إستعباد تشياني (3)
“سيدي، هذا الخادم العجوز لديه شيء ليخبره” أعطى صوتا خافتا والذي كان فظيعا جدا للإستماع إليه.
كلمات شيا تشينغيو اللامبالية أعادت يون تشي من غيبوبته. واستنشق بلطف عندما تشكلت بصمة العبد بسرعة، ودخلت مباشرة إلى أعماق روح تشياني يينغ إير.
“حسنا جدا.” شيا تشينغيو أومأت بلا مبالاة.
بينما كان السم القاتل والطاقة الشيطانية تلتف حول جسمه بالكامل، فتح تشياني فانتيان عينيه وقال ببطء: “ارحلوا جميعا”.
كانت شيا تشينغيو هي من تنتقم لنفسها، وكانت هي أيضاً المنتصرة، إلا أنها لم تظهر أي تعبير عن البهجة أو الإثارة.
لم يرى وجه تشياني يينغ إير الحقيقي من قبل.
“حسناً” تشياني يينغ إير لم تقاوم ولا كانت غاضبة. لقد ابتسمت ابتسامة يقشعر لها الجبين ولم يعرف أحد ما إذا كانت تضحك على شيا تشينغيو أو على نفسها، “تعالي، كل شيء سيسير حسب رغباتك!!”.
تشياني يينغ إير كانت تواجه بصمة العبد القاسية للغاية، وهو شيء من شأنه أن يستعبدها لمدة ألف عام ويمسح كرامتها طوال حياتها. ومع ذلك، كانت هادئة بشكل غريب ولم تشعر بأي حزن أو غضب.
صورة شيا تشينغيو مشوشة، ظهرت على الفور بجانب تشياني يينغ إير في اللحظة التالية. مدّت كفّها وبدون لمسها، أطلقت شعاعاً من الضوء الأرجواني الذي ضغط على جسد تشياني يينغ إير. وبعد توقف قصير، دخل جسد تشياني يينغ إير وقمع عروقها العميقة مباشرة.
إمبراطور إله السماء الخالدة، الذي كان صامتا طوال هذه الفترة، راقب هذين الشخصين عن كثب. على الرغم من أنه عاش عشرات الآلاف من السنين، كانت هذه المرة الأولى التي أدرك فيها بوضوح أن النساء كن أكثر رعباً من الرجال … لا، لقد كانوا “أكثر بكثير من مجرد مرعبين”
“هاها” تشياني فانتيان ضحك بصوتٍ عالٍ. على الرغم من أنها كانت ضحكة خافتة للغاية، إلا أنها كانت تضاهي وجهه الذي تحول إلى اللون الأخضر الأسود بسبب السم القاتل، الأمر الذي جعله يبدو على نحو استثنائي شريراً ومروعاً، “لقد كان جرس روح براهما هو أمنيتها التي طالما اعتزتها وهدفها طيلة حياتها. وإذا لم اعطها دفعة قوية باستعمال جرس روح براهما، فكيف تنقذ حياتي بهذه الطاعة؟”
وقد صدق ذلك بشكل خاص على شيا تشينغيو، إمبراطورة إله القمر هذه التي كانت قد اتخذت لتوها منصبها قبل ثلاث سنوات، والتي كانت قد التقَ به بضع مرات فقط. فقد تغيَّرت صورته عنها واحترامه لها تغييرا مدمِّرا.
مدّ جو تشو يده الذابلة، وأومض شعاع ذهبي عبر القاعة عندما ظهر جرس روح براهما في راحة يده. قدّمه إلى تشياني فانتيان باحترام لا يُضاهى “الآنسة عهدت لهذا الخادم القديم أن يمرر الجرس المقدس لسيد”
لأن هذا الشعور السريالي كان ببساطة شديد جدا.
“إمبراطور إله السماء الخالدة” قالت شيا تشينغيو “عندما يزرع يون تشي بصمة العبد عليها، فإن هذه الملكة ستزعجك لمساعدتي على قمع طاقتها العميقة إلى حد كبير، حتى يمنعها من مهاجمة يون تشي فجأة أثناء هذه العملية”.
“هاها” تشياني فانتيان ضحك بصوتٍ عالٍ. على الرغم من أنها كانت ضحكة خافتة للغاية، إلا أنها كانت تضاهي وجهه الذي تحول إلى اللون الأخضر الأسود بسبب السم القاتل، الأمر الذي جعله يبدو على نحو استثنائي شريراً ومروعاً، “لقد كان جرس روح براهما هو أمنيتها التي طالما اعتزتها وهدفها طيلة حياتها. وإذا لم اعطها دفعة قوية باستعمال جرس روح براهما، فكيف تنقذ حياتي بهذه الطاعة؟”
تشياني يينغ إير ابتسمت ببرود، “شيا تشينغيو، أنتِ تستهيني بي كثيراً.”
لكن الشخص الذي أمامه كانت تشياني يينغ إير… كانت إلهة عاهل براهما، الإلاهة رقم واحد في المنطقة الشرقية التي تساوت بنفس قدر شين شي1
في نفس الوقت، عالم إله عاهل براهما.
“أنتِ من لا يستحق ثقة هذه الملكة!” شيا تشينغيو قالت بسخرية.
تحت ردائه الرمادي الضخم وجه جو تشو بدا أكثر ذباباً من شجرة قديمة هو شخص لا يتكلم عادة، سأل في هذه اللحظة، “سيدي، يبدو أنك تعرف مسبقا أن الآنسة ستعيده؟”
“إلهة عاهل براهما، إذا كان هذا حقا ما قررته ولن تتراجعي عن كلمتك، إذن سنتابع ما قالته إمبراطورة إله القمر” إمبراطور إله السماء الخالدة أجاب بهدوء.
عندما كانت تُزرع بصمة العبد، كان على كلا الشخصين المتورطين أن يكونا على مقربة شديدة من بعضهما البعض. لذا إن كان لدى تشياني يينغ إير أيّ أفكار غريبة في تلك اللحظة، فقد تقتل يون تشي في لحظة واحدة. ولكنها بالتأكيد لن تسمح بوجود مثل هذه الإمكانية.
على الرغم من ان مشاعره كانت معقدة في الوقت الحاضر، وافق إمبراطور إله السماء الخالدة وأومأ برأسه قائلا: “انتِ محقة. وفي هذه الحالة فإن سلامة يون تشي هي الأكثر أهمية حقا “.
“حسناً” تشياني يينغ إير لم تقاوم ولا كانت غاضبة. لقد ابتسمت ابتسامة يقشعر لها الجبين ولم يعرف أحد ما إذا كانت تضحك على شيا تشينغيو أو على نفسها، “تعالي، كل شيء سيسير حسب رغباتك!!”.
فتحت ذراعيها باندفاع وسحبت كل الطاقة العميقة المحيطة بجسدها.
“إلهة عاهل براهما، رغم أنكِ جلبتي كل هذا على نفسك ورغم أن هذا العجوز لا يستطيع أن يتعاطف معكِ، فإن مقدرتك على أن تذهب إلى هذا الحد من أجل أبيكِ، على الرغم من مزاجك، قد فتحت فعلا عيني هذا العجوز”
علقت في طريق مسدود وكانت شيا تشينغيو قد وافقت بالفعل على شروطها وخفضت عبوديتها من ثلاثة إلى ألف عام، وعلى هذا فإن هذا الاستنتاج كان بالفعل أفضل كثيراً مما توقعته.
هذا القناع يمنعه من رؤية الإضطراب في عيني تشياني يينغ إير… لكن شفاهها، شفاها الجميلتان في الشكل واللون على السواء، كانت ترتجفان قليلا. وفي اللحظة التي تشكلت فيها بصمة العبد الذي شكلها يون تشي في روحها، اهتز جسد تشياني يينغ إير قليلا وانهارت بصمة العبد وتبعثرت.
شيا تشينغيو بدت كما لو أنها استسلمت على السطح، لكن في الواقع، لقد قطعت بصمت جميع أفكار تشياني يينغ إير بالتراجع.
صورة شيا تشينغيو مشوشة، ظهرت على الفور بجانب تشياني يينغ إير في اللحظة التالية. مدّت كفّها وبدون لمسها، أطلقت شعاعاً من الضوء الأرجواني الذي ضغط على جسد تشياني يينغ إير. وبعد توقف قصير، دخل جسد تشياني يينغ إير وقمع عروقها العميقة مباشرة.
كلمات شيا تشينغيو اللامبالية أعادت يون تشي من غيبوبته. واستنشق بلطف عندما تشكلت بصمة العبد بسرعة، ودخلت مباشرة إلى أعماق روح تشياني يينغ إير.
“ما الذي لا تزال متردد لأجله؟”
تشياني يينغ إير لم تقاوم.
في نفس الوقت، عالم إله عاهل براهما.
إمبراطور إله السماء الخالدة تقدم ووقف بجانب تشياني يينغ إير. ففاض ضوء أبيض كشعاع وضغط أيضاً على عروق تشياني يينغ إير العميقة. مع قوة إمبراطورين إله عظيمين يضغطون على عروقها العميقة، حتى لو كانت تشياني يينغ إير، فلا أمل للهرب.
“إلهة عاهل براهما، رغم أنكِ جلبتي كل هذا على نفسك ورغم أن هذا العجوز لا يستطيع أن يتعاطف معكِ، فإن مقدرتك على أن تذهب إلى هذا الحد من أجل أبيكِ، على الرغم من مزاجك، قد فتحت فعلا عيني هذا العجوز”
في نفس الوقت، عالم إله عاهل براهما.
كم من الناس في هذا العالم رأوها وهي راكعة؟
قال إمبراطور إله السماء الخالدة بصوت تحرك إلى حد ما.
وقد صدق ذلك بشكل خاص على شيا تشينغيو، إمبراطورة إله القمر هذه التي كانت قد اتخذت لتوها منصبها قبل ثلاث سنوات، والتي كانت قد التقَ به بضع مرات فقط. فقد تغيَّرت صورته عنها واحترامه لها تغييرا مدمِّرا.
“يون تشي، تعال إلى هنا” قالت شيا تشينغيو.
“حسناً” تشياني يينغ إير لم تقاوم ولا كانت غاضبة. لقد ابتسمت ابتسامة يقشعر لها الجبين ولم يعرف أحد ما إذا كانت تضحك على شيا تشينغيو أو على نفسها، “تعالي، كل شيء سيسير حسب رغباتك!!”.
ولا شك ان القول انه لم يكن متحمسا لهذا الاحتمال سيكون كذبا. في الحقيقة، أيّ شخص في هذا العالم الذي واجه هذا الوضع سيتهجم عليه مشاعر الخيال والواقع الغير محدود، ناهيك عن يون تشي … سيشعرون أن حتى أغرب أحلامهم لن تكون سخيفة مثل هذه.
تخطى يون تشي التشكيل العميق ومشى ببطء نحو تشياني يينغ إير حتى وقف وجهاً لوجه معها.
شيا تشينغيو بدت كما لو أنها استسلمت على السطح، لكن في الواقع، لقد قطعت بصمت جميع أفكار تشياني يينغ إير بالتراجع.
كان طوله حوالي سبعة أقدام ونصف، لكنه كان أطول بنصف إصبع من تشياني يينغ إير. علاوة على ذلك، فإن ذلك الضغط الروحي غير المرئي الذي مارسته إلهة عاهل براهما دفع يون تشي، الذي كان يواجه مو شوانيين وشيا تشينغيو، إلى الشعور بإحساس عميق بالاختناق والاضطهاد.
بعد ذلك، عاد إلى حالته المسالمة ولم يسأل عن السبب الذي من أجله أعادت تشياني يينغ إير جرس روح براهما عبر جو تشو أو إلى أين ذهبت.
“يون تشي…” قالت تشياني يينغ إير بصوت منخفض وعميق. كان يون تشي يتصور في البداية أنها كانت راغبة في توبيخه بقسوة بسبب إذلالها الشديد، ولكنه بدلاً من ذلك سمعها تقول هذه الكلمات ببطء: “إن بصمة العبد هذه هي المقابل لعلامة تمني الموت لروح براهما، لذا يمكن اعتبار هذا مقياساً للقياس. لكن… من الأفضل أن تكون حذراً من تلك المرأة بجانبك. عندما تكون طيبة معك، يمكنها أن تقدمني لك كعبدة بدون أي تردد. لكن إذا جاء يوم تريد أن تؤذيك فيه … فحتى لو كانت لك عشرة أرواح لن تكون كافية! “
مسح شعرها الذهبي الطويل بلطف على الارض وعكس البريق الأكثر براعة وتألقا في هذا الكون. والجسد تحت ذلك الدرع الذهبي كان جميلا جدا بحيث لا يمكن لأي كلمة أن تصفه ولا لأي لوحة أن تصوره، وكانت الآن جاثية عند قدميه بأكثر الطرق تواضعا واحترام … لم تكن تجرؤ حتى على رفع رأسها أو الوقوف قبل أن يتكلم.
“أحسنت قولاً، أتمنى أن يتذكر سيدك المستقبلي هذه الكلمات لفترة طويلة” قالت شيا تشينغيو بلا مبالاة وهي تنظر إلى يون تشي “فلنبدأ. لن ترفض هذا، أليس كذلك؟”
أرفض؟ فقط إذا كان رأس يون تشي قد ركل من قبل حمار!
لكن الشخص الذي أمامه كانت تشياني يينغ إير… كانت إلهة عاهل براهما، الإلاهة رقم واحد في المنطقة الشرقية التي تساوت بنفس قدر شين شي1
سحبت شيا تشينغيو كفها و تلاشى الضوء الأرجواني. في الوقت نفسه، تراجع أيضا إمبراطور إله السماء الخالدة عن قواه. تشياني يينغ إير، التي لم تعد مقموعة، وقفت ساكنة … وفي هذه اللحظة، إذا رغبت في ذلك، فإن مجرد ضربة صغيرة من أصابعها ستزيل تماماً يون تشي، الذي كان يقف أمامها تماماً.
خلفيتها، مكانتها، قوتها، دهائها، ووسائلها ؛ كل شيء عنها كان من الدرجة الأولى. فقط سحرها وحده … جعل أخ ياسمين الأكبر*، شيسو، راغب للموت لها. وكان كافياً أيضاً لجعل إمبراطور إله الأول للمنطقة الجنوبية يسقط من أجلها.
(وتجيك ياسمين الغبية تقولك سبب موت اخوي بسببها وهو اخوها خروف من النوع الاصلي واجب ذا الشي عليه ويستاهل والله)
1484 – إستعباد تشياني (3)
“تنهد ـــ” إمبراطور إله السماء الخالدة يخرج تنهيدا طويلا. فوافق بصمت على ذلك، شهد له، وساعد على تكوين بصمة العبد. كان من الواضح أنه ستكون لديه مشاعر معقدة.
في الوقت نفسه، كانت تشياني يينغ إير هي الشخص الوحيد الذي أخافه أكثر من غيره. لقد كانت الشخص الذي ترك أظلم ظلال في قلبه.
“هاها” تشياني فانتيان ضحك بصوتٍ عالٍ. على الرغم من أنها كانت ضحكة خافتة للغاية، إلا أنها كانت تضاهي وجهه الذي تحول إلى اللون الأخضر الأسود بسبب السم القاتل، الأمر الذي جعله يبدو على نحو استثنائي شريراً ومروعاً، “لقد كان جرس روح براهما هو أمنيتها التي طالما اعتزتها وهدفها طيلة حياتها. وإذا لم اعطها دفعة قوية باستعمال جرس روح براهما، فكيف تنقذ حياتي بهذه الطاعة؟”
كان في الواقع على وشك … زرع بصمة العبد في جسد شخص كهذا وجعلها عبدته الشخصية طوال الالف سنة التالية. عليها أن تستمع إلى كل أوامره ولن تكون قادرة على تحديه على الإطلاق!
شيا تشينغيو بدت كما لو أنها استسلمت على السطح، لكن في الواقع، لقد قطعت بصمت جميع أفكار تشياني يينغ إير بالتراجع.
ولا شك ان القول انه لم يكن متحمسا لهذا الاحتمال سيكون كذبا. في الحقيقة، أيّ شخص في هذا العالم الذي واجه هذا الوضع سيتهجم عليه مشاعر الخيال والواقع الغير محدود، ناهيك عن يون تشي … سيشعرون أن حتى أغرب أحلامهم لن تكون سخيفة مثل هذه.
نظر إمبراطور إله السماء الخالدة بعيدا ولم يقل كلمة واحدة بينما نشأ في قلبه شعور معقد لم يسبق له مثيل.
مدّ يون تشي ذراعه بدون قول شيء … كفّه ممتد بشدة بينما وضعه على جبين تشياني يينغ إير، قريب بشكل خطير من قناع عينها الذهبي.
لكن شيا تشينغيو لم تكن قلقة قليلاً لأن اللحظة التي دخلت فيها بصمة العبد روحها، أصبحت تشياني يينغ إير آخر شخص قد يؤذي يون تشي في هذا العالم.
“حسنا جدا.” شيا تشينغيو أومأت بلا مبالاة.
لم يرى وجه تشياني يينغ إير الحقيقي من قبل.
في الوقت نفسه، راودته بعض الشكوك. أيمكن أن يكون هناك أي شخص في هذا العالم يمكن مقارنته بمظهر شين شي؟
“حسنا جدا.” شيا تشينغيو أومأت بلا مبالاة.
“ما الذي لا تزال متردد لأجله؟”
قال إمبراطور إله السماء الخالدة بصوت تحرك إلى حد ما.
كلمات شيا تشينغيو اللامبالية أعادت يون تشي من غيبوبته. واستنشق بلطف عندما تشكلت بصمة العبد بسرعة، ودخلت مباشرة إلى أعماق روح تشياني يينغ إير.
“أنتِ من لا يستحق ثقة هذه الملكة!” شيا تشينغيو قالت بسخرية.
هذا القناع يمنعه من رؤية الإضطراب في عيني تشياني يينغ إير… لكن شفاهها، شفاها الجميلتان في الشكل واللون على السواء، كانت ترتجفان قليلا. وفي اللحظة التي تشكلت فيها بصمة العبد الذي شكلها يون تشي في روحها، اهتز جسد تشياني يينغ إير قليلا وانهارت بصمة العبد وتبعثرت.
“تشياني يينغ إير” قالت شيا تشينغيو ببطء وعدم مبالاة: “إذا كنتِ نادمة على ذلك، فستسمح لكِ هذه الملكة على الفور بالعودة وتجميع جثة ابيكِ الملكي”
بشرة تشياني فانتيان كانت باردة وهادئة ولم يظهر عليه أي أثر للصدمة وقد اعترف بهذه الكلمات بهمهمة لا مبالاة. وبعد ذلك، وبنقرة واحدة من أصابعه، عاد إليه جرس روح براهما، واختفى في راحة يده.
نظر إمبراطور إله السماء الخالدة بعيدا ولم يقل كلمة واحدة بينما نشأ في قلبه شعور معقد لم يسبق له مثيل.
لأن هذا الشعور السريالي كان ببساطة شديد جدا.
“أنقذيني من هرائك!” تشياني يينغ إير بصقت ببرود. قامت بصر أسنانها بخفة … و أغلقت عينيها ببطئ.
في فترة قصيرة من الزمن، كان تشياني فانتيان و جو تشو الشخصين الوحيدين المتبقيين في القاعة.
لمحت شيا تشينغيو إلى يون تشي بنظرتها فغير إيماءاته على الفور، وشكل بسرعة بصمة عبد جديدة غزت مرة أخرى روح تشياني يينغ إير.
هذا القناع يمنعه من رؤية الإضطراب في عيني تشياني يينغ إير… لكن شفاهها، شفاها الجميلتان في الشكل واللون على السواء، كانت ترتجفان قليلا. وفي اللحظة التي تشكلت فيها بصمة العبد الذي شكلها يون تشي في روحها، اهتز جسد تشياني يينغ إير قليلا وانهارت بصمة العبد وتبعثرت.
هذه المرة غزو بصمة العبد لم يكن معوق على الإطلاق… فقط رقبة تشياني يينغ إير الشاحبة وجهها المكشوف قليلا أرتعش بخفة…
تخطى يون تشي التشكيل العميق ومشى ببطء نحو تشياني يينغ إير حتى وقف وجهاً لوجه معها.
“همف!” نغمة تشياني يينغ إير كانت باردة “شيا تشينغيو، ما زلت لا تملكين المؤهلات لتحاضريني!
بصمة العبد دخلت روح تشياني يينغ إير وكانت منقوشة بعمق في أعماق روحها … وما لم يتراجع يون تشي عن ذلك طواعية أو تتحطم روحها تماما، فلن تكون هناك فرصة لإزالتها.
انتهى… هكذا…؟
كان يون تشي يستطيع أن يستشعر بصمة العبد التي خلقها بنفسه في روح تشياني يينغ إير، وكان هذا النوع من الروابط الروحانية الخاصة واضحاً على نحو لا يقارن. وظلت راحة يون تشي تحوم في الجو وظلت هناك لفترة طويلة جدا. وظهرت في عينيه أيضا نظرة مبهرة ولم تخبو إلا بعد فترة طويلة.
لأن هذا الشعور السريالي كان ببساطة شديد جدا.
أرفض؟ فقط إذا كان رأس يون تشي قد ركل من قبل حمار!
سحبت شيا تشينغيو كفها و تلاشى الضوء الأرجواني. في الوقت نفسه، تراجع أيضا إمبراطور إله السماء الخالدة عن قواه. تشياني يينغ إير، التي لم تعد مقموعة، وقفت ساكنة … وفي هذه اللحظة، إذا رغبت في ذلك، فإن مجرد ضربة صغيرة من أصابعها ستزيل تماماً يون تشي، الذي كان يقف أمامها تماماً.
صورة شيا تشينغيو مشوشة، ظهرت على الفور بجانب تشياني يينغ إير في اللحظة التالية. مدّت كفّها وبدون لمسها، أطلقت شعاعاً من الضوء الأرجواني الذي ضغط على جسد تشياني يينغ إير. وبعد توقف قصير، دخل جسد تشياني يينغ إير وقمع عروقها العميقة مباشرة.
إمبراطور إله السماء الخالدة، الذي كان صامتا طوال هذه الفترة، راقب هذين الشخصين عن كثب. على الرغم من أنه عاش عشرات الآلاف من السنين، كانت هذه المرة الأولى التي أدرك فيها بوضوح أن النساء كن أكثر رعباً من الرجال … لا، لقد كانوا “أكثر بكثير من مجرد مرعبين”
لكن شيا تشينغيو لم تكن قلقة قليلاً لأن اللحظة التي دخلت فيها بصمة العبد روحها، أصبحت تشياني يينغ إير آخر شخص قد يؤذي يون تشي في هذا العالم.
من تجرأ على جرح خصلة من شعره، مهما كان، يصير ألد اعدائها.
“أحسنت قولاً، أتمنى أن يتذكر سيدك المستقبلي هذه الكلمات لفترة طويلة” قالت شيا تشينغيو بلا مبالاة وهي تنظر إلى يون تشي “فلنبدأ. لن ترفض هذا، أليس كذلك؟”
“تنهد ـــ” إمبراطور إله السماء الخالدة يخرج تنهيدا طويلا. فوافق بصمت على ذلك، شهد له، وساعد على تكوين بصمة العبد. كان من الواضح أنه ستكون لديه مشاعر معقدة.
لمحت شيا تشينغيو إلى يون تشي بنظرتها فغير إيماءاته على الفور، وشكل بسرعة بصمة عبد جديدة غزت مرة أخرى روح تشياني يينغ إير.
“تشياني يينغ إير، ألا يجب أن تسرعي وتحيي سيدك” قالت شيا تشينغيو بصوت لطيف ولكن بارد.
تشياني يينغ إير كانت تواجه بصمة العبد القاسية للغاية، وهو شيء من شأنه أن يستعبدها لمدة ألف عام ويمسح كرامتها طوال حياتها. ومع ذلك، كانت هادئة بشكل غريب ولم تشعر بأي حزن أو غضب.
“همف!” نغمة تشياني يينغ إير كانت باردة “شيا تشينغيو، ما زلت لا تملكين المؤهلات لتحاضريني!
من تجرأ على جرح خصلة من شعره، مهما كان، يصير ألد اعدائها.
واجهت يون تشي، وسرعان ما اختفت البرودة والكراهية تجاه شيا تشينغيو تماما. لقد قمعت هالتها تماماً واستبدلتها بهالة كانت حذرة وخائفة… هي التي أذعنت فقط لـ تشياني فانتيان والتي أقسمت أيضاً على الإذعان لـ تشياني فانتيان، كانت تنحني الآن إلى يون تشي:
“تشياني يينغ إير…تحيي السيد”
كانت نبرتها تحمل غطرستها المعتادة، لكن الغطرسة والتبجح المعتادة اختفيا، وسواء كانت شيا تشينغيو أو إمبراطور إله السماء الخالدة، فقد سمعا كلاهما احتراماً يكتنفه التقوى في صوتها.
“…” يون تشي ضائعاً في غيبوبة عندما رأى إلهة عاهل براهما راكعة أمامه.
“يون تشي…” قالت تشياني يينغ إير بصوت منخفض وعميق. كان يون تشي يتصور في البداية أنها كانت راغبة في توبيخه بقسوة بسبب إذلالها الشديد، ولكنه بدلاً من ذلك سمعها تقول هذه الكلمات ببطء: “إن بصمة العبد هذه هي المقابل لعلامة تمني الموت لروح براهما، لذا يمكن اعتبار هذا مقياساً للقياس. لكن… من الأفضل أن تكون حذراً من تلك المرأة بجانبك. عندما تكون طيبة معك، يمكنها أن تقدمني لك كعبدة بدون أي تردد. لكن إذا جاء يوم تريد أن تؤذيك فيه … فحتى لو كانت لك عشرة أرواح لن تكون كافية! “
كم من الناس في هذا العالم رأوها وهي راكعة؟
مسح شعرها الذهبي الطويل بلطف على الارض وعكس البريق الأكثر براعة وتألقا في هذا الكون. والجسد تحت ذلك الدرع الذهبي كان جميلا جدا بحيث لا يمكن لأي كلمة أن تصفه ولا لأي لوحة أن تصوره، وكانت الآن جاثية عند قدميه بأكثر الطرق تواضعا واحترام … لم تكن تجرؤ حتى على رفع رأسها أو الوقوف قبل أن يتكلم.
لم يكن يون تشي يعلم أنه حتى أمام تشياني فانتيان، كانت تشياني يينغ إير تركع لفترة قصيرة على الأكثر ولا تنحني للركع بمثل هذه الطريقة.
قال إمبراطور إله السماء الخالدة بصوت تحرك إلى حد ما.
على الرغم من ان مشاعره كانت معقدة في الوقت الحاضر، وافق إمبراطور إله السماء الخالدة وأومأ برأسه قائلا: “انتِ محقة. وفي هذه الحالة فإن سلامة يون تشي هي الأكثر أهمية حقا “.
“إمبراطور إله السماء الخالدة، في هذه الحالة، يون تشي لديه الآن تعويذة أخرى وشخص واحد أقل من الذي قد يؤذيه. حتى عالم إله عاهل براهما لا يجرؤ على إيذائه ويمكن أن يسمى هذا قتل عصفورين بحجر واحد.” قالت شيا تشينغ يوي بهدوء “ومن المؤكد أنك ستتمكن الآن من طمأنة قلبك”.
على الرغم من ان مشاعره كانت معقدة في الوقت الحاضر، وافق إمبراطور إله السماء الخالدة وأومأ برأسه قائلا: “انتِ محقة. وفي هذه الحالة فإن سلامة يون تشي هي الأكثر أهمية حقا “.
“تشياني يينغ إير…تحيي السيد”
“أحسنت قولاً، أتمنى أن يتذكر سيدك المستقبلي هذه الكلمات لفترة طويلة” قالت شيا تشينغيو بلا مبالاة وهي تنظر إلى يون تشي “فلنبدأ. لن ترفض هذا، أليس كذلك؟”
إلقاء نظرة على بشرة إمبراطور إله السماء الخالدة، عزّته شيا تشينغيو قائلة: “إن زرع بصمة عبد عمل لاإنساني حقا، ولا بد أن من الصعب على إمبراطور إله السماء الخالدة أن يقبله. ولكن في هذه الحالة، كلاهما طرفان راغبان، وبما أننا قررنا أن نحل بعض الشيء ديوننا الماضية والكراهية، فإن هذا العمل لا يجلب سوى الفوائد وليس الضرر. علاوة على ذلك، ان إمبراطور إله السماء الخالدة هو مجرد شاهد ولم يشارك فيه مطلقا. فلا تقلق كثيرا بشأن هذه المسألة”
“تشياني يينغ إير” قالت شيا تشينغيو ببطء وعدم مبالاة: “إذا كنتِ نادمة على ذلك، فستسمح لكِ هذه الملكة على الفور بالعودة وتجميع جثة ابيكِ الملكي”
إمبراطور إله السماء الخالدة ابتسم بإبهام “من فضلك كوني مطمئنة، على الرغم من أن هذا العجوز يكره الأشرار والأفعال الشريرة، فأنا لست رجلا عنيدا أكثر من اللزوم. وبما انني وافقت ان أكون شاهدا، فلن اتردد في الكلام. علاوة على ذلك، فإن كلماتك صحيحة. وإذا نحينا جانباً الضغائن الأخرى، وفقط بحقيقة أنها وضعت علامة تمني الموت لروح براهما على يون تشي، ومعاناة هذه العاقبة … فهذا لا يليق إلا بها! “.
“إلهة عاهل براهما، رغم أنكِ جلبتي كل هذا على نفسك ورغم أن هذا العجوز لا يستطيع أن يتعاطف معكِ، فإن مقدرتك على أن تذهب إلى هذا الحد من أجل أبيكِ، على الرغم من مزاجك، قد فتحت فعلا عيني هذا العجوز”
“سيدي، هذا الخادم العجوز لديه شيء ليخبره” أعطى صوتا خافتا والذي كان فظيعا جدا للإستماع إليه.
شيا تشينغيو لم تعد تقول أي شيء وأعطت إمبراطور إله السماء الخالدة قوس صغير.
تشياني يينغ إير ابتسمت ببرود، “شيا تشينغيو، أنتِ تستهيني بي كثيراً.”
………
“…” يون تشي ضائعاً في غيبوبة عندما رأى إلهة عاهل براهما راكعة أمامه.
في نفس الوقت، عالم إله عاهل براهما.
جو تشو كان وجود خاص في عالم إله عاهل براهما. فكثيرون لا يعرفون اسمه، حتى ان اشخاصا قليلين يعرفون خلفيته وهويته الحقيقيتين. فقد عرفوا انه غالبا ما كان يرافق الإلاهة وكان موضع تقدير خاص من إمبراطور إله. ومكانته في العالم لم تكن ادنى من اي من ملوك براهما.
جو تشو كان وجود خاص في عالم إله عاهل براهما. فكثيرون لا يعرفون اسمه، حتى ان اشخاصا قليلين يعرفون خلفيته وهويته الحقيقيتين. فقد عرفوا انه غالبا ما كان يرافق الإلاهة وكان موضع تقدير خاص من إمبراطور إله. ومكانته في العالم لم تكن ادنى من اي من ملوك براهما.
1484 – إستعباد تشياني (3)
عندما كانت تُزرع بصمة العبد، كان على كلا الشخصين المتورطين أن يكونا على مقربة شديدة من بعضهما البعض. لذا إن كان لدى تشياني يينغ إير أيّ أفكار غريبة في تلك اللحظة، فقد تقتل يون تشي في لحظة واحدة. ولكنها بالتأكيد لن تسمح بوجود مثل هذه الإمكانية.
كالروح، وصل جو تشو لمعبد براهما السماوي بدون صوت. فدخل القاعة دون حتى تقديم تقرير، ومرة أخرى، ومض وظهر أمام تشياني فانتيان كروح.
انتهى… هكذا…؟
تخطى يون تشي التشكيل العميق ومشى ببطء نحو تشياني يينغ إير حتى وقف وجهاً لوجه معها.
“سيدي، هذا الخادم العجوز لديه شيء ليخبره” أعطى صوتا خافتا والذي كان فظيعا جدا للإستماع إليه.
كانت نبرتها تحمل غطرستها المعتادة، لكن الغطرسة والتبجح المعتادة اختفيا، وسواء كانت شيا تشينغيو أو إمبراطور إله السماء الخالدة، فقد سمعا كلاهما احتراماً يكتنفه التقوى في صوتها.
بينما كان السم القاتل والطاقة الشيطانية تلتف حول جسمه بالكامل، فتح تشياني فانتيان عينيه وقال ببطء: “ارحلوا جميعا”.
جميع ملوك براهما الذين كانوا يحرسون الى جانبه صُعقوا قليلا لكنهم لم يتجرأوا على استجوابه. كل الناس غادروا القاعة بما فيهم ملوك براهما الذين تم تسميمهم.
من تجرأ على جرح خصلة من شعره، مهما كان، يصير ألد اعدائها.
في فترة قصيرة من الزمن، كان تشياني فانتيان و جو تشو الشخصين الوحيدين المتبقيين في القاعة.
كان يون تشي يستطيع أن يستشعر بصمة العبد التي خلقها بنفسه في روح تشياني يينغ إير، وكان هذا النوع من الروابط الروحانية الخاصة واضحاً على نحو لا يقارن. وظلت راحة يون تشي تحوم في الجو وظلت هناك لفترة طويلة جدا. وظهرت في عينيه أيضا نظرة مبهرة ولم تخبو إلا بعد فترة طويلة.
مدّ جو تشو يده الذابلة، وأومض شعاع ذهبي عبر القاعة عندما ظهر جرس روح براهما في راحة يده. قدّمه إلى تشياني فانتيان باحترام لا يُضاهى “الآنسة عهدت لهذا الخادم القديم أن يمرر الجرس المقدس لسيد”
من تجرأ على جرح خصلة من شعره، مهما كان، يصير ألد اعدائها.
بشرة تشياني فانتيان كانت باردة وهادئة ولم يظهر عليه أي أثر للصدمة وقد اعترف بهذه الكلمات بهمهمة لا مبالاة. وبعد ذلك، وبنقرة واحدة من أصابعه، عاد إليه جرس روح براهما، واختفى في راحة يده.
“تشياني يينغ إير” قالت شيا تشينغيو ببطء وعدم مبالاة: “إذا كنتِ نادمة على ذلك، فستسمح لكِ هذه الملكة على الفور بالعودة وتجميع جثة ابيكِ الملكي”
بعد ذلك، عاد إلى حالته المسالمة ولم يسأل عن السبب الذي من أجله أعادت تشياني يينغ إير جرس روح براهما عبر جو تشو أو إلى أين ذهبت.
تشياني يينغ إير ابتسمت ببرود، “شيا تشينغيو، أنتِ تستهيني بي كثيراً.”
تحت ردائه الرمادي الضخم وجه جو تشو بدا أكثر ذباباً من شجرة قديمة هو شخص لا يتكلم عادة، سأل في هذه اللحظة، “سيدي، يبدو أنك تعرف مسبقا أن الآنسة ستعيده؟”
“تشياني يينغ إير…تحيي السيد”
“هاها” تشياني فانتيان ضحك بصوتٍ عالٍ. على الرغم من أنها كانت ضحكة خافتة للغاية، إلا أنها كانت تضاهي وجهه الذي تحول إلى اللون الأخضر الأسود بسبب السم القاتل، الأمر الذي جعله يبدو على نحو استثنائي شريراً ومروعاً، “لقد كان جرس روح براهما هو أمنيتها التي طالما اعتزتها وهدفها طيلة حياتها. وإذا لم اعطها دفعة قوية باستعمال جرس روح براهما، فكيف تنقذ حياتي بهذه الطاعة؟”
شيا تشينغيو بدت كما لو أنها استسلمت على السطح، لكن في الواقع، لقد قطعت بصمت جميع أفكار تشياني يينغ إير بالتراجع.
سحبت شيا تشينغيو كفها و تلاشى الضوء الأرجواني. في الوقت نفسه، تراجع أيضا إمبراطور إله السماء الخالدة عن قواه. تشياني يينغ إير، التي لم تعد مقموعة، وقفت ساكنة … وفي هذه اللحظة، إذا رغبت في ذلك، فإن مجرد ضربة صغيرة من أصابعها ستزيل تماماً يون تشي، الذي كان يقف أمامها تماماً.
“…” بقي جو تشو ثابتاً هناك وبقي صامتاً لفترة طويلة. بؤبؤيه، التي لم تكن مضطربة لفترة طويلة، إرتجفت بعنف في خوف … ولم تستقر إلا بعد فترة طويلة.
جو تشو كان وجود خاص في عالم إله عاهل براهما. فكثيرون لا يعرفون اسمه، حتى ان اشخاصا قليلين يعرفون خلفيته وهويته الحقيقيتين. فقد عرفوا انه غالبا ما كان يرافق الإلاهة وكان موضع تقدير خاص من إمبراطور إله. ومكانته في العالم لم تكن ادنى من اي من ملوك براهما.
بواسطة :
أرفض؟ فقط إذا كان رأس يون تشي قد ركل من قبل حمار!
![]()
