ذهب قاتل
يون تشي كاد يتعثر خارج الغرفة. خطواته و تنفسه كانا في حالة فوضى كاملة.
العقل الفارغ مات.
زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة والعقل الفارغ كانا ذروة السيادي الإلهي الذي اعتُبر لا يُقهر إلا في مواجهة سيد إلهي. سوف تكون مهمة مهما كان العالم النجمي العلوي التي تنتمي إليها، ولكنهم ماتوا على يد يون تشي وكأنها ملفوف أرضي.
في البداية، ظن أن يون تشي سيوقف هجماته عند سماعه اسم طائفة الألف خراب الإلهية، ولم يخطر بباله قط أن يون تشي سيتمادى إلى حد قتل العقل الفارغ!
وفاتهما كانت أيضا مذلة تماما.
“زعيم” قال الشيوخ ورجال العشيرة بينما كانوا يمشون إلى يون تينغ بأرجل ضعيفة وتعبيرات سوداء “ماذا علينا أن نفعل … ماذا علينا …”
“لقد… لقد انتهى الأمر” تمتم يون تينغ دون وعي بينما كان مستلقياً على الأرض وعيناه فارغتان.
هم لم يروا قط شخصا مرعبا وبلا رحمة ووحشيا الى هذا الحد حتى اليوم.
طائفة الألف خراب الإلهية كانت المنفذ الذي اختاره عالم ملك القمر المشتعل لتنفيذ عقوبتهم. كانوا السبب في انحطاط عشيرة يون المقبص السماوي إلى هذا الحد، لكن معذبهم كان أيضاً المجموعة الوحيدة التي لم يستطيعوا تحمل غضبهم مهما حدث.
كانت الغرفة التي كانوا فيها محاطة بحاجز غير مرئي يمنع كل الضجيج من الدخول، حتى انه لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة والعقل الفارغ كانا ذروة السيادي الإلهي الذي اعتُبر لا يُقهر إلا في مواجهة سيد إلهي. سوف تكون مهمة مهما كان العالم النجمي العلوي التي تنتمي إليها، ولكنهم ماتوا على يد يون تشي وكأنها ملفوف أرضي.
العقل الفارغ لم يكن مجرد عضو في طائفة الألف خراب الإلهية، لقد كان منفذهم الرئيسي! فبحسب مركزه، كان على الاقل بين الخمسة الاوائل ضمن طائفة الألف خراب الإلهية!
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على توبيخ يون تشي بسبب خطأه… لم يكن لديهم حتى الشجاعة للنظر في عينيه.
“شانغ إير… استيقظت” يون تينغ تمتم مرة أخرى بينما كان يشاهد من بعيد. كان يبدو فاتراً كما في السابق.
الآن، هو قُتِل في عشيرة يون المقبص السماوي… حتى لو لم يكونوا هم من قتلوه، كانت طائفة الألف خراب الإلهية ستصب غضبها عليهم دون شك.
بانج…
عرفوا من البداية أنه من غير المحتمل أن يبقوا على قيد الحياة، لكن الآن … بالتأكيد لم يكن هناك مفر من تدميرهم.
حضور تشياني يينغ إير كان قد تخطى رأسه تلقائياً!
كل فرد من أفراد عشيرة يون وراء يون تينغ يذبل كاللفيفة. اللون الوحيد المرئي على وجوههم كان اليأس الرمادي.
اندلع ضجيج النشاط وجذب الصرخات من كل حدب وصوب. لكن السيادي التسع أضواء السماوي تصرف دون سابق إنذار، وكان أسرع من أن يوقفه رجال عشيرة يون على أية حال.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على توبيخ يون تشي بسبب خطأه… لم يكن لديهم حتى الشجاعة للنظر في عينيه.
السيادين الإلهيين عادة لا يحاربون حتى الموت إلا إذا كانوا أعداء متناقضين. لكن يون تشي … قام بإعدام شخص غريب فقط بسبب شيء قال أنه غير مقبول له.
السيادين الإلهيين عادة لا يحاربون حتى الموت إلا إذا كانوا أعداء متناقضين. لكن يون تشي … قام بإعدام شخص غريب فقط بسبب شيء قال أنه غير مقبول له.
عندما مرت عدة ساعات، أزال يون تشي أخيراً يده من جسد يون شانغ.
هم لم يروا قط شخصا مرعبا وبلا رحمة ووحشيا الى هذا الحد حتى اليوم.
ومع ذلك، لم تعلم يون شانغ أن أول شيء فعله يون تينغ وبقيتهم بعد أن وقعت في غيبوبة هو التخلي عنها باسم الحفاظ على مقبضها الأرجواني، وليس إنقاذ حياتها.
أما بقية التنانين السماوية المفقرة الشيطانية وقصر الاضواء التسعة السماوي ينتقلون ببطء وهدوء بعيداً عن يون تشي. كانت خطواتهم مخيفة وجبانة. كانوا خائفين من إحداث أي ضوضاء خشية أن يسحقهم هذا المجنون كما سحق العقل الفارغ المجبل تحت قدميه.
