Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2199

2199
PDF

2199

،2199

 

 

 

 

 

 

“هذا. ماذا يحدث هنا !؟”

 

 

“هل تريد إجراء محادثات مع سيادة القديس حسن الحظ ؟”

في حديقة أنيقة معلقة عالياً في السماء –

 

لم تكن الجنية اللوتس الأزرق فقط ، ولكن العديد من سادة القديسين الآخرين حصلوا على هذه الرسالة في نفس الوقت تقريبًا.

“هذا …”

 

 

هل يمكن أن يكون لين مينغ واثقًا بالفعل من قدرته على محاربة سيادة القديس حسن الحظ ؟

اهتز كل إمبيريان البشرية الحاضرين بكلمات لين مينغ. لم يسعهم سوى إلقاء نظرة على بعضهم البعض بفزع . كان سيادة القديس حسن الحظ يبذل كل الجهود للعثور على لين مينغ ، ومع ذلك أراد لين مينغ تسليم نفسه بمبادرته الخاصة.

 

 

 

في الحرب بين الأعراق ، إذا رغب المرء في إجراء محادثات ، فيجب أن يكون لدى كلا الجانبين قوة مماثلة. خلاف ذلك ، من الذي يريد مناقشة أي شيء؟ سوف يقضي ببساطة على الطرف الآخر وينتهي به.

 

 

كانت الجنية اللوتس الأزرق.

هل يمكن أن يكون . لين مينغ واثقًا من أنه يمكن أن يواجه سيادة القديس حسن الحظ!؟

“هل تعتقد أن هذا هو فخ ؟”

 

 

عند إدراك هذه النقطة ، أصبح الجميع عاجزين عن الكلام.

عند التفكير في هذا ، شعر العديد من الحكام البشريين بالهدوء قليلاً. بعد ذلك حددوا وقت ومكان لإجراء المحادثات ، ثم تم إرسال أخبار إجراء محادثات مع حسن الحظ.

 

 

“لين مينغ ، هل تريد محاربة سيادة القديس حسن الحظ ؟” سأل إمبيريان الكون الشاسع بعد مرور بعض الوقت. في رأيه ، إجراء المحادثات لم يكن مختلفًا عن التحدي لمعركة نهائية.

“لين مينغ ، هل تريد محاربة سيادة القديس حسن الحظ ؟” سأل إمبيريان الكون الشاسع بعد مرور بعض الوقت. في رأيه ، إجراء المحادثات لم يكن مختلفًا عن التحدي لمعركة نهائية.

 

في بعض الأحيان ، من خلال إعداد هدف مرتفع بشكل مستحيل ، حتى لو لم يتمكن المرء من الوصول إلى هذا الهدف ، فإنه لا يزال بإمكانه إظهار إمكاناته إلى الذروة.

“هل. لديك الثقة في هزيمة سيادة القديس حسن الحظ؟” سألت شياو موشيان وهي قلقة قليلاً . كانت تؤمن بـ لين مينغ ، لكن بالنسبة لـ لين مينغ لمحاربة سيادة القديس حسن الحظ بعد اقتحام الألوهية الحقيقية مباشرة فقد كانت مخاطرة كبيرة للغاية.

فرك ملك الإله قبو النجم ذقنه ، والإثارة تختمر بداخله.

 

تم إرسال أكثر من ألف من دمى الرسول هذه إلى المناطق التي تراكم فيها القديسون بأعداد كبيرة. ثم ، بعد حوالي نصف شهر ، وصلت إلى القديسين.

“أنا لا أعرف ما هي الحدود التي وصل إليها سيادة القديس حسن الحظ. إذا أمكن ، أود أن أنهي هذه الحرب بالكلمات فقط وليس بالمعركة. لكن ، الأمور لا تسير دائمًا كما آمل أن تفعل. ”

“هل تعتقد أن هذا هو فخ ؟”

 

 

قال لين مينغ عرضا. لم يعتقد أحد أنه بعد عودة لين مينغ مباشرة ، فإن حله للتعامل مع القديسين سيكون بهذه البساطة.

 

 

 

……

 

 

 

تم تمرير قرار لين مينغ بإجراء محادثات مع سيادة القديس حسن الحظ. على الرغم من أن شياو موشيان و الكون الشاسع والآخرين كانوا قلقين بشأنه ، إلا أن لين مينغ لا يزال يمتلك درجة عالية من السلطة داخل الجنس البشري. لقد خلق الكثير من المعجزات في الماضي ولن يفكر أحد في استجوابه ، ناهيك عن الاعتقاد بأن هناك شيئًا لا يمكنه تحقيقه إذا قرر ذلك.

 

 

ما قلته صحيح ، لكن هذا غريب. لماذا يشعر البشر بالملل لدرجة أنهم قد يضيعون الوقت بهذا الشكل؟ أو يمكن أن يكون قد تم الضغط عليهم بشدة من قبلنا طوال هذه السنوات ، وأيضًا لأن جلالة الملك قد ابتلع مصيرهم ، وأنهم بدأوا يفقدون صبرهم وقرروا استخدام مثل هذه الأساليب الضعيفة ؟ ”

حتى لو لم تنجح المحادثات ، فلا يزال ينبغي ألا تكون هناك نهاية كارثية.

أراد لين مينغ إجراء محادثات مع سيادة القديس حسن الحظ!؟

 

داخل هذه الحديقة كان هناك العديد من الجبال السماوية العائمة. على أحد الجبال السماوية ، كانت هناك زهرة اللوتس الزرقاء التي ازدهرت بحجم الأحواض. كانت بتلات الزهور تتلألأ مثل اليشم ، وكانت فوق إحدى هذه اللوتس امرأة ترتدي الملابس الزرقاء.

إذا واجه لين مينغ سيادة القديس حسن الحظ ، فحتى لو كان في وضع غير مؤات ، فلا يزال بإمكانه الانسحاب بأمان.

في الحرب بين الأعراق ، إذا رغب المرء في إجراء محادثات ، فيجب أن يكون لدى كلا الجانبين قوة مماثلة. خلاف ذلك ، من الذي يريد مناقشة أي شيء؟ سوف يقضي ببساطة على الطرف الآخر وينتهي به.

 

كانت حواف الحديقة مغطاة بتشكيل مصفوفة. إذا اتخذ المرء خطوة واحدة للخارج ، فسوف تقابله السماء المرصعة بالنجوم العميقة وغير المحدودة. هذا النوع من المشاهد صدم العقل ببساطة.

عند التفكير في هذا ، شعر العديد من الحكام البشريين بالهدوء قليلاً. بعد ذلك حددوا وقت ومكان لإجراء المحادثات ، ثم تم إرسال أخبار إجراء محادثات مع حسن الحظ.

 

 

 

 

 

 

 

الأشخاص الذين نقلوا المعلومات كانوا دمى رسول.

 

 

أمسكت بشدة بلدمية لأنها سقطت فى تفكيرها. بعد لحظة ، قررت أنها بحاجة إلى الإبلاغ عن هذا الحدث الجديد إلى سيدها أولاً – ملك الإله الريشة المحلقة.

في الحقيقة ، كانت هذه الدمى على شكل سفن أرواح صغيرة. بعد صقلهم بعناية ، يمكنهم إجراء تحولات فراغ كبيرة وحتى تغيير الاتجاهات في منتصف الطريق حتى لا يتمكن أي شخص من معرفة من أين أتوا.

 

 

“هل. لديك الثقة في هزيمة سيادة القديس حسن الحظ؟” سألت شياو موشيان وهي قلقة قليلاً . كانت تؤمن بـ لين مينغ ، لكن بالنسبة لـ لين مينغ لمحاربة سيادة القديس حسن الحظ بعد اقتحام الألوهية الحقيقية مباشرة فقد كانت مخاطرة كبيرة للغاية.

تم إرسال أكثر من ألف من دمى الرسول هذه إلى المناطق التي تراكم فيها القديسون بأعداد كبيرة. ثم ، بعد حوالي نصف شهر ، وصلت إلى القديسين.

 

 

 

……

 

 

“هيه ، ما هو نوع الفخ الذي يمكن للبشر نصبه؟ الآن الألوهية الحقيقية الوحيدة بين البشر هي الحلم الإلهي والإمبراطور شاكيا. بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ لم يصل إلى عالم الألوهية الحقيقية ، إلا أنه لا يزال يتمتع بقوة مثلهم. الآن يجب أن يكون أقوى شخص في الجنس البشري. ولكن حتى مع هذه القوى الثلاث معا ، هل تعتقد حقًا أنهم قادرون على إلقاء أي فخ يمكن أن يهدد جلالة الملك؟ حتى لو مُنح البشر ألف عام لوضع طبقات من تشكيلات المصفوفة الكبيرة ، فلن يكونوا قادرين على جرح شعرة واحدة على جلالة الملك “.

في حديقة أنيقة معلقة عالياً في السماء –

 

 

انفتح فك اللوتس الأزرق. شعرت كما لو أن دماغها ينفجر.

في الفراغ الشاسع واللانهائي من الفضاء ، امتدت حديقة إلى الخارج لمئات الأميال. نمت نباتات الروح في كل مكان ، واختلطت الطيور والزهور بين كل عجائب السماء والأرض.

 

 

 

كانت حواف الحديقة مغطاة بتشكيل مصفوفة. إذا اتخذ المرء خطوة واحدة للخارج ، فسوف تقابله السماء المرصعة بالنجوم العميقة وغير المحدودة. هذا النوع من المشاهد صدم العقل ببساطة.

كانت الدمية تحمل زلة معلومات ، وكانت الرسالة المسجلة بداخلها بسيطة للغاية. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الخطوط القصيرة التي تحدد الوقت والمكان لإجراء محادثات مع سيادة القديس حسن الحظ. والشخص الذي سيكون في المحادثات – السيادة البشري لين مينغ!

 

 

داخل هذه الحديقة كان هناك العديد من الجبال السماوية العائمة. على أحد الجبال السماوية ، كانت هناك زهرة اللوتس الزرقاء التي ازدهرت بحجم الأحواض. كانت بتلات الزهور تتلألأ مثل اليشم ، وكانت فوق إحدى هذه اللوتس امرأة ترتدي الملابس الزرقاء.

لقد أصيب العديد من إمبيريان القديسين بالذهول. قاموا بتحليل دمى الرسول وتكهنوا بسبب إرسالهم ، لكن في النهاية لم يتمكنوا من معرفة ما كان البشر يقصدونه.

 

 

ارتدت هذه المرأة فستانًا أزرق يتباين تمامًا مع شكلها النحيف. كانت عيناها طويلتين ونحيفتين ، لكن بشرتها شاحبة بعض الشيء ، مما جعلها تبدو وكأنها مريضة بعض الشيء.

 

 

“هل. لديك الثقة في هزيمة سيادة القديس حسن الحظ؟” سألت شياو موشيان وهي قلقة قليلاً . كانت تؤمن بـ لين مينغ ، لكن بالنسبة لـ لين مينغ لمحاربة سيادة القديس حسن الحظ بعد اقتحام الألوهية الحقيقية مباشرة فقد كانت مخاطرة كبيرة للغاية.

تم لف شعر المرأة في كعكة ، وتم إدخال ثلاث ريشات جميلة داخل هذه الكعكة. ط

 

 

تم إرسال أكثر من ألف من دمى الرسول هذه إلى المناطق التي تراكم فيها القديسون بأعداد كبيرة. ثم ، بعد حوالي نصف شهر ، وصلت إلى القديسين.

كانت الجنية اللوتس الأزرق.

 

 

منذ معاناتها تحت يدي لين مينغ ، دخلت الجنية اللوتس الأزرق في عزلة. خلال هذه السنوات ، ازداد تدريبها بسرعة.

لم يعتقدوا حقًا أن لين مينغ سيظهر في ذلك اليوم للمشاركة في محادثات مع سيادة القديس حسن الحظ. حتى لو كان لديه 100 ضعف الشجاعة فإنه لن يكون بهذه الشجاعة. إذا كان قد جاء حقًا ، فلن يكون ذلك شجاعًا على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك ذروة الغباء.

 

 

لم تكن تأمل في اللحاق بـ لين مينغ ، لكنها ما زالت تحاول جاهدة بينما كانت تتخذ لين مينغ كهدف لها.

 

 

 

في بعض الأحيان ، من خلال إعداد هدف مرتفع بشكل مستحيل ، حتى لو لم يتمكن المرء من الوصول إلى هذا الهدف ، فإنه لا يزال بإمكانه إظهار إمكاناته إلى الذروة.

 

 

 

تنحت ملك الإله الريشة المحلقة بالفعل عن الحرب بين البشرية والقديسين. أما بالنسبة إلى الجنية اللوتس الأزرق ، فقد وصلت إلى الكون البري بنفسها. والسبب في ذلك هو أن أكوان القديسين كانت سلمية للغاية ولطيفة. لم تجد أي منافسة بين أقرانها ، وبالتالي فإن البقاء في سماء دعوة القديس الهادئة والمملة بمفردها لا يختلف عن الخوض في العزلة وحدها.

أراد لين مينغ إجراء محادثات مع حسن الحظ!

 

هل يمكن أن يكون . لين مينغ واثقًا من أنه يمكن أن يواجه سيادة القديس حسن الحظ!؟

وبسبب ذلك ، جاءت الجنية اللوتس الأزرق إلى ساحة المعركة هذه و أرادت أن تشعر بطريقتها الخاص في فنون القتال في المعركة. أن تكون قادرة على رؤية الجيوش تتقاتل حتى الموت .

 

 

 

 

 

لسوء الحظ ، كانت البشرية قد اختبأت وقد مر وقت طويل منذ أن حاربوا القديسين.

خلال هذه الأيام ، كانت الجنية اللوتس الأزرق تتدرب بمرارة فوق هذا الجبل السماوي. في مثل هذا اليوم فتحت عينيها فجأة من التأمل. رأت أنه وراء سحر الحديقة العائمة ، كان هناك طائر بطول ثلاثة أقدام تطير باتجاه موقعها بسرعة كبيرة – كانت هذه دمية رسول!

 

ارتدت هذه المرأة فستانًا أزرق يتباين تمامًا مع شكلها النحيف. كانت عيناها طويلتين ونحيفتين ، لكن بشرتها شاحبة بعض الشيء ، مما جعلها تبدو وكأنها مريضة بعض الشيء.

خلال هذه الأيام ، كانت الجنية اللوتس الأزرق تتدرب بمرارة فوق هذا الجبل السماوي. في مثل هذا اليوم فتحت عينيها فجأة من التأمل. رأت أنه وراء سحر الحديقة العائمة ، كان هناك طائر بطول ثلاثة أقدام تطير باتجاه موقعها بسرعة كبيرة – كانت هذه دمية رسول!

تنحت ملك الإله الريشة المحلقة بالفعل عن الحرب بين البشرية والقديسين. أما بالنسبة إلى الجنية اللوتس الأزرق ، فقد وصلت إلى الكون البري بنفسها. والسبب في ذلك هو أن أكوان القديسين كانت سلمية للغاية ولطيفة. لم تجد أي منافسة بين أقرانها ، وبالتالي فإن البقاء في سماء دعوة القديس الهادئة والمملة بمفردها لا يختلف عن الخوض في العزلة وحدها.

 

 

“مم؟”

 

 

 

ثارت أفكار الجنية اللوتس الأزرق. أومض شكلها وظهرت خارج السحر.

كانت حواف الحديقة مغطاة بتشكيل مصفوفة. إذا اتخذ المرء خطوة واحدة للخارج ، فسوف تقابله السماء المرصعة بالنجوم العميقة وغير المحدودة. هذا النوع من المشاهد صدم العقل ببساطة.

 

 

مدت يدها وأمسكت الدمية بسهولة. عندما قرأت الرسالة في الداخل ، شعرت أن قلبها يرتعش.

 

 

 

“هذا. ماذا يحدث هنا !؟”

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

 

لم تكن تأمل في اللحاق بـ لين مينغ ، لكنها ما زالت تحاول جاهدة بينما كانت تتخذ لين مينغ كهدف لها.

كانت الدمية تحمل زلة معلومات ، وكانت الرسالة المسجلة بداخلها بسيطة للغاية. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الخطوط القصيرة التي تحدد الوقت والمكان لإجراء محادثات مع سيادة القديس حسن الحظ. والشخص الذي سيكون في المحادثات – السيادة البشري لين مينغ!

“أنا لا أعرف ما هي الحدود التي وصل إليها سيادة القديس حسن الحظ. إذا أمكن ، أود أن أنهي هذه الحرب بالكلمات فقط وليس بالمعركة. لكن ، الأمور لا تسير دائمًا كما آمل أن تفعل. ”

 

 

أراد لين مينغ إجراء محادثات مع سيادة القديس حسن الحظ!؟

 

 

 

انفتح فك اللوتس الأزرق. شعرت كما لو أن دماغها ينفجر.

 

 

 

 

 

كان سيادة القديس حسن الحظ وجودًا يمكن وصفه حقًا بأنه عميق بشكل لا يسبر غوره.

 

 

 

أما بالنسبة لعقد المحادثات ، فهذا في الحقيقة لا يختلف عن إقامة المواجهة.

وشمل ذلك العديد من إمبيريان القديسين بالإضافة إلى صغار النخب مثل هايسن و داركمون.

 

“لين مينغ ، هل تريد محاربة سيادة القديس حسن الحظ ؟” سأل إمبيريان الكون الشاسع بعد مرور بعض الوقت. في رأيه ، إجراء المحادثات لم يكن مختلفًا عن التحدي لمعركة نهائية.

هل يمكن أن يكون لين مينغ واثقًا بالفعل من قدرته على محاربة سيادة القديس حسن الحظ ؟

 

 

 

شعرت الجنية اللوتس الأزرق أن هذا مستحيل تمامًا. قبل 2000 عام ، كان لدى لين مينغ تدريب إمبيريان أدنى. إذن ، ما هي الحدود التي يمكن أن يصل إليها الآن؟ هل يمكن حقًا أن يكون ساذجًا لدرجة أنه يعتقد أن شخصًا ما في حدود إمبيريان يمكن أن يهزم سيادة القديس؟

تنحت ملك الإله الريشة المحلقة بالفعل عن الحرب بين البشرية والقديسين. أما بالنسبة إلى الجنية اللوتس الأزرق ، فقد وصلت إلى الكون البري بنفسها. والسبب في ذلك هو أن أكوان القديسين كانت سلمية للغاية ولطيفة. لم تجد أي منافسة بين أقرانها ، وبالتالي فإن البقاء في سماء دعوة القديس الهادئة والمملة بمفردها لا يختلف عن الخوض في العزلة وحدها.

 

 

 

 

أمسكت بشدة بلدمية لأنها سقطت فى تفكيرها. بعد لحظة ، قررت أنها بحاجة إلى الإبلاغ عن هذا الحدث الجديد إلى سيدها أولاً – ملك الإله الريشة المحلقة.

 

 

 

لم تكن الجنية اللوتس الأزرق فقط ، ولكن العديد من سادة القديسين الآخرين حصلوا على هذه الرسالة في نفس الوقت تقريبًا.

 

 

 

وشمل ذلك العديد من إمبيريان القديسين بالإضافة إلى صغار النخب مثل هايسن و داركمون.

 

 

 

بينما كان الجميع يقرأون من خلال رسل الدمى ، شعروا ببساطة كما لو كانت هذه مزحة تُلعب عليهم. أو ربما كان فخًا!

هل يمكن أن يكون . لين مينغ واثقًا من أنه يمكن أن يواجه سيادة القديس حسن الحظ!؟

 

تم إرسال أكثر من ألف من دمى الرسول هذه إلى المناطق التي تراكم فيها القديسون بأعداد كبيرة. ثم ، بعد حوالي نصف شهر ، وصلت إلى القديسين.

لم يعتقدوا حقًا أن لين مينغ سيظهر في ذلك اليوم للمشاركة في محادثات مع سيادة القديس حسن الحظ. حتى لو كان لديه 100 ضعف الشجاعة فإنه لن يكون بهذه الشجاعة. إذا كان قد جاء حقًا ، فلن يكون ذلك شجاعًا على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك ذروة الغباء.

فرك ملك الإله قبو النجم ذقنه ، والإثارة تختمر بداخله.

 

 

“هل تعتقد أن هذا هو فخ ؟”

 

 

في هذا الوقت ، تجمع العديد من إمبيريان حول قصر القديس حسن الحظ وبدأوا في التكهن بنوايا البشر.

في هذا الوقت ، تجمع العديد من إمبيريان حول قصر القديس حسن الحظ وبدأوا في التكهن بنوايا البشر.

 

 

 

“هيه ، ما هو نوع الفخ الذي يمكن للبشر نصبه؟ الآن الألوهية الحقيقية الوحيدة بين البشر هي الحلم الإلهي والإمبراطور شاكيا. بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ لم يصل إلى عالم الألوهية الحقيقية ، إلا أنه لا يزال يتمتع بقوة مثلهم. الآن يجب أن يكون أقوى شخص في الجنس البشري. ولكن حتى مع هذه القوى الثلاث معا ، هل تعتقد حقًا أنهم قادرون على إلقاء أي فخ يمكن أن يهدد جلالة الملك؟ حتى لو مُنح البشر ألف عام لوضع طبقات من تشكيلات المصفوفة الكبيرة ، فلن يكونوا قادرين على جرح شعرة واحدة على جلالة الملك “.

 

 

قال لين مينغ عرضا. لم يعتقد أحد أنه بعد عودة لين مينغ مباشرة ، فإن حله للتعامل مع القديسين سيكون بهذه البساطة.

ما قلته صحيح ، لكن هذا غريب. لماذا يشعر البشر بالملل لدرجة أنهم قد يضيعون الوقت بهذا الشكل؟ أو يمكن أن يكون قد تم الضغط عليهم بشدة من قبلنا طوال هذه السنوات ، وأيضًا لأن جلالة الملك قد ابتلع مصيرهم ، وأنهم بدأوا يفقدون صبرهم وقرروا استخدام مثل هذه الأساليب الضعيفة ؟ ”

عند إدراك هذه النقطة ، أصبح الجميع عاجزين عن الكلام.

 

“همف ، لا ينبغي أن يشعر الجنس البشري بالملل لفعل هذا. ولكن بغض النظر عن خطتهم ، من المستحيل على لين مينغ الظهور في ذلك اليوم. قوة هذا الشخص مذهلة ومعدل نموه سريع للغاية. إنه ليس سوى شوكة في حلقنا وأكبر كارثة يمكن أن تنزل في المستقبل. بالنسبة لشخص مثله ، من المستحيل أن يكون بهذا الغباء “.

 

 

 

“لا أستطيع معرفة سبب قيام البشر بذلك. فيما يتعلق بما إذا كان هذا فخًا أم لا ، أعتقد أنكم جميعًا قلقون للغاية. ناهيك عن البشر ، حتى الأرواح لا تستطيع فعل أي شيء إذا انضموا إليهم. طالما أننا نحقق في الأمر مسبقًا ، فسيكون الأمر على ما يرام. علاوة على ذلك ، يمكن لسيادة القديس أن يستخدم إحساسه في التحقيق من مسافة بعيدة. إذا كانت هناك أي علامة على وجود فخ ، فسيكون قادرًا على العثور على أدلة “.

ما قلته صحيح ، لكن هذا غريب. لماذا يشعر البشر بالملل لدرجة أنهم قد يضيعون الوقت بهذا الشكل؟ أو يمكن أن يكون قد تم الضغط عليهم بشدة من قبلنا طوال هذه السنوات ، وأيضًا لأن جلالة الملك قد ابتلع مصيرهم ، وأنهم بدأوا يفقدون صبرهم وقرروا استخدام مثل هذه الأساليب الضعيفة ؟ ”

 

 

 

ارتدت هذه المرأة فستانًا أزرق يتباين تمامًا مع شكلها النحيف. كانت عيناها طويلتين ونحيفتين ، لكن بشرتها شاحبة بعض الشيء ، مما جعلها تبدو وكأنها مريضة بعض الشيء.

لقد أصيب العديد من إمبيريان القديسين بالذهول. قاموا بتحليل دمى الرسول وتكهنوا بسبب إرسالهم ، لكن في النهاية لم يتمكنوا من معرفة ما كان البشر يقصدونه.

لقد أصيب العديد من إمبيريان القديسين بالذهول. قاموا بتحليل دمى الرسول وتكهنوا بسبب إرسالهم ، لكن في النهاية لم يتمكنوا من معرفة ما كان البشر يقصدونه.

 

لسوء الحظ ، كانت البشرية قد اختبأت وقد مر وقت طويل منذ أن حاربوا القديسين.

وفي هذا الوقت ، سواء كانت ملك الإله الريشة المحلقة او قبو النجم ، فقد حصلوا أيضًا على الأخبار.

في الحقيقة ، كانت هذه الدمى على شكل سفن أرواح صغيرة. بعد صقلهم بعناية ، يمكنهم إجراء تحولات فراغ كبيرة وحتى تغيير الاتجاهات في منتصف الطريق حتى لا يتمكن أي شخص من معرفة من أين أتوا.

 

“يبدو أنني سأحتاج إلى القيام برحلة إلى الكون البري. ” قال قبو الإله بترقب كثيف في صوته. على الرغم من انسحابه من الحرب بين البشرية والقديسين ، فإن هذا لا يعني أنه لا يستطيع الذهاب لمشاهدة العرض.

“مثير للاهتمام ، كم هذا ممتع!”

هل يمكن أن يكون . لين مينغ واثقًا من أنه يمكن أن يواجه سيادة القديس حسن الحظ!؟

 

 

فرك ملك الإله قبو النجم ذقنه ، والإثارة تختمر بداخله.

الأشخاص الذين نقلوا المعلومات كانوا دمى رسول.

 

اهتز كل إمبيريان البشرية الحاضرين بكلمات لين مينغ. لم يسعهم سوى إلقاء نظرة على بعضهم البعض بفزع . كان سيادة القديس حسن الحظ يبذل كل الجهود للعثور على لين مينغ ، ومع ذلك أراد لين مينغ تسليم نفسه بمبادرته الخاصة.

أراد لين مينغ إجراء محادثات مع حسن الحظ!

 

 

كما أنه لم يعتقد أن قوة لين مينغ يمكن أن تنمو بسرعة كبيرة ، لكن هذا لم يمنعه من التطلع إلى الأمام لهذا الحدث. أراد أن يرى فقط ما كان لين مينغ والبشر يخططون للقيام به.

 

 

هل يمكن أن يكون لين مينغ واثقًا بالفعل من قدرته على محاربة سيادة القديس حسن الحظ ؟

“يبدو أنني سأحتاج إلى القيام برحلة إلى الكون البري. ” قال قبو الإله بترقب كثيف في صوته. على الرغم من انسحابه من الحرب بين البشرية والقديسين ، فإن هذا لا يعني أنه لا يستطيع الذهاب لمشاهدة العرض.

 

 

 

 

 

في الحقيقة ، كانت هذه الدمى على شكل سفن أرواح صغيرة. بعد صقلهم بعناية ، يمكنهم إجراء تحولات فراغ كبيرة وحتى تغيير الاتجاهات في منتصف الطريق حتى لا يتمكن أي شخص من معرفة من أين أتوا.

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

 

 

“هذا. ماذا يحدث هنا !؟”

ترجمة : PEKA

…..

……

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط