تشانيي الغامضة
AhmedZirea
بواسطة :
في أعماق عالم الأطلال المركزية.
“مم” الفتاة الصغيرة أومأت برأسها “ما لم يحصل أعضاء عشيرتنا على إذن من ‘طائفة الأطلال الالف الالهية’، فلا يُسمح لنا ان نترك ‘المنطقة الخاطئة’ كما يحلو لنا. إذا غادرنا بدون إذن، يمكن لأي شخص أن يهاجمنا ويقتلنا. هكذا كان أبي … “
مزقت الرياح العاتية السماء. العواء وهز الهواء، لقد قيدوا الرؤية بشكل كبير هنا. كان هذا مركز الأطلال المركزية، منطقة كوارث حقيقية. كل ريح هبّت عليها احتوت قوة مدمِّرة مخيفة.
“أين تسكن عائلتك؟ لماذا يطاردهم أعضاء قصر الأضواء التسعة السماوي؟” يون تشي سأل. “ماذا كانوا يعنون بالضبط عندما دعوا عشيرتك ‘عشيرة الخطاة’ ؟ “
ومع ذلك، المكان الذي كان يحتله يون تشي وتشياني يينغ إير كان هادئا وصامتا تماما. وسدت قوتهم تماما العاصفة التي كانت تعصف بهم ولم تتمكن تماما من اختراق الحاجز الذي نصبوه.
يون شانغ لم تدرك أن يون تشي يتصرف بغرابة. وكانت نظرتها مركَّزة على حجر الصوت اللامع المتدلّي حول عنقه من البداية الى النهاية. “يا له من حجر صوتي جميل، لديك بالتأكيد ابنة تحبك كثيرا. أتوسل إليك … لا تخدعها …حسناً…”
جلست يون شانغ مطيعة إلى جانب يون تشي، وكانت اليد التي كان يون تشي ممسكاً بها غارقة في العرق. ولم تكن تعرف مَن هذان الشخصان الى جانبها أو لماذا انقذاها. ولم يكن لديها أي فكرة أيضا عن نوع المصير الذي ينتظرها.
“…” صدر يون تشي ينتفخ بعنف ولم يتمكن من الهدوء إلا بعد مرور عدة أنفاس. صرّ أسنانه قليلا وكان على وشك ان يتكلم. ولكن عندما رأى الدموع تنهمر ببطء على وجه تلك الفتاة وتلك النظرة الباكية التي تُثبَّتت على حجر الصوت اللامع حول عنقه، استقرت الكلمات التي كانت على وشك ان تخرج من فمه في حلقه.
جسدها الضعيف والرقيق متشنج، ولم تسترد عافيتها بعد من مشاهدة الدمار الرهيب الذي زاره يون تشي في ساحة معركة الأطلال المركزية … وأمام هذا النوع من القوة الكارثية، كانت أمور كالحياة والموت تافهة جدا حتى ان اعماله التدميرية لم تبد وحشية.
“لا تقلقي. منذ أن أنقذتك لن أؤذيكِ” نغمة يون تشي أصبحت أكثر لطفاً. “علاوة على ذلك، لقبي هو أيضا يون.”
يون تشي استدار بضغطة من يده، أصابعه مضغوطة في ذراع الفتاة. بعد ذلك، تدفقت طاقته العميقة في جسدها، مما دفع الفتاة الى البكاء المذعور والمرتبك. ذراعها غُطّي على الفور بضوء أرجواني عميق … على الرغم من أن ملابسها، كانت لا تزال ساطعة بشكل مذهل.
سيكون من الصعب على الشخص العادي أن يفهم ما هي قدرة السلالة لكن أي نوع من الوجود كانت تشياني يينغ إير… في الواقع، لم تكن عشيرة إله براهما تملك قوة روحية قوية للغاية فحسب، بل امتلكت أيضا قدرة إلهية على النسب تنفرد بها عشيرتهم.
“يبدو ان هذه القدرة هي من نسل الدم.” قالت تشياني يينغ إير. “في السابق، كان لو بوباي قد أطفأ طاقتها العميقة، لكنها كانت لا تزال قادرة على إطلاقها. والامور الوحيدة التي يمكن ان تنجز هذا العمل الفذ هي قدرات نادرة جدا مثل هذه”
لكن الكلمات المحبطة الرقيقة التي قالتها هذه الفتاة التي انتزعت خيوطها بوضوح كانت أقسى أنواع التعذيب التي قد يتعرض لها يون تشي الآن.
سيكون من الصعب على الشخص العادي أن يفهم ما هي قدرة السلالة لكن أي نوع من الوجود كانت تشياني يينغ إير… في الواقع، لم تكن عشيرة إله براهما تملك قوة روحية قوية للغاية فحسب، بل امتلكت أيضا قدرة إلهية على النسب تنفرد بها عشيرتهم.
لأنه من الواضح أن هذا كان …
كان جسد الفتاة يرتجف قليلا وكانت متوترة جدا لدرجة أنها لم تتجرأ على الكلام. بجانب الخوف، كان هناك أيضاً صدمة عميقة في عيونها المشرقة… لماذا كان قادر على جعل قواي تظهر تلقائيا؟
“…” صدر يون تشي ينتفخ بعنف ولم يتمكن من الهدوء إلا بعد مرور عدة أنفاس. صرّ أسنانه قليلا وكان على وشك ان يتكلم. ولكن عندما رأى الدموع تنهمر ببطء على وجه تلك الفتاة وتلك النظرة الباكية التي تُثبَّتت على حجر الصوت اللامع حول عنقه، استقرت الكلمات التي كانت على وشك ان تخرج من فمه في حلقه.
عندما نظر إلى علامة الضوء الأرجواني على ذراع الفتاة، بدأ يون تشي يحدق.
AhmedZirea
لأنه من الواضح أن هذا كان …
“قال ابي بوضوح انه سيحميني الى الأبد وأنه لن يسمح لأحد بأن يؤذيني. لكن… لكن… لقد كذب… ولم يعد أبداً” كان صوت يون شانغ يرتجف والدموع تنهمر على وجهها كالماء من سد منفجر. حجر الصوت اللامع الذي كان معلقاً حول رقبة يون تشي كان قد دفع الندبة الأكثر إيلاماً في قلبها.
مقبض عميق!
بالنظر إلى الحساسية التي كانت للمناطق الإلهية الثلاث الأخرى تجاه طاقة الظلام العميقة، في أعين تشياني يينغ إير، فإن هذا لا يختلف عن التودد للموت.
المقبض العميق الذي ينتمي فقط لعشيرته يون!
“قولي لي فقط ما تعرفيه” قال يون تشي “اولا، جاوبي عن هذا السؤال. ماذا تسمى عشيرتك وأي عالم نجمي يسكنون فيه؟ “
علاوة على ذلك، عندما هربت هذه الفتاة من قفصها وأطلقت صاعقة البرق على لو بوباي أثناء فرارها … كانت قوانين البرق التي تضمنتها تلك الهجمة مشابهة إلى حد كبير للفنون العميقة لعشيرة يون، “فن السحابة الأرجوانية”!
لكن هذه المرة استقرت عيناها، المملوءتان بالخوف، وسقطت نظرتها على رقبة يون تشي. بعد ذلك، فتحت فمها وقالت في الواقع بصوت ناعم جدا، “حجر الصوت اللامع…”
مقبض عميق … سحابة أرجوانية …ولقب هذه الفتاة كان أيضاً يون…
“هل أعطتك إياه ابنتك؟” تحركت شفتاها قليلا وصوتها كان ناعما جدا، ولكن سؤالها جاء من العدم.
“أين تسكن عائلتك؟ لماذا يطاردهم أعضاء قصر الأضواء التسعة السماوي؟” يون تشي سأل. “ماذا كانوا يعنون بالضبط عندما دعوا عشيرتك ‘عشيرة الخطاة’ ؟ “
مزقت الرياح العاتية السماء. العواء وهز الهواء، لقد قيدوا الرؤية بشكل كبير هنا. كان هذا مركز الأطلال المركزية، منطقة كوارث حقيقية. كل ريح هبّت عليها احتوت قوة مدمِّرة مخيفة.
افترقت شفتا يون شانغ، لكنها لم تتكلم. كان من الواضح أنها لا تزال خائفة … على الرغم من أن يون تشي هو الذي أنقذها من براثن لو بوباي.
“… ما الذي تعنينه بذلك؟” حاجبا يون تشي ارتعشا.
“لا تقلقي. منذ أن أنقذتك لن أؤذيكِ” نغمة يون تشي أصبحت أكثر لطفاً. “علاوة على ذلك، لقبي هو أيضا يون.”
“سمعت أبي يقول إن زعيم العشيرة الثاني وجد طريقة لتبديد طاقة الظلام العميقة بالكامل في جسده في ذلك الوقت.” يون شانغ قالت شيئا سيصعق كل من سمعه.
لكن كلماته لم يكن لها تأثير كبير … وبعد أن تغير مصيره بشكل كبير، مر يون تشي بتغيير كامل وجذري. فكأنما كل شخصه ملفوفٌ بالكآبة والظلام، وعيناه قاتمتان وباردتان كالهاوية. ولو لمحة واحدة منه ستسبب شعورا بالقشعريرة في قلب ذلك الشخص التعيس.
“عشيرة يون الخاطئة.” أجابت يون شانغ “هذا ما يدعوه الجميع عشيرتنا. العالم النجمي الذي نسكن فيه يدعى عالم الألف خراب”
بالإضافة إلى أن يون شانغ كانت فتاة صغيرة لا تبلغ من العمر حتى 20 عاماً. علاوة على ذلك، هي لم ترى فقط كم هو مخيف، هي أيضا قريبة جدا منه الآن.
يون تشي استدار بضغطة من يده، أصابعه مضغوطة في ذراع الفتاة. بعد ذلك، تدفقت طاقته العميقة في جسدها، مما دفع الفتاة الى البكاء المذعور والمرتبك. ذراعها غُطّي على الفور بضوء أرجواني عميق … على الرغم من أن ملابسها، كانت لا تزال ساطعة بشكل مذهل.
لكن هذه المرة استقرت عيناها، المملوءتان بالخوف، وسقطت نظرتها على رقبة يون تشي. بعد ذلك، فتحت فمها وقالت في الواقع بصوت ناعم جدا، “حجر الصوت اللامع…”
“أنا لا أعرف.” هزت الفتاة الصغيرة رأسها. “سمعت أبي يقول أن زعيم العشيرة هو الشخص الوحيد في العشيرة الذي يعرف ما هي، حتى أبي لا يعرف. تلك ‘القطعة الأثرية المقدسة’ كانت دائماً محروسة من قبل عشيرتنا. قبل عشرة آلاف سنة، كان زعيم العشيرة مستعدا حتى لتقديم هذه القطعة الأثرية المقدسة إلى عالم ملكي … ويبدو وكأن هذا هو بالتحديد السبب الذي جعل زعيم العشيرة الثاني يأخذ القطعة الأثرية المقدسة ويفر من المنطقة الالهية الشمالية”
يون تشي “؟”
“إن الكبار المسؤولين عن حراسة القطعة الأثرية المقدسة أعدموا جميعاً بينما أصيب زعيم العشيرة بجروح بليغة وأصيب بـ ‘لعنة’ مروعة جداً، وهي ‘لعنة’ لا يمكن رفعها أبداً. المكان الذي كان يُعرف سابقا بـ ‘مدينة سحابة المقبض السماوي’ صارت ‘المنطقة الخاطئة’ التي سجنت عشيرتنا، وعشيرة يون المقبض السماوي صارت ايضا ‘عشيرة يون الآثمة’ التي تحمل علامة الذنب والخطيئة”
“هل أعطتك إياه ابنتك؟” تحركت شفتاها قليلا وصوتها كان ناعما جدا، ولكن سؤالها جاء من العدم.
1579 – c
“…” تغير تعبير يون تشي قليلاً وأجاب “نعم … كيف عرفتِ؟”
“…” هذه المرة، سقطت يون شانغ في صمت طويل جدا قبل أن تتكلم أخيرا في أنعم الأصوات “العوالم الملكية… عيّنت طائفة الالف خراب ليكونوا نظار وقضاة عشيرة يون. إذا لم نتمكن من العثور على القطعة الأثرية المقدسة، فإنهم يقتلون مائة من أفراد عشيرتنا كل عام … وإذا لم نتمكن من العثور عليها في غضون ألف عام، سيُعدم نصف عشيرتنا … وإذا لم نتمكن من العثور عليها في غضون عشرة آلاف سنة … يمكنهم أن ينفذوا أي عقاب يريدونه، بما في ذلك التدمير الكامل والتام لعشيرتنا “.
طرح هذا السؤال دون قصد.
“مم؟” جبين تشياني يينغ إير مجعد قليلاً “في اللحظة التي تتلامس فيها طاقة الظلام العميقة مع جسدك، فلا سبيل للتخلص منه، وسيورث بالتأكيد إلى ذريتك. عندما تصبحين شيطانا كل ذريتك ستصبح شياطين أيضا. لم أسمع قط عن أي حالة حيث الظلام في قوّة المرء العميقة يمكن أن تجرف تماما. لو كان ذلك ممكنا، لكانت كل الشياطين في هذه المنطقة الالهية الشمالية قد هربوا منذ زمن بعيد”
“لأنني، قبل أن يغادر والدي، سجلت صوتي أيضاً في حجر صوتي لامع … قالوا إن الفتيات غير الناضجات هن وحدهن اللاتي يستمتعن بفعل هذا الشيء الطفولي. لكن أبي أحبه كثيراً وعلقه حول رقبته … مثلك تماماً. “
“أنا لا أعرف.” هزت الفتاة الصغيرة رأسها. “سمعت أبي يقول أن زعيم العشيرة هو الشخص الوحيد في العشيرة الذي يعرف ما هي، حتى أبي لا يعرف. تلك ‘القطعة الأثرية المقدسة’ كانت دائماً محروسة من قبل عشيرتنا. قبل عشرة آلاف سنة، كان زعيم العشيرة مستعدا حتى لتقديم هذه القطعة الأثرية المقدسة إلى عالم ملكي … ويبدو وكأن هذا هو بالتحديد السبب الذي جعل زعيم العشيرة الثاني يأخذ القطعة الأثرية المقدسة ويفر من المنطقة الالهية الشمالية”
يون تشي، “…”
“…” صدر يون تشي ينتفخ بعنف ولم يتمكن من الهدوء إلا بعد مرور عدة أنفاس. صرّ أسنانه قليلا وكان على وشك ان يتكلم. ولكن عندما رأى الدموع تنهمر ببطء على وجه تلك الفتاة وتلك النظرة الباكية التي تُثبَّتت على حجر الصوت اللامع حول عنقه، استقرت الكلمات التي كانت على وشك ان تخرج من فمه في حلقه.
