ضوء النجم
منذ ان فتحت كلمات فينغ شيان إير ودموعها فجوة صغيرة في قلب يون تشي المظلم المميت، لم يعد نفس الشخص الذي كان عليه في اليوم الأول. ومنذ بداية اليوم الثاني، بدأ يبني جسده الضعيف جدا بوعي وتوقف عن رفض الراحة والطعام والشراب. وفي بعض الأحيان، كان يُظهِر ابتسامة أو اثنتين.
قارة السماء العميقة، أمة الرياح الزرقاء. في وسط سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف، حيث تعيش عشيرة العنقاء.
عينيّ فينغ شيان اير إبتعدت ببطء كما قالت بنعومة، “هل تعلم؟ أنا والأخ الأكبر عملنا بجد على الزراعة كل يوم بعد رحيلك أنت و الأخت الكبرى شيرور. من عالم المبتدأ العميق… إلى عالم الناشئ العميق … عالم الروح العميق… عالم الحقيقة العميق … عالم السماء العميقة … عالم الإمبراطور العميق … في كل مرة أحقق فيها إنجازاً، سأكون سعيدة وأصيح باسمك بسعادة في قلبي …لأنني كنت أخيرًا اقترب منك مجددًا “.
ظهرت ابتسامة جميلة ناعمة على زاوية شفتيها، لكن وجهها كان مغمورا بالدموع.
يون تشي “…”
“ياله من… عار” هز عاهل التنين رأسه قبل ان يتنهد “هو عبقري لم يسبق له مثيل اجتذب محنة سماوية من تسع مراحل. لست متأكدا إذا كان شخص مثله سيظهر في عالم الاله مرة أخرى حتى لو مرت مليون سنة أخرى. بالتفكير بأنه سيهلك قريباً… خصوصاً عندما تكسرين قاعدتك الذهبية لأجله”
“في وقت لاحق، سُمح لنا انا وأخي الأكبر بالمغادرة، فسافرنا عبر قارة السماء العميقة كلها وزرنا أماكن قليلة في عالم الشياطين الوهمي ايضا. أسطورتك في كل مكان أينما ذهبنا، هل تعلم؟ لقد أنقذت أمة الرياح الزرقاء، وعالم الشياطين الوهمي، وقارة السماء العميقة. انت اله ليس لنا فقط، بل للقارة كلها أيضا”
مدّت ذراعها البيضاء بإتقان أمام نفسها، وفي راحة يدها كريستالة رقيقة ملونة. عيناها تشوشت قليلاً قبل أن تهمس لنفسها “وان هو …من كان يعلم أن لم شملنا سيكون بهذا القصر؟ لكن … بإعتبار أنك روح خالية من الهموم، أنا متأكدة أنه ليس لديك أي ندم متأخر”
“الأماكن التي ذهبت إليها … مدينة السحاب العائمة، قصر القمر العميق الجديد، أرض قاحلة الموت، قصر الرياح الزرقاء العميق، مدينة الشيطان الامبراطورية، وأكثر من ذلك … زرناها جميعًا. سأكون سعيدة جداً في كل مرة أسمع فيها إشاعة تتعلق بك. فرغبنا انا وأخي الكبير ان نلتقي بك مجددا كثيرا، لكننا سمعنا لاحقا انك غادرت هذا العالم لتذهب الى كوكب اعلى”
منذ ان فتحت كلمات فينغ شيان إير ودموعها فجوة صغيرة في قلب يون تشي المظلم المميت، لم يعد نفس الشخص الذي كان عليه في اليوم الأول. ومنذ بداية اليوم الثاني، بدأ يبني جسده الضعيف جدا بوعي وتوقف عن رفض الراحة والطعام والشراب. وفي بعض الأحيان، كان يُظهِر ابتسامة أو اثنتين.
“بعد ذلك بوقت قصير، التقينا بالاله الاخت الكبرى العنقائية، وأخبرتنا انك انت الذي انقذتنا مرة أخرى منذ خمس سنوات، وأنك انت أيضا مَن ترك وراءه النص الكامل لعالم قصيدة العنقاء وتلك الحُبيبات الروحية العجائبية. في تلك اللحظة كنا نعلم أنك لن تنسانا أبداً حتى بعد أن أصبحت أسطورة … “
مدّت ذراعها البيضاء بإتقان أمام نفسها، وفي راحة يدها كريستالة رقيقة ملونة. عيناها تشوشت قليلاً قبل أن تهمس لنفسها “وان هو …من كان يعلم أن لم شملنا سيكون بهذا القصر؟ لكن … بإعتبار أنك روح خالية من الهموم، أنا متأكدة أنه ليس لديك أي ندم متأخر”
“بكيت كثيرا في ذلك اليوم. حتى الأخ الأكبر ذرف الكثير من الدموع بينما كان يواسيني”
“أوه صحيح، أين هي لينغ؟ لماذا لا أراها؟” نظر عاهل التنين حوله قليلاً.
ظهرت ابتسامة جميلة ناعمة على زاوية شفتيها، لكن وجهها كان مغمورا بالدموع.
“بكيت كثيرا في ذلك اليوم. حتى الأخ الأكبر ذرف الكثير من الدموع بينما كان يواسيني”
“…” لم يدرك يون تشي قط أن موهبته الطائشة سوف تضرب وتراً عميقاً في قلوب الثنائي.
قديما عندما كان لا يزال يملك الجسد الإلهي لإله التنين و فنون إله الغضب، كان قد تعافى تماما في يوم واحد حتى عندما كان على وشك الموت. بطبيعة الحال، لم يكن معدل تعافيه الحالي كما كان من قبل على الإطلاق.
“أنت… لست مجرد محسن لي” همست فينغ شيان إير بهدوء، وكأنها كانت تتحدث أثناء نومها “أنت الهدف الذي قررت أن أمضي حياتي كلها في مطاردته منذ كنت في الثامنة من عمري، وأنت السماء في قلبي “.
ومع ذلك، في أغلب الأوقات هو ما زال ينفصل عن الوجود، يشعر بالضياع… و يبدو بشكل لا يوصف مثيراً للشفقة ووحيداً.
استدارت وحدقت إليه بشكل مذهل “السماء… قد تمطر أو تتحول إلى اللون الرمادي، لكنها لا يمكن أن تسقط حقاً على رؤوسنا، أليس كذلك؟”
“ليست هناك طريقة أخرى” عاهل التنين أومأ إليها بعينين عميقتين، “إن عجلة الشر مدمرة العالم … ليست بالأمر المهم للمنطقة الإلهية الشرقية فقط. حتى العوالم الملكية الستة في المنطقة الالهية الغربية سترسل قوتها الرئيسية الى المنطقة الالهية الشرقية على امل ان تتمكن من مطاردة رضيع الشر وهو لا يزال ضعيفا في أقرب وقت ممكن”
“…” الدموع في عينيها بدت مثل ضوء النجوم. فقد انزلقت الى قلبه وروحه.
مدّت ذراعها البيضاء بإتقان أمام نفسها، وفي راحة يدها كريستالة رقيقة ملونة. عيناها تشوشت قليلاً قبل أن تهمس لنفسها “وان هو …من كان يعلم أن لم شملنا سيكون بهذا القصر؟ لكن … بإعتبار أنك روح خالية من الهموم، أنا متأكدة أنه ليس لديك أي ندم متأخر”
قد يكون معاقا الآن، لكنه كان لا يزال السماء في قلب الآخر …
“الأماكن التي ذهبت إليها … مدينة السحاب العائمة، قصر القمر العميق الجديد، أرض قاحلة الموت، قصر الرياح الزرقاء العميق، مدينة الشيطان الامبراطورية، وأكثر من ذلك … زرناها جميعًا. سأكون سعيدة جداً في كل مرة أسمع فيها إشاعة تتعلق بك. فرغبنا انا وأخي الكبير ان نلتقي بك مجددا كثيرا، لكننا سمعنا لاحقا انك غادرت هذا العالم لتذهب الى كوكب اعلى”
ضوء دموعها دخل العالم المظلم، وفتح يون تشي فمه قبل أن يلتفت للنظر إليها، “شيان إير، أشعر بالجوع قليلا … هل يمكنك … إطعامي؟”
بجانبها، وقف شخص طويل ومهيب ووضع تعبيرا خطيرا على وجهه. على الرغم من أنه لم يكن يدور أي هالة، فقد يبدو أن وحش غير مرئي سقط بشكل طبيعي من السماء وإسكت المساحة التي كانت أرض سامسارا المحرمة.
الآن، لم يكن لديه القوة ليرفع ذراعيه.
“…” الطريقة التي عادت بها عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية الى الحياة كانت مختلفة جدا عن توقعاتها الاولية. ولكن عوض ان توضح لنفسها، اجابت بلطف: “ما اقصده هو: هل من الممكن ان لا تكون مضيفة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، بل سيدته؟”
عينان فينغ شيان الدامعتان إرتعدت مرة قبل أن تومئ برأسها بقوة كبيرة …
عينيّ فينغ شيان اير إبتعدت ببطء كما قالت بنعومة، “هل تعلم؟ أنا والأخ الأكبر عملنا بجد على الزراعة كل يوم بعد رحيلك أنت و الأخت الكبرى شيرور. من عالم المبتدأ العميق… إلى عالم الناشئ العميق … عالم الروح العميق… عالم الحقيقة العميق … عالم السماء العميقة … عالم الإمبراطور العميق … في كل مرة أحقق فيها إنجازاً، سأكون سعيدة وأصيح باسمك بسعادة في قلبي …لأنني كنت أخيرًا اقترب منك مجددًا “.
رفعت الطاسة وأخذت ملعقة خشبية جميلة كانت قد صنعتها. على الرغم من انها كانت في عالم الامبراطور العميقة، شعرت اصابعها بالضعف في نظرها لسبب ما. فكان عليها أن تجمع كل تركيزها تقريباً لكي تنجح في دفع الملعقة المملوءة برفق إلى فم يون تشي.
“هلك عدد كبير من آلهة النجوم، آلهة القمر، الأوصياء وملوك براهما في تلك المعركة أيضا.”
دخل السائل الدافئ الى جسده وتلامس مع عقله بلطف. لقد نظر يون تشي إلى السماء الرمادية مرة أخرى، ولأول مرة رأى العديد من النجوم الجميلة التي أهملها بلا وعي من قبل.
اخيرا، ترك عاهل التنين المشهد.
… مر وقت طويل منذ آخر مرة جعل فتاة تطعمه هكذا.
“أنت… لست مجرد محسن لي” همست فينغ شيان إير بهدوء، وكأنها كانت تتحدث أثناء نومها “أنت الهدف الذي قررت أن أمضي حياتي كلها في مطاردته منذ كنت في الثامنة من عمري، وأنت السماء في قلبي “.
كانت شياو لينغكسي الوحيدة التي فعلت ذلك خلال هذه الحياة، وسو لينغ إر في آخر حياته.
“هلك عدد كبير من آلهة النجوم، آلهة القمر، الأوصياء وملوك براهما في تلك المعركة أيضا.”
————
… مر وقت طويل منذ آخر مرة جعل فتاة تطعمه هكذا.
المنطقة الإلهية الغربية، عالم إله التنين، أرض سامسارا المحرمة.
الجميع هنا يعاملونه بلطف لا يصدق. لم يعتقدوا أنه فاعل خير لا يمكنهم تسديده بالكامل فحسب، بل لم ينظروا إليه نظرة استخفاف لأنه أصبح معاقاً ولو لمرة واحدة.
كان الضباب الأبيض يغطي وجه شين شي وملامح وجهه. الشيء الوحيد الذي كُشف كان مخطط غامض.
“…” الدموع في عينيها بدت مثل ضوء النجوم. فقد انزلقت الى قلبه وروحه.
بجانبها، وقف شخص طويل ومهيب ووضع تعبيرا خطيرا على وجهه. على الرغم من أنه لم يكن يدور أي هالة، فقد يبدو أن وحش غير مرئي سقط بشكل طبيعي من السماء وإسكت المساحة التي كانت أرض سامسارا المحرمة.
“مم” أومأ عاهل التنين برأسه قائلا: “خاض جميع اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية معركة مريعة ضد رضيع الشر في عالم إله النجم. بينما أصيب تشياني فينتيان وتشو شوزي وشينغ جويكونج بجروح بالغة في تلك المعركة. لأن إصاباته كانت شديدة للغاية. شينغ جويكونج مفقود، لكنّه على الأرجح اختبأ بسبب الضرر الشديد الذي لحق بقلبه وروحه. وكانت إصابات تشيانيي فانتيان وتشو شوزي شديدة أيضاً، كما كان مستوى الطاقة الشيطانية الملوث بهما مرتفعاً للغاية. فسيستغرقون عدة سنوات، أو حتى عشرات السنين، لإخراجه كاملا منهم”
“هل عاد رضيع الشر حقاً إلى الحياة؟” شين شي سألت.
عاهل التنين بدا رصين بشكل لا يصدق. خلال المئتي ألف سنة الماضية، كان أقوى وأعلى وأبعد وجود في عالم الاله بأكمله والفوضى البدائية. ولكن اليوم، عادت قوة قديمة تفوق قوته إلى الظهور، وكانت تمتلك القدرة على تهديد أي كائن حي أو عرق في العالم.
“مم” أومأ عاهل التنين برأسه قائلا: “خاض جميع اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية معركة مريعة ضد رضيع الشر في عالم إله النجم. بينما أصيب تشياني فينتيان وتشو شوزي وشينغ جويكونج بجروح بالغة في تلك المعركة. لأن إصاباته كانت شديدة للغاية. شينغ جويكونج مفقود، لكنّه على الأرجح اختبأ بسبب الضرر الشديد الذي لحق بقلبه وروحه. وكانت إصابات تشيانيي فانتيان وتشو شوزي شديدة أيضاً، كما كان مستوى الطاقة الشيطانية الملوث بهما مرتفعاً للغاية. فسيستغرقون عدة سنوات، أو حتى عشرات السنين، لإخراجه كاملا منهم”
كانت شياو لينغكسي الوحيدة التي فعلت ذلك خلال هذه الحياة، وسو لينغ إر في آخر حياته.
“هلك عدد كبير من آلهة النجوم، آلهة القمر، الأوصياء وملوك براهما في تلك المعركة أيضا.”
ة”ما الفائدة من معرفة هذا إذا كان ميتا بالفعل؟”. أجابت شين شي بلا مبالاة.
“بالنظر إلى مدى رعب رضيع الشر بالفعل عندما تستيقظ لتوها، فإن عواقب عدم العثور عليها سرعان ما تكون … لا يمكن تصورها”.
“هناك شيء آخر أريد أن أخبرك به، ولكن من المحتمل أنكِ تعرفيه بالفعل” غير عاهل التنين الموضوع فجأة وقال “لقد توفي يون تشي أثناء كارثة رضيع الشر أيضا. لكن هل تعرفين لماذا سافر فجأة إلى عالم إله النجم دون سابق إنذار؟ وفقًا لما قاله تشو شوزي، هو عبر حتى حاجز نجم الروح المطلق بطريقةٍ ما. كم هو غريب”
عاهل التنين بدا رصين بشكل لا يصدق. خلال المئتي ألف سنة الماضية، كان أقوى وأعلى وأبعد وجود في عالم الاله بأكمله والفوضى البدائية. ولكن اليوم، عادت قوة قديمة تفوق قوته إلى الظهور، وكانت تمتلك القدرة على تهديد أي كائن حي أو عرق في العالم.
الآن، يمكنه أن يمشي لوحده لمسافة طويلة جداً. جسده لم يكن مخدراً وضعيفاً كما كان من قبل. وكان بإمكانه ان يخاطب كل ساكن بأسمائهم، فبدت الابتسامة على وجهه أكثر تكرارا من ذي قبل. ع
“هل يعني ذلك ان عالم إله التنين على استعداد لإرسال شخص الى المنطقة الإلهية الشرقية ليبحث عن رضيع الشر؟” شين شي سألت.
“ذهب طوعا الى الموت من أجلها، في حين أيقظت له رضيع الشر.” شين شي تحدثت بهدوء مع نفسها “العواطف الإنسانية رقيقة… جداً”
“ليست هناك طريقة أخرى” عاهل التنين أومأ إليها بعينين عميقتين، “إن عجلة الشر مدمرة العالم … ليست بالأمر المهم للمنطقة الإلهية الشرقية فقط. حتى العوالم الملكية الستة في المنطقة الالهية الغربية سترسل قوتها الرئيسية الى المنطقة الالهية الشرقية على امل ان تتمكن من مطاردة رضيع الشر وهو لا يزال ضعيفا في أقرب وقت ممكن”
انها نائمة…؟
“المنطقة الإلهية الجنوبية تعمل بشكل مماثل”
هو لا يزال على قيد الحياة؟
“في الماضي، كانت المنطقة الالهية الشرقية ستوقف هذا الامر مهما حدث، ولكن هذه المرة كانوا يحثّون المنطقتين الالهيتين على العمل بشكل أسرع.” عاهل التنين تنهد قليلاً قبل أن يتاب “كل من عالم عاهل براهما وعالم السماء الخالدة قويتان بشكل لا يصدق، لكن حتى هم كانوا خائفين جداً بعد معركة واحدة فقط لا يتطلب الأمر الكثير من الوقت… … لا يحتاج الأمر الكثير لتخيل مدى رعب رضيع الشر.”
“هلك عدد كبير من آلهة النجوم، آلهة القمر، الأوصياء وملوك براهما في تلك المعركة أيضا.”
“هناك شيء آخر أريد أن أخبرك به، ولكن من المحتمل أنكِ تعرفيه بالفعل” غير عاهل التنين الموضوع فجأة وقال “لقد توفي يون تشي أثناء كارثة رضيع الشر أيضا. لكن هل تعرفين لماذا سافر فجأة إلى عالم إله النجم دون سابق إنذار؟ وفقًا لما قاله تشو شوزي، هو عبر حتى حاجز نجم الروح المطلق بطريقةٍ ما. كم هو غريب”
“بعد ذلك بوقت قصير، التقينا بالاله الاخت الكبرى العنقائية، وأخبرتنا انك انت الذي انقذتنا مرة أخرى منذ خمس سنوات، وأنك انت أيضا مَن ترك وراءه النص الكامل لعالم قصيدة العنقاء وتلك الحُبيبات الروحية العجائبية. في تلك اللحظة كنا نعلم أنك لن تنسانا أبداً حتى بعد أن أصبحت أسطورة … “
ة”ما الفائدة من معرفة هذا إذا كان ميتا بالفعل؟”. أجابت شين شي بلا مبالاة.
بدا عاهل التنين متفاجئاً قليلاً قبل أن يستدير لينظر إليها في حيرة “ماذا تعني؟ “
“ياله من… عار” هز عاهل التنين رأسه قبل ان يتنهد “هو عبقري لم يسبق له مثيل اجتذب محنة سماوية من تسع مراحل. لست متأكدا إذا كان شخص مثله سيظهر في عالم الاله مرة أخرى حتى لو مرت مليون سنة أخرى. بالتفكير بأنه سيهلك قريباً… خصوصاً عندما تكسرين قاعدتك الذهبية لأجله”
“هناك شيء آخر أريد أن أخبرك به، ولكن من المحتمل أنكِ تعرفيه بالفعل” غير عاهل التنين الموضوع فجأة وقال “لقد توفي يون تشي أثناء كارثة رضيع الشر أيضا. لكن هل تعرفين لماذا سافر فجأة إلى عالم إله النجم دون سابق إنذار؟ وفقًا لما قاله تشو شوزي، هو عبر حتى حاجز نجم الروح المطلق بطريقةٍ ما. كم هو غريب”
“…” كانت نظرة غامضة تلفت النظر إلى عين شين شي للحظة، فسألت ببطء: “سمعت أن مضيفة رضيع الشر هي إله نجم الذبح السماوي؟”
“أنت… لست مجرد محسن لي” همست فينغ شيان إير بهدوء، وكأنها كانت تتحدث أثناء نومها “أنت الهدف الذي قررت أن أمضي حياتي كلها في مطاردته منذ كنت في الثامنة من عمري، وأنت السماء في قلبي “.
“هذا صحيح”
اخيرا، ترك عاهل التنين المشهد.
“هل أنت متأكد أنها مجرد… مضيفة؟”
أمسكت ببطء كريستالة قرمزية… لكن فكرة مفاجئة جعلتها تفتح كفها مجدداً. عينيها فارغتين من الصدمة.
بدا عاهل التنين متفاجئاً قليلاً قبل أن يستدير لينظر إليها في حيرة “ماذا تعني؟ “
شين شي أومأت برأسها بشكل غير ملحوظ.
“…” الطريقة التي عادت بها عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية الى الحياة كانت مختلفة جدا عن توقعاتها الاولية. ولكن عوض ان توضح لنفسها، اجابت بلطف: “ما اقصده هو: هل من الممكن ان لا تكون مضيفة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، بل سيدته؟”
بجانبها، وقف شخص طويل ومهيب ووضع تعبيرا خطيرا على وجهه. على الرغم من أنه لم يكن يدور أي هالة، فقد يبدو أن وحش غير مرئي سقط بشكل طبيعي من السماء وإسكت المساحة التي كانت أرض سامسارا المحرمة.
“هذا مستحيل للغاية” هزّ عاهل التنين رأسه دون تردد: “كان أول ما فعله رضيع الشر بعد استيقاظه هو ذبح الناس في عالم إله النجم. فلو لم تسلَب إله نجم الذبح السماوي من جسدها وروحها، فلماذا تقتل رفقاها آلهة النجم، تجرح اباها، وتدمِّر تقريبا كل عالم إله النجم؟”
عندما غادرت أرض سامسارا المحرمة، بدأ الماء يتدفق، وبدأت الطيور تزقزق، والفراشات ترفرف بجناحيها مرة اخرى. فقد وقفت شين شي وحيدة في هذا العالم، ولم يصحبها أي من هي لينغ أو يون تشي.
“…” المشاعر تحركت خلف عيني شين شي. صورة يون تشي والتصميم المطلق الذي أظهره لها قبيل مغادرته قد طفا على السطح داخل قلبها.
“هل أنت متأكد أنها مجرد… مضيفة؟”
“علاوة على ذلك، فإن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية والسيف البدائي معاقب الأسلاف كانا أقوى القطع الأثرية للفوضى البدائية. أحدهم كان شريرا تماماً والآخر مقدس تماماً في أيام عصر الآلهة، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية لم يكن لها سيد. حتى رأس آلهة الخليقة الإمبراطور الإلهي معاقب الاسلاف لم يكن يستحق أن يصبح سيد السيف البدائي معاقب الأسلاف، فكيف يمكن ان يكون هنالك مَن يأمر عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية في هذا اليوم وهذا العصر؟”
بجانبها، وقف شخص طويل ومهيب ووضع تعبيرا خطيرا على وجهه. على الرغم من أنه لم يكن يدور أي هالة، فقد يبدو أن وحش غير مرئي سقط بشكل طبيعي من السماء وإسكت المساحة التي كانت أرض سامسارا المحرمة.
“…” أومأت شين شي برأسها قليلا كما لو أنها كانت تقر بالحقيقة وراء كلماته.
كان الضباب الأبيض يغطي وجه شين شي وملامح وجهه. الشيء الوحيد الذي كُشف كان مخطط غامض.
“أوه صحيح، أين هي لينغ؟ لماذا لا أراها؟” نظر عاهل التنين حوله قليلاً.
شين شي أومأت برأسها بشكل غير ملحوظ.
“لقد وجدت دعوتها الحقيقية. بطبيعة الحال، لم أستطع إبقائها هنا “ردت شين شي قبل أن تستدير. بدا صوتها اللطيف كالقطن الطائر في الريح، “يمكنك الذهاب. إن حالتي العقلية تعاني من اضطراب في الآونة الأخيرة. أحتاج للدخول في عزلة لبعض الوقت، وستكون مشغول بالتعامل مع رضيع الشر. قد لا تراني لفترة قصيرة من الوقت. “
عينيّ فينغ شيان اير إبتعدت ببطء كما قالت بنعومة، “هل تعلم؟ أنا والأخ الأكبر عملنا بجد على الزراعة كل يوم بعد رحيلك أنت و الأخت الكبرى شيرور. من عالم المبتدأ العميق… إلى عالم الناشئ العميق … عالم الروح العميق… عالم الحقيقة العميق … عالم السماء العميقة … عالم الإمبراطور العميق … في كل مرة أحقق فيها إنجازاً، سأكون سعيدة وأصيح باسمك بسعادة في قلبي …لأنني كنت أخيرًا اقترب منك مجددًا “.
رفع عاهل التنين ذراعيه قليلا، لكنه في النهاية أومأ برأسه، “حسنا. تشياني فانتيان وتشو شوزي حاليا مبتلين بالطاقة الشيطانية من تلك المعركة. إذا قرروا أن يأتوا إليك في وقت حاجتهم، لكنكِ غير راغبة في مساعدتهم في ذلك الوقت، إذن سأظهر و أطردهم من أجلك”
بجانبها، وقف شخص طويل ومهيب ووضع تعبيرا خطيرا على وجهه. على الرغم من أنه لم يكن يدور أي هالة، فقد يبدو أن وحش غير مرئي سقط بشكل طبيعي من السماء وإسكت المساحة التي كانت أرض سامسارا المحرمة.
شين شي أومأت برأسها بشكل غير ملحوظ.
“هذا غير ضروري. يمكنك الذهاب”
“على اعتبار أنكِ تستمتعين بصحبة روح الخشب، هل يجب أن أذهب للعثور على روح أخرى مثل لين إيرر بالنسبة لكِ؟”
“أوه صحيح، أين هي لينغ؟ لماذا لا أراها؟” نظر عاهل التنين حوله قليلاً.
“هذا غير ضروري. يمكنك الذهاب”
“…” أومأت شين شي برأسها قليلا كما لو أنها كانت تقر بالحقيقة وراء كلماته.
اخيرا، ترك عاهل التنين المشهد.
اخيرا، ترك عاهل التنين المشهد.
عندما غادرت أرض سامسارا المحرمة، بدأ الماء يتدفق، وبدأت الطيور تزقزق، والفراشات ترفرف بجناحيها مرة اخرى. فقد وقفت شين شي وحيدة في هذا العالم، ولم يصحبها أي من هي لينغ أو يون تشي.
“هذا مستحيل للغاية” هزّ عاهل التنين رأسه دون تردد: “كان أول ما فعله رضيع الشر بعد استيقاظه هو ذبح الناس في عالم إله النجم. فلو لم تسلَب إله نجم الذبح السماوي من جسدها وروحها، فلماذا تقتل رفقاها آلهة النجم، تجرح اباها، وتدمِّر تقريبا كل عالم إله النجم؟”
“ذهب طوعا الى الموت من أجلها، في حين أيقظت له رضيع الشر.” شين شي تحدثت بهدوء مع نفسها “العواطف الإنسانية رقيقة… جداً”
“في وقت لاحق، سُمح لنا انا وأخي الأكبر بالمغادرة، فسافرنا عبر قارة السماء العميقة كلها وزرنا أماكن قليلة في عالم الشياطين الوهمي ايضا. أسطورتك في كل مكان أينما ذهبنا، هل تعلم؟ لقد أنقذت أمة الرياح الزرقاء، وعالم الشياطين الوهمي، وقارة السماء العميقة. انت اله ليس لنا فقط، بل للقارة كلها أيضا”
مدّت ذراعها البيضاء بإتقان أمام نفسها، وفي راحة يدها كريستالة رقيقة ملونة. عيناها تشوشت قليلاً قبل أن تهمس لنفسها “وان هو …من كان يعلم أن لم شملنا سيكون بهذا القصر؟ لكن … بإعتبار أنك روح خالية من الهموم، أنا متأكدة أنه ليس لديك أي ندم متأخر”
ضوء دموعها دخل العالم المظلم، وفتح يون تشي فمه قبل أن يلتفت للنظر إليها، “شيان إير، أشعر بالجوع قليلا … هل يمكنك … إطعامي؟”
أمسكت ببطء كريستالة قرمزية… لكن فكرة مفاجئة جعلتها تفتح كفها مجدداً. عينيها فارغتين من الصدمة.
منذ ان فتحت كلمات فينغ شيان إير ودموعها فجوة صغيرة في قلب يون تشي المظلم المميت، لم يعد نفس الشخص الذي كان عليه في اليوم الأول. ومنذ بداية اليوم الثاني، بدأ يبني جسده الضعيف جدا بوعي وتوقف عن رفض الراحة والطعام والشراب. وفي بعض الأحيان، كان يُظهِر ابتسامة أو اثنتين.
انها نائمة…؟
اخيرا، ترك عاهل التنين المشهد.
هو لا يزال على قيد الحياة؟
“أوه صحيح، أين هي لينغ؟ لماذا لا أراها؟” نظر عاهل التنين حوله قليلاً.
————
“أنت… لست مجرد محسن لي” همست فينغ شيان إير بهدوء، وكأنها كانت تتحدث أثناء نومها “أنت الهدف الذي قررت أن أمضي حياتي كلها في مطاردته منذ كنت في الثامنة من عمري، وأنت السماء في قلبي “.
قارة السماء العميقة، أمة الرياح الزرقاء. في وسط سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف، حيث تعيش عشيرة العنقاء.
دخل السائل الدافئ الى جسده وتلامس مع عقله بلطف. لقد نظر يون تشي إلى السماء الرمادية مرة أخرى، ولأول مرة رأى العديد من النجوم الجميلة التي أهملها بلا وعي من قبل.
وصول يون تشي كان بلا شك خبراً عظيماً لهذه العشيرة المفقودة.
عينيّ فينغ شيان اير إبتعدت ببطء كما قالت بنعومة، “هل تعلم؟ أنا والأخ الأكبر عملنا بجد على الزراعة كل يوم بعد رحيلك أنت و الأخت الكبرى شيرور. من عالم المبتدأ العميق… إلى عالم الناشئ العميق … عالم الروح العميق… عالم الحقيقة العميق … عالم السماء العميقة … عالم الإمبراطور العميق … في كل مرة أحقق فيها إنجازاً، سأكون سعيدة وأصيح باسمك بسعادة في قلبي …لأنني كنت أخيرًا اقترب منك مجددًا “.
منذ ان فتحت كلمات فينغ شيان إير ودموعها فجوة صغيرة في قلب يون تشي المظلم المميت، لم يعد نفس الشخص الذي كان عليه في اليوم الأول. ومنذ بداية اليوم الثاني، بدأ يبني جسده الضعيف جدا بوعي وتوقف عن رفض الراحة والطعام والشراب. وفي بعض الأحيان، كان يُظهِر ابتسامة أو اثنتين.
1360 – ضوء النجم
ومع ذلك، في أغلب الأوقات هو ما زال ينفصل عن الوجود، يشعر بالضياع… و يبدو بشكل لا يوصف مثيراً للشفقة ووحيداً.
“بالنظر إلى مدى رعب رضيع الشر بالفعل عندما تستيقظ لتوها، فإن عواقب عدم العثور عليها سرعان ما تكون … لا يمكن تصورها”.
وبعد خمسة أيام، تمكن من المشي لفترة قصيرة مع فينغ شيان إير وفينغ ش إير بدعمه.
عندما غادرت أرض سامسارا المحرمة، بدأ الماء يتدفق، وبدأت الطيور تزقزق، والفراشات ترفرف بجناحيها مرة اخرى. فقد وقفت شين شي وحيدة في هذا العالم، ولم يصحبها أي من هي لينغ أو يون تشي.
وبعد عشرة أيام، كان بإمكانه أن يخطو بضعة خطوات بمفرده دون مساعدة.
“في وقت لاحق، سُمح لنا انا وأخي الأكبر بالمغادرة، فسافرنا عبر قارة السماء العميقة كلها وزرنا أماكن قليلة في عالم الشياطين الوهمي ايضا. أسطورتك في كل مكان أينما ذهبنا، هل تعلم؟ لقد أنقذت أمة الرياح الزرقاء، وعالم الشياطين الوهمي، وقارة السماء العميقة. انت اله ليس لنا فقط، بل للقارة كلها أيضا”
الجميع هنا يعاملونه بلطف لا يصدق. لم يعتقدوا أنه فاعل خير لا يمكنهم تسديده بالكامل فحسب، بل لم ينظروا إليه نظرة استخفاف لأنه أصبح معاقاً ولو لمرة واحدة.
“هل يعني ذلك ان عالم إله التنين على استعداد لإرسال شخص الى المنطقة الإلهية الشرقية ليبحث عن رضيع الشر؟” شين شي سألت.
لقد كانت العاقبة الأخلاقية الجيدة التي زرعها لنفسه منذ سنوات عديدة.
“…” كانت نظرة غامضة تلفت النظر إلى عين شين شي للحظة، فسألت ببطء: “سمعت أن مضيفة رضيع الشر هي إله نجم الذبح السماوي؟”
قديما عندما كان لا يزال يملك الجسد الإلهي لإله التنين و فنون إله الغضب، كان قد تعافى تماما في يوم واحد حتى عندما كان على وشك الموت. بطبيعة الحال، لم يكن معدل تعافيه الحالي كما كان من قبل على الإطلاق.
“…” لم يدرك يون تشي قط أن موهبته الطائشة سوف تضرب وتراً عميقاً في قلوب الثنائي.
قد يكون التباطؤ في شفائه، لكنه كان يتحسن بلا شك كل يوم.
المنطقة الإلهية الغربية، عالم إله التنين، أرض سامسارا المحرمة.
لقد مر الوقت بسرعة، وقبل أن يعرف، مضى شهر تقريبا منذ عودته.
ظهرت ابتسامة جميلة ناعمة على زاوية شفتيها، لكن وجهها كان مغمورا بالدموع.
الآن، يمكنه أن يمشي لوحده لمسافة طويلة جداً. جسده لم يكن مخدراً وضعيفاً كما كان من قبل. وكان بإمكانه ان يخاطب كل ساكن بأسمائهم، فبدت الابتسامة على وجهه أكثر تكرارا من ذي قبل. ع
“…” الطريقة التي عادت بها عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية الى الحياة كانت مختلفة جدا عن توقعاتها الاولية. ولكن عوض ان توضح لنفسها، اجابت بلطف: “ما اقصده هو: هل من الممكن ان لا تكون مضيفة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، بل سيدته؟”
ومع ذلك، هو لم يطلب مرّة واحدة مغادرة عشيرة العنقاء … في الواقع، لم يسأل أي شخص عن العالم الخارجي.
————
بواسطة :
رفع عاهل التنين ذراعيه قليلا، لكنه في النهاية أومأ برأسه، “حسنا. تشياني فانتيان وتشو شوزي حاليا مبتلين بالطاقة الشيطانية من تلك المعركة. إذا قرروا أن يأتوا إليك في وقت حاجتهم، لكنكِ غير راغبة في مساعدتهم في ذلك الوقت، إذن سأظهر و أطردهم من أجلك”
![]()
وبعد خمسة أيام، تمكن من المشي لفترة قصيرة مع فينغ شيان إير وفينغ ش إير بدعمه.
