استعارة يون تشي
“أرجوك إنتظر يا سيد الطائفة هيو”
“وداعا، يا إبن الاله يون.” هذه المرة، كان هيو بويون من جاء ليودعه.
بعد إعلان يون تشي، لم يكن من الصعب أن نتخيل أن الجميع هنا سيعيشون في خوف وقلق من الآن فصاعداً.
سوووش! أمسك يون تشي على الفور بخديها وهزها قائلا “نعم، رأسك! الكلام الفارغ هو كل ما تعرفينه أيتها الفتاة الصغيرة! “
ومع ذلك، عجزوا عن فعل اي شيء رغم امتلاكهم الطاقة الكافية لإرهاب العالم. كان بإستطاعتهم وضع رهاناتهم وآمالهم على يون تشي.
تحوّلت نظرته قليلا نحو الأسفل … ولم يبدو أن نموها قد وصل إلى هناك أيضا.
لم يكن هناك “قديس” حقيقي في هذا العالم حتى الآن.
“احم!” عدّل يون تشي تعبيره ورفع صوته، “ما من امرأة لي لا تضع خدمة زوجها على رأس أولوياتها! كما تعلمين، يبدو وكأنكِ تشككين في كبريائي الذكوري! “
على الرغم من أن كلمات إمبراطور إله السماء الخالدة كانت مذهلة بشكل لا يصدق، فقد كان محقاً في قوله إنه لا يوجد مديح تحت يون تشي إذا نجح حقاً في إنقاذ العالم من هذه الكارثة … حتى لو تم تعيينه الحاكم الأعلى لعالم الاله.
الضغط الجالس على ظهر إمبراطور إله لم يتلاشى حتى بعد أن اختفى من رؤية يون تشي.
عندما قال يون تشي كل ما ينبغي قوله، قام ملوك العالم بتوديع يون تشي وطائفة عنقاء الجليد الالهية وغادروا.
في البداية، كان يون تشي مشوش، ضائع، متحير، وغير متأكد من هوس شوي ميان ومطاردته، ولكن الآن … كان يتقبل اهتمامها دون وعي منه، حتى انه يستمتع به.
كان من النادر أن يجتمعوا هكذا، ولو كان هناك أي مأزق آخر لكانوا قد استغلوا اللحظة بكل إخلاص لمناقشة الخطط والإجراءات المضادة. ولكن ضد ما يقرب من مائة كائن الذين تجاوزت قوتهم حدود كوكبهم… أي شيء يجدونه سيكون مجرد مزحة.
“ضايقتني؟” يون تشي لم يفهم ما كانت تعنيه.
“ابن الاله يون، سنعتمد عليك” هكذا قال إمبراطور إله السماء الخالدة قبل مغادرته.
“أي شيء على ما يرام طالما أنه على قيد الحياة، لن أمانع أن يفقد ساقاً أو ساقين” مو شوانيين قالت مع شخير.
يون تشي يومئ برأسه بقوة وقال “لا تقلق، كبير. هذا الصغير سيبذل قصارى جهده وأيضاً، يرجى أن تنادي اسم هذا الصغير مباشرة “.
“علاوة على ذلك، كان لهذا الصغير الشرف ان يزور ثلاثة من اربعة عوالم ملكية في المنطقة الالهية الشرقية، ولكن ليس العالم الملكي الاول. ويأمل هذا الصغير ان لا يلومه الكبير على خلط العمل بالمتعة”
“هيهي، حسنا.” ابتسم إمبراطور إله السماء الخالدة له، أعاد الايماءة وودعه.
على الرغم من أن كلمات إمبراطور إله السماء الخالدة كانت مذهلة بشكل لا يصدق، فقد كان محقاً في قوله إنه لا يوجد مديح تحت يون تشي إذا نجح حقاً في إنقاذ العالم من هذه الكارثة … حتى لو تم تعيينه الحاكم الأعلى لعالم الاله.
الضغط الجالس على ظهر إمبراطور إله لم يتلاشى حتى بعد أن اختفى من رؤية يون تشي.
“احم… إمبراطور إله براهما السماوي، هل ثارت طاقتك الشيطانية مؤخرا؟” سأل يون تشي بنظرة قلق على وجهه.
مباشرة بعد رحيل إمبراطور إله السماء الخالدة، سار تشياني فانتيان أمام يون تشي وقال بلهجة جدية، “إبن الاله يون، أنت الآن الأمل الوحيد للعالم. من فضلك، اسألنا عن أي شيء إذا كنت في حاجة إلى عالم إله عاهل براهما “.
مو شوانيين “…”
“سأفعل.” أومأ يون تشي برأسه بتعبير غير مبال عندما سمع فجأة صوت شيا تشينغيو بجانب أذنه.
يون تشي (; ̄ ェ  ̄) ……
استدار قليلاً والتقى بنظراتها. الطرف الآخر نظر بعيدًا بعد أن القى نظرة سريعة إلى عينيه دون أن يتفوه بأي شيء آخر.
ومع ذلك، عجزوا عن فعل اي شيء رغم امتلاكهم الطاقة الكافية لإرهاب العالم. كان بإستطاعتهم وضع رهاناتهم وآمالهم على يون تشي.
“احم… إمبراطور إله براهما السماوي، هل ثارت طاقتك الشيطانية مؤخرا؟” سأل يون تشي بنظرة قلق على وجهه.
“حسنا … سمعت بعض الإشاعات الغريبة جدا مؤخرا. بما أن الأخ الأكبر يون وسيم وخليفة قوة إله الشر، كان هناك أناس يقولون أن إمبراطورة الشيطان ربما نقلت حبّها القديم إليك … وهذا يعني ان السبب الذي يجعل إمبراطورة الشيطان تصغي اليك هو ان الاخ الاكبر يون ضحى بجسده”
“هيهي” ابتسم تشياني فانتيان قبل ان يقول بامتنان “انقضى شهر كامل تقريبا منذ ظهورها الأخير، إبن الاله يون. هذا المعروف وحده يبدو أبعد من قدرة تشياني على سداده. “
“إذا كنتِ لا تحتاجينه، ثم تشينغيو يجب أن تأخذه بعيدا الآن. هل هذا جيد، الكبيرة مو؟” سألت شيا تشينغيو.
انطلق يون تشي بشعاع نحوه وقال “إنه لشرف هذا الصغير أن يساعد الإمبراطور الأول في منطقتنا الإلهية الشرقية. ومع ذلك، زراعة هذا الصغير فقيرة، ولم يستطع التخلص من الطاقة الشيطانية دفعة واحدة. وليس هناك شك في أنها ستُثار مرة أخرى قريبا … “
“ار، تشينغيو … لماذا قلتي لي أن أقول هذه الأشياء لإمبراطور إله براهما السماوي في وقت سابق؟” يون تشي أجبر على بدء محادثة.
استغرق يون تشي بعض الوقت للتفكير قبل تعديل تعبيره. “ماذا عن هذا، هذا الصغير سيزور عالم إله عاهل براهما وسأبذل قصارى جهدي لتنقيتها كلها حتى لا يتكرر هذا ابدا”
هيو بويون تسكع لفترة بينما كان يتنفس بشدة. ذهب بعيدا بعد عدة أنفاس.
عيون تشياني فانتيان أضاءت بشكل مفاجئ. فقد كان إمبراطور إله براهما السماوي وأقوى ممارس عميق في المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل، ولكنه في الوقت الحالي بدا وكأنه استحوذ على الاهتمام الذي كان يون تشي يظهره له حين رد في عجالة “إبن الاله يون مسئول عن إنقاذ العالم و تشياني شخص واحد في ورطة. تشياني لا يستحق مثل هذا المعروف العظيم منك، يا إبن الاله يون. “
لوو تشانغ شينغ يحدق في هيو بويون، وابتسامته لا تترك وجهه أبدا، “أنا أفهم قصدك، يا سيد الطائفة الشاب هيو. لا تقلق، لن أخبر أحداً بما أرسلته لي ذلك اليوم… وبالتأكيد لن أقول لـ يون تشي. أنا، لوو تشانغ شينغ، لدي على الأقل هذا القدر من المبادئ.”
أطلق يون تشي تنهيدة قبل أن يشرح “العجلة تضيع هباءً. هذا الصغير يجب أن ينتظر أفضل وقت ليتحدث مع الكبيرة إمبراطورة الشيطان، وإلا فإن أفعاله سترتد عليه وهذا الصغير لن يزعج الكبيرة إمبراطورة الشيطان لفترة من الوقت، وهو أيضا حر تماما في الوقت الحاضر، لذلك ليس عليك أن تتراجع، ايها الكبير. “
” [email protected] # ¥٪ انا…” انفجر يون تشي فجأة “طبعا لا! من هو اللقيط الذي قال هذه الأشياء؟ هذه هي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء التي نتحدث عنها، كيف يمكنه حتى التفكير في مثل هذه الأشياء. بالإضافة إلى ذلك… هل أبدو كشخص يضحي بجسده! “
“علاوة على ذلك، كان لهذا الصغير الشرف ان يزور ثلاثة من اربعة عوالم ملكية في المنطقة الالهية الشرقية، ولكن ليس العالم الملكي الاول. ويأمل هذا الصغير ان لا يلومه الكبير على خلط العمل بالمتعة”
“وداعا، يا إبن الاله يون.” هذه المرة، كان هيو بويون من جاء ليودعه.
تشياني فانتيان بدا أكثر سحراً بعد سماع ذلك “ماذا تقول يا إبن الاله يون؟ عالم إله عاهل براهما يتشرف بزيارتك!”
كانت عيون شوي ميان تشبه النجوم تدور قليلا، وفجأة انحنت قليلا ضد يون تشي قبل أن تقول “ربما كبرت ثلاث سنوات، ولكنني لم أعد شابة تماما. متى ستتزوجني؟ “
“إن كانت هذه أمنيتك، فلن يرفض تشياني عرضك بعد الآن. على تشياني العودة والقيام بالتحضيرات لاستقبال إبن الاله يون على الفور. “
لم تنحرج شوي ميان أو تغضب فحسب، بل توهجت عيناها لامعتين عندما ضحكت، “هذا عظيم! إن كان هذا ما تريده، فسأخضع لرغبتك يا أخي يون. ومع ذلك … أتسائل إذا زوجاتك ستوافق على هذا، الأخ الأكبر يون؟ “
تشاني فانتيان رحل بعد أن ودع يون تشي. وكانت ابتسامته لا تزال حاضرة، ولكن ومضة من الشك ظهرت في عينيه بعد أن ابتعد عن يون تشي.
كان يون تشي يشعر بالرضا عن نفسه عندما ارتفعت حواجبه فجأة من دون سابق إنذار.
“إبن الاله يون، عالم الاخلاص المقدس يود أن يدعوك لتكون ضيفنا إن كان لديك وقت. الطائفة بأكملها ستنهض لترحب بك إذا قدمت… وداعا” لوو تشانغ شينغ أيضا بادي يون تشي وداعا. ولم تكن ابتسامته متغطرسة أو متسامحة.
شيا تشينغيو “…”
“أنت مهذب جداً، السيد الشاب تشانغ شينغ.” يون تشي كان يبتسم أيضا له. بدوا كزوج من المعارف الطبيعيين.
كانت عيون شوي ميان تشبه النجوم تدور قليلا، وفجأة انحنت قليلا ضد يون تشي قبل أن تقول “ربما كبرت ثلاث سنوات، ولكنني لم أعد شابة تماما. متى ستتزوجني؟ “
“وداعا، يا إبن الاله يون.” هذه المرة، كان هيو بويون من جاء ليودعه.
تشياني فانتيان بدا أكثر سحراً بعد سماع ذلك “ماذا تقول يا إبن الاله يون؟ عالم إله عاهل براهما يتشرف بزيارتك!”
“مم. خذ حذرك يا سيد الطائفة هيو” يون تشي أومأ إليه بابتسامة.
……..
عندما غادر الخبراء اخيرا، عاد جو طائفة عنقاء الجليد الإلهية اخيرا الى طبيعته.
عندما غادر الخبراء اخيرا، عاد جو طائفة عنقاء الجليد الإلهية اخيرا الى طبيعته.
كان يون تشي يطلق تنهيدة بعد أن أرسل الجميع بعيداً عندما ظهرت أمامه فجأة شخصية حساسة مبتسمة “كيف أبدو اليوم، أيها الأخ الأكبر يون؟ أأنا جميلة؟ “
تصلبت تعبيرات شوي ميان بشكل مفاجئ عندما سمعت عبارة “ثلاثة آلاف سنة”. قالت بشكل متقن، “ما الذي تتحدث عنه! لقد مرت ثلاث سنوات فقط، أفهمت؟ ثلاث سنوات! “
اليوم ارتدت شوي ميان ثوبا أزرق يقلل من جاذبيتها الأنثوية، ولكنها أضافت بعض النقاط إلى نقاوتها. إبتسامتها تنافست فنج شو إير منذ سنوات عديدة.
على حدود عالم اغنية الثلج
“… جداً.” كانت نظرة يون تشي مذهولة تماماً من قبل شوي ميان. إيماءته كانت اللاوعية تقريباً.
“أيا” هتفت شوي ميان وهي ممسكة خديها المحمرين … لم يكن من الواضح ما إذا كان ذلك بسبب قرصة الخد أو الحرج. “الأخ الاكبر يون أمسك بوجهي للتو. أنا سعيدة جداً”
“هيهي” شعرت شوي ميان بسعادة غامرة بعد أن لاحظت أن يون تشي ضائع في جمالها. ثم اقتربت منه وهمست فجأة قرب اذنه “الاخ الاكبر يون، هل يمكنني ان اطلب منك شيئا؟ هل ضايقتك إمبراطورة الشيطان؟ “
“حسناً، حسناً، إنها ثلاث سنوات” قال يون تشي بابتسامة واضحة على وجهه.
“ضايقتني؟” يون تشي لم يفهم ما كانت تعنيه.
“ضايقتني؟” يون تشي لم يفهم ما كانت تعنيه.
“حسنا … سمعت بعض الإشاعات الغريبة جدا مؤخرا. بما أن الأخ الأكبر يون وسيم وخليفة قوة إله الشر، كان هناك أناس يقولون أن إمبراطورة الشيطان ربما نقلت حبّها القديم إليك … وهذا يعني ان السبب الذي يجعل إمبراطورة الشيطان تصغي اليك هو ان الاخ الاكبر يون ضحى بجسده”
“هيهي” ابتسم تشياني فانتيان قبل ان يقول بامتنان “انقضى شهر كامل تقريبا منذ ظهورها الأخير، إبن الاله يون. هذا المعروف وحده يبدو أبعد من قدرة تشياني على سداده. “
” [email protected] # ¥٪ انا…” انفجر يون تشي فجأة “طبعا لا! من هو اللقيط الذي قال هذه الأشياء؟ هذه هي الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء التي نتحدث عنها، كيف يمكنه حتى التفكير في مثل هذه الأشياء. بالإضافة إلى ذلك… هل أبدو كشخص يضحي بجسده! “
“انا متأكد انه من الاسوأ ان تنحني لشخص كرهته الى الابد طوال ثلاثة آلاف سنة، أليس كذلك؟”
حدقت شوي ميان فيه قبل أن تومئ برأسها “نعم!”
“ضايقتني؟” يون تشي لم يفهم ما كانت تعنيه.
سوووش! أمسك يون تشي على الفور بخديها وهزها قائلا “نعم، رأسك! الكلام الفارغ هو كل ما تعرفينه أيتها الفتاة الصغيرة! “
“أيا” هتفت شوي ميان وهي ممسكة خديها المحمرين … لم يكن من الواضح ما إذا كان ذلك بسبب قرصة الخد أو الحرج. “الأخ الاكبر يون أمسك بوجهي للتو. أنا سعيدة جداً”
كان من النادر أن يجتمعوا هكذا، ولو كان هناك أي مأزق آخر لكانوا قد استغلوا اللحظة بكل إخلاص لمناقشة الخطط والإجراءات المضادة. ولكن ضد ما يقرب من مائة كائن الذين تجاوزت قوتهم حدود كوكبهم… أي شيء يجدونه سيكون مجرد مزحة.
لم يستطع يون تشي إلا أن يبتسم لها “كيف لم تتغيري على الإطلاق رغم أنها كانت ثلاثة آلاف سنة؟”
“أيا” هتفت شوي ميان وهي ممسكة خديها المحمرين … لم يكن من الواضح ما إذا كان ذلك بسبب قرصة الخد أو الحرج. “الأخ الاكبر يون أمسك بوجهي للتو. أنا سعيدة جداً”
تحوّلت نظرته قليلا نحو الأسفل … ولم يبدو أن نموها قد وصل إلى هناك أيضا.
“انا متأكد انه من الاسوأ ان تنحني لشخص كرهته الى الابد طوال ثلاثة آلاف سنة، أليس كذلك؟”
تصلبت تعبيرات شوي ميان بشكل مفاجئ عندما سمعت عبارة “ثلاثة آلاف سنة”. قالت بشكل متقن، “ما الذي تتحدث عنه! لقد مرت ثلاث سنوات فقط، أفهمت؟ ثلاث سنوات! “
انطلق يون تشي بشعاع نحوه وقال “إنه لشرف هذا الصغير أن يساعد الإمبراطور الأول في منطقتنا الإلهية الشرقية. ومع ذلك، زراعة هذا الصغير فقيرة، ولم يستطع التخلص من الطاقة الشيطانية دفعة واحدة. وليس هناك شك في أنها ستُثار مرة أخرى قريبا … “
حتى وقت قريب، هي لم تهتم بهذا مطلقاً … لكن منذ عمر يون تشي ما زال في العشريات، بَدأت تتدبّر عُمرها بكمية غير طبيعية.
لم يستطع يون تشي إلا أن يبتسم لها “كيف لم تتغيري على الإطلاق رغم أنها كانت ثلاثة آلاف سنة؟”
“حسناً، حسناً، إنها ثلاث سنوات” قال يون تشي بابتسامة واضحة على وجهه.
“هيه، أنت لا تحتاج أن تكون مهذباً، سيد الطائفة الشاب هيو. أنا أعرف كيف هو.” توقف لوو تشانغ شينغ لثانية قبل أن ينوح بلهجة عابرة ظاهريا “إنها لمباركة العمر أن يلتقي المرء بامرأة ترغب في إنفاق كل حبك عليها. ومن ناحية اخرى، من المؤلم جدا ان تخسر هذه المرأة لشخص آخر، وخصوصا عندما يكون خصمك …”
كانت عيون شوي ميان تشبه النجوم تدور قليلا، وفجأة انحنت قليلا ضد يون تشي قبل أن تقول “ربما كبرت ثلاث سنوات، ولكنني لم أعد شابة تماما. متى ستتزوجني؟ “
التفت سيد الطائفة الشاب وابتسم للشخصية التي تبعته دون ان يدرك ذلك. “السيد الشاب تشانغ شينغ! اية نصيحة تنصحني بها؟”
كان يون تشي ينظر إلى خديها المحمرين ووجهها العذب قبل أن يشع فرحا “إذا كنتِ لا تستطيعين حقاً أن تنتظري، فسوف يكون بوسعنا دوماً أن نمر بليلة الزفاف أولاً. ماذا عن الليلة؟ “
يون تشي يومئ برأسه بقوة وقال “لا تقلق، كبير. هذا الصغير سيبذل قصارى جهده وأيضاً، يرجى أن تنادي اسم هذا الصغير مباشرة “.
في البداية، كان يون تشي مشوش، ضائع، متحير، وغير متأكد من هوس شوي ميان ومطاردته، ولكن الآن … كان يتقبل اهتمامها دون وعي منه، حتى انه يستمتع به.
لم يستطع يون تشي إلا أن يبتسم لها “كيف لم تتغيري على الإطلاق رغم أنها كانت ثلاثة آلاف سنة؟”
لم يستطع أن ينكر أنه كان دائماً يشعر بالراحة والسعادة حولها.
“كفى” اختفت ابتسامة هيو بويون فور قيامه بمقاطعة لوو تشانغ شينغ. “السيد الشاب تشانغ شينغ، قضيت معك ثلاثة آلاف سنة في عالم إله السماء الخالدة. أعرف كم تكره يون تشي”
لم تنحرج شوي ميان أو تغضب فحسب، بل توهجت عيناها لامعتين عندما ضحكت، “هذا عظيم! إن كان هذا ما تريده، فسأخضع لرغبتك يا أخي يون. ومع ذلك … أتسائل إذا زوجاتك ستوافق على هذا، الأخ الأكبر يون؟ “
كانت عيون شوي ميان تشبه النجوم تدور قليلا، وفجأة انحنت قليلا ضد يون تشي قبل أن تقول “ربما كبرت ثلاث سنوات، ولكنني لم أعد شابة تماما. متى ستتزوجني؟ “
“احم!” عدّل يون تشي تعبيره ورفع صوته، “ما من امرأة لي لا تضع خدمة زوجها على رأس أولوياتها! كما تعلمين، يبدو وكأنكِ تشككين في كبريائي الذكوري! “
لم يستطع يون تشي إلا أن يبتسم لها “كيف لم تتغيري على الإطلاق رغم أنها كانت ثلاثة آلاف سنة؟”
“نعم، فهمت، أنت مدهش جداً، الأخ الأكبر يون. سأحرص على طاعتك في المستقبل أيضاً” قالت شوي ميان بينما ابتسامتها تزداد سعادة و … أكثر إيذاءً؟
الضغط الجالس على ظهر إمبراطور إله لم يتلاشى حتى بعد أن اختفى من رؤية يون تشي.
كان يون تشي يشعر بالرضا عن نفسه عندما ارتفعت حواجبه فجأة من دون سابق إنذار.
“أنت مهذب جداً، السيد الشاب تشانغ شينغ.” يون تشي كان يبتسم أيضا له. بدوا كزوج من المعارف الطبيعيين.
همم؟ شيء لا يبدو صائباً حول هذا…
“هيهي” شعرت شوي ميان بسعادة غامرة بعد أن لاحظت أن يون تشي ضائع في جمالها. ثم اقتربت منه وهمست فجأة قرب اذنه “الاخ الاكبر يون، هل يمكنني ان اطلب منك شيئا؟ هل ضايقتك إمبراطورة الشيطان؟ “
ثم استدار يون تشي فجأة واستقبله بمشهد مو شوانيين وشيا تشينغيو الواقفين جنباً إلى جنب على بعد أقل من عشر خطوات منهما. كانوا صامتين تماماً وبلا تعبيرات، ومن كان يعلم منذ متى كانوا هناك.
“هيهي” ابتسم تشياني فانتيان قبل ان يقول بامتنان “انقضى شهر كامل تقريبا منذ ظهورها الأخير، إبن الاله يون. هذا المعروف وحده يبدو أبعد من قدرة تشياني على سداده. “
“…” خدر رأس يون تشي عندما شد شفتيه، ولكنه فشل في رسم ابتسامة. قال بصلابة، “سيدتي، تشينغيو، لقد أتيتم.”
“في هذه الحالة، لنتظاهر بأن ذلك اليوم لم يحدث قط.” قال هيو بويون “ذلك سيكون أفضل لكلينا.”
مو شوانيين “…”
“ألن تسألي لماذا الكبيرة مو؟” سألت شيا تشينغيو بهدوء بعد أن تحولت إلى مواجهة مو شوانيين.
شيا تشينغيو “…”
ابتسم هيو بويون بإغماء رداً على ذلك “لقد أُصيبت سيدتك بجرح رهيب، وفقدت الكثير من وجهها خلال ذلك اللقاء. وينبغي ان اكون شاكرا لأنك لم تلمني على ذلك، فكم بالاحرى ان استحق شكرك!”
“ار، تشينغيو … لماذا قلتي لي أن أقول هذه الأشياء لإمبراطور إله براهما السماوي في وقت سابق؟” يون تشي أجبر على بدء محادثة.
لوو تشانغ شينغ “…”
وبدلاً من الرد عليه، التفتت شيا تشينغيو للنظر إلى مو شوانيين فقالت “الكبيرة مو، تود تشينغيو أن تستعير يون تشي لمدة يومين. هل هذا جيد؟ “
“سأفعل.” أومأ يون تشي برأسه بتعبير غير مبال عندما سمع فجأة صوت شيا تشينغيو بجانب أذنه.
“لامشكلة” قالت مو شوانيين “خذيه بعيدا وقتما شئتي”
كان يون تشي يشعر بالرضا عن نفسه عندما ارتفعت حواجبه فجأة من دون سابق إنذار.
“ايه؟ إلى أين تأخذيني، تشينغيو؟” قاطع يون تشي …انتظر، ألا يجب عليكن يا فتيات أن تطلبن الإذن مني أولاً؟
“ار، تشينغيو … لماذا قلتي لي أن أقول هذه الأشياء لإمبراطور إله براهما السماوي في وقت سابق؟” يون تشي أجبر على بدء محادثة.
“ألن تسألي لماذا الكبيرة مو؟” سألت شيا تشينغيو بهدوء بعد أن تحولت إلى مواجهة مو شوانيين.
أيا… شوي ميان وضعت إصبعاً على شفتيها بشكل جيد.
“هذا غير ضروري” مو شوانيين اعطتها نظرة خاطفة، “أنتِ لن تؤذيه، أليس كذلك؟”
“حسنا … سمعت بعض الإشاعات الغريبة جدا مؤخرا. بما أن الأخ الأكبر يون وسيم وخليفة قوة إله الشر، كان هناك أناس يقولون أن إمبراطورة الشيطان ربما نقلت حبّها القديم إليك … وهذا يعني ان السبب الذي يجعل إمبراطورة الشيطان تصغي اليك هو ان الاخ الاكبر يون ضحى بجسده”
يون تشي، “حول ذلك، أنا لم أوافق على هذا …”
بعد إعلان يون تشي، لم يكن من الصعب أن نتخيل أن الجميع هنا سيعيشون في خوف وقلق من الآن فصاعداً.
“أي شيء على ما يرام طالما أنه على قيد الحياة، لن أمانع أن يفقد ساقاً أو ساقين” مو شوانيين قالت مع شخير.
صوت لطيف نادى على هيو بويون وهو على وشك مغادرة العالم.
يون تشي، “سيدتي، هناك شيئان أحتاجهما …”
“…” خدر رأس يون تشي عندما شد شفتيه، ولكنه فشل في رسم ابتسامة. قال بصلابة، “سيدتي، تشينغيو، لقد أتيتم.”
“إذا كنتِ لا تحتاجينه، ثم تشينغيو يجب أن تأخذه بعيدا الآن. هل هذا جيد، الكبيرة مو؟” سألت شيا تشينغيو.
الضغط الجالس على ظهر إمبراطور إله لم يتلاشى حتى بعد أن اختفى من رؤية يون تشي.
“هذه فكرة رائعة. عالم اغنية الثلج لن يحظى بلحظة سلام معه على أية حال” وافقت مو شوانيين على طلبها على الفور. “إذا كان أنتِ، أنتِ من المحتمل أن تسيطري عليه.”
كانت كلمات هيو بويون مباشرة وبلا مشاعر بشكل لا يصدق.
يون تشي (; ̄ ェ  ̄) ……
“أنت مهذب جداً، السيد الشاب تشانغ شينغ.” يون تشي كان يبتسم أيضا له. بدوا كزوج من المعارف الطبيعيين.
أيا… شوي ميان وضعت إصبعاً على شفتيها بشكل جيد.
استدار قليلاً والتقى بنظراتها. الطرف الآخر نظر بعيدًا بعد أن القى نظرة سريعة إلى عينيه دون أن يتفوه بأي شيء آخر.
خصومي مخيفون جداً… كنت أعرف أنه كان يجب أن أحضر أختي الكبرى معي!
الضغط الجالس على ظهر إمبراطور إله لم يتلاشى حتى بعد أن اختفى من رؤية يون تشي.
……..
كان يون تشي ينظر إلى خديها المحمرين ووجهها العذب قبل أن يشع فرحا “إذا كنتِ لا تستطيعين حقاً أن تنتظري، فسوف يكون بوسعنا دوماً أن نمر بليلة الزفاف أولاً. ماذا عن الليلة؟ “
على حدود عالم اغنية الثلج
ضاق لوو تشانغ شينغ عينيه قبل أن ينفجر فجأة في الضحك، “هاهاها، ربما أنت محق. لكن هذا هو القدر، أليس كذلك؟ الإنسان لا يستطيع تحدي السماوات إن كانت هذه إرادة القدر، فإذن إرادة القدر ستكون سواء أردتها أم لا. فماذا عساك ان تفعل ايضا، ألست محقا؟”
“أرجوك إنتظر يا سيد الطائفة هيو”
AhmedZirea
صوت لطيف نادى على هيو بويون وهو على وشك مغادرة العالم.
“في هذه الحالة، لنتظاهر بأن ذلك اليوم لم يحدث قط.” قال هيو بويون “ذلك سيكون أفضل لكلينا.”
التفت سيد الطائفة الشاب وابتسم للشخصية التي تبعته دون ان يدرك ذلك. “السيد الشاب تشانغ شينغ! اية نصيحة تنصحني بها؟”
“ايه؟ إلى أين تأخذيني، تشينغيو؟” قاطع يون تشي …انتظر، ألا يجب عليكن يا فتيات أن تطلبن الإذن مني أولاً؟
“هيهي” ابتسم لوو تشانغ شينغ وقال “نصيحة؟ لن أجرؤ. أريد فقط أن أقدم لك شكري. “
“سأفعل.” أومأ يون تشي برأسه بتعبير غير مبال عندما سمع فجأة صوت شيا تشينغيو بجانب أذنه.
ابتسم هيو بويون بإغماء رداً على ذلك “لقد أُصيبت سيدتك بجرح رهيب، وفقدت الكثير من وجهها خلال ذلك اللقاء. وينبغي ان اكون شاكرا لأنك لم تلمني على ذلك، فكم بالاحرى ان استحق شكرك!”
“هيهي” ابتسم تشياني فانتيان قبل ان يقول بامتنان “انقضى شهر كامل تقريبا منذ ظهورها الأخير، إبن الاله يون. هذا المعروف وحده يبدو أبعد من قدرة تشياني على سداده. “
“لا، لا” هز لوو تشانغ شينغ رأسه قائلا “هذان شيئان منفصلان. ومهما كانت النتيجة، لن ينسَ تشانغ شينغ الخدمة التي قدمتها آنذاك. وإذا سنحت الفرصة في المستقبل، فإن تشانغ شينغ سوف يكافئك بكل تأكيد “.
“ار، تشينغيو … لماذا قلتي لي أن أقول هذه الأشياء لإمبراطور إله براهما السماوي في وقت سابق؟” يون تشي أجبر على بدء محادثة.
“لا حاجة لذلك “هيو بويون هز رأسه وتنهد بهدوء. “كان قراري في ذلك اليوم التكلم بأنانية. انت على حق تماما في الاعتقاد انني كنت احاول استغلالك”
كانت كلمات هيو بويون مباشرة وبلا مشاعر بشكل لا يصدق.
“هيه، أنت لا تحتاج أن تكون مهذباً، سيد الطائفة الشاب هيو. أنا أعرف كيف هو.” توقف لوو تشانغ شينغ لثانية قبل أن ينوح بلهجة عابرة ظاهريا “إنها لمباركة العمر أن يلتقي المرء بامرأة ترغب في إنفاق كل حبك عليها. ومن ناحية اخرى، من المؤلم جدا ان تخسر هذه المرأة لشخص آخر، وخصوصا عندما يكون خصمك …”
“وداعا، يا إبن الاله يون.” هذه المرة، كان هيو بويون من جاء ليودعه.
“كفى” اختفت ابتسامة هيو بويون فور قيامه بمقاطعة لوو تشانغ شينغ. “السيد الشاب تشانغ شينغ، قضيت معك ثلاثة آلاف سنة في عالم إله السماء الخالدة. أعرف كم تكره يون تشي”
“ايه؟ إلى أين تأخذيني، تشينغيو؟” قاطع يون تشي …انتظر، ألا يجب عليكن يا فتيات أن تطلبن الإذن مني أولاً؟
لوو تشانغ شينغ “…”
كان يون تشي يشعر بالرضا عن نفسه عندما ارتفعت حواجبه فجأة من دون سابق إنذار.
“انا متأكد انه من الاسوأ ان تنحني لشخص كرهته الى الابد طوال ثلاثة آلاف سنة، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك “قديس” حقيقي في هذا العالم حتى الآن.
كانت كلمات هيو بويون مباشرة وبلا مشاعر بشكل لا يصدق.
يون تشي (; ̄ ェ  ̄) ……
ضاق لوو تشانغ شينغ عينيه قبل أن ينفجر فجأة في الضحك، “هاهاها، ربما أنت محق. لكن هذا هو القدر، أليس كذلك؟ الإنسان لا يستطيع تحدي السماوات إن كانت هذه إرادة القدر، فإذن إرادة القدر ستكون سواء أردتها أم لا. فماذا عساك ان تفعل ايضا، ألست محقا؟”
بواسطة :
“في هذه الحالة، لنتظاهر بأن ذلك اليوم لم يحدث قط.” قال هيو بويون “ذلك سيكون أفضل لكلينا.”
يون تشي يومئ برأسه بقوة وقال “لا تقلق، كبير. هذا الصغير سيبذل قصارى جهده وأيضاً، يرجى أن تنادي اسم هذا الصغير مباشرة “.
لوو تشانغ شينغ يحدق في هيو بويون، وابتسامته لا تترك وجهه أبدا، “أنا أفهم قصدك، يا سيد الطائفة الشاب هيو. لا تقلق، لن أخبر أحداً بما أرسلته لي ذلك اليوم… وبالتأكيد لن أقول لـ يون تشي. أنا، لوو تشانغ شينغ، لدي على الأقل هذا القدر من المبادئ.”
“وداعا، يا إبن الاله يون.” هذه المرة، كان هيو بويون من جاء ليودعه.
هيو بويون “…”
لم يستطع أن ينكر أنه كان دائماً يشعر بالراحة والسعادة حولها.
“لقد أصبح عالم إله اللهب مؤخراً عالَم نجمي علوي وسيمر وقت طويل قبل أن يعتادوا على قوانين بقاء عوالم النجوم العلوية. إذا واجهتك اية مشاكل خلال هذه الفترة، فلا تتردد في الاتصال بي، سيد الطائفة الشاب هيو”
“أي شيء على ما يرام طالما أنه على قيد الحياة، لن أمانع أن يفقد ساقاً أو ساقين” مو شوانيين قالت مع شخير.
وبعد ذلك، استدار لوو تشانغ شينغ وطار بعيدا. وقد ذاب جسده بسرعة وصار مع بيضاء الثلج.
“ابن الاله يون، سنعتمد عليك” هكذا قال إمبراطور إله السماء الخالدة قبل مغادرته.
هيو بويون تسكع لفترة بينما كان يتنفس بشدة. ذهب بعيدا بعد عدة أنفاس.
يون تشي، “سيدتي، هناك شيئان أحتاجهما …”
بواسطة :
عيون تشياني فانتيان أضاءت بشكل مفاجئ. فقد كان إمبراطور إله براهما السماوي وأقوى ممارس عميق في المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل، ولكنه في الوقت الحالي بدا وكأنه استحوذ على الاهتمام الذي كان يون تشي يظهره له حين رد في عجالة “إبن الاله يون مسئول عن إنقاذ العالم و تشياني شخص واحد في ورطة. تشياني لا يستحق مثل هذا المعروف العظيم منك، يا إبن الاله يون. “
![]()
ضاق لوو تشانغ شينغ عينيه قبل أن ينفجر فجأة في الضحك، “هاهاها، ربما أنت محق. لكن هذا هو القدر، أليس كذلك؟ الإنسان لا يستطيع تحدي السماوات إن كانت هذه إرادة القدر، فإذن إرادة القدر ستكون سواء أردتها أم لا. فماذا عساك ان تفعل ايضا، ألست محقا؟”
