مصير
“…” عيون شيا تشينغيو لم ترتجف حتى بالرغم من أن مو شوانيين كانت تحدق في عينها.
[رسالة تذكير خبيثة من المريخ: يحتوي هذا الفصل على ثقب كبير يبعد عن قرية المبتدئ. من الأفضل أن تنتبه]
ومضة أرجوانية ظهرت بجانب مو شوانيين. تطلعت شيا تشينغيو إلى الراحلين شوي تشيان هينغ وشوي ميان بابتسامة نصفية على وجهها. “إن حظ يون تشي مع النساء غير عادي سواء في العوالم السفلية أو في عالم الاله”.
“يعرف الجميع هذا اللقب منذ السلف العظيمة للسماء الخالدة” قالت مو شوانيين.
1427 – مصير
“هذه الفتاة غريبة، صحيح. الآن تتفوق شهرتها حتى على لوو تشانغ شينغ، وليس هناك من يستحق شهرتها في العالم أجمع. لكن لسبب ما، سمحت لنفسها أن تستسلم لتأثير بصمة الروح وتسقط لشخص آخر” كان من المستحيل أن نجزم ما إذا كانت مو شوانيين تمدح أو ينتقد شوي ميان.
“…؟” سألت مو شوانيين بعد لحظة من الارتباك، “أي صور؟”
“هذا كل مايمكنني قوله” أغمضت عينيها “يدهشني حقا ان اخبرك بهذا. ربما لأن كل ما رأيته وسمعته أخبرني أنكِ لن تؤذيه أبداً”
“روح الأميرة الصغيرة لضوء اللامع الغير قابل للصدأ وجسد أمي الذي لا يصدأ هما نتاج الطاقة البدائية المحتضرة الآن. فهي على مستوى ‘المعجزة الالهية’. لذلك لن يكون غريبا ان تكون روحها مختلفة عن روحنا. حتى انه قد يتجاوز فهمنا”
“لقد خسرتي ثقته الكبرى” مو شوانيين نظرت إلى شيا تشينغيو.
مو شوانيين “…”
“…؟” سألت مو شوانيين بعد لحظة من الارتباك، “أي صور؟”
“قبل أربع سنوات، قطعتي علاقاتك العائلية مع يون تشي من أجل إزالة علامة تمني الموت لروح براهما. كان عليه البقاء في أرض سامسارا المحرمة لمدة خمسين عاماً، وفعل ذلك لأنكِ كنتي تخشين أن ينجر إلى ثأرك من تشياني في حالة فشلك أو وفاتك أثناء المحاولة. ولكن ماذا عن الآن؟ “
“وفقا لذكريات أباطرة إله القمر السابقين، فإن جميع ملاك الروح الالهية الغير قابلة للصدأ لديهم القدرة على الرؤية من خلال القلب والكشف عن ‘جوهرهم’ أو ‘الحقيقة’. ولعل هذا هو السبب الذي جعلها تنجذب بشكل لا يقاوم إلى بعض ‘الصفات’ التي يمتلكها يون تشي.” إبتسمت شيا تشينغيو قبل أن تتابع “ربما هذا هو السبب الرئيسي، وليست ‘بصمة الروح’ “
“إنها مجرد خدعة صغيرة. هي حقاً لا تؤهّل كسعر بحد ذاته.” شيا تشينغيو استخفّت بالمسألة. “على أي حال، الآن وقد انتهى كل شيء، يجب أن أعود إلى عالم إله القمر.”
“القدرة على الرؤية من خلال… قلب المرء؟” مو شوانيين عابسة بعض الشيء.
“إبنته؟” عيون شيا تشينغيو اتسعت مع الدهشة. وما هزّها أكثر هو كلمة “وجد” التي استخدمتها مو شوانيين. فالتفت وسألت: “والدة الابنة هي …”
“مم” قالت شيا تشينغيو “ربما يمكنها أن تلتقط لمحات من أفكارنا الحقيقية عندما كانت قريبة منا.”
“إنتظري” مو شوانيين نادتها، “لن تأتي إلى هنا كثيراً، أليس كذلك؟ ألا تريدين التحدث معه قليلا؟ “
مو شوانيين “…”
“أستطيع أن أقول لكِ أنه عاد إلى الكوكب الذي ولدتم فيه أنتم الإثنين خلال الثلاث سنوات الماضية. علاوة على ذلك، تتكرر الكوارث على هذا الكوكب. لم يكن مسالماً. وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعله يقرر العودة”
“هناك شخص آخر أشعر بالفضول تجاهه أكثر من أميرة الضوء اللامع” استدارت شيا تشينغيو ونظرت إلى جانب واحد من ملامح مو شوانيين الرائعة “لماذا تعاملين يون تشي بشكل جيد، الكبيرة مو؟ “
“قبل أربع سنوات، قطعتي علاقاتك العائلية مع يون تشي من أجل إزالة علامة تمني الموت لروح براهما. كان عليه البقاء في أرض سامسارا المحرمة لمدة خمسين عاماً، وفعل ذلك لأنكِ كنتي تخشين أن ينجر إلى ثأرك من تشياني في حالة فشلك أو وفاتك أثناء المحاولة. ولكن ماذا عن الآن؟ “
“انه تلميذي!” مو شوانيين أجابت ببرود “إنه تلميذ مباشر لمو شوانيين، ومن الصواب أن أدافع عنه. وأي شيء أقل من ذلك سيكون إهانة لوجهي “.
كان رد مو شوانيين سريعاً للغاية. سريعة جداً… لدرجة أنها حصلت على إجابتها بالفعل.
كانوا يتقاسمون نفس العمر، ونفس مكان الميلاد، ونفس الخلفيات الغير عادية، ونفس المواهب المستحيلة، وكانوا دائما يجتمعون مع بعضهم البعض مهما كان بعدهم من قبل… بشكل مستقل، أيّ واحدة من هذه الصدف كانت فقط ذلك، مصادفة. لكن معاً… كان من الغريب قول ذلك.
استدارت شيا تشينغيو مبتعدة وحدقت في عالم الجليد والثلوج اللامتناهية أمامها. لم يكن من الواضح هل كانت تتمتم لمو شوانيين أو لنفسها “أهذا كل شيء؟”
1427 – مصير
شيا تشينغيو تحدثت أخيراً بعد صمت طويل، لكن ما خرج من فمها كان شيئاً لم تتوقعه مو شوانيين. “هل تحدث إليكِ الكبيرة مو، يون تشي عن ‘واجب’ خاص يقوم به يحمله على جسده؟”
كان رد مو شوانيين سريعاً للغاية. سريعة جداً… لدرجة أنها حصلت على إجابتها بالفعل.
“علاوة على ذلك، لم أتفاجأ حقاً عندما سمعت أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة. في الواقع، راودني شعور غريب أن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن تكون. أشعر أن هذا الشعور أثبت شيئاً… وأنا أكرهه كثيراً”
“إن لديه قدرة خارقة على كسب رضى أي امرأة” قالت شيا تشينغيو بهدوء “حتى الشخص الذي رفض طوعا الحياة البشرية إلى الأبد، مثل الكبيرة شين شي، قررت أن تعلمه طاقة الضوء العميقة. مهما كان السبب وراء تصرفها، فهو يعطيه طبقة إضافية من الحماية. اذا استطاع ان يشفي إمبراطور إله السماء الخالدة من الطاقة الشيطانية، فمن الطبيعي ان يفعل إمبراطور إله السماء الخالدة ما في وسعه لحمايته أيضا. وبوجودك في هذا المزيج، الكبيرة مو …حتى تشياني يينغ إير، الشخص الذي يتنافس على سر يون تشي الأكبر لن تكون قادرة على التصرف باستهتار ضده “.
الآن يون تشي كان ملك إلهي من المستوى الأول. لقد كانت قوته لا يضاهيها أي من نظرائه، وكان لقبه كأقوى ممارس عميق لمعركة إله المخول شيء لا يمكن لأحد أن ينساه. ومع ذلك، لم يكن إلا في إطار جيل الشباب.
بعد عودته، كان يون تشي قد اجتذب انتباه أعلى الوجود في المنطقة الإلهية الشرقية.
بعد عودته، كان يون تشي قد اجتذب انتباه أعلى الوجود في المنطقة الإلهية الشرقية.
هذا وحده كان شيئا لا يمكن لأحد آخر في العالم كله أن ينجزه.
بواسطة :
اهتزت حاجب مو شوانيين قليلا في قصة شيا تشينغيو.
“لقد خسرتي ثقته الكبرى” مو شوانيين نظرت إلى شيا تشينغيو.
“هذا ليس ضروريا” أغلقت شيا تشينغيو عينيها قائلة “أنتِ إلى جانبه، وهذا كاف. ولم نعد أنا وهو زوجاً وزوجة، ولكي أفعل ما أنوي فعله، يجب أن أبقى بعيداً عنه قدر الإمكان … حتى رحلتي اليوم تعتبر خطأ بالفعل “.
شيا تشينغيو هزّت رأسها لكن لم تعطها تفسيراً. ولكن بدلاً من ذلك، قالت: “السبب الآخر وراء كشفك عن ورقتك الرابحة هو لتخويف تشياني، أليس كذلك؟”
“إنها تشو يوتشان” أجابتها مو شوانيين.
“…” مو شوانيين أومأت ببطء.
“ماذا … تحاولين أن تقولي؟” مو شوانيين سألت.
استدارت شيا تشينغيو مبتعدة وحدقت في عالم الجليد والثلوج اللامتناهية أمامها. لم يكن من الواضح هل كانت تتمتم لمو شوانيين أو لنفسها “أهذا كل شيء؟”
“ليس عليكِ أن تقلقي بشأنها كثيراً الكبيرة مو” شيا تشينغيو قالت، “حالياً، تشياني .لن تطأ قدماها عالم اغنية الثلج قطعاً.”
“أستطيع أن أقول لكِ أنه عاد إلى الكوكب الذي ولدتم فيه أنتم الإثنين خلال الثلاث سنوات الماضية. علاوة على ذلك، تتكرر الكوارث على هذا الكوكب. لم يكن مسالماً. وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعله يقرر العودة”
“أوه؟” تحرك حاجبا مو شوانيين قليلا قبل أن تدخل نظرة متأنية على ملامحها. “هل طاردتها قبل أن تأتي إلى هنا؟ لا بد انكِ دفعتِ ثمنا باهظا لتفعلي ذلك، هل انا محقة؟”
“في الماضي، لم أعتقد أبداً أن هذا غريب أو غير عادي بشكل أدق، يمكنكِ أن تقولي أنني لم أهتم، حتى في أحد الأيام …” توقفت للحظة قبل أن تسأل سؤالا فجأة “هل سمعتي عن الإشاعة التي تقول أن جميع أصحاب قلب ثلج الزجاج المصقول يدعون أيضا “ابنة السموات”، الكبيرة مو؟”
“… ؟؟” فشلت مو شوانيين في فهم كلمات شيا تشينغيو على الإطلاق. ومع ذلك، هي يمكن أن تشعر أن الطرف الاخر لم يكن يتحدث بهراء أيضًا.
“إنها مجرد خدعة صغيرة. هي حقاً لا تؤهّل كسعر بحد ذاته.” شيا تشينغيو استخفّت بالمسألة. “على أي حال، الآن وقد انتهى كل شيء، يجب أن أعود إلى عالم إله القمر.”
شيا تشينغيو لم تبتسم أبداً بقدر ما تذكره يون تشي. على الرغم من أنها على ما يبدو قد التقطت التقنية بعد أن أصبحت إمبراطور إله القمر، إلا أنها لم تكن نوع الابتسامة التي كان يأمل يون تشى رؤيتها.
اهتزت حاجب مو شوانيين قليلا في قصة شيا تشينغيو.
“إنتظري” مو شوانيين نادتها، “لن تأتي إلى هنا كثيراً، أليس كذلك؟ ألا تريدين التحدث معه قليلا؟ “
أثار السؤال دهشة مو شوانيين. فأومأت برأسها وأجابت: “لقد فعل ذلك بالأمس … هل أخبرك عنه؟”
“هذا ليس ضروريا” أغلقت شيا تشينغيو عينيها قائلة “أنتِ إلى جانبه، وهذا كاف. ولم نعد أنا وهو زوجاً وزوجة، ولكي أفعل ما أنوي فعله، يجب أن أبقى بعيداً عنه قدر الإمكان … حتى رحلتي اليوم تعتبر خطأ بالفعل “.
“النظرية عن السموات باطلة ووهمية. على الرغم من أن والدي بالتبني، إمبراطور إله القمر السابق فشل في الهروب من نبوءة عالم السرّ السماوي القاتلة بكلّ قوّته. استمرت شكوكي حتى ثلاث سنوات مضت عندما ورثت قوة ابي بالتبني الارجوانية، واستيقظ قلبي ثلج الزجاج المصقول، ووقعت عدة حوادث لمحت فيها بعض الصور الغامضة”
“ألا تريدين أن تعرفي كيف مات حينها؟ كيف كان حاله خلال السنوات القليلة الماضية؟ أو لماذا عاد؟” قالت مو شوانيين ببطء “أنتِ لست قديسة. إنها ليست خطيئة أن تتركي لنفسك بعض الوقت الخاص. “
“أستطيع أن أقول لكِ أنه عاد إلى الكوكب الذي ولدتم فيه أنتم الإثنين خلال الثلاث سنوات الماضية. علاوة على ذلك، تتكرر الكوارث على هذا الكوكب. لم يكن مسالماً. وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعله يقرر العودة”
شيا تشينغيو هزّت رأسها لكن لم تعطها تفسيراً. ولكن بدلاً من ذلك، قالت: “السبب الآخر وراء كشفك عن ورقتك الرابحة هو لتخويف تشياني، أليس كذلك؟”
“…” قناع شيا تشينغيو أخيرا تداعى قليلا.
“قبل أربع سنوات، قطعتي علاقاتك العائلية مع يون تشي من أجل إزالة علامة تمني الموت لروح براهما. كان عليه البقاء في أرض سامسارا المحرمة لمدة خمسين عاماً، وفعل ذلك لأنكِ كنتي تخشين أن ينجر إلى ثأرك من تشياني في حالة فشلك أو وفاتك أثناء المحاولة. ولكن ماذا عن الآن؟ “
تابعت مو شوانيين قائلة “ومع ذلك، هو نفسه كان يتمتع بحياة مريحة تماما خلال السنوات القليلة الماضية. لقد وجد إبنته. إن لم يكن هذا الكوكب في خطر حالياً فأشك أنه كان ليود العودة للابد”
“مم” قالت شيا تشينغيو “ربما يمكنها أن تلتقط لمحات من أفكارنا الحقيقية عندما كانت قريبة منا.”
“إبنته؟” عيون شيا تشينغيو اتسعت مع الدهشة. وما هزّها أكثر هو كلمة “وجد” التي استخدمتها مو شوانيين. فالتفت وسألت: “والدة الابنة هي …”
ثم دفعت شيا تشينغيو يشم أرجواني متوهجاً إلى يدي مو شوانيين وقالت “يمكنكِ أن تناديني بهذا إذا واجه عالم اغنية الثلج أزمة لا سبيل إلى حلها. وستبذل السيدة تشينغيو قصارى جهدها لمساعدتك … وكذلك، لا تخبري يون تشي عما قلته لكِ في وقت سابق”.
“منذ ولادتي، بدا لنا انا وهو مرتبطين بسلسلة غير مرئية من القدر. ومهما كانت حياتنا قاسية، ومهما كان بعدنا عن بعضنا البعض، فقد كنا دائما قادرين على العودة إلى بعضنا البعض … وهذا يبدو غريبا جدا، أليس كذلك؟ “
“إنها تشو يوتشان” أجابتها مو شوانيين.
“القدرة على الرؤية من خلال… قلب المرء؟” مو شوانيين عابسة بعض الشيء.
“إذاً كيف عرفتي بشأن هذا؟”
“…” شيا تشينغيو نظرت للأعلى بينما كانت محتجزة في عدد لا يحصى من المشاعر المعقدة. همست، “فهمت. الحمد لله أن هذا أقل ندماً في حياته”
إلا ان اعرابها عن مشاعرها استمر لحظة قصيرة قبل ان يعود الى طبيعته. همست، “شكرا لإخباري هذا، الكبيره مو. ومع ذلك، تشينغيو بقيت بالفعل في عالم اغنية الثلج لفترة طويلة. لقد حان الوقت بالنسبة لي للعودة … سنلتقي مرة أخرى في السماء الخالدة.”
طرحت عليها سؤالا بسيطا حيَّرها، لكن الجواب الذي حصلت عليه بالمقابل كان محيِّرا أكثر.
مو شوانيين تجعد حواجبها ونظرت إليها بحتيار واضح، “ما الذي تفكري فيه؟”
“…” مو شوانيين أومأت ببطء.
شيا تشينغيو “…”
بعد عودته، كان يون تشي قد اجتذب انتباه أعلى الوجود في المنطقة الإلهية الشرقية.
شيا تشينغيو تحدثت أخيراً بعد صمت طويل، لكن ما خرج من فمها كان شيئاً لم تتوقعه مو شوانيين. “هل تحدث إليكِ الكبيرة مو، يون تشي عن ‘واجب’ خاص يقوم به يحمله على جسده؟”
“قبل أربع سنوات، قطعتي علاقاتك العائلية مع يون تشي من أجل إزالة علامة تمني الموت لروح براهما. كان عليه البقاء في أرض سامسارا المحرمة لمدة خمسين عاماً، وفعل ذلك لأنكِ كنتي تخشين أن ينجر إلى ثأرك من تشياني في حالة فشلك أو وفاتك أثناء المحاولة. ولكن ماذا عن الآن؟ “
“في وقت لاحق، دخلنا انا وهو عالمين مختلفين وانفصلنا عن بعض. ظننت أننا لن نتقابل مرة أخرى ومع ذلك، لم نلتقي فقط مرة أخرى في أقل من عام … لقد تمكن بطريقة ما من الانضمام إلى طائفتي، طائفة لم تقبل أبدا أي تلاميذ ذكوراً حتى تلك النقطة … حتى بعد ذلك، كانت طائفتي في خطر، ولإنقاذي أُرسلت على طول الطريق إلى عالم الاله. ولكن بطريقة ما، التقينا ثانية في عالم إله القمر، على الرغم من ان المسافة بيننا كانت كالسماء والأرض”
وقفت مو شوانيين أمام شيا تشينغيو وحدقت مباشرة في عينيها. “لكنه ترك أرض سامسارا المحرمة في وقت أبكر مما كان مخططا له، وعاد الآن الى المنطقة الالهية الشرقية. حربك ضد تشياني لم تبدأ رسمياً بعد. يون تشي لديه حمايتي، حماية الأميرة الصغيرة لضوء اللامع، حماية ملكة التنين شين شي… مهما كان السبب الذي كان لديك في الماضي، فكلها عفا عليها الزمن الآن. انتِ نفسك صرتي إمبراطور إله القمر وقوَّيتي حكمك، لكنكِ لا تزالين تتعمدي الابتعاد عنه حتى بالكلام …”
شيا تشينغيو “…”
شيا تشينغيو “…”
استدارت شيا تشينغيو بعيداً وطفت ببطء في الهواء. ثم قالت بنعومة شديدة، “ربما ستفهمين يوماً ما … ربما يوماً ما لن يفهمه أحد أبداً … لكن ذلك اليوم … هو قريب جدا الآن. “
“لا أعتقد أن هذه هي نواياك الحقيقية. لم تكوني لتأتي إلى هنا لولا ذلك” عبوس مو شوانيين تعمق أكثر “فيمَ تفكري؟ هل يمكن أن يكون هناك سبب خاص لتحريك أفعالك؟ “
كانوا يتقاسمون نفس العمر، ونفس مكان الميلاد، ونفس الخلفيات الغير عادية، ونفس المواهب المستحيلة، وكانوا دائما يجتمعون مع بعضهم البعض مهما كان بعدهم من قبل… بشكل مستقل، أيّ واحدة من هذه الصدف كانت فقط ذلك، مصادفة. لكن معاً… كان من الغريب قول ذلك.
“…” عيون شيا تشينغيو لم ترتجف حتى بالرغم من أن مو شوانيين كانت تحدق في عينها.
“إنها مجرد خدعة صغيرة. هي حقاً لا تؤهّل كسعر بحد ذاته.” شيا تشينغيو استخفّت بالمسألة. “على أي حال، الآن وقد انتهى كل شيء، يجب أن أعود إلى عالم إله القمر.”
شيا تشينغيو تحدثت أخيراً بعد صمت طويل، لكن ما خرج من فمها كان شيئاً لم تتوقعه مو شوانيين. “هل تحدث إليكِ الكبيرة مو، يون تشي عن ‘واجب’ خاص يقوم به يحمله على جسده؟”
أثار السؤال دهشة مو شوانيين. فأومأت برأسها وأجابت: “لقد فعل ذلك بالأمس … هل أخبرك عنه؟”
بعد عودته، كان يون تشي قد اجتذب انتباه أعلى الوجود في المنطقة الإلهية الشرقية.
“في الماضي، لم أعتقد أبداً أن هذا غريب أو غير عادي بشكل أدق، يمكنكِ أن تقولي أنني لم أهتم، حتى في أحد الأيام …” توقفت للحظة قبل أن تسأل سؤالا فجأة “هل سمعتي عن الإشاعة التي تقول أن جميع أصحاب قلب ثلج الزجاج المصقول يدعون أيضا “ابنة السموات”، الكبيرة مو؟”
“…لا”
شيا تشينغيو “…”
“ماذا … تحاولين أن تقولي؟” مو شوانيين سألت.
“إذاً كيف عرفتي بشأن هذا؟”
“ليس عليكِ أن تقلقي بشأنها كثيراً الكبيرة مو” شيا تشينغيو قالت، “حالياً، تشياني .لن تطأ قدماها عالم اغنية الثلج قطعاً.”
كانت هذه المصادفة غير العادية واضحة بشكل خصوصي نظرا الى أنهما امتلكا مواهب غير عادية لم يسبق لأحد ان رآها، حتى في عالم الاله. وبطريقة ما، كلاهما ظهرا في نفس العالم السفلى والمدينة نفسها…
شيا تشينغيو لم ترد عليها مباشرة. وبدلاً من ذلك، نظرت بعيدا وقالت بصوت ناعم وبعيد: “إن يون تشي يحمل في داخله قوة إله الشر، وهي قوة إله خلق لم يشهدها هذا العالم قط. بالاضافة الى ذلك، يخفي الكثير من الأسرار التي تصدرها الحقبة والتي هي رائعة جدا”
“النظرية عن السموات باطلة ووهمية. على الرغم من أن والدي بالتبني، إمبراطور إله القمر السابق فشل في الهروب من نبوءة عالم السرّ السماوي القاتلة بكلّ قوّته. استمرت شكوكي حتى ثلاث سنوات مضت عندما ورثت قوة ابي بالتبني الارجوانية، واستيقظ قلبي ثلج الزجاج المصقول، ووقعت عدة حوادث لمحت فيها بعض الصور الغامضة”
“أما بالنسبة لي، فأنا أول شخص في العالم يمتلك ‘قلب ثلج الزجاج المصقول’ و ‘الجسد التاسع المثالي العميق’. وأنا أيضا كائن يتحدى المنطق والتاريخ”
“…” لم تكن مو شوانيين تعرف لماذا تحدثت عن هذا فجأة. فبقيت صامتة ومستمعة جيدا.
“تعلمين أن يون تشي وأنا ولدنا على نفس الكوكب ونفس القارة، ولكن ما قد لا تعرفينه هو أننا أتينا أيضا من نفس المدينة. فنحن لا نتقاسم نفس العمر فحسب، بل كنا مخطوبين عند الولادة … بمعنى أن مصائرنا كانت مقيدة منذ يوم ولادتنا “.
“إن لديه قدرة خارقة على كسب رضى أي امرأة” قالت شيا تشينغيو بهدوء “حتى الشخص الذي رفض طوعا الحياة البشرية إلى الأبد، مثل الكبيرة شين شي، قررت أن تعلمه طاقة الضوء العميقة. مهما كان السبب وراء تصرفها، فهو يعطيه طبقة إضافية من الحماية. اذا استطاع ان يشفي إمبراطور إله السماء الخالدة من الطاقة الشيطانية، فمن الطبيعي ان يفعل إمبراطور إله السماء الخالدة ما في وسعه لحمايته أيضا. وبوجودك في هذا المزيج، الكبيرة مو …حتى تشياني يينغ إير، الشخص الذي يتنافس على سر يون تشي الأكبر لن تكون قادرة على التصرف باستهتار ضده “.
“في وقت لاحق، دخلنا انا وهو عالمين مختلفين وانفصلنا عن بعض. ظننت أننا لن نتقابل مرة أخرى ومع ذلك، لم نلتقي فقط مرة أخرى في أقل من عام … لقد تمكن بطريقة ما من الانضمام إلى طائفتي، طائفة لم تقبل أبدا أي تلاميذ ذكوراً حتى تلك النقطة … حتى بعد ذلك، كانت طائفتي في خطر، ولإنقاذي أُرسلت على طول الطريق إلى عالم الاله. ولكن بطريقة ما، التقينا ثانية في عالم إله القمر، على الرغم من ان المسافة بيننا كانت كالسماء والأرض”
استدارت شيا تشينغيو مبتعدة وحدقت في عالم الجليد والثلوج اللامتناهية أمامها. لم يكن من الواضح هل كانت تتمتم لمو شوانيين أو لنفسها “أهذا كل شيء؟”
“منذ ولادتي، بدا لنا انا وهو مرتبطين بسلسلة غير مرئية من القدر. ومهما كانت حياتنا قاسية، ومهما كان بعدنا عن بعضنا البعض، فقد كنا دائما قادرين على العودة إلى بعضنا البعض … وهذا يبدو غريبا جدا، أليس كذلك؟ “
وقفت مو شوانيين أمام شيا تشينغيو وحدقت مباشرة في عينيها. “لكنه ترك أرض سامسارا المحرمة في وقت أبكر مما كان مخططا له، وعاد الآن الى المنطقة الالهية الشرقية. حربك ضد تشياني لم تبدأ رسمياً بعد. يون تشي لديه حمايتي، حماية الأميرة الصغيرة لضوء اللامع، حماية ملكة التنين شين شي… مهما كان السبب الذي كان لديك في الماضي، فكلها عفا عليها الزمن الآن. انتِ نفسك صرتي إمبراطور إله القمر وقوَّيتي حكمك، لكنكِ لا تزالين تتعمدي الابتعاد عنه حتى بالكلام …”
اهتزت حاجب مو شوانيين قليلا في قصة شيا تشينغيو.
“منذ ولادتي، بدا لنا انا وهو مرتبطين بسلسلة غير مرئية من القدر. ومهما كانت حياتنا قاسية، ومهما كان بعدنا عن بعضنا البعض، فقد كنا دائما قادرين على العودة إلى بعضنا البعض … وهذا يبدو غريبا جدا، أليس كذلك؟ “
كانوا يتقاسمون نفس العمر، ونفس مكان الميلاد، ونفس الخلفيات الغير عادية، ونفس المواهب المستحيلة، وكانوا دائما يجتمعون مع بعضهم البعض مهما كان بعدهم من قبل… بشكل مستقل، أيّ واحدة من هذه الصدف كانت فقط ذلك، مصادفة. لكن معاً… كان من الغريب قول ذلك.
شيا تشينغيو لم ترد عليها مباشرة. وبدلاً من ذلك، نظرت بعيدا وقالت بصوت ناعم وبعيد: “إن يون تشي يحمل في داخله قوة إله الشر، وهي قوة إله خلق لم يشهدها هذا العالم قط. بالاضافة الى ذلك، يخفي الكثير من الأسرار التي تصدرها الحقبة والتي هي رائعة جدا”
كانت هذه المصادفة غير العادية واضحة بشكل خصوصي نظرا الى أنهما امتلكا مواهب غير عادية لم يسبق لأحد ان رآها، حتى في عالم الاله. وبطريقة ما، كلاهما ظهرا في نفس العالم السفلى والمدينة نفسها…
“ماذا … تحاولين أن تقولي؟” مو شوانيين سألت.
استدارت شيا تشينغيو بعيداً وطفت ببطء في الهواء. ثم قالت بنعومة شديدة، “ربما ستفهمين يوماً ما … ربما يوماً ما لن يفهمه أحد أبداً … لكن ذلك اليوم … هو قريب جدا الآن. “
“في الماضي، لم أعتقد أبداً أن هذا غريب أو غير عادي بشكل أدق، يمكنكِ أن تقولي أنني لم أهتم، حتى في أحد الأيام …” توقفت للحظة قبل أن تسأل سؤالا فجأة “هل سمعتي عن الإشاعة التي تقول أن جميع أصحاب قلب ثلج الزجاج المصقول يدعون أيضا “ابنة السموات”، الكبيرة مو؟”
“ليس عليكِ أن تقلقي بشأنها كثيراً الكبيرة مو” شيا تشينغيو قالت، “حالياً، تشياني .لن تطأ قدماها عالم اغنية الثلج قطعاً.”
“يعرف الجميع هذا اللقب منذ السلف العظيمة للسماء الخالدة” قالت مو شوانيين.
كانت هذه المصادفة غير العادية واضحة بشكل خصوصي نظرا الى أنهما امتلكا مواهب غير عادية لم يسبق لأحد ان رآها، حتى في عالم الاله. وبطريقة ما، كلاهما ظهرا في نفس العالم السفلى والمدينة نفسها…
اهتزت حاجب مو شوانيين قليلا في قصة شيا تشينغيو.
“النظرية عن السموات باطلة ووهمية. على الرغم من أن والدي بالتبني، إمبراطور إله القمر السابق فشل في الهروب من نبوءة عالم السرّ السماوي القاتلة بكلّ قوّته. استمرت شكوكي حتى ثلاث سنوات مضت عندما ورثت قوة ابي بالتبني الارجوانية، واستيقظ قلبي ثلج الزجاج المصقول، ووقعت عدة حوادث لمحت فيها بعض الصور الغامضة”
“…” مو شوانيين أومأت ببطء.
“…؟” سألت مو شوانيين بعد لحظة من الارتباك، “أي صور؟”
“…؟” سألت مو شوانيين بعد لحظة من الارتباك، “أي صور؟”
“أنا لا أَستطيع البوح.” شيا تشينغيو هزت رأسها قليلا. “ان هذه الصور هي التي جعلتني أدرك كم هو غريب ان يتقاطع مصيرنا كما تقاطع منذ لحظة ولادتنا… حتى انني قد أفكر في استعمال كلمة ‘غريب’ “
مو شوانيين عابسة بشدة “ما علاقة كل هذا بسؤالي؟”
“قوته الخاصة يرافقها ‘واجب’ خاص. أنا نفس الشيء. ومع ذلك، على خلافه هو الذي ما يحمله من أعباء ليس ‘واجب’، لكن ‘مصير’.” عيون شيا تشينغيو تعمقت أكثر. لم يستطع أحد فهم الأشياء التي كانت مخفية خلف عينيها “أتمنى أن أدعي الجهل وأن أصدق أن كل ما رأيته كان مجرد وهم وهمي … ولكن ما الفائدة من الكذب على النفس والتظاهر بأن شيئاً رأيته لا وجود له؟”
“…؟” سألت مو شوانيين بعد لحظة من الارتباك، “أي صور؟”
“علاوة على ذلك، لم أتفاجأ حقاً عندما سمعت أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة. في الواقع، راودني شعور غريب أن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن تكون. أشعر أن هذا الشعور أثبت شيئاً… وأنا أكرهه كثيراً”
“ألا تريدين أن تعرفي كيف مات حينها؟ كيف كان حاله خلال السنوات القليلة الماضية؟ أو لماذا عاد؟” قالت مو شوانيين ببطء “أنتِ لست قديسة. إنها ليست خطيئة أن تتركي لنفسك بعض الوقت الخاص. “
“… ؟؟” فشلت مو شوانيين في فهم كلمات شيا تشينغيو على الإطلاق. ومع ذلك، هي يمكن أن تشعر أن الطرف الاخر لم يكن يتحدث بهراء أيضًا.
“هذا كل مايمكنني قوله” أغمضت عينيها “يدهشني حقا ان اخبرك بهذا. ربما لأن كل ما رأيته وسمعته أخبرني أنكِ لن تؤذيه أبداً”
“…؟” سألت مو شوانيين بعد لحظة من الارتباك، “أي صور؟”
“هناك شخص آخر أشعر بالفضول تجاهه أكثر من أميرة الضوء اللامع” استدارت شيا تشينغيو ونظرت إلى جانب واحد من ملامح مو شوانيين الرائعة “لماذا تعاملين يون تشي بشكل جيد، الكبيرة مو؟ “
“لكنني لم أفهم كلمة مما قلتها للتو، وما زلت لا اعرف ما علاقة ذلك بسؤالي.” مو شوانيين حدقت بها.
استدارت شيا تشينغيو مبتعدة وحدقت في عالم الجليد والثلوج اللامتناهية أمامها. لم يكن من الواضح هل كانت تتمتم لمو شوانيين أو لنفسها “أهذا كل شيء؟”
استدارت شيا تشينغيو بعيداً وطفت ببطء في الهواء. ثم قالت بنعومة شديدة، “ربما ستفهمين يوماً ما … ربما يوماً ما لن يفهمه أحد أبداً … لكن ذلك اليوم … هو قريب جدا الآن. “
“منذ ولادتي، بدا لنا انا وهو مرتبطين بسلسلة غير مرئية من القدر. ومهما كانت حياتنا قاسية، ومهما كان بعدنا عن بعضنا البعض، فقد كنا دائما قادرين على العودة إلى بعضنا البعض … وهذا يبدو غريبا جدا، أليس كذلك؟ “
ثم دفعت شيا تشينغيو يشم أرجواني متوهجاً إلى يدي مو شوانيين وقالت “يمكنكِ أن تناديني بهذا إذا واجه عالم اغنية الثلج أزمة لا سبيل إلى حلها. وستبذل السيدة تشينغيو قصارى جهدها لمساعدتك … وكذلك، لا تخبري يون تشي عما قلته لكِ في وقت سابق”.
“…” قناع شيا تشينغيو أخيرا تداعى قليلا.
شيا تشينغيو طارت واختفت أمام عيون مو شوانيين هكذا.
ثم دفعت شيا تشينغيو يشم أرجواني متوهجاً إلى يدي مو شوانيين وقالت “يمكنكِ أن تناديني بهذا إذا واجه عالم اغنية الثلج أزمة لا سبيل إلى حلها. وستبذل السيدة تشينغيو قصارى جهدها لمساعدتك … وكذلك، لا تخبري يون تشي عما قلته لكِ في وقت سابق”.
مو شوانيين بقيت حيث كانت وحواجبها ظلت مجعدة حتى وقت طويل “ماذا .. بحق العالم كانت تقول؟”
كانت هذه المصادفة غير العادية واضحة بشكل خصوصي نظرا الى أنهما امتلكا مواهب غير عادية لم يسبق لأحد ان رآها، حتى في عالم الاله. وبطريقة ما، كلاهما ظهرا في نفس العالم السفلى والمدينة نفسها…
طرحت عليها سؤالا بسيطا حيَّرها، لكن الجواب الذي حصلت عليه بالمقابل كان محيِّرا أكثر.
بواسطة :
طرحت عليها سؤالا بسيطا حيَّرها، لكن الجواب الذي حصلت عليه بالمقابل كان محيِّرا أكثر.
![]()
“…” شيا تشينغيو نظرت للأعلى بينما كانت محتجزة في عدد لا يحصى من المشاعر المعقدة. همست، “فهمت. الحمد لله أن هذا أقل ندماً في حياته”
