الفتاة التي تقود التنين (1)
“هذا حادث مفرح حقا.” تشو تشينغتشين قال بابتسامة خافتة. “بينما كنت أسافر بمفردي في المنطقة الالهية الجنوبية، مكثت بضعة أيام في عالم أغنية الرياح المقدسة. عنصر الرياح في ذلك المكان كان نشطاً جداً لدرجة أنه أخذ أنفاسي بعيدًا، لذلك ترك انطباعًا عميقًا إلى حد ما عليّ. لا عجب ان يتفوق الاخ لينغ يون على قوة العاصفة”
“هذه هي … الهالة من الثمرة الإلهية للبداية المطلقة!” تاي يين هتف بصوت عميق. كواحد من الأوصياء، لم يسمع إلا عن الثمرة الإلهية للبداية المطلقة، ولم يرَ في الواقع ثمرة من قبل. ومع ذلك، هذه الهالة، هذه الهالة التي لا يبدو أنها ينبغي أن توجد في هذا الكون، سمحت له على الفور بأن يفهم لماذا تُوِّجت بعنوان “الثمرة الإلهية”.
“حذَّرنا سيدنا مراراً وتكراراً ألا نخبر السيد الشاب بالمسألة المتعلقة بالثمرة الالهية البداية المطلقة. ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، فإن القيام بذلك من شأنه أن يخفف من التردد في قلب السيد الشاب “. بصفته رئيس الحكام، كان دائما شخصا يتلاعب بالكتاب، حتى انه قطع مشاعره. ربما فقط أمام تشو تشينغتشين وجد نفسه مبتسم بين الحين والآخر.
لأنهم كانوا أوصياء السماء الخالدة! لأنهم امتلكوا قدرات مكانية هائلة!
“أشكر العم تشو هوي على إخباري. ولكن مهما حدث مع الثمرة الالهية للبداية المطلقة، فلن اخيب امل ابي الملكي وكل اعمامي”
“هاها” تشو تشينغتشين بدأ يضحك أيضاً. “إن عالم الاله للبداية المطلقة لا يزال أخطر مكان في الكون. إنه من الصعب حتى أن تعتني بنفسك في هذا المكان. فقليلون هم القادرون ان يتصرفوا باستقامة ويساعدوا شخصا غريبا محتاجا. انه فعل جعلني حقا اتعجب”
أعطى تشو تشينغتشين ابتسامة سهلة وهو يطير نحو الأسفل ويدخل جزءاً أعمق من عالم الاله للبداية المطلقة.
شعر المرأة الذهبي اللامع الطويل سقط مباشرة إلى وركيها وبدا وكأنه سلسلة فاخرة من الذهب السائل. كانت ترتدي قناعاً كبيراً على وجهها وكان لون القناع أزرقًا جليديََا صافيًا، لكن الضوء الجليدي المتلألئ منه بدا باهتًا ومضجرا بالمقارنة مع توهج بشرتها اليشم.
استطاع السيد تشو هوي ان يستشعر روح القتال القوية والرغبة النابعة من جسد تشو تشينغتشين. فقد كان واضحا انه مصمِّم على إعطاء إمبراطور إله السماء الخالدة مفاجأة سارة في نهاية تدريبه. لقد حذره من بعيد “أيها السيد الشاب، لا تنزل أكثر من خمسة عشر ألف كيلومتر. حيثما توجد نباتات غريبة وكنوز روحية، ستكون هنالك ايضا وحوش قديمة وعميقة جعلوا من تلك المنطقة أرضهم. يجب ان تحترس”
“أشكر العم تشو هوي على إخباري. ولكن مهما حدث مع الثمرة الالهية للبداية المطلقة، فلن اخيب امل ابي الملكي وكل اعمامي”
تماماً كما كان تشو هوي يحذر تشو تشينغتشين، ظلّ ضخم كان طوله أكثر من ثلاثمائة متر ارتفع فجأة من الغابة الرمادية القديمة. أجنحته ولّدت ملايين الريح التي تمزقت مباشرة إلى تشو تشينغتشين.
على الرغم من أنه كان ولي عهد السماء الخالدة المشهور في العالم، إمبراطور إله السماء الخالدة المستقبلي. شخص لديه منزلة رفيعة لا مثيل لها بين أقرانه الذكور.
المثير للدهشة أن ذلك الظل العملاق كان طائراً برياً برأس عنقاء.
حتى الآن، لم يكن عليهم أن يقتربوا من أرض تنانين البداية المطلقة. كانوا بعيدين جداً عن الثمرة الإلهية للبداية المطلقة ولكن هالتها كانت بالفعل ساحقة جدا. لم يكن باستطاعتهم ان يتخيلوا اية معجزة سيشهدونها ما ان يقتربوا منها! وما نوع المعجزة التي ستحدث عندما تُستهلك!
الوحوش البرية التي عاشت في عالم الاله للبداية المطلقة نادرا ما حاربت بعضها بعضا، ويبدو ان “العالم” الذي عاشوا فيه مختلف عن العالم الخارجي. ومع ذلك، كانوا حساسين جدا للهالات التي تأتي من الخارج، وفي اللحظة التي واجهوا فيها هالة كهذه، كانوا يشنون هجمات مباشرة على هؤلاء المتطفلين.
أرض التنانين للبداية المطلقة تقع أمامهم. على الرغم من أنها كانت لا تزال بعيدة جدا عن موقعهم، فإن القوة الوحشية الصادمة كانت تضغط بالفعل على قلوبهم وأرواحهم. شعروا كما لو كانت هذه القوة الوحشية قد اجتاحت كامل الأرض البيضاء الرمادية حولهم.
ومع ذلك، تشو هوي لم يتخذ أي إجراء بالرغم من رؤية هذا المشهد ينكشف أمامه. تشو تشينغتشين يملك زراعة السيادي الإلهي من المستوى السادس، لذا لن يواجه أي خطر يهدد حياته في هذه المنطقة الخارجية من عالم الاله للبداية المطلقة.
فجأة أصبحت أحاسيسهم واضحة بشكل لا يصدق، وتبدد إدراكهم الروحي الذي خمدت هالته التي تشع من عالم الاله للبداية المطلقة. شعروا وكأن أجسادهم تستحم في نبع غامض لا يسبر غوره.
تشو تشينغتشين ألقى نظرة على الجانب. على الرغم من أنه كان يواجه هذا الطائر البري الذي شن هجوماً عليه فجأة، فقد كانت نظرته هادئة تماماً. ولم يكن يبدو حتى وكأنه سيدافع عن نفسه، ومن منظور خارجي، بدا أنه لا يملك الوقت للرد على هذا الهجوم.
“هذا…” التردد ظهر على وجه يون تشي.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، رنّ هدير عالٍ في الهواء رافقته عاصفة هوجاء عنيفة.
المثير للدهشة أن ذلك الظل العملاق كان طائراً برياً برأس عنقاء.
اقتلعت هذه العاصفة عددا لا يحصى من الأشجار القديمة ورمتها في الهواء. الطائر البري الذي كان ينطلق باتجاه تشو تشينغتشين غير فجأة مسار اندفاعه المتهور وانقلب جسده. وفي اللحظة التالية، حلّق شخص الى السماء وزادت العاصفة عنفا. وبتلويح ثقيل، ضربت العاصفة الرهيبة أحد جناحي الطائر البري كغصن شجرة.
1611 – الفتاة التي تقود التنين (1)
أطلق الطائر البري صرخة شديدة وهو يصارع هربا من العاصفة. لكنه لم ينتقم بغضب عندما تحرر من العاصفة. بدلاً من ذلك، هرب بيأس إلى مسافة بعيدة.
تشو تشينغتشين خطا خطوة للأمام. بعد ذلك، أدرك أنه فقد بعض رباطة جأشه وكبح نظره بقوة. أعطى يون تشي قوس صغير حين قال “يا أخي، لقد قدمت بكل سخاء مساعدتك لغريب على الرغم من أننا التقينا بالصدفة في هذا المكان الخطير. لذلك يشعر هذا المتواضع بامتنان عميق. يبدو ان الاخ يعرف هذا المكان جيدا، ولكن هذه هي المرة الاولى لهذا الشخص المتواضع هنا، لذلك كل خطوة تملؤني بالخوف. إذا كنت لا تمانع، أنا لا أعرف ما إذا … اثنين منكم يريد أن يقوم برحلة معي ويمكننا أن نحمي بعضنا البعض؟ “
الرياح التي تحوم حول الشخص الذي ظهر حديثا اختفت. لم يطارد الطير. وبدلاً من ذلك، واجه تشو تشينغتشين وأومأ برأسه وهو يقول، “مرحباً أخي. يحب هذا النوع من الطيور البرية ان يشن هجماته التسلسلية لأن الهالة التي تشع من جسده تشبه جدا المنطقة المحيطة به. من الأفضل أن تكون حذر هنا”
الرياح التي تحوم حول الشخص الذي ظهر حديثا اختفت. لم يطارد الطير. وبدلاً من ذلك، واجه تشو تشينغتشين وأومأ برأسه وهو يقول، “مرحباً أخي. يحب هذا النوع من الطيور البرية ان يشن هجماته التسلسلية لأن الهالة التي تشع من جسده تشبه جدا المنطقة المحيطة به. من الأفضل أن تكون حذر هنا”
أجاب تشو تشينغتشين بابتسامة خافتة “أخي، أشكرك على مساعدتك”.
الطاقة العميقة التي أشرقت من هذين الشخصين كانت في المستوى الرابع من عالم السيادي الإلهي. لذا حتى لو كانوا يضمرون أي دوافع خفية، لم يشكلوا أي تهديد لـ تشو تشينغتشين. ما حيّر ودهش تشو هوي كان هذا. نظراً لهوية تشو تشينغتشين ومزاجه المتقلّب المقترن بالإصرار الذي أبداه تجاه هذه البعثة التدريبية، ما الذي دفعه إلى اقتراح السفر مع هذين الغريبين من أصول مجهولة؟
أما الطرف الآخر فقد فوجئ بعض الشيء حين رأى ابتسامة تشو تشينغتشين الهادئة. بعد ذلك، ضحك قائلا “يبدو ان هذا المتواضع كان فضوليا، وداعا”
“لا على الإطلاق” أجاب يون تشي بكل تواضع “اذا قارنا زراعتنا، فهذا المتواضع ادنى منك بكثير، ايها المحترم. وعندما تسرعت الآن، لا بد ان المحترم ضحك عليّ”
بينما كان يتكلم، وصلت امرأة برشاقة الى جانبه.
ومع ذلك، انطباع تشياني يينغ إير عن تشو تشينغتشين تم تلخيصه بثلاث كلمات بسيطة:
شعر المرأة الذهبي اللامع الطويل سقط مباشرة إلى وركيها وبدا وكأنه سلسلة فاخرة من الذهب السائل. كانت ترتدي قناعاً كبيراً على وجهها وكان لون القناع أزرقًا جليديََا صافيًا، لكن الضوء الجليدي المتلألئ منه بدا باهتًا ومضجرا بالمقارنة مع توهج بشرتها اليشم.
لأنهم كانوا أوصياء السماء الخالدة! لأنهم امتلكوا قدرات مكانية هائلة!
“…” نظرة تشو تشينغتشين تجمدت بعنف.
“أنا كنت فقط أتسائل. ما اسمك ومن اين انت؟”
“هيا بنا” يون تشي و تشياني يينغ إير يستعدان للمغادرة.
“إن هذا المتواضع هو لينغ يون، وأنا من عالم أغنية الرياح المقدسة في المنطقة الإلهية الجنوبية” قال يون تشي بطريقة سهلة جدا.
“… انتظر لحظة” تشو تشينغتشين تحدث فجأة بينما كان يون تشي يستدير. ورغم أن صوته لم يكن واضحاً، إلا أنه فقد بعض أناقته الهادئة السابقة واكتسب قدراً غير طبيعي من الإلحاح.
1611 – الفتاة التي تقود التنين (1)
استدارت نظرة يون تشي نحوه حين قال “هل لدى هذا المحترم ما يقوله لي؟”
بالنظر إلى مزاجها وأسلوبها في القيام بالأمور، كانت أكثر الأماكن التي احتقرتها هو عالم إله السماء الخالدة الذي تشبث دائما بالبر والذي أخذ قانون ونظام المنطقة الإلهية الشرقية مسؤولية شخصية. أكثر الناس الذين احتقرتهم في هذا العالم كانوا أناس عديمي الأسنان والانيقين مثل تشو تشينغتشين… الذي سيحاول جاهدا لتحقيق كل رغباتها.
تشو تشينغتشين خطا خطوة للأمام. بعد ذلك، أدرك أنه فقد بعض رباطة جأشه وكبح نظره بقوة. أعطى يون تشي قوس صغير حين قال “يا أخي، لقد قدمت بكل سخاء مساعدتك لغريب على الرغم من أننا التقينا بالصدفة في هذا المكان الخطير. لذلك يشعر هذا المتواضع بامتنان عميق. يبدو ان الاخ يعرف هذا المكان جيدا، ولكن هذه هي المرة الاولى لهذا الشخص المتواضع هنا، لذلك كل خطوة تملؤني بالخوف. إذا كنت لا تمانع، أنا لا أعرف ما إذا … اثنين منكم يريد أن يقوم برحلة معي ويمكننا أن نحمي بعضنا البعض؟ “
قمعا هالتهما قدر استطاعتهما بقدر ما تقدّما بصمت. ومع ذلك، أجسادهم تجمدت فجأة في وقت معين.
على بعد مسافة، جبين تشو هوي تجعد بشكل خافت.
اقتلعت هذه العاصفة عددا لا يحصى من الأشجار القديمة ورمتها في الهواء. الطائر البري الذي كان ينطلق باتجاه تشو تشينغتشين غير فجأة مسار اندفاعه المتهور وانقلب جسده. وفي اللحظة التالية، حلّق شخص الى السماء وزادت العاصفة عنفا. وبتلويح ثقيل، ضربت العاصفة الرهيبة أحد جناحي الطائر البري كغصن شجرة.
الطاقة العميقة التي أشرقت من هذين الشخصين كانت في المستوى الرابع من عالم السيادي الإلهي. لذا حتى لو كانوا يضمرون أي دوافع خفية، لم يشكلوا أي تهديد لـ تشو تشينغتشين. ما حيّر ودهش تشو هوي كان هذا. نظراً لهوية تشو تشينغتشين ومزاجه المتقلّب المقترن بالإصرار الذي أبداه تجاه هذه البعثة التدريبية، ما الذي دفعه إلى اقتراح السفر مع هذين الغريبين من أصول مجهولة؟
“هذا المتواضع اسمه تشو تشينغتشين وأنا ولدت في المنطقة الإلهية الشرقية. هذه هي المرة الأولى التي أدخل فيها عالم الاله للبداية المطلقة، لذا أطلب منكما أن تعتنوا بي” بعد أن أنهى كلامه، نظر تشو تشينغتشين بشكل طبيعي جداً إلى الجانب وألقى نظرة خاطفة على تشياني يينغ إير “أتساءل كيف يمكنني أن أخاطب هذه السيدة؟ “
على الرغم من أن الطرف الآخر أخذ المبادرة لمساعدته، فإن أعقد شيء في هذا العالم كان القلب البشري، لذا فمن المؤكد أنهم لم يستطيعوا تحديد ما إذا كان شخصاً طيباً مبنياً على هذا العمل وحده … ولم يكن هناك أي وسيلة أن تشو تشينغتشين لا يعرف ذلك أيضا.
أرض التنانين للبداية المطلقة تقع أمامهم. على الرغم من أنها كانت لا تزال بعيدة جدا عن موقعهم، فإن القوة الوحشية الصادمة كانت تضغط بالفعل على قلوبهم وأرواحهم. شعروا كما لو كانت هذه القوة الوحشية قد اجتاحت كامل الأرض البيضاء الرمادية حولهم.
في هذه اللحظة، نظرة تشو هوي تجمدت فجأة عندما استقرت على تلك المرأة ذات الشعر الذهبي… بعد ذلك، تجنب النظر إليها وتنهد بصمت.
ثلاثتهم كانوا سيسافرون معًا، لذا طرح تشو تشينغتشين هذا السؤال من باب المجاملة … ومع ذلك، لا يبدو أن الجواب مهما له على الإطلاق.
لهذا السبب…
ومع ذلك، في تلك اللحظة، رنّ هدير عالٍ في الهواء رافقته عاصفة هوجاء عنيفة.
“هذا…” التردد ظهر على وجه يون تشي.
كان هناك شخص واحد يعشقه ولي عهد السماء الخالدة هذا… إلى الحد الذي أصبح فيه مثيراً للشفقة كالتراب عندما يتعلق الأمر بها.
“يمكنكما أن ترتاحا بسهولة” وضع تشو تشينغتشين ابتسامة خافتة على وجهه، ولكنه أطلق طاقته العميقة فجأة، الأمر الذي تسبب على الفور في انحسار الفراغ المحيط به ببطء. “على الرغم من أن هذا المتواضع غير مألوف مع هذا المكان، أنا بالتأكيد لن اسحب اثنين منكم إلى أسفل. وهذا المتواضع لن يأخذ سوى ثلث الفرص التي سنقلل منها، ولن أكون جشعا لأكثر من ذلك”
تلك النظرة التي هزته حتى أعماق روحه.
كان تشو تشينغتشين شخصاً يعطي الآخرين بسهولة انطباعاً إيجابياً عن نفسه. وعندما التقى يون تشي به لأول مرة، كان ذلك أمراً مميزاً له.
“هذا حادث مفرح حقا.” تشو تشينغتشين قال بابتسامة خافتة. “بينما كنت أسافر بمفردي في المنطقة الالهية الجنوبية، مكثت بضعة أيام في عالم أغنية الرياح المقدسة. عنصر الرياح في ذلك المكان كان نشطاً جداً لدرجة أنه أخذ أنفاسي بعيدًا، لذلك ترك انطباعًا عميقًا إلى حد ما عليّ. لا عجب ان يتفوق الاخ لينغ يون على قوة العاصفة”
أناقته اللطيفة وسلوكه المتواضع والمهذب جعل من الصعب على الآخرين تصديق أنه كان ابن إمبراطور إله… ربما، بين جميع العوالم الملكية في عالم الاله، فقط أمير عالم إله السماء الخالدة سيتصرف بهذه الطريقة.
أناقته اللطيفة وسلوكه المتواضع والمهذب جعل من الصعب على الآخرين تصديق أنه كان ابن إمبراطور إله… ربما، بين جميع العوالم الملكية في عالم الاله، فقط أمير عالم إله السماء الخالدة سيتصرف بهذه الطريقة.
يون تشي أعطى تشياني يينغ إير نظرة. بعد ذلك، تأمل في المسألة قليلا قبل ان يقول “حسنا، ان رفيقا آخر يعني يد مساعدة اخرى وخطرا أقل. لذلك اطلب منك ان تقدِّم لنا الكثير من الارشاد”
“هاها” تشو تشينغتشين بدأ يضحك أيضاً. “إن عالم الاله للبداية المطلقة لا يزال أخطر مكان في الكون. إنه من الصعب حتى أن تعتني بنفسك في هذا المكان. فقليلون هم القادرون ان يتصرفوا باستقامة ويساعدوا شخصا غريبا محتاجا. انه فعل جعلني حقا اتعجب”
لكي يكون الطرف الآخر استباقياً كانت فكرة مختلفة تماماً عن كونه استباقياً.
“… انتظر لحظة” تشو تشينغتشين تحدث فجأة بينما كان يون تشي يستدير. ورغم أن صوته لم يكن واضحاً، إلا أنه فقد بعض أناقته الهادئة السابقة واكتسب قدراً غير طبيعي من الإلحاح.
علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يكون مستحيلا محاولة جعل ولي عهد السماء الخالدة، الذي كان مركزه فوق السماوات، يقترب بشكل استباقي من سياديين إلهيين كان قد التقاهم مصادفة لتوه، سياديان إلهيان مجهولي المنشأ تماما.
تشو تشينغتشين ألقى نظرة على الجانب. على الرغم من أنه كان يواجه هذا الطائر البري الذي شن هجوماً عليه فجأة، فقد كانت نظرته هادئة تماماً. ولم يكن يبدو حتى وكأنه سيدافع عن نفسه، ومن منظور خارجي، بدا أنه لا يملك الوقت للرد على هذا الهجوم.
ومع ذلك فقد أدرك يون تشي الأمر بسهولة بالغة في هذه اللحظة بالذات.
الطاقة العميقة التي أشرقت من هذين الشخصين كانت في المستوى الرابع من عالم السيادي الإلهي. لذا حتى لو كانوا يضمرون أي دوافع خفية، لم يشكلوا أي تهديد لـ تشو تشينغتشين. ما حيّر ودهش تشو هوي كان هذا. نظراً لهوية تشو تشينغتشين ومزاجه المتقلّب المقترن بالإصرار الذي أبداه تجاه هذه البعثة التدريبية، ما الذي دفعه إلى اقتراح السفر مع هذين الغريبين من أصول مجهولة؟
كان هناك سبب واحد لذلك، كانت تشياني يينغ إير. بعبارة أدق، كان الشعر الذهبي والشكل السماوي هما اللذان “يشبهان إلى حد كبير” تشياني يينغ إير.
شعر المرأة الذهبي اللامع الطويل سقط مباشرة إلى وركيها وبدا وكأنه سلسلة فاخرة من الذهب السائل. كانت ترتدي قناعاً كبيراً على وجهها وكان لون القناع أزرقًا جليديََا صافيًا، لكن الضوء الجليدي المتلألئ منه بدا باهتًا ومضجرا بالمقارنة مع توهج بشرتها اليشم.
تلك النظرة التي هزته حتى أعماق روحه.
عاد تشو تشينغتشين إلى رشده وضحك على عجل وهو يقول “الأمواج العالية وحلم الغيوم، ألف ظلال ترسم أجمل صورة. انها اسماء جميلة حقا، لذلك لا يسعني إلا ان اتجول قليلا. عندما أفكر في ذلك، فإن الشخص الذي يستحق هذا الاسم هو بالتأكيد جمال لا مثيل له”
على الرغم من أنه كان ولي عهد السماء الخالدة المشهور في العالم، إمبراطور إله السماء الخالدة المستقبلي. شخص لديه منزلة رفيعة لا مثيل لها بين أقرانه الذكور.
بواسطة :
كان هناك شخص واحد يعشقه ولي عهد السماء الخالدة هذا… إلى الحد الذي أصبح فيه مثيراً للشفقة كالتراب عندما يتعلق الأمر بها.
فجأة أصبحت أحاسيسهم واضحة بشكل لا يصدق، وتبدد إدراكهم الروحي الذي خمدت هالته التي تشع من عالم الاله للبداية المطلقة. شعروا وكأن أجسادهم تستحم في نبع غامض لا يسبر غوره.
انتشرت أعداد لا تحصى من المعجبين بين المناطق الإلهية الثلاث. ولكن عندما يتعلق الأمر بالوضع والتوقعات المستقبلية، كان من الممكن اعتبار تشو تشينغتشين واحداً من المعجبين الذين تمكنوا من مجاراتها.
كان زئير التنين، بصفته الحاكم الاسمى لكل كائن حي، بمثابة أمر شفهي لكل المخلوقات الحية في المساحة الشاسعة التي تحيط بتنانين البداية المطلقة. إذا كان سيد إلهي في منتصف المرحلة يدخل هذا المكان، فسيعتبرون محظوظين إذا نجوا بحياتهم.
ومع ذلك، بسبب محدودية طريقة الإرث في عالم إله السماء الخالدة، على الرغم من أن تشو تشينغتشين هو وليهم، فإنه لم يستطع أن يكمل بالكامل إرث قوته الإلهية إلا بعد أن يتنازل تشو كوزي عن مركزه بوصفه إمبراطور إله السماء الخالدة. وهكذا، وعلى الرغم من أن موهبته الفطرية كانت لا مثيل لها، نظرا لمكانته كسيادي إلهي، عندما واجه زراعة تشياني يينغ إير، ومظهرها، وجمالها الإلهي، وشهرتها … فصار يخجل من نفسه حتى ان تنفسه سيصير مشوشا.
قال تشو ليو بقدر كبير من الإثارة “لا ينبغي لنا أن نخطئ”.
كولي عهد السماء الخالدة، كان لديه فرص أكثر لرؤية تشياني يينغ إير من الآخرين. لكنه لم يجرؤ إلا على النظر إليها من بعيد ولم يجرؤ حتى على الاقتراب منها، ناهيك بالاحرى أخذ المبادرة في التحدث اليها.
كان هذا هو السبب أيضا في أن عالم الاله لا يمكن أن يحصل على الثمرة الإلهية للبداية المطلقة إلا على مرة واحدة كل بضع مئات الآلاف السنين.
ربما لم يكن أحد ليصدق أن ولي عهد السماء الخالدة العظيم، إمبراطور إله السماء الخالدة المستقبلي، سيتصرف بهذه الطريقة المثيرة للشفقة أمام امرأة.
في هذه اللحظة، نظرة تشو هوي تجمدت فجأة عندما استقرت على تلك المرأة ذات الشعر الذهبي… بعد ذلك، تجنب النظر إليها وتنهد بصمت.
ومع ذلك، انطباع تشياني يينغ إير عن تشو تشينغتشين تم تلخيصه بثلاث كلمات بسيطة:
تشو تشينغتشين خطا خطوة للأمام. بعد ذلك، أدرك أنه فقد بعض رباطة جأشه وكبح نظره بقوة. أعطى يون تشي قوس صغير حين قال “يا أخي، لقد قدمت بكل سخاء مساعدتك لغريب على الرغم من أننا التقينا بالصدفة في هذا المكان الخطير. لذلك يشعر هذا المتواضع بامتنان عميق. يبدو ان الاخ يعرف هذا المكان جيدا، ولكن هذه هي المرة الاولى لهذا الشخص المتواضع هنا، لذلك كل خطوة تملؤني بالخوف. إذا كنت لا تمانع، أنا لا أعرف ما إذا … اثنين منكم يريد أن يقوم برحلة معي ويمكننا أن نحمي بعضنا البعض؟ “
قمامة السماء الخالدة.
في تاريخ عالم الاله، لم تحصد العوالم المختلفة التي تتألف من عالم الاله سوى ست ثمار إلهية للبداية المطلقة، وقد حصل عالم إله السماء الخالدة على نصفها. وقد حققوا ذلك بالاعتماد على سيطرتهم على الفضاء، وهي قوة تنفرد بها عالمهم.
بالنظر إلى مزاجها وأسلوبها في القيام بالأمور، كانت أكثر الأماكن التي احتقرتها هو عالم إله السماء الخالدة الذي تشبث دائما بالبر والذي أخذ قانون ونظام المنطقة الإلهية الشرقية مسؤولية شخصية. أكثر الناس الذين احتقرتهم في هذا العالم كانوا أناس عديمي الأسنان والانيقين مثل تشو تشينغتشين… الذي سيحاول جاهدا لتحقيق كل رغباتها.
قمعا هالتهما قدر استطاعتهما بقدر ما تقدّما بصمت. ومع ذلك، أجسادهم تجمدت فجأة في وقت معين.
“أنا كنت فقط أتسائل. ما اسمك ومن اين انت؟”
حتى بالنسبة العوالم الملكية، اقتحام أراضي التنانين للبداية المطلقة وسرقة العنصر الإلهي الذي كانوا يحفظونه كانت مقامرة قد تكلفهم حياتهم.
ثلاثتهم كانوا سيسافرون معًا، لذا طرح تشو تشينغتشين هذا السؤال من باب المجاملة … ومع ذلك، لا يبدو أن الجواب مهما له على الإطلاق.
تماماً كما كان تشو هوي يحذر تشو تشينغتشين، ظلّ ضخم كان طوله أكثر من ثلاثمائة متر ارتفع فجأة من الغابة الرمادية القديمة. أجنحته ولّدت ملايين الريح التي تمزقت مباشرة إلى تشو تشينغتشين.
“إن هذا المتواضع هو لينغ يون، وأنا من عالم أغنية الرياح المقدسة في المنطقة الإلهية الجنوبية” قال يون تشي بطريقة سهلة جدا.
أناقته اللطيفة وسلوكه المتواضع والمهذب جعل من الصعب على الآخرين تصديق أنه كان ابن إمبراطور إله… ربما، بين جميع العوالم الملكية في عالم الاله، فقط أمير عالم إله السماء الخالدة سيتصرف بهذه الطريقة.
“عالم أغنية الرياح المقدسة؟” ظهرت الدهشة على وجه تشو تشينغتشين.
“إن مديح الأخ تشين مبالغ فيه بعض الشيء.” قال يون تشي وهو يبتسم “ان تشيانيينغ غير معتادة على اظهار وجهها للآخرين، لذلك ارجو ألا يغتاظ الاخ تشين من ذلك”
“أوه؟ هل يمكن أن يكون الأخ قد سمع به؟” قال يون تشي وهو ينظر إلى الجانب.
ومع ذلك، تشو هوي لم يتخذ أي إجراء بالرغم من رؤية هذا المشهد ينكشف أمامه. تشو تشينغتشين يملك زراعة السيادي الإلهي من المستوى السادس، لذا لن يواجه أي خطر يهدد حياته في هذه المنطقة الخارجية من عالم الاله للبداية المطلقة.
“هذا حادث مفرح حقا.” تشو تشينغتشين قال بابتسامة خافتة. “بينما كنت أسافر بمفردي في المنطقة الالهية الجنوبية، مكثت بضعة أيام في عالم أغنية الرياح المقدسة. عنصر الرياح في ذلك المكان كان نشطاً جداً لدرجة أنه أخذ أنفاسي بعيدًا، لذلك ترك انطباعًا عميقًا إلى حد ما عليّ. لا عجب ان يتفوق الاخ لينغ يون على قوة العاصفة”
“هاها” تشو تشينغتشين بدأ يضحك أيضاً. “إن عالم الاله للبداية المطلقة لا يزال أخطر مكان في الكون. إنه من الصعب حتى أن تعتني بنفسك في هذا المكان. فقليلون هم القادرون ان يتصرفوا باستقامة ويساعدوا شخصا غريبا محتاجا. انه فعل جعلني حقا اتعجب”
“لا على الإطلاق” أجاب يون تشي بكل تواضع “اذا قارنا زراعتنا، فهذا المتواضع ادنى منك بكثير، ايها المحترم. وعندما تسرعت الآن، لا بد ان المحترم ضحك عليّ”
“هذه أخت هذا المتواضع الصغرى، لينغ تشيانيينغ. نادراً ما تخرج للعالم، لذا فهي لا تجيد الكلام. وأتمنى ألا تستاء من هذا”
“هاها” تشو تشينغتشين بدأ يضحك أيضاً. “إن عالم الاله للبداية المطلقة لا يزال أخطر مكان في الكون. إنه من الصعب حتى أن تعتني بنفسك في هذا المكان. فقليلون هم القادرون ان يتصرفوا باستقامة ويساعدوا شخصا غريبا محتاجا. انه فعل جعلني حقا اتعجب”
“لا على الإطلاق” أجاب يون تشي بكل تواضع “اذا قارنا زراعتنا، فهذا المتواضع ادنى منك بكثير، ايها المحترم. وعندما تسرعت الآن، لا بد ان المحترم ضحك عليّ”
“هذا المتواضع اسمه تشو تشينغتشين وأنا ولدت في المنطقة الإلهية الشرقية. هذه هي المرة الأولى التي أدخل فيها عالم الاله للبداية المطلقة، لذا أطلب منكما أن تعتنوا بي” بعد أن أنهى كلامه، نظر تشو تشينغتشين بشكل طبيعي جداً إلى الجانب وألقى نظرة خاطفة على تشياني يينغ إير “أتساءل كيف يمكنني أن أخاطب هذه السيدة؟ “
كان تشو تشينغتشين شخصاً يعطي الآخرين بسهولة انطباعاً إيجابياً عن نفسه. وعندما التقى يون تشي به لأول مرة، كان ذلك أمراً مميزاً له.
“هذه أخت هذا المتواضع الصغرى، لينغ تشيانيينغ. نادراً ما تخرج للعالم، لذا فهي لا تجيد الكلام. وأتمنى ألا تستاء من هذا”
تلك النظرة التي هزته حتى أعماق روحه.
“تشيان… يينغ” ذهل تشو تشينغتشين من هذه الكلمات وترك في خسارة لحظية.
أرض التنانين للبداية المطلقة تقع أمامهم. على الرغم من أنها كانت لا تزال بعيدة جدا عن موقعهم، فإن القوة الوحشية الصادمة كانت تضغط بالفعل على قلوبهم وأرواحهم. شعروا كما لو كانت هذه القوة الوحشية قد اجتاحت كامل الأرض البيضاء الرمادية حولهم.
“أوه؟” ظهر التعجب على وجه يون تشي.
تشو تشينغتشين ألقى نظرة على الجانب. على الرغم من أنه كان يواجه هذا الطائر البري الذي شن هجوماً عليه فجأة، فقد كانت نظرته هادئة تماماً. ولم يكن يبدو حتى وكأنه سيدافع عن نفسه، ومن منظور خارجي، بدا أنه لا يملك الوقت للرد على هذا الهجوم.
عاد تشو تشينغتشين إلى رشده وضحك على عجل وهو يقول “الأمواج العالية وحلم الغيوم، ألف ظلال ترسم أجمل صورة. انها اسماء جميلة حقا، لذلك لا يسعني إلا ان اتجول قليلا. عندما أفكر في ذلك، فإن الشخص الذي يستحق هذا الاسم هو بالتأكيد جمال لا مثيل له”
“لا على الإطلاق” أجاب يون تشي بكل تواضع “اذا قارنا زراعتنا، فهذا المتواضع ادنى منك بكثير، ايها المحترم. وعندما تسرعت الآن، لا بد ان المحترم ضحك عليّ”
“إن مديح الأخ تشين مبالغ فيه بعض الشيء.” قال يون تشي وهو يبتسم “ان تشيانيينغ غير معتادة على اظهار وجهها للآخرين، لذلك ارجو ألا يغتاظ الاخ تشين من ذلك”
لم يستطع الوصيين إلا أن يمتصوا أنفاسهم في نفس الوقت. بعد ذلك، لمحا أحدهما الى الآخر ورأيا الاثارة العميقة في عيني أحدهما الآخر.
“أنا لست مستاءاً أو مغتاظاً على الإطلاق” أجاب تشو تشينغتشين بابتسامة خافتة. ولكن آثاراً من خيبة الأمل ومضت في أعماق عينيه.
ثلاثتهم كانوا سيسافرون معًا، لذا طرح تشو تشينغتشين هذا السؤال من باب المجاملة … ومع ذلك، لا يبدو أن الجواب مهما له على الإطلاق.
تشو هوي راقب بصمت كل شيء من مكان بعيد. كان من المفترض أن تكون رحلة تشو تشينغتشين التدريبية الشخصية في عالم الاله للبداية المطلقة، لذا لم يكن ليتدخل إلا إذا لم يكن لديه خيار آخر. كما انه لم يعطه اية مذكِّرات او يتدخل في أي من قراراته.
“تشيان… يينغ” ذهل تشو تشينغتشين من هذه الكلمات وترك في خسارة لحظية.
فقد كان يعتقد في البداية أن تشو تشينغتشين سينجو من هذه “العقبة الشيطانية” عندما أصبحت تشياني يينغ إير عبدة لـ يون تشي وتميزت بالعار مدى الحياة. بعد ذلك، “خانت” عالم إله عاهل براهما وهربت منه، ومصيرها غير معروف. كان تشو هوي يعتقد أن تشو تشينغتشين سيكون أخيراً حراً من هذا الفخ بحلول ذلك الوقت، لكن مما رآه اليوم … بدا الأمر كما لو كان غارقاً بعمق كما كان في أي وقت مضى.
“يمكنكما أن ترتاحا بسهولة” وضع تشو تشينغتشين ابتسامة خافتة على وجهه، ولكنه أطلق طاقته العميقة فجأة، الأمر الذي تسبب على الفور في انحسار الفراغ المحيط به ببطء. “على الرغم من أن هذا المتواضع غير مألوف مع هذا المكان، أنا بالتأكيد لن اسحب اثنين منكم إلى أسفل. وهذا المتواضع لن يأخذ سوى ثلث الفرص التي سنقلل منها، ولن أكون جشعا لأكثر من ذلك”
…………
لكي يكون الطرف الآخر استباقياً كانت فكرة مختلفة تماماً عن كونه استباقياً.
في أعماق عالم الاله للبداية المطلقة
على الرغم من أنه كان ولي عهد السماء الخالدة المشهور في العالم، إمبراطور إله السماء الخالدة المستقبلي. شخص لديه منزلة رفيعة لا مثيل لها بين أقرانه الذكور.
كما قال تشو هوي، نزل المبجلين تاي يين وتشو ليو إلى أعماق عالم الاله للبداية المطلقة، وكانوا قريبين جدا من أرض التنانين للبداية المطلقة.
فقد كان يعتقد في البداية أن تشو تشينغتشين سينجو من هذه “العقبة الشيطانية” عندما أصبحت تشياني يينغ إير عبدة لـ يون تشي وتميزت بالعار مدى الحياة. بعد ذلك، “خانت” عالم إله عاهل براهما وهربت منه، ومصيرها غير معروف. كان تشو هوي يعتقد أن تشو تشينغتشين سيكون أخيراً حراً من هذا الفخ بحلول ذلك الوقت، لكن مما رآه اليوم … بدا الأمر كما لو كان غارقاً بعمق كما كان في أي وقت مضى.
التنانين للبداية المطلقة كانت أقدم وأقوى عشيرة تنين في عالم الاله للبداية المطلقة. ربما لأن قدرتها على التكاثر كانت محدودة، لم يكن هناك الكثير من التنانين للبداية المطلقة في الوجود. وفي الواقع، تلاشت اعدادهم بالمقارنة مع عشيرة اله التنين في المنطقة الالهية الغربية. لكن ايّ تنين للبداية المطلقة، حتى لو كان مجرد تنين، كان قادرا على إظهار قوة لا مثيل لها وهزّت الأرض بقوة لا مثيل لها.
“هذا حادث مفرح حقا.” تشو تشينغتشين قال بابتسامة خافتة. “بينما كنت أسافر بمفردي في المنطقة الالهية الجنوبية، مكثت بضعة أيام في عالم أغنية الرياح المقدسة. عنصر الرياح في ذلك المكان كان نشطاً جداً لدرجة أنه أخذ أنفاسي بعيدًا، لذلك ترك انطباعًا عميقًا إلى حد ما عليّ. لا عجب ان يتفوق الاخ لينغ يون على قوة العاصفة”
كان هذا هو السبب أيضا في أن عالم الاله لا يمكن أن يحصل على الثمرة الإلهية للبداية المطلقة إلا على مرة واحدة كل بضع مئات الآلاف السنين.
أجاب تشو تشينغتشين بابتسامة خافتة “أخي، أشكرك على مساعدتك”.
حتى بالنسبة العوالم الملكية، اقتحام أراضي التنانين للبداية المطلقة وسرقة العنصر الإلهي الذي كانوا يحفظونه كانت مقامرة قد تكلفهم حياتهم.
كان زئير التنين، بصفته الحاكم الاسمى لكل كائن حي، بمثابة أمر شفهي لكل المخلوقات الحية في المساحة الشاسعة التي تحيط بتنانين البداية المطلقة. إذا كان سيد إلهي في منتصف المرحلة يدخل هذا المكان، فسيعتبرون محظوظين إذا نجوا بحياتهم.
على الرغم من أن تاي يين وتشو ليو شكلوا حزباً من شخصين فقط، كانوا يدخلون هذا المكان بثقة كبيرة.
في هذه اللحظة، نظرة تشو هوي تجمدت فجأة عندما استقرت على تلك المرأة ذات الشعر الذهبي… بعد ذلك، تجنب النظر إليها وتنهد بصمت.
لأنهم كانوا أوصياء السماء الخالدة! لأنهم امتلكوا قدرات مكانية هائلة!
“… انتظر لحظة” تشو تشينغتشين تحدث فجأة بينما كان يون تشي يستدير. ورغم أن صوته لم يكن واضحاً، إلا أنه فقد بعض أناقته الهادئة السابقة واكتسب قدراً غير طبيعي من الإلحاح.
في تاريخ عالم الاله، لم تحصد العوالم المختلفة التي تتألف من عالم الاله سوى ست ثمار إلهية للبداية المطلقة، وقد حصل عالم إله السماء الخالدة على نصفها. وقد حققوا ذلك بالاعتماد على سيطرتهم على الفضاء، وهي قوة تنفرد بها عالمهم.
بواسطة :
أرض التنانين للبداية المطلقة تقع أمامهم. على الرغم من أنها كانت لا تزال بعيدة جدا عن موقعهم، فإن القوة الوحشية الصادمة كانت تضغط بالفعل على قلوبهم وأرواحهم. شعروا كما لو كانت هذه القوة الوحشية قد اجتاحت كامل الأرض البيضاء الرمادية حولهم.
كولي عهد السماء الخالدة، كان لديه فرص أكثر لرؤية تشياني يينغ إير من الآخرين. لكنه لم يجرؤ إلا على النظر إليها من بعيد ولم يجرؤ حتى على الاقتراب منها، ناهيك بالاحرى أخذ المبادرة في التحدث اليها.
كان زئير التنين، بصفته الحاكم الاسمى لكل كائن حي، بمثابة أمر شفهي لكل المخلوقات الحية في المساحة الشاسعة التي تحيط بتنانين البداية المطلقة. إذا كان سيد إلهي في منتصف المرحلة يدخل هذا المكان، فسيعتبرون محظوظين إذا نجوا بحياتهم.
قمعا هالتهما قدر استطاعتهما بقدر ما تقدّما بصمت. ومع ذلك، أجسادهم تجمدت فجأة في وقت معين.
قمعا هالتهما قدر استطاعتهما بقدر ما تقدّما بصمت. ومع ذلك، أجسادهم تجمدت فجأة في وقت معين.
كان هناك شخص واحد يعشقه ولي عهد السماء الخالدة هذا… إلى الحد الذي أصبح فيه مثيراً للشفقة كالتراب عندما يتعلق الأمر بها.
لقد كانت نقية بشكل لا يقارن… لا، لقد كانت هالة غريبة لا يمكن وصفها بأي كلمات. لقد تخطى الأمر معرفة هذين الوصيين العظيمين. كأنما جاءت من حلم وهمي أو من عالم إلهي لم يعد له وجود منذ وقت طويل.
“تشيان… يينغ” ذهل تشو تشينغتشين من هذه الكلمات وترك في خسارة لحظية.
هذه الهالة انتشرت في جسد الوصيين في لحظة واحدة. كان الوصيين العظيمان يتمتعان بقوة سيد إلهي سمحت لهما بعزل اية طاقة غريبة، ولكن لم يبدو ان هذه القوة موجودة امام هذه الهالة.
كولي عهد السماء الخالدة، كان لديه فرص أكثر لرؤية تشياني يينغ إير من الآخرين. لكنه لم يجرؤ إلا على النظر إليها من بعيد ولم يجرؤ حتى على الاقتراب منها، ناهيك بالاحرى أخذ المبادرة في التحدث اليها.
فجأة أصبحت أحاسيسهم واضحة بشكل لا يصدق، وتبدد إدراكهم الروحي الذي خمدت هالته التي تشع من عالم الاله للبداية المطلقة. شعروا وكأن أجسادهم تستحم في نبع غامض لا يسبر غوره.
“… انتظر لحظة” تشو تشينغتشين تحدث فجأة بينما كان يون تشي يستدير. ورغم أن صوته لم يكن واضحاً، إلا أنه فقد بعض أناقته الهادئة السابقة واكتسب قدراً غير طبيعي من الإلحاح.
لم يستطع الوصيين إلا أن يمتصوا أنفاسهم في نفس الوقت. بعد ذلك، لمحا أحدهما الى الآخر ورأيا الاثارة العميقة في عيني أحدهما الآخر.
قمعا هالتهما قدر استطاعتهما بقدر ما تقدّما بصمت. ومع ذلك، أجسادهم تجمدت فجأة في وقت معين.
“هذه هي … الهالة من الثمرة الإلهية للبداية المطلقة!” تاي يين هتف بصوت عميق. كواحد من الأوصياء، لم يسمع إلا عن الثمرة الإلهية للبداية المطلقة، ولم يرَ في الواقع ثمرة من قبل. ومع ذلك، هذه الهالة، هذه الهالة التي لا يبدو أنها ينبغي أن توجد في هذا الكون، سمحت له على الفور بأن يفهم لماذا تُوِّجت بعنوان “الثمرة الإلهية”.
في تاريخ عالم الاله، لم تحصد العوالم المختلفة التي تتألف من عالم الاله سوى ست ثمار إلهية للبداية المطلقة، وقد حصل عالم إله السماء الخالدة على نصفها. وقد حققوا ذلك بالاعتماد على سيطرتهم على الفضاء، وهي قوة تنفرد بها عالمهم.
قال تشو ليو بقدر كبير من الإثارة “لا ينبغي لنا أن نخطئ”.
على بعد مسافة، جبين تشو هوي تجعد بشكل خافت.
حتى الآن، لم يكن عليهم أن يقتربوا من أرض تنانين البداية المطلقة. كانوا بعيدين جداً عن الثمرة الإلهية للبداية المطلقة ولكن هالتها كانت بالفعل ساحقة جدا. لم يكن باستطاعتهم ان يتخيلوا اية معجزة سيشهدونها ما ان يقتربوا منها! وما نوع المعجزة التي ستحدث عندما تُستهلك!
الطاقة العميقة التي أشرقت من هذين الشخصين كانت في المستوى الرابع من عالم السيادي الإلهي. لذا حتى لو كانوا يضمرون أي دوافع خفية، لم يشكلوا أي تهديد لـ تشو تشينغتشين. ما حيّر ودهش تشو هوي كان هذا. نظراً لهوية تشو تشينغتشين ومزاجه المتقلّب المقترن بالإصرار الذي أبداه تجاه هذه البعثة التدريبية، ما الذي دفعه إلى اقتراح السفر مع هذين الغريبين من أصول مجهولة؟
بواسطة :
“أنا كنت فقط أتسائل. ما اسمك ومن اين انت؟”
![]()
على بعد مسافة، جبين تشو هوي تجعد بشكل خافت.
