وضع صعب لدرجة اليأس
“لابد ان عالمك إله القمر يملك احجار وهم الفراغ أيضا أليس كذلك؟ أنتِ مهمة جدًا بالنسبة إلى والدك بالتبني، لكنه لم يعطيك احداها لحماية حياتك؟” غمر وعي يون تشي في لؤلؤة سم السماء بينما يطرح هذا السؤال.
يالها من مزحة! يمكن لأحدهم تغيير مدار نجم عن طريق رفع يده، والآخر يمكنه استخدام إصبع واحد لتدمير نجم… هذه الوحوش ذات الرتبة الأسطورية، على الرغم من أنه يمكنه استخدام إندفاع القمر المنقسم مع ميراج البرق المدقع للاختباء، ما زالت هناك طريقة يمكن أن يختبئ بها.
بعد ومضة من الضوء الأبيض، مر العالم أمامهم بتغيير جذري.
كان هذا قمع ولم يتمكنوا تمامًا من المقاومة. حتى لو كانت قوتهم العميقة أكثر بألف مرة عما كانت عليه في الوقت الحالي، فلن يكن من الممكن لهم أيضًا أن يقدموا ذرة من المقاومة.
سقط قصر تلاشي القمر السماوي بسرعة كبيرة قبل تحطمه بشدة على الأرض. بعد ذلك، قامت شيا تشينغيو بسحب يون تشي بينما كانت تطير بسرعة بعيدة عن السفينة الحربية.
قلب الزجاج المصقول و الجسد التاسع المثالي العميق… يبدو أن المعنى والانعكاسات التي خلفتها هذه الأشياء في عالم الإله تفوق بكثير معرفتي وخيالي الحاليين. التفكير في أن هذا الامر سيجعل إمبراطور إله يذهب إلى هذا الحد.
عالم الإله للبداية المطلقة!
ابتلع يون تشي لعابه بصمت.
ثقيلة وقديمة بشكل لا مثيل له، الهواء والهالة داخل هذا المكان مختلفين تماما عن الموجودين في العالم الخارجي. بنظرة واحدة، يمكن أن يروا أن السماء والأرض في هذا المكان تغطيهم ظلال رمادية كئيبة من الرماد. انتشر ذلك بقدر ما يمكن أن تراه العين، ورسم صورة قاتمة من الخراب التي كان من الصعب وصفها بالكلمات.
“لماذا لم تخرجه مبكراً؟”
كان لدى يون تشي شعور مميز للغاية… لقد شعر كما لو أنه قفز عبر نفق يذهب ضد تدفق الوقت، وانتهى به الأمر فجأة في الماضي البعيد للغاية.
“هل كنتِ هنا من قبل؟” سأل يون تشي سؤال آخر.
“هذا هو عالم الإله للبداية المطلقة؟” قال يون تشي بينما يتنهد وهو يمسح المنطقة المحيطة به.
يشم طاقة… كان يون تشي على وشك استرداد حجر وهم الفراغ، لكن فكر فجأة في ذهنه وسأل “تشينغيو، هل يمكن استخدام يشم الوقت السماوي كيشم طاقة لتزويد قصر تلاشي القمر السماوي؟”
كانت المنطقة التي كانوا فيها شاسعة وهادئة، لكنها كانت مليئة أيضًا بهالة مهيبة وثقيلة تسببت في توتر قلب المرء دون وعي وعدم السماح لأي منهما بالاسترخاء.
ابتلع يون تشي لعابه بصمت.
“هذا صحيح!” أجابت شيا تشينغيو بسرعة. بعد ذلك، ابعدت قصر تلاشي القمر السماوي بتلويحه من يدها.
سقط قصر تلاشي القمر السماوي بسرعة كبيرة قبل تحطمه بشدة على الأرض. بعد ذلك، قامت شيا تشينغيو بسحب يون تشي بينما كانت تطير بسرعة بعيدة عن السفينة الحربية.
كان من الواضح أن أرض الرماد الرمادية في هذا المكان كانت قاسية للغاية ومتينة. لقد سقط قصر تلاشي القمر السماوي بسرعة قصوى، لكنه في الواقع لم يخلق سوى حفرة لم يكن عمقها حتى عشرة أقدام.
لكن هذا “الجبل الضخم” ما زال لم يختف بل استمر بالضغط على أجسادهم، مما جعلهم غير قادرين على الانتفاض من الأرض. في الواقع، لم يتمكنوا من رفع خنصرهم حاليا… لقد تم إغلاق طاقتهم العميقة تمامًا ولم يتمكنوا من تحريك حتى خيط منها.
“دعنا نسرع ونذهب!” لم تجرؤ شيا تشينغيو على البقاء لثانية واحدة. أمسكت يون تشي واختارت اتجاهًا عشوائيًا أثناء هروبها.
“الهالة داخل عالم الإله للبداية المطلقة فريدة من نوعها” أوضحت شيا تشينغيو. “سوف يثبط إلى حد كبير الحواس الروحية لجميع الكائنات الحية التي تأتي من الخارج. علاوة على ذلك، فإن كل شفرة من العشب وكل شجرة وحتى كل حبة رمل في هذا المكان تطلق هالة كثيفة إلى حد ما. إذا كنت تختبئ من بين هذه الأشياء فستتمكن أيضًا من إرباك حواس الآخرين. “
هالة وحجم قصر تلاشي القمر السماوي جعلهم هدفاً كبيرًا للغاية، لذا بعد أن وصلوا إلى هذا المكان، احتاجوا فورا للعثور على مكان يمكنهم الاختفاء فيه.
يالها من مزحة! يمكن لأحدهم تغيير مدار نجم عن طريق رفع يده، والآخر يمكنه استخدام إصبع واحد لتدمير نجم… هذه الوحوش ذات الرتبة الأسطورية، على الرغم من أنه يمكنه استخدام إندفاع القمر المنقسم مع ميراج البرق المدقع للاختباء، ما زالت هناك طريقة يمكن أن يختبئ بها.
“أين نحن ذاهبون؟” سأل يون تشي.
كانت المنطقة التي كانوا فيها شاسعة وهادئة، لكنها كانت مليئة أيضًا بهالة مهيبة وثقيلة تسببت في توتر قلب المرء دون وعي وعدم السماح لأي منهما بالاسترخاء.
“سنجد مكانًا يمكننا الاختباء فيه” قالت شيا تشينغيو “إن عالم الإله للبداية المطلقة مكان كبير للغاية. في الوقت الحالي، لا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون الأشخاص الذين يطاردوننا قد أرسلوا إلى مكان بعيد جدًا عنا. نحتاج إلى إخفاء أنفسنا بأفضل ما نستطيع قبل أن يجدونا مرة أخرى”.
“… لديك يشم الوقت السماوي ؟” عيون شيا تشينغيو الجميلة دارت نحوه مرة أخرى وهذه المرة، ومضت بوضوح بضوء مذهل كان أكثر كثافة من ذي قبل.
فقط الأشخاص الذين كانوا يطاردونهم يحسبون بين أكثر الوحوش المروعة في هذا الكون. كان الاختباء عن حسهم الروحي لا يزال صعباً كالوصول إلى السماوات، حتى في هذا العالم.
كانت اتفاقية الإله العميقة التي عقدت هذه المرة فريدة من نوعها للغاية، لذلك كانت الجوائز الكبرى المقدمة في النهاية أفضل بكثير من ذي قبل. أعطيت هذه القطع الأربع من اليشم السماوي ” اطفال الاله الاربعة المخوَّلين ” الذين وضعوا في المراكز الأربعة الأولى في المسابقة لمساعدتهم في الزراعة عندما دخلوا إلى عالم السماء الأبدية الإلهي، للسماح لهم بأن يصبحوا عمالقة المنطقة الشرقية الإلهية بمعدل أسرع.
“هل كنتِ هنا من قبل؟” سأل يون تشي سؤال آخر.
لم يكن من قبيل الصدفة أن قصر تلاشي القمر السماوي طار مباشرة نحو عالم الإله للبداية المطلقة. أصبح من الواضح الآن أنه منذ اللحظة التي اكتشفوا فيها تشياني يينغ إير والشيخ ذو الرداء الرمادي، طارت شيا تشينغيو عمداً لهذا الاتجاه.
“كلا”.
“اووه حقا؟ من المؤسف أنكم لن تستطيعون المغادرة بعد الآن.”
“اذا لماذا تعرفين عن مكان وجود عالم الإله للبداية المطلقة في المقام الأول؟ يبدو أنكِ أيضًا على دراية بهذا المكان؟ “
ثقيلة وقديمة بشكل لا مثيل له، الهواء والهالة داخل هذا المكان مختلفين تماما عن الموجودين في العالم الخارجي. بنظرة واحدة، يمكن أن يروا أن السماء والأرض في هذا المكان تغطيهم ظلال رمادية كئيبة من الرماد. انتشر ذلك بقدر ما يمكن أن تراه العين، ورسم صورة قاتمة من الخراب التي كان من الصعب وصفها بالكلمات.
لم يكن من قبيل الصدفة أن قصر تلاشي القمر السماوي طار مباشرة نحو عالم الإله للبداية المطلقة. أصبح من الواضح الآن أنه منذ اللحظة التي اكتشفوا فيها تشياني يينغ إير والشيخ ذو الرداء الرمادي، طارت شيا تشينغيو عمداً لهذا الاتجاه.
الشيء الوحيد الذي أعطاه راحة ضئيلة هو أن تشياني يينغ اير لم تأت لقتله. خلاف ذلك، حتى نقرة واحدة من إصبعها ستكون كافية لقتلهم ملايين المرات.
“لقد أعطاني والدي بالتبني عدة شظايا ذاكرة فريدة من نوعها من قبل” قالت شيا تشينغيو مع حواجب محبوكة وهي تقوم بمسح المنطقة أمامها للعثور على مكان يمكنهم استخدامه للاختباء. “تحتوي شظايا الذاكرة هذه على الكثير من المعلومات المهمة المتعلقة بالمناطق الإلهية الأربعة.”
“سنجد مكانًا يمكننا الاختباء فيه” قالت شيا تشينغيو “إن عالم الإله للبداية المطلقة مكان كبير للغاية. في الوقت الحالي، لا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون الأشخاص الذين يطاردوننا قد أرسلوا إلى مكان بعيد جدًا عنا. نحتاج إلى إخفاء أنفسنا بأفضل ما نستطيع قبل أن يجدونا مرة أخرى”.
“… اذا هذا هو السبب” قال يون تشي متفاجئا. في الوقت نفسه قد تنهد بحماس شديد في قلبه: لقد بدأ إمبراطور إله القمر بالفعل في تجهيزها لتخلف منصبه منذ فترة طويلة. يبدو أنه يريد حقًا أن ترث شيا تشينغيو قوته ومكانته كإمبراطور، ولم يكن مجرد حافز في اللحظة الراهنة.
فقط الأشخاص الذين كانوا يطاردونهم يحسبون بين أكثر الوحوش المروعة في هذا الكون. كان الاختباء عن حسهم الروحي لا يزال صعباً كالوصول إلى السماوات، حتى في هذا العالم.
قلب الزجاج المصقول و الجسد التاسع المثالي العميق… يبدو أن المعنى والانعكاسات التي خلفتها هذه الأشياء في عالم الإله تفوق بكثير معرفتي وخيالي الحاليين. التفكير في أن هذا الامر سيجعل إمبراطور إله يذهب إلى هذا الحد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تترك فيها عالم إله القمر.
“لكنني لا أعتقد أنه يمكننا أن نختبئ عن الحس الروحي لهذين الشخصين” قال يون تشي فجأة.
“هل كنتِ هنا من قبل؟” سأل يون تشي سؤال آخر.
يالها من مزحة! يمكن لأحدهم تغيير مدار نجم عن طريق رفع يده، والآخر يمكنه استخدام إصبع واحد لتدمير نجم… هذه الوحوش ذات الرتبة الأسطورية، على الرغم من أنه يمكنه استخدام إندفاع القمر المنقسم مع ميراج البرق المدقع للاختباء، ما زالت هناك طريقة يمكن أن يختبئ بها.
“سنجد مكانًا يمكننا الاختباء فيه” قالت شيا تشينغيو “إن عالم الإله للبداية المطلقة مكان كبير للغاية. في الوقت الحالي، لا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون الأشخاص الذين يطاردوننا قد أرسلوا إلى مكان بعيد جدًا عنا. نحتاج إلى إخفاء أنفسنا بأفضل ما نستطيع قبل أن يجدونا مرة أخرى”.
“الهالة داخل عالم الإله للبداية المطلقة فريدة من نوعها” أوضحت شيا تشينغيو. “سوف يثبط إلى حد كبير الحواس الروحية لجميع الكائنات الحية التي تأتي من الخارج. علاوة على ذلك، فإن كل شفرة من العشب وكل شجرة وحتى كل حبة رمل في هذا المكان تطلق هالة كثيفة إلى حد ما. إذا كنت تختبئ من بين هذه الأشياء فستتمكن أيضًا من إرباك حواس الآخرين. “
لكن ما زاد الحمل على قلبه كان بلا شك البرودة التي انتشرت في جميع أنحاء جسده.
أغلق يون تشي عينيه على نحو ضعيف واطلق حسه الروحي… بعد ذلك بفترة وجيزة فتح عيناه واندهش.
كانت اتفاقية الإله العميقة التي عقدت هذه المرة فريدة من نوعها للغاية، لذلك كانت الجوائز الكبرى المقدمة في النهاية أفضل بكثير من ذي قبل. أعطيت هذه القطع الأربع من اليشم السماوي ” اطفال الاله الاربعة المخوَّلين ” الذين وضعوا في المراكز الأربعة الأولى في المسابقة لمساعدتهم في الزراعة عندما دخلوا إلى عالم السماء الأبدية الإلهي، للسماح لهم بأن يصبحوا عمالقة المنطقة الشرقية الإلهية بمعدل أسرع.
لأن نصف قطر حسه الروحي قد تم قمعه إلى عُشر ما كان عليه عادة!
غطى ذلك القناع الذهبي ذي الجناحين عينيها ومعظم وجهها لكن الشفاه الواضحة أدناه كانت جميلة مثل بتلات الزهور المشرقة. بدا ذقنها الصغير والدقيق وكأنه منحوتة مثل تمثال يشم لا تشوبه شائبة.
الهالة في هذا المكان لم تكن موحلة بل كانت كثيفة وسميكة بدرجة مذهلة. لذا فإن حسهم الروحي تمامًا مثل أجسادهم شعروا كما لو أنه تم قمعه بواسطة صخرة عملاقة.
هزت كلمات يون تشي شيا تشينغيو بشراسة وعيناها الجميلتان التفت نحوه “هل لديك حجر وهم الفراغ؟”
بعد محاولته اطلاق حسه الروحي، كان الشعور الشديد بالنقص يصيب قلبه وروحه مباشرة… أخبره هذا الشعور أن هذا لم يكن المكان الذي يجب أن يكون فيه. في هذا العالم الذي كان “بداية مطلقة”، كان وجود صغير يمكن محوه من وجه الأرض في أي لحظة.
“هل ما زلت لن تسلمها إلي؟” امتدت يد شيا تشينغيو الثلجية إلى الأمام وانتشرت نظرة عبر ميزات اليشم. إذا كان يون تشي قد اخرج ببساطة يشم الوقت السماوي مبكراً، فلن يحتاجوا إلى استغلال فرصهم في عالم الإله للبداية المطلقة.
“حتى لو كان الأمر كذلك، فسيظل من الصعب الهروب من الحس الروحي لهذين الوحوش” قال يون تشي بحواجب منخفضة. لم يكن الامر أنه كان متشائمًا، كان ذلك ببساطة هو الواقع القاسي الذي كانوا فيه… حتى لو تم قمع الحس الروحي لهؤلاء الوحوش إلى عُشر ما كان عادةً، كانوا لا يزالون وحوشًا.
استمرت نظرتها في اكتساح المنطقة أمامها وهي تتذمر “إذا كنا محظوظين بما يكفي لإيجاد يشم طاقة فسيكون ذلك مثاليًا”.
قالت شيا تشينغيو بهدوء “ثم الأمر متروك للقدر في هذه المرحلة”.
“نعم!” هز يون تشي رأسه، “الامر فقط أننا غير قادرين على تحديد المكان الذي سننتقل إليه إذا استخدمنا هذا العنصر. لذلك ما لم يكن ملاذنا الأخير فأنا لا أريد استخدامه حقًا “.
استمرت نظرتها في اكتساح المنطقة أمامها وهي تتذمر “إذا كنا محظوظين بما يكفي لإيجاد يشم طاقة فسيكون ذلك مثاليًا”.
ابتلع يون تشي لعابه بصمت.
تناثرت الكنوز النادرة في عالم الإله للبداية المطلقة. كان من الصعب للغاية العثور على يشم للطاقة يمكنه تشغيل قصر تلاشي القمر السماوي لفترة طويلة في العالم الخارجي، لكن لم يكن من الصعب العثور على واحد في هذا المكان… ومع ذلك استخراجه سيكون صعب للغاية كمحاولة الوصول إلى السماء.
“لقد أعطاني والدي بالتبني عدة شظايا ذاكرة فريدة من نوعها من قبل” قالت شيا تشينغيو مع حواجب محبوكة وهي تقوم بمسح المنطقة أمامها للعثور على مكان يمكنهم استخدامه للاختباء. “تحتوي شظايا الذاكرة هذه على الكثير من المعلومات المهمة المتعلقة بالمناطق الإلهية الأربعة.”
ذلك لأن حتى أضعف الوحوش البرية في هذا المكان كان بعيدًا عن ما يمكنهم ان يواجهوه.
هالة وحجم قصر تلاشي القمر السماوي جعلهم هدفاً كبيرًا للغاية، لذا بعد أن وصلوا إلى هذا المكان، احتاجوا فورا للعثور على مكان يمكنهم الاختفاء فيه.
“اذا ليس هناك حاجة للقلق أكثر من اللازم” لم تكن حالة يون تشي العقلية صعبة مثل شيا تشينغيو “إذ لم نتمكن حقًا من الفرار، فلا يزال بإمكاننا استخدام حجر وهم الفراغ”.
“اووه حقا؟ من المؤسف أنكم لن تستطيعون المغادرة بعد الآن.”
هزت كلمات يون تشي شيا تشينغيو بشراسة وعيناها الجميلتان التفت نحوه “هل لديك حجر وهم الفراغ؟”
سقط قصر تلاشي القمر السماوي بسرعة كبيرة قبل تحطمه بشدة على الأرض. بعد ذلك، قامت شيا تشينغيو بسحب يون تشي بينما كانت تطير بسرعة بعيدة عن السفينة الحربية.
الأحجار الوهمية كانت الكنوز الأكثر قيمة بكل معنى الكلمة. علاوة على ذلك، كان موردًا محدودًا بشكل واضح، فإذا استخدمت مرة واحدة فقد انتهى الأمر إلى الأبد. حتى وجود مثل عالم إله القمر كان لديه ثلاثة أحجار فقط.
ثقيلة وقديمة بشكل لا مثيل له، الهواء والهالة داخل هذا المكان مختلفين تماما عن الموجودين في العالم الخارجي. بنظرة واحدة، يمكن أن يروا أن السماء والأرض في هذا المكان تغطيهم ظلال رمادية كئيبة من الرماد. انتشر ذلك بقدر ما يمكن أن تراه العين، ورسم صورة قاتمة من الخراب التي كان من الصعب وصفها بالكلمات.
“نعم!” هز يون تشي رأسه، “الامر فقط أننا غير قادرين على تحديد المكان الذي سننتقل إليه إذا استخدمنا هذا العنصر. لذلك ما لم يكن ملاذنا الأخير فأنا لا أريد استخدامه حقًا “.
“……”
قالت شيا تشينغيو بهدوء “مهما كان الأمر سيكون أفضل بكثير من الوقوع في براثنهم”. الحمل الذي كان يثقل كاهلها خف إلى حد كبير من خلال الكلمات الثلاث “حجر وهم الفراغ”.
الأحجار الوهمية كانت الكنوز الأكثر قيمة بكل معنى الكلمة. علاوة على ذلك، كان موردًا محدودًا بشكل واضح، فإذا استخدمت مرة واحدة فقد انتهى الأمر إلى الأبد. حتى وجود مثل عالم إله القمر كان لديه ثلاثة أحجار فقط.
لم يعرفوا بالضبط سبب مطاردة تشياني يينغ إير وذو الرداء الرمادي لهم وعدم معرفة هدفهم جعلهم أكثر رعباً.
فقط الأشخاص الذين كانوا يطاردونهم يحسبون بين أكثر الوحوش المروعة في هذا الكون. كان الاختباء عن حسهم الروحي لا يزال صعباً كالوصول إلى السماوات، حتى في هذا العالم.
“لابد ان عالمك إله القمر يملك احجار وهم الفراغ أيضا أليس كذلك؟ أنتِ مهمة جدًا بالنسبة إلى والدك بالتبني، لكنه لم يعطيك احداها لحماية حياتك؟” غمر وعي يون تشي في لؤلؤة سم السماء بينما يطرح هذا السؤال.
قلب الزجاج المصقول و الجسد التاسع المثالي العميق… يبدو أن المعنى والانعكاسات التي خلفتها هذه الأشياء في عالم الإله تفوق بكثير معرفتي وخيالي الحاليين. التفكير في أن هذا الامر سيجعل إمبراطور إله يذهب إلى هذا الحد.
“أنا لم أترك عالم إله القمر من قبل لذلك لم أكن بحاجة إلى واحد.”
هيئة ذهبية انحدرت ببطء من السماء إلى الأرض أمام الثنائي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تترك فيها عالم إله القمر.
“يشم الوقت السماوي هو أحد أفضل أنواع اليشم في مجال الطاقة، ومن الصعب للغاية وضع يديك على واحد”. أوضحت شيا تشينغيو “قطعة واحدة من يشم الوقت السماوي يمكن أن تسمح للسفينة الحربية العميقة العادية بالطيران لمدة مائة عام. حتى لو كان قصر تلاشي القمر السماوي، فإن قطعة من يشم الوقت السماوي ستسمح له بالطيران بأقصى سرعة لمدة شهر كامل.”
“……”
أغلق يون تشي عينيه على نحو ضعيف واطلق حسه الروحي… بعد ذلك بفترة وجيزة فتح عيناه واندهش.
يشم طاقة… كان يون تشي على وشك استرداد حجر وهم الفراغ، لكن فكر فجأة في ذهنه وسأل “تشينغيو، هل يمكن استخدام يشم الوقت السماوي كيشم طاقة لتزويد قصر تلاشي القمر السماوي؟”
لم يعرفوا بالضبط سبب مطاردة تشياني يينغ إير وذو الرداء الرمادي لهم وعدم معرفة هدفهم جعلهم أكثر رعباً.
“… لديك يشم الوقت السماوي ؟” عيون شيا تشينغيو الجميلة دارت نحوه مرة أخرى وهذه المرة، ومضت بوضوح بضوء مذهل كان أكثر كثافة من ذي قبل.
لكن ما زاد الحمل على قلبه كان بلا شك البرودة التي انتشرت في جميع أنحاء جسده.
مع تمرين بسيط، اليد التي كانت تريد امساك حجر وهم الفراغ امسكت يشم الوقت السماوي بدلاً من ذلك “كانت هذه هي جائزة المراكز الأربعة الأولى في معركة إله المخوِّل. سمعت من سيدة القصر بينغيون أنه يمكن استخدامه كمصدر للطاقة.”
“…” شيا تشينغيو حدقت بثبات في يون تشي لفترة طويلة. لقد كان نوعًا من النظرة العاجزة والمذهولة… التي أظهرت أنها كرهت عدم قدرتها على ضربه على الفور هنا والآن.
“… اذا هذا هو السبب” قال يون تشي متفاجئا. في الوقت نفسه قد تنهد بحماس شديد في قلبه: لقد بدأ إمبراطور إله القمر بالفعل في تجهيزها لتخلف منصبه منذ فترة طويلة. يبدو أنه يريد حقًا أن ترث شيا تشينغيو قوته ومكانته كإمبراطور، ولم يكن مجرد حافز في اللحظة الراهنة.
“لماذا لم تخرجه مبكراً؟”
قالت شيا تشينغيو بهدوء “ثم الأمر متروك للقدر في هذه المرحلة”.
“لم أفكر في الأمر الا الآن” قال يون تشي وهو يرمش وتعبير بريء ظهر على وجهه. بعد انتهاء معركة إله المخوِّل كان ذهنه منشغلاً تمامًا بعالم إله النجم وياسمين. بحيث تم ببساطة تخزين يشم الوقت السماوي من قِبله بمجرد استلامه ولم ينفق عليه نظرة واحدة بعد ذلك.
كان لدى يون تشي شعور مميز للغاية… لقد شعر كما لو أنه قفز عبر نفق يذهب ضد تدفق الوقت، وانتهى به الأمر فجأة في الماضي البعيد للغاية.
كان من الممكن ليون تشي ان يرى بوضوح صدر شيا تشينغيو يتنفس بعنف، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كان السبب في ذلك هو أنها غاضبة منه أو إذا كانت تتنفس الصعداء لقد كان تحليقها أفقياً بينما كانت تطير وكان صدرها الحريري بكل بساطة ممتلئاً وخصباً. لذا كانت مجرد حركة خفيفة وبسيطة كافية للتسبب في اندفاع الدم بعنف إلى رأس أي رجل.
شيا تشينغيو امسكت يشم الوقت السماوي في كلتا يديها. بعد تفكير بسيط منها اختفى يشم الوقت السماوي من يدها وأدرج في قصر تلاشي القمر السماوي.
ابتلع يون تشي لعابه بصمت.
“نعم!” هز يون تشي رأسه، “الامر فقط أننا غير قادرين على تحديد المكان الذي سننتقل إليه إذا استخدمنا هذا العنصر. لذلك ما لم يكن ملاذنا الأخير فأنا لا أريد استخدامه حقًا “.
“يشم الوقت السماوي هو أحد أفضل أنواع اليشم في مجال الطاقة، ومن الصعب للغاية وضع يديك على واحد”. أوضحت شيا تشينغيو “قطعة واحدة من يشم الوقت السماوي يمكن أن تسمح للسفينة الحربية العميقة العادية بالطيران لمدة مائة عام. حتى لو كان قصر تلاشي القمر السماوي، فإن قطعة من يشم الوقت السماوي ستسمح له بالطيران بأقصى سرعة لمدة شهر كامل.”
كانت اتفاقية الإله العميقة التي عقدت هذه المرة فريدة من نوعها للغاية، لذلك كانت الجوائز الكبرى المقدمة في النهاية أفضل بكثير من ذي قبل. أعطيت هذه القطع الأربع من اليشم السماوي ” اطفال الاله الاربعة المخوَّلين ” الذين وضعوا في المراكز الأربعة الأولى في المسابقة لمساعدتهم في الزراعة عندما دخلوا إلى عالم السماء الأبدية الإلهي، للسماح لهم بأن يصبحوا عمالقة المنطقة الشرقية الإلهية بمعدل أسرع.
“إيه… حقًا؟”
الأحجار الوهمية كانت الكنوز الأكثر قيمة بكل معنى الكلمة. علاوة على ذلك، كان موردًا محدودًا بشكل واضح، فإذا استخدمت مرة واحدة فقد انتهى الأمر إلى الأبد. حتى وجود مثل عالم إله القمر كان لديه ثلاثة أحجار فقط.
كانت يشم الوقت السماوية من الجوائز الكبرى في اتفاقية الإله العميقة، لذلك فهي بالتأكيد ليست شيئًا عاديًا!
قالت شيا تشينغيو بهدوء “ثم الأمر متروك للقدر في هذه المرحلة”.
“هل ما زلت لن تسلمها إلي؟” امتدت يد شيا تشينغيو الثلجية إلى الأمام وانتشرت نظرة عبر ميزات اليشم. إذا كان يون تشي قد اخرج ببساطة يشم الوقت السماوي مبكراً، فلن يحتاجوا إلى استغلال فرصهم في عالم الإله للبداية المطلقة.
“على هذا النحو، طالما لم نتعرض لأي من هجماتهم، فلا يجب أن نكون في خطر كبير للغاية” امسكت شيا تشينغيو بإحكام يد يون تشي “دعنا نذهب”.
بغض النظر عن مدى قوة تشياني يينغ إير والشيخ ذو الرداء الرمادي، سيكون من المستحيل بالنسبة لهم مطاردتهم بأقصى سرعة لمدة شهر كامل… سيكون الأمر شاقًا للغاية حتى أنه قد يقتلهم فقط بسبب التعب.
لأن نصف قطر حسه الروحي قد تم قمعه إلى عُشر ما كان عليه عادة!
لم يكن يشم الوقت السماوي كبيرًا جدًا، ولم يكن الضوء العميق الذي انطلق منه قويًا للغاية. كان مغطى فقط بضوء رقيق ونقي للقمر والنجوم. وجد يون تشي من قبل صعوبة في تخيل أن قطعة اليشم تلك يمكن أن تحتوي بالفعل على مثل هذه القوة المرعبة.
كان نصف شعرها الذهبي مكسوًا فوق أكتافها العطرة بينما سقط النصف الآخر مباشرة إلى جزئها السفلي. كل خصله من هذا الشعر الذهبي تألقت بتألق أكثر فخامة واسر من أنقى الذهب. غطت صفيحة ذهبية فخمة مماثلة من الدروع الناعمة جذعها العلوي ورسمت الخطوط العريضة لجسدها المنحني والمتناسق تمامًا بكل طريقة تجعله يصاب بالذهول في دهشة.
كانت اتفاقية الإله العميقة التي عقدت هذه المرة فريدة من نوعها للغاية، لذلك كانت الجوائز الكبرى المقدمة في النهاية أفضل بكثير من ذي قبل. أعطيت هذه القطع الأربع من اليشم السماوي ” اطفال الاله الاربعة المخوَّلين ” الذين وضعوا في المراكز الأربعة الأولى في المسابقة لمساعدتهم في الزراعة عندما دخلوا إلى عالم السماء الأبدية الإلهي، للسماح لهم بأن يصبحوا عمالقة المنطقة الشرقية الإلهية بمعدل أسرع.
فقط الأشخاص الذين كانوا يطاردونهم يحسبون بين أكثر الوحوش المروعة في هذا الكون. كان الاختباء عن حسهم الروحي لا يزال صعباً كالوصول إلى السماوات، حتى في هذا العالم.
جاءت هذه القطع الأربع من يشم الوقت السماوي من كل من عوالم الملك الأربعة العظيمة… من أجل جعل العوالم الثلاثة الأخرى تتنازل عن قطعة بذل الإمبراطور السماء الأبدية الإلهية قدراً كبيراً من الجهد.
“أنا لم أترك عالم إله القمر من قبل لذلك لم أكن بحاجة إلى واحد.”
إذا اكتشف أن يون تشي كان سيستخدمها فعلاً كوقود لسفينة حربية عميقة، فلن يكون مفاجئًا إذا تقيأ الدم من الغضب والسخط.
بعد محاولته اطلاق حسه الروحي، كان الشعور الشديد بالنقص يصيب قلبه وروحه مباشرة… أخبره هذا الشعور أن هذا لم يكن المكان الذي يجب أن يكون فيه. في هذا العالم الذي كان “بداية مطلقة”، كان وجود صغير يمكن محوه من وجه الأرض في أي لحظة.
شيا تشينغيو امسكت يشم الوقت السماوي في كلتا يديها. بعد تفكير بسيط منها اختفى يشم الوقت السماوي من يدها وأدرج في قصر تلاشي القمر السماوي.
كان لدى يون تشي شعور مميز للغاية… لقد شعر كما لو أنه قفز عبر نفق يذهب ضد تدفق الوقت، وانتهى به الأمر فجأة في الماضي البعيد للغاية.
“على هذا النحو، طالما لم نتعرض لأي من هجماتهم، فلا يجب أن نكون في خطر كبير للغاية” امسكت شيا تشينغيو بإحكام يد يون تشي “دعنا نذهب”.
لم يكن من قبيل الصدفة أن قصر تلاشي القمر السماوي طار مباشرة نحو عالم الإله للبداية المطلقة. أصبح من الواضح الآن أنه منذ اللحظة التي اكتشفوا فيها تشياني يينغ إير والشيخ ذو الرداء الرمادي، طارت شيا تشينغيو عمداً لهذا الاتجاه.
“اووه حقا؟ من المؤسف أنكم لن تستطيعون المغادرة بعد الآن.”
قالت شيا تشينغيو بهدوء “مهما كان الأمر سيكون أفضل بكثير من الوقوع في براثنهم”. الحمل الذي كان يثقل كاهلها خف إلى حد كبير من خلال الكلمات الثلاث “حجر وهم الفراغ”.
تمامًا عندما كانت شيا تشينغيو على وشك استدعاء قصر تلاشي القمر السماوي، رن صوت امرأة بارد ومفاجئ في آذانها… هذا الصوت أثار الروح تمامًا مثل ملاحظة الموسيقى السماوية الأسطورية، لكن القوة القمعية المروعة الواردة داخله تسببت في جعل شيا تشينغيو ويون تشي يتعثرون على الفور في الهاوية.
“إيه… حقًا؟”
بدا الأمر وكأن جبلًا عملاقًا كان يثقل كاهل أجسادهم عندما هبط بوحشية من السماء وسقط على الأرض الرمادية.
“أين نحن ذاهبون؟” سأل يون تشي.
لكن هذا “الجبل الضخم” ما زال لم يختف بل استمر بالضغط على أجسادهم، مما جعلهم غير قادرين على الانتفاض من الأرض. في الواقع، لم يتمكنوا من رفع خنصرهم حاليا… لقد تم إغلاق طاقتهم العميقة تمامًا ولم يتمكنوا من تحريك حتى خيط منها.
كانت هذه المرأة التي تم تشكيل كل شبر منها بكمال شديد. حتى هذا الوجه المغطى لا يزال بإمكانه أن يسلب روح أي رجل، ويسبب سقوطه في حالة ذهول. حتى أن يون تشي الحالي ادرك بنظرة واحدة فقط من هذه المسافة القريبة سبب منحها لقب “آلهة”، ولماذا كان الكثير من أبناء السموات الفخورين مهووسين بها.
كان هذا قمع ولم يتمكنوا تمامًا من المقاومة. حتى لو كانت قوتهم العميقة أكثر بألف مرة عما كانت عليه في الوقت الحالي، فلن يكن من الممكن لهم أيضًا أن يقدموا ذرة من المقاومة.
كان لدى يون تشي شعور مميز للغاية… لقد شعر كما لو أنه قفز عبر نفق يذهب ضد تدفق الوقت، وانتهى به الأمر فجأة في الماضي البعيد للغاية.
لأن هذا القمع المروع الذي لا يهدأ كان يأتي من إلهة عاهل براهما نفسها!
قلب الزجاج المصقول و الجسد التاسع المثالي العميق… يبدو أن المعنى والانعكاسات التي خلفتها هذه الأشياء في عالم الإله تفوق بكثير معرفتي وخيالي الحاليين. التفكير في أن هذا الامر سيجعل إمبراطور إله يذهب إلى هذا الحد.
تبا… غرق قلب يون تشي بشدة. لم يستطع حتى اكتشاف اثر لوصول تشاني يينغ اير. نظرًا لقوة الطرف الآخر المروعة حتى لو لم يتم قمع إحساسه الروحي فسيظل بالتأكيد غير قادر على اكتشافها.
هيئة ذهبية انحدرت ببطء من السماء إلى الأرض أمام الثنائي.
من الممكن أن تشاني يينغ اير كانت إلى جانبهم بينما كانت تتنصت بسخرية على حديثهم.
كانت هذه المرأة التي تم تشكيل كل شبر منها بكمال شديد. حتى هذا الوجه المغطى لا يزال بإمكانه أن يسلب روح أي رجل، ويسبب سقوطه في حالة ذهول. حتى أن يون تشي الحالي ادرك بنظرة واحدة فقط من هذه المسافة القريبة سبب منحها لقب “آلهة”، ولماذا كان الكثير من أبناء السموات الفخورين مهووسين بها.
والآن بعد أن تم قمع أجسادهم تمامًا ولم يتمكنوا من تحريك عضلة واحدة حتى، أصبح استخدام حجر وهم الفراغ للهروب أملاً بلا جدوى، وأمل أقل بكثير في استخدام قصر تلاشي القمر السماوي.
“الهالة داخل عالم الإله للبداية المطلقة فريدة من نوعها” أوضحت شيا تشينغيو. “سوف يثبط إلى حد كبير الحواس الروحية لجميع الكائنات الحية التي تأتي من الخارج. علاوة على ذلك، فإن كل شفرة من العشب وكل شجرة وحتى كل حبة رمل في هذا المكان تطلق هالة كثيفة إلى حد ما. إذا كنت تختبئ من بين هذه الأشياء فستتمكن أيضًا من إرباك حواس الآخرين. “
هيئة ذهبية انحدرت ببطء من السماء إلى الأرض أمام الثنائي.
لكن هذا “الجبل الضخم” ما زال لم يختف بل استمر بالضغط على أجسادهم، مما جعلهم غير قادرين على الانتفاض من الأرض. في الواقع، لم يتمكنوا من رفع خنصرهم حاليا… لقد تم إغلاق طاقتهم العميقة تمامًا ولم يتمكنوا من تحريك حتى خيط منها.
بالنسبة لتشاني يينغ اير فقد رآها يون تشي من بعيد عندما وقف على حلبة إله المناوشات. ولكن في الان كانت أمامه مباشرة، على بعد خطوات قليلة منه.
“لابد ان عالمك إله القمر يملك احجار وهم الفراغ أيضا أليس كذلك؟ أنتِ مهمة جدًا بالنسبة إلى والدك بالتبني، لكنه لم يعطيك احداها لحماية حياتك؟” غمر وعي يون تشي في لؤلؤة سم السماء بينما يطرح هذا السؤال.
كان نصف شعرها الذهبي مكسوًا فوق أكتافها العطرة بينما سقط النصف الآخر مباشرة إلى جزئها السفلي. كل خصله من هذا الشعر الذهبي تألقت بتألق أكثر فخامة واسر من أنقى الذهب. غطت صفيحة ذهبية فخمة مماثلة من الدروع الناعمة جذعها العلوي ورسمت الخطوط العريضة لجسدها المنحني والمتناسق تمامًا بكل طريقة تجعله يصاب بالذهول في دهشة.
“… لديك يشم الوقت السماوي ؟” عيون شيا تشينغيو الجميلة دارت نحوه مرة أخرى وهذه المرة، ومضت بوضوح بضوء مذهل كان أكثر كثافة من ذي قبل.
كان الضوء داخل عالم الإله للبداية المطلقة باهتًا ورماديًا، لكن الجلد الذي ظهر، بغض النظر عما إذا كان على معصمها أو رقبتها أو ذلك الجزء الصغير من وجهها، أشرق كل ذلك ببريق يشم خالي من العيوب. لقد كانت رائعة للغاية.
“هل كنتِ هنا من قبل؟” سأل يون تشي سؤال آخر.
غطى ذلك القناع الذهبي ذي الجناحين عينيها ومعظم وجهها لكن الشفاه الواضحة أدناه كانت جميلة مثل بتلات الزهور المشرقة. بدا ذقنها الصغير والدقيق وكأنه منحوتة مثل تمثال يشم لا تشوبه شائبة.
كانت يشم الوقت السماوية من الجوائز الكبرى في اتفاقية الإله العميقة، لذلك فهي بالتأكيد ليست شيئًا عاديًا!
كانت هذه المرأة التي تم تشكيل كل شبر منها بكمال شديد. حتى هذا الوجه المغطى لا يزال بإمكانه أن يسلب روح أي رجل، ويسبب سقوطه في حالة ذهول. حتى أن يون تشي الحالي ادرك بنظرة واحدة فقط من هذه المسافة القريبة سبب منحها لقب “آلهة”، ولماذا كان الكثير من أبناء السموات الفخورين مهووسين بها.
استمرت نظرتها في اكتساح المنطقة أمامها وهي تتذمر “إذا كنا محظوظين بما يكفي لإيجاد يشم طاقة فسيكون ذلك مثاليًا”.
لكن ما زاد الحمل على قلبه كان بلا شك البرودة التي انتشرت في جميع أنحاء جسده.
يشم طاقة… كان يون تشي على وشك استرداد حجر وهم الفراغ، لكن فكر فجأة في ذهنه وسأل “تشينغيو، هل يمكن استخدام يشم الوقت السماوي كيشم طاقة لتزويد قصر تلاشي القمر السماوي؟”
كان ذهنه يسير بخطى محمومة قبل ظهور تعبير “الفرح البهيج” بسرعة على وجهه “أوه اذا انها السيدة آلهة! من كان يظن أننا سنكون قادرين على عبور المسارات مع أجمل آلهة في مثل هذا المكان، إنها مجرد صدفة.”
“الهالة داخل عالم الإله للبداية المطلقة فريدة من نوعها” أوضحت شيا تشينغيو. “سوف يثبط إلى حد كبير الحواس الروحية لجميع الكائنات الحية التي تأتي من الخارج. علاوة على ذلك، فإن كل شفرة من العشب وكل شجرة وحتى كل حبة رمل في هذا المكان تطلق هالة كثيفة إلى حد ما. إذا كنت تختبئ من بين هذه الأشياء فستتمكن أيضًا من إرباك حواس الآخرين. “
الشيء الوحيد الذي أعطاه راحة ضئيلة هو أن تشياني يينغ اير لم تأت لقتله. خلاف ذلك، حتى نقرة واحدة من إصبعها ستكون كافية لقتلهم ملايين المرات.
ابتلع يون تشي لعابه بصمت.
بواسطة :
“هل كنتِ هنا من قبل؟” سأل يون تشي سؤال آخر.
![]()
بعد محاولته اطلاق حسه الروحي، كان الشعور الشديد بالنقص يصيب قلبه وروحه مباشرة… أخبره هذا الشعور أن هذا لم يكن المكان الذي يجب أن يكون فيه. في هذا العالم الذي كان “بداية مطلقة”، كان وجود صغير يمكن محوه من وجه الأرض في أي لحظة.
