يسعى بقوة للدمار
“حسناً! من الأفضل أن لا تندم” يون تشي أومأ برأسه. لم يكن هناك قلق أو عصبية على وجهه. في الحقيقة، هو كان غير معبّر جداً.
كان هذا شكلاً من أشكال الانتقام ولكنه كان أيضاً… إختباراً لها.
“لم تفعل؟” بيهان تشو أطلق ضحكة خافتة “يون تشي، أنا هنا اليوم بالنيابة عن سيدي وقصر الأضواء التسعة السماوي للإشراف على معركة الأطلال المركزية هذه. ومراقبتها. والقتال الذي نشب للتو يقع أيضا تحت سلطة معركة الأطلال المركزية “.
“بصفتي الحكم والشاهد على هذه المعركة، كيف أتسامح مع أي انتهاك للقواعد!” نبرة بيهان تشو لم تتغير، ولكن النظرة في عينيه أصبحت قاتمة بعض الشيء. “سيكون من الأفضل أن لا تكذب، خصوصا ليس أمامي.”
“…” عينان نانهوانغ تشانيي تمتزجان. وهي، الشخص الذي يملك سلطة التحدث باسم العنقاء الجنوبية، لم تتفوه بكلمة واحدة منذ اللحظة التي نزل فيها بيهان تشو من مقعد شرفه ليقف أمام يون تشي.
“أوه حقا؟” قال يون تشي بابتسامة ليست ابتسامة. “إذن هل يمكنك أن تخبرني، أي نوع من القطع الأثرية الشيطانية إستعملت بالضبط؟”
لقد كان بيهان تشو عبقريًّا حقيقيًّا، وكان استثنائيًّا في ذلك. فقد وُلد في عالم نجمي متوسط، لكنه تمكن من دخول ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية. كان هذا بلا شك أكبر دليل على عبقريته. على أي مستوى، فإن شخصا مثل بيهان تشو يستحق كل الثناء والتمجيد اللذين حظي بهما، وله الحق حقا في أن يكون متغطرسا إلى حد كبير أمام الممارسين العميقين الذين كانوا أقرانه.
“هيهي” كما كان يعلم أن يون تشي سيقول شيئاً كهذا، ضحك بيهان تشو وقال “إن القطعة الأثرية الشيطانية التي استخدمتها لابد أن تكون من نوع ‘الحاوية’، وهي قادرة على إطلاق كمية كبيرة من طاقة الظلام المخزنة داخلها على الفور. وفي الوقت نفسه الذي بدأ فيه الظلام ينتشر، أُعيق بصرنا وإدراكنا الروحي، لذلك لم نستطع ان نرى شيئا”
وقد أدى هذا دون شك إلى إغلاق جميع طرق هروب يون تشي … وفي الوقت نفسه، أظهر هذا الإجراء بوضوح أن بيهان تشو كان مقتنعا بأنه لا يمكن أن “يبرئ” يون تشي نفسه حقا.
“إطلاق طاقة الظلام التي يمكن أن تلتهم وتقمع كبار الملوك الإلهيين إلى هذا الحد. بالنظر إلى زراعتك، النوع الوحيد من القطع الأثرية الشيطانية التي يمكنك السيطرة عليها والتي يمكن أن تنتج مثل هذا التأثير يمكن أن تكون فقط نوع ‘الحاوية، أليس كذلك؟ “
“هيهي” كما كان يعلم أن يون تشي سيقول شيئاً كهذا، ضحك بيهان تشو وقال “إن القطعة الأثرية الشيطانية التي استخدمتها لابد أن تكون من نوع ‘الحاوية’، وهي قادرة على إطلاق كمية كبيرة من طاقة الظلام المخزنة داخلها على الفور. وفي الوقت نفسه الذي بدأ فيه الظلام ينتشر، أُعيق بصرنا وإدراكنا الروحي، لذلك لم نستطع ان نرى شيئا”
وقد أثر تفسير بيهان تشو البطيء والغير متسرع على عقول وأفكار جميع الممارسين العميقين الحاضرين. فصار الفهم والإعجاب يبنيان في قلوبهم.
“ومع ذلك” قال بيهان تشو، وضوء غريب ومشرق يومض في عينيه “بما أنني المشرف والشاهد على هذه المعركة، فمن الطبيعي أن أضمن أننا سنحصل على النتيجة الأكثر عدلاً”.
لا أحد من جانب العنقاء الجنوبية تحدث، نظرتهم تتعارض … كان من الواضح أنهم كانوا على اقتناع تام بأن يون تشي قد استعار قوة قطعة أثرية شيطانية قوية للغاية. الظلام الذي ختم كل شيء بعيدا كان قد أُطلق من قبل قطعة أثرية شيطانية… إن لم يكن كذلك، إن كان يون تشي وحده، فكيف له أن يهزم ما مجموعه عشر ملوك إلهيين في القمة!
كانت هذه الكلمات الثلاث القصيرة، التي تتلو اسم السيف موضع السؤال، صادمة جدا حتى انها جعلت قلب الجميع يتخطى نبضة. علاوة على ذلك، أُحرق ضوء حار في عيون جميع السيّافين الحاضرين.
علاوة على ذلك، أصابهم جميعا بجروح بليغة في فترة انفاس قصيرة !
كما يقول المثل، يقع الرجل البريء في المتاعب بسبب ثروته، وبالنسبة للضعيف الذي يضمر ثروة كبيرة فإن خطيئته أعظم من تلك!
وإلا، حتى لو استفادوا كثيرا من الشك واعترفوا انه يملك القوة ليهزم عشرة ملوك إلهيين عظماء، فلمَ يحتاج فجأة الى إطلاق طاقة مظلمة عميقة تعيقهم عن الرؤية والإدراك الروحي لحظة بدء المعركة؟ كان من الواضح جداً أنه كان يخفي شيئاً.
في المعركتين السابقتين اللتين خاضها يون تشي، أطلق العنان لقوة اقتربت من قوة السيادي الإلهي نصف الخطوة، حتى ولو للحظة واحدة. على الرغم من ان السيادي الإلهي الذي بلغ نصف خطوة كان أقرب الى عالم السيادي الى جانب عالم السيادي الإلهي نفسه، كان لا يزال هنالك فرق شاسع بين السيادي الالهي الذي بلغ نصف خطوة والسيادي الإلهي الحقيقي! وحتى لو انفجرت قوة السيادي الإلهي نصف خطوة من جسد يون تشي مرة أخرى، فإنه لن يرمش له جفن.
“هذا يعني ان كل هذا هو مجرد تخمين وافتراض” لا يزال يون تشي متمسكاً بموقف البرودة واللامبالاة الذي أغضب كل من شهد على ذلك. “هل كل شخص في قصرك الأضواء التسعة السماوي يعمل على مجرد تخمين وافتراض؟”
“سيف السماء الخفي”
“أيها اللقيط!” في اللحظة التي قال فيها يون تشي هذه الكلمات، سرعان ما ثار غضب السيادي الإلهي للبرد الشمالي. “كيف تجرؤ على التحدث بهذه الازدراء عن قصر الأضواء التسعة السماوي، هل تعبت من العيش؟!”
“وااااه!”
“لا حاجة لأن تغضب أبي الملكي” رفع بيهان تشو يده ولم يبدو غاضباً. في الحقيقة، الإبتسامة الطفيفة على وجهه تعمقت في الواقع ببضعة درجات. “صحيح حقا أن أحدا منا لم يشهد يون تشي شخصيا وهو يستخدم قطعة أثرية شيطانية، لذلك من المعقول أن يقول شيئا كهذا. ولو كان أي شخص آخر في مكانه، لتمسكوا أيضا بثبات بهذه النتيجة التي كان من الصعب جدا الحصول عليها “
لامست راحة يد يون تشي صدره، وشعر بيهان تشو وكأن ألف، لا، عشرة آلاف بركان قد انفجرت بعنف في عقله وجسده في نفس الوقت.
“ومع ذلك” قال بيهان تشو، وضوء غريب ومشرق يومض في عينيه “بما أنني المشرف والشاهد على هذه المعركة، فمن الطبيعي أن أضمن أننا سنحصل على النتيجة الأكثر عدلاً”.
“هذا صحيح! أنه فقط ممارس عميق صغير للعنقاء الجنوبية الذي يُحاول وضع نفسه علينا، لذا كيف نترك سيد القصر الشاب يتدبّر العمل شخصياً! إذا كان سيد القصر الشاب يعتقد ان بعض الظلم قد حدث، فيستطيع هذا الملك ان يحل محله وسيد القصر الشاب ان يحكم عليه” السيادي الإلهي للأطلال الشرقية قال بلهفة.
وقف من على كرسي الشرف وبدأ يمشي ببطء، الجبروت القمعي المميز بشكل واهن من جسده السيادي الإلهي أشرق في ساحة المعركة بأسرها، حتى أن صوته بدا الآن مخيفا ومهددا بشكل أكثر رعبا، “بما أنك تصر بتصميم شديد على أنك لم تستخدم قطعة أثرية شيطانية محظورة تتجاوز مستوى هذه المعركة، أنت تقول أنك استخدمت قوتك الخاصة لهزيمة وإيذاء عشرة ملوك إلهيين في غضون ثلاثة أنفاس قصيرة. “
وقد أثر تفسير بيهان تشو البطيء والغير متسرع على عقول وأفكار جميع الممارسين العميقين الحاضرين. فصار الفهم والإعجاب يبنيان في قلوبهم.
“بالرغم من أن لا أحد في هذا العالم يعتقد مثل هذه القصّة المضحكة بشكل واضح، أنا سأعطيك فرصة لإثبات نفسك … أنت يجب أن تُثبت نفسك!”
علاوة على ذلك، أصابهم جميعا بجروح بليغة في فترة انفاس قصيرة !
أقدام بيهان شو سقطت داخل ساحة معركة الأطلال المركزية. وقف أمام يون تشي، كلتا يديه خلف ظهره، بينما كان يتحدث بصوت هادئ، “كحكم في هذه المباراة، سأبارزك شخصيا. إذا استطعت إثبات أنك حقاً تملك هذا النوع من القوة في مباراتك معي، فلن يستطيع أحد قول أي شيء. علاوة على ذلك، خلال الخمسمائة سنة التالية، ستكون الأطلال المركزية بكاملها ملك بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية”
وإلا، حتى لو استفادوا كثيرا من الشك واعترفوا انه يملك القوة ليهزم عشرة ملوك إلهيين عظماء، فلمَ يحتاج فجأة الى إطلاق طاقة مظلمة عميقة تعيقهم عن الرؤية والإدراك الروحي لحظة بدء المعركة؟ كان من الواضح جداً أنه كان يخفي شيئاً.
بوززز————
لم تكن سرعته سريعة وكرة الطاقة السوداء في يده بدت رقيقة بشكل استثنائي بينما هو يندفع نحو بيهان تشو، يون تشي أرسل قبضته تطير نحو صدره.
كأنما نحل لا يُحصى غزا ساحة المعركة بينما انفجر المكان كله بنشاز من الضجيج.
كانت هذه الكلمات الثلاث القصيرة، التي تتلو اسم السيف موضع السؤال، صادمة جدا حتى انها جعلت قلب الجميع يتخطى نبضة. علاوة على ذلك، أُحرق ضوء حار في عيون جميع السيّافين الحاضرين.
معركة الأطلال المركزية كانت معركة بين عوالم النجوم الوسطى. ومن كان بيهان تشو بالضبط؟ كان صغيرا جدا لكنه كان قد اصبح سيد قصر الأضواء التسعة السماوي الشاب. حتى انه دخل ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، حتى في عالم نجمي اعلى، كان سيُعتبر مع ذلك وجودا لا مثيل له يلفت الانتباه اليه كثيرا!
“حلو، حلو فــشـخ!” أومأ يون تشي برأسه وهو يرفع ذراعا ويمدّها عرضا.
بيهان تشو، الذي يملك مثل هذه المكانة، سوف يخوض شخصياً معركة مع يون تشي فقط من أجل “الدليل”!
“هذا يعني ان كل هذا هو مجرد تخمين وافتراض” لا يزال يون تشي متمسكاً بموقف البرودة واللامبالاة الذي أغضب كل من شهد على ذلك. “هل كل شخص في قصرك الأضواء التسعة السماوي يعمل على مجرد تخمين وافتراض؟”
سرعان ما قال السيادي الإلهي للأطلال الغربية “لا يجب ان يحدث ذلك! هذا بالتأكيد لا يجب أن يحدث! إثبات شيء صغير كهذا لا يمكن أن يكون أبسط. سيد القصر الشاب يحظى بمكانة مرموقة جدا، فكيف يسمح له ان ينحدر الى هذا الحد؟”
لم يقل يون تشي كلمة أخرى. قدميه وجسده غير واضحين، وكان يندفع بالفعل نحو بيهان تشو، مجموعة من الطاقة السوداء الرقيقة تجمعت في يده اليمنى المرفوعة.
“هذا صحيح! أنه فقط ممارس عميق صغير للعنقاء الجنوبية الذي يُحاول وضع نفسه علينا، لذا كيف نترك سيد القصر الشاب يتدبّر العمل شخصياً! إذا كان سيد القصر الشاب يعتقد ان بعض الظلم قد حدث، فيستطيع هذا الملك ان يحل محله وسيد القصر الشاب ان يحكم عليه” السيادي الإلهي للأطلال الشرقية قال بلهفة.
“أيها اللقيط!” في اللحظة التي قال فيها يون تشي هذه الكلمات، سرعان ما ثار غضب السيادي الإلهي للبرد الشمالي. “كيف تجرؤ على التحدث بهذه الازدراء عن قصر الأضواء التسعة السماوي، هل تعبت من العيش؟!”
لكن السيادي الإلهي للبرد الشمالى لم يتحرك لإيقاف بيهان تشو. لم يفهم أحد رجلاً أفضل من والده، لذا فقد كان يدرك تماماً أن هناك سبباً أكيداً وراء تصرفات بيهان تشو المفاجئة.
“وااااه!”
“تنهد.” نانهوانغ تشانيي تخرج تنهيدة صامتة. لمحت الى الوراء وقالت لتشياني يينغ إير “سيدك الشاب شرير جدا حقا”
“…” لم تحمل همًّا ولا حنقا، وتحت هذا البرقع زاهي الألوان، تقوّست شفتا لؤلؤتها وصارتا ابتسامة عابسة. “مثير للإهتمام”
كانت تعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي كان ينتقم بها يون تشي منها… استفزاز بيهان تشو يعني أن المرء سيغضب قصر الأضواء التسعة السماوي. علاوة على ذلك، كان يون تشي يمثل مصالح العنقاء الجنوبية في هذه اللحظة، لذا فإن العنقاء الجنوبية لابد أن تتحمل أي عواقب لأفعاله. وإذا عجزوا عن تحملها، فقد ينتهي بهم الأمر إلى تدمير بلدهم.
“…” عينان نانهوانغ تشانيي تمتزجان. وهي، الشخص الذي يملك سلطة التحدث باسم العنقاء الجنوبية، لم تتفوه بكلمة واحدة منذ اللحظة التي نزل فيها بيهان تشو من مقعد شرفه ليقف أمام يون تشي.
كان هذا شكلاً من أشكال الانتقام ولكنه كان أيضاً… إختباراً لها.
كان هذا شكلاً من أشكال الانتقام ولكنه كان أيضاً… إختباراً لها.
“أنتِ من تصرفتِ باجتراء أولاً” تحدثت تشياني يينغ إير أخيراً إلى نانهوانغ تشانيي، ولكن عندما تحدثت، لم ترَ حتى لمحة باتجاهها. “ليس كل شخص في هذا العالم يمكن أن تتلاعبي به أنتِ”
بوززز————
“…” لم تحمل همًّا ولا حنقا، وتحت هذا البرقع زاهي الألوان، تقوّست شفتا لؤلؤتها وصارتا ابتسامة عابسة. “مثير للإهتمام”
“اذًا، يمكنك ان تبدأ” يدي بيهان تشو ما زالتا خلف ظهره وحتى موقفه كان عاديا. “اسمح لي، وجميع الحاضرين أيضا، أن اختبر القوة التي استخدمتها لهزيمة عشرة ملوك إلهيين في الذروة!”
لقد كان أكثر إمتاعاً مما وصفته الإشاعات.
لقد كان أكثر إمتاعاً مما وصفته الإشاعات.
“لا حاجة لذلك” نظر بيهان تشو مباشرة إلى يون تشي وهو يستبعد بلطف وبأدب التملق من السيادين الإلهيين العظيمين “اليوم، بما أنني الحكم، من المناسب أن أقوم بذلك بنفسي.”
تجمدت في تلك اللحظة الابتسامة الساخرة التي كان يضعها بيهان تشو على وجهه، ابتسامة الشخص الذي كان بوسعه أن يقرر النتيجة النهائية للموقف.
“اذا لم تستطع اثبات ذلك” تابع بيهان تشو “فلن يكون أمامي اي خيار سوى متابعة مسألة كذبك عمدا وبخبث على محكِّم وذم قصري الأضواء التسعة السماوي! العواقب لن تنتهي بهزيمة بسيطة فحسب … بل سأحتاج إلى اعتقالك وإعادتك إلى قصر الأضواء التسعة السماوي وتسليمك إلى سيدي حتى يتمكن من اتخاذ القرار! “.
حتى عندما اقترب يون تشي منه، بيهان تشو لم يحرك عضلته … كم هو مثير للضحك! كسيادي إلهي، كيف كان من الممكن أن يحمل قوة ملك إلهي بأيِّ اعتبار؟
“شيء آخر. بما ان هذه المسألة تتعلق بالنتيجة النهائية لمعركة الأطلال المركزية، فليس لك الحق في رفضها!”
“بالرغم من أن لا أحد في هذا العالم يعتقد مثل هذه القصّة المضحكة بشكل واضح، أنا سأعطيك فرصة لإثبات نفسك … أنت يجب أن تُثبت نفسك!”
بدأ الجو يصبح ثقيلاً وبعد ذلك، امتلأت النظرة التي وجهها الجميع نحو يون تشي بقدر متزايد من الشفقة العميقة.
“أوه؟” شفاه بيهان شو ملتفة للأعلى.
كان ذلك نتيجة المبالغة في استعمال اليد والتعنيد وعدم الاستقامة امام قصر الأضواء التسعة السماوي.
لامست راحة يد يون تشي صدره، وشعر بيهان تشو وكأن ألف، لا، عشرة آلاف بركان قد انفجرت بعنف في عقله وجسده في نفس الوقت.
بالطبع، كان هناك أيضا عدد قليل من الناس الذين اكتشفوا على الفور … تصرفات بيهان تشو كانت على الأرجح بسبب اهتمامه بالقطعة الأثرية الغامضة التي استخدمها يون تشي.
لقد كان أكثر إمتاعاً مما وصفته الإشاعات.
كما يقول المثل، يقع الرجل البريء في المتاعب بسبب ثروته، وبالنسبة للضعيف الذي يضمر ثروة كبيرة فإن خطيئته أعظم من تلك!
لو لم يطمع بيهان تشو في القطعة الأثرية الغامضة التي يمتلكها يون تشي، لما تنازل عن تبادل ضربات شخصية مع يون تشي.
كان بيهان تشو قد دخل شخصياً ساحة المعركة، ومع قوة قصر الأضواء التسعة السماوي التي كان يسانده ، كان على يون تشي أن يسايره، مهما كانت مشاعره بشأن هذه المسألة.
كان بيهان تشو قد دخل شخصياً ساحة المعركة، ومع قوة قصر الأضواء التسعة السماوي التي كان يسانده ، كان على يون تشي أن يسايره، مهما كانت مشاعره بشأن هذه المسألة.
أما الغرباء، فلم يجرؤ هؤلاء حتى على التنفس بصوت عال، ناهيك عن محاولة تقديم النصائح أو منع حدوث ذلك.
“هذا يعني ان كل هذا هو مجرد تخمين وافتراض” لا يزال يون تشي متمسكاً بموقف البرودة واللامبالاة الذي أغضب كل من شهد على ذلك. “هل كل شخص في قصرك الأضواء التسعة السماوي يعمل على مجرد تخمين وافتراض؟”
“… حسنا” تحدث يون تشي بعد فترة وجيزة من الصمت. “ماذا لو أثبت أنني لا أملك أي قطع أثرية شيطانية؟”
لقد كان أكثر إمتاعاً مما وصفته الإشاعات.
“أوه؟” شفاه بيهان شو ملتفة للأعلى.
“هذا يعني ان كل هذا هو مجرد تخمين وافتراض” لا يزال يون تشي متمسكاً بموقف البرودة واللامبالاة الذي أغضب كل من شهد على ذلك. “هل كل شخص في قصرك الأضواء التسعة السماوي يعمل على مجرد تخمين وافتراض؟”
“لقد تقررت نتائج المعركة السابقة، وطلبك المفاجئ لهذا الدليل المزعوم ظهر من فراغ. اذا لم استطع اثبات ذلك، فلن يحكم علي انني قد هُزمت فحسب، بل سأقع في قصر الأضواء التسعة السماوي. لكن إذا أنا قادر على إثبات نفسي بريء … ثمّ يمكن أن يكون بأنّني يجب أن أعاني هذا الإهانة من أجل لا شيء! “
وقد أثر تفسير بيهان تشو البطيء والغير متسرع على عقول وأفكار جميع الممارسين العميقين الحاضرين. فصار الفهم والإعجاب يبنيان في قلوبهم.
“هاهاهاها” بيهان تشو أرجع رأسه للخلف بينما كان يخرج ضحكة قوية “أحسنت قولاً. هذه هي الكلمات التي يجب أن يقولها الشخص الذكي. لو لم تقل شيئا كهذا، لشعرت بدلا من ذلك بخيبة أمل”
كان ذلك نتيجة المبالغة في استعمال اليد والتعنيد وعدم الاستقامة امام قصر الأضواء التسعة السماوي.
إصبع بيهان تشو رسم خطاً في الهواء وومض الضوء الأبيض فجأة وظهر في يده سيف طوله حوالي ثمانية أقدام. كان السيف طويلا ومتزنا، وكان جسمه ملونا بالرماد، ولكن ما يثير الدهشة، كانت تحيط به طبقة من الطاقة السوداء الخافتة.
علاوة على ذلك، أصابهم جميعا بجروح بليغة في فترة انفاس قصيرة !
“سيف السماء الخفي”
“حسناً! من الأفضل أن لا تندم” يون تشي أومأ برأسه. لم يكن هناك قلق أو عصبية على وجهه. في الحقيقة، هو كان غير معبّر جداً.
أطلق السيادي الإلهي للبرد الشمالي دون إرادته صرخة مذهلة في اللحظة التي ظهر فيها السيف.
“حلو، حلو فــشـخ!” أومأ يون تشي برأسه وهو يرفع ذراعا ويمدّها عرضا.
كانت هذه الكلمات الثلاث القصيرة، التي تتلو اسم السيف موضع السؤال، صادمة جدا حتى انها جعلت قلب الجميع يتخطى نبضة. علاوة على ذلك، أُحرق ضوء حار في عيون جميع السيّافين الحاضرين.
والآن بعد أن تم تقديم سيف السماء الخفي كورقة مساومة، ماذا يستطيع يون تشي أن يقول أيضاً؟ ما هو طريق التراجع الذي ترك مفتوحاً أمامه؟
“هذا السيف يسمى سيف السماء الخفي وهو اسم قصرنا الخفي.السيد كان مستعد فقط ليمنحني هذا منذ ثلاثة أشهر”
بدأ الجو يصبح ثقيلاً وبعد ذلك، امتلأت النظرة التي وجهها الجميع نحو يون تشي بقدر متزايد من الشفقة العميقة.
بضربة من يده، سحب سيف السماء الخفي واختفى وميض السيف المذهل على الفور. لقد تكلم بيهان تشو بطريقة مرحة، “هذا هو سيف الثمين لقصرنا الاضواء التسعة السماوي، إنه يساوي مائة عنقاء جنوبية! إذا برأت، فلن أعتذر لك فقط، بل سأهبك سيف السماء الخفي هذا للتعويض عن الإهانة التي عانيت منها”
نسي الحضور ان يتنفسوا لفترة من الوقت بينما كانوا يحدّقون بعينين كبيرتين في المشهد المنفتح أمامهم.
“في هذه الحالة، هل ما زال لديك شيء لتقوله؟”
لكن السيادي الإلهي للبرد الشمالى لم يتحرك لإيقاف بيهان تشو. لم يفهم أحد رجلاً أفضل من والده، لذا فقد كان يدرك تماماً أن هناك سبباً أكيداً وراء تصرفات بيهان تشو المفاجئة.
نسي الحضور ان يتنفسوا لفترة من الوقت بينما كانوا يحدّقون بعينين كبيرتين في المشهد المنفتح أمامهم.
“ومع ذلك” قال بيهان تشو، وضوء غريب ومشرق يومض في عينيه “بما أنني المشرف والشاهد على هذه المعركة، فمن الطبيعي أن أضمن أننا سنحصل على النتيجة الأكثر عدلاً”.
سيف السماء الخفي، هذا كان سيف السماء الخفي الذي كان يتحدث عنه! حتى في قصر الأضواء التسعة السماوي، اعتُبر احد كنوز الطائفة! لم يندهش أحد من حقيقة أنه قد وُهب لـ بيهان تشو في وقت مبكر. ففي نهاية المطاف، كان بيهان تشو أول شخص من قصر الأضواء التسعة السماوي يدخل ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية في كامل تاريخه.
“اذًا، يمكنك ان تبدأ” يدي بيهان تشو ما زالتا خلف ظهره وحتى موقفه كان عاديا. “اسمح لي، وجميع الحاضرين أيضا، أن اختبر القوة التي استخدمتها لهزيمة عشرة ملوك إلهيين في الذروة!”
والآن بعد أن تم تقديم سيف السماء الخفي كورقة مساومة، ماذا يستطيع يون تشي أن يقول أيضاً؟ ما هو طريق التراجع الذي ترك مفتوحاً أمامه؟
وقد أدى هذا دون شك إلى إغلاق جميع طرق هروب يون تشي … وفي الوقت نفسه، أظهر هذا الإجراء بوضوح أن بيهان تشو كان مقتنعا بأنه لا يمكن أن “يبرئ” يون تشي نفسه حقا.
وقد أدى هذا دون شك إلى إغلاق جميع طرق هروب يون تشي … وفي الوقت نفسه، أظهر هذا الإجراء بوضوح أن بيهان تشو كان مقتنعا بأنه لا يمكن أن “يبرئ” يون تشي نفسه حقا.
بواسطة :
“…” عينان نانهوانغ تشانيي تمتزجان. وهي، الشخص الذي يملك سلطة التحدث باسم العنقاء الجنوبية، لم تتفوه بكلمة واحدة منذ اللحظة التي نزل فيها بيهان تشو من مقعد شرفه ليقف أمام يون تشي.
“لم أختبر كلمة أسف في حياتي كلها. لذا يجب أن تحتفظ بهذا النوع من النصائح عديمة الجدوى لنفسك”
لقد كان بيهان تشو عبقريًّا حقيقيًّا، وكان استثنائيًّا في ذلك. فقد وُلد في عالم نجمي متوسط، لكنه تمكن من دخول ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية. كان هذا بلا شك أكبر دليل على عبقريته. على أي مستوى، فإن شخصا مثل بيهان تشو يستحق كل الثناء والتمجيد اللذين حظي بهما، وله الحق حقا في أن يكون متغطرسا إلى حد كبير أمام الممارسين العميقين الذين كانوا أقرانه.
“هيهي” كما كان يعلم أن يون تشي سيقول شيئاً كهذا، ضحك بيهان تشو وقال “إن القطعة الأثرية الشيطانية التي استخدمتها لابد أن تكون من نوع ‘الحاوية’، وهي قادرة على إطلاق كمية كبيرة من طاقة الظلام المخزنة داخلها على الفور. وفي الوقت نفسه الذي بدأ فيه الظلام ينتشر، أُعيق بصرنا وإدراكنا الروحي، لذلك لم نستطع ان نرى شيئا”
ومع ذلك … بينما كان الجميع يوجه نظرات الشفقة نحو يون تشي، نانهوانغ تشانيي كانت توجه نظرة الشفقة نحو بيهان تشو … لم يكن مدركاً تماماً للوحش الذي يواجهه في هذه اللحظة.
“ومع ذلك” قال بيهان تشو، وضوء غريب ومشرق يومض في عينيه “بما أنني المشرف والشاهد على هذه المعركة، فمن الطبيعي أن أضمن أننا سنحصل على النتيجة الأكثر عدلاً”.
“حسناً! من الأفضل أن لا تندم” يون تشي أومأ برأسه. لم يكن هناك قلق أو عصبية على وجهه. في الحقيقة، هو كان غير معبّر جداً.
“لقد تقررت نتائج المعركة السابقة، وطلبك المفاجئ لهذا الدليل المزعوم ظهر من فراغ. اذا لم استطع اثبات ذلك، فلن يحكم علي انني قد هُزمت فحسب، بل سأقع في قصر الأضواء التسعة السماوي. لكن إذا أنا قادر على إثبات نفسي بريء … ثمّ يمكن أن يكون بأنّني يجب أن أعاني هذا الإهانة من أجل لا شيء! “
إنه هكذا منذ اللحظة التي دخل فيها ساحة المعركة. جعل الجمهور يشعر كما لو كان لا يخفق تماما.
“هاهاهاها” بيهان تشو أرجع رأسه للخلف بينما كان يخرج ضحكة قوية “أحسنت قولاً. هذه هي الكلمات التي يجب أن يقولها الشخص الذكي. لو لم تقل شيئا كهذا، لشعرت بدلا من ذلك بخيبة أمل”
“لم أختبر كلمة أسف في حياتي كلها. لذا يجب أن تحتفظ بهذا النوع من النصائح عديمة الجدوى لنفسك”
السيادي الإلهي للبرد الشمالي، السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، السيادي الإلهي للأطلال الغربية، الاعلى غير أبيض… في هذه اللحظة، ومضة ابتسامة مزدرية وباردة على وجوههم جميعاً في نفس الوقت. وأمام السيادي الالهي الحقيقي، لا يمكن حتى القول ان هذه القوة مزحة.
بيهان شو وجد تبجح يون تشي الزائف والهدوء الزائف مضحك للغاية. ضيّق عينيه وبدأ يمشي ببطء للأمام ولم يتوقف عن العمل إلا عندما كان يبعد عن يون تشي أقل بقليل من ثلاثين متراً.
سرعان ما قال السيادي الإلهي للأطلال الغربية “لا يجب ان يحدث ذلك! هذا بالتأكيد لا يجب أن يحدث! إثبات شيء صغير كهذا لا يمكن أن يكون أبسط. سيد القصر الشاب يحظى بمكانة مرموقة جدا، فكيف يسمح له ان ينحدر الى هذا الحد؟”
“لا تقلق، لن انحدر الى هذا المستوى المتدني بحيث اتنمر على ملك إلهي في منتصف المرحلة.” بيهان تشو يضع إبتسامة خافتة على وجهه وصوته كان هادئاً. كانت يداه ما زالتا مطويتين خلف ظهره دون سابق إنذار، ولم يكن هناك أثر للطاقة العميقة المتداولة في جسده. “سأسمح لك بثلاث هجمات … آه، لا. دعنا نعطيك سبع هجمات. قبل أن تقوم بسبع هجمات، لن أنتقم ولن أتهرب ولن أعكس حتى ضرباتك عليك. وسأعطيك أيضاً كل المساحة التي تحتاجها لتنفيذ هذه الهجمات. إذا كان الأمر كذلك، فهل هذا يرضيك؟”
كانت هذه الكلمات الثلاث القصيرة، التي تتلو اسم السيف موضع السؤال، صادمة جدا حتى انها جعلت قلب الجميع يتخطى نبضة. علاوة على ذلك، أُحرق ضوء حار في عيون جميع السيّافين الحاضرين.
“حلو، حلو فــشـخ!” أومأ يون تشي برأسه وهو يرفع ذراعا ويمدّها عرضا.
“في هذه الحالة، هل ما زال لديك شيء لتقوله؟”
“اذًا، يمكنك ان تبدأ” يدي بيهان تشو ما زالتا خلف ظهره وحتى موقفه كان عاديا. “اسمح لي، وجميع الحاضرين أيضا، أن اختبر القوة التي استخدمتها لهزيمة عشرة ملوك إلهيين في الذروة!”
“أنتِ من تصرفتِ باجتراء أولاً” تحدثت تشياني يينغ إير أخيراً إلى نانهوانغ تشانيي، ولكن عندما تحدثت، لم ترَ حتى لمحة باتجاهها. “ليس كل شخص في هذا العالم يمكن أن تتلاعبي به أنتِ”
لم يقل يون تشي كلمة أخرى. قدميه وجسده غير واضحين، وكان يندفع بالفعل نحو بيهان تشو، مجموعة من الطاقة السوداء الرقيقة تجمعت في يده اليمنى المرفوعة.
“شيء آخر. بما ان هذه المسألة تتعلق بالنتيجة النهائية لمعركة الأطلال المركزية، فليس لك الحق في رفضها!”
لم تكن سرعته سريعة وكرة الطاقة السوداء في يده بدت رقيقة بشكل استثنائي بينما هو يندفع نحو بيهان تشو، يون تشي أرسل قبضته تطير نحو صدره.
“هيهي” كما كان يعلم أن يون تشي سيقول شيئاً كهذا، ضحك بيهان تشو وقال “إن القطعة الأثرية الشيطانية التي استخدمتها لابد أن تكون من نوع ‘الحاوية’، وهي قادرة على إطلاق كمية كبيرة من طاقة الظلام المخزنة داخلها على الفور. وفي الوقت نفسه الذي بدأ فيه الظلام ينتشر، أُعيق بصرنا وإدراكنا الروحي، لذلك لم نستطع ان نرى شيئا”
حتى عندما اقترب يون تشي منه، بيهان تشو لم يحرك عضلته … كم هو مثير للضحك! كسيادي إلهي، كيف كان من الممكن أن يحمل قوة ملك إلهي بأيِّ اعتبار؟
“أنتِ من تصرفتِ باجتراء أولاً” تحدثت تشياني يينغ إير أخيراً إلى نانهوانغ تشانيي، ولكن عندما تحدثت، لم ترَ حتى لمحة باتجاهها. “ليس كل شخص في هذا العالم يمكن أن تتلاعبي به أنتِ”
في المعركتين السابقتين اللتين خاضها يون تشي، أطلق العنان لقوة اقتربت من قوة السيادي الإلهي نصف الخطوة، حتى ولو للحظة واحدة. على الرغم من ان السيادي الإلهي الذي بلغ نصف خطوة كان أقرب الى عالم السيادي الى جانب عالم السيادي الإلهي نفسه، كان لا يزال هنالك فرق شاسع بين السيادي الالهي الذي بلغ نصف خطوة والسيادي الإلهي الحقيقي! وحتى لو انفجرت قوة السيادي الإلهي نصف خطوة من جسد يون تشي مرة أخرى، فإنه لن يرمش له جفن.
لامست راحة يد يون تشي صدره، وشعر بيهان تشو وكأن ألف، لا، عشرة آلاف بركان قد انفجرت بعنف في عقله وجسده في نفس الوقت.
الضربة الناعمة والرقيقة التي كانت متجهة نحوه جعلته يرغب في الضحك فقط.
“أنتِ من تصرفتِ باجتراء أولاً” تحدثت تشياني يينغ إير أخيراً إلى نانهوانغ تشانيي، ولكن عندما تحدثت، لم ترَ حتى لمحة باتجاهها. “ليس كل شخص في هذا العالم يمكن أن تتلاعبي به أنتِ”
صُفعت اليد اليمنى ليون تشي، التي كانت ملفوفة بضوء أسود، بصدر بيهان تشو، الأمر الذي أسفر عن هزة باهتة.
كما يقول المثل، يقع الرجل البريء في المتاعب بسبب ثروته، وبالنسبة للضعيف الذي يضمر ثروة كبيرة فإن خطيئته أعظم من تلك!
السيادي الإلهي للبرد الشمالي، السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، السيادي الإلهي للأطلال الغربية، الاعلى غير أبيض… في هذه اللحظة، ومضة ابتسامة مزدرية وباردة على وجوههم جميعاً في نفس الوقت. وأمام السيادي الالهي الحقيقي، لا يمكن حتى القول ان هذه القوة مزحة.
كانت هذه الكلمات الثلاث القصيرة، التي تتلو اسم السيف موضع السؤال، صادمة جدا حتى انها جعلت قلب الجميع يتخطى نبضة. علاوة على ذلك، أُحرق ضوء حار في عيون جميع السيّافين الحاضرين.
لو لم يطمع بيهان تشو في القطعة الأثرية الغامضة التي يمتلكها يون تشي، لما تنازل عن تبادل ضربات شخصية مع يون تشي.
صُفعت اليد اليمنى ليون تشي، التي كانت ملفوفة بضوء أسود، بصدر بيهان تشو، الأمر الذي أسفر عن هزة باهتة.
تجمدت في تلك اللحظة الابتسامة الساخرة التي كان يضعها بيهان تشو على وجهه، ابتسامة الشخص الذي كان بوسعه أن يقرر النتيجة النهائية للموقف.
بوززز————
لامست راحة يد يون تشي صدره، وشعر بيهان تشو وكأن ألف، لا، عشرة آلاف بركان قد انفجرت بعنف في عقله وجسده في نفس الوقت.
نسي الحضور ان يتنفسوا لفترة من الوقت بينما كانوا يحدّقون بعينين كبيرتين في المشهد المنفتح أمامهم.
بوووم ————
“بصفتي الحكم والشاهد على هذه المعركة، كيف أتسامح مع أي انتهاك للقواعد!” نبرة بيهان تشو لم تتغير، ولكن النظرة في عينيه أصبحت قاتمة بعض الشيء. “سيكون من الأفضل أن لا تكذب، خصوصا ليس أمامي.”
“وااااه!”
كأنما نحل لا يُحصى غزا ساحة المعركة بينما انفجر المكان كله بنشاز من الضجيج.
رنّ في الهواء صوت عويل صاخب وبائس يمزق حنجرته. بيهان تشو، الذي كان فخوراً ومتغطرساً مثل الجبل قبل ثانية فقط، أُرسل محلقا مثل كرة الركل بينما كان يدور في الهواء … فطار في الهواء، طار لعدة كيلومترات قبل أن يسقط بقوة على الأرض.
معركة الأطلال المركزية كانت معركة بين عوالم النجوم الوسطى. ومن كان بيهان تشو بالضبط؟ كان صغيرا جدا لكنه كان قد اصبح سيد قصر الأضواء التسعة السماوي الشاب. حتى انه دخل ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، حتى في عالم نجمي اعلى، كان سيُعتبر مع ذلك وجودا لا مثيل له يلفت الانتباه اليه كثيرا!
لا أحد يعرف إذا كان متعمداً أم لا، لكن عندما إصطدم جسد بيهان تشو بالأرض تحت تلك القوة المخيفة، ضرب وجهه أولاً وقد حرث وجهه على طول الأرض لأكثر من ثلاثة كيلومترات قبل أن يتوقف جسده في نهاية المطاف، مخلفاً وراءه كمية كبيرة من الأسنان المكسورة والدم الرغوي.
ومع ذلك … بينما كان الجميع يوجه نظرات الشفقة نحو يون تشي، نانهوانغ تشانيي كانت توجه نظرة الشفقة نحو بيهان تشو … لم يكن مدركاً تماماً للوحش الذي يواجهه في هذه اللحظة.
بواسطة :
الضربة الناعمة والرقيقة التي كانت متجهة نحوه جعلته يرغب في الضحك فقط.
![]()
معركة الأطلال المركزية كانت معركة بين عوالم النجوم الوسطى. ومن كان بيهان تشو بالضبط؟ كان صغيرا جدا لكنه كان قد اصبح سيد قصر الأضواء التسعة السماوي الشاب. حتى انه دخل ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، حتى في عالم نجمي اعلى، كان سيُعتبر مع ذلك وجودا لا مثيل له يلفت الانتباه اليه كثيرا!
