547
* ملك الشر *
“أنت … أنت ابنه؟” كان صوت هاثاواي أجشًا بعض الشيء.
* برعاية MAN P3 *
الآن توفي العديد من كبار السن ، وقد ضاعت قوة الطوطم ، وبدأ هذا الجيل الأصغر في التعامل مع أساطير مستخدمي الطوطم بريبة ، لم يتمكنوا من تصديق أن هؤلاء يمكن أن يتطابقوا مع القنابل والمدافع التي لديهم الآن ، وافترض أن هذه كانت مجرد نتائج الخوف والاحترام اللذين كان لدى الجيل السابق ، مما سمح للأشياء بالتأليه ببطء.
مملكة كوفيتان
كان يمشي إلى الأمام ببطء ، خطواته تبدو بطيئة ولكنها في الواقع أسرع بكثير من سرعة المشي للإنسان العادي.
حول الجبال المحيطة بالمملكة ، كان هناك العديد من المدن و القرى المتكاثرة ذات الأحجام المختلفة.
أطلق غارين حواسه الخمس ، ووصل إلى العارضة.
تمركزت هذه القرى حول المملكة ، وفيها العديد من المزارع و طواحين الهواء في كل مكان. ما كان في السابق مملكة لم يعد مجرد مساحة صغيرة ، بل أصبح الآن مدينة عملاقة أكبر بعشر مرات مما كانت عليه من قبل.
كانت بالفعل على شفا الموت ، وغارين … ضحكت هاثاواي باستخفاف ، لم تكن تعتقد أن هذا الشاب كان غارين في ذلك الوقت.
وقف غارين على الطريق الأبيض الكبير البعيد ، يراقب المدينة الضخمة التي كانت مغطاة بالحماية المطلقة ، وتعبيره هادئ بشكل غير طبيعي.
من خلفه ، لم تقل هاثاواي أي شيء آخر.
لقد اختفت الحماية المطلقة فوق رأسه تمامًا منذ وقت طويل ، ولم يعد هناك أي تلميح لقوة الطوطم في الهواء.
أما بالنسبة لعودته واستيلائه على قصر المستنقع الأسود مرة أخرى؟ ما هو الهدف منه؟
لقد جاء إلى هنا متبعًا الطريق ، ومن بين جميع الأشخاص الذين قابلهم على طول الطريق ، لم يكن لدى أي منهم أي قوة طوطمية.
سار غارين باتجاه مكان ابن عمه هاثاواي ، مألوفًا تمامًا للطريق.
كان هناك صوت غامض لموسيقى الراديو قادم من ورشة لتصليح السيارات على الطريق القريب ، طفل صغير يطن وهو يرتب الأشياء داخل المتجر.
لقد مر الرجل العجوز أيضًا بأوقات الحرب ، وكان يؤمن تمامًا بتلك الأمور المتعلقة بمستخدمي الطوطم ، وبينما كان يتحدث ، ظل يندب كيف أن الشباب هذه الأيام لم يصدقوا كل ما حدث في ذلك الوقت ، أو كيف فعلوا ذلك. لم يحترموا التاريخ الحقيقي ، فقد رأى الكثير من الجيل الأكبر سنًا المملكة تحت الحماية المطلقة بأعينهم في ذلك الوقت.
كانت هناك عربتان صغيرتان قادمتان إليه مباشرة وبهما بعض الفواكه غير المباعة. كما كان بجانبها لوحة خشبية عليها لافتة تشير إلى الأمام عبارة “طريق الحجر المربع ” على اللوح الخشبي.
كان هناك صوت غامض لموسيقى الراديو قادم من ورشة لتصليح السيارات على الطريق القريب ، طفل صغير يطن وهو يرتب الأشياء داخل المتجر.
لم يكن لديه نية لإثارة ضجة ، في طريقه إلى هنا ، بعد اكتشاف الحالة والوضع العام للعالم ، عرف غارين أن وجهه ، الذي لم يتقدم في العمر لعدة عشرات من السنين ، كان يمثل شيئًا ضخمًا في هذا الوقت.
لقد جاء إلى هنا متبعًا الطريق ، ومن بين جميع الأشخاص الذين قابلهم على طول الطريق ، لم يكن لدى أي منهم أي قوة طوطمية.
كان يمشي إلى الأمام ببطء ، خطواته تبدو بطيئة ولكنها في الواقع أسرع بكثير من سرعة المشي للإنسان العادي.
تحسنت عيون هاثاواي ، انتظرت بشدة لأكثر من خمسين عامًا و الآن ، مع مرور الوقت ، كانت بالفعل بهذا العمر ، لكن غارين كان مثل ما كان عليه في ذلك الوقت.
بعد المرور بالعديد من البلدات والقرى الصغيرة خارج المدينة ، كانت السماء قد أظلمت بالفعل ، والطريق الذي يلف حول الجبل ، والذي أدى إلى المملكة وكان في يوم من الأيام يخضع لحراسة مشددة ، لم يكن بعيدًا جدًا عنه.
بعد المرور بالعديد من البلدات والقرى الصغيرة خارج المدينة ، كانت السماء قد أظلمت بالفعل ، والطريق الذي يلف حول الجبل ، والذي أدى إلى المملكة وكان في يوم من الأيام يخضع لحراسة مشددة ، لم يكن بعيدًا جدًا عنه.
لم يعد هناك أي شخص على أهبة الاستعداد في برج حراسة الأسهم ، فقد كانت هذه حقبة سلام ، ولم يعد برج السهم يمثل أي تهديد الآن لأن المدافع كانت في كل مكان ، وكانت هناك علامة ترفض دخول الزوار على الباب.
كانت بالفعل على شفا الموت ، وغارين … ضحكت هاثاواي باستخفاف ، لم تكن تعتقد أن هذا الشاب كان غارين في ذلك الوقت.
عند العثور على عربة صعدت صعودًا ، تم نقل غارين إلى أعلى التل مع سائق عربة قديم ثرثارة ، وكان نوعًا ما يتنقل ، حيث كان الاثنان يتجاذبان أطراف الحديث مكتوفي الأيدي في الطريق.
عند العثور على عربة صعدت صعودًا ، تم نقل غارين إلى أعلى التل مع سائق عربة قديم ثرثارة ، وكان نوعًا ما يتنقل ، حيث كان الاثنان يتجاذبان أطراف الحديث مكتوفي الأيدي في الطريق.
لقد مر الرجل العجوز أيضًا بأوقات الحرب ، وكان يؤمن تمامًا بتلك الأمور المتعلقة بمستخدمي الطوطم ، وبينما كان يتحدث ، ظل يندب كيف أن الشباب هذه الأيام لم يصدقوا كل ما حدث في ذلك الوقت ، أو كيف فعلوا ذلك. لم يحترموا التاريخ الحقيقي ، فقد رأى الكثير من الجيل الأكبر سنًا المملكة تحت الحماية المطلقة بأعينهم في ذلك الوقت.
والآن ، حتى لو عاد غارين ، ما هو الهدف؟ بخلاف تعكير صفو الحياة الهادئة للجميع ، لم يعد هناك مكان له هنا.
الآن توفي العديد من كبار السن ، وقد ضاعت قوة الطوطم ، وبدأ هذا الجيل الأصغر في التعامل مع أساطير مستخدمي الطوطم بريبة ، لم يتمكنوا من تصديق أن هؤلاء يمكن أن يتطابقوا مع القنابل والمدافع التي لديهم الآن ، وافترض أن هذه كانت مجرد نتائج الخوف والاحترام اللذين كان لدى الجيل السابق ، مما سمح للأشياء بالتأليه ببطء.
كان يمشي إلى الأمام ببطء ، خطواته تبدو بطيئة ولكنها في الواقع أسرع بكثير من سرعة المشي للإنسان العادي.
ظل غارين يهز رأسه في الوقت المناسب بجانبه ، لكنه اكتشف أيضًا الكثير عن الوضع في المملكة.
نظر إلى المرأة العجوز على الأريكة ، وتوجه إليها ، وركع نصفه بخفة ، و قبّل ظهر يدها.
اكتشف أن قصر المستنقع الأسود قد أصبح بطريقة ما جامعة عامة الآن ، وأن هذا التلميذ المعجزة الذي اعترف به في ذلك الوقت كان الآن واحدًا من أكثر علماء قصر المستنقع الأسود إنجازًا ، بل إنه كان يتمتع بالسلطة في كوفيتان ، وكان شخص مؤثر للغاية في جميع أنحاء البلاد.
بعد كل هذه السنوات ، أصبحت هاثاواي حقاً الأمّة لعائلة تريجونز وقصر قصر المستنقع الأسود ، وقد تبنت أحد أحفاد أختها الصغيرة داني كحفيد لها ، ليصبح الوريث التالي لمنصب سيد قصر المستنقع الأسود .
لم يستطع غارين إلا أن يتنهد من الداخل ، فقد مر الوقت مثل السهم ، وأن يعتقد أن الرقيق الصغير في ذلك الوقت أصبح الآن عمودًا من أعمدة البلاد.
كان لا يزال عليه أن يسأل الكثير من الناس قبل أن يجد أخيرًا المنزل الذي تعيش فيه هاثاواي.
تمامًا كما كان الجو مظلماً تمامًا في الخارج ، نزل غارين من العربة عند مدخل المملكة على قمة الجبل ، ولم يعد هناك حراس هناك ، وبدلاً من ذلك كان هناك الكثير من حركة المرور هناك ، وصعد الكثير من الناس إلى الجبل في الليل بحثًا عن وسائل الترفيه ، وغادروا المدينة ليلًا للعودة إلى منازلهم وأكواخهم المتشابكة و التي تتدفق مثل جدول على أبواب المدينة.
بعد كل هذه السنوات ، أصبحت هاثاواي حقاً الأمّة لعائلة تريجونز وقصر قصر المستنقع الأسود ، وقد تبنت أحد أحفاد أختها الصغيرة داني كحفيد لها ، ليصبح الوريث التالي لمنصب سيد قصر المستنقع الأسود .
كانت أسعار المنازل داخل المملكة مرتفعة للغاية ، و اضطر الكثير من الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها إلى البقاء في الخارج ، لذلك مع مرور الوقت ، ظهرت العديد من المناطق الصغيرة حول المملكة وخارجها ، في منتصف الطريق أعلى الجبال ، وأصبحت المملكة بأكملها حقًا مدينة داخل مدينة.
“داني بخير ، أليس كذلك؟”
سار غارين باتجاه مكان ابن عمه هاثاواي ، مألوفًا تمامًا للطريق.
لم يعد هناك أي شخص على أهبة الاستعداد في برج حراسة الأسهم ، فقد كانت هذه حقبة سلام ، ولم يعد برج السهم يمثل أي تهديد الآن لأن المدافع كانت في كل مكان ، وكانت هناك علامة ترفض دخول الزوار على الباب.
ظهرت العديد من المباني الجديدة في أماكن جديدة حول الطرق والشوارع منذ عدة عقود ، كما تم تغيير العديد من الأماكن على الطريق.
فجأة ، انطلق شعور بالوحدة الضعيفة من أعمق أعماق قلب غارين.
كان لا يزال عليه أن يسأل الكثير من الناس قبل أن يجد أخيرًا المنزل الذي تعيش فيه هاثاواي.
من خلفه ، لم تقل هاثاواي أي شيء آخر.
في الليل ، وقف غارين خارج المنزل ، ورفع رأسه ونظر إلى الضوء الأصفر قليلاً من المصباح في الطابق الثاني من المنزل. لم يعد لهذا العالم قوة طوطمية ، والمسار التكنولوجي الذي كان يتطور ببطء من قبل بدأ يزدهر الآن.
مات في أعماق المحيط الجليدي .
مع أسس حدادي الطواطم ، تجاوز تطور العلم بكثير خيال الجميع ، وتم إنشاء الكهرباء لتلبية الطلب.
سار غارين باتجاه مكان ابن عمه هاثاواي ، مألوفًا تمامًا للطريق.
كان هذا في الأصل مجرد مصدر غير مستقر عثر عليه مستخدمو الطوطم في تجاربهم ، وبعد اختفاء قوة الطوطم ، استبدل الطواطم أخيرًا و بسرعة حل وظائفهم.
الجميع ، جميعهم ، بما في ذلك إيفيسيوس ، بما في ذلك قيتارة السماء و أنجل ، وما إلى ذلك ، اعتقدوا جميعًا أن غارين قد مات بالفعل.
هؤلاء الحدادون هم أيضًا ما يسميه الناس المعاصرون العلماء .
مع ذلك ، وقف غارين ، واستدار ، وغادر الغرفة بصمت.
كان المصباح الكهربائي أحد المنتجات المبتكرة حديثًا لهؤلاء العلماء .
“لقد عدت.”
نظر غارين إلى مركز الحراسة خارج المنزل ، كان هناك حارس نائم هناك.
لم يكن هناك أي شخص آخر بداخله قوة طوطمية ، وكانوا جميعًا من الشباب. كان “يرى” من حين لآخر بعض المسؤولين العسكريين الشباب ببنادق عسكرية سوداء على خصورهم ، وسيكونون أكثر حضور مخيف هنا.
اندفع بلا صوت ، كما لو كان عائمًا ، متجاوزًا نقطة الحراسة ، قفزًا وهبط في الحديقة خلف البوابة المعدنية.
“لقد عدت.”
صعد إلى باب المنزل ، واندفعت راحة يده نحو الباب ، وفتح باب المنزل برفق.
“إلى أين ذهب ؟” سألت فجأة.
جالسة على أريكة غرفة المعيشة ، دخلت امرأة عجوز ذات شعر أبيض بمنشفة بيضاء على ركبتها في مجال رؤيته.
ظهرت العديد من المباني الجديدة في أماكن جديدة حول الطرق والشوارع منذ عدة عقود ، كما تم تغيير العديد من الأماكن على الطريق.
ربما كان صوت فتح الباب قد جذب انتباه المرأة العجوز ، فقد وضعت الكتاب في يدها ، ورفعت رأسها و نظرت إليه.
تمركزت هذه القرى حول المملكة ، وفيها العديد من المزارع و طواحين الهواء في كل مكان. ما كان في السابق مملكة لم يعد مجرد مساحة صغيرة ، بل أصبح الآن مدينة عملاقة أكبر بعشر مرات مما كانت عليه من قبل.
بهذه النظرة ، لم تخفض رأسها مرة أخرى.
أطلق غارين حواسه الخمس ، ووصل إلى العارضة.
كان غارين أيضًا يحدق بذهول في المرأة العجوز على الأريكة ، وقد نحتت الخمسون عامًا آثارًا عميقة على ملامحها التي كانت جميلة في السابق. أصبحت بشرتها الناعمة والعادلة سابقًا بشرة متجعدة و متساهلة. أصبحت عيناها اللتان كانتا مشرقتان و جميلتين ، عيون مسن مشوشة و هادئة.
مع ذلك ، وقف غارين ، واستدار ، وغادر الغرفة بصمت.
كان شعرها ناصع البياض ، ولم يستطع غارين إلا ملاحظة تلميح غامض لصورة ابنة عمه من تلك الهالة التي لا توصف لها.
ما كان نقابة المرتزقة أصبح الآن مجرد شريط حقيقي وفعلي ، فالأشخاص الذين يدخلون ويخرجون كانوا تجارًا أثرياء الدهون مع بطون البيرة أو سيكون هناك شباب و شابات يرتدون ملابس عصرية.
“أنت … أنت ابنه؟” كان صوت هاثاواي أجشًا بعض الشيء.
“داني بخير ، أليس كذلك؟”
هز غارين رأسه و تلميح من اللطف في عينيه وهو ينظر إلى ابنة عمه ، التي كاتن يومًا جميلة و وسيمة .
جالسة على أريكة غرفة المعيشة ، دخلت امرأة عجوز ذات شعر أبيض بمنشفة بيضاء على ركبتها في مجال رؤيته.
“هذا أنا.”
كان غارين أيضًا يحدق بذهول في المرأة العجوز على الأريكة ، وقد نحتت الخمسون عامًا آثارًا عميقة على ملامحها التي كانت جميلة في السابق. أصبحت بشرتها الناعمة والعادلة سابقًا بشرة متجعدة و متساهلة. أصبحت عيناها اللتان كانتا مشرقتان و جميلتين ، عيون مسن مشوشة و هادئة.
قال بهدوء.
ظهرت العديد من المباني الجديدة في أماكن جديدة حول الطرق والشوارع منذ عدة عقود ، كما تم تغيير العديد من الأماكن على الطريق.
“لقد عدت.”
“خمسون عاما … من لا يزال على قيد الحياة؟” سأل نفسه في قلبه.
أعطت نظرة هاثاواي القديمة هزة قاسية . هذه الطريقة المألوفة في الحديث ، هذه النبرة المألوفة والنظرة ، كان الأمر كما لو أنها عادت على الفور إلى الوقت الذي مضى منذ خمسين عامًا ، وكان الأمر كما لو أن ذلك الشاب الوسيم والقوي قد ذهب لتوه إلى الخارج لبضعة أيام ، قائلاً بهدوء عندما لقد عاد إلى المنزل ، لقد عدت.
اندفع بلا صوت ، كما لو كان عائمًا ، متجاوزًا نقطة الحراسة ، قفزًا وهبط في الحديقة خلف البوابة المعدنية.
تحسنت عيون هاثاواي ، انتظرت بشدة لأكثر من خمسين عامًا و الآن ، مع مرور الوقت ، كانت بالفعل بهذا العمر ، لكن غارين كان مثل ما كان عليه في ذلك الوقت.
“لا تنتظري بعد الآن …”
“لا تكذب علي … هل أتى بك داني إلى هنا لتكذب علي؟ هل أعطتك المفتاح؟ ” فكرت فجأة في شيء ، وابتسمت بحزن وهي تهز رأسها.
بهذه النظرة ، لم تخفض رأسها مرة أخرى.
“داني بخير ، أليس كذلك؟”
“هذا أنا.”
صمتت هاثاواي فجأة.
وقف غارين على الطريق الأبيض الكبير البعيد ، يراقب المدينة الضخمة التي كانت مغطاة بالحماية المطلقة ، وتعبيره هادئ بشكل غير طبيعي.
فجأة ، أدركت أنها لم تعد تعرف كيف تواجه غارين . بعد الانتظار الشاق لعدة عقود ، مع كون الوضع على ما هو عليه الآن ، ما هي النهاية التي يمكن أن يصلوا إليها؟ الآن بعد أن لم يعد هناك قوة طوطمية ، كان أكثر من سبعين عامًا قد وصل بالفعل إلى متوسط العمر الافتراضي هذه الأيام.
كان المصباح الكهربائي أحد المنتجات المبتكرة حديثًا لهؤلاء العلماء .
كانت بالفعل على شفا الموت ، وغارين … ضحكت هاثاواي باستخفاف ، لم تكن تعتقد أن هذا الشاب كان غارين في ذلك الوقت.
* برعاية MAN P3 *
“إلى أين ذهب ؟” سألت فجأة.
كان المصباح الكهربائي أحد المنتجات المبتكرة حديثًا لهؤلاء العلماء .
أصيب غارين بالدوار للحظة ، واستجاب على الفور ، ظن هاثاواي أنه ميت ، وطلب من “ حفيده ” العثور على خطيبته القديمة قبل وفاته.
أصيب غارين بالدوار للحظة ، واستجاب على الفور ، ظن هاثاواي أنه ميت ، وطلب من “ حفيده ” العثور على خطيبته القديمة قبل وفاته.
ما زالت لا تصدق ، لا تصدق أن غارين من ذلك الوقت كان لا يزال صغير جدًا.
جالسة على أريكة غرفة المعيشة ، دخلت امرأة عجوز ذات شعر أبيض بمنشفة بيضاء على ركبتها في مجال رؤيته.
فجأة ، انطلق شعور بالوحدة الضعيفة من أعمق أعماق قلب غارين.
لم يستطع غارين إلا أن يتنهد من الداخل ، فقد مر الوقت مثل السهم ، وأن يعتقد أن الرقيق الصغير في ذلك الوقت أصبح الآن عمودًا من أعمدة البلاد.
نظر إلى المرأة العجوز على الأريكة ، وتوجه إليها ، وركع نصفه بخفة ، و قبّل ظهر يدها.
لقد اختفت الحماية المطلقة فوق رأسه تمامًا منذ وقت طويل ، ولم يعد هناك أي تلميح لقوة الطوطم في الهواء.
“لا تنتظري بعد الآن …”
كانت بالفعل على شفا الموت ، وغارين … ضحكت هاثاواي باستخفاف ، لم تكن تعتقد أن هذا الشاب كان غارين في ذلك الوقت.
مع ذلك ، وقف غارين ، واستدار ، وغادر الغرفة بصمت.
ربما كان صوت فتح الباب قد جذب انتباه المرأة العجوز ، فقد وضعت الكتاب في يدها ، ورفعت رأسها و نظرت إليه.
من خلفه ، لم تقل هاثاواي أي شيء آخر.
اكتشف أن قصر المستنقع الأسود قد أصبح بطريقة ما جامعة عامة الآن ، وأن هذا التلميذ المعجزة الذي اعترف به في ذلك الوقت كان الآن واحدًا من أكثر علماء قصر المستنقع الأسود إنجازًا ، بل إنه كان يتمتع بالسلطة في كوفيتان ، وكان شخص مؤثر للغاية في جميع أنحاء البلاد.
ربما لم يعرف أي منهما كيف يواجه بعضهما البعض.
حول الجبال المحيطة بالمملكة ، كان هناك العديد من المدن و القرى المتكاثرة ذات الأحجام المختلفة.
بعد كل هذه السنوات ، أصبحت هاثاواي حقاً الأمّة لعائلة تريجونز وقصر قصر المستنقع الأسود ، وقد تبنت أحد أحفاد أختها الصغيرة داني كحفيد لها ، ليصبح الوريث التالي لمنصب سيد قصر المستنقع الأسود .
فجأة ، انطلق شعور بالوحدة الضعيفة من أعمق أعماق قلب غارين.
كان هذا الحفيد ممتازًا بشكل غير طبيعي ، وكان يحظى بالدعم الكامل من رئيس الجيش الحالي.
فجأة ، انطلق شعور بالوحدة الضعيفة من أعمق أعماق قلب غارين.
والآن ، حتى لو عاد غارين ، ما هو الهدف؟ بخلاف تعكير صفو الحياة الهادئة للجميع ، لم يعد هناك مكان له هنا.
وقف غارين لفترة خارج الحانة ، وهو يحدق في الحانة بذهول ، حتى جاء إليه بعض الجميلات الشابات المغريات لمحاولة التحدث معه ، وعندها فقط استدار ببطء وابتعد.
الجميع ، جميعهم ، بما في ذلك إيفيسيوس ، بما في ذلك قيتارة السماء و أنجل ، وما إلى ذلك ، اعتقدوا جميعًا أن غارين قد مات بالفعل.
تمامًا كما كان الجو مظلماً تمامًا في الخارج ، نزل غارين من العربة عند مدخل المملكة على قمة الجبل ، ولم يعد هناك حراس هناك ، وبدلاً من ذلك كان هناك الكثير من حركة المرور هناك ، وصعد الكثير من الناس إلى الجبل في الليل بحثًا عن وسائل الترفيه ، وغادروا المدينة ليلًا للعودة إلى منازلهم وأكواخهم المتشابكة و التي تتدفق مثل جدول على أبواب المدينة.
مات في أعماق المحيط الجليدي .
أما بالنسبة لعودته واستيلائه على قصر المستنقع الأسود مرة أخرى؟ ما هو الهدف منه؟
حتى أن المملكة أقامت نصبًا تذكاريًا خاصًا له ، كل عام سيكون هناك مسؤولون أقوياء ونبلاء يشقون طريقهم هناك لتقديم احترامهم.
“إلى أين ذهب ؟” سألت فجأة.
أما بالنسبة لعودته واستيلائه على قصر المستنقع الأسود مرة أخرى؟ ما هو الهدف منه؟
فجأة ، انطلق شعور بالوحدة الضعيفة من أعمق أعماق قلب غارين.
في ذلك الوقت ، عندما بدأ غارين هذه المنظمة ، بخلاف جمع المعلومات ، كان نيته العميقة ببساطة ترك علامة بوابة الغيوم البيضاء في هذا العالم. لقد مات مع الأسف في معركة في عالم التقنية السرية ، لذلك لم يتمكن إلا من ترك إرث معلمه فاي بايون هنا.
كانت الموسيقى الصاخبة والصاخبة تطفو من البار ، وحتى عندما كان يقف خارج الباب ، كان يشعر بأصوات الطبول الإيقاعية.
كانت تقنية المياه السوداء الحقيقية تحتوي على آثار لتقنية الماموث السرية في كل مكان ، وكانت في الواقع مكافئة لنسخة طوطم من تقنية الغيوم البيضاء السرية . كان هذا كافيا بالفعل.
لقد جاء إلى هنا متبعًا الطريق ، ومن بين جميع الأشخاص الذين قابلهم على طول الطريق ، لم يكن لدى أي منهم أي قوة طوطمية.
عند مغادرة المنزل بهدوء ، سار غارين على طرق المملكة ذات الإضاءة الزاهية ببطء ، وكانت هناك أكشاك ليلية وأسواق ليلية على كلا الجانبين ، مع الوجبات الخفيفة ، والملابس والإكسسوارات ، والبراعة الصغيرة ، ولعبة إطلاق البالون ، وألعاب القمار ، وكلها أنواع أخرى من أنشطة السوق الليلي ، مما يجعل غارين يشعر كما لو أنه عاد إلى الأرض.
كانت أسعار المنازل داخل المملكة مرتفعة للغاية ، و اضطر الكثير من الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها إلى البقاء في الخارج ، لذلك مع مرور الوقت ، ظهرت العديد من المناطق الصغيرة حول المملكة وخارجها ، في منتصف الطريق أعلى الجبال ، وأصبحت المملكة بأكملها حقًا مدينة داخل مدينة.
قبل أن يعرف ذلك ، كان قد عاد بالفعل إلى حيث كانت نقابة المرتزقة بمفرده.
فجأة ، انطلق شعور بالوحدة الضعيفة من أعمق أعماق قلب غارين.
ما كان نقابة المرتزقة أصبح الآن مجرد شريط حقيقي وفعلي ، فالأشخاص الذين يدخلون ويخرجون كانوا تجارًا أثرياء الدهون مع بطون البيرة أو سيكون هناك شباب و شابات يرتدون ملابس عصرية.
أصيب غارين بالدوار للحظة ، واستجاب على الفور ، ظن هاثاواي أنه ميت ، وطلب من “ حفيده ” العثور على خطيبته القديمة قبل وفاته.
كانت الموسيقى الصاخبة والصاخبة تطفو من البار ، وحتى عندما كان يقف خارج الباب ، كان يشعر بأصوات الطبول الإيقاعية.
اندفع بلا صوت ، كما لو كان عائمًا ، متجاوزًا نقطة الحراسة ، قفزًا وهبط في الحديقة خلف البوابة المعدنية.
أطلق غارين حواسه الخمس ، ووصل إلى العارضة.
لقد جاء إلى هنا متبعًا الطريق ، ومن بين جميع الأشخاص الذين قابلهم على طول الطريق ، لم يكن لدى أي منهم أي قوة طوطمية.
لم يكن هناك أي شخص آخر بداخله قوة طوطمية ، وكانوا جميعًا من الشباب. كان “يرى” من حين لآخر بعض المسؤولين العسكريين الشباب ببنادق عسكرية سوداء على خصورهم ، وسيكونون أكثر حضور مخيف هنا.
ما زالت لا تصدق ، لا تصدق أن غارين من ذلك الوقت كان لا يزال صغير جدًا.
أما بالنسبة لمستخدمي الطوطم المرتزقة؟ ماذا عن أنجل ، أتى غارين إلى هنا دون وعي منه بحثًا عن صديقته التي كانت أول من انضم إلى سلسلة الحرب الخاصة به ، لم يعد هناك أي أثر لها على الإطلاق. لم يكن يعرف ما إذا كانت قد ماتت أم رحلت …
اكتشف أن قصر المستنقع الأسود قد أصبح بطريقة ما جامعة عامة الآن ، وأن هذا التلميذ المعجزة الذي اعترف به في ذلك الوقت كان الآن واحدًا من أكثر علماء قصر المستنقع الأسود إنجازًا ، بل إنه كان يتمتع بالسلطة في كوفيتان ، وكان شخص مؤثر للغاية في جميع أنحاء البلاد.
وقف غارين لفترة خارج الحانة ، وهو يحدق في الحانة بذهول ، حتى جاء إليه بعض الجميلات الشابات المغريات لمحاولة التحدث معه ، وعندها فقط استدار ببطء وابتعد.
كان المصباح الكهربائي أحد المنتجات المبتكرة حديثًا لهؤلاء العلماء .
“خمسون عاما … من لا يزال على قيد الحياة؟” سأل نفسه في قلبه.
لم يستطع غارين إلا أن يتنهد من الداخل ، فقد مر الوقت مثل السهم ، وأن يعتقد أن الرقيق الصغير في ذلك الوقت أصبح الآن عمودًا من أعمدة البلاد.
هؤلاء الأصدقاء في ذلك الوقت ، من كان لا يزال موجودًا؟
كانت تقنية المياه السوداء الحقيقية تحتوي على آثار لتقنية الماموث السرية في كل مكان ، وكانت في الواقع مكافئة لنسخة طوطم من تقنية الغيوم البيضاء السرية . كان هذا كافيا بالفعل.
مشى باتجاه قصر المستنقع الأسود دون وعي ، سوق الشارع الليلي مع حشود من الناس ، بطريقة ما جعله يشعر بالوحدة الضعيفة التي لم يكن على علم بها.
لم يكن لديه نية لإثارة ضجة ، في طريقه إلى هنا ، بعد اكتشاف الحالة والوضع العام للعالم ، عرف غارين أن وجهه ، الذي لم يتقدم في العمر لعدة عشرات من السنين ، كان يمثل شيئًا ضخمًا في هذا الوقت.
كان المصباح الكهربائي أحد المنتجات المبتكرة حديثًا لهؤلاء العلماء .
