Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1268

النجمة السماوية الوحيدة الملعونة

النجمة السماوية الوحيدة الملعونة

“بعدما غادرتنا امي وأخي الأكبر على التوالي، انحدرت كايزي الى هاوية مريعة من تبادل الاتهامات والكراهية الذاتية. كانت تؤمن بأن كل هذه الكوارث قد حدثت بسببها. خلال تلك الفترة الزمنية، لو لم أكن بجانبها، لسقط قلبها وروحها منذ زمن بعيد في الخراب.”

1268 – النجمة السماوية الوحيدة الملعونة

يون تشي هز رأسه، “هذه الأنواع من الأشياء لا يمكن تصديقها، أنا لم أصدق أبداً كل هذا الهراء حول تحديد مصيرك من قبل السماء. من المفروض عالم بمكانة ومستوى الذي بلغه عالم إله النجم، ان تقللوا من ايمانكم بهذه الأمور”

فقط يون تشي و ياسمين بقيوا في غرفتها. عندما غادرت كايزي أصبح الجو غريباً 

فقط يون تشي و ياسمين بقيوا في غرفتها. عندما غادرت كايزي أصبح الجو غريباً 

“ههي” تنفس يون تشي الصعداء لفترة طويلة، “ياسمين، هل تفعلين هذا لحمايتي؟”

بعد أن سمع هذا، خفت الضغوط في قلب يون تشي قليلا. لم يخطر له قط، ولا يمكن أن يتخيل أبدا، أن هذه الفتاة النقية والغريبة، التي كانت عيناها نقيتان كعينان قزم، والتي بدت دائما وكأنها تحمل ابتسامة جميلة وفاتنة على وجهها، قد عاشت في الواقع مثل هذا الكابوس المريع.

لم تكن ياسمين قطعاً من النوع الذي يعبث في الأرجاء، ومن المؤكد أنها لن تمزح عندما يتعلق الأمر بزواج كايزي. لذا برغم أن جبين يون تشي كان يتصبب عرقا، فإنه لم يعترض كثيرا.

ولكن عندما كانت أمام ياسمين، لم يكتشف يون تشي أي مكيدة أو دهاء منها. ما رآه كان قلبا منفتحا وغير محصن على الاطلاق، عذراء شابة وحنونة لم تحفظ شيئا وتتحدى اختها الكبرى. 

“همف!” وجه ياسمين الصغير إستدار في الإتجاه الآخر، “أنت متوهم. لكن أنت و كايزي تبادلتما تذكارات وانحنيتما للسماء والأرض، إذاً الآن كلاكما أصبحتما زوجاً وزوجة. بما أن هذا قد أصبح حقيقة الآن، لا يسمح لك بالسؤال عنه بعد الآن. ستفهم … في المستقبل. “

“أنها النجمة السماوية الوحيدة الملعونة التي ستجلب كارثة ومصيبة لا حدود لها! “

“بالطبع أعرف أنك لن تؤذيني أو تؤذي كايزي، لكن …الأمر برمته غريب جداً. هذا يتعلق بزواجها! وكل شخص آخر سيجد صعوبة في قبول ذلك في وقت قصير”

إن كنت أنت الذي نتحدث عنه، فبالتأكيد ستكون قادراً على فعلها … تمتمت ياسمين هذه الكلمات في قلبها.

“من الصعب تقبلها؟” قالت ياسمين بينما ألقت نظرة جانبية على يون تشي قبل أن تشخر مرة أخرى “لماذا لا أشعر حتى بذرة واحدة من عدم الرغبة تنبعث من جسدك؟ همف! لقد كسبت شيئا جيدا لكنك مازلت تتظاهر بأنك مطيع”

ولكن عندما كانت أمام ياسمين، لم يكتشف يون تشي أي مكيدة أو دهاء منها. ما رآه كان قلبا منفتحا وغير محصن على الاطلاق، عذراء شابة وحنونة لم تحفظ شيئا وتتحدى اختها الكبرى. 

“كح كح”. حتى يون تشي، صاحب البشرة السميكة، احمر خجلاً في ذلك الوقت الذي كان يناضل من أجل تفسير نفسه، “بطبيعة الحال لا أمانع في ذلك. إذا كانت هذه حقاً رغبة قلبك فسأكون بخير حتى لو طلبت مني الزواج من خنزيرة عجوزة، ناهيك عن أختك الصغيرة. لكن لكايزي… هذا شيء بالتأكيد أكثر خطورة بالنسبة لها.”

“علاوة على ذلك، بينما كنت في عالم داركيا، كان بوسعك أن تقولي انها تلاعبت بي وكأني كمان”، كما قال يون تشي بتعبير عاجز على وجهه. “بصراحة، التقيت أشخاص قليلين جدا يمكنهم ان يلعبوا معي بهذه الطريقة في حياتي. لكنها لم تخدعني من اجل التسلية، بل كانت تختبر المشاعر التي اكنّها لكِ”

“أوه حقا؟” قالت ياسمين بابتسامة باردة “ثم اسمح لي أن أذهب وأتشاجر مع خنزيرة عجوزة وأحضرها إلى هنا الآن. “

“لكن بالنسبة لكايزي … كانت موهبتها في الطريق العميق متواضعة بشكل استثنائي، ومع ذلك أخذت قوة الذئب السماوي الإلهية المبادرة للموافقة عليها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها. علاوة على ذلك، كان لديها توافق كامل تقريبا معها. أتعرف لماذا؟”

“إنتظري، إنتظري، إنتظري!” ساقا يون تشي تعرج عندما مد يده بقلق وأمسك بذراع ياسمين وهو مذعور “حسنا، حسنا، لن أسألكِ لماذا تفعلين هذا. لكن كيف سنشرح هذا لوالدك؟… اوه أعني، كيف سنشرح هذا لإمبراطور إله؟”

“انت على حق” قالت ياسمين بصوت أكثر نعومة وهي تغلق عينيها برفق. “إن كايزي حقا ذكية جدا، وهي أيضا جيدة جدا في إخفاء حقيقتها. لكنها لم تولد هكذا. بل تعلَّمت ان تمنح نفسها نوعا من حماية (الذات/النفس).”