بعد كل شيء، ما الذي كان ليقلق عليه السيادي الإلهي الأعلى من ملك الهي؟
فجأة توقف يون تشي عن السير على قدميه ونظر إلى الأرض. كانت لا تزال بعض ألسنة اللهب القرمزية تلعق الارض دون صوت، ولكن بدا ان طبقة من الظلام تكاد تكون غير مرئية تتوارى حول الحواف. وكان حضورها مختلفا قليلا عن اللهب القرمزي الذي صنعه قبل مجيئه الى المنطقة الإلهية الشمالية.
“أخــ…رج”
فتحت تشياني يينغ إير عينيها وكسرت غيبوبتها التأمليّة. أول شيء خرج من فمها كان السخرية “فكرتها الأولى بعد أن استعادت وعيها كانت حماية رجال العشائر الذين خلقوا كوابيسها … كم هو أحمق وساذج.”
“…” مر الضوء عبر بؤبؤي يون تشي عدة مرات، واندفع لهب أسود دامس من أعماق روحه.
بانج!
أكمام يون تشي رفرفت لثانية. هو نفسه لم يحرك عضلة.
انفجرت الأرض وخرج منها السيادي التسع أضواء السماوي. ومع ذلك، السيادي الالهي الملطخ بالدماء لم يحاول الهرب بكل قوته. بدلاً من ذلك، إنقض مباشرة إلى تشياني يينغ إير … أو بشكل أدق، الفتاة المستلقية عند قدميها، يون شانغ.
كان السيادي التسع أضواء السماوي لا يزال يطير الى الأمام عندما حاول ان يوقف زخمه ويستدير. لكنه سرعان ما اكتشف ان رأسه وجسده لا يتجاوبان مع افكاره، وأن بصره يتلاشى تدريجيا ويتحول الى قماش رمادي ابيض.
قذفت يون شانغ بعيداً قبل أن تتحطم بشدة على الأرض. أطلقت الفتاة أنين ناعم واستيقظت ببطء.
كان بإمكانه الخروج منذ زمن طويل، لكنه اختار بحكمة أن يختبئ بعد أن أفزعه يون تشي، وظهر تفانٍ العقل الفارغ لتهدئة يون تشي.
في البداية، ظن أن يون تشي سيوقف هجماته عند سماعه اسم طائفة الألف خراب الإلهية، ولم يخطر بباله قط أن يون تشي سيتمادى إلى حد قتل العقل الفارغ!
استقرت الجروح الداخلية في يون شانغ، وشُفيت عروقها العميقة بمعجزة الحياة الإلهية. ومع ذلك، ليس حتى هو يمكن أن يستعيد زراعتها المفقودة … هي يجب أن تبدأ من القاع جداً، عالم المبتدأ العميق.
“شانغ إير…” قالت يون تينغ بينما كان يحني رأسه. كان يبدو كزعيم عشيرة كل ما كان عليه. الآن هو رجل عجوز متألم “لقد… أخطأنا …”
ولا حتى مليون “احا” كانت كافية لوصف مشاعر السيادي التسع أضواء السماوي الآن.
“أخــ…رج”
العقل الفارغ المبجل يتوسل إلى حياته كالكلب، ولكن يون تشي كان لا يزال يقتله من دون أي تردد. إذا كان يون تشي راغباً في أخذ الأمور إلى هذا الحد، فمن المستحيل أن يسمح له بالعيش.
قذفت يون شانغ بعيداً قبل أن تتحطم بشدة على الأرض. أطلقت الفتاة أنين ناعم واستيقظت ببطء.
ومع ذلك، فكرة اخترقت فجأة من خلال خوفه وغطت على ذهنه. عندما رأى يون تشي للمرة الأولى، كان يعانق فتاة فاقدة الوعي.
“حسنا” أجابت يون شانغ وكانت محاولة يون تشي لمواساتها فظيعة وضعيفة، ولكن الفتاة ردت بأقصى قدر من الجدية. ثم حدقت في يون تشي بلا تردد وتابعت قائلة “سوف أستمع إلى الكبير. الابنة التي فقدت اباها ستصير اقوى من أجله”
كان على وشك الخروج عندما رن صوت فتاة خلفه وجمده في أثاره.
كان أسلوب يون تشي قاسياً ووحشياً، ولكنه حرص على إلغاء كل هجوم زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة بالكامل قبل أن ينتقم. من الواضح أنه كان يحاول حماية الفتاة.
كل شيء عاد ليصمت. أما عشيرة يون – راكعة، واقفة، او مستلقية على الأرض – بدت كلها متجمدة وضائعة.
ولا شك ان هذه الفكرة كانت بصيص أمل لسيادي التسع أضواء السماوي المحاصر. لذا، في اللحظة التي تم إكتشافه فيها، إنقض مباشرة نحو يون شانغ بسرعته الأسرع… أمله الوحيد في الهروب من هذا المكان على قيد الحياة كان استخدام الفتاة الفاقدة للوعي كرهينة له.
حضور تشياني يينغ إير كان قد تخطى رأسه تلقائياً!
العقل الفارغ لم يكن مجرد عضو في طائفة الألف خراب الإلهية، لقد كان منفذهم الرئيسي! فبحسب مركزه، كان على الاقل بين الخمسة الاوائل ضمن طائفة الألف خراب الإلهية!
بعد كل شيء، ما الذي كان ليقلق عليه السيادي الإلهي الأعلى من ملك الهي؟
اندلع ضجيج النشاط وجذب الصرخات من كل حدب وصوب. لكن السيادي التسع أضواء السماوي تصرف دون سابق إنذار، وكان أسرع من أن يوقفه رجال عشيرة يون على أية حال.
يون تشي… كان لا يزال يحدق في اللهب القرمزي الذي رفض الموت تحت قدميه كتمثال. كان من المستحيل معرفة ما يفكر فيه الشاب.
يون شانغ كانت لا تزال نائمة بهدوء الآن، جسدها كان مُغلّفاً بطبقة خيالية ومذهلة من الطاقة المضيئة العميقة. وكان من المفترض أن تكون طاقة الضوء العميقة هلاك كل طاقة الظلام العميقة والممارسين العميقين، ولكنها كانت بين يدي يون تشي قادرة على التعافي بمعجزة. لم تخلف وراءها أي ضرر على الإطلاق.
تفاعلت تشياني يينغ إير بالإمساك بـ يون شانغ بطاقتها العميقة والتهرب إلى الجانب. ومع ذلك، ضغط السيادي التسع أضواء السماوي المقترن بحركتها المذعورة ادى الى اختلال توازنها لحظة تحركها.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
بطبيعة الحال، فكرة ان الملك الإلهي يستطيع ان يفلت وهو يحمل عبئا على كاهله تحت أنف ذروة سيادي إلهي عظيم مثله لم تكن سوى حلم كاذب. ثم مدّ يده باتجاه يون شانغ وحاول جذبها الى كفّه. لم يكن ينظر حتى إلى تشياني يينغ إير.
صوتها الضعيف اللطيف حُمِلَ إلى آذان كل فرد من عشيرة يون بسبب الرياح الباردة. يون تينغ، يون شيانغ، والشيوخ كلهم نظروا للأسفل إلى أقدامهم وهزّوا بخجل وندم.
أخيرا، ابتعد يون تشي عن تشياني يينغ إير ونظر إلى يون شانغ. وظهر إلى جانب الفتاة في لحظة ورفعها إلى حضنه.
لكن غشاوة تغلبت فجأة على رؤيته، وقبل ان يدرك ذلك كانت الفتيات قد أفلتن من هالته، بصره، حتى حواسه الروحية.
“شانغ إير… استيقظت” يون تينغ تمتم مرة أخرى بينما كان يشاهد من بعيد. كان يبدو فاتراً كما في السابق.
ولا شك ان هذه الفكرة كانت بصيص أمل لسيادي التسع أضواء السماوي المحاصر. لذا، في اللحظة التي تم إكتشافه فيها، إنقض مباشرة نحو يون شانغ بسرعته الأسرع… أمله الوحيد في الهروب من هذا المكان على قيد الحياة كان استخدام الفتاة الفاقدة للوعي كرهينة له.
في الوقت نفسه، دخل صوت قطع شيء ما – ناعم جدا حتى انه كاد يفوِّته – في أذنيه.
في البداية، ظن أن يون تشي سيوقف هجماته عند سماعه اسم طائفة الألف خراب الإلهية، ولم يخطر بباله قط أن يون تشي سيتمادى إلى حد قتل العقل الفارغ!
“…” مر الضوء عبر بؤبؤي يون تشي عدة مرات، واندفع لهب أسود دامس من أعماق روحه.
عادت تشياني يينغ إير للظهور خلف السيادي التسع أضواء السماوي كالشبح. وقد شوهدت وهي تضع ثعبانا ذهبيا حول خصرها الرقيق جدا.
1595 – ذهب قاتل
قذفت يون شانغ بعيداً قبل أن تتحطم بشدة على الأرض. أطلقت الفتاة أنين ناعم واستيقظت ببطء.
كان السيادي التسع أضواء السماوي لا يزال يطير الى الأمام عندما حاول ان يوقف زخمه ويستدير. لكنه سرعان ما اكتشف ان رأسه وجسده لا يتجاوبان مع افكاره، وأن بصره يتلاشى تدريجيا ويتحول الى قماش رمادي ابيض.
العقل الفارغ لم يكن مجرد عضو في طائفة الألف خراب الإلهية، لقد كان منفذهم الرئيسي! فبحسب مركزه، كان على الاقل بين الخمسة الاوائل ضمن طائفة الألف خراب الإلهية!
آخر صورة دخلت رؤيته كانت القطع المقطوعة من جسده والضوء الذهبي الذي تسبب به.
بانج…
فقد كانت ذات يوم سيد إلهي، لذلك كان من الطبيعي ان تتمتع بقوة كاملة على طاقتها السيادي الإلهي العميق. وقد لا تعني هذه الميزة الكثير في معركة مباشرة، ولكن من حيث القوة المتفجرة المطلقة، فإنه لم يكن أمراً يمكن لأي سيادي إلهي على مستواها أن يقارن بها.
سبع أشعة من الضوء الذهبي قسَّمت بدقة السيادي التسع أضواء السماوي الى ثمانية اجزاء قبل ان تتشتت أجزاء جسده في كل أنحاء المكان مثل كالاباش* بسبب موجة الطاقة الشديدة.
……
في الوقت نفسه، دخل صوت قطع شيء ما – ناعم جدا حتى انه كاد يفوِّته – في أذنيه.
(*نوع من الاشجار)
الضربة!
“…” مر الضوء عبر بؤبؤي يون تشي عدة مرات، واندفع لهب أسود دامس من أعماق روحه.
رجال عشيرة يون بالكاد نصبو ركبهم وارتطموا بالأرض مرة أخرى.
يون تشي أخيراً نظر للأعلى و حدق في تشياني يينغ إير. ومضة باردة وخطرة مرت خلال عينيه.
كان فم الجميع مفتوحا على مصراعيه، ولكن لم يصدر صوت. كما لو أن حناجرهم مسدودة بواسطة كائن غير مرئي.
كان يعرف أكثر من أي شخص آخر حدود قوة تشياني يينغ إير.
السيادي التسع أضواء السماوي… ميت!؟
لحظة…
على الرغم من أن عشيرة يون المقبض السماوي قد قررت صقل حُبيبة يون القديمة المقدسة ليون شانغ، فإنه بالتأكيد لم يكن خيارا الذي تم بخبث. في الواقع، من وجهة نظر عشيرتهم، كانوا بالتأكيد آخر الناس الذين يتمنون الأذى على يون شانغ.
لقد مات في لحظة فقط. لقد كان الامر سريعا جدا حتى انه رحل قبل ان يطلق صراخا!
“لا تتكلمي” أجابها يون تشي بنبرة ناعمة. ضغط أصبعاً على جبهتها وقال “نامي … ثم كل شيء سيكون على ما يرام عندما تستيقظين”
في الوقت نفسه، دخل صوت قطع شيء ما – ناعم جدا حتى انه كاد يفوِّته – في أذنيه.
يون تشي أخيراً نظر للأعلى و حدق في تشياني يينغ إير. ومضة باردة وخطرة مرت خلال عينيه.
فتحت تشياني يينغ إير عينيها وكسرت غيبوبتها التأمليّة. أول شيء خرج من فمها كان السخرية “فكرتها الأولى بعد أن استعادت وعيها كانت حماية رجال العشائر الذين خلقوا كوابيسها … كم هو أحمق وساذج.”
كان يعرف أكثر من أي شخص آخر حدود قوة تشياني يينغ إير.
هذه كانت قوة تشياني يينغ إير القاتلة!
قوتها الحقيقية كانت مكشوفة في اللحظة التي هاجمت فيها عدوها. يون تينغ تمتم بشكل غير واعي، “قمّة … السيادي الإلهي …”
الآن هي كانت سيادي إلهي من المستوى العاشر، ولم يكن لديه أدنى شك في أنها تستطيع هزيمة السيادي التسع أضواء السماوي في معركة عادلة بسبب سلالة إمبراطورة الشيطان. ومع ذلك، لن يكون قتالاً سهلاً.
ومع ذلك، كانت الحقيقة انها قطعت السيادي التسع أضواء السماوي الى اشلاء وقتلته في لحظة.
على الرغم من أن عشيرة يون المقبض السماوي قد قررت صقل حُبيبة يون القديمة المقدسة ليون شانغ، فإنه بالتأكيد لم يكن خيارا الذي تم بخبث. في الواقع، من وجهة نظر عشيرتهم، كانوا بالتأكيد آخر الناس الذين يتمنون الأذى على يون شانغ.
كان الغرض الرئيسي من حجر ني يوان هو تغيير هالة المرء، لكنها استخدمته كطعم لأعدائها بشكل مثالي.
فقد كانت ذات يوم سيد إلهي، لذلك كان من الطبيعي ان تتمتع بقوة كاملة على طاقتها السيادي الإلهي العميق. وقد لا تعني هذه الميزة الكثير في معركة مباشرة، ولكن من حيث القوة المتفجرة المطلقة، فإنه لم يكن أمراً يمكن لأي سيادي إلهي على مستواها أن يقارن بها.
هبّت رياح عنيفة على الفور وأبعدت جميع أفراد عشيرة يون عن الطريق. لم يكن ينظر إلى أفراد عشيرة يون أو التنانين السماوية المفقرة الشيطانية والممارسين العميق لقصر الأضواء التسعة السماوي. كما حدث من قبل، قام بالضغط بكف على صدر يون شانغ، ورسم نمطاً غريباً، واستأنف شفائها بمعجزة الحياة الإلهية.
ناهيك عن أنها كان لديها “الوحي الإلهي”، سيف براهما الذهبي الناعم الذي كان متصلا مباشرة بروحها …
صوتها الضعيف اللطيف حُمِلَ إلى آذان كل فرد من عشيرة يون بسبب الرياح الباردة. يون تينغ، يون شيانغ، والشيوخ كلهم نظروا للأسفل إلى أقدامهم وهزّوا بخجل وندم.
كل هذه العوامل مجتمعة بشكل كامل في القدرة على الإبادة الفورية لخصم على مستواها.
فجأة توقف يون تشي عن السير على قدميه ونظر إلى الأرض. كانت لا تزال بعض ألسنة اللهب القرمزية تلعق الارض دون صوت، ولكن بدا ان طبقة من الظلام تكاد تكون غير مرئية تتوارى حول الحواف. وكان حضورها مختلفا قليلا عن اللهب القرمزي الذي صنعه قبل مجيئه الى المنطقة الإلهية الشمالية.
“كبــ… ـير” حدقت في يون تشي بتعبير مذهل. يبدو أنها لم تستيقظ بعد.
هذه كانت قوة تشياني يينغ إير القاتلة!
لكن غشاوة تغلبت فجأة على رؤيته، وقبل ان يدرك ذلك كانت الفتيات قد أفلتن من هالته، بصره، حتى حواسه الروحية.
لهذا السبب أيضاً تعمّد إبطاء تعافي تشياني يينغ إير، ولم يسمح لها أبداً بتجاوز قدرته على السيطرة عليها.
قوتها الحقيقية كانت مكشوفة في اللحظة التي هاجمت فيها عدوها. يون تينغ تمتم بشكل غير واعي، “قمّة … السيادي الإلهي …”
1595 – ذهب قاتل
لحظة…
أخيرا، ابتعد يون تشي عن تشياني يينغ إير ونظر إلى يون شانغ. وظهر إلى جانب الفتاة في لحظة ورفعها إلى حضنه.
توهج إصبع يون تشي باللون الأبيض، وأغلقت يون شانغ عينيها على الفور وسقطت في نوم عميق.
“طفولية” ازدراء تشياني يينغ إير يزداد أكثر.
يون شانغ حركت جفونها ونظرت إليه بعينين دامعتين. قالت.. “كبير… انا… انا”
كان على وشك الخروج عندما رن صوت فتاة خلفه وجمده في أثاره.
كان صوتها صغيرا كالبعوضة، وظلت الدموع تنزل على خديها. ولم يكن بوسع أي ممارس عميق أن يتقبل خسارة كل قوته العميقة في يوم واحد، ناهيك عن صبي في السادسة عشرة من عمره كان يحمل أعلى التوقعات على الإطلاق.
بانج…
“شانغ إير… استيقظت” يون تينغ تمتم مرة أخرى بينما كان يشاهد من بعيد. كان يبدو فاتراً كما في السابق.
“زعيم” قال الشيوخ ورجال العشيرة بينما كانوا يمشون إلى يون تينغ بأرجل ضعيفة وتعبيرات سوداء “ماذا علينا أن نفعل … ماذا علينا …”
عندما مرت عدة ساعات، أزال يون تشي أخيراً يده من جسد يون شانغ.
هذه كانت قوة تشياني يينغ إير القاتلة!
يون تينغ لم يستطع قول أي شيء. هو ببساطة وصل إلى أقدامه وسحب سيقانه الضعيفة نحو يون تشي ويون شانغ… عندما مرّ بـ تشياني يينغ إير، كان يشعر ببرودة واضحة تتسرب من جسده بأكمله.
“لا تتكلمي” أجابها يون تشي بنبرة ناعمة. ضغط أصبعاً على جبهتها وقال “نامي … ثم كل شيء سيكون على ما يرام عندما تستيقظين”
يون تشي كاد يتعثر خارج الغرفة. خطواته و تنفسه كانا في حالة فوضى كاملة.
“شانغ إير…” قالت يون تينغ بينما كان يحني رأسه. كان يبدو كزعيم عشيرة كل ما كان عليه. الآن هو رجل عجوز متألم “لقد… أخطأنا …”
يون شانغ حركت جفونها ونظرت إليه بعينين دامعتين. قالت.. “كبير… انا… انا”
“أخــ…رج”
وفاتهما كانت أيضا مذلة تماما.
“زعيم” قال الشيوخ ورجال العشيرة بينما كانوا يمشون إلى يون تينغ بأرجل ضعيفة وتعبيرات سوداء “ماذا علينا أن نفعل … ماذا علينا …”
أكمام يون تشي رفرفت لثانية. هو نفسه لم يحرك عضلة.
هبّت رياح عنيفة على الفور وأبعدت جميع أفراد عشيرة يون عن الطريق. لم يكن ينظر إلى أفراد عشيرة يون أو التنانين السماوية المفقرة الشيطانية والممارسين العميق لقصر الأضواء التسعة السماوي. كما حدث من قبل، قام بالضغط بكف على صدر يون شانغ، ورسم نمطاً غريباً، واستأنف شفائها بمعجزة الحياة الإلهية.
ناهيك عن أنها كان لديها “الوحي الإلهي”، سيف براهما الذهبي الناعم الذي كان متصلا مباشرة بروحها …
استقرت الجروح الداخلية في يون شانغ، وشُفيت عروقها العميقة بمعجزة الحياة الإلهية. ومع ذلك، ليس حتى هو يمكن أن يستعيد زراعتها المفقودة … هي يجب أن تبدأ من القاع جداً، عالم المبتدأ العميق.
“با… با…”
“كبير… لقد عدت حقا… لتنقذني …” كلماتها كانت ناعمة كالهمس.
أما بقية التنانين السماوية المفقرة الشيطانية وقصر الاضواء التسعة السماوي ينتقلون ببطء وهدوء بعيداً عن يون تشي. كانت خطواتهم مخيفة وجبانة. كانوا خائفين من إحداث أي ضوضاء خشية أن يسحقهم هذا المجنون كما سحق العقل الفارغ المجبل تحت قدميه.
“لا تتكلمي” أجابها يون تشي بنبرة ناعمة. ضغط أصبعاً على جبهتها وقال “نامي … ثم كل شيء سيكون على ما يرام عندما تستيقظين”
تشياني يينغ إير لفتت شفتيها بازدراء في إفادته.
“هل يمكنني… أن أتمنى أمنية أنانية؟”
“لذا … الأب الذي فقد ابنته … يجب أن يصبح أيضا أقوى من أجلها … أليس كذلك؟”
يون تشي، “…”
“يون شانغ” قال يون تشي بلطف وبابتسامة عريضة “أنا راحل”
“أرجوك … لا تؤذي أفراد عشيرتي” توسلت إلى يون تشي بعيون دامعة. “لم يكن… مقصوداً …”
صوتها الضعيف اللطيف حُمِلَ إلى آذان كل فرد من عشيرة يون بسبب الرياح الباردة. يون تينغ، يون شيانغ، والشيوخ كلهم نظروا للأسفل إلى أقدامهم وهزّوا بخجل وندم.
توهج إصبع يون تشي باللون الأبيض، وأغلقت يون شانغ عينيها على الفور وسقطت في نوم عميق.
“طفولية” ازدراء تشياني يينغ إير يزداد أكثر.
على الرغم من أن عشيرة يون المقبض السماوي قد قررت صقل حُبيبة يون القديمة المقدسة ليون شانغ، فإنه بالتأكيد لم يكن خيارا الذي تم بخبث. في الواقع، من وجهة نظر عشيرتهم، كانوا بالتأكيد آخر الناس الذين يتمنون الأذى على يون شانغ.
1595 – ذهب قاتل
لهذا السبب أيضاً تعمّد إبطاء تعافي تشياني يينغ إير، ولم يسمح لها أبداً بتجاوز قدرته على السيطرة عليها.
لم يشك بهم في هذا.
استقرت الجروح الداخلية في يون شانغ، وشُفيت عروقها العميقة بمعجزة الحياة الإلهية. ومع ذلك، ليس حتى هو يمكن أن يستعيد زراعتها المفقودة … هي يجب أن تبدأ من القاع جداً، عالم المبتدأ العميق.
أراد أن يغادر و يحرر نفسه من هذا الإرتباط… لكنه كان يواجه صعوبة في قطع الاتصال.
ومع ذلك، لم تعلم يون شانغ أن أول شيء فعله يون تينغ وبقيتهم بعد أن وقعت في غيبوبة هو التخلي عنها باسم الحفاظ على مقبضها الأرجواني، وليس إنقاذ حياتها.
“على الأقل لا تزال ساذجة.” قال يون تشي ببطء “لا يمكننا أن نكون ساذجين حتى لو أردنا ذلك”
في الحقيقة، تشكيل نقل الدم كان سيضمن موتاً فظيعاً.
حمل يون تشي يون شانغ ودخل الغرفة التي كان يقيم فيها. تشياني يينغ إير تبعته وأغلقت الباب.
فتحت تشياني يينغ إير عينيها وكسرت غيبوبتها التأمليّة. أول شيء خرج من فمها كان السخرية “فكرتها الأولى بعد أن استعادت وعيها كانت حماية رجال العشائر الذين خلقوا كوابيسها … كم هو أحمق وساذج.”
الضربة!
كل شيء عاد ليصمت. أما عشيرة يون – راكعة، واقفة، او مستلقية على الأرض – بدت كلها متجمدة وضائعة.
إختفت إصاباتها الداخلية، وعروقها العميقة الممزقة ولدت من جديد. ولكن لم يستطع احد ان يتنبأ بالندبات في قلبها او يشفيها.
……
تشياني يينغ إير لفتت شفتيها بازدراء في إفادته.
كانت الغرفة التي كانوا فيها محاطة بحاجز غير مرئي يمنع كل الضجيج من الدخول، حتى انه لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
……
أخيرا، ابتعد يون تشي عن تشياني يينغ إير ونظر إلى يون شانغ. وظهر إلى جانب الفتاة في لحظة ورفعها إلى حضنه.
عندما مرت عدة ساعات، أزال يون تشي أخيراً يده من جسد يون شانغ.
يون شانغ كانت لا تزال نائمة بهدوء الآن، جسدها كان مُغلّفاً بطبقة خيالية ومذهلة من الطاقة المضيئة العميقة. وكان من المفترض أن تكون طاقة الضوء العميقة هلاك كل طاقة الظلام العميقة والممارسين العميقين، ولكنها كانت بين يدي يون تشي قادرة على التعافي بمعجزة. لم تخلف وراءها أي ضرر على الإطلاق.
بطبيعة الحال، فكرة ان الملك الإلهي يستطيع ان يفلت وهو يحمل عبئا على كاهله تحت أنف ذروة سيادي إلهي عظيم مثله لم تكن سوى حلم كاذب. ثم مدّ يده باتجاه يون شانغ وحاول جذبها الى كفّه. لم يكن ينظر حتى إلى تشياني يينغ إير.
إختفت إصاباتها الداخلية، وعروقها العميقة الممزقة ولدت من جديد. ولكن لم يستطع احد ان يتنبأ بالندبات في قلبها او يشفيها.
“كبــ… ـير” حدقت في يون تشي بتعبير مذهل. يبدو أنها لم تستيقظ بعد.
عرفوا من البداية أنه من غير المحتمل أن يبقوا على قيد الحياة، لكن الآن … بالتأكيد لم يكن هناك مفر من تدميرهم.
فتحت تشياني يينغ إير عينيها وكسرت غيبوبتها التأمليّة. أول شيء خرج من فمها كان السخرية “فكرتها الأولى بعد أن استعادت وعيها كانت حماية رجال العشائر الذين خلقوا كوابيسها … كم هو أحمق وساذج.”
لدهشته، لم تتفاعل يون شانغ مع الإثارة أو الذعر أو الحزن. وكان الفارق الوحيد المرئي في عينيها هو طبقة الضبابية المضافة إلى عينيها حين قالت “أرجوك ايه الكبير، كن آمنا أينما ذهبت، وأيا كان ما تفعله …”
“على الأقل لا تزال ساذجة.” قال يون تشي ببطء “لا يمكننا أن نكون ساذجين حتى لو أردنا ذلك”
“…” تشياني يينغ إير توقفت عن التنفس لثانيتين. وأخيرا، قالت “متى تخطط للرحيل؟ أرجوك لا تخبرني أنك ستبقى في الخلف مرة أخرى”
“يون شانغ” قال يون تشي بلطف وبابتسامة عريضة “أنا راحل”
رجال عشيرة يون بالكاد نصبو ركبهم وارتطموا بالأرض مرة أخرى.
قال يون تشي “نحن سنغادر على الفور”
كان الغرض الرئيسي من حجر ني يوان هو تغيير هالة المرء، لكنها استخدمته كطعم لأعدائها بشكل مثالي.
إختفت إصاباتها الداخلية، وعروقها العميقة الممزقة ولدت من جديد. ولكن لم يستطع احد ان يتنبأ بالندبات في قلبها او يشفيها.
“جيد جدا.” مشيت تشياني يينغ إير إلى الأمام وأمسكت به من معصمه “هيا بنا”
فجأة أدركت إدراكاً أكيداً ورفعت يد يون تشي بعيداً قائلة “ما الذي تنتظره؟ إذا كنت تعرف انه لا يحق لك ان تكون ساذجا، فما كان عليك ان تختار البقاء من البداية”
اندلع ضجيج النشاط وجذب الصرخات من كل حدب وصوب. لكن السيادي التسع أضواء السماوي تصرف دون سابق إنذار، وكان أسرع من أن يوقفه رجال عشيرة يون على أية حال.
“همف!” يون تشي مسح الحاجز بموجة من يده.
“…” كلمات يون شانغ جعلت جسده كله يرتجف عندما حدّق في عينيها النقيّتين غير الملوّثتين، العواطف التي كان يجب أن تُلتهم بالظلمة سُكبت بجنون من قلبه.
كان على وشك الخروج عندما رن صوت فتاة خلفه وجمده في أثاره.
كانت الغرفة التي كانوا فيها محاطة بحاجز غير مرئي يمنع كل الضجيج من الدخول، حتى انه لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
كان على وشك الخروج عندما رن صوت فتاة خلفه وجمده في أثاره.
“با… با…”
نظر يون تشي إلى السقف وتنوّه. على الرغم من محادثته مع تشياني يينغ إير، فقد عاد في النهاية إلى السرير.
ولا شك ان هذه الفكرة كانت بصيص أمل لسيادي التسع أضواء السماوي المحاصر. لذا، في اللحظة التي تم إكتشافه فيها، إنقض مباشرة نحو يون شانغ بسرعته الأسرع… أمله الوحيد في الهروب من هذا المكان على قيد الحياة كان استخدام الفتاة الفاقدة للوعي كرهينة له.
على الرغم من أن يون شانغ كانت فاقدة للوعي لفترة طويلة، كان من الواضح أن نومها لم يكن هادئاً. حواجبها كانت ترتجف حتى الآن. مدد يون تشي إصبعاً ومسح دمعة من وجهها الشبابي. ثم فتحت يون شانغ عينيها ببطء.
“كبــ… ـير” حدقت في يون تشي بتعبير مذهل. يبدو أنها لم تستيقظ بعد.
السيادين الإلهيين عادة لا يحاربون حتى الموت إلا إذا كانوا أعداء متناقضين. لكن يون تشي … قام بإعدام شخص غريب فقط بسبب شيء قال أنه غير مقبول له.
حمل يون تشي يون شانغ ودخل الغرفة التي كان يقيم فيها. تشياني يينغ إير تبعته وأغلقت الباب.
“يون شانغ” قال يون تشي بلطف وبابتسامة عريضة “أنا راحل”
قوتها الحقيقية كانت مكشوفة في اللحظة التي هاجمت فيها عدوها. يون تينغ تمتم بشكل غير واعي، “قمّة … السيادي الإلهي …”
يون تشي، “…”
لم تكن يون ووشين لكنها كانت تذكره دائماً بابنته.
أراد أن يغادر و يحرر نفسه من هذا الإرتباط… لكنه كان يواجه صعوبة في قطع الاتصال.
“يون شانغ” قال يون تشي بلطف وبابتسامة عريضة “أنا راحل”
كل شيء عاد ليصمت. أما عشيرة يون – راكعة، واقفة، او مستلقية على الأرض – بدت كلها متجمدة وضائعة.
لكن كان عليه الرحيل مهما كان متردداً. وكانت الاحلام زائلة، ولم يكن له الحق في ان تُخفف عنه هذه الاحلام.
“زعيم” قال الشيوخ ورجال العشيرة بينما كانوا يمشون إلى يون تينغ بأرجل ضعيفة وتعبيرات سوداء “ماذا علينا أن نفعل … ماذا علينا …”
بعد كل شيء، ما الذي كان ليقلق عليه السيادي الإلهي الأعلى من ملك الهي؟
لدهشته، لم تتفاعل يون شانغ مع الإثارة أو الذعر أو الحزن. وكان الفارق الوحيد المرئي في عينيها هو طبقة الضبابية المضافة إلى عينيها حين قالت “أرجوك ايه الكبير، كن آمنا أينما ذهبت، وأيا كان ما تفعله …”
في البداية، ظن أن يون تشي سيوقف هجماته عند سماعه اسم طائفة الألف خراب الإلهية، ولم يخطر بباله قط أن يون تشي سيتمادى إلى حد قتل العقل الفارغ!
“مم” رد يون تشي بإيماءة. ثم حدق مباشرة في عيني الفتاة وقال بجدية ولكن بلطف، “يون شانغ، الحياة مليئة بالمشاق واليأس. قد يستسلم الضعيف لهم، اما القوي فيتمكن من تمزيق الظلام وكشف ضوء النهار فوق رؤوسهم”
كان الغرض الرئيسي من حجر ني يوان هو تغيير هالة المرء، لكنها استخدمته كطعم لأعدائها بشكل مثالي.
العقل الفارغ مات.
تشياني يينغ إير لفتت شفتيها بازدراء في إفادته.
كان على وشك الخروج عندما رن صوت فتاة خلفه وجمده في أثاره.
“ابقي قوة” قال يون تشي “قد لا تعودين تملكين قوة عميقة، ولكن يمكنكِ ان تزرعي من البداية وبهدف ان تصبحي اقوى من ذي قبل. ربما تكوني قد فقدتي والدك … ولكن يمكنكِ أن تجعلي نفسك أقوى وأكثر موثوقية من والدك كان. بهذه الطريقة، سيكون لديه القليل ليقلق بشأنه عندما يراقبكِ من السماء. حسناً؟ “
يون تشي… كان لا يزال يحدق في اللهب القرمزي الذي رفض الموت تحت قدميه كتمثال. كان من المستحيل معرفة ما يفكر فيه الشاب.
“طفولية” ازدراء تشياني يينغ إير يزداد أكثر.
قال يون تشي “نحن سنغادر على الفور”
“حسنا” أجابت يون شانغ وكانت محاولة يون تشي لمواساتها فظيعة وضعيفة، ولكن الفتاة ردت بأقصى قدر من الجدية. ثم حدقت في يون تشي بلا تردد وتابعت قائلة “سوف أستمع إلى الكبير. الابنة التي فقدت اباها ستصير اقوى من أجله”
استقرت الجروح الداخلية في يون شانغ، وشُفيت عروقها العميقة بمعجزة الحياة الإلهية. ومع ذلك، ليس حتى هو يمكن أن يستعيد زراعتها المفقودة … هي يجب أن تبدأ من القاع جداً، عالم المبتدأ العميق.
على الرغم من أن يون شانغ كانت فاقدة للوعي لفترة طويلة، كان من الواضح أن نومها لم يكن هادئاً. حواجبها كانت ترتجف حتى الآن. مدد يون تشي إصبعاً ومسح دمعة من وجهها الشبابي. ثم فتحت يون شانغ عينيها ببطء.
“لذا … الأب الذي فقد ابنته … يجب أن يصبح أيضا أقوى من أجلها … أليس كذلك؟”
“…” كلمات يون شانغ جعلت جسده كله يرتجف عندما حدّق في عينيها النقيّتين غير الملوّثتين، العواطف التي كان يجب أن تُلتهم بالظلمة سُكبت بجنون من قلبه.
ثم استدار فجأة وصر أسنانه بإحكام. ومع ذلك، هو لا يستطيع أن يَتوقّف عن الإهتزاز مهما حاول بشدّة … أخيراً، أدار ظهره إلى يون شانغ وصرخ “تشانيينغ… لنذهب!”
يون تشي كاد يتعثر خارج الغرفة. خطواته و تنفسه كانا في حالة فوضى كاملة.
تشياني يينغ إير تبعته خلفه ونظرت الى يون شانغ قبل أن تغادر. لمرة واحدة، صبغت عينيها بمشاعر معقدة حتى أنها لم تدرك ذلك بدلاً من اللامبالاة المعتادة.
لم تكن يون ووشين لكنها كانت تذكره دائماً بابنته.
“كبير…” على الرغم من إغلاق الباب، فقد ظل ظهر يون تشي واضحا مثل النهار في رؤيتها الضبابية. تمتمت كما لو كانت نائمة، “عندما أكبر … عندما أجدك مرة أخرى … آمل أن ابتسامتك … لن تكون حزينة كما هي الآن …”
فجأة أدركت إدراكاً أكيداً ورفعت يد يون تشي بعيداً قائلة “ما الذي تنتظره؟ إذا كنت تعرف انه لا يحق لك ان تكون ساذجا، فما كان عليك ان تختار البقاء من البداية”
بواسطة :
بعد كل شيء، ما الذي كان ليقلق عليه السيادي الإلهي الأعلى من ملك الهي؟
![]()
