تصبح إلهي بين عشية وضحاها
لكن إذا كان هذا صحيحا… لماذا لم يكتشف طاقة الظلام العميقة بنفسه؟
هل من الممكن أن تكون طاقة الظلام العميقة هذه على هذا المستوى العالي حتى أنا بقوتي الحالية لا يحق لي إكتشافها؟
حتى الآن، كانت الوحوش العميقة الهائجة قد هدأت تماماً وحتى الذين كانوا عنيفين وعدوانيين بطبيعتهم أصبحوا لطفاء على نحو غير عادي، فعادوا إلى أراضيهم أو أعشاشهم في سلام واضطراب.
هكذا انتهت كارثة عشيرة العنقاء حتى قبل أن تبدأ.
نظر يون تشي في الأنحاء بحثاً عن أي علامات أخرى تدل على الخطر قبل أن ينزل إلى الأرض ببطء. فبقوته الحالية، كانت لديه القدرة على تحديد حياة أو موت كل وحش عميق في سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف. ومع ذلك، كان يدرك أيضا أنه سيضر بالنظام الإيكولوجي ضررا شديدا وسيخلف وراءه عواقب وخيمة حتى وإن كان ذلك طريقة أكيدة للقضاء على المشكلة في مهدها… لهذا السبب بالضبط لم تجرؤ فنج شو إير على محو كل وحش عميق من الوجود في كل مرة اندلع فيها هجوم، لكنها قمعته فقط.
نظر يون تشي في الأنحاء بحثاً عن أي علامات أخرى تدل على الخطر قبل أن ينزل إلى الأرض ببطء. فبقوته الحالية، كانت لديه القدرة على تحديد حياة أو موت كل وحش عميق في سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف. ومع ذلك، كان يدرك أيضا أنه سيضر بالنظام الإيكولوجي ضررا شديدا وسيخلف وراءه عواقب وخيمة حتى وإن كان ذلك طريقة أكيدة للقضاء على المشكلة في مهدها… لهذا السبب بالضبط لم تجرؤ فنج شو إير على محو كل وحش عميق من الوجود في كل مرة اندلع فيها هجوم، لكنها قمعته فقط.
تبادل فينغ بيتشوان وفينغ كايون لمحة واحدة مع بعضهما البعض. ثم هزّ رأسه بابتسامة قبل ان يهمس “تنهد، ان تكون شابا من جديد”
اندفع أفراد عشيرة العنقاء واجتمعوا حول يون تشي وفينغ شيان اير. ومرة أخرى كانوا يحدقون في يون تشي في ضوء جديد، وكان الشباب يبدون بشكل خاص وكأنهم يعبدون إلهاً أنقذ العالم للتو.
انفتح داخل الفناء حاجز يمكن أن يعزل كل الضوء والصوت والهالة. كان حاجزا أنشأه يون تشي بقوته الخاصة، ولم يكن هناك أحد في هذا الكوكب قادر على اختراقه.
يون تشي، ذلك كان …؟” فينغ بيتشوان سأل وهو بالكاد يقمع حماسه.
يون تشي، ذلك كان …؟” فينغ بيتشوان سأل وهو بالكاد يقمع حماسه.
“إن السبب وراء تعرض هذه الوحوش العميقة لتغيرات سلوكية هائلة في الآونة الأخيرة يرجع في الأرجح إلى تأثرها بنوع من الطاقة المظلمة العميقة. فطاقة الظلام العميقة يمكن ان تضخِّم مشاعر الكائن الحي السلبية، لذلك استعملت طاقة عميقة من العنصر المعاكس لتهدئتهم جميعا” أجاب يون تشي.
بواسطة :
هذا ما قاله لهم، لكنه في الواقع كان متحيرا جدا.
لم يعطهم يون تشي تفسيراً. قام بنقر إصبعه على زجاجة اليشم، وظهر ماء الحياة الإلهي ويشم التنين في طرف إصبعه على الفور. فبدوا كندى شفاف يسطع كالنجوم.
من خلال الطريقة التي كانت تتفاعل بها الوحوش العميقة، كان متأكدا من أنهم يتأثرون بنوع من طاقة الظلام العميقة.
نظر يون تشي في الأنحاء بحثاً عن أي علامات أخرى تدل على الخطر قبل أن ينزل إلى الأرض ببطء. فبقوته الحالية، كانت لديه القدرة على تحديد حياة أو موت كل وحش عميق في سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف. ومع ذلك، كان يدرك أيضا أنه سيضر بالنظام الإيكولوجي ضررا شديدا وسيخلف وراءه عواقب وخيمة حتى وإن كان ذلك طريقة أكيدة للقضاء على المشكلة في مهدها… لهذا السبب بالضبط لم تجرؤ فنج شو إير على محو كل وحش عميق من الوجود في كل مرة اندلع فيها هجوم، لكنها قمعته فقط.
لكن إذا كان هذا صحيحا… لماذا لم يكتشف طاقة الظلام العميقة بنفسه؟
ارتفاعها لم ينتهي عند هذا الحد. كانت طاقتها العميقة لا تزال تتزايد بمعدل غير عادي … طوال الوقت يون ووشين أغلقت عينيها بشكل سلمي بدون أن تظهر أي علامات على الألم.
هل من الممكن أن تكون طاقة الظلام العميقة هذه على هذا المستوى العالي حتى أنا بقوتي الحالية لا يحق لي إكتشافها؟
ظهر ضوء أبيض من جسد يون تشي، فأغلق عينيه قبل أن يفرش طرف أصابعه على شفتي يون ووشين الورديتين. ثم أوصل ماء الحياة الإلهي ويشم التنين إلى جسدها مع دفعة صغيرة من الطاقة العميقة.
كان الإدراك الروحي للوحش العميق المتدني أكثر حساسية وهشاشة من الإنسان العادي، لذا لم يكن من الغريب أن تتأثر الوحوش أولاً. ومع ذلك … إذا إضطرابات الوحوش العميقة كانت ستستمر هكذا، هي كانت فقط مسألة وقت قبل أن تنتشر إلى مناطق أخرى وتؤثر على الوحوش العميقة ذو المستوى الأعلى أيضاً.
في أقل من نصف ربع ساعة، وصلت يون ووشين إلى عالم الطاغية العمية… مستواها السابق قبل أن تضحي بنفسها لإنقاذ والدها.
في الواقع، إذا استمرت الأمور في التدهور على هذا النحو، فهل سيستسلم الإنسان في نهاية المطاف لتأثيره أيضًا …؟
ارتفاعها لم ينتهي عند هذا الحد. كانت طاقتها العميقة لا تزال تتزايد بمعدل غير عادي … طوال الوقت يون ووشين أغلقت عينيها بشكل سلمي بدون أن تظهر أي علامات على الألم.
يون تشي جعد حواجبه دون وعي.
فينغ شيان إير نظرت إلى الأسفل في تلك اللحظة وقالت بصوت صغير جداً، “لن أغضب منك أبداً.”
“فهمت” أومأ فينغ بيتشوان برأسه قائلا. لم يحاول أن يتعمق أكثر
ومع ذلك، طاقة يون ووشين العميقة كانت تتحدى كل الحس السليم وترتفع إلى عنان السماء في العديد من العوالم العظيمة على التوالي.
“ولكن ما زلت لا أعرف من أين تنشأ هذه الطاقة المظلمة العميقة، وما زال تأثيرها يتفاقم منذ البداية. على الرغم من أن الوحوش العميقة في سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف قد تمت تهدئتها في الوقت الحاضر… لن تبقَ على هذا النحو لفترة طويلة ” قال يون تشي.
ومع ذلك، العاصفة سرعان ما تلاشت في اللحظة التالية. حرّك معصميه ولفّ يون ووشين بطبقة من الطاقة الضوئية العميقة، تأكد من ماء الحياة الإلهي والقوة الطبية ليشم التنين كانت مغلقة تماما داخل جسم ابنته دون تسرب. في الوقت نفسه، وجَّه طاقة الروح المنتشرة ودمجها بسرعة في جسد يون ووشين ودمها وخطوط الطول وعروقها العميقة…
كل سليل عنقاء في الجوار بدا قلقًا عندما سمع هذا.
في غضون ساعة فقط، كانت قد صعدت من كائن بشري عاجز الى الطريق الإلهي!
“أبي” سأل فينغ شو إير “هل ينبغي ان نبتعد عن هذا المكان؟ لقد فقدنا حماية سيدنا إله العنقاء، و … لا يمكننا أن نطلب دائما من الأخ الأكبر المحسن أن يأتي لمساعدتنا في كل مرة يكون هناك خطر. “
حتى الآن، كانت الوحوش العميقة الهائجة قد هدأت تماماً وحتى الذين كانوا عنيفين وعدوانيين بطبيعتهم أصبحوا لطفاء على نحو غير عادي، فعادوا إلى أراضيهم أو أعشاشهم في سلام واضطراب.
بدأت عيون الصغار تتلألأ بالمشاعر الخفية عندما انتهى فينغ شو إير، لكن فينغ بيتشوان لم يعطه جواباً. كما لزم شيوخ الفريق الصمت هم ايضا، محدِّقين الى الامام بتعبيرات معقدة على وجوههم.
انفتح داخل الفناء حاجز يمكن أن يعزل كل الضوء والصوت والهالة. كان حاجزا أنشأه يون تشي بقوته الخاصة، ولم يكن هناك أحد في هذا الكوكب قادر على اختراقه.
عاشوا هنا في عزلة طوال حياتهم، وتعودوا على نمط الحياة هذا منذ زمن طويل. على الرغم من أن لعنة نسلهم قد تبددت، وقوتهم كانت تزداد قوة يوماً بعد يوم، فإنهم لم يعودوا إلى المجتمع حتى يومنا هذا …طبعا، لم يكن ترك بيوتهم قرارا سهلا عليهم جميعا.
عالم الشياطين الوهمي، عائلة يون.
“هذا غير ضروري” ابتسم يون تشي قبل أن يرفع ذراعه. كان هناك وميض من النار، و …
من خلال الطريقة التي كانت تتفاعل بها الوحوش العميقة، كان متأكدا من أنهم يتأثرون بنوع من طاقة الظلام العميقة.
تشي …
يون ووشين رفعت ذراعيها وشعرت بالقوة فيها. ثم نظرت إلى يون تشي بعينين مرصعتين بالنجوم وقالت: “أبي، أنت رائع جداً!”
صاعقة من لهب العنقاء أومض في السماء البعيدة، وحاجز عنقاء جديد مثل الذي قبل صنع هكذا. ليس هذا فحسب، بل كان أقوى بكثير من ذي قبل لدرجة أنه حتى السايدي لن يكون قادراً على الدخول عنوة ما لم يكن لديه سلالة العنقاء بداخله.
“آه!” أذهلت كلمات يون تشي كل امرأة في الفناء. كلهم أطلقوا صرخة مفاجأة في نفس الوقت.
في الوقت الحالي، كان يون تشي لا يزال يستعيد قوته، ولم يكن حتى في 20% من ذروته. ومع ذلك، هو ما زال أقوى عدّة مرات من روح العنقاء، لذا ليست مشكلة مطلقاً أن يخلق حاجز عنقاء جديد.
في أي زراعة كانت فنج شو إير؟ كانت إلهة العنقاء في قارة السماء العميقة وأول شخص يخطو حقا في الطريق الإلهي على هذا الكوكب. وبصرف النظر عن يون تشي، فقد كانت بلا شك الممارس العميق رقم واحد في نجم القطب الازرق ومعجزة تاريخية في الطريق العميق…
“واه!” إندلعت التعجبات “إنه حاجز عنقاء جديد!”
هذا ما قاله لهم، لكنه في الواقع كان متحيرا جدا.
لم يكن مجرد حاجز جديد أيضاً، فقد استشعر كل واحد منهم أن قوة العنقاء المتدفقة إلى الداخل أقوى من القوة القديمة.
كان الإدراك الروحي للوحش العميق المتدني أكثر حساسية وهشاشة من الإنسان العادي، لذا لم يكن من الغريب أن تتأثر الوحوش أولاً. ومع ذلك … إذا إضطرابات الوحوش العميقة كانت ستستمر هكذا، هي كانت فقط مسألة وقت قبل أن تنتشر إلى مناطق أخرى وتؤثر على الوحوش العميقة ذو المستوى الأعلى أيضاً.
“إذا لم يتعرض هذا الحاجز لهجمات القوى الخارجية، فسوف يظل على هذا النحو لمدة مائتي عام أخرى على الأقل، هذا يعني أنني سوف أعود كل مائتي عام أو نحو ذلك لتعزيز هذا الحاجز… على الرغم من أنني متأكد أنكم لن تحتاجوا إليه بعد مرور مائتي سنة”
فقد كانوا يعرفون منذ البداية أن يون تشي المستعاد لابد أن يكون قوياً إلى حد لا يصدّق، ولقد أُثبت هذا بسهولة من خلال التلويح بيده وبناء حاجز عنقاء أقوى قد يستمر لمئتي عام على الفور. لم يشعروا حتى بأي نشاط طاقة عميق منه! وآنذاك فقط أدركوا أن قوة يون تشي تجاوزت في الأساس فهمهم وحدود عالمهم ذاته.
“هذا رائع … هذا رائع!” رجل عجوز عنقاء يهتف في حماس.
تطلب زراعة “الطريق العميق” الأساس، والتراكم، والدراسة، والفرص. بعض الناس قد لا تكون قادرة على التسلق إلى العالم العظيم التالي في حياتهم كلها …
فقد كانوا يعرفون منذ البداية أن يون تشي المستعاد لابد أن يكون قوياً إلى حد لا يصدّق، ولقد أُثبت هذا بسهولة من خلال التلويح بيده وبناء حاجز عنقاء أقوى قد يستمر لمئتي عام على الفور. لم يشعروا حتى بأي نشاط طاقة عميق منه! وآنذاك فقط أدركوا أن قوة يون تشي تجاوزت في الأساس فهمهم وحدود عالمهم ذاته.
“شكرا … الأخ الأكبر المحسن” إبتسمت له فينغ شيان إير بإبتسامة مشرقة.
“ما دمتِ غير غاضبة مني”. رد يون تشي بابتسامة.
يون تشي، ذلك كان …؟” فينغ بيتشوان سأل وهو بالكاد يقمع حماسه.
فينغ شيان إير نظرت إلى الأسفل في تلك اللحظة وقالت بصوت صغير جداً، “لن أغضب منك أبداً.”
هذا ما قاله لهم، لكنه في الواقع كان متحيرا جدا.
“…” “بذل فينغ شو إير جهدا لتوسيع عينيه أكثر بعد أن رأى أخيه الأكبر المحسن وأخته معا ولاحظ الجو الغريب المحيط بهما.
في الوقت الحالي، كان يون تشي لا يزال يستعيد قوته، ولم يكن حتى في 20% من ذروته. ومع ذلك، هو ما زال أقوى عدّة مرات من روح العنقاء، لذا ليست مشكلة مطلقاً أن يخلق حاجز عنقاء جديد.
تبادل فينغ بيتشوان وفينغ كايون لمحة واحدة مع بعضهما البعض. ثم هزّ رأسه بابتسامة قبل ان يهمس “تنهد، ان تكون شابا من جديد”
يون ووشين رفعت ذراعيها وشعرت بالقوة فيها. ثم نظرت إلى يون تشي بعينين مرصعتين بالنجوم وقالت: “أبي، أنت رائع جداً!”
……….
انفتح داخل الفناء حاجز يمكن أن يعزل كل الضوء والصوت والهالة. كان حاجزا أنشأه يون تشي بقوته الخاصة، ولم يكن هناك أحد في هذا الكوكب قادر على اختراقه.
خلال الأيام القليلة الماضية، كانت يون ووشين تقضي معظم وقتها نائمة. على الرغم من انها كانت تستيقظ أحيانا من نومها، لم تدم فترة يقظتها فترة طويلة لأن حيويتها كانت ضعيفة جدا.
“إذا لم يتعرض هذا الحاجز لهجمات القوى الخارجية، فسوف يظل على هذا النحو لمدة مائتي عام أخرى على الأقل، هذا يعني أنني سوف أعود كل مائتي عام أو نحو ذلك لتعزيز هذا الحاجز… على الرغم من أنني متأكد أنكم لن تحتاجوا إليه بعد مرور مائتي سنة”
في الوقت نفسه، كان يون تشي يبذل قصارى جهده لتهدئة ذهنه واستعادة قوته. وبعد فترة، استعاد أخيراً ما يكفي من القوة ليستعيد طاقتها العميقة.
ومع ذلك، العاصفة سرعان ما تلاشت في اللحظة التالية. حرّك معصميه ولفّ يون ووشين بطبقة من الطاقة الضوئية العميقة، تأكد من ماء الحياة الإلهي والقوة الطبية ليشم التنين كانت مغلقة تماما داخل جسم ابنته دون تسرب. في الوقت نفسه، وجَّه طاقة الروح المنتشرة ودمجها بسرعة في جسد يون ووشين ودمها وخطوط الطول وعروقها العميقة…
عالم الشياطين الوهمي، عائلة يون.
“إن السبب وراء تعرض هذه الوحوش العميقة لتغيرات سلوكية هائلة في الآونة الأخيرة يرجع في الأرجح إلى تأثرها بنوع من الطاقة المظلمة العميقة. فطاقة الظلام العميقة يمكن ان تضخِّم مشاعر الكائن الحي السلبية، لذلك استعملت طاقة عميقة من العنصر المعاكس لتهدئتهم جميعا” أجاب يون تشي.
انفتح داخل الفناء حاجز يمكن أن يعزل كل الضوء والصوت والهالة. كان حاجزا أنشأه يون تشي بقوته الخاصة، ولم يكن هناك أحد في هذا الكوكب قادر على اختراقه.
بدأت عيون الصغار تتلألأ بالمشاعر الخفية عندما انتهى فينغ شو إير، لكن فينغ بيتشوان لم يعطه جواباً. كما لزم شيوخ الفريق الصمت هم ايضا، محدِّقين الى الامام بتعبيرات معقدة على وجوههم.
يون تشي ويون ووشين لم يكونا الوحيدين الموجودين داخل الحاجز. تسانج يوي، الإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، فنج شو إير، شياو لينغكسي، سو لينغ إير، تشو يوتشان، و فينغ شيان إير كانوا جميعاً هنا بدعوة من يون تشي.
ارتفاعها لم ينتهي عند هذا الحد. كانت طاقتها العميقة لا تزال تتزايد بمعدل غير عادي … طوال الوقت يون ووشين أغلقت عينيها بشكل سلمي بدون أن تظهر أي علامات على الألم.
كانت يون ووشين مستلقية في حضن تشو يوتشان، ووجهها شاحب للغاية. أي شخص قد رآها سيشعر بحزن شديد. جلس يون تشي أمامها وأخرج زجاجة يشم صغيرة من لؤلؤة السم السماوية. داخل الزجاجة كان هناك قطرة ماء الحياة الالهي ورحيق يشم فجر التنين.
بواسطة :
“هل ستتعافى ووشين تماماً يا يون تشي؟ هل أنت متأكد أن هذا لن يؤذيها؟” سألت تشو يوتشان، عالمة انها سألت سؤالا غبيا جدا. وعلمت مدى حب يون تشي وأسفه تجاه يون ووشين، وعرفت أنه لن يسمح بأن يصيبها أي أذى. ومع ذلك، هي فقط لا تستطع التخلي عن مخاوفها تمامًا.
ومع ذلك، العاصفة سرعان ما تلاشت في اللحظة التالية. حرّك معصميه ولفّ يون ووشين بطبقة من الطاقة الضوئية العميقة، تأكد من ماء الحياة الإلهي والقوة الطبية ليشم التنين كانت مغلقة تماما داخل جسم ابنته دون تسرب. في الوقت نفسه، وجَّه طاقة الروح المنتشرة ودمجها بسرعة في جسد يون ووشين ودمها وخطوط الطول وعروقها العميقة…
أبتسم يون تشي لها قبل أن يجيب “لا تقلقي، هذا السائل مصنوع من أقل قوة مؤذية في العالم أجمع. لن يؤذي شين إير فحسب، بل سيعزز جسدها، وعروقها العميقة وطاقتها العميقة، وسيوصلها إلى مستوى شو إير.”
ومع ذلك، طاقة يون ووشين العميقة كانت تتحدى كل الحس السليم وترتفع إلى عنان السماء في العديد من العوالم العظيمة على التوالي.
“آه!” أذهلت كلمات يون تشي كل امرأة في الفناء. كلهم أطلقوا صرخة مفاجأة في نفس الوقت.
“هذا رائع … هذا رائع!” رجل عجوز عنقاء يهتف في حماس.
في أي زراعة كانت فنج شو إير؟ كانت إلهة العنقاء في قارة السماء العميقة وأول شخص يخطو حقا في الطريق الإلهي على هذا الكوكب. وبصرف النظر عن يون تشي، فقد كانت بلا شك الممارس العميق رقم واحد في نجم القطب الازرق ومعجزة تاريخية في الطريق العميق…
قوة الحياة الضعيفة لدى يون ووشين قد أصبحت قوية بشكل غير عادي في غضون بضع أنفاس فقط. ثم بدأت هالة قوتها تتصاعد بسرعة لا يمكن وصفها إلا بأنها مرعبة تماما.
لكن يون تشي قال أيضاً أنّه يستطيع استعادة يون ووشين من دون قوّة… طول الطّريق إلى مستوى فنج شو إير في دفعة واحدة!
“هل ستتعافى ووشين تماماً يا يون تشي؟ هل أنت متأكد أن هذا لن يؤذيها؟” سألت تشو يوتشان، عالمة انها سألت سؤالا غبيا جدا. وعلمت مدى حب يون تشي وأسفه تجاه يون ووشين، وعرفت أنه لن يسمح بأن يصيبها أي أذى. ومع ذلك، هي فقط لا تستطع التخلي عن مخاوفها تمامًا.
على الرغم من أن هذه الملاحظة جاءت من يون تشي نفسه، إلا أنها كانت لا تزال غير قابلة للتصديق إلى الحد الذي جعل حتى فنج شو إير والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة يجدون صعوبة في تصديقها أو قبولها.
“إذا لم يتعرض هذا الحاجز لهجمات القوى الخارجية، فسوف يظل على هذا النحو لمدة مائتي عام أخرى على الأقل، هذا يعني أنني سوف أعود كل مائتي عام أو نحو ذلك لتعزيز هذا الحاجز… على الرغم من أنني متأكد أنكم لن تحتاجوا إليه بعد مرور مائتي سنة”
لم يعطهم يون تشي تفسيراً. قام بنقر إصبعه على زجاجة اليشم، وظهر ماء الحياة الإلهي ويشم التنين في طرف إصبعه على الفور. فبدوا كندى شفاف يسطع كالنجوم.
يون تشي، ذلك كان …؟” فينغ بيتشوان سأل وهو بالكاد يقمع حماسه.
ملأ الفناء بكامله هالة لا توصف من الطهارة والقداسة.
“مم” أجابت يون ووشين قبل أن تفتح شفتيها بطاعة.
“شين إير، ليس من الضروري أن تفكري أو تفعلي أيّ شئ. فقط آمني بي، حسناً؟” يون تشي قال بنعومة.
نظر يون تشي في الأنحاء بحثاً عن أي علامات أخرى تدل على الخطر قبل أن ينزل إلى الأرض ببطء. فبقوته الحالية، كانت لديه القدرة على تحديد حياة أو موت كل وحش عميق في سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف. ومع ذلك، كان يدرك أيضا أنه سيضر بالنظام الإيكولوجي ضررا شديدا وسيخلف وراءه عواقب وخيمة حتى وإن كان ذلك طريقة أكيدة للقضاء على المشكلة في مهدها… لهذا السبب بالضبط لم تجرؤ فنج شو إير على محو كل وحش عميق من الوجود في كل مرة اندلع فيها هجوم، لكنها قمعته فقط.
“مم” أجابت يون ووشين قبل أن تفتح شفتيها بطاعة.
“شكرا … الأخ الأكبر المحسن” إبتسمت له فينغ شيان إير بإبتسامة مشرقة.
ظهر ضوء أبيض من جسد يون تشي، فأغلق عينيه قبل أن يفرش طرف أصابعه على شفتي يون ووشين الورديتين. ثم أوصل ماء الحياة الإلهي ويشم التنين إلى جسدها مع دفعة صغيرة من الطاقة العميقة.
في الواقع، إذا استمرت الأمور في التدهور على هذا النحو، فهل سيستسلم الإنسان في نهاية المطاف لتأثيره أيضًا …؟
بززز-—
في الوقت الحالي، كان يون تشي لا يزال يستعيد قوته، ولم يكن حتى في 20% من ذروته. ومع ذلك، هو ما زال أقوى عدّة مرات من روح العنقاء، لذا ليست مشكلة مطلقاً أن يخلق حاجز عنقاء جديد.
في تلك اللحظة، شعرت يون ووشين بأن كونًا صغيرًا انفجر داخل جسدها.
عاشوا هنا في عزلة طوال حياتهم، وتعودوا على نمط الحياة هذا منذ زمن طويل. على الرغم من أن لعنة نسلهم قد تبددت، وقوتهم كانت تزداد قوة يوماً بعد يوم، فإنهم لم يعودوا إلى المجتمع حتى يومنا هذا …طبعا، لم يكن ترك بيوتهم قرارا سهلا عليهم جميعا.
قوة هائلة غير محتملة انتشرت في كل ركن من أركان جسدها… لكنه كان رقيقاً للغاية. ليس فقط أنها لم تشعر بالضيق على أقل تقدير، هي في الواقع شعرت كما لو كانت في الفردوس.
فينغ شيان إير نظرت إلى الأسفل في تلك اللحظة وقالت بصوت صغير جداً، “لن أغضب منك أبداً.”
كانت طاقة القطرتين هائلة إلى الحد الذي أدى إلى انبعاث بعضها من جسم يون ووشين إلى المحيط، الأمر الذي تسبب في عاصفة طاقة هائلة على نفس القدر من الضخامة ولكنها عميقة بشكل غير طبيعي.
1395 – تصبح إلهي بين عشية وضحاها
ومع ذلك، العاصفة سرعان ما تلاشت في اللحظة التالية. حرّك معصميه ولفّ يون ووشين بطبقة من الطاقة الضوئية العميقة، تأكد من ماء الحياة الإلهي والقوة الطبية ليشم التنين كانت مغلقة تماما داخل جسم ابنته دون تسرب. في الوقت نفسه، وجَّه طاقة الروح المنتشرة ودمجها بسرعة في جسد يون ووشين ودمها وخطوط الطول وعروقها العميقة…
حتى الآن، كانت الوحوش العميقة الهائجة قد هدأت تماماً وحتى الذين كانوا عنيفين وعدوانيين بطبيعتهم أصبحوا لطفاء على نحو غير عادي، فعادوا إلى أراضيهم أو أعشاشهم في سلام واضطراب.
ما حدث بعد ذلك كان بمثابة حلم للفتيات اللواتي كن يراقبن بأعينهن وإدراكهن الروحي.
فينغ شيان إير نظرت إلى الأسفل في تلك اللحظة وقالت بصوت صغير جداً، “لن أغضب منك أبداً.”
قوة الحياة الضعيفة لدى يون ووشين قد أصبحت قوية بشكل غير عادي في غضون بضع أنفاس فقط. ثم بدأت هالة قوتها تتصاعد بسرعة لا يمكن وصفها إلا بأنها مرعبة تماما.
قوة هائلة غير محتملة انتشرت في كل ركن من أركان جسدها… لكنه كان رقيقاً للغاية. ليس فقط أنها لم تشعر بالضيق على أقل تقدير، هي في الواقع شعرت كما لو كانت في الفردوس.
عالم المبتدئ العميق … عالم الناشئ العميق… عالم الحقيقة العميق … عالم الروح العميق … عالم الأرض العميقة … عالم السماء العميقة … عالم الامبراطور العميق …
لم يعطهم يون تشي تفسيراً. قام بنقر إصبعه على زجاجة اليشم، وظهر ماء الحياة الإلهي ويشم التنين في طرف إصبعه على الفور. فبدوا كندى شفاف يسطع كالنجوم.
تطلب زراعة “الطريق العميق” الأساس، والتراكم، والدراسة، والفرص. بعض الناس قد لا تكون قادرة على التسلق إلى العالم العظيم التالي في حياتهم كلها …
AhmedZirea
ومع ذلك، طاقة يون ووشين العميقة كانت تتحدى كل الحس السليم وترتفع إلى عنان السماء في العديد من العوالم العظيمة على التوالي.
أبتسم يون تشي لها قبل أن يجيب “لا تقلقي، هذا السائل مصنوع من أقل قوة مؤذية في العالم أجمع. لن يؤذي شين إير فحسب، بل سيعزز جسدها، وعروقها العميقة وطاقتها العميقة، وسيوصلها إلى مستوى شو إير.”
في أقل من نصف ربع ساعة، وصلت يون ووشين إلى عالم الطاغية العمية… مستواها السابق قبل أن تضحي بنفسها لإنقاذ والدها.
في الواقع، إذا استمرت الأمور في التدهور على هذا النحو، فهل سيستسلم الإنسان في نهاية المطاف لتأثيره أيضًا …؟
ارتفاعها لم ينتهي عند هذا الحد. كانت طاقتها العميقة لا تزال تتزايد بمعدل غير عادي … طوال الوقت يون ووشين أغلقت عينيها بشكل سلمي بدون أن تظهر أي علامات على الألم.
في غضون ساعة فقط، كانت قد صعدت من كائن بشري عاجز الى الطريق الإلهي!
عالم الطاغية العميق… عالم السيادة العميق …
كانت يون ووشين مستلقية في حضن تشو يوتشان، ووجهها شاحب للغاية. أي شخص قد رآها سيشعر بحزن شديد. جلس يون تشي أمامها وأخرج زجاجة يشم صغيرة من لؤلؤة السم السماوية. داخل الزجاجة كان هناك قطرة ماء الحياة الالهي ورحيق يشم فجر التنين.
أخيرا، بعد مرور ساعة تقريبا، قفزت طاقة يون ووشين العميقة متجاوزة الحد النهائي لعالم السيادة العميق والطريق البشري بسلاسة من دون أي عوائق. في النهاية… بدأت في إعطاء هالة إلهية عميقة لم تستشعرها الفتيات إلا من فنج شو إير.
“هذا رائع … هذا رائع!” رجل عجوز عنقاء يهتف في حماس.
حينها فقط بدأ الضوء الأبيض الذي يغطى يون ووشين بالتلاشي.
“ما دمتِ غير غاضبة مني”. رد يون تشي بابتسامة.
سحب يون تشي ذراعه الممدودة بعد انتهاء العلاج في النهاية، وفتح عينيه في نفس الوقت الذي فتحت فيه يون ووشين عينيها.
في الواقع، إذا استمرت الأمور في التدهور على هذا النحو، فهل سيستسلم الإنسان في نهاية المطاف لتأثيره أيضًا …؟
الآن، يون ووشين كانت تجلس في المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي!
لكن يون تشي قال أيضاً أنّه يستطيع استعادة يون ووشين من دون قوّة… طول الطّريق إلى مستوى فنج شو إير في دفعة واحدة!
في غضون ساعة فقط، كانت قد صعدت من كائن بشري عاجز الى الطريق الإلهي!
نظر يون تشي في الأنحاء بحثاً عن أي علامات أخرى تدل على الخطر قبل أن ينزل إلى الأرض ببطء. فبقوته الحالية، كانت لديه القدرة على تحديد حياة أو موت كل وحش عميق في سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف. ومع ذلك، كان يدرك أيضا أنه سيضر بالنظام الإيكولوجي ضررا شديدا وسيخلف وراءه عواقب وخيمة حتى وإن كان ذلك طريقة أكيدة للقضاء على المشكلة في مهدها… لهذا السبب بالضبط لم تجرؤ فنج شو إير على محو كل وحش عميق من الوجود في كل مرة اندلع فيها هجوم، لكنها قمعته فقط.
يون ووشين رفعت ذراعيها وشعرت بالقوة فيها. ثم نظرت إلى يون تشي بعينين مرصعتين بالنجوم وقالت: “أبي، أنت رائع جداً!”
ومع ذلك، طاقة يون ووشين العميقة كانت تتحدى كل الحس السليم وترتفع إلى عنان السماء في العديد من العوالم العظيمة على التوالي.
“هاها” يون تشي ابتسم من أعماق قلبه عندما رأى منظر المفاجأة السعيدة على وجه يون ووشين، “بالطبع، كيف أستحق أن أكون والدك خلاف ذلك؟”
قوة هائلة غير محتملة انتشرت في كل ركن من أركان جسدها… لكنه كان رقيقاً للغاية. ليس فقط أنها لم تشعر بالضيق على أقل تقدير، هي في الواقع شعرت كما لو كانت في الفردوس.
“ومع ذلك، فهمك للطريق العميق هو ابعد ما يكون عن الطاقة التي تمتلكينها حاليا، لذلك ستضطرين الى قضاء وقت طويل في دراستها والتأقلم معها. ولكن لا تقلقي” يون تشي صفع صدره مرة واحدة قبل أن يستمر “لن يشكل أي من هذا مشكلة بما أن والدك هنا. من الآن فصاعدا، سأعلمك بنفسي عن الطريق العميق. “
على الرغم من أن هذه الملاحظة جاءت من يون تشي نفسه، إلا أنها كانت لا تزال غير قابلة للتصديق إلى الحد الذي جعل حتى فنج شو إير والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة يجدون صعوبة في تصديقها أو قبولها.
“مم!” إبتسامة يون ووشين بدت سعيدة جداً.
“ولكن ما زلت لا أعرف من أين تنشأ هذه الطاقة المظلمة العميقة، وما زال تأثيرها يتفاقم منذ البداية. على الرغم من أن الوحوش العميقة في سلسلة جبال الوحوش العشرة آلاف قد تمت تهدئتها في الوقت الحاضر… لن تبقَ على هذا النحو لفترة طويلة ” قال يون تشي.
بواسطة :
هكذا انتهت كارثة عشيرة العنقاء حتى قبل أن تبدأ.
![]()
كانت يون ووشين مستلقية في حضن تشو يوتشان، ووجهها شاحب للغاية. أي شخص قد رآها سيشعر بحزن شديد. جلس يون تشي أمامها وأخرج زجاجة يشم صغيرة من لؤلؤة السم السماوية. داخل الزجاجة كان هناك قطرة ماء الحياة الالهي ورحيق يشم فجر التنين.
