Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1126

اقتراب المؤتمر

اقتراب المؤتمر

“أنا أيضا أفكر في ذلك. الجميع يقولون أن الأخ الأكبر المحسن لم يظهر منذ عدة سنوات. البعض يقول أنه في عالم شيطان وهمي بعيد، بينما يقول البعض أنه خرج و سافر أثناء التدريب. حتى ان هنالك اشاعات تقول انه ارتقى الى مستوى اعلى من العالم …” هز الشاب رأسه قائلا: “أنا أيضا لا أعرف أين أبحث عنه وحتى لو فعلت …لست متأكد إن كان سيزعجه ذلك”

1126 – اقتراب المؤتمر

بعد مغادرتها قاعة عنقاء الجليد المقدسة، توقفت خطوات مو بينغيون فجأة. رفعت رأسها، و كانت عيناها متشابكتان عندما نظرت إلى الثلج المتساقط تمتمت لنفسها، “لقد تغيرت …”

قاعة عنقاء الجليد المقدسة، بحيرة الصقيع الخالدة. لعشرة آلاف سنة كاملة، فقط شخصان سُمح لهما بالدخول. أحدهم كانت مو شوانيين، والأخرى مو بينغيون.

الباب الجليدي فتح ومو بينغيون تقدمت ببطء. رأت مو شوانيين ترفع وجهها، مما سمح لقطرات قليلة من الماء بالتقاطر ببطء عبر وجهها الجميل الخالد. بدوا مثل اللآلئ اللامعة تتدحرج عبر جلدها المثالي

كانت بحيرة الصقيع الخالدة كالسجن المتجمد، لكنها لم تتجمد منذ الازمنة القديمة. سطح البحيرة كان مليئ بالعديد من لوتس الجليد الدائرية الجميلة. وكان الضباب البارد الجميل الرائع حاضرا في كل مكان. نسيم لطيف خرج من نافذة الجليد. تموّجات الماء وانعكاساتها يمكن رؤيتها عبر السطح الصافي الكريستالي. فقد كانت انعكاسات الجليد والماء أشبه بيشم نقي متجمد، مما جعل حتى لوتس الجليد باهتة بالمقارنة مع بريق البحيرة.

قاعة عنقاء الجليد المقدسة، بحيرة الصقيع الخالدة. لعشرة آلاف سنة كاملة، فقط شخصان سُمح لهما بالدخول. أحدهم كانت مو شوانيين، والأخرى مو بينغيون.

الباب الجليدي فتح ومو بينغيون تقدمت ببطء. رأت مو شوانيين ترفع وجهها، مما سمح لقطرات قليلة من الماء بالتقاطر ببطء عبر وجهها الجميل الخالد. بدوا مثل اللآلئ اللامعة تتدحرج عبر جلدها المثالي

الوهج في عيون الفتاة الجميلة خف فجأة. قالت بهدوء، “لا يهمني إذا كان لا يتذكرنا، أنا فقط أريد أن أراه مرة أخرى. لقد عملت بجد كل هذه السنوات فقط حتى أتمكن من رؤية الأخ الأكبر المحسن في وقت أقرب … وأتساءل أين هو الآن “.

يمكن للممارسين العميقين أن يستخدموا قواهم العميقة لكي ينظفوا أنفسهم، ولا سيما أولئك الذين يسلكون بالفعل الطريق الإلهي. ومع ذلك، مو شوانيين أحبت دائماً أن تأخذ حماماً، ومو بينغيون عرفت ذلك. فربما يسمح ذلك لقلبها ان يحافظ على هدوئه ووضوحه.

كان كل تلامذة طائفة عنقاء الجليد الالهية الذين تأهلوا لدخول مؤتمر الاله العميق يتدربون جميعا في تدريب مغلق بتوجيه من شيوخ ومعلمين كل منهم. وقد وزعت الطائفة قدرا كبيرا من الموارد، ولم تكن بخيلة على الإطلاق. ومع ذلك، خلال هذه الفترة الزمنية، لم ير أحد في الطائفة يون شي أو يسمعوا أي أخبار عن سيدتهم.

“أختي الكبيرة، لماذا استدعيتني؟” مو بينغيون سألت بلطف.

“لا أعرف” أخرجت مو شوانيين تنهيدة، واصبح بصرها ضبابي بعض الشيء، ولكنها سارعت على الفور، ورفعت يدها ونظفت كتفها الثلجي بكريستالة جليد. شقّت شفتيها إلى إبتسامة خيالية مما جعل الضوء في المحيط الكريستالي بأكمله يبدو كئيباً “بينغيون، هل تعتقدي أنني يجب أن أزرع زراعة مزدوجة مع هذا الطفل؟ لولاه، لكان ييني عنقاء الجليد الثمين قد ضاع هباءً مريعاً “.

كان كتفاها الشبيهان باليشم يتحركان ببطء، ثم وقفت مو شوانيين ببطء. الضباب والماء المحيط بها جعلا الأمر يبدو كزينة حول قطعة جميلة من اليشم، “بينغيون، كيف حال إستعادة قوتك العميقة؟”

فتنهد الشاب قائلا “لم يخطر ببالي ان الاخ الاكبر المحسن هو في الواقع شخص قوي جدا. هناك أساطير تقال عنه في كل مكان. إعتقدت بأنني أصبحت قويا بما فيه الكفاية، وأنني أستطيع سداد …”

“حوالي تسعين في المئة.” أجابت مو بينغيون “في بضعة شهور أخرى، أنا سأتعافى بالكامل.”

بعد سماع كلمات الشاب، غضبت الفتاة، وشعرت بوضوح بعدم المبالاة، “أنت تصبح قاتلا للمتعة مرة أخرى. أنا لن أسمع أيا من هذا. على أي حال، هذا هو المكان الذي عاش فيه الأخ الأكبر المحسن! هناك الكثير من التماثيل له، هو فقط أن تلك التماثيل قبيحة جدا. الأخ الأكبر المحسن أفضل بمئة مرة

“هذا جيد” صوت مو شوانيين كان رقيقاً ولطيفاً “خلال الفترة القادمة، قررت أن أركز كل تركيزي على تعليم يون شي. في ظل حالته الحالية، فإن رغبته في الاعتماد على نفسه للدخول في مؤتمر الإله العميق أمر مستحيل. الأمور التي تتعلق بالطائفة داخل أو خارج سيتم تسليمها إليكِ. أنتِ تسافرين منذ الألف سنة الماضية والآن بعد أن ولدتِ من جديد حان الوقت لتعتادي على الأمور الطائفية مرة أخرى. أما التلاميذ الذين سيشتركون في مؤتمر الإله العميق، فيمكنكِ منح هوانزي سيطرة كاملة على هذه المسألة، فهو لا يحتاج إلى استشارتك بشأن أي شيء”

في طريقك، اجعليه يرسل ايضا ثلاثمئة تلميذ في القاعة الإلهية الى المحيط المتجمد القارس. أريدهم أن يحضروا على الأقل ألف قطعة من كريستلات أغنية الثلج “. مو شوانيين أمرت

أومأت مو بينغيون برفق رأسها وقالت بهدوء، “أختي الكبيرة، انتِ حقا… غفرتي ليون تشي هكذا؟” 

فينغ زوير عاد إلى رشده وفجأة كان في حالة تأهب قصوى “من… من أنتِ؟ كيف تعرفين اسمائنا، ولماذا تعرفين عن وضعنا؟”

“إن لم يكن كذلك، ماذا عساني أن أفعل؟” مو شوانيين تابعت “لقد مات بشجاعة ليهاجم سجن دفن الجحيم لينقذ حياتي. أيجب أن أصفعه ميتاً؟”

يمكن للممارسين العميقين أن يستخدموا قواهم العميقة لكي ينظفوا أنفسهم، ولا سيما أولئك الذين يسلكون بالفعل الطريق الإلهي. ومع ذلك، مو شوانيين أحبت دائماً أن تأخذ حماماً، ومو بينغيون عرفت ذلك. فربما يسمح ذلك لقلبها ان يحافظ على هدوئه ووضوحه.

بقيت مو بينغيون صامتة لفترة طويلة ثم ردت ببطء “هذا بالتأكيد للأفضل. أنا فقط لم أعتقد أن مع شخصيتك…”

بعد مغادرتها قاعة عنقاء الجليد المقدسة، توقفت خطوات مو بينغيون فجأة. رفعت رأسها، و كانت عيناها متشابكتان عندما نظرت إلى الثلج المتساقط تمتمت لنفسها، “لقد تغيرت …”

أوقفت نفسها في منتصف الطريق، وتابعت على عجل، “اختي الكبرى، هل قررتي رفع يون تشي كسيد للطائفة القادم؟”

“حوالي تسعين في المئة.” أجابت مو بينغيون “في بضعة شهور أخرى، أنا سأتعافى بالكامل.”

“…” مو شوانيين هزّت رأسها بلطف. “قلبه ليس هنا على الإطلاق. وعندما أخذته تلميذا لي عرفت هذا الأمر”.

“انها…إلهه …”

“إذا أنتِ…”

“تقول الاشاعة أنه قبل سنوات قليلة، غزت امبراطورية العنقاء الإلهية امة الرياح الزرقاء. مدينة القمر الجديد أحرقتها ألسنة العنقاء ودمرت قصر القمر الجديد. ما رأيناه كان يجب أن يُعاد بناؤه بعد ذلك. “

“لا أعرف” أخرجت مو شوانيين تنهيدة، واصبح بصرها ضبابي بعض الشيء، ولكنها سارعت على الفور، ورفعت يدها ونظفت كتفها الثلجي بكريستالة جليد. شقّت شفتيها إلى إبتسامة خيالية مما جعل الضوء في المحيط الكريستالي بأكمله يبدو كئيباً “بينغيون، هل تعتقدي أنني يجب أن أزرع زراعة مزدوجة مع هذا الطفل؟ لولاه، لكان ييني عنقاء الجليد الثمين قد ضاع هباءً مريعاً “.

رفعت السيدة كفها المكسو بالثلج وأضيئت بصمة لهب العنقاء القرمزي على كفّها، “اسمي فنج شو إير، ولدت في إمبراطورية العنقاء الإلهية لطائفة العنقاء الإلهية. أنت تعرف بالتأكيد أين هي”.

“… أختي الكبيرة، أنتِ تعبثين ثانية” بقيت مو بينغيون غير منزعجة “بما أنكِ قد قررتي بالفعل أن تغفري ليون تشي، فعليكِ أن تغفري له تماماً وألا تذكري تلك الحادثة بعد الآن. ولا يجب عليكِ أن تندمي فجأة على ذلك في أي مرحلة مستقبلية. أما بالنسبة لما أمرت به، سأبلغ هوانزي به”

قبل عامين، أصبحت أول من خطا في التاريخ إلى عالم الاله العميق، فتحل محل يون تشي المفقود منذ فترة طويلة باعتبارها الشخص الأول في قارة السماء العميقة، وأصبحت الأقوى بين الأقوياء.

في طريقك، اجعليه يرسل ايضا ثلاثمئة تلميذ في القاعة الإلهية الى المحيط المتجمد القارس. أريدهم أن يحضروا على الأقل ألف قطعة من كريستلات أغنية الثلج “. مو شوانيين أمرت

في السماء فوقهم، كانت هنالك شخصية حمراء تطير ببطء. في أمة الرياح الزرقاء، أولئك القادرون على الطيران عبر السماء كانوا قليلين، وهكذا كان هذا الأمر يلفت الانتباه بشكل خاص.، وببصرهم كان بإمكانهم رؤية الشخصية الحمراء بوضوح. 

أوامر مو شوانيين اصابت مو بينغيون بالذهول قليلا، ثم أدركت شيئا وقالت، “يبدو أن الأخت الكبيرة ستصقل شخصيا حُبيبة يشم الكون الخماسية.”

ومع ذلك، بدوا أنهم لا يريدون جذب الإنتباه لأنفسهم، لم يكونوا حتى يطيرون. حتى سرعتهم في المشي لم تكن سريعة 

بعد مغادرتها قاعة عنقاء الجليد المقدسة، توقفت خطوات مو بينغيون فجأة. رفعت رأسها، و كانت عيناها متشابكتان عندما نظرت إلى الثلج المتساقط تمتمت لنفسها، “لقد تغيرت …”

فهذان الشخصان، اللذان بدوّا بالكاد في العشرين من عمرهما، كانا في الواقع في عالم الامبراطور العميق! 

“روحها الإلهية قد استيقظت بعنف مفاجئ … هل هذا بسبب يون تشي …؟”

“أنا أيضا أفكر في ذلك. الجميع يقولون أن الأخ الأكبر المحسن لم يظهر منذ عدة سنوات. البعض يقول أنه في عالم شيطان وهمي بعيد، بينما يقول البعض أنه خرج و سافر أثناء التدريب. حتى ان هنالك اشاعات تقول انه ارتقى الى مستوى اعلى من العالم …” هز الشاب رأسه قائلا: “أنا أيضا لا أعرف أين أبحث عنه وحتى لو فعلت …لست متأكد إن كان سيزعجه ذلك”

كانت طائفة عنقاء الجليد الإلهية صامتة طوال الوقت، وكان عالم اغنية الثلج كله واحد ولكن كان هناك شيء واحد واضح ويتردد صداه في قلوب جميع الخبراء العميقين: مؤتمر الإله العميق كان يقترب.

“…” مو شوانيين هزّت رأسها بلطف. “قلبه ليس هنا على الإطلاق. وعندما أخذته تلميذا لي عرفت هذا الأمر”.

لقد كان هذا أعظم حدث شهدته المنطقة الإلهية الشرقية على الإطلاق في كل العصور، حيث سيشارك فيه عدد لا يحصى من الشباب المشهورين العميقين. هؤلاء كانوا حكام وأسياد المنطقة الإلهية الشرقية في المستقبل، وكانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يدخلون فيها لؤلؤة السماء الخالدة.

فهذان الشخصان، اللذان بدوّا بالكاد في العشرين من عمرهما، كانا في الواقع في عالم الامبراطور العميق! 

لم يكن هذا مجرد حدث كبير لممارسي الشباب العميقين، يمكن القول أن كامل المنطقة الإلهية الشرقية تتطلع لهذا. وقد اشتركت العوالم الملكية الاربعة العظماء في تنظيم هذا الحدث وجعلوه متوفرا على نطاق واسع. فأولئك الذين ولدوا ولادة غير عادية، وأولئك الذين يتمتعون بموهبة مذهلة في العالم، كانوا جميعا يرجون أن يكونوا بين الأسماء الألف للممارسين الشباب العميقين. وقد احترقت قلوبهم بحرارة من الاثارة والشغف الجنونيان.

كان لديها أيضا هوية أخرى، خطيبة يون تشي.

المنطقة الإلهية الشرقية الواسعة أصبحت أكثر هدوءاً. ولم يكن الجميع يدخرون جهدا في تربية تلاميذهم ذوي المؤهلات للمشاركة في مؤتمر الإله العميق. يبدو أن كل طائفة كانت تركز على ذلك الآن.

بواسطة :

وكان عالم اغنية الثلج كذلك.

المنطقة الإلهية الشرقية الواسعة أصبحت أكثر هدوءاً. ولم يكن الجميع يدخرون جهدا في تربية تلاميذهم ذوي المؤهلات للمشاركة في مؤتمر الإله العميق. يبدو أن كل طائفة كانت تركز على ذلك الآن.

كان كل تلامذة طائفة عنقاء الجليد الالهية الذين تأهلوا لدخول مؤتمر الاله العميق يتدربون جميعا في تدريب مغلق بتوجيه من شيوخ ومعلمين كل منهم. وقد وزعت الطائفة قدرا كبيرا من الموارد، ولم تكن بخيلة على الإطلاق. ومع ذلك، خلال هذه الفترة الزمنية، لم ير أحد في الطائفة يون شي أو يسمعوا أي أخبار عن سيدتهم.

“هل تعتقد أن الأخ الأكبر المحسن ما زال يتذكرنا؟” سألت الفتاة فجأة، ووجهها الجميل يحمل أيضا بعض التوتر.

————

“إذا أنتِ…”

قارة سماء عميقة، أمة الرياح الزرقاء 

الوهج في عيون الفتاة الجميلة خف فجأة. قالت بهدوء، “لا يهمني إذا كان لا يتذكرنا، أنا فقط أريد أن أراه مرة أخرى. لقد عملت بجد كل هذه السنوات فقط حتى أتمكن من رؤية الأخ الأكبر المحسن في وقت أقرب … وأتساءل أين هو الآن “.

وقد مضت ثلاث سنوات منذ أن سافر يون تشي ومو بينغيون إلى عالم اغنية الثلج.

وقف الشابين مذهولين. أجابت الفتاة، “الأخت الكبرى إلهة … كيف تعرفين أسمائنا… هل لأنكِ آلهة حقيقية؟”

الثلاث سنوات كانت فترة قصيرة جداً خاصة فيما يتعلق بتنمية الأمة. وبما أن يون تشي قد قتل شيوانيوان وينتيان، كانت الأراضي الأربعة المقدسة تحني رؤوسها له. وزوجة يون تشي كانت رئيسة أمة الرياح الزرقاء. فذات يوم كانت الدولة الأضعف في القارة، أصبحت دولة الرياح الزرقاء قوية إلى الحد الذي يكاد لا يصدق في غضون ثلاث سنوات فقط.

السيدة ذات الفستان الأحمر تضحك. فقد اومضت شخصيتها الخالدة، اذ هبطت أمامهم قائلة: “انتما الاثنان. يمكنكما أخيراً أن تغادرا هذا المكان بحرية، هذا عظيم. “

في قلب أمة الرياح الزرقاء شمال مدينة القمر الجديد.

إلهة العنقاء الإلهية، التي كانت تدعى ذات مرة اميرة الثلج من إمبراطورية العنقاء الإلهية، المرأة الأكثر جمالاً في جميع قارة السماء العميقة.

على الرغم من أنه كان طريقا رسميا، إلا أن الوحوش العميقة الخطيرة كانت تظهر فجأة بين الحين والآخر. المرء يحتاج عادة إلى حماية ممارس عميق حتى أن عدد قليل من الناس سافروا في هذا الطريق. ولكن في الوقت الحاضر، كان هناك شاب وشابة يمشيان جنبا إلى جنب على الطريق، وظهرهما في مواجهة غروب الشمس، وعيونهما ممتلئة بنور الإثارة الرائع.

“تقول الاشاعة أنه قبل سنوات قليلة، غزت امبراطورية العنقاء الإلهية امة الرياح الزرقاء. مدينة القمر الجديد أحرقتها ألسنة العنقاء ودمرت قصر القمر الجديد. ما رأيناه كان يجب أن يُعاد بناؤه بعد ذلك. “

“قصر القمر الجديد العميق. الأخ الأكبر المحسن كان هناك، و أخيراً تواصلنا مع شيء له علاقة بالأخ الأكبر. كم هو مشوق!”

بعد مغادرتها قاعة عنقاء الجليد المقدسة، توقفت خطوات مو بينغيون فجأة. رفعت رأسها، و كانت عيناها متشابكتان عندما نظرت إلى الثلج المتساقط تمتمت لنفسها، “لقد تغيرت …”

الفتاة لا تبدو أكبر من 20 سنة. على الرغم من أنها كانت ترتدي ملابس عادية، إلا أنها كانت جميلة جداً. كان لديها مؤخرة مرحة وصدر كبير. وكانت عيناها جميلتين بشكل خصوصي، اكثر جمالا بكثير من القمر الذي أشرق في الليل المظلم. أمسكت بكلتا يديها أمام صدرها، ووجهها كان مثيرا للإثارة. على الرغم من انها الآن بعيدة جدا عن مدينة القمر الجديد، فقد كانت لا تزال متحمسة كسابق عهدها.

كان لديها أيضا هوية أخرى، خطيبة يون تشي.

“تقول الاشاعة أنه قبل سنوات قليلة، غزت امبراطورية العنقاء الإلهية امة الرياح الزرقاء. مدينة القمر الجديد أحرقتها ألسنة العنقاء ودمرت قصر القمر الجديد. ما رأيناه كان يجب أن يُعاد بناؤه بعد ذلك. “

يمكن للممارسين العميقين أن يستخدموا قواهم العميقة لكي ينظفوا أنفسهم، ولا سيما أولئك الذين يسلكون بالفعل الطريق الإلهي. ومع ذلك، مو شوانيين أحبت دائماً أن تأخذ حماماً، ومو بينغيون عرفت ذلك. فربما يسمح ذلك لقلبها ان يحافظ على هدوئه ووضوحه.

الشاب كان في عمر الفتاة الصغيرة. لقد كان يشبهها بنسبة 60 بالمئة. لم يكن طويلا ولا ضخما، لكنه كان رصينًا وصامتًا عكسها.

“حوالي تسعين في المئة.” أجابت مو بينغيون “في بضعة شهور أخرى، أنا سأتعافى بالكامل.”

بعد سماع كلمات الشاب، غضبت الفتاة، وشعرت بوضوح بعدم المبالاة، “أنت تصبح قاتلا للمتعة مرة أخرى. أنا لن أسمع أيا من هذا. على أي حال، هذا هو المكان الذي عاش فيه الأخ الأكبر المحسن! هناك الكثير من التماثيل له، هو فقط أن تلك التماثيل قبيحة جدا. الأخ الأكبر المحسن أفضل بمئة مرة

فكأنهم رأوا إلهة خالدة للسموات التسع، واحدة بجمال يفوق ايّ حلم او خيال، واحدة لا تصدق جمالها.

فتنهد الشاب قائلا “لم يخطر ببالي ان الاخ الاكبر المحسن هو في الواقع شخص قوي جدا. هناك أساطير تقال عنه في كل مكان. إعتقدت بأنني أصبحت قويا بما فيه الكفاية، وأنني أستطيع سداد …”

كان الشاب في حالة ذهول تام، وصُرخ بهاتين الكلمتين دون قصد من شفتَي تلك الفتاة.

“هل تعتقد أن الأخ الأكبر المحسن ما زال يتذكرنا؟” سألت الفتاة فجأة، ووجهها الجميل يحمل أيضا بعض التوتر.

الوهج في عيون الفتاة الجميلة خف فجأة. قالت بهدوء، “لا يهمني إذا كان لا يتذكرنا، أنا فقط أريد أن أراه مرة أخرى. لقد عملت بجد كل هذه السنوات فقط حتى أتمكن من رؤية الأخ الأكبر المحسن في وقت أقرب … وأتساءل أين هو الآن “.

“من المحتمل لا.” الشاب ضحك “لقد أصبح هذا النوع من الأشخاص الكبار. ولا بد أنه صادف عددا لا يُحصى من الناس وذاق أحداثا اكثر ايضا. كنا صغارا جدا في ذلك الوقت، وضعيفين جدا ايضا. فنحن على الأرجح أقل الناس تأثرا بالذين ساعدهم منذ أكثر من عشر سنوات، فكيف له ان يتذكر ذلك؟”

في قلب أمة الرياح الزرقاء شمال مدينة القمر الجديد.

الوهج في عيون الفتاة الجميلة خف فجأة. قالت بهدوء، “لا يهمني إذا كان لا يتذكرنا، أنا فقط أريد أن أراه مرة أخرى. لقد عملت بجد كل هذه السنوات فقط حتى أتمكن من رؤية الأخ الأكبر المحسن في وقت أقرب … وأتساءل أين هو الآن “.

وقف الشابين مذهولين. أجابت الفتاة، “الأخت الكبرى إلهة … كيف تعرفين أسمائنا… هل لأنكِ آلهة حقيقية؟”

“أنا أيضا أفكر في ذلك. الجميع يقولون أن الأخ الأكبر المحسن لم يظهر منذ عدة سنوات. البعض يقول أنه في عالم شيطان وهمي بعيد، بينما يقول البعض أنه خرج و سافر أثناء التدريب. حتى ان هنالك اشاعات تقول انه ارتقى الى مستوى اعلى من العالم …” هز الشاب رأسه قائلا: “أنا أيضا لا أعرف أين أبحث عنه وحتى لو فعلت …لست متأكد إن كان سيزعجه ذلك”

على الرغم من أنه كان طريقا رسميا، إلا أن الوحوش العميقة الخطيرة كانت تظهر فجأة بين الحين والآخر. المرء يحتاج عادة إلى حماية ممارس عميق حتى أن عدد قليل من الناس سافروا في هذا الطريق. ولكن في الوقت الحاضر، كان هناك شاب وشابة يمشيان جنبا إلى جنب على الطريق، وظهرهما في مواجهة غروب الشمس، وعيونهما ممتلئة بنور الإثارة الرائع.

إذا كان هناك خبير قد تقاطع مع طرقهم وشعر بكل من هالتهما العميقة فسيصاب بصدمة كبيرة بالتأكيد.

“قصر القمر الجديد العميق. الأخ الأكبر المحسن كان هناك، و أخيراً تواصلنا مع شيء له علاقة بالأخ الأكبر. كم هو مشوق!”

فهذان الشخصان، اللذان بدوّا بالكاد في العشرين من عمرهما، كانا في الواقع في عالم الامبراطور العميق! 

كانت بحيرة الصقيع الخالدة كالسجن المتجمد، لكنها لم تتجمد منذ الازمنة القديمة. سطح البحيرة كان مليئ بالعديد من لوتس الجليد الدائرية الجميلة. وكان الضباب البارد الجميل الرائع حاضرا في كل مكان. نسيم لطيف خرج من نافذة الجليد. تموّجات الماء وانعكاساتها يمكن رؤيتها عبر السطح الصافي الكريستالي. فقد كانت انعكاسات الجليد والماء أشبه بيشم نقي متجمد، مما جعل حتى لوتس الجليد باهتة بالمقارنة مع بريق البحيرة.

في أمة الرياح الزرقاء، كانت العروش هي الشكل الأعلى من الوجود، وهذان العروشان كانا شابين للغاية، سيكونان كافيين لإثارة صدمة عنيفة عبر امة الرياح الزرقاء.

“روحها الإلهية قد استيقظت بعنف مفاجئ … هل هذا بسبب يون تشي …؟”

ومع ذلك، بدوا أنهم لا يريدون جذب الإنتباه لأنفسهم، لم يكونوا حتى يطيرون. حتى سرعتهم في المشي لم تكن سريعة 

“قصر القمر الجديد العميق. الأخ الأكبر المحسن كان هناك، و أخيراً تواصلنا مع شيء له علاقة بالأخ الأكبر. كم هو مشوق!”

في هذه اللحظة كلاهما شعرا بشيء. رفعوا رؤوسهم

قارة سماء عميقة، أمة الرياح الزرقاء 

في السماء فوقهم، كانت هنالك شخصية حمراء تطير ببطء. في أمة الرياح الزرقاء، أولئك القادرون على الطيران عبر السماء كانوا قليلين، وهكذا كان هذا الأمر يلفت الانتباه بشكل خاص.، وببصرهم كان بإمكانهم رؤية الشخصية الحمراء بوضوح. 

كان لديها أيضا هوية أخرى، خطيبة يون تشي.

فكلاهما توقفا في مسارهم كما لو ان أرواحهم تلقت ضربة موجعة. وقفوا هناك مصدومين 

وقف الشابين مذهولين. أجابت الفتاة، “الأخت الكبرى إلهة … كيف تعرفين أسمائنا… هل لأنكِ آلهة حقيقية؟”

فكأنهم رأوا إلهة خالدة للسموات التسع، واحدة بجمال يفوق ايّ حلم او خيال، واحدة لا تصدق جمالها.

في السماء فوقهم، كانت هنالك شخصية حمراء تطير ببطء. في أمة الرياح الزرقاء، أولئك القادرون على الطيران عبر السماء كانوا قليلين، وهكذا كان هذا الأمر يلفت الانتباه بشكل خاص.، وببصرهم كان بإمكانهم رؤية الشخصية الحمراء بوضوح. 

“انها…إلهه …”

“روحها الإلهية قد استيقظت بعنف مفاجئ … هل هذا بسبب يون تشي …؟”

كان الشاب في حالة ذهول تام، وصُرخ بهاتين الكلمتين دون قصد من شفتَي تلك الفتاة.

إلهة العنقاء الإلهية، التي كانت تدعى ذات مرة اميرة الثلج من إمبراطورية العنقاء الإلهية، المرأة الأكثر جمالاً في جميع قارة السماء العميقة.

ربما لأنها سمعت صوت تلك الفتاة الصغيرة، هذه الشخصية في السماء توقفت لفترة عند رؤية الثنائي، ضوء النجوم الذي يحوي روعة العالم كله أشرق في عينيها “أنتم … فينغ زوير وفينغ شيان؟”

الثلاث سنوات كانت فترة قصيرة جداً خاصة فيما يتعلق بتنمية الأمة. وبما أن يون تشي قد قتل شيوانيوان وينتيان، كانت الأراضي الأربعة المقدسة تحني رؤوسها له. وزوجة يون تشي كانت رئيسة أمة الرياح الزرقاء. فذات يوم كانت الدولة الأضعف في القارة، أصبحت دولة الرياح الزرقاء قوية إلى الحد الذي يكاد لا يصدق في غضون ثلاث سنوات فقط.

“إيـــه؟”

أوامر مو شوانيين اصابت مو بينغيون بالذهول قليلا، ثم أدركت شيئا وقالت، “يبدو أن الأخت الكبيرة ستصقل شخصيا حُبيبة يشم الكون الخماسية.”

وقف الشابين مذهولين. أجابت الفتاة، “الأخت الكبرى إلهة … كيف تعرفين أسمائنا… هل لأنكِ آلهة حقيقية؟”

“أنا أيضا أفكر في ذلك. الجميع يقولون أن الأخ الأكبر المحسن لم يظهر منذ عدة سنوات. البعض يقول أنه في عالم شيطان وهمي بعيد، بينما يقول البعض أنه خرج و سافر أثناء التدريب. حتى ان هنالك اشاعات تقول انه ارتقى الى مستوى اعلى من العالم …” هز الشاب رأسه قائلا: “أنا أيضا لا أعرف أين أبحث عنه وحتى لو فعلت …لست متأكد إن كان سيزعجه ذلك”

السيدة ذات الفستان الأحمر تضحك. فقد اومضت شخصيتها الخالدة، اذ هبطت أمامهم قائلة: “انتما الاثنان. يمكنكما أخيراً أن تغادرا هذا المكان بحرية، هذا عظيم. “

الفتاة لا تبدو أكبر من 20 سنة. على الرغم من أنها كانت ترتدي ملابس عادية، إلا أنها كانت جميلة جداً. كان لديها مؤخرة مرحة وصدر كبير. وكانت عيناها جميلتين بشكل خصوصي، اكثر جمالا بكثير من القمر الذي أشرق في الليل المظلم. أمسكت بكلتا يديها أمام صدرها، ووجهها كان مثيرا للإثارة. على الرغم من انها الآن بعيدة جدا عن مدينة القمر الجديد، فقد كانت لا تزال متحمسة كسابق عهدها.

فينغ زوير عاد إلى رشده وفجأة كان في حالة تأهب قصوى “من… من أنتِ؟ كيف تعرفين اسمائنا، ولماذا تعرفين عن وضعنا؟”

“أختي الكبيرة، لماذا استدعيتني؟” مو بينغيون سألت بلطف.

رفعت السيدة كفها المكسو بالثلج وأضيئت بصمة لهب العنقاء القرمزي على كفّها، “اسمي فنج شو إير، ولدت في إمبراطورية العنقاء الإلهية لطائفة العنقاء الإلهية. أنت تعرف بالتأكيد أين هي”.

“هل تعتقد أن الأخ الأكبر المحسن ما زال يتذكرنا؟” سألت الفتاة فجأة، ووجهها الجميل يحمل أيضا بعض التوتر.

“طا … طائفة العنقاء الإلهية؟”

كانت بحيرة الصقيع الخالدة كالسجن المتجمد، لكنها لم تتجمد منذ الازمنة القديمة. سطح البحيرة كان مليئ بالعديد من لوتس الجليد الدائرية الجميلة. وكان الضباب البارد الجميل الرائع حاضرا في كل مكان. نسيم لطيف خرج من نافذة الجليد. تموّجات الماء وانعكاساتها يمكن رؤيتها عبر السطح الصافي الكريستالي. فقد كانت انعكاسات الجليد والماء أشبه بيشم نقي متجمد، مما جعل حتى لوتس الجليد باهتة بالمقارنة مع بريق البحيرة.

هذا الإسم أفزع الثنائي كثيراً. فينغ زوير تقدم ووضع نفسه بين فينغ شيان إير والشخصية التي أمامهم “أنتِ شخص ما من طائفة العنقاء الإلهية! ما- ماذا تريدين؟ “

في أمة الرياح الزرقاء، كانت العروش هي الشكل الأعلى من الوجود، وهذان العروشان كانا شابين للغاية، سيكونان كافيين لإثارة صدمة عنيفة عبر امة الرياح الزرقاء.

تسلَّت فنج شو إير لردود فعلهم “لا تقلق. نحن جميعا من نسل العنقاء، طائفة العنقاء الإلهية بالتأكيد لن تؤذيك، في الواقع … “

“هذا جيد” صوت مو شوانيين كان رقيقاً ولطيفاً “خلال الفترة القادمة، قررت أن أركز كل تركيزي على تعليم يون شي. في ظل حالته الحالية، فإن رغبته في الاعتماد على نفسه للدخول في مؤتمر الإله العميق أمر مستحيل. الأمور التي تتعلق بالطائفة داخل أو خارج سيتم تسليمها إليكِ. أنتِ تسافرين منذ الألف سنة الماضية والآن بعد أن ولدتِ من جديد حان الوقت لتعتادي على الأمور الطائفية مرة أخرى. أما التلاميذ الذين سيشتركون في مؤتمر الإله العميق، فيمكنكِ منح هوانزي سيطرة كاملة على هذه المسألة، فهو لا يحتاج إلى استشارتك بشأن أي شيء”

“آه !!” فينغ شيان إير صرخت فجأة، خرجت من خلف فينغ زوير وتلعثمت “أنتِ … أنتِ … أنتِ فنج شو إير! هل أنتِ… إلهة العنقاء الإلهية!”

كانت بحيرة الصقيع الخالدة كالسجن المتجمد، لكنها لم تتجمد منذ الازمنة القديمة. سطح البحيرة كان مليئ بالعديد من لوتس الجليد الدائرية الجميلة. وكان الضباب البارد الجميل الرائع حاضرا في كل مكان. نسيم لطيف خرج من نافذة الجليد. تموّجات الماء وانعكاساتها يمكن رؤيتها عبر السطح الصافي الكريستالي. فقد كانت انعكاسات الجليد والماء أشبه بيشم نقي متجمد، مما جعل حتى لوتس الجليد باهتة بالمقارنة مع بريق البحيرة.

فينغ زوير لم يسترد عافيته بعد. وكان يقف هناك مصدوما، فكلا عينيه تكبران وتزدادان حجما. 

بعد مغادرتها قاعة عنقاء الجليد المقدسة، توقفت خطوات مو بينغيون فجأة. رفعت رأسها، و كانت عيناها متشابكتان عندما نظرت إلى الثلج المتساقط تمتمت لنفسها، “لقد تغيرت …”

إلهة العنقاء الإلهية، التي كانت تدعى ذات مرة اميرة الثلج من إمبراطورية العنقاء الإلهية، المرأة الأكثر جمالاً في جميع قارة السماء العميقة.

بعد سماع كلمات الشاب، غضبت الفتاة، وشعرت بوضوح بعدم المبالاة، “أنت تصبح قاتلا للمتعة مرة أخرى. أنا لن أسمع أيا من هذا. على أي حال، هذا هو المكان الذي عاش فيه الأخ الأكبر المحسن! هناك الكثير من التماثيل له، هو فقط أن تلك التماثيل قبيحة جدا. الأخ الأكبر المحسن أفضل بمئة مرة

قبل عامين، أصبحت أول من خطا في التاريخ إلى عالم الاله العميق، فتحل محل يون تشي المفقود منذ فترة طويلة باعتبارها الشخص الأول في قارة السماء العميقة، وأصبحت الأقوى بين الأقوياء.

بعد سماع كلمات الشاب، غضبت الفتاة، وشعرت بوضوح بعدم المبالاة، “أنت تصبح قاتلا للمتعة مرة أخرى. أنا لن أسمع أيا من هذا. على أي حال، هذا هو المكان الذي عاش فيه الأخ الأكبر المحسن! هناك الكثير من التماثيل له، هو فقط أن تلك التماثيل قبيحة جدا. الأخ الأكبر المحسن أفضل بمئة مرة

كان لديها أيضا هوية أخرى، خطيبة يون تشي.

“لا أعرف” أخرجت مو شوانيين تنهيدة، واصبح بصرها ضبابي بعض الشيء، ولكنها سارعت على الفور، ورفعت يدها ونظفت كتفها الثلجي بكريستالة جليد. شقّت شفتيها إلى إبتسامة خيالية مما جعل الضوء في المحيط الكريستالي بأكمله يبدو كئيباً “بينغيون، هل تعتقدي أنني يجب أن أزرع زراعة مزدوجة مع هذا الطفل؟ لولاه، لكان ييني عنقاء الجليد الثمين قد ضاع هباءً مريعاً “.

بواسطة :

“روحها الإلهية قد استيقظت بعنف مفاجئ … هل هذا بسبب يون تشي …؟”

AhmedZirea


“إن لم يكن كذلك، ماذا عساني أن أفعل؟” مو شوانيين تابعت “لقد مات بشجاعة ليهاجم سجن دفن الجحيم لينقذ حياتي. أيجب أن أصفعه ميتاً؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط