رمز السقوط
عندما إقترب من الأمام إستطاع أن يرى بوضوح مجموعة اللاجئين بدون المنظار رجال ونساء وشيوخ وأطفال، كانوا جميعًا بملابس ممزقة ويبدون ضعفاء حتى أضعف من الميليشيات العادية ناهيك عن جيش الحكم، كان نيل أكثر يقينًا من حكمه لكنه كان يعلم أن الكنيسة بها حبة يمكن أن تعزز القوة الجسدية للشخص في غضون ثانية، بالنظر إلى أنهم قد يستخدمون حبوب الهائج أخبر أعضاء فرقته أن يحملوا الرشاشات الثقيلة داخل ميدان الرماية قبل أن يقترب وحده ويصرخ ” هذا هو خط الدفاع الحدودي لمملكة غرايكاستل أنتم ممنوعون من التقدم للأمام توقفوا أو سنطلق النار! “.
على ما يبدو هؤلاء الأشخاص رأوه أيضًا لم يتوقفوا عن الحركة بدلا من ذلك قاموا بتسريع وتيرتهم في إثارة، نيل أطلق مرتين لأعلى وكرر تحذيره لكنهم إستمروا في الركض نحوه.
أجاب الرجل وهو يضرب رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا ” نعم… لا لسنا كذلك في الماضي خدعتنا الكنيسة لكننا نأسف الآن! الآلهة لم تحمي الكنيسة كنا مخطئين من فضلك أعطنا بعض الطعام “.
” سيد نيل عد! ” صرخ المحارب القديم خلفه ” إنهم لا يعرفون حتى ما هي الفلينتلوك لن يتوقفوا بغض النظر عن مدى صراخك! “.
عند سماع ذلك صرخ نيل على عجل أنه سيطلق الأسهم ورد هؤلاء الأشخاص في النهاية ومع ذلك بعد لحظة من التردد إستمروا في التقدم للأمام ولوحوا بكلتا يديهم إتجاه الجيش الأول وهم يصرخون أثناء الركض يمكنه فقط أن يقول إنهم كانوا يبكون طلباً للمساعدة.
” مهلا ماذا تفعل؟ “.
” لا توقفوا! ” كان نيل لا يزال يحاول منعهم حتى تم جره إلى خط الدفاع من قبل زملائه في الفريق.
عند سماع ذلك صرخ نيل على عجل أنه سيطلق الأسهم ورد هؤلاء الأشخاص في النهاية ومع ذلك بعد لحظة من التردد إستمروا في التقدم للأمام ولوحوا بكلتا يديهم إتجاه الجيش الأول وهم يصرخون أثناء الركض يمكنه فقط أن يقول إنهم كانوا يبكون طلباً للمساعدة.
عندما عبر هؤلاء الأشخاص الخط الأول من الدفاع إندلعت ألسنة اللهب من الرشاشين في نفس الوقت، طار صفير الرصاص وسقط بالقرب من الأوتاد ليتناثر غبار الثلج ويغرق بصرخاتهم لينتشر على الفور ضباب من الدماء بين الحشد هذه المرة توقفوا أخيرًا عن المضي قدمًا، بإستثناء اللاجئين الذين أصيبوا وسقطوا سقط الآخرون على ركبهم واحدًا تلو الآخر ثم ألقوا بأنفسهم في الثلج، كانوا مرعوبين لم يستديروا يبدو أنهم كانوا أكثر خوفًا من بعض الأشياء المروعة وراءهم.
بعد أن أخذ الجنود الرجل بعيدًا بدا إيجل إيغلفيس متحمسًا.
” توقف! توقف! لا تطلق! ” خلع نيل سترته ونهض ولوح بإتجاه المباني السكنية مخاطراً بإصابته برصاصة طائشة.
” كابتن… العم سانغ على حق ربما صنعوا الأسلحة والدروع التي يستخدمها جيش الكنيسة من يدري ما إذا كانوا قد أضروا بالجيش الأول؟ “.
أوقفت فرق المدافع الرشاشة أخيرًا طلقاتهم ربما لاحظوا تحركه الغريب غادرت مجموعتان أخريان المباني وإقتربا من خط المواجهة، كان هؤلاء الغرباء يرتجفون لكنهم لم يجرؤوا على التحرك مرة أخرى على الرغم من الثلج البارد.
” توقف! توقف! لا تطلق! ” خلع نيل سترته ونهض ولوح بإتجاه المباني السكنية مخاطراً بإصابته برصاصة طائشة.
” من أين أنتم؟ “.
أوقفت فرق المدافع الرشاشة أخيرًا طلقاتهم ربما لاحظوا تحركه الغريب غادرت مجموعتان أخريان المباني وإقتربا من خط المواجهة، كان هؤلاء الغرباء يرتجفون لكنهم لم يجرؤوا على التحرك مرة أخرى على الرغم من الثلج البارد.
لم يجب أحد.
أجاب الرجل وهو يضرب رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا ” نعم… لا لسنا كذلك في الماضي خدعتنا الكنيسة لكننا نأسف الآن! الآلهة لم تحمي الكنيسة كنا مخطئين من فضلك أعطنا بعض الطعام “.
” ألم تسمع سؤال قائد فرقتنا؟ ” صرخ المخضرم ” إذا لم ترد على السؤال فسوف يتم معاملتك كجاسوس وتشنق “.
” توقف! توقف! لا تطلق! ” خلع نيل سترته ونهض ولوح بإتجاه المباني السكنية مخاطراً بإصابته برصاصة طائشة.
” يا سيدي أنا… ” أخيرًا تحدث أحدهم هذه المرة ” نحن… أتينا جميعًا من هيرميس “.
‘ إذا يفضلون إطلاق النار عليهم من الرشاشات على الهروب؟ ‘ فكر نيل.
” إذن أنت مؤمن بالكنيسة؟ ” سأل نيل عابسًا.
عندما عبر هؤلاء الأشخاص الخط الأول من الدفاع إندلعت ألسنة اللهب من الرشاشين في نفس الوقت، طار صفير الرصاص وسقط بالقرب من الأوتاد ليتناثر غبار الثلج ويغرق بصرخاتهم لينتشر على الفور ضباب من الدماء بين الحشد هذه المرة توقفوا أخيرًا عن المضي قدمًا، بإستثناء اللاجئين الذين أصيبوا وسقطوا سقط الآخرون على ركبهم واحدًا تلو الآخر ثم ألقوا بأنفسهم في الثلج، كانوا مرعوبين لم يستديروا يبدو أنهم كانوا أكثر خوفًا من بعض الأشياء المروعة وراءهم.
أجاب الرجل وهو يضرب رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا ” نعم… لا لسنا كذلك في الماضي خدعتنا الكنيسة لكننا نأسف الآن! الآلهة لم تحمي الكنيسة كنا مخطئين من فضلك أعطنا بعض الطعام “.
بعد أن أخبره نيل عن قلقه نظر إيغلفيس إليه بتمعن وأجاب بعد لحظة ” من المستحيل على المخيم الإحتفاظ بهؤلاء الغرباء أعطهم بعض الخيام و الغذاء وإسمح لهم بالتخييم في الأماكن التي تغطيها المدافع الرشاشة الثقيلة “.
أثارت كلماته الحشد وبدئوا يتوسلون.
عندما عبر هؤلاء الأشخاص الخط الأول من الدفاع إندلعت ألسنة اللهب من الرشاشين في نفس الوقت، طار صفير الرصاص وسقط بالقرب من الأوتاد ليتناثر غبار الثلج ويغرق بصرخاتهم لينتشر على الفور ضباب من الدماء بين الحشد هذه المرة توقفوا أخيرًا عن المضي قدمًا، بإستثناء اللاجئين الذين أصيبوا وسقطوا سقط الآخرون على ركبهم واحدًا تلو الآخر ثم ألقوا بأنفسهم في الثلج، كانوا مرعوبين لم يستديروا يبدو أنهم كانوا أكثر خوفًا من بعض الأشياء المروعة وراءهم.
” سيدي من فضلك أعطنا بعض دقيق الشوفان طفلي يتضور جوعاً! “.
أخذ نيل نفساً عميقاً وقام بإيماءة ليطلب منهم الهدوء وقال ” إستمعوا إلي نعلم جميعًا كيف كانت البلدة قبل أن يأتي جلالة الملك في ذلك الوقت خدعت الكنيسة الجميع لكن جلالة الملك لم يتخل عنا أو يعاملنا كخونة فكيف نحتقرهم إذن؟ بالطبع أوافق على أنه لا ينبغي ألا ننسى أياً من أولئك الذين إرتكبوا جريمة أعطهم بعض الطعام ثم أحضرهم للإستجواب هذا ما يجب أن نفعله “.
” جيش الكنيسة كان وراءنا إضطررنا إلى إسقاط أمتعتنا “.
” هذه أخبار سارة غير متوقعة ربما سنحتل هيرميس قبل وصول الجيش “.
” سيدي لم أتناول أي شيء لمدة ثلاثة أيام “.
مع وصول المزيد والمزيد من الجنود جاء إيغلفيس نائب قائد الكتيبة الذي كان مسؤولاً عن حامية المنطقة الشمالية إلى الخطوط الأمامية، كان هذا الرجل الطويل الذي كانت عيناه مستديرة وفمه مدبب مثل نسر رمادي في المنطقة الغربية أحد الصيادين الممتازين الذين إنضموا إلى الميليشيا مع أيرون.
‘ إذا يفضلون إطلاق النار عليهم من الرشاشات على الهروب؟ ‘ فكر نيل.
” لا توقفوا! ” كان نيل لا يزال يحاول منعهم حتى تم جره إلى خط الدفاع من قبل زملائه في الفريق.
لم يستطع تحمل النظر إلى الوجوه الذابلة والجثث النازفة بعد فرارهم من المدينة المقدسة كانت غرايكاستل أملهم الوحيد في البقاء على قيد الحياة، أخذ طعامه المجفف من جيب خصره وكان على وشك رميه لهم بينما أمسكه أحد المحاربين من معصمه.
” فهمت يمكنك الإنصراف “.
” مهلا ماذا تفعل؟ “.
” جيش الكنيسة كان وراءنا إضطررنا إلى إسقاط أمتعتنا “.
” أعطيهم بعض الطعام “.
” حسنًا… “.
” هل أنت متأكد؟ هؤلاء الرجال مؤمنون بالكنيسة ” خفض المخضرم صوته وشدد ” إنهم أعداؤنا “.
” سيد نيل عد! ” صرخ المحارب القديم خلفه ” إنهم لا يعرفون حتى ما هي الفلينتلوك لن يتوقفوا بغض النظر عن مدى صراخك! “.
” لكنهم الآن ليسوا كذلك ألم تسمع؟ إعترفوا بأنه قد تم خداعهم “.
” خدعوا؟ ” رد المحارب القديم بإزدراء ” عندما لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة سوف يعبدون الشياطين مقارنة بجنود جيش الحكم الذين يقاتلون من أجل الكنيسة هؤلاء الناس مجرد تائهين خجولين “.
” خدعوا؟ ” رد المحارب القديم بإزدراء ” عندما لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة سوف يعبدون الشياطين مقارنة بجنود جيش الحكم الذين يقاتلون من أجل الكنيسة هؤلاء الناس مجرد تائهين خجولين “.
” ماذا؟ ” صدم نيل للحظة.
” كابتن… العم سانغ على حق ربما صنعوا الأسلحة والدروع التي يستخدمها جيش الكنيسة من يدري ما إذا كانوا قد أضروا بالجيش الأول؟ “.
” مهلا ماذا تفعل؟ “.
” إنهم يستحقون ذلك هذا ما سينتهي بهم الأمر لأنهم قاتلوا ضد جلالة الملك بالتأكيد لن أعطيهم أي طعام “.
” لكن لا يمكنك إلقاء الطعام عليهم مباشرة سيؤدي ذلك إلى حدوث فوضى إلتقط بعض الجياع وأطلب منهم الصعود واحدًا تلو الآخر ” قال المخضرم.
أخذ نيل نفساً عميقاً وقام بإيماءة ليطلب منهم الهدوء وقال ” إستمعوا إلي نعلم جميعًا كيف كانت البلدة قبل أن يأتي جلالة الملك في ذلك الوقت خدعت الكنيسة الجميع لكن جلالة الملك لم يتخل عنا أو يعاملنا كخونة فكيف نحتقرهم إذن؟ بالطبع أوافق على أنه لا ينبغي ألا ننسى أياً من أولئك الذين إرتكبوا جريمة أعطهم بعض الطعام ثم أحضرهم للإستجواب هذا ما يجب أن نفعله “.
” نعم في فوضى… ” أومأ ذلك الرجل برأسه وقال ” بجانب البوابة الغربية فإن البوابتين الجنوبية والشرقية مفتوحتان وغير محروستين من الواضح أن الحراس قد هربوا أيضًا، سمعت أن الوضع في المدينة المقدسة القديمة هو أسوأ من ذلك لم أر أي قوافل تدخل المدينة منذ فترة طويلة “.
” حسنًا… “.
بعد أن أخبره نيل عن قلقه نظر إيغلفيس إليه بتمعن وأجاب بعد لحظة ” من المستحيل على المخيم الإحتفاظ بهؤلاء الغرباء أعطهم بعض الخيام و الغذاء وإسمح لهم بالتخييم في الأماكن التي تغطيها المدافع الرشاشة الثقيلة “.
” قال جلالة الملك ذات مرة في كتابه أنه طالما أن شخصًا ما غير مذنب ومستعد لإبداء الولاء لغرايكاستل فيجب معاملته كتابع للملك بدلاً من إضطهاده وإستعباده ” واصل نيل القول ” إذا كان هناك أشخاص أبرياء بينهم فهل نشاهدهم يموتون أمامنا ألسنا ضد رغبة جلالة الملك؟ “.
” هل أنت متأكد؟ هؤلاء الرجال مؤمنون بالكنيسة ” خفض المخضرم صوته وشدد ” إنهم أعداؤنا “.
ساد الصمت الحشد للحظة ثم إبتسم المحارب المخضرم وقال ” كابتن نيل الآن أعرف لماذا إختارك السيد أيرون كقائد لفرقتنا لقد أصبحت مختلفًا تمامًا منذ أن ذهبت إلى المدرسة، في الماضي كنت دائمًا تتعثر عندما تتحدث أمام الحشد إذا علم أيرون بذلك فسيكون فخوراً بك “.
” من أين أنتم؟ “.
على ما يبدو لم يوافق على ملاحظة نيل بأن أي شخص يدفع الولاء لغرايكاستل سيكون تابع لجلالته ولكن بما أن الجميع في الجيش الأول أعجبوا بالملك رولاند لم يعارضوا قرار نيل بعد الآن.
ساد الصمت الحشد للحظة ثم إبتسم المحارب المخضرم وقال ” كابتن نيل الآن أعرف لماذا إختارك السيد أيرون كقائد لفرقتنا لقد أصبحت مختلفًا تمامًا منذ أن ذهبت إلى المدرسة، في الماضي كنت دائمًا تتعثر عندما تتحدث أمام الحشد إذا علم أيرون بذلك فسيكون فخوراً بك “.
” لكن لا يمكنك إلقاء الطعام عليهم مباشرة سيؤدي ذلك إلى حدوث فوضى إلتقط بعض الجياع وأطلب منهم الصعود واحدًا تلو الآخر ” قال المخضرم.
–+–
…
نيل عرف بطبيعة الحال سبب سرور نائب قائد الكتيبة إذا أصبح أول قائد يقود الجيش إلى المدينة المقدسة فسيكون هذا بلا شك إنجازًا كبيرًا، لكن نيل لم ينتبه كثيرًا بما إذا كان سيفوز بمزيد من الإنجازات بدلاً من ذلك إهتم أكثر بهؤلاء اللاجئين الذين عانوا من الجوع والبرودة.
مع وصول المزيد والمزيد من الجنود جاء إيغلفيس نائب قائد الكتيبة الذي كان مسؤولاً عن حامية المنطقة الشمالية إلى الخطوط الأمامية، كان هذا الرجل الطويل الذي كانت عيناه مستديرة وفمه مدبب مثل نسر رمادي في المنطقة الغربية أحد الصيادين الممتازين الذين إنضموا إلى الميليشيا مع أيرون.
” ماذا؟ ” صدم نيل للحظة.
” هل يمكن لأحد أن يشرح ما حدث؟ “.
” كابتن… العم سانغ على حق ربما صنعوا الأسلحة والدروع التي يستخدمها جيش الكنيسة من يدري ما إذا كانوا قد أضروا بالجيش الأول؟ “.
تقدم نيل للأمام وحياه ثم أخبره بالواقعة لفترة وجيزة.
” توقف! توقف! لا تطلق! ” خلع نيل سترته ونهض ولوح بإتجاه المباني السكنية مخاطراً بإصابته برصاصة طائشة.
” هربوا من المدينة المقدسة؟ ” سأل إيغلفيس بعناية ثم أمرهم بإحضار لاجئ وقال ” ماذا حدث في هيرميس؟ إذا أخبرتني عن الوضع بالتفصيل أستطيع أن أعطيك الطعام “.
” في هذا المجال غير المحمي تمامًا؟ ” قال نيل بقلق ” إذا ساء الطقس وهطلت الأمطار الغزيرة أو جاءت العاصفة ليلا فمن المحتمل ألا ينجو من الليل “.
” سيدي… ” إبتلع اللاجئ لعابه بعصبية وأجاب ” كاتدرائية المدينة المقدسة الجديدة… إنهارت… “.
” إذن أنت مؤمن بالكنيسة؟ ” سأل نيل عابسًا.
” ماذا؟ ” صدم نيل للحظة.
لقد سمع أن كاتدرائية هيرميس كانت رمزًا لخلود الكنيسة قبل الإنتهاء من مبنى جلالة الملك المعجزة كان البرج أطول مبنى شيدته البشرية، في بداية المعركة الدفاعية تحت قمة الريح الباردة كان يحلم أيضًا بإتباع جلالة الملك لهضبة هيرميس وإحتلال البرج الذي يمكن أن يصل إلى السماء في الأسطورة لكن هذا المبنى الرائع… لم يعد موجودًا بعد الآن؟.
” هذا يعني أن المدينة المقدسة أصبحت في حالة من الفوضى الآن؟ “.
” سمعت أن حفرة كبيرة ظهرت فجأة أسفل الكنيسة وسقط البرج بأكمله… ” تعثر اللاجئ ” قام جيش الحكم بإغلاق المكان لكن المبنى الكبير إختفى دون أن يترك أثرا والإنفجار العظيم… الكل يعرف ما حدث الكنيسة إنتهت يا سيدي الآلهة لم تعد تفضلها بدأ السكان في الخارج بالفرار كنا متأخرين قليلا ثم ركضنا من جيش الحكم الذي كان يطاردنا من بين مئات الأشخاص هربنا فقط… “.
” هذا يعني أن المدينة المقدسة أصبحت في حالة من الفوضى الآن؟ “.
على ما يبدو لم يوافق على ملاحظة نيل بأن أي شخص يدفع الولاء لغرايكاستل سيكون تابع لجلالته ولكن بما أن الجميع في الجيش الأول أعجبوا بالملك رولاند لم يعارضوا قرار نيل بعد الآن.
” نعم في فوضى… ” أومأ ذلك الرجل برأسه وقال ” بجانب البوابة الغربية فإن البوابتين الجنوبية والشرقية مفتوحتان وغير محروستين من الواضح أن الحراس قد هربوا أيضًا، سمعت أن الوضع في المدينة المقدسة القديمة هو أسوأ من ذلك لم أر أي قوافل تدخل المدينة منذ فترة طويلة “.
” أعطيهم بعض الطعام “.
” فهمت يمكنك الإنصراف “.
” هل أنت متأكد؟ هؤلاء الرجال مؤمنون بالكنيسة ” خفض المخضرم صوته وشدد ” إنهم أعداؤنا “.
بعد أن أخذ الجنود الرجل بعيدًا بدا إيجل إيغلفيس متحمسًا.
” من أين أنتم؟ “.
” هذه أخبار سارة غير متوقعة ربما سنحتل هيرميس قبل وصول الجيش “.
مع وصول المزيد والمزيد من الجنود جاء إيغلفيس نائب قائد الكتيبة الذي كان مسؤولاً عن حامية المنطقة الشمالية إلى الخطوط الأمامية، كان هذا الرجل الطويل الذي كانت عيناه مستديرة وفمه مدبب مثل نسر رمادي في المنطقة الغربية أحد الصيادين الممتازين الذين إنضموا إلى الميليشيا مع أيرون.
نيل عرف بطبيعة الحال سبب سرور نائب قائد الكتيبة إذا أصبح أول قائد يقود الجيش إلى المدينة المقدسة فسيكون هذا بلا شك إنجازًا كبيرًا، لكن نيل لم ينتبه كثيرًا بما إذا كان سيفوز بمزيد من الإنجازات بدلاً من ذلك إهتم أكثر بهؤلاء اللاجئين الذين عانوا من الجوع والبرودة.
” لا توقفوا! ” كان نيل لا يزال يحاول منعهم حتى تم جره إلى خط الدفاع من قبل زملائه في الفريق.
بعد أن أخبره نيل عن قلقه نظر إيغلفيس إليه بتمعن وأجاب بعد لحظة ” من المستحيل على المخيم الإحتفاظ بهؤلاء الغرباء أعطهم بعض الخيام و الغذاء وإسمح لهم بالتخييم في الأماكن التي تغطيها المدافع الرشاشة الثقيلة “.
عندما عبر هؤلاء الأشخاص الخط الأول من الدفاع إندلعت ألسنة اللهب من الرشاشين في نفس الوقت، طار صفير الرصاص وسقط بالقرب من الأوتاد ليتناثر غبار الثلج ويغرق بصرخاتهم لينتشر على الفور ضباب من الدماء بين الحشد هذه المرة توقفوا أخيرًا عن المضي قدمًا، بإستثناء اللاجئين الذين أصيبوا وسقطوا سقط الآخرون على ركبهم واحدًا تلو الآخر ثم ألقوا بأنفسهم في الثلج، كانوا مرعوبين لم يستديروا يبدو أنهم كانوا أكثر خوفًا من بعض الأشياء المروعة وراءهم.
” في هذا المجال غير المحمي تمامًا؟ ” قال نيل بقلق ” إذا ساء الطقس وهطلت الأمطار الغزيرة أو جاءت العاصفة ليلا فمن المحتمل ألا ينجو من الليل “.
” خدعوا؟ ” رد المحارب القديم بإزدراء ” عندما لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة سوف يعبدون الشياطين مقارنة بجنود جيش الحكم الذين يقاتلون من أجل الكنيسة هؤلاء الناس مجرد تائهين خجولين “.
” بصفتي رئيس الحامية في المنطقة الشمالية يجب أن أعطي أولوية قصوى لسلامة الجيش الاول ” لم يتأثر إيغلفيس وقال ” سأخبر الدوق كانط بإستيعابهم قبل وصول المساعدين إلى بلدة الوادي العميق يجب على هؤلاء الأشخاص الصلاة من أجل حظ سعيد “.
ساد الصمت الحشد للحظة ثم إبتسم المحارب المخضرم وقال ” كابتن نيل الآن أعرف لماذا إختارك السيد أيرون كقائد لفرقتنا لقد أصبحت مختلفًا تمامًا منذ أن ذهبت إلى المدرسة، في الماضي كنت دائمًا تتعثر عندما تتحدث أمام الحشد إذا علم أيرون بذلك فسيكون فخوراً بك “.
–+–
” هربوا من المدينة المقدسة؟ ” سأل إيغلفيس بعناية ثم أمرهم بإحضار لاجئ وقال ” ماذا حدث في هيرميس؟ إذا أخبرتني عن الوضع بالتفصيل أستطيع أن أعطيك الطعام “.
” سمعت أن حفرة كبيرة ظهرت فجأة أسفل الكنيسة وسقط البرج بأكمله… ” تعثر اللاجئ ” قام جيش الحكم بإغلاق المكان لكن المبنى الكبير إختفى دون أن يترك أثرا والإنفجار العظيم… الكل يعرف ما حدث الكنيسة إنتهت يا سيدي الآلهة لم تعد تفضلها بدأ السكان في الخارج بالفرار كنا متأخرين قليلا ثم ركضنا من جيش الحكم الذي كان يطاردنا من بين مئات الأشخاص هربنا فقط… “.
