عجلة إله النجم
“شينغ … جويـ … كونج!” امتلأ قلب يون تشي بالصدمة لكنه قال كل كلمة من خلال سنان مكزوزة.
كانت كل قطرة ماء في بحيرة الصقيع السفلي السماوية باردة للغاية ولم تتجمد قط من قبل وفي نفس الوقت، يمكن القول أيضاً إنها صافية تماماً ونقية.
1437 – عجلة إله النجم
رقصت ارواح جليدية كثيرة فوق البحيرة السماوية، لكنه لاحظ دون ان يدري ضوءا غير منتظم وسط هذه الأرواح الجليدية.
هذه الكتلة من الجليد العميق كانت شيئا ما كان يجب أن تتواجد في هذا المكان. كانت بحيرة الصقيع السفلي السماوية المكان الأكثر قداسة وتعظيما في عالم اغنية الثلج، لذا فمن المؤكد أن مو شوانيين لن تسمح لأي أشياء غريبة بتلويث حتى أصغر جزء من الهواء في هذا المكان، ناهيك عن مياه البحيرة السماوية ذاتها.
كان هناك جسم واحد فقط يرقد في هذا المكان.
الإنعكاس اللامع للضوء على سطح الجليد؟
كان هناك إنسان محبوس بالداخل!
ان أهم سبب لقوة عالم إله النجم في عالم الاله هو وجود آلهة النجم الاثني عشر! علاوة على ذلك، بعد سقوط إله نجم أو وصوله الى نهاية حياته الطبيعية، لن تتبدد قوة نجمه الالهية بعد ذلك، ستعود القوة الاصلية الى الوسط وتجد الشخص التالي ملائما لقوته. بعد ذلك، سيُنقل الميراث مرة اخرى ويولد اله نجم جبار جديد من جديد في فترة قصيرة جدا من الزمن.
مهما كانت مياه البحيرة في بحيرة الصقيع السفلي السماوية باردة، فلن تتجمد ابدا، فكيف يمكن ان ينعكس الضوء عليها؟
مجموعة ضوء النجم الاثني عشر المتلألئة على سطحه تمثل القوة الالهية لآلهة النجم الاثني عشر.
“لا تقلق، لن أقتلك. أنا مثل سيدتي. سأتأكد من بقائك على قيد الحياة وعلى ما يرام، وكلما عشت أطول، كان ذلك أفضل! هذه هي النهاية التي تستحقها بجدارة!”
استدار يون تشي على الفور. وبومضة واحدة، كان قد وصل بالفعل بالقرب من المنطقة التي رأى فيها ذلك الوميض المتجمد. وبنظرة واحدة، لاحظ ان جزءا كبيرا من الجليد العميق يطفو تحت سطح البحيرة السماوية، وهذا مدهش.
في عوالم النجوم العليا، تتطلب تغذية سيد إلهي منهم أن يستخدموا كل قوتهم، وما زال ذلك يعتمد في كثير من الأحيان على الحظ. ومع ذلك. في عالم إله النجم، سيكون هناك دائماً آلهة النجم الاثني عشر … و العوالم الملكية الأخرى كانت نفسها أيضاً.
الضوء المنعكس على الجليد وسطح الماء متشابهان جداً لو لم ينتبه أحد، لكان من الصعب جداً ملاحظة وجود هذه الكتلة الجليدية العميقة.
يحدق يون تشي في العجلة في يده، وينظر إليها دون وعي، مركزاً عليها … على الرغم من أن هذه المجموعات الأربعة الكثيفة بشكل استثنائي من ضوء النجوم كانت صغيرة جداً، لا بصره أو تصوره يمكن أن يخترقها.
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي شله هو بالتأكيد أول شخص شلّ إمبراطور إله…
كان من الواضح أن كتلة الجليد العميقة هذه قد تكونت بواسطة طاقة باردة عالية المستوى وكانت قادرة على البقاء في بحيرة الصقيع السفلي السماوية دون أن تصبح واحدة مع البحيرة نفسها.
عدا ذلك، هذه الكتلة الجليدية العميقة لم تكن شفافة ويبدو أنها مملوءة بنوع من الضباب الغريب. ومع ذلك، فإن يون تشي بالكاد استطاع أن يميز ضبابية…
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي شله هو بالتأكيد أول شخص شلّ إمبراطور إله…
شخصية بشرية؟!
ما هذا بالضبط…
هذه الكتلة من الجليد العميق كانت شيئا ما كان يجب أن تتواجد في هذا المكان. كانت بحيرة الصقيع السفلي السماوية المكان الأكثر قداسة وتعظيما في عالم اغنية الثلج، لذا فمن المؤكد أن مو شوانيين لن تسمح لأي أشياء غريبة بتلويث حتى أصغر جزء من الهواء في هذا المكان، ناهيك عن مياه البحيرة السماوية ذاتها.
“شينغ … جويـ … كونج!” امتلأ قلب يون تشي بالصدمة لكنه قال كل كلمة من خلال سنان مكزوزة.
1437 – عجلة إله النجم
ومع ذلك، هذه الكتلة الشاذّبة من الجليد العميق يمكن فقط أن توضع هنا من قبل مو شوانيين.
“مم؟” توقفت يد يون تشي عن الحركة، ولكن بعد ذلك أصبحت عيناه أكثر برودة، “عجلة إله النجم ؟ أي نوع من الأشياء هذه؟ لكن هل تعتقد أنني… سأتبع رغباتك؟ فقط كن جيدا وعود للجليد!”
“انتظر … انتظر لحظة !!”
انتصرت عقلانية يون تشي على النحو الذي جعله يتردد مراراً وتكراراً، ولكنه لم يجرؤ على القيام بأي عمل متهور في النهاية. ولكن بينما كان على وشك المغادرة، أصاب حاجباه فجأة برعشة شديدة.
لكن على الفور، تحول الرعب في عينيه إلى إثارة … كان حزناً على نحو استثنائي والإثارة مشوهة في ذلك. وحاول يائسا جر جسده نحو يون تشي، وهو جسد كان يتشنج بسبب تعرضه للتعذيب من البرد، عندما كان يلهث، “شبح… أنت شبح … جئت هنا تبحث عن حياة هذا الملك … جئت هنا لتأخذ هذا الملك بعيدا … “
ارتعدت كل كلمة من كلمات شينغ جويكونج، وفي وقت ما بدأت يد يون تشي تضغط بقوة.
كانت هذه…
هالة حياة!؟
“أنت … أنت …” ظلت عيون شينغ جويكونج تنتفخ بسرعة. وكان الأمر كما لو أنه لا يستطيع أن يصدق أن الشخص الذي تحول إلى رماد أمام عينيه لا يزال على قيد الحياة. وفجأة، عيناه الفوضويتان تضيئان من جديد. ومد يده الأخرى إلى الأمام بصعوبة كبيرة ومسك ساق يون تشي، “اقتلني اقتلني … أنت قتلت بواسطتي … لذا أنت بالتأكيد يجب أن تريد قتلي … اقتلني … اقتلني … أسرع، اقتلني وخذ ثأرك!”
نظرته تدور بقوة نحو كتلة الجليد العميق، يحفر في الجليد العميق… فهي لا تملك هالة حياة فحسب، بل من الواضح انها هالة حياة انسان!
كانت هذه…
هذه المساحة خُلقت بواسطة قوة إمبراطور إله شينغ جويكونج وكان من المستحيل تماماً على يون تشي أن يقتحم هذا المكان بقوته الحالية. ومع ذلك، فإن قوة شينغ جويكونج العميقة قد تفرقت بالفعل منذ فترة طويلة. وهذا بالإضافة إلى التآكل الذي تسببه الطاقة الباردة في هذا المكان يعني أن هذه المساحة لم تعد لها أي قوة متبقية منذ زمن طويل. وفي الواقع، كانت تترنح بالفعل على حافة الانهيار. فقد بادر يون تشي إلى الإمساك بيده، وبالكاد نجح في تحريك أي قدر من الطاقة قبل أن تدخل إليه قوته العميقة.
كان هناك إنسان محبوس بالداخل!
ومع ذلك، هذه الكتلة الشاذّبة من الجليد العميق يمكن فقط أن توضع هنا من قبل مو شوانيين.
وكان حيًا، يتنفس ايضا!
الضوء المنعكس على الجليد وسطح الماء متشابهان جداً لو لم ينتبه أحد، لكان من الصعب جداً ملاحظة وجود هذه الكتلة الجليدية العميقة.
تغيرت تعابير يون تشي مرات عديدة في تلك اللحظة. وبسبب فضوله الكبير، لوح بيده في النهاية، ملقيا كتلة الجليد العميق بعيدا عن مياه البحيرة، مما أدى الى هبوطها على شاطئ البحيرة.
“أنت … أنت …” ظلت عيون شينغ جويكونج تنتفخ بسرعة. وكان الأمر كما لو أنه لا يستطيع أن يصدق أن الشخص الذي تحول إلى رماد أمام عينيه لا يزال على قيد الحياة. وفجأة، عيناه الفوضويتان تضيئان من جديد. ومد يده الأخرى إلى الأمام بصعوبة كبيرة ومسك ساق يون تشي، “اقتلني اقتلني … أنت قتلت بواسطتي … لذا أنت بالتأكيد يجب أن تريد قتلي … اقتلني … اقتلني … أسرع، اقتلني وخذ ثأرك!”
كان ذلك لأنه لم يكن لديه خيار آخر.
بومضة، ظهر يون تشي أمام كتلة الجليد العميق. وانحدر كفّه، وبعد وميض من الضوء الأزرق، بدأ الجليد العميق يذوب على الفور طبقة طبقة … وتدريجيا، بدأت صورة ظلية تتشكل من ذلك الشكل الغامض بشكل لا يصدق ونمت الصورة بشكل متزايد.
كان من الواضح أن كتلة الجليد العميقة هذه قد تكونت بواسطة طاقة باردة عالية المستوى وكانت قادرة على البقاء في بحيرة الصقيع السفلي السماوية دون أن تصبح واحدة مع البحيرة نفسها.
ومع ذلك، على الرغم من شخصا عديم الطاقة كان سيُقتل فورا بالبرد داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية، فقد امتلأ جسده بطاقة روحية كثيفة جدا تشبّثت بعناد بوريد حياته. علاوة على ذلك، كان من الواضح أن هذه الطاقة الروحية آتية من مصدر خارجي وسمحت له بقوة بالبقاء على قيد الحياة في هذه البيئة الباردة القسوة لفترة طويلة من الزمن … وهذا، بالاضافة الى جسده، الجسد الذي عُذِّر بتحمُّله قوة إمبراطور إله لفترة طويلة، يعني انه لن يتمكن حقا من الموت هنا حتى لو رغب في ذلك.
كان إنسانا بالفعل.
لم يخفف يون تشي من الضغط الناجم عن قدمه عندما حدق ببرودة في وجه شينغ جويكونج المشوه من الألم. قال، “هل تعرف الآن ما إذا كنت شبحاً أم لا؟”
علاوة على ذلك، بمجرد ذوبان طبقات الجليد تماما والكشف عن صورة ذلك الشخص تماما ليون تشي، اتسعت عيناه بشكل كبير عندما تراجع بسرعة بضع خطوات … للحظة هناك، لم يستطع حتى تصديق عينيه.
كان هناك إنسان محبوس بالداخل!
ذلك الشخص إنقلب إلى الأرض وكان لا يزال على قيد الحياة وفي الواقع لا يزال لديه أثر من الوعي بينما كان ملتف على الأرض، يرتجف ويلهث بشكل مؤلم من أجل التنفس في صوت كافيري… علاوة على ذلك، فإن يون تشي تعرف بنظرة واحدة على شخصية هذا الشخص ووجهه!
أُصيبت قوته العميقة بالشلل، واختل عقله، ولم يستطع حتى الموت رغم رغبته في الموت…
شينغ … جويـ … كونج!!
واحد من الأباطرة الأربعة في المنطقة الإلهية الشرقية، إمبراطور إله النجم، وأيضا والد ياسمين وكايزي!
مهما كانت مياه البحيرة في بحيرة الصقيع السفلي السماوية باردة، فلن تتجمد ابدا، فكيف يمكن ان ينعكس الضوء عليها؟
يون تشي اصيب بالغباء ولم يسترد وعيه إلا بعد عدة أنفاس.
واحد من الأباطرة الأربعة في المنطقة الإلهية الشرقية، إمبراطور إله النجم، وأيضا والد ياسمين وكايزي!
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي شله هو بالتأكيد أول شخص شلّ إمبراطور إله…
لحية وشعر الشخص الذي أمامه لم يعودا يلونان البشرة السوداء كما كانا. وبدلا من ذلك، تحوّلوا إلى اللون الأبيض تماما وأصبح جلده الآن ناصعا باللون الأخضر بشكل مميت.
الإنعكاس اللامع للضوء على سطح الجليد؟
لقد تغيرت هالته تماماً. لم يعد لديه أدنى أثر لجلالة وكرامة إمبراطور إله. في الواقع، لم يكن لديه حتى أدنى أثر للهالة العميقة.
“اوه…” كان من الواضح أن عقل شينغ جويكونج كان مشوشا إلى حد ما، لذا فقد استغرق الأمر عدة أنفاس قبل أن يرد على كلمات يون تشي. وبعد ذلك ارتج رأسه إلى الأعلى بينما كانت عيناه المتراميتان تحدقان مباشرة إلى يون تشي، وارتجفتا في تجويفاتهما، “لست شبحاً؟ لا … لا … أنت بشكل واضح مُتَّ … أنت دُمّرتَ بالكامل … أنت لم تترك حتى جزء جسدك وراءك … “
شينغ … جويـ … كونج!!
ومع ذلك، على الرغم من شخصا عديم الطاقة كان سيُقتل فورا بالبرد داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية، فقد امتلأ جسده بطاقة روحية كثيفة جدا تشبّثت بعناد بوريد حياته. علاوة على ذلك، كان من الواضح أن هذه الطاقة الروحية آتية من مصدر خارجي وسمحت له بقوة بالبقاء على قيد الحياة في هذه البيئة الباردة القسوة لفترة طويلة من الزمن … وهذا، بالاضافة الى جسده، الجسد الذي عُذِّر بتحمُّله قوة إمبراطور إله لفترة طويلة، يعني انه لن يتمكن حقا من الموت هنا حتى لو رغب في ذلك.
ارتعدت كل كلمة من كلمات شينغ جويكونج، وفي وقت ما بدأت يد يون تشي تضغط بقوة.
إذا رآه أحد الآن، فلن يستطيعوا ان يصدقوا انه في الواقع احد الاباطرة الاربعة في المنطقة الشرقية، امبراطور اله النجم. ومع ذلك، نظرة يون تشي أصبحت جامدة. صر أسنانه بإحكام… بغض النظر عن نوع التغيير الذي مر به وبغض النظر عن نوع التغيير الذي تعرض له، حتى لو تحول إلى رماد، فإن يون تشي لن يكون قادراً أبداً على أن يخطئ بينه وبين شخص آخر!
“شينغ … جويـ … كونج!” امتلأ قلب يون تشي بالصدمة لكنه قال كل كلمة من خلال سنان مكزوزة.
شينغ جويكونج استدار بينما كان يرتجف. عندما رأى يون تشي، فجأةً أصبح جسده جامداً. بؤبؤيه انكمشوا عندما تكلم بصوت ضعيف ومرتعب، “يون … يون تشي !؟”
انتصرت عقلانية يون تشي على النحو الذي جعله يتردد مراراً وتكراراً، ولكنه لم يجرؤ على القيام بأي عمل متهور في النهاية. ولكن بينما كان على وشك المغادرة، أصاب حاجباه فجأة برعشة شديدة.
لكن على الفور، تحول الرعب في عينيه إلى إثارة … كان حزناً على نحو استثنائي والإثارة مشوهة في ذلك. وحاول يائسا جر جسده نحو يون تشي، وهو جسد كان يتشنج بسبب تعرضه للتعذيب من البرد، عندما كان يلهث، “شبح… أنت شبح … جئت هنا تبحث عن حياة هذا الملك … جئت هنا لتأخذ هذا الملك بعيدا … “
يون تشي “…”
مجموعة ضوء النجم الاثني عشر المتلألئة على سطحه تمثل القوة الالهية لآلهة النجم الاثني عشر.
“عجل وخذني بعيدا … عجل واسمح لي بالموت … اقتلني … عجل وقتلني! “
ارتعدت كل كلمة من كلمات شينغ جويكونج، وفي وقت ما بدأت يد يون تشي تضغط بقوة.
ذلك الصوت المرتعش تحول إلى صرخة غير صبورة قرب النهاية. أضاءت عيناه بضوء مدهش تقريبا، وكأن الموت هو اجمل شيء في العالم بالنسبة اليه الآن.
“عجل وخذني بعيدا … عجل واسمح لي بالموت … اقتلني … عجل وقتلني! “
“…” النظرة المندهشة في عيني يون تشي تحولت إلى مظلمة شريرة قبل أن تعود إلى نظرة اندهاش أعظم بعد ذلك.
لو لم يرى المرء هذا شخصيًا … لا، حتى لو كان المرء قد رأى ذلك شخصيا، فربما لا يجرؤ أحد على الاعتقاد بأن هذا الرجل، وهو إمبراطور إله الذي كان يسيطر على عالم ملكي شاسع، وهو الرجل الذي وقف ذات مرة في قمة الكون، قد سقط فعلا في مثل هذه الحالة.
“عجل وخذني بعيدا … عجل واسمح لي بالموت … اقتلني … عجل وقتلني! “
إذا رآه أحد الآن، فلن يستطيعوا ان يصدقوا انه في الواقع احد الاباطرة الاربعة في المنطقة الشرقية، امبراطور اله النجم. ومع ذلك، نظرة يون تشي أصبحت جامدة. صر أسنانه بإحكام… بغض النظر عن نوع التغيير الذي مر به وبغض النظر عن نوع التغيير الذي تعرض له، حتى لو تحول إلى رماد، فإن يون تشي لن يكون قادراً أبداً على أن يخطئ بينه وبين شخص آخر!
أُصيبت قوته العميقة بالشلل، واختل عقله، ولم يستطع حتى الموت رغم رغبته في الموت…
كان هناك جسم واحد فقط يرقد في هذا المكان.
من لديه القدرة والشهامة لشل القوة العميقة لإمبراطور إله؟ على الرغم من أن يون تشي لم يكن على علم بتاريخ العديد من العوالم الملكية الكبيرة، فقد كان بوسعه أن يكون على يقين من أن شينغ جويكونج كان بكل تأكيد أول إمبراطور إله معاق على الإطلاق.
واحد من الأباطرة الأربعة في المنطقة الإلهية الشرقية، إمبراطور إله النجم، وأيضا والد ياسمين وكايزي!
في عوالم النجوم العليا، تتطلب تغذية سيد إلهي منهم أن يستخدموا كل قوتهم، وما زال ذلك يعتمد في كثير من الأحيان على الحظ. ومع ذلك. في عالم إله النجم، سيكون هناك دائماً آلهة النجم الاثني عشر … و العوالم الملكية الأخرى كانت نفسها أيضاً.
علاوة على ذلك، فإن الشخص الذي شله هو بالتأكيد أول شخص شلّ إمبراطور إله…
علاوة على ذلك، بمجرد ذوبان طبقات الجليد تماما والكشف عن صورة ذلك الشخص تماما ليون تشي، اتسعت عيناه بشكل كبير عندما تراجع بسرعة بضع خطوات … للحظة هناك، لم يستطع حتى تصديق عينيه.
ومع ذلك، عندما شهد يون تشي على المظهر البائس للغاية لإمبراطور إله، لم يشعر بأي شفقة حتى بعد أن تعافى من صدمته. بدلا من ذلك، الشيء الوحيد الذي شعر به في قلبه كان البهجة الشديدة.
عندما نظر إلى العجلة في يد يون تشي، أصبحت عيون إمبراطور إله النجم مشوشة وغير واضحة بالتناوب، في حين تومض تعابير وجهه بين الراحة والألم. قال، “عجلة إله النجم … هي القطعة الأثرية القديمة الأكثر أهمية … تنتمي إلى إمبراطورنا إله النجم … طالما هي موجودة… فإن قوة إله النجم الإلهي لن تنطفئ أبدًا … وعالم إله النجم … لن ينهار أبدًا … “
لم يخفف يون تشي من الضغط الناجم عن قدمه عندما حدق ببرودة في وجه شينغ جويكونج المشوه من الألم. قال، “هل تعرف الآن ما إذا كنت شبحاً أم لا؟”
بعد أن أخذ نفس عميق، نظر يون تشي إلى الأسفل وقال بصوت بارد: “أيها الوغد العجوز شينغ، للإعتقاد أنه سيأتي يوم حيث ينتهي بك الحال هكذا. يبدو ان السموات تنمي اعين بين الحين والآخر”
“هذا صحيح، أنا يون تشي. ومع ذلك، من المؤسف … أنني لست شبحًا. “
بومضة، ظهر يون تشي أمام كتلة الجليد العميق. وانحدر كفّه، وبعد وميض من الضوء الأزرق، بدأ الجليد العميق يذوب على الفور طبقة طبقة … وتدريجيا، بدأت صورة ظلية تتشكل من ذلك الشكل الغامض بشكل لا يصدق ونمت الصورة بشكل متزايد.
“اوه…” كان من الواضح أن عقل شينغ جويكونج كان مشوشا إلى حد ما، لذا فقد استغرق الأمر عدة أنفاس قبل أن يرد على كلمات يون تشي. وبعد ذلك ارتج رأسه إلى الأعلى بينما كانت عيناه المتراميتان تحدقان مباشرة إلى يون تشي، وارتجفتا في تجويفاتهما، “لست شبحاً؟ لا … لا … أنت بشكل واضح مُتَّ … أنت دُمّرتَ بالكامل … أنت لم تترك حتى جزء جسدك وراءك … “
“ها!” كلمات شينغ جويكونج المرتجفة سبباً في تحول عيون يون تشي فجأة إلى الظلام والشراسة. وفجأة تقدم خطوة للأمام بينما داس على يد شينغ جويكونج.
هذه المساحة خُلقت بواسطة قوة إمبراطور إله شينغ جويكونج وكان من المستحيل تماماً على يون تشي أن يقتحم هذا المكان بقوته الحالية. ومع ذلك، فإن قوة شينغ جويكونج العميقة قد تفرقت بالفعل منذ فترة طويلة. وهذا بالإضافة إلى التآكل الذي تسببه الطاقة الباردة في هذا المكان يعني أن هذه المساحة لم تعد لها أي قوة متبقية منذ زمن طويل. وفي الواقع، كانت تترنح بالفعل على حافة الانهيار. فقد بادر يون تشي إلى الإمساك بيده، وبالكاد نجح في تحريك أي قدر من الطاقة قبل أن تدخل إليه قوته العميقة.
كرااك!
كرااك!
ومع ذلك، على الرغم من شخصا عديم الطاقة كان سيُقتل فورا بالبرد داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية، فقد امتلأ جسده بطاقة روحية كثيفة جدا تشبّثت بعناد بوريد حياته. علاوة على ذلك، كان من الواضح أن هذه الطاقة الروحية آتية من مصدر خارجي وسمحت له بقوة بالبقاء على قيد الحياة في هذه البيئة الباردة القسوة لفترة طويلة من الزمن … وهذا، بالاضافة الى جسده، الجسد الذي عُذِّر بتحمُّله قوة إمبراطور إله لفترة طويلة، يعني انه لن يتمكن حقا من الموت هنا حتى لو رغب في ذلك.
بصوت هش تهشمت يد شينغ جويكونج اليمنى تماماً من أصابع اليد إلى معصمها، الأمر الذي جعله يعوي فجأة متألماً.
كانت كل قطرة ماء في بحيرة الصقيع السفلي السماوية باردة للغاية ولم تتجمد قط من قبل وفي نفس الوقت، يمكن القول أيضاً إنها صافية تماماً ونقية.
الإنعكاس اللامع للضوء على سطح الجليد؟
لم يخفف يون تشي من الضغط الناجم عن قدمه عندما حدق ببرودة في وجه شينغ جويكونج المشوه من الألم. قال، “هل تعرف الآن ما إذا كنت شبحاً أم لا؟”
مجموعة ضوء النجم الاثني عشر المتلألئة على سطحه تمثل القوة الالهية لآلهة النجم الاثني عشر.
“لا حاجة إلى الصدمة إلى هذا الحد” قال يون تشي بضحكة باردة “إذا كان وحش مثلك، حيوان أدنى من كلب أو خنزير، يمكن أن يعيش لفترة طويلة، ثم لماذا لا أستطيع أن أعيش حتى الآن؟ ولكن بما ان هذا ما يقال، فليس سيئا ان أراك تعيش في حالتك الراهنة”
كان جسد شينغ جويكونج بأكمله يرتجف لكنه لم يستطع إقناع نفسه بأن الشخص الذي أمامه كان يون تشي.
هذه الكتلة من الجليد العميق كانت شيئا ما كان يجب أن تتواجد في هذا المكان. كانت بحيرة الصقيع السفلي السماوية المكان الأكثر قداسة وتعظيما في عالم اغنية الثلج، لذا فمن المؤكد أن مو شوانيين لن تسمح لأي أشياء غريبة بتلويث حتى أصغر جزء من الهواء في هذا المكان، ناهيك عن مياه البحيرة السماوية ذاتها.
ومع ذلك، هذه الكتلة الشاذّبة من الجليد العميق يمكن فقط أن توضع هنا من قبل مو شوانيين.
بالنسبة لأي شخص آخر، فإنهم إذا رأوا أن يون تشي قد عاد على قيد الحياة، فإنهم سوف يعتقدون أن الشائعات حول وفاته كانت خاطئة. ففي نهاية المطاف، لم يشهد أي منهم شخصياً وفاة يون تشي. ولكن شينغ جويكونج شهد شخصياً تحول يون تشي إلى رماد، ورأى شخصياً أنه لم يتبقَ منه ولو نقطة واحدة.
كانت في الواقع …الوسيط الذي احتوى على القوة الأصلية لآلهة إله النجم الاثنا عشر!
“لا حاجة إلى الصدمة إلى هذا الحد” قال يون تشي بضحكة باردة “إذا كان وحش مثلك، حيوان أدنى من كلب أو خنزير، يمكن أن يعيش لفترة طويلة، ثم لماذا لا أستطيع أن أعيش حتى الآن؟ ولكن بما ان هذا ما يقال، فليس سيئا ان أراك تعيش في حالتك الراهنة”
بما أنها كانت بين يدي يون تشي، فهذا يعني أنّه يتمسّك بحبل حياة عالم إله النجم، مستقبلهم … مصيرهم وبقاؤهم على قيد الحياة!
“أنت … أنت …” ظلت عيون شينغ جويكونج تنتفخ بسرعة. وكان الأمر كما لو أنه لا يستطيع أن يصدق أن الشخص الذي تحول إلى رماد أمام عينيه لا يزال على قيد الحياة. وفجأة، عيناه الفوضويتان تضيئان من جديد. ومد يده الأخرى إلى الأمام بصعوبة كبيرة ومسك ساق يون تشي، “اقتلني اقتلني … أنت قتلت بواسطتي … لذا أنت بالتأكيد يجب أن تريد قتلي … اقتلني … اقتلني … أسرع، اقتلني وخذ ثأرك!”
نظرته تدور بقوة نحو كتلة الجليد العميق، يحفر في الجليد العميق… فهي لا تملك هالة حياة فحسب، بل من الواضح انها هالة حياة انسان!
بانج!
ساق يون تشي أصابته برفسه بعيداً وقال بصوت عميق، “لا، أن تعيش في هذه الحالة شيء جيد للغاية. انها ببساطة تناسبك بشكل جيد. بالنظر إلى كل ما فعلته، لو مت بهذه السهولة لعمت السموات!”
ذلك الصوت المرتعش تحول إلى صرخة غير صبورة قرب النهاية. أضاءت عيناه بضوء مدهش تقريبا، وكأن الموت هو اجمل شيء في العالم بالنسبة اليه الآن.
“في هذا المكان، لا قوة لديك، لا طموح. لكن لديك ما يكفي من الوقت لتندم، وتطلب المغفرة والكفارة، وتعيش … على الرغم من … رغبتك في … الموت!! “
على الرغم من أن شينغ جويكونج كان قد انحط بالفعل إلى مثل هذه الحالة البائسة، فإن يون تشي لم يتمكن من احتواء الاستياء والكراهية في كلماته. وما زال الاستياء والبغض يدفعانه الى صرير أسنانه بغضب.
“انتظر … انتظر لحظة !!”
“لا تقلق، لن أقتلك. أنا مثل سيدتي. سأتأكد من بقائك على قيد الحياة وعلى ما يرام، وكلما عشت أطول، كان ذلك أفضل! هذه هي النهاية التي تستحقها بجدارة!”
مع زئير منخفض، قام يون تشي بلف يده إلى مخلب. ضوء أزرق يومض وكان مستعداً لإعادة تشينغ جويكونج داخل الجليد العميق.
“انتظر … انتظر لحظة !!”
فجأة بدأ شينغ جويكونج بالكفاح والترنحات بينما أطلق صراخاً بصوت كان أجش من ذي قبل “عجلة إله النجم … أتوسل إليك، خذ عجلة إله النجم … أرجوك … أنا أتوسل إليك! “
عدا ذلك، هذه الكتلة الجليدية العميقة لم تكن شفافة ويبدو أنها مملوءة بنوع من الضباب الغريب. ومع ذلك، فإن يون تشي بالكاد استطاع أن يميز ضبابية…
“مم؟” توقفت يد يون تشي عن الحركة، ولكن بعد ذلك أصبحت عيناه أكثر برودة، “عجلة إله النجم ؟ أي نوع من الأشياء هذه؟ لكن هل تعتقد أنني… سأتبع رغباتك؟ فقط كن جيدا وعود للجليد!”
لقد امتلك ذات مرة قوة إمبراطور إله، لكنه أخفى هذه القطعة في مكان داخل جسده. يمكن للمرء أن يتخيل مدى أهمية هذا الشيء.
“كايزي… انها لكيازي!”
لحية وشعر الشخص الذي أمامه لم يعودا يلونان البشرة السوداء كما كانا. وبدلا من ذلك، تحوّلوا إلى اللون الأبيض تماما وأصبح جلده الآن ناصعا باللون الأخضر بشكل مميت.
فجأةً ثار شينغ جويكونج هذه الكلمات بشكل مذعور، الأمر الذي دفع يون تشي إلى التوقف بقوة في اللحظة الأخيرة.
عندما رأى يون تشي يوقف حركة يده، أصبح شينغ جويكونج أكثر حماساً. ومد يده مرتعدة وأشار إلى صدره عندما قال “عجلة إله النجم … هنا … خذها بعيدا … ومررها إلى كايزي … بسرعة … بسرعة …”
“…” النظرة المندهشة في عيني يون تشي تحولت إلى مظلمة شريرة قبل أن تعود إلى نظرة اندهاش أعظم بعد ذلك.
حواجب يون تشي مجعدة جدا… لم يكن يعرف ما هي عجلة إله النجم والاهم من ذلك انه لم يرغب في اتِّباع أي من رغبات إمبراطور إله النجم.
لكنه لا يزال يشعر بالقلق العميق والذنب تجاه كايزي. ليس فقط لأنها كانت أخت ياسمين الصغرى بل أيضاً لأنه … كان قد أنهى مراسم زفاف لائقة مع كايزي فى عالم إله النجم منذ سنوات. وقد فعلوا ذلك امام لوح امها التذكاري، وكانت ياسمين شاهدة على ذلك.
على الرغم من انه شعر بالفراغ وعدم الأصالة، فقد اعتُبر كايزي زوجته.
“في هذا المكان، لا قوة لديك، لا طموح. لكن لديك ما يكفي من الوقت لتندم، وتطلب المغفرة والكفارة، وتعيش … على الرغم من … رغبتك في … الموت!! “
تغيرت تعابير يون تشي مرات عديدة في تلك اللحظة. وبسبب فضوله الكبير، لوح بيده في النهاية، ملقيا كتلة الجليد العميق بعيدا عن مياه البحيرة، مما أدى الى هبوطها على شاطئ البحيرة.
وأقسم أيضا أمام ياسمين بأنه سيرافق ويحمي كايزي دائما في المستقبل، لكنه …
“اوه…” كان من الواضح أن عقل شينغ جويكونج كان مشوشا إلى حد ما، لذا فقد استغرق الأمر عدة أنفاس قبل أن يرد على كلمات يون تشي. وبعد ذلك ارتج رأسه إلى الأعلى بينما كانت عيناه المتراميتان تحدقان مباشرة إلى يون تشي، وارتجفتا في تجويفاتهما، “لست شبحاً؟ لا … لا … أنت بشكل واضح مُتَّ … أنت دُمّرتَ بالكامل … أنت لم تترك حتى جزء جسدك وراءك … “
إذا كان حقاً شيئاً مهماً جداً لـ كايزي…
“أنت … أنت …” ظلت عيون شينغ جويكونج تنتفخ بسرعة. وكان الأمر كما لو أنه لا يستطيع أن يصدق أن الشخص الذي تحول إلى رماد أمام عينيه لا يزال على قيد الحياة. وفجأة، عيناه الفوضويتان تضيئان من جديد. ومد يده الأخرى إلى الأمام بصعوبة كبيرة ومسك ساق يون تشي، “اقتلني اقتلني … أنت قتلت بواسطتي … لذا أنت بالتأكيد يجب أن تريد قتلي … اقتلني … اقتلني … أسرع، اقتلني وخذ ثأرك!”
أنزل يون تشي رأسه وخطا خطوة إلى الأمام مشيراً بإصبع الاتهام إلى صدر شينغ جويكونج. كما هو متوقّع، إكتشف مساحة صغيرة ومستقلة داخل صدر شينغ جويكونج.
بالنسبة لأي شخص آخر، فإنهم إذا رأوا أن يون تشي قد عاد على قيد الحياة، فإنهم سوف يعتقدون أن الشائعات حول وفاته كانت خاطئة. ففي نهاية المطاف، لم يشهد أي منهم شخصياً وفاة يون تشي. ولكن شينغ جويكونج شهد شخصياً تحول يون تشي إلى رماد، ورأى شخصياً أنه لم يتبقَ منه ولو نقطة واحدة.
لقد امتلك ذات مرة قوة إمبراطور إله، لكنه أخفى هذه القطعة في مكان داخل جسده. يمكن للمرء أن يتخيل مدى أهمية هذا الشيء.
كان ذلك لأنه لم يكن لديه خيار آخر.
هذه المساحة خُلقت بواسطة قوة إمبراطور إله شينغ جويكونج وكان من المستحيل تماماً على يون تشي أن يقتحم هذا المكان بقوته الحالية. ومع ذلك، فإن قوة شينغ جويكونج العميقة قد تفرقت بالفعل منذ فترة طويلة. وهذا بالإضافة إلى التآكل الذي تسببه الطاقة الباردة في هذا المكان يعني أن هذه المساحة لم تعد لها أي قوة متبقية منذ زمن طويل. وفي الواقع، كانت تترنح بالفعل على حافة الانهيار. فقد بادر يون تشي إلى الإمساك بيده، وبالكاد نجح في تحريك أي قدر من الطاقة قبل أن تدخل إليه قوته العميقة.
بصوت هش تهشمت يد شينغ جويكونج اليمنى تماماً من أصابع اليد إلى معصمها، الأمر الذي جعله يعوي فجأة متألماً.
كان هناك جسم واحد فقط يرقد في هذا المكان.
فجأة بدأ شينغ جويكونج بالكفاح والترنحات بينما أطلق صراخاً بصوت كان أجش من ذي قبل “عجلة إله النجم … أتوسل إليك، خذ عجلة إله النجم … أرجوك … أنا أتوسل إليك! “
يون تشي أصطادها وظهرت في يده عجلة تضيء بضوء النجوم.
كان هناك إنسان محبوس بالداخل!
الضوء المنعكس على الجليد وسطح الماء متشابهان جداً لو لم ينتبه أحد، لكان من الصعب جداً ملاحظة وجود هذه الكتلة الجليدية العميقة.
العجلة لم يكن قطرها حتى قدم واحدة وقد تلوَّى سطح العجلة باثني عشر عنقودا من الضوء البراق، وكل عنقود يشع لونا مختلفا. أربعة من هذه الأضواء كانت كثيفة بشكل استثنائي، بدوا تماما مثل حرق الشموع.
لقد امتلك ذات مرة قوة إمبراطور إله، لكنه أخفى هذه القطعة في مكان داخل جسده. يمكن للمرء أن يتخيل مدى أهمية هذا الشيء.
شخصية بشرية؟!
يحدق يون تشي في العجلة في يده، وينظر إليها دون وعي، مركزاً عليها … على الرغم من أن هذه المجموعات الأربعة الكثيفة بشكل استثنائي من ضوء النجوم كانت صغيرة جداً، لا بصره أو تصوره يمكن أن يخترقها.
ساق يون تشي أصابته برفسه بعيداً وقال بصوت عميق، “لا، أن تعيش في هذه الحالة شيء جيد للغاية. انها ببساطة تناسبك بشكل جيد. بالنظر إلى كل ما فعلته، لو مت بهذه السهولة لعمت السموات!”
كما لو أن تلك المجموعات الصغيرة من ضوء النجوم تخفي عوالم ضخمة لا حدود لها.
“لا حاجة إلى الصدمة إلى هذا الحد” قال يون تشي بضحكة باردة “إذا كان وحش مثلك، حيوان أدنى من كلب أو خنزير، يمكن أن يعيش لفترة طويلة، ثم لماذا لا أستطيع أن أعيش حتى الآن؟ ولكن بما ان هذا ما يقال، فليس سيئا ان أراك تعيش في حالتك الراهنة”
“ما هذا؟ ما علاقة هذا بـ كايزى؟” سأل يون تشي بصوت عميق.
لم يخفف يون تشي من الضغط الناجم عن قدمه عندما حدق ببرودة في وجه شينغ جويكونج المشوه من الألم. قال، “هل تعرف الآن ما إذا كنت شبحاً أم لا؟”
عندما نظر إلى العجلة في يد يون تشي، أصبحت عيون إمبراطور إله النجم مشوشة وغير واضحة بالتناوب، في حين تومض تعابير وجهه بين الراحة والألم. قال، “عجلة إله النجم … هي القطعة الأثرية القديمة الأكثر أهمية … تنتمي إلى إمبراطورنا إله النجم … طالما هي موجودة… فإن قوة إله النجم الإلهي لن تنطفئ أبدًا … وعالم إله النجم … لن ينهار أبدًا … “
فجأة بدأ شينغ جويكونج بالكفاح والترنحات بينما أطلق صراخاً بصوت كان أجش من ذي قبل “عجلة إله النجم … أتوسل إليك، خذ عجلة إله النجم … أرجوك … أنا أتوسل إليك! “
ارتعدت كل كلمة من كلمات شينغ جويكونج، وفي وقت ما بدأت يد يون تشي تضغط بقوة.
نظرته تدور بقوة نحو كتلة الجليد العميق، يحفر في الجليد العميق… فهي لا تملك هالة حياة فحسب، بل من الواضح انها هالة حياة انسان!
فجأة فهم ما كان هذا الشيء…
كانت في الواقع …الوسيط الذي احتوى على القوة الأصلية لآلهة إله النجم الاثنا عشر!
مهما كانت مياه البحيرة في بحيرة الصقيع السفلي السماوية باردة، فلن تتجمد ابدا، فكيف يمكن ان ينعكس الضوء عليها؟
مجموعة ضوء النجم الاثني عشر المتلألئة على سطحه تمثل القوة الالهية لآلهة النجم الاثني عشر.
كانت هذه…
علاوة على ذلك، هذه المجموعات الأربعة من الضوء الكثيف بشكل غريب. كانت أضواء عادت إلى أماكنها بسبب سقوط آلهة النجوم الأربعة!
علاوة على ذلك، بمجرد ذوبان طبقات الجليد تماما والكشف عن صورة ذلك الشخص تماما ليون تشي، اتسعت عيناه بشكل كبير عندما تراجع بسرعة بضع خطوات … للحظة هناك، لم يستطع حتى تصديق عينيه.
تناسبت هذه المجموعات الأربع لضوء النجم الأصل السماوي المتساقط، القوة السماوي، السمّ السماوي، والرئيس السماوي المشلول، على التوالي!
من لديه القدرة والشهامة لشل القوة العميقة لإمبراطور إله؟ على الرغم من أن يون تشي لم يكن على علم بتاريخ العديد من العوالم الملكية الكبيرة، فقد كان بوسعه أن يكون على يقين من أن شينغ جويكونج كان بكل تأكيد أول إمبراطور إله معاق على الإطلاق.
ان أهم سبب لقوة عالم إله النجم في عالم الاله هو وجود آلهة النجم الاثني عشر! علاوة على ذلك، بعد سقوط إله نجم أو وصوله الى نهاية حياته الطبيعية، لن تتبدد قوة نجمه الالهية بعد ذلك، ستعود القوة الاصلية الى الوسط وتجد الشخص التالي ملائما لقوته. بعد ذلك، سيُنقل الميراث مرة اخرى ويولد اله نجم جبار جديد من جديد في فترة قصيرة جدا من الزمن.
أُصيبت قوته العميقة بالشلل، واختل عقله، ولم يستطع حتى الموت رغم رغبته في الموت…
في عوالم النجوم العليا، تتطلب تغذية سيد إلهي منهم أن يستخدموا كل قوتهم، وما زال ذلك يعتمد في كثير من الأحيان على الحظ. ومع ذلك. في عالم إله النجم، سيكون هناك دائماً آلهة النجم الاثني عشر … و العوالم الملكية الأخرى كانت نفسها أيضاً.
ساق يون تشي أصابته برفسه بعيداً وقال بصوت عميق، “لا، أن تعيش في هذه الحالة شيء جيد للغاية. انها ببساطة تناسبك بشكل جيد. بالنظر إلى كل ما فعلته، لو مت بهذه السهولة لعمت السموات!”
كان هذا بالتحديد السبب الذي جعلهم يقفون دائما عند ذروة الفوضى البدائية!
عندما دخل يون تشي عالم الاله لأول مرة وسمع مو شوانيين ومو بينغيون يتحدثون عن العوالم الملكية، كان قد اكتشف وجود “الميراث” و “الوسيط”. لكنه لم يكن ليظن أن هذه الوسيلة في الواقع ستكون صغيرة جدا.
كانت هذه…
لا، بالمقارنة مع ذلك، الشيء الوحيد الذي هزّه أكثر هو ان أساس تراث عالم إله النجم، القطعة الأثرية القوية التي شكلت جوهر عالم إله النجم، كان في الواقع يحتجزها في هذه اللحظة بالذات!
عندما دخل يون تشي عالم الاله لأول مرة وسمع مو شوانيين ومو بينغيون يتحدثون عن العوالم الملكية، كان قد اكتشف وجود “الميراث” و “الوسيط”. لكنه لم يكن ليظن أن هذه الوسيلة في الواقع ستكون صغيرة جدا.
بما أنها كانت بين يدي يون تشي، فهذا يعني أنّه يتمسّك بحبل حياة عالم إله النجم، مستقبلهم … مصيرهم وبقاؤهم على قيد الحياة!
أنزل يون تشي رأسه وخطا خطوة إلى الأمام مشيراً بإصبع الاتهام إلى صدر شينغ جويكونج. كما هو متوقّع، إكتشف مساحة صغيرة ومستقلة داخل صدر شينغ جويكونج.
عجلة إله النجم… هي أهم شيء في عالم إله النجم، شيء لا يسمحون بدخيل ان يحتك بها حتى لو ماتوا هم انفسهم. لكن شينغ جويكونج سلّمها إلى يون تشي بمحض إرادته.
عندما رأى يون تشي يوقف حركة يده، أصبح شينغ جويكونج أكثر حماساً. ومد يده مرتعدة وأشار إلى صدره عندما قال “عجلة إله النجم … هنا … خذها بعيدا … ومررها إلى كايزي … بسرعة … بسرعة …”
كان هذا بالتحديد السبب الذي جعلهم يقفون دائما عند ذروة الفوضى البدائية!
كان ذلك لأنه لم يكن لديه خيار آخر.
بومضة، ظهر يون تشي أمام كتلة الجليد العميق. وانحدر كفّه، وبعد وميض من الضوء الأزرق، بدأ الجليد العميق يذوب على الفور طبقة طبقة … وتدريجيا، بدأت صورة ظلية تتشكل من ذلك الشكل الغامض بشكل لا يصدق ونمت الصورة بشكل متزايد.
بواسطة :
يون تشي “…”
![]()
يحدق يون تشي في العجلة في يده، وينظر إليها دون وعي، مركزاً عليها … على الرغم من أن هذه المجموعات الأربعة الكثيفة بشكل استثنائي من ضوء النجوم كانت صغيرة جداً، لا بصره أو تصوره يمكن أن يخترقها.
