذني لإصابة الأهداف بشدة أو لشلها بشدة، لكن عليهم التأكد من إحضارهم أحياء!!”
بعد أول بحث واسع النطاق، أجري بحث على نطاق أوسع في اليوم التالي. علاوة على ذلك، كانت جميع القاعات المرسلة أعضاء القاعات الأربع والستين …ولا بد من ملاحظة ان القاعات الأربع والستين كانت اعلى المؤسسات في طائفة الروح السوداء الالهية.
لي كوانغ فينغ فوجئ. على الرغم من اغتيال العديد من تلامذة طائفة الروح السوداء الإلهية، إلا أنه من المبالغة إلى حد ما القيام بمثل هذا البحث واسع النطاق في الجبل، “سيد القاعة الكبرى، من هو لينغ يون هذا بالضبط…؟”.
عندما سمع الجميع الكلمات الثلاث “عالم القتال الإلهي” أظهروا تعبيرا مفاجئا.
“لا تسأل أي أسئلة! قال لي تيانجانغ بصوت عال “هل تعرف لماذا سافر سيد الطائفة شخصيا خلال الليل ليذهب إلى مدينة داركيا على حين غرة؟ من كان يظن أنه سيأخذ زمام المبادرة في الواقع ليأتي إلينا … حياة مائة ألف من تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية، هوه؟ هذه كلمات مخيفة حقاً، ما الذي لا تزال تفعله هنا؟ اذهب بسرعة وافعل ما أمرتك به! تذكر ان الاسرى يجب ان يكونوا احياء عندما يُعادون الى الطائفة!”
كان هذا الخوف الغير مرئي مرعبا أكثر من منظر اله الشيطان. وبمرور الأيام، تراكم الخوف أيضاً يوماً بعد يوم. وفي النهاية، نما الخوف داخل الناس في طائفة الروح السوداء الالهية الى حد انه ما من تلميذ يجرؤ على الخروج من هذه الطائفة دون مبالاة. كل من اضطر لترك الطائفة طبقاً لأمر رئيسهم كان يرتعد خوفاً مع كل خطوة يخطوها خارج الطائفة… ظهره بالكامل سيشعر بالبرد، كما لو كانت عيون إله الموت تحدق به بصمت.
“فهمت!” تسلَّم لي كوانغ فينغ الأمر من رئيسه، فغادر على الفور لينجز مهمته.
على غرار اليوم الاول، بحثوا طوال اليوم دون ان يروا احدا. وبينما كانوا يتجهون تدريجياً نحو الأعمق، اكتشفوا الجثث الواحدة تلو الأخرى … التي كانت تمثل جميع تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية، ولم يرى أحد أو يعرف كيف ماتوا، ولم يستشعروا أي هالة أو أصوات غير عادية أمامهم … كما لو أن التلاميذ الموتى جعلوا ارواحهم تطير بعيداً وتتناثر بشكل مفاجئ.
قام لي تيانجانغ بنقل الصوت كما قال: “سيدي، لا حاجة للذهاب لمدينة داركيا الآن. لينغ يون بنفسه جاء إلينا! “
في اليوم الرابع، توجه لي تيانجانغ شخصياً إلى سلسلة جبال الروح السوداء، متصدرًا كل أسياد القاعات. وقف عالياً في السماء وأطلق إدراكه الروحي نزولا إلى أقصى الحدود. وبعد عدة ساعات، حصل على نقل صوتي جعله يتقيأ دما تقريبا
——–
عندما سمع الجميع الكلمات الثلاث “عالم القتال الإلهي” أظهروا تعبيرا مفاجئا.
سرعان ما ظهر الصخب في كل مكان في طائفة الروح السوداء الإلهية، وخرج مئات الآلاف من التلاميذ من الطائفة في خط واندفعوا مباشرة إلى سلسلة جبال الروح السوداء. وكانت هذه المرة الاولى التي ارسلوا فيها حوالي عشرة بالمائة من التلاميذ في كل مرة ليبحثوا في الجبل. علاوة على ذلك، فقد حدث ذلك دون أي إشارة مسبقة.
“بأقل من خمسة وعشرين كيلومتراً على الأكثر.” أجاب لي كوانغ فينغ. “بما ان التلاميذ لم يتمكنوا من الابتعاد إلا قليلا، فمن المرجح انهم ماتوا جميعا في غضون خمس عشرة دقيقة بعد بداية التقييم”
سلسلة جبال الروح السوداء كانت موطن عدد لا يحصى من الوحوش العميقة الخطيرة. وهناك عدد قليل للغاية من الممارسين العميقين الذين قد يجازفون بالدخول إلى هناك، ناهيك عن التوجه إلى الأعماق. كانت المنطقة الشرقية من سلسلة الجبال تنتمي إلى طائفة الروح السوداء الإلهية، لذا ما لم يتعب المرء من العيش، لم يكن هناك أي ممارس عميق في عالم داركيا يجرؤ على الاقتراب من المكان، مهما كانت جرأته.
لو كان فقط التلاميذ الذين يفقدون حياتهم، فلن تكون الطائفة بأكملها بالتأكيد في حالة من الذعر. بينما يزداد عدد التلاميذ الموتى يوماً بعد يوم خلال نصف هذا الشهر، طائفة الروح السوداء الإلهية لم توفر أي ثمن وبحثت بجنون عن أي أدلة لتعقب لينغ يون. وكانت الطائفة متحمسة جدا في بحثها حتى انها بدا انها قد تحشد كل تلاميذها الثمانية ملايين في أي وقت.
لذلك، على الرغم من استمرار البحث الواسع النطاق من نهار إلى ليل، باستثناء الوحوش العميقة العديدة التي أفزعتها تحركاتها، لم يجد تلاميذ الطائفة شخصية شخص واحد.
بعد أول بحث واسع النطاق، أجري بحث على نطاق أوسع في اليوم التالي. علاوة على ذلك، كانت جميع القاعات المرسلة أعضاء القاعات الأربع والستين …ولا بد من ملاحظة ان القاعات الأربع والستين كانت اعلى المؤسسات في طائفة الروح السوداء الالهية.
عندما سقط ستار الليل، غطت سلسلة الجبال طبقة سميكة من الضباب الرمادي بأكمله.
“كيف اتجرأ ان امزح في مسألة كهذه؟!” لي كوانغ فينغ قال بصوت غاضب. “سيد القاعة، أعتقد أنه هرب بعد وقت قصير من نجاحه في مخططه. ومع ذلك، ما دام لم يغادر عالم داركيا، فسوف يقع بين أيدينا بطبيعة الحال عاجلا أم آجلا “.
لما لم تنجز فرق التفتيش شيئا، عادت الواحدة تلو الأخرى إلى الطائفة وأبلغت لي تيانجانغ بالنتيجة.
طائفة الروح السوداء الإلهية.
“سيد القاعة الكبرى، بحثنا ليوم كامل لكن ناهيك عن شخص، لم نجد حتى إشارة لظهور دخيل هناك.” الشخص الذي تحدث ألقى نظرة خاطفة على لي كوانغ فينغ “لي كوانغ فينغ، هل قلت الحقيقة حقاً؟ “
“فهمت!” تسلَّم لي كوانغ فينغ الأمر من رئيسه، فغادر على الفور لينجز مهمته.
“كيف اتجرأ ان امزح في مسألة كهذه؟!” لي كوانغ فينغ قال بصوت غاضب. “سيد القاعة، أعتقد أنه هرب بعد وقت قصير من نجاحه في مخططه. ومع ذلك، ما دام لم يغادر عالم داركيا، فسوف يقع بين أيدينا بطبيعة الحال عاجلا أم آجلا “.
“أي نوع من الهراء هذا!؟” لي تيانجانغ وبخ بغضب. فسأل فجأة “هل الطرف الآخر لم يترك وراءه أية أثر؟”
“يبدو أنه هرب من سلسلة الجبال. لقد كنت مخطئا عندما اعتقدت انه يريد حقا ان يأخذ حياة مئة ألف من تلاميذنا. سيد الطائفة يجب أن يكون على وشك الوصول إلى هنا، لذلك دعونا ننتظره قبل مناقشة أكثر في هذه المسألة.” لي تيانجانغ غمر بنظراته على جميع اسياد القاعة، قبل أن يقول فجأة “لماذا ينقصكم واحد؟ ماذا عن سيد القاعة الحادية عشرة؟ “
عندما كان على وشك ان يندفع مباشرة الى القاعة الرئيسية، رأى شخصا يمشي نحوه فورا وزاد سرعته على الفور
“سيد القاعة الكبرى!” في اللحظة التي انهى فيها كلامه، كان صوت الخطوات العاجلة يأتي من الخارج. وسرعان ما هرع رجل متوسط العمر الى الداخل. كان أحد نواب القاعة الحادية عشرة، لي تشو.
“علاوة على ذلك، إنه شيء انتزعه من أيدينا” أخذ لي تشيان فينغ نفسا عميقا، بينما توهجت عيناه بضوء شرير. “لقد أعطانا عالم القتال الإلهي مهلة شهر واحد فقط! وإذا فشلنا في استعادة هذا الشيء، فقد نضطر الى مواجهة العواقب كمسؤولين عن خسارته!”.
بالنظر الى مظهره، ظهر عبوس على وجه كل الحاضرين. فسأل لي تيانجانغ بصوت عالٍ: “ماذا حدث الآن؟”
وضع لي كوانغ فينغ الجثث في يديه “ليس فقط أن الطريقة التي مات بها هؤلاء التلاميذ غريبة للغاية أيضا. وقُطعت رؤوس بعضهم، دون أن تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم قاتلوا العدو، بل إن المزيد من التلاميذ … تحولوا إلى موتى أحياء “.
“سيد القاعة الكبرى، عندما تحقق هذا المرؤوس من عدد التلاميذ قبل ان يعيدهم الى الطائفة، فوجئ باكتشاف اختفاء مئة وستين منهم. هذا المرؤوس أمر الناس فوراً بالعودة إلى جبال الروح السوداء… وعلمت منذ فترة ان سبعين جثة وُجدت حتى الآن! فضلاً عن ذلك فإن طريقة موتهم تشبه تماماً ما قاله لي كوانغ فينغ في وقت سابق! التلاميذ الذين لم تُكتشف جثثهم بعد كان ينبغي ان يموتوا موتا وحشيا مماثلا”
1090 – بداية الانتقام
“ما…ذا؟” تغير الجو في القاعة الكبيرة فجأة. جميع اسياد القاعة صدموا … كما أنهم كانوا خائفين بعض الشيء، ونظرات على وجوههم.
“سيد القاعة الكبرى، قُتل في الطريق المئتا تلميذ الذين عادوا الى الطائفة بعد ان أنجزوا مهمتهم في المنطقة الارجوانية. لم يعد أي منهم على قيد الحياة!”
ليس فقط عدة مئات الآلاف من التلاميذ كانوا جزءا من فريق البحث، حوالي مائتان من نوائب الأسياد وحتى اسياد القاعة يقودونهم، ومع ذلك لم يكتشفوا أي أثر للجاني… ومع ذلك، أكثر من مئة تلميذ ماتوا دون ان يلاحظهم أحد. علاوة على ذلك، يتضح من رد فعل لي تشو انه لم يشعر بشيء عندما قتل العدو التلاميذ.
“سيد القاعة الكبرى، عندما تحقق هذا المرؤوس من عدد التلاميذ قبل ان يعيدهم الى الطائفة، فوجئ باكتشاف اختفاء مئة وستين منهم. هذا المرؤوس أمر الناس فوراً بالعودة إلى جبال الروح السوداء… وعلمت منذ فترة ان سبعين جثة وُجدت حتى الآن! فضلاً عن ذلك فإن طريقة موتهم تشبه تماماً ما قاله لي كوانغ فينغ في وقت سابق! التلاميذ الذين لم تُكتشف جثثهم بعد كان ينبغي ان يموتوا موتا وحشيا مماثلا”
البرد قارس تخلخل أجساد كل الناس في القاعة الكبيرة
عندما سمع الجميع الكلمات الثلاث “عالم القتال الإلهي” أظهروا تعبيرا مفاجئا.
“ماذا يجري؟!”
“سيد الطائفة، من المحتمل أن لينغ يون هذا ليس بالبساطة التي نعتقدها. فالطريقة التي مات بها هؤلاء التلاميذ جعلتني أفكر في هؤلاء “الشياطين” في المنطقة الالهية الشمالية. فبحسب الاشاعات، يبقى هؤلاء الأشخاص الشياطين مختبئين في الظلام ويسرقون أرواح الناس دون ان يصرخوا. بالطبع، لن يغادروا المنطقة الشمالية، لذا من المستحيل على لينغ يون أن يكون من هناك. لكن … الطريقة التي يستخدمها متشابهة تماماً” قال لي تيانجانغ.
قبل أن يظهر صاحب الصوت نفسه، كان صوتاً وقوراً يحمل رعداً كالإكراه، يثقل قلوب وأرواح كل الحاضرين.
البرد قارس تخلخل أجساد كل الناس في القاعة الكبيرة
عند مدخل القاعة الكبيرة، كان يمكن رؤية رجل في أواسط عمره يرتدي رداء أسود يمشي ببطء. كانت هناك علامة لثعبان أسود بفم شرس مفتوح على مصرعيه، متشابك مع البرق منحوت على صدره. وكان وراءه اربعة اشخاص يرتدون ثيابا سوداء مماثلة.
في فترة قصيرة دامت نصف شهر، خسرت طائفة الروح السوداء الالهية عدة آلاف من التلاميذ.
جنبا إلى جنب مع وصولهم، تجمعت التيارات الهوائية الى القاعة الكبرى بكاملها، تجمَّدت على الفور، مما أثار شعورا جائرا كالغيوم الداكنة التي تغطي السماء.
قبل أن يظهر صاحب الصوت نفسه، كان صوتاً وقوراً يحمل رعداً كالإكراه، يثقل قلوب وأرواح كل الحاضرين.
كان الشخص الذي قاد المجموعة هو سيد طائفة الروح السوداء الإلهية، وملك عالم داركيا العظيم، وأيضا الشخص الواقف عند ذروة الطريق العميق في عالم داركيا، الممارس الوحيد والمخيف في عالم الملك الإلهي
“سيد القاعة الكبرى! الذين بقوا في الطائفة لحراسة عالم خلف الجبل السري أموات. والطريقة التي ماتوا بها تشبه إلى حد كبير الطريقة التي خسر بها التلاميذ في جبال الروح السوداء حياتهم … فمن المرجح جدا أن يكون من صنع لينغ يون! “
لي تشيان فينغ!
“أي نوع من الهراء هذا!؟” لي تيانجانغ وبخ بغضب. فسأل فجأة “هل الطرف الآخر لم يترك وراءه أية أثر؟”
“سيد الطائفة!” حالما وصل، ركع الجميع سريعا وأنزلوا رؤوسهم. ولم يجرؤ أحد على رفع رأسه دون إذن.
“كيف اتجرأ ان امزح في مسألة كهذه؟!” لي كوانغ فينغ قال بصوت غاضب. “سيد القاعة، أعتقد أنه هرب بعد وقت قصير من نجاحه في مخططه. ومع ذلك، ما دام لم يغادر عالم داركيا، فسوف يقع بين أيدينا بطبيعة الحال عاجلا أم آجلا “.
“انهضوا… تيانجانغ، ما الذي يجري؟” نظرة لي تشيان فينغ اكتسحت الناس في القاعة، وهو يسأل بلا مبالاة.
“انهضوا… تيانجانغ، ما الذي يجري؟” نظرة لي تشيان فينغ اكتسحت الناس في القاعة، وهو يسأل بلا مبالاة.
وقف لي تيانجانغ على قدميه وسرعان ما سرد كل ما حدث في ذلك اليوم.
لم يجدوا أي دليل بنهاية اليوم ولم يستطيعوا العودة إلا بجثث المئتين من الموتى الأحياء
“لينغ … يون”. لي تشيان فينغ ضيّق عينيه قليلاً ورفع رأسه قليلاً. “هذا غريب حقاً. قبل أن تحصل طائفتي روح السوداء الإلهية على الفرصة لتصفية الحسابات القديمة معه، أخذ المبادرة ليأتي ويسبب لنا المتاعب، حتى أنه زعم أنه يريد ازهاق أرواح مائة ألف تلميذ من طائفتي… من أجل أرواح الخشب؟ هيهي، يبدو أن هذا الرجل مجنون”
الضحايا من أي مكان بين بضع إلى عدة مئات من الناس!
“سيد الطائفة، من المحتمل أن لينغ يون هذا ليس بالبساطة التي نعتقدها. فالطريقة التي مات بها هؤلاء التلاميذ جعلتني أفكر في هؤلاء “الشياطين” في المنطقة الالهية الشمالية. فبحسب الاشاعات، يبقى هؤلاء الأشخاص الشياطين مختبئين في الظلام ويسرقون أرواح الناس دون ان يصرخوا. بالطبع، لن يغادروا المنطقة الشمالية، لذا من المستحيل على لينغ يون أن يكون من هناك. لكن … الطريقة التي يستخدمها متشابهة تماماً” قال لي تيانجانغ.
بواسطة :
“بمجرد أن نقبض عليه، سنعرف بطبيعة الحال الطريقة التي استخدمها.” قال لي تشيان فينغ بصوت صارم “من الواضح أن لينغ يون يختبئ في سلسلة جبال الروح السوداء. غداً، احشدوا جميع أعضاء القاعات الأربع والستين وقوموا بالبحث في جميع أنحاء سلسلة جبال الروح السوداء. افعلوا ما يتطلبه الأمر، فأريدكم ان تجدوه مهما كان الثمن!”
اخرج لي كوانغ فينغ بسرعة حجر تصوير العميق وعرض الصور الذي اقتفى أثرها في وقت سابق “لا بد أنه هو الذي ترك هذه الكلمات وراءه.”
“سيد الطائفة، من هو لينغ يون هذا بالضبط؟” سيد قاعة لا يمكنه إلا أن يسأل في النهاية.
كان الوضع سيئا جدا لدرجة أنه لم يكن هناك أحد، من سيد الطائفة العليا وسيد القاعة الكبرى في القمة إلى أدنى مستوى من التلاميذ في الطائفة، حتى انه لم يعرف أحد كيف يبدو الهدف.
“لست بحاجة لمعرفة الكثير عن هذه المسألة. فقط اعلموا أن لديه شيء يريده عالم القتال الإلهي” قال لي تشيان فينغ بصوت كئيب.
“سيد القاعة الكبرى، الأبناء الثاني والسابع لسيد القاعة السابع عشر، بالإضافة إلى التلميذ الذي يحرسهم، ماتوا في نهر الروح الأسود … يجب أن يكون قد حدث ذلك قبل ساعة واحدة.”
عندما سمع الجميع الكلمات الثلاث “عالم القتال الإلهي” أظهروا تعبيرا مفاجئا.
لإحياء ذكرى أرواح الخشب!
“علاوة على ذلك، إنه شيء انتزعه من أيدينا” أخذ لي تشيان فينغ نفسا عميقا، بينما توهجت عيناه بضوء شرير. “لقد أعطانا عالم القتال الإلهي مهلة شهر واحد فقط! وإذا فشلنا في استعادة هذا الشيء، فقد نضطر الى مواجهة العواقب كمسؤولين عن خسارته!”.
“همف! إذا كنت تقول الحقيقة، كان العدو قادرا على قتل كل التلاميذ المائة دون أن ينذر أحدا، أو أن يتم كشفه من قبلك، على الرغم من أنك كنت على بعد مسافة قصيرة …إنه شيء حتى أنا قد لا أستطيع فعله!”
“تذكروا أنه … يجب أن تمسكوا به حياً!”
“سيد الطائفة، من المحتمل أن لينغ يون هذا ليس بالبساطة التي نعتقدها. فالطريقة التي مات بها هؤلاء التلاميذ جعلتني أفكر في هؤلاء “الشياطين” في المنطقة الالهية الشمالية. فبحسب الاشاعات، يبقى هؤلاء الأشخاص الشياطين مختبئين في الظلام ويسرقون أرواح الناس دون ان يصرخوا. بالطبع، لن يغادروا المنطقة الشمالية، لذا من المستحيل على لينغ يون أن يكون من هناك. لكن … الطريقة التي يستخدمها متشابهة تماماً” قال لي تيانجانغ.
في نفس الليلة، كان اسم لينغ يون معروفا لدى جميع أعضاء الطائفة
عندما كان على وشك ان يندفع مباشرة الى القاعة الرئيسية، رأى شخصا يمشي نحوه فورا وزاد سرعته على الفور
بعد أول بحث واسع النطاق، أجري بحث على نطاق أوسع في اليوم التالي. علاوة على ذلك، كانت جميع القاعات المرسلة أعضاء القاعات الأربع والستين …ولا بد من ملاحظة ان القاعات الأربع والستين كانت اعلى المؤسسات في طائفة الروح السوداء الالهية.
“سيد القاعة الكبرى! الذين بقوا في الطائفة لحراسة عالم خلف الجبل السري أموات. والطريقة التي ماتوا بها تشبه إلى حد كبير الطريقة التي خسر بها التلاميذ في جبال الروح السوداء حياتهم … فمن المرجح جدا أن يكون من صنع لينغ يون! “
كل الناس شعروا أنه كان من المبالغة في إشراك الكثير من الناس فقط للعثور على شخص واحد، مثل لعبة القط يصطاد الفأر. لكنهم لم يكن لديهم ادنى فكرة انها في الواقع بداية كابوس مخيف.
“ماذا؟ عالم خلف الجبل السري” أطلق لي تيانجانغ زئير عالٍ جداً. “هيا بنا! لينغ يون ليس هنا!”
على غرار اليوم الاول، بحثوا طوال اليوم دون ان يروا احدا. وبينما كانوا يتجهون تدريجياً نحو الأعمق، اكتشفوا الجثث الواحدة تلو الأخرى … التي كانت تمثل جميع تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية، ولم يرى أحد أو يعرف كيف ماتوا، ولم يستشعروا أي هالة أو أصوات غير عادية أمامهم … كما لو أن التلاميذ الموتى جعلوا ارواحهم تطير بعيداً وتتناثر بشكل مفاجئ.
لم يجدوا أي دليل بنهاية اليوم ولم يستطيعوا العودة إلا بجثث المئتين من الموتى الأحياء
“بأقل من خمسة وعشرين كيلومتراً على الأكثر.” أجاب لي كوانغ فينغ. “بما ان التلاميذ لم يتمكنوا من الابتعاد إلا قليلا، فمن المرجح انهم ماتوا جميعا في غضون خمس عشرة دقيقة بعد بداية التقييم”
الوضع نفسه حدث في اليوم الثالث من البحث
“سيد القاعة الكبرى، بحثنا ليوم كامل لكن ناهيك عن شخص، لم نجد حتى إشارة لظهور دخيل هناك.” الشخص الذي تحدث ألقى نظرة خاطفة على لي كوانغ فينغ “لي كوانغ فينغ، هل قلت الحقيقة حقاً؟ “
في اليوم الرابع، توجه لي تيانجانغ شخصياً إلى سلسلة جبال الروح السوداء، متصدرًا كل أسياد القاعات. وقف عالياً في السماء وأطلق إدراكه الروحي نزولا إلى أقصى الحدود. وبعد عدة ساعات، حصل على نقل صوتي جعله يتقيأ دما تقريبا
“ماذا؟ عالم خلف الجبل السري” أطلق لي تيانجانغ زئير عالٍ جداً. “هيا بنا! لينغ يون ليس هنا!”
“سيد القاعة الكبرى! الذين بقوا في الطائفة لحراسة عالم خلف الجبل السري أموات. والطريقة التي ماتوا بها تشبه إلى حد كبير الطريقة التي خسر بها التلاميذ في جبال الروح السوداء حياتهم … فمن المرجح جدا أن يكون من صنع لينغ يون! “
“سيد الطائفة!” حالما وصل، ركع الجميع سريعا وأنزلوا رؤوسهم. ولم يجرؤ أحد على رفع رأسه دون إذن.
“ماذا؟ عالم خلف الجبل السري” أطلق لي تيانجانغ زئير عالٍ جداً. “هيا بنا! لينغ يون ليس هنا!”
“ماذا؟” كان لي تيانجانغ غاضبا جدا. “شخص ما تجرأ على المؤامرة ضد تلاميذي من طائفة الروح السوداء الإلهية؟ من فعل ذلك؟”
بعد ان فشلوا في ربح اي شيء في سلسلة جبال الروح السوداء، قلبا المنطقة خلف الجبل رأسا على عقب بحثا عن الهدف، لكنهم لم يحققوا شيئا. لكنهم استقبلوا باستمرار معلومات جعلت فروات رؤوسهم تخدَّر.
“سيد الطائفة! مجموعة الناس الذين كانوا ذاهبين إلى مدينة داركيا بعد طلبك السري. قد وُجدت جثثهم على بعد أقل من مئة وخمسين كيلومترا من الطائفة”
“سيد القاعة الكبرى، قُتل في الطريق المئتا تلميذ الذين عادوا الى الطائفة بعد ان أنجزوا مهمتهم في المنطقة الارجوانية. لم يعد أي منهم على قيد الحياة!”
“لست بحاجة لمعرفة الكثير عن هذه المسألة. فقط اعلموا أن لديه شيء يريده عالم القتال الإلهي” قال لي تشيان فينغ بصوت كئيب.
“سيد الطائفة! مجموعة الناس الذين كانوا ذاهبين إلى مدينة داركيا بعد طلبك السري. قد وُجدت جثثهم على بعد أقل من مئة وخمسين كيلومترا من الطائفة”
بالنظر الى مظهره، ظهر عبوس على وجه كل الحاضرين. فسأل لي تيانجانغ بصوت عالٍ: “ماذا حدث الآن؟”
“سيد القاعة الكبرى، الأبناء الثاني والسابع لسيد القاعة السابع عشر، بالإضافة إلى التلميذ الذي يحرسهم، ماتوا في نهر الروح الأسود … يجب أن يكون قد حدث ذلك قبل ساعة واحدة.”
عندما سمع الجميع الكلمات الثلاث “عالم القتال الإلهي” أظهروا تعبيرا مفاجئا.
“التلاميذ الذين أرسلوا لنقل أحجار البرق الأرجوانية منذ ست ساعات لم يصلوا بعد، ولا توجد أخبار من جانبهم أيضاً. من المحتمل أنهم قد … “
لم يكن هناك يوم لم يسمعوا فيه خبر موت تلاميذهم، والذي يوحي أيضًا بأن “لينغ يون” لم يغادر المنطقة المجاورة للطائفة، لكن طائفة الروح السوداء الإلهية، السلطة العليا في عالم داركيا والقوة الهائلة بشكل لا يُضاهى، لم تلتق قط بظل “لينغ يون” على الرغم من البحث عنه بجنون في منطقتهم.
…………
بعد أول بحث واسع النطاق، أجري بحث على نطاق أوسع في اليوم التالي. علاوة على ذلك، كانت جميع القاعات المرسلة أعضاء القاعات الأربع والستين …ولا بد من ملاحظة ان القاعات الأربع والستين كانت اعلى المؤسسات في طائفة الروح السوداء الالهية.
…………
وقف لي تيانجانغ على قدميه وسرعان ما سرد كل ما حدث في ذلك اليوم.
توالت معلومات مخيفة مما تسبب في ارتجاف الناس في طائفتهم. وسيتلقون كل يوم معلومات عن موت أو اختفاء تلاميذ طائفة الروح السوداء الإلهية. وستحدث حالات الوفاة والاختفاء في فترات زمنية ومناطق مختلفة، لكن الشيء الذي بقي على حاله هو أن جميع الحوادث وقعت بالقرب من طائفة الروح السوداء الإلهية وأن تلاميذها فقط هم الذين يختفون.
“ماذا قلت؟” جعد لي تيانجانغ حواجبه لكن من الواضح أنه لم يصدق كلماته.
الضحايا من أي مكان بين بضع إلى عدة مئات من الناس!
عندما سقط ستار الليل، غطت سلسلة الجبال طبقة سميكة من الضباب الرمادي بأكمله.
في فترة قصيرة دامت نصف شهر، خسرت طائفة الروح السوداء الالهية عدة آلاف من التلاميذ.
“انهضوا… تيانجانغ، ما الذي يجري؟” نظرة لي تشيان فينغ اكتسحت الناس في القاعة، وهو يسأل بلا مبالاة.
لو كان فقط التلاميذ الذين يفقدون حياتهم، فلن تكون الطائفة بأكملها بالتأكيد في حالة من الذعر. بينما يزداد عدد التلاميذ الموتى يوماً بعد يوم خلال نصف هذا الشهر، طائفة الروح السوداء الإلهية لم توفر أي ثمن وبحثت بجنون عن أي أدلة لتعقب لينغ يون. وكانت الطائفة متحمسة جدا في بحثها حتى انها بدا انها قد تحشد كل تلاميذها الثمانية ملايين في أي وقت.
AhmedZirea
لم يكن هناك يوم لم يسمعوا فيه خبر موت تلاميذهم، والذي يوحي أيضًا بأن “لينغ يون” لم يغادر المنطقة المجاورة للطائفة، لكن طائفة الروح السوداء الإلهية، السلطة العليا في عالم داركيا والقوة الهائلة بشكل لا يُضاهى، لم تلتق قط بظل “لينغ يون” على الرغم من البحث عنه بجنون في منطقتهم.
كان الشخص قصير القامة وشجاع ولكن النظرة في عينيه كانت غريبة وشنيعة. لا يمكن رؤية أي تعبير على وجهه، لكن الإكراه الذي ينبعث من جسده سيجعل قلوب الناس تتخبط في الخوف. ومع كل خطوة يخطوها الى الأمام، يخالجه شعور قمعي مخيف. لقد كانت الهالة المرعبة لعالم الجوهر الإلهي. وأينما ذهب، كان كل التلاميذ الحراس في الطائفة يركعون على الفور على ركبة ويركعون له
كان الوضع سيئا جدا لدرجة أنه لم يكن هناك أحد، من سيد الطائفة العليا وسيد القاعة الكبرى في القمة إلى أدنى مستوى من التلاميذ في الطائفة، حتى انه لم يعرف أحد كيف يبدو الهدف.
“ماذا يجري؟!”
الشيء الوحيد الذي كانوا على علم به كان اسمه لينغ يون
في فترة قصيرة دامت نصف شهر، خسرت طائفة الروح السوداء الالهية عدة آلاف من التلاميذ.
كان هذا الخوف الغير مرئي مرعبا أكثر من منظر اله الشيطان. وبمرور الأيام، تراكم الخوف أيضاً يوماً بعد يوم. وفي النهاية، نما الخوف داخل الناس في طائفة الروح السوداء الالهية الى حد انه ما من تلميذ يجرؤ على الخروج من هذه الطائفة دون مبالاة. كل من اضطر لترك الطائفة طبقاً لأمر رئيسهم كان يرتعد خوفاً مع كل خطوة يخطوها خارج الطائفة… ظهره بالكامل سيشعر بالبرد، كما لو كانت عيون إله الموت تحدق به بصمت.
…………
بعد نصف شهر، أصدرت طائفة الروح السوداء الإلهية أخيراً نظام الحظر الأكثر خجلاً في تاريخها: فقد مُنِع جميع أفراد الطائفة الذين لديهم مستوى أقل من عالم المحنة الإلهي من الخروج ولو بنصف خطوة من الطائفة دون إذن!
لم يجدوا أي دليل بنهاية اليوم ولم يستطيعوا العودة إلا بجثث المئتين من الموتى الأحياء
بواسطة :
بعد أول بحث واسع النطاق، أجري بحث على نطاق أوسع في اليوم التالي. علاوة على ذلك، كانت جميع القاعات المرسلة أعضاء القاعات الأربع والستين …ولا بد من ملاحظة ان القاعات الأربع والستين كانت اعلى المؤسسات في طائفة الروح السوداء الالهية.
![]()
في فترة قصيرة دامت نصف شهر، خسرت طائفة الروح السوداء الالهية عدة آلاف من التلاميذ.
