Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1402

شين شي المليئة بالكراهية

شين شي المليئة بالكراهية

“بئر سامسارا … بئر سامسارا …” تمتمت في ذهول قبل أن ترفع رأسها فجأة. كان الأمر كما لو أنها رصدت بصيص أمل وسط غطاء من الظلام. فأسرعت بالالتفاف وضغطت يدها على الأرض وتسببت في وميض أبيض غير عادي. بعد لحظة، ظهرت دوامة بيضاء أمامها مباشرة.

1402 – شين شي المليئة بالكراهية

انهار على الفور كل فضاء مرئي، وحتى الأرض ذاتها أصبحت ترفرف عشرات الأمتار في الهواء. لكنها لم تسقط على الأرض. بدلاً من ذلك، إختفت إلى العدم هكذا.

لم تكن قوة أحد مساوية لقوة عاهل التنين …خصوصاً عندما هاجم في نوبة من الجنون.

“سيدي …” صوت هي لينغ القلق يتردد داخل قلبه “ما الخطب؟ “دقات قلبك تتسارع جداً…”

لقد كان مجرد إنفجار عميق على شكل تنين، لكنه كان كافياً لتحويل أرض سامسارا المحرمة بالكامل إلى اللون الأسود في لحظة. الفضاء، الصوت، الضوء، كل شيء تم إلتهامه حياً بالقوة المرعبة. والأسوأ من ذلك، أن الانفجار العميق كان موجهاً إلى معدة شين شي حيث ترقد هي وطفلها يون تشي.

“بليه!” يون ووشين اخرجت لسانها عليه “لم أكن طفلة منذ فترة طويلة، حسناً؟ همف.”

لا أحد يعرف عن هوس عاهل التنين أفضل من شين شي نفسها. 

“…” لم يقل يون تشي شيئاً يبدو أنه ليس لديه رد ليقدمه. 

لا أحد يعرف خطوات حياته ومزاجه أفضل منها أيضاً.

تحول صوتها الجميل ذات مرة الى حزين وصارخ ومليء باليأس. في كل مرة تتكلم، يشعر عاهل التنين بأن ألف نصل قد اخترق قلبه. اتخذ خطوة الى الأمام وتعثر على الأرض. زحف نحو شين شي وهو يتوسل “شين شي … لم يكن عن قصد … لم يكن عن قصد …”

لونغ باي كان يملك أعلى موهبة من أي شخص في عرق إله التنين، وكان طموح وصالحا بما فيه الكفاية ليبقى مخلصا لقلبه حتى بعد أن أصبح عاهل التنين. لقد امتلك أعظم قوة في العالم أجمع و جلس على أعلى مستوى منهم جميعاً. لكنه لم يسيء استعمال قوته قط، ولم يتهرب قط من مسؤوليته عندما حدث امر بالغ الاهمية في عالم الإله.

دموعها سقطت على الأرض بينما امتزجت بالدم … طفلها جاء إليها وإلى يون تشي كصدفة تامة، ولم يخطر لها قط أنه سيأتي يوم تصبح فيه أما. لكن عندما أدركت ذلك أخيرًا… لم تكن تعلم أن مثل هذه الصدفة الرائعة يمكن أن توجد حتى تلك اللحظة. 

كانت شخصيته أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت شين شي على استعداد لتعليمه وإرشاده طيلة الأعوام. لأن طريق عاهل التنين جعل عرق إله التنين قادرا على الوقوف فوق كل الأعراق في كل من القوة والسمعة.

“ما الذي فعلته…”

والسبب الثاني الذي جعل عرق إله التنين قوياً هو أن شين شي كانت قد تزود عرق إله التنين بقطرة من ماء الحياة الإلهي ويشم التنين لمئات الألف باستمرار. لهذا عباقرة عرق إله التنين لم يسبقهم أي جنس آخر عبر كل جيل.

ألقى نظرة سريعة على خد يون ووشين. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستعيد هدوئه أخيراً.

ومع ذلك…

“شين … شي …”

فما من أحد في العالم يستطيع ان يفهم كاملا شخصا آخر، تماما كما انه ما من أحد في العالم يستطيع ان يفهم نفسه كاملا. لا أحد يعرف مدى فظاعة الشخص الذي قد يصبح عليه إذا كان الظلام الذي بداخل قلبه سيظهر بالكامل.

بعد ذلك، قفزت في الدوامة الغريبة واختفت معها في لحظة.

كانت شين شي تعرف ان عاهل التنين سيخسر نفسه بعد سماع الحقيقة كاملة. على الرغم من ان رد فعله كان شديدا جدا حتى انه كان طائشا، لم تتفاجأ به حقا. حتى أنها كانت تشعر بقليل من الذنب وسط خيبة أملها… فقد قبلت لقب “ملكة التنين” آنذاك. إن لم تفعل، الأثر النفسي الذي تعرض له ربما لم يكن بنفس قسوته. 

لقد استعملت طاقة الضوء العميقة، وامتلكت قلباً مقدساً وحيداً وجسداً مقدساً في العالم بأسره. فقد كانت اقل الاشخاص احتمالا ان يشعروا بالكراهية أو الشر. 

ومع ذلك، حتى في احلامها لم تتخيل ان عاهل التنين سيهاجمها.

حدقت إلى الأمام في ذهول… وكانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها أمًّا، والمرة الأولى التي تفقد فيها طفلها، والمرة الأولى التي تشعر فيها بهذا الألم واليأس. 

هالتها كانت بالفعل أضعف من المعتاد لأنها كانت حاملا. وكانت أيضا عازلة تماما. والأسوأ من ذلك أنها كانت على بعد عشرات الخطوات أَو نحو ذلك بعيداً عنه … على مستواه، هذه المسافة لم تكن شيئًا مطلقاً.

“…” لم يقل يون تشي شيئاً يبدو أنه ليس لديه رد ليقدمه. 

تغير تعبير شين شي … إنفجار إله التنين العميق ضرب معدتها حتى قبل أن يكون لديها الوقت لإطلاق العنان لطاقتها الضوئية العميقة.

“بئر سامسارا … بئر سامسارا …” تمتمت في ذهول قبل أن ترفع رأسها فجأة. كان الأمر كما لو أنها رصدت بصيص أمل وسط غطاء من الظلام. فأسرعت بالالتفاف وضغطت يدها على الأرض وتسببت في وميض أبيض غير عادي. بعد لحظة، ظهرت دوامة بيضاء أمامها مباشرة.

بوووم!

ومع ذلك، حتى في احلامها لم تتخيل ان عاهل التنين سيهاجمها.

في لحظة، كل نبات وحيوان في كامل أرض سامسارا المحرمة… على طول الطريق إلى منزل خيزران يون تشي وشين شي تحول إلى أصغر غبار. 

فجأة، اهتزت حدقتا عينيها بعنف متذكرين.

انهار على الفور كل فضاء مرئي، وحتى الأرض ذاتها أصبحت ترفرف عشرات الأمتار في الهواء. لكنها لم تسقط على الأرض. بدلاً من ذلك، إختفت إلى العدم هكذا.

“أنا سأسفك دمك وأبعثر رمادك … إلى كلّ ركن من أركان عالم الاله هذا … أنت حتى سيداس عليك من قبل كلّ مخلوق حيّ في العالم إلى الأبد!”

بفتتت——

ترمب… انهار عاهل التنين على ركبتيه قبل ان يمد يده اليمنى أمامه ببطء وهو يرتجف. كانت هذه اليد التي هاجمتها فجأة…

وقفت شين شي في وسط الفضاء المنهار، هالتها البيضاء إختفت، ووجهها شاحب كالورق. نفث دم من شفتيها وهي تطير بعيدا، كفراشة بيضاء عاجزة في عاصفة.

“آه!” يون ووشين فوجئت تماماً بردة فعله المفاجئة. أسرعت برمي بعضا صيدها جانبًا قبل أن تركض إلى يون تشي، “أبي، أنت … ما الخطب؟”

“أوجه … آه …” الارض المحرمة الأكبر في عالم إله التنين – عالم الاله بكامله بالتساوي – وأنقى مكان في كل الفوضى التي عمت الأرض بطبيعتها حُوِّلت الى انقاض على هذا المنوال. تجمد عاهل التنين في مكانه وسط الفضاء المشوه والغبار الراقص بينما كان يهتز كورقة في الريح. بؤبؤا عينيه تقلصت إلى حجم الإبر بينما كانت تنتفخ بجنون كعيون رجل مجنون.

“ار …” يون تشي أصبح أحمر قليلاً “والدك سيتحدث معكِ عن هذا عندما تكبرين”

حدَّق في يديه المرتعشتين. لم يصدق ما فعله للتو.

جسدها والدوامة البيضاء اختفيا تماماً. حتى هالتها اختفت تماما من العالم. الآثار الوحيدة المتبقية لها في هذه الأرض الباردة المحطمة كانت بعض قطرات الدم والدموع.

“أنا … ما الذي فعلته … ما الذي فعلته …” يتمتم بتشوش وكأن روحه كانت معصومة، “لا … لا … لم يكن أنا … لم أكن أنا …”

لكن اليوم، كل شيء تحول إلى يائس رمادي على أيدي أكثر رجلها موثوق به.

وقفت شين شي ببطء على قدميها. وكانت ثيابها البيضاء ملطخة بالدم، وكان ضوء ابيض غريب قد غطى عينيها الجميلتين. لكنها لم تنتبه لجروحها. أول شيء فعلته بعد أن استعادت وعيها كان أن تضغط على بطنها بسرعة البرق. بعد ذلك، بؤبؤها البيضاء أصبحوا ملونين بسبب الخوف والارتباك الكبيرين اللذين شعرت بهما في حياتها.

“اوتش!!”

“شي إير؟ شي إير… شي إير… شي إير !!”

أصبحت عينا شين شي باردتين وعازمتين على التحديق في الدوامة البيضاء أمامها. ثم التفتت إلى عاهل التنين وقالت بكراهية، “اسمع، لونغ باي … إذا حدث أي شيء … أي شيء … سيحدث لشي إير …”

فقد خسر صوتها كل اللامبالاة والرفق السابقين. لقد كان يهتز قليلاً، “شي إير… أرجوكِ تحدثي معي … أرجوكِ تحدثي معي … أنتِ يجب أن تكوني نائمة، صحيح …استيقظي … أرجوكِ استيقظي … أرجوكِ اجيبيني …”

ارتعد جسدها بعنف من جديد بينما دمّ قلبها عاد فجأة الى الوراء وانسكب من شفتيها الشاحبتين دون ايّ صوت. 

دريب…

صرخ يون تشي وألتف على شكل كرة فجأة. وفي الوقت نفسه، كان يمسك قلبه كما لو كان يعاني من نوبة قلبية. 

قطرة دمعة سقطت فوق ملابسها الملطخة بالدماء. ثم انهارت وبدأت تنهمر مثل السد المكسور، “شي إير… من فضلك لا تخيفي أمك، حسنا… شي إير … شي إير …”

ومنذ ذلك الحين، تغير لون حياتها، لون عالمها بشكل كامل. 

تحول صوتها الجميل ذات مرة الى حزين وصارخ ومليء باليأس. في كل مرة تتكلم، يشعر عاهل التنين بأن ألف نصل قد اخترق قلبه. اتخذ خطوة الى الأمام وتعثر على الأرض. زحف نحو شين شي وهو يتوسل “شين شي … لم يكن عن قصد … لم يكن عن قصد …”

لكن اليوم، كل شيء تحول إلى يائس رمادي على أيدي أكثر رجلها موثوق به.

“لا تقترب مني!!”

“أيضا، من فضلك لا تقل لي أنك استخدمت نفس الطريقة لجذب جميع عماتي، أبي” يون ووشين شدت شفتيها معا بشكل أقوى من ذي قبل … وكان رد فعل يون تشي قد أخافها حقا في وقت سابق.

الكلمات الأربع الصاخبة كانت مليئة بالدماء …و الكراهية التي تجمد القلب.

“لا تقترب مني!!”

نعم، الكراهية … فقد كان يعرف شين شي لمدة ثلاثمائة ألف عام، وكانت هذه المرة الأولى التي يراها تبكي أو يستشعر شعوراً مثل “الكراهية” منها. كانت تقشعر له الأبدان… وكانت موجهة نحوه”

تحول صوتها الجميل ذات مرة الى حزين وصارخ ومليء باليأس. في كل مرة تتكلم، يشعر عاهل التنين بأن ألف نصل قد اخترق قلبه. اتخذ خطوة الى الأمام وتعثر على الأرض. زحف نحو شين شي وهو يتوسل “شين شي … لم يكن عن قصد … لم يكن عن قصد …”

تجمد على الفور وركع ببطء على ركبتيه. كانت عيناه غائبتان تماماً عن التركيز، “حسناً … أنا سأبقى هنا … شين شي … هو حقاً لم يكن عن قصد، أنا … أنا كنت مستحوذ من قبل شيطان للتو …أنا حقا كنت ممسوس من قبل شيطان الآن … اسمحي لي … اسمحي لي أن اساعدك … طفلك سيكون على ما يرام … أنا يمكن أن اجد وسيلة لإنقاذها … عالم إله التنين يجب أن يكون لديه وسيلة لانقاذها … “

لقد كان مجرد إنفجار عميق على شكل تنين، لكنه كان كافياً لتحويل أرض سامسارا المحرمة بالكامل إلى اللون الأسود في لحظة. الفضاء، الصوت، الضوء، كل شيء تم إلتهامه حياً بالقوة المرعبة. والأسوأ من ذلك، أن الانفجار العميق كان موجهاً إلى معدة شين شي حيث ترقد هي وطفلها يون تشي.

كانت أكثر الكلمات رعباً التي تفوه بها عاهل التنين في حياته، لكن شين شي لم تكن تتفاعل معها على الإطلاق. كانت تلوح بيدها إلى المكان الذي يُفترض أن يكون فيه طفلها، لكنها لم تعد تستطيع الشعور بهالتها ولا سماع صوتها بعد الآن… كان نوعًا من الألم واليأس الذي لم تتخيله حتى الآن.

في لحظة، كل نبات وحيوان في كامل أرض سامسارا المحرمة… على طول الطريق إلى منزل خيزران يون تشي وشين شي تحول إلى أصغر غبار. 

دموعها سقطت على الأرض بينما امتزجت بالدم … طفلها جاء إليها وإلى يون تشي كصدفة تامة، ولم يخطر لها قط أنه سيأتي يوم تصبح فيه أما. لكن عندما أدركت ذلك أخيرًا… لم تكن تعلم أن مثل هذه الصدفة الرائعة يمكن أن توجد حتى تلك اللحظة. 

“…” لم يقل يون تشي شيئاً يبدو أنه ليس لديه رد ليقدمه. 

ومنذ ذلك الحين، تغير لون حياتها، لون عالمها بشكل كامل. 

لا أحد يعرف خطوات حياته ومزاجه أفضل منها أيضاً.

لكن اليوم، كل شيء تحول إلى يائس رمادي على أيدي أكثر رجلها موثوق به.

“أنا سأسفك دمك وأبعثر رمادك … إلى كلّ ركن من أركان عالم الاله هذا … أنت حتى سيداس عليك من قبل كلّ مخلوق حيّ في العالم إلى الأبد!”

“… إنه … إنه خطأ امك …” قالت باكية ومفجعة “إذا كانت امك … لم تنقذه … إذا كانت امك … لم تجعله عاهل التنين … لن يكن … إنه خطأ امك …”

بواسطة :

ارتعد جسدها بعنف من جديد بينما دمّ قلبها عاد فجأة الى الوراء وانسكب من شفتيها الشاحبتين دون ايّ صوت. 

حدَّق في يديه المرتعشتين. لم يصدق ما فعله للتو.

حدقت إلى الأمام في ذهول… وكانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها أمًّا، والمرة الأولى التي تفقد فيها طفلها، والمرة الأولى التي تشعر فيها بهذا الألم واليأس. 

“بليه!” يون ووشين اخرجت لسانها عليه “لم أكن طفلة منذ فترة طويلة، حسناً؟ همف.”

فجأة، اهتزت حدقتا عينيها بعنف متذكرين.

انهار على الفور كل فضاء مرئي، وحتى الأرض ذاتها أصبحت ترفرف عشرات الأمتار في الهواء. لكنها لم تسقط على الأرض. بدلاً من ذلك، إختفت إلى العدم هكذا.

“بئر سامسارا … بئر سامسارا …” تمتمت في ذهول قبل أن ترفع رأسها فجأة. كان الأمر كما لو أنها رصدت بصيص أمل وسط غطاء من الظلام. فأسرعت بالالتفاف وضغطت يدها على الأرض وتسببت في وميض أبيض غير عادي. بعد لحظة، ظهرت دوامة بيضاء أمامها مباشرة.

فما من أحد في العالم يستطيع ان يفهم كاملا شخصا آخر، تماما كما انه ما من أحد في العالم يستطيع ان يفهم نفسه كاملا. لا أحد يعرف مدى فظاعة الشخص الذي قد يصبح عليه إذا كان الظلام الذي بداخل قلبه سيظهر بالكامل.

توهّجت الدوّامة نقية وبيضاء، لكن مركز الدوّامة امتلأ بظلام دامس.

في لحظة، كل نبات وحيوان في كامل أرض سامسارا المحرمة… على طول الطريق إلى منزل خيزران يون تشي وشين شي تحول إلى أصغر غبار. 

“…” عقله في حالة من الفوضى، لم يستطع عاهل التنين سوى التحديق في الدوامة البيضاء بشكل فارغ. لم يتبقى لديه ما يكفي من قوة التفكير ليعرف ما هو الشيء الذي أمامه.

لا أحد يعرف خطوات حياته ومزاجه أفضل منها أيضاً.

أصبحت عينا شين شي باردتين وعازمتين على التحديق في الدوامة البيضاء أمامها. ثم التفتت إلى عاهل التنين وقالت بكراهية، “اسمع، لونغ باي … إذا حدث أي شيء … أي شيء … سيحدث لشي إير …”

“أيضا، من فضلك لا تقل لي أنك استخدمت نفس الطريقة لجذب جميع عماتي، أبي” يون ووشين شدت شفتيها معا بشكل أقوى من ذي قبل … وكان رد فعل يون تشي قد أخافها حقا في وقت سابق.

“أنا سأتخلى عن الضوء … وأتحوّل إلى شيطان … وأجعلك تعاني خلال كُلّ التعذيب الموجود في العالم!”

هذا ما قاله، لكن حاجبيه كانا لا يزالان يرتجفان، ويداه كانتا تشدّان حول عصا الصيد دون وعي.

“أنا سأسفك دمك وأبعثر رمادك … إلى كلّ ركن من أركان عالم الاله هذا … أنت حتى سيداس عليك من قبل كلّ مخلوق حيّ في العالم إلى الأبد!”

ومنذ ذلك الحين، تغير لون حياتها، لون عالمها بشكل كامل. 

لقد استعملت طاقة الضوء العميقة، وامتلكت قلباً مقدساً وحيداً وجسداً مقدساً في العالم بأسره. فقد كانت اقل الاشخاص احتمالا ان يشعروا بالكراهية أو الشر. 

“أيضا، من فضلك لا تقل لي أنك استخدمت نفس الطريقة لجذب جميع عماتي، أبي” يون ووشين شدت شفتيها معا بشكل أقوى من ذي قبل … وكان رد فعل يون تشي قد أخافها حقا في وقت سابق.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، لا شك أنها كانت توجه كراهيتها الكبرى وتلعن عاهل التنين بأبشع اللعنات. 

“ما الذي فعلته…”

بعد ذلك، قفزت في الدوامة الغريبة واختفت معها في لحظة.

تحول صوتها الجميل ذات مرة الى حزين وصارخ ومليء باليأس. في كل مرة تتكلم، يشعر عاهل التنين بأن ألف نصل قد اخترق قلبه. اتخذ خطوة الى الأمام وتعثر على الأرض. زحف نحو شين شي وهو يتوسل “شين شي … لم يكن عن قصد … لم يكن عن قصد …”

“شين شي … شين شي !؟” صرخ عاهل التنين قبل أن يندفع للأمام مذعورا. لكن كل ما امسكه بيديه هو الهواء.

تغير تعبير شين شي … إنفجار إله التنين العميق ضرب معدتها حتى قبل أن يكون لديها الوقت لإطلاق العنان لطاقتها الضوئية العميقة.

جسدها والدوامة البيضاء اختفيا تماماً. حتى هالتها اختفت تماما من العالم. الآثار الوحيدة المتبقية لها في هذه الأرض الباردة المحطمة كانت بعض قطرات الدم والدموع.

لقد كان مجرد إنفجار عميق على شكل تنين، لكنه كان كافياً لتحويل أرض سامسارا المحرمة بالكامل إلى اللون الأسود في لحظة. الفضاء، الصوت، الضوء، كل شيء تم إلتهامه حياً بالقوة المرعبة. والأسوأ من ذلك، أن الانفجار العميق كان موجهاً إلى معدة شين شي حيث ترقد هي وطفلها يون تشي.

“شين … شي …”

“شين … شي …”

ترمب… انهار عاهل التنين على ركبتيه قبل ان يمد يده اليمنى أمامه ببطء وهو يرتجف. كانت هذه اليد التي هاجمتها فجأة…

حدقت إلى الأمام في ذهول… وكانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها أمًّا، والمرة الأولى التي تفقد فيها طفلها، والمرة الأولى التي تشعر فيها بهذا الألم واليأس. 

“ما الذي فعلته…”

لقد كان مجرد إنفجار عميق على شكل تنين، لكنه كان كافياً لتحويل أرض سامسارا المحرمة بالكامل إلى اللون الأسود في لحظة. الفضاء، الصوت، الضوء، كل شيء تم إلتهامه حياً بالقوة المرعبة. والأسوأ من ذلك، أن الانفجار العميق كان موجهاً إلى معدة شين شي حيث ترقد هي وطفلها يون تشي.

فجأة، شد قبضته وضربها بقوة في قلبه.

 ……….

بوووم!!

بعد ذلك، قفزت في الدوامة الغريبة واختفت معها في لحظة.

كان هنالك دويّ صاخب بدا انه هشّم العالم نفسه، فانهار صدره فجأة بينما خرج من حلقه دمّ نافث. لكنه لم يستطع ان يشعر بأي ألم على الإطلاق فحسب، بل انهار على الارض وضرب رأسه – الرأس الذي لا يحق لأحد ان يرفعه – ضربا مبرحا. ثم صرخ بصوتٍ عالٍ لم يسبق له مثيل…

بوووم!

 ……….

لا أحد يعرف عن هوس عاهل التنين أفضل من شين شي نفسها. 

“اوتش!!”

وقفت شين شي في وسط الفضاء المنهار، هالتها البيضاء إختفت، ووجهها شاحب كالورق. نفث دم من شفتيها وهي تطير بعيدا، كفراشة بيضاء عاجزة في عاصفة.

صرخ يون تشي وألتف على شكل كرة فجأة. وفي الوقت نفسه، كان يمسك قلبه كما لو كان يعاني من نوبة قلبية. 

لم تكن قوة أحد مساوية لقوة عاهل التنين …خصوصاً عندما هاجم في نوبة من الجنون.

“آه!” يون ووشين فوجئت تماماً بردة فعله المفاجئة. أسرعت برمي بعضا صيدها جانبًا قبل أن تركض إلى يون تشي، “أبي، أنت … ما الخطب؟”

صرخ يون تشي وألتف على شكل كرة فجأة. وفي الوقت نفسه، كان يمسك قلبه كما لو كان يعاني من نوبة قلبية. 

كان الأب والابنة يجلسان حاليا على متن قارب صغير في أعماق سماء المحيط الجنوبي، يصطادان “بطريقة تنافسية “.

“أنا سأسفك دمك وأبعثر رمادك … إلى كلّ ركن من أركان عالم الاله هذا … أنت حتى سيداس عليك من قبل كلّ مخلوق حيّ في العالم إلى الأبد!”

توقف يون تشي عن الارتجاف قبل أن ينظر إلى الأعلى فجأة ويخرج لسانه ليون ووشين. قال: “هيه، لقد أمسكتك مجدداً، أليس كذلك؟ كم مرة قلت لكِ أنكِ يجب أن تكوني أكثر انتباه للماء تحتك عندما تصطادي؟ لا يجب أن تتشتت بسهولة وإلا سوف… اوتش”

بعد ذلك، قفزت في الدوامة الغريبة واختفت معها في لحظة.

“همف!” قرصت يون ووشين يون تشي بشدة على ذراعه قبل أن تشد شفتيها وتعود إلى مقعدها وتمسك بعصا صيدها مرة أخرى. حتى انها ادارت وجهها وتجاهلته، “ابي يكذب عليّ مجددا. لماذا لا تزال تتصرف كطفل عندما تكون راشدا؟ “

هالتها كانت بالفعل أضعف من المعتاد لأنها كانت حاملا. وكانت أيضا عازلة تماما. والأسوأ من ذلك أنها كانت على بعد عشرات الخطوات أَو نحو ذلك بعيداً عنه … على مستواه، هذه المسافة لم تكن شيئًا مطلقاً.

“أيضا، من فضلك لا تقل لي أنك استخدمت نفس الطريقة لجذب جميع عماتي، أبي” يون ووشين شدت شفتيها معا بشكل أقوى من ذي قبل … وكان رد فعل يون تشي قد أخافها حقا في وقت سابق.

“أيضا، من فضلك لا تقل لي أنك استخدمت نفس الطريقة لجذب جميع عماتي، أبي” يون ووشين شدت شفتيها معا بشكل أقوى من ذي قبل … وكان رد فعل يون تشي قد أخافها حقا في وقت سابق.

“ار …” يون تشي أصبح أحمر قليلاً “والدك سيتحدث معكِ عن هذا عندما تكبرين”

الكلمات الأربع الصاخبة كانت مليئة بالدماء …و الكراهية التي تجمد القلب.

“بليه!” يون ووشين اخرجت لسانها عليه “لم أكن طفلة منذ فترة طويلة، حسناً؟ همف.”

فجأة، اهتزت حدقتا عينيها بعنف متذكرين.

“…” لم يقل يون تشي شيئاً يبدو أنه ليس لديه رد ليقدمه. 

حدقت إلى الأمام في ذهول… وكانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها أمًّا، والمرة الأولى التي تفقد فيها طفلها، والمرة الأولى التي تشعر فيها بهذا الألم واليأس. 

يون ووشين لم تلاحظ أن صدر يون تشي يتحرك صعوداً وهبوطاً بسرعة على الرغم من أنه كان يبتسم.

انهار على الفور كل فضاء مرئي، وحتى الأرض ذاتها أصبحت ترفرف عشرات الأمتار في الهواء. لكنها لم تسقط على الأرض. بدلاً من ذلك، إختفت إلى العدم هكذا.

“سيدي …” صوت هي لينغ القلق يتردد داخل قلبه “ما الخطب؟ “دقات قلبك تتسارع جداً…”

“انا بخير.” أجاب يون تشي.

“انا بخير.” أجاب يون تشي.

ما الذي يجري…

هذا ما قاله، لكن حاجبيه كانا لا يزالان يرتجفان، ويداه كانتا تشدّان حول عصا الصيد دون وعي.

هذا ما قاله، لكن حاجبيه كانا لا يزالان يرتجفان، ويداه كانتا تشدّان حول عصا الصيد دون وعي.

ما الذي يجري…

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

لماذا تألم قلبي كثيرًا الآن … كان تقريبا مثل شخص ما ثقبه بسكين… 

ومع ذلك، في هذه اللحظة، لا شك أنها كانت توجه كراهيتها الكبرى وتلعن عاهل التنين بأبشع اللعنات. 

ألقى نظرة سريعة على خد يون ووشين. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستعيد هدوئه أخيراً.

كانت أكثر الكلمات رعباً التي تفوه بها عاهل التنين في حياته، لكن شين شي لم تكن تتفاعل معها على الإطلاق. كانت تلوح بيدها إلى المكان الذي يُفترض أن يكون فيه طفلها، لكنها لم تعد تستطيع الشعور بهالتها ولا سماع صوتها بعد الآن… كان نوعًا من الألم واليأس الذي لم تتخيله حتى الآن.

تمتم في ذهنه: مهما حدث في المستقبل، مهما كانت الكارثة أو المحنة القادمة … سأقبل وأتعامل مع كل شيء يُرمى عليّ. لكنني لن أسمح أبدًا لأي شيء بإيذاء ابنتي مرة أخرى!

في لحظة، كل نبات وحيوان في كامل أرض سامسارا المحرمة… على طول الطريق إلى منزل خيزران يون تشي وشين شي تحول إلى أصغر غبار. 

بواسطة :

“أنا سأتخلى عن الضوء … وأتحوّل إلى شيطان … وأجعلك تعاني خلال كُلّ التعذيب الموجود في العالم!”

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“انا بخير.” أجاب يون تشي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط