العودة إلى سحاب الازور
بعد إعادة التفكير أنها أعطتني نفسها، لذا أعتقد أن هذا ليس غريباً… لا يمكن أن تكون قد وقعت في حبي، أليس كذلك؟
وكلما ازداد يون تشي توسعاً في إدراكه الروحي، كلما زادت صدمته. وسرعان ما تخطر على باله فكرة مرعبة: إذا ما سمحنا لهذه الحالة بالاستمرار، فلربما تتحول قارة سحاب الأزور اليوم إلى قارة سماء عميقة وعالم شيطان وهمي في الغد.
يون تشي أخرج زجاجة أخرى من اليشم قبل أن ينظر إلى تسانج يوي “حان دورك الآن، يوي إير”
كانت هالة من الظلام ترتفع إلى السطح مثل دخان غير مرئي.
“آه؟” تسانج يوي هتفت بينما كانت تحدق في زجاجة اليشم التي كان يون تشي يحتجزها. على الفور خمّنت شيئاً وقالت، “هل هو نفس الرحيق الروحي الذي إستعملته على شين إير؟”
لم يكن لديه شك أن طاقة الظلام العميقة قد نشأت من عالم الظلام المختوم تحته.
“مم!” يون تشي أومأ برأسه “سيكون لديكِ قوة الطريق الإلهي مثل شين إير. وهذا يعني أنه لن يستطيع أحد أن يؤذيكي على هذا الكوكب”
هي لينغ: (╰﹏╯)
“…” افترقت شفتا تسانج يوي قليلاً قبل أن تهز رأسها بابتسامة، “لا أحتاج لأي قوة كبيرة طالما أنت وأخواتي معي. وأنا واثقة ان هذا الشيء الالهي ثمين جدا، ولا اظن انه ينبغي ان تضيعه عليّ”
انه بالتأكيد لم يتوقع ان تكون كريمه معه.
يون تشي علم أنها سترد على هكذا “أعلم أنكِ لستِ مهتمة بالطريق العميق، لكن زيادة الطاقة العميقة ليست الفائدة الوحيدة للوصول إلى الطريق الإلهي. والاهم من ذلك انه يزيد عمر المرء الى حوالي عشرة آلاف سنة أو أكثر”
يون تشي علم أنها سترد على هكذا “أعلم أنكِ لستِ مهتمة بالطريق العميق، لكن زيادة الطاقة العميقة ليست الفائدة الوحيدة للوصول إلى الطريق الإلهي. والاهم من ذلك انه يزيد عمر المرء الى حوالي عشرة آلاف سنة أو أكثر”
نظر إليها بنظرة مترددة على وجهه “أنتِ… لا تمانعي مرافقتي للعشرة آلاف سنة القادمة، أليس كذلك؟”
“يجب أن أجد المصدر الذي سبب كل هذا”
“…” نظرة تسانج يوي ترتجف قبل أن تلقي نظرة على شياو لينغكسي والآخرين.
فبمجرد دخول يون تشي إلى قارة سحاب الازور، كان المشهد الذي دخل بصره على الفور سبباً في تعبيسه عميقا.
أخرج يون تشي زجاجة يشم أخرى في يده، “هذه هي لـ لينغكسي، لم اعد فقط لشين إير ويوي إير”
أجاب يون تشي قبل أن يتخيل الهوة المظلمة في رأسه: “هناك عالم مستقل خاص للغاية لا أحد يستطيع أن يدخله إلا أنا. سأكون بخير بمفردي”
“هذه لتشو يوتشان.”
“هذا صحيح” أومأ يون تشي “في الحقيقة، سأتوجه إلى هناك الآن.”
“هذه لشو إير.”
“مم!” يون تشي أومأ برأسه “سيكون لديكِ قوة الطريق الإلهي مثل شين إير. وهذا يعني أنه لن يستطيع أحد أن يؤذيكي على هذا الكوكب”
“هذه للينغ إير.”
“…” نظرة تسانج يوي ترتجف قبل أن تلقي نظرة على شياو لينغكسي والآخرين.
“هذه لكايي.”
لقد تحدث يون تشي عن ماء الحياة الإلهي ويشم التنين كما لو كانا بلا قيمة في عالم الاله، لذا لم يكن لدى الفتيات أي فكرة أن السائل الذي شربوه كان في الواقع الأشياء الإلهية من الأشياء الإلهية حتى في عالم الاله. إنه شيء حتى أبناء وأحفاد أباطرة إله حلموا بامتلاكه.
“هذه لشيان.”
“…” نظرة تسانج يوي ترتجف قبل أن تلقي نظرة على شياو لينغكسي والآخرين.
“آه؟” فينغ شيان اير فوجئت تماماً بملاحظة يون شي الأخيرة. ثم خطت خطوة صغيرة للخلف وتلعثمت مذعورة “أنا … لدي واحدة أيضًا؟ لا، لا، لا، أنا فقط … هذا ثمين جداً، لا يمكنك أن تضيعه على شخص مثلي. “
فبمجرد دخول يون تشي إلى قارة سحاب الازور، كان المشهد الذي دخل بصره على الفور سبباً في تعبيسه عميقا.
تحرك يون تشي إليها وقال: “استرخي، أنا أعلم أن هذه الأشياء هي التي تتحدى السماء في هذا العالم، ولكن هذا شيء يمكنكِ العثور عليه في أي مكان في عالم الاله. في ذلك الوقت، كنت أشرب هذا كل يوم وكأنني أشرب الماء ولا يزال لدي الكثير منه، لذا ليس عليكِ أن تشعري بالأسف على الإطلاق. أعتقد أنها ستكون نفاية حقيقية إذا لم أستخدمها عليكِ يا شيان إير”
بدا وكأنه لا يستطيع سماع الجواب إلا من شين شي نفسها بعد عودته إلى عالم الاله.
هي لينغ: (╰﹏╯)
يون تشي يقف عند حافة جرب نهاية السحاب ويحدق إلى الهاوية السوداء التي تبدو وكأنها فم شيطان مفتوح تحت قدميه، ثم يعبس قليلاً قبل أن يقفز إلى الظلام من دون أي تردد.
توقفت فينغ شيان عن الكلام وحنت رأسها هكذا. بدت متوترة أكثر من أي وقت مضى.
فنج شو إير تتبّع نظرته وتتذكّر شيئاً، “أتعين… قارة سحاب الأزور؟”
تردد تسانج يوي تلاشى فور سماعها لطمأنته. ابتسمت بسعادة وقالت، “حسنا جدا… بالطبع سأرافقك بكل سرور إلى الأبد يا زوجي”
إنها تعرف أقل ما إذا كانت يجب أن تكون سعيدة أو خائفة عليه. فلأنه استعاد قواه عنى انه قد يُبتلع في الجدول الذي كان عالم الاله من جديد.
على الرغم من أن يون تشي لم يسترد بعد أكثر من ثلاثين في المائة من قوته، فإن استخدام الطاقة الضوئية العميقة كمساعدة لا يشكل في الواقع عبئاً عليه.
عندما وصلت لأول مرة إلى نجم القطب الأزرق، هالة الظلام الغير عادية للهاوية السوداء قد لفتت انتباهها بالفعل. بعد أن استكشفت الهاوية بنفسها، سرعان ما عرفت أنها تخفي عالم الظلام الأكثر رعباً… عالم يمكن أن يهدد حتى يون تشي المسترد إذا لم يكن حذراً.
بعد ذلك، ساعد تسانج يوي بشرب الماء الحياة الإلهي ويشم التنين… ثم تشو يوتشان… الامبراطورة الشيطانية الصغيرة… سو لينغ إير… فنج شو إير… شياو لينغكسي… وأخيرًا، فينغ شيان إير
تردد تسانج يوي تلاشى فور سماعها لطمأنته. ابتسمت بسعادة وقالت، “حسنا جدا… بالطبع سأرافقك بكل سرور إلى الأبد يا زوجي”
القوّة العميقة لكلّ شخص تزايدت إلى عالم الأصل الإلهي في آن واحد.
“…” فكّر يون تشي لفترة طويلة قبل أن يجيب: “على مستواي، لم تعد مياه الحياة الإلهية فعالة بالنسبة لي. لكنني سأشعر بتحسن لو استخدمتها عليهم”
أما بالنسبة لـ فنج شو إير، فقد كانت ممارسة عميقة في الطريق الإلهي في المقام الأوّل، لذا لم تكن قد صعدت فحسب إلى قمة عالم الأصل الإلهي، بل كانت على بعد شعرة من الوصول إلى عالم الروح الإلهي.
ما الذي كانت تفكر فيه…
أفضل طريقة لوصف الفرق بين الكواكب؟
في تاريخ نجم القطب الأزرق، كان أول شخص على الإطلاق يمتلك قوة الطريق الإلهي بلا شك شيوانيوان وينتشيان. ولتحقيق هذه الغاية، قضى اعدادا لا تُحصى من السنوات في الزراعة، التخطيط، المكائد، والاختباء الى ان يحين الوقت المناسب. حتى انه وصل الى حد التخلي عن جسده المادي، تشويه روحه، وتقصير عمره ليحقق اخيرا الطريق الإلهي… وحتى ذلك الحين، كان قادرا فقط أن يصبح ممارس عميق نصف خطوة لطريق الإلهي.
في تاريخ نجم القطب الأزرق، كان أول شخص على الإطلاق يمتلك قوة الطريق الإلهي بلا شك شيوانيوان وينتشيان. ولتحقيق هذه الغاية، قضى اعدادا لا تُحصى من السنوات في الزراعة، التخطيط، المكائد، والاختباء الى ان يحين الوقت المناسب. حتى انه وصل الى حد التخلي عن جسده المادي، تشويه روحه، وتقصير عمره ليحقق اخيرا الطريق الإلهي… وحتى ذلك الحين، كان قادرا فقط أن يصبح ممارس عميق نصف خطوة لطريق الإلهي.
“هذه للينغ إير.”
لكن يون تشي تمكن من إنتاج سبعة ممارسين عميقين على الطريق الإلهي مستخدماً رحيقين روحيين كان قد حصل عليهما من عالم الاله في ليلة واحدة … وكانوا جميعاً ممارسين عميقين على الطريق الإلهي بشكل كامل!
ولكن يون تشي هز رأسه وقال: “هذا السلام لن يدوم طويلاً. حتى انه قد يسوء أكثر فأكثر”
لو كان شيوانيان وينتيان لا يزال على قيد الحياة اليوم. لكان اختنق حتى الموت من الغضب الزائد.
فحيثما نظر بعيونه او ادراكه الروحي، كانت الهالات العنيفة والوحشية تملأ كل من الوحوش العميقة والمناطق البشرية. كان كل وحش عميق يتصرف وكأنه أصيب بالجنون التام … على الرغم من أن هذا المشهد كان مشابها إلى حد كبير لاضطراب الوحش العميق الذي تفجر في قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي من وقت لآخر، لا يمكن مقارنة الكارثتين ببعضهما البعض على الإطلاق.
انسَ شيوانيان وينتيان… حتى المقيمين في عالم الإله كانوا سيتقيأون كل الدم في أجسادهم لو علموا أن يون تشي أنفق ثمان قطرات كاملة من ماء الحياة الإلهي ويشم التنين على ثماني بشر من العوالم السفلى.
ثانياً، إن كمية الطاقة الشيطانية التي كانت تتسرب من الحاجز لم تكن مثيرة للإعجاب بشكل خاص، على الرغم من أن الحاجز كان أسوأ عشر مرات مما كان يتذكره. ربما كان كافياً للتأثير على قارة سحاب الأزور، ولكن لا ينبغي أن تكون واسعة النطاق بالقدر الكافي لتؤثر في مكان ما بعيداً مثل قارة السماء العميقة أو عالم الشياطين الوهمي، حتى على افتراض أنها كانت كذلك منذ ستة أعوام مضت.
عالم إله التنين سيتمنى أن يأكلوه حياً.
توقف يون تشي فوق الحاجز وراقب العالم تحته في صمت.
لقد تحدث يون تشي عن ماء الحياة الإلهي ويشم التنين كما لو كانا بلا قيمة في عالم الاله، لذا لم يكن لدى الفتيات أي فكرة أن السائل الذي شربوه كان في الواقع الأشياء الإلهية من الأشياء الإلهية حتى في عالم الاله. إنه شيء حتى أبناء وأحفاد أباطرة إله حلموا بامتلاكه.
“هذه لتشو يوتشان.”
أخرج يون تشي كل زجاجات اليشم التي تحمل ماء الحياة الإلهي وبدأ يحسب بعناية: “واحدة لأبي، وواحدة لأمي، واثنان لكلا أجدادي، وواحدة ليوانبا، ودعونا لا ننسَ قصر الساحبة المتجمدة الخالدة …”.
ولمدة أطول، كان يون تشي يشعر بأن شين شي كانت تستخدمه (حرفيا ومجازيا) لتحقيق هدف معين، ولكنه لم يكن قادراً على فك تشفير ماذا أو لماذا المسألة. من الناحية الأخرى، هو لم يعطي أي شيء لها، ولم تأخذ أي شيء منه. في الواقع، أنقذت حياته وأعطته كل ما له قيمة.
“سيدي …” تكلمت هي لينغ فجأة بشكل ضعيف في عقله، “صحيح أنه لا يزال لدينا الكثير من يشم التنين معنا، لكن هذه القطرات التسع هي حرفيا آخر تسع مياه حياة إلهية في العالم بأسره. هل أنت متأكد أنك تريد أن تستخدم كل هذا على شخص آخر؟”
ولكن هذه المرة اكتشفت أن هالة يون تشي تغيرت تماما.
“إيه … آخر تسع قطرات، تقولين؟” فوجئ يون تشي.
“سيدي …” تكلمت هي لينغ فجأة بشكل ضعيف في عقله، “صحيح أنه لا يزال لدينا الكثير من يشم التنين معنا، لكن هذه القطرات التسع هي حرفيا آخر تسع مياه حياة إلهية في العالم بأسره. هل أنت متأكد أنك تريد أن تستخدم كل هذا على شخص آخر؟”
“تستغرق السيدة شين شي في المتوسط ثلاثمائة سنة لصنع قطرة واحدة من ماء الحياة الإلهي، لذلك فإن القطرات السبع عشرة التي أعطتني كانت كل ما تملكه. كما أن تحسين زراعة الشخص على نطاق واسع ليست الفائدة الوحيدة التي تعود على ماء الحياة الإلهي، فهي قادرة على شفاء جراح الإنسان بسرعة وإنقاذ حياته بسرعة. فلمَ لا تحتفظ بالبعض لنفسك في حال ظهرت مشكلة، سيدي؟”
عند حدود امة الريح الزرقاء، انهمر شعاع من الضوء الأبيض من السماء وهدأ بسرعة كل الهالات العنيفة التي كانت تزداد افتقارا الى السيطرة على كل اراضي الموت القاحلة.
“…” فكّر يون تشي لفترة طويلة قبل أن يجيب: “على مستواي، لم تعد مياه الحياة الإلهية فعالة بالنسبة لي. لكنني سأشعر بتحسن لو استخدمتها عليهم”
لو كان شيوانيان وينتيان لا يزال على قيد الحياة اليوم. لكان اختنق حتى الموت من الغضب الزائد.
هي لينغ لم يكن أمامها خيار سوى الاستسلام بعد ذلك.
……….
من ناحية أخرى، كان يون تشي يحني ذقنه بلا وعي بينما يتخيل شخصية شين شي الرائعة في رأسه.
“هذه للينغ إير.”
للإعتقاد أنها ستتخلى عن كل ماء الحياة الإلهي وعن كل يشم التنين، بدون حساب الذين شربهم بينما كان يقيم في الأرض المحرمة سامسارا…
ولكن هذه المرة اكتشفت أن هالة يون تشي تغيرت تماما.
انه بالتأكيد لم يتوقع ان تكون كريمه معه.
وكلما ازداد يون تشي توسعاً في إدراكه الروحي، كلما زادت صدمته. وسرعان ما تخطر على باله فكرة مرعبة: إذا ما سمحنا لهذه الحالة بالاستمرار، فلربما تتحول قارة سحاب الأزور اليوم إلى قارة سماء عميقة وعالم شيطان وهمي في الغد.
بعد إعادة التفكير أنها أعطتني نفسها، لذا أعتقد أن هذا ليس غريباً… لا يمكن أن تكون قد وقعت في حبي، أليس كذلك؟
لقد تحدث يون تشي عن ماء الحياة الإلهي ويشم التنين كما لو كانا بلا قيمة في عالم الاله، لذا لم يكن لدى الفتيات أي فكرة أن السائل الذي شربوه كان في الواقع الأشياء الإلهية من الأشياء الإلهية حتى في عالم الاله. إنه شيء حتى أبناء وأحفاد أباطرة إله حلموا بامتلاكه.
لم تدم هذه الفكرة سوى لحظة قبل ان يطفئها كاملا.
على النقيض من المرة السابقة، لم يسقط يون تشي في الهاوية ببطء أو بحذر. سرعان ما ظهر فوق الحاجز الذي ختم عالم الظلام، في الوقت المناسب تماما ليلتقط هالة من الظلام الدامس مباشرة في وجهه. كان كافياً لجعله يعبس بعمق.
بعد قضاء بعض الوقت مع شين شي، عرف أنّها كانت منفصلة جداً عن أن تقع في حبه.
لقد تحدث يون تشي عن ماء الحياة الإلهي ويشم التنين كما لو كانا بلا قيمة في عالم الاله، لذا لم يكن لدى الفتيات أي فكرة أن السائل الذي شربوه كان في الواقع الأشياء الإلهية من الأشياء الإلهية حتى في عالم الاله. إنه شيء حتى أبناء وأحفاد أباطرة إله حلموا بامتلاكه.
ولمدة أطول، كان يون تشي يشعر بأن شين شي كانت تستخدمه (حرفيا ومجازيا) لتحقيق هدف معين، ولكنه لم يكن قادراً على فك تشفير ماذا أو لماذا المسألة. من الناحية الأخرى، هو لم يعطي أي شيء لها، ولم تأخذ أي شيء منه. في الواقع، أنقذت حياته وأعطته كل ما له قيمة.
كانت هالة من الظلام ترتفع إلى السطح مثل دخان غير مرئي.
ما الذي كانت تفكر فيه…
لم يكن لديها أي فكرة عما حدث أثناء غيابها، أو كيف استعاد يون تشي قواه.
بدا وكأنه لا يستطيع سماع الجواب إلا من شين شي نفسها بعد عودته إلى عالم الاله.
ومع ذلك … كل شيء تغير منذ أن تذكرهم آخر مرة.
……….
توقف يون تشي فوق الحاجز وراقب العالم تحته في صمت.
عند حدود امة الريح الزرقاء، انهمر شعاع من الضوء الأبيض من السماء وهدأ بسرعة كل الهالات العنيفة التي كانت تزداد افتقارا الى السيطرة على كل اراضي الموت القاحلة.
انه بالتأكيد لم يتوقع ان تكون كريمه معه.
أصوات الصراخ التي كانت تتردد طوال أيام ظلت تزأر، حتى الجوّ العنيف الذي استمر طوال اطول فترة من الزمن تبدد كما لو ان عاصفة هبّت على الجميع.
“…” فكّر يون تشي لفترة طويلة قبل أن يجيب: “على مستواي، لم تعد مياه الحياة الإلهية فعالة بالنسبة لي. لكنني سأشعر بتحسن لو استخدمتها عليهم”
“الحمد لله، ان الاخت تسانج يوي قد استراحت اخيرا.” هتفت فنج شو إير بسرور بينما كانت تنظر تحتها.
ولمدة أطول، كان يون تشي يشعر بأن شين شي كانت تستخدمه (حرفيا ومجازيا) لتحقيق هدف معين، ولكنه لم يكن قادراً على فك تشفير ماذا أو لماذا المسألة. من الناحية الأخرى، هو لم يعطي أي شيء لها، ولم تأخذ أي شيء منه. في الواقع، أنقذت حياته وأعطته كل ما له قيمة.
ولكن يون تشي هز رأسه وقال: “هذا السلام لن يدوم طويلاً. حتى انه قد يسوء أكثر فأكثر”
عندما وصلت لأول مرة إلى نجم القطب الأزرق، هالة الظلام الغير عادية للهاوية السوداء قد لفتت انتباهها بالفعل. بعد أن استكشفت الهاوية بنفسها، سرعان ما عرفت أنها تخفي عالم الظلام الأكثر رعباً… عالم يمكن أن يهدد حتى يون تشي المسترد إذا لم يكن حذراً.
أسوأ سيناريو تصوره هو أن البشر العاديين وحتى الممارسين العميقين سيستسلمون لتأثير طاقة الظلام العميقة. إذا حدث هذا… فهو لم يجرؤ على تخيل العالم الذي ستتحول إليه المشاعر السلبية لكل كائن حي إذا ما اجتذبت وتضخمت.
كانت أذناه مليئتان بهدير الوحوش العميقة، وكل واحدة منهم أكثر عنفا من سابقتها. ومن وقت لآخر، يصل صوت الانفجارات العميقة والأرض المحطمة إلى أذنيه أيضا.
“يجب أن أجد المصدر الذي سبب كل هذا”
لقد استعاد قوته السابقة!
“هل وجدت السبب بعد؟” فنج شو إير سألت.
عندما جاءت إلى نجم القطب الأزرق للمرة الأولى ورأت يون تشي على قيد الحياة ولكن من دون قواه، كانت مصممة على عدم العودة بعد العودة إلى عالم اغنية الثلج. لم تسمح لـ مو بينغيون بزيارة نجم القطب الأزرق أيضاً.
“لا، ليس بعد” ثم التفت يون تشي إلى الشرق فقال: “ولكن هناك مكان لابد أن أتأكد منه أولاً.”
“آه؟” تسانج يوي هتفت بينما كانت تحدق في زجاجة اليشم التي كان يون تشي يحتجزها. على الفور خمّنت شيئاً وقالت، “هل هو نفس الرحيق الروحي الذي إستعملته على شين إير؟”
عندما خسر كل قواه، كان عاجزا عن الاهتمام بكل ذلك. لكن الأمور كانت مختلفة الآن بعد أن استعاد قواه.
لقد جعلت يون تشي يشعر بالحيرة والقلق.
فنج شو إير تتبّع نظرته وتتذكّر شيئاً، “أتعين… قارة سحاب الأزور؟”
كانت هالة من الظلام ترتفع إلى السطح مثل دخان غير مرئي.
“هذا صحيح” أومأ يون تشي “في الحقيقة، سأتوجه إلى هناك الآن.”
كان ذلك بسبب هذا الاضطراب والقلاقل كان يحدث في جميع أنحاء قارة سحاب الازور. والأسوأ من ذلك، أن يون تشي كان بوسعه أن يستشعر قدراً كبيراً من الوحوش العميقة عالية المستوى، بل وحتى الوحوش العميقة المنعزلة ولكنها تتمتع بقوة استثنائية بين المشاغبين.
“في هذه الحالة سآتي معك”
للإعتقاد أنها ستتخلى عن كل ماء الحياة الإلهي وعن كل يشم التنين، بدون حساب الذين شربهم بينما كان يقيم في الأرض المحرمة سامسارا…
أجاب يون تشي قبل أن يتخيل الهوة المظلمة في رأسه: “هناك عالم مستقل خاص للغاية لا أحد يستطيع أن يدخله إلا أنا. سأكون بخير بمفردي”
كانت هالة من الظلام ترتفع إلى السطح مثل دخان غير مرئي.
لم يلاحظ يون تشي أن عينين متجمدتين كانتا تراقبه في السماء البعيدة بينما كان يتحدث مع فنج شو إير طوال هذا الوقت. ومع ذلك، الضوء في عينيها لم يتوقف عن الإرتعاش منذ البداية.
فنج شو إير تتبّع نظرته وتتذكّر شيئاً، “أتعين… قارة سحاب الأزور؟”
كانت مو شوانيين.
توقف يون تشي فوق الحاجز وراقب العالم تحته في صمت.
هذه لم تكن المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا بهذه الطريقة.
أجاب يون تشي قبل أن يتخيل الهوة المظلمة في رأسه: “هناك عالم مستقل خاص للغاية لا أحد يستطيع أن يدخله إلا أنا. سأكون بخير بمفردي”
عندما جاءت إلى نجم القطب الأزرق للمرة الأولى ورأت يون تشي على قيد الحياة ولكن من دون قواه، كانت مصممة على عدم العودة بعد العودة إلى عالم اغنية الثلج. لم تسمح لـ مو بينغيون بزيارة نجم القطب الأزرق أيضاً.
أما بالنسبة لـ فنج شو إير، فقد كانت ممارسة عميقة في الطريق الإلهي في المقام الأوّل، لذا لم تكن قد صعدت فحسب إلى قمة عالم الأصل الإلهي، بل كانت على بعد شعرة من الوصول إلى عالم الروح الإلهي.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، جاءت إلى نجم القطب الأزرق مرة أخرى…
للإعتقاد أنها ستتخلى عن كل ماء الحياة الإلهي وعن كل يشم التنين، بدون حساب الذين شربهم بينما كان يقيم في الأرض المحرمة سامسارا…
في كل مرة تقسم أن هذه كانت آخر زيارة، وأنها لن تراه مرة أخرى وأنها سوف تنساه مرة واحدة وإلى الأبد … ولكن تصميمها سوف يدوم لمدة ثلاثة أشهر على الأكثر قبل أن تفقد السيطرة وتأتي سراً إلى نجم القطب الأزرق مرة أخرى، تراقبه من بعيد.
للإعتقاد أنها ستتخلى عن كل ماء الحياة الإلهي وعن كل يشم التنين، بدون حساب الذين شربهم بينما كان يقيم في الأرض المحرمة سامسارا…
كان تقريبا كما لو أنها ممسوسة أو شيء من هذا.
بدا وكأنه لا يستطيع سماع الجواب إلا من شين شي نفسها بعد عودته إلى عالم الاله.
ولكن هذه المرة اكتشفت أن هالة يون تشي تغيرت تماما.
“آه؟” تسانج يوي هتفت بينما كانت تحدق في زجاجة اليشم التي كان يون تشي يحتجزها. على الفور خمّنت شيئاً وقالت، “هل هو نفس الرحيق الروحي الذي إستعملته على شين إير؟”
لقد استعاد قوته السابقة!
“سيدي …” تكلمت هي لينغ فجأة بشكل ضعيف في عقله، “صحيح أنه لا يزال لدينا الكثير من يشم التنين معنا، لكن هذه القطرات التسع هي حرفيا آخر تسع مياه حياة إلهية في العالم بأسره. هل أنت متأكد أنك تريد أن تستخدم كل هذا على شخص آخر؟”
لم يكن لديها أي فكرة عما حدث أثناء غيابها، أو كيف استعاد يون تشي قواه.
في تاريخ نجم القطب الأزرق، كان أول شخص على الإطلاق يمتلك قوة الطريق الإلهي بلا شك شيوانيوان وينتشيان. ولتحقيق هذه الغاية، قضى اعدادا لا تُحصى من السنوات في الزراعة، التخطيط، المكائد، والاختباء الى ان يحين الوقت المناسب. حتى انه وصل الى حد التخلي عن جسده المادي، تشويه روحه، وتقصير عمره ليحقق اخيرا الطريق الإلهي… وحتى ذلك الحين، كان قادرا فقط أن يصبح ممارس عميق نصف خطوة لطريق الإلهي.
إنها تعرف أقل ما إذا كانت يجب أن تكون سعيدة أو خائفة عليه. فلأنه استعاد قواه عنى انه قد يُبتلع في الجدول الذي كان عالم الاله من جديد.
لقد تحدث يون تشي عن ماء الحياة الإلهي ويشم التنين كما لو كانا بلا قيمة في عالم الاله، لذا لم يكن لدى الفتيات أي فكرة أن السائل الذي شربوه كان في الواقع الأشياء الإلهية من الأشياء الإلهية حتى في عالم الاله. إنه شيء حتى أبناء وأحفاد أباطرة إله حلموا بامتلاكه.
بعد افتراق الطريق مع فنج شو إير، يون تشي طار مباشرة نحو الشرق.
“مم!” يون تشي أومأ برأسه “سيكون لديكِ قوة الطريق الإلهي مثل شين إير. وهذا يعني أنه لن يستطيع أحد أن يؤذيكي على هذا الكوكب”
على الرغم من أن يون تشي لم يكن ضليعاً في قوانين الفضاء، فإن الفضاء في نجم القطب الأزرق كانت هشة إلى الحد الذي جعله أشبه بقطعة ورق رقيقة يستطيع اختراقها بسهولة بقوته. وهكذا سافر الى قارة سحاب الأزور بسرعة عالية.
التسرب لم يحدث فقط مؤخراً. قبل سنوات عديدة، كان الحاجز قد خفف بالفعل من حدته قليلا وتسبب في تسرب بعض الطاقة المظلمة العميقة… هكذا اكتشفت ياسمين عالم الظلام هذا في المقام الأول.
وطوال هذه الفترة، تبعته شخصية لا يمكن كشفها في السماء.
عند حدود امة الريح الزرقاء، انهمر شعاع من الضوء الأبيض من السماء وهدأ بسرعة كل الهالات العنيفة التي كانت تزداد افتقارا الى السيطرة على كل اراضي الموت القاحلة.
فبمجرد دخول يون تشي إلى قارة سحاب الازور، كان المشهد الذي دخل بصره على الفور سبباً في تعبيسه عميقا.
ما الذي كانت تفكر فيه…
لقد عاش في هذه القارة سبع وعشرون سنة خلال حياته الأخيرة. على الرغم من انه لم يعد يشتاق اليها كما كان في الماضي، لا تزال هذه القارة تحتل مكانة خصوصية في قلبه.
“يجب أن أجد المصدر الذي سبب كل هذا”
كانت قارة سحاب الأزور في نجم القطب الازرق مثل قارة السماء العميقة. على الرغم من أن العدد الإجمالي لخبراء الذروة كان أقل من قارة السماء العميقة، إلا أنهم كانوا يملكون هالات وقوانين أساسية متماثلة لأنهم كانوا جميعاً على نفس المستوى.
لقد عاش في هذه القارة سبع وعشرون سنة خلال حياته الأخيرة. على الرغم من انه لم يعد يشتاق اليها كما كان في الماضي، لا تزال هذه القارة تحتل مكانة خصوصية في قلبه.
ومع ذلك … كل شيء تغير منذ أن تذكرهم آخر مرة.
بدا وكأنه لا يستطيع سماع الجواب إلا من شين شي نفسها بعد عودته إلى عالم الاله.
كانت أذناه مليئتان بهدير الوحوش العميقة، وكل واحدة منهم أكثر عنفا من سابقتها. ومن وقت لآخر، يصل صوت الانفجارات العميقة والأرض المحطمة إلى أذنيه أيضا.
كان ذلك بسبب هذا الاضطراب والقلاقل كان يحدث في جميع أنحاء قارة سحاب الازور. والأسوأ من ذلك، أن يون تشي كان بوسعه أن يستشعر قدراً كبيراً من الوحوش العميقة عالية المستوى، بل وحتى الوحوش العميقة المنعزلة ولكنها تتمتع بقوة استثنائية بين المشاغبين.
فحيثما نظر بعيونه او ادراكه الروحي، كانت الهالات العنيفة والوحشية تملأ كل من الوحوش العميقة والمناطق البشرية. كان كل وحش عميق يتصرف وكأنه أصيب بالجنون التام … على الرغم من أن هذا المشهد كان مشابها إلى حد كبير لاضطراب الوحش العميق الذي تفجر في قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي من وقت لآخر، لا يمكن مقارنة الكارثتين ببعضهما البعض على الإطلاق.
بعد افتراق الطريق مع فنج شو إير، يون تشي طار مباشرة نحو الشرق.
كان ذلك بسبب هذا الاضطراب والقلاقل كان يحدث في جميع أنحاء قارة سحاب الازور. والأسوأ من ذلك، أن يون تشي كان بوسعه أن يستشعر قدراً كبيراً من الوحوش العميقة عالية المستوى، بل وحتى الوحوش العميقة المنعزلة ولكنها تتمتع بقوة استثنائية بين المشاغبين.
ثانياً، إن كمية الطاقة الشيطانية التي كانت تتسرب من الحاجز لم تكن مثيرة للإعجاب بشكل خاص، على الرغم من أن الحاجز كان أسوأ عشر مرات مما كان يتذكره. ربما كان كافياً للتأثير على قارة سحاب الأزور، ولكن لا ينبغي أن تكون واسعة النطاق بالقدر الكافي لتؤثر في مكان ما بعيداً مثل قارة السماء العميقة أو عالم الشياطين الوهمي، حتى على افتراض أنها كانت كذلك منذ ستة أعوام مضت.
في كل مرة يقوم وحش عميق على هذا المستوى بإطلاق العنان لقوته، يمكن أن يؤدي فقط إلى كارثة رهيبة.
تردد تسانج يوي تلاشى فور سماعها لطمأنته. ابتسمت بسعادة وقالت، “حسنا جدا… بالطبع سأرافقك بكل سرور إلى الأبد يا زوجي”
لم يكن بحاجة حتى للتفكير لمعرفة أن قارة سحابة الأزور قد تحولت بالكامل إلى منطقة كارثة حيث البشر والوحوش العميقة يتقاتلون حتى الموت. والآن، لا بد أن أرواحا لا حصر لها قد فقدت بالفعل في هذا القتال الطائش.
توقفت فينغ شيان عن الكلام وحنت رأسها هكذا. بدت متوترة أكثر من أي وقت مضى.
وكلما ازداد يون تشي توسعاً في إدراكه الروحي، كلما زادت صدمته. وسرعان ما تخطر على باله فكرة مرعبة: إذا ما سمحنا لهذه الحالة بالاستمرار، فلربما تتحول قارة سحاب الأزور اليوم إلى قارة سماء عميقة وعالم شيطان وهمي في الغد.
صمت يون تشي للحظة قبل أن يظهر في مكان كان يعرفه.
التسرب لم يحدث فقط مؤخراً. قبل سنوات عديدة، كان الحاجز قد خفف بالفعل من حدته قليلا وتسبب في تسرب بعض الطاقة المظلمة العميقة… هكذا اكتشفت ياسمين عالم الظلام هذا في المقام الأول.
جرف نهاية السحاب!
القوّة العميقة لكلّ شخص تزايدت إلى عالم الأصل الإلهي في آن واحد.
يون تشي يقف عند حافة جرب نهاية السحاب ويحدق إلى الهاوية السوداء التي تبدو وكأنها فم شيطان مفتوح تحت قدميه، ثم يعبس قليلاً قبل أن يقفز إلى الظلام من دون أي تردد.
“آه؟” فينغ شيان اير فوجئت تماماً بملاحظة يون شي الأخيرة. ثم خطت خطوة صغيرة للخلف وتلعثمت مذعورة “أنا … لدي واحدة أيضًا؟ لا، لا، لا، أنا فقط … هذا ثمين جداً، لا يمكنك أن تضيعه على شخص مثلي. “
في السماء، توترت نظرة مو شوانيين فجأة وهي تمد يدها إليه دون وعي.
يون تشي يقف عند حافة جرب نهاية السحاب ويحدق إلى الهاوية السوداء التي تبدو وكأنها فم شيطان مفتوح تحت قدميه، ثم يعبس قليلاً قبل أن يقفز إلى الظلام من دون أي تردد.
عندما وصلت لأول مرة إلى نجم القطب الأزرق، هالة الظلام الغير عادية للهاوية السوداء قد لفتت انتباهها بالفعل. بعد أن استكشفت الهاوية بنفسها، سرعان ما عرفت أنها تخفي عالم الظلام الأكثر رعباً… عالم يمكن أن يهدد حتى يون تشي المسترد إذا لم يكن حذراً.
يون تشي أخرج زجاجة أخرى من اليشم قبل أن ينظر إلى تسانج يوي “حان دورك الآن، يوي إير”
يون تشي اختفى في الظلام مباشرة بعد القفز من جرف نهاية السحاب… وبعد لحظة من التردد، لحقت به مو شوانيين الى هاوية نهاية السحاب بينما بقيت مخفية هي ايضا.
هذه لم تكن المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا بهذه الطريقة.
على النقيض من المرة السابقة، لم يسقط يون تشي في الهاوية ببطء أو بحذر. سرعان ما ظهر فوق الحاجز الذي ختم عالم الظلام، في الوقت المناسب تماما ليلتقط هالة من الظلام الدامس مباشرة في وجهه. كان كافياً لجعله يعبس بعمق.
يون تشي علم أنها سترد على هكذا “أعلم أنكِ لستِ مهتمة بالطريق العميق، لكن زيادة الطاقة العميقة ليست الفائدة الوحيدة للوصول إلى الطريق الإلهي. والاهم من ذلك انه يزيد عمر المرء الى حوالي عشرة آلاف سنة أو أكثر”
توقف يون تشي فوق الحاجز وراقب العالم تحته في صمت.
“هذه لتشو يوتشان.”
كانت هالة من الظلام ترتفع إلى السطح مثل دخان غير مرئي.
تردد تسانج يوي تلاشى فور سماعها لطمأنته. ابتسمت بسعادة وقالت، “حسنا جدا… بالطبع سأرافقك بكل سرور إلى الأبد يا زوجي”
لم يكن لديه شك أن طاقة الظلام العميقة قد نشأت من عالم الظلام المختوم تحته.
توقفت فينغ شيان عن الكلام وحنت رأسها هكذا. بدت متوترة أكثر من أي وقت مضى.
التسرب لم يحدث فقط مؤخراً. قبل سنوات عديدة، كان الحاجز قد خفف بالفعل من حدته قليلا وتسبب في تسرب بعض الطاقة المظلمة العميقة… هكذا اكتشفت ياسمين عالم الظلام هذا في المقام الأول.
ولمدة أطول، كان يون تشي يشعر بأن شين شي كانت تستخدمه (حرفيا ومجازيا) لتحقيق هدف معين، ولكنه لم يكن قادراً على فك تشفير ماذا أو لماذا المسألة. من الناحية الأخرى، هو لم يعطي أي شيء لها، ولم تأخذ أي شيء منه. في الواقع، أنقذت حياته وأعطته كل ما له قيمة.
ومع ذلك، كان من الواضح أن كمية طاقة الظلام العميقة التي كانت تتسرب الآن أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي.
انسَ شيوانيان وينتيان… حتى المقيمين في عالم الإله كانوا سيتقيأون كل الدم في أجسادهم لو علموا أن يون تشي أنفق ثمان قطرات كاملة من ماء الحياة الإلهي ويشم التنين على ثماني بشر من العوالم السفلى.
لقد جعلت يون تشي يشعر بالحيرة والقلق.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، جاءت إلى نجم القطب الأزرق مرة أخرى…
كان هناك سببان وراء حيرته:
“هذه لشو إير.”
اولا، كان العالم المظلم تحته موجودا على الأرجح منذ عصر الآلهة القديم. وهذا يعني أن الحاجز لا بد أن يكون موجودا منذ ما لا يقل عن مليون سنة أو أكثر، ولذلك فمن المتوقع فقط أن يفسح الحاجز المجال في نهاية المطاف لمرور الزمن. ومع ذلك، بالنظر إلى ارتفاع مستوى هذا الحاجز، فإن فشله ينبغي أن يكون بطيئا للغاية ويستغرق وقتا طويلا. وحقيقة أنها تسرب فقط قليلا من الطاقة الشيطانية قبل ست سنوات على الرغم من وجودها لملايين السنين قبل ذلك دليل على ذلك. ومع ذلك، مرت ست سنوات فقط منذ آخر مرة جاء فيها إلى هنا، فكيف ولماذا تعثرت بسرعة وفجأة؟
بعد ذلك، ساعد تسانج يوي بشرب الماء الحياة الإلهي ويشم التنين… ثم تشو يوتشان… الامبراطورة الشيطانية الصغيرة… سو لينغ إير… فنج شو إير… شياو لينغكسي… وأخيرًا، فينغ شيان إير
ثانياً، إن كمية الطاقة الشيطانية التي كانت تتسرب من الحاجز لم تكن مثيرة للإعجاب بشكل خاص، على الرغم من أن الحاجز كان أسوأ عشر مرات مما كان يتذكره. ربما كان كافياً للتأثير على قارة سحاب الأزور، ولكن لا ينبغي أن تكون واسعة النطاق بالقدر الكافي لتؤثر في مكان ما بعيداً مثل قارة السماء العميقة أو عالم الشياطين الوهمي، حتى على افتراض أنها كانت كذلك منذ ستة أعوام مضت.
لكن يون تشي تمكن من إنتاج سبعة ممارسين عميقين على الطريق الإلهي مستخدماً رحيقين روحيين كان قد حصل عليهما من عالم الاله في ليلة واحدة … وكانوا جميعاً ممارسين عميقين على الطريق الإلهي بشكل كامل!
علاوة على ذلك، فإن مستوى الطاقة الشيطانية في هذا العالم لم تكن عالية بالقدر الكافي للإفلات من اكتشافه.
توقفت فينغ شيان عن الكلام وحنت رأسها هكذا. بدت متوترة أكثر من أي وقت مضى.
بواسطة :
ما الذي كانت تفكر فيه…
![]()
“سيدي …” تكلمت هي لينغ فجأة بشكل ضعيف في عقله، “صحيح أنه لا يزال لدينا الكثير من يشم التنين معنا، لكن هذه القطرات التسع هي حرفيا آخر تسع مياه حياة إلهية في العالم بأسره. هل أنت متأكد أنك تريد أن تستخدم كل هذا على شخص آخر؟”
