فتاة غامضة
لم يوقفه لو بوباي أو يتحدث أكثر من ذلك ومن البداية حتى النهاية، لم يطرح سؤالا واحدا عن خلفيته.
“!؟” أقدام يون تشي توقفت فجأة بينما حواجبه غرقت بشراسة.
“السيد الأصغر …” بيهان تشو إعتقد بأنّه كان يسمع أشياءاً. “ماذا قلت للتو؟”
على الرغم من أن بيهان تشو بادر إلى تقديم سيف السماء الخفي كتعويض عن المهانة التي كان يون تشي ليعاني منها، فإن هذا لم يحدث إلا لأن بيهان تشو ولو بوباي كانا على يقين من أن يون تشي لم يهزم بالتأكيد الملوك الألهيين العشرة العظماء باستخدام قوته الخاصة. لقد استخدموا ورقة المساومة هذه لقطع كل طرق انسحابه.
“أعطه إياه” صوت لو بوباي ازداد ثقلاً والنظرة التي رماها نحو بيهان تشو كانت باردة وحادة.
كانت الفتاة تبدو صغيرة جدا وكانت ترتدي عباءات بيضاء فضفاضة. كانت زراعتها في المراحل المتأخرة فقط من عالم الروح الإلهي، لذلك عندما واجهت وجود مثل لو بوباي، حتى لو تمكنت من الهرب من قفصها، لم تكن هناك طريقة تمكنها من الهرب.
لم يكن بيهان تشو وحده، جميع الحاضرين بالكاد يصدقون ما سمعوه للتو.
بوصفه السيادي الإلهي المتكبر الذي دخل اسمه في ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، وهو أحد سادة قصر الأضواء التسعة السماوي الشاب، لم يعد يهتم بنكث وعده أمام الجميع من أجل حماية سيف السماء الخفي.
على الرغم من أن بيهان تشو بادر إلى تقديم سيف السماء الخفي كتعويض عن المهانة التي كان يون تشي ليعاني منها، فإن هذا لم يحدث إلا لأن بيهان تشو ولو بوباي كانا على يقين من أن يون تشي لم يهزم بالتأكيد الملوك الألهيين العشرة العظماء باستخدام قوته الخاصة. لقد استخدموا ورقة المساومة هذه لقطع كل طرق انسحابه.
دونغ شويّان، التي وقفت بجانبه، كانت تحدق في يون تشي بغباء … علامة الصفعة على وجهها لم تختف بعد، لكنها لم تعد تشعر بأي ألم. ولأول مرة في حياتها، اختبرت حقا كم يمكن ان يكون الندم مؤلما.
وإلا فما كان بيهان تشو ليخاطر بسيف السماء الخفي لو كان هناك حتى تلميح إلى الخطر أو احتمال الهزيمة.
1574 – فتاة غامضة
لكن الآن، بيهان تشو هُزِم بالكامل وهو تُرِك في حالة مؤسفة جداً … هل هم حقاً سيتخلّون عن سيف السماء الخفي، الذي قُدِّم فقط كخدعة، إلى يون تشي؟
“… تهانينا، العنقاء الجنوبية” أغمض السيادي الإلهي للأطلال الشرقية عينيه ولم يفتحهما لفترة طويلة جدا، وكان وجهه باهتا جدا.
سيف السماء الخفي لم يكن سيف عميق عادي … اسم قصر السيف الخفي جاء من سيف السماء الخفي، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مكانته وأهميته في قصر الأضواء التسعة السماوي.
“نحن … لا نستطيع!” هز بيهان تشو رأسه، وجسده بأكمله يرتجف. “كيف نسمح لسيف السماء الخفي أن يقع في أيدي دخيل؟”
لقد كان كنزا طائفيا، رمزا لهيبتهم!
“دعونا نناقش هذا مرة أخرى عندما نعود.” قالت نانهوانغ تشانيي “استعدوا للاستيلاء على كامل عالم الأطلال المركزية”
تسليم سيف السماء الخفي لا يعني أنهم فقدوا سيفاً فحسب، بل يعني أيضاً أنهم تخلوا عن كرامة ووجه قصر الأضواء التسعة السماوي بالكامل.
سيف السماء الخفي لم يكن سيف عميق عادي … اسم قصر السيف الخفي جاء من سيف السماء الخفي، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مكانته وأهميته في قصر الأضواء التسعة السماوي.
“نحن … لا نستطيع!” هز بيهان تشو رأسه، وجسده بأكمله يرتجف. “كيف نسمح لسيف السماء الخفي أن يقع في أيدي دخيل؟”
يون تشي، هذا الشخص الغير معروف الأصل الذي ظهر من العدم… من كان هو بالضبط؟
بوصفه السيادي الإلهي المتكبر الذي دخل اسمه في ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، وهو أحد سادة قصر الأضواء التسعة السماوي الشاب، لم يعد يهتم بنكث وعده أمام الجميع من أجل حماية سيف السماء الخفي.
وإلا فما كان بيهان تشو ليخاطر بسيف السماء الخفي لو كان هناك حتى تلميح إلى الخطر أو احتمال الهزيمة.
لكن بعد أن قال هذا، فإن كرامته كانت بالفعل موطونة بالكامل تحت أقدام يون تشي، لذا فما الخطأ في الهبوط إلى الأسفل … اذا خسر سيف السماء الخفي بسبب هذا فقط، مهما كان مرموقا في قصر الأضواء التسعة السماوي، فلا شك انه سينال عقابا شديدا.
دونغ شويّان، التي وقفت بجانبه، كانت تحدق في يون تشي بغباء … علامة الصفعة على وجهها لم تختف بعد، لكنها لم تعد تشعر بأي ألم. ولأول مرة في حياتها، اختبرت حقا كم يمكن ان يكون الندم مؤلما.
أظلم وجه لو بوباي فجأةً “سيف السماء الخفي هو بالفعل سيف ثمين لقصر الأضواء التسعة السماوي. ولكن الخسارة خسارة، فقد نخسر سيف السماء الخفي، ولكن لا ينبغي لقصرنا الأضواء التسعة السماوي أن يفقد كرامته أبدا “.
“علاوة على ذلك … من المرجح جدا أنه هو شخص من عالم ملكي!”
“…” بيهان تشو أصبح أكثر ذهولاً.
لأن سيف السماء الخفي ببساطة كان مهما جدا… أهميته تتجاوز كثيرا أهمية ما يسمى بكرامتهم.
“أعطه إياه” صوت لو بوباي ازداد ثقلاً والنظرة التي رماها نحو بيهان تشو كانت باردة وحادة.
في هذه اللحظة، رن صوت لو بوباي القلق فجأة في أذنه “لا تقل أي شيء آخر، عجل وسلم سيف السماء الخفي له! هذا الرجل الذي يدعى يون تشي قوته ليست أقل من قوتي!”
تسليم سيف السماء الخفي لا يعني أنهم فقدوا سيفاً فحسب، بل يعني أيضاً أنهم تخلوا عن كرامة ووجه قصر الأضواء التسعة السماوي بالكامل.
الكلمات التي تلت جعلت تعبير بيهان تشو يتغير بشكل كبير.
وإلا فما كان بيهان تشو ليخاطر بسيف السماء الخفي لو كان هناك حتى تلميح إلى الخطر أو احتمال الهزيمة.
“علاوة على ذلك … من المرجح جدا أنه هو شخص من عالم ملكي!”
يون تشي، هذا الشخص الغير معروف الأصل الذي ظهر من العدم… من كان هو بالضبط؟
على الرغم من أن بيهان تشو أصبح لتوه سيادي إلهي، فإنه كان لا يزال سيادي إلهي حقيقي، إلا أنه أصبح عاجزاً تماماً أمام يون تشي. علاوة على ذلك، عندما ضرب يون تشي بضربة، لم يصاب بأذى على الإطلاق. كل هذه الأشياء أخبرت لو بوباي أن قوة يون تشي ليست أقل من قوته!
“لا تقلق، سأشرح ما حدث لك لرئيس القصر وسيدك.” أرسل لو بوباي نقلا صوتياً آخر إلى بيهان تشو. “سيف السماء الخفي لديه اتصال الروح الأكثر بدائية ونقية لقصرنا الأضواء التسعة السماوي… إن لم يكن شخصاً من العوالم الملكية فلن يتمكن من الهرب”
كان لملك إلهي من المستوى الخامس قوة تضاهي قوة السيادي الإلهي في منتصف المرحلة، إذا كان هذا الشيء السخيف موجود فعلاً، كان من الممكن أن يأتي فقط من الم ملكي.
كراك!!
كان يون تشي يعرف جيدا أنه من قصر الأضواء التسعة السماوي. حتى أنه عرف أن بيهان تشو هو الشخص الذي بذل قصر الأضواء التسعة السماوي جهده لإغوائه، لكنه كان لا يزال يقوم بمثل هذا الهجوم الشرس والقاسي عليه. لم يكن خائفا أو مرتعبا على الأقل عند مواجهتهم، لذلك كان واضحا أنه لم يكن حتى لديه أي اعتبار لقصر الأضواء التسعة السماوي… كل هذه الأشياء أثبتت أن يون تشي كان على الأرجح صغيراً من أحد العوالم الملكية!
“الأطلال الشرقية، الأطلال الغربية، ماذا عنكما؟” لو بوباي سأل مرة أخرى.
سرعان ما دمرت كلمتا “عالم ملكي” الجزء الأخير من إدانة بيهان تشو. حتى البغض والقتل اللذان في قلبه بدا انهما دُسسا تحت اقدامه بينما ماتا في لحظة. النظرة في عينيه أصبحت أقل عدوانية ووجهه أصبح متيبساً “حسنا، أنا، بيهان تشو … سأسير على خطاك!”
“أعطه إياه” صوت لو بوباي ازداد ثقلاً والنظرة التي رماها نحو بيهان تشو كانت باردة وحادة.
مع لفّة ودفعة من يده، ظهر سيف السماء الخفي ودُفع باتجاه يون تشي.
السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية “…”
مد يون تشي يده لمسكه ولم يخدر له ولو لمحة واحدة، بل وضعه جانبا ببساطة. وكانت تصرفاته عابرة جدا حتى انه بدا كما لو انه التقط مجرد صخرة ملقاة على جانب الطريق.
سيف السماء الخفي لم يكن سيف عميق عادي … اسم قصر السيف الخفي جاء من سيف السماء الخفي، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مكانته وأهميته في قصر الأضواء التسعة السماوي.
بينما كانوا يشاهدون سيف السماء الخفي يختفي في يد يون تشي، بصرف النظر عما إذا كان بيهان تشو أو لو بوباي، كان وجهاهما يرتجفان بعنف.
الكلمات التي تلت جعلت تعبير بيهان تشو يتغير بشكل كبير.
“لا تقلق، سأشرح ما حدث لك لرئيس القصر وسيدك.” أرسل لو بوباي نقلا صوتياً آخر إلى بيهان تشو. “سيف السماء الخفي لديه اتصال الروح الأكثر بدائية ونقية لقصرنا الأضواء التسعة السماوي… إن لم يكن شخصاً من العوالم الملكية فلن يتمكن من الهرب”
لكن إذا كان يون تشي قد أتى حقاً من عالم ملكي، فلا شك أنهم لن يتحملوا أي قدر من الإهانة.
دونغ شويّان، التي وقفت بجانبه، كانت تحدق في يون تشي بغباء … علامة الصفعة على وجهها لم تختف بعد، لكنها لم تعد تشعر بأي ألم. ولأول مرة في حياتها، اختبرت حقا كم يمكن ان يكون الندم مؤلما.
لكن اذا اكتشفوا انه ليس من عالم ملكي في المستقبل، فلا داعي ان يقلقوا بعد ذلك. من خلال اتصال الروح بين الطائفة وسيف السماء الخفي، سيتمكنون بسهولة من تحديد مكان سيف السماء الخفي. نظراً لقوة قصر الأضواء التسعة السماوي، فإسترجاعه من يون تشي سيكون كقطعة كعكة!
يون تشي، هذا الشخص الغير معروف الأصل الذي ظهر من العدم… من كان هو بالضبط؟
أومأ لو بوباي برأسه نحو يون تشي حين قال “إن الموهبة الفطرية لسيد القصر الشاب غير عادية، ولكنه لا يزال شابا. ومعاناة هذا الهزيمة الساحقة لن تفيد إلا إلى حد كبير مستقبله. عند هذه النقطة، يجب على بوباي أن يشكر الموقر… بيهان، هل لدى أي منكم ما يقوله عن هذه النتيجة؟ “
فقد أصيب أخوها الأكبر المحترم دونغ شويسي بالشلل بضربة واحدة من يون تشي. كان بيهان تشو محاطاً بهالة رائعة من الضوء، لكن يون تشي داس عليه بسهولة. أي نوع من الوجود كان قصر الأضواء التسعة السماوي؟ لقد استسلموا له بسهولة وبشكل استباقي، حتى أنهم سلموا سيف السماء الخفي، وهو وجود كان بمثابة شيء مقدس بالنسبة لهم، بطريقة مطيعة ومستسلمة …
مع مكانة لو بوباي، موقفه أعطى الآخرين تلميحات وحسم كل شيء. إذن كيف يمكن لسيادي الإلهي للبرد الشمالي أن يجرؤ على الحصول على أي اعتراضات؟ سرعان ما اكتسب وجهه هيبة خاصة بعد أن قمع بكل شراسة كل المشاعر السلبية التي انتابته نحو يون تشي. “إن الممارسين العشرة العميقين من طائفتنا خسروا لصالح شخص واحد، هو يون تشي للعنقاء الجنوبية. والجميع هنا شاهدوه ولا يمكن التشكيك في النتيجة. لذلك نحن، الطوائف الثلاث، نقبل هزيمتنا طوعا”
“يون تشي” أجابته نانهوانغ تشانيي ببساطة.
“لذا من الغد فصاعداً، عالم الأطلال المركزية سوف تعود فقط إلى بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية للـ 500 سنة القادمة.”
“أعطه إياه” صوت لو بوباي ازداد ثقلاً والنظرة التي رماها نحو بيهان تشو كانت باردة وحادة.
كل كلمة قالها جعلت قلب السيادي الإلهي للبرد الشمالي ينزف، وخصوصا الجزء الاخير. لقد بذل قصارى جهده ليسيطر على نفسه، ولكن كان لا يزال هناك هزة واضحة في كلماته عندما قال ذلك.
لكن الآن، بيهان تشو هُزِم بالكامل وهو تُرِك في حالة مؤسفة جداً … هل هم حقاً سيتخلّون عن سيف السماء الخفي، الذي قُدِّم فقط كخدعة، إلى يون تشي؟
“الأطلال الشرقية، الأطلال الغربية، ماذا عنكما؟” لو بوباي سأل مرة أخرى.
لكن إذا كان يون تشي قد أتى حقاً من عالم ملكي، فلا شك أنهم لن يتحملوا أي قدر من الإهانة.
“من الطبيعي أن لا تكون لدي أي اعتراضات” كان السيادي الإلهي للأطلال الغربية يبتسم، ولكن ابتسامته كانت جامدة وقبيحة للغاية.
“همف” أعطى لو بوباي شخيرا باردا وبازدراء وهو يحلق في السماء ويصوب نحو الفتاة الهاربة مثل نسر عنيف.
“… تهانينا، العنقاء الجنوبية” أغمض السيادي الإلهي للأطلال الشرقية عينيه ولم يفتحهما لفترة طويلة جدا، وكان وجهه باهتا جدا.
“لم نحصل على هذه النتيجة مجاناً. وأنا اتطلع بشوق الى رؤية المكافأة التي سيرغب فيها”
دونغ شويّان، التي وقفت بجانبه، كانت تحدق في يون تشي بغباء … علامة الصفعة على وجهها لم تختف بعد، لكنها لم تعد تشعر بأي ألم. ولأول مرة في حياتها، اختبرت حقا كم يمكن ان يكون الندم مؤلما.
السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية “…”
فقد أصيب أخوها الأكبر المحترم دونغ شويسي بالشلل بضربة واحدة من يون تشي. كان بيهان تشو محاطاً بهالة رائعة من الضوء، لكن يون تشي داس عليه بسهولة. أي نوع من الوجود كان قصر الأضواء التسعة السماوي؟ لقد استسلموا له بسهولة وبشكل استباقي، حتى أنهم سلموا سيف السماء الخفي، وهو وجود كان بمثابة شيء مقدس بالنسبة لهم، بطريقة مطيعة ومستسلمة …
لكن الآن، بيهان تشو هُزِم بالكامل وهو تُرِك في حالة مؤسفة جداً … هل هم حقاً سيتخلّون عن سيف السماء الخفي، الذي قُدِّم فقط كخدعة، إلى يون تشي؟
كما تذكرت كيف كانت هي ودونغ شويسي يتبخترن أمام يون تشي، ويبدون تماماً مثل اثنين من المهرجين الجهال المضحكين … لا، في نظره، هم بالتأكيد لم يكونوا على مستوى المهرجين.
“إذا سيطرنا سيطرة كاملة على عالم الأطلال المركزية خلال الخمسمائة سنة القادمة ولم تقع حوادث أخرى، سيكفي أن تنمو أطلالنا الجنوبية بقوة مماثلة تقريبا لعوالم الثلاث الأخرى.” نانهوانغ تشانيي أمالت رأسها قليلا للنظر إلى يون تشي. “ومع ذلك…”
انزلقت ساحة المعركة إلى بحر من الصمت. استعداد لو بوباي الشديد للتنازل وصداقته الواضحة لم يدهشا ملوك العوالم الثلاث العظيمة فحسب، بل زعزعا كل شخص كان حاضرا … لم يتخيلوا أي نوع من الأشخاص، أي نوع من الوجود يمكن أن يجعل شخص مثل لو بوباي يتصرف هكذا.
“يون تشي” أجابته نانهوانغ تشانيي ببساطة.
يون تشي، هذا الشخص الغير معروف الأصل الذي ظهر من العدم… من كان هو بالضبط؟
وإلا فما كان بيهان تشو ليخاطر بسيف السماء الخفي لو كان هناك حتى تلميح إلى الخطر أو احتمال الهزيمة.
لم تسمح له نانهوانغ تشانيي لخوض المعركة النهائية لأنها كانت مجنونة، كما أنها لم تكن تخادع عندما اقترحت عليه أن يأخذ عشرة أشخاص من الطوائف الثلاث الأخرى في نفس الوقت. وبالأحرى، كان من الواضح تماما الآن أنها كانت تستدرج الطوائف الثلاث إلى فخ.
هذا صحيح، شفقة …
الآن بعد أن فكر الجميع بالأمر، هل يمكن أن يكون حتى رفضها العلني لـ بيهان تشو كان بسبب يون تشي؟
“الآن ليس الوقت المناسب لإثارة عداوة أي شخص، قصر الأضواء التسعة السماوي ليس مجموعة يمكنك تحمل إغاظتها!” تشياني يينغ إير قالت بصوت بارد “هذه المرة، لم تثر صراعا كبيرا، لذا يمكنك ان تعدّ نجوم حظك. ولكن إذا كنت تجرؤ على التصرف بمثل هذا الاجتراء مرة أخرى … “
هل كانت هناك قوة أقوى حتى من قصر الأضواء التسعة السماوي … تدعم يون تشي؟
لكن اذا اكتشفوا انه ليس من عالم ملكي في المستقبل، فلا داعي ان يقلقوا بعد ذلك. من خلال اتصال الروح بين الطائفة وسيف السماء الخفي، سيتمكنون بسهولة من تحديد مكان سيف السماء الخفي. نظراً لقوة قصر الأضواء التسعة السماوي، فإسترجاعه من يون تشي سيكون كقطعة كعكة!
“تشانيي، من… هو بالضبط؟ من هو بالظبط؟” سأل نانهوانغ جيان على التوالي، لم يقمع الإثارة في صوته. حتى الآن كان عقله لا يزال مشوشاً قليلا.
عندما شعرت بالخطر وهو يقترب منها، ادارت الفتاة رأسها رأسا على عقب. لكن لم يكن هناك خوف على وجهها ولكن بدلاً من ذلك، كانت هناك قسوة باردة لم تتطابق مع عمرها على وجهها. وسرعان ما نسجت يدها في الهواء وومضة من البرق في الهواء الخفيف وهي تضرب لو بوباي مباشرة.
“يون تشي” أجابته نانهوانغ تشانيي ببساطة.
ظلت قطرات الدم تتدفق على وجهه. إنه لا يجرؤ على أن يتصور مدى قبح وجهه الآن، ولكنه يعرف أن أدائه المشين شهده بوضوح الممارسون العشرة ملايين الحاضرين. في الواقع، في هذه اللحظة بالذات، كان بعض الممارسين العميقين الوضيعين ينظرون إليه بنظرة ملؤها الشفقة.
“…” نانهونغ موفينغ استدار أيضا في هذا الوقت. وكانت رأسه العجوزة تتساقط قليلا قبل أن يتكلم بصعوبة كبيرة، “هذا العجوز … بصدق كان لديه عينان لكن لم يستطع الرؤية. أنا حتى بإفتراء … أهنت شخص ما كان رئيسي … مرارا وتكرارا… أنا على استعداد لقبول أي عقاب تريد سموك أن تعطيه لي”
“دعونا نناقش هذا مرة أخرى عندما نعود.” قالت نانهوانغ تشانيي “استعدوا للاستيلاء على كامل عالم الأطلال المركزية”
“دعونا نناقش هذا مرة أخرى عندما نعود.” قالت نانهوانغ تشانيي “استعدوا للاستيلاء على كامل عالم الأطلال المركزية”
عندما شعرت بالخطر وهو يقترب منها، ادارت الفتاة رأسها رأسا على عقب. لكن لم يكن هناك خوف على وجهها ولكن بدلاً من ذلك، كانت هناك قسوة باردة لم تتطابق مع عمرها على وجهها. وسرعان ما نسجت يدها في الهواء وومضة من البرق في الهواء الخفيف وهي تضرب لو بوباي مباشرة.
“نعم.” هذه المرة، حنى نانهوانغ موفينغ رأسه بعمق وكان رده احتراما واحتراما شديدين.
لكن اذا اكتشفوا انه ليس من عالم ملكي في المستقبل، فلا داعي ان يقلقوا بعد ذلك. من خلال اتصال الروح بين الطائفة وسيف السماء الخفي، سيتمكنون بسهولة من تحديد مكان سيف السماء الخفي. نظراً لقوة قصر الأضواء التسعة السماوي، فإسترجاعه من يون تشي سيكون كقطعة كعكة!
“تشانيي” السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية أرسل نقل صوتي بصوت منخفض “هل كانت كل هذه التحضيرات التي قمتي بها لمعركة الأطلال المركزية؟”
فقد أصيب أخوها الأكبر المحترم دونغ شويسي بالشلل بضربة واحدة من يون تشي. كان بيهان تشو محاطاً بهالة رائعة من الضوء، لكن يون تشي داس عليه بسهولة. أي نوع من الوجود كان قصر الأضواء التسعة السماوي؟ لقد استسلموا له بسهولة وبشكل استباقي، حتى أنهم سلموا سيف السماء الخفي، وهو وجود كان بمثابة شيء مقدس بالنسبة لهم، بطريقة مطيعة ومستسلمة …
“لا” أجابته نانهوانغ تشانيي “لقد التقيت شخصا غير عادي بمحض الصدفة، واستغللته بكل سهولة”
“إذا سيطرنا سيطرة كاملة على عالم الأطلال المركزية خلال الخمسمائة سنة القادمة ولم تقع حوادث أخرى، سيكفي أن تنمو أطلالنا الجنوبية بقوة مماثلة تقريبا لعوالم الثلاث الأخرى.” نانهوانغ تشانيي أمالت رأسها قليلا للنظر إلى يون تشي. “ومع ذلك…”
السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية “…”
“نحن … لا نستطيع!” هز بيهان تشو رأسه، وجسده بأكمله يرتجف. “كيف نسمح لسيف السماء الخفي أن يقع في أيدي دخيل؟”
“إذا سيطرنا سيطرة كاملة على عالم الأطلال المركزية خلال الخمسمائة سنة القادمة ولم تقع حوادث أخرى، سيكفي أن تنمو أطلالنا الجنوبية بقوة مماثلة تقريبا لعوالم الثلاث الأخرى.” نانهوانغ تشانيي أمالت رأسها قليلا للنظر إلى يون تشي. “ومع ذلك…”
ظلت قطرات الدم تتدفق على وجهه. إنه لا يجرؤ على أن يتصور مدى قبح وجهه الآن، ولكنه يعرف أن أدائه المشين شهده بوضوح الممارسون العشرة ملايين الحاضرين. في الواقع، في هذه اللحظة بالذات، كان بعض الممارسين العميقين الوضيعين ينظرون إليه بنظرة ملؤها الشفقة.
“لم نحصل على هذه النتيجة مجاناً. وأنا اتطلع بشوق الى رؤية المكافأة التي سيرغب فيها”
لم تسمح له نانهوانغ تشانيي لخوض المعركة النهائية لأنها كانت مجنونة، كما أنها لم تكن تخادع عندما اقترحت عليه أن يأخذ عشرة أشخاص من الطوائف الثلاث الأخرى في نفس الوقت. وبالأحرى، كان من الواضح تماما الآن أنها كانت تستدرج الطوائف الثلاث إلى فخ.
إن جوهر معركة الأطلال المركزية هذه المرة لم تكن عوالم الأطلال الأربعة، بل كان يون تشي وحده.
كانت الفتاة تبدو صغيرة جدا وكانت ترتدي عباءات بيضاء فضفاضة. كانت زراعتها في المراحل المتأخرة فقط من عالم الروح الإلهي، لذلك عندما واجهت وجود مثل لو بوباي، حتى لو تمكنت من الهرب من قفصها، لم تكن هناك طريقة تمكنها من الهرب.
كانت مشاهدته وهو يسيطر بقسوة على بيهان تشو ومشاهد لو بوباي وهو يذعن صادمة للغاية بكل بساطة. في هذه اللحظة، كيف يمكن لأي شخص أن ينظر إليه ولو بأثر للسخرية أو الشفقة التي كانت تحويه نظراته من قبل؟ الشيء الوحيد الذي بقي هو الصدمة العميقة والخوف.
“تشو إير!” صُعق السيادي الإلهي للبرد الشمالي كثيرا وذهب على الفور ليدعمه. عندما رأى بيهان تشو عيناه الباهتتان والقاتمة، قلبه متألّم في صدره … لقد كبر بيهان تشو مغدقاً بالمديح والإعجاب، وحتى عندما ذهب إلى قصر الأضواء التسعة السماوي، كان لا يزال يشع بهالة رائعة من الضوء. فحياته سارت بشكل جيد جدا، لذلك لم يكن عليه قط ان يتحمل الإذلال والصدمة اللذين تعرَّض لهما اليوم.
“هيا بنا” يون تشي استدار وقال لتشياني يينغ إير “لقد عملنا بجد اليوم. حان الوقت للحصول على الأجر”
“!؟” أقدام يون تشي توقفت فجأة بينما حواجبه غرقت بشراسة.
“الآن ليس الوقت المناسب لإثارة عداوة أي شخص، قصر الأضواء التسعة السماوي ليس مجموعة يمكنك تحمل إغاظتها!” تشياني يينغ إير قالت بصوت بارد “هذه المرة، لم تثر صراعا كبيرا، لذا يمكنك ان تعدّ نجوم حظك. ولكن إذا كنت تجرؤ على التصرف بمثل هذا الاجتراء مرة أخرى … “
السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية “…”
لم تستطع التفكير في أي شيء لتهديده به الآن. ففي ظل ظروفها الحالية، كانت هي التي كانت تعتمد بالكامل على يون تشي.
“علاوة على ذلك … من المرجح جدا أنه هو شخص من عالم ملكي!”
لم يوقفه لو بوباي أو يتحدث أكثر من ذلك ومن البداية حتى النهاية، لم يطرح سؤالا واحدا عن خلفيته.
بوصفه السيادي الإلهي المتكبر الذي دخل اسمه في ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، وهو أحد سادة قصر الأضواء التسعة السماوي الشاب، لم يعد يهتم بنكث وعده أمام الجميع من أجل حماية سيف السماء الخفي.
لقد قام بالضغط على جسد بيهان تشو لمنعه من القيام بأي حركات غريبة وبينما كان يحدق في ظهر يون تشي، كانت عيناه أيضاً ترفعان فوق تشياني يينغ إير للحظة قصيرة … مثل يون تشي، كانت تشع أيضاً هالة ملك إلهي من المستوى الخامس، وكان رأس الشعر الذهبي الطويل الباهت نادراً ما يُرى في المنطقة الالهية الشمالية.
كان يون تشي يعرف جيدا أنه من قصر الأضواء التسعة السماوي. حتى أنه عرف أن بيهان تشو هو الشخص الذي بذل قصر الأضواء التسعة السماوي جهده لإغوائه، لكنه كان لا يزال يقوم بمثل هذا الهجوم الشرس والقاسي عليه. لم يكن خائفا أو مرتعبا على الأقل عند مواجهتهم، لذلك كان واضحا أنه لم يكن حتى لديه أي اعتبار لقصر الأضواء التسعة السماوي… كل هذه الأشياء أثبتت أن يون تشي كان على الأرجح صغيراً من أحد العوالم الملكية!
“السيد الأصغر، هل يمكن أن يكون ذلك حقاً …” عندما رأى يون تشي يسير بعيداً، لم يستطع بيهان تشو ببساطة أن يقبل ما حدث للتو.
كان لملك إلهي من المستوى الخامس قوة تضاهي قوة السيادي الإلهي في منتصف المرحلة، إذا كان هذا الشيء السخيف موجود فعلاً، كان من الممكن أن يأتي فقط من الم ملكي.
“هدوء” وبخه لو بوباي بصوت منخفض. وقد أُعجب بـ بيهان تشو كثيرا، حتى انه كان على استعداد لمرافقته الى الأطلال الخمس السفلية والبقاء في الخلفية لحمايته شخصيا. ونادرا ما تحدث معه بهذه القسوة، ولكن هذه المرة، كان في مزاج سيئ للغاية، وكان مجرد التحكم بعواطفه يستنزف كل قوته تقريبا.
“أعطه إياه” صوت لو بوباي ازداد ثقلاً والنظرة التي رماها نحو بيهان تشو كانت باردة وحادة.
“…” شفاه بيهان شو ترتجف.
بوصفه السيادي الإلهي المتكبر الذي دخل اسمه في ترتيب السيادي السماوي للمنطقة الشمالية، وهو أحد سادة قصر الأضواء التسعة السماوي الشاب، لم يعد يهتم بنكث وعده أمام الجميع من أجل حماية سيف السماء الخفي.
دريب… دريب…
عندما شعرت بالخطر وهو يقترب منها، ادارت الفتاة رأسها رأسا على عقب. لكن لم يكن هناك خوف على وجهها ولكن بدلاً من ذلك، كانت هناك قسوة باردة لم تتطابق مع عمرها على وجهها. وسرعان ما نسجت يدها في الهواء وومضة من البرق في الهواء الخفيف وهي تضرب لو بوباي مباشرة.
ظلت قطرات الدم تتدفق على وجهه. إنه لا يجرؤ على أن يتصور مدى قبح وجهه الآن، ولكنه يعرف أن أدائه المشين شهده بوضوح الممارسون العشرة ملايين الحاضرين. في الواقع، في هذه اللحظة بالذات، كان بعض الممارسين العميقين الوضيعين ينظرون إليه بنظرة ملؤها الشفقة.
السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية “…”
هذا صحيح، شفقة …
كانت الفتاة تبدو صغيرة جدا وكانت ترتدي عباءات بيضاء فضفاضة. كانت زراعتها في المراحل المتأخرة فقط من عالم الروح الإلهي، لذلك عندما واجهت وجود مثل لو بوباي، حتى لو تمكنت من الهرب من قفصها، لم تكن هناك طريقة تمكنها من الهرب.
قد وقف بفخر بطريقة مهيبة ومذهلة، لكنه ضُرب بعفوية كالكلب، حتى انه اعطى الشخص الآخر سيف السماء الخفي. حتى أنه اضطر لمشاهدته وهو يغادر بأمان ولم يجرؤ جانبه على متابعة الأمر…
على الرغم من أن بيهان تشو بادر إلى تقديم سيف السماء الخفي كتعويض عن المهانة التي كان يون تشي ليعاني منها، فإن هذا لم يحدث إلا لأن بيهان تشو ولو بوباي كانا على يقين من أن يون تشي لم يهزم بالتأكيد الملوك الألهيين العشرة العظماء باستخدام قوته الخاصة. لقد استخدموا ورقة المساومة هذه لقطع كل طرق انسحابه.
لم يمض وقت طويل حتى انتشر اداؤه المخزي اليوم وأصبح أضحوكة الأطلال الخمس السفلية، قصر الأضواء التسعة السماوي، وتصنيف السيادي السماوي للمنطقة الشمالية.
إن جوهر معركة الأطلال المركزية هذه المرة لم تكن عوالم الأطلال الأربعة، بل كان يون تشي وحده.
العار كان شيئاً مخيفاً للغاية. لقد كان أكثر إيلاماً بمرات عديدة من الألم الذي اختبر أثناء الزراعة … بينما يعيد عقله الأحداث التي حدثت بطريقة مختلطة، فهم أخيراً ما معنى أن يكون خجلاً لدرجة أن المرء يريد الموت.
جسد بيهان تشو كان يرتجف و لون عينيه أستنزف من بؤبؤ عينيه وبسبب غضبه وخزيه الشديدين، تأرجح جسده بكامله بعنف بينما كان دم قلبه يتدفق في اتجاه معاكس، مما جعله يتقيأ بفم دم كبير.
جسد بيهان تشو كان يرتجف و لون عينيه أستنزف من بؤبؤ عينيه وبسبب غضبه وخزيه الشديدين، تأرجح جسده بكامله بعنف بينما كان دم قلبه يتدفق في اتجاه معاكس، مما جعله يتقيأ بفم دم كبير.
لأن سيف السماء الخفي ببساطة كان مهما جدا… أهميته تتجاوز كثيرا أهمية ما يسمى بكرامتهم.
“تشو إير!” صُعق السيادي الإلهي للبرد الشمالي كثيرا وذهب على الفور ليدعمه. عندما رأى بيهان تشو عيناه الباهتتان والقاتمة، قلبه متألّم في صدره … لقد كبر بيهان تشو مغدقاً بالمديح والإعجاب، وحتى عندما ذهب إلى قصر الأضواء التسعة السماوي، كان لا يزال يشع بهالة رائعة من الضوء. فحياته سارت بشكل جيد جدا، لذلك لم يكن عليه قط ان يتحمل الإذلال والصدمة اللذين تعرَّض لهما اليوم.
لو بوباي تجاهله ببساطة ورغم ان البرق ضرب رأسه، لم تستطع قوة مجرد ممارس للروح الالهي ان تؤذي شعرة من رأسه.
لو بوباي أطلق تنهيدة ثقيلة ولكن في هذه اللحظة، في السماء البعيدة، انهار فجأة الحاجز المظلم حول الفلك العميق الذي كان يحوم فوق ساحة المعركة.
فقد أصيب أخوها الأكبر المحترم دونغ شويسي بالشلل بضربة واحدة من يون تشي. كان بيهان تشو محاطاً بهالة رائعة من الضوء، لكن يون تشي داس عليه بسهولة. أي نوع من الوجود كان قصر الأضواء التسعة السماوي؟ لقد استسلموا له بسهولة وبشكل استباقي، حتى أنهم سلموا سيف السماء الخفي، وهو وجود كان بمثابة شيء مقدس بالنسبة لهم، بطريقة مطيعة ومستسلمة …
كان هذا الحاجز مرتبطاً بهالة بيهان تشو، ولم تكن هناك وسيلة تمكّن الشخص داخل هذا الحاجز المظلم من الهرب منه أصلاً. ومع ذلك، ولأن قلب بيهان تشو وروحه تلقيا هذا التأثير الكبير، فإن الحاجز أيضاً تفرق بعد ذلك.
دريب… دريب…
قد جعل الصوت الغريب أعين الجميع تنظر فجأة نحو السماء … وقد انطلقت شخصية فتاة ضعيفة وحساسة من داخل الضباب الأسود المتناثر وهي تهرب بسرعة نحو الشمال.
“هدوء” وبخه لو بوباي بصوت منخفض. وقد أُعجب بـ بيهان تشو كثيرا، حتى انه كان على استعداد لمرافقته الى الأطلال الخمس السفلية والبقاء في الخلفية لحمايته شخصيا. ونادرا ما تحدث معه بهذه القسوة، ولكن هذه المرة، كان في مزاج سيئ للغاية، وكان مجرد التحكم بعواطفه يستنزف كل قوته تقريبا.
“همف” أعطى لو بوباي شخيرا باردا وبازدراء وهو يحلق في السماء ويصوب نحو الفتاة الهاربة مثل نسر عنيف.
هذا صحيح، شفقة …
كانت الفتاة تبدو صغيرة جدا وكانت ترتدي عباءات بيضاء فضفاضة. كانت زراعتها في المراحل المتأخرة فقط من عالم الروح الإلهي، لذلك عندما واجهت وجود مثل لو بوباي، حتى لو تمكنت من الهرب من قفصها، لم تكن هناك طريقة تمكنها من الهرب.
كان يون تشي يعرف جيدا أنه من قصر الأضواء التسعة السماوي. حتى أنه عرف أن بيهان تشو هو الشخص الذي بذل قصر الأضواء التسعة السماوي جهده لإغوائه، لكنه كان لا يزال يقوم بمثل هذا الهجوم الشرس والقاسي عليه. لم يكن خائفا أو مرتعبا على الأقل عند مواجهتهم، لذلك كان واضحا أنه لم يكن حتى لديه أي اعتبار لقصر الأضواء التسعة السماوي… كل هذه الأشياء أثبتت أن يون تشي كان على الأرجح صغيراً من أحد العوالم الملكية!
عندما شعرت بالخطر وهو يقترب منها، ادارت الفتاة رأسها رأسا على عقب. لكن لم يكن هناك خوف على وجهها ولكن بدلاً من ذلك، كانت هناك قسوة باردة لم تتطابق مع عمرها على وجهها. وسرعان ما نسجت يدها في الهواء وومضة من البرق في الهواء الخفيف وهي تضرب لو بوباي مباشرة.
“من الطبيعي أن لا تكون لدي أي اعتراضات” كان السيادي الإلهي للأطلال الغربية يبتسم، ولكن ابتسامته كانت جامدة وقبيحة للغاية.
كراك!!
دونغ شويّان، التي وقفت بجانبه، كانت تحدق في يون تشي بغباء … علامة الصفعة على وجهها لم تختف بعد، لكنها لم تعد تشعر بأي ألم. ولأول مرة في حياتها، اختبرت حقا كم يمكن ان يكون الندم مؤلما.
لو بوباي تجاهله ببساطة ورغم ان البرق ضرب رأسه، لم تستطع قوة مجرد ممارس للروح الالهي ان تؤذي شعرة من رأسه.
كان يون تشي يعرف جيدا أنه من قصر الأضواء التسعة السماوي. حتى أنه عرف أن بيهان تشو هو الشخص الذي بذل قصر الأضواء التسعة السماوي جهده لإغوائه، لكنه كان لا يزال يقوم بمثل هذا الهجوم الشرس والقاسي عليه. لم يكن خائفا أو مرتعبا على الأقل عند مواجهتهم، لذلك كان واضحا أنه لم يكن حتى لديه أي اعتبار لقصر الأضواء التسعة السماوي… كل هذه الأشياء أثبتت أن يون تشي كان على الأرجح صغيراً من أحد العوالم الملكية!
“!؟” أقدام يون تشي توقفت فجأة بينما حواجبه غرقت بشراسة.
“لا تقلق، سأشرح ما حدث لك لرئيس القصر وسيدك.” أرسل لو بوباي نقلا صوتياً آخر إلى بيهان تشو. “سيف السماء الخفي لديه اتصال الروح الأكثر بدائية ونقية لقصرنا الأضواء التسعة السماوي… إن لم يكن شخصاً من العوالم الملكية فلن يتمكن من الهرب”
بواسطة :
لو بوباي تجاهله ببساطة ورغم ان البرق ضرب رأسه، لم تستطع قوة مجرد ممارس للروح الالهي ان تؤذي شعرة من رأسه.
![]()
كانت الفتاة تبدو صغيرة جدا وكانت ترتدي عباءات بيضاء فضفاضة. كانت زراعتها في المراحل المتأخرة فقط من عالم الروح الإلهي، لذلك عندما واجهت وجود مثل لو بوباي، حتى لو تمكنت من الهرب من قفصها، لم تكن هناك طريقة تمكنها من الهرب.
