الفتاة الغامضة
بعد ان أنهت كلماتها، افرجت عن ضحكة حلوة. بعد ذلك، سحبت يد الفتاة باللون الأزرق بجانبها “أختي الكبيرة لنذهب”
فقد نشأت موجات عاتية في قلب يون تشي. تلك الفتاة ذات الشعر الأسود ذات التنورة السوداء مع حدقات ساحرات ووجه جميل ورائع، كانت في الواقع مثل هذا الوجود المرعب؟
هذا هو…
عندما غادرت الأختان، بقي يون تشي واقفا في مكانه. مع ضيق حواجبه، بدا أنه يفكر في شيء بصمت. وبعد فترة طويلة، اكتشف أن هيو بويون بجانبه لم يتزحزح قيد أنملة ولم يتفوه بكلمة واحدة، وأن تعبيره فقط هو الذي تغير باستمرار.
سرعان ما أصبح يون تشي يقظا في قلبه وركز تفكيره. وسرعان ما تلاشى الشعور الوهمي بالسقوط في عالم من الليل اللانهائي. على الرغم من ان رؤيته صارت واضحة معه، لم يحوِّل عينيه بعيدا بل نظر مباشرة الى عيني الفتاة التي ترتدي تنورة سوداء. لم يكن معروفاً ما إذا كان ذلك بسبب عدم رغبته لاشعورياً في أن ينظر بعيداً عن عينيها أو سبب آخر تماماً.
زاوية فم هيو بويون ترتعش قليلاً ثم ظهرت على وجهه ابتسامة مريرة، قائلا: “كنت دائما اعتبر نفسي عبقريا، ولم اعتقد قط انني ادنى من اي شخص. لكن… من كان يظن أنه سيكون هناك طفلة بعمر 15 سنة تمارس الطريق العميق في عالم الجوهر الإلهي. أنا… لا أملك حتى المؤهلات لأقارن نفسي بها!”
الفتاة في السماء أطلقت صوت مفاجأة خفيف
بواسطة :
“ماهذا؟” الفتاة التي ترتدي تنورة زرقاء بجانبها تنظر اليها وهي محتارة.
ما إذا كان سينجح … ماذا لو لم تسر الأمور على ما يرام… ماذا ستفعل لو لم تكن مستعدة لمقابلته … ماذا لو…
“أختي الكبيرة، لننزل للأسفل”
إذ تذكر الوقت حين كان في الخامسة عشرة من عمره، كان لا يزال يتربى بعناية تحت حماية جده وعمته الصغيرة. من ناحية أخرى، كان لديها ما يكفي من القدرة على إفزاع عالم الاله بأكمله.
شاهد يون تشي وهيو بويون بدهشة الفتاتين وهما تنحدران من السماء. مثل الجنيات من أعلى الغيوم الواصله على الأرض، جاؤوا إلى الإثنان منهم.
“هذا مستحيل!” ولدهشته هز هيو بويون رأسه بقوة “ان هذا النوع من ‘الميراث’ لا يمكن إلا لعالم ملك، وهم يُبقوا في الخفاء باهتمام خصوصي. لو كان لعالم الضوء اللامع ميراث كهذا، لكان قد أصبح بالفعل عالم ملكي. علاوة على ذلك، لا يُسمح للعوالم الملكية بالمشاركة في مؤتمر الاله العميق بسبب وجود هذا الميراث الخاص. لو كانت هذه الفتاة الصغيرة قد زرعت باستخدام هذا ‘الميراث’، لما سُمح لها دون شك ان تشارك في مؤتمر الاله العميق”
“أوه، أرى ذلك”. عندما لاحظت الفتاة ذات الرداء الأزرق هيو بويون يبدو أنها فهمت بعض الشيء سبب سحبها إلى هنا، هذا الرجل الذي كان ينبعث منه هالة من إله اللهب كان يملك قوة عميقة كبيرة مدهشة، وينبغي أن يكون له سمعة عظيمة في عالم الاله. ومع ذلك، بما انها لا تملك انطباعا عنه رغم ذلك، فلا عجب ان تكون الفتاة ذات التنورة السوداء فضولية بشأنه.
عالم الجوهر الإلهي … في سن الخامسة عشر …
بالنسبة للرجل الذي بجانبه … كان في المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي ولم يستحق حتى لمحة أخرى
“…” كان هيو بويون في الحال مذهولاً في مكانه، وكأن البرق ضربه فجأة، ولم يتفوه بكلمة منذ فترة طويلة.
لكنها دهشت كثيرا عندما اكتشفت انه عندما رفعت الفتاة وجهها، كانت تنظر الى الرجل الذي كان فقط في المستوى الاول من عالم المحنة الإلهي بعينيها الساطعتين والغمضتين اللتين كانتا تبدوان كليلة مليئة بالنجوم. علاوة على ذلك، نظرت إليه بجدية لا تضاهى لفترة طويلة.
“عالم الضوء اللامع …” يون تشي قال بصوت منخفض. “يبدو أنني أتذكر أنه عندما وصلنا إلى هنا وصادفنا رؤية صقر الفوضى البدائي في عالم الضوء اللامع، قال سيدك إن ملك عالم الضوء اللامع قد أعطى ‘صقر الفوضى البدائي’ إلى ‘ابنته الصغيرة’ كهدية لعيد ميلادها قبل شهر. في ذلك الوقت، سألته هل يعني ‘الجنيّة يِنغيو’ بـ ‘الابنة الصغيرة’، وهز سيدك رأسه ناقضا”
“؟؟؟” الفتاة ذات الرداء الأزرق جعدت حواجبها في الشك
إذ تذكر الوقت حين كان في الخامسة عشرة من عمره، كان لا يزال يتربى بعناية تحت حماية جده وعمته الصغيرة. من ناحية أخرى، كان لديها ما يكفي من القدرة على إفزاع عالم الاله بأكمله.
“الأخ الأكبر، هل بالإمكان أن تخبرني باسمك؟” سألت الفتاة فجأة. وبما أن جسدها صغيرا للغاية، فقد رفعت رأسها أيضاً ونظرت مباشرة إلى عيني يون تشي.
شاهد يون تشي وهيو بويون بدهشة الفتاتين وهما تنحدران من السماء. مثل الجنيات من أعلى الغيوم الواصله على الأرض، جاؤوا إلى الإثنان منهم.
كانت الفتاة تحمل ابتسامة خافتة على وجهها وكانت لطيفة للغاية، ولكن يون تشي استشعر شعوراً غامضاً بالخطر منها. كما رأى نظرة الدهشة العميقة على وجه الفتاة التي بجانبها. وكان واضحا انها فوجئت بالفتاة التي بادرت الى التحدث اليه.
“تبدو كلمات الاخ يون صحيحة.” هيو بويون أومأ برأسه برفق “لذا فإن عالم الضوء اللامع ليس فقط لديه شخص موهوب مثل شوي يِنغيو، بل لديهم أيضا مثل هذا الوحش الصغير المخيف. لطالما كان عالم الاخلاص المقدس اقوى عالم بين العوالم الثلاثة العظيمة، ولكن يبدو أنه في الجيل التالي، سيتعرض عالم الاخلاص المقدس على الأرجح للاندثار بفعل عالم الضوء اللامع”
“يون تشي” أجاب يون تشي على الفور بطريقة موجزة.
لكنها دهشت كثيرا عندما اكتشفت انه عندما رفعت الفتاة وجهها، كانت تنظر الى الرجل الذي كان فقط في المستوى الاول من عالم المحنة الإلهي بعينيها الساطعتين والغمضتين اللتين كانتا تبدوان كليلة مليئة بالنجوم. علاوة على ذلك، نظرت إليه بجدية لا تضاهى لفترة طويلة.
جاء إليهم الطرف الآخر فجأة، ولم تكن هويتها ونواياها معروفة، حتى انها جعلته يشعر بخطر غامض، لذلك لا بأس ان يختلق اسما. لكن… فجأة، تحت نظر الفتاة، نشأ شعور غريب في قلبه بأنه سيكون من الحماقة البالغة أن يكذب أمامها.
“أختي الكبيرة، لننزل للأسفل”
“يون تشي … ياله من اسم غريب” تذكرت الفتاة الاسم الغير مألوف في قلبها. عيناها السوداوتان ما زالتا تنظران إليه بجدية شديدة، كما لو أنها تريد أن ترى كل شيء عنه “هل اتيت أيضا للمشاركة في مؤتمر الاله العميق؟”
“يون تشي … ياله من اسم غريب” تذكرت الفتاة الاسم الغير مألوف في قلبها. عيناها السوداوتان ما زالتا تنظران إليه بجدية شديدة، كما لو أنها تريد أن ترى كل شيء عنه “هل اتيت أيضا للمشاركة في مؤتمر الاله العميق؟”
“بالطبع” أجاب يون تشي، مرة أخرى بكلمات بسيطة وصريحة لا تقارن.
“لقد دعت تلك الفتاة الصغيرة شوي يِنغيو ‘الأخت الكبيرة’ وقالت لنا شخصيا أيضا إنها بلغت الخامسة عشرة من العمر قبل شهر. ألا تترابط كل هذه النقاط بشكل جيد مع بعضها البعض؟ بالنظر إلى المعلومات التي لدينا، يجب أن تكون الأميرة الصغيرة لعالم الضوء اللامع. وأيضًا ما يعتز به عالم الضوء اللامع. فإعطاء احد رموز عالم الضوء اللامع، ‘صقر الفوضى البدائي’، لفتاة صغيرة مثلها، وليس لشوي يِنغيو، احد ابناء الالهة الاربعة في المنطقة الشرقية، يُظهر ان مركزها في عيني ملك عالم الضوء اللامع هو دون شك فوق أختها الكبرى”
“ابذل قصارى جهدك إذا!”
بالنسبة للرجل الذي بجانبه … كان في المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي ولم يستحق حتى لمحة أخرى
بعد ان أنهت كلماتها، افرجت عن ضحكة حلوة. بعد ذلك، سحبت يد الفتاة باللون الأزرق بجانبها “أختي الكبيرة لنذهب”
“الوصول إلى عالم الجوهر الإلهي في سن الخامسة عشر … هذا ببساطة… غير ممكن على الإطلاق! لم أسمع بشيء كهذا من قبل وحتى بين هؤلاء العباقرة التاريخيين الذين حدثني عنهم السيد، لم يكن هناك من وصل إلى عالم الجوهر الإلهي قبل بلوغه العشرين إلا الآن…لقد رأيت شخصاً بعينيّ وهي في الخامسة عشر من عمرها. فقط خمسة عشر، كما تعلم! “
الفتاة ذات اللون الأزرق أعطت يون تشي لمحة عميقة، لكن لم تقل أي شيء. سحبت يد الفتاة الأخرى وطارت مبتعدة
كان يفكر في أنه بمجرد انتهاء المنافسة الأولية، ودخول عالم إله السماء الخالدة، كيف ينبغي له أن يبحث عن ياسمين أو يلفت انتباهها إليه. عندما التقي بياسمين، ماذا يجب أن أقول؟ ماذا يجب أن أسأل؟ ماذا يجب أن أفعل…؟
“انتظروا لحظة!” كان ذلك الوقت هيو بويون، الذي صمت صمتا لا يوصف طوال هذه الفترة، يصرخ فجأة. “همم… انتِ… هذا المتواضع هو هيو بويون من عالم إله اللهب. هل يمكن أن تخبريني عن… عمرك؟”
“انتظروا لحظة!” كان ذلك الوقت هيو بويون، الذي صمت صمتا لا يوصف طوال هذه الفترة، يصرخ فجأة. “همم… انتِ… هذا المتواضع هو هيو بويون من عالم إله اللهب. هل يمكن أن تخبريني عن… عمرك؟”
سأل هيو بويون بتهور وبصوت قلق واضح، الأمر الذي جعل يون تشي يشعر بالدهشة والحيرة في قلبه.
كشخص غير مبال تماما لمؤتمر الإله العميق، يون تشي بطبيعة الحال لم يفعل أي شيء مماثل لهيو بويون. ومع ذلك، لم يتجول في المدينة القديمة كما كان يخطط من قبل، وقضى أغلب وقته ينتظر في مكان هادئ حتى تبدأ المنافسة. لكنه لم يكن يزرع على الإطلاق، وبدلاً من ذلك يتأمل في شيء بشكل مستمر…
الفتاة ذات التنورة السوداء أدارت رأسها وقالت بابتسامة جميلة: “على الرغم من أنني أبدو في غاية الصغر، فقد بلغت الخامسة عشرة من العمر في الشهر الماضي ولم أعد طفلة. الاخ الاكبر بويون، انت ايضا ابذل قصارى جهدك في مؤتمر الاله العميق”
“ماهذا؟” الفتاة التي ترتدي تنورة زرقاء بجانبها تنظر اليها وهي محتارة.
“…” كان هيو بويون في الحال مذهولاً في مكانه، وكأن البرق ضربه فجأة، ولم يتفوه بكلمة منذ فترة طويلة.
“بالطبع” أجاب يون تشي، مرة أخرى بكلمات بسيطة وصريحة لا تقارن.
عندما غادرت الأختان، بقي يون تشي واقفا في مكانه. مع ضيق حواجبه، بدا أنه يفكر في شيء بصمت. وبعد فترة طويلة، اكتشف أن هيو بويون بجانبه لم يتزحزح قيد أنملة ولم يتفوه بكلمة واحدة، وأن تعبيره فقط هو الذي تغير باستمرار.
كشخص غير مبال تماما لمؤتمر الإله العميق، يون تشي بطبيعة الحال لم يفعل أي شيء مماثل لهيو بويون. ومع ذلك، لم يتجول في المدينة القديمة كما كان يخطط من قبل، وقضى أغلب وقته ينتظر في مكان هادئ حتى تبدأ المنافسة. لكنه لم يكن يزرع على الإطلاق، وبدلاً من ذلك يتأمل في شيء بشكل مستمر…
“أخي بويون، هل تعرف هؤلاء الأختان…؟ أو ربما لديك تخمين حول هوياتهم؟” يون تشي سأل. كان لدى هيو بويون فهم اعظم لعالم الاله مقارنة به، لذلك من الممكن ان يعرف عنهم. ومن الواضح ان رد فعله الغريب اظهر ان هوياتهم مهمة جدا.
وقد حدث تغيير كبير للحالة العقلية لهيو بويون. وبحث عن مكان هادئ ودخل في حالة زراعة حيث كان جسده كله يستحم في النار… حتى لو كان قبل ثلاثة أيام من بداية المعركة التمهيدية
ثم رمى هيو بويون رأسه إلى الوراء وقال فجأة: “لقد شعرت أن تلك الفتاة ذات الملابس الزرقاء تعطيني شعورا بالقمع. مستوى زراعتها ليس أدنى بأي حال من الأحوال من جون شيلي، خليفة سيادي السيف التي التقينا بها في وقت سابق.”
“ابذل قصارى جهدك إذا!”
“ليس أدنى من جون شيلي؟” رددها يون تشي على حين غرة. “لا تقل لي أنها واحدة من أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية؟”
“من بين أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية، هناك إمرأتان – جون شيلي، خليفة سيادي السيف، والأخرى هي ‘الجنيية يِنغيو’، ابنة ملك عالم الضوء اللامع. فالثياب التي كانت ترتديها تشبه الى حد بعيد وصف السيد لملابس الضوء اللامع الخالد التي ينفرد بها عالم الضوء اللامع. لذلك ينبغي ان تكون واحدة من أبناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية، شوي يِنغيو!”
“من بين أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية، هناك إمرأتان – جون شيلي، خليفة سيادي السيف، والأخرى هي ‘الجنيية يِنغيو’، ابنة ملك عالم الضوء اللامع. فالثياب التي كانت ترتديها تشبه الى حد بعيد وصف السيد لملابس الضوء اللامع الخالد التي ينفرد بها عالم الضوء اللامع. لذلك ينبغي ان تكون واحدة من أبناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية، شوي يِنغيو!”
عندما غادرت الأختان، بقي يون تشي واقفا في مكانه. مع ضيق حواجبه، بدا أنه يفكر في شيء بصمت. وبعد فترة طويلة، اكتشف أن هيو بويون بجانبه لم يتزحزح قيد أنملة ولم يتفوه بكلمة واحدة، وأن تعبيره فقط هو الذي تغير باستمرار.
“أَرى ذلك” يون تشي أومأ قليلا قبل أن يقول بابتسامة. “ان رؤية اثنين من ابناء الاله في المنطقة الشرقية واحدا بعد الآخر في غضون يوم واحد، يبدو ان حظنا حسن حقا الآن. وهذه علامة جيدة”
“أخي بويون، هل تعرف هؤلاء الأختان…؟ أو ربما لديك تخمين حول هوياتهم؟” يون تشي سأل. كان لدى هيو بويون فهم اعظم لعالم الاله مقارنة به، لذلك من الممكن ان يعرف عنهم. ومن الواضح ان رد فعله الغريب اظهر ان هوياتهم مهمة جدا.
قال يون تشي في قلبه في حيرة: عندما رأى هيو بويون جون شيلي في وقت سابق، لم يُظهِر على الإطلاق مثل هذا الرد المبالغ فيه. إذن، لماذا تصرف هكذا عندما رأى شوي يِنغيو، التي هي أحد أبناء الاله الأربعة في المنطقة الشرقية المشابهين لها؟
كشخص ركّز بشكل كبير جدا على الكرامة وكان شخصا متكبرا ومنعزلا في قلبه، كان يمكن للمرء ان يتخيل الصدمة والضربة اللتين عانيهما عندما رأى “وحشا” زرع في عالم الجوهر الإلهي قبل بلوغه الخامسة عشرة من عمره. علاوة على ذلك، لم يكن الأمر يتعلق بسماعه عن شخص من هذا القبيل من شخص آخر، بل قابله وجهاً لوجه.
“لكن … بدلاً من شوي يِنغيو، تلك الشخصية التي بجانبها…” هيو بويون أخرج نفسا كبيرا ونبرته أصبحت متحمسة “تلك الفتاة الصغيرة، هي …قد وصلت قوتها العميقة إلى عالم الجوهر الإلهي!”
“هاه … عالم الجوهر الإلهي في سن الخامسة عشر. خلال عشر أو عشرون سنة أخرى… ألن تتفوق على أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية؟ متى ظهر مثل هذا الوحش في عالم الاله؟ علاوة على ذلك، لا أتذكر أن السيد ذكرها قط” هز هيو بويون رأسه كما قال. لم يهدأ بعد بعد أن تلقى تحفيزا هائلا كهذا
“…” يون تشي أُصيب بالذهول. وسرعان ما صارت تعبيراته رصينة اذ شعر بصدمة لا توصف في قلبه
عالم الجوهر الإلهي … في سن الخامسة عشر …
“الوصول إلى عالم الجوهر الإلهي في سن الخامسة عشر … هذا ببساطة… غير ممكن على الإطلاق! لم أسمع بشيء كهذا من قبل وحتى بين هؤلاء العباقرة التاريخيين الذين حدثني عنهم السيد، لم يكن هناك من وصل إلى عالم الجوهر الإلهي قبل بلوغه العشرين إلا الآن…لقد رأيت شخصاً بعينيّ وهي في الخامسة عشر من عمرها. فقط خمسة عشر، كما تعلم! “
“يون تشي” أجاب يون تشي على الفور بطريقة موجزة.
زاوية فم هيو بويون ترتعش قليلاً ثم ظهرت على وجهه ابتسامة مريرة، قائلا: “كنت دائما اعتبر نفسي عبقريا، ولم اعتقد قط انني ادنى من اي شخص. لكن… من كان يظن أنه سيكون هناك طفلة بعمر 15 سنة تمارس الطريق العميق في عالم الجوهر الإلهي. أنا… لا أملك حتى المؤهلات لأقارن نفسي بها!”
بعد ان أنهت كلماتها، افرجت عن ضحكة حلوة. بعد ذلك، سحبت يد الفتاة باللون الأزرق بجانبها “أختي الكبيرة لنذهب”
كيف يمكن أن يكون هناك شخص مثل هذا؟ إذا كانت حقاً في الخامسة عشر من عمرها، فعندئذ … هي في الأساس وحش! “
جاء إليهم الطرف الآخر فجأة، ولم تكن هويتها ونواياها معروفة، حتى انها جعلته يشعر بخطر غامض، لذلك لا بأس ان يختلق اسما. لكن… فجأة، تحت نظر الفتاة، نشأ شعور غريب في قلبه بأنه سيكون من الحماقة البالغة أن يكذب أمامها.
كشخص ركّز بشكل كبير جدا على الكرامة وكان شخصا متكبرا ومنعزلا في قلبه، كان يمكن للمرء ان يتخيل الصدمة والضربة اللتين عانيهما عندما رأى “وحشا” زرع في عالم الجوهر الإلهي قبل بلوغه الخامسة عشرة من عمره. علاوة على ذلك، لم يكن الأمر يتعلق بسماعه عن شخص من هذا القبيل من شخص آخر، بل قابله وجهاً لوجه.
“هاه … عالم الجوهر الإلهي في سن الخامسة عشر. خلال عشر أو عشرون سنة أخرى… ألن تتفوق على أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية؟ متى ظهر مثل هذا الوحش في عالم الاله؟ علاوة على ذلك، لا أتذكر أن السيد ذكرها قط” هز هيو بويون رأسه كما قال. لم يهدأ بعد بعد أن تلقى تحفيزا هائلا كهذا
فقد نشأت موجات عاتية في قلب يون تشي. تلك الفتاة ذات الشعر الأسود ذات التنورة السوداء مع حدقات ساحرات ووجه جميل ورائع، كانت في الواقع مثل هذا الوجود المرعب؟
لكنها دهشت كثيرا عندما اكتشفت انه عندما رفعت الفتاة وجهها، كانت تنظر الى الرجل الذي كان فقط في المستوى الاول من عالم المحنة الإلهي بعينيها الساطعتين والغمضتين اللتين كانتا تبدوان كليلة مليئة بالنجوم. علاوة على ذلك، نظرت إليه بجدية لا تضاهى لفترة طويلة.
عالم الجوهر الإلهي … في سن الخامسة عشر …
1138 – الفتاة الغامضة
إذ تذكر الوقت حين كان في الخامسة عشرة من عمره، كان لا يزال يتربى بعناية تحت حماية جده وعمته الصغيرة. من ناحية أخرى، كان لديها ما يكفي من القدرة على إفزاع عالم الاله بأكمله.
ما إذا كان سينجح … ماذا لو لم تسر الأمور على ما يرام… ماذا ستفعل لو لم تكن مستعدة لمقابلته … ماذا لو…
“الأخ بويون، بما انها ‘وحش’، فلا داعي ان تقارن نفسك بها. علاوة على ذلك، نظرا لزراعتها العالية الكبيرة على نحو غير عادي، فمن المرجح جدا أنها استخدمت وسيلة غير عادية للزراعة… على سبيل المثال، ان يكون لديها ميراث مماثل لميراث عالم الملك”.
“أوه، أرى ذلك”. عندما لاحظت الفتاة ذات الرداء الأزرق هيو بويون يبدو أنها فهمت بعض الشيء سبب سحبها إلى هنا، هذا الرجل الذي كان ينبعث منه هالة من إله اللهب كان يملك قوة عميقة كبيرة مدهشة، وينبغي أن يكون له سمعة عظيمة في عالم الاله. ومع ذلك، بما انها لا تملك انطباعا عنه رغم ذلك، فلا عجب ان تكون الفتاة ذات التنورة السوداء فضولية بشأنه.
قال يون تشي هذه الكلمات ليطمئن هيو بويون، وكذلك ليطمئن نفسه قليلا أيضا… لقد بذل كل ما في وسعه لرفع زراعته، وقد تلقى شخصيا تعليمات من شخصية في العالم علوي، وهي سيد الهي. لم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتد جسده إلى بحيرة الصقيع السفلي السماوية طوال العام، بل تمتع أيضاً بأعلى الموارد في عالم اغنية الثلج. بالاضافة الى ذلك، جازف بحياته، حتى انه ارتكب خطيئة جسيمة عندما اخذ يين عنقاء الجليد الحيوي لمو شوانيين. وبعد ان مرّ بكل ذلك، لم يستطع بلوغ عالم المحنة الإلهي، وكان لا يزال يعتمد الى حد كبير على اوردته العميقة وقدرته على الفهم التي تفوق كثيرا الانسان العادي.
هذا هو…
فقد اكتشف الآن ان فتاة صغيرة في الخامسة عشرة من عمرها وصلت الى عالم الجوهر الإلهي كما لو انها ليست شيئا مميزا… هل ما زالت هناك عدالة وماذا عن العدالة الباقية في العالم؟
“الوصول إلى عالم الجوهر الإلهي في سن الخامسة عشر … هذا ببساطة… غير ممكن على الإطلاق! لم أسمع بشيء كهذا من قبل وحتى بين هؤلاء العباقرة التاريخيين الذين حدثني عنهم السيد، لم يكن هناك من وصل إلى عالم الجوهر الإلهي قبل بلوغه العشرين إلا الآن…لقد رأيت شخصاً بعينيّ وهي في الخامسة عشر من عمرها. فقط خمسة عشر، كما تعلم! “
“هذا مستحيل!” ولدهشته هز هيو بويون رأسه بقوة “ان هذا النوع من ‘الميراث’ لا يمكن إلا لعالم ملك، وهم يُبقوا في الخفاء باهتمام خصوصي. لو كان لعالم الضوء اللامع ميراث كهذا، لكان قد أصبح بالفعل عالم ملكي. علاوة على ذلك، لا يُسمح للعوالم الملكية بالمشاركة في مؤتمر الاله العميق بسبب وجود هذا الميراث الخاص. لو كانت هذه الفتاة الصغيرة قد زرعت باستخدام هذا ‘الميراث’، لما سُمح لها دون شك ان تشارك في مؤتمر الاله العميق”
“هاه … عالم الجوهر الإلهي في سن الخامسة عشر. خلال عشر أو عشرون سنة أخرى… ألن تتفوق على أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية؟ متى ظهر مثل هذا الوحش في عالم الاله؟ علاوة على ذلك، لا أتذكر أن السيد ذكرها قط” هز هيو بويون رأسه كما قال. لم يهدأ بعد بعد أن تلقى تحفيزا هائلا كهذا
بعد ان أنهت كلماتها، افرجت عن ضحكة حلوة. بعد ذلك، سحبت يد الفتاة باللون الأزرق بجانبها “أختي الكبيرة لنذهب”
“عالم الضوء اللامع …” يون تشي قال بصوت منخفض. “يبدو أنني أتذكر أنه عندما وصلنا إلى هنا وصادفنا رؤية صقر الفوضى البدائي في عالم الضوء اللامع، قال سيدك إن ملك عالم الضوء اللامع قد أعطى ‘صقر الفوضى البدائي’ إلى ‘ابنته الصغيرة’ كهدية لعيد ميلادها قبل شهر. في ذلك الوقت، سألته هل يعني ‘الجنيّة يِنغيو’ بـ ‘الابنة الصغيرة’، وهز سيدك رأسه ناقضا”
1138 – الفتاة الغامضة
كان هيو بويون مندهش.
كشخص ركّز بشكل كبير جدا على الكرامة وكان شخصا متكبرا ومنعزلا في قلبه، كان يمكن للمرء ان يتخيل الصدمة والضربة اللتين عانيهما عندما رأى “وحشا” زرع في عالم الجوهر الإلهي قبل بلوغه الخامسة عشرة من عمره. علاوة على ذلك، لم يكن الأمر يتعلق بسماعه عن شخص من هذا القبيل من شخص آخر، بل قابله وجهاً لوجه.
“لقد دعت تلك الفتاة الصغيرة شوي يِنغيو ‘الأخت الكبيرة’ وقالت لنا شخصيا أيضا إنها بلغت الخامسة عشرة من العمر قبل شهر. ألا تترابط كل هذه النقاط بشكل جيد مع بعضها البعض؟ بالنظر إلى المعلومات التي لدينا، يجب أن تكون الأميرة الصغيرة لعالم الضوء اللامع. وأيضًا ما يعتز به عالم الضوء اللامع. فإعطاء احد رموز عالم الضوء اللامع، ‘صقر الفوضى البدائي’، لفتاة صغيرة مثلها، وليس لشوي يِنغيو، احد ابناء الالهة الاربعة في المنطقة الشرقية، يُظهر ان مركزها في عيني ملك عالم الضوء اللامع هو دون شك فوق أختها الكبرى”
“؟؟؟” الفتاة ذات الرداء الأزرق جعدت حواجبها في الشك
“تبدو كلمات الاخ يون صحيحة.” هيو بويون أومأ برأسه برفق “لذا فإن عالم الضوء اللامع ليس فقط لديه شخص موهوب مثل شوي يِنغيو، بل لديهم أيضا مثل هذا الوحش الصغير المخيف. لطالما كان عالم الاخلاص المقدس اقوى عالم بين العوالم الثلاثة العظيمة، ولكن يبدو أنه في الجيل التالي، سيتعرض عالم الاخلاص المقدس على الأرجح للاندثار بفعل عالم الضوء اللامع”
“يبدو أنه يجب أن أعدّ نفسي جيداً” قال هيو بويون “نظرا الى ضخامة المنطقة الإلهية الشرقية، لا شك ان هنالك عباقرة غير اعتياديين يحظون برضى الاله. مؤتمر الإله العميق هذا سيكون بالتأكيد أصعب بكثير من توقعاتي… أوه! “
فقد اكتشف الآن ان فتاة صغيرة في الخامسة عشرة من عمرها وصلت الى عالم الجوهر الإلهي كما لو انها ليست شيئا مميزا… هل ما زالت هناك عدالة وماذا عن العدالة الباقية في العالم؟
هيو بويون فكر فجأة في شيء ما في هذا الوقت. من الواضح أن هيو رولي عرف أن عالم الضوء اللامع لديه وحش كهذا، لكنه لم يذكرها له أبدًا. في وقت سابق، كان قد توقف أيضا قبل أن يقول شيئا، عندما كانوا يتحدثون عن صقر الفضى البدائي. ولا بد أنه يخشى أن يشكل ذلك ضربة قوية لثقته وغطرسته. لأن الممارس العميق البالغ من العمر خمسة عشر عاما في عالم الجوهر الإلهي… كان كافياً ليجعل أي شخص يتظاهر بأنه عبقري يشعر بالنقص.
إذ تذكر الوقت حين كان في الخامسة عشرة من عمره، كان لا يزال يتربى بعناية تحت حماية جده وعمته الصغيرة. من ناحية أخرى، كان لديها ما يكفي من القدرة على إفزاع عالم الاله بأكمله.
وقد حدث تغيير كبير للحالة العقلية لهيو بويون. وبحث عن مكان هادئ ودخل في حالة زراعة حيث كان جسده كله يستحم في النار… حتى لو كان قبل ثلاثة أيام من بداية المعركة التمهيدية
بالنسبة للرجل الذي بجانبه … كان في المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي ولم يستحق حتى لمحة أخرى
كشخص غير مبال تماما لمؤتمر الإله العميق، يون تشي بطبيعة الحال لم يفعل أي شيء مماثل لهيو بويون. ومع ذلك، لم يتجول في المدينة القديمة كما كان يخطط من قبل، وقضى أغلب وقته ينتظر في مكان هادئ حتى تبدأ المنافسة. لكنه لم يكن يزرع على الإطلاق، وبدلاً من ذلك يتأمل في شيء بشكل مستمر…
كشخص ركّز بشكل كبير جدا على الكرامة وكان شخصا متكبرا ومنعزلا في قلبه، كان يمكن للمرء ان يتخيل الصدمة والضربة اللتين عانيهما عندما رأى “وحشا” زرع في عالم الجوهر الإلهي قبل بلوغه الخامسة عشرة من عمره. علاوة على ذلك، لم يكن الأمر يتعلق بسماعه عن شخص من هذا القبيل من شخص آخر، بل قابله وجهاً لوجه.
كان يفكر في أنه بمجرد انتهاء المنافسة الأولية، ودخول عالم إله السماء الخالدة، كيف ينبغي له أن يبحث عن ياسمين أو يلفت انتباهها إليه. عندما التقي بياسمين، ماذا يجب أن أقول؟ ماذا يجب أن أسأل؟ ماذا يجب أن أفعل…؟
“لكن … بدلاً من شوي يِنغيو، تلك الشخصية التي بجانبها…” هيو بويون أخرج نفسا كبيرا ونبرته أصبحت متحمسة “تلك الفتاة الصغيرة، هي …قد وصلت قوتها العميقة إلى عالم الجوهر الإلهي!”
ما إذا كان سينجح … ماذا لو لم تسر الأمور على ما يرام… ماذا ستفعل لو لم تكن مستعدة لمقابلته … ماذا لو…
“أَرى ذلك” يون تشي أومأ قليلا قبل أن يقول بابتسامة. “ان رؤية اثنين من ابناء الاله في المنطقة الشرقية واحدا بعد الآخر في غضون يوم واحد، يبدو ان حظنا حسن حقا الآن. وهذه علامة جيدة”
بواسطة :
إذ تذكر الوقت حين كان في الخامسة عشرة من عمره، كان لا يزال يتربى بعناية تحت حماية جده وعمته الصغيرة. من ناحية أخرى، كان لديها ما يكفي من القدرة على إفزاع عالم الاله بأكمله.
![]()
كانت الفتاة تحمل ابتسامة خافتة على وجهها وكانت لطيفة للغاية، ولكن يون تشي استشعر شعوراً غامضاً بالخطر منها. كما رأى نظرة الدهشة العميقة على وجه الفتاة التي بجانبها. وكان واضحا انها فوجئت بالفتاة التي بادرت الى التحدث اليه.