“أنت قوي جدا، ومع ذلك ترتدي مثل هذا الحجر العادي حول رقبتك. إذن … كان حقاً شيئاً أعطتك إياه ابنتك.” يون شانغ نظرت إليه وقبل أن تعرف ذلك عينيها بدأت تضطرب “الأمر فقط… إنه فقط… أتوسل إليك، من فضلك لا تخدع ابنتك، حسنا؟”
يون تشي استدار بضغطة من يده، أصابعه مضغوطة في ذراع الفتاة. بعد ذلك، تدفقت طاقته العميقة في جسدها، مما دفع الفتاة الى البكاء المذعور والمرتبك. ذراعها غُطّي على الفور بضوء أرجواني عميق … على الرغم من أن ملابسها، كانت لا تزال ساطعة بشكل مذهل.
“… ما الذي تعنينه بذلك؟” حاجبا يون تشي ارتعشا.
بالنسبة لـ يون تشي الحالي، لم يكن هناك الكثير من الأشياء في العالم التي يمكن أن تحركه… ولا حتى الموت.
“قال ابي بوضوح انه سيحميني الى الأبد وأنه لن يسمح لأحد بأن يؤذيني. لكن… لكن… لقد كذب… ولم يعد أبداً” كان صوت يون شانغ يرتجف والدموع تنهمر على وجهها كالماء من سد منفجر. حجر الصوت اللامع الذي كان معلقاً حول رقبة يون تشي كان قد دفع الندبة الأكثر إيلاماً في قلبها.
بواسطة :
“أنتِ…” شعر يون تشي وكأن نصلاً مسموماً قد دُفِع إلى قلبه وروحه بطريقة قاسية إلى حد لا يصدق. تأرجح جسده بعنف وفقد وجهه على الفور كل لونه.
بالنظر إلى الحساسية التي كانت للمناطق الإلهية الثلاث الأخرى تجاه طاقة الظلام العميقة، في أعين تشياني يينغ إير، فإن هذا لا يختلف عن التودد للموت.
تشياني يينغ إير خطت خطوة للأمام وأمسكت بكتف يون تشي.
“لكن ألا ينبغي ان يعرف الجميع مسبقا المسألة المتعلقة ‘بعشيرة الخطاة’ ؟” يون شانغ سألت بشك. لأن، طبقاً لمعرفتها، هذا كان شيءاً الذي يجب أن يكون معرفة عامة في العوالم النجمية المتوسطة والسفلى أيضاً. لم يكن من المعلوم أن فقط الناس على مستوى وجودها يمتلكون.
يون شانغ لم تدرك أن يون تشي يتصرف بغرابة. وكانت نظرتها مركَّزة على حجر الصوت اللامع المتدلّي حول عنقه من البداية الى النهاية. “يا له من حجر صوتي جميل، لديك بالتأكيد ابنة تحبك كثيرا. أتوسل إليك … لا تخدعها …حسناً…”
“وما هي المهلة الزمنية التي تتحدثي عنها؟”
لأنها كانت تعلم مدى قسوة هذا النوع من “الخداع”
“…” تغير تعبير يون تشي قليلاً وأجاب “نعم … كيف عرفتِ؟”
“اخرسي!” تشياني يينغ إير صرخت بصوت بارد “لا تقولي كلمة أخرى!”
“آه …” عيون الفتاة الجميلة ارتجفت ومسحت وجهها بقوة كما قالت، “أنت … لا تكذب علي؟”
بالنسبة لـ يون تشي الحالي، لم يكن هناك الكثير من الأشياء في العالم التي يمكن أن تحركه… ولا حتى الموت.
“وما هي المهلة الزمنية التي تتحدثي عنها؟”
لكن الكلمات المحبطة الرقيقة التي قالتها هذه الفتاة التي انتزعت خيوطها بوضوح كانت أقسى أنواع التعذيب التي قد يتعرض لها يون تشي الآن.
“قال ابي بوضوح انه سيحميني الى الأبد وأنه لن يسمح لأحد بأن يؤذيني. لكن… لكن… لقد كذب… ولم يعد أبداً” كان صوت يون شانغ يرتجف والدموع تنهمر على وجهها كالماء من سد منفجر. حجر الصوت اللامع الذي كان معلقاً حول رقبة يون تشي كان قد دفع الندبة الأكثر إيلاماً في قلبها.
“…” صدر يون تشي ينتفخ بعنف ولم يتمكن من الهدوء إلا بعد مرور عدة أنفاس. صرّ أسنانه قليلا وكان على وشك ان يتكلم. ولكن عندما رأى الدموع تنهمر ببطء على وجه تلك الفتاة وتلك النظرة الباكية التي تُثبَّتت على حجر الصوت اللامع حول عنقه، استقرت الكلمات التي كانت على وشك ان تخرج من فمه في حلقه.
بواسطة :
لم يكترث يون تشي بيد تشياني يينغ إير وانحنى قليلاً كما قال “يون شانغ، اسمعي هنا. أجيبي عن سؤالي … طالما تُجيبي بصدق وإخلاص، يمكنني أن أضمن لكِ أنني سأعيدك إلى عشيرتك! “
1579 – c
“آه …” عيون الفتاة الجميلة ارتجفت ومسحت وجهها بقوة كما قالت، “أنت … لا تكذب علي؟”
طرح هذا السؤال دون قصد.
“أعدك بأنّني لن أخدعك!” قال يون تشي بنظرة مركزة في عينيه. “أعدك بإسمي كأب”
“ولكن إذا كان مجرد جزء من أفراد عشيرتك ينفصلون عن العائلة الرئيسية، فسيكون ذلك شأنا داخليا. إذن لماذا انتهى الأمر بكم جميعاً إلى وصف ‘عشيرة الخطاة’؟ ” تابع يون تشي.
“لكن ألا ينبغي ان يعرف الجميع مسبقا المسألة المتعلقة ‘بعشيرة الخطاة’ ؟” يون شانغ سألت بشك. لأن، طبقاً لمعرفتها، هذا كان شيءاً الذي يجب أن يكون معرفة عامة في العوالم النجمية المتوسطة والسفلى أيضاً. لم يكن من المعلوم أن فقط الناس على مستوى وجودها يمتلكون.
جلست يون شانغ مطيعة إلى جانب يون تشي، وكانت اليد التي كان يون تشي ممسكاً بها غارقة في العرق. ولم تكن تعرف مَن هذان الشخصان الى جانبها أو لماذا انقذاها. ولم يكن لديها أي فكرة أيضا عن نوع المصير الذي ينتظرها.
“قولي لي فقط ما تعرفيه” قال يون تشي “اولا، جاوبي عن هذا السؤال. ماذا تسمى عشيرتك وأي عالم نجمي يسكنون فيه؟ “
عندما نظر إلى علامة الضوء الأرجواني على ذراع الفتاة، بدأ يون تشي يحدق.
“…” موقف يون تشي تجاه يون شانغ سبباً في انحدار حواجب تشياني يينغ إير بعض الشيء. أطلقت نظرة خاطفة على يون شانغ، ونوايا قتل خفية ظهرت فجأة في أعماق عينيها.
قالت يون شانغ “قبل أكثر من عشرة آلاف سنة، كان سيد زعيم العشيرة… وزعيم العشيرة الثاني في ذلك العصر يختلفان كثيرا في وجهات النظر والأفكار. وفي يوم من الأيام، فر زعيم العشيرة الثاني، إلى جانب العديد من رجال العشيرة الذين اتفقوا معه، من عالم سحابة المقبض السماوي … كما هربوا من المنطقة الإلهية الشمالية “.
“عشيرة يون الخاطئة.” أجابت يون شانغ “هذا ما يدعوه الجميع عشيرتنا. العالم النجمي الذي نسكن فيه يدعى عالم الألف خراب”
لكن كلماته لم يكن لها تأثير كبير … وبعد أن تغير مصيره بشكل كبير، مر يون تشي بتغيير كامل وجذري. فكأنما كل شخصه ملفوفٌ بالكآبة والظلام، وعيناه قاتمتان وباردتان كالهاوية. ولو لمحة واحدة منه ستسبب شعورا بالقشعريرة في قلب ذلك الشخص التعيس.
“لماذا تدعون عشيرة يون الآثمة؟” يون تشي سأل مرة أخرى. وكان المقصود بكلمة “الآثمة” هذه بوضوح ان تكون علامة ذنب ابدية معلَّقة على رأس هذه العشيرة.
صار تعبير يون شانغ أكثر حزنا عندما تكلمت بصوت رقيق، “لأن عشيرتنا ارتكبت ذات مرة جريمة لا تغتفر … سمعت أبي يقول لي أن عشيرتنا كانت تسمى بـ “‘عشيرة يون المقبض السماوي’ منذ زمن بعيد جدا، وقد دُعي ‘عالم سحابة المقبض السماوي’ وليس عالم الألف خراب. وفي ذلك الوقت، كانت عشيرتنا أقوى عشيرة حاكمة. كان أسلافنا وزعماء العشائر في الماضي ملوك العالم العظماء في العالم النجمي”.
يون تشي، “…”
“ما الجريمة العظيمة التي إرتكبها أسلافك؟”
“قولي لي فقط ما تعرفيه” قال يون تشي “اولا، جاوبي عن هذا السؤال. ماذا تسمى عشيرتك وأي عالم نجمي يسكنون فيه؟ “
قالت يون شانغ “قبل أكثر من عشرة آلاف سنة، كان سيد زعيم العشيرة… وزعيم العشيرة الثاني في ذلك العصر يختلفان كثيرا في وجهات النظر والأفكار. وفي يوم من الأيام، فر زعيم العشيرة الثاني، إلى جانب العديد من رجال العشيرة الذين اتفقوا معه، من عالم سحابة المقبض السماوي … كما هربوا من المنطقة الإلهية الشمالية “.
يون تشي، “…”
“هربوا من المنطقة الإلهية الشمالية؟” شخرت تشياني يينغ إير شخرةً ناعمة من الإزدراء “أليست هذه مغازلة للموت؟”
“اخرسي!” تشياني يينغ إير صرخت بصوت بارد “لا تقولي كلمة أخرى!”
في اللحظة التي يكتشف فيها اعضاء المناطق الالهية الاخرى الشياطين من المنطقة الالهية الشمالية، سيُطاردون دون شك ويُقتلون. كلما كانت الشياطين أقوى كلما كان اكتشافهم أسهل. علاوة على ذلك، فإن هذا الشخص الذي تدعوه يون شانغ “زعيم العشيرة الثاني” يملك بالتأكيد قوة ظلامية شديدة القوة … بالإضافة إلى أنه لم يهرب لوحده، لقد هرب مع مجموعة كاملة من الناس.
في اللحظة التي يكتشف فيها اعضاء المناطق الالهية الاخرى الشياطين من المنطقة الالهية الشمالية، سيُطاردون دون شك ويُقتلون. كلما كانت الشياطين أقوى كلما كان اكتشافهم أسهل. علاوة على ذلك، فإن هذا الشخص الذي تدعوه يون شانغ “زعيم العشيرة الثاني” يملك بالتأكيد قوة ظلامية شديدة القوة … بالإضافة إلى أنه لم يهرب لوحده، لقد هرب مع مجموعة كاملة من الناس.
بالنظر إلى الحساسية التي كانت للمناطق الإلهية الثلاث الأخرى تجاه طاقة الظلام العميقة، في أعين تشياني يينغ إير، فإن هذا لا يختلف عن التودد للموت.
لأنها كانت تعلم مدى قسوة هذا النوع من “الخداع”
“سمعت أبي يقول إن زعيم العشيرة الثاني وجد طريقة لتبديد طاقة الظلام العميقة بالكامل في جسده في ذلك الوقت.” يون شانغ قالت شيئا سيصعق كل من سمعه.
“سمعت أبي يقول إن زعيم العشيرة الثاني وجد طريقة لتبديد طاقة الظلام العميقة بالكامل في جسده في ذلك الوقت.” يون شانغ قالت شيئا سيصعق كل من سمعه.
يون تشي، “…”
مزقت الرياح العاتية السماء. العواء وهز الهواء، لقد قيدوا الرؤية بشكل كبير هنا. كان هذا مركز الأطلال المركزية، منطقة كوارث حقيقية. كل ريح هبّت عليها احتوت قوة مدمِّرة مخيفة.
“مم؟” جبين تشياني يينغ إير مجعد قليلاً “في اللحظة التي تتلامس فيها طاقة الظلام العميقة مع جسدك، فلا سبيل للتخلص منه، وسيورث بالتأكيد إلى ذريتك. عندما تصبحين شيطانا كل ذريتك ستصبح شياطين أيضا. لم أسمع قط عن أي حالة حيث الظلام في قوّة المرء العميقة يمكن أن تجرف تماما. لو كان ذلك ممكنا، لكانت كل الشياطين في هذه المنطقة الالهية الشمالية قد هربوا منذ زمن بعيد”
جسدها الضعيف والرقيق متشنج، ولم تسترد عافيتها بعد من مشاهدة الدمار الرهيب الذي زاره يون تشي في ساحة معركة الأطلال المركزية … وأمام هذا النوع من القوة الكارثية، كانت أمور كالحياة والموت تافهة جدا حتى ان اعماله التدميرية لم تبد وحشية.
افترقت شفتا يون شانغ لكنها لم تعرف كيف تفسر هذا.
“هل كان ثمن التخلص من طاقة ظلامهم العميقة هو تعجيز قوتهم العميقة مسبقاً؟” يون تشي سأل فجأة.
——————
“مم” فكّرت يون شانغ في الامر قليلا قبل ان تومئ برأسها بخفة. كان هذا في الواقع أمراً ضمنته المعلومات التي أُعطيت لها.
مقبض عميق!
“ولكن إذا كان مجرد جزء من أفراد عشيرتك ينفصلون عن العائلة الرئيسية، فسيكون ذلك شأنا داخليا. إذن لماذا انتهى الأمر بكم جميعاً إلى وصف ‘عشيرة الخطاة’؟ ” تابع يون تشي.
لم يكترث يون تشي بيد تشياني يينغ إير وانحنى قليلاً كما قال “يون شانغ، اسمعي هنا. أجيبي عن سؤالي … طالما تُجيبي بصدق وإخلاص، يمكنني أن أضمن لكِ أنني سأعيدك إلى عشيرتك! “
“لأنهم عندما هربوا من المنطقة الالهية الشمالية، أخذوا أيضا ‘قطعة أثرية مقدسة’ التي كانت عشيرتنا تحرسها لأجيال.”
المقبض العميق الذي ينتمي فقط لعشيرته يون!
“أي قطعة أثرية مقدسة؟”
عندما اكتشف العالم الملكي ذلك، كانوا غاضبين وقالوا أن عشيرتنا قدمت القطعة الأثرية المقدسة إلى المناطق الالهية الثلاث الأخرى. وقالوا إنها خيانة وخطيئة لا تغتفر، وإنهم أنزلوا بعشيرتنا عقابا مروعا للغاية “.
“أنا لا أعرف.” هزت الفتاة الصغيرة رأسها. “سمعت أبي يقول أن زعيم العشيرة هو الشخص الوحيد في العشيرة الذي يعرف ما هي، حتى أبي لا يعرف. تلك ‘القطعة الأثرية المقدسة’ كانت دائماً محروسة من قبل عشيرتنا. قبل عشرة آلاف سنة، كان زعيم العشيرة مستعدا حتى لتقديم هذه القطعة الأثرية المقدسة إلى عالم ملكي … ويبدو وكأن هذا هو بالتحديد السبب الذي جعل زعيم العشيرة الثاني يأخذ القطعة الأثرية المقدسة ويفر من المنطقة الالهية الشمالية”
لأنها كانت تعلم مدى قسوة هذا النوع من “الخداع”
يون تشي، “…”
“أنت قوي جدا، ومع ذلك ترتدي مثل هذا الحجر العادي حول رقبتك. إذن … كان حقاً شيئاً أعطتك إياه ابنتك.” يون شانغ نظرت إليه وقبل أن تعرف ذلك عينيها بدأت تضطرب “الأمر فقط… إنه فقط… أتوسل إليك، من فضلك لا تخدع ابنتك، حسنا؟”
عندما اكتشف العالم الملكي ذلك، كانوا غاضبين وقالوا أن عشيرتنا قدمت القطعة الأثرية المقدسة إلى المناطق الالهية الثلاث الأخرى. وقالوا إنها خيانة وخطيئة لا تغتفر، وإنهم أنزلوا بعشيرتنا عقابا مروعا للغاية “.
في أعماق عالم الأطلال المركزية.
“إن الكبار المسؤولين عن حراسة القطعة الأثرية المقدسة أعدموا جميعاً بينما أصيب زعيم العشيرة بجروح بليغة وأصيب بـ ‘لعنة’ مروعة جداً، وهي ‘لعنة’ لا يمكن رفعها أبداً. المكان الذي كان يُعرف سابقا بـ ‘مدينة سحابة المقبض السماوي’ صارت ‘المنطقة الخاطئة’ التي سجنت عشيرتنا، وعشيرة يون المقبض السماوي صارت ايضا ‘عشيرة يون الآثمة’ التي تحمل علامة الذنب والخطيئة”
افترقت شفتا يون شانغ، لكنها لم تتكلم. كان من الواضح أنها لا تزال خائفة … على الرغم من أن يون تشي هو الذي أنقذها من براثن لو بوباي.
يون شانغ قالت هذه الكلمات بطريقة هادئة جدا. ولم يكن هناك حزن في صوتها، ولم يكن هناك غضب أو سخط بشأن الظلم الذي لحق بها. فقد وُلدت داخل “المنطقة الخاطئة”، وكبرت وهي تحمل على ظهرها اسم “عشيرة من الخطاة”، فتعودت على ذلك منذ زمن بعيد.
يون تشي، “…”
“إذن قصر الاضواء التسعة السماوي يسكن أيضاً في نفس عالم عشيرتك، ‘عالم الألف خراب’؟ ” يون تشي سأل.
بالنظر إلى الحساسية التي كانت للمناطق الإلهية الثلاث الأخرى تجاه طاقة الظلام العميقة، في أعين تشياني يينغ إير، فإن هذا لا يختلف عن التودد للموت.
“مم” الفتاة الصغيرة أومأت برأسها “ما لم يحصل أعضاء عشيرتنا على إذن من ‘طائفة الأطلال الالف الالهية’، فلا يُسمح لنا ان نترك ‘المنطقة الخاطئة’ كما يحلو لنا. إذا غادرنا بدون إذن، يمكن لأي شخص أن يهاجمنا ويقتلنا. هكذا كان أبي … “
“آه …” عيون الفتاة الجميلة ارتجفت ومسحت وجهها بقوة كما قالت، “أنت … لا تكذب علي؟”
توقف صوتها بينما تدلى رأسها المرهف. وعندما فتحت فمها لتتكلم ثانية، صار صوتها أكثر نعومة. “هذه هي المرة الاولى التي أترك فيها ‘المنطقة الخاطئة’. ولأن ‘المهلة الزمنية’ الممنوحة لعشيرتنا على وشك الانتهاء، قال زعيم العشيرة إن عليهم أن يساعدوني على الفرار مهما حدث. لكن … لكن… “
“اخرسي!” تشياني يينغ إير صرخت بصوت بارد “لا تقولي كلمة أخرى!”
“وما هي المهلة الزمنية التي تتحدثي عنها؟”
“أنتِ…” شعر يون تشي وكأن نصلاً مسموماً قد دُفِع إلى قلبه وروحه بطريقة قاسية إلى حد لا يصدق. تأرجح جسده بعنف وفقد وجهه على الفور كل لونه.
“…” هذه المرة، سقطت يون شانغ في صمت طويل جدا قبل أن تتكلم أخيرا في أنعم الأصوات “العوالم الملكية… عيّنت طائفة الالف خراب ليكونوا نظار وقضاة عشيرة يون. إذا لم نتمكن من العثور على القطعة الأثرية المقدسة، فإنهم يقتلون مائة من أفراد عشيرتنا كل عام … وإذا لم نتمكن من العثور عليها في غضون ألف عام، سيُعدم نصف عشيرتنا … وإذا لم نتمكن من العثور عليها في غضون عشرة آلاف سنة … يمكنهم أن ينفذوا أي عقاب يريدونه، بما في ذلك التدمير الكامل والتام لعشيرتنا “.
“سمعت أبي يقول إن زعيم العشيرة الثاني وجد طريقة لتبديد طاقة الظلام العميقة بالكامل في جسده في ذلك الوقت.” يون شانغ قالت شيئا سيصعق كل من سمعه.
——————
“ولكن إذا كان مجرد جزء من أفراد عشيرتك ينفصلون عن العائلة الرئيسية، فسيكون ذلك شأنا داخليا. إذن لماذا انتهى الأمر بكم جميعاً إلى وصف ‘عشيرة الخطاة’؟ ” تابع يون تشي.
ملاحظة: أشعر أنني بحاجة إلى تفصيل مختلف حالات مقبض يون تشي العميق في هذه النقطة الزمنية الحالية: البرتقالي في حالته العادية ← الأصفر عندما يفتح يون تشي بوابة روح الشر ← يكون أخضر عندما يفتح بوابة حرق القلب ← ازرق سماوي عندما يفتح بوابة المطهر ← ويكون أزرق عندما يفتح بوابة هدير السماء ← ويكون أرجواني عندما يفتح بوابة عاهل الجحيم ← ؟
“هربوا من المنطقة الإلهية الشمالية؟” شخرت تشياني يينغ إير شخرةً ناعمة من الإزدراء “أليست هذه مغازلة للموت؟”
الشكل الأرجواني هو الشكل الأقوى للمقبض العميق. وهو قادر على حمل سبعين بالمائة من قوة مستعمله العميق وهو نادر للغاية. مع ذلك، منذ زمن طويل جدا جدا في (الفصل 292)، ذكر أنه كان هناك أيضا سجلات لمقبض ذهبي عميق لم يره أحد من قبل الذي يمكنه حمل قوة مائة في المئة من المستخدم (تقنية استنساخ الظل الحقيقية؟)
“أنتِ…” شعر يون تشي وكأن نصلاً مسموماً قد دُفِع إلى قلبه وروحه بطريقة قاسية إلى حد لا يصدق. تأرجح جسده بعنف وفقد وجهه على الفور كل لونه.
بواسطة :
لكن كلماته لم يكن لها تأثير كبير … وبعد أن تغير مصيره بشكل كبير، مر يون تشي بتغيير كامل وجذري. فكأنما كل شخصه ملفوفٌ بالكآبة والظلام، وعيناه قاتمتان وباردتان كالهاوية. ولو لمحة واحدة منه ستسبب شعورا بالقشعريرة في قلب ذلك الشخص التعيس.
![]()
يون تشي، “…”
