521
* ملك الشر *
“أنا هنا أخيرًا.”
* برعاية MAN P3 *
اقتربت الإبر السوداء أكثر فأكثر من عيني غارين.
أخذ غارين نفسًا عميقًا ، كان موت فيروث في القتال يفوق توقعاته. وفقًا للجدول الزمني الأصلي ، كان من المفترض أن تستمر المعركة بين هيلغايت و فيروث لفترة أطول قليلاً. لم يكن يتوقع أن ينتهي الأمر بهذه السرعة.
لم تكن هناك علامات على الأرض ولا علامات على الجدران المحيطة بها.
كان فيروث أقوى من ملكا كثولو ، وكان ملكًا كان أقرب إلى تجاوز حدوده. يمكن للمرء أن يقول أنه بصرف النظر عن هيلغايت ، كان الأقوى في العالم. على الأقل كان هذا ما يظهر في الجدول الزمني الأصلي.
كان الطريق ضبابيًا أمامه. لم يستطع غارين رؤية أي شيء ، لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك. فقط من خلال الصوت ، يمكنه أن يحكم بوضوح على التضاريس الوعرة التي أمامه.
ليس الأمر أن غارين لم يفكر أبدًا في العمل معه ، لسوء الحظ ، كان من المقرر تنفيذ الخطة بعد أن يجد التقنية السرية الحية ، لكنه لم يتوقع أن يدفع هيلغايت تصرفاته إلى الأمام بهذا القدر.
ظهر منعطف يسار أمامه. سار غارين على طوله ، واتسع المسار بعد المنحنى حيث .
“الآن لم يعد بالإمكان إرجاع كل شيء إلى الجدول الزمني الأصلي ، أصبحت التغييرات أكثر تشددًا …” قدم غارين تقديرات جديدة في قلبه.
ظل غارين غير منزعج و وقف ليواصل السير إلى الأمام.
عند عودته الى الواقع ، كان لا يزال أمامه موقع أثري مظلم ، بعد انفصاله عن الشخصين الآخرين ، ثم تجول إلى يمينه بمفرده.
في حين أن سيد القصر الإلهي ، الذي لم يكن بشريًا ، من المحتمل جدًا أن يتمتع بلياقة بدنية أقوى. على الرغم من أنه بدا وكأنه شخص يركز على خفة الحركة ، إلا أنه كان بحاجة إلى أن يظل مستعدًا.
كان هناك ضوء أزرق خافت في الهواء داخل الموقع.
استمرت أصوات أقدامه الهشة في الارتداد في جميع أنحاء النفق الأزرق الباهت ، وتردد صداها ذهابًا وإيابًا.
وقف غارين في منتصف نفق ضيق متوازي المستطيلات. يلفه الظلام والجزء الأمامي والخلفي من النفق ؛ كل ما حوله كانت جدران سوداء ذات ملمس خشن بعض الشيء.
بام!
بعد لمس الجدار على يمينه ، سافر إحساس بالبرودة و الخشونة من أصابعه.
اهتز النفق بأكمله بجانب العواء ، واهتزت الأرض برفق ، وأصبح الغبار في النفق أكثر سمكًا أيضًا. تجمع الغبار في ضباب بسبب الزلزال.
عبس غارين قليلا. تحولت قزحية العين الحمراء الباهتة إلى اللون الأسود فجأة ، وبدأت قوة الاندماج في جسده في الدوران. حاول تجميع بعض الماء ليتم نشره للاستطلاع ، ولكن بمجرد أن ضربت قوة الاندماج الكبيرة الأطراف الخارجية للجدار ، تبعثرت على الفور ، كما لو أن ذلك لم يحدث أبدًا.
إتصلت كلتا ساقيه و تم تثبيت الظل بالكامل بواسطة ساقي غارين ، و بهذا سحبه غارين مرة أخرى بقوة ، من خلال خصره ، و وركيه ، وكفه ، ثم كفيه ، و صدمه بالجدران الصخرية في النفق.
“في الواقع ، قوة الاندماج محدودة هنا. لذلك ، من الواضح أن قدرة هيدرا ذات الرؤوس التسعة مكبوتة أيضًا ، و لا توجد تسعة أرواح ، هذا أمر مزعج بالفعل. ماذا عن هذا؟”
كان هناك ضوء أزرق خافت في الهواء داخل الموقع.
بدأ في تعميم طاقة التشي الحيوية خاصته بسرعة. تحولت بشرته إلى اللون الأحمر ثم تضاءل في لحظة.
صفع غارين الدرج بالقوة.
“هالتي مكبوتة أيضًا ، يبدو أننا لا نستطيع سوى استخدام القوى الجسدية العادية.”
غغغغاو … فجأة ، أمكنه سماع هدير عميق شبيه بهجوم الكلاب.
عرف غارين مزاياه. كانت لديه قدرات خاصة ، وقد وصل جسده بالفعل إلى حدوده القصوى. إنه أقوى وأسرع بكثير من النموذج 5 المتقدم حديثًا.
كان الطريق ضبابيًا أمامه. لم يستطع غارين رؤية أي شيء ، لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك. فقط من خلال الصوت ، يمكنه أن يحكم بوضوح على التضاريس الوعرة التي أمامه.
ومع ذلك ، فإن سيد القصر الإلهي و الملك كوثولو كانا دائمًا يقويان نفسيهما ببطء من خلال الاندماج على مر السنين ، وقد وصلوا أيضًا إلى حدود أجسامهم. بالمقارنة معهم ، لم تكن هذه ميزة ، بل كانت شيئًا لتكافؤ الفرص.
ظل غارين غير منزعج و وقف ليواصل السير إلى الأمام.
في حين أن سيد القصر الإلهي ، الذي لم يكن بشريًا ، من المحتمل جدًا أن يتمتع بلياقة بدنية أقوى. على الرغم من أنه بدا وكأنه شخص يركز على خفة الحركة ، إلا أنه كان بحاجة إلى أن يظل مستعدًا.
في حين أن سيد القصر الإلهي ، الذي لم يكن بشريًا ، من المحتمل جدًا أن يتمتع بلياقة بدنية أقوى. على الرغم من أنه بدا وكأنه شخص يركز على خفة الحركة ، إلا أنه كان بحاجة إلى أن يظل مستعدًا.
في لحظة ، استعد غارين للسيناريوهات اللاحقة و استمر في التقدم.
غااوااووووو!
لم يكن ينوي إخفاء خطاه.
كان هذا النفق أكثر انبساطًا ، إلا أن البيئة كانت أكثر غبارًا ، مما يجعل التنفس صعبًا بعض الشيء.
استمرت أصوات أقدامه الهشة في الارتداد في جميع أنحاء النفق الأزرق الباهت ، وتردد صداها ذهابًا وإيابًا.
يمكن سماع عواء يصم الآذان شبيهًا بعواء الذئب ، انقضت صورة ظلية سوداء كبيرة باتجاه غارين مرة أخرى ، وهذه المرة كانت العاصفة التي أحدثتها أكثر عنفًا كما لو أن صخرة متدحرجة نزلت باتجاه غارين.
كان الطريق ضبابيًا أمامه. لم يستطع غارين رؤية أي شيء ، لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك. فقط من خلال الصوت ، يمكنه أن يحكم بوضوح على التضاريس الوعرة التي أمامه.
لمس غارين طريقه عبر هذا النفق ، ومن ثم تأثرت سرعته بشدة. عندما دخل للتو ، كان هناك شعور قوي بالنقاء في الجو.
بينما كان يمشي إلى الأمام مباشرة ، اكتشف غارين الميل الطفيف للأسفل للنفق. مع استمراره في السير ، من المرجح أن يصل إلى تحت الأرض.
شعر غارين فقط أنه عندما قام بضرب الخصم ، شعر وكأنه يضرب قطعة من الخشب القوي. يجب أن يكون قد أصاب جزء من جسم الخصم بشدة.
***********
فجأة ، توقف غارين عن الحركة.
مرت بضعة أيام.
غااوااووووو!
في الممر المظلم ، استراح غارين متكئًا على الحائط ، وامتدت يد بيضاء تحت رداء أسود ، وأكل بسكويت القمح مع اللحم شيئًا فشيئًا.
فجأة ، دفعت يد كبيرة الإبر للأمام و حملت قوة مكافئة من الوحش سابقا قبل أن تطرق في وجه غارين.
لقد أكل بسرعة ، ولم يستغرق الأمر سوى عشر ثوانٍ حتى يلتهم بسكويت بحجم كف اليد. بعد ثلاثة منهم ، أخرج غارين زجاجة معدنية سوداء ، و ابتلع كمية كبيرة من الماء ، ثم أخرج منديلًا لتنظيف فمه و إزالة الفتات على الأرض.
ظهرت أمامه قاعة مستديرة مقوسة.
“لقد مرت ثمانية أيام …” غمغم غارين ، وأخرج زرًا أحمر اللون الأحمر الداكن ، فوقه الآن به نقوش خضراء. احتفظ بها بعناية مرة أخرى. ثم رتب ثيابه و واصل المشي.
اهتز النفق بأكمله بجانب العواء ، واهتزت الأرض برفق ، وأصبح الغبار في النفق أكثر سمكًا أيضًا. تجمع الغبار في ضباب بسبب الزلزال.
استمرت خطواته في الارتداد بالرواق ، كان هذا الصوت شريكه الوحيدة لعدة أيام.
تم طبع الجدران الصخرية بعلامتي كف .
ظهر منعطف يسار أمامه. سار غارين على طوله ، واتسع المسار بعد المنحنى حيث .
“أنا هنا أخيرًا.”
ظهرت أمامه قاعة مستديرة مقوسة.
دوى صوت عميق عبر النفق ، ثم عاد بصدى.
كانت القاعة فارغة ، والجدران على الجانبين كانت مغطاة بلوحات خشنة غير واضحة. لا يمكن تحديد محتوياتها. كل ما تبقى كان لطخة سوداء مزرقة.
استمرت أصوات أقدامه الهشة في الارتداد في جميع أنحاء النفق الأزرق الباهت ، وتردد صداها ذهابًا وإيابًا.
مباشرة مقابل النفق كان هناك جدار أسود مقوس عملاق ، كان فوقه صورة لرجل ، إلى جانب العديد من أقمار الهلال ، محاطة بإطار ملون بالدم.
شعر غارين فقط أنه عندما قام بضرب الخصم ، شعر وكأنه يضرب قطعة من الخشب القوي. يجب أن يكون قد أصاب جزء من جسم الخصم بشدة.
بدت القاعة بأكملها بسيطة ، لكن وجه غارين أظهر تلميحًا من الاسترخاء.
لم يكن ينوي إخفاء خطاه.
“أنا هنا أخيرًا.”
بعد المشي في الظلام لفترة غير معروفة من الوقت ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية أي شيء ، سمحت له أصداء الحائط باستعادة بعض السرعة.
سار في القاعة و توجه نحو الحائط الذي أمامه و لمسه بلطف.
بام!
بظز… ..
غااوااووووو!
تم إرسال اهتزاز قوي من يده إلى الهلال على الحائط ، تحولت عيون غارين إلى اللون الأسود ، و اندفعت قوة الاندماج الخاصة به في النموذج 5 إلى القمر مثل موجات المد والجزر.
هبت عاصفة قوية . و م الظلام ، انطلق ظل كبير نحو غارين ، كان هذا الظل يملأ النفق بالكامل تقريبًا ، ويبلغ ارتفاعه حوالي 3 أمتار وعرضه حوالي 4 أمتار ، كان له هدير واضح.
بدا أن الوقت يمر ببطء. بعد نصف ساعة ، حرر غارين يديه.
دخل الدرج إلى الحائط مرة أخرى.
بحفيف هش ، خرج درج حجري صغير من أسفل الهلال و كان بداخله زرًا سداسيًا.
لم يضيء غارين شعلته ، لأن هذه البيئة لم تسبب أي صعوبة لحواسه. بدلاً من ذلك ، كان من الممكن أن يتسبب ضوء الشعلة في تفتيح المناطق المظلمة.
صفع غارين الدرج بالقوة.
“أنا هنا أخيرًا.”
باب!
بينما كان يمشي إلى الأمام مباشرة ، اكتشف غارين الميل الطفيف للأسفل للنفق. مع استمراره في السير ، من المرجح أن يصل إلى تحت الأرض.
دخل الدرج إلى الحائط مرة أخرى.
توقف غارين فجأة عن المضي قدمًا ، وظل في موقعه. لم تكن الإبر السوداء على بعد أكثر من عشرة سنتيمترات من عينيه ، لكنه لم يلاحظ على الإطلاق ، كما لو كان أعمى.
عادت عيون غارين بسرعة إلى اللون الأحمر الأصلي. أخرج الزر وضغط عليه عدة مرات ، وظهر نمط أخضر ثالث عليه.
صفع غارين الدرج بالقوة.
“الآن ، يجب أن أسلك المسار الأصلي.” استدار وبدأ يمشي وهو يتبع الخطة.
يمكن سماع عواء يصم الآذان شبيهًا بعواء الذئب ، انقضت صورة ظلية سوداء كبيرة باتجاه غارين مرة أخرى ، وهذه المرة كانت العاصفة التي أحدثتها أكثر عنفًا كما لو أن صخرة متدحرجة نزلت باتجاه غارين.
عند مغادرة القاعة ودخول النفق ، أدرك غارين فجأة أنه في الزاوية الأصلية ، ظهر تقاطع إضافي.
مع مرور الوقت ، لم يعد بإمكانه التمييز بين الليل والنهار لأن النفق كان أسودًا تمامًا في جميع الأوقات.
كان في الأصل منعطفًا ، لكنه أصبح الآن تقاطعًا على شكل حرف T. لم يكن في النفق الأيمن سوى الظلام ، ولا حتى الضوء الأزرق الخافت.
لم تكن هناك علامات على الأرض ولا علامات على الجدران المحيطة بها.
توقف غارين ، ثم سار فيه مباشرة.
فجأة ، دفعت يد كبيرة الإبر للأمام و حملت قوة مكافئة من الوحش سابقا قبل أن تطرق في وجه غارين.
كان هذا النفق أكثر انبساطًا ، إلا أن البيئة كانت أكثر غبارًا ، مما يجعل التنفس صعبًا بعض الشيء.
بام! بام! بام بام!
لمس غارين طريقه عبر هذا النفق ، ومن ثم تأثرت سرعته بشدة. عندما دخل للتو ، كان هناك شعور قوي بالنقاء في الجو.
توقف غارين ، ثم سار فيه مباشرة.
كان هذا الشعور غريبًا جدًا ، كما لو أن الهواء الذي يستنشقه عادة ملوث تمامًا.
ليس الأمر أن غارين لم يفكر أبدًا في العمل معه ، لسوء الحظ ، كان من المقرر تنفيذ الخطة بعد أن يجد التقنية السرية الحية ، لكنه لم يتوقع أن يدفع هيلغايت تصرفاته إلى الأمام بهذا القدر.
نسبيا؛ كان الهواء هنا أنظف كثيرًا ، على الرغم من أنه كان مليئًا بجزيئات الغبار.
بعد المشي في الظلام لفترة غير معروفة من الوقت ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية أي شيء ، سمحت له أصداء الحائط باستعادة بعض السرعة.
بعد المشي في الظلام لفترة غير معروفة من الوقت ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية أي شيء ، سمحت له أصداء الحائط باستعادة بعض السرعة.
لمس غارين طريقه عبر هذا النفق ، ومن ثم تأثرت سرعته بشدة. عندما دخل للتو ، كان هناك شعور قوي بالنقاء في الجو.
باب!
توقف غارين فجأة عن المضي قدمًا ، وظل في موقعه. لم تكن الإبر السوداء على بعد أكثر من عشرة سنتيمترات من عينيه ، لكنه لم يلاحظ على الإطلاق ، كما لو كان أعمى.
فجأة ، توقف غارين عن الحركة.
عبس غارين قليلا. تحولت قزحية العين الحمراء الباهتة إلى اللون الأسود فجأة ، وبدأت قوة الاندماج في جسده في الدوران. حاول تجميع بعض الماء ليتم نشره للاستطلاع ، ولكن بمجرد أن ضربت قوة الاندماج الكبيرة الأطراف الخارجية للجدار ، تبعثرت على الفور ، كما لو أن ذلك لم يحدث أبدًا.
غغغغاو … فجأة ، أمكنه سماع هدير عميق شبيه بهجوم الكلاب.
“أنا هنا أخيرًا.”
فوو!
غغغغاو … فجأة ، أمكنه سماع هدير عميق شبيه بهجوم الكلاب.
هبت عاصفة قوية . و م الظلام ، انطلق ظل كبير نحو غارين ، كان هذا الظل يملأ النفق بالكامل تقريبًا ، ويبلغ ارتفاعه حوالي 3 أمتار وعرضه حوالي 4 أمتار ، كان له هدير واضح.
لم يتحرك غارين. قام بثني كفه في شكل سكين و واجه الهجوم مباشرة. اصطدم سكين يده بالظل بعنف و تراجع كلاهما خطوة واحدة.
لم يتحرك غارين. قام بثني كفه في شكل سكين و واجه الهجوم مباشرة. اصطدم سكين يده بالظل بعنف و تراجع كلاهما خطوة واحدة.
عبس غارين قليلا. تحولت قزحية العين الحمراء الباهتة إلى اللون الأسود فجأة ، وبدأت قوة الاندماج في جسده في الدوران. حاول تجميع بعض الماء ليتم نشره للاستطلاع ، ولكن بمجرد أن ضربت قوة الاندماج الكبيرة الأطراف الخارجية للجدار ، تبعثرت على الفور ، كما لو أن ذلك لم يحدث أبدًا.
بام!
استمرت أصوات أقدامه الهشة في الارتداد في جميع أنحاء النفق الأزرق الباهت ، وتردد صداها ذهابًا وإيابًا.
دوى صوت عميق عبر النفق ، ثم عاد بصدى.
عادت عيون غارين بسرعة إلى اللون الأحمر الأصلي. أخرج الزر وضغط عليه عدة مرات ، وظهر نمط أخضر ثالث عليه.
أصيب غارين بالصدمة و تراجع خطوتين إلى الوراء ، واستعاد توازنه فقط مع ساقه الخلفية التي تخطو على نتوء على الأرض.
“في الواقع ، قوة الاندماج محدودة هنا. لذلك ، من الواضح أن قدرة هيدرا ذات الرؤوس التسعة مكبوتة أيضًا ، و لا توجد تسعة أرواح ، هذا أمر مزعج بالفعل. ماذا عن هذا؟”
بدا جادًا بينما يستشعر بحذر البيئة المحيطة به.
ليس الأمر أن غارين لم يفكر أبدًا في العمل معه ، لسوء الحظ ، كان من المقرر تنفيذ الخطة بعد أن يجد التقنية السرية الحية ، لكنه لم يتوقع أن يدفع هيلغايت تصرفاته إلى الأمام بهذا القدر.
“هذه القوة القوية …”
فجأة ، توقف غارين عن الحركة.
اختفى الظل ولم يبق إلا صدى الاشتباك.
في هذا الوقت ، رفع غارين ساقه اليمنى وتجنبه و لف ساقه الأخرى و رسم منحنى أبحر بدقة نحو الجزء العلوي من الظل.
شعر غارين فقط أنه عندما قام بضرب الخصم ، شعر وكأنه يضرب قطعة من الخشب القوي. يجب أن يكون قد أصاب جزء من جسم الخصم بشدة.
تم ضرب غارين نحو الخلف عدة أمتار. إتجه جسده نحو الجدار بزاوية وعانق رأسه بينما كانت يده اليمنى مشدودة بقوة على الإبرتين . كان طرف الإبرة على بعد لحظات من طعنه و دفعه للعمى.
وقف في منتصف النفق وانتظر لفترة ، ولم يسترخي إلا عندما لم يشعر بأي حركة ، وبدا أن الخصم قد تراجع.
وقف غارين في منتصف نفق ضيق متوازي المستطيلات. يلفه الظلام والجزء الأمامي والخلفي من النفق ؛ كل ما حوله كانت جدران سوداء ذات ملمس خشن بعض الشيء.
وبينما كان جالسًا في لتفقد الأرض ، لم يجد هناك أي علامات للوحش على الإطلاق. لا تزال الأرضية بها طبقة سميكة من الغبار ، وكان من المستحيل أن ينقض أي كيان كبير الحجم إلى الأمام عبر الغبار دون ترك أثر .
مع مرور الوقت ، لم يعد بإمكانه التمييز بين الليل والنهار لأن النفق كان أسودًا تمامًا في جميع الأوقات.
لم تكن هناك علامات على الأرض ولا علامات على الجدران المحيطة بها.
أثناء تقدمه خطوة بخطوة ، كانت الطبقة الثانية مختلفة عن الطبقة الأولى ، ولم يتم استكشاف هذا المكان من قبل الملك كوثولو و سيد القصر ، وبالتالي كان هناك خطر كبير.
ظل غارين غير منزعج و وقف ليواصل السير إلى الأمام.
“الآن لم يعد بالإمكان إرجاع كل شيء إلى الجدول الزمني الأصلي ، أصبحت التغييرات أكثر تشددًا …” قدم غارين تقديرات جديدة في قلبه.
كان يعتقد أنه طالما استمر في التحرك ، فمن المؤكد أن الخصم سيظهر مرة أخرى.
نسبيا؛ كان الهواء هنا أنظف كثيرًا ، على الرغم من أنه كان مليئًا بجزيئات الغبار.
مع مرور الوقت ، لم يعد بإمكانه التمييز بين الليل والنهار لأن النفق كان أسودًا تمامًا في جميع الأوقات.
عرف غارين مزاياه. كانت لديه قدرات خاصة ، وقد وصل جسده بالفعل إلى حدوده القصوى. إنه أقوى وأسرع بكثير من النموذج 5 المتقدم حديثًا.
لم يضيء غارين شعلته ، لأن هذه البيئة لم تسبب أي صعوبة لحواسه. بدلاً من ذلك ، كان من الممكن أن يتسبب ضوء الشعلة في تفتيح المناطق المظلمة.
تم ضرب غارين نحو الخلف عدة أمتار. إتجه جسده نحو الجدار بزاوية وعانق رأسه بينما كانت يده اليمنى مشدودة بقوة على الإبرتين . كان طرف الإبرة على بعد لحظات من طعنه و دفعه للعمى.
حتى لو كان الخصم يعيش في الظلام لفترة طويلة ، فمن المحتمل جدًا أن تكون له قدرة استشعار خاصة ، كما أنه لم يخطط لشغل ذراع واحدة بحمل الشعلة.
بدا جادًا بينما يستشعر بحذر البيئة المحيطة به.
أثناء تقدمه خطوة بخطوة ، كانت الطبقة الثانية مختلفة عن الطبقة الأولى ، ولم يتم استكشاف هذا المكان من قبل الملك كوثولو و سيد القصر ، وبالتالي كان هناك خطر كبير.
مباشرة مقابل النفق كان هناك جدار أسود مقوس عملاق ، كان فوقه صورة لرجل ، إلى جانب العديد من أقمار الهلال ، محاطة بإطار ملون بالدم.
المكان الذي يخزن التقنية السرية الحية لم يكن من السهل استكشافه بالتأكيد
في هذا الوقت ، رفع غارين ساقه اليمنى وتجنبه و لف ساقه الأخرى و رسم منحنى أبحر بدقة نحو الجزء العلوي من الظل.
بينما كان يتقدم بحذر ، لم يلاحظ غارين إبرتين سوداويتين نحيفتين أمامه على الإطلاق ، كانتا تتدليان في الهواء ، موجهتين مباشرة إلى عينيه ، إذا استمر في الحركة ، فسيخترقون أعينه بلا شك.
يمكن سماع عواء يصم الآذان شبيهًا بعواء الذئب ، انقضت صورة ظلية سوداء كبيرة باتجاه غارين مرة أخرى ، وهذه المرة كانت العاصفة التي أحدثتها أكثر عنفًا كما لو أن صخرة متدحرجة نزلت باتجاه غارين.
اقتربت الإبر السوداء أكثر فأكثر من عيني غارين.
بام!
باب!
ظل غارين غير منزعج و وقف ليواصل السير إلى الأمام.
توقف غارين فجأة عن المضي قدمًا ، وظل في موقعه. لم تكن الإبر السوداء على بعد أكثر من عشرة سنتيمترات من عينيه ، لكنه لم يلاحظ على الإطلاق ، كما لو كان أعمى.
تم طبع الجدران الصخرية بعلامتي كف .
فجأة ، دفعت يد كبيرة الإبر للأمام و حملت قوة مكافئة من الوحش سابقا قبل أن تطرق في وجه غارين.
عند مغادرة القاعة ودخول النفق ، أدرك غارين فجأة أنه في الزاوية الأصلية ، ظهر تقاطع إضافي.
بام!
“في الواقع ، قوة الاندماج محدودة هنا. لذلك ، من الواضح أن قدرة هيدرا ذات الرؤوس التسعة مكبوتة أيضًا ، و لا توجد تسعة أرواح ، هذا أمر مزعج بالفعل. ماذا عن هذا؟”
تم ضرب غارين نحو الخلف عدة أمتار. إتجه جسده نحو الجدار بزاوية وعانق رأسه بينما كانت يده اليمنى مشدودة بقوة على الإبرتين . كان طرف الإبرة على بعد لحظات من طعنه و دفعه للعمى.
كان الظل العملاق رشيقًا للغاية ، تمامًا كما جاء الصوت ، وصل إلى مسافة نصف متر تقريبًا من غارين ، يبدو أنه قادر على الانقضاض على غارين على الفور.
غااوااووووو!
بعد لمس الجدار على يمينه ، سافر إحساس بالبرودة و الخشونة من أصابعه.
يمكن سماع عواء يصم الآذان شبيهًا بعواء الذئب ، انقضت صورة ظلية سوداء كبيرة باتجاه غارين مرة أخرى ، وهذه المرة كانت العاصفة التي أحدثتها أكثر عنفًا كما لو أن صخرة متدحرجة نزلت باتجاه غارين.
بعد المشي في الظلام لفترة غير معروفة من الوقت ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع رؤية أي شيء ، سمحت له أصداء الحائط باستعادة بعض السرعة.
اهتز النفق بأكمله بجانب العواء ، واهتزت الأرض برفق ، وأصبح الغبار في النفق أكثر سمكًا أيضًا. تجمع الغبار في ضباب بسبب الزلزال.
لم يتحرك غارين. قام بثني كفه في شكل سكين و واجه الهجوم مباشرة. اصطدم سكين يده بالظل بعنف و تراجع كلاهما خطوة واحدة.
كان الظل العملاق رشيقًا للغاية ، تمامًا كما جاء الصوت ، وصل إلى مسافة نصف متر تقريبًا من غارين ، يبدو أنه قادر على الانقضاض على غارين على الفور.
في حين أن سيد القصر الإلهي ، الذي لم يكن بشريًا ، من المحتمل جدًا أن يتمتع بلياقة بدنية أقوى. على الرغم من أنه بدا وكأنه شخص يركز على خفة الحركة ، إلا أنه كان بحاجة إلى أن يظل مستعدًا.
في هذا الوقت ، رفع غارين ساقه اليمنى وتجنبه و لف ساقه الأخرى و رسم منحنى أبحر بدقة نحو الجزء العلوي من الظل.
لمس غارين طريقه عبر هذا النفق ، ومن ثم تأثرت سرعته بشدة. عندما دخل للتو ، كان هناك شعور قوي بالنقاء في الجو.
إتصلت كلتا ساقيه و تم تثبيت الظل بالكامل بواسطة ساقي غارين ، و بهذا سحبه غارين مرة أخرى بقوة ، من خلال خصره ، و وركيه ، وكفه ، ثم كفيه ، و صدمه بالجدران الصخرية في النفق.
بام!
بام!
عبس غارين قليلا. تحولت قزحية العين الحمراء الباهتة إلى اللون الأسود فجأة ، وبدأت قوة الاندماج في جسده في الدوران. حاول تجميع بعض الماء ليتم نشره للاستطلاع ، ولكن بمجرد أن ضربت قوة الاندماج الكبيرة الأطراف الخارجية للجدار ، تبعثرت على الفور ، كما لو أن ذلك لم يحدث أبدًا.
تم طبع الجدران الصخرية بعلامتي كف .
بام!
استخدم غارين كلتا يديه كرافعة لدفعه للأعللا ، بينما قامت ساقيه بتثبيت الظل الذي أشعره كأنه شاش أو سلك جليدي. سخر غارين من خصمه و أطلق العنان لقوته الكاملة كي يحطم جسم الظل بعنف.
كان فيروث أقوى من ملكا كثولو ، وكان ملكًا كان أقرب إلى تجاوز حدوده. يمكن للمرء أن يقول أنه بصرف النظر عن هيلغايت ، كان الأقوى في العالم. على الأقل كان هذا ما يظهر في الجدول الزمني الأصلي.
بام! بام! بام بام!
“لقد مرت ثمانية أيام …” غمغم غارين ، وأخرج زرًا أحمر اللون الأحمر الداكن ، فوقه الآن به نقوش خضراء. احتفظ بها بعناية مرة أخرى. ثم رتب ثيابه و واصل المشي.
مع أربعة أصوات تحطم و تكسر مستمرة ، أطلق الظل أنينًا مؤلمًا. ثم اختفى و تحول إلى نسيم بارد من الهواء وتشتت.
بدأ في تعميم طاقة التشي الحيوية خاصته بسرعة. تحولت بشرته إلى اللون الأحمر ثم تضاءل في لحظة.
توقف غارين فجأة عن المضي قدمًا ، وظل في موقعه. لم تكن الإبر السوداء على بعد أكثر من عشرة سنتيمترات من عينيه ، لكنه لم يلاحظ على الإطلاق ، كما لو كان أعمى.
