ترك بعض الحساء لليان تشنغيو
16- ترك بعض الحساء لليان تشنغيو
كانوا مسؤولين عن جمع النباتات الطبية، وكانوا سيحصلون على مكافآت من ليان تشنغيو إذا كانت الجودة عالية!
شعر يي يون بالنشوة في جسده .
“سلموا نباتتكم! سلموا نباتتكم!”
…
مع حلول الظلام ، بدأ تشاو تيتشو بالصراخ عند مدخل القرية.
خمسة أعضاء من معسكر إعداد المحاربين قد أقاموا طاولة طويلة.
حتى أعضاء معسكر إعداد المحاربين لم يكن لديهم فرصة لنقع أجسادهم في الأعشاب.
بدأت طبقة من النقاط الضوئية تطفو على سطح الأحواض الثلاثة.
على المنضدة جلست خمسة أحواض دائرية.
في المستقبل ، سيعطيه فوائد مثل القليل من بقايا النباتات الطبية وبعض الحصص.
مع حلول الظلام ، بدأ تشاو تيتشو بالصراخ عند مدخل القرية.
كانت هذه الأحواض منسوجة من الخيزران ، وعادة ما كانت تستخدم في تجفيف التمر أو النباتات.
“أعتقد أن هذا الطفل سيموت عاجلاً أم آجلاً …”
تم بالفعل ملء ثلاثة من الأحواض الخمسة.
اصطف الناس لتسليم النباتات التي قطفوها.
تم بالفعل ملء ثلاثة من الأحواض الخمسة.
“ماذا!؟”
حدد شيخ طويل اللحية عمر كل نبتة وندرتها.
.
استخدم ميزانًا صغيرًا لوزن النباتات قبل تسجيلها.
اصطف الناس لتسليم النباتات التي قطفوها.
حتى أعضاء معسكر إعداد المحاربين لم يكن لديهم فرصة لنقع أجسادهم في الأعشاب.
عندما جاء دور يي يون وجيانغ شياورو ، سلم يي يون محصوله ببطء.
ألقى الرجل الملتحي نظرة وأضاءت عينيه ، “فاكهةدان! الفطر الأسود! جذور عرق السوس! الجينسنغ البري! هذه نباتات جيدة!”
كان عدد قليل من الرجال المسنين من الغرفة الطبية يرتبون النباتات بعناية.
16- ترك بعض الحساء لليان تشنغيو
نظر الشيخ إلى هذه النباتات باهظة الثمن كما لو كانت أطفاله ، وبدأ في مداعبتها بمجرد دخول يديه.
“شش ، لا تتكلم الهراء. إذا سمعها الأشخاص من معسكر إعداد المحاربين ، فلن تكون محظوظًا!”
كان من الشائع أن يسقط الناس ويموتون عند جمع النباتات في الجبال.
وقف يي يون بجانبه وتنفس الصعداء.
عندما جاء دور يي يون وجيانغ شياورو ، سلم يي يون محصوله ببطء.
قد يكون هذا الرجل العجوز خبيرًا في النباتات ، لكنه لم يكن قادرًا على معرفة أن جوهر النباتات الطبي قد جف لفترة طويلة بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
كان هذا مفهوما. النباتات التي امتصتها الكريستالة الأرجوانية لا تبدو مختلفة عن أي نبات تم اختياره مؤخرًا.
كان يركز فقط على مقدار الجوهر الطبي الذي يجب أن يمتصه.
“طفل مسكين. إنه صغير جدًا. يتم تمييزه لأنه عارض تشاو تيتشو في يوم توزيع الحصص”
“هيه ، يا فتى ، لقد حالفك الحظ بالتأكيد. يمكنك الاحتفاظ بحصصك الغذائية اليوم!”
بمجرد توبيخه من قبل تشاو تيتشو، شحب وجهه و تجمد جسده.
كان تشاو تيتشو سعيدًا جدًا برؤية النباتات.
كانوا مسؤولين عن جمع النباتات الطبية، وكانوا سيحصلون على مكافآت من ليان تشنغيو إذا كانت الجودة عالية!
تم بالفعل ملء ثلاثة من الأحواض الخمسة.
…
عندما يبدأ ليان تشنغيو صعوده النيزكي في المستقبل ، سيكون لدى أتباعه شيئًا يكسبونه.
مع حلول الظلام ، بدأ تشاو تيتشو بالصراخ عند مدخل القرية.
يمكنه دخول المدينة الكبيرة ، وربما يحصل على وظيفة في المدينة!
لم يكن ليكون معروفا لعامة الناس. لأنهم إذا عرفوت يمكنهم أن يختاروا سرا النباتات ويصنعونها لأنفسهم.
“أعترف بحقيقة أنك فتى طب مناسب يمتلك الموهبة الطبيعية في جمع النباتات. بالنسبة لي ، فإن إرسالك لجمع النباتات كان بسبب بصري ، مما يجعلك تتناسب مع أفضل إمكاناتك!”
يجب أن يكون يي يون قد تسلق عالياً ، ويخاطر بحياته لتسليم مثل هذه الأعشاب عالية الجودة. كان محكوما عليه بالسقوط و الموت في المستقبل.
“إن النجاة من الحادث السابق قد حسّن مهاراتك في النباتات. وفقًا لهذا المعيار ، سلم أونصة أخرى من النباتات غدًا!” قال تشاو تيتشو وهو يبتسم عرضا.
كان نطق يي يون بطيئًا للغاية. وبينما كان يحرك شفتيه ، كانت عيناه تنظران إلى الأواني الثلاثة المليئة بالنباتات.
“ماذا!؟”
تم بالفعل ملء ثلاثة من الأحواض الخمسة.
خمسة أعضاء من معسكر إعداد المحاربين قد أقاموا طاولة طويلة.
غضبت جيانغ شياورو. كان قطف 16 أونصة من النباتات أمرًا صعبًا للغاية ، لكن أضاف المزيد!
“اللعنة ، هل تعتقد أنني أتفاوض معك !؟” ضرب تشاو تيتشو الطاولة ، مما تسبب في صدمة الرجل العجوز الملتحي.
عرفت جيانغ شياورو أن سرعة قطف يي يون للأعشاب كانت سريعة ، وأن القليل جدًا لا يهمه.
انطلق تشاو تيتشو وهو يحلم بمستقبله المشرق الذي قاد فيه الناس في المدينة الكبيرة.
لكن بمعرفة تشاو تيتشو ، سيكون عليه “أخذ ساحة عندما أعطوه شبرًا واحدًا”.
“شكرا لك بطريرك!” قال تشاو تيتشو بسعادة.
لم يكن ليكون معروفا لعامة الناس. لأنهم إذا عرفوت يمكنهم أن يختاروا سرا النباتات ويصنعونها لأنفسهم.
سيحدث حادث في النهاية!
بدا ظهور يي يون مثيرًا للشفقة للحشد. كان وجهه أحمر وأطرافه مرتخية. لا بد أنه كان نتيجة توبيخ تشاو تيتشو.
“المحارب تشاو ، لا بد أنك تمزح. هذه النباتات تم انتقاؤها بشق الأنفس من عملي الشاق طوال اليوم. هذا كل ما لدي.”
“أعتقد أن هذا الطفل سيموت عاجلاً أم آجلاً …”
كان نطق يي يون بطيئًا للغاية. وبينما كان يحرك شفتيه ، كانت عيناه تنظران إلى الأواني الثلاثة المليئة بالنباتات.
بدأت طبقة من النقاط الضوئية تطفو على سطح الأحواض الثلاثة.
على المنضدة جلست خمسة أحواض دائرية.
“ما الأمر مع الناس من معسكر إعداد المحاربين الذين يستخدمون القرية. هل تعتقدون يا رفاق أن السيد الشاب ليان تشينجيو سوف يقودنا حقًا إلى المدينة؟”
من الواضح أن هذه النقاط الضوئية تم رسمها بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
بدأت طبقة من النقاط الضوئية تطفو على سطح الأحواض الثلاثة.
كانوا مثل اليراعات في الليل ، وطفوا ببطء إلى يي يون.
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى حجر من كلمات تشاو تيتشو القاسية.
ظهرت ابتسامة غير واضحة على وجه يي يون. احتاجت الكريستالة الأرجوانية إلى بعض الوقت لامتصاص الجوهر الطبي. كان هراء تشاو تيتشو فرحة ليي يون.
“اللعنة ، هل تعتقد أنني أتفاوض معك !؟” ضرب تشاو تيتشو الطاولة ، مما تسبب في صدمة الرجل العجوز الملتحي.
“المحارب تشاو ، لا بد أنك تمزح. هذه النباتات تم انتقاؤها بشق الأنفس من عملي الشاق طوال اليوم. هذا كل ما لدي.”
“اللعنة ، هل تعتقد أنني أتفاوض معك !؟” ضرب تشاو تيتشو الطاولة ، مما تسبب في صدمة الرجل العجوز الملتحي.
في الغرفة الطبية لبطريرك عشيرة ليان ، كان عدد قليل من الرجال يشعلون النيران المصنوعة من كومة كبيرة من الخشب تحت قدر كبير.
“أيها القوم الرخيص لا تعرف إلا كيف تأكل. من النادر أن يكون هناك شيء يمكن أن تستخدمه في التخلص من القمامة ، وهنا تأتي بكل أنواع الأعذار! لا تقوم عشيرة ليان بتربية الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص. إما أن يكون الناس محاربين ، أو اعمل عملاً صادقًا! سلم أوقية أخرى من الأعشاب غدًا. انصرف! ”
ولكن ماذا لو مات شخص ما في عشيرة ليان ؟
بمجرد توبيخه من قبل تشاو تيتشو، شحب وجهه و تجمد جسده.
لقد فهم الأشخاص من حوله أنه بالنسبة لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ان يتم توبيخه بشدة في الأماكن العامة ، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قاسية ليي يون.
لم يكن ليكون معروفا لعامة الناس. لأنهم إذا عرفوت يمكنهم أن يختاروا سرا النباتات ويصنعونها لأنفسهم.
رأى تشاو تيتشو وجه يي يون يتحول إلى اللون الأبيض.
على المنضدة جلست خمسة أحواض دائرية.
على المنضدة جلست خمسة أحواض دائرية.
أراد أن يضايقه أكثر.
كان نطق يي يون بطيئًا للغاية. وبينما كان يحرك شفتيه ، كانت عيناه تنظران إلى الأواني الثلاثة المليئة بالنباتات.
لم يكن يتوقع أن يكون هذا الزميل الصغير جيدًا في قطف النباتات.
لم تستطع جيانغ شياورو تحمله بعد الآن قبل أن تسحب يي يون بعيدًا.
“لقد انتهيت تقريبًا من الاستيعاب … إذا كنت سأستوعب المزيد ، فسيكون ليان تشينجيو مرتاباً.”
“إن النجاة من الحادث السابق قد حسّن مهاراتك في النباتات. وفقًا لهذا المعيار ، سلم أونصة أخرى من النباتات غدًا!” قال تشاو تيتشو وهو يبتسم عرضا.
ومع ذلك ، كانت أقدام يي يون متجذرة في الأرض وكانت غير متحركة.
كان هذا الطفل يي يون نجمة محظوظة.
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى حجر من كلمات تشاو تيتشو القاسية.
“لقد انتهيت تقريبًا من الاستيعاب … إذا كنت سأستوعب المزيد ، فسيكون ليان تشينجيو مرتاباً.”
“أيها القوم الرخيص لا تعرف إلا كيف تأكل. من النادر أن يكون هناك شيء يمكن أن تستخدمه في التخلص من القمامة ، وهنا تأتي بكل أنواع الأعذار! لا تقوم عشيرة ليان بتربية الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص. إما أن يكون الناس محاربين ، أو اعمل عملاً صادقًا! سلم أوقية أخرى من الأعشاب غدًا. انصرف! ”
قد يكون هذا الرجل العجوز خبيرًا في النباتات ، لكنه لم يكن قادرًا على معرفة أن جوهر النباتات الطبي قد جف لفترة طويلة بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
كان يي يون غير منزعج من تشاوتيتشو. كان يتعامل مع كلماته على أنها نباح كلب مجنون.
حدد شيخ طويل اللحية عمر كل نبتة وندرتها.
كان يركز فقط على مقدار الجوهر الطبي الذي يجب أن يمتصه.
…
“امتصاص حوالي 80٪ سيفي بالغرض. أحتاج إلى ترك بعض الحساء من أجل ليان تشينغيو. حتى الأحمق سيكون قادرًا على اكتشاف شيء خاطئ إذا كانت هذه الكمية الكبيرة من الأعشاب تفتقر إلى أي خلاصة طبية”
“لقد انتهيت تقريبًا من الاستيعاب … إذا كنت سأستوعب المزيد ، فسيكون ليان تشينجيو مرتاباً.”
كان يي يون غير منزعج من تشاوتيتشو. كان يتعامل مع كلماته على أنها نباح كلب مجنون.
لم يستطع يي يون الدخول في صراع مع المستويات العليا لعشيرة ليان.
…
قد يكون قادرًا على التخلص من تشاو تيتشو ، لكنه لا يزال غير مساوي لأشخاص مثل البطريرك أو ليان تشينغيو.
اصطف الناس لتسليم النباتات التي قطفوها.
دخل جوهر النباتات الذي تمتصه الكريستالة الأرجوانية بسرعة إلى مجرى دمه ، وانتشر عبر جسم يي يون ، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة قنواته.
كان تشاو تيتشو سعيدًا جدًا برؤية النباتات.
“شكرا لك بطريرك!” قال تشاو تيتشو بسعادة.
اصبح جسده أكثر دفئًا وتحول وجهه إلى الأحمر.
في الغرفة الطبية لبطريرك عشيرة ليان ، كان عدد قليل من الرجال يشعلون النيران المصنوعة من كومة كبيرة من الخشب تحت قدر كبير.
شعر يي يون بالنشوة في جسده .
بدا ظهور يي يون مثيرًا للشفقة للحشد. كان وجهه أحمر وأطرافه مرتخية. لا بد أنه كان نتيجة توبيخ تشاو تيتشو.
ولكن ماذا لو مات شخص ما في عشيرة ليان ؟
“طفل مسكين. إنه صغير جدًا. يتم تمييزه لأنه عارض تشاو تيتشو في يوم توزيع الحصص”
الحساء العشبي الذي تم تخميره بدقة كان مخصصًا لليان تشنغيو.
“هذا الطفل بالتأكيد لديه حياة مريرة. ماتت والدته بعد وقت قصير من وصولهم إلى عشيرة ليان. إنه ضعيف وعرضة للأمراض. ليس لديه قوة ، ولن يكون قادرًا على مقاومة.”
أخذ تشاو تيتشو كل الفضل من يي يون
“ما الأمر مع الناس من معسكر إعداد المحاربين الذين يستخدمون القرية. هل تعتقدون يا رفاق أن السيد الشاب ليان تشينجيو سوف يقودنا حقًا إلى المدينة؟”
ترجمة:
“شش ، لا تتكلم الهراء. إذا سمعها الأشخاص من معسكر إعداد المحاربين ، فلن تكون محظوظًا!”
أخذ تشاو تيتشو كل الفضل من يي يون
عندما جاء دور يي يون وجيانغ شياورو ، سلم يي يون محصوله ببطء.
“أعتقد أن هذا الطفل سيموت عاجلاً أم آجلاً …”
شعرت المستويات العليا لعشيرة ليان أن استخدام النباتات على عامة الناس هو نفس استخدام الحبوب الجيدة لإطعام الخنازير.
كان من الشائع أن يسقط الناس ويموتون عند جمع النباتات في الجبال.
اصبح جسده أكثر دفئًا وتحول وجهه إلى الأحمر.
كلما كانت قيمة النبتة أعلى ، كلما كان سعره أعلى.
كان يي يون غير منزعج من تشاوتيتشو. كان يتعامل مع كلماته على أنها نباح كلب مجنون.
يجب أن يكون يي يون قد تسلق عالياً ، ويخاطر بحياته لتسليم مثل هذه الأعشاب عالية الجودة. كان محكوما عليه بالسقوط و الموت في المستقبل.
كان عدد قليل من الرجال المسنين من الغرفة الطبية يرتبون النباتات بعناية.
يمكنه دخول المدينة الكبيرة ، وربما يحصل على وظيفة في المدينة!
ولكن ماذا لو مات شخص ما في عشيرة ليان ؟
كانت حياة الناس هنا بلا قيمة.
وقف يي يون بجانبه وتنفس الصعداء.
حتى أعضاء معسكر إعداد المحاربين لم يكن لديهم فرصة لنقع أجسادهم في الأعشاب.
…
ومع ذلك ، كانت أقدام يي يون متجذرة في الأرض وكانت غير متحركة.
كان يي يون غير منزعج من تشاوتيتشو. كان يتعامل مع كلماته على أنها نباح كلب مجنون.
في وقت متأخر من الليل ، علق القمر في السماء مثل خطاف فضي.
“طفل مسكين. إنه صغير جدًا. يتم تمييزه لأنه عارض تشاو تيتشو في يوم توزيع الحصص”
في الغرفة الطبية لبطريرك عشيرة ليان ، كان عدد قليل من الرجال يشعلون النيران المصنوعة من كومة كبيرة من الخشب تحت قدر كبير.
كانت حياة الناس هنا بلا قيمة.
…
كان عدد قليل من الرجال المسنين من الغرفة الطبية يرتبون النباتات بعناية.
كان عدد قليل من الرجال المسنين من الغرفة الطبية يرتبون النباتات بعناية.
كانوا مثل اليراعات في الليل ، وطفوا ببطء إلى يي يون.
بدأوا في تخمير النباتات الطبية المكونة من عدة تركيبات من النباتات والأدوية التكميلية.
تم تمرير الأدوية التكميلية والحرارة بشكل سري في عشيرة ليان.
في الغرفة الطبية لبطريرك عشيرة ليان ، كان عدد قليل من الرجال يشعلون النيران المصنوعة من كومة كبيرة من الخشب تحت قدر كبير.
لم يكن ليكون معروفا لعامة الناس. لأنهم إذا عرفوت يمكنهم أن يختاروا سرا النباتات ويصنعونها لأنفسهم.
من الواضح أن هذه النقاط الضوئية تم رسمها بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
“ليس سيئًا! لقد عملت بجد. اذهب إلى المستودع واجمع قطعة من اللحم” ، ربت البطريرك على كتفيّ تشاو تيتشو.
شعرت المستويات العليا لعشيرة ليان أن استخدام النباتات على عامة الناس هو نفس استخدام الحبوب الجيدة لإطعام الخنازير.
كان عديم الفائدة.
حتى أعضاء معسكر إعداد المحاربين لم يكن لديهم فرصة لنقع أجسادهم في الأعشاب.
انطلق تشاو تيتشو وهو يحلم بمستقبله المشرق الذي قاد فيه الناس في المدينة الكبيرة.
الحساء العشبي الذي تم تخميره بدقة كان مخصصًا لليان تشنغيو.
“امتصاص حوالي 80٪ سيفي بالغرض. أحتاج إلى ترك بعض الحساء من أجل ليان تشينغيو. حتى الأحمق سيكون قادرًا على اكتشاف شيء خاطئ إذا كانت هذه الكمية الكبيرة من الأعشاب تفتقر إلى أي خلاصة طبية”
“جيد! جيد! لقد قمت بعمل جيد هذه المرة. تم جمع العديد من الأعشاب الجيدة!”
“سلموا نباتتكم! سلموا نباتتكم!”
كان البطريرك مرتاحًا جدًا بعد الاطلاع على قائمة الأعشاب.
كان يركز فقط على مقدار الجوهر الطبي الذي يجب أن يمتصه.
قال تشاو تيتشو وعلى وجهه إبتسامة مزيفة: “هذا متوقع”. “لقد أمر البطريرك بهذا الأمر ويتعلق بمستقبل السيد الصغير ليان ، لن أجرؤ على عدم الامتثال. في اللحظة التي غادرت فيها أرض التدريب ، ركضت قليلاً إلى جبل الأعشاب للإشراف على قطف الأعشاب. وحتى كان على الجبناء تسلق المنحدرات. لذلك كان من حسن حظنا إيجاد الفطر الأسود ودان فاكهة دان”.
عندما يبدأ ليان تشنغيو صعوده النيزكي في المستقبل ، سيكون لدى أتباعه شيئًا يكسبونه.
أخذ تشاو تيتشو كل الفضل من يي يون
.
“ليس سيئًا! لقد عملت بجد. اذهب إلى المستودع واجمع قطعة من اللحم” ، ربت البطريرك على كتفيّ تشاو تيتشو.
“طفل مسكين. إنه صغير جدًا. يتم تمييزه لأنه عارض تشاو تيتشو في يوم توزيع الحصص”
عندما جاء دور يي يون وجيانغ شياورو ، سلم يي يون محصوله ببطء.
“شكرا لك بطريرك!” قال تشاو تيتشو بسعادة.
استخدم ميزانًا صغيرًا لوزن النباتات قبل تسجيلها.
“ماذا!؟”
“نعم ، إعمل بجد. عندما يصبح تشنغيو محاربًا للمملكة ، سيكون في حاجة إلى اتباع جيدين. إذا كنت حكيمًا ، يمكنك الحصول على تقدير تشنغيو. إذا كنت تستطيع أن تكون بجانبه ، عندما يعلو تشينغيو فإنك بالتأكيد سوف تجني بعض الفوائد “.
“المحارب تشاو ، لا بد أنك تمزح. هذه النباتات تم انتقاؤها بشق الأنفس من عملي الشاق طوال اليوم. هذا كل ما لدي.”
“البطريرك ، أشكرك على كلماتك الطيبة!” ركع تشاو تيزو على ركبتيه. كان متحمسًا بشكل غير مفهوم.
“البطريرك ، أشكرك على كلماتك الطيبة!” ركع تشاو تيزو على ركبتيه. كان متحمسًا بشكل غير مفهوم.
.
كان هذا الطفل يي يون نجمة محظوظة.
ken
“البطريرك ، أشكرك على كلماتك الطيبة!” ركع تشاو تيزو على ركبتيه. كان متحمسًا بشكل غير مفهوم.
لم يكن يتوقع أن يكون هذا الزميل الصغير جيدًا في قطف النباتات.
في المستقبل ، سيعطيه فوائد مثل القليل من بقايا النباتات الطبية وبعض الحصص.
سيكون هذا الطفل الفقير ممتنًا جدًا لتلقي هذا المبلغ الضئيل وسيفعل كل شيء مثل العبد!
دخل جوهر النباتات الذي تمتصه الكريستالة الأرجوانية بسرعة إلى مجرى دمه ، وانتشر عبر جسم يي يون ، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة قنواته.
انطلق تشاو تيتشو وهو يحلم بمستقبله المشرق الذي قاد فيه الناس في المدينة الكبيرة.
كان هذا مفهوما. النباتات التي امتصتها الكريستالة الأرجوانية لا تبدو مختلفة عن أي نبات تم اختياره مؤخرًا.
شعر يي يون بالنشوة في جسده .
ترجمة:
من الواضح أن هذه النقاط الضوئية تم رسمها بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
ken
من الواضح أن هذه النقاط الضوئية تم رسمها بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
