بدون تدخّل
بعد يومين، وصل يون تشي وشيا تشينغيو إلى عالم إله عاهل براهما في الوقت المتفق عليه.
لكن هذه المرة، بدا تشياني فانتيان أكثر لطفاً وتهذيباً من ذي قبل. حتى انه خرج شخصيا ليستقبلهم ويرافقهم طوال الطريق الى معبد براهما السماوي.
ردَّ تشياني فانتيان ضاحكا بصوت عالٍ. “لا تقلق يا ابن الاله يون. لن ينسَ تشياني هذا مادام على قيد الحياة. إذا كان لديك أي حاجة، ابن الاله يون، تشياني سيبذل قصارى جهده. “
كان من الواضح ان حذره نابع من اكتشاف أعظم اسراره.
صمت المعبد مع مرور الوقت بصمت وببطء. ركز يون تشي اهتمامه على نشر طاقة الضوء العميقة، وقبِل تشياني فانتيان عملية التطهير بهدوء، وجلست شيا تشينغيو إلى جانبه كحماية. ولم يتحرك أي منهم أو ينطق بكلمة طوال العملية.
“هيه، هذا صحيح. إمبراطورة إله القمر حقاً ذكية جداً” تشياني فانتيان أومأ برأسه، لكن ظهرت تجاعيد صغيرة على جبينه.
“كان يجب أن يرسل تشياني فلك لمرافقتكما من عالم إله القمر. تشياني فانتيان ممتن ومتلهف على حد سواء لأن لإمبراطورة إله القمر على استعداد للقيام بالرحلة بنفسها “
“يجب أن تكون مشغولاً، إمبراطور إله براهما السماوي. ليس عليك أن ترسلنا. مع السلامة. “
في رأي يون تشي، كانت الطريقة التي زرعت بها شيا تشينغيو بذور الشك في عقل تشيان فانتيان مخيفة للغاية.
“أنت مهذب جدا، إمبراطور إله براهما السماوي” قالت شيا تشينغيو “يون تشي هو المفتاح لإنقاذ العالم الآن. فمن واجب هذه الملكة ان تضمن سلامته ما دام ضيفا لعالم إله القمر”
على الرغم من التعبيرات المتناقضة على وجهي إمبراطور إله – أحدهما كان يبتسم بلطف، والآخر صورة اللامبالاة والتحفظ – لم يكن أي منهما مهتماً بالمظاهر … ربما كان مشهدا غير عادي.
الجحيم، قد يكون في الواقع منافس مثالي لتشياني يينغ إير!
“يون تشي، لقد حان الوقت لتبحث عن الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء، وأي تأخير آخر سيكون غير حكيم. أنت يجب أن تبدأ فوراً. “
فكر شيا تشينغيو للحظة قبل أن يقول بنبرة ذات مغزى: “يبدو أن إمبراطور إله هذا قد قام بخدمة عظيمة لعالم إله عاهل براهما. لقد كان رجلا محترما “
شيء واحد كان مؤكد، لم يكن هناك شيء أكثر رعباً من المجهول.
شيا تشينغيو قالت على الفور ومباشرة لحظة دخولهم معبد براهما السماوي.
حفنة من السم السماوي غاصت على الفور من خلال طاقته العميقة وانزلقت إلى جسد تشياني فانتيان، ودخلت بئر طاقة رضيع الشر الشيطانية داخل تشياني فانتيان مباشرة.
“حسنا.” يون تشي أومأ برأسه قبل أن يمد يده إلى تشياني فانتيان “إذا سمحت لي، إمبراطور إله براهما السماوي”
“حسنا.” يون تشي أومأ برأسه قبل أن يمد يده إلى تشياني فانتيان “إذا سمحت لي، إمبراطور إله براهما السماوي”
بواسطة :
كما حدث مع العلاجين السابقين، جلس يون تشي في مواجهة مباشرة لإمبراطور إله براهما السماوي وأطلق طاقته الضوئية العميقة. طاقة رضيع الشر الشيطانية داخل جسد إمبراطور إله براهما السماوي أصبحت مطهرة ببطء نتيجة لذلك.
شيا تشينغيو أيضاً جلست بجانب يون تشي كما كانت من قبل. فقد أغلقت هالتها بإحكام حول يون تشي، الأمر الذي أظهر عدم الثقة بوضوح في عالم إله عاهل براهما على الرغم من أن تشياني فانتيان كان أمامها مباشرة.
عندما انتهى من عمله، فتح يون تشي عينيه وألقى يده في سبات من الضفيرة الشمسية لتشياني فانتيان. ثم أخرج نفسا طويلا ومسح العرق على جبينه.
صمت المعبد مع مرور الوقت بصمت وببطء. ركز يون تشي اهتمامه على نشر طاقة الضوء العميقة، وقبِل تشياني فانتيان عملية التطهير بهدوء، وجلست شيا تشينغيو إلى جانبه كحماية. ولم يتحرك أي منهم أو ينطق بكلمة طوال العملية.
“أنت مهذب جدا، إمبراطور إله براهما السماوي” قالت شيا تشينغيو “يون تشي هو المفتاح لإنقاذ العالم الآن. فمن واجب هذه الملكة ان تضمن سلامته ما دام ضيفا لعالم إله القمر”
ساعة … ساعتان … أربع ساعات …
الإبتسامة على وجه إمبراطور إله براهما السماوي تلاشت على الفور “ماذا تعني، إمبراطورة إله القمر؟”
عندما مرت ست ساعات دون وقوع حادث، فتحت شيا تشينغيو عينيها فجأة ووقفت ببطء على قدميها.
كانت هالتها لا تزال مركزة على يون تشي، ولكنها تركت جانبه لتمشي ببطء عبر الأساس الواسع لمعبد براهما السماوي. خطواتها كانت ناعمة وملابسها لم تكن خفيفة.
على الرغم من التعبيرات المتناقضة على وجهي إمبراطور إله – أحدهما كان يبتسم بلطف، والآخر صورة اللامبالاة والتحفظ – لم يكن أي منهما مهتماً بالمظاهر … ربما كان مشهدا غير عادي.
بعد أن سارت لفترة قصيرة في معبد براهما السماوي، توقفت أمام صورة بسيطة وقديمة، محدقة. الشخص الذي بداخل الصورة كان رجلاً عجوزاً يرتدي عباءة براهما الذهبية. الرداء يمثِّل اعلى مكانة يمكن بلوغها في عالم إله عاهل براهما، مما زاد من حدة تقلُّب الرجل العجوز الطبيعي.
حدقت بهدوء في الصورة ولم تشح بنظرها لوقت طويل.
“كصغير، لا أجرؤ على التعليق على إنجازات أجدادي. ما الذي تعنيه بالضبط إمبراطورة إله القمر؟” تشياني فانتيان كان لا يزال مبتسم.
“هيه، تبدين مهتمة جدا بسلف هذا الملك إمبراطورة إله القمر”
“لكن ماذا لو فقدوك أيضاً؟” شيا تشينغيو قالت ببرودة.
فجأةً، كسر صوت تشياني فانتيان الودود صمت المعبد.
“ماذا يجري؟” أمضَ تشياني فانتيان وقتاً طويلاً في التفكير … كان هناك شيء خاطئ للغاية حول هذا الأمر برمته.
انتقلت نظرة شيا تشينغيو قليلا قبل أن تقول، “فهمت. لا عجب أن صورته تبدو مهيبة للغاية. أي جيل ينتمي إمبراطور إله هذا؟”
“همف! سخيف!” تشانيي فانتيان أخيراً أظهر بعض الغضب “أتظنين أن أمثاله يمكنهم تسميمي؟”
“انه إمبراطور إله منذ ثلاثة أجيال” قال تشياني فانتيان وهو يضحك “قد تتذكرينه إذا بحثتِ في الذكريات الأساسية لأباطرة إله القمر السابقين”
ردَّ تشياني فانتيان ضاحكا بصوت عالٍ. “لا تقلق يا ابن الاله يون. لن ينسَ تشياني هذا مادام على قيد الحياة. إذا كان لديك أي حاجة، ابن الاله يون، تشياني سيبذل قصارى جهده. “
جعله يدين بمعروف كبير لا يمكن أن يكون كل ما كانوا يبحثون عنه، صحيح؟؟
فكر شيا تشينغيو للحظة قبل أن يقول بنبرة ذات مغزى: “يبدو أن إمبراطور إله هذا قد قام بخدمة عظيمة لعالم إله عاهل براهما. لقد كان رجلا محترما “
بدا تشياني فانتيان أكثر تركيزاً على علاجه من أي وقت مضى، ولكن في هذه اللحظة قال يون تشي في ذهنه: “فلنبدأ هي لينغ!”
قالت هذا، لأن إمبراطور إله براهما السماوي هذا يجب أن يكون الذي وجد الختم البدائي للحياة والموت على أساس حساباتها للزمن!
“كصغير، لا أجرؤ على التعليق على إنجازات أجدادي. ما الذي تعنيه بالضبط إمبراطورة إله القمر؟” تشياني فانتيان كان لا يزال مبتسم.
“أنت تفكر كثيراً يا إمبراطور إله براهما السماوي” شيا تشينغيو أبعدت نظراتها عن الصورة وقالت “لقد كان سؤالاً طائشاً. فقد انجذبت هذه الملكة بقوة لهذه الصورة “
“إمبراطور إله براهما السماوي” قال يون تشي فجأة “أرجوك لا تفقد تركيزك، وإلا فقد تخرج الطاقة الشيطانية عن السيطرة”.
“أوه، اعذرني. كان هذا خطأ تشياني” أجابه تشياني فانتيان على الفور.
ابتعدت شيا تشينغيو عن الصورة وتوجهت نحو اتجاه آخر في المعبد. تشياني فانتيان أيضاً صمت وأغلق عينيه كما لو أن عقله أصبح مركزاً مرة أخرى.
سم ذبح الاله المطلق كان السم الذي أصاب ياسمين.
بدا تشياني فانتيان أكثر تركيزاً على علاجه من أي وقت مضى، ولكن في هذه اللحظة قال يون تشي في ذهنه: “فلنبدأ هي لينغ!”
عندما مرت ست ساعات دون وقوع حادث، فتحت شيا تشينغيو عينيها فجأة ووقفت ببطء على قدميها.
حفنة من السم السماوي غاصت على الفور من خلال طاقته العميقة وانزلقت إلى جسد تشياني فانتيان، ودخلت بئر طاقة رضيع الشر الشيطانية داخل تشياني فانتيان مباشرة.
في الواقع، تسميتهم ببذور الشك قد يكون مبهماً… يجب أن يقول أنها زرعت ظلاً في قلب تشياني فانتيان.
بما أنهما كانتا طاقتين سلبيتين، لم ترفض طاقة رضيع الشر الشيطانية دخول السم السماوي مطلقاً.
AhmedZirea
على الرغم من أن يون تشي كان على ثقة تامة من نجاحه، ورغم أن تشياني فانتيان لفت انتباهاً ثابتاً من قِبَل شيا تشينغيو، فقد ظل يعمل بحرص ودون تسرع على تقليص احتمالات كشفه. لم ينقل أبداً أكثر من خيطين إلى تشياني فانتيان في كل مرة، وكانت العملية كلها بطيئة وثابتة.
“كصغير، لا أجرؤ على التعليق على إنجازات أجدادي. ما الذي تعنيه بالضبط إمبراطورة إله القمر؟” تشياني فانتيان كان لا يزال مبتسم.
كما لو أن الوقت قد فات وكانت الساعة طويلة إلى حد كبير، ولكن يون تشي تمكن أخيراً من صب كل جزء من السم السماوي الذي “زرعته” هي لينغ في جسد تشياني فانتيان وإخفائه خلف طاقة رضيع الشر الشيطانية.
لم يترك وراءه قطرة واحدة.
“همف! سخيف!” تشانيي فانتيان أخيراً أظهر بعض الغضب “أتظنين أن أمثاله يمكنهم تسميمي؟”
“هيه، هذه ليست مشكلة” قال تشيان فانتيان وهو يضحك. “نحو 40 في المئة من الطاقة الشيطانية نُقِّيت. ولابد أن يكون تشياني قادراً على تحمل هجوم آخر من دون مشكلة، وأن يطهر البقية من تلقاء نفسه. تشياني لن يجرؤ على إزعاج ابن الاله يون بعد الآن. “
عندما انتهى من عمله، فتح يون تشي عينيه وألقى يده في سبات من الضفيرة الشمسية لتشياني فانتيان. ثم أخرج نفسا طويلا ومسح العرق على جبينه.
“إذا تفاعل مع سم ذبح الاله المطلق وأنت لا تزال ملوث بالطاقة الشيطانية لرضيع الشر، فإن العواقب ستكون على الأرجح غير متصورة. هذا سم غادر ومميت يأتي بعواقب وخيمة عادة، لا أحد سيفكرُ في إستعماله. لكن بما أن هذا هو إمبراطور إله البحر الجنوبي الذي نتحدث عنه، فالأمر لا يتعلق بإرادة بل بالشجاعة. لا يوجد سبب للاعتقاد بأن إمبراطور إله البحر الجنوبي لم يأخذ في الاعتبار ما اعتبرته أنت، إمبراطور إله براهما السماوي”
قال تشياني فانتيان بامتنان بعد ان فتح عينيه: “شكرا على تعبك، ابن الاله يون “
الإبتسامة على وجه إمبراطور إله براهما السماوي تلاشت على الفور “ماذا تعني، إمبراطورة إله القمر؟”
“لا حاجة لمثل هذه المجاملة.” قال يون تشي وكأنه يمزح وهو مبتسم “استطاع هذا الصغير أن يكسب معروفا عظيما من إمبراطور إله براهما السماوي دون أن يبذل طاقة كبيرة، لذا يبدو أن هذا الصغير هو الذي استفاد أكثر من هذا التبادل”
“أنت مهذب جدا، إمبراطور إله براهما السماوي” قالت شيا تشينغيو “يون تشي هو المفتاح لإنقاذ العالم الآن. فمن واجب هذه الملكة ان تضمن سلامته ما دام ضيفا لعالم إله القمر”
ردَّ تشياني فانتيان ضاحكا بصوت عالٍ. “لا تقلق يا ابن الاله يون. لن ينسَ تشياني هذا مادام على قيد الحياة. إذا كان لديك أي حاجة، ابن الاله يون، تشياني سيبذل قصارى جهده. “
عندما انتهى من عمله، فتح يون تشي عينيه وألقى يده في سبات من الضفيرة الشمسية لتشياني فانتيان. ثم أخرج نفسا طويلا ومسح العرق على جبينه.
عادت شيا تشينغيو إلى جانب يون تشي وفحصته من رأسه إلى أخمص قدميه. ثم قالت: “سنتوقف اليوم عندما تنفد الطاقة. إمبراطور إله براهما السماوي، يون تشي يجب أن يركز على إقناع الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بعد ذلك، وهذا هو أهم شيء في عالم الاله بأسره. لذا لن يكون قادراً على تطهير طاقة الشيطان بداخلك لوقت طويل جداً وإذا عاد النشاط الى ما كان عليه، فعليك ان تجد طريقة أخرى بنفسك “
جعله يدين بمعروف كبير لا يمكن أن يكون كل ما كانوا يبحثون عنه، صحيح؟؟
“هيه، هذه ليست مشكلة” قال تشيان فانتيان وهو يضحك. “نحو 40 في المئة من الطاقة الشيطانية نُقِّيت. ولابد أن يكون تشياني قادراً على تحمل هجوم آخر من دون مشكلة، وأن يطهر البقية من تلقاء نفسه. تشياني لن يجرؤ على إزعاج ابن الاله يون بعد الآن. “
“لا تقلقي يا إمبراطورة إله القمر” استمر تشياني فانتيان في الابتسام دون أن يبدو مضطربا. “عالم إله عاهل براهما لا يخاف من إمبراطور إله البحر الجنوبي حتى بعد فقدان آلهة براهما الثلاثة”
“تطهرها بنفسك؟” كلام تشياني فانتيان جعل شيا تشينغيو تنظر إليه وتقول “قوتك العميقة قد تصل للسماء يا إمبراطور إله براهما السماوي، لكن طاقة رضيع الشر الشيطانية هي وجود عالي المستوى بشكل لا يصدق. ستستغرق العملية بضع سنوات، إن لم تكن عشر سنوات “
“هذه الملكة لا تشك أنه يمكنك تحمل ألم الطاقة الشيطانية ولكن يبدو انك فوّت خطرا مميتا آخر “
“هذه الملكة لا تشك أنه يمكنك تحمل ألم الطاقة الشيطانية ولكن يبدو انك فوّت خطرا مميتا آخر “
عندما مرت ست ساعات دون وقوع حادث، فتحت شيا تشينغيو عينيها فجأة ووقفت ببطء على قدميها.
“أوه؟” عيون تشاني فانتيان أضاءت مرة عندما سأل “أرجوكِ أنيريني، إمبراطورة إله القمر. “
“إذا كان تخمين هذه الملكة صحيحا، لا بد أن إمبراطور إله البحر الجنوبي زارك شخصيا منذ بعض الوقت. أذلك صحيح؟” سألت شيا تشينغيو.
لكن هذه المرة، بدا تشياني فانتيان أكثر لطفاً وتهذيباً من ذي قبل. حتى انه خرج شخصيا ليستقبلهم ويرافقهم طوال الطريق الى معبد براهما السماوي.
“هيه، هذا صحيح. إمبراطورة إله القمر حقاً ذكية جداً” تشياني فانتيان أومأ برأسه، لكن ظهرت تجاعيد صغيرة على جبينه.
بعبارة أخرى، كان إمبراطور إله البحر الجنوبي نان وانشينغ هو الرجل الذي كاد يقتل ياسمين في ذلك الوقت! كان يون تشي يعرف القليل عن إمبراطور إله البحر الجنوبي، ولكن حتى كلمات شيا تشينغيو اليوم كانت كافية لجعله يدرك مدى غدر هذا الرجل و “غير – إمبراطور – إله” حقا.
“أنت تمدحني كثيراً يا إمبراطور إله براهما السماوي. أي شخص يعرف إمبراطور إله البحر الجنوبي ولو قليلاً سيعرف هذا” شيا تشينغيو ضيقت عيونها قليلا قبل أن تستمر “العلاقة بين عالمك وعالمه كانت دائما بالأحرى… مؤقتة، لكن عالم إله عاهل براهما فقد مؤخراً آلهة البراهما الثلاثة. لن يكون إمبراطور إله البحر الجنوبي إذا لم يستغل هذه الفرصة لرمي الحجارة أثناء سقوطك خاصة وأنّه مهووس بالإلاهة! “
جعله يدين بمعروف كبير لا يمكن أن يكون كل ما كانوا يبحثون عنه، صحيح؟؟
“لا تقلقي يا إمبراطورة إله القمر” استمر تشياني فانتيان في الابتسام دون أن يبدو مضطربا. “عالم إله عاهل براهما لا يخاف من إمبراطور إله البحر الجنوبي حتى بعد فقدان آلهة براهما الثلاثة”
“حسنا.” يون تشي أومأ برأسه قبل أن يمد يده إلى تشياني فانتيان “إذا سمحت لي، إمبراطور إله براهما السماوي”
“لكن ماذا لو فقدوك أيضاً؟” شيا تشينغيو قالت ببرودة.
جعله يدين بمعروف كبير لا يمكن أن يكون كل ما كانوا يبحثون عنه، صحيح؟؟
“…” بدا تعبير تشياني فانتيان كما كان دائما، ولكن نظرته تجمدت لمجرد لحظة عندما سمع ذلك.
الإبتسامة على وجه إمبراطور إله براهما السماوي تلاشت على الفور “ماذا تعني، إمبراطورة إله القمر؟”
حفنة من السم السماوي غاصت على الفور من خلال طاقته العميقة وانزلقت إلى جسد تشياني فانتيان، ودخلت بئر طاقة رضيع الشر الشيطانية داخل تشياني فانتيان مباشرة.
“أنا متأكدة من أنك تعرف أفضل من أي شخص أي نوع من البشر هو إمبراطور إله البحر الجنوبي، إمبراطور إله براهما السماوي. بل يمكن للمرء أن يقول إنه لم يكن هناك أحد في العالم يستطيع أن ينحدر إلى هذا الحضيض. بالنسبة له، موت آلهة البراهمة الثلاثة هو فرصة العمر وقد يحاول تسميمك إذا رفضت الإستسلام لرغباته! مع غيابك أنت وآلهة البراهما الثلاثة، سيكون من السهل عليه أن يحصل على الإلاهة لنفسه، ألا تظن ذلك؟ “
“تطهرها بنفسك؟” كلام تشياني فانتيان جعل شيا تشينغيو تنظر إليه وتقول “قوتك العميقة قد تصل للسماء يا إمبراطور إله براهما السماوي، لكن طاقة رضيع الشر الشيطانية هي وجود عالي المستوى بشكل لا يصدق. ستستغرق العملية بضع سنوات، إن لم تكن عشر سنوات “
“همف! سخيف!” تشانيي فانتيان أخيراً أظهر بعض الغضب “أتظنين أن أمثاله يمكنهم تسميمي؟”
“كان يجب أن يرسل تشياني فلك لمرافقتكما من عالم إله القمر. تشياني فانتيان ممتن ومتلهف على حد سواء لأن لإمبراطورة إله القمر على استعداد للقيام بالرحلة بنفسها “
“القوة الحكيمة، إمبراطور إله براهما السماوي لا يخشى أحد، بطبيعة الحال. ومع ذلك … عالم إله البحر الجنوبي لديه نوع من السم يسمى سم ذبح الاله المطلق. إنه سم شيطاني من أيام الخوالي، وهو الآن أكثر سم قاتل في العالم بأسره. في ذلك الوقت، كاد يقتل إله النجم الذبح السماوي. يجب أن تكون حذراً يا إمبراطور إله براهما السماوي” شيا تشينغيو حذرت بلا مبالاة.
على الرغم من أن يون تشي كان على ثقة تامة من نجاحه، ورغم أن تشياني فانتيان لفت انتباهاً ثابتاً من قِبَل شيا تشينغيو، فقد ظل يعمل بحرص ودون تسرع على تقليص احتمالات كشفه. لم ينقل أبداً أكثر من خيطين إلى تشياني فانتيان في كل مرة، وكانت العملية كلها بطيئة وثابتة.
تشياني فانتيان ضيق عينيه قليلاً وحدق في شيا تشينغيو “إمبراطورة إله القمر، هل تعتقدين حقاً أنني سأخاف من سم البحر الجنوبي الشيطاني؟”
حدَّقت شيا تشينغيو الى الوراء دون ايّ خوف بينما ردّت بهدوء: “طبعا، لم يكن هنالك ما تخشاه من هذا السم. لكن … أنت ملوّث بطاقة رضيع الشر الشيطانية الآن. هل تقول لي حقا أنك لست خائفا على الإطلاق؟ “
لكن هذه المرة، بدا تشياني فانتيان أكثر لطفاً وتهذيباً من ذي قبل. حتى انه خرج شخصيا ليستقبلهم ويرافقهم طوال الطريق الى معبد براهما السماوي.
بعد أن سارت لفترة قصيرة في معبد براهما السماوي، توقفت أمام صورة بسيطة وقديمة، محدقة. الشخص الذي بداخل الصورة كان رجلاً عجوزاً يرتدي عباءة براهما الذهبية. الرداء يمثِّل اعلى مكانة يمكن بلوغها في عالم إله عاهل براهما، مما زاد من حدة تقلُّب الرجل العجوز الطبيعي.
“ما الذي تعنينه؟” تشياني فانتيان سأل بعبوس. لم يفهم ما كانت تقوله شيا تشينغيو.
قال تشياني فانتيان بامتنان بعد ان فتح عينيه: “شكرا على تعبك، ابن الاله يون “
“يجب أن تكون مشغولاً، إمبراطور إله براهما السماوي. ليس عليك أن ترسلنا. مع السلامة. “
“قبل ملايين السنين، كان السمّ الذي قضى على الآلهة والشياطين ‘الكوارث اللانهائية’ خليطا بين عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية ‘الطاقة الشيطانية’ وسم لؤلؤة السم السماوية. ومع ذلك، جوهر الكوارث اللانهائية كان السم وليست الطاقة الشيطانية… ما يعنيه ذلك هو أن أي سم قاتل يلامس طاقة رضيع الشر الشيطانية قد يحدث له طفرة رهيبة غير متوقعة “
“…” بدا تعبير تشياني فانتيان كما كان دائما، ولكن نظرته تجمدت لمجرد لحظة عندما سمع ذلك.
“…” بدا تعبير تشياني فانتيان كما كان دائما، ولكن نظرته تجمدت لمجرد لحظة عندما سمع ذلك.
ابتعدت شيا تشينغيو عن الصورة وتوجهت نحو اتجاه آخر في المعبد. تشياني فانتيان أيضاً صمت وأغلق عينيه كما لو أن عقله أصبح مركزاً مرة أخرى.
“أنا متأكدة من أنك تعرف أفضل من أي شخص أي نوع من البشر هو إمبراطور إله البحر الجنوبي، إمبراطور إله براهما السماوي. بل يمكن للمرء أن يقول إنه لم يكن هناك أحد في العالم يستطيع أن ينحدر إلى هذا الحضيض. بالنسبة له، موت آلهة البراهمة الثلاثة هو فرصة العمر وقد يحاول تسميمك إذا رفضت الإستسلام لرغباته! مع غيابك أنت وآلهة البراهما الثلاثة، سيكون من السهل عليه أن يحصل على الإلاهة لنفسه، ألا تظن ذلك؟ “
“إذا تفاعل مع سم ذبح الاله المطلق وأنت لا تزال ملوث بالطاقة الشيطانية لرضيع الشر، فإن العواقب ستكون على الأرجح غير متصورة. هذا سم غادر ومميت يأتي بعواقب وخيمة عادة، لا أحد سيفكرُ في إستعماله. لكن بما أن هذا هو إمبراطور إله البحر الجنوبي الذي نتحدث عنه، فالأمر لا يتعلق بإرادة بل بالشجاعة. لا يوجد سبب للاعتقاد بأن إمبراطور إله البحر الجنوبي لم يأخذ في الاعتبار ما اعتبرته أنت، إمبراطور إله براهما السماوي”
فجأة، أوقفت نفسها قبل أن تنظر على شياني فانتيان “أوه؟ يبدو أن قلق هذه الملكة لا أساس له. إمبراطور إله براهما السماوي ليس لديه ما يخاف من هذا السم. في هذه الحالة، دعنا نرحل، يون تشي. “
لكن هذه المرة، بدا تشياني فانتيان أكثر لطفاً وتهذيباً من ذي قبل. حتى انه خرج شخصيا ليستقبلهم ويرافقهم طوال الطريق الى معبد براهما السماوي.
ساعة … ساعتان … أربع ساعات …
“يجب أن تكون مشغولاً، إمبراطور إله براهما السماوي. ليس عليك أن ترسلنا. مع السلامة. “
الجحيم، قد يكون في الواقع منافس مثالي لتشياني يينغ إير!
في رأي يون تشي، كانت الطريقة التي زرعت بها شيا تشينغيو بذور الشك في عقل تشيان فانتيان مخيفة للغاية.
“يجب أن تكون مشغولاً، إمبراطور إله براهما السماوي. ليس عليك أن ترسلنا. مع السلامة. “
في الواقع، تسميتهم ببذور الشك قد يكون مبهماً… يجب أن يقول أنها زرعت ظلاً في قلب تشياني فانتيان.
“لكن ماذا لو فقدوك أيضاً؟” شيا تشينغيو قالت ببرودة.
هل سيحدث شيء عندما يختلط السم مع طاقة رضيع الشر الشيطانية؟ لا أحد يعرف. لم يره أحد من قبل.
شيء واحد كان مؤكد، لم يكن هناك شيء أكثر رعباً من المجهول.
“ما الذي تعنينه؟” تشياني فانتيان سأل بعبوس. لم يفهم ما كانت تقوله شيا تشينغيو.
بواسطة :
سم ذبح الاله المطلق كان السم الذي أصاب ياسمين.
“لكن ماذا لو فقدوك أيضاً؟” شيا تشينغيو قالت ببرودة.
“هيه، هذه ليست مشكلة” قال تشيان فانتيان وهو يضحك. “نحو 40 في المئة من الطاقة الشيطانية نُقِّيت. ولابد أن يكون تشياني قادراً على تحمل هجوم آخر من دون مشكلة، وأن يطهر البقية من تلقاء نفسه. تشياني لن يجرؤ على إزعاج ابن الاله يون بعد الآن. “
بعبارة أخرى، كان إمبراطور إله البحر الجنوبي نان وانشينغ هو الرجل الذي كاد يقتل ياسمين في ذلك الوقت! كان يون تشي يعرف القليل عن إمبراطور إله البحر الجنوبي، ولكن حتى كلمات شيا تشينغيو اليوم كانت كافية لجعله يدرك مدى غدر هذا الرجل و “غير – إمبراطور – إله” حقا.
حفنة من السم السماوي غاصت على الفور من خلال طاقته العميقة وانزلقت إلى جسد تشياني فانتيان، ودخلت بئر طاقة رضيع الشر الشيطانية داخل تشياني فانتيان مباشرة.
الجحيم، قد يكون في الواقع منافس مثالي لتشياني يينغ إير!
بعد أن ذهب يون تشي وشيا تشينغيو بعيداً بالقدر الكافي، تحولت عيون تشياني فانتيان ببطء إلى قاتمة وحايرة.
المساحة المجاورة له مشوهة قليلاً، و تشياني يينغ إير ظهرت بعد ذلك بوقت قصير.
كانت هالتها لا تزال مركزة على يون تشي، ولكنها تركت جانبه لتمشي ببطء عبر الأساس الواسع لمعبد براهما السماوي. خطواتها كانت ناعمة وملابسها لم تكن خفيفة.
“ماذا يجري؟” أمضَ تشياني فانتيان وقتاً طويلاً في التفكير … كان هناك شيء خاطئ للغاية حول هذا الأمر برمته.
حدقت بهدوء في الصورة ولم تشح بنظرها لوقت طويل.
الإبتسامة على وجه إمبراطور إله براهما السماوي تلاشت على الفور “ماذا تعني، إمبراطورة إله القمر؟”
“لم يأتوا من أجل الختم البدائي للحياة والموت” حواجب تشياني يينغ إير غرقت كما قالت بنبرة خافتة “أيضاً، لدي شعور بأنها تعرف أنني هنا، لكنها تظاهرت بأنها لم تلاحظ … وهذا يعني أنها لم تكن هنا من أجلي أيضاً “.
عندما مرت ست ساعات دون وقوع حادث، فتحت شيا تشينغيو عينيها فجأة ووقفت ببطء على قدميها.
كانت هالتها لا تزال مركزة على يون تشي، ولكنها تركت جانبه لتمشي ببطء عبر الأساس الواسع لمعبد براهما السماوي. خطواتها كانت ناعمة وملابسها لم تكن خفيفة.
كان هذا كل ما تمكن تشياني فانتيان وتشياني يينغ إير من إلتقاطه. لم يستطيعوا معرفة السبب وراء زيارات شيا تشينغيو و يون تشي.
“كصغير، لا أجرؤ على التعليق على إنجازات أجدادي. ما الذي تعنيه بالضبط إمبراطورة إله القمر؟” تشياني فانتيان كان لا يزال مبتسم.
جعله يدين بمعروف كبير لا يمكن أن يكون كل ما كانوا يبحثون عنه، صحيح؟؟
في الواقع، تسميتهم ببذور الشك قد يكون مبهماً… يجب أن يقول أنها زرعت ظلاً في قلب تشياني فانتيان.
بواسطة :
![]()
في رأي يون تشي، كانت الطريقة التي زرعت بها شيا تشينغيو بذور الشك في عقل تشيان فانتيان مخيفة للغاية.