“كايزي ليس لها أب، ولا حاجة إلى تفسير هذا لهذا الشرير العجوز. إنه لا يستحق!” قالت ياسمين أثناء برودة صوتها

على نحو مماثل، كانت هذه نقطة التحول بالنسبة لمصير يون تشي ذاته. لأنه قابل ياسمين.

في كل مرة ذكرت أن “الشرير العجوز”، تبرد هالة ياسمين وتثور كراهية ثاقبة للعظام من جسدها بأكمله… كان هناك نية قتل أيضاً 

“كح كح”. حتى يون تشي، صاحب البشرة السميكة، احمر خجلاً في ذلك الوقت الذي كان يناضل من أجل تفسير نفسه، “بطبيعة الحال لا أمانع في ذلك. إذا كانت هذه حقاً رغبة قلبك فسأكون بخير حتى لو طلبت مني الزواج من خنزيرة عجوزة، ناهيك عن أختك الصغيرة. لكن لكايزي… هذا شيء بالتأكيد أكثر خطورة بالنسبة لها.”

الكراهية التي تحملها تجاه شينغ جويكونج قد غرقت منذ فترة طويلة في نخاع عظمها “حتى لو كان يعلم بذلك، فلن يقول شيئا على اية حال.”

السبب الآخر المهم بطبيعة الحال يون تشي. لأنها لو لم تغادر، لكان يون تشي ونجم القطب الأزرق بأكمله قد واجها أفظع النكبات.

صُعق يون تشي بهذه الكلمات قبل أن يسأل “لماذا؟ “

“أنا أتمنى لك أبدا أن لا تحصل على هذا النوع من الفرص على الإطلاق، بل أكثر من ذلك بالنسبة إلى أختي الكبرى… على أي حال، لا تضيع المزيد من الوقت في التفكير في ذلك! من الأفضل ان تقضي المزيد من الوقت في التمرين على أساليب السيف الخمسة الأولى!”

“لا داعي ان يضايقك هذا.” لم تعط ياسمين جوابا مباشرا. بدلا من ذلك استدارت وقالت: “تذكر ما قلته من قبل! يجب أن تعامل كايزي كما تعامل أي من نسائك الأخريات! ليس مسموحاً لك بتفضيل أي شخص آخر عليها، إن لم يكن… لن أسامحك أبداً!”

لم تكن ياسمين قطعاً من النوع الذي يعبث في الأرجاء، ومن المؤكد أنها لن تمزح عندما يتعلق الأمر بزواج كايزي. لذا برغم أن جبين يون تشي كان يتصبب عرقا، فإنه لم يعترض كثيرا.

“حسنا” يون تشي قال بابتسامة “سأعامل كايزي كما أعامل ياسمين”.

“…” أعطت ياسمين إيماءة صغيرة من رأسها وكانت الحركة خفيفة للغاية ولكنها حملت معها قسوة شديدة للغاية، “بعد أن وصلت أنباء موتي إلى أذنيها، كانت كايزي محاصرة تماماً داخل كراهيتها واستيائها … الكراهية التي حملتها تجاه العالم بأسره و … الكراهية التي حملتها تجاه نفسها. “

ظنّ في البداية أنّ هذه الكلمات ستؤهله قطعاً لكسب تحديق ياسمين المتغطرس، وربّما قد ترسله للطيران بركلة. ولكن على عكس توقعاته، لم تهاجمه ياسمين بعنف. بدلا من ذلك، صمتت قليلا قبل ان تجيب بصوت مخلص جدا: “جيد، تذكَّر الكلمات التي قلتها للتو”

نظرت ياسمين إلى يون تشي، بينما انخفض الصوت المنبعث من شفتيها ببطء إلى أعماق روحها، “كانت هناك دوماً هاوية عميقة في قلب كايزي. الآن بما أنك زوج كايزي فلديك مسئولية واحدة… وهي ألا تسمح لها أبداً أن تنزلق في تلك الهاوية العميقة!”

“مم؟” صُعق يون تشي من رد الفعل هذا، وازدادت نظرته تشككاً عندما بدت عليه ياسمين مرة أخرى “كيف تتصرفين بغرابة اليوم؟”

يون تشي هز رأسه، “هذه الأنواع من الأشياء لا يمكن تصديقها، أنا لم أصدق أبداً كل هذا الهراء حول تحديد مصيرك من قبل السماء. من المفروض عالم بمكانة ومستوى الذي بلغه عالم إله النجم، ان تقللوا من ايمانكم بهذه الأمور”

“ما الغريب؟” قالت ياسمين بشخير خفيف، ولكنها تجنبت بعد ذلك النظر إليه وكأنها لا تجرؤ على التحديق في يون تشي. في الوقت نفسه، غيرت الموضوع ببرود وقوة، “لا يهم ان كنت ترغب او لا، فقد سبق ان نذرتم نذوركم امام السماء والأرض وتبادلتم التذكارات. كل هذا تم مع أمها وخالتها وأنا كشاهدة. إذن أنتما بالفعل زوج و زوجة! أنت… ما انطباعك عن كايزي؟”

يون تشي “…”

فكر يون تشي في الأمر لفترة قبل أن يقول “أنا وكايزي لم نتفاعل مع بعضنا البعض لفترة طويلة. لكنني تمكنت من تكوين انطباعين فريدين عنها”

“… حسنا” يون تشي قال بينما كان يعطي إيماءة خفيفة من رأسه. 

“أي انطباعيين؟”

“همف!” وجه ياسمين الصغير إستدار في الإتجاه الآخر، “أنت متوهم. لكن أنت و كايزي تبادلتما تذكارات وانحنيتما للسماء والأرض، إذاً الآن كلاكما أصبحتما زوجاً وزوجة. بما أن هذا قد أصبح حقيقة الآن، لا يسمح لك بالسؤال عنه بعد الآن. ستفهم … في المستقبل. “

“الأول أنها تعتبرك أكثر أهمية من نفسها، والأكثر أهمية من ذلك بكثير” قال يون تشي بنبرة صوت بالغة الجدية عندما نظر إلى ياسمين

إن كنت أنت الذي نتحدث عنه، فبالتأكيد ستكون قادراً على فعلها … تمتمت ياسمين هذه الكلمات في قلبها.

عندما إجتمعوا في عالم داركيا، عندما إكتشفت من هو، ساعدته بطرق مختلفة من الظلام… حتى أنها دعت هذا الشخص بخلفيته الوضيعة “نسيب” بحماسة… إثارتها وروحها العالية عند رؤيته في عالم إله النجم … الطريقة التي نقلت بها إله ذئب الجحيم السماوي، الذي يعود لها حصرا، له بطريقة غير متحفظ تماما… والطريقة التي أذعنت بها للزواج الذي فرضته ياسمين عليها على الرغم من شعورها بالظلم …

عينيّ ياسمين انقلبتا كتعبير عن الصدمة الخافتة عبرت وجهها “لمَ تعتقد ان الأمر كذلك؟”

كل هذه الأمور أخبرت يون تشي أن ياسمين كانت تشغل مكاناً بالغ الأهمية في قلب كايزي. 

“أي انطباعيين؟”

“…” ياسمين عضت بنعومة على شفتها السفلية قبل أن تقول “و؟”

تأمل يون تشي في هذا السؤال بحواجب غارقة قبل أن يخفق قلبه فجأةً حين وصل إلى إدراك فظيع، “هل يمكن أن يكون ذلك بسبب… الكراهية؟”

“الشيء الآخر هو أن …” تومض عيون يون تشي بنظرة خافتة حين قال: “إنها بعيدة كل البُعد عن الفتاة الصغيرة الساذجة البريئة التي لا تعرف شيئاً عن العالم الذي تصوره. بل على العكس من ذلك… إنها ذكية جداً وجيدة جداً في إخفاء حقيقتها”

يون تشي هز رأسه، “هذه الأنواع من الأشياء لا يمكن تصديقها، أنا لم أصدق أبداً كل هذا الهراء حول تحديد مصيرك من قبل السماء. من المفروض عالم بمكانة ومستوى الذي بلغه عالم إله النجم، ان تقللوا من ايمانكم بهذه الأمور”

عينيّ ياسمين انقلبتا كتعبير عن الصدمة الخافتة عبرت وجهها “لمَ تعتقد ان الأمر كذلك؟”

كل هذه الأمور أخبرت يون تشي أن ياسمين كانت تشغل مكاناً بالغ الأهمية في قلب كايزي. 

“عندما التقيت بها في عالم داركيا، كان لدي انطباع دائما بأنها مجرد أميرة صغيرة تدللتها عائلة كبيرة فاسدة عندما أظهرت تصرفات غريبة مختلفة وغالبا ما بدا لي أن لدي رأيا مبالغا فيه بشأن قدراتها الخاصة… ولكن بعدما تأملت في الكلمات والأفعال التي قالتها وفعلتها خلال تلك الفترة، أدركت شيئا واحدا. كل كلمة قالتها وكل عمل قامت به كان حذرا جدا ومركَّزا جدا”

على نحو مماثل، كانت هذه نقطة التحول بالنسبة لمصير يون تشي ذاته. لأنه قابل ياسمين.

“منذ اللحظة الاولى التي دعتني فيها بنسيب، كانت قد تحققت تماما من هويتي”

التفتت نظرتها في الاتجاه الذي تركته كايزي قبل ان تبدأ ياسمين تتكلم ببطء: “عالمنا إله النجم يؤمن إيمان عظيم بقوة النجوم، ونحن نعتقد ان لكل شخص في هذا الكون نجما يطابقه أو يتوافق معه”

“علاوة على ذلك، بينما كنت في عالم داركيا، كان بوسعك أن تقولي انها تلاعبت بي وكأني كمان”، كما قال يون تشي بتعبير عاجز على وجهه. “بصراحة، التقيت أشخاص قليلين جدا يمكنهم ان يلعبوا معي بهذه الطريقة في حياتي. لكنها لم تخدعني من اجل التسلية، بل كانت تختبر المشاعر التي اكنّها لكِ”

فقط يون تشي و ياسمين بقيوا في غرفتها. عندما غادرت كايزي أصبح الجو غريباً 

“من المحتمل أنها عندما كانت راضية جداً عن نتائج تحقيقها، قررت مساعدتي في العثور على يشم نجوم بوذا التسع الالهية في نهاية المطاف. حتى أنها أعطتني حجر وهم الفراغ أيضاً”

صُعق يون تشي بهذه الكلمات قبل أن يسأل “لماذا؟ “

بالمقارنة مع يون شي، كان وو جيكي هو الذي لعبت معه كايزي حتى تمنى الموت…

“إن قوة الذئب السماوي الإلهي يعترف بها الجميع على أنها الأقوى بين آلهة النجوم الاثني عشر، ولكن في الوقت نفسه، فإن قوة الذئب السماوي الإلهية هي التي تواجه أكبر صعوبة في إيجاد خليفة لها. منذ كل هذه السنوات، لم يستطع اخي الاكبر ان ينال رضى قوة الذئب السماوي رغم ان موهبته وفهمه العميق كانا عظيمين جدا”

ولكن عندما كانت أمام ياسمين، لم يكتشف يون تشي أي مكيدة أو دهاء منها. ما رآه كان قلبا منفتحا وغير محصن على الاطلاق، عذراء شابة وحنونة لم تحفظ شيئا وتتحدى اختها الكبرى. 

إنها من تسببت في وفاة والدتها، وأن الجميع رفضها ونبذها منذ يوم ولادتها. علاوة على ذلك، فإن كل شخص كان طيبا معها قد لاقاه كارثة واحدة تلو الاخرى… على الرغم من تجاربه الخاصة، فإن حتى يون تشي لم يكن بوسعه أن يتخيل حجم العبء والعذاب الذي قد يفرضه هذا على قلبه. 

حتى أنه كان هناك شيء من الحذر والحكمة المختلطة، فقط لأنها لم تكن تريد أن ترى أختها الأكبر تغضب قليلاً.

“بعد ولادة أمها، لم يكن هنالك سوى ثلاثة أشخاص في العالم عاملوها معاملة حسنة، ومع ذلك واجه كل واحد منهم كارثة. بالرغم من أنهم كانوا أناساً بقوة إله النجم، إلا أنهم لم يستطيعوا تجنب ذلك. وهكذا، في نظر الجميع، كان كل هذا بسبب كايزي، لأنها النجمة السماوية الوحيدة الملعونة التي ستجلب الكارثة والمصيبة لكل من كان بقربها… و هذا كان شيئاً صدقته بنفسها”

“انت على حق” قالت ياسمين بصوت أكثر نعومة وهي تغلق عينيها برفق. “إن كايزي حقا ذكية جدا، وهي أيضا جيدة جدا في إخفاء حقيقتها. لكنها لم تولد هكذا. بل تعلَّمت ان تمنح نفسها نوعا من حماية (الذات/النفس).”

التفتت نظرتها في الاتجاه الذي تركته كايزي قبل ان تبدأ ياسمين تتكلم ببطء: “عالمنا إله النجم يؤمن إيمان عظيم بقوة النجوم، ونحن نعتقد ان لكل شخص في هذا الكون نجما يطابقه أو يتوافق معه”

“حماية الذات؟” يون شي سأل بصوت محيّر. “ولدت كأميرة صغيرة في عالم إله النجم والآن هي حتى إله النجم الذئب السماوي… إنها على الأرجح الشخص الأقل حاجة لأي شكل من أشكال حماية الذات في هذا العالم”

“لكن رغم انني تمكنت من استرجاع ‘دم إله الشر الغير القابل للتلف’ بينما كنت أضع حياتي على المحك، نُصب لي كمين واصبت بسم ذبح الاله المطلق. لكي لا يسمح لي بأي فرصة لتطهير السمّ من جسدي، أولئك الذين نصبوا كمين لي طاردوني لمسافة كبيرة… في الوقت الذي تمكنت فيه من التخلص منهم، السم كان قد انتشر في روحي. بعد ذلك، ظن الجميع أنني ميتة، حتى أنا نفسي لم أعتقد أنه يمكنني أن أنجو بعد ذلك”

ياسمين هزت رأسها وعيناها مظلمتان وكئيبتان “عالم إله النجم أقل نقاوة بكثير مما تعتقد… كل العوالم الملكية هكذا “

بعد أن سمع هذا، خفت الضغوط في قلب يون تشي قليلا. لم يخطر له قط، ولا يمكن أن يتخيل أبدا، أن هذه الفتاة النقية والغريبة، التي كانت عيناها نقيتان كعينان قزم، والتي بدت دائما وكأنها تحمل ابتسامة جميلة وفاتنة على وجهها، قد عاشت في الواقع مثل هذا الكابوس المريع.

يون تشي “…”

فكر يون تشي في الأمر لفترة قبل أن يقول “أنا وكايزي لم نتفاعل مع بعضنا البعض لفترة طويلة. لكنني تمكنت من تكوين انطباعين فريدين عنها”

التفتت نظرتها في الاتجاه الذي تركته كايزي قبل ان تبدأ ياسمين تتكلم ببطء: “عالمنا إله النجم يؤمن إيمان عظيم بقوة النجوم، ونحن نعتقد ان لكل شخص في هذا الكون نجما يطابقه أو يتوافق معه”

يون تشي “…!؟”

“عندما كان قبل شهر واحد من ولادة كايزي، سمح ذلك الشرير العجوز لهؤلاء العجائز في معهد الحكماء أن يحسبوا النجم الذي كانت كايزي منحازة إليه، ولكن النتيجة التي حصلو عليها كانت …”

“لكن بالنسبة لكايزي … كانت موهبتها في الطريق العميق متواضعة بشكل استثنائي، ومع ذلك أخذت قوة الذئب السماوي الإلهية المبادرة للموافقة عليها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها. علاوة على ذلك، كان لديها توافق كامل تقريبا معها. أتعرف لماذا؟”

“أنها النجمة السماوية الوحيدة الملعونة التي ستجلب كارثة ومصيبة لا حدود لها! “

يون تشي “…!؟”

يون تشي هز رأسه، “هذه الأنواع من الأشياء لا يمكن تصديقها، أنا لم أصدق أبداً كل هذا الهراء حول تحديد مصيرك من قبل السماء. من المفروض عالم بمكانة ومستوى الذي بلغه عالم إله النجم، ان تقللوا من ايمانكم بهذه الأمور”

“الأول أنها تعتبرك أكثر أهمية من نفسها، والأكثر أهمية من ذلك بكثير” قال يون تشي بنبرة صوت بالغة الجدية عندما نظر إلى ياسمين

“لا، إنهم يؤمنون بالفعل” قالت ياسمين وهي تتابع كلامها “علاوة على ذلك، فإن الأمور التي حدثت فيما بعد كانت كلها ملاحظات لا تتزعزع تدلّ على حقيقة الكلمات الأربع ‘النجمة السماوية الوحيدة الملعونة’ “.

بالمقارنة مع يون شي، كان وو جيكي هو الذي لعبت معه كايزي حتى تمنى الموت…

يون تشي “…!؟”

“…” شعر يون تشي فجأة أن قلبه ينبض بعد سماع هذه الكلمات.

“في اللحظة التي وُلدت فيها كايزي، حرمت أمها من كل حيوية، مما جعل خالتي تموت بسبب قلة الطاقة. العجوز الشرير وكل الناس في مدينة إله النجم كانوا حينها أكثر اقتناعاً بأنها ‘النجمة السماوية الوحيدة الملعونة’. رفضها الجميع ولم يجرؤ أحد حتى على الاقتراب منها. رموها في حجرة نوم مهجورة ولو لم يكن الأخ الأكبر هو من يعيدها وأمي هي التي تأويها، لتبعت منذ زمن بعيد خالتي الى الموت”

“أنها النجمة السماوية الوحيدة الملعونة التي ستجلب كارثة ومصيبة لا حدود لها! “

“كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟” غرق جبين يون تشي بشدة بعد أن سمع هذه الكلمات “حتى ولو كان إمبراطور إله النجم يؤمن حقاً بمثل هذه الأنواع من الأشياء، فإن كايزي هي في النهاية ابنته بالدم. كيف يمكنه أن يفعل هذا؟… كالتخلي عن مولود جديد ليواجه مصيره؟ “

فقط يون تشي و ياسمين بقيوا في غرفتها. عندما غادرت كايزي أصبح الجو غريباً 

شخير من الضحك الساخر البارد هرب من شفاه ياسمين قبل أن تستمر “بعد فترة وجيزة من إعادتنا كايزي، أمي تم القبض عليها من قبل عالم إله القمر، وسرعان ما فارقت الحياة بيدها. بعد ذلك، الأخ الأكبر تم أخذه من قبل تشياني يينغ إير وهجرنا. ثم بعد ذلك، وقعت في كمين في المنطقة الإلهية الجنوبية وظن الجميع انني مت ايضا …”

“بالطبع أعرف أنك لن تؤذيني أو تؤذي كايزي، لكن …الأمر برمته غريب جداً. هذا يتعلق بزواجها! وكل شخص آخر سيجد صعوبة في قبول ذلك في وقت قصير”

“بعد ولادة أمها، لم يكن هنالك سوى ثلاثة أشخاص في العالم عاملوها معاملة حسنة، ومع ذلك واجه كل واحد منهم كارثة. بالرغم من أنهم كانوا أناساً بقوة إله النجم، إلا أنهم لم يستطيعوا تجنب ذلك. وهكذا، في نظر الجميع، كان كل هذا بسبب كايزي، لأنها النجمة السماوية الوحيدة الملعونة التي ستجلب الكارثة والمصيبة لكل من كان بقربها… و هذا كان شيئاً صدقته بنفسها”

“إنتظري، إنتظري، إنتظري!” ساقا يون تشي تعرج عندما مد يده بقلق وأمسك بذراع ياسمين وهو مذعور “حسنا، حسنا، لن أسألكِ لماذا تفعلين هذا. لكن كيف سنشرح هذا لوالدك؟… اوه أعني، كيف سنشرح هذا لإمبراطور إله؟”

“…” شعر يون تشي فجأة أن قلبه ينبض بعد سماع هذه الكلمات.

ولكن عندما كانت أمام ياسمين، لم يكتشف يون تشي أي مكيدة أو دهاء منها. ما رآه كان قلبا منفتحا وغير محصن على الاطلاق، عذراء شابة وحنونة لم تحفظ شيئا وتتحدى اختها الكبرى. 

إنها من تسببت في وفاة والدتها، وأن الجميع رفضها ونبذها منذ يوم ولادتها. علاوة على ذلك، فإن كل شخص كان طيبا معها قد لاقاه كارثة واحدة تلو الاخرى… على الرغم من تجاربه الخاصة، فإن حتى يون تشي لم يكن بوسعه أن يتخيل حجم العبء والعذاب الذي قد يفرضه هذا على قلبه. 

السبب الآخر المهم بطبيعة الحال يون تشي. لأنها لو لم تغادر، لكان يون تشي ونجم القطب الأزرق بأكمله قد واجها أفظع النكبات.

ناهيك عن كايزي، التي كانت فتاة صغيرة وحنونة.

“عندما كان قبل شهر واحد من ولادة كايزي، سمح ذلك الشرير العجوز لهؤلاء العجائز في معهد الحكماء أن يحسبوا النجم الذي كانت كايزي منحازة إليه، ولكن النتيجة التي حصلو عليها كانت …”

“بعدما غادرتنا امي وأخي الأكبر على التوالي، انحدرت كايزي الى هاوية مريعة من تبادل الاتهامات والكراهية الذاتية. كانت تؤمن بأن كل هذه الكوارث قد حدثت بسببها. خلال تلك الفترة الزمنية، لو لم أكن بجانبها، لسقط قلبها وروحها منذ زمن بعيد في الخراب.”

“علاوة على ذلك، بينما كنت في عالم داركيا، كان بوسعك أن تقولي انها تلاعبت بي وكأني كمان”، كما قال يون تشي بتعبير عاجز على وجهه. “بصراحة، التقيت أشخاص قليلين جدا يمكنهم ان يلعبوا معي بهذه الطريقة في حياتي. لكنها لم تخدعني من اجل التسلية، بل كانت تختبر المشاعر التي اكنّها لكِ”

“في ذلك الوقت، كان عمر كايزي ست سنوات فقط”

“في اللحظة التي وُلدت فيها كايزي، حرمت أمها من كل حيوية، مما جعل خالتي تموت بسبب قلة الطاقة. العجوز الشرير وكل الناس في مدينة إله النجم كانوا حينها أكثر اقتناعاً بأنها ‘النجمة السماوية الوحيدة الملعونة’. رفضها الجميع ولم يجرؤ أحد حتى على الاقتراب منها. رموها في حجرة نوم مهجورة ولو لم يكن الأخ الأكبر هو من يعيدها وأمي هي التي تأويها، لتبعت منذ زمن بعيد خالتي الى الموت”

“بعد ذلك، سمعت ان ميراث إله الشر ظهر في المنطقة الالهية الجنوبية، انطلقت وحدي الى المنطقة الالهية الجنوبية. على الرغم من انني كنت آنذاك قد ورثت القوة الإلهية للذبح السماوي، فقد كان لدي عطش لا يرتوي الى المزيد من القوة. كل هذا من أجل الثأر للأم والأخ الأكبر وكذلك حتى أتمكن من ترك عالم إله النجم إلى الأبد مع كايزي “

بواسطة :

كل هذا كان جزء من خطتها. كان هناك سبب آخر مهم ولكن ياسمين لن تخبر يون تشي أبدًا.

إن كنت أنت الذي نتحدث عنه، فبالتأكيد ستكون قادراً على فعلها … تمتمت ياسمين هذه الكلمات في قلبها.

“لكن رغم انني تمكنت من استرجاع ‘دم إله الشر الغير القابل للتلف’ بينما كنت أضع حياتي على المحك، نُصب لي كمين واصبت بسم ذبح الاله المطلق. لكي لا يسمح لي بأي فرصة لتطهير السمّ من جسدي، أولئك الذين نصبوا كمين لي طاردوني لمسافة كبيرة… في الوقت الذي تمكنت فيه من التخلص منهم، السم كان قد انتشر في روحي. بعد ذلك، ظن الجميع أنني ميتة، حتى أنا نفسي لم أعتقد أنه يمكنني أن أنجو بعد ذلك”

ظنّ في البداية أنّ هذه الكلمات ستؤهله قطعاً لكسب تحديق ياسمين المتغطرس، وربّما قد ترسله للطيران بركلة. ولكن على عكس توقعاته، لم تهاجمه ياسمين بعنف. بدلا من ذلك، صمتت قليلا قبل ان تجيب بصوت مخلص جدا: “جيد، تذكَّر الكلمات التي قلتها للتو”

ألقت نظرة خاطفة على يون شي قبل أن تنظر بعيدًا مجددًا. ولم يخطر ببالها قط أن هذا الحدث سيقود إلى نقطة تحول في مصيرها… لأنها قابلت يون تشي. 

في كل مرة ذكرت أن “الشرير العجوز”، تبرد هالة ياسمين وتثور كراهية ثاقبة للعظام من جسدها بأكمله… كان هناك نية قتل أيضاً 

على نحو مماثل، كانت هذه نقطة التحول بالنسبة لمصير يون تشي ذاته. لأنه قابل ياسمين.

“أي انطباعيين؟”

“لا أجرؤ على التفكير كيف عاشت كايزي خلال تلك الفترة، بعدما وصلت اخبار موتي الى عالم إله النجم. خلال الفترة التي قضيتها في قارة السماء العميقة، كانت كايزي ايضا الشيء الوحيد الذي ربطني بعالم إله النجم. عندما تبعت زهرة القمر الى عالم إله النجم، كانت كايزي ايضا السبب الأهم”

“عندما كان قبل شهر واحد من ولادة كايزي، سمح ذلك الشرير العجوز لهؤلاء العجائز في معهد الحكماء أن يحسبوا النجم الذي كانت كايزي منحازة إليه، ولكن النتيجة التي حصلو عليها كانت …”

السبب الآخر المهم بطبيعة الحال يون تشي. لأنها لو لم تغادر، لكان يون تشي ونجم القطب الأزرق بأكمله قد واجها أفظع النكبات.

“لكن رغم انني تمكنت من استرجاع ‘دم إله الشر الغير القابل للتلف’ بينما كنت أضع حياتي على المحك، نُصب لي كمين واصبت بسم ذبح الاله المطلق. لكي لا يسمح لي بأي فرصة لتطهير السمّ من جسدي، أولئك الذين نصبوا كمين لي طاردوني لمسافة كبيرة… في الوقت الذي تمكنت فيه من التخلص منهم، السم كان قد انتشر في روحي. بعد ذلك، ظن الجميع أنني ميتة، حتى أنا نفسي لم أعتقد أنه يمكنني أن أنجو بعد ذلك”

“عندما عدت منذ اربع سنوات الى عالم إله النجم، كانت كايزي قد ورثت القوة الالهية لإله النجم الذئب السماوي. قال هؤلاء العجائز من معهد الحكماء أيضا إن مصيرها النجمي تغير من ‘النجمة السماوية الوحيدة الملعونة’ إلى ‘نجم الذئب السماوي’، ولذلك فإن وضع كايزي يختلف تماما بشكل طبيعي عما كان عليه من قبل. فقد انتقلت من رفضها من الجميع الى تبجيلها من الجميع”

“كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟” غرق جبين يون تشي بشدة بعد أن سمع هذه الكلمات “حتى ولو كان إمبراطور إله النجم يؤمن حقاً بمثل هذه الأنواع من الأشياء، فإن كايزي هي في النهاية ابنته بالدم. كيف يمكنه أن يفعل هذا؟… كالتخلي عن مولود جديد ليواجه مصيره؟ “

بعد أن سمع هذا، خفت الضغوط في قلب يون تشي قليلا. لم يخطر له قط، ولا يمكن أن يتخيل أبدا، أن هذه الفتاة النقية والغريبة، التي كانت عيناها نقيتان كعينان قزم، والتي بدت دائما وكأنها تحمل ابتسامة جميلة وفاتنة على وجهها، قد عاشت في الواقع مثل هذا الكابوس المريع.

ولكن عندما كانت أمام ياسمين، لم يكتشف يون تشي أي مكيدة أو دهاء منها. ما رآه كان قلبا منفتحا وغير محصن على الاطلاق، عذراء شابة وحنونة لم تحفظ شيئا وتتحدى اختها الكبرى. 

“إن قوة الذئب السماوي الإلهي يعترف بها الجميع على أنها الأقوى بين آلهة النجوم الاثني عشر، ولكن في الوقت نفسه، فإن قوة الذئب السماوي الإلهية هي التي تواجه أكبر صعوبة في إيجاد خليفة لها. منذ كل هذه السنوات، لم يستطع اخي الاكبر ان ينال رضى قوة الذئب السماوي رغم ان موهبته وفهمه العميق كانا عظيمين جدا”

“إن قوة الذئب السماوي الإلهي يعترف بها الجميع على أنها الأقوى بين آلهة النجوم الاثني عشر، ولكن في الوقت نفسه، فإن قوة الذئب السماوي الإلهية هي التي تواجه أكبر صعوبة في إيجاد خليفة لها. منذ كل هذه السنوات، لم يستطع اخي الاكبر ان ينال رضى قوة الذئب السماوي رغم ان موهبته وفهمه العميق كانا عظيمين جدا”

“لكن بالنسبة لكايزي … كانت موهبتها في الطريق العميق متواضعة بشكل استثنائي، ومع ذلك أخذت قوة الذئب السماوي الإلهية المبادرة للموافقة عليها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها. علاوة على ذلك، كان لديها توافق كامل تقريبا معها. أتعرف لماذا؟”

السبب الآخر المهم بطبيعة الحال يون تشي. لأنها لو لم تغادر، لكان يون تشي ونجم القطب الأزرق بأكمله قد واجها أفظع النكبات.

تأمل يون تشي في هذا السؤال بحواجب غارقة قبل أن يخفق قلبه فجأةً حين وصل إلى إدراك فظيع، “هل يمكن أن يكون ذلك بسبب… الكراهية؟”

“عندما كان قبل شهر واحد من ولادة كايزي، سمح ذلك الشرير العجوز لهؤلاء العجائز في معهد الحكماء أن يحسبوا النجم الذي كانت كايزي منحازة إليه، ولكن النتيجة التي حصلو عليها كانت …”

لم تخبره كايزي إلا اليوم بأن إله النجم الذئب السماوي قد دعي ذات مرة إله الكراهية. علاوة على ذلك، فإن إله ذئب الجحيم السماوي كان مولودا من الهوس والكراهية أيضا. كلما كثرت الكراهية والضغينة، كلما عظمت القوة التي أظهرها.

“لا داعي ان يضايقك هذا.” لم تعط ياسمين جوابا مباشرا. بدلا من ذلك استدارت وقالت: “تذكر ما قلته من قبل! يجب أن تعامل كايزي كما تعامل أي من نسائك الأخريات! ليس مسموحاً لك بتفضيل أي شخص آخر عليها، إن لم يكن… لن أسامحك أبداً!”

“…” أعطت ياسمين إيماءة صغيرة من رأسها وكانت الحركة خفيفة للغاية ولكنها حملت معها قسوة شديدة للغاية، “بعد أن وصلت أنباء موتي إلى أذنيها، كانت كايزي محاصرة تماماً داخل كراهيتها واستيائها … الكراهية التي حملتها تجاه العالم بأسره و … الكراهية التي حملتها تجاه نفسها. “

اتضحت فجأة صيغة سيف الذئب السماوي من خلال قلب يون تشي وروحه: 

اتضحت فجأة صيغة سيف الذئب السماوي من خلال قلب يون تشي وروحه: 

كل هذا كان جزء من خطتها. كان هناك سبب آخر مهم ولكن ياسمين لن تخبر يون تشي أبدًا.

الأرض حزينة والسماوات مجروحة، وحيدًا مع كراهيتي و بدون قلب. 

الأرض حزينة والسماوات مجروحة، وحيدًا مع كراهيتي و بدون قلب. 

فقط الكراهية…

كل هذه الأمور أخبرت يون تشي أن ياسمين كانت تشغل مكاناً بالغ الأهمية في قلب كايزي. 

“لا علاقة لأسلوب السيف هذا بـ ‘الموهبة’ أو ‘القدرة على ‘الفهم’. من المستحيل ان تفهم أسلوب السيف هذا حتى لو قضيت عشرة آلاف سنة تتأمل فيه! إنه من المستحيل على شخص أحمق مثلك أن يحصل على تلك ‘الفرصة’ هل فهمت؟!”

الأرض حزينة والسماوات مجروحة، وحيدًا مع كراهيتي و بدون قلب. 

“أنا أتمنى لك أبدا أن لا تحصل على هذا النوع من الفرص على الإطلاق، بل أكثر من ذلك بالنسبة إلى أختي الكبرى… على أي حال، لا تضيع المزيد من الوقت في التفكير في ذلك! من الأفضل ان تقضي المزيد من الوقت في التمرين على أساليب السيف الخمسة الأولى!”

“ههي” تنفس يون تشي الصعداء لفترة طويلة، “ياسمين، هل تفعلين هذا لحمايتي؟”

“…” يون تشي أغلق عينيه. عندما تفوَّهت كايزي بهذه الكلمات، كانت ترفرف بابتسامة مبتهجة. ولكن الآن بعد أن فكر في ذلك المشهد، عرف الآن أن ما يكمن وراء كل واحدة من هذه الكلمات، كان ثقلا لا يمكن حتى للناس العاديين أن يتخيلوه.

ألقت نظرة خاطفة على يون شي قبل أن تنظر بعيدًا مجددًا. ولم يخطر ببالها قط أن هذا الحدث سيقود إلى نقطة تحول في مصيرها… لأنها قابلت يون تشي. 

نظرت ياسمين إلى يون تشي، بينما انخفض الصوت المنبعث من شفتيها ببطء إلى أعماق روحها، “كانت هناك دوماً هاوية عميقة في قلب كايزي. الآن بما أنك زوج كايزي فلديك مسئولية واحدة… وهي ألا تسمح لها أبداً أن تنزلق في تلك الهاوية العميقة!”

“من الصعب تقبلها؟” قالت ياسمين بينما ألقت نظرة جانبية على يون تشي قبل أن تشخر مرة أخرى “لماذا لا أشعر حتى بذرة واحدة من عدم الرغبة تنبعث من جسدك؟ همف! لقد كسبت شيئا جيدا لكنك مازلت تتظاهر بأنك مطيع”

إن كنت أنت الذي نتحدث عنه، فبالتأكيد ستكون قادراً على فعلها … تمتمت ياسمين هذه الكلمات في قلبها.

فقط الكراهية…

“… حسنا” يون تشي قال بينما كان يعطي إيماءة خفيفة من رأسه. 

“لكن رغم انني تمكنت من استرجاع ‘دم إله الشر الغير القابل للتلف’ بينما كنت أضع حياتي على المحك، نُصب لي كمين واصبت بسم ذبح الاله المطلق. لكي لا يسمح لي بأي فرصة لتطهير السمّ من جسدي، أولئك الذين نصبوا كمين لي طاردوني لمسافة كبيرة… في الوقت الذي تمكنت فيه من التخلص منهم، السم كان قد انتشر في روحي. بعد ذلك، ظن الجميع أنني ميتة، حتى أنا نفسي لم أعتقد أنه يمكنني أن أنجو بعد ذلك”

ومع ذلك، تلك الكلمة الوحيدة كانت نذراً سيدوم مدى الحياة

“إنتظري، إنتظري، إنتظري!” ساقا يون تشي تعرج عندما مد يده بقلق وأمسك بذراع ياسمين وهو مذعور “حسنا، حسنا، لن أسألكِ لماذا تفعلين هذا. لكن كيف سنشرح هذا لوالدك؟… اوه أعني، كيف سنشرح هذا لإمبراطور إله؟”

بواسطة :

كل هذا كان جزء من خطتها. كان هناك سبب آخر مهم ولكن ياسمين لن تخبر يون تشي أبدًا.

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉ASDFG 970🔥 100
4Asmae🔥 100
5Ba Oumar🔥 100
6Mohammed Alhowishal🔥 100
7DARK Gate🔥 100
8Ibrahim Hasan🔥 100
9Faisal🔥 100
10Ayde Wer🔥 100

يون تشي “…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط