كئيب
ولكن في النهاية، كان كل شيء قد مات معه، وكانوا سيبقون ميتين الى الابد.
فينغ بيتشوان هز رأسه، “لا حاجة لذلك. هي فقط تواصلت مع العالم لأقل من سنتين، وهي لم تواجه أيّ مشاق حقيقية أَو تغيّرات في حياتها لحد الآن. لا عجب انها لا تفهم”
عندما كان في السادسة عشر من عمره، قامت ياسمين بإعادة تشكيل أوردته العميقة ومنحته حياة جديدة.
بعد أن استيقظ من حلمه، تبين أنه لا يزال يون تشي المكسور والعديم الفائدة ؛ احتقرت وازدرت، معاق لم يستطع فعل شيء سوى الإعتماد على شياو لي و شياو لينغكسي من أجل الحماية.
عندما كان في السابعة عشرة من عمره، شارك في بطولة الرياح الزرقاء كممثل لأسرة الرياح الزرقاء الامبراطورية من اجل تسانج يوي، ففاز بالمركز الأول وصنع التاريخ لكل من أسرة الرياح الزرقاء الامبراطورية والأمة بأسرها.
لو كان هذا كل شيء، لكان سيحظى بالأمل. كان من الممكن أن يبدأ القتال ويلاحق مجدداً كما حدث منذ ثلاثة عشر عاماً…
عندما كان في التاسعة عشر من عمره، قام بمفرده بتدمير إحدى الطوائف الأربعة العظيمة في إمبراطورية الرياح الزرقاء، عشيرة حرق السماء.
لكن لماذا…
في العام نفسه، سافر إلى إمبراطورية العنقاء الإلهية وشارك في بطولة أمة السماء العميقة السبع الكبرى كممثل لإمبراطورية الرياح الزرقاء، فهزم مرة أخرى كل عبقري من كل الأمم الست المتعارضة بمفرده واذهل قارة السماء العميقة بأسرها.
عندما كان في الثامنة والعشرين من عمره، شارك في مؤتمر الاله العميق، وهزم ابناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية، حتى انه اثار في النهاية محنة سماوية بلغت تسع مراحل. لقد صدم العالم كله بمآثره وجعل كل إمبراطور إله موجود يقدم له غصن زيتون.
عندما كان في الواحد والعشرين من عمره، نجا من حادثة السفينة البدائية العميقة ووصل الى عالم الشياطين الوهمي. خلال مراسم الإمبراطورة الشيطانية العظيمة خاض ست معارك متتالية، انتقد العشائر السبع بقسوة، ووحد عالم الشياطين الوهمي وحطّم مخطط الدوق هواي إلى تراب. فقد انقذ عائلة يون وسلسلة نسب الامبراطور الشيطاني من حافة الدمار.
“…” يون تشي لم يحرك ساكنا.
عندما كان في الثانية والعشرين من عمره، عاد إلى قارة السماء العميقة، واقتحم طائفة العنقاء الإلهية بالقوة، وأجبرهم على وقف إطلاق النار والاعتذار، فأنقذ أمة الرياح الزرقاء من حافة الدمار.
طوال حياتي، عملت بكدّ وزرعت أقوى مرارًا وتكرارًا لأنجو وأعيش حياة أفضل. ومع ذلك، صادفت أيضاً بعض الناس والأشياء التي أنا راغب للمخاطرة أو حتى أُضحّي بحياتي لهم.
عندما كان يبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا، شيوانيان وينتيان حقق الطريق الإلهي، ولكنه في النهاية هزمه وأنقذ قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي من الكارثة. أصبح معروفاً بعد ذلك كشخصية بارزة في القارة.
فينغ شيان إير إلتفت وطارت بعيدا بينما كانت تغطي فمها. كانت دموعها تسقط احيانا من السماء.
عندما كان في الخامسة والعشرين من عمره، كان قد رافق مو بينغيون إلى عالم اغنية الثلج وهزم كل عبقري في طائفة عنقاء الجليد الإلهية في بحيرة الصقيع السفلي السماوية، فتحول نتيجة لذلك إلى تلميذ مباشر لمو شوانيين.
بالعودة إلى عالم الإله، لم يستطع العودة إلى نجم القطب الأزرق لأنه كان تحت المراقبة من قبل تشياني يينغ إير وعدد لا يحصى من الأشخاص الأقوياء هناك. لو تصرّف بتهور وسمح لأعدائه باكتشاف آثاره، لجلب النكبة على الناس الذين يهتمّ لأمرهم وعلى نجم القطب الأزرق نفسه.
عندما كان في السادسة والعشرين من عمره، هرب إلى عالم داركيا وحده وأحدث خرابا في طائفة ملك عالم داركيا، طائفة الروح السوداء الإلهية، حتى أنه كان متواطئا بشكل غير مباشر في تدميرها في نهاية المطاف.
“منذ زمن طويل، ارتكب سلفنا خطأ فادحا وعوقب من إله العنقاء بلعنة من نسل الدم. لم يستطع أن يزرع ما بعد عالم المبتدئ العميق. بعد ذلك، قاد عشيرته إلى هنا للإختباء من الغرباء. في ذلك الوقت، قلت لك أن السبب الذي دفعه إلى ذلك هو التكفير عن خطاياه وحماية أفراد عشيرته، ولكن في الواقع …” أخذ فينغ بيتشوان تنهيدة ناعمة قائلا: “كان السبب في اغلب الاحيان هو خيبة أمله بعد ان خسر كل طاقته العميقة”
عندما كان في الثامنة والعشرين من عمره، شارك في مؤتمر الاله العميق، وهزم ابناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية، حتى انه اثار في النهاية محنة سماوية بلغت تسع مراحل. لقد صدم العالم كله بمآثره وجعل كل إمبراطور إله موجود يقدم له غصن زيتون.
فينغ شيان إير إلتفت وطارت بعيدا بينما كانت تغطي فمها. كانت دموعها تسقط احيانا من السماء.
في النهاية، عندما كان في التاسعة والعشرين من عمره، أو قبل عشرة أيام فقط … اقتحم عالم إله النجم وحده، أطلق العنان لقوة محرمة كملك إلهي، وذبح شيخاً وألف وخمسمائة حارس نجمي.
من العوالم السفلى الى عالم الاله، ثم من العوالم السفلى الى العوالم الملكية التي لا مثيل لها، أذهلت كل خطواته العالم. في الواقع، لن يكون من قبيل المبالغة أن نقول إنه يصنع المعجزات في كل مرة يتحرك فيها.
………….
لم يعد لديه جسد إلهي يمكنه التخلي عن الطعام أو الشراب. لقد عانى من الرياح ليوم كامل، ولم يأكل أو يشرب أي شيء لمدة طويلة حتى الآن، كان أضعف كثيراً مما كان عليه عندما استيقظ للتو، وكانت رؤيته مشوشة منذ فترة طويلة.
ثلاثة عشر عاماً كانت فترة قصيرة جداً لممارس عميق. في عالم الاله، لم تعد تعدّ سوى ومضات من الوقت خلال زراعتها. إلا أن يون تشي أمضى ثمانية أعوام فقط لكي يصبح المزارع الأول في القارة، ثم أربعة أعوام أخرى لكي يعصف بعالم الاله بالكامل.
عندما كان يبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا، شيوانيان وينتيان حقق الطريق الإلهي، ولكنه في النهاية هزمه وأنقذ قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي من الكارثة. أصبح معروفاً بعد ذلك كشخصية بارزة في القارة.
من العوالم السفلى الى عالم الاله، ثم من العوالم السفلى الى العوالم الملكية التي لا مثيل لها، أذهلت كل خطواته العالم. في الواقع، لن يكون من قبيل المبالغة أن نقول إنه يصنع المعجزات في كل مرة يتحرك فيها.
الضغط والخطر الذي شكله عالم الإله قد انتهى أيضاً.
فقد حصل على الميراث الالهي لخمسة آلهة حقيقية قديمة، وهي إله الشر، اله التنين، العنقاء، الغراب الذهبي، وعنقاء الجليد. كما امتلك الفنون الالهية التي تنتمي الى إلاهة الخليقة، إله الغضب، وإله النجم الذئب السماوي. ولم يحدث هذا قط في الماضي فحسب، بل كانت بالفعل معجزة لا يمكن تكرارها.
الضغط والخطر الذي شكله عالم الإله قد انتهى أيضاً.
ولكن في النهاية، كان كل شيء قد مات معه، وكانوا سيبقون ميتين الى الابد.
وبما أنه لم يأت أحد لإزعاجه بعد رحيل فينغ بيتشوان، ظل هناك بلا حراك كما لو أنه مجرد جثة. وظلت عيناه تحدقان دون هدف.
تلك لم تكن خسارته الوحيدة أيضاً. فقد طبعة السيف الأحمر على ذراعه، مما يعني أنه لن يكون قادراً أبداً على استدعاء سيف قاتل الشيطان معذب السماء ورؤية هونغ إير مرة أخرى.
“لا … أنت لست هكذا…” فينغ شيان إير هزت رأسها بينما كانت الدموع تنهمر على خديها بلا صوت “في ذلك الوقت، لم تكن تخاف من هؤلاء الناس السيئين على الإطلاق بالرغم من أنك تأذيت بشدة …انت لم تتردد ولو للحظة للتفكير في الأمر مع أن اختبار العنقاء كان صعبًا للغاية…”
علاوة على ذلك، لؤلؤة السم السماوي وهي لينغ روح الخشب، الفتاة التي قامرت بكل ما لديها وتحولت إلى روح السم للانتقام …
عندما كان في الثامنة والعشرين من عمره، شارك في مؤتمر الاله العميق، وهزم ابناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية، حتى انه اثار في النهاية محنة سماوية بلغت تسع مراحل. لقد صدم العالم كله بمآثره وجعل كل إمبراطور إله موجود يقدم له غصن زيتون.
هم ايضا اختفوا عندما مات في عالم إله النجم.
هيه … للاعتقاد بأنني سأقول كلمات قاسية لفتاة تهتم بي من كل قلبها…
“لهيب نيرفانا” ربما نجح في بعثه بأضعف صوره، لكن لم تكن هناك طريقة لإحياء كل من هونغ إير وهي لينغ أيضًا.
لكنه فقد حتى القدرة على الحلم.
السبب في إستطاعتي إنقاذ أمة الرياح الزرقاء لـ يو إير كان بسبب امتلاكي القوة الكافية. لهذا السبب أيضاً تمكنت من إنقاذ جدي ولينغكسي و إيجاد أبي و أمي في عالم الشياطين الوهمي و مقابلة شو إير، حفظ كلا من سلالة الامبراطور و عالم الشياطين الوهمي من أجل كايي، والعودة إلى قارة سحاب الأزور والعثور على لينغ إير وسيدي …
ولكن كيف لي أن أواجهكم جميعا الآن وقد أصبحت معاقا…
جدي … ابي… امي… يوانبا … يو إير … لينغكسي … شو إير … كايي … لينغ إير…
الضغط والخطر الذي شكله عالم الإله قد انتهى أيضاً.
لقد عدت…
عندما كان في الثانية والعشرين من عمره، عاد إلى قارة السماء العميقة، واقتحم طائفة العنقاء الإلهية بالقوة، وأجبرهم على وقف إطلاق النار والاعتذار، فأنقذ أمة الرياح الزرقاء من حافة الدمار.
ولكن كيف لي أن أواجهكم جميعا الآن وقد أصبحت معاقا…
عندما كان في الخامسة والعشرين من عمره، كان قد رافق مو بينغيون إلى عالم اغنية الثلج وهزم كل عبقري في طائفة عنقاء الجليد الإلهية في بحيرة الصقيع السفلي السماوية، فتحول نتيجة لذلك إلى تلميذ مباشر لمو شوانيين.
بالعودة إلى عالم الإله، لم يستطع العودة إلى نجم القطب الأزرق لأنه كان تحت المراقبة من قبل تشياني يينغ إير وعدد لا يحصى من الأشخاص الأقوياء هناك. لو تصرّف بتهور وسمح لأعدائه باكتشاف آثاره، لجلب النكبة على الناس الذين يهتمّ لأمرهم وعلى نجم القطب الأزرق نفسه.
اليوم أصبح أكثر ظلاماً وقتامة. كان القمر قد ارتفع قبل أن يدرك يون تشي ذلك، وكان ضوء النجوم يخترق الفجوات بين أوراق الشجرة لكي يغتسل في الضوء. بطريقةٍ ما، جعله يحسُّ ببرودة وأكثر وحدةً.
لكن الآن، عودته كانت مثالية. لم يترك أي أثر وراءه، ولا أحد في عالم الإله لديه فكرة أنه لا يزال على قيد الحياة.
ذات مرة، كان من الممكن أن يقف في وسط عاصفة يمكنها أن تسحق الجبال بقوة كالصخرة. ولكن الآن، لقد سقط من مستوى واطئ جدا لدرجة أنه احتاج أن يحذر من القشعريرة…
الضغط والخطر الذي شكله عالم الإله قد انتهى أيضاً.
“على الرغم من أنني لم أختبر من قبل مثل هذه الأحداث شخصياً، إلا أن المرتفعات التي وصلت إليها أعلى كثيراً مما حققه سلفنا، والهوة التي وقعت فيها أكثر كآبة. لذلك اعرف ان ما تشعر به الآن هو اسوأ بمئات، آلاف المرات من أسلافنا”
لكن…
صوت الفتاة جاء من بعيد. لقد كان صوتاً حقيقياً ورقيقاً، ولكنه فشل في إثارة أي مشاعر وراء بؤبؤي يون تشي على الإطلاق.
رفع ذراعه قليلاً. ولأول مرة، كان قادرا على رفعها بالكامل في الهواء.
“الأخ الأكبر المحسن!”
الرياح قذفت ورقة جافة على ذراعه. فالورقة الجافة فقدت اخضرارها تماما، ولم تصدر صوتا للحياة رغم انها كانت تطير مع الريح.
لكن الآن، عودته كانت مثالية. لم يترك أي أثر وراءه، ولا أحد في عالم الإله لديه فكرة أنه لا يزال على قيد الحياة.
كان يون تشي يحدق بهدوء إلى الورقة، فبدا مصدوماً ومنهكاً.
لكن…
منذ اليوم الذي التقى فيه ياسمين، كانت السنوات الثلاث عشرة التالية تبدو كحلم، حلم استيقظ منه للأسف.
ولكن في النهاية، كان كل شيء قد مات معه، وكانوا سيبقون ميتين الى الابد.
بعد أن استيقظ من حلمه، تبين أنه لا يزال يون تشي المكسور والعديم الفائدة ؛ احتقرت وازدرت، معاق لم يستطع فعل شيء سوى الإعتماد على شياو لي و شياو لينغكسي من أجل الحماية.
في النهاية، عندما كان في التاسعة والعشرين من عمره، أو قبل عشرة أيام فقط … اقتحم عالم إله النجم وحده، أطلق العنان لقوة محرمة كملك إلهي، وذبح شيخاً وألف وخمسمائة حارس نجمي.
وما كان أصعب من ذلك أن نتقبله هو جهوده التي لا تحصى، وفرشاته الكثيرة مع الموت، ومعتقداته، ومسعاه… تحوّلوا جميعاً إلى لا شيء.
في العام نفسه، سافر إلى إمبراطورية العنقاء الإلهية وشارك في بطولة أمة السماء العميقة السبع الكبرى كممثل لإمبراطورية الرياح الزرقاء، فهزم مرة أخرى كل عبقري من كل الأمم الست المتعارضة بمفرده واذهل قارة السماء العميقة بأسرها.
لو كان هذا كل شيء، لكان سيحظى بالأمل. كان من الممكن أن يبدأ القتال ويلاحق مجدداً كما حدث منذ ثلاثة عشر عاماً…
اقتربت الفتاة أكثر وتكلمت بخجل كما لو كانت طفلة ارتكبت خطأ فادحا، “لقد استيقظت لتوك، وكنت تتضور جوعا منذ يوم واحد… هذا وعاء جديد من الحساء، أمي وأنا غليناه معا. من فضلك اشرب قليلا”ش
لكنه فقد حتى القدرة على الحلم.
ما هي الحياة؟
الوقت يمر بلا صوت. وظل عالم يون تشي رماديا حتى الآن.
“الأخ الأكبر المحسن!”
ما الذي لا يزال بحوزتي، كما أنا الآن؟
“…” حدَّقت اليه الفتاة عاجزة، والدموع التي حاولت جاهدة حملها انزلقت أخيرا على خديها. فهي لن تنسَ أبدا تلك الشخصية اللطيفة والعظيمة التي نزلت من السماء كإله وأنقذتهم من الخطر. ومنذ ذلك الحين، فعلت كل ما في وسعها فقط لتقترب منه…
الحياة…
“الأخ الأكبر المحسن!”
ما هي الحياة؟
لقد عدت…
طوال حياتي، عملت بكدّ وزرعت أقوى مرارًا وتكرارًا لأنجو وأعيش حياة أفضل. ومع ذلك، صادفت أيضاً بعض الناس والأشياء التي أنا راغب للمخاطرة أو حتى أُضحّي بحياتي لهم.
في تلك اللحظة، اقترب منه شخص طويل القامة ووقف الى جانبه.
لكن الآن…
“…” لم يستطع يون تشي قول أي شيء.
استعدت حياتي، لكن كوني على قيد الحياة هو كل ما لدي…
“…” أعطني بعض الوقت” يون تشي تمتم.
“الأخ الأكبر المحسن!”
عندما كان في الثانية والعشرين من عمره، عاد إلى قارة السماء العميقة، واقتحم طائفة العنقاء الإلهية بالقوة، وأجبرهم على وقف إطلاق النار والاعتذار، فأنقذ أمة الرياح الزرقاء من حافة الدمار.
صوت الفتاة جاء من بعيد. لقد كان صوتاً حقيقياً ورقيقاً، ولكنه فشل في إثارة أي مشاعر وراء بؤبؤي يون تشي على الإطلاق.
يون تشي “…”
فينغ شيان إير هبطت برفق بجانبه… كانت تستخدم واحدة من أكثر الفنون الأساسية في الطريق البشري، تقنية العوم العميق التي يمكن حتى لممارس السماء العميق أن يؤديها. لكن بالنسبة له. كان أملا باهظا لن يستطيع أبدا أن يصل له مرة أخرى أبدًا.
“لقد لقبت بالفعل ‘الأول’ في مثل هذا العمر الصغير، لذا فأنا على يقين من أنك مررت بعدد لا يحصى من المخاطر والتأقلم في حياتك. ومع ذلك، ما ستواجهه الآن قد يكون اكبر محاكمة لك حتى الآن”
حاولت رفع يون تشي على قدميه “انت هنا منذ وقت طويل جدا، ستصاب بالبرد اذا بقيت هنا مدة أطول. لنعود إلى المنزل الآن، حسناً؟ “
فينغ شيان إير هبطت برفق بجانبه… كانت تستخدم واحدة من أكثر الفنون الأساسية في الطريق البشري، تقنية العوم العميق التي يمكن حتى لممارس السماء العميق أن يؤديها. لكن بالنسبة له. كان أملا باهظا لن يستطيع أبدا أن يصل له مرة أخرى أبدًا.
برد…
كان فينغ بيتشوان.
ذات مرة، كان من الممكن أن يقف في وسط عاصفة يمكنها أن تسحق الجبال بقوة كالصخرة. ولكن الآن، لقد سقط من مستوى واطئ جدا لدرجة أنه احتاج أن يحذر من القشعريرة…
الرياح قذفت ورقة جافة على ذراعه. فالورقة الجافة فقدت اخضرارها تماما، ولم تصدر صوتا للحياة رغم انها كانت تطير مع الريح.
“اتركيني.” لقد دفع يد فينغ شيان إير بعيداً بالقوة التي تبقت له.
“لهيب نيرفانا” ربما نجح في بعثه بأضعف صوره، لكن لم تكن هناك طريقة لإحياء كل من هونغ إير وهي لينغ أيضًا.
“الأخ الكبير المحسن” أمسكت فينغ شيان إير ذراعه مرة أخرى “من فضلك اسمعني، حسنا؟ الجميع قلقون عليك. أنت لم تأكل أي شيء منذ أن إستيقظت، لذا أنا متأكدة أنك جائع بالفعل. أمي طبخت الكثير من الطعام الرائع بجانب حساء الخيزران…”
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“اتركيني!” ازداد صوت يون تشي فجأة ثقلا. قد تكون فينغ شيان إير قد حاولت أن تكون رقيقة قدر الإمكان مع كلماتها، لكنها لم تكن مختلفة عن لسعات الثلج الباردة لـ يون تشي. قال ببرود، “لن تدعيني الأخ الأكبر المحسن مرة أخرى … هذا الرجل ميت بالفعل. الذي أمامك لا شيء سوى … معاق عديم الفائدة. فهمتِ!”
عندما كان يبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا، شيوانيان وينتيان حقق الطريق الإلهي، ولكنه في النهاية هزمه وأنقذ قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي من الكارثة. أصبح معروفاً بعد ذلك كشخصية بارزة في القارة.
شفتا فينغ شيان افترقتا قليلاً في صدمة. وكان من الواضح أنها فوجئت برد فعل يون تشي. وسرعان ما تحولت عيناها إلى دموع وهي تعض شفتيها في محاولة لمنع نفسها من البكاء، “الأخ الأكبر المحسن، من فضلك لا تكن … هكذا. ستتحسن… بالتأكيد ستتحسن…”
السبب في إستطاعتي إنقاذ أمة الرياح الزرقاء لـ يو إير كان بسبب امتلاكي القوة الكافية. لهذا السبب أيضاً تمكنت من إنقاذ جدي ولينغكسي و إيجاد أبي و أمي في عالم الشياطين الوهمي و مقابلة شو إير، حفظ كلا من سلالة الامبراطور و عالم الشياطين الوهمي من أجل كايي، والعودة إلى قارة سحاب الأزور والعثور على لينغ إير وسيدي …
“أنتِ لاتفهمين” يون تشي نظر بعيد “أنتِ لا تفهمين أي شيء … اذهبي. اتركيني “
فينغ بيتشوان هز رأسه، “لا حاجة لذلك. هي فقط تواصلت مع العالم لأقل من سنتين، وهي لم تواجه أيّ مشاق حقيقية أَو تغيّرات في حياتها لحد الآن. لا عجب انها لا تفهم”
“الأخ الكبير المحسن، أنا …”
عندما كان في السادسة والعشرين من عمره، هرب إلى عالم داركيا وحده وأحدث خرابا في طائفة ملك عالم داركيا، طائفة الروح السوداء الإلهية، حتى أنه كان متواطئا بشكل غير مباشر في تدميرها في نهاية المطاف.
“ألا تفهمين ما أتحدث عنه؟” صوت يون تشي ازداد ثقلا “اذهبي !!”
“الأخ الكبير المحسن، أنا …”
“كح… كحكح…”
“كح… كحكح…”
دخلت ريح جبلية فمه، مما جعله يسعل بشكل مؤلم وعنيف.
“آسف” يون تشي قال بدون قوة.
“…” حدَّقت اليه الفتاة عاجزة، والدموع التي حاولت جاهدة حملها انزلقت أخيرا على خديها. فهي لن تنسَ أبدا تلك الشخصية اللطيفة والعظيمة التي نزلت من السماء كإله وأنقذتهم من الخطر. ومنذ ذلك الحين، فعلت كل ما في وسعها فقط لتقترب منه…
ما الذي لا يزال بحوزتي، كما أنا الآن؟
لكن لماذا…
لكن الآن…
“لا … أنت لست هكذا…” فينغ شيان إير هزت رأسها بينما كانت الدموع تنهمر على خديها بلا صوت “في ذلك الوقت، لم تكن تخاف من هؤلاء الناس السيئين على الإطلاق بالرغم من أنك تأذيت بشدة …انت لم تتردد ولو للحظة للتفكير في الأمر مع أن اختبار العنقاء كان صعبًا للغاية…”
عندما كان في الثامنة والعشرين من عمره، شارك في مؤتمر الاله العميق، وهزم ابناء الاله الاربعة في المنطقة الشرقية، حتى انه اثار في النهاية محنة سماوية بلغت تسع مراحل. لقد صدم العالم كله بمآثره وجعل كل إمبراطور إله موجود يقدم له غصن زيتون.
“الأخ الأكبر المحسن…” قضمت على شفتيها اكثر فأكثر حتى تحول كل شيء الى صرخة تهشم القلب، “اكره ما انت عليه الآن!”
عندما كان في الواحد والعشرين من عمره، نجا من حادثة السفينة البدائية العميقة ووصل الى عالم الشياطين الوهمي. خلال مراسم الإمبراطورة الشيطانية العظيمة خاض ست معارك متتالية، انتقد العشائر السبع بقسوة، ووحد عالم الشياطين الوهمي وحطّم مخطط الدوق هواي إلى تراب. فقد انقذ عائلة يون وسلسلة نسب الامبراطور الشيطاني من حافة الدمار.
فينغ شيان إير إلتفت وطارت بعيدا بينما كانت تغطي فمها. كانت دموعها تسقط احيانا من السماء.
استعدت حياتي، لكن كوني على قيد الحياة هو كل ما لدي…
“…” أغلق يون تشي عينيه عندما مرت ابتسامة مريرة مثيرة للشفقة على شفتيه.
طوال حياتي، عملت بكدّ وزرعت أقوى مرارًا وتكرارًا لأنجو وأعيش حياة أفضل. ومع ذلك، صادفت أيضاً بعض الناس والأشياء التي أنا راغب للمخاطرة أو حتى أُضحّي بحياتي لهم.
هيه … للاعتقاد بأنني سأقول كلمات قاسية لفتاة تهتم بي من كل قلبها…
“كح… كحكح…”
لطالما اعتقدت ان قلبي قوي، لكنني كنت اخدع نفسي في النهاية.
عندما كان في السابعة عشرة من عمره، شارك في بطولة الرياح الزرقاء كممثل لأسرة الرياح الزرقاء الامبراطورية من اجل تسانج يوي، ففاز بالمركز الأول وصنع التاريخ لكل من أسرة الرياح الزرقاء الامبراطورية والأمة بأسرها.
في تلك اللحظة، اقترب منه شخص طويل القامة ووقف الى جانبه.
ما هي الحياة؟
كان فينغ بيتشوان.
بدأت السماء تُعتم مع اقتراب المساء. بدأ نسيم الجبل يبرد.
“آسف” يون تشي قال بدون قوة.
“على الرغم من أنني لم أختبر من قبل مثل هذه الأحداث شخصياً، إلا أن المرتفعات التي وصلت إليها أعلى كثيراً مما حققه سلفنا، والهوة التي وقعت فيها أكثر كآبة. لذلك اعرف ان ما تشعر به الآن هو اسوأ بمئات، آلاف المرات من أسلافنا”
فينغ بيتشوان هز رأسه، “لا حاجة لذلك. هي فقط تواصلت مع العالم لأقل من سنتين، وهي لم تواجه أيّ مشاق حقيقية أَو تغيّرات في حياتها لحد الآن. لا عجب انها لا تفهم”
“آسف” يون تشي قال بدون قوة.
يون تشي “…”
عندما كان في السادسة والعشرين من عمره، هرب إلى عالم داركيا وحده وأحدث خرابا في طائفة ملك عالم داركيا، طائفة الروح السوداء الإلهية، حتى أنه كان متواطئا بشكل غير مباشر في تدميرها في نهاية المطاف.
“منذ زمن طويل، ارتكب سلفنا خطأ فادحا وعوقب من إله العنقاء بلعنة من نسل الدم. لم يستطع أن يزرع ما بعد عالم المبتدئ العميق. بعد ذلك، قاد عشيرته إلى هنا للإختباء من الغرباء. في ذلك الوقت، قلت لك أن السبب الذي دفعه إلى ذلك هو التكفير عن خطاياه وحماية أفراد عشيرته، ولكن في الواقع …” أخذ فينغ بيتشوان تنهيدة ناعمة قائلا: “كان السبب في اغلب الاحيان هو خيبة أمله بعد ان خسر كل طاقته العميقة”
الوقت يمر بلا صوت. وظل عالم يون تشي رماديا حتى الآن.
يون تشي “…”
“الأخ الأكبر المحسن…”
“على الرغم من أنني لم أختبر من قبل مثل هذه الأحداث شخصياً، إلا أن المرتفعات التي وصلت إليها أعلى كثيراً مما حققه سلفنا، والهوة التي وقعت فيها أكثر كآبة. لذلك اعرف ان ما تشعر به الآن هو اسوأ بمئات، آلاف المرات من أسلافنا”
في هذه اللحظة رنّ صوت فتاة بجانبه مجدداً وكانت تحمل وعاء ساخن من الحساء، وكانت عيناها المحمرتان توضحان أنها كانت تبكي منذ فترة طويلة، “آسفة، لم يكن ينبغي أن أقول لك شيئاً من هذا القبيل… أرجوك لا تغضب مني، أرجوك؟”
“إن سلفنا لم يتحرر قط من كابوسه. فقد مات مكتئبا في سن مبكرة.” فينغ بيتشوان التفت للنظر إلى يون تشي. “لكن ماذا بشأنك؟”
صوته بدا ضعيفاً وخشنًا.
“…” لم يستطع يون تشي قول أي شيء.
ولكن كيف لي أن أواجهكم جميعا الآن وقد أصبحت معاقا…
بدأت السماء تُعتم مع اقتراب المساء. بدأ نسيم الجبل يبرد.
صوت الفتاة جاء من بعيد. لقد كان صوتاً حقيقياً ورقيقاً، ولكنه فشل في إثارة أي مشاعر وراء بؤبؤي يون تشي على الإطلاق.
“لقد لقبت بالفعل ‘الأول’ في مثل هذا العمر الصغير، لذا فأنا على يقين من أنك مررت بعدد لا يحصى من المخاطر والتأقلم في حياتك. ومع ذلك، ما ستواجهه الآن قد يكون اكبر محاكمة لك حتى الآن”
ما هي الحياة؟
“بينما كنت فاقد الوعي، ناديت اسماء اناس كثيرين، لذلك اعتقد انه لا يزال في قلبك الكثير من الندم والقلق. إذا كان هذا صحيحاً… أنا متأكد أنك لن تستسلم للنسيان”
“لهيب نيرفانا” ربما نجح في بعثه بأضعف صوره، لكن لم تكن هناك طريقة لإحياء كل من هونغ إير وهي لينغ أيضًا.
“…” أعطني بعض الوقت” يون تشي تمتم.
الحياة…
أومأ فينغ بيتشوان برأسه واستدار قائلا: “لن ننشر خبرا عن إقامتك هنا … حتى اليوم الذي ترغب فيه في الخروج مرة أخرى”.
ما هي الحياة؟
اليوم أصبح أكثر ظلاماً وقتامة. كان القمر قد ارتفع قبل أن يدرك يون تشي ذلك، وكان ضوء النجوم يخترق الفجوات بين أوراق الشجرة لكي يغتسل في الضوء. بطريقةٍ ما، جعله يحسُّ ببرودة وأكثر وحدةً.
“…” حدَّقت اليه الفتاة عاجزة، والدموع التي حاولت جاهدة حملها انزلقت أخيرا على خديها. فهي لن تنسَ أبدا تلك الشخصية اللطيفة والعظيمة التي نزلت من السماء كإله وأنقذتهم من الخطر. ومنذ ذلك الحين، فعلت كل ما في وسعها فقط لتقترب منه…
وبما أنه لم يأت أحد لإزعاجه بعد رحيل فينغ بيتشوان، ظل هناك بلا حراك كما لو أنه مجرد جثة. وظلت عيناه تحدقان دون هدف.
لكن لماذا…
“الأخ الأكبر المحسن…”
لكن لماذا…
في هذه اللحظة رنّ صوت فتاة بجانبه مجدداً وكانت تحمل وعاء ساخن من الحساء، وكانت عيناها المحمرتان توضحان أنها كانت تبكي منذ فترة طويلة، “آسفة، لم يكن ينبغي أن أقول لك شيئاً من هذا القبيل… أرجوك لا تغضب مني، أرجوك؟”
ثلاثة عشر عاماً كانت فترة قصيرة جداً لممارس عميق. في عالم الاله، لم تعد تعدّ سوى ومضات من الوقت خلال زراعتها. إلا أن يون تشي أمضى ثمانية أعوام فقط لكي يصبح المزارع الأول في القارة، ثم أربعة أعوام أخرى لكي يعصف بعالم الاله بالكامل.
“…” يون تشي لم يحرك ساكنا.
“كح… كحكح…”
اقتربت الفتاة أكثر وتكلمت بخجل كما لو كانت طفلة ارتكبت خطأ فادحا، “لقد استيقظت لتوك، وكنت تتضور جوعا منذ يوم واحد… هذا وعاء جديد من الحساء، أمي وأنا غليناه معا. من فضلك اشرب قليلا”ش
عندما كان يبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا، شيوانيان وينتيان حقق الطريق الإلهي، ولكنه في النهاية هزمه وأنقذ قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي من الكارثة. أصبح معروفاً بعد ذلك كشخصية بارزة في القارة.
شفتا يون تشي الجافتان افترقتا قليلاً “أنا لست جائعا”
في هذه اللحظة رنّ صوت فتاة بجانبه مجدداً وكانت تحمل وعاء ساخن من الحساء، وكانت عيناها المحمرتان توضحان أنها كانت تبكي منذ فترة طويلة، “آسفة، لم يكن ينبغي أن أقول لك شيئاً من هذا القبيل… أرجوك لا تغضب مني، أرجوك؟”
صوته بدا ضعيفاً وخشنًا.
الحياة…
لم يعد لديه جسد إلهي يمكنه التخلي عن الطعام أو الشراب. لقد عانى من الرياح ليوم كامل، ولم يأكل أو يشرب أي شيء لمدة طويلة حتى الآن، كان أضعف كثيراً مما كان عليه عندما استيقظ للتو، وكانت رؤيته مشوشة منذ فترة طويلة.
“الأخ الأكبر المحسن…”
فينغ شيان لم تحاول تغيير رأيه أكثر. ركعت بهدوء بجانب يون تشي وأبقت رفقته صامتة. فوضعت حسائها في حضنها وأبقت عليه محميًّا بعناية بطاقة عميقة، دون ان يدخل ايّ نسيم او غبار الى الوعاء.
“الأخ الكبير المحسن، أنا …”
بواسطة :
“بينما كنت فاقد الوعي، ناديت اسماء اناس كثيرين، لذلك اعتقد انه لا يزال في قلبك الكثير من الندم والقلق. إذا كان هذا صحيحاً… أنا متأكد أنك لن تستسلم للنسيان”
![]()
عندما كان في الواحد والعشرين من عمره، نجا من حادثة السفينة البدائية العميقة ووصل الى عالم الشياطين الوهمي. خلال مراسم الإمبراطورة الشيطانية العظيمة خاض ست معارك متتالية، انتقد العشائر السبع بقسوة، ووحد عالم الشياطين الوهمي وحطّم مخطط الدوق هواي إلى تراب. فقد انقذ عائلة يون وسلسلة نسب الامبراطور الشيطاني من حافة الدمار.
