قدوم الشياطين (1)
“أنا أفهم. لا تقلقي، كل شيء سيتحسن في وقت قصير”.
“حياتك قصيرة جدا، تجاربك قليلة جدا، وقوتك وروحك ضعيفتان جدا. إذا جاء يوم تشعر فيه بأنك قوي بما فيه الكفاية، وأن قوة الإرادة لديك وفهمك مستعدان لتحمل موجات ومسؤولية كبيرة، تعال وعثر علي مرة أخرى. أنا سأخبرك الحقيقة حول كلّ شيء…
ومع تحول السماء إلى الظلام، انتهت منافسة يون تشي ويون ووشين في صيد الأسماك وانتصرت يون ووشين انتصارا تاما.
عينا يون تشي تتسع قليلاً كلما سمع اسماً، وعندما وصلت يون ووشين إلى “شين شي” و “سيدة” فقد هدوءه أخيراً، “انتظري … انتظري لحظة … أين سمعتي هذه الأسماء حتى!”.
كان من الواضح ان هذا النشاط كان مجرد تسلية بين الأب والابنة لا مجرد زراعة جدية للقلب. ومع ذلك، يون ووشين لم تظهر الهتاف على الرغم من أنها كانت المنتصرة. بدلا من ذلك، سارت نحو والدها ومسكت يده، “هل أنت غير سعيد اليوم، أبي؟”
“إنها ليست فقط قارة السماء العميقة، أيضا عالم الشياطين الوهمي يواجه نفس الكارثة! لقد ضرب بدون أي إنذار، والهجمات في كل مكان …”
“هاه؟ لا، أنا سعيد جداً” يون تشي نظر إليها “من أين جاءتك هذه الفكرة؟”
ومع ذلك، لاحظت مو بينغيون فجأة أن مو شوانيين كانت تضع نظرة متشددة أو حتى باردة على وجهها. كان في هذه اللحظة يشم عنقاء الجليد المنقوش عليه فجأة ومضة زرقاء. مو بينغيون قامت بتدليكه، وصدمة دخلت عيونها فجأة.
نظرت يون ووشين إليه بعناية للحظة قبل أن تجيب بنبرة معينة “إنك تقلق بشأن أمر ما. دعني أخمن… أتفكر في ذلك المكان المسمى ‘عالم الاله’؟ “
تشوه الفضاء حولهم، وسرعان ما ظهر يون تشي مباشرة فوق مدينة العنقاء الإلهية. لم يكن يقوم بأي حركة على الإطلاق، لكن طاقة الضوء العميقة كانت تتدفق بالفعل إلى الأرض وتغلف جميع الوحوش العميقة …
“…” لم يتوقع يون تشي أن تبلغ ابنته الحقيقة التي خبأها في أعماق عقله بهذه السهولة. عندما فوجئ بردة فعله الأولى، أنكر كل شيء، ولكن عندما رأى القلق وراء عينيها النقيتين لم يستطع إلا ان يغير رأيه الخاص، “نعم قليلا”
1403 – قدوم الشياطين (1)
فقد شعر براحة شديدة منذ ارتعش قلبه فجأة متألما. لسبب ما، هو لا يَستطيع أن يتخلّص من ذلك الشعور بأن شيئًا سيئًا للغاية قد حدث في مكان ما.
أمسك يون تشي بيد يون ووشين الصغيرة واستعد للطيران إلى جانب فنج شو إير. ومع ذلك، توقف فجأة واستدار نحو الشرق.
إرتخت ملامح يون ووشين إلى إبتسامة على التخمين الصحيح، “أخبرتني السيدة ان ابي شخص عاطفي، لذلك لا بد ان لديك الكثير لتقلق عليه عندما كنت في عالم الاله. على سبيل المثال … “
“أرسلي طلبي إلى الطائفة بأكملها” أعلنت مو شوانيين فجأة بلهجة باردة. “من هذا اليوم فصاعدا، طائفة عنقاء الجليد الإلهية سوف تستعد للحرب!”
“على سبيل المثال؟”
مو بينغيون دخلت القاعة فجأة.
“على سبيل المثال …” يون ووشين نظرت إلى يون تشي وعددت بأصابعها “هناك ياسمين، كايزي، شين شي، سيدة…”
“لا أستطيع أن أقول لك الآن، لأنك ما زلت ضعيف جدا ولا تستطيع أن تحمل تلك الحقيقة المرعبة. أكثر ما تحتاجه الآن هو النمو. تحمله قبل الأوان سيؤثر على نموك بشكل خطير. عليك فقط أن تعرف شيئين الآن… أولاً، أن تنمو بأسرع ما يمكن، اجعل قوة إله الشر قوية بما فيه الكفاية. ثانيا، هو تقدير حياتك. يجب أن تعيش على ما يرام. إذا مت، فإن الأمل النهائي سيزول”
عينا يون تشي تتسع قليلاً كلما سمع اسماً، وعندما وصلت يون ووشين إلى “شين شي” و “سيدة” فقد هدوءه أخيراً، “انتظري … انتظري لحظة … أين سمعتي هذه الأسماء حتى!”.
……….
“هييهيي” يون ووشين أمالت برأسها من جانب واحد وقالت “أمي هي من أخبرتني. أمي قالت أن أبي يكرر هذه الأسماء كثيراً في أحلامه… مم! السيدة قالت لي نفس الشيء أيضاً!”
“ماذا حدث؟” مو شوانيين سألت.
“…” ضغطت راحة يد يون تشي على جبينه، غير قادر على قول أي شيء إلا بعد وقت طويل.
كان من الواضح ان هذا النشاط كان مجرد تسلية بين الأب والابنة لا مجرد زراعة جدية للقلب. ومع ذلك، يون ووشين لم تظهر الهتاف على الرغم من أنها كانت المنتصرة. بدلا من ذلك، سارت نحو والدها ومسكت يده، “هل أنت غير سعيد اليوم، أبي؟”
“شيء ما غير منطقي بالنسبة لي” كشفت يون ووشين عن شيء ما أربكها وأذهلها: “عندما يحقق ممارس عميق الطريق الإلهي، لا ينبغي أن تكون هناك حاجة إلى الذهاب إلى النوم، أليس كذلك؟ لكن لماذا تنام وتتحدث كثيراً يا أبي؟
“بالمناسبة، هل وصلتنا اخبار عن المنطقة الالهية الشمالية مؤخرا؟” سألت مو شوانيين فجأة مو بينغيون سؤالا بدا غير ذي صلة بالمسألة قيد البحث.
“كح … كح كح …” كان هذا السؤال الوحيد الذي لم يستطع يون تشي الإجابة عليه حتى لو كان ميتاً، لذا فقد سارع إلى تغيير الموضوع في حالة ذعر، “أنا … ليس هناك ضرر من النوم، كما تعلمين. على أية حال… لقد حان الوقت لنعود للمنزل. ستظلم السماء قريبا”
“هل ستنام مجدداً يا أبي؟”
“…” ضغطت راحة يد يون تشي على جبينه، غير قادر على قول أي شيء إلا بعد وقت طويل.
“نعم… لا، أعني، أنا أزرع في الليل مثلك، ووشين!”
مو بينغيون هزّت رأسها، “لا. كل ما نعرفه هو أن كل وحش عميق في سلسلة جبال رياح الجليد خرجوا من منازلهم، وأنهم كانوا يتصرفون بعنف شديد لسبب ما. ومع ذلك، لم يكن هناك أي إنذار على الإطلاق قبل الهجوم”
“أوه …” يون ووشين ردت بشك.
“أين هي هذه المرة؟” يون تشي سأل بهدوء. بجانبه، يون ووشين لم تبدو متفاجئة على الإطلاق
عندما كان الثنائي على وشك مغادرة المنطقة، اهتز يشم يون تشي ناقل الصوت فجأة في جيبه. سرعان ما التقطه وسمع صوت فنج شو إير وهو يتسرع قليلا على الفور، “عد إلى البيت بسرعة، الأخ الأكبر يون. فقد حدثت سلسلة اخرى من هجمات الوحوش العميقة”
“…” ضغطت راحة يد يون تشي على جبينه، غير قادر على قول أي شيء إلا بعد وقت طويل.
اضطرابات الوحوش العميقة كانت تنتشر في الغرب بمعدل ثابت ويخرج أكثر وأكثر في الآونة الأخيرة. ولكن بعد أن استعاد يون تشي قوته، كان قادراً دوماً على تطهير مشاعرهم السلبية وإخماد الكوارث في الوقت المناسب.
“هييهيي” يون ووشين أمالت برأسها من جانب واحد وقالت “أمي هي من أخبرتني. أمي قالت أن أبي يكرر هذه الأسماء كثيراً في أحلامه… مم! السيدة قالت لي نفس الشيء أيضاً!”
لذلك اعتقد الناس ان هجوم الوحوش العميقة كان أقل تكرارا من ذي قبل. حتى عندما يكون هنالك سلام، عادة ما يعود السلام الى الأرض في وقت قصير.
لم يعتقد أن فكرته ستتحقق بالفعل.
“أين هي هذه المرة؟” يون تشي سأل بهدوء. بجانبه، يون ووشين لم تبدو متفاجئة على الإطلاق
……….
“في كل مكان … إنه يحدث في كل مكان عبر القارة!” يون تشي عابس قليلا عندما سمع تقرير فنج شو إير “حتى تلك الأماكن التي لم تشهد أبدا شغب تعاني من هيجان الوحوش العميقة! “.
1403 – قدوم الشياطين (1)
“إنها ليست فقط قارة السماء العميقة، أيضا عالم الشياطين الوهمي يواجه نفس الكارثة! لقد ضرب بدون أي إنذار، والهجمات في كل مكان …”
تشوه الفضاء حولهم، وسرعان ما ظهر يون تشي مباشرة فوق مدينة العنقاء الإلهية. لم يكن يقوم بأي حركة على الإطلاق، لكن طاقة الضوء العميقة كانت تتدفق بالفعل إلى الأرض وتغلف جميع الوحوش العميقة …
“أنا أفهم. لا تقلقي، كل شيء سيتحسن في وقت قصير”.
بواسطة :
لا شك أن الاضرابات على مستوى القارة كان كارثة رهيبة لقارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي. ومع ذلك، كانت مسألة صغيرة بالنسبة لـ يون تشي لأن نجم القطب الأزرق نفسه كان صغيراً جداً بالنسبة له. فكان بإمكانه ان يضغط طاقة ضوئه العميقة على أصغر وحدة ممكنة وينقّي القارتين في وقت قصير.
1403 – قدوم الشياطين (1)
ومع ذلك، حواجبه كانت مجعدة للغاية. لم تهدأ حتى بعد فترة.
……….
قبل نصف عام، تساءل عما إذا كانت الكارثة التي ضربت قارة سحاب الأزور ستكون في قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي غداً.
“أفهم.” أومأت مو بينغيون برأسها لكنها لم تغادر فوراً. بدلا من ذلك، سألت فجأة، “أختي، هل هذا الشغب الوحشي المفاجئ له علاقة بالمنطقة الإلهية الشمالية؟”
لم يعتقد أن فكرته ستتحقق بالفعل.
فتاة عنقاء الجليد في قاع بحيرة الصقيع السفلي السماوية ظهرت في وعيه. لم ينسَ كلماتها ولو للحظة.
ومع ذلك، لم يكن التردد بين الكوارث هو السبب الذي جعل يون تشي يعبس. كان يعبس لأن الاضراب الجديد حدث دون سابق إنذار!
طُبعت نجمة قرمزية في السماء الشرقية، وهي موجودة في كل النهار والليل. فحتى الآن كان المقيمون في قارة السماء العميقة وفي عالم الشياطين الوهمي قد تعودوا عليها بالفعل، حتى أنها ولدت العديد من النظريات والأساطير الغريبة.
قبل وقت ليس ببعيد، كانت هجمات الوحوش العميقة تحدث فقط قرب المناطق الشرقية. ولكن الآن، انتشرت فجأة إلى القارة بأسرها.
“هاه؟ لا، أنا سعيد جداً” يون تشي نظر إليها “من أين جاءتك هذه الفكرة؟”
“هيا بنا”
أمسك يون تشي بيد يون ووشين الصغيرة واستعد للطيران إلى جانب فنج شو إير. ومع ذلك، توقف فجأة واستدار نحو الشرق.
اضطرابات الوحوش العميقة كانت تنتشر في الغرب بمعدل ثابت ويخرج أكثر وأكثر في الآونة الأخيرة. ولكن بعد أن استعاد يون تشي قوته، كان قادراً دوماً على تطهير مشاعرهم السلبية وإخماد الكوارث في الوقت المناسب.
طُبعت نجمة قرمزية في السماء الشرقية، وهي موجودة في كل النهار والليل. فحتى الآن كان المقيمون في قارة السماء العميقة وفي عالم الشياطين الوهمي قد تعودوا عليها بالفعل، حتى أنها ولدت العديد من النظريات والأساطير الغريبة.
مو بينغيون “…”
اما الآن، فقد كان النجم القرمزي مختبئا وراء سحابة – أو كان ينبغي ان يكون كذلك – لكن لسبب ما لم تنجح السحابة في تقليل توهّجه. ففي نظر يون تشي، بدا ضوء النجم قادراً على ثقب عينيه من مسافة بعيدة وبدا أكثر إشراقاً من أي وقت مضى.
إرتخت ملامح يون ووشين إلى إبتسامة على التخمين الصحيح، “أخبرتني السيدة ان ابي شخص عاطفي، لذلك لا بد ان لديك الكثير لتقلق عليه عندما كنت في عالم الاله. على سبيل المثال … “
“…” حواجب يون تشي تجعد أكثر فأكثر.
اضطرابات الوحوش العميقة كانت تنتشر في الغرب بمعدل ثابت ويخرج أكثر وأكثر في الآونة الأخيرة. ولكن بعد أن استعاد يون تشي قوته، كان قادراً دوماً على تطهير مشاعرهم السلبية وإخماد الكوارث في الوقت المناسب.
كان يراقب هذا النجم الأحمر كل يوم، وكان متيقناً تماماً أن ضوءه لم يكن مشرقاً كما كان قبل ساعتين فقط. وهذا يعني أن شيئا فظيعا قد حدث بين ذلك الحين والآن.
“وأعطيك كل قوتي”
الضوء الأحمر ثقب بؤبؤيه ودخل مباشرة إلى روحه مسببا أمواج طويلة …
“على سبيل المثال …” يون ووشين نظرت إلى يون تشي وعددت بأصابعها “هناك ياسمين، كايزي، شين شي، سيدة…”
……….
“إنها ليست فقط قارة السماء العميقة، أيضا عالم الشياطين الوهمي يواجه نفس الكارثة! لقد ضرب بدون أي إنذار، والهجمات في كل مكان …”
“لكنه تخلى عن فرصة عيش ستمائة الف سنة اخرى بقوته الإلهية تحت سم عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية واستثمر كل قوته الالهية وقوة حياته في خلق قطرة دم إله الشر التي لا تدمر. كان كل هذا من أجل ترك مصدر قوته وراءه … حتى في نهاية حياته، كان إله الشر قلق فقط على قدوم ذلك اليوم، حيث ذهب إلى حد التخلي عن حياته من أجل أن يترك وراءه أمل أخير للمستقبل. ربما كان هو الشخص الوحيد الذي يستحق أن يطلق عليه أعظم الآلهة”
ومع تحول السماء إلى الظلام، انتهت منافسة يون تشي ويون ووشين في صيد الأسماك وانتصرت يون ووشين انتصارا تاما.
“وإذا جاء ذلك اليوم حقا، أنت الذي تحمل قوة إله الشر … ستصبح الامل الوحيد.”
“أختي الكبرى، شيء ما ليس صحيحا تماما.” أصبح صوت مو بينغيون خطيراً أكثر من ذي قبل “الآن فقط حدثت أعمال شغب وحشي في الجانب الشمالي الشرقي من عالم إله اللهب أيضاً. وتوقيت كلتا الحالتين متشابهان تقريبا “.
……….
ومع ذلك، حواجبه كانت مجعدة للغاية. لم تهدأ حتى بعد فترة.
“لا أستطيع أن أقول لك الآن، لأنك ما زلت ضعيف جدا ولا تستطيع أن تحمل تلك الحقيقة المرعبة. أكثر ما تحتاجه الآن هو النمو. تحمله قبل الأوان سيؤثر على نموك بشكل خطير. عليك فقط أن تعرف شيئين الآن… أولاً، أن تنمو بأسرع ما يمكن، اجعل قوة إله الشر قوية بما فيه الكفاية. ثانيا، هو تقدير حياتك. يجب أن تعيش على ما يرام. إذا مت، فإن الأمل النهائي سيزول”
لا شك أن الاضرابات على مستوى القارة كان كارثة رهيبة لقارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي. ومع ذلك، كانت مسألة صغيرة بالنسبة لـ يون تشي لأن نجم القطب الأزرق نفسه كان صغيراً جداً بالنسبة له. فكان بإمكانه ان يضغط طاقة ضوئه العميقة على أصغر وحدة ممكنة وينقّي القارتين في وقت قصير.
……….
“أبي؟ أبي … أبي! “
“حياتك قصيرة جدا، تجاربك قليلة جدا، وقوتك وروحك ضعيفتان جدا. إذا جاء يوم تشعر فيه بأنك قوي بما فيه الكفاية، وأن قوة الإرادة لديك وفهمك مستعدان لتحمل موجات ومسؤولية كبيرة، تعال وعثر علي مرة أخرى. أنا سأخبرك الحقيقة حول كلّ شيء…
“هيا بنا”
“وأعطيك كل قوتي”
لم يعتقد أن فكرته ستتحقق بالفعل.
……….
“…ماذا؟” فوجئت مو بينغيون.
فتاة عنقاء الجليد في قاع بحيرة الصقيع السفلي السماوية ظهرت في وعيه. لم ينسَ كلماتها ولو للحظة.
“أنا أفهم. لا تقلقي، كل شيء سيتحسن في وقت قصير”.
في ذلك الوقت، كان مجرد ممارس عميق جديد للطريق الإلهي. لم يكن لديه معرفة بعالم الإله على الإطلاق.
فقد شعر براحة شديدة منذ ارتعش قلبه فجأة متألما. لسبب ما، هو لا يَستطيع أن يتخلّص من ذلك الشعور بأن شيئًا سيئًا للغاية قد حدث في مكان ما.
لكن بعد قوته وعقله ومعرفته إستمرّت بالنمو… بعد أن رأى كل ما حدث في كل من عالم الاله ونجم القطب الأزرق للسنوات القليلة الماضية، أصبحت أفكاره مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
تساءل إن كان هذا التغيير المفاجئ قد أثر على عالم الاله أيضاً… وتساءل عما إذا كان سيؤثر على عالم أغنية الثلج …
“أمل” “مهمة” الكلمات التي ظن أنها وهم كانت تتطور ببطء ولكن بالتأكيد تزداد وضوحا في رأسه.
“نعم… لا، أعني، أنا أزرع في الليل مثلك، ووشين!”
تساءل إن كان هذا التغيير المفاجئ قد أثر على عالم الاله أيضاً… وتساءل عما إذا كان سيؤثر على عالم أغنية الثلج …
“لكنه تخلى عن فرصة عيش ستمائة الف سنة اخرى بقوته الإلهية تحت سم عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية واستثمر كل قوته الالهية وقوة حياته في خلق قطرة دم إله الشر التي لا تدمر. كان كل هذا من أجل ترك مصدر قوته وراءه … حتى في نهاية حياته، كان إله الشر قلق فقط على قدوم ذلك اليوم، حيث ذهب إلى حد التخلي عن حياته من أجل أن يترك وراءه أمل أخير للمستقبل. ربما كان هو الشخص الوحيد الذي يستحق أن يطلق عليه أعظم الآلهة”
كان من الواضح الآن أن هذا التغيير لن ينتشر أو يسوء تدريجيا. بدلاً من ذلك، الأمور ستسوء ببساطة بدون أي تحذير على الإطلاق… ماذا سيحدث في المستقبل؟ وما كانت “الحقيقة المرعبة” وراء ذلك النجم الأحمر…
كان من الواضح الآن أن هذا التغيير لن ينتشر أو يسوء تدريجيا. بدلاً من ذلك، الأمور ستسوء ببساطة بدون أي تحذير على الإطلاق… ماذا سيحدث في المستقبل؟ وما كانت “الحقيقة المرعبة” وراء ذلك النجم الأحمر…
“أبي؟ أبي … أبي! “
“…” لم تقل مو شوانيين شيئاً بعد. كانت تتذكر كل شيء رأته عندما كانت لا تزال في نجم القطب الازرق.
كان على يون ووشين أن تناديه عدة مرات قبل أن يعود يون تشي أخيراً إلى الأرض. ثم أمسكها من خصرها وقال: “هيا، لنطهر قارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي معا. دعيني أريكِ كم أنا رائع، همم؟”
“إنها ليست فقط قارة السماء العميقة، أيضا عالم الشياطين الوهمي يواجه نفس الكارثة! لقد ضرب بدون أي إنذار، والهجمات في كل مكان …”
تشوه الفضاء حولهم، وسرعان ما ظهر يون تشي مباشرة فوق مدينة العنقاء الإلهية. لم يكن يقوم بأي حركة على الإطلاق، لكن طاقة الضوء العميقة كانت تتدفق بالفعل إلى الأرض وتغلف جميع الوحوش العميقة …
أمسك يون تشي بيد يون ووشين الصغيرة واستعد للطيران إلى جانب فنج شو إير. ومع ذلك، توقف فجأة واستدار نحو الشرق.
في هذه الأثناء، في المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج، قاعة عنقاء الجليد المقدسة.
بواسطة :
مو بينغيون دخلت القاعة فجأة.
فكرت مو بينغيون للحظة قبل أن تجيب: “هناك إشاعة غريبة جداً عن المنطقة الإلهية الشمالية في الآونة الأخيرة. يبدو أن ‘المقاطعة’ للمنطقة الإلهية الشمالية قد كبرت بدلاً من أن تتقلص كالمعتاد …ولكن لا توجد طريقة للتأكد مما إذا كانت هذه الاشاعة صحيحة او خاطئة”
“ماذا حدث؟” مو شوانيين سألت.
في ذلك الوقت، كان مجرد ممارس عميق جديد للطريق الإلهي. لم يكن لديه معرفة بعالم الإله على الإطلاق.
“قبل ساعة، اندلعت فجأة ثورة وحوش واسعة النطاق من الجانب الشرقي لإمبراطورية رياح الجليد. وقد اشترك عُشر الامبراطورية تقريبا في الهجوم، وقد دُمِّرت اثنتا عشرة طائفة تقريبا في هذه العملية. لقد أرسلت بالفعل أسياد القصر الثاني والثالث لإخماد الشغب مع تلاميذهم. “
“وأعطيك كل قوتي”
“أعمال شغب الوحوش؟” مو شوانيين استدارت وعبست قليلا “هل نعرف السبب؟ “
……….
مو بينغيون هزّت رأسها، “لا. كل ما نعرفه هو أن كل وحش عميق في سلسلة جبال رياح الجليد خرجوا من منازلهم، وأنهم كانوا يتصرفون بعنف شديد لسبب ما. ومع ذلك، لم يكن هناك أي إنذار على الإطلاق قبل الهجوم”
“أين هي هذه المرة؟” يون تشي سأل بهدوء. بجانبه، يون ووشين لم تبدو متفاجئة على الإطلاق
مو شوانيين “…”
……….
“ولكن لا شيء يدعو الى القلق. بقوة اثنين من سادة القصر، فلابد من قمع أعمال الشغب في وقت قصير “.
عندما كان الثنائي على وشك مغادرة المنطقة، اهتز يشم يون تشي ناقل الصوت فجأة في جيبه. سرعان ما التقطه وسمع صوت فنج شو إير وهو يتسرع قليلا على الفور، “عد إلى البيت بسرعة، الأخ الأكبر يون. فقد حدثت سلسلة اخرى من هجمات الوحوش العميقة”
ومع ذلك، لاحظت مو بينغيون فجأة أن مو شوانيين كانت تضع نظرة متشددة أو حتى باردة على وجهها. كان في هذه اللحظة يشم عنقاء الجليد المنقوش عليه فجأة ومضة زرقاء. مو بينغيون قامت بتدليكه، وصدمة دخلت عيونها فجأة.
أمسك يون تشي بيد يون ووشين الصغيرة واستعد للطيران إلى جانب فنج شو إير. ومع ذلك، توقف فجأة واستدار نحو الشرق.
“أختي الكبرى، شيء ما ليس صحيحا تماما.” أصبح صوت مو بينغيون خطيراً أكثر من ذي قبل “الآن فقط حدثت أعمال شغب وحشي في الجانب الشمالي الشرقي من عالم إله اللهب أيضاً. وتوقيت كلتا الحالتين متشابهان تقريبا “.
“…” لم يتوقع يون تشي أن تبلغ ابنته الحقيقة التي خبأها في أعماق عقله بهذه السهولة. عندما فوجئ بردة فعله الأولى، أنكر كل شيء، ولكن عندما رأى القلق وراء عينيها النقيتين لم يستطع إلا ان يغير رأيه الخاص، “نعم قليلا”
“…” لم تقل مو شوانيين شيئاً بعد. كانت تتذكر كل شيء رأته عندما كانت لا تزال في نجم القطب الازرق.
فتاة عنقاء الجليد في قاع بحيرة الصقيع السفلي السماوية ظهرت في وعيه. لم ينسَ كلماتها ولو للحظة.
“أرسلي طلبي إلى الطائفة بأكملها” أعلنت مو شوانيين فجأة بلهجة باردة. “من هذا اليوم فصاعدا، طائفة عنقاء الجليد الإلهية سوف تستعد للحرب!”
كان يراقب هذا النجم الأحمر كل يوم، وكان متيقناً تماماً أن ضوءه لم يكن مشرقاً كما كان قبل ساعتين فقط. وهذا يعني أن شيئا فظيعا قد حدث بين ذلك الحين والآن.
“…ماذا؟” فوجئت مو بينغيون.
تساءل إن كان هذا التغيير المفاجئ قد أثر على عالم الاله أيضاً… وتساءل عما إذا كان سيؤثر على عالم أغنية الثلج …
“اخبري جميع الشيوخ ان يشددوا حاجز وادي نهاية الضباب في غضون ثلاثة أيام – كلا، اليوم – على الفور!”
في هذه الأثناء، في المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج، قاعة عنقاء الجليد المقدسة.
أوامر مو شوانيين أربكت مو بينغيون كثيراً “ماذا يحدث يا أختاه؟ أتعرفين شيئاً؟”
____
عيون مو شوانيين أصبحت أبرد وأبرد “كل ما أعرفه أن فوضى عارمة… قادمة إلى المنطقة الإلهية الشرقية قريبًا جدًا.”
“…” لم يتوقع يون تشي أن تبلغ ابنته الحقيقة التي خبأها في أعماق عقله بهذه السهولة. عندما فوجئ بردة فعله الأولى، أنكر كل شيء، ولكن عندما رأى القلق وراء عينيها النقيتين لم يستطع إلا ان يغير رأيه الخاص، “نعم قليلا”
مو بينغيون “…”
لا شك أن الاضرابات على مستوى القارة كان كارثة رهيبة لقارة السماء العميقة وعالم الشياطين الوهمي. ومع ذلك، كانت مسألة صغيرة بالنسبة لـ يون تشي لأن نجم القطب الأزرق نفسه كان صغيراً جداً بالنسبة له. فكان بإمكانه ان يضغط طاقة ضوئه العميقة على أصغر وحدة ممكنة وينقّي القارتين في وقت قصير.
“بالمناسبة، هل وصلتنا اخبار عن المنطقة الالهية الشمالية مؤخرا؟” سألت مو شوانيين فجأة مو بينغيون سؤالا بدا غير ذي صلة بالمسألة قيد البحث.
ومع تحول السماء إلى الظلام، انتهت منافسة يون تشي ويون ووشين في صيد الأسماك وانتصرت يون ووشين انتصارا تاما.
فكرت مو بينغيون للحظة قبل أن تجيب: “هناك إشاعة غريبة جداً عن المنطقة الإلهية الشمالية في الآونة الأخيرة. يبدو أن ‘المقاطعة’ للمنطقة الإلهية الشمالية قد كبرت بدلاً من أن تتقلص كالمعتاد …ولكن لا توجد طريقة للتأكد مما إذا كانت هذه الاشاعة صحيحة او خاطئة”
“هل ستنام مجدداً يا أبي؟”
“…” هذه المرة استمر صمت مو شوانيين لمدة ثماني دقائق على الأقل قبل أن تغلق عينيها في النهاية، “صحيح. إذهبي وأرسلي الطلب. من فضلك أخبري الشيوخ، اسياد القصر، اسياد القاعة، والتلاميذ الذين يعيشون في عزلة ايضا. لا أحد يدخل في عزلة من الآن فصاعداً “
لذلك اعتقد الناس ان هجوم الوحوش العميقة كان أقل تكرارا من ذي قبل. حتى عندما يكون هنالك سلام، عادة ما يعود السلام الى الأرض في وقت قصير.
“أفهم.” أومأت مو بينغيون برأسها لكنها لم تغادر فوراً. بدلا من ذلك، سألت فجأة، “أختي، هل هذا الشغب الوحشي المفاجئ له علاقة بالمنطقة الإلهية الشمالية؟”
……….
“بالطبع لا، إنهم غير قادرين على ذلك” أجابت مو شوانيين ببرود “السبب الجذري هي هالة مظلمة غريبة تنتشر في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية. حتى انه قد يصل في المستقبل الى المنطقة الالهية الجنوبية والمنطقة الالهية الغربية ايضا. والأسوأ من ذلك، أن هذه الظاهرة الغير عادية قد تشكل كارثة لا يمكن التنبؤ بها للمناطق الإلهية الثلاث، ولكن للمنطقة الإلهية الشمالية… كلنا نعرف كم يكرهون المناطق الإلهية الثلاث، و قد تكون هذه هي الفرصة التي يبحثون عنها للهروب من ‘قفصهم’ ولا يخامرني شك في انهم سيتخذون اجراء قريبا!”
“لكنه تخلى عن فرصة عيش ستمائة الف سنة اخرى بقوته الإلهية تحت سم عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية واستثمر كل قوته الالهية وقوة حياته في خلق قطرة دم إله الشر التي لا تدمر. كان كل هذا من أجل ترك مصدر قوته وراءه … حتى في نهاية حياته، كان إله الشر قلق فقط على قدوم ذلك اليوم، حيث ذهب إلى حد التخلي عن حياته من أجل أن يترك وراءه أمل أخير للمستقبل. ربما كان هو الشخص الوحيد الذي يستحق أن يطلق عليه أعظم الآلهة”
“عالم أغنية الثلج هي من أقرب الأماكن للمنطقة الإلهية الشمالية في المنطقة الإلهية الشرقية. يجب أن نكون حذرين!”
كان من الواضح ان هذا النشاط كان مجرد تسلية بين الأب والابنة لا مجرد زراعة جدية للقلب. ومع ذلك، يون ووشين لم تظهر الهتاف على الرغم من أنها كانت المنتصرة. بدلا من ذلك، سارت نحو والدها ومسكت يده، “هل أنت غير سعيد اليوم، أبي؟”
قد تكون المنطقة الالهية الشمالية احدى المناطق الالهية الاربع في عالم الاله، لكنها عُرِفت ايضا بـ “الارض الغير مقدسة” وقفص.
ومع ذلك، حواجبه كانت مجعدة للغاية. لم تهدأ حتى بعد فترة.
كانت المنطقة الالهية الشمالية مكانا يعيش فيه عدد لا يُحصى من الأشخاص الشياطين، وحوش شيطانية، وأرواح شيطانية. والسبب في تسميته قفصا هو ان ايّ شيطان يحاول ان يغادر الى المناطق الالهية الثلاث الاخرى سيُطارد مهما كان الثمن.
مو بينغيون دخلت القاعة فجأة.
علاوة على ذلك، بما ان طاقة يين الفوضى البدائية والطاقة الشيطانية المظلمة التي تعود الى الازمنة القديمة كانت تتلاشى، فإن “مجال” المنطقة الالهية الشمالية كان يتقلص تدريجيا على مدى سنوات عديدة. على الرغم من أن المقيمين في المنطقة الإلهية الشمالية قد حاولوا بكل ما في وسعهم أن يهربوا من منازلهم وأن يبحثوا عن أماكن أكبر وأفضل ليعيشوا فيها، فإن ذلك كان ببساطة مهمة مستحيلة … فهي لم تكن فقط أضعف المناطق الإلهية من بين المناطق الإلهية الأربع، بل إن وجودها ذاته كان لا يطاق بالنسبة للمناطق الإلهية الثلاث الأخرى. وهذا هو السبب في أنهم لا يستطيعون أبدا أن يشنوا أي مقاومة، وأنهم يضطرون إلى الانكماش بشكل أكبر في مجال سيطرتهم.
ومع تحول السماء إلى الظلام، انتهت منافسة يون تشي ويون ووشين في صيد الأسماك وانتصرت يون ووشين انتصارا تاما.
إلا أن هذا العام كان مختلفاً. فلم تتقلص الطاقة أو المجال الشيطاني في المنطقة الإلهية الشمالية كالمعتاد فحسب، بل كانت هنالك في الواقع علامات تشير الى أنهم اقوى قليلا من ذي قبل!
“لكنه تخلى عن فرصة عيش ستمائة الف سنة اخرى بقوته الإلهية تحت سم عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية واستثمر كل قوته الالهية وقوة حياته في خلق قطرة دم إله الشر التي لا تدمر. كان كل هذا من أجل ترك مصدر قوته وراءه … حتى في نهاية حياته، كان إله الشر قلق فقط على قدوم ذلك اليوم، حيث ذهب إلى حد التخلي عن حياته من أجل أن يترك وراءه أمل أخير للمستقبل. ربما كان هو الشخص الوحيد الذي يستحق أن يطلق عليه أعظم الآلهة”
كانت هذه هي المرة الأولى منذ بضعة ملايين من السنين التي يكتنف فيها ستار لا يمكن تفسيره كامل المنطقة الإلهية الشمالية.
“…” هذه المرة استمر صمت مو شوانيين لمدة ثماني دقائق على الأقل قبل أن تغلق عينيها في النهاية، “صحيح. إذهبي وأرسلي الطلب. من فضلك أخبري الشيوخ، اسياد القصر، اسياد القاعة، والتلاميذ الذين يعيشون في عزلة ايضا. لا أحد يدخل في عزلة من الآن فصاعداً “
____
كان يراقب هذا النجم الأحمر كل يوم، وكان متيقناً تماماً أن ضوءه لم يكن مشرقاً كما كان قبل ساعتين فقط. وهذا يعني أن شيئا فظيعا قد حدث بين ذلك الحين والآن.
ثلاث فصول اليوم فقط
“هاه؟ لا، أنا سعيد جداً” يون تشي نظر إليها “من أين جاءتك هذه الفكرة؟”
بواسطة :
“ولكن لا شيء يدعو الى القلق. بقوة اثنين من سادة القصر، فلابد من قمع أعمال الشغب في وقت قصير “.
![]()
“كح … كح كح …” كان هذا السؤال الوحيد الذي لم يستطع يون تشي الإجابة عليه حتى لو كان ميتاً، لذا فقد سارع إلى تغيير الموضوع في حالة ذعر، “أنا … ليس هناك ضرر من النوم، كما تعلمين. على أية حال… لقد حان الوقت لنعود للمنزل. ستظلم السماء قريبا”
