شيء خاطيء يحدث
فنج شو إير أصبحت معروفة الآن بإسم إلهة العنقاء الإلهية بينما كانت الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة إمبراطورة عالم الشياطين الوهمي وكانت تسانج يوي ملكة أمة الرياح الزرقاء في حين كانت سو لينغ إير هي التلميذة المباشرة للقديس الطبي. تشو يوتشان كانت تعتبر الجمال الأول في السماء العميقة ولديها ابنة مع يون تشي …
علاوة على ذلك، كانت تدرك بوضوح أنه من بين النساء من جانب يون تشي، يمكن أن تعتبر المرأة الأكثر عادية على الإطلاق … في جميع الجوانب.
لم يكن يون تشي أبداً من النوع الذي يتحدث فقط ولا يفعله. لكن عندما يتعلق الأمر بـ شياو لينغكسي، لم يكن لديه سوى أكثر المشاعر تميزًا تجاهها. لقد كانت أغلى ما لديه وأوفر له الحماية، شخص لم يكن ليسمح حتى بأدنى خيط للأذى.
في الأصل، كان شخصاً تجرأ على القيام بحركة على الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، شخصية كانت يمكن أن تقتله مرات لا تحصى بإصبع واحد فقط… حتى أنه تجرأ على رفض وجود مثل شين شي، وحتى عندما علم بعد أن كان الحاكم الأعلى للفوضى البدائية، عاهل التنين ذاته، يحبها بجنون، فإنه كان لا يزال قادراً على القيام بالعمل من دون مشاكل على الإطلاق.
نتيجة لهذا، على الرغم من موافقة شياو لي شخصياً منذ فترة طويلة على علاقة بين يون تشي وشياو لينغكسي، أضف إلى ذلك أنه كان من الواضح للجميع أن يروا ويفهموا، وحتى حقيقة أن شياو لينغكسي لن ترفضه أبداً رفضاً شديداً، فإنه لم يكن راغباً حتى الآن في الحصول على شياو لينغكسي.
بدأت شياو لينغكسي تئن، وبدأ تنفسها يزداد ثقلاً بينما كانت تلهث بلطف لكل نفس. حاجباها كانا يتشاجران بلطف شديد، عيناها تبدوان وكأنهما تائهتان وكان يون تشي قد جرد حزامها بالفعل، وكان مشبك اليشم في تنورتها يفكك واحداً تلو الآخر. انزلقت يده الأخرى في ملابسها ممسكة بخط جانبها.
حتى في القارتين، استسلمت الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة وفنج شو إير إلى أيدي يون تشي الشريرة، ورغم ذلك ظلت شياو لينغكسي عفيفة.
لماذا كانت لديه هذه المشكلة عندما يتعلق الأمر بـ شياو لينغكسي؟
ما قالته سو لينغ إير اليوم أثر بلا شك على يون تشي.
كانت واضحة بلا شك أن كل الفتيات إلى جانب يون تشي كنّ نجمات ومذهلات، وخاصة فنج شو اير والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة. كلاهما كانا رائعين وربما لا يمكن لفتاة أخرى في كلتا القارتين أن تحلم أبداً بالمقاييس عليهما.
شفاه شياو لينغكسي كانت ناعمة كبتلات الزهور و ناعمة مع اللمس… وفي هذه اللحظة بالذات وقعت يدا يون تشي على حزام ملابسها.
AhmedZirea
بدأت شياو لينغكسي تئن، وبدأ تنفسها يزداد ثقلاً بينما كانت تلهث بلطف لكل نفس. حاجباها كانا يتشاجران بلطف شديد، عيناها تبدوان وكأنهما تائهتان وكان يون تشي قد جرد حزامها بالفعل، وكان مشبك اليشم في تنورتها يفكك واحداً تلو الآخر. انزلقت يده الأخرى في ملابسها ممسكة بخط جانبها.
سو لينغ إير التي أتت لتتجسس عليهم رأت يون تشي يخرج ثم نزلت ببطء من السماء، فرأت وجه يون تشي، ثم سألت بنعومه: “الأخ الأكبر يون تشي، منذ متى كنت … بهذه السرعة؟”.
احتكاك الجلد بالجلد جعل حدقَي عينَي شياو لينغكسي يقفزان، فبدأت عينيها تئنان بصوت اعلى. لم تقاوم، علامة التوتر الوحيدة كانت أن جسدها يرتعش استجابة.
بواسطة :
اُنتزعت ملابسها الداخلية بعد أن بدأ إحساس غريب ينتشر عبر جسدها. وبدأت هاتان اليدان اللتان كانتا “تغزوانها” تزداد سخونة وحرارةً حتى تمكنت من الشعور بأن يون تشي جردها من ملابسها كلها، وأن جسدها لا تشوبه شائبة مثل يشم الذي كُشف تحته تماماً… وبدأ وركيها يتمايلان بلطف مع سماع صوت التنفس الثقيل. وجهها كان متوهج وعيناها كانتا متألقة.
“هل لأن … هل لأن قوتي العميقة قد ذهبت، وأنا ما زلت أستمر في ذلك هذا العام كله وأنني استنفذت كل طاقتي اليانغ؟”
لكنها شعرت فجأة أن يون تشي توقف فجأة… وهذا التوقف كان طويل جدا وليس مجرد توقف مؤقت.
إذا كانت حقاً مشكلة، ما سبب هذه المشكلة؟ إذا كانت هناك بالفعل مشكلة نفسية، أليس من المفترض أن يكون أكثر وضوحا حول ما إذا كانت لديه مشكلة؟
فتحت شياو لينغكسي عينيها ببطء. وكانت يدان يون تشي كلتاهما لا تزالان تتمسكان بصدرها، ولكنهما لم تتحركا، وكان المنظر أمامها أمراً غريباً لم تستطع فهمه…
في الواقع أن سو لينغ إير، التي كانت هي الأقرب إليها، استشعرت هذا أيضاً، وبالتالي كانت تلمح في كثير من الأحيان إلى يون تشي فيما يتعلق بهذه المسألة.
“الصغير تشي …” همست برفق بصوت يمكن أن يذيب الروح.
جسده كان بخير وحالته الجسدية كانت اعلى. في مواجهة سو لينغ إير بالتأكيد يمكنه المضي قدماً، لكن عندما يتعلق الأمر بـ شياو لينغكسي …فقد فشل بالفعل … مرتين.
اهتز كامل جسد يون تشي وفجأة ترك جسد شياو لينغكسي ثم استدار وهرب.
لكنها شعرت فجأة أن يون تشي توقف فجأة… وهذا التوقف كان طويل جدا وليس مجرد توقف مؤقت.
“بانج!”… لقد كان صوت باب الغرفة وهو ينغلق.
سو لينغ إير استدارت بلباقة وقفزت خارج قبضته. ضحكت، “الليلة الماضية ربما لم تكن كافية لك … اذهب وابحث عن لينغكسي بتعتك”
العالم أصبح صامتاً. كان الهواء المنبعث من الجو الحسي الدافئ المحيط بها يبرد بسرعة، حتى انه كان يحمل في داخله القليل من البرد. كانت شياو لينغكسي قد سحبت لحافاً يغطي جسدها المكسو بالثلوج، في حين بدت على وجهها نظرة خيبة أمل وإحباط.
“…” وجه يون تشي بدأ يبدو أفضل عندما أومأ.
كانت واضحة بلا شك أن كل الفتيات إلى جانب يون تشي كنّ نجمات ومذهلات، وخاصة فنج شو اير والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة. كلاهما كانا رائعين وربما لا يمكن لفتاة أخرى في كلتا القارتين أن تحلم أبداً بالمقاييس عليهما.
عندما القت نظرة على تعبير يون تشي الملتوي، قدمت سو لينغ إير بعض كلمات التعزية، “أو ربما، كنت على هذا النحو لأنني طرحت قضية كونها مشكلة نفسية، وبالتالي لم تكن مستعداً عاطفياً في المرة الثانية. أضف إلى ذلك أنك تثمنها كثيراً وبالتالي حالتك العقلية في مكان سيء. ربما ستكون بخير غداً”
حتى في مدينة الشياطين الإمبراطورية، زارت العديد من الأسر المالكة والأسر الوصية مرارا وتكرارا أسرة يون، معربة بوضوح عن رغبتها في أن تكون حموها، حتى ولو كانت محظية أو حتى أن تصبح جارية… وأولئك الذين أتوا كانوا بنات ملوك ونبلاء. عندما يتعلق الأمر بالموهبة، الزراعة، خلفية العائلة، الموقع، المظهر، حتى عظامها، لم تكن قادرة على المقارنة بها.
عندما القت نظرة على تعبير يون تشي الملتوي، قدمت سو لينغ إير بعض كلمات التعزية، “أو ربما، كنت على هذا النحو لأنني طرحت قضية كونها مشكلة نفسية، وبالتالي لم تكن مستعداً عاطفياً في المرة الثانية. أضف إلى ذلك أنك تثمنها كثيراً وبالتالي حالتك العقلية في مكان سيء. ربما ستكون بخير غداً”
وفيما يتعلق بهم، يون تشي لم يقبل أبداً …
كانت واضحة بلا شك أن كل الفتيات إلى جانب يون تشي كنّ نجمات ومذهلات، وخاصة فنج شو اير والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة. كلاهما كانا رائعين وربما لا يمكن لفتاة أخرى في كلتا القارتين أن تحلم أبداً بالمقاييس عليهما.
علاوة على ذلك، كانت تدرك بوضوح أنه من بين النساء من جانب يون تشي، يمكن أن تعتبر المرأة الأكثر عادية على الإطلاق … في جميع الجوانب.
“الصغير تشي …” همست برفق بصوت يمكن أن يذيب الروح.
فنج شو إير أصبحت معروفة الآن بإسم إلهة العنقاء الإلهية بينما كانت الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة إمبراطورة عالم الشياطين الوهمي وكانت تسانج يوي ملكة أمة الرياح الزرقاء في حين كانت سو لينغ إير هي التلميذة المباشرة للقديس الطبي. تشو يوتشان كانت تعتبر الجمال الأول في السماء العميقة ولديها ابنة مع يون تشي …
“لا… رد فعل؟” رمشت سو لينغ إير عينيها فقط لتدرك فجأة ماذا كان يعني، ثم أمسكت جانبيها وضحكت.
وعندما وصل الأمر إليها، لم يكن لديها شيء آخر تقدمه، باستثناء المشاعر والقربى التي كانت لديهم من نشأتهم معا.
وعندما وصل الأمر إليها، لم يكن لديها شيء آخر تقدمه، باستثناء المشاعر والقربى التي كانت لديهم من نشأتهم معا.
حتى المُتبعين المُستمرّين والخدم إلى جانبه فينغ شيان إير، إمتلاكها منزلة كونها مجرد خادمة… فينغ شيان إير كانت تفوقها في كل شيء.
“لكن … لكن …” واصل يون تشي الصراخ مذعورا. هو نفسه كان متفوق في الفنون الطبية ومع وجود سو لينغ إير بجانبه سيكونون أكثر قدرة على حل أي مشكلة تتعلق بالجسد، ولكن هذه القضية المتعلقة “بعجزه عن فعل ذلك” طفت فعلا على السطح!
يمكنها أن تشعر بالحب الذي يكنّه يون تشي لها، وحتى بنوع من الإلتزام الفريد الذي كان لديهم … حتى الحاجز النفسي والعاطفي الأعظم، شياو لي، أعطاهم بركاته. علاوة على ذلك، أحبها يون تشينغ هونغ ومو يورو وعاملاها معاملة حسنة. حتى الفتيات الأخريات فنج شو إير، الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، تسانج يوي، سو لينغ إير عاملوها كواحدة منهم…
حتى في مدينة الشياطين الإمبراطورية، زارت العديد من الأسر المالكة والأسر الوصية مرارا وتكرارا أسرة يون، معربة بوضوح عن رغبتها في أن تكون حموها، حتى ولو كانت محظية أو حتى أن تصبح جارية… وأولئك الذين أتوا كانوا بنات ملوك ونبلاء. عندما يتعلق الأمر بالموهبة، الزراعة، خلفية العائلة، الموقع، المظهر، حتى عظامها، لم تكن قادرة على المقارنة بها.
لكنه لم يلمسها أبداً.
في الحقيقة، هي كانت تفكر في هذا كثيراً.
في الحقيقة، هي كانت تفكر في هذا كثيراً.
في الواقع أن سو لينغ إير، التي كانت هي الأقرب إليها، استشعرت هذا أيضاً، وبالتالي كانت تلمح في كثير من الأحيان إلى يون تشي فيما يتعلق بهذه المسألة.
“…” سو لينغ إير هزّت رأسها “بالطبع لا. حتى لو نظر اليك الجميع تحت الشمس، لن تستخف بك الاخت الكبرى لينغكسي ابدا”
الآن يون تشي قد ظهر فجأة وهرب. ألقى هذا بظل ثقيل على قلبها.
الباب انفتح بعنف، شياو لينغكسي المُذهلة التي كانت ترتدي ملابسها الداخلية. صرخت بشكل مذهول على فراشها بعد أن دفعها يون تشي بعنف. اما الثياب الداخلية التي كانت قد لبستها بحذر فقد سُلبت منها.
سرعان ما وضع يون تشي ملابسه واندفع مسرعاً إلى خارج باب الفناء، فكاد يصطدم برأسه مع سو لينغ إير.
حتى المُتبعين المُستمرّين والخدم إلى جانبه فينغ شيان إير، إمتلاكها منزلة كونها مجرد خادمة… فينغ شيان إير كانت تفوقها في كل شيء.
“الأخ الأكبر يون تشي، أنت؟” عندما رأى يون تشي وجهه الملتهب، لم يسعه إلا أن يكشف عن نظرة دهشة.
وفيما يتعلق بهم، يون تشي لم يقبل أبداً …
يون تشي أمسك بيد سو لينغ إير بسرعة. “لينغ إير، كنت على وشك أن أبحث عنكِ بسبب شيء …”
“…” سو لينغ إير هزّت رأسها “بالطبع لا. حتى لو نظر اليك الجميع تحت الشمس، لن تستخف بك الاخت الكبرى لينغكسي ابدا”
قبل أن يتابع، كنس المحيط بعينيه. وفقط بعد التأكد من عدم وجود أحد بالجوار، تحدث بنبرة هادئة ولكن مذعورة، “لدي مشكلة كبيرة، الآن فقط … الآن … أنا و لينغكسي … كنا في الواقع ذاهبين …لكن فجأة… أصبح أعرج ولم يكن له رد فعل!”
“لا… رد فعل؟” رمشت سو لينغ إير عينيها فقط لتدرك فجأة ماذا كان يعني، ثم أمسكت جانبيها وضحكت.
عندما القت نظرة على تعبير يون تشي الملتوي، قدمت سو لينغ إير بعض كلمات التعزية، “أو ربما، كنت على هذا النحو لأنني طرحت قضية كونها مشكلة نفسية، وبالتالي لم تكن مستعداً عاطفياً في المرة الثانية. أضف إلى ذلك أنك تثمنها كثيراً وبالتالي حالتك العقلية في مكان سيء. ربما ستكون بخير غداً”
“أمازلتِ تضحكين!” وجه يون تشي الحالي لم يكن وجهه الأسود العادي. كرجل، كشخص رائع، رجل وقف ذات مرة شامخ وقوي يمكنه أن يضحك على السماء، عندما يتعلق الأمر بامرأة… بالإضافة إلى أنها كانت جميلة ورائعة مثل شياو لينغكسي …لم يستطع فجأة فعل ذلك!
“لا… رد فعل؟” رمشت سو لينغ إير عينيها فقط لتدرك فجأة ماذا كان يعني، ثم أمسكت جانبيها وضحكت.
كان هذا شيئاً يخجل منه كل رجل… طوال حياته … لا … في كل حياته، لم يحدث هذا أبدًا. حتى في وقت سابق، من هذا العام، وفي حالته الراهنة من فقدان كل قوته العميقة، كان لا يزال يتمتع بلا تحفظ بكل من الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة وفنج شو إير كل يوم.
بواسطة :
“هل لأن … هل لأن قوتي العميقة قد ذهبت، وأنا ما زلت أستمر في ذلك هذا العام كله وأنني استنفذت كل طاقتي اليانغ؟”
يمكنها أن تشعر بالحب الذي يكنّه يون تشي لها، وحتى بنوع من الإلتزام الفريد الذي كان لديهم … حتى الحاجز النفسي والعاطفي الأعظم، شياو لي، أعطاهم بركاته. علاوة على ذلك، أحبها يون تشينغ هونغ ومو يورو وعاملاها معاملة حسنة. حتى الفتيات الأخريات فنج شو إير، الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، تسانج يوي، سو لينغ إير عاملوها كواحدة منهم…
بدأ صوت يون تشي يرتجف. بغض النظر عن مدى قوة أو جبروت الرجل، طالما واجه حالة مثل هذه، هو بالتأكيد سيكون في حالة فوضى. من الواضح أن يون تشي لم يكن استثناءاً
قبل أن يتابع، كنس المحيط بعينيه. وفقط بعد التأكد من عدم وجود أحد بالجوار، تحدث بنبرة هادئة ولكن مذعورة، “لدي مشكلة كبيرة، الآن فقط … الآن … أنا و لينغكسي … كنا في الواقع ذاهبين …لكن فجأة… أصبح أعرج ولم يكن له رد فعل!”
“بالتأكيد لا.” أجابت سو لينغ بصراحة، “على الرغم من أنك فقدت قوتك العميقة، فإن جسدك هو بالتأكيد أفضل من أي شخص آخر. حتى لو لم اكن قادرا على التأكد ان جسدك سليم ومعافى، فأخشى انني لا استحق ان اكون تلميذة لسيد”
عندما القت نظرة على تعبير يون تشي الملتوي، قدمت سو لينغ إير بعض كلمات التعزية، “أو ربما، كنت على هذا النحو لأنني طرحت قضية كونها مشكلة نفسية، وبالتالي لم تكن مستعداً عاطفياً في المرة الثانية. أضف إلى ذلك أنك تثمنها كثيراً وبالتالي حالتك العقلية في مكان سيء. ربما ستكون بخير غداً”
“لكن … لكن …” واصل يون تشي الصراخ مذعورا. هو نفسه كان متفوق في الفنون الطبية ومع وجود سو لينغ إير بجانبه سيكونون أكثر قدرة على حل أي مشكلة تتعلق بالجسد، ولكن هذه القضية المتعلقة “بعجزه عن فعل ذلك” طفت فعلا على السطح!
كانت واضحة بلا شك أن كل الفتيات إلى جانب يون تشي كنّ نجمات ومذهلات، وخاصة فنج شو اير والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة. كلاهما كانا رائعين وربما لا يمكن لفتاة أخرى في كلتا القارتين أن تحلم أبداً بالمقاييس عليهما.
“دعني ألقي نظرة.” أصابع سو لينغ إير تمدد عندما شعرت أسفل بطن يون تشي وتحركت ببطء للأسفل. وعندما انحدرت، بدأ تعبيرها يتحول إلى غريب.
إذا كانت حقاً مشكلة، ما سبب هذه المشكلة؟ إذا كانت هناك بالفعل مشكلة نفسية، أليس من المفترض أن يكون أكثر وضوحا حول ما إذا كانت لديه مشكلة؟
طاقة يانغ يون تشي لم تصبح ضعيفة على الإطلاق. وعلى العكس من ذلك، كانت نشطة للغاية، كما لو كانت ستغلي. من الواضح تماما، أنه كان بالتأكيد لديه طريقه مع شياو لينغكسي في حالة مثيرة لفترة طويلة، ثم في اللحظة الأخيرة تماما توقفت بشكل مفاجئ.
AhmedZirea
شفاه سو لينغ إير مقوسة. فجأة رفعت يد يون تشي وضغطت على صدرها الناعم. فرفعت عينيها الجميلتين ونظرت إليه بإغراء بينما كانت شفتاها تفترقان وتقولان: “الأخ الأكبر يون تشي، لينغ إير الآن … تريد…”
“بالتأكيد لا.” أجابت سو لينغ بصراحة، “على الرغم من أنك فقدت قوتك العميقة، فإن جسدك هو بالتأكيد أفضل من أي شخص آخر. حتى لو لم اكن قادرا على التأكد ان جسدك سليم ومعافى، فأخشى انني لا استحق ان اكون تلميذة لسيد”
كما هبط صوتها في لحظة، شعر جسد يون تشي بالكامل وكأنه ينفجر، مثل كرة نارية تشتعل داخله. بيد واحدة أمسكها وضغط على جسدها بقوة للأمام مشدوداً، علق سو لينغ إير بقوة على الحائط… لكن على الفور تقريباً، دفعته سو لينغ إير بلطف بعيداً.
لماذا كانت لديه هذه المشكلة عندما يتعلق الأمر بـ شياو لينغكسي؟
“هل هذا يسمى ‘غير قادر على فعلها’؟ هل تحاول خداعي في وضح النهار، أتحاول مضايقتي؟” عيون سو لينغ إير كانت صافية كالماء، تضحك بصوت عالي.
“حسنا، حسنا.” سو لينغ إير لم ترد إلا هكذا. كانت تعرف ما كان سيفعله يون تشي حقاً… إذا ذهب للبحث عن الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة أو تشو يوتشان، هو بالتأكيد سيُصفع ويُرسل محلقا. فنج شو إير فقط من ستسلي به في هذه المرحلة، في الواقع، لن ترفضه على الإطلاق مهما كان الوقت أو الوضع.
في الوقت الراهن، لم يكن لدى يون تشي “رد فعل” فحسب، بل كان ببساطة على وشك أن ينهار ذاتيا. الذعر في قلبه قد انحسر تماماً وزادت ثقته بنفسه مليون مرة، فاندفع مسرعا الى الامام يضغط مرة أخرى على سو لينغ إير.
شفاه سو لينغ إير مقوسة. فجأة رفعت يد يون تشي وضغطت على صدرها الناعم. فرفعت عينيها الجميلتين ونظرت إليه بإغراء بينما كانت شفتاها تفترقان وتقولان: “الأخ الأكبر يون تشي، لينغ إير الآن … تريد…”
سو لينغ إير استدارت بلباقة وقفزت خارج قبضته. ضحكت، “الليلة الماضية ربما لم تكن كافية لك … اذهب وابحث عن لينغكسي بتعتك”
خطا يون تشي خطوتين إلى الأمام، ثم استدار على عجل، وكان وجهه جاداً وصارما: “لا ينبغي لكِ أن تنطقي بكلمة من هذا لأي شخص.”
عندما هبط صوتها المدلل، اختفت في لمح البصر من نظر يون تشي… يون تشي الحالي لن يكون قادراً على مطاردتها حتى لو أصبح لديه خمسة أزواج أخرى من الأرجل.
……….
ابتسم يون تشي وأخذ نفساً عميقاً، ثم عاد بسرعة إلى فنائه.
“الصغير تشي ، أنت … أووهه …” تماما كما تركت الكلمات فمها اقتحمها.
الباب انفتح بعنف، شياو لينغكسي المُذهلة التي كانت ترتدي ملابسها الداخلية. صرخت بشكل مذهول على فراشها بعد أن دفعها يون تشي بعنف. اما الثياب الداخلية التي كانت قد لبستها بحذر فقد سُلبت منها.
في الوقت الراهن، لم يكن لدى يون تشي “رد فعل” فحسب، بل كان ببساطة على وشك أن ينهار ذاتيا. الذعر في قلبه قد انحسر تماماً وزادت ثقته بنفسه مليون مرة، فاندفع مسرعا الى الامام يضغط مرة أخرى على سو لينغ إير.
……….
……….
“الصغير تشي ، أنت … أووهه …” تماما كما تركت الكلمات فمها اقتحمها.
علاوة على ذلك، كانت تدرك بوضوح أنه من بين النساء من جانب يون تشي، يمكن أن تعتبر المرأة الأكثر عادية على الإطلاق … في جميع الجوانب.
وبعد عشرة أنفاس، مر يون تشي مرة أخرى عبر باب الفناء، وكان وجهه مظلماً كقاع المقلاة التي ظلت مشتعلة لأسابيع.
وبعد عشرة أنفاس، مر يون تشي مرة أخرى عبر باب الفناء، وكان وجهه مظلماً كقاع المقلاة التي ظلت مشتعلة لأسابيع.
سو لينغ إير التي أتت لتتجسس عليهم رأت يون تشي يخرج ثم نزلت ببطء من السماء، فرأت وجه يون تشي، ثم سألت بنعومه: “الأخ الأكبر يون تشي، منذ متى كنت … بهذه السرعة؟”.
يمكنها أن تشعر بالحب الذي يكنّه يون تشي لها، وحتى بنوع من الإلتزام الفريد الذي كان لديهم … حتى الحاجز النفسي والعاطفي الأعظم، شياو لي، أعطاهم بركاته. علاوة على ذلك، أحبها يون تشينغ هونغ ومو يورو وعاملاها معاملة حسنة. حتى الفتيات الأخريات فنج شو إير، الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، تسانج يوي، سو لينغ إير عاملوها كواحدة منهم…
إذا كانت حقاً مشكلة، ما سبب هذه المشكلة؟ إذا كانت هناك بالفعل مشكلة نفسية، أليس من المفترض أن يكون أكثر وضوحا حول ما إذا كانت لديه مشكلة؟
“هااه …” وضع يون تشي يده على جبينه، وهو يتنفس الصعداء لفترة طويلة، “لم يكن الأمر يتعلق بالإنهاء السريع أو لا … فجأة … لم أستطع أن أفعل ذلك مرة أخرى”.
“أعتقد أنه من الأفضل أن افعل ذلك.” يون تشي ضغط يده على جبينه مرة أخرى. “أنا لا أعرف كيف أواجهها الآن … هل تعتقدي …لينغكسي ستنظر إلي بإحتقار في المستقبل؟”
“…” هذه المرة سو لينغ إير لم تضحك، بل فكرت بعمق وحاولت تعزية بالشرح له، “وعدتك لينغ إير بأنه لا توجد أي مشكلة على الإطلاق في جسدك، وخاصة عندما يتعلق الأمر برجولتك. إذا كان هذا يحدث، ربما هو أكثر من مشكلة نفسية. وأعتقد أن الأخ الأكبر يون تشي يعرف ذلك أيضا بالتأكيد “.
“لا… رد فعل؟” رمشت سو لينغ إير عينيها فقط لتدرك فجأة ماذا كان يعني، ثم أمسكت جانبيها وضحكت.
جسده كان بخير وحالته الجسدية كانت اعلى. في مواجهة سو لينغ إير بالتأكيد يمكنه المضي قدماً، لكن عندما يتعلق الأمر بـ شياو لينغكسي …فقد فشل بالفعل … مرتين.
ابتسم يون تشي وأخذ نفساً عميقاً، ثم عاد بسرعة إلى فنائه.
الاحتمال الوحيد الآن هو أنها مشكلة نفسية.
“الصغير تشي ، أنت … أووهه …” تماما كما تركت الكلمات فمها اقتحمها.
لما كان يون تشي تلميذاً ليون جو، كان من الطبيعي أن ينظر في هذا الاحتمال، ولكن المشكلة هي أنه كان يشعر بالتأكيد بأنه لا يواجه مثل هذا الحاجز النفسي عند مواجهة شياو لينغكسي…
في الأصل، كان شخصاً تجرأ على القيام بحركة على الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، شخصية كانت يمكن أن تقتله مرات لا تحصى بإصبع واحد فقط… حتى أنه تجرأ على رفض وجود مثل شين شي، وحتى عندما علم بعد أن كان الحاكم الأعلى للفوضى البدائية، عاهل التنين ذاته، يحبها بجنون، فإنه كان لا يزال قادراً على القيام بالعمل من دون مشاكل على الإطلاق.
لكنه لم يلمسها أبداً.
لماذا كانت لديه هذه المشكلة عندما يتعلق الأمر بـ شياو لينغكسي؟
“دعني ألقي نظرة.” أصابع سو لينغ إير تمدد عندما شعرت أسفل بطن يون تشي وتحركت ببطء للأسفل. وعندما انحدرت، بدأ تعبيرها يتحول إلى غريب.
إذا كانت حقاً مشكلة، ما سبب هذه المشكلة؟ إذا كانت هناك بالفعل مشكلة نفسية، أليس من المفترض أن يكون أكثر وضوحا حول ما إذا كانت لديه مشكلة؟
“الصغير تشي …” همست برفق بصوت يمكن أن يذيب الروح.
عندما القت نظرة على تعبير يون تشي الملتوي، قدمت سو لينغ إير بعض كلمات التعزية، “أو ربما، كنت على هذا النحو لأنني طرحت قضية كونها مشكلة نفسية، وبالتالي لم تكن مستعداً عاطفياً في المرة الثانية. أضف إلى ذلك أنك تثمنها كثيراً وبالتالي حالتك العقلية في مكان سيء. ربما ستكون بخير غداً”
1380 – شيء خاطيء يحدث
“…” وجه يون تشي بدأ يبدو أفضل عندما أومأ.
الاحتمال الوحيد الآن هو أنها مشكلة نفسية.
“يجب أن تذهب لراحة الأخت الكبرى شياو لينغكسي. بالطريقة التي أنت عليها الآن، أراهن بأنك أخفتها تماماً.” سو لينغ إير قالت بإبتسامة.
“هل هذا يسمى ‘غير قادر على فعلها’؟ هل تحاول خداعي في وضح النهار، أتحاول مضايقتي؟” عيون سو لينغ إير كانت صافية كالماء، تضحك بصوت عالي.
“أعتقد أنه من الأفضل أن افعل ذلك.” يون تشي ضغط يده على جبينه مرة أخرى. “أنا لا أعرف كيف أواجهها الآن … هل تعتقدي …لينغكسي ستنظر إلي بإحتقار في المستقبل؟”
“هل لأن … هل لأن قوتي العميقة قد ذهبت، وأنا ما زلت أستمر في ذلك هذا العام كله وأنني استنفذت كل طاقتي اليانغ؟”
“…” سو لينغ إير هزّت رأسها “بالطبع لا. حتى لو نظر اليك الجميع تحت الشمس، لن تستخف بك الاخت الكبرى لينغكسي ابدا”
بدأ صوت يون تشي يرتجف. بغض النظر عن مدى قوة أو جبروت الرجل، طالما واجه حالة مثل هذه، هو بالتأكيد سيكون في حالة فوضى. من الواضح أن يون تشي لم يكن استثناءاً
“ليس ذلك. أنا لا أتحدث عن هذا النوع من النظرة للأسفل… إنه … إنه … إنه … ” وضع يون تشي يديه على رأسه. “على أية حال… سأذهب لمنزل سو إير!”
كان هذا شيئاً يخجل منه كل رجل… طوال حياته … لا … في كل حياته، لم يحدث هذا أبدًا. حتى في وقت سابق، من هذا العام، وفي حالته الراهنة من فقدان كل قوته العميقة، كان لا يزال يتمتع بلا تحفظ بكل من الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة وفنج شو إير كل يوم.
“حسنا، حسنا.” سو لينغ إير لم ترد إلا هكذا. كانت تعرف ما كان سيفعله يون تشي حقاً… إذا ذهب للبحث عن الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة أو تشو يوتشان، هو بالتأكيد سيُصفع ويُرسل محلقا. فنج شو إير فقط من ستسلي به في هذه المرحلة، في الواقع، لن ترفضه على الإطلاق مهما كان الوقت أو الوضع.
حتى في مدينة الشياطين الإمبراطورية، زارت العديد من الأسر المالكة والأسر الوصية مرارا وتكرارا أسرة يون، معربة بوضوح عن رغبتها في أن تكون حموها، حتى ولو كانت محظية أو حتى أن تصبح جارية… وأولئك الذين أتوا كانوا بنات ملوك ونبلاء. عندما يتعلق الأمر بالموهبة، الزراعة، خلفية العائلة، الموقع، المظهر، حتى عظامها، لم تكن قادرة على المقارنة بها.
خطا يون تشي خطوتين إلى الأمام، ثم استدار على عجل، وكان وجهه جاداً وصارما: “لا ينبغي لكِ أن تنطقي بكلمة من هذا لأي شخص.”
في الأصل، كان شخصاً تجرأ على القيام بحركة على الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، شخصية كانت يمكن أن تقتله مرات لا تحصى بإصبع واحد فقط… حتى أنه تجرأ على رفض وجود مثل شين شي، وحتى عندما علم بعد أن كان الحاكم الأعلى للفوضى البدائية، عاهل التنين ذاته، يحبها بجنون، فإنه كان لا يزال قادراً على القيام بالعمل من دون مشاكل على الإطلاق.
“أنا أعلم” سو لينغ إير قالت بضحكة.
“لا… رد فعل؟” رمشت سو لينغ إير عينيها فقط لتدرك فجأة ماذا كان يعني، ثم أمسكت جانبيها وضحكت.
بواسطة :
لم يكن يون تشي أبداً من النوع الذي يتحدث فقط ولا يفعله. لكن عندما يتعلق الأمر بـ شياو لينغكسي، لم يكن لديه سوى أكثر المشاعر تميزًا تجاهها. لقد كانت أغلى ما لديه وأوفر له الحماية، شخص لم يكن ليسمح حتى بأدنى خيط للأذى.
![]()
“هااه …” وضع يون تشي يده على جبينه، وهو يتنفس الصعداء لفترة طويلة، “لم يكن الأمر يتعلق بالإنهاء السريع أو لا … فجأة … لم أستطع أن أفعل ذلك مرة أخرى”.
