Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1307

تشينغيو شوانيين

تشينغيو شوانيين

“أبي بالتبني، أنت …”

1307 – تشينغيو شوانيين

“إنه أمر غير ممكن …” كان الضوء البارد في عيني مو شوانيين مترنحاً لأنها لم تتمكن من الحفاظ على تركيبة وجهها المتجمد: “إذا كان قد ابتلي حقاً بعلامة تمني الموت لروح براهما، فلا أحد يستطيع أن يتخلص منها إلا تشياني يينغ إير! من بالظبط … “

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله القمر.

بواسطة :

بعد مرور شيا تشينغيو عبر المنطقتين الإلهيتين الشرقية والغربية، بعد فترة طويلة من العزلة الوحيدة، عادت أخيرا إلى عالم إله القمر. 

لم تحاول شيا تشينغيو مراوغة النظرة المتجمدة المرعبة التي كانت عليها. بل على العكس من ذلك، كانت تنظر مباشرة إلى العينين اللتين تشعان بضوء أزرق متجمد، “الكبيرة أرجوكِ لا تقلقي. هذه الصغيرة تعرف ما يجب قوله وما لا يجب قوله”

عندما رأت عالم إله القمر الذي امام عينيها، كان قلبها وعقلها مختلفين تماما عما كانا عليه في اية لحظة قبل ذلك. 

تجعد جبين إمبراطور إله القمر قبل أن يخرج تنهيدة تعاطفية، “لو كان ذلك قبل عدة عقود، لقتلتك أنتِ وذلك الفتى يون تشي في نوبة من الغضب الشديد. لكنني لا ازال اتذكر ما حدث قبل كل تلك السنوات عندما كنت مشوَّشا تماما وفقدت كل عقلانية. فقد لزمني سنوات لأتعافى، حتى انني فعلت أمورا كثيرة كانت في الماضي وحشية وجنونية تماما”

تمكّنت من اجتياز الحاجز العازل لعالم إله القمر دون مشاكل على الإطلاق، وقبل أن تغامر بعيدًا جدًّا للأمام، اكتشف اثنان من حراس القمر هالتها.

إله القمر الذهبي يوي ووجي نظر إلى شيا تشينغيو بنظرة معقدة في عينيه قبل أن يقول بصوت هادئ “ملكنا ينتظرك منذ أيام عديدة.”

“شيا تشينغيو!”

اشرق فجأة ضوءان أبيض بعدما ظهر حراس القمر العظيمين امام شيا تشينغيو، وتلاصقت بها هالتهما القوية والمتسلطة قائلين: “لا تزالي تجرؤين على العودة!” 

اشرق فجأة ضوءان أبيض بعدما ظهر حراس القمر العظيمين امام شيا تشينغيو، وتلاصقت بها هالتهما القوية والمتسلطة قائلين: “لا تزالي تجرؤين على العودة!” 

اشرق فجأة ضوءان أبيض بعدما ظهر حراس القمر العظيمين امام شيا تشينغيو، وتلاصقت بها هالتهما القوية والمتسلطة قائلين: “لا تزالي تجرؤين على العودة!” 

تماما كما ترك صراخهم المتفجر أفواههم، رنّ صوت منخفض وثقيل من خلفهم “تراجعوا”

“قالت الكبيرة شين شي بنفسها إنها تستطيع أن تتخلص من علامة تمني الموت لروح براهما، وسوف يستغرق هذا أيضاً نحو خمسين عاماً فقط ” شيا تشينغيو قالت بصوت لطيف وهادئ “أما عن السبب الذي جعلها تقبل يون تشي، فهي ثمرة الكارما الطيبة التي اكتسبها سابقاً بأفعاله “.

بعد تموّج الفضاء، ظهر من الهواء الرقيق رجل نحيف كان جسمه كله مرتدياً درعاً ذهبياً. فقد اطلقت كلتا عينيه نورا ذهبيا كثيفا يصعب على الناس ان ينظروا اليه مباشرة، ورافق ذلك الوهج الذهبي قوة قمعية قوية جمدت الهواء المحيط به.

إمبراطور إله القمر لوح بيده “حسنا حسنا. اذهبي بسرعة لرؤية أمك”

عندما ظهر، شعر حارسا القمر العظيمان بتوتر جسديهما وهما ينحنيان على عجل: “نحن نحيي إله القمر الذهبي!”

بعد مرور شيا تشينغيو عبر المنطقتين الإلهيتين الشرقية والغربية، بعد فترة طويلة من العزلة الوحيدة، عادت أخيرا إلى عالم إله القمر. 

إله القمر الذهبي يوي ووجي نظر إلى شيا تشينغيو بنظرة معقدة في عينيه قبل أن يقول بصوت هادئ “ملكنا ينتظرك منذ أيام عديدة.”

وقفت شيا تشينغيو هناك بهدوء، ولم ترد. 

“…” شيا تشينغيو لم تقل أي شيء. أومأت برأسها الواهن وهي في الهواء وتجاوزته متجهة نحو مدينة القمر الإلهية.

“حسنا” أجابته بنعومة. ثم وقفت على قدميها وبدأت تبتعد ببطء عن القاعة. 

كانت قاعة كبيرة كبيرة وواسعة، وحتى ضوء القمر اللطيف لم يتمكن من القضاء على الوحدة الباردة في هذا المكان. في نهاية القاعة العظيمة، كان إمبراطور إله القمر جالساً على المقعد المخصص للإمبراطور، وجهه بلا تعبير. 

بل على العكس من ذلك… لم تكن تعرف ما إذا كانت مخطئة، لكنها بدت في الواقع أنها تشعر بإحباط خافت الذي لا يبدو أنه يتلاشى داخل وخارج الوجود … يأتي من جسد شيا تشينغيو؟

شيا تشينغيو خطت ببطء للأمام وتوقفت في قلب القاعة العظيمة قبل أن تركع ببطء على الأرض. 

اشرق فجأة ضوءان أبيض بعدما ظهر حراس القمر العظيمين امام شيا تشينغيو، وتلاصقت بها هالتهما القوية والمتسلطة قائلين: “لا تزالي تجرؤين على العودة!” 

“تشينغيو …” إمبراطور إله القمر أعطى تنهيدة باردة وكئيبة، “عندما عدتِ هذه المرة، ألم تكوني خائفة من أن أقتلك؟”

أجابت شيا تشينغيو: “لقد ذكر يون تشي لي من قبل ذلك أن الكبيرة مو أكبر محسنة له في عالم الاله. مع انها تبدو باردة المشاعر، كانت تعتني به دائما بكل الطرق “.

ركعت على الارض وردّت عليه بكآبة: “ابي بالتبني لن يقتلني”

لكن شيا تشينغيو لم تغادر وبدلاً من ذلك قالت فجأة، “أبي بالتبني، الكلمات التي قلتها لي في هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، أفهمها الآن بحق. كما فهمت فجأة ان العقبة الحقيقية التي منعتني من ‘العودة’ كل هذه السنوات لم يكن قط ابي بالتبني، بل انا شخصيا منذ البداية”

“…” وجه إمبراطور إله القمر إلتوى على الفور ولكنه لم يتمكن من الاستمرار في ذلك وكانت ملامحه مسترخية كما قال بأسلوب بدا وكأنه عالقٌ بين البكاء والضحك: “تشينغيو، ألا يمكنكِ على الأقل أن تطلبي المغفرة وأن تبدي الطاعة؟ عنادك هذا لا يختلف تماما عن أمك كل تلك السنوات الماضية. “

إمبراطور إله القمر لوح بيده “حسنا حسنا. اذهبي بسرعة لرؤية أمك”

“…”

“…”

أغمضت شيا تشينغيو عينيها الجميلتين قبل أن تقول بصوت ناعم: “إن دين الامتنان الذي أدينه لأبي بالتبني لا يقل عمقاً عن المحيط، ولكن تشينغيو انتهى بها الأمر إلى الإضرار بسمعة أبي بالتبني لبقية حياته. على الرغم من أن أبي بالتبني بالتأكيد لن يقتلني، تشينغيو …ايضا لا تملك وجه يستجدي غفران أبيها بالتبني. “

“أبي بالتبني، أنت …”

تجعد جبين إمبراطور إله القمر قبل أن يخرج تنهيدة تعاطفية، “لو كان ذلك قبل عدة عقود، لقتلتك أنتِ وذلك الفتى يون تشي في نوبة من الغضب الشديد. لكنني لا ازال اتذكر ما حدث قبل كل تلك السنوات عندما كنت مشوَّشا تماما وفقدت كل عقلانية. فقد لزمني سنوات لأتعافى، حتى انني فعلت أمورا كثيرة كانت في الماضي وحشية وجنونية تماما”

“لستِ بحاجة لقول أي شيء آخر” إمبراطور إله القمر لوح بيده ووجهه مظلم “ليس الأمر أنني أؤمن تماماً بالنبوءة التي قدمها عالم السر السماوي. بدلاً من ذلك، والسبب هو ان شعورا مماثلا راودني تكرارا خلال هذه الفترة من الوقت، كما ان هذا الشعور يزداد حدة يوما بعد يوم”

“لكنكِ لستِ والدتك، والحالي يختلف عني في الماضي أيضًا.” 

“هل يمكنها حقاً أن تطهر علامة تمني الموت لروح براهما؟ ولماذا تركتِ يون تشي يبقى في الخلف؟” مو شوانيين سألت. كان من المحتمل حقاً أن تتمكن شين شي من التخلص من علامة تمني الموت لروح براهما، ولكنها كانت تقيم في أرض سامسارا المحرمة، ولم تسمح قط لأي كائن حي بالاقتراب من ذلك المكان، ناهيك عن الدخول إليه. ومع ذلك، لم تتمكن من اكتشاف أي خداع أو أكاذيب تأتي من جسد شيا تشينغيو.

هذه المرة، استمر غضبي اقل من ساعتين قبل ان استعيد رباطة جأشي. الزفاف في ذلك اليوم، لقد قلت أنه كان لمستقبل عالم إله القمر، ولكن في الواقع … كانت لا تزال خطوة غير مجدية بدافع من قلبي المضطرب ورغبات أنانية. علاوة على ذلك، كنتِ ملزمة ايضا بدين الامتنان الذي شعرتِ انكِ مدينة لي به بسبب السنوات القليلة الماضية. لذا ربما ظهور ذلك الفتى يون تشي كانت إرادة السماء بعد كل شيء… لذا فإن تدمير كل هذه الخطط أمر جيد أيضًا. والآن بعد ان تأملت مليا في الامر خلال الايام القليلة الماضية، لو لم تكوني قد اتخذتِ الخيار الذي اتخذته في ذلك اليوم، فأنا … وخصوصا امك، ربما خيبت أملنا فيكِ”

“تشينغيو، إذا كنتِ حقا تريدين أن تعوّضي عن الشعور بالذنب تجاهي، وكنتِ تريدين أن تردي الجميل والنعمة التي أظهرتها لكِ على مدى السنوات القليلة الماضية. اقبلي وارثي ‘قوتي الإلهية’. السبب الذي دفعني الى بذل كل ما في وسعي لأكون صالحا لكِ خلال السنوات القليلة الماضية هو انني اريد ان اتمتع براحة البال وراحة الضمير عندما انقل اليكِ قوتي الإلهية. وأنا أعلم أنني في نهاية المطاف ‘أفرض’ عليكِ هذا الأمر، ولكن … هذه هي الرغبة الأنانية الوحيدة التي لا يمكنني التخلي عنها “.

شيا تشينغيو رفعت رأسها، ونظرتها ترتجف، “أبي بالتبني …” 

“هو في عالم إله التنين”. قالت شيا تشينغيو. 

“هيه هيه.” إمبراطور إله القمر هزّ رأسه “هل صدمتِ حقاً أنني سأفكّر بهذه الطريقة؟ أنا أيضا مصدوم جدا، أو ربما… وقتي قريب جدا، لذلك لا يوجد شيء لا اتقبَّله أو اقرأه بعد الآن”

1307 – تشينغيو شوانيين

“أبي بالتبني، أنت …”

اشرق فجأة ضوءان أبيض بعدما ظهر حراس القمر العظيمين امام شيا تشينغيو، وتلاصقت بها هالتهما القوية والمتسلطة قائلين: “لا تزالي تجرؤين على العودة!” 

“لستِ بحاجة لقول أي شيء آخر” إمبراطور إله القمر لوح بيده ووجهه مظلم “ليس الأمر أنني أؤمن تماماً بالنبوءة التي قدمها عالم السر السماوي. بدلاً من ذلك، والسبب هو ان شعورا مماثلا راودني تكرارا خلال هذه الفترة من الوقت، كما ان هذا الشعور يزداد حدة يوما بعد يوم”

“… ماذا؟” تغير تعبير مو شوانيين تغيراً جذرياً، فبدأت هالتها، التي كانت في الأصل مستقرة للغاية، تتذبذب الآن بشكل عنيف.

“تشينغيو، إذا كنتِ حقا تريدين أن تعوّضي عن الشعور بالذنب تجاهي، وكنتِ تريدين أن تردي الجميل والنعمة التي أظهرتها لكِ على مدى السنوات القليلة الماضية. اقبلي وارثي ‘قوتي الإلهية’. السبب الذي دفعني الى بذل كل ما في وسعي لأكون صالحا لكِ خلال السنوات القليلة الماضية هو انني اريد ان اتمتع براحة البال وراحة الضمير عندما انقل اليكِ قوتي الإلهية. وأنا أعلم أنني في نهاية المطاف ‘أفرض’ عليكِ هذا الأمر، ولكن … هذه هي الرغبة الأنانية الوحيدة التي لا يمكنني التخلي عنها “.

استدارت شيا تشينغيو، واستقرت عيناها على وجه متجمد جميل جدا حتى ان السماء والارض نفقدتا لونهما. كانت ترتدي رداء جليدي يشبه ما كان يرتديه يون تشي في ذلك اليوم، وكان وجهها الجميل للغاية يبدو مغطى بطبقة من الجليد والجبروت الذي يجمد أي مشاعر على وجهها. شيا تشينغيو كانت منجذبة قليلاً كما قالت “الصغيرة شيا تشينغيو تحيي الكبيرة مو”.

“ولكن الشيء الجيد هو أنه بعد ما حدث في ‘مراسم الزفاف’، لم تعد هناك حاجة، ولن تكوني قادرة أبدا على أن تصبحي إمبراطور إله القمر بعد الآن. على الرغم من أنه ندم كبير لي، أعتقد أنه سيكون أسهل بكثير لكِ لتقبليه الآن…لذا، يمكنني أن أشعر بمزيد من السلام مع نفسي أيضًا.

هل كانوا حقا مجرد تلميذ وسيد؟

“…” شيا تشينغيو لم ترد.

عندما رأت عالم إله القمر الذي امام عينيها، كان قلبها وعقلها مختلفين تماما عما كانا عليه في اية لحظة قبل ذلك. 

“غداً، سأعلن للعامة أنني سآخذك كإبنتي بالتبني…” إمبراطور إله القمر أراد أن يتابع، لكن بعد لحظة من التردد، تغيرت نبرته قليلاً وقال، “إذهبي إلى أمك، لقد كانت تقلق عليكِ باستمرار خلال الأيام القليلة الماضية. ضعي مخاوفها جانباً أولاً وسنتحدث عن كل شيء آخر غدا”

تماما كما ترك صراخهم المتفجر أفواههم، رنّ صوت منخفض وثقيل من خلفهم “تراجعوا”

“حسنا” أجابته بنعومة. ثم وقفت على قدميها وبدأت تبتعد ببطء عن القاعة. 

“أبي بالتبني، أنت …”

“أوه نعم، ماذا حدث لـ يون تشي؟” إمبراطور إله القمر سألها فجأة “لم يدخل لؤلؤة السماء الخالدة، لا بد أن عالم السماء الخالدة يشعر بالتأكيد بأسف عميق لأن الوضع قد تحول إلى ما هو عليه.”

“لتتمكني من دخول عالم إله القمر دون أن يتم اكتشافك. بهذا النوع من القوة، من الطبيعي أن تكوني قادرة على صد الرجل ذو الرداء الرمادي بجانب تشياني يينغ إير. يبدو أن المنقطة الإلهية الشرقية الشاسعة هذه مخطئة بشكل لا يصدق حول قوة الكبيرة مو الفعلية”

وقفت شيا تشينغيو هناك بهدوء، ولم ترد. 

شيا تشينغيو لم تستطع الإستدارة. عينيها تسرعان إلى الجانب ورأت زاوية تنورة بيضاء جليدية وعدة خيوط شعر زرقاء متجمدة.

إمبراطور إله القمر لوح بيده “حسنا حسنا. اذهبي بسرعة لرؤية أمك”

“إنه أمر غير ممكن …” كان الضوء البارد في عيني مو شوانيين مترنحاً لأنها لم تتمكن من الحفاظ على تركيبة وجهها المتجمد: “إذا كان قد ابتلي حقاً بعلامة تمني الموت لروح براهما، فلا أحد يستطيع أن يتخلص منها إلا تشياني يينغ إير! من بالظبط … “

لكن شيا تشينغيو لم تغادر وبدلاً من ذلك قالت فجأة، “أبي بالتبني، الكلمات التي قلتها لي في هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، أفهمها الآن بحق. كما فهمت فجأة ان العقبة الحقيقية التي منعتني من ‘العودة’ كل هذه السنوات لم يكن قط ابي بالتبني، بل انا شخصيا منذ البداية”

بعد تموّج الفضاء، ظهر من الهواء الرقيق رجل نحيف كان جسمه كله مرتدياً درعاً ذهبياً. فقد اطلقت كلتا عينيه نورا ذهبيا كثيفا يصعب على الناس ان ينظروا اليه مباشرة، ورافق ذلك الوهج الذهبي قوة قمعية قوية جمدت الهواء المحيط به.

بعد ان انهت كلامها، بدأت تمشي مرة اخرى وغادرت القاعة بهدوء. 

بل على العكس من ذلك… لم تكن تعرف ما إذا كانت مخطئة، لكنها بدت في الواقع أنها تشعر بإحباط خافت الذي لا يبدو أنه يتلاشى داخل وخارج الوجود … يأتي من جسد شيا تشينغيو؟

إمبراطور إله القمر أغفل بتلك الكلمات، التشويش، والشك المكتوب على وجهه. لكن فجأة، حواجبه قفزت ووقف على قدميه، وتعبير نادر للغاية عن الفرح والنشوة على وجهه.

بواسطة :

“تشينغيو، إذا كنتِ قد فهمتِ حقا، ثم حتى إذا أنا لو مت … أكثر من عشرة آلاف مرة، فلن أشعر بأي ندم!”

أجابت شيا تشينغيو: “لقد ذكر يون تشي لي من قبل ذلك أن الكبيرة مو أكبر محسنة له في عالم الاله. مع انها تبدو باردة المشاعر، كانت تعتني به دائما بكل الطرق “.

……………..

“إنه أمر غير ممكن …” كان الضوء البارد في عيني مو شوانيين مترنحاً لأنها لم تتمكن من الحفاظ على تركيبة وجهها المتجمد: “إذا كان قد ابتلي حقاً بعلامة تمني الموت لروح براهما، فلا أحد يستطيع أن يتخلص منها إلا تشياني يينغ إير! من بالظبط … “

كان العالم الصغير الذي تسكن فيه يوي ووغو سرًّا خفيًّا طوال الوقت، وقليلون هم الذين تمكنوا من الاقتراب منه. وعندما اقتربت، صار الجو هادئا لا يتغير.

هذه المرة، استمر غضبي اقل من ساعتين قبل ان استعيد رباطة جأشي. الزفاف في ذلك اليوم، لقد قلت أنه كان لمستقبل عالم إله القمر، ولكن في الواقع … كانت لا تزال خطوة غير مجدية بدافع من قلبي المضطرب ورغبات أنانية. علاوة على ذلك، كنتِ ملزمة ايضا بدين الامتنان الذي شعرتِ انكِ مدينة لي به بسبب السنوات القليلة الماضية. لذا ربما ظهور ذلك الفتى يون تشي كانت إرادة السماء بعد كل شيء… لذا فإن تدمير كل هذه الخطط أمر جيد أيضًا. والآن بعد ان تأملت مليا في الامر خلال الايام القليلة الماضية، لو لم تكوني قد اتخذتِ الخيار الذي اتخذته في ذلك اليوم، فأنا … وخصوصا امك، ربما خيبت أملنا فيكِ”

كانت خطى شيا تشينغيو بطيئة وثقيلة، ولم يكن بوسع أحد أن يدرك حالتها العاطفية الحالية. ومنذ اللحظة التي رأت فيها يون تشي مرة أخرى، تلقى قلبها وروحها آثاراً متتالية كانت من الثقل بحيث قلبت حياتها رأساً على عقب… أن يختار المرء، وأن يهجر، ويهرب من أجل حياته، وأن يشعر بالخوف والرعب، وأن يشعر بالعجز التام، وأن يواجه الموت، وأن يشعر باليأس التام، وأن ينال الأمل …

“ولكن الشيء الجيد هو أنه بعد ما حدث في ‘مراسم الزفاف’، لم تعد هناك حاجة، ولن تكوني قادرة أبدا على أن تصبحي إمبراطور إله القمر بعد الآن. على الرغم من أنه ندم كبير لي، أعتقد أنه سيكون أسهل بكثير لكِ لتقبليه الآن…لذا، يمكنني أن أشعر بمزيد من السلام مع نفسي أيضًا.

شعرت بالبرد يخترق جسدها كله، وتوقفت خطواتها فجأة في هذه اللحظة. وكان ذلك بسبب قوة مروِّعة لم يكن من الممكن مقاومتها بإحكام في جسدها، ضاغطة عليها. في هذه اللحظة، صوت المرأة المتجمد والبارد لا يقارن في أذنها:

لأنها كان شين شي … أكثر وجود فريد في عالم الاله بأكمله. 

“أين هو يون تشي!؟”

“لكنكِ لستِ والدتك، والحالي يختلف عني في الماضي أيضًا.” 

شيا تشينغيو لم تستطع الإستدارة. عينيها تسرعان إلى الجانب ورأت زاوية تنورة بيضاء جليدية وعدة خيوط شعر زرقاء متجمدة.

شيا تشينغيو خطت ببطء للأمام وتوقفت في قلب القاعة العظيمة قبل أن تركع ببطء على الأرض. 

من المؤكد انها لم تكن شخصًا من عالم إله القمر، لكنها استطاعت التسلل إلى عالم إله القمر دون أن يتم اكتشافها؟

لكن شيا تشينغيو لم تغادر وبدلاً من ذلك قالت فجأة، “أبي بالتبني، الكلمات التي قلتها لي في هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، أفهمها الآن بحق. كما فهمت فجأة ان العقبة الحقيقية التي منعتني من ‘العودة’ كل هذه السنوات لم يكن قط ابي بالتبني، بل انا شخصيا منذ البداية”

“من أنتِ؟” شيا تشينغيو سألت بدلا من ذلك. 

“حسنا” أجابته بنعومة. ثم وقفت على قدميها وبدأت تبتعد ببطء عن القاعة. 

“أجيبي على سؤالي… أين يون تشي؟” ازداد صوت المرأة برودة أكثر عندما امتد رمح جليدي من وراء شيا تشينغيو واستريح قليلا على حلقها. 

كانت خطى شيا تشينغيو بطيئة وثقيلة، ولم يكن بوسع أحد أن يدرك حالتها العاطفية الحالية. ومنذ اللحظة التي رأت فيها يون تشي مرة أخرى، تلقى قلبها وروحها آثاراً متتالية كانت من الثقل بحيث قلبت حياتها رأساً على عقب… أن يختار المرء، وأن يهجر، ويهرب من أجل حياته، وأن يشعر بالخوف والرعب، وأن يشعر بالعجز التام، وأن يواجه الموت، وأن يشعر باليأس التام، وأن ينال الأمل …

“…” شيا تشينغيو دخلت لحظة صمت قصيرة قبل أن تتكلم فجأة “آه، لذا أنتِ سيدة يون تشي، الكبيرة مو شوانيين.”

“كيف خمنتِ أنه أنا؟” عيون مو شوانيين الجليدية حدقت في شيا تشينغيو عن قرب كما سألت ببرود. 

صار الهواء على الفور ابرد بدرجات متفاوتة. وبعد عدة أنفاس من الصمت الثقيل، ذاب الرمح الجليدي الموجه نحو حلق شيا تشينغيو ببطء واختفت القوة التي كانت قد حبستها في مكانها.

“كبيرة، أرجوكِ لاتقلقي. السبب في تركه في عالم إله التنين هو أن هناك شخص ما في عالم إله التنين يستطيع مساعدته في ازالة علامة تمني الموت لروح براهما” عندما رأت التغير الذي طرأ على سلوك مو شوانيين، شعرت شيا تشينغيو بإبررة من التعاسة والاستياء وخزت قلبها: بعد أخذ كل شيء في الحسبان، لم يكن يون تشي في عالم أغنية الثلج إلا لمدة ثلاث سنوات. ومع ذلك فقد جعل ملكة عالم اغنية الثلج، التي كانت تمتلك جمالاً وقوة فائقين أن تقلق عليه إلى هذا الحد…

استدارت شيا تشينغيو، واستقرت عيناها على وجه متجمد جميل جدا حتى ان السماء والارض نفقدتا لونهما. كانت ترتدي رداء جليدي يشبه ما كان يرتديه يون تشي في ذلك اليوم، وكان وجهها الجميل للغاية يبدو مغطى بطبقة من الجليد والجبروت الذي يجمد أي مشاعر على وجهها. شيا تشينغيو كانت منجذبة قليلاً كما قالت “الصغيرة شيا تشينغيو تحيي الكبيرة مو”.

بل على العكس من ذلك… لم تكن تعرف ما إذا كانت مخطئة، لكنها بدت في الواقع أنها تشعر بإحباط خافت الذي لا يبدو أنه يتلاشى داخل وخارج الوجود … يأتي من جسد شيا تشينغيو؟

ومض ضوء غريب في عينيها وهي ترفع عينيها مرة أخرى. لم يخطر ببالها قط أن ملكة عالم اغنية الثلج، سيدة يون تشي، ستكون بهذا الجمال. 

“…” شيا تشينغيو لم ترد.

“كيف خمنتِ أنه أنا؟” عيون مو شوانيين الجليدية حدقت في شيا تشينغيو عن قرب كما سألت ببرود. 

وقفت شيا تشينغيو هناك بهدوء، ولم ترد. 

أجابت شيا تشينغيو: “لقد ذكر يون تشي لي من قبل ذلك أن الكبيرة مو أكبر محسنة له في عالم الاله. مع انها تبدو باردة المشاعر، كانت تعتني به دائما بكل الطرق “.

“شيا تشينغيو!”

“علاوة على ذلك، لقد خاطرتِ مخاطرة كبيرة بالتسلل إلى عالم إله القمر فقط للسؤال عن مكان وجوده. علاوة على ذلك، فإن قوتك العميقة عالية للغاية وطاقتك العميقة شديدة البرودة … يون تشي كان موجودًا فقط في المنطقة الإلهية الشرقية منذ بضع سنوات قصيرة، لذا الشخصية الوحيدة التي تستوفي بكل تلك المتطلّبات هي الكبيرة مو” تابعت “علاوة على ذلك، الشخص الذي ظهر خارج عالم الاله للبداية المطلقة … كانت أيضاً الكبيرة مو، صحيح؟ “

صار الهواء على الفور ابرد بدرجات متفاوتة. وبعد عدة أنفاس من الصمت الثقيل، ذاب الرمح الجليدي الموجه نحو حلق شيا تشينغيو ببطء واختفت القوة التي كانت قد حبستها في مكانها.

“…” حاجبا مو شوانيين الجليديان يرتجفان بشكل ضعيف.

“أبي بالتبني، أنت …”

“لتتمكني من دخول عالم إله القمر دون أن يتم اكتشافك. بهذا النوع من القوة، من الطبيعي أن تكوني قادرة على صد الرجل ذو الرداء الرمادي بجانب تشياني يينغ إير. يبدو أن المنقطة الإلهية الشرقية الشاسعة هذه مخطئة بشكل لا يصدق حول قوة الكبيرة مو الفعلية”

لم تحاول شيا تشينغيو مراوغة النظرة المتجمدة المرعبة التي كانت عليها. بل على العكس من ذلك، كانت تنظر مباشرة إلى العينين اللتين تشعان بضوء أزرق متجمد، “الكبيرة أرجوكِ لا تقلقي. هذه الصغيرة تعرف ما يجب قوله وما لا يجب قوله”

ضاقت حواجب مو شوانيين الجليدية قليلا عندما حدقت بثبات في شيا تشينغيو لفترة من الوقت. 

“شين شي” شيا تشينغيو قالت هاتين الكلمتين بهدوء.

لم تحاول شيا تشينغيو مراوغة النظرة المتجمدة المرعبة التي كانت عليها. بل على العكس من ذلك، كانت تنظر مباشرة إلى العينين اللتين تشعان بضوء أزرق متجمد، “الكبيرة أرجوكِ لا تقلقي. هذه الصغيرة تعرف ما يجب قوله وما لا يجب قوله”

لم تدحضها مو شوانيين، ولكنها أيضا لم تقم بأي حديث صغير. ولكن بدلاً من ذلك سألت مرة أخرى: “أجيبي على سؤالي، أين يون تشي؟ لماذا رجعتِ لوحدك؟ “

لم تدحضها مو شوانيين، ولكنها أيضا لم تقم بأي حديث صغير. ولكن بدلاً من ذلك سألت مرة أخرى: “أجيبي على سؤالي، أين يون تشي؟ لماذا رجعتِ لوحدك؟ “

“كيف خمنتِ أنه أنا؟” عيون مو شوانيين الجليدية حدقت في شيا تشينغيو عن قرب كما سألت ببرود. 

“هو في عالم إله التنين”. قالت شيا تشينغيو. 

“أبي بالتبني، أنت …”

“لماذا تركته في عالم إله التنين؟” 

ركعت على الارض وردّت عليه بكآبة: “ابي بالتبني لن يقتلني”

“تشياني يينغ إير وضعت عليه علامة تمني الموت لروح براهما”

شيا تشينغيو خطت ببطء للأمام وتوقفت في قلب القاعة العظيمة قبل أن تركع ببطء على الأرض. 

“… ماذا؟” تغير تعبير مو شوانيين تغيراً جذرياً، فبدأت هالتها، التي كانت في الأصل مستقرة للغاية، تتذبذب الآن بشكل عنيف.

لكن شيا تشينغيو لم تغادر وبدلاً من ذلك قالت فجأة، “أبي بالتبني، الكلمات التي قلتها لي في هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، أفهمها الآن بحق. كما فهمت فجأة ان العقبة الحقيقية التي منعتني من ‘العودة’ كل هذه السنوات لم يكن قط ابي بالتبني، بل انا شخصيا منذ البداية”

“كبيرة، أرجوكِ لاتقلقي. السبب في تركه في عالم إله التنين هو أن هناك شخص ما في عالم إله التنين يستطيع مساعدته في ازالة علامة تمني الموت لروح براهما” عندما رأت التغير الذي طرأ على سلوك مو شوانيين، شعرت شيا تشينغيو بإبررة من التعاسة والاستياء وخزت قلبها: بعد أخذ كل شيء في الحسبان، لم يكن يون تشي في عالم أغنية الثلج إلا لمدة ثلاث سنوات. ومع ذلك فقد جعل ملكة عالم اغنية الثلج، التي كانت تمتلك جمالاً وقوة فائقين أن تقلق عليه إلى هذا الحد…

أجابت شيا تشينغيو: “لقد ذكر يون تشي لي من قبل ذلك أن الكبيرة مو أكبر محسنة له في عالم الاله. مع انها تبدو باردة المشاعر، كانت تعتني به دائما بكل الطرق “.

هل كانوا حقا مجرد تلميذ وسيد؟

تجعد جبين إمبراطور إله القمر قبل أن يخرج تنهيدة تعاطفية، “لو كان ذلك قبل عدة عقود، لقتلتك أنتِ وذلك الفتى يون تشي في نوبة من الغضب الشديد. لكنني لا ازال اتذكر ما حدث قبل كل تلك السنوات عندما كنت مشوَّشا تماما وفقدت كل عقلانية. فقد لزمني سنوات لأتعافى، حتى انني فعلت أمورا كثيرة كانت في الماضي وحشية وجنونية تماما”

“إنه أمر غير ممكن …” كان الضوء البارد في عيني مو شوانيين مترنحاً لأنها لم تتمكن من الحفاظ على تركيبة وجهها المتجمد: “إذا كان قد ابتلي حقاً بعلامة تمني الموت لروح براهما، فلا أحد يستطيع أن يتخلص منها إلا تشياني يينغ إير! من بالظبط … “

شعرت بالبرد يخترق جسدها كله، وتوقفت خطواتها فجأة في هذه اللحظة. وكان ذلك بسبب قوة مروِّعة لم يكن من الممكن مقاومتها بإحكام في جسدها، ضاغطة عليها. في هذه اللحظة، صوت المرأة المتجمد والبارد لا يقارن في أذنها:

فجأة، حواجبها المتجمدة قفزت وفكرت في شخص ما “هل تعنين …” 

تمكّنت من اجتياز الحاجز العازل لعالم إله القمر دون مشاكل على الإطلاق، وقبل أن تغامر بعيدًا جدًّا للأمام، اكتشف اثنان من حراس القمر هالتها.

“شين شي” شيا تشينغيو قالت هاتين الكلمتين بهدوء.

بواسطة :

“…” كانت عيون مو شوانيين المتجمدة تتدرب دوماً على شيا تشينغيو، إلا أنها اكتشفت أن شيا تشينغيو كانت هادئة بشكل لا يُـطاق من البداية إلى النهاية على الرغم من الضغوط التي فرضتها عليها قوتها القمعية. علاوة على ذلك، فتاة في عمرها لا يجب أن تمتلك مثل هذا الهدوء… كانت هادئة جداً لدرجة أن الأمر بدا غريبا. 

لم تحاول شيا تشينغيو مراوغة النظرة المتجمدة المرعبة التي كانت عليها. بل على العكس من ذلك، كانت تنظر مباشرة إلى العينين اللتين تشعان بضوء أزرق متجمد، “الكبيرة أرجوكِ لا تقلقي. هذه الصغيرة تعرف ما يجب قوله وما لا يجب قوله”

بل على العكس من ذلك… لم تكن تعرف ما إذا كانت مخطئة، لكنها بدت في الواقع أنها تشعر بإحباط خافت الذي لا يبدو أنه يتلاشى داخل وخارج الوجود … يأتي من جسد شيا تشينغيو؟

“هل يمكنها حقاً أن تطهر علامة تمني الموت لروح براهما؟ ولماذا تركتِ يون تشي يبقى في الخلف؟” مو شوانيين سألت. كان من المحتمل حقاً أن تتمكن شين شي من التخلص من علامة تمني الموت لروح براهما، ولكنها كانت تقيم في أرض سامسارا المحرمة، ولم تسمح قط لأي كائن حي بالاقتراب من ذلك المكان، ناهيك عن الدخول إليه. ومع ذلك، لم تتمكن من اكتشاف أي خداع أو أكاذيب تأتي من جسد شيا تشينغيو.

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله القمر.

“قالت الكبيرة شين شي بنفسها إنها تستطيع أن تتخلص من علامة تمني الموت لروح براهما، وسوف يستغرق هذا أيضاً نحو خمسين عاماً فقط ” شيا تشينغيو قالت بصوت لطيف وهادئ “أما عن السبب الذي جعلها تقبل يون تشي، فهي ثمرة الكارما الطيبة التي اكتسبها سابقاً بأفعاله “.

فجأة، حواجبها المتجمدة قفزت وفكرت في شخص ما “هل تعنين …” 

“انه حقا لأمر مؤسف جدا ان يعجز عن دخول عالم إله السماء الخالدة. ولكن بالنسبة ليون تشي، أن يتمكن من البقاء إلى جانب الكبيرة شين شي بينما يتخلص من علامة تمني الموت لروح براهما، أليست هذه ببساطة فرصة أخرى نادرة للغاية بالنسبة له؟ لذا، أَتمنّى من الكبيرة مو أن تكون مرتاحة الآن …على الأقل خلال الخمسين عامًا القادمة، سيكون آمنًا تمامًا “.

“هيه هيه.” إمبراطور إله القمر هزّ رأسه “هل صدمتِ حقاً أنني سأفكّر بهذه الطريقة؟ أنا أيضا مصدوم جدا، أو ربما… وقتي قريب جدا، لذلك لا يوجد شيء لا اتقبَّله أو اقرأه بعد الآن”

بدأت هالة مو شوانيين المضطربة تستعيد رباطة جأشها ببطء في هذه اللحظة. والواقع أن قبول يون تشي له من قِبَل شين شي كان بمثابة فرصة عظيمة للغاية. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنة المكاسب على المدى القصير بالسنوات الثلاثة آلاف التي قضاها في لؤلؤة السماء الخالدة، فإن المكاسب على المدى الطويل ستتجاوز بالتأكيد تلك السنوات الثلاثة آلاف.

ضاقت حواجب مو شوانيين الجليدية قليلا عندما حدقت بثبات في شيا تشينغيو لفترة من الوقت. 

لأنها كان شين شي … أكثر وجود فريد في عالم الاله بأكمله. 

لأنها كان شين شي … أكثر وجود فريد في عالم الاله بأكمله. 

على الرغم من أنه كان يحتاج أولا لكسب رضى شين شي.

شيا تشينغيو لم تستطع الإستدارة. عينيها تسرعان إلى الجانب ورأت زاوية تنورة بيضاء جليدية وعدة خيوط شعر زرقاء متجمدة.

ولكن … على الرغم من أن الشائعات شاعت أن شين شي كانت رقيقة ورشيقة للغاية، فإن وراء هذا اللطف والرشاقة يكمن شعور قاس. فكأنما هي شخص لا يبالي كثيرا، شخص يبدو انه لم يولد بكل الرغبات والعواطف التي وُلد بها شخص طبيعي.

شيا تشينغيو رفعت رأسها، ونظرتها ترتجف، “أبي بالتبني …” 

هذا النوع من الأشخاص، هل يمكن أن يكسب حقا معروفها … حتى ولو قليلا منه؟

فجأة، حواجبها المتجمدة قفزت وفكرت في شخص ما “هل تعنين …” 

بواسطة :

“أجيبي على سؤالي… أين يون تشي؟” ازداد صوت المرأة برودة أكثر عندما امتد رمح جليدي من وراء شيا تشينغيو واستريح قليلا على حلقها. 

AhmedZirea


شيا تشينغيو لم تستطع الإستدارة. عينيها تسرعان إلى الجانب ورأت زاوية تنورة بيضاء جليدية وعدة خيوط شعر زرقاء متجمدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط