إله النجم إله القمر
“لا، مع إمبراطور إله النجم، خمسة آلهة نجوم عظيمة قد جاءت” صححت مو بينغيون.
على الرغم من أن مؤتمر الاله العميق في الماضي كان دائما أعظم المناسبات للمنطقة الإلهية الشرقية المتصلة بالطريق العميق، لأن العوالم الملكية العظيمة الأربعة لم تسمح لها بالمشاركة، باستثناء عالم السماء الخالدة التي كان عليها أن تستضيفهم، فإن العوالم الملكية الثلاث الأخرى كانت ترسل عادة عددا من الشيوخ أو سادة القصر ليحضروا مجموعة من التلاميذ الشباب. وجود مثل آلهة النجوم وآلهة القمر نادراً ما كان يُرى ناهيك عن الأباطرة الاله الثلاثة
بعد مجيء امبراطور إله السماء الخالدة، مع الأوصياء والحكام، تغير جو حلبة إله المناوشات تمامًا. لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عال وكانت جميع العيون مركزة على امبراطور إله السماء الخالدة.
وعلى هذا النحو، كانت حلبة إله المناوشات هادئة. والسبب وراء كل هذا لم يكن لأنهم خافوا من امبراطور إله السماء الخالدة، بل لأنهم كانوا يحترمونه احتراماً عظيماً.
كواحد من الأباطرة الأربعة العظماء للمنطقة الإلهية الشرقية، شخص على أعلى درجات الفوضى البدائية، يجب عليه أن يظهر قوته للعالم بأسره بقوة ومهابة شبيهة بالآلهة. ومع ذلك، بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها إليه، كل الحاضرين رأوا ببساطة رجل عجوز حسن الطباع الذي لا يمكن أن يكون عادي أكثر من ذلك من حيث المزاج والمظهر. إذا رأوه في الشارع، هم بالتأكيد لم يعطوه لمحة ثانية وهم كانوا سينسونه بسهولة.
لم تتبدد أشعة النجوم والقمر في السماء بعد مع ظهور عدد كبير من الظلال، ثم انفصلت، وسقطت بهدوء لتجلس في مقاعدها. كان هؤلاء الناس شبيهين بأوصياء وحكام عالم إله السماء، وكان كل واحد منهم يملك هالة مرعبة. لو لمحوا ببصرهم للحظة، فسيتحول جسد المرء بأكمله إلى ثلج بارد.
ما الذي يذهب روعة المرء وغروره ويعيده إلى حالته الطبيعية والمثالية؟ ولعل أفضل مثال على ذلك هو امبراطور إله السماء الخالدة.
“من يقدر ان يجلس الى جانب إله النجم السم السماوي هو اله نجم آخر” ضحك شيخ آخر من شيوخ العنقاء فجأة “ومع ذلك، هي ليست جنية، إنها … إله نجم الشيطان السماوي!”
على الرغم من ان امبراطور إله السماء الخالدة لم يكن الاقوى بين الاباطرة الاربعة العظماء في المنطقة الالهية الشرقية، إلا أنه كان مع ذلك الأكثر احتراما. فلقد اعترفت لؤلؤة السماء الخالدة بسلفه كسيد لها، وحتى بعد موته، ظلت تحمي عالم إله السماء الخالدة لأجيال عديدة. طبعا، أحد أهم الأسباب الرئيسية وراء ذلك هو ان عالم إله السماء الخالدة اتبع دائما الطريق الصالح.
“هاهاهاها!”
خلال السنوات التي لا تحصى من وجود عالم السماء الخالدة، عاقب حكامها مجرمين كثيرين في عالم الاله، منقذين عددا هائلا من العوالم النجمية. وليس من المعروف عدد الأجيال التي تبجّلهم بامتنان. إذا كان هناك أرض مقدسة واحدة فقط في المنطقة الشرقية الإلهية، فسيكون بلا شك عالم السماء الخالدة.
نعم. ” مو هوانزي أومأ وخفض صوته قدر استطاعته. “من بين آلهة النجوم الاثني عشر وآلهة القمر الاثني عشر، أربعة منهم جاءوا من كل عالم. هذا غير مسبوق بالمرة”
إذا صارت العوالم الملكية الاخرى – عالم إله العاهل براهما، عالم إله النجم، وعالم اله القمر – عدوا لأحد الناس، فإن المنطقة الإلهية الشرقية لن تتمكن إلا من رؤية العيد وتجنبهم قدر استطاعتها. ولكن إذا تجرأ أحد على تحدي عالم إله السماء الخالدة، فلا شك أنه سيثير غضب الناس. لم يكن مختلفاً عن تحدي القانون الطبيعي
حاكم عالم إله على القمر، أحد الأباطرة الاربعة العظماء في المنطقة الإلهية الشرقية – إمبراطور إله القمر!
وعلى هذا النحو، كانت حلبة إله المناوشات هادئة. والسبب وراء كل هذا لم يكن لأنهم خافوا من امبراطور إله السماء الخالدة، بل لأنهم كانوا يحترمونه احتراماً عظيماً.
“الرجل العجوز الجالس بجانب إمبراطور إله النجم هو إله نجم الأصل السماوي، تومي. إنه الأكبر بين آلهة النجوم الاثني عشر في العمر ويبلغ أربعين ألف سنة. إنه حكيم عالم إله النجم. قبل أن يرث إمبراطور إله النجم الحالي قدرة النجم الإلهي، كان تومي معلمه في الطريق العميق. ونتيجة لذلك، كان إمبراطور إله النجم يحترمه احتراما كبيرا دائما، وكان إله النجم الوحيد المؤهل للجلوس على نفس مستوى إمبراطور إله النجم”
رفع امبراطور إله السماء الخالدة رأسه وابتسم. “بما أن ضيوفنا المحترمين قد وصلوا، رجاءً أظهروا أنفسكم.”
عندما يرى الحضور إمبراطور إله القمر، كان من الطبيعي ان يفكروا في تلك “الفضيحة”. بالإضافة الى شعورهم بالتوقير. في ذلك الوقت، كانت شهرة زواجه بيوي ووغو التي امتلكت الجسد الإلهي الذي لا يصدأ كبيرة جدا حتى انها لفتت انتباه الذين هم خارج عالم الإلهي الشرقي. ولكن كلما عظمت المناسبة، كلما تعاظمت المأساة.
“هاهاهاها!”
“انها اله النجم السم السماوي” قال شيخ عنقاء بصوت منخفض
بهبوط صوته، ترددت أصداء الضحك القاسي في الفضاء. وسط الضحك، هبّت الرياح كضوء نجمي ساطع أبهر الجميع وهو يهبط، كما لو ان نجما نزل.
والآن وقد اتى ثلاثة من اباطرة الاله الاربعة، كان من المحتمل ان يأتي ايضا رأس اباطرة الاله الاربعة، امبراطور إله العاهل براهما. ومن المؤكد أن حدث اليوم كان ذا أهمية كبيرة، يتجاوز بكثير ما كان يعتقد الجميع أنه حدث أصلا.
“همف!”
ومع ذلك، تلك المرأة لم تبدو منزعجة على الإطلاق وسمحت للجماهير بالنظر بحماقة إلى جسدها المكشوف غير المكبوح بابتسامة خافتة على شفتيها الحمراوتين. مثل الخِبَش المائي، كانت بشرتها الجميلة مليئة بسحر المغازلة.
من جهة اخرى، كان هناك صدى شخير بارد ينبعث في الوقت نفسه. يبدو أن السماء قد انشقّت كشعاع نقي من الضوء لم يكن فاضحاً، يشبه القمر الأبيض في السماء.
حاكم عالم إله النجم، أحد الأباطرة الاربعة العظماء في المنطقة الإلهية الشرقية – امبراطور اله النجم!
فقد ابتلع القمر والنجم على الفور كل الضوء المحيط، مما جعل كل شيء تحت اشعة الضوء المتقاطعة خافتا.
لم تتبدد أشعة النجوم والقمر في السماء بعد مع ظهور عدد كبير من الظلال، ثم انفصلت، وسقطت بهدوء لتجلس في مقاعدها. كان هؤلاء الناس شبيهين بأوصياء وحكام عالم إله السماء، وكان كل واحد منهم يملك هالة مرعبة. لو لمحوا ببصرهم للحظة، فسيتحول جسد المرء بأكمله إلى ثلج بارد.
“هذا …”
ازدادت قلوب الحضور ثقلا كلما ازداد حماسهم. وكم كان شرفا لك أن تتمكن من المشاركة في هذا النوع من المناسبات وأن تشهد شخصيا اجتماع أباطرة الاله الأربعة!؟
“لقد وصل عالم إله النجم وعالم اله القمر !!”
على حلبة إله المناوشات، بدا العديد من الشباب العميقين وكأنهم أصيبوا بالبرق عندما حولوا أنظارهم بعيداً. كانوا مغمورين بالصدمة ولم يجرؤ على إلقاء نظرة ثانية على المرأة ذات اللون الأخضر.
جسد بشري يمشي ببطء خارج كل شعاع من الضوء. الشخص الذي خرج من الشعاع النجمي كان طويل القامة، وبدا في منتصف العمر. ومع انه كان يضع ابتسامة على وجهه، كانت عيناه كنجوم باردة لا يجرؤ أحد ان يحدِّق اليها مباشرة.
“لقد وصل عالم إله النجم وعالم اله القمر !!”
حاكم عالم إله النجم، أحد الأباطرة الاربعة العظماء في المنطقة الإلهية الشرقية – امبراطور اله النجم!
إذا صارت العوالم الملكية الاخرى – عالم إله العاهل براهما، عالم إله النجم، وعالم اله القمر – عدوا لأحد الناس، فإن المنطقة الإلهية الشرقية لن تتمكن إلا من رؤية العيد وتجنبهم قدر استطاعتها. ولكن إذا تجرأ أحد على تحدي عالم إله السماء الخالدة، فلا شك أنه سيثير غضب الناس. لم يكن مختلفاً عن تحدي القانون الطبيعي
الشخص الذي خرج من شعاع القمر يبدو أصغر بكثير. لقد كان وسيما جدا ومظهره الخالد يحرض على التبجل اللامتناهي والقليل من الدفء
كل من إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر رحبوا بإمبراطور إله السماء الخالدة في نفس الوقت ثم طاروا بسرعة إلى مقاعدهم. فهم لم يتكلموا او حتى لم يتصلوا بأعين بعضهم البعض، كما لو ان الطرف الآخر لم يكن موجودا.
حاكم عالم إله على القمر، أحد الأباطرة الاربعة العظماء في المنطقة الإلهية الشرقية – إمبراطور إله القمر!
على حلبة إله المناوشات، بدا العديد من الشباب العميقين وكأنهم أصيبوا بالبرق عندما حولوا أنظارهم بعيداً. كانوا مغمورين بالصدمة ولم يجرؤ على إلقاء نظرة ثانية على المرأة ذات اللون الأخضر.
إمبراطوري إله ظهرا في نفس الوقت، بنية واضحة للتنافس ضد بعضهم البعض.
في المنطقة الالهية الشرقية، كانت آلهة النجوم الاثني عشر في عالم إله نجم مساوية تماما للوجود الأسمى مثل “الآلهة الحقيقية” في الماضي. انتشرت الشائعات عنهم في كل ركن من المنطقة الإلهية الشرقية وكل واحد منهم كان أسطورة حقيقية
وكلا العالمين كانا على خلاف مع بعضهما البعض. وكان أيضًا شيء يعرفه الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية.
جسد بشري يمشي ببطء خارج كل شعاع من الضوء. الشخص الذي خرج من الشعاع النجمي كان طويل القامة، وبدا في منتصف العمر. ومع انه كان يضع ابتسامة على وجهه، كانت عيناه كنجوم باردة لا يجرؤ أحد ان يحدِّق اليها مباشرة.
وقد صحّ ذلك خصوصا بسبب الفضيحة الكبيرة التي حدثت في عالم إله القمر قبل نحو ثلاثين سنة. مع موت إله النجم الذئب السماوي في عالم إله النجم، صارت علاقتهما أكثر تقلبا. إن لم يكن هذا الحدث يتعلق بمستقبل المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها ولم يكن مهما لدرجة أن عالم السماء الخالدة كان يتوسط بينهما، فإن العالمين لن يكونا على استعداد لأن يكونا حاضرين في نفس التجمع، ناهيك عن أن يكونا في نفس المنطقة.
إمبراطور إله النجم كان أيضاً أحد آلهة النجوم الاثني عشر. فقد امتلك قوة اله النجم الرئيسي السماوي، وبما أنه كان إمبراطور إله النجم، فمن الطبيعي أنه كان الاقوى بين آلهة النجوم الاثني عشر.
عندما يرى الحضور إمبراطور إله القمر، كان من الطبيعي ان يفكروا في تلك “الفضيحة”. بالإضافة الى شعورهم بالتوقير. في ذلك الوقت، كانت شهرة زواجه بيوي ووغو التي امتلكت الجسد الإلهي الذي لا يصدأ كبيرة جدا حتى انها لفتت انتباه الذين هم خارج عالم الإلهي الشرقي. ولكن كلما عظمت المناسبة، كلما تعاظمت المأساة.
إذا صارت العوالم الملكية الاخرى – عالم إله العاهل براهما، عالم إله النجم، وعالم اله القمر – عدوا لأحد الناس، فإن المنطقة الإلهية الشرقية لن تتمكن إلا من رؤية العيد وتجنبهم قدر استطاعتها. ولكن إذا تجرأ أحد على تحدي عالم إله السماء الخالدة، فلا شك أنه سيثير غضب الناس. لم يكن مختلفاً عن تحدي القانون الطبيعي
يوي ووغو إختفت ثم عادت بدون الين الحيوي. بصفته امبراطور إله القمر الفهيم، عانى اذلالا حتى الانسان العادي سيجد أنه لا يطأ، فصار أضحوكة المنطقة الشرقية بأسرها…
على حلبة إله المناوشات، بدا العديد من الشباب العميقين وكأنهم أصيبوا بالبرق عندما حولوا أنظارهم بعيداً. كانوا مغمورين بالصدمة ولم يجرؤ على إلقاء نظرة ثانية على المرأة ذات اللون الأخضر.
مرت فقط 30 سنة وهذا لا يزال ماثلاً في ذاكرة الجميع. ومع ذلك، على الرغم من مرور ثلاثين سنة تقريبا، فوجئت عدة عوالم نجمية عظيمة بالحصول على بطاقة دعوة الى زفافه الكبير مرة أخرى. وفي هذه المرة، وسع حتى نطاق عوالم النجوم المدعوة، فجعلها تتجاوز إلى حد كبير ما كانت عليه في الماضي، في حين أثارت تخمينات لا نهاية لها.
ازدادت قلوب الحضور ثقلا كلما ازداد حماسهم. وكم كان شرفا لك أن تتمكن من المشاركة في هذا النوع من المناسبات وأن تشهد شخصيا اجتماع أباطرة الاله الأربعة!؟
كتب بوضوح على بطاقة الدعوة تاريخ عرس إمبراطور إله القمر الجديد
بهبوط صوته، ترددت أصداء الضحك القاسي في الفضاء. وسط الضحك، هبّت الرياح كضوء نجمي ساطع أبهر الجميع وهو يهبط، كما لو ان نجما نزل.
لم يفصلنا سوى شهرين عن ذلك الحين، ومع ذلك لم يعرف أحد من تكون زوجته الجديدة.
“أوه؟ هل تتمنى بينغيون رؤية الاميرة الاسطورية ياسمين؟” مو هوانزي ضحك بدون أيّ شك “إله النجم الذبح السماوي لم تصل بعد، لكن إله النجم السّم السماوي قد وصلت. وكما كان متوقعا من النجمَين الاكثر رعبا، كان بإمكانهما ان يشعرا المرء بالخوف بمجرد لمحة من بعيد”
وبهبوط اثنين آخرين من أباطرة إله، تجمد الجو على حلبة إله المناوشات. لم يجرؤ أحد على أخذ نفس عميق
ازدادت قلوب الحضور ثقلا كلما ازداد حماسهم. وكم كان شرفا لك أن تتمكن من المشاركة في هذا النوع من المناسبات وأن تشهد شخصيا اجتماع أباطرة الاله الأربعة!؟
على الرغم من أن مؤتمر الاله العميق في الماضي كان دائما أعظم المناسبات للمنطقة الإلهية الشرقية المتصلة بالطريق العميق، لأن العوالم الملكية العظيمة الأربعة لم تسمح لها بالمشاركة، باستثناء عالم السماء الخالدة التي كان عليها أن تستضيفهم، فإن العوالم الملكية الثلاث الأخرى كانت ترسل عادة عددا من الشيوخ أو سادة القصر ليحضروا مجموعة من التلاميذ الشباب. وجود مثل آلهة النجوم وآلهة القمر نادراً ما كان يُرى ناهيك عن الأباطرة الاله الثلاثة
“من يقدر ان يجلس الى جانب إله النجم السم السماوي هو اله نجم آخر” ضحك شيخ آخر من شيوخ العنقاء فجأة “ومع ذلك، هي ليست جنية، إنها … إله نجم الشيطان السماوي!”
والآن وقد اتى ثلاثة من اباطرة الاله الاربعة، كان من المحتمل ان يأتي ايضا رأس اباطرة الاله الاربعة، امبراطور إله العاهل براهما. ومن المؤكد أن حدث اليوم كان ذا أهمية كبيرة، يتجاوز بكثير ما كان يعتقد الجميع أنه حدث أصلا.
“هاهاهاها!”
ازدادت قلوب الحضور ثقلا كلما ازداد حماسهم. وكم كان شرفا لك أن تتمكن من المشاركة في هذا النوع من المناسبات وأن تشهد شخصيا اجتماع أباطرة الاله الأربعة!؟
يوي ووغو إختفت ثم عادت بدون الين الحيوي. بصفته امبراطور إله القمر الفهيم، عانى اذلالا حتى الانسان العادي سيجد أنه لا يطأ، فصار أضحوكة المنطقة الشرقية بأسرها…
كل من إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر رحبوا بإمبراطور إله السماء الخالدة في نفس الوقت ثم طاروا بسرعة إلى مقاعدهم. فهم لم يتكلموا او حتى لم يتصلوا بأعين بعضهم البعض، كما لو ان الطرف الآخر لم يكن موجودا.
كانت امرأة طويلة القامة ترتدي تنورة من الشاش الاخضر الغامق تجلس بتعجرف خلف مقعد إمبراطور إله النجم. ومع ذلك، كان الشاش الأخضر نصف شفّاف وجسدها الساحر كان واضح بشكل ضعيف. فمن ذراعيها الى كتفيها، كانت أكمام الحرير شفافة تماما، متباهية بذراعيها الرقيقة وبشرتها الرقيقة.
لم تتبدد أشعة النجوم والقمر في السماء بعد مع ظهور عدد كبير من الظلال، ثم انفصلت، وسقطت بهدوء لتجلس في مقاعدها. كان هؤلاء الناس شبيهين بأوصياء وحكام عالم إله السماء، وكان كل واحد منهم يملك هالة مرعبة. لو لمحوا ببصرهم للحظة، فسيتحول جسد المرء بأكمله إلى ثلج بارد.
على حلبة إله المناوشات، بدا العديد من الشباب العميقين وكأنهم أصيبوا بالبرق عندما حولوا أنظارهم بعيداً. كانوا مغمورين بالصدمة ولم يجرؤ على إلقاء نظرة ثانية على المرأة ذات اللون الأخضر.
واليوم، أصبح الممارسون العميقين الذين لم يروا قط أعضاء العوالم الملكية يدركون الآن مدى الخوف الذي يشعرون به من وجودهم حقيقي. ولم يكن الاباطرة الاربعة العظماء فقط، بل بدا ان كل مَن له صلة بكلمات “عالم ملكي”وحوش يصعب فهمها.
“لا، مع إمبراطور إله النجم، خمسة آلهة نجوم عظيمة قد جاءت” صححت مو بينغيون.
“الذين يجلسون بجانب وخلف إمبراطور إله النجم… آلهة النجوم الأسطورية؟” سأل تلميذ كبير لعنقاء الجليد بصوت يرتجف. وذلك لأنه عندما ألقى نظرة عابرة قبل لحظة، شعر كما لو انه سقط فجأة في الهاوية. كادت أن تتسبب في تدفق كل الدم الذي بجسده للخلف بينما كان يرتجف باستمرار
“النحيل الى يسار إله النجم السم السماوي هو في الواقع صاحب أكبر قوة جسدية من آلهة النجوم الاثني عشر، إله نجم القوة السماوي، شينهو.”
نعم. ” مو هوانزي أومأ وخفض صوته قدر استطاعته. “من بين آلهة النجوم الاثني عشر وآلهة القمر الاثني عشر، أربعة منهم جاءوا من كل عالم. هذا غير مسبوق بالمرة”
إمبراطور إله النجم كان أيضاً أحد آلهة النجوم الاثني عشر. فقد امتلك قوة اله النجم الرئيسي السماوي، وبما أنه كان إمبراطور إله النجم، فمن الطبيعي أنه كان الاقوى بين آلهة النجوم الاثني عشر.
“لا، مع إمبراطور إله النجم، خمسة آلهة نجوم عظيمة قد جاءت” صححت مو بينغيون.
نعم. ” مو هوانزي أومأ وخفض صوته قدر استطاعته. “من بين آلهة النجوم الاثني عشر وآلهة القمر الاثني عشر، أربعة منهم جاءوا من كل عالم. هذا غير مسبوق بالمرة”
إمبراطور إله النجم كان أيضاً أحد آلهة النجوم الاثني عشر. فقد امتلك قوة اله النجم الرئيسي السماوي، وبما أنه كان إمبراطور إله النجم، فمن الطبيعي أنه كان الاقوى بين آلهة النجوم الاثني عشر.
“انها اله النجم السم السماوي” قال شيخ عنقاء بصوت منخفض
في المنطقة الالهية الشرقية، كانت آلهة النجوم الاثني عشر في عالم إله نجم مساوية تماما للوجود الأسمى مثل “الآلهة الحقيقية” في الماضي. انتشرت الشائعات عنهم في كل ركن من المنطقة الإلهية الشرقية وكل واحد منهم كان أسطورة حقيقية
كواحد من الأباطرة الأربعة العظماء للمنطقة الإلهية الشرقية، شخص على أعلى درجات الفوضى البدائية، يجب عليه أن يظهر قوته للعالم بأسره بقوة ومهابة شبيهة بالآلهة. ومع ذلك، بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها إليه، كل الحاضرين رأوا ببساطة رجل عجوز حسن الطباع الذي لا يمكن أن يكون عادي أكثر من ذلك من حيث المزاج والمظهر. إذا رأوه في الشارع، هم بالتأكيد لم يعطوه لمحة ثانية وهم كانوا سينسونه بسهولة.
كانوا الآن أمامهم مباشرة، مما جعل كبار الخبراء في عوالمهم النجمية الفردية يرتجفون من الخوف ولم يجرؤ أحد على النظر إليهم مباشرة لفترات طويلة من الزمن. ومع ذلك، عيون مو بينغيون الجميلة كانت مغلقة هناك لفترة طويلة قبل أن تتراجع عن النظر إليهم. وهتفت بهدوء قائلة “لم تصل بعد إله النجم الذبح السماوي”
إله نجم الشيطان السماوي …
ومع ذلك، لم يعد هذا مهمًا بعد الآن. بعد كل شيء، يون تشي بالفعل …
1149 – إله النجم إله القمر
“أوه؟ هل تتمنى بينغيون رؤية الاميرة الاسطورية ياسمين؟” مو هوانزي ضحك بدون أيّ شك “إله النجم الذبح السماوي لم تصل بعد، لكن إله النجم السّم السماوي قد وصلت. وكما كان متوقعا من النجمَين الاكثر رعبا، كان بإمكانهما ان يشعرا المرء بالخوف بمجرد لمحة من بعيد”
الشخصية التي يُشاع عنها أنها سمّمت عالم نجمي بأكمله حتى الموت في وقت الإبتسامة، شيطانة السم السماوي لقّبت بـ “الداتورا الجهنمية” – زهرة القمر!
ألقت مو بينغيون نظرة خاطفة على إله النجم السّم السماوي، مو هوانزي غير نظرته مباشرة بعد ذلك.
جسد بشري يمشي ببطء خارج كل شعاع من الضوء. الشخص الذي خرج من الشعاع النجمي كان طويل القامة، وبدا في منتصف العمر. ومع انه كان يضع ابتسامة على وجهه، كانت عيناه كنجوم باردة لا يجرؤ أحد ان يحدِّق اليها مباشرة.
كانت امرأة طويلة القامة ترتدي تنورة من الشاش الاخضر الغامق تجلس بتعجرف خلف مقعد إمبراطور إله النجم. ومع ذلك، كان الشاش الأخضر نصف شفّاف وجسدها الساحر كان واضح بشكل ضعيف. فمن ذراعيها الى كتفيها، كانت أكمام الحرير شفافة تماما، متباهية بذراعيها الرقيقة وبشرتها الرقيقة.
1149 – إله النجم إله القمر
كان لديها نهدان كبيران طويلي القامة، ولم تكن سوى طبقة قماش واحدة تربطهما معا، وأكثر من النصف يتأرجح وينكشف. فالوادي العميق الذي نشأ بين الكتلتين يمكن ان يجعل المرء يسيل لعابه برغبة.
بعد مجيء امبراطور إله السماء الخالدة، مع الأوصياء والحكام، تغير جو حلبة إله المناوشات تمامًا. لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عال وكانت جميع العيون مركزة على امبراطور إله السماء الخالدة.
وفي أسفل جسدها، كانت هناك تنورة خضراء داكنة وقصيرة بشكل صادم يتخللها ضوء هادئ. فالتنورة بالكاد تغطي اعلى فخذيها وساقيها النحيلتين عاريتان تقريبا الى العالم. كان ضوء جلدها يبدو كالثلج فقد جعل المرء يرغب في الاندفاع إليها وعناقها ولعقها.
لم يفصلنا سوى شهرين عن ذلك الحين، ومع ذلك لم يعرف أحد من تكون زوجته الجديدة.
لم يكن معروفًا كم عدد النظرات التي وقعت على جسد تلك المرأة كما لو أنه جاذبيتها مغناطيس. ولأنهم لم يتمكنوا من إبعاد أعينهم، فإن كل الدم في أجسادهم كان قد اشتعل على الفور. فاتجهت الشهوة مباشرة الى رؤوسهم وتُرك البعض مذهولين بوجه يسيل لعابه، ناسين تقريبا ان هذه هي حلبة إله المناوشات. الرغبة الجنونية بالتهور للإندفاع إلى الأمام والضغط عليها بأجسادهم وتلويثها بلا رحمة.
“أوه؟ هل تتمنى بينغيون رؤية الاميرة الاسطورية ياسمين؟” مو هوانزي ضحك بدون أيّ شك “إله النجم الذبح السماوي لم تصل بعد، لكن إله النجم السّم السماوي قد وصلت. وكما كان متوقعا من النجمَين الاكثر رعبا، كان بإمكانهما ان يشعرا المرء بالخوف بمجرد لمحة من بعيد”
ومع ذلك، تلك المرأة لم تبدو منزعجة على الإطلاق وسمحت للجماهير بالنظر بحماقة إلى جسدها المكشوف غير المكبوح بابتسامة خافتة على شفتيها الحمراوتين. مثل الخِبَش المائي، كانت بشرتها الجميلة مليئة بسحر المغازلة.
كانت امرأة طويلة القامة ترتدي تنورة من الشاش الاخضر الغامق تجلس بتعجرف خلف مقعد إمبراطور إله النجم. ومع ذلك، كان الشاش الأخضر نصف شفّاف وجسدها الساحر كان واضح بشكل ضعيف. فمن ذراعيها الى كتفيها، كانت أكمام الحرير شفافة تماما، متباهية بذراعيها الرقيقة وبشرتها الرقيقة.
وما إن حطت عليها نظرات التلاميذ المرافقين من عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب حتى ذهلوا وخجلوا، وكأنهم فقدوا قلوبهم. ولكن فجأة دق صراخ في عقولهم قائلا: “لا تنظروا إليها!”
والآن وقد اتى ثلاثة من اباطرة الاله الاربعة، كان من المحتمل ان يأتي ايضا رأس اباطرة الاله الاربعة، امبراطور إله العاهل براهما. ومن المؤكد أن حدث اليوم كان ذا أهمية كبيرة، يتجاوز بكثير ما كان يعتقد الجميع أنه حدث أصلا.
على حلبة إله المناوشات، بدا العديد من الشباب العميقين وكأنهم أصيبوا بالبرق عندما حولوا أنظارهم بعيداً. كانوا مغمورين بالصدمة ولم يجرؤ على إلقاء نظرة ثانية على المرأة ذات اللون الأخضر.
كانوا الآن أمامهم مباشرة، مما جعل كبار الخبراء في عوالمهم النجمية الفردية يرتجفون من الخوف ولم يجرؤ أحد على النظر إليهم مباشرة لفترات طويلة من الزمن. ومع ذلك، عيون مو بينغيون الجميلة كانت مغلقة هناك لفترة طويلة قبل أن تتراجع عن النظر إليهم. وهتفت بهدوء قائلة “لم تصل بعد إله النجم الذبح السماوي”
“سيـ… سيدي، هـ – هي؟” كان رأس أحد تلاميذ طائفة العنقاء يتصبب عرقا عندما سأل وهو خائف الى حد ما.
وما إن حطت عليها نظرات التلاميذ المرافقين من عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب حتى ذهلوا وخجلوا، وكأنهم فقدوا قلوبهم. ولكن فجأة دق صراخ في عقولهم قائلا: “لا تنظروا إليها!”
“انها اله النجم السم السماوي” قال شيخ عنقاء بصوت منخفض
وفي أسفل جسدها، كانت هناك تنورة خضراء داكنة وقصيرة بشكل صادم يتخللها ضوء هادئ. فالتنورة بالكاد تغطي اعلى فخذيها وساقيها النحيلتين عاريتان تقريبا الى العالم. كان ضوء جلدها يبدو كالثلج فقد جعل المرء يرغب في الاندفاع إليها وعناقها ولعقها.
“ما- ماذا؟ هـ – هي… في الحقيقة …” ارتعب تلاميذ مختلفون من عالم إله اللهب بينما كانوا يستنشقون نفسا طويلا.
كانوا الآن أمامهم مباشرة، مما جعل كبار الخبراء في عوالمهم النجمية الفردية يرتجفون من الخوف ولم يجرؤ أحد على النظر إليهم مباشرة لفترات طويلة من الزمن. ومع ذلك، عيون مو بينغيون الجميلة كانت مغلقة هناك لفترة طويلة قبل أن تتراجع عن النظر إليهم. وهتفت بهدوء قائلة “لم تصل بعد إله النجم الذبح السماوي”
هذا الجمال الذي كان يرتدي ملابس أكثر تفحشا من العاهرة، التي كانت أكثر إغراءا من الشيطان، إله نجم!
كواحد من الأباطرة الأربعة العظماء للمنطقة الإلهية الشرقية، شخص على أعلى درجات الفوضى البدائية، يجب عليه أن يظهر قوته للعالم بأسره بقوة ومهابة شبيهة بالآلهة. ومع ذلك، بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها إليه، كل الحاضرين رأوا ببساطة رجل عجوز حسن الطباع الذي لا يمكن أن يكون عادي أكثر من ذلك من حيث المزاج والمظهر. إذا رأوه في الشارع، هم بالتأكيد لم يعطوه لمحة ثانية وهم كانوا سينسونه بسهولة.
الشخصية التي يُشاع عنها أنها سمّمت عالم نجمي بأكمله حتى الموت في وقت الإبتسامة، شيطانة السم السماوي لقّبت بـ “الداتورا الجهنمية” – زهرة القمر!
“الرجل العجوز الجالس بجانب إمبراطور إله النجم هو إله نجم الأصل السماوي، تومي. إنه الأكبر بين آلهة النجوم الاثني عشر في العمر ويبلغ أربعين ألف سنة. إنه حكيم عالم إله النجم. قبل أن يرث إمبراطور إله النجم الحالي قدرة النجم الإلهي، كان تومي معلمه في الطريق العميق. ونتيجة لذلك، كان إمبراطور إله النجم يحترمه احتراما كبيرا دائما، وكان إله النجم الوحيد المؤهل للجلوس على نفس مستوى إمبراطور إله النجم”
“ثم … تلك الجنية… بجانب بجانب إله النجم السم السماوي هي أيضًا إله نجم؟” سأل تلميذ عنقاء بصوت صغير
مرت فقط 30 سنة وهذا لا يزال ماثلاً في ذاكرة الجميع. ومع ذلك، على الرغم من مرور ثلاثين سنة تقريبا، فوجئت عدة عوالم نجمية عظيمة بالحصول على بطاقة دعوة الى زفافه الكبير مرة أخرى. وفي هذه المرة، وسع حتى نطاق عوالم النجوم المدعوة، فجعلها تتجاوز إلى حد كبير ما كانت عليه في الماضي، في حين أثارت تخمينات لا نهاية لها.
أنزلت زهرة القمر رأسها ولعبت بأصابعها دون اكتراث بكل ما يحيط بها. ومع ذلك، لم تسرق كل التألق من الشخصية التي بجانبها.
وما إن حطت عليها نظرات التلاميذ المرافقين من عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب حتى ذهلوا وخجلوا، وكأنهم فقدوا قلوبهم. ولكن فجأة دق صراخ في عقولهم قائلا: “لا تنظروا إليها!”
وعلى يمينها كانت امرأة بلا نظير تشبه الآلهة من السماء. لم تكن مغرية مثل زهرة القمر، لكن وجهها كان في غاية الكمال وتجاوز بكثير زهرة القمر. كان فقط أن هذا الوجه الجميل كان دائماً بارداً وعيناها الجميلتان كانتا تنظران بلا عاطفة
بعد مجيء امبراطور إله السماء الخالدة، مع الأوصياء والحكام، تغير جو حلبة إله المناوشات تمامًا. لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عال وكانت جميع العيون مركزة على امبراطور إله السماء الخالدة.
كانت طويلة ونحيفة كزهرة القمر ذات الشعر الأسود الذي يصل إلى خصرها وكانت هادئة مثل العذراء. كانت ترتدي تنورة وردية طويلة أضافت القليل من … اللطافة؟ زهرة القمر وهذه الفتاة يمكن أن يقال عنهما أنهما شيطانة وخالدة. العديد من شباب الممارسين العميقين الذين حدقوا إليها شعروا كما لو أن جنية قد نزلت. لقد كانت مبهرة لدرجة أن ذلك سيجعلهم يشعرون بالنقص بسبب إمتلاكهم أفكاراً جامحة
“لقد وصل عالم إله النجم وعالم اله القمر !!”
“من يقدر ان يجلس الى جانب إله النجم السم السماوي هو اله نجم آخر” ضحك شيخ آخر من شيوخ العنقاء فجأة “ومع ذلك، هي ليست جنية، إنها … إله نجم الشيطان السماوي!”
وفي أسفل جسدها، كانت هناك تنورة خضراء داكنة وقصيرة بشكل صادم يتخللها ضوء هادئ. فالتنورة بالكاد تغطي اعلى فخذيها وساقيها النحيلتين عاريتان تقريبا الى العالم. كان ضوء جلدها يبدو كالثلج فقد جعل المرء يرغب في الاندفاع إليها وعناقها ولعقها.
“آه …” تراجعت نظرات العديد من تلاميذ العنقاء عندما اهتاجت حناجرهم. لقد ظلوا صامتين لفترة طويلة
رفع امبراطور إله السماء الخالدة رأسه وابتسم. “بما أن ضيوفنا المحترمين قد وصلوا، رجاءً أظهروا أنفسكم.”
إله نجم الشيطان السماوي …
على حلبة إله المناوشات، بدا العديد من الشباب العميقين وكأنهم أصيبوا بالبرق عندما حولوا أنظارهم بعيداً. كانوا مغمورين بالصدمة ولم يجرؤ على إلقاء نظرة ثانية على المرأة ذات اللون الأخضر.
أي شخص سمع بقصص آلهة النجوم الاثني عشر يعرف أن إله نجم الشيطان السماوي “روز” هو رجل!
إمبراطوري إله ظهرا في نفس الوقت، بنية واضحة للتنافس ضد بعضهم البعض.
“إله الشيطان السماوي لديها أقوى القوى العقلية داخل آلهة النجوم الاثني عشر. طالما أنها تريد ذلك، يمكنها بسهولة أن تحولكم جميعاً إلى مختلين عقليا. لا تنظروا عشوائياً خشية أن تسببوا المتاعب”
الشخصية التي يُشاع عنها أنها سمّمت عالم نجمي بأكمله حتى الموت في وقت الإبتسامة، شيطانة السم السماوي لقّبت بـ “الداتورا الجهنمية” – زهرة القمر!
“نعم” انزل تلاميذ العنقاء رؤوسهم جميعا ولم يعودوا يجرؤون على النظر الى آلهة النجوم الاخرى. فهم يدركون بشكل متزايد أن هذه الكائنات لا يمكنهم فهمها أبدا.
مرت فقط 30 سنة وهذا لا يزال ماثلاً في ذاكرة الجميع. ومع ذلك، على الرغم من مرور ثلاثين سنة تقريبا، فوجئت عدة عوالم نجمية عظيمة بالحصول على بطاقة دعوة الى زفافه الكبير مرة أخرى. وفي هذه المرة، وسع حتى نطاق عوالم النجوم المدعوة، فجعلها تتجاوز إلى حد كبير ما كانت عليه في الماضي، في حين أثارت تخمينات لا نهاية لها.
“النحيل الى يسار إله النجم السم السماوي هو في الواقع صاحب أكبر قوة جسدية من آلهة النجوم الاثني عشر، إله نجم القوة السماوي، شينهو.”
“هذا …”
“الرجل العجوز الجالس بجانب إمبراطور إله النجم هو إله نجم الأصل السماوي، تومي. إنه الأكبر بين آلهة النجوم الاثني عشر في العمر ويبلغ أربعين ألف سنة. إنه حكيم عالم إله النجم. قبل أن يرث إمبراطور إله النجم الحالي قدرة النجم الإلهي، كان تومي معلمه في الطريق العميق. ونتيجة لذلك، كان إمبراطور إله النجم يحترمه احتراما كبيرا دائما، وكان إله النجم الوحيد المؤهل للجلوس على نفس مستوى إمبراطور إله النجم”
بواسطة :
على حلبة إله المناوشات، قدّم كثيرون من الكبار آلهة النجوم هؤلاء الى صغارهم عبر نقل الصوت او الهمس.
في المنطقة الالهية الشرقية، كانت آلهة النجوم الاثني عشر في عالم إله نجم مساوية تماما للوجود الأسمى مثل “الآلهة الحقيقية” في الماضي. انتشرت الشائعات عنهم في كل ركن من المنطقة الإلهية الشرقية وكل واحد منهم كان أسطورة حقيقية
بواسطة :
في المنطقة الالهية الشرقية، كانت آلهة النجوم الاثني عشر في عالم إله نجم مساوية تماما للوجود الأسمى مثل “الآلهة الحقيقية” في الماضي. انتشرت الشائعات عنهم في كل ركن من المنطقة الإلهية الشرقية وكل واحد منهم كان أسطورة حقيقية
![]()
بهبوط صوته، ترددت أصداء الضحك القاسي في الفضاء. وسط الضحك، هبّت الرياح كضوء نجمي ساطع أبهر الجميع وهو يهبط، كما لو ان نجما نزل.
