انزال
تحلل إسقاط السيف الذي يبلغ طوله مئة متر بطريقة سخيفة، كالنهر الأسود الذي اصطدم بصخرة عملاقة كانت موجودة منذ آلاف السنين. السيف الخفي المبجل توقف عن الصياح عندما توسع بؤبؤيه إلى درجة امتلأت فيها العين بالكامل… كان الوقت قصيرا جدا لموجة سيفه لكي تتفكك بالكامل.
“أنت …” السيف الخفي المبجل يُتلفظ به. لقد كان المشهد الأكثر صدمة ولا يصدق قد رآه في حياته.
ازدادت أعين السيادي التسع أضواء السماوي تركيزا، “حسنا، اعتقد انه من الطبيعي ان يكون لدى ضريح الاسلاف حاجز دفاعي جيد”
لم يحرك يون شي ساكنا أو يشيح ببصره بعيداً على الرغم من مواجهته إسقاط السيف الأسود الخفي المبجل، حتى عندما كاد الهجوم أن يصل إليه.
“لا … إنه ليس حاجزا!” من الواضح أن الثقة والغطرسة في صوت زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قد حلت محلهما صدمة عميقة.
على الأرض كان كل عضو من عشيرة يون ـ وخاصة يون تينغ والشيوخ ـ يحدقون في ضريح الاسلاف مصدومين أيضا.
“؟” السيادي التسع أضواء السماوي نظر بشكل مفاجئ إلى الجانب.
كراك!!
على الأرض كان كل عضو من عشيرة يون ـ وخاصة يون تينغ والشيوخ ـ يحدقون في ضريح الاسلاف مصدومين أيضا.
“غادر” قال يون تشي. وظهره لا يزال موجها نحو الحشد.
كانت نظرة الجميع ملقاة على يون تشي. فحمل يون شانغ برفق بذراعه اليسرى، رفع يده اليمنى ببطء قبل ان يمسك بـ مخالب التنين خلفه.
يون شيانغ كان قد وقف على قدميه قبل أن يفاجأ بما كان يراه.
بوزز!
ما صعقه اكثر من اي شيء هو ان القوة التي حطمت مخلب تنينه كانت بوضوح قوة ملك الهي!
دوامة سريعة التوسع من القوة ظهرت في طريق مخلب التنين العملاق. في اللحظة التي تواصلوا فيها بدأت مخالب التنين تلتوي بأشكال مروعة.
ومع ذلك، السيف الخفي المبجل لم يتأذَّ ومات بعد فترة قصيرة من الانفاس.
“اوجه!” بؤبؤي زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة تقلصت، لكنه رد بسرعة وخلق برقا شيطانيا حول مخلب التنين، يصرخ… ومع ذلك، لم يدم إلا للحظة واحدة قبل أن يضرب يون تشي يده بقبضته.
غطت التنانين والبرق الشيطاني السماء تماما وغطت الأرض في الظلام لفترة من الوقت. وكاد استعراض القوة المطلق أن يدفع أفراد عشيرة يون إلى الركوع على الأرض خوفا.
كراك!!
هذه… لابد أن هذه مزحة. شيء مخيف كهذا ببساطة لا يمكن السماح بوجوده.
كانت المخالب مشبعة بقوة السيادي الإلهي، لكنها تهشمت في الوقت نفسه قبل ان تُمزَّق عند المفاصل.
الكلمات البسيطة هزت أرواح الجميع كالصاعقة الإلهية.
“آه!”
لم يخشى يون تشي أي طاقة ظلامية عميقة لأنه امتلك بذرة الظلام الخاصة بـ إله الشر. وبينما استمرت كارثة الظلام الابدية تنمو، كانت هذه الحصانة تنمو ببطء ولكن بثبات نحو القمع التام!
تبددت صورة مخلب التنين على الفور بينما كان زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة يصرخ بقوة. كان يتأرجح بشكل متقلّب بينما الدم يتطاير من ذراعه اليمنى!
على الرغم من ان السيد الإلهي نصف خطوة كان لا يزال من الناحية التقنية سيادي إلهي، فإن كل ما احتوت عليه عبارة “السيد الإلهي” خلق احتراما وضغطا لدى كل من هو دون هذا المستوى.
ربّما كانت الصورة تعبيراً عن قوّته، لكنّها ارتبطت في النهاية بقوة حياته.
لم يحرك يون شي ساكنا أو يشيح ببصره بعيداً على الرغم من مواجهته إسقاط السيف الأسود الخفي المبجل، حتى عندما كاد الهجوم أن يصل إليه.
أمسك ذراعه اليمنى وحدق في يون تشي مصعوقًا والسيادي التسع أضواء السماوي لم يعد يبتسم ايضا.
“هجوم!”
“آه…” هرب تأوه من حنجرة يون تينغ وهو يحدّق في ضريح الاسلاف كما لو أن شخصاً ألقى عليه تعويذة تحجّر. رمح البرق الذي كان يحمله إنزلق من بين قبضته وضرب الأرض بصوت.
دوامة سريعة التوسع من القوة ظهرت في طريق مخلب التنين العملاق. في اللحظة التي تواصلوا فيها بدأت مخالب التنين تلتوي بأشكال مروعة.
يون شيانغ كان قد وقف على قدميه قبل أن يفاجأ بما كان يراه.
يون تشي نظر للأعلى ببطء. انبثق نور الروح من جسده وتنين أزوردي فتح عينيه السوداوتين.
“من أنت؟” سأل زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. حتى الآن، ذراعه اليمنى لا تزال تؤلمه.
خلفه، التنانين السماوية المفقرة الأخرى كشفت عن أشكالها الحقيقية أيضاً… طاقة احتمالهم سوف تستنفذ أسرع لكنهم سيتمكنون من إطلاق العنان لقوتهم الكاملة هكذا، لم يتردد أحد عندما كشف زعيمهم عن هيئته الحقيقية.
ما صعقه اكثر من اي شيء هو ان القوة التي حطمت مخلب تنينه كانت بوضوح قوة ملك الهي!
نظر زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى يون تشي بعيون سوداء بدت وكأنها هاوية مستهلكة. قال “لا ينبغي أبدا استفزاز التنين لإثارة غضبه، لكن هذا الزعيم يمكن ان يمنحك فرصة اخيرة للتوبة”
“إنه ليس عضواً في عشيرة يون المقبض السماوي” قال السيادي التسع أضواء السماوي. كان كل فرد من أفراد عشيرة يون المقبض السماوي يملك هالة صاعقة فريدة من نوعها، لكنها كانت غائبة تماماً عن جسد يون تشي.
“… هذا صحيح!” ذكَّرت كلمات السيادي التسع أضواء السماوي زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أنهم لم يكونوا الفصائل الوحيدة التي ظهرت اليوم. حتى لو كان يون تشي حقاً سيداً إلهياً نصف خطوة، فإنه لم يكن قادراً على تهديد “العقل المدبر” الذي دعم أفعالهم اليوم.
علاوة على ذلك، كان سيصبح مشهورا في جميع أنحاء عالم الألف خراب إذا كان قد خدم حقا عشيرة يون المقبض السماوي.
السيف الخفي المبجل كان سيادي إلهي من المستوى الثامن، وفي اقلّ تقدير، كان إسقاط سيفه قويا. لقد قطع الفراغ بسهولة كما كان يقطع الماء، وتطلب الأمر لحظة واحدة فقط لضرب صدر يون تشي.
“غادر” قال يون تشي. وظهره لا يزال موجها نحو الحشد.
نظر زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى يون تشي بعيون سوداء بدت وكأنها هاوية مستهلكة. قال “لا ينبغي أبدا استفزاز التنين لإثارة غضبه، لكن هذا الزعيم يمكن ان يمنحك فرصة اخيرة للتوبة”
كانت الجروح الداخلية لـ يون شانغ شديدة للغاية، وكانت عروقها العميقة في حالة فوضى كاملة. حتى بمعجزة الحياة الإلهية، سيستغرق شفاؤها بشكل كامل وقتاً طويلاً. لم يرغب أن يزعجه أحد خلال هذا الوقت.
اختفى إسقاط السيف الأسود، وانفجرت نافورات من الدم من الأمام والخلف في جسد السيف الخفي المبجل. ثم بدأ يسقط وسط وابل من الدماء.
لم يجرؤ أحد في كل عالم الألف خراب ان يتفوه بهذه الكلمة. وقد بردت أعينهم في نفس الوقت الذي تحدث فيه السيادي التسع أضواء السماوي عندما قال “أيها الرفيق المزارع، أنت لست عضواً في عشيرة يون المقبض السماوي، لديك الحق المطلق في عدم التدخل في هذا الأمر. لذلك من فضلك، لا تتخذ قرارا احمقا وتهدر حياتك”
المستوى العاشر كان قمة عالم السيادي الإلهي، لكنّه بالتأكيد لم يكن أقرب عالم زراعيّ لعالم السيد الإلهي. والسبب في ذلك هو وجود عالم خاص بين العالمين المعروفين باسم “عالم سيد إلهي نصف خطوة”. لقد كان لقبا محفوظا للممارسين العميقين الذين كانوا يبحثون عن هذه الخطوة الأخيرة ليصبحوا سادة إلهيين!
كان من الواضح أن استعراض يون تشي لقوته كان سبباً في زعزعتهم بعض الشيء. حتى شخص أقوى من السيادي التسع أضواء السماوي لم يرغب في مقاتلته إن أمكن.
نظر زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى يون تشي بعيون سوداء بدت وكأنها هاوية مستهلكة. قال “لا ينبغي أبدا استفزاز التنين لإثارة غضبه، لكن هذا الزعيم يمكن ان يمنحك فرصة اخيرة للتوبة”
“ابتعد عن هنا واترك هذا المكان الآن، ويمكن لهذا الزعيم ان يتظاهر ان هذه الآثمة لم تحدث قط” قال زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة “لن تحصل على فرصة ثانية بعد هذا”
بواسطة :
يون تشي أعطى يون شانغ دفعة لطيفة وأرسلها تطير نحو تشياني يينغ إير.
“هل هو… هو… هو… هو حقا يون تشي!؟”
لكن تشياني يينغ إير عبست وأشارت بإصبع إلى يون شانغ، مما تسبب في هبوط الفتاة بجانب قدميها بلطف.
المستوى العاشر كان قمة عالم السيادي الإلهي، لكنّه بالتأكيد لم يكن أقرب عالم زراعيّ لعالم السيد الإلهي. والسبب في ذلك هو وجود عالم خاص بين العالمين المعروفين باسم “عالم سيد إلهي نصف خطوة”. لقد كان لقبا محفوظا للممارسين العميقين الذين كانوا يبحثون عن هذه الخطوة الأخيرة ليصبحوا سادة إلهيين!
إنها لم تحب أن يلمسها أحد بغض النظر عن نوع جنسه.
كسيادين إلهيين في القمة، كان لدى كل من السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة القدرة على هزيمة سيد السيف الخفي في وقت قصير، ولكن لم يكن بوسعهم أبداً أن يتلاعبوا بإسقاط سيفه كما لو كان ملكهم، أو يقتلوه بهذه السهولة.
“احميها، وسأعيدك إلى سيد إلهي في غضون ثلاثة أيام” قال يون تشي.
الخبراء الذين كانوا أمامه كانوا على أعلى مستوى حتى بين العوالم النجمية العليا، ولكن لم يعد أي منهم يستطيع أن يجعله يشعر بالتهديد أو الضغط بعد الآن.
“هيه” ابتسمت تشياني يينغ إير له ببرود قبل ان تجيب “الوقت الذي قضيته مع الفتاة اقل من الوقت الذي نمت فيه معك، وهذا هو العلاج الذي تتلقاه؟ يا لها من خيبة أمل”
“هيهي” هزّ زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة معصمه وسخر منه كما لو انه سمع نكتة مضحكة. قال “أعترف أن قدرتك على تدمير صورتي مثيرة للإعجاب، ولكن في النهاية … أنت مجرد أحمق إنتحاري آخر بالغ في تقدير قدراته”
إستدار يون تشي وطفا ببطء في السماء. حدَّق ببرود الى السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة.
السبب هو ان إسقاط السيف كان يتفكك بوضوح الى تراب اسود، لا ينهار الى قطع!
الهواء، لا، الفضاء نفسه تجمد فجأة دون سابق إنذار. حتى ان التغيُّر المفاجئ في الجو جعل الجانبين المنخرطين في المعارك يتوقفان عن القتال، اذ يلفت انتباههما الآن نحو السماء.
ازدادت أعين السيادي التسع أضواء السماوي تركيزا، “حسنا، اعتقد انه من الطبيعي ان يكون لدى ضريح الاسلاف حاجز دفاعي جيد”
كان أفراد عشيرة يون بشكل خاص يتبادلون النظرات بعضهم مع بعض. وبدا بعضهم مندهشا، بل وأكثر منهم مشوشين وغير مصدقين.
الممارسين العميقين في قصر الأضواء التسعة السماوي يزمجرون مصدومين ومخوفين وهم ينقضون نحو السيادي الإلهي الهابط. صاعقة عاطفية أخرى رعدت من خلال عروقهم في اللحظة التي تواصلوا فيها مع جسد السيف الخفي.
“لذا، أنت بالتأكيد تريد محاربتنا وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة، هل ذلك صحيح؟”
“أنت … أنت … أنت …” لم تبق أي آثار من الغطرسة أو الابتسامة على السيادي التسع أضواء السماوي. حتى الشخص الاضعف الحاضر استطاع ان يسمع الخوف في صوته.
سأل السيادي التسع أضواء السماوي تأكيدا مجددا. الشاب الذي كان أمامه كان صغيرا جدا، وهالته العميقة هي بالتأكيد ملك الهي من المستوى العاشر.
ازدادت أعين السيادي التسع أضواء السماوي تركيزا، “حسنا، اعتقد انه من الطبيعي ان يكون لدى ضريح الاسلاف حاجز دفاعي جيد”
“هذه هي فرصتك الأخيرة” قال يون تشي “إما أن تغادر أو تموت!”
“ابتعد عن هنا واترك هذا المكان الآن، ويمكن لهذا الزعيم ان يتظاهر ان هذه الآثمة لم تحدث قط” قال زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة “لن تحصل على فرصة ثانية بعد هذا”
منذ عودة يون تشي إلى عشيرة يون المقبض السماوي ورأى ما حدث إلى يون شانغ، ظل متمسكاً بمزاج سيئ أضرم النار في جدران قلبه. كان ذلك لأنه لا حياة إلى جانب يون شانغ كانت ثمينة بالنسبة له، ولم تكن حياة أو موت أحد أكثر أهمية من سلامة يون شانغ.
لم يجرؤ أحد في كل عالم الألف خراب ان يتفوه بهذه الكلمة. وقد بردت أعينهم في نفس الوقت الذي تحدث فيه السيادي التسع أضواء السماوي عندما قال “أيها الرفيق المزارع، أنت لست عضواً في عشيرة يون المقبض السماوي، لديك الحق المطلق في عدم التدخل في هذا الأمر. لذلك من فضلك، لا تتخذ قرارا احمقا وتهدر حياتك”
لذلك، إذا كان قصر الأضواء التسعة السماوي وعشيرة التنين السماوية المفقرة اختاروا التراجع الآن، انه حقا لن يفعل أي شيء لوقفهم. كان ببساطة يعود إلى يون شانغ ويستمر بشفائها.
كسيادين إلهيين في القمة، كان لدى كل من السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة القدرة على هزيمة سيد السيف الخفي في وقت قصير، ولكن لم يكن بوسعهم أبداً أن يتلاعبوا بإسقاط سيفه كما لو كان ملكهم، أو يقتلوه بهذه السهولة.
“هيهي” هزّ زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة معصمه وسخر منه كما لو انه سمع نكتة مضحكة. قال “أعترف أن قدرتك على تدمير صورتي مثيرة للإعجاب، ولكن في النهاية … أنت مجرد أحمق إنتحاري آخر بالغ في تقدير قدراته”
غطت التنانين والبرق الشيطاني السماء تماما وغطت الأرض في الظلام لفترة من الوقت. وكاد استعراض القوة المطلق أن يدفع أفراد عشيرة يون إلى الركوع على الأرض خوفا.
“السيف الخفي” السيادي التسع أضواء السماوي أمر “اذهب وامتحنه.”
دوامة سريعة التوسع من القوة ظهرت في طريق مخلب التنين العملاق. في اللحظة التي تواصلوا فيها بدأت مخالب التنين تلتوي بأشكال مروعة.
استجاب رجل يحمل سيفا مظلما لنداء سيده بالتحليق في السماء واستدعاء سيف طويل طوله مئة متر. لقد طعن سلاحه مباشرة في يون تشي.
تبددت صورة مخلب التنين على الفور بينما كان زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة يصرخ بقوة. كان يتأرجح بشكل متقلّب بينما الدم يتطاير من ذراعه اليمنى!
كانت هناك تسعة قصور في قصر الأضواء التسعة السماوي، والسيف الخفي المبجل كان سيد قصر السيف الخفي. كان يون تشي يعرف اسمه لفترة طويلة من الزمن – كان سيد بيهان تشو وسيد سيف السماء الخفي الأصلي.
“… هذا صحيح!” ذكَّرت كلمات السيادي التسع أضواء السماوي زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أنهم لم يكونوا الفصائل الوحيدة التي ظهرت اليوم. حتى لو كان يون تشي حقاً سيداً إلهياً نصف خطوة، فإنه لم يكن قادراً على تهديد “العقل المدبر” الذي دعم أفعالهم اليوم.
يون تشي كان في المستوى الخامس من عالم الملك الإلهي آنذاك. كان من المستحيل أن يهزم السيف الخفي المبجل.
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ…
لكن معدل نمو يون تشي كان مرعباً على أقل تقدير. نصف عام من التقدم لم يكن ذا قيمة لممارس عميق آخر على هذا المستوى، ولكن بالنسبة لـ يون تشي … لقد كان الوقت كافياً لدخول مستوى جديد تمامًا من القوة!
يون تشي أعطى يون شانغ دفعة لطيفة وأرسلها تطير نحو تشياني يينغ إير.
لم يحرك يون شي ساكنا أو يشيح ببصره بعيداً على الرغم من مواجهته إسقاط السيف الأسود الخفي المبجل، حتى عندما كاد الهجوم أن يصل إليه.
“إنه ليس عضواً في عشيرة يون المقبض السماوي” قال السيادي التسع أضواء السماوي. كان كل فرد من أفراد عشيرة يون المقبض السماوي يملك هالة صاعقة فريدة من نوعها، لكنها كانت غائبة تماماً عن جسد يون تشي.
“همم؟” كل من شعب قصر الأضواء التسعة السماوي وعشيرة التنين السماوية المفقرة ذهلوا من عدم استجابته … هل هو أبله؟ فكروا في أنفسهم
“أنت سيد… إلهي… نصف خطوة!” زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قال بينما توسعت عينيه.
السيف الخفي المبجل كان سيادي إلهي من المستوى الثامن، وفي اقلّ تقدير، كان إسقاط سيفه قويا. لقد قطع الفراغ بسهولة كما كان يقطع الماء، وتطلب الأمر لحظة واحدة فقط لضرب صدر يون تشي.
استجاب رجل يحمل سيفا مظلما لنداء سيده بالتحليق في السماء واستدعاء سيف طويل طوله مئة متر. لقد طعن سلاحه مباشرة في يون تشي.
ومع ذلك، صوت اللحم يُخترق وإنفجار هاله لم تدخل آذانَهم … بدلاً من ذلك، سمعوا صوت شيء ينكسر.
بانج!
تداعت موجة السيف الأسود من تلقاء نفسها بمجرد اتصالها بجسد يون تشي!
هذه… لابد أن هذه مزحة. شيء مخيف كهذا ببساطة لا يمكن السماح بوجوده.
السبب هو ان إسقاط السيف كان يتفكك بوضوح الى تراب اسود، لا ينهار الى قطع!
تداعت موجة السيف الأسود من تلقاء نفسها بمجرد اتصالها بجسد يون تشي!
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ…
خلفه، التنانين السماوية المفقرة الأخرى كشفت عن أشكالها الحقيقية أيضاً… طاقة احتمالهم سوف تستنفذ أسرع لكنهم سيتمكنون من إطلاق العنان لقوتهم الكاملة هكذا، لم يتردد أحد عندما كشف زعيمهم عن هيئته الحقيقية.
تحلل إسقاط السيف الذي يبلغ طوله مئة متر بطريقة سخيفة، كالنهر الأسود الذي اصطدم بصخرة عملاقة كانت موجودة منذ آلاف السنين. السيف الخفي المبجل توقف عن الصياح عندما توسع بؤبؤيه إلى درجة امتلأت فيها العين بالكامل… كان الوقت قصيرا جدا لموجة سيفه لكي تتفكك بالكامل.
بوزز!
“أنت …” السيف الخفي المبجل يُتلفظ به. لقد كان المشهد الأكثر صدمة ولا يصدق قد رآه في حياته.
يون تشي كان في المستوى الخامس من عالم الملك الإلهي آنذاك. كان من المستحيل أن يهزم السيف الخفي المبجل.
في النهاية أنزل يون شي نظره إلى السيف الخفي المبجل قبل أن يرفع يده اليمنى. ثم نقض إصبعه على موجة السيف الأسود وهو يضغط على صدره.
“ما… ماذا!” كلا السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة مشوشين في نفس الوقت.
بففت!
“هو في الحقيقة… بهذه… القوة؟”
موجة السيف الأسود أطلقت على الفور باتجاه السيف الخفي المبجل. لقد قطعت ذراعه، واخترقت صدره و … تم لكمه كما لو كان جسده مصنوعاً من الورق.
لم يجرؤ السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة على الحلم بهذا العالم.
إسقاط السيف المظلم كان ضعيفاً كقطعة خشب فاسد امام يون تشي. ومع ذلك، يون تشي حوله إلى شيء مميت مثل نصل شيطاني من الجحيم بمجرد نقرة إصبع.
لم يجرؤ أحد في كل عالم الألف خراب ان يتفوه بهذه الكلمة. وقد بردت أعينهم في نفس الوقت الذي تحدث فيه السيادي التسع أضواء السماوي عندما قال “أيها الرفيق المزارع، أنت لست عضواً في عشيرة يون المقبض السماوي، لديك الحق المطلق في عدم التدخل في هذا الأمر. لذلك من فضلك، لا تتخذ قرارا احمقا وتهدر حياتك”
“وو… آه…” جسد السيف الخفي المبجل أصبح متصلباً عندما نظر للأسفل إلى الفتحة التي كانت توجد في صدره. عيناه فقدت لونها بسرعة… لم يعتقد أبداً أن إسقاط السيف الذي صنعه بقوته الخاصة يمكن أن يخترق جسده بهذه السهولة.
لكن السيف الخفي المبجل لم يستجب لصرخته. الرجل كان لا يزال يحدق في جرحه… كل السيادين الإلهيين يمكن أن يتعافوا بسهولة من الجروح المخترقة، لكن السيف الخفي المبجل لا يستطيع أن يشعر بجسده على الإطلاق. آخر شيء شعر به كانت أعضاءه الداخلية تذوب إلى تراب في الظلام…
هذه… لابد أن هذه مزحة. شيء مخيف كهذا ببساطة لا يمكن السماح بوجوده.
أمسك ذراعه اليمنى وحدق في يون تشي مصعوقًا والسيادي التسع أضواء السماوي لم يعد يبتسم ايضا.
على الرغم من أن إسقاط السيف قد نشأ عن نية السيف الخفي المبجل، إلا أنه ظهر في الواقع باستخدام طاقة الظلام العميقة.
يون شيانغ انهار على ركبتيه بالرغم من أنه كان قد وقف على قدميه. لم يستطع التوقف عن الرعشة وهو يحدق في يون تشي عائماً في السماء مثل حاصد الأرواح متشدد الوجه.
لم يخشى يون تشي أي طاقة ظلامية عميقة لأنه امتلك بذرة الظلام الخاصة بـ إله الشر. وبينما استمرت كارثة الظلام الابدية تنمو، كانت هذه الحصانة تنمو ببطء ولكن بثبات نحو القمع التام!
“هل هو… هو… هو… هو حقا يون تشي!؟”
إذا نجح في زراعة كارثة الظلام الأبدية إلى أقصى حد، ثم القمع الكامل لن يكون نهاية نموه. فقد يستطيع ان “يسيطر كاملا” على أية طاقة مظلمة عميقة ويروّع حتى القوانين السماوية!
“غادر” قال يون تشي. وظهره لا يزال موجها نحو الحشد.
كان لا يزال لديه سبل بطبيعة الحال، ولكن ميزته الفريدة على الممارسين العميقين للمنطقة الإلهية الشمالية أصبحت واضحة بشكل لا يصدق، على الرغم من أنه مر أقل من عام منذ بدأ يزرع كارثة الظلام الأبدية.
“سيـ… سيدي!”
الخبراء الذين كانوا أمامه كانوا على أعلى مستوى حتى بين العوالم النجمية العليا، ولكن لم يعد أي منهم يستطيع أن يجعله يشعر بالتهديد أو الضغط بعد الآن.
تحلل إسقاط السيف الذي يبلغ طوله مئة متر بطريقة سخيفة، كالنهر الأسود الذي اصطدم بصخرة عملاقة كانت موجودة منذ آلاف السنين. السيف الخفي المبجل توقف عن الصياح عندما توسع بؤبؤيه إلى درجة امتلأت فيها العين بالكامل… كان الوقت قصيرا جدا لموجة سيفه لكي تتفكك بالكامل.
“السـ … السيف الخفي!” السيادي التسع أضواء السماوي انطلق في صدمة شديدة.
منذ عودة يون تشي إلى عشيرة يون المقبض السماوي ورأى ما حدث إلى يون شانغ، ظل متمسكاً بمزاج سيئ أضرم النار في جدران قلبه. كان ذلك لأنه لا حياة إلى جانب يون شانغ كانت ثمينة بالنسبة له، ولم تكن حياة أو موت أحد أكثر أهمية من سلامة يون شانغ.
لكن السيف الخفي المبجل لم يستجب لصرخته. الرجل كان لا يزال يحدق في جرحه… كل السيادين الإلهيين يمكن أن يتعافوا بسهولة من الجروح المخترقة، لكن السيف الخفي المبجل لا يستطيع أن يشعر بجسده على الإطلاق. آخر شيء شعر به كانت أعضاءه الداخلية تذوب إلى تراب في الظلام…
“؟” السيادي التسع أضواء السماوي نظر بشكل مفاجئ إلى الجانب.
بانج!
يون تشي كان في المستوى الخامس من عالم الملك الإلهي آنذاك. كان من المستحيل أن يهزم السيف الخفي المبجل.
اختفى إسقاط السيف الأسود، وانفجرت نافورات من الدم من الأمام والخلف في جسد السيف الخفي المبجل. ثم بدأ يسقط وسط وابل من الدماء.
“من أنت؟” سأل زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. حتى الآن، ذراعه اليمنى لا تزال تؤلمه.
“السيف الخفي!”
لم يجرؤ أحد في كل عالم الألف خراب ان يتفوه بهذه الكلمة. وقد بردت أعينهم في نفس الوقت الذي تحدث فيه السيادي التسع أضواء السماوي عندما قال “أيها الرفيق المزارع، أنت لست عضواً في عشيرة يون المقبض السماوي، لديك الحق المطلق في عدم التدخل في هذا الأمر. لذلك من فضلك، لا تتخذ قرارا احمقا وتهدر حياتك”
“سيـ… سيدي!”
لم يحرك يون شي ساكنا أو يشيح ببصره بعيداً على الرغم من مواجهته إسقاط السيف الأسود الخفي المبجل، حتى عندما كاد الهجوم أن يصل إليه.
الممارسين العميقين في قصر الأضواء التسعة السماوي يزمجرون مصدومين ومخوفين وهم ينقضون نحو السيادي الإلهي الهابط. صاعقة عاطفية أخرى رعدت من خلال عروقهم في اللحظة التي تواصلوا فيها مع جسد السيف الخفي.
الخبراء الذين كانوا أمامه كانوا على أعلى مستوى حتى بين العوالم النجمية العليا، ولكن لم يعد أي منهم يستطيع أن يجعله يشعر بالتهديد أو الضغط بعد الآن.
بسبب أن جسده كان عديم الحياة وباردا تماما.
هدير إله التنين الأسود نشر حُكمه في جميع أنحاء السماء الزرقاء
موت ايّ سيادي الهي اعتُبر خبرا كبيرا حتى بين العوالم النجمية العليا، ناهيك بالاحرى عن سيادي الهي من المستوى الثامن! فقد كانت هزيمة السيادي الإلهي امرا، وقتل السيادي الإلهي أمرا آخر بسبب قوتهم وحيويتهم.
لكن تشياني يينغ إير عبست وأشارت بإصبع إلى يون شانغ، مما تسبب في هبوط الفتاة بجانب قدميها بلطف.
ومع ذلك، السيف الخفي المبجل لم يتأذَّ ومات بعد فترة قصيرة من الانفاس.
بواسطة :
إذا احتفظ أحدهم بقائمة بأسرع الوفيات أو أغرب طرق الموت التي حدثت لسيادي الإلهي في عالم الألف خراب. ثم السيف الخفي المبجل سيكون قد كسر كلا السجلين.
دوامة سريعة التوسع من القوة ظهرت في طريق مخلب التنين العملاق. في اللحظة التي تواصلوا فيها بدأت مخالب التنين تلتوي بأشكال مروعة.
“هو … هو ميت” نظر سيد القصر وقال مرتعشاً.
“هل هو… هو… هو… هو حقا يون تشي!؟”
“ما… ماذا!” كلا السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة مشوشين في نفس الوقت.
“انزل من هناك!”
من جانب عشيرة يون المقبض السماوي، الجميع من زعيم العشيرة يون تينغ حتى أكثر التلاميذ تواضعاً شعروا أن شخصاً ما قد لوح بمطرقة على وجوههم. لقد كانوا مصدومين لدرجة أنهم كانوا يغمى عليهم على الفور… هذا صحيح، عدوهم قد مات، لكن بدلاً من البهجة كل ما شعروا به هو الصدمة.
يون تشي كان في المستوى الخامس من عالم الملك الإلهي آنذاك. كان من المستحيل أن يهزم السيف الخفي المبجل.
“هل هو… هو… هو… هو حقا يون تشي!؟”
إسقاط السيف المظلم كان ضعيفاً كقطعة خشب فاسد امام يون تشي. ومع ذلك، يون تشي حوله إلى شيء مميت مثل نصل شيطاني من الجحيم بمجرد نقرة إصبع.
“هو في الحقيقة… بهذه… القوة؟”
أمسك ذراعه اليمنى وحدق في يون تشي مصعوقًا والسيادي التسع أضواء السماوي لم يعد يبتسم ايضا.
“لكن السيف الخفي المبجل… كان سيادي إلهي في المستوى الثامن مثل السيد يون شيانغ… آه…”
تحلل إسقاط السيف الذي يبلغ طوله مئة متر بطريقة سخيفة، كالنهر الأسود الذي اصطدم بصخرة عملاقة كانت موجودة منذ آلاف السنين. السيف الخفي المبجل توقف عن الصياح عندما توسع بؤبؤيه إلى درجة امتلأت فيها العين بالكامل… كان الوقت قصيرا جدا لموجة سيفه لكي تتفكك بالكامل.
ترمب!
استجاب رجل يحمل سيفا مظلما لنداء سيده بالتحليق في السماء واستدعاء سيف طويل طوله مئة متر. لقد طعن سلاحه مباشرة في يون تشي.
يون شيانغ انهار على ركبتيه بالرغم من أنه كان قد وقف على قدميه. لم يستطع التوقف عن الرعشة وهو يحدق في يون تشي عائماً في السماء مثل حاصد الأرواح متشدد الوجه.
على الرغم من ان السيد الإلهي نصف خطوة كان لا يزال من الناحية التقنية سيادي إلهي، فإن كل ما احتوت عليه عبارة “السيد الإلهي” خلق احتراما وضغطا لدى كل من هو دون هذا المستوى.
“أنت … أنت … أنت …” لم تبق أي آثار من الغطرسة أو الابتسامة على السيادي التسع أضواء السماوي. حتى الشخص الاضعف الحاضر استطاع ان يسمع الخوف في صوته.
يون شيانغ انهار على ركبتيه بالرغم من أنه كان قد وقف على قدميه. لم يستطع التوقف عن الرعشة وهو يحدق في يون تشي عائماً في السماء مثل حاصد الأرواح متشدد الوجه.
كسيادين إلهيين في القمة، كان لدى كل من السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة القدرة على هزيمة سيد السيف الخفي في وقت قصير، ولكن لم يكن بوسعهم أبداً أن يتلاعبوا بإسقاط سيفه كما لو كان ملكهم، أو يقتلوه بهذه السهولة.
بففت!
“أنت سيد… إلهي… نصف خطوة!” زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قال بينما توسعت عينيه.
الخبراء الذين كانوا أمامه كانوا على أعلى مستوى حتى بين العوالم النجمية العليا، ولكن لم يعد أي منهم يستطيع أن يجعله يشعر بالتهديد أو الضغط بعد الآن.
الكلمات البسيطة هزت أرواح الجميع كالصاعقة الإلهية.
لذلك، إذا كان قصر الأضواء التسعة السماوي وعشيرة التنين السماوية المفقرة اختاروا التراجع الآن، انه حقا لن يفعل أي شيء لوقفهم. كان ببساطة يعود إلى يون شانغ ويستمر بشفائها.
المستوى العاشر كان قمة عالم السيادي الإلهي، لكنّه بالتأكيد لم يكن أقرب عالم زراعيّ لعالم السيد الإلهي. والسبب في ذلك هو وجود عالم خاص بين العالمين المعروفين باسم “عالم سيد إلهي نصف خطوة”. لقد كان لقبا محفوظا للممارسين العميقين الذين كانوا يبحثون عن هذه الخطوة الأخيرة ليصبحوا سادة إلهيين!
إستدار يون تشي وطفا ببطء في السماء. حدَّق ببرود الى السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة.
لم يجرؤ السيادي التسع أضواء السماوي وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة على الحلم بهذا العالم.
زمجر زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة وانفجر في الظلام. شخصيته المهيبة تحوّلت على الفور إلى تنين عملاق يبلغ طوله أكثر من عشرة آلاف متر.
على الرغم من ان السيد الإلهي نصف خطوة كان لا يزال من الناحية التقنية سيادي إلهي، فإن كل ما احتوت عليه عبارة “السيد الإلهي” خلق احتراما وضغطا لدى كل من هو دون هذا المستوى.
على الرغم من ان السيد الإلهي نصف خطوة كان لا يزال من الناحية التقنية سيادي إلهي، فإن كل ما احتوت عليه عبارة “السيد الإلهي” خلق احتراما وضغطا لدى كل من هو دون هذا المستوى.
“وماذا لو كان سيد إلهي نصف خطوة!” أظلم تعبير السيادي التسع أضواء السماوي عندما التقى بنظرة يون تشي المرعبة “إذا عملنا معا، فلن نخاف منه شيئا! “.
“همم؟” كل من شعب قصر الأضواء التسعة السماوي وعشيرة التنين السماوية المفقرة ذهلوا من عدم استجابته … هل هو أبله؟ فكروا في أنفسهم
“… هذا صحيح!” ذكَّرت كلمات السيادي التسع أضواء السماوي زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أنهم لم يكونوا الفصائل الوحيدة التي ظهرت اليوم. حتى لو كان يون تشي حقاً سيداً إلهياً نصف خطوة، فإنه لم يكن قادراً على تهديد “العقل المدبر” الذي دعم أفعالهم اليوم.
على الرغم من ان السيد الإلهي نصف خطوة كان لا يزال من الناحية التقنية سيادي إلهي، فإن كل ما احتوت عليه عبارة “السيد الإلهي” خلق احتراما وضغطا لدى كل من هو دون هذا المستوى.
“هجوم!”
تبددت صورة مخلب التنين على الفور بينما كان زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة يصرخ بقوة. كان يتأرجح بشكل متقلّب بينما الدم يتطاير من ذراعه اليمنى!
زمجر زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة وانفجر في الظلام. شخصيته المهيبة تحوّلت على الفور إلى تنين عملاق يبلغ طوله أكثر من عشرة آلاف متر.
بواسطة :
خلفه، التنانين السماوية المفقرة الأخرى كشفت عن أشكالها الحقيقية أيضاً… طاقة احتمالهم سوف تستنفذ أسرع لكنهم سيتمكنون من إطلاق العنان لقوتهم الكاملة هكذا، لم يتردد أحد عندما كشف زعيمهم عن هيئته الحقيقية.
“من أنت؟” سأل زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. حتى الآن، ذراعه اليمنى لا تزال تؤلمه.
غطت التنانين والبرق الشيطاني السماء تماما وغطت الأرض في الظلام لفترة من الوقت. وكاد استعراض القوة المطلق أن يدفع أفراد عشيرة يون إلى الركوع على الأرض خوفا.
كان من الواضح أن استعراض يون تشي لقوته كان سبباً في زعزعتهم بعض الشيء. حتى شخص أقوى من السيادي التسع أضواء السماوي لم يرغب في مقاتلته إن أمكن.
نظر زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى يون تشي بعيون سوداء بدت وكأنها هاوية مستهلكة. قال “لا ينبغي أبدا استفزاز التنين لإثارة غضبه، لكن هذا الزعيم يمكن ان يمنحك فرصة اخيرة للتوبة”
ومع ذلك، السيف الخفي المبجل لم يتأذَّ ومات بعد فترة قصيرة من الانفاس.
يون تشي نظر للأعلى ببطء. انبثق نور الروح من جسده وتنين أزوردي فتح عينيه السوداوتين.
“آه…” هرب تأوه من حنجرة يون تينغ وهو يحدّق في ضريح الاسلاف كما لو أن شخصاً ألقى عليه تعويذة تحجّر. رمح البرق الذي كان يحمله إنزلق من بين قبضته وضرب الأرض بصوت.
هدير إله التنين الأسود نشر حُكمه في جميع أنحاء السماء الزرقاء
“آه…” هرب تأوه من حنجرة يون تينغ وهو يحدّق في ضريح الاسلاف كما لو أن شخصاً ألقى عليه تعويذة تحجّر. رمح البرق الذي كان يحمله إنزلق من بين قبضته وضرب الأرض بصوت.
“انزل من هناك!”
علاوة على ذلك، كان سيصبح مشهورا في جميع أنحاء عالم الألف خراب إذا كان قد خدم حقا عشيرة يون المقبض السماوي.
بواسطة :
علاوة على ذلك، كان سيصبح مشهورا في جميع أنحاء عالم الألف خراب إذا كان قد خدم حقا عشيرة يون المقبض السماوي.
![]()
لم يخشى يون تشي أي طاقة ظلامية عميقة لأنه امتلك بذرة الظلام الخاصة بـ إله الشر. وبينما استمرت كارثة الظلام الابدية تنمو، كانت هذه الحصانة تنمو ببطء ولكن بثبات نحو القمع التام!
