Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1561

السيادين الإلهيين الأربعة العظيمين

السيادين الإلهيين الأربعة العظيمين

الضغوط التي هبطت من السماء دون سابق انذار هي ضغوط السيادين الإلهيين! وكانوا مرعوبين جدا حتى ان اشخاصا كثيرين شعروا برغبة في الركوع على ركبهم. وفي الوقت نفسه، ظهرت طوائف ملك عالم الاربعة – مدينة البرد الشمالية، طائفة الأطلال الشرقية، طائفة الأطلال الغربية، وبلاد العنقاء الالهية الجنوبية وانتقلت الى الزوايا الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية لساحة المعركة، على التوالي.

1561 – السيادين الإلهيين الأربعة العظيمين

آخر مرة، لم يكن لديهم خيار سوى جلب ملكين إلهيين من المستوى الثامن إلى ساحة المعركة. ونتيجة لهذا أصبحت أضخم نكتة في معركة الأطلال المركزية. لتجنب نفس الإذلال من تكرار نفسه، قاموا بنهب أنفسهم واستأجروا مجموعة من التعزيزات القوية. حتى أضعفهم كان على الاقل ملكا إلهيا من المستوى التاسع.

أثارت كلمات نانهوانغ تشانيي ضجة في قلب يون تشي. سأل “أنتِ لم تري قوتي من قبل. لماذا برأيك تنقصني القوة؟”

قامت بمد يد كانت أشحب حتى من اليشم نفسها ودفعت اليشم الغامق الملون بالذهب أمام يون تشي. أمسكه الطرف الآخر وألقى عليها نظرة. كان اسمه منقوشاً عليه.

تميزت هالة نانهوانغ تشانيي العميقة كممارس عميق لعالم الجوهر الإلهي في المرحلة الوسطى، وظن يون تشي أن طاقتها الظلامية تكاد تكون مألوفة. كان مستوى زراعتها مدهشاً بالنسبة لعمرها، ولكن كان من المستحيل عليها أن ترى من خلال هالته.

قال يون تشي “إذا كنتِ سوف تنتهي إلى أسوأ سيناريو على نحو أو آخر، فلمَ لا تقامري وتري ما إذا كانت المعجزة قد تحدث؟”.

أجابت نانهوانغ تشانيي “ما كنت لتتعرض للمضايقات من قِبَل ولي عهد الأطلال الشرقية لو كنت قوياً، أليس كذلك؟”.

“مرحبًا يا مليكي”

كانت إجابتها معقولة تماماً، لكن الشعور الغريب المفاجئ لم يترك يون تشي.

خارج ساحة معركة الأطلال المركزية، يون تشي و تشياني يينغ إير قد وصلا للتو.

“أذلك صحيح؟” يون تشي قال. بدلاً من إطلاق العنان لطاقته العميقة وإثبات قوته، قال بلا مبالاة “إنه ليس أمراً سيئاً أبداً أن تحصلي على تعزيز إضافي، ألا توافقيني الرأي؟”.

كان المشرف على معركة الأطلال المركزية وشاهدها هذه المرة السيف الخفي المبجل بدلا من المرآة الخفية المبجلة المعتادة. وانتشرت أيضا شائعات بأن بيهان تشو كان يخطط لاقتراح الزواج على نانهوانغ تشانيي كالنار في الهشيم، خاصة وأن بلاد العنقاء الالهية الجنوبية استبدلت ولي العهد بولي العهد الجديد. وكان بوسع الجميع أن يتنبأوا بما سيحدث في معركة الأطلال المركزية اليوم.

“من الناحية التاريخية، لطالما كانت دولة العنقاء الإلهية الجنوبية ضعيفة. لقد كنت دوماً تُسحق في معركة الأطلال المركزية، ولم تفز قط بأكثر من عُشر الأرض الضخمة التي تشكل عالم الأطلال المركزية “.

بعد ان شغل ملوك عالم الاربعة مقاعدهم، ساد الصمت على ساحة معركة الأطلال المركزية من جديد. فقد التقت أعين السياديون الأربعة لفترة وجيزة قبل ان يفحصوا تشكيلات معارضيهم.

نانهوانغ تشانيي “…”

في الوقت الحالي، كان يون تشي محاطاً بهواء غريب يجذب فضول امرأة مثل النحل إلى العسل. كانت نانهوانغ تشانيي تدرك هذا الانجذاب المفاجئ، ولكنها استمرت في التحديق إليه وكأن الفعل قد يساعدها على الرؤية من خلاله بالكامل.

“إن كلمات دونغ شويسي السابقة كانت مؤلمة للغاية.” قال يون تشي بنصف ابتسامة “لكنه على حق. مصير دولة العنقاء الإلهية الجنوبية سيتكرر خلال معركة الأطلال المركزية هذه. ولا مجال لأن تلغي مصيرك لأن مؤسستك وحجم الموارد التي جمعتها هي الأضعف بين كل الطوائف الأربع “.

“إن معركة الأطلال المركزية مبنية حول الشكل الأبسط ‘ملك التل’ ” قالت تشياني يينغ إير “بطل المعركة السابقة، مدينة البرد الشمالية سيظهر في ساحة المعركة أولاً وستواجه العوالم الثلاثة الأخرى واحدا تلو الآخر حتى يُهزموا! “

“ماذا إذاً؟” رد فعل نانهوانغ تشانيي كان ضئيلا.

كانوا يرون أن الغرض من معركة الأطلال المركزية كان استعراض قوتهم، وليس التنافس على الموارد. وستكون هناك دائما أربع مناطق من الأطلال المركزية المخصصة لهم ولأنفسهم.

قال يون تشي “إذا كنتِ سوف تنتهي إلى أسوأ سيناريو على نحو أو آخر، فلمَ لا تقامري وتري ما إذا كانت المعجزة قد تحدث؟”.

“إنها بالتأكيد مثيرة للاهتمام” عيون يون تشي تومض قليلا. “أتمنى أن تفاجئني بسرور”

العيون خلف شرابات المجوهرات حدقت مباشرة في يون تشي. بعد دقيقة صمت، أومأت نانهوانغ تشانيي برأسها وأجابت “حسنا”

“ماذا إذاً؟” رد فعل نانهوانغ تشانيي كان ضئيلا.

يون تشي ضيق عينيه قليلاً “هذا رد سريع ومدهش”

…..

قالت نانهوانغ تشانيي “إن الشخص الذي يجرؤ على السخرية من ولي عهد الأطلال الشرقية بدون تفكير أو يقترب مني بثلاثة أقدام إما أنه جاهل تماماً أو واثق في سلامته الشخصية. وتخبرني عيناك انك الأخير”

“الأمر متروك لكِ فيما إذا كنتِ راغبة في خوض هذه المقامرة على الرغم من كل شيء” أجاب يون تشي.

يون تشي، “…”

لقد كان نفس الشيء هذه المرة.

“لكن قبل ذلك، رجاءً أخبرني اسمك وأصلك.” واصلت التحديق في يون تشي بينما كانت تتكلم.

“هذه الصيغة مقبولة إذا كان هناك جانبان فقط، ولكن أربعة؟ هذا لا يبدو عادلاً على الإطلاق. من السهل إلى حد السخف أن تتجمع أطراف متعددة على جانب واحد “.

في الوقت الحالي، كان يون تشي محاطاً بهواء غريب يجذب فضول امرأة مثل النحل إلى العسل. كانت نانهوانغ تشانيي تدرك هذا الانجذاب المفاجئ، ولكنها استمرت في التحديق إليه وكأن الفعل قد يساعدها على الرؤية من خلاله بالكامل.

أجابت نانهوانغ تشانيي “ما كنت لتتعرض للمضايقات من قِبَل ولي عهد الأطلال الشرقية لو كنت قوياً، أليس كذلك؟”.

“اسمي يون تشي. بالنسبة لأصلي … لا تعليق. “

كانت السماء فوق ساحة معركة الأطلال المركزية هادئة، ولم تكن هناك عواصف على مرأى البصر في أي اتجاه. ومع ذلك، الأرض كانت مكتظة بالناس. فقد انتشر عشرات الملايين من الممارسين العميقين في جميع أنحاء ساحة المعركة على نحو حلزوني، ولكن أعين الجميع كانت مركزة على وسط ساحة معركة الأطلال المركزية.

“لقد أعطيتني نصف المعلومات الأساسية التي أطلبها منك، ولا يبدو لي أنك ستظهر لي قوتك وتثبت قيمتك، ولكنك تريد مني تعيينك كممثل أجنبي لبلد العنقاء الإلهية الجنوبية؟ ألا تجد هذا سخيفاً؟” نانهوانغ تشانيي سألت. كان صوتها كنسيم لطيف، ولم يكن من الممكن ملاحظة مشاعر منه.

قوانين المنطقة الإلهية الشمالية كانت قاسية، لذا كانت هناك علاقات تبعية كثيرة، قصر الأضواء التسعة السماوي كان القوة الأعلى في جميع العوالم الأربعة وفي كل مرة تحدث فيها معركة الأطلال المركزية، كان احد موقرين قصر الأضواء التسعة السماوي يدعى أيضا كمشرف وشاهد.

“الأمر متروك لكِ فيما إذا كنتِ راغبة في خوض هذه المقامرة على الرغم من كل شيء” أجاب يون تشي.

هل كانت حقاً تقامر لأن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر؟

“…” كانت هناك وقفة قصيرة قبل أن تظهر ابتسامة صغيرة على وجه نانهوانغ تشانيي للحظة. لم يره أحد لأنه كان مخفياً تماماً من قبل شرابات غطاء رأسها المرصعة بالجواهر “أنت على حق في شيء واحد. إذا كان بالفعل هو أسوأ سيناريو، ثمّ ماذا لا أُقامر؟ “

من البداية إلى النهاية، كان توظيف يون تشي سهلاً وبسيطاً إلى الحد الذي يكاد لا يصدق.

قامت بمد يد كانت أشحب حتى من اليشم نفسها ودفعت اليشم الغامق الملون بالذهب أمام يون تشي. أمسكه الطرف الآخر وألقى عليها نظرة. كان اسمه منقوشاً عليه.

أثارت كلمات نانهوانغ تشانيي ضجة في قلب يون تشي. سأل “أنتِ لم تري قوتي من قبل. لماذا برأيك تنقصني القوة؟”

“هذا هو رمزك العنقاء الجنوبي المؤقت. ستكون قادراً على دخول تشكيلة معركتنا بهذا. أنا… أتطلع للمفاجأة السارة التي ستجلبها لمعركة الأطلال المركزية”

“من أنت!” صرخة انقطعت في الهواء، تلاها ضغط شديد على يون تشي وتشياني يينغ إير. “لماذا لديك رمز العنقاء الجنوبية؟”

قام يون تشي بقلب كفّه ووضع رمز العنقاء الجنوبي بعيداً. سأل “ألن تسأليني عن اهدافي ومكافأتي المرغوبة؟”

“مرحبا، سيد الطائفة!”

قالت نانهوانغ تشانيي “ستخبرني بأهدافك بعد انتهاء المعركة. وبالنسبة الى مكافأتك، فإن ذلك يعتمد كليا على ادائك”

أربعة شخصيات سقطت من السماء عندما تشكلت الحواجز. كانوا يعانقون المظاهر الوقِّرة والغيورة والمظهر الجميل، فيمطرهم الجمع بوابل من الآلهة.

بعد ذلك، استدارت نانهوانغ تشانيي وغادرت.

“الخاسر يغادر المسرح، والفائز يحل محله ويدافع عن نفسه ضد منافسين آخرين. ويمكن لكل عالم ان يرسل على الاكثر عشرة منافسين الى ساحة المعركة، ويقرر ترتيب الترتيب مَن يخسر كل ممثليه اولا”

كانت طوائف ملك العالم الأربعة تسعى دوماً إلى تعزيز قواتها أثناء معركة الأطلال المركزية، ولكن هؤلاء الناس كان لزاماً عليهم أن يكونوا أقوياء وقادرين على اجتياز سلسلة من التجارب الصارمة، وأن يكونوا شفافين تماماً من حيث المنشأ. فقد كانت معركة الأطلال المركزية مرتبطة بشهرة المرء وسنوات الخمسين التالية من الموارد!

قال يون تشي “إذا كنتِ سوف تنتهي إلى أسوأ سيناريو على نحو أو آخر، فلمَ لا تقامري وتري ما إذا كانت المعجزة قد تحدث؟”.

من البداية إلى النهاية، كان توظيف يون تشي سهلاً وبسيطاً إلى الحد الذي يكاد لا يصدق.

…..

نانهوانغ تشانيي لا تعرف شيئاً عن يون تشي ما عدا اسمه. ومع ذلك، هي ما زالت تُجنّدُه وأعطته رمز العنقاء الجنوبي شخصياً.

كل عالم كان مطلوباً منه إرسال عشرة مشاركين في معركة الأطلال المركزية، ويجب أن يكونوا جميعا ملوك إلهيين أقل من ثلاثة آلاف سنة.

هل كانت حقاً تقامر لأن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر؟

الصوت اللطيف طرد الخوف الذي حرَّضه السيادي الالهي كالسحر. لم يكن المتكلم سوى نانهوانغ تشانيي. لكنها لم تفشل فقط في مواساة نانهوانغ موفينغ، الرجل العجوز عابس بعمق وقال، “سخيف! إنهم فقط ملوك إلهيين من المستوى الخامس! أنهم ليسوا مؤهلين للمشاركة في معركة الأطلال المركزية على الإطلاق! كم هو سخيف!”

“هذه المرأة غير عادية بعض الشيء” قالت تشياني يينغ إير بنبرة منخفضة. بعد ان حدَّقت في الاتجاه الذي غادرته نانهوانغ تشانيي فترة من الوقت. قد بدا التعليق غير مبال وغير مبالي، ولكن عدد المرات التي مدحت فيها شخصا ما كان يمكن حسابه بيد واحدة.

ببطء، أخذ السيادين الإلهيين الأربعة مقاعدهم في وسط منطقة كل منهما. وقد اعتادوا على هذا المستوى من الاهتمام والبهجة منذ زمن بعيد.

“إنها بالتأكيد مثيرة للاهتمام” عيون يون تشي تومض قليلا. “أتمنى أن تفاجئني بسرور”

قال يون تشي “إذا كنتِ سوف تنتهي إلى أسوأ سيناريو على نحو أو آخر، فلمَ لا تقامري وتري ما إذا كانت المعجزة قد تحدث؟”.

لقد لاحظ بالفعل أنها كانت غير عادية منذ اللحظة التي تقابلا فيها. ومع ذلك، هو ما زال لا يستطيع أن يقول ما هو بالضبط.

بين الحين والأخرى، بعض العباقرة كانوا يُحضَرون إلى قصر الأضواء التسعة السماوي لرعايتهم. بيهان تشو كان واحداً منهم. ولكن على عكس العباقرة السابقين، أخذه أحد سادة قصر الأضواء التسعة السماوي كتلميذ مباشر، السيف الخفي المبجل نفسه. حتى أن هناك شائعات تقول أن بيهان تشو أصبح تلميذه الرئيسي.

“لا يوجد تغيير في حقيقة أن هذه الأميرة المتوّجة حديثاً على وشك أن تصبح الفتاة الحاضنة لـ بيهان تشو. حتى الأميرة يجب أن تخضع لمصير كهذا عندما تكون ضعيفة. كم هو مثير للسخرية” قالت تشياني يينغ إير بابتسامة ساخرة على وجهها … كان من المستحيل أن نجزم ما إذا كانت تسخر من نانهوانغ تشانيي أو من نفسها.

بواسطة :

…..

حتى أن السيف الخفي المبجل أصدر أحد هذه التصريحات “إن بيهان تشو موهوب إلى الحد الذي لا يمكن قياسه، وهو سوف يخلفني في المستقبل بكل تأكيد”.

توغل المزيد من الممارسين العميقين في المنطقة الشمالية من الأطلال المركزية بمرور الوقت. نادراً ما حارب السيادين الإلهيين بعضهم البعض في القاعدة، لذا فإن معركة الأطلال المركزية كانت أكبر تجمع عميق في الأطلال الخمس السفلية بالكامل. فأولئك الذين سعوا الى بلوغ عالم الملك الالهي بشكل خصوصي لا يريدون ان يفوتوا ولو كلمة واحدة – كانت هذه معركة حقيقية بين الملوك الالهيين الاوائل، حتى اضيق التلميحات يمكن ان تكون نافعة جدا.

“نحن هنا.” قاد يون تشي تشياني يينغ إير إلى الحاجز بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية. ثم أخرج رمز العنقاء الجنوبية الذي أعطته إياه نانهوانغ تشانيي ومده باتجاه الحاجز. انشق الحاجز بعد طنين ناعم، ودخل الثنائي تحت وابل من التحديق المذهول والمشوش.

كانت السماء فوق ساحة معركة الأطلال المركزية هادئة، ولم تكن هناك عواصف على مرأى البصر في أي اتجاه. ومع ذلك، الأرض كانت مكتظة بالناس. فقد انتشر عشرات الملايين من الممارسين العميقين في جميع أنحاء ساحة المعركة على نحو حلزوني، ولكن أعين الجميع كانت مركزة على وسط ساحة معركة الأطلال المركزية.

على الرغم من نكتة المعركة السابقة من اثنين من الملوك الإلهيين من المستوى الثامن لم يكرر نفسه، فإنه لا يزال لا يبدو أن دولة لعنقاء الإلهية الجنوبي كانت على وشك أن تفلت من مصيرهم في أي وقت قريب.

إن أحد الأسباب التي جعلت عالم الأطلال المركزية مفتوحة أمام جميع الممارسين العميقين هو خلق لحظة عظمى كهذه.

“لكن قبل ذلك، رجاءً أخبرني اسمك وأصلك.” واصلت التحديق في يون تشي بينما كانت تتكلم.

علاوة على ذلك، كانت معركة الأطلال المركزية هذا العام مختلفة بعض الشيء عن المعركة السابقة. لقد أشيع أن السيف الخفي المبجل من قصر الأضواء التسعة السماوي سيكون المشرف هذه المرة.

قالت نانهوانغ تشانيي “ستخبرني بأهدافك بعد انتهاء المعركة. وبالنسبة الى مكافأتك، فإن ذلك يعتمد كليا على ادائك”

قصر الأضواء التسعة السماوي كانت طائفة لعالم نجمي علوي. على الرغم من انها لم تكن طائفة ملك عالم، فقد تمتعت بشهرة كبيرة.

بفضل عالم الأطلال المركزية الثريا بالموارد على نحو لا يصدق، كانت العوالم الأربعة التي تتألف من الأطلال الخمس السفلية أقوى كثيراً من المنطقة الإلهية الشمالية المتوسطة. فلم يكن بوسع مدينة البرد الشمالية، وطائفة الأطلال الشرقية، وطائفة الأطلال الغربية أن يجمعوا عشرة ملوك إلهيين لمعركة الأطلال المركزية فحسب، بل كان لديهم أيضاً بدائل يمكن استخدامها لتعديل تشكيلة معركتهم إذا رغبوا في ذلك.

قوانين المنطقة الإلهية الشمالية كانت قاسية، لذا كانت هناك علاقات تبعية كثيرة، قصر الأضواء التسعة السماوي كان القوة الأعلى في جميع العوالم الأربعة وفي كل مرة تحدث فيها معركة الأطلال المركزية، كان احد موقرين قصر الأضواء التسعة السماوي يدعى أيضا كمشرف وشاهد.

كان المتكلم رجلا عجوزاً بشعر ابيض. صرخته جعلت كل من في العنقاء الجنوبية يحبس أنفاسه في صدمة… لأن هذا الرجل كان السيادي الإلهي الوحيد الآخر في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية بالإضافة إلى السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية نفسه. كان “الشيخ الحارس” والوجود الوحيد الآخر المتسامي في البلاد، نانهوانغ موفينغ.

بين الحين والأخرى، بعض العباقرة كانوا يُحضَرون إلى قصر الأضواء التسعة السماوي لرعايتهم. بيهان تشو كان واحداً منهم. ولكن على عكس العباقرة السابقين، أخذه أحد سادة قصر الأضواء التسعة السماوي كتلميذ مباشر، السيف الخفي المبجل نفسه. حتى أن هناك شائعات تقول أن بيهان تشو أصبح تلميذه الرئيسي.

عادة، يون تشي وتشياني يينغ إير سيكونا منظراً للعيون المتقرّحة في أيّ عالم، لكن معركة الأطلال المركزية؟

كان هذا بالتأكيد غير مسبوق في العوالم الأربعة.

“إنها بالتأكيد مثيرة للاهتمام” عيون يون تشي تومض قليلا. “أتمنى أن تفاجئني بسرور”

حتى أن السيف الخفي المبجل أصدر أحد هذه التصريحات “إن بيهان تشو موهوب إلى الحد الذي لا يمكن قياسه، وهو سوف يخلفني في المستقبل بكل تأكيد”.

“لا يوجد تغيير في حقيقة أن هذه الأميرة المتوّجة حديثاً على وشك أن تصبح الفتاة الحاضنة لـ بيهان تشو. حتى الأميرة يجب أن تخضع لمصير كهذا عندما تكون ضعيفة. كم هو مثير للسخرية” قالت تشياني يينغ إير بابتسامة ساخرة على وجهها … كان من المستحيل أن نجزم ما إذا كانت تسخر من نانهوانغ تشانيي أو من نفسها.

تسبب المديح بطبيعة الحال في إثارة ضجة هائلة ورفع مكانة بيهان تشو إلى مستويات خارقة أسطورية. كانت مدينة البرد الشمالية بالفعل أقوى طائفة ملك عالم على الإطلاق، ولكن نجاح بيهان تشو عززها إلى مستويات أعلى وجعلها تبدو وكأنها شمس الأطلال الخمس السفلية.

أخيرا، من بلاد العنقاء الالهية الجنوبية، السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية!

كان المشرف على معركة الأطلال المركزية وشاهدها هذه المرة السيف الخفي المبجل بدلا من المرآة الخفية المبجلة المعتادة. وانتشرت أيضا شائعات بأن بيهان تشو كان يخطط لاقتراح الزواج على نانهوانغ تشانيي كالنار في الهشيم، خاصة وأن بلاد العنقاء الالهية الجنوبية استبدلت ولي العهد بولي العهد الجديد. وكان بوسع الجميع أن يتنبأوا بما سيحدث في معركة الأطلال المركزية اليوم.

“ماذا إذاً؟” رد فعل نانهوانغ تشانيي كان ضئيلا.

الشيء الوحيد الذي لم يكونوا متأكدين منه هو متى سيحدث العرض قبل أو بعد المعركة.

في الوقت الحالي، كان يون تشي محاطاً بهواء غريب يجذب فضول امرأة مثل النحل إلى العسل. كانت نانهوانغ تشانيي تدرك هذا الانجذاب المفاجئ، ولكنها استمرت في التحديق إليه وكأن الفعل قد يساعدها على الرؤية من خلاله بالكامل.

الوقت الموعود به يزداد قربا وقربا، والحشد لم يترك معلقا لفترة طويلة. فجأةً شقَّت أربع قوى غير منظورة لا تقاوم الجمع، وسرعان ما حلّ الصمت القمعي محل الصخب.

تسبب المديح بطبيعة الحال في إثارة ضجة هائلة ورفع مكانة بيهان تشو إلى مستويات خارقة أسطورية. كانت مدينة البرد الشمالية بالفعل أقوى طائفة ملك عالم على الإطلاق، ولكن نجاح بيهان تشو عززها إلى مستويات أعلى وجعلها تبدو وكأنها شمس الأطلال الخمس السفلية.

الضغوط التي هبطت من السماء دون سابق انذار هي ضغوط السيادين الإلهيين! وكانوا مرعوبين جدا حتى ان اشخاصا كثيرين شعروا برغبة في الركوع على ركبهم. وفي الوقت نفسه، ظهرت طوائف ملك عالم الاربعة – مدينة البرد الشمالية، طائفة الأطلال الشرقية، طائفة الأطلال الغربية، وبلاد العنقاء الالهية الجنوبية وانتقلت الى الزوايا الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية لساحة المعركة، على التوالي.

نانهوانغ تشانيي لا تعرف شيئاً عن يون تشي ما عدا اسمه. ومع ذلك، هي ما زالت تُجنّدُه وأعطته رمز العنقاء الجنوبي شخصياً.

انتشرت أيضا أربعة حواجز ذات ألوان مختلفة لتغطي منطقة في آن واحد.

“إن كلمات دونغ شويسي السابقة كانت مؤلمة للغاية.” قال يون تشي بنصف ابتسامة “لكنه على حق. مصير دولة العنقاء الإلهية الجنوبية سيتكرر خلال معركة الأطلال المركزية هذه. ولا مجال لأن تلغي مصيرك لأن مؤسستك وحجم الموارد التي جمعتها هي الأضعف بين كل الطوائف الأربع “.

أربعة شخصيات سقطت من السماء عندما تشكلت الحواجز. كانوا يعانقون المظاهر الوقِّرة والغيورة والمظهر الجميل، فيمطرهم الجمع بوابل من الآلهة.

“مرحبا، العاهل!”

“مرحبا، سيد الطائفة!”

هل كانت حقاً تقامر لأن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر؟

“مرحبًا يا مليكي”

على الرغم من نكتة المعركة السابقة من اثنين من الملوك الإلهيين من المستوى الثامن لم يكرر نفسه، فإنه لا يزال لا يبدو أن دولة لعنقاء الإلهية الجنوبي كانت على وشك أن تفلت من مصيرهم في أي وقت قريب.

“مرحبا، العاهل!”

“هذه الصيغة مقبولة إذا كان هناك جانبان فقط، ولكن أربعة؟ هذا لا يبدو عادلاً على الإطلاق. من السهل إلى حد السخف أن تتجمع أطراف متعددة على جانب واحد “.

“مرحبا، سيد الطائفة!”

“إن كلمات دونغ شويسي السابقة كانت مؤلمة للغاية.” قال يون تشي بنصف ابتسامة “لكنه على حق. مصير دولة العنقاء الإلهية الجنوبية سيتكرر خلال معركة الأطلال المركزية هذه. ولا مجال لأن تلغي مصيرك لأن مؤسستك وحجم الموارد التي جمعتها هي الأضعف بين كل الطوائف الأربع “.

حمل الناس الاربعة انفسهم بهواء وضغط فرضا على السماء والأرض على السواء، ولم يكن في الأطلال الخمس السفلية أحد يجهل شهرتهم. والسبب هو انهم كانوا اقوى ممارسي العوالم الاربعة وملوك الأراضي الخمس السفلية العظماء الذين لا مثيل لهم!

كانت السماء فوق ساحة معركة الأطلال المركزية هادئة، ولم تكن هناك عواصف على مرأى البصر في أي اتجاه. ومع ذلك، الأرض كانت مكتظة بالناس. فقد انتشر عشرات الملايين من الممارسين العميقين في جميع أنحاء ساحة المعركة على نحو حلزوني، ولكن أعين الجميع كانت مركزة على وسط ساحة معركة الأطلال المركزية.

من مدينة البرد الشمالية، السيادي الإلهي البرد الشمالي!

“إن كلمات دونغ شويسي السابقة كانت مؤلمة للغاية.” قال يون تشي بنصف ابتسامة “لكنه على حق. مصير دولة العنقاء الإلهية الجنوبية سيتكرر خلال معركة الأطلال المركزية هذه. ولا مجال لأن تلغي مصيرك لأن مؤسستك وحجم الموارد التي جمعتها هي الأضعف بين كل الطوائف الأربع “.

من طائفة الأطلال الشرقية، السيادي الإلهي للأطلال الشرقية!

كان لكل من طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية ثلاثة عشر ملكا إلهيا من المستوى العاشر. أما بالنسبة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية… كان هناك 12 مشاركاً هذه المرة لكن أربعة منهم فقط كانوا ملوك إلهيين من المستوى العاشر. البقية كانوا ملوك إلهيين من المستوى التاسع.

من طائفة الأطلال الغربية، السيادي الإلهي للأطلال الغربية!

ببطء، أخذ السيادين الإلهيين الأربعة مقاعدهم في وسط منطقة كل منهما. وقد اعتادوا على هذا المستوى من الاهتمام والبهجة منذ زمن بعيد.

أخيرا، من بلاد العنقاء الالهية الجنوبية، السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية!

يون تشي ضيق عينيه قليلاً “هذا رد سريع ومدهش”

ببطء، أخذ السيادين الإلهيين الأربعة مقاعدهم في وسط منطقة كل منهما. وقد اعتادوا على هذا المستوى من الاهتمام والبهجة منذ زمن بعيد.

علاوة على ذلك، كانت معركة الأطلال المركزية هذا العام مختلفة بعض الشيء عن المعركة السابقة. لقد أشيع أن السيف الخفي المبجل من قصر الأضواء التسعة السماوي سيكون المشرف هذه المرة.

بعد ان شغل ملوك عالم الاربعة مقاعدهم، ساد الصمت على ساحة معركة الأطلال المركزية من جديد. فقد التقت أعين السياديون الأربعة لفترة وجيزة قبل ان يفحصوا تشكيلات معارضيهم.

“مرحبا، العاهل!”

كل عالم كان مطلوباً منه إرسال عشرة مشاركين في معركة الأطلال المركزية، ويجب أن يكونوا جميعا ملوك إلهيين أقل من ثلاثة آلاف سنة.

يون تشي، “…”

كان من الممكن أن نحسب عدد السيادين الإلهيين في أي عالم نجمي متوسط على يدين، وكان الملوك الإلهيين من المستوى العاشر يعتبرون عملياً ملك كل الكائنات إذا استبعدنا السيادين الإلهيين من المعادلة. وهذا يعني انه لم يكن هنالك الكثير من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر، انخفض العدد أكثر مع تقييد السن.

بفضل عالم الأطلال المركزية الثريا بالموارد على نحو لا يصدق، كانت العوالم الأربعة التي تتألف من الأطلال الخمس السفلية أقوى كثيراً من المنطقة الإلهية الشمالية المتوسطة. فلم يكن بوسع مدينة البرد الشمالية، وطائفة الأطلال الشرقية، وطائفة الأطلال الغربية أن يجمعوا عشرة ملوك إلهيين لمعركة الأطلال المركزية فحسب، بل كان لديهم أيضاً بدائل يمكن استخدامها لتعديل تشكيلة معركتهم إذا رغبوا في ذلك.

بفضل عالم الأطلال المركزية الثريا بالموارد على نحو لا يصدق، كانت العوالم الأربعة التي تتألف من الأطلال الخمس السفلية أقوى كثيراً من المنطقة الإلهية الشمالية المتوسطة. فلم يكن بوسع مدينة البرد الشمالية، وطائفة الأطلال الشرقية، وطائفة الأطلال الغربية أن يجمعوا عشرة ملوك إلهيين لمعركة الأطلال المركزية فحسب، بل كان لديهم أيضاً بدائل يمكن استخدامها لتعديل تشكيلة معركتهم إذا رغبوا في ذلك.

“ماذا إذاً؟” رد فعل نانهوانغ تشانيي كان ضئيلا.

كان لدى مدينة البرد الشمالية أكثر من عشرة بدائل على أهبة الاستعداد خلال كل معركة.

كانت السماء فوق ساحة معركة الأطلال المركزية هادئة، ولم تكن هناك عواصف على مرأى البصر في أي اتجاه. ومع ذلك، الأرض كانت مكتظة بالناس. فقد انتشر عشرات الملايين من الممارسين العميقين في جميع أنحاء ساحة المعركة على نحو حلزوني، ولكن أعين الجميع كانت مركزة على وسط ساحة معركة الأطلال المركزية.

ومع ذلك، بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية كانت الاستثناء الوحيد. حتى مع إضافة التعزيزات الخارجية، هم لم يتمكنوا من جمع عشرة من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر مثل جميع العوالم الأخرى…

من البداية إلى النهاية، كان توظيف يون تشي سهلاً وبسيطاً إلى الحد الذي يكاد لا يصدق.

لقد كان نفس الشيء هذه المرة.

“العم فينغ.” صوت لطيف تكلم مباشرة بعد نانهوانغ موفينغ. “إنهم المجندون الذين دعوتهم للمساعدة في معركة الأطلال المركزية. أنا من أعطاهم رمز العنقاء الجنوبية”

في زاوية مدينة البرد الشمالية، وقف عشرون من الممارسين العميقين الفخورين وراء السيادي الإلهي البرد الشمالي. ولم يُسمح إلا للأبطال بتمثيل مدينة البرد الشمالية، لذا فلا ينبغي لنا أن نذكر نوعيتهم. اما بالنسبة الى الكمية، فقد كان عشرون من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر أكثر من كافٍ ليهزموا كل العوالم الأخرى حتى قبل ان تبدأ المعركة.

قصر الأضواء التسعة السماوي كانت طائفة لعالم نجمي علوي. على الرغم من انها لم تكن طائفة ملك عالم، فقد تمتعت بشهرة كبيرة.

كانوا يرون أن الغرض من معركة الأطلال المركزية كان استعراض قوتهم، وليس التنافس على الموارد. وستكون هناك دائما أربع مناطق من الأطلال المركزية المخصصة لهم ولأنفسهم.

انتشرت أيضا أربعة حواجز ذات ألوان مختلفة لتغطي منطقة في آن واحد.

كان لكل من طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية ثلاثة عشر ملكا إلهيا من المستوى العاشر. أما بالنسبة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية… كان هناك 12 مشاركاً هذه المرة لكن أربعة منهم فقط كانوا ملوك إلهيين من المستوى العاشر. البقية كانوا ملوك إلهيين من المستوى التاسع.

“مرحبًا يا مليكي”

على الرغم من نكتة المعركة السابقة من اثنين من الملوك الإلهيين من المستوى الثامن لم يكرر نفسه، فإنه لا يزال لا يبدو أن دولة لعنقاء الإلهية الجنوبي كانت على وشك أن تفلت من مصيرهم في أي وقت قريب.

من البداية إلى النهاية، كان توظيف يون تشي سهلاً وبسيطاً إلى الحد الذي يكاد لا يصدق.

لكن هذه المرة لم تكن نتيجة المعركة مهمة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية.

“أذلك صحيح؟” يون تشي قال. بدلاً من إطلاق العنان لطاقته العميقة وإثبات قوته، قال بلا مبالاة “إنه ليس أمراً سيئاً أبداً أن تحصلي على تعزيز إضافي، ألا توافقيني الرأي؟”.

خارج ساحة معركة الأطلال المركزية، يون تشي و تشياني يينغ إير قد وصلا للتو.

كانت السماء فوق ساحة معركة الأطلال المركزية هادئة، ولم تكن هناك عواصف على مرأى البصر في أي اتجاه. ومع ذلك، الأرض كانت مكتظة بالناس. فقد انتشر عشرات الملايين من الممارسين العميقين في جميع أنحاء ساحة المعركة على نحو حلزوني، ولكن أعين الجميع كانت مركزة على وسط ساحة معركة الأطلال المركزية.

“إن معركة الأطلال المركزية مبنية حول الشكل الأبسط ‘ملك التل’ ” قالت تشياني يينغ إير “بطل المعركة السابقة، مدينة البرد الشمالية سيظهر في ساحة المعركة أولاً وستواجه العوالم الثلاثة الأخرى واحدا تلو الآخر حتى يُهزموا! “

الشيء الوحيد الذي لم يكونوا متأكدين منه هو متى سيحدث العرض قبل أو بعد المعركة.

“الخاسر يغادر المسرح، والفائز يحل محله ويدافع عن نفسه ضد منافسين آخرين. ويمكن لكل عالم ان يرسل على الاكثر عشرة منافسين الى ساحة المعركة، ويقرر ترتيب الترتيب مَن يخسر كل ممثليه اولا”

“مرحبا، العاهل!”

ثم أضافت “إن دولة العنقاء الإلهية الجنوبية التي تمثلها تسجل دوماً المركز الأخير في معركة الأطلال المركزية!”.

“…” كانت هناك وقفة قصيرة قبل أن تظهر ابتسامة صغيرة على وجه نانهوانغ تشانيي للحظة. لم يره أحد لأنه كان مخفياً تماماً من قبل شرابات غطاء رأسها المرصعة بالجواهر “أنت على حق في شيء واحد. إذا كان بالفعل هو أسوأ سيناريو، ثمّ ماذا لا أُقامر؟ “

“هذه الصيغة مقبولة إذا كان هناك جانبان فقط، ولكن أربعة؟ هذا لا يبدو عادلاً على الإطلاق. من السهل إلى حد السخف أن تتجمع أطراف متعددة على جانب واحد “.

كان لكل من طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية ثلاثة عشر ملكا إلهيا من المستوى العاشر. أما بالنسبة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية… كان هناك 12 مشاركاً هذه المرة لكن أربعة منهم فقط كانوا ملوك إلهيين من المستوى العاشر. البقية كانوا ملوك إلهيين من المستوى التاسع.

“همف، هذه ساحة معركة. لا يوجد شيء اسمه العدالة في ساحة المعركة” تشياني يينغ إير أطلقت شخيرا باردا “مدينة البرد الشمالية هي البداية دائما، وكانوا دائما متحالفين مع العوالم الثلاث الأخرى. لكن لا احد استطاع ان يخلعهم عن عرشهم”

“هذه الصيغة مقبولة إذا كان هناك جانبان فقط، ولكن أربعة؟ هذا لا يبدو عادلاً على الإطلاق. من السهل إلى حد السخف أن تتجمع أطراف متعددة على جانب واحد “.

“لا توجد قواعد غير عادلة لا يمكن هزيمتها بالقوة المطلقة!”

“مرحبا، سيد الطائفة!”

“نحن هنا.” قاد يون تشي تشياني يينغ إير إلى الحاجز بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية. ثم أخرج رمز العنقاء الجنوبية الذي أعطته إياه نانهوانغ تشانيي ومده باتجاه الحاجز. انشق الحاجز بعد طنين ناعم، ودخل الثنائي تحت وابل من التحديق المذهول والمشوش.

لقد كان نفس الشيء هذه المرة.

“من أنت!” صرخة انقطعت في الهواء، تلاها ضغط شديد على يون تشي وتشياني يينغ إير. “لماذا لديك رمز العنقاء الجنوبية؟”

تميزت هالة نانهوانغ تشانيي العميقة كممارس عميق لعالم الجوهر الإلهي في المرحلة الوسطى، وظن يون تشي أن طاقتها الظلامية تكاد تكون مألوفة. كان مستوى زراعتها مدهشاً بالنسبة لعمرها، ولكن كان من المستحيل عليها أن ترى من خلال هالته.

كان المتكلم رجلا عجوزاً بشعر ابيض. صرخته جعلت كل من في العنقاء الجنوبية يحبس أنفاسه في صدمة… لأن هذا الرجل كان السيادي الإلهي الوحيد الآخر في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية بالإضافة إلى السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية نفسه. كان “الشيخ الحارس” والوجود الوحيد الآخر المتسامي في البلاد، نانهوانغ موفينغ.

ثم أضافت “إن دولة العنقاء الإلهية الجنوبية التي تمثلها تسجل دوماً المركز الأخير في معركة الأطلال المركزية!”.

فقط عائلة العنقاء الجنوبية الملكية وممثليها سُمِحَ لهم بدخول الحاجز برمز العنقاء الجنوبية. يون تشي و تشياني يينغ إير لم يكونا كذلك بشكل واضح

بعد ذلك، استدارت نانهوانغ تشانيي وغادرت.

“العم فينغ.” صوت لطيف تكلم مباشرة بعد نانهوانغ موفينغ. “إنهم المجندون الذين دعوتهم للمساعدة في معركة الأطلال المركزية. أنا من أعطاهم رمز العنقاء الجنوبية”

كان لكل من طائفة الأطلال الشرقية وطائفة الأطلال الغربية ثلاثة عشر ملكا إلهيا من المستوى العاشر. أما بالنسبة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية… كان هناك 12 مشاركاً هذه المرة لكن أربعة منهم فقط كانوا ملوك إلهيين من المستوى العاشر. البقية كانوا ملوك إلهيين من المستوى التاسع.

الصوت اللطيف طرد الخوف الذي حرَّضه السيادي الالهي كالسحر. لم يكن المتكلم سوى نانهوانغ تشانيي. لكنها لم تفشل فقط في مواساة نانهوانغ موفينغ، الرجل العجوز عابس بعمق وقال، “سخيف! إنهم فقط ملوك إلهيين من المستوى الخامس! أنهم ليسوا مؤهلين للمشاركة في معركة الأطلال المركزية على الإطلاق! كم هو سخيف!”

أربعة شخصيات سقطت من السماء عندما تشكلت الحواجز. كانوا يعانقون المظاهر الوقِّرة والغيورة والمظهر الجميل، فيمطرهم الجمع بوابل من الآلهة.

آخر مرة، لم يكن لديهم خيار سوى جلب ملكين إلهيين من المستوى الثامن إلى ساحة المعركة. ونتيجة لهذا أصبحت أضخم نكتة في معركة الأطلال المركزية. لتجنب نفس الإذلال من تكرار نفسه، قاموا بنهب أنفسهم واستأجروا مجموعة من التعزيزات القوية. حتى أضعفهم كان على الاقل ملكا إلهيا من المستوى التاسع.

“مرحبا، سيد الطائفة!”

عادة، يون تشي وتشياني يينغ إير سيكونا منظراً للعيون المتقرّحة في أيّ عالم، لكن معركة الأطلال المركزية؟

كل عالم كان مطلوباً منه إرسال عشرة مشاركين في معركة الأطلال المركزية، ويجب أن يكونوا جميعا ملوك إلهيين أقل من ثلاثة آلاف سنة.

دولة العنقاء الإلهية الجنوبية قد تأتي في المركز الأخير في كل معركة الأطلال المركزية، لكن حتى هم لا يمكن أن يعانوا من هذا المستوى من الإذلال!

“هذه الصيغة مقبولة إذا كان هناك جانبان فقط، ولكن أربعة؟ هذا لا يبدو عادلاً على الإطلاق. من السهل إلى حد السخف أن تتجمع أطراف متعددة على جانب واحد “.

قال يون تشي بلهجة غير مبالية “أنت على خطأ، أنا الوحيد الذي سوف يشارك”.

قالت نانهوانغ تشانيي “إن الشخص الذي يجرؤ على السخرية من ولي عهد الأطلال الشرقية بدون تفكير أو يقترب مني بثلاثة أقدام إما أنه جاهل تماماً أو واثق في سلامته الشخصية. وتخبرني عيناك انك الأخير”

بواسطة :

كانت طوائف ملك العالم الأربعة تسعى دوماً إلى تعزيز قواتها أثناء معركة الأطلال المركزية، ولكن هؤلاء الناس كان لزاماً عليهم أن يكونوا أقوياء وقادرين على اجتياز سلسلة من التجارب الصارمة، وأن يكونوا شفافين تماماً من حيث المنشأ. فقد كانت معركة الأطلال المركزية مرتبطة بشهرة المرء وسنوات الخمسين التالية من الموارد!

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الضغوط التي هبطت من السماء دون سابق انذار هي ضغوط السيادين الإلهيين! وكانوا مرعوبين جدا حتى ان اشخاصا كثيرين شعروا برغبة في الركوع على ركبهم. وفي الوقت نفسه، ظهرت طوائف ملك عالم الاربعة – مدينة البرد الشمالية، طائفة الأطلال الشرقية، طائفة الأطلال الغربية، وبلاد العنقاء الالهية الجنوبية وانتقلت الى الزوايا الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية لساحة المعركة، على التوالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط