516
* ملك الشر *
ابتسم غارين لكنه ظل صامتًا. وفقًا للأساطير ، كانت هذه السلحفاة العملاقة دليلًا للعالم السفلي ، ولم يكن العالم الذي كانت تتجه إليه مكانًا يمكن أن تتورط فيه الكائنات الحية. حتى مجرد النظر إليه يسبب العمى.
* برعاية MAN P3 *
ابتسم غارين لكنه ظل صامتًا. وفقًا للأساطير ، كانت هذه السلحفاة العملاقة دليلًا للعالم السفلي ، ولم يكن العالم الذي كانت تتجه إليه مكانًا يمكن أن تتورط فيه الكائنات الحية. حتى مجرد النظر إليه يسبب العمى.
ابتسم غارين لكنه ظل صامتًا. وفقًا للأساطير ، كانت هذه السلحفاة العملاقة دليلًا للعالم السفلي ، ولم يكن العالم الذي كانت تتجه إليه مكانًا يمكن أن تتورط فيه الكائنات الحية. حتى مجرد النظر إليه يسبب العمى.
“ماذا تفعل؟” مشى غارين نحو الطفل .
“إنها تتجه نحو العالم السفلي. ألا تريد إلقاء نظرة؟ “
كانت الأرض تحت قدميه شديدة السواد ، كما لو كانت أرضًا محروقة هامدة.
“فعلا؟” ابتسم غارين فقط ، لكنه لم يسقط في حيلتها على الإطلاق.
جعد حاجبيه و مشى نحو المنزل في نهاية المزرعة.
اندفعت عينا الفتاة الصغيرة جانبيا .
“ماذا علينا أن نفعل لفتح باب السماء؟” استنشق غارين بعمق قبل أن يسأل بصوت منخفض.
“ألم تكن تبحث عن الطفل؟ أنا أعرف مكانه الآن “.
“باب السماء هو أساس مصادر العالم ، و رمز كل قواعد الحقيقة. من أجل فتحه … يمكن للمرء فقط مراقبته باستمرار والتحقق من تحولاته “.
“أوه؟” نظر إليها غارين بتعبير صادم خافت. “هل سمعت ما قلته من قبل؟”
“العالم الحقيقي هو تصور لجميع الحقائق وجميع المصادر ، بينما باب السماء هو الباب لجميع المصادر في هذا العالم. أنا غير متأكد من ذلك بنفسي ، ولكن ربما توجد طبقات أعمق من العالم الحقيقي بالداخل ، حيث يمكن رؤية مستويات أعمق من الحقيقة و المصادر. أو ربما يكون الأمر مختلفًا تمامًا. لم يدخل أحد من قبل ، لأنه لا يمكن لأحد فتحه “. كان الطفل صريحًا كالمعتاد و أجيب على كل ما سئل عنه.
“هذا الرجل كان يعلق باستمرار في مكان واحد مؤخرًا ، لذلك سيكون من السهل حقًا العثور عليه.” كان للفتاة نظرة خبيثة في عينيها. “يبدو محطم القلب.”
“أوه؟” نظر إليها غارين بتعبير صادم خافت. “هل سمعت ما قلته من قبل؟”
“محكم القلب؟” لم يعتقد غارين أبدًا أن الطفل سيكبر هكذا.
“دعنا نذهب ، سآخذك إلى هناك!” سحبت الفتاة الصغيرة يد غارين مرة أخرى ، قبل أن يصبح محيطهم ضبابيًا فجأة ، بينما كانت الصور التي لا تعد ولا تحصى تومض باستمرار وسط الضبابية.
“دعنا نذهب ، سآخذك إلى هناك!” سحبت الفتاة الصغيرة يد غارين مرة أخرى ، قبل أن يصبح محيطهم ضبابيًا فجأة ، بينما كانت الصور التي لا تعد ولا تحصى تومض باستمرار وسط الضبابية.
“نعم ، من المحتمل جدًا ، إن الباب إلى لسماء موجود في العالم الحقيقي ، ولكن كان هناك ذات مرة رجل مجنون استخدم بعض الإجراءات غير المعروفة لدمج جزء من العالم الحقيقي مع العالم العادي . الآن ، العديد من الأحداث الغريبة هي نتيجة هذا الاندماج “أجاب الطفل أثناء الإيماءة.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، توقف محيطهم عن الحركة وأصبح واضحًا مرة أخرى.
باستثناء أن العالم الداخلي كان أرضًا قاحلة ، وكان هناك الكثير من الأحداث الغريبة في الداخل ، ومعظمها مشتق من قواعد ثابتة لا تسمح لأشكال الحياة الطبيعية بالتدخل على الإطلاق ، لكن ربما يكون قادرًا على العثور على أدلة معينة حول السحرة من هناك.
وقف غارين بثبات و راقب ما يحيط به.
جمعت أنظمة المعرفة في الأرض بين القدرات و المواهب ، وسار غارين الآن في مسار يخصه فقط.
وقف هو والفتاة في مزرعة واسعة مليئة بمجموعات متفرقة من القرع الأصفر الكبير.
لسوء الحظ ، وفقًا للتاريخ الأصلي ، فشل في النهاية ، وما زال ما يكمن خلف باب السماء شيئًا بعيدًا عن العالم. ومع ذلك ، فقد تسبب التحضير و العمل لفتح باب السماء بإصابات خطيرة بل و حتى الموت الناس في العالم الخارجي ، وعلى الرغم من أن الهجمات المضادة العنيفة التي شنتها البشرية كانت كافية لتجاوز حدود هيلغايت ، فقد انتهى بها الأمر في نهاية المطاف إلى نشر الكراهية و الحزن.
تم تجويف معظم القرع ، وعلى الرغم من أنها كانت صلبة ، لم يبق منها سوى عدد قليل.
“إذن ماذا يعني باب السماء إذن؟”
كانت الأرض تحت قدميه شديدة السواد ، كما لو كانت أرضًا محروقة هامدة.
عندما بدأت الذكرى تعود إليه حقًا ، لم تكن قوة السحرة هي الحافز الحقيقي الذي أوصله إلى عالم الطوطم. لم يجروه إلى هنا ، لكن من بين القوى التي لا حصر لها التي كانت تسحبه ، دفع أحدهم برفق ، و اختار الاتجاه الأنسب له.
في الطرف الأبعد والأعمق من المزرعة كان هناك منزل خشبي. يمكن سماع الصوت الخافت لما بدا وكأنه صوت الطفل من الداخل ، وهو يغني على نغمة.
“تغييرات كبيرة …” بدا أن غارين يفهم المنطق الأساسي لهيلغايت لإطلاق العنان للاضطراب العظيم. إذا كان الأمر مجرد عمل لعالم مجنون من أجل البحث …
نظر غارين إلى الفتاة الصغيرة ، لكنه أدرك أنها اختفت فجأة و تركته بمفرده في مكانها الأصلي.
تم تجويف معظم القرع ، وعلى الرغم من أنها كانت صلبة ، لم يبق منها سوى عدد قليل.
جعد حاجبيه و مشى نحو المنزل في نهاية المزرعة.
تم تجويف معظم القرع ، وعلى الرغم من أنها كانت صلبة ، لم يبق منها سوى عدد قليل.
مع إغلاق المسافة بينهما ، أصبح صوت غناء الأطفال أكثر وضوحًا.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، توقف محيطهم عن الحركة وأصبح واضحًا مرة أخرى.
“… إذا زرعت فتاة في الربيع ، ستجني الكثير من الفتيات في الخريف …”
“إنها تتجه نحو العالم السفلي. ألا تريد إلقاء نظرة؟ “
علقت كلمات غارين في حلقه. عندما اقترب ، رأى فجأة قطعة صغيرة من الأرض الفارغة أمام المنزل ، حيث وقف الطفل يسقي شيئًا ما بغلاية في يديه.
“نعم” ، أومأ الطفل. “في كل مرة يخضع فيها العالم لتحولات كبيرة ، تحولات كافية للتأثير على قواعد التغييرات ، سيخضع باب السماء للتغييرات أيضًا.”
كانت قطعة الأرض الفارغة أمامه مجرد مساحة مكوّنة من التراب الأسود ، المزروع في التربة عبارة عن بيضة متضخمة ؛ كان النصف السفلي من البيضة عالقًا داخل الأوساخ ، بينما تم سقي النصف العلوي بواسطة الغلاية.
جمعت أنظمة المعرفة في الأرض بين القدرات و المواهب ، وسار غارين الآن في مسار يخصه فقط.
كما لو أنه سمع شيئًا ما ، رفع الطفل رأسه واستدار نحو وضع غارين.
صمت الطفل مرة أخرى للحظة ، لكنه أجاب بغض النظر.
“الزعيم تسعة رؤوس ؟”
* برعاية MAN P3 *
“ماذا تفعل؟” مشى غارين نحو الطفل .
عندما بدأت الذكرى تعود إليه حقًا ، لم تكن قوة السحرة هي الحافز الحقيقي الذي أوصله إلى عالم الطوطم. لم يجروه إلى هنا ، لكن من بين القوى التي لا حصر لها التي كانت تسحبه ، دفع أحدهم برفق ، و اختار الاتجاه الأنسب له.
أجاب الطفل ببساطة “أنا أزرع البذور . إذا زرعتها في الربيع ، سيكون لدي زوجة في الخريف.”
بعد الاستماع إلى هذه الجملة ، لأسباب غير معروفة ، تذكر غارين فجأة فترة الوحدة التي قضاها أثناء سفره إلى هذا الكوكب.
ربت غارين على رأس الطفل ، غير متأكد مما سيقوله.
جمعت أنظمة المعرفة في الأرض بين القدرات و المواهب ، وسار غارين الآن في مسار يخصه فقط.
كان لتلك الفتاة الصغيرة موقف غامض . في البداية بدت وكأنها تحمل نية خبيثة تجاه غارين ، لكنها أدركت لاحقًا أنه كان لعبة مثيرة للاهتمام وانتهى بها الأمر باللعب معه لاحقًا. أخيرًا ، تغير موقفها مرة أخرى ، وأرسلته إلى الطفل طواعية. لم يعرف أحد ما كانت تفكر فيه بالفعل.
“العالم الحقيقي هو تصور لجميع الحقائق وجميع المصادر ، بينما باب السماء هو الباب لجميع المصادر في هذا العالم. أنا غير متأكد من ذلك بنفسي ، ولكن ربما توجد طبقات أعمق من العالم الحقيقي بالداخل ، حيث يمكن رؤية مستويات أعمق من الحقيقة و المصادر. أو ربما يكون الأمر مختلفًا تمامًا. لم يدخل أحد من قبل ، لأنه لا يمكن لأحد فتحه “. كان الطفل صريحًا كالمعتاد و أجيب على كل ما سئل عنه.
”ما هو هذا المكان بالضبط؟ تلك الفتاة الصغيرة أحضرتني إلى هنا “سأل غارين أخيرًا بصوت منخفض.
علقت كلمات غارين في حلقه. عندما اقترب ، رأى فجأة قطعة صغيرة من الأرض الفارغة أمام المنزل ، حيث وقف الطفل يسقي شيئًا ما بغلاية في يديه.
عندما سمعه الطفل يقول “الفتاة الصغيرة” ، ارتجف جسده فجأة ، كما لو كان خائفًا بطريقة ما. “هذا هو العالم الحقيقي ، العالم الحقيقي ، الذي يمكننا نحن المستمعين الاتصال به. كل المظاهر التي عادة ما لا ندركها ، ستظهر جميعها هنا. وبما أن الوقت قد توقف هنا ، حتى لو قضى المرء الأبد هنا ، فإن بضع ثوان فقط كانت ستمر في الخارج “.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، توقف محيطهم عن الحركة وأصبح واضحًا مرة أخرى.
“عالم حقيقي؟” جعد غارين حاجبيه.
“أظن أن شخصًا ما أراد أن فتح الباب إلى السماء ، لذا جرّت الفتاة الزعيم هنا ، ربما لاستخدام قوى لزعيم لإيقاف ذلك الشخص ” أمسك الطفل بالغلاية وفكر مليًا. “بعد كل شيء ، قوتها ليست قوية بما فيه الكفاية.”
“نعم ، نسبيًا. زعيم ، المكان الذي اعتدت أن تكون فيه كان عكس ذلك ، عالم عادي ، مكان لا يمكنك فيه رؤية الحقيقة مباشرة “أوضح الطفل بإسهاب. يشاع أن أقوى مستخدم للطواطم يمكنه أن يلمس حدود هذا العالم ، ويمتلك المؤهلات لدخول هذا المكان. بعبارة أخرى ، الأشياء في العالم الطبيعي ، هي موجودة هنا ، بينما الأشياء الغائبة في العالم العادي ستظل موجودة هنا. العالم العادي هو امتداد لما يظهر في العالم الحقيقي ، باستثناء أنه مجرد جزء من الحلقة الخارجية. العلاقة بينهما ، عندما توصف بشكل فضفاض بأنها تشبيه ، يمكن تشبيهها بالبيضة ؛ بياض البيض هو العالم الطبيعي ، بينما صفار البيض هو العالم الحقيقي. “
“إذن ماذا يعني باب السماء إذن؟”
“إذن ماذا يعني باب السماء إذن؟”
لقد أدرك الآن أكثر من نصف كل شيء ، وكان على يقين من أن الشخص الذي لديه خطط مع باب العالم الداخلي إلى السماء ، هو بالتأكيد هيلغايت.
“العالم الحقيقي هو تصور لجميع الحقائق وجميع المصادر ، بينما باب السماء هو الباب لجميع المصادر في هذا العالم. أنا غير متأكد من ذلك بنفسي ، ولكن ربما توجد طبقات أعمق من العالم الحقيقي بالداخل ، حيث يمكن رؤية مستويات أعمق من الحقيقة و المصادر. أو ربما يكون الأمر مختلفًا تمامًا. لم يدخل أحد من قبل ، لأنه لا يمكن لأحد فتحه “. كان الطفل صريحًا كالمعتاد و أجيب على كل ما سئل عنه.
كانت الأرض تحت قدميه شديدة السواد ، كما لو كانت أرضًا محروقة هامدة.
كان غارين قد أُلقي به في هذا العالم بشكل غامض ، ولا يزال لديه بعض الشكوك في قلبه. على الرغم من أنه تلقى بعض التفسيرات من الطفل ، إلا أن هذه الشكوك لم تختف بعد.
هذه المرة ، كان على اتصال بالعالم الغامض الذي سكنه الطفل . عرّف قلبه ببساطة العالم الحقيقي على أنه العالم الداخلي ، بينما تم تعريف الواقع على أنه العالم الخارجي ، مما جعل كل شيء أكثر وضوحًا.
“أظن أن شخصًا ما أراد أن فتح الباب إلى السماء ، لذا جرّت الفتاة الزعيم هنا ، ربما لاستخدام قوى لزعيم لإيقاف ذلك الشخص ” أمسك الطفل بالغلاية وفكر مليًا. “بعد كل شيء ، قوتها ليست قوية بما فيه الكفاية.”
باستثناء أن العالم الداخلي كان أرضًا قاحلة ، وكان هناك الكثير من الأحداث الغريبة في الداخل ، ومعظمها مشتق من قواعد ثابتة لا تسمح لأشكال الحياة الطبيعية بالتدخل على الإطلاق ، لكن ربما يكون قادرًا على العثور على أدلة معينة حول السحرة من هناك.
توقف قليلا ثم تابع “أو ربما تفكر في تغيير الطفيلي إليك من الدوق الكبير كودي …”
صمت الطفل مرة أخرى للحظة ، لكنه أجاب بغض النظر.
“مهما يكن ، فقط أعدني مرة أخرى أولاً” ، زفر غارين.
“العالم الحقيقي هو تصور لجميع الحقائق وجميع المصادر ، بينما باب السماء هو الباب لجميع المصادر في هذا العالم. أنا غير متأكد من ذلك بنفسي ، ولكن ربما توجد طبقات أعمق من العالم الحقيقي بالداخل ، حيث يمكن رؤية مستويات أعمق من الحقيقة و المصادر. أو ربما يكون الأمر مختلفًا تمامًا. لم يدخل أحد من قبل ، لأنه لا يمكن لأحد فتحه “. كان الطفل صريحًا كالمعتاد و أجيب على كل ما سئل عنه.
“حسنًا ،” أومأ الطفل برأسه ، قبل أن يشد يد غارين ، ويقفز خطوة إلى الأمام برفق.
فجأة ، أدرك أنه إذا كان عالم التقنية السرية موجودًا أيضًا داخل العالم الداخلي ، إذن ، تلك الأساطير ، تلك الآثار …
تك!
“هذا الرجل كان يعلق باستمرار في مكان واحد مؤخرًا ، لذلك سيكون من السهل حقًا العثور عليه.” كان للفتاة نظرة خبيثة في عينيها. “يبدو محطم القلب.”
ومض محيطهم في ضبابية مرة أخرى ، و تردد صدى صوت عالٍ بجانب آذانهم ، قبل أن يملأ صوت الفرقة آذانهم ببطء.
توقف قليلا ثم تابع “أو ربما تفكر في تغيير الطفيلي إليك من الدوق الكبير كودي …”
تحولت رؤية غارين إلى اللون الأسود و أضاءت مرة أخرى ، قبل أن يدرك أنه كان يقف على الشرفة كما كان من قبل ، كانت يديه لا تزالان على الحاميات وهو ينظر إلى المسافة البعيدة. في هذه الأثناء ، كان الطفل يقف بجانبه.
في الطرف الأبعد والأعمق من المزرعة كان هناك منزل خشبي. يمكن سماع الصوت الخافت لما بدا وكأنه صوت الطفل من الداخل ، وهو يغني على نغمة.
“قلت إنها ربما كانت تبحث عني لأنها أرادت تغيير طفيليها؟” قام غارين بنقل أفكاره إلى الطفل ، ولم يعد مضطرًا إلى فتح فمه للتحدث معه مباشرة.
كانت قطعة الأرض الفارغة أمامه مجرد مساحة مكوّنة من التراب الأسود ، المزروع في التربة عبارة عن بيضة متضخمة ؛ كان النصف السفلي من البيضة عالقًا داخل الأوساخ ، بينما تم سقي النصف العلوي بواسطة الغلاية.
“نعم ، من المحتمل جدًا ، إن الباب إلى لسماء موجود في العالم الحقيقي ، ولكن كان هناك ذات مرة رجل مجنون استخدم بعض الإجراءات غير المعروفة لدمج جزء من العالم الحقيقي مع العالم العادي . الآن ، العديد من الأحداث الغريبة هي نتيجة هذا الاندماج “أجاب الطفل أثناء الإيماءة.
“هذا الرجل كان يعلق باستمرار في مكان واحد مؤخرًا ، لذلك سيكون من السهل حقًا العثور عليه.” كان للفتاة نظرة خبيثة في عينيها. “يبدو محطم القلب.”
فكر غارين في هيلغايت فجأة ، باستخدام إجراءات غير معروفة ، تسبب الغوامض في حدوث اضطراب عظيم . كان النحاس الأسود أيضًا جزءًا من عملهم ، وبعد الاضطراب العظيم ، تبع ذلك العديد من الأحداث الغريبة . الشخص الأكثر احتمالا ليكون هذا الرجل المجنون ، كان بلا شك و بالتأكيد هيلغايت.
فكر غارين في هيلغايت فجأة ، باستخدام إجراءات غير معروفة ، تسبب الغوامض في حدوث اضطراب عظيم . كان النحاس الأسود أيضًا جزءًا من عملهم ، وبعد الاضطراب العظيم ، تبع ذلك العديد من الأحداث الغريبة . الشخص الأكثر احتمالا ليكون هذا الرجل المجنون ، كان بلا شك و بالتأكيد هيلغايت.
“وهكذا ، بما أن أجزاء من كلا العالمين قد اندمجت ، فمن المحتمل أن يتم الكشف عن باب السماء قريبا في الواقع” ، تابع الطفل الشرح. “لقد جاءت للبحث عنك لأنها ربما رأت التغييرات التي ستحدث بعد ذلك. عندما يظهر باب السماء أخيرًا و ما سيحدث حين يريد ذلك المجنون أن يفتحه ، سيختار بالتأكيد أن يفعل ذلك في العالم الحقيقي حيث لن يزعجه أي شخص ، وبما أن الوقت يتوقف هناك ، فلن يتمكن سوى الأفراد ذوي البصمات الآخرين من التدخل. ستكون التهديدات عليه أقل بكثير “.
عندما سمعه الطفل يقول “الفتاة الصغيرة” ، ارتجف جسده فجأة ، كما لو كان خائفًا بطريقة ما. “هذا هو العالم الحقيقي ، العالم الحقيقي ، الذي يمكننا نحن المستمعين الاتصال به. كل المظاهر التي عادة ما لا ندركها ، ستظهر جميعها هنا. وبما أن الوقت قد توقف هنا ، حتى لو قضى المرء الأبد هنا ، فإن بضع ثوان فقط كانت ستمر في الخارج “.
“إذن فقد كانت تتخذ تدابير وقائية للسيطرة على الضرر؟” قال غارين على الفور. “لماذا لا تريد فتح باب السماء؟”
“إذن ماذا يعني باب السماء إذن؟”
صمت طفل في الحال.
بعد مرور بعض الوقت ، فتح فمه أخيرًا للتحدث مرة أخرى.
بعد مرور بعض الوقت ، فتح فمه أخيرًا للتحدث مرة أخرى.
“فعلا؟” ابتسم غارين فقط ، لكنه لم يسقط في حيلتها على الإطلاق.
“باب السماء هو مصدر كل شيء في العالم الحقيقي ، ولكن بمجرد فتحه… … نحن المستمعين جميعًا لدينا مشاعر سيئة حيال ذلك و نخشى من اللحظة التي يفتح فيها .”
خرج هيلغايت من أجل أهدافه الخاصة ، كما قام بدمج جميع قوى المقاومة في محاولة لكشف الأسرار الحقيقية للعالم. هل كانت هذه هي الرؤى و التفكير الحقيقي بعد بلوغ ذروة النموذج 5؟
كان لدى غارين شعور غامض بأنه من المحتمل أن يكون لـ باب السماء رابط معين بوعاء الدخان الأسود الذي مر به في البداية.
تم تجويف معظم القرع ، وعلى الرغم من أنها كانت صلبة ، لم يبق منها سوى عدد قليل.
هذه المرة ، كان على اتصال بالعالم الغامض الذي سكنه الطفل . عرّف قلبه ببساطة العالم الحقيقي على أنه العالم الداخلي ، بينما تم تعريف الواقع على أنه العالم الخارجي ، مما جعل كل شيء أكثر وضوحًا.
”ما هو هذا المكان بالضبط؟ تلك الفتاة الصغيرة أحضرتني إلى هنا “سأل غارين أخيرًا بصوت منخفض.
لقد أدرك الآن أكثر من نصف كل شيء ، وكان على يقين من أن الشخص الذي لديه خطط مع باب العالم الداخلي إلى السماء ، هو بالتأكيد هيلغايت.
“ماذا علينا أن نفعل لفتح باب السماء؟” استنشق غارين بعمق قبل أن يسأل بصوت منخفض.
خرج هيلغايت من أجل أهدافه الخاصة ، كما قام بدمج جميع قوى المقاومة في محاولة لكشف الأسرار الحقيقية للعالم. هل كانت هذه هي الرؤى و التفكير الحقيقي بعد بلوغ ذروة النموذج 5؟
“في ذلك الوقت ، ماذا كان سيحدث إذا اخترت اتجاهًا مختلفًا للطيران فيه؟” لم يستطع غارين إلا أن يفكر في هذه الفكرة ، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة سارت في ذهنه بسرعة ، إلا أنها كانت لا تزال راسخة بعمق في رأسه.
لسوء الحظ ، وفقًا للتاريخ الأصلي ، فشل في النهاية ، وما زال ما يكمن خلف باب السماء شيئًا بعيدًا عن العالم. ومع ذلك ، فقد تسبب التحضير و العمل لفتح باب السماء بإصابات خطيرة بل و حتى الموت الناس في العالم الخارجي ، وعلى الرغم من أن الهجمات المضادة العنيفة التي شنتها البشرية كانت كافية لتجاوز حدود هيلغايت ، فقد انتهى بها الأمر في نهاية المطاف إلى نشر الكراهية و الحزن.
“باب السماء هو أساس مصادر العالم ، و رمز كل قواعد الحقيقة. من أجل فتحه … يمكن للمرء فقط مراقبته باستمرار والتحقق من تحولاته “.
“ماذا علينا أن نفعل لفتح باب السماء؟” استنشق غارين بعمق قبل أن يسأل بصوت منخفض.
“نعم ، من المحتمل جدًا ، إن الباب إلى لسماء موجود في العالم الحقيقي ، ولكن كان هناك ذات مرة رجل مجنون استخدم بعض الإجراءات غير المعروفة لدمج جزء من العالم الحقيقي مع العالم العادي . الآن ، العديد من الأحداث الغريبة هي نتيجة هذا الاندماج “أجاب الطفل أثناء الإيماءة.
صمت الطفل مرة أخرى للحظة ، لكنه أجاب بغض النظر.
علقت كلمات غارين في حلقه. عندما اقترب ، رأى فجأة قطعة صغيرة من الأرض الفارغة أمام المنزل ، حيث وقف الطفل يسقي شيئًا ما بغلاية في يديه.
“باب السماء هو أساس مصادر العالم ، و رمز كل قواعد الحقيقة. من أجل فتحه … يمكن للمرء فقط مراقبته باستمرار والتحقق من تحولاته “.
“إنها تتجه نحو العالم السفلي. ألا تريد إلقاء نظرة؟ “
“تحولات ؟”
عندما فكر في هذا ، أصبح غارين مدركًا و ضغط على الحاميات . في هذه اللحظة ، استمر صوت الطفل في الرنين بجانبه.
“نعم” ، أومأ الطفل. “في كل مرة يخضع فيها العالم لتحولات كبيرة ، تحولات كافية للتأثير على قواعد التغييرات ، سيخضع باب السماء للتغييرات أيضًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“تغييرات كبيرة …” بدا أن غارين يفهم المنطق الأساسي لهيلغايت لإطلاق العنان للاضطراب العظيم. إذا كان الأمر مجرد عمل لعالم مجنون من أجل البحث …
ابتسم غارين لكنه ظل صامتًا. وفقًا للأساطير ، كانت هذه السلحفاة العملاقة دليلًا للعالم السفلي ، ولم يكن العالم الذي كانت تتجه إليه مكانًا يمكن أن تتورط فيه الكائنات الحية. حتى مجرد النظر إليه يسبب العمى.
فجأة ، تذكر أن هذا الكوكب كان مجرد واحد من الكواكب التي لا تعد ولا تحصى في الكون ، وبالتالي ، هل العالم الداخلي لهذا الكوكب موجود على كواكب أخرى أيضًا؟
فجأة ، أدرك أنه إذا كان عالم التقنية السرية موجودًا أيضًا داخل العالم الداخلي ، إذن ، تلك الأساطير ، تلك الآثار …
فجأة ، أدرك أنه إذا كان عالم التقنية السرية موجودًا أيضًا داخل العالم الداخلي ، إذن ، تلك الأساطير ، تلك الآثار …
* برعاية MAN P3 *
باستثناء أن العالم الداخلي كان أرضًا قاحلة ، وكان هناك الكثير من الأحداث الغريبة في الداخل ، ومعظمها مشتق من قواعد ثابتة لا تسمح لأشكال الحياة الطبيعية بالتدخل على الإطلاق ، لكن ربما يكون قادرًا على العثور على أدلة معينة حول السحرة من هناك.
”ما هو هذا المكان بالضبط؟ تلك الفتاة الصغيرة أحضرتني إلى هنا “سأل غارين أخيرًا بصوت منخفض.
يمكن أن يشعر غارين الآن أنه كان يسير حاليًا على الطريق الذي عبره عدد لا يحصى من السحرة من قبل.
فكر غارين في هيلغايت فجأة ، باستخدام إجراءات غير معروفة ، تسبب الغوامض في حدوث اضطراب عظيم . كان النحاس الأسود أيضًا جزءًا من عملهم ، وبعد الاضطراب العظيم ، تبع ذلك العديد من الأحداث الغريبة . الشخص الأكثر احتمالا ليكون هذا الرجل المجنون ، كان بلا شك و بالتأكيد هيلغايت.
ومع ذلك ، لم يكن يستخدم الوسائل العادية. إلى جانب حقيقة أنه عبر من خلال عالم التقنيات السرية ، كان يحمل أيضًا مواهب وسمات وقدرات لا علاقة لها بـ السحرة على الإطلاق. على الرغم من أن إيقاض وعاء الدخان الأسود وتمريره كان مجرد حادث ، إذا لم يحدث انفجار القنبلة النووية والبركان في نفس الوقت لتضخيم قوة معينة و تفعيلها ، أو إذا كانت قلادة الدفاع عن النفس التي يمتلكها الرجل العجوز لم تعمل . لم يكن ليتمكن من القدوم إلى هذا العالم إذا كانت حتى واحدة من هذه الشروط غير متوفرة.
“قلت إنها ربما كانت تبحث عني لأنها أرادت تغيير طفيليها؟” قام غارين بنقل أفكاره إلى الطفل ، ولم يعد مضطرًا إلى فتح فمه للتحدث معه مباشرة.
كان لدى غارين شعور بأنه مهاجر غير شرعي وصل بطريق الخطأ إلى الكوكب الذي سار فيه السحرة ذات مرة. كان يأمل في البداية أن يسير على طريق السحرة ، ولكن بسبب إمكانيات سماته و مواهبه ، تمكن في فترة زمنية قصيرة من تحقيق التقدم الذي لن يصل إليه الآخرون إلا في عقود و هذا المعدل المرعب من سمح له النمو و السير في اتجاه استكشاف الذات.
يمكن أن يشعر غارين الآن أنه كان يسير حاليًا على الطريق الذي عبره عدد لا يحصى من السحرة من قبل.
ومع ذلك ، كانت هذه السرعة سريعة جدًا ، و لم تسمح له بالتباطئ على الإطلاق ، بل على الفور تجاوز حدوده بدلاً من ذلك.
“محكم القلب؟” لم يعتقد غارين أبدًا أن الطفل سيكبر هكذا.
جمعت أنظمة المعرفة في الأرض بين القدرات و المواهب ، وسار غارين الآن في مسار يخصه فقط.
“العالم الحقيقي هو تصور لجميع الحقائق وجميع المصادر ، بينما باب السماء هو الباب لجميع المصادر في هذا العالم. أنا غير متأكد من ذلك بنفسي ، ولكن ربما توجد طبقات أعمق من العالم الحقيقي بالداخل ، حيث يمكن رؤية مستويات أعمق من الحقيقة و المصادر. أو ربما يكون الأمر مختلفًا تمامًا. لم يدخل أحد من قبل ، لأنه لا يمكن لأحد فتحه “. كان الطفل صريحًا كالمعتاد و أجيب على كل ما سئل عنه.
عندما فكر في هذا ، أصبح غارين مدركًا و ضغط على الحاميات . في هذه اللحظة ، استمر صوت الطفل في الرنين بجانبه.
“فعلا؟” ابتسم غارين فقط ، لكنه لم يسقط في حيلتها على الإطلاق.
“كان هناك طفيلي في يوم من الأيام استنتج شيئًا ما عن باب السماء ، قائلاً إنه كان مدخلًا يفصل كل شيء ، إنه باب الحياة ، وأيضًا باب الموت. كان الباب من الداخل فوضويًا وعشوائيًا. في الوقت نفسه ، كان أيضًا مصدر جميع القواعد. ربما كانت هذه الجملة هي أيضًا السبب الذي يؤثر في رغبات الناس في فتحها “.
بعد الاستماع إلى هذه الجملة ، لأسباب غير معروفة ، تذكر غارين فجأة فترة الوحدة التي قضاها أثناء سفره إلى هذا الكوكب.
بعد الاستماع إلى هذه الجملة ، لأسباب غير معروفة ، تذكر غارين فجأة فترة الوحدة التي قضاها أثناء سفره إلى هذا الكوكب.
كان غارين قد أُلقي به في هذا العالم بشكل غامض ، ولا يزال لديه بعض الشكوك في قلبه. على الرغم من أنه تلقى بعض التفسيرات من الطفل ، إلا أن هذه الشكوك لم تختف بعد.
في الظلام ، بدا أن هناك نهرًا كبيرًا دفعه إلى الأمام ، والآن يفكر فيه مرة أخرى ، كان هناك عدد لا يحصى من القوى المختلفة التي جرته في ذلك الوقت. عندما اخترقت قوة وعاء الدخان الأسود كل شيء ، جرته قوة حازمة أوصلته على الفور إلى هذا الكوكب.
في الظلام ، بدا أن هناك نهرًا كبيرًا دفعه إلى الأمام ، والآن يفكر فيه مرة أخرى ، كان هناك عدد لا يحصى من القوى المختلفة التي جرته في ذلك الوقت. عندما اخترقت قوة وعاء الدخان الأسود كل شيء ، جرته قوة حازمة أوصلته على الفور إلى هذا الكوكب.
عندما بدأت الذكرى تعود إليه حقًا ، لم تكن قوة السحرة هي الحافز الحقيقي الذي أوصله إلى عالم الطوطم. لم يجروه إلى هنا ، لكن من بين القوى التي لا حصر لها التي كانت تسحبه ، دفع أحدهم برفق ، و اختار الاتجاه الأنسب له.
“أوه؟” نظر إليها غارين بتعبير صادم خافت. “هل سمعت ما قلته من قبل؟”
“في ذلك الوقت ، ماذا كان سيحدث إذا اخترت اتجاهًا مختلفًا للطيران فيه؟” لم يستطع غارين إلا أن يفكر في هذه الفكرة ، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة سارت في ذهنه بسرعة ، إلا أنها كانت لا تزال راسخة بعمق في رأسه.
مع إغلاق المسافة بينهما ، أصبح صوت غناء الأطفال أكثر وضوحًا.
“دعنا نذهب ، سآخذك إلى هناك!” سحبت الفتاة الصغيرة يد غارين مرة أخرى ، قبل أن يصبح محيطهم ضبابيًا فجأة ، بينما كانت الصور التي لا تعد ولا تحصى تومض باستمرار وسط الضبابية.
