زيادة القوة
أنغمس كلاود هوك في الطعام والشراب ، مستخدمًا العناصر الغذائية لمساعدة جروحه على التعافي بشكل أسرع.
[ المترجم : الآثار أو البقايا ، الأتنين لفظ واحد ، وممكن تلاقي القوة العقلية والنفسية ، بردوا الأتنين واحد ، ومتقلقوش مفيش مصطلحات قوة غير اللي ذكرناهم وبالظبط 3 مصطلحات قوة قدام بس هيتذكروا وبس كدا ، هنمشي بالمصطلحات ديه لنهاية الرواية ].
بالمعدل الحالي ، أعتقد أنه سيعود إلى طبيعته في غضون ثلاثة أيام.
لفتت النتوءات الكثير من العيون ، وكذلك فعل ردفها المغطى بالجلد.
في حين أن الدواء ساعد بالتأكيد ، فإن تعافيه السريع كان في الغالب بسبب قدراته التجديدية.
بالمعدل الحالي ، أعتقد أنه سيعود إلى طبيعته في غضون ثلاثة أيام.
في خضم وجبته ، سمع كلاود هوك صوت خطى الأحذية.
ترجمة : Sadegyptian
ظهرت إمرأة رشيقة وجميلة قصيرة الشعر لكن سجدها متناسق للغاية.
“لا أشعر بالسوء ، صدقاً لا أشعر “.
لم تكن ترتدي درعًا ولم يخف صدرها سوى قماش علوي ترك بطنها الجذاب مكشوفًا للعين.
أدارت عينيها على سؤاله الغبي.
لفتت النتوءات الكثير من العيون ، وكذلك فعل ردفها المغطى بالجلد.
ثم أختفى.
كان سروالها مشدودًا للجلد وحدد كل منحنى في ساقيها القويتين – ليست طويلة ، وليست قصيرة ، ولكنها منحوتة جيدًا.
فاجأته الأخبار“ماذا عن هيدرا؟“.
لم يكن وجه أرتميس جميلًا مثل الملكة الملطخة بالدماء ، لكن الملكة كانت صائدة شياطين ولدت في الأراضي الإليسية ، كانت عائلتها محترمة وثرية ، وقد نالت أفضل نشأة.
بدا أنه قد بلغ من العمر أربعين عامًا بين عشية وضحاها ، وبدا الرجل في القفص وكأنه جثة تنتظر التعفن.
من ناحية أخرى كانت أرتميس إمرأة برية من مكان بري.
لم يتغير وجهه طوال العملية.
كانت قاحلة .
بعد بضع دقائق تم حفر قبر رابع.
عاشت السيدتان حياة مختلفة للغاية ، ومن وجهة نظر القفر ، كانت أرتميس عينة نادرة ورائعة.
كان كلاود هوك في مزاج سيئ.
“حسنًا ، حسنًا ، لم أكن أعتقد أن الأخ الصغير سوف يفعل ذلك – أو أنه يمكن أن يأكل مثل هذا ، لا عجب أن لدي عين لك ، إيه؟ “.
قد يتوقع المرء أن يكون عناق إمرأة جميلة تجربة ممتعة ، لكنها أنتزعته بكل قوة مثل جريزلي.
تقدمت رتميس وحضتنه.
أختفى هذا المحارب العنيد تمامًا.
قد يتوقع المرء أن يكون عناق إمرأة جميلة تجربة ممتعة ، لكنها أنتزعته بكل قوة مثل جريزلي.
كان ليونين هو تعريف القفر.
بعيدًا عن التقدير ، خرجت عيون كلاود هوك تقريبًا من جمجمته وكاد يختنق.
كان سروالها مشدودًا للجلد وحدد كل منحنى في ساقيها القويتين – ليست طويلة ، وليست قصيرة ، ولكنها منحوتة جيدًا.
صفع ذراعيها متوسلاً الرحمة“اترك …ني ..اذهب! “
تغيرت تعابير وجه ليونين ، في مكان ما بين الرغبة في البكاء والضحك.
“آسفة ، آسفة – لقد تحمست ، أنت بخير؟“كانت كلماتها أعتذارية لكن وجهها يروي قصة مختلفة.
لم يكن لدى كلاود هوك ما يخفيه“لدي إيمان بأنني سأترك الأراضي القاحلة ، أريد أن أرى بقية العالم ، أجد مكانًا لا يوجد فيه أي قتل أو ألم ، أريد أن أجد جنة في مكان ما بدون أي تخطيط أو معارك “.
أطلقت سراح كلاود هوك وضغطت بيدها على خده“أريد أن أخبرك ببعض الأخبار الجيدة ، من الآن فصاعدا أنا قائدة هذه البؤرة الإستيطانية! “.
رفع وجهه الشاحب وحدق في الأثنين كما لو كان يحدق من خلال الضباب.
فاجأته الأخبار“ماذا عن هيدرا؟“.
نظر إليها“كل شخص لديه إيمان ، أنا لدي ، الملكة لديها ، حتى الكناسين ، الأمر نفسه بالنسبة لـ ليونين وهيدرا ، إنها الطريقة التي نعرف بها أننا على قيد الحياة ، لا يمكنك العيش بدونها “.
أدارت عينيها على سؤاله الغبي.
ظهرت ثلاث قبور أمام البؤرة الإستيطانية.
إذا كان هيدرا على قيد الحياة ، فكيف يمكنها أن تقود؟ ، بالحديث عن هيدرا ، تم تذكيرها بشيء أمرت به الملكة الملطخة بالدماء“هل شبعت؟ ، تعال معي ، سنقوم بزيارة الزنزانة ، علينا السماح لشخص ما بالخروج “.
قد يتوقع المرء أن يكون عناق إمرأة جميلة تجربة ممتعة ، لكنها أنتزعته بكل قوة مثل جريزلي.
أثناء عبورهم للقلعة – وفي الواقع البؤرة الإستيطانية بأكملها – كان بإمكان كلاود هوك سماع أصوات المعركة.
لم يتغير وجهه طوال العملية.
بدا كل شيء فوضويًا ، ولم يتم العثور على الملكة ولا مانتيس في أي مكان.
رفع وجهه الشاحب وحدق في الأثنين كما لو كان يحدق من خلال الضباب.
من المفترض أنهم كانوا في الخارج للتعامل مع أولئك المتمردين المعارضين على أستبدال هيدرا.
ولكن حتى لو كان يتمتع بصحة جيدة ، فقد تم التخلص من كل أسباب عيشه.
تذبذبت أرتميس بلا ثبات أثناء سيرهم في الشوارع ولفت ضمادات ساقها وكتفها.
“بالطبع بكل تأكيد!”أجابها كلاود هوك بتعبير جاد.
لم تستطع المساعدة في قتل المتمردين بحالتها.
لم يكن لدى كلاود هوك ما يخفيه“لدي إيمان بأنني سأترك الأراضي القاحلة ، أريد أن أرى بقية العالم ، أجد مكانًا لا يوجد فيه أي قتل أو ألم ، أريد أن أجد جنة في مكان ما بدون أي تخطيط أو معارك “.
وبدلاً من ذلك شقوا طريقهم إلى الأبراج المحصنة وتوقفوا أمام أحد الأقفاص الموجودة فيها.
لفتت النتوءات الكثير من العيون ، وكذلك فعل ردفها المغطى بالجلد.
عندما رأى كلاود هوك من هو كان محيرًا وفضوليًا.
كان تمردهم الصغير مؤثرًا.
أفسحوا المجال تدريجياً للدهشة “هذا ليونين؟ ، ما حدث بحق الجحيم؟“
تمتم في نفسه ووجهه مغطى بالدموع غير قادر على فصل الحقيقية عن الخيال.
في المرة الأخيرة التي رآه فيها ، كان ليونين محاربًا قويًا ، مميتًا مثل الأسد.
ولكن حتى لو كان يتمتع بصحة جيدة ، فقد تم التخلص من كل أسباب عيشه.
لكن الرجل الذي أمامه الآن مختلف تمامًا.
فكر الزبال الشاب في تجربته مع الأقتراب من الموت ، القوة التي وجدها داخل الحجر الذي تم توجيهه إليه.
كانت عيناه غائرتان وباهتتان وشعره أبيض.
“آسفة ، آسفة – لقد تحمست ، أنت بخير؟“كانت كلماتها أعتذارية لكن وجهها يروي قصة مختلفة.
جلس هناك مثل جثة بلا روح .
كان سروالها مشدودًا للجلد وحدد كل منحنى في ساقيها القويتين – ليست طويلة ، وليست قصيرة ، ولكنها منحوتة جيدًا.
بدا أنه قد بلغ من العمر أربعين عامًا بين عشية وضحاها ، وبدا الرجل في القفص وكأنه جثة تنتظر التعفن.
الآن ربما كان أقرب إلى أربعين بالمائة.
أختفى هذا المحارب العنيد تمامًا.
عرف كلاود هوك ما قصدته. دفع نهاية العصا الحادة من خلال الجزء الخلفي من رقبة ليونين.
الشخص الذي كان عليه الآن لم يكن سوى جثة هامدة.
تذبذبت أرتميس بلا ثبات أثناء سيرهم في الشوارع ولفت ضمادات ساقها وكتفها.
أقتربت منه أرتميس وفتحت أغلاله “آسفة ، أعتقد أنني نسيت أنك كنت هنا ، أنا متأكد من أنك سمعت بالفعل أن صائدة الشياطين قتلت هيدرا ، لذا ، أنت حر – اذهب! “.
عندما رأى كلاود هوك من هو كان محيرًا وفضوليًا.
كانت أرجل ليونين عديمة الفائدة الآن.
أثناء عبورهم للقلعة – وفي الواقع البؤرة الإستيطانية بأكملها – كان بإمكان كلاود هوك سماع أصوات المعركة.
قطع هيدرا أوتاره ، مما جعله مشلولًا.
على وجه التحديد أعتمدوا على قوة حاملهم.
ولكن حتى لو كان يتمتع بصحة جيدة ، فقد تم التخلص من كل أسباب عيشه.
كانت قاحلة .
هذا ما جعله لا يختلف عن شخص مشلول.
من المفترض أنهم كانوا في الخارج للتعامل مع أولئك المتمردين المعارضين على أستبدال هيدرا.
رفع وجهه الشاحب وحدق في الأثنين كما لو كان يحدق من خلال الضباب.
أثناء عبورهم للقلعة – وفي الواقع البؤرة الإستيطانية بأكملها – كان بإمكان كلاود هوك سماع أصوات المعركة.
خرج صوت أجش من فمه“زوجتي؟ ، أطفالي؟“
ما لم يكن مخطئا ، يجب أن يكون أقوى من أي وقت مضى.
بعد ثلاثين دقيقة….
تذكر كلاود هوك مقطعًا عن الجنازات من الكتب القديمة.
ظهرت ثلاث قبور أمام البؤرة الإستيطانية.
من المفترض أنهم كانوا في الخارج للتعامل مع أولئك المتمردين المعارضين على أستبدال هيدرا.
صُنعوا من الأوساخ والحجارة وفي أماكن متواضعة لا يمكن لأحد التعرف عليها.
أنزلقت العصا من أسفل حلقه على الجانب الآخر وأنسكب دمه فوق القبور.
لكنهم كانوا من إنتاج يدي ليونين ، وقد حولت هذه الجهود أطرافه المشوهة بالفعل إلى فوضى دموية.
صُنعوا من الأوساخ والحجارة وفي أماكن متواضعة لا يمكن لأحد التعرف عليها.
لا يبدو أنه يشعر بالألم – أو يشعر بأي شيء على الإطلاق.
تناثر عدد لا يحصى من المقابر التي تشير إلى قصص لا تعد ولا تحصى مثل قصته في جميع أنحاء الأراضي المدمرة ، كان العالم مثل المتفرج القاسي وغير المبالي ، يشاهد المأساة التي تقوم الحياة والإنسانية بقصصها الحزينة.
لم يتغير وجهه طوال العملية.
ظهرت إمرأة رشيقة وجميلة قصيرة الشعر لكن سجدها متناسق للغاية.
تم دفن ثلاث جثث لا يمكن التعرف عليها بالداخل.
هذا ما جعله لا يختلف عن شخص مشلول.
تذكر كلاود هوك مقطعًا عن الجنازات من الكتب القديمة.
جلس هناك مثل جثة بلا روح .
وجد ثلاث شموع ووضع واحدة أمام كل جثة.
تقدمت رتميس وحضتنه.
ومضت ألسنة اللهب الصغيرة ببسالة في تحد للموت.
غادر كلاود هوك وأرتميس تاركين القبور وحدها دون علامات أو لافتات قبور.
كان تمردهم الصغير مؤثرًا.
مرت ثلاثة أيام .
ركع ليونين أمام القبور محدقا بغباء في الأضواء.
أخمد رذاذهم الشموع الثلاث الصغيرة.
كان ضوء الشموع يقاوم الظلام الزاحف ، مثل الحدود بين الحياة والموت.
كانت أرجل ليونين عديمة الفائدة الآن.
في ضوءهم الخافت ، أعتقد ليونين أنه يمكنه رؤية شخصيات مألوفة ، وسماع أصوات مألوفة.
أنتشر رنين عبر المنطقة مما تتسبب في تشوه الضوء.
“أبي ، قلت إنني رجل ، لا بد لي من حماية أمي وأختي! “
أثناء عبورهم للقلعة – وفي الواقع البؤرة الإستيطانية بأكملها – كان بإمكان كلاود هوك سماع أصوات المعركة.
“الأخ والأم دائمًا ما يتعرضان للتخويف من قبل رجال سيئين ، عليك أن تبقى يا أبي “.
أنطلاقا من كيفية أستخدام الملكة للآثار – وخاصة اليقطينة – يمكن للمرء أن يفهم كيفية عمل الآثار.
“لا أشعر بالسوء ، صدقاً لا أشعر “.
خرج صوت أجش من فمه“زوجتي؟ ، أطفالي؟“
“لا يهم ما يحدث ، أنا أؤمن بك!”.
كانت قاحلة .
تغيرت تعابير وجه ليونين ، في مكان ما بين الرغبة في البكاء والضحك.
هذا ما جعله لا يختلف عن شخص مشلول.
تمتم في نفسه ووجهه مغطى بالدموع غير قادر على فصل الحقيقية عن الخيال.
غطى كلاود هوك نفسه بعباءته الخفية ووجه طاقته النفسية من خلالها.
لقد فقد عقله.
لا يبدو أنه يشعر بالألم – أو يشعر بأي شيء على الإطلاق.
“انظر إلى هذا اللقيط المسكين ، لقد جُن جنونه “كانت بالكاد تستطيع النظر إليه ، وعلى الرغم من أنها لم تبذل أي جهد لإبقاء صوتها منخفضًا ، إلا أن ليونين لم يسمع“لقد ساعدتني في جعلي قائدة ، يجب أن تساعد “.
لفتت النتوءات الكثير من العيون ، وكذلك فعل ردفها المغطى بالجلد.
عرف كلاود هوك ما قصدته. دفع نهاية العصا الحادة من خلال الجزء الخلفي من رقبة ليونين.
أنطلاقا من كيفية أستخدام الملكة للآثار – وخاصة اليقطينة – يمكن للمرء أن يفهم كيفية عمل الآثار.
أنزلقت العصا من أسفل حلقه على الجانب الآخر وأنسكب دمه فوق القبور.
بدا كل شيء فوضويًا ، ولم يتم العثور على الملكة ولا مانتيس في أي مكان.
أخمد رذاذهم الشموع الثلاث الصغيرة.
رفع وجهه الشاحب وحدق في الأثنين كما لو كان يحدق من خلال الضباب.
بعد بضع دقائق تم حفر قبر رابع.
ظهرت ثلاث قبور أمام البؤرة الإستيطانية.
كان يقع أمام الثلاثة الآخرين ، مثل الحامي القوي ضد الرياح والمطر.
سيحميهم ليونين في الموت كما حاول أن يفعل في الحياة.
سيحميهم ليونين في الموت كما حاول أن يفعل في الحياة.
فاجأته الأخبار“ماذا عن هيدرا؟“.
غادر كلاود هوك وأرتميس تاركين القبور وحدها دون علامات أو لافتات قبور.
مرت ثلاثة أيام .
لن يتذكرهم أحد أو يتذكر التعذيب الذي تعرضوا له.
صُنعوا من الأوساخ والحجارة وفي أماكن متواضعة لا يمكن لأحد التعرف عليها.
كان ليونين هو تعريف القفر.
من خلال ما مر به ، أكتشف كلاود هوك أنه كان يستخدم عشرين بالمائة مما يمكن أن تخرجه العباءة من قبل.
تناثر عدد لا يحصى من المقابر التي تشير إلى قصص لا تعد ولا تحصى مثل قصته في جميع أنحاء الأراضي المدمرة ، كان العالم مثل المتفرج القاسي وغير المبالي ، يشاهد المأساة التي تقوم الحياة والإنسانية بقصصها الحزينة.
في حين أن الدواء ساعد بالتأكيد ، فإن تعافيه السريع كان في الغالب بسبب قدراته التجديدية.
عرجت أرتميس أثناء العودة نحو الحصن وسألت “هل تعتقد أن الناس بحاجة إلى الإيمان؟“.
في أيدي صائدي الشياطين الأسطوريين ، حتى أبسط الآثار يمكن أن تستدعي قوة تهز الأرض.
“بالطبع بكل تأكيد!”أجابها كلاود هوك بتعبير جاد.
من ناحية أخرى كانت أرتميس إمرأة برية من مكان بري.
نظر إليها“كل شخص لديه إيمان ، أنا لدي ، الملكة لديها ، حتى الكناسين ، الأمر نفسه بالنسبة لـ ليونين وهيدرا ، إنها الطريقة التي نعرف بها أننا على قيد الحياة ، لا يمكنك العيش بدونها “.
تناثر عدد لا يحصى من المقابر التي تشير إلى قصص لا تعد ولا تحصى مثل قصته في جميع أنحاء الأراضي المدمرة ، كان العالم مثل المتفرج القاسي وغير المبالي ، يشاهد المأساة التي تقوم الحياة والإنسانية بقصصها الحزينة.
“إذن بماذا تؤمن؟” سألت أرتيمس “هل بامكانك اخبارى؟“.
لم يكن أستخدام العباءة الآن يستنزف قوته على الإطلاق ، حتى بعد الحفاظ عليها لأكثر من عشر ثوان. شعر أيضًا على الفور أنه كان أسرع وأكثر خفة.
لم يكن لدى كلاود هوك ما يخفيه“لدي إيمان بأنني سأترك الأراضي القاحلة ، أريد أن أرى بقية العالم ، أجد مكانًا لا يوجد فيه أي قتل أو ألم ، أريد أن أجد جنة في مكان ما بدون أي تخطيط أو معارك “.
[ المترجم : الآثار أو البقايا ، الأتنين لفظ واحد ، وممكن تلاقي القوة العقلية والنفسية ، بردوا الأتنين واحد ، ومتقلقوش مفيش مصطلحات قوة غير اللي ذكرناهم وبالظبط 3 مصطلحات قوة قدام بس هيتذكروا وبس كدا ، هنمشي بالمصطلحات ديه لنهاية الرواية ].
نقرت أرتميس على لسانها “هل هناك مثل هذا المكان؟ ، تخلى عن هذا الحلم اللعين! ، لا غيوم في رأسي ، هل أنت حي؟ ، الناس مثلك لا معنى لهم ، عليك أن تستيقظ “.
تغيرت تعابير وجه ليونين ، في مكان ما بين الرغبة في البكاء والضحك.
كان كلاود هوك في مزاج سيئ.
“آسفة ، آسفة – لقد تحمست ، أنت بخير؟“كانت كلماتها أعتذارية لكن وجهها يروي قصة مختلفة.
لم يعد يهتم بها بعد الآن.
خرج صوت أجش من فمه“زوجتي؟ ، أطفالي؟“
[ المترجم : الجملتين اللي فوق دول من الجمل الرهيبة في الرواية وأنا بترجمهم دلوقتي عينيا دمعت ، يلا هتعرفوا قدام السبب ].
عاشت السيدتان حياة مختلفة للغاية ، ومن وجهة نظر القفر ، كانت أرتميس عينة نادرة ورائعة.
مرت ثلاثة أيام .
كان كلاود هوك في مزاج سيئ.
حتى الآن ألتئمت جروح كلاود هوك ويمكنه الألتفاف دون أي ألم أو عائق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
فكر الزبال الشاب في تجربته مع الأقتراب من الموت ، القوة التي وجدها داخل الحجر الذي تم توجيهه إليه.
أنزلقت العصا من أسفل حلقه على الجانب الآخر وأنسكب دمه فوق القبور.
ما لم يكن مخطئا ، يجب أن يكون أقوى من أي وقت مضى.
إذا كان هيدرا على قيد الحياة ، فكيف يمكنها أن تقود؟ ، بالحديث عن هيدرا ، تم تذكيرها بشيء أمرت به الملكة الملطخة بالدماء“هل شبعت؟ ، تعال معي ، سنقوم بزيارة الزنزانة ، علينا السماح لشخص ما بالخروج “.
بدأ بممارسة مواقف صائدي الشياطين التي علمته إياها الملكة.
لم تستطع المساعدة في قتل المتمردين بحالتها.
لقد تمكن من الوصول إلى رقم 12 قبل أن يضطر إلى التوقف.
صفع ذراعيها متوسلاً الرحمة“اترك …ني ..اذهب! “
أكد هذا تخمينه أن الحجر لم يحسنه جسديًا ، فقط عقليًا.
حتى الآن ألتئمت جروح كلاود هوك ويمكنه الألتفاف دون أي ألم أو عائق.
كان السؤال التالي هو ما مدى تطور طاقته النفسية؟.
هذا ما جعله لا يختلف عن شخص مشلول.
غطى كلاود هوك نفسه بعباءته الخفية ووجه طاقته النفسية من خلالها.
“حسنًا ، حسنًا ، لم أكن أعتقد أن الأخ الصغير سوف يفعل ذلك – أو أنه يمكن أن يأكل مثل هذا ، لا عجب أن لدي عين لك ، إيه؟ “.
على الفور تقريبًا صدى معها وأستدعى قوتها .
عندما ضعفت القوة ، أصبح طائر الفينيق أضعف.
أنتشر رنين عبر المنطقة مما تتسبب في تشوه الضوء.
ركع ليونين أمام القبور محدقا بغباء في الأضواء.
ثم أختفى.
كان تمردهم الصغير مؤثرًا.
كان الأمر مختلفاً! ، مختلف تماماً!.
لكن الرجل الذي أمامه الآن مختلف تمامًا.
لم يكن أستخدام العباءة الآن يستنزف قوته على الإطلاق ، حتى بعد الحفاظ عليها لأكثر من عشر ثوان. شعر أيضًا على الفور أنه كان أسرع وأكثر خفة.
فاجأته الأخبار“ماذا عن هيدرا؟“.
من خلال ما مر به ، أكتشف كلاود هوك أنه كان يستخدم عشرين بالمائة مما يمكن أن تخرجه العباءة من قبل.
جلس هناك مثل جثة بلا روح .
الآن ربما كان أقرب إلى أربعين بالمائة.
في حين أن أطول مدة يمكن أن يبقى فيها مختبئًا كانت أثني عشر ثانية ، يمكنه الآن الحفاظ على الآثار لعدة دقائق.
في حين أن أطول مدة يمكن أن يبقى فيها مختبئًا كانت أثني عشر ثانية ، يمكنه الآن الحفاظ على الآثار لعدة دقائق.
بعيدًا عن التقدير ، خرجت عيون كلاود هوك تقريبًا من جمجمته وكاد يختنق.
أنطلاقا من كيفية أستخدام الملكة للآثار – وخاصة اليقطينة – يمكن للمرء أن يفهم كيفية عمل الآثار.
أدارت عينيها على سؤاله الغبي.
على وجه التحديد أعتمدوا على قوة حاملهم.
صفع ذراعيها متوسلاً الرحمة“اترك …ني ..اذهب! “
كلما زادت الطاقة النفسية التي سكبتها الملكة في اليقطينة ، زادت قوة طائر الفينيق الذي أستدعته.
غادر كلاود هوك وأرتميس تاركين القبور وحدها دون علامات أو لافتات قبور.
عندما ضعفت القوة ، أصبح طائر الفينيق أضعف.
كانت أرجل ليونين عديمة الفائدة الآن.
كانت تلك هي العلاقة بين صائدي الشياطين وآثارهم.
ثم أختفى.
في أيدي صائدي الشياطين الأسطوريين ، حتى أبسط الآثار يمكن أن تستدعي قوة تهز الأرض.
تمتم في نفسه ووجهه مغطى بالدموع غير قادر على فصل الحقيقية عن الخيال.
أمنح شيطانًا مبتدئًا أقوى بقايا في العالم ولن يكون قادرًا على أستخدامها.
تغيرت تعابير وجه ليونين ، في مكان ما بين الرغبة في البكاء والضحك.
سيكون أفضل حالاً مع العصا.
رفع وجهه الشاحب وحدق في الأثنين كما لو كان يحدق من خلال الضباب.
يمكن أن يرى كلاود هوك أن قواه النفسية قد تحسنت بشكل كبير.
غطى كلاود هوك نفسه بعباءته الخفية ووجه طاقته النفسية من خلالها.
[ المترجم : دا أفضل حاجة بحبها في الرواية ، حتى لو معاك أقوى سلاح ، طول ما أنتا ليك قدر معين من القوة ، مش هتقدر تستخدموا أو تتحكم فيه ].
في خضم وجبته ، سمع كلاود هوك صوت خطى الأحذية.
[ المترجم : الآثار أو البقايا ، الأتنين لفظ واحد ، وممكن تلاقي القوة العقلية والنفسية ، بردوا الأتنين واحد ، ومتقلقوش مفيش مصطلحات قوة غير اللي ذكرناهم وبالظبط 3 مصطلحات قوة قدام بس هيتذكروا وبس كدا ، هنمشي بالمصطلحات ديه لنهاية الرواية ].
“إذن بماذا تؤمن؟” سألت أرتيمس “هل بامكانك اخبارى؟“.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[ المترجم : الآثار أو البقايا ، الأتنين لفظ واحد ، وممكن تلاقي القوة العقلية والنفسية ، بردوا الأتنين واحد ، ومتقلقوش مفيش مصطلحات قوة غير اللي ذكرناهم وبالظبط 3 مصطلحات قوة قدام بس هيتذكروا وبس كدا ، هنمشي بالمصطلحات ديه لنهاية الرواية ].
ترجمة : Sadegyptian
كان الأمر مختلفاً! ، مختلف تماماً!.
نظر إليها“كل شخص لديه إيمان ، أنا لدي ، الملكة لديها ، حتى الكناسين ، الأمر نفسه بالنسبة لـ ليونين وهيدرا ، إنها الطريقة التي نعرف بها أننا على قيد الحياة ، لا يمكنك العيش بدونها “.
