Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1362

ووشين يوتشان (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ووشين يوتشان (2)

“لا داعي ان تقلق.” قالت فينغ شيان اير “أمة الرياح الزرقاء تحظى بالحماية من قبل طائفة العنقاء الإلهية، لذا فقد تم قمع كل عمليات هجوم الوحش العميق بسرعة. لذا فهي ليست قضية كبيرة على مستوى الكارثة “.

1362 – ووشين يوتشان 2

AhmedZirea

فينغ شيان ير كانت تحمل يون تشي وهي تطير عائدة مرة أخرى إلى قلب سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف. فقط عندما تلاشت هالة لينغ جي تماماً من إدراكها الروحي سحبت النار التي حجبت جسد يون تشي.

“مالخطب؟” سأل يون شي، كان بوسعه أن يشعر بأن فينغ شيان اير قد أصبحت متوترة بشكل واضح. 

كان تعبير يون تشي مستقلاً وغير مبال.

لكن أنا…

ة”هذا لا يهم”. واست فينغ شيان إير يون تشي بابتسامة خافت “أبي قال لنا هذا على إنفراد. قال أن الأخ الأكبر المحسن قد يحتاج لسنوات عديدة قبل أن يكون مستعداً لمغادرة هذا المكان. لكن لم يمر وقت طويل سوى أكثر من شهر بقليل. الأخ الأكبر المحسن هو بالفعل الأخ الأكبر المحسن، أنت حقاً رائع. “

في قارة السماء العميقة، في نجم القطب الأزرق بأكمله، كانت فنج شو إير دون شك أول شخص يخطو حقاً في عالم الاله العميق. 

رفع يون تشي رأسه بإغماء، فأخرج الهواء العكر داخل صدره بزفير طويل، “هل ما حدث للتو جزء من ‘اضطرابات الوحش العميق’ التي كنتِ تخبريني عنها؟”

فينغ شيان إير قالت وهي تومئ برأسها “هجوم الوحش العميق ظهر منذ وقت ليس ببعيد. في الواقع، لم يمض عام منذ ظهورهم لأول مرة. وقد حدث في البداية في معظم أنحاء الجزء الشرقي من العالم، ولكن بعد ذلك بدأ ينتشر تدريجيا نحو الغرب، وبدأ ينتشر بسرعة متزايدة”

فينغ شيان إير قالت وهي تومئ برأسها “هجوم الوحش العميق ظهر منذ وقت ليس ببعيد. في الواقع، لم يمض عام منذ ظهورهم لأول مرة. وقد حدث في البداية في معظم أنحاء الجزء الشرقي من العالم، ولكن بعد ذلك بدأ ينتشر تدريجيا نحو الغرب، وبدأ ينتشر بسرعة متزايدة”

“بعد أن رحلت؟” يون تشي قال باندهاش “لكنكِ قلتِ من قبل أن حاجز العنقاء هذا كان شيئا لم يشيد إلا بعد أن غادرت قبل كل تلك السنوات، وأن الذين يمتلكون سلالة العنقاء فقط يمكنهم المرور عبره. إذن كيف… يمكن أن يكونوا أشخاصا من طائفة العنقاء الإلهية في إمبراطورية العنقاء الإلهية؟ “

“سمعت ان ذلك لا يحدث فقط في امة الرياح الزرقاء وأن وضعا مشابها يحدث أيضا في الجزء الشرقي من عالم الشياطين الوهمي”

“…” للاعتقاد بأن قصر السحاب المتجمدة الخالدة قد أصبح في الواقع عضوا في الأراضي الأربعة المقدسة الجديدة في قارة السماء العميقة، حتى أنهم كانوا في طليعتهم في ذلك. 

يون تشي “…”

بدا أن يون تشي يفكر بعمق كما قال، “بما أن هذه هي الحال، فلا ينبغي لنا أن نزعجهم إذن. لنرحل.”

“لا داعي ان تقلق.” قالت فينغ شيان اير “أمة الرياح الزرقاء تحظى بالحماية من قبل طائفة العنقاء الإلهية، لذا فقد تم قمع كل عمليات هجوم الوحش العميق بسرعة. لذا فهي ليست قضية كبيرة على مستوى الكارثة “.

“سمعت ان ذلك لا يحدث فقط في امة الرياح الزرقاء وأن وضعا مشابها يحدث أيضا في الجزء الشرقي من عالم الشياطين الوهمي”

هياج وحشي عميق … بدأ في الشرق … وينتشر نحو الغرب.

هياج وحشي عميق … بدأ في الشرق … وينتشر نحو الغرب.

ترددت أصداء كلمات فينغ شيان اير في جمجمته، ولكنه لم يتمكن من تركيز انتباهه عليها، وسرعان ما أُنزلت إلى مؤخرة عقله. 

كانت محبوبة جدا عندما وقفت هناك تبدو وكأنها دمية من خزف اليشم منحوتة بشكل جميل. لذا فبرغم أن يون تشي خسر كل زراعته بالفعل، إلا أنه ما زال يشعر بعدم وجود أي تهديد من جانبها على الإطلاق، على الرغم من تلك النظرة الشرسة في عينيها والهالة العدائية المنطلقة من جسمها.

إذا لم يكن لذلك، كان سيفكر في شيء بالتأكيد.

رفع يون تشي رأسه بإغماء، فأخرج الهواء العكر داخل صدره بزفير طويل، “هل ما حدث للتو جزء من ‘اضطرابات الوحش العميق’ التي كنتِ تخبريني عنها؟”

“لقد تحدّثتِ عن ‘إلهة عنقاء’ سابقاً، كنتِ تشيرين إلى شو إير … صحيح؟” تساءل يون تشي عن صورة امرأة تتمتع بجمال ومكانة وموهبة فاقت في مخيلته. امرأة يمكن لوجهها الجميل أن يطيح بالعصور ولكن تعلقها وحبها تجاهه تخطيا كل شيء آخر… اللمحة العابرة الوحيدة التي التقطها لها قبل أن يغمى عليه نقشت كعلامة في روحه لا تتلاشى أبداً.

“…” عيون يون تشي تغشاه بسبب حزنه. شو إير قد خطت بالفعل بنجاح في الطريق الإلهي، وكانت قد فعلت ذلك قبل ثلاث سنوات … وكانت قوة شيونيوان وينتيان في ذلك الوقت قد وصلت بالفعل إلى مستوى الطريق الإلهي، ولكنها كانت طريقة إلهية مشوهة تحققت بالاعتماد على وسائل هرطقية. لقد كانت طريقة تجعله غير قادر على تحقيق أي تقدم في قوته لكنَّ طريقه الإلهي لم ينجز إلا في عالم اغنية الثلج.

“مم” أومأت فينغ شيان اير برأسها، ونظرة عميقة من التبجيل والتوقير والإعجاب في عينيها في العنقاء، “لقد دخلت الإلاهة اختي إلى العالم الإلهي الأسطوري العميق قبل ثلاث سنوات، وفي قارة السماء العميقة، تُعَد الشخصية الأسطورية الأخرى إلى جانبك، أيها الأخ الأكبر المحسن”.

“في ذلك اليوم، رأينا انا والاخ الاكبر الالهة اختي، كانت جميلة جدا، حتى اجمل من كل النجوم في السماء. علاوة على ذلك، كنا نعرف أيضا أنها كانت خطيب الأخ الأكبر … هل أنا على حق؟ “

“في ذلك اليوم، رأينا انا والاخ الاكبر الالهة اختي، كانت جميلة جدا، حتى اجمل من كل النجوم في السماء. علاوة على ذلك، كنا نعرف أيضا أنها كانت خطيب الأخ الأكبر … هل أنا على حق؟ “

عندما لم تتلقَ فينغ شيان إير رد يون تشي، نظرت إلى الأمام وأضلت عيناها. لقد افترقت شفتاها بعد أن بدت وكأنها تتمتم بما يدور في خلدها، “إنها فقط جنية مثل الإلهة تستحق الأخ الأكبر المحسن …”.

“…” عيون يون تشي تغشاه بسبب حزنه. شو إير قد خطت بالفعل بنجاح في الطريق الإلهي، وكانت قد فعلت ذلك قبل ثلاث سنوات … وكانت قوة شيونيوان وينتيان في ذلك الوقت قد وصلت بالفعل إلى مستوى الطريق الإلهي، ولكنها كانت طريقة إلهية مشوهة تحققت بالاعتماد على وسائل هرطقية. لقد كانت طريقة تجعله غير قادر على تحقيق أي تقدم في قوته لكنَّ طريقه الإلهي لم ينجز إلا في عالم اغنية الثلج.

ترددت أصداء كلمات فينغ شيان اير في جمجمته، ولكنه لم يتمكن من تركيز انتباهه عليها، وسرعان ما أُنزلت إلى مؤخرة عقله. 

في قارة السماء العميقة، في نجم القطب الأزرق بأكمله، كانت فنج شو إير دون شك أول شخص يخطو حقاً في عالم الاله العميق. 

“بعد أن رحلت؟” يون تشي قال باندهاش “لكنكِ قلتِ من قبل أن حاجز العنقاء هذا كان شيئا لم يشيد إلا بعد أن غادرت قبل كل تلك السنوات، وأن الذين يمتلكون سلالة العنقاء فقط يمكنهم المرور عبره. إذن كيف… يمكن أن يكونوا أشخاصا من طائفة العنقاء الإلهية في إمبراطورية العنقاء الإلهية؟ “

مع وجودها، اضطراب الوحش العميق، أو حتى المصائب الأكثر خطورة حتى من تلك الأشياء التي يمكن أن تسحقها بسهولة. 

“وحش صغير؟”

عالم الشياطين الوهمي لديه كايي، أبي، أمي، وبقيّتهم لحمايته…

بدا أن يون تشي يفكر بعمق كما قال، “بما أن هذه هي الحال، فلا ينبغي لنا أن نزعجهم إذن. لنرحل.”

لكن أنا…

“لقد تحدّثتِ عن ‘إلهة عنقاء’ سابقاً، كنتِ تشيرين إلى شو إير … صحيح؟” تساءل يون تشي عن صورة امرأة تتمتع بجمال ومكانة وموهبة فاقت في مخيلته. امرأة يمكن لوجهها الجميل أن يطيح بالعصور ولكن تعلقها وحبها تجاهه تخطيا كل شيء آخر… اللمحة العابرة الوحيدة التي التقطها لها قبل أن يغمى عليه نقشت كعلامة في روحه لا تتلاشى أبداً.

عندما لم تتلقَ فينغ شيان إير رد يون تشي، نظرت إلى الأمام وأضلت عيناها. لقد افترقت شفتاها بعد أن بدت وكأنها تتمتم بما يدور في خلدها، “إنها فقط جنية مثل الإلهة تستحق الأخ الأكبر المحسن …”.

عندما لم تتلقَ فينغ شيان إير رد يون تشي، نظرت إلى الأمام وأضلت عيناها. لقد افترقت شفتاها بعد أن بدت وكأنها تتمتم بما يدور في خلدها، “إنها فقط جنية مثل الإلهة تستحق الأخ الأكبر المحسن …”.

شعر يون تشي وكأن قلبه قد طُعن بشراسة من قبل شيء ما.

لو كنت شخصاً عادياً طوال حياتي لاعتدت على هذا طوال حياتي، وربما كنت سأستمتع بهذا الأمر العادي.

كانت مثل أسطورة قديمة عادت للحياة في قارة السماء العميقة، كانت إلهة العنقاء، ويمكن القول أن جمالها هو الأول في قارة السماء العميقة….بينما الحالي كان مجرد معاق فلم يعد يملك المؤهلات اللازمة للوقوف إلى جانبها، ناهيك عن حمايتها أو حتى استحقاقها لارتباطها ومحبتها.

هياج وحشي عميق … بدأ في الشرق … وينتشر نحو الغرب.

نظرا لجسده البشري حاليا وعدم قدرته على زراعة أي قوة عميقة، حتى وإن كانوا قد أمطروه بجبل من الإكسير والأعشاب الروحية، فإنه لن يعيش أكثر من مائة سنة تقريبا…

فينغ شيان إير قالت وهي تومئ برأسها “هجوم الوحش العميق ظهر منذ وقت ليس ببعيد. في الواقع، لم يمض عام منذ ظهورهم لأول مرة. وقد حدث في البداية في معظم أنحاء الجزء الشرقي من العالم، ولكن بعد ذلك بدأ ينتشر تدريجيا نحو الغرب، وبدأ ينتشر بسرعة متزايدة”

الالهة الأولى في هذه القارة تتزوج من معاق… 

يون تشي “…”

جرف الهواء البارد فوق جسده، مما جعل يون تشي ينفجر إلى نوبة سعال مؤلمة. 

بعد كل هذا، كان هذا حلمك منذ كل تلك السنوات.

“آه؟” فينغ شيان اير استدارت بقلق بينما هي تتباطأ بسرعة “هل أطير بسرعة كبيرة … اسمح لي أن ابطئ قليلا.

“مالخطب؟” سأل يون شي، كان بوسعه أن يشعر بأن فينغ شيان اير قد أصبحت متوترة بشكل واضح. 

“يون تشي هز رأسه.

تجعّدت حواجب يون تشي: في هذه القارة بأسرها، بالإضافة إلى عشيرة العنقاء التي تعيش في هذا المكان، فإن الأشخاص الآخرين الوحيدين الذين كانوا من سلالة العنقاء هم أعضاء طائفة العنقاء الإلهية، ولكن لماذا يأتي أناس من طائفة العنقاء الإلهية إلى هذا المكان؟ علاوة على ذلك، عندما سمع رواية فينغ شيان اير لقصتهم، بدا الأمر كما لو أنهم تجنبوا فعلا أي نوع من الاتصال بطريقة متطرفة الى حد ما.

في حياتي، كنت اتفوق في أحيان كثيرة على نصح الآخرين او السخرية منهم. وكانت هنالك ايضا اوقات لا تُحصى نظرت اليها ببرود وازدراء حين رأيت كآبة ويأس شخص آخر. وفي ذلك الوقت، كنت مقتنعا تماما بأنه لن يكون هناك يوم واحد أكون فيه، الذي لم يخاف حتى الموت، في نفس الحالة… لكنني لم أتخيل قط انني سأنتهي بادراك ان العيش عليه أصعب بكثير من الموت. 

كانت تلك الفتاة الصغيرة تبدو في العاشرة من عمرها فقط، وكانت ترتدي فستانا بسيطا يبدو مرتَّبا وحساسا. على الرغم من أنها كانت صغيرة، شعرها، شعرها الذي يبدو كسماء الليل المرصعة بالنجوم وجهها كان أبيض كالمسحوق و منحوت كتمثال اليشم، ملامحها كانت رائعة جداً، لكن تلك العيون المشرقة لها كانت تومض بقوة بضوء قوي… ضوء مملوء بتهديد غير معلن و يقظة.

لو كنت شخصاً عادياً طوال حياتي لاعتدت على هذا طوال حياتي، وربما كنت سأستمتع بهذا الأمر العادي.

“مم” أومأت فينغ شيان اير برأسها، ونظرة عميقة من التبجيل والتوقير والإعجاب في عينيها في العنقاء، “لقد دخلت الإلاهة اختي إلى العالم الإلهي الأسطوري العميق قبل ثلاث سنوات، وفي قارة السماء العميقة، تُعَد الشخصية الأسطورية الأخرى إلى جانبك، أيها الأخ الأكبر المحسن”.

ولكن أن نتصور أن العودة إلى الحياة الطبيعية بين عشية وضحاها، بعد أن عشت ذلك الحلم العظيم لمدة ثلاثة عشر عاما، سوف تكون قاسية إلى هذا الحد الذي لا يطاق.

كانت تلك الفتاة الصغيرة تبدو في العاشرة من عمرها فقط، وكانت ترتدي فستانا بسيطا يبدو مرتَّبا وحساسا. على الرغم من أنها كانت صغيرة، شعرها، شعرها الذي يبدو كسماء الليل المرصعة بالنجوم وجهها كان أبيض كالمسحوق و منحوت كتمثال اليشم، ملامحها كانت رائعة جداً، لكن تلك العيون المشرقة لها كانت تومض بقوة بضوء قوي… ضوء مملوء بتهديد غير معلن و يقظة.

“أوه، هذا صحيح” رن صوت فينغ شيان اير في أذنيه، “الآن الإلاهة اختي هي سيدة طائفة العنقاء الإلهية. وبعد ان نقل اليها سيد الطائفة السابق فنج هونجكونج المنصب، ركَّز على حكم إمبراطورية العنقاء الإلهية. وبسبب ذلك، نهضت طائفة العنقاء الإلهية لتصبح واحدة من الأماكن الأربعة المقدسة العظيمة لقارة السماء العميقة، ومع ذلك فهي ليست زعيمة الأربعة. هل يريد الأخ الأكبر المحسن أن يخمن أي أرض مقدسة تقف على رأس الأربعة؟ “

كوخ خيزران …

يون تشي “…”

“آه؟” فينغ شيان اير استدارت بقلق بينما هي تتباطأ بسرعة “هل أطير بسرعة كبيرة … اسمح لي أن ابطئ قليلا.

“إنه قصر السحاب المتجمدة الخالدة”. قالت فينغ شيان ير بابتسامة خافتة “على الرغم من ان القوة المتجمعة لقصر السحاب المتجمدة الخالدة لا يمكن مقارنتها بالأراضي المقدسة الثلاثة الاخرى، كان الاخ الاكبر المحسن في ما مضى سيد قصر السحاب المتجمدة الخالدة. ولهذا السبب وحده، لن يشكك أحد في مكانهم على رأس الأراضي الأربعة المقدسة. وهذه هي قوة نفوذ الأخ الأكبر المحسن “.

هياج وحشي عميق … بدأ في الشرق … وينتشر نحو الغرب.

“…” للاعتقاد بأن قصر السحاب المتجمدة الخالدة قد أصبح في الواقع عضوا في الأراضي الأربعة المقدسة الجديدة في قارة السماء العميقة، حتى أنهم كانوا في طليعتهم في ذلك. 

كانت مثل أسطورة قديمة عادت للحياة في قارة السماء العميقة، كانت إلهة العنقاء، ويمكن القول أن جمالها هو الأول في قارة السماء العميقة….بينما الحالي كان مجرد معاق فلم يعد يملك المؤهلات اللازمة للوقوف إلى جانبها، ناهيك عن حمايتها أو حتى استحقاقها لارتباطها ومحبتها.

ولكن إذا علم الناس في العالم أنني قد أصبحت معاقا، ثم هذا المجد الخاص… سيختفي تماماً مثل الدخان… 

رفع يون تشي رأسه بإغماء، فأخرج الهواء العكر داخل صدره بزفير طويل، “هل ما حدث للتو جزء من ‘اضطرابات الوحش العميق’ التي كنتِ تخبريني عنها؟”

أفكار يون تشي الحالية مركزة على السلبيات.

فينغ شيان إير قالت وهي تومئ برأسها “هجوم الوحش العميق ظهر منذ وقت ليس ببعيد. في الواقع، لم يمض عام منذ ظهورهم لأول مرة. وقد حدث في البداية في معظم أنحاء الجزء الشرقي من العالم، ولكن بعد ذلك بدأ ينتشر تدريجيا نحو الغرب، وبدأ ينتشر بسرعة متزايدة”

إنه مدرك تماماً لمزاجه الحالي وموقفه الكئيب وإنه يرغب حقاً في التخلص منه… لكنه لم يكن يملك القدرة ليتحرر منها. 

كانت محبوبة جدا عندما وقفت هناك تبدو وكأنها دمية من خزف اليشم منحوتة بشكل جميل. لذا فبرغم أن يون تشي خسر كل زراعته بالفعل، إلا أنه ما زال يشعر بعدم وجود أي تهديد من جانبها على الإطلاق، على الرغم من تلك النظرة الشرسة في عينيها والهالة العدائية المنطلقة من جسمها.

فقد استغل فترة قصيرة قدرها عاما للوصول إلى مستوى لن يجرؤ الآخرون على الحلم به حتى ولو كان لديهم 100 عمر يقضونه… ولكن في غضون يوم واحد، سقط مباشرة إلى القاع. 

ولكن أن نتصور أن العودة إلى الحياة الطبيعية بين عشية وضحاها، بعد أن عشت ذلك الحلم العظيم لمدة ثلاثة عشر عاما، سوف تكون قاسية إلى هذا الحد الذي لا يطاق.

لا أحد يستطيع أن يتخيل أو يفهم ما نوع الصدمة التي كانت هذه. 

“مالخطب؟” سأل يون شي، كان بوسعه أن يشعر بأن فينغ شيان اير قد أصبحت متوترة بشكل واضح. 

ظهر حاجز العنقاء في رؤيتهم، وبينما اقتربت فينغ شيان اير، ظهرت فجوة مرة أخرى بشكل تلقائي في الحاجز. 

“سمعت ان ذلك لا يحدث فقط في امة الرياح الزرقاء وأن وضعا مشابها يحدث أيضا في الجزء الشرقي من عالم الشياطين الوهمي”

وبعد مرور الزوجين عبر الفجوة، عادا مرة أخرى إلى أراضي عشيرة العنقاء.

أفكار يون تشي الحالية مركزة على السلبيات.

بمجرد دخولهم الحاجز، شعر يون تشي وكأن الذعر الذي أحدثه العالم الخارجي قد حُجب تماماً عنه واستعاد قلبه الفوضوي قدراً كبيراً من رباطة جأشه. وبعد ذلك، تعلقت زوايا شفتيه بابتسامة باردة تنتقص من نفسه.

كانت فينغ شيان اير تراقب يون تشي في الخفاء طوال هذه الفترة، وعندما لاحظ تعبيره، شعرت بقرح شديد. قالت بصوت ناعم، “الأخ الأكبر المحسن، أنا لا أعرف ما يمكنني القيام به لمساعدتك. لكن … لكن مهما يحدث في المستقبل، أنا دائما … سأكون بجانبك … حتى إذا كنت لا تريد أن تراني بعد الآن … “

كانت فينغ شيان اير تراقب يون تشي في الخفاء طوال هذه الفترة، وعندما لاحظ تعبيره، شعرت بقرح شديد. قالت بصوت ناعم، “الأخ الأكبر المحسن، أنا لا أعرف ما يمكنني القيام به لمساعدتك. لكن … لكن مهما يحدث في المستقبل، أنا دائما … سأكون بجانبك … حتى إذا كنت لا تريد أن تراني بعد الآن … “

بينيما كان الخيزران الاخضر الازرق يتأرجح، رقص فيه نسيم بارد كانت رائحته طازجة ونقية. على الرغم من انهم وقفوا امام غابة الخيزران، لم تُقحم فينغ شيان اير يون تشي فيها. بل لقد وقفت ببساطة هناك بينما كانت تدعم جسد يون تشي، وبدا الأمر وكأن قبضتها أصبحت أكثر إحكاماً من ذي قبل.

“…” الدفء الذي كان يرتفع في روحه بين الحين والآخر خلال هذه الفترة من الزمن يرجع إلى حد كبير إلى فينغ شيان اير.

خلال هذه الفترة من الزمن، كان وجودها وشركتها قد مسحا قدرا لا يوصف من الضباب الكئيب في قلب يون تشي. ولولاها لكان يون تشي قد غرق في كساد أعمق لفترة أطول من الزمن…

فقد تحمّل خلال حياته نظرات لا تحصى من الاحترام والإعجاب والتبجيل والإطراء، ووصل إلى حد تخديره لكل شيء، ولم يكن قلبه متأثراً بأي شيء من هذا منذ زمن بعيد.

نظرا لجسده البشري حاليا وعدم قدرته على زراعة أي قوة عميقة، حتى وإن كانوا قد أمطروه بجبل من الإكسير والأعشاب الروحية، فإنه لن يعيش أكثر من مائة سنة تقريبا…

ومع ذلك، لقد مر بأوقات عصيبة الآن وسيستمر الأمر هكذا للأبد. هذا كان مجرد واحدة من الفتيات اللاتي تقاطعت حياتهن مع حياته في هذه الحياة. غير أنها ظلت تركز كل اهتمامها وقلبها عليه دون أي تحفظ على الإطلاق…

اقتربت عيون يون تشي من الكوخ ولم يتمكن من النظر بعيداً لفترة طويلة للغاية.

خلال هذه الفترة من الزمن، كان وجودها وشركتها قد مسحا قدرا لا يوصف من الضباب الكئيب في قلب يون تشي. ولولاها لكان يون تشي قد غرق في كساد أعمق لفترة أطول من الزمن…

كانت مثل أسطورة قديمة عادت للحياة في قارة السماء العميقة، كانت إلهة العنقاء، ويمكن القول أن جمالها هو الأول في قارة السماء العميقة….بينما الحالي كان مجرد معاق فلم يعد يملك المؤهلات اللازمة للوقوف إلى جانبها، ناهيك عن حمايتها أو حتى استحقاقها لارتباطها ومحبتها.

ولا يعرف الحالي كيف يستجيب لهذه المشاعر والنوايا الثمينة جدا أو يرد عليها…

“أريد أن أرى كوخ الخيزران” بينما كانت أفكار سو لينغ إير تندفع إلى قلبه، انه لا يستطيع المساعدة إلا أن يقول هذه الكلمات.

فينغ شيان اير طارت ببطء شديد، خائفة من الرياح الباردة أن تؤذي يون تشي. او ربما لأنها تمتعت بهذا الشعور بأنها قادرة على حمايته، هذا الشعور بأنها قادرة على أن تكون قريبة منه.

لو كنت شخصاً عادياً طوال حياتي لاعتدت على هذا طوال حياتي، وربما كنت سأستمتع بهذا الأمر العادي.

المناظر الطبيعية تحتهم تتدفق ببطء. ولأنهم التقوا وحوشا زرقاء، كان الطريق الذي سلكوه للعودة مختلفا عن الطريق الذي كانوا يغادرونه. وكانت المنطقة التي تحتها منطقة لم يعبرها يون تشي من قبل، وبينما كانوا يطيرون عبر غابة جبلية صغيرة تحوم حول أوراق نباتية جافة، كان ينظر إلى غابة خيزران صغيرة لا تزال خضراء زمردية.

إذا لم يكن لذلك، كان سيفكر في شيء بالتأكيد.

في قلب بستان الخيزران هذا، كان بإمكانه أن يتبيّن شكل كوخ خيزران صغير وحساس. 

“إنه قصر السحاب المتجمدة الخالدة”. قالت فينغ شيان ير بابتسامة خافتة “على الرغم من ان القوة المتجمعة لقصر السحاب المتجمدة الخالدة لا يمكن مقارنتها بالأراضي المقدسة الثلاثة الاخرى، كان الاخ الاكبر المحسن في ما مضى سيد قصر السحاب المتجمدة الخالدة. ولهذا السبب وحده، لن يشكك أحد في مكانهم على رأس الأراضي الأربعة المقدسة. وهذه هي قوة نفوذ الأخ الأكبر المحسن “.

كوخ خيزران …

بدا أن يون تشي يفكر بعمق كما قال، “بما أن هذه هي الحال، فلا ينبغي لنا أن نزعجهم إذن. لنرحل.”

اقتربت عيون يون تشي من الكوخ ولم يتمكن من النظر بعيداً لفترة طويلة للغاية.

تسببت تحركات فينغ شيان اير في إرتعاش حواجب يون تشي قليلاً مع ظهور تعبير عن الحيرة على وجهه.

خلال حياته في قارة سحاب الأزور، بعد أن شاهد جمال سو لينغ إير ينتقل من الحياة إلى الموت بين ذراعيه، سيشعر وكأن آلاف السهام ثقبت قلبه في كل مرة ينظر فيها إلى كوخ من الخيزران. 

فقد استغل فترة قصيرة قدرها عاما للوصول إلى مستوى لن يجرؤ الآخرون على الحلم به حتى ولو كان لديهم 100 عمر يقضونه… ولكن في غضون يوم واحد، سقط مباشرة إلى القاع. 

على الرغم من أنه تمكن من العثور على سو لينغ إير مرة أخرى، إلا أن كوخ الخيزران لا يزال يشكل وجودا خاصا للغاية في قلبه، وفي كل مرة يرى فيها كوخا، فإن قلبه سيتأثر تأثرا عميقا. 

في قارة السماء العميقة، في نجم القطب الأزرق بأكمله، كانت فنج شو إير دون شك أول شخص يخطو حقاً في عالم الاله العميق. 

لينغ إير، هل أنتِ بخير في عالم الشياطين الوهمي… أنتِ ذكية جداً لدرجة أنكِ أصبحتِ طبيبة رائعة الآن. 

الالهة الأولى في هذه القارة تتزوج من معاق… 

بعد كل هذا، كان هذا حلمك منذ كل تلك السنوات.

“…” الدفء الذي كان يرتفع في روحه بين الحين والآخر خلال هذه الفترة من الزمن يرجع إلى حد كبير إلى فينغ شيان اير.

“أريد أن أرى كوخ الخيزران” بينما كانت أفكار سو لينغ إير تندفع إلى قلبه، انه لا يستطيع المساعدة إلا أن يقول هذه الكلمات.

كان تعبير يون تشي مستقلاً وغير مبال.

“كوخ… الخيزران؟”ذُهلت فنغ شيان اير قليلاً بهذه الكلمات، ولكن حالما أدركت ما كان يقوله يون تشي، فتحت فمها على الفور لتقول شيئاً. ولكن عندما شاهدت يون تشي وهو مذهول، ابتلعت الكلمات التي كانت على وشك أن تقولها وأومأت برأسها المرهف بدلاً من ذلك، “حسناً”.

بواسطة :

طفت بخفة إلى الأرض مع يون تشي. لكنها لم تهبط امام كوخ الخيزران. وبدلا من ذلك، كانت قد سقطت أمام بستان الخيزران الذي يقع فيه كوخ الخيزران. 

ألقى يون تشي نظرة سريعة على الجانب كما قال بصوت مندهش، “لا يمكن أن تكون هذه الوحش الصغير… التي كنتِ تتحدثين عنها، أليس كذلك؟”

تسببت تحركات فينغ شيان اير في إرتعاش حواجب يون تشي قليلاً مع ظهور تعبير عن الحيرة على وجهه.

في هذه اللحظة بدا الأمر وكأن فينغ شيان اير لاحظت شيئاً، فأسرعت يداها اللتان كانتا تمسكان ذراعي يون تشي إلى استرخاء قبضتهما قبل أن تقول: “ليس الأمر كذلك، بل الأمر هو أن هناك وحشاً صغيراً مخيفاً جداً يعيش في الداخل وأنا أخشى فقط أن تؤذيك عن طريق الصدفة”.

بينيما كان الخيزران الاخضر الازرق يتأرجح، رقص فيه نسيم بارد كانت رائحته طازجة ونقية. على الرغم من انهم وقفوا امام غابة الخيزران، لم تُقحم فينغ شيان اير يون تشي فيها. بل لقد وقفت ببساطة هناك بينما كانت تدعم جسد يون تشي، وبدا الأمر وكأن قبضتها أصبحت أكثر إحكاماً من ذي قبل.

فينغ شيان إير قالت وهي تومئ برأسها “هجوم الوحش العميق ظهر منذ وقت ليس ببعيد. في الواقع، لم يمض عام منذ ظهورهم لأول مرة. وقد حدث في البداية في معظم أنحاء الجزء الشرقي من العالم، ولكن بعد ذلك بدأ ينتشر تدريجيا نحو الغرب، وبدأ ينتشر بسرعة متزايدة”

“مالخطب؟” سأل يون شي، كان بوسعه أن يشعر بأن فينغ شيان اير قد أصبحت متوترة بشكل واضح. 

“في ذلك اليوم، رأينا انا والاخ الاكبر الالهة اختي، كانت جميلة جدا، حتى اجمل من كل النجوم في السماء. علاوة على ذلك، كنا نعرف أيضا أنها كانت خطيب الأخ الأكبر … هل أنا على حق؟ “

أجابته فينغ شيان اير “هنالك أشخاص يعيشون داخل كوخ الخيزران هذا، وهم ليسوا من عشيرتنا.”

أجابته فينغ شيان اير “هنالك أشخاص يعيشون داخل كوخ الخيزران هذا، وهم ليسوا من عشيرتنا.”

“أوه؟” قال يون تشي وكأنه في أعماق الفكر “هل كانا يعيشان هناك منذ فترة طويلة؟ أنا لا أتذكر أيّ منكم ذكر هذا قبل ذلك.”

“وحش صغير؟”

قالت فينغ شيان ير وهي تهز رأسها: “لا، لقد كانوا الناس الذين أتوا إلى هذا المكان فقط بعد رحيل الأخ الأكبر المحسن كل تلك السنوات”.

إذا لم يكن لذلك، كان سيفكر في شيء بالتأكيد.

“بعد أن رحلت؟” يون تشي قال باندهاش “لكنكِ قلتِ من قبل أن حاجز العنقاء هذا كان شيئا لم يشيد إلا بعد أن غادرت قبل كل تلك السنوات، وأن الذين يمتلكون سلالة العنقاء فقط يمكنهم المرور عبره. إذن كيف… يمكن أن يكونوا أشخاصا من طائفة العنقاء الإلهية في إمبراطورية العنقاء الإلهية؟ “

ولكن ظهور هذه الفتاة الصغيرة جعل يد فينغ شيان اير تشد مرة اخرى بعد ان استرخت قليلا. حتى جسدها أصبح جامداً بشكل واضح وهي تقبض على يون تشي بشدة لدرجة أنه شعر بألم عميق.

“هذا …شيء لا أعرفه” فينغ شيان اير لا تزال تهز رأسها، “لأنهم لم يتفاعلوا معنا ولو مرة واحدة. لقد حاولنا مرة الاقتراب منهم وحاولنا مساعدتهم كل تلك السنوات، ولكنهم رفضوا كل محاولة. لذلك قال ابي وأمي أنهما على الأرجح تأذيا كثيرا بسبب أمر في الماضي، لذلك يخشيان الآن ان يتصلا بالناس. ونتيجة لذلك، قررنا أيضا ألا نزعجها أكثر من ذلك. بالاضافة الى ذلك، مرت سنوات كثيرة، لكنهم لم يغادروا هذا المكان فحسب، بل نادرا ما تركوا هذا البستان”

“يون تشي هز رأسه.

“بما انهم تمكنوا من المجيء الى هذا المكان، ينبغي ان يمتلكوا سلالة العنقاء أيضا” قالت فينغ شيان اير متخمِّنة بعض الشيء.

في هذه اللحظة بدا الأمر وكأن فينغ شيان اير لاحظت شيئاً، فأسرعت يداها اللتان كانتا تمسكان ذراعي يون تشي إلى استرخاء قبضتهما قبل أن تقول: “ليس الأمر كذلك، بل الأمر هو أن هناك وحشاً صغيراً مخيفاً جداً يعيش في الداخل وأنا أخشى فقط أن تؤذيك عن طريق الصدفة”.

تجعّدت حواجب يون تشي: في هذه القارة بأسرها، بالإضافة إلى عشيرة العنقاء التي تعيش في هذا المكان، فإن الأشخاص الآخرين الوحيدين الذين كانوا من سلالة العنقاء هم أعضاء طائفة العنقاء الإلهية، ولكن لماذا يأتي أناس من طائفة العنقاء الإلهية إلى هذا المكان؟ علاوة على ذلك، عندما سمع رواية فينغ شيان اير لقصتهم، بدا الأمر كما لو أنهم تجنبوا فعلا أي نوع من الاتصال بطريقة متطرفة الى حد ما.

نظرا لجسده البشري حاليا وعدم قدرته على زراعة أي قوة عميقة، حتى وإن كانوا قد أمطروه بجبل من الإكسير والأعشاب الروحية، فإنه لن يعيش أكثر من مائة سنة تقريبا…

بدا أن يون تشي يفكر بعمق كما قال، “بما أن هذه هي الحال، فلا ينبغي لنا أن نزعجهم إذن. لنرحل.”

“مم” أومأت فينغ شيان اير برأسها، ونظرة عميقة من التبجيل والتوقير والإعجاب في عينيها في العنقاء، “لقد دخلت الإلاهة اختي إلى العالم الإلهي الأسطوري العميق قبل ثلاث سنوات، وفي قارة السماء العميقة، تُعَد الشخصية الأسطورية الأخرى إلى جانبك، أيها الأخ الأكبر المحسن”.

عند قول هذه الكلمات، ألقى نظرة خاطفة على الذراع التي كانت فينغ شيان اير تمسك به بإحكام كما قال بطريقة شبه مزحة “هل يمكن أن تكون النساء اللاتي عزلن أنفسهن هناك مخيفات جدا؟ تبدين متوترة جداً”

“…” الدفء الذي كان يرتفع في روحه بين الحين والآخر خلال هذه الفترة من الزمن يرجع إلى حد كبير إلى فينغ شيان اير.

في هذه اللحظة بدا الأمر وكأن فينغ شيان اير لاحظت شيئاً، فأسرعت يداها اللتان كانتا تمسكان ذراعي يون تشي إلى استرخاء قبضتهما قبل أن تقول: “ليس الأمر كذلك، بل الأمر هو أن هناك وحشاً صغيراً مخيفاً جداً يعيش في الداخل وأنا أخشى فقط أن تؤذيك عن طريق الصدفة”.

تسببت تحركات فينغ شيان اير في إرتعاش حواجب يون تشي قليلاً مع ظهور تعبير عن الحيرة على وجهه.

“وحش صغير؟”

لو كنت شخصاً عادياً طوال حياتي لاعتدت على هذا طوال حياتي، وربما كنت سأستمتع بهذا الأمر العادي.

تماماً كما أعرب يون تشي عن شكوكه، صدى صوت شاب ورقيق إلى حد غير عادي، وكان أيضاً حاداً وقاطعاً إلى حد غير عادي، خرج فجأة من غابة الخيزران: “غادرا هذا المكان على الفور! لا يسمح لكم بالاقتراب من هذا المكان!” 

1362 – ووشين يوتشان 2

بعد ان خرج هذا الصوت في الهواء، خرجت فتاة صغيرة من غابة الخيزران المتمايلة برفق.

لا أحد يستطيع أن يتخيل أو يفهم ما نوع الصدمة التي كانت هذه. 

كانت تلك الفتاة الصغيرة تبدو في العاشرة من عمرها فقط، وكانت ترتدي فستانا بسيطا يبدو مرتَّبا وحساسا. على الرغم من أنها كانت صغيرة، شعرها، شعرها الذي يبدو كسماء الليل المرصعة بالنجوم وجهها كان أبيض كالمسحوق و منحوت كتمثال اليشم، ملامحها كانت رائعة جداً، لكن تلك العيون المشرقة لها كانت تومض بقوة بضوء قوي… ضوء مملوء بتهديد غير معلن و يقظة.

عندما لم تتلقَ فينغ شيان إير رد يون تشي، نظرت إلى الأمام وأضلت عيناها. لقد افترقت شفتاها بعد أن بدت وكأنها تتمتم بما يدور في خلدها، “إنها فقط جنية مثل الإلهة تستحق الأخ الأكبر المحسن …”.

كانت محبوبة جدا عندما وقفت هناك تبدو وكأنها دمية من خزف اليشم منحوتة بشكل جميل. لذا فبرغم أن يون تشي خسر كل زراعته بالفعل، إلا أنه ما زال يشعر بعدم وجود أي تهديد من جانبها على الإطلاق، على الرغم من تلك النظرة الشرسة في عينيها والهالة العدائية المنطلقة من جسمها.

خلال حياته في قارة سحاب الأزور، بعد أن شاهد جمال سو لينغ إير ينتقل من الحياة إلى الموت بين ذراعيه، سيشعر وكأن آلاف السهام ثقبت قلبه في كل مرة ينظر فيها إلى كوخ من الخيزران. 

ولكن ظهور هذه الفتاة الصغيرة جعل يد فينغ شيان اير تشد مرة اخرى بعد ان استرخت قليلا. حتى جسدها أصبح جامداً بشكل واضح وهي تقبض على يون تشي بشدة لدرجة أنه شعر بألم عميق.

“أوه؟” قال يون تشي وكأنه في أعماق الفكر “هل كانا يعيشان هناك منذ فترة طويلة؟ أنا لا أتذكر أيّ منكم ذكر هذا قبل ذلك.”

ألقى يون تشي نظرة سريعة على الجانب كما قال بصوت مندهش، “لا يمكن أن تكون هذه الوحش الصغير… التي كنتِ تتحدثين عنها، أليس كذلك؟”

ولكن أن نتصور أن العودة إلى الحياة الطبيعية بين عشية وضحاها، بعد أن عشت ذلك الحلم العظيم لمدة ثلاثة عشر عاما، سوف تكون قاسية إلى هذا الحد الذي لا يطاق.

بواسطة :

عالم الشياطين الوهمي لديه كايي، أبي، أمي، وبقيّتهم لحمايته…

AhmedZirea


خلال حياته في قارة سحاب الأزور، بعد أن شاهد جمال سو لينغ إير ينتقل من الحياة إلى الموت بين ذراعيه، سيشعر وكأن آلاف السهام ثقبت قلبه في كل مرة ينظر فيها إلى كوخ من الخيزران. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط