Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2195

2195

2195

2195

2195

 

 

في هذا الوقت ، كان ستة أشخاص يقفون أمام لين هوانغ – شياو موشيان ، ناب التنين ، جون بلومون ، هانغ تشي ، الإمبراطور شاكيا ، بالإضافة إلى فتاة ترتدي ملابس سوداء بمظهر جميل وبشرة بيضاء مثل الثلج.

تسببت البشريه في أضرار جسيمة للقديسين قبل أن يخرج سيادة القديس حسن الحظ من العزلة. وهكذا ، على الرغم من أنه كان من المستحيل على البشرية أن تواجه القديسين مباشرة الآن ، كان لدى القديسين قوة وموارد محدودة. وبهذا ، تمكنت القوى البشرية من الاعتماد على التضاريس المعقدة داخل الأكوان البرية للحفاظ على نفسها بالكاد.

 

هكذا استمرت البشرية في النضال مع القديسين. تمكنوا من الصمود ، لكن كان هناك أمر تسبب في تحليق السحب الداكنة في قلوب جميع فناني القتال البشرية.

“سنعود إلى 33 سماء!”

 

 

استمرت انتفاضة الأعراق القديمة لأكثر من ألف عام. كان استمرار هذه الثورة لفترة طويلة بسبب افتتاح قبر الشيطان الذي حوّل انتباه جمعية الشياطين إلى مكان آخر.

 

 

 

بعد انتهاء قبر إله الشيطان ، تم تدمير جميع الأسياد من تحالف الطوفان والعميق تمامًا. بالنسبة للتأثيرات السحيقة العديدة ، كانت هذه ضربة خاطفة !

الآن ، عندما يتم تدريب الفنان القتالي البشرية فى التحولات الإلهية التسعة ، سيشعرون بالتوتر بشكل لا يصدق. عند حدود ملك العالم ، زادت هذه المقاومة بمئات وآلاف المرات ، مما جعل اختراقها شبه مستحيل.

 

 

لفترة طويلة بعد فتح مخرج قبر إله الشيطان ، لم يخرج أحد من الشياطين العليا. ترك هذا التأثيرات العديدة في حيرة.

 

 

 

كل تأثير كبير ، بما في ذلك التأثيرات على مستوى الطوطم ، أصيب بجروح خطيرة. ومع موت العديد من الآلهة الحقيقية والعشرات والعشرات من إمبيريان ، لم يكن هذا شيئًا يمكن لأي تأثير أن يتحمله.

لم يؤثر هذا الانقسام على القوة الحالية للفنانين القتاليين ، لكنه منعهم من زيادة تدريبهم .

 

 

خلال هذه الأوقات ، لم يكن لدى جمعية الشياطين الجرأة للانتباه إلى الانتفاضة التي لم تكن على نطاق واسع جدًا .

 

 

مرت أكثر من 1500 عام منذ أن غادر لين مينغ للذهاب إلى الهاوية المظلمة.

علاوة على ذلك ، خلال هذه السنوات الماضية ، ظل القدامى في مستوى منخفض بدرجة أكبر. منذ البداية عندما تقاتلوا في كل مكان ، هدأوا من أجل التعافي وتطوير أنفسهم.

 

 

 

ورثت مو إيفرسنو جزءًا من ذكريات الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. بالإضافة إلى بعض أساليب التدريب القديمة التي قدمها لين مينغ ، تم توزيع كل هذه الأشياء بين فنانين القتال القدامى لممارسة تدريبهم. في هذه السنوات الماضية ، ظهرت العديد من القوى الجديدة في مقاومة العرق القديم.

33 سماء ، الكون البري –

 

 

كان مقر مقاومة العرق القديم في أعماق البحر اللامتناهي.

بالمقارنة مع عرق الإله البدائي ، كانت البشرية بعيدة عن أن تكون قادرة على المقارنة ، سواء كانت في القوة أو العدد. لذلك لن يكون غريباً إذا ماتت البشرية في هذه الكارثة الكبرى.

 

 

قبل دخول المقر ، كانت مو إيفرسنو قد استشعرت لين مينغ .

هكذا استمرت البشرية في النضال مع القديسين. تمكنوا من الصمود ، لكن كان هناك أمر تسبب في تحليق السحب الداكنة في قلوب جميع فناني القتال البشرية.

 

ظهرت هذه الفتاة في سن 17-18 سنة. كان شكلها نحيفًا وساقاها سميكتان ومستديرتان. على الرغم من أنها كانت جميلة ، إلا أن سلاحها كان منجل أحمر داكن بطول تسعة أقدام.

التقى الاثنان ببعضهما البعض في قاعة كبيرة. يمكن لـ مو إيفرسنو أن ترى من خلال تدريب لين مينغ بلمحة.

 

 

ظهرت دهشة عميقة في وجه مو إيفرسنو. “أنت. لقد اقتحمت الألوهية الحقيقية !؟”

كان مقر مقاومة العرق القديم في أعماق البحر اللامتناهي.

 

 

كان لين مينغ قد اقتحم عالم إمبيريان في حوالي 700 سنة من العمر. بعد ذلك ، أمضى 5000 عام في وادي الموت المأساوي للوصول إلى ذروة عالم إمبيريان متوسط. بعد ذلك ، استغرق 1500 سنة أخرى لاقتحام الألوهية الحقيقية. كانت هذه الدرجة من السرعة تتحدى السماء.

 

 

خلال هذه الأوقات ، لم يكن لدى جمعية الشياطين الجرأة للانتباه إلى الانتفاضة التي لم تكن على نطاق واسع جدًا .

“مم. هذا بسبب قبر الإله الشيطان. انها قصة طويلة. الأخت المتدرب الكبرى ، لنتحدث بينما نتحرك “.

 

أولئك الذين لديهم القدرة على إجراء مثل هذا البحث في فترة قصيرة من الزمن يحتاجون إلى تدريب على مستوى إمبيريان على الأقل ، وقد هلك العديد من إمبيريان القديسين. على الرغم من ذلك ، لا يزال الإمبيريان بحاجة إلى التدريب. سيكون من المستحيل على القديسين تطويق البشرية في الكون البري كما فعلوا في المرة الأولى.

“نتحرك؟ إلى أين؟ ” كانت مو إيفرسنو متفاجئه بعض الشيء. لم تكن تعرف ما الذي كان يشير إليه لين مينغ.

ورثت مو إيفرسنو جزءًا من ذكريات الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. بالإضافة إلى بعض أساليب التدريب القديمة التي قدمها لين مينغ ، تم توزيع كل هذه الأشياء بين فنانين القتال القدامى لممارسة تدريبهم. في هذه السنوات الماضية ، ظهرت العديد من القوى الجديدة في مقاومة العرق القديم.

 

 

علاوة على ذلك ، شعرت بالحيرة أيضًا بشأن شينغ مي ، وهى تقف بالقرب من لين مينغ.

كان لهذا المنجل شكل مخيف للغاية. كان الأمر مثل ثلاثة أنياب حادة مكدسة على الحافة من كبير إلى صغير ، ولكن حتى أصغر شفرة كانت بعرض نصف قدم.

 

 

 

 

 

 

حتى لين مينغ فوجئ بوجود شينغ مي في الهاوية المظلمة. كان من الطبيعي أن لا تعرف مو إيفرسنو عنها أيضًا.

 

 

 

“سنعود إلى 33 سماء!”

كان مقر مقاومة العرق القديم في أعماق البحر اللامتناهي.

 

 

صرح لين مينغ بإيجاز. تألف جيش المتمردين من العرق القديم من عدة مئات الآلاف من الناس. يمكن أن يتم جمع هذا العدد من الأشخاص بسهولة داخل قصر بريمورديوس ، ولن يكون نقلهم أمرًا صعبًا أيضًا.

بالمقارنة مع عرق الإله البدائي ، كانت البشرية بعيدة عن أن تكون قادرة على المقارنة ، سواء كانت في القوة أو العدد. لذلك لن يكون غريباً إذا ماتت البشرية في هذه الكارثة الكبرى.

 

علاوة على ذلك ، خلال هذه السنوات الماضية ، ظل القدامى في مستوى منخفض بدرجة أكبر. منذ البداية عندما تقاتلوا في كل مكان ، هدأوا من أجل التعافي وتطوير أنفسهم.

وبفضل قوة لين مينغ ، يمكنه مساعدتهم على المرور عبر عواصف الطاقة المرعبة حول جدار الإله الأبدي للهروب بنجاح من الهاوية المظلمة.

كان لين مينغ قلقًا بشأن الوضع الحالي للبشرية.

 

 

كان لين مينغ قلقًا بشأن الوضع الحالي للبشرية.

 

 

 

 

…….

…….

 

 

هكذا استمرت البشرية في النضال مع القديسين. تمكنوا من الصمود ، لكن كان هناك أمر تسبب في تحليق السحب الداكنة في قلوب جميع فناني القتال البشرية.

33 سماء ، الكون البري –

غادر سيادة القديس حسن الحظ العزلة منذ 600 عام ، وبحلول ذلك الوقت ، كانت حملة الحرب في العالم الإلهي قد انتهت. قادت الحلم الإلهي إمبيريان البشرية مرة أخرى إلى الكون البري ، وباستخدام مرسوم أشورا ، تم تكوين اتصال آخر من خلال جدار رثاء الإله ، لربط الكون البري بكون مجاور آخر.

 

 

مرت أكثر من 1500 عام منذ أن غادر لين مينغ للذهاب إلى الهاوية المظلمة.

 

 

الآن ، عندما يتم تدريب الفنان القتالي البشرية فى التحولات الإلهية التسعة ، سيشعرون بالتوتر بشكل لا يصدق. عند حدود ملك العالم ، زادت هذه المقاومة بمئات وآلاف المرات ، مما جعل اختراقها شبه مستحيل.

غادر سيادة القديس حسن الحظ العزلة منذ 600 عام ، وبحلول ذلك الوقت ، كانت حملة الحرب في العالم الإلهي قد انتهت. قادت الحلم الإلهي إمبيريان البشرية مرة أخرى إلى الكون البري ، وباستخدام مرسوم أشورا ، تم تكوين اتصال آخر من خلال جدار رثاء الإله ، لربط الكون البري بكون مجاور آخر.

 

 

“سنعود إلى 33 سماء!”

من خلال الاعتماد على هذين الكونين الشاسعين بشكل لا يضاهى ، بدأت البشرية والقديسون حرب عصابات مرة أخرى.

في الواقع ، كان العثور على حزام النيزك هذا بلا معنى. في الكون البري ، تم حساب عدد أحزمة النيازك المتشابهة المكونة من الغبار بين النجمي بـ “تريليونات” كوحدة أساسية. يمكن أن يمتد كل حزام بين النجوم لتريليونات الأميال ، وإذا رغب المرء في البحث من خلالها جميعًا ، فإنه يتطلب نقل عدد هائل من الاسياد لإجراء بحث كامل.

 

إذا استمر هذا ، فإن مصير البشرية سوف يتلاشى في النهاية إلى لا شيء.

تسببت البشريه في أضرار جسيمة للقديسين قبل أن يخرج سيادة القديس حسن الحظ من العزلة. وهكذا ، على الرغم من أنه كان من المستحيل على البشرية أن تواجه القديسين مباشرة الآن ، كان لدى القديسين قوة وموارد محدودة. وبهذا ، تمكنت القوى البشرية من الاعتماد على التضاريس المعقدة داخل الأكوان البرية للحفاظ على نفسها بالكاد.

كان اسمها سابل إنك وكانت التلميذة المباشرة لملك الشيطان المظلم. كانت مشهورة في جيل الشباب من البشرية وكان يطلق عليها العودة الثانية لشياو موشيان.

 

ورثت مو إيفرسنو جزءًا من ذكريات الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. بالإضافة إلى بعض أساليب التدريب القديمة التي قدمها لين مينغ ، تم توزيع كل هذه الأشياء بين فنانين القتال القدامى لممارسة تدريبهم. في هذه السنوات الماضية ، ظهرت العديد من القوى الجديدة في مقاومة العرق القديم.

كان هذا حزام نيزك فوضوي به عواصف فضائية وغبار بين النجوم أوقف إحساس الفنان القتالي. نظرًا لأن هذا الغبار كان قادرًا على حجب ضوء النجوم ، كان من الصعب تحديد موقع هذه المنطقة في الكون الواسع.

“نتحرك؟ إلى أين؟ ” كانت مو إيفرسنو متفاجئه بعض الشيء. لم تكن تعرف ما الذي كان يشير إليه لين مينغ.

 

 

في الواقع ، كان العثور على حزام النيزك هذا بلا معنى. في الكون البري ، تم حساب عدد أحزمة النيازك المتشابهة المكونة من الغبار بين النجمي بـ “تريليونات” كوحدة أساسية. يمكن أن يمتد كل حزام بين النجوم لتريليونات الأميال ، وإذا رغب المرء في البحث من خلالها جميعًا ، فإنه يتطلب نقل عدد هائل من الاسياد لإجراء بحث كامل.

 

 

أولئك الذين لديهم القدرة على إجراء مثل هذا البحث في فترة قصيرة من الزمن يحتاجون إلى تدريب على مستوى إمبيريان على الأقل ، وقد هلك العديد من إمبيريان القديسين. على الرغم من ذلك ، لا يزال الإمبيريان بحاجة إلى التدريب. سيكون من المستحيل على القديسين تطويق البشرية في الكون البري كما فعلوا في المرة الأولى.

 

 

“نتحرك؟ إلى أين؟ ” كانت مو إيفرسنو متفاجئه بعض الشيء. لم تكن تعرف ما الذي كان يشير إليه لين مينغ.

 

صرح لين مينغ بإيجاز. تألف جيش المتمردين من العرق القديم من عدة مئات الآلاف من الناس. يمكن أن يتم جمع هذا العدد من الأشخاص بسهولة داخل قصر بريمورديوس ، ولن يكون نقلهم أمرًا صعبًا أيضًا.

في حزام النيزك هذا كان هناك كل أنواع الهياكل المكانية المعقدة التي شكلت متاهة. في وسط هذه المتاهة كانت هناك طبقات فوق طبقات من المصفوفات السحرية الوهمية المترابطة.

 

 

 

كانت هذه المصفوفات السحرية الوهمية غريبه بشكل لا يضاهى. ناهيك عن فنان قتالي عادي ، حتى لو دخل إمبيريان إلى الداخل ، فسيضيع من قبل المصفوفات في الداخل.

هكذا استمرت البشرية في النضال مع القديسين. تمكنوا من الصمود ، لكن كان هناك أمر تسبب في تحليق السحب الداكنة في قلوب جميع فناني القتال البشرية.

 

في هذا الوقت ، كان ستة أشخاص يقفون أمام لين هوانغ – شياو موشيان ، ناب التنين ، جون بلومون ، هانغ تشي ، الإمبراطور شاكيا ، بالإضافة إلى فتاة ترتدي ملابس سوداء بمظهر جميل وبشرة بيضاء مثل الثلج.

كانت هذه المصفوفات السحرية الوهمية القوية من صنع الحلم الإلهي. بفضل قوتها ، سيكون من المستحيل على أي شخص اختراقها ما لم يصل سيادة القديس حسن الحظ شخصيًا.

 

 

نشأ زخم غير مرئي من جسد الإمبراطور شاكيا ، مشكلا عالما مختلفا.

في آخر 8000-9000 سنة قاومت البشرية القديسين ، على الرغم من أن البشرية قد عانت من الخسائر ، إلا أنها نمت أيضًا بشكل كبير. كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بقدراتهم على إخفاء أنفسهم وتصميم التشكيلات.

 

 

 

من أجل حماية البذور المتنامية للبشرية ، وضعت إمبيريان الحلم الإلهي المئات من هذه المصفوفات السحرية الوهمية عبر الكون البري ، مما يجعل من الصعب على القديسين العثور عليها.

 

 

 

هكذا استمرت البشرية في النضال مع القديسين. تمكنوا من الصمود ، لكن كان هناك أمر تسبب في تحليق السحب الداكنة في قلوب جميع فناني القتال البشرية.

 

 

كان لين مينغ قد اقتحم عالم إمبيريان في حوالي 700 سنة من العمر. بعد ذلك ، أمضى 5000 عام في وادي الموت المأساوي للوصول إلى ذروة عالم إمبيريان متوسط. بعد ذلك ، استغرق 1500 سنة أخرى لاقتحام الألوهية الحقيقية. كانت هذه الدرجة من السرعة تتحدى السماء.

كان ذلك. عندما ذهب سيادة القديس حسن الحظ إلى العزلة ، كان قد ابتلع مصير نظام جمع الجوهر . الآن ، كان هناك خط فصل البشرية عن نظام تجميع الجوهر .

استمرت انتفاضة الأعراق القديمة لأكثر من ألف عام. كان استمرار هذه الثورة لفترة طويلة بسبب افتتاح قبر الشيطان الذي حوّل انتباه جمعية الشياطين إلى مكان آخر.

 

 

لم يؤثر هذا الانقسام على القوة الحالية للفنانين القتاليين ، لكنه منعهم من زيادة تدريبهم .

 

 

 

الآن ، عندما يتم تدريب الفنان القتالي البشرية فى التحولات الإلهية التسعة ، سيشعرون بالتوتر بشكل لا يصدق. عند حدود ملك العالم ، زادت هذه المقاومة بمئات وآلاف المرات ، مما جعل اختراقها شبه مستحيل.

 

 

ورثت مو إيفرسنو جزءًا من ذكريات الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. بالإضافة إلى بعض أساليب التدريب القديمة التي قدمها لين مينغ ، تم توزيع كل هذه الأشياء بين فنانين القتال القدامى لممارسة تدريبهم. في هذه السنوات الماضية ، ظهرت العديد من القوى الجديدة في مقاومة العرق القديم.

 

التقى الاثنان ببعضهما البعض في قاعة كبيرة. يمكن لـ مو إيفرسنو أن ترى من خلال تدريب لين مينغ بلمحة.

إذا استمر هذا ، فإن مصير البشرية سوف يتلاشى في النهاية إلى لا شيء.

 

 

لفترة طويلة بعد فتح مخرج قبر إله الشيطان ، لم يخرج أحد من الشياطين العليا. ترك هذا التأثيرات العديدة في حيرة.

 

إذا استمر هذا ، فإن مصير البشرية سوف يتلاشى في النهاية إلى لا شيء.

في التدفق اللامتناهي للتاريخ ، لم يكن من غير المألوف أن يواجه العرق الفناء لأن مصيرهم قد وصل إلى نهايته. قبل 10 مليارات سنة ، كان عرق الإله البدائي قويًا بشكل لا يمكن تصوره ، ومع ذلك فقد تلاشى ببطء شديد لأن مصيرهم كان في نهايته.

…..

 

 

بالمقارنة مع عرق الإله البدائي ، كانت البشرية بعيدة عن أن تكون قادرة على المقارنة ، سواء كانت في القوة أو العدد. لذلك لن يكون غريباً إذا ماتت البشرية في هذه الكارثة الكبرى.

من خلال الاعتماد على هذين الكونين الشاسعين بشكل لا يضاهى ، بدأت البشرية والقديسون حرب عصابات مرة أخرى.

 

علاوة على ذلك ، شعرت بالحيرة أيضًا بشأن شينغ مي ، وهى تقف بالقرب من لين مينغ.

 

لفترة طويلة بعد فتح مخرج قبر إله الشيطان ، لم يخرج أحد من الشياطين العليا. ترك هذا التأثيرات العديدة في حيرة.

الآن ، بدأت الأجيال الشابة من البشر بالفعل في الذبول والتلاشي. تحت هذه اللعنة ، كان فنانو القتال من ذوي الدرجات العادية من المواهب قادرين فقط على الوصول إلى عالم البحر الإلهي. سيتمكن أطفال الإنسانية الفخورون من اقتحام اللورد المقدس ، ولكن عند مواجهة ملك العالم ، ستتشكل جميع أنواع المقاومة حتى لا ينجحوا.

من خلال الاعتماد على هذين الكونين الشاسعين بشكل لا يضاهى ، بدأت البشرية والقديسون حرب عصابات مرة أخرى.

 

 

بدأ جو من الكآبة والرهبة ينتشر ببطء بين البشر.

في الواقع ، كان العثور على حزام النيزك هذا بلا معنى. في الكون البري ، تم حساب عدد أحزمة النيازك المتشابهة المكونة من الغبار بين النجمي بـ “تريليونات” كوحدة أساسية. يمكن أن يمتد كل حزام بين النجوم لتريليونات الأميال ، وإذا رغب المرء في البحث من خلالها جميعًا ، فإنه يتطلب نقل عدد هائل من الاسياد لإجراء بحث كامل.

 

 

على الرغم من وجود حماية لتشكيلات المصفوفات ، إلا أنه لم يكن هناك أساتذة جدد يولدون في جيل الشباب ، وكان من الصعب على الجيل الأكبر سناً أن يرتقي مرة أخرى بقوة. من بين القوى البشرية ، كان موت واحد يعني واحد اقل.

 

 

كان لين مينغ قد اقتحم عالم إمبيريان في حوالي 700 سنة من العمر. بعد ذلك ، أمضى 5000 عام في وادي الموت المأساوي للوصول إلى ذروة عالم إمبيريان متوسط. بعد ذلك ، استغرق 1500 سنة أخرى لاقتحام الألوهية الحقيقية. كانت هذه الدرجة من السرعة تتحدى السماء.

إذا استمر هذا لفترة ، فسوف تهزم البشرية دون أن تكون قادرة على خوض معركة.

كان اسمها سابل إنك وكانت التلميذة المباشرة لملك الشيطان المظلم. كانت مشهورة في جيل الشباب من البشرية وكان يطلق عليها العودة الثانية لشياو موشيان.

 

 

داخل هذا الحزام من الغبار بين النجوم ، داخل عالم صغير مستقل –

“سنعود إلى 33 سماء!”

 

 

جلس شاب في الفراغ. كان هذا الشاب يرتدي ثياباً سوداء وكان يحمل رمحاً على كتفيه. كانت نظراته جليلة وحاسمة ، وكانت حواف وجهه حادة ومميزة. أطلق هالة سريعة وشرسة.

 

 

كان لين مينغ قلقًا بشأن الوضع الحالي للبشرية.

بالنظر إلى هذا الشاب بعناية ، كان يشبه لين مينغ إلى حد ما.

 

 

 

كان الابن الأكبر للين مينغ – لين هوانغ.

 

 

في هذا العالم ، كانت هناك منصات بوذية وعباد بوذا يقرأون حقائق مجردة. ارتفعت أشعة النور الإلهي عبر السماء ، وتحولت إلى تدفقات من الكتب المقدسة الذهبية التي اندفعت عبر الفراغ.

في هذا الوقت ، كان ستة أشخاص يقفون أمام لين هوانغ – شياو موشيان ، ناب التنين ، جون بلومون ، هانغ تشي ، الإمبراطور شاكيا ، بالإضافة إلى فتاة ترتدي ملابس سوداء بمظهر جميل وبشرة بيضاء مثل الثلج.

 

 

 

ظهرت هذه الفتاة في سن 17-18 سنة. كان شكلها نحيفًا وساقاها سميكتان ومستديرتان. على الرغم من أنها كانت جميلة ، إلا أن سلاحها كان منجل أحمر داكن بطول تسعة أقدام.

 

استمرت انتفاضة الأعراق القديمة لأكثر من ألف عام. كان استمرار هذه الثورة لفترة طويلة بسبب افتتاح قبر الشيطان الذي حوّل انتباه جمعية الشياطين إلى مكان آخر.

كان لهذا المنجل شكل مخيف للغاية. كان الأمر مثل ثلاثة أنياب حادة مكدسة على الحافة من كبير إلى صغير ، ولكن حتى أصغر شفرة كانت بعرض نصف قدم.

بعد انتهاء قبر إله الشيطان ، تم تدمير جميع الأسياد من تحالف الطوفان والعميق تمامًا. بالنسبة للتأثيرات السحيقة العديدة ، كانت هذه ضربة خاطفة !

 

الآن ، عندما يتم تدريب الفنان القتالي البشرية فى التحولات الإلهية التسعة ، سيشعرون بالتوتر بشكل لا يصدق. عند حدود ملك العالم ، زادت هذه المقاومة بمئات وآلاف المرات ، مما جعل اختراقها شبه مستحيل.

كان اسمها سابل إنك وكانت التلميذة المباشرة لملك الشيطان المظلم. كانت مشهورة في جيل الشباب من البشرية وكان يطلق عليها العودة الثانية لشياو موشيان.

 

 

كان الابن الأكبر للين مينغ – لين هوانغ.

في هذا الوقت ، كان ناب التنين و جون بلومون و سابل إنك و لين هوانغ و هانغ تشي و شياو موشيان يجلسون في نهايات نجمة من ست نقاط مرسومة في الفراغ.

“سنعود إلى 33 سماء!”

 

 

أما بالنسبة للإمبراطور شاكيا ، فقد جمع يديه وهو يقف في وسط هؤلاء الأشخاص الستة.

من أجل حماية البذور المتنامية للبشرية ، وضعت إمبيريان الحلم الإلهي المئات من هذه المصفوفات السحرية الوهمية عبر الكون البري ، مما يجعل من الصعب على القديسين العثور عليها.

 

 

نشأ زخم غير مرئي من جسد الإمبراطور شاكيا ، مشكلا عالما مختلفا.

 

 

نشأ زخم غير مرئي من جسد الإمبراطور شاكيا ، مشكلا عالما مختلفا.

في هذا العالم ، كانت هناك منصات بوذية وعباد بوذا يقرأون حقائق مجردة. ارتفعت أشعة النور الإلهي عبر السماء ، وتحولت إلى تدفقات من الكتب المقدسة الذهبية التي اندفعت عبر الفراغ.

 

 

داخل هذا الحزام من الغبار بين النجوم ، داخل عالم صغير مستقل –

 

 

بعد 1500 عام ، اقتحم الإمبراطور شاكيا الألوهية الحقيقية!

على الرغم من وجود حماية لتشكيلات المصفوفات ، إلا أنه لم يكن هناك أساتذة جدد يولدون في جيل الشباب ، وكان من الصعب على الجيل الأكبر سناً أن يرتقي مرة أخرى بقوة. من بين القوى البشرية ، كان موت واحد يعني واحد اقل.

 

في هذا الوقت ، كان ستة أشخاص يقفون أمام لين هوانغ – شياو موشيان ، ناب التنين ، جون بلومون ، هانغ تشي ، الإمبراطور شاكيا ، بالإضافة إلى فتاة ترتدي ملابس سوداء بمظهر جميل وبشرة بيضاء مثل الثلج.

 

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

أما بالنسبة للإمبراطور شاكيا ، فقد جمع يديه وهو يقف في وسط هؤلاء الأشخاص الستة.

 

كان لين مينغ قد اقتحم عالم إمبيريان في حوالي 700 سنة من العمر. بعد ذلك ، أمضى 5000 عام في وادي الموت المأساوي للوصول إلى ذروة عالم إمبيريان متوسط. بعد ذلك ، استغرق 1500 سنة أخرى لاقتحام الألوهية الحقيقية. كانت هذه الدرجة من السرعة تتحدى السماء.

ترجمة : PEKA

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط