لقاء مفاجئ
طبقة رقيقة من الجليد المتجمد كانت تتوهج باللون الأزرق الداكن.
ومع ذلك، لم تتوقف أيدي غو تشينغ شان على الإطلاق، استمر في إعداد المزيد من التكوينات.
البرد الشديد ينتقل من تحت أقدام غو تشينغ شان.
لم يتحرك على الإطلاق.
الطاقة الروحية لم تكن قادرة على مقاومة هذا البرد، كما كان عندما كان في جبل الجليد للآلهة.
من الواضح أنهم يعرفون ما كان سيحدث لهم قبل موتهم.
غو تشينغ شان جاثم لإلقاء نظرة أقرب.
شيء ما كان يحاول أن يخترق التكوين ويدخل!
محيط واسع و لا نهاية له.
القطعة الثلجية التي ضربها أطلق ضوء ذهبي خافت.
طبقة رقيقة لكن بلا حدود من الجليد.
كلاك كلاك كلاك!
كيف أتخطى هذا وأدخل إلى العالم السفلي؟
كانت الأرض هنا صلبة وسميكة، رغم أن لونها ازرق باهت.
غو تشينغ شان حاول أن يطرق على الثلج.
“حسنا، حسنا” غو تشينغ شان قال بضحكة خفيفة، “سأهبط بسرعة”
لم يتحرك على الإطلاق.
لكن امام سيف غو تشينغ شان، كل من مياه المحيط الشاسعة وطبقة الجليد أفسحت المجال دون تفكير.
فكّر غو تشينغ شان لفترة وجيزة وحاول ضرب الجليد.
لكن امام سيف غو تشينغ شان، كل من مياه المحيط الشاسعة وطبقة الجليد أفسحت المجال دون تفكير.
القطعة الثلجية التي ضربها أطلق ضوء ذهبي خافت.
[الإله: القانون الإلهي المحرّم في العالم على وشك أن ينشط] [رجاءً أوقف أيّ هجمات، أَو أنت سَتَتفكّك فوراً]
بدأت الرونية الصوفية بالظهور حول طبقة الجليد، تنتشر في كل مكان.
من حيث كانوا يقفون، كان فوقهم محيط لا نهاية له، في حين كان في الاسفل طبقة من الجليد المليئة بالالوهية.
في لحظة، المزيد من الرونية الذهبية ظهرت.
“يبدو أن هذا إجراء وقائي وضعته الآلهة القديمة لمنع الغزو الخارجي” علّقت لورا.
وجود خطير ملأ الهواء.
بعد فترة، تلاشى الضوء.
سطرين من النص المتوهج سرعان ما ظهر على واجهة إله الحرب.
حدقت لورا في سيف غو تشينغ شان بعيون لامعة، غير قادرة على إبعادهما.
[الإله: القانون الإلهي المحرّم في العالم على وشك أن ينشط]
[رجاءً أوقف أيّ هجمات، أَو أنت سَتَتفكّك فوراً]
أشار إلى سيف تشاو يين وحاول استخدام [حتى بحر من المعاناة سوف يمر] على الجليد.
شعر غو تشينغ شان بالقشعريرة في كل مكان.
بعد فترة، تلاشى الضوء.
بتذكر ما حدث لملك شيطان الروح الميتة، قام غو تشينغ شان على عجل بسحب يده للخلف واستخدم إخفاء الوجود لإخفاء نفسه.
بالطبع، كان هناك أيضا مستوى خبرته في استخدام التكوينات.
بدون مصدر تهديد، توقف الضوء الذهبي عن التمدد.
القطعة الثلجية التي ضربها أطلق ضوء ذهبي خافت.
بعد فترة، تلاشى الضوء.
شعر بضغط شديد يقترب بإحساس روحه.
غو تشينغ شان تنهد أخيرا في الراحة.
غو تشينغ شان لوح بسيفه وألغى [حتى بحر من المعاناة سيمر]
“يبدو أن هذا إجراء وقائي وضعته الآلهة القديمة لمنع الغزو الخارجي” علّقت لورا.
كيف أتخطى هذا وأدخل إلى العالم السفلي؟
“أنا أيضا أعتقد ذلك” غو تشينغ شان وافق.
تحديق غو تشينغ شان في الجثث المعانقة، شعر بالحذر أكثر فأكثر.
في رؤيته، أظهرت واجهة إله الحرب بضعة أسطر أكثر من النص المتوهج.
شيء ما كان يحاول أن يخترق التكوين ويدخل!
[لقد وجدت عالما جديدا تماما، لمعرفة سر هذا العالم، يرجى مواصلة العمل بجد]
[ملاحظة بما أن هذا العالم لم يتم مسه أو تسجيله تماما، فإن نظام إله الحرب لا يعرف الوضع الدقيق في الداخل أيضا]
[يجب أن تفكر في طريقة للدخول وجمع المعلومات المقابلة]
[لقد وجدت عالما جديدا تماما، لمعرفة سر هذا العالم، يرجى مواصلة العمل بجد] [ملاحظة بما أن هذا العالم لم يتم مسه أو تسجيله تماما، فإن نظام إله الحرب لا يعرف الوضع الدقيق في الداخل أيضا] [يجب أن تفكر في طريقة للدخول وجمع المعلومات المقابلة]
غو تشينغ شان هزّ رأسه بعد قراءة كل شيء.
“أليس ذلك ملفتا للنظر أكثر من اللازم، فقد نلفت الانتباه” قالت لورا بصوت منخفض. “أردت في الأصل أن أستكشف هذا العالم ببطء” لم تتوقف يدا غو تشينغ شان عندما كان يبتسم بمرارة “لكن علينا الآن أن نقلق على حياتنا أولا قبل أي شيء آخر” لورا صُدمت. حدّقت في حركات غو تشينغ شان، لاحظت شعورا بعدم الارتياح في صوته. أخيرا، تم الانتهاء من تشكيل التكوينات. غو تشينغ شان وقف في منتصف كل التكوينات وهو يشعر بصمت حولها. في نقطة معينة، استدار فجأة لينظر إلى جزء من الفضاء على بعد 20 مترا من المكان الذي كان فيه. كانت تلك هي الطبقة الأعمق من التكوين، خصيصا لمواجهة الأشباح والمنتقمون. “من هناك؟” سأل غو تشينغ شان. نسيم بارد هبّ. لم يجيبه أحد.
بما أن هذا المكان حضارة خلّفتها الآلهة، وسيف تشاو يين قد تم تشكيله أيضاً من قبل الآلهة…
“حسنا، بخيل” لورا أمسكت جبهتها وعبست. دخلوا من خلال الفتحة. كانوا الآن في عالم ضائع من الآلهة القديمة. بعيداً في السماء. لم تكن هناك أي رياح قوية تهب هنا. كان صامتاً في كل مكان. تحت السماء الشاسعة، كان يمكن رؤية مدن مختلفة منفصلة قليلا عن بعضها البعض. أعطت المدن ضوءا أزرق خافتا، كما لو أنها خلقت من الجليد، لكن لا يمكن الشعور بأي جزء من البرد.
أشار إلى سيف تشاو يين وحاول استخدام [حتى بحر من المعاناة سوف يمر] على الجليد.
لإنشاء تكوين إلتواء عالمين والهروب من ذلك العالم، غو تشينغ شان تعلم كل ما كان هناك لمعرفة التكوينات.
تماما مثل مياه البحر، انشق الجليد أيضا لإفساح المجال لهم.
البرد الشديد ينتقل من تحت أقدام غو تشينغ شان.
فتحة كافية فقط لغو تشينغ شان ولورا للذهاب من خلالها ظهرت على طبقة من الجليد.
محيط واسع و لا نهاية له.
تفاجأت لورا برؤية هذا.
الطاقة الروحية لم تكن قادرة على مقاومة هذا البرد، كما كان عندما كان في جبل الجليد للآلهة.
من حيث كانوا يقفون، كان فوقهم محيط لا نهاية له، في حين كان في الاسفل طبقة من الجليد المليئة بالالوهية.
من حيث كانوا يقفون، كان فوقهم محيط لا نهاية له، في حين كان في الاسفل طبقة من الجليد المليئة بالالوهية.
لكن امام سيف غو تشينغ شان، كل من مياه المحيط الشاسعة وطبقة الجليد أفسحت المجال دون تفكير.
حالما اخترق الوحش الطبقة الاولى، اراد ان يندفع الى الداخل، لكنه حُجب بعد ذلك بتكوينات جديدة أخرى.
حدقت لورا في سيف غو تشينغ شان بعيون لامعة، غير قادرة على إبعادهما.
كيف أتخطى هذا وأدخل إلى العالم السفلي؟
السلاح الذي يمكن أن يسيطر على حاجز الإله القديم يجب أن يكون شيئا صُنع من قبل الآلهة القديمة أنفسهم.
يا له من سيف أنيق.
بالتأكيد سأبدو رائعًا وأنا ممسكة به.
“سيفك يبدو مفيدا حقا، هل تريد أن تستبدله بشيء آخر معي؟” لورا جربت نبرة تفاوض.
“هذا ليس للبيع، بالنسبة لي السيوف جزء من جسدي” أوضح غو تشينغ شان.
“يمكنني أن أريك بعض الأسلحة الإلهية للاختيار من بينها، ألن تفكر في ذلك؟”
“أنا لا أبادلها، إذا سألني شخص آخر، كنت سأضرب بعض الإحساس بهم” ضرب غو تشينغ شان برفق على جبين لورا وابتسم.
إذا أراد أي شخص آخر سيوفه، كان سيقطعهم على الفور.
لكن لورا كانت طفلة صغيرة، لم تكن جشعة بالنسبة لهم، ربما شعرت أنها لعبة جميلة للحصول عليها.
ناهيك عن أنها لم تكن تعرف ما يعنيه السيف لمزارع السيف، غو تشينغ شان لا يريد توبيخ طفل لعدم معرفته شيئاً.
محيط واسع و لا نهاية له.
“حسنا، بخيل”
لورا أمسكت جبهتها وعبست.
دخلوا من خلال الفتحة.
كانوا الآن في عالم ضائع من الآلهة القديمة.
بعيداً في السماء.
لم تكن هناك أي رياح قوية تهب هنا.
كان صامتاً في كل مكان.
تحت السماء الشاسعة، كان يمكن رؤية مدن مختلفة منفصلة قليلا عن بعضها البعض.
أعطت المدن ضوءا أزرق خافتا، كما لو أنها خلقت من الجليد، لكن لا يمكن الشعور بأي جزء من البرد.
شعر غو تشينغ شان بالقشعريرة في كل مكان.
غو تشينغ شان لوح بسيفه وألغى [حتى بحر من المعاناة سيمر]
[الإله: القانون الإلهي المحرّم في العالم على وشك أن ينشط] [رجاءً أوقف أيّ هجمات، أَو أنت سَتَتفكّك فوراً]
طبقة الجليد التي خلفه أغلقت.
بالطبع، كان هناك أيضا مستوى خبرته في استخدام التكوينات.
اختبأت لورا داخل صدر غو تشينغ شان وأخذت قطعة قماش سوداء لتغطية عينيها.
هذا غريب جداً. جميع التكوينات الأخرى لم تتفاعل على الإطلاق، إلا أن التكوين المضاد للأشباح تمكن من إيقافه لفترة وجيزة.
“هل يمكن أن ننزل أسرع قليلا؟ أنا خائفة قليلا من أن أكون عالية جدا”
بينما كانت تزيل القماش عن عينيها، تنهدت “من الجيد ان تلمس الارض اخيرا من جديد”
“أصبحتِ أكثر هدوءاً من ذي قبل”
كلاك كلاك كلاك!
“الراشد يواجه دائما مشقة الحياة اليومية، ما الخيار الذي أملكه؟”
وجود خطير ملأ الهواء.
“حسنا، حسنا” غو تشينغ شان قال بضحكة خفيفة، “سأهبط بسرعة”
وضع كل تكوين دفاعي رفيع المستوى تعلمه في العالم المعلق. إلى جانب تكوين الإخفاء، فإن كل طبقة من التكوين تتوهج مع الضوء لفترة وجيزة بعد أن يتم تركيبها ثم تتلاشى ببطء. تحت المعالجة الدقيقة لغو تشينغ شان، يضيء الضوء على لوحة التشكيل مثل الوهج المستنقعي، يضيء المنطقة بأكملها.
اختار أقرب مدينة، نقل جسده وطار إلى الأسفل بأقصى سرعة.
البرد الشديد ينتقل من تحت أقدام غو تشينغ شان.
كان يسير بسرعة كبيرة، أحيانا يستخدم [انكماش الأرض] أثناء الطيران لاجتياز مسافات طويلة.
ارتعشت حواجب غو تشينغ شان عندما قام بسرعة بتشغيل لوحة التشكيل بكلتا يديه.
في بضع لحظات فقط، غو تشينغ شان هبط بلطف.
البرد الشديد ينتقل من تحت أقدام غو تشينغ شان.
“نحن هنا” ألقى غو تشينغ شان نظرة وأخبرها.
أشار إلى سيف تشاو يين وحاول استخدام [حتى بحر من المعاناة سوف يمر] على الجليد.
“آه؟ بهذه السرعة؟” كانت لورا غير مصدقة.
غو تشينغ شان لوح بسيفه وألغى [حتى بحر من المعاناة سيمر]
بينما كانت تزيل القماش عن عينيها، تنهدت “من الجيد ان تلمس الارض اخيرا من جديد”
بعد فترة، تلاشى الضوء.
قفزت من صدر غو تشينغ شان، وهبطت على قدميها.
مع مستوى غو تشينغ شان الحالي، كان هذا التكوين بالضبط الشيء الذي احتاجه لإظهار خبرته.
كانت الأرض هنا صلبة وسميكة، رغم أن لونها ازرق باهت.
تماما مثل مياه البحر، انشق الجليد أيضا لإفساح المجال لهم.
بالنظر حولهم، وجدوا أن المدينة لم تنشأ في الواقع من الجليد النقي.
محيط واسع و لا نهاية له.
كان الوهج الأزرق الذي رأوه من السماء مادة تشبه اللابي، معظم المباني مصنوعة من هذه، هذا هو السبب في أنها كانت متوهجة.
لم يتحرك على الإطلاق.
اختار غو تشينغ شان بقعة منعزلة خاصة للهبوط، تقريبا على الحافة الخارجية للمدينة، كان الآن منتصف الليل، لذلك كان صامتاً للغاية هنا.
في جزء من الثانية، كان قد وضع ثلاث طبقات أخرى من التكوينات المضادة للأشباح.
لأن البيئة كانت أجنبية، وقد قام بالفعل بتفعيل آليات الدفاع عن الإله القديم عن طريق الخطأ مرة من قبل، كان غو تشينغ شان حريصاً، لم يطلق رؤيته الداخلية لتغطية المدينة بأكملها.
لورا بحثت بالجوار.
همم …
في مكان غير بعيد، كان ذكر وأنثى يعانقان أحدهما الآخر بشدة.
كلاهما بدا صغيرا جدا بمظهر يشبه الإنسان، الفرق الوحيد هو بشرتهما الزرقاء الباهتة.
سرعان ما استدارت لورا واعتذرت “أنا آسفة، لقد ازعجناكم، أعذرونا”
غو تشينغ شان وقف بدون تحرك.
لقد لاحظ هذين من قبل لورا. في البداية أراد أن يحاول التواصل معهم، لكن الآن لم يعد ذلك ضروريا.
غو تشينغ شان قرّب لورا بصمت.
في نفس الوقت، سيوفه الطائرة الثلاثة ظهرت من الفراغ خلفه، مستعدة للهجوم.
“مالأمر؟”
برؤيته هكذا، أصبحت لورا قلقة أيضا.
“إنهم موتى” أجاب غو تشينغ شان.
“موتى؟”
تجمدت لورا، ثم حاولت النظر بعناية إلى الزوجين.
كانا يعانقان بعضهما البعض بنظرة خوف ويائسة في وجهيهما.
طبقة رقيقة من الجليد المتجمد كانت تتوهج باللون الأزرق الداكن.
من الواضح أنهم يعرفون ما كان سيحدث لهم قبل موتهم.
بما أن هذا المكان حضارة خلّفتها الآلهة، وسيف تشاو يين قد تم تشكيله أيضاً من قبل الآلهة…
“هناك… خطأ ما”
“حسنا، بخيل” لورا أمسكت جبهتها وعبست. دخلوا من خلال الفتحة. كانوا الآن في عالم ضائع من الآلهة القديمة. بعيداً في السماء. لم تكن هناك أي رياح قوية تهب هنا. كان صامتاً في كل مكان. تحت السماء الشاسعة، كان يمكن رؤية مدن مختلفة منفصلة قليلا عن بعضها البعض. أعطت المدن ضوءا أزرق خافتا، كما لو أنها خلقت من الجليد، لكن لا يمكن الشعور بأي جزء من البرد.
غو تشينغ شان عابس وعلق.
من حيث كانوا يقفون، كان فوقهم محيط لا نهاية له، في حين كان في الاسفل طبقة من الجليد المليئة بالالوهية.
شعر بضغط شديد يقترب بإحساس روحه.
غو تشينغ شان لوح بسيفه وألغى [حتى بحر من المعاناة سيمر]
في الماضي، كان هذا النوع من الضغط على إحساسه الروحي يظهر فقط إذا كان ذلك امام حملة عسكرية مهمة، أو عندما كان في حالة يائسة من الحياة والموت.
اختار أقرب مدينة، نقل جسده وطار إلى الأسفل بأقصى سرعة.
تحديق غو تشينغ شان في الجثث المعانقة، شعر بالحذر أكثر فأكثر.
قام بالنقر على حقيبة المخزون بدون تردد، أخرج لوحة تشكيل.
ليس جيداً ——
بعد ذلك مباشرة، قام بترتيب المزيد من التكوينات الدفاعية، بما في ذلك الوحوش المضادة للشياطين، المضادة الشياطين، السيوف المضادة للطيران، المضادة للسحر، المضادة للقوة الاعجازية والمضادة للأشباح.
قام بالنقر على حقيبة المخزون بدون تردد، أخرج لوحة تشكيل.
الطاقة الروحية لم تكن قادرة على مقاومة هذا البرد، كما كان عندما كان في جبل الجليد للآلهة.
كانت لوحة التشكيل هذه عالية المستوى من طائفة غوانغ يانغ في العالم المعلق، مأخوذة من مخبأ وانغ هونغ داو السري.
فتحة كافية فقط لغو تشينغ شان ولورا للذهاب من خلالها ظهرت على طبقة من الجليد.
أعظم مكاسبه من العالم المعلق جاءت كلها من الغرفة السرية لطائفة غوانغ يانغ.
طبقة الجليد التي خلفه أغلقت.
بالطبع، كان هناك أيضا مستوى خبرته في استخدام التكوينات.
لإنشاء تكوين إلتواء عالمين والهروب من ذلك العالم، غو تشينغ شان تعلم كل ما كان هناك لمعرفة التكوينات.
لإنشاء تكوين إلتواء عالمين والهروب من ذلك العالم، غو تشينغ شان تعلم كل ما كان هناك لمعرفة التكوينات.
“ما هذا الشيء؟!” هتفت لورا من الخوف.
مع مستوى غو تشينغ شان الحالي، كان هذا التكوين بالضبط الشيء الذي احتاجه لإظهار خبرته.
لم يتحرك على الإطلاق.
تحركت يديه بسرعة حول لوحة التشكيل، ترتب تشكيل دفاعي مشترك في المنطقة عدة عشرات من الأمتار حولهم.
في رؤيته، أظهرت واجهة إله الحرب بضعة أسطر أكثر من النص المتوهج.
بعد ذلك مباشرة، قام بترتيب المزيد من التكوينات الدفاعية، بما في ذلك الوحوش المضادة للشياطين، المضادة الشياطين، السيوف المضادة للطيران، المضادة للسحر، المضادة للقوة الاعجازية والمضادة للأشباح.
“حسنا، حسنا” غو تشينغ شان قال بضحكة خفيفة، “سأهبط بسرعة”
وضع كل تكوين دفاعي رفيع المستوى تعلمه في العالم المعلق.
إلى جانب تكوين الإخفاء، فإن كل طبقة من التكوين تتوهج مع الضوء لفترة وجيزة بعد أن يتم تركيبها ثم تتلاشى ببطء.
تحت المعالجة الدقيقة لغو تشينغ شان، يضيء الضوء على لوحة التشكيل مثل الوهج المستنقعي، يضيء المنطقة بأكملها.
غو تشينغ شان حاول أن يطرق على الثلج.
“أليس ذلك ملفتا للنظر أكثر من اللازم، فقد نلفت الانتباه” قالت لورا بصوت منخفض.
“أردت في الأصل أن أستكشف هذا العالم ببطء” لم تتوقف يدا غو تشينغ شان عندما كان يبتسم بمرارة “لكن علينا الآن أن نقلق على حياتنا أولا قبل أي شيء آخر”
لورا صُدمت.
حدّقت في حركات غو تشينغ شان، لاحظت شعورا بعدم الارتياح في صوته.
أخيرا، تم الانتهاء من تشكيل التكوينات.
غو تشينغ شان وقف في منتصف كل التكوينات وهو يشعر بصمت حولها.
في نقطة معينة، استدار فجأة لينظر إلى جزء من الفضاء على بعد 20 مترا من المكان الذي كان فيه.
كانت تلك هي الطبقة الأعمق من التكوين، خصيصا لمواجهة الأشباح والمنتقمون.
“من هناك؟” سأل غو تشينغ شان.
نسيم بارد هبّ.
لم يجيبه أحد.
في الماضي، كان هذا النوع من الضغط على إحساسه الروحي يظهر فقط إذا كان ذلك امام حملة عسكرية مهمة، أو عندما كان في حالة يائسة من الحياة والموت.
التكوين المضاد للأشباح كان يعطي ضوءاً حاداً.
من حيث كانوا يقفون، كان فوقهم محيط لا نهاية له، في حين كان في الاسفل طبقة من الجليد المليئة بالالوهية.
هذا يعني أنه تم دفعه بقوة مرة أخرى.
فتحة كافية فقط لغو تشينغ شان ولورا للذهاب من خلالها ظهرت على طبقة من الجليد.
شيء ما كان يحاول أن يخترق التكوين ويدخل!
“أليس ذلك ملفتا للنظر أكثر من اللازم، فقد نلفت الانتباه” قالت لورا بصوت منخفض. “أردت في الأصل أن أستكشف هذا العالم ببطء” لم تتوقف يدا غو تشينغ شان عندما كان يبتسم بمرارة “لكن علينا الآن أن نقلق على حياتنا أولا قبل أي شيء آخر” لورا صُدمت. حدّقت في حركات غو تشينغ شان، لاحظت شعورا بعدم الارتياح في صوته. أخيرا، تم الانتهاء من تشكيل التكوينات. غو تشينغ شان وقف في منتصف كل التكوينات وهو يشعر بصمت حولها. في نقطة معينة، استدار فجأة لينظر إلى جزء من الفضاء على بعد 20 مترا من المكان الذي كان فيه. كانت تلك هي الطبقة الأعمق من التكوين، خصيصا لمواجهة الأشباح والمنتقمون. “من هناك؟” سأل غو تشينغ شان. نسيم بارد هبّ. لم يجيبه أحد.
“ما هذا الشيء؟!” هتفت لورا من الخوف.
غو تشينغ شان لوح بسيفه وألغى [حتى بحر من المعاناة سيمر]
من فراغ الفضاء، ظهر وجه شيطاني كبير.
أعظم مكاسبه من العالم المعلق جاءت كلها من الغرفة السرية لطائفة غوانغ يانغ.
كان رأسه بأكمله كبير مثل مبنى من 5 طوابق، يضغط بشدة ضد تكوين مكافحة الأشباح، الرغبة في الدخول.
“أليس ذلك ملفتا للنظر أكثر من اللازم، فقد نلفت الانتباه” قالت لورا بصوت منخفض. “أردت في الأصل أن أستكشف هذا العالم ببطء” لم تتوقف يدا غو تشينغ شان عندما كان يبتسم بمرارة “لكن علينا الآن أن نقلق على حياتنا أولا قبل أي شيء آخر” لورا صُدمت. حدّقت في حركات غو تشينغ شان، لاحظت شعورا بعدم الارتياح في صوته. أخيرا، تم الانتهاء من تشكيل التكوينات. غو تشينغ شان وقف في منتصف كل التكوينات وهو يشعر بصمت حولها. في نقطة معينة، استدار فجأة لينظر إلى جزء من الفضاء على بعد 20 مترا من المكان الذي كان فيه. كانت تلك هي الطبقة الأعمق من التكوين، خصيصا لمواجهة الأشباح والمنتقمون. “من هناك؟” سأل غو تشينغ شان. نسيم بارد هبّ. لم يجيبه أحد.
من خلال التكوين، تمكن غو تشينغ شان من رؤية خيوط طويلة من الشعر الأخضر على رأسه، أنياب حادة وعظام وجهه منحوت بالرونية.
في تلك اللحظة، انكسر التكوين المضاد للأشباح.
هذا الشبح فتح عينيه على مصراعيه يحدق في غو تشينغ شان.
قام بالنقر على حقيبة المخزون بدون تردد، أخرج لوحة تشكيل.
كر-راك!
بما أن هذا المكان حضارة خلّفتها الآلهة، وسيف تشاو يين قد تم تشكيله أيضاً من قبل الآلهة…
في تلك اللحظة، انكسر التكوين المضاد للأشباح.
مع مستوى غو تشينغ شان الحالي، كان هذا التكوين بالضبط الشيء الذي احتاجه لإظهار خبرته.
ارتعشت حواجب غو تشينغ شان عندما قام بسرعة بتشغيل لوحة التشكيل بكلتا يديه.
قام بالنقر على حقيبة المخزون بدون تردد، أخرج لوحة تشكيل.
كلاك كلاك كلاك!
مع مستوى غو تشينغ شان الحالي، كان هذا التكوين بالضبط الشيء الذي احتاجه لإظهار خبرته.
في جزء من الثانية، كان قد وضع ثلاث طبقات أخرى من التكوينات المضادة للأشباح.
“الراشد يواجه دائما مشقة الحياة اليومية، ما الخيار الذي أملكه؟”
ومع ذلك، لم تتوقف أيدي غو تشينغ شان على الإطلاق، استمر في إعداد المزيد من التكوينات.
“ما هذا الشيء؟!” هتفت لورا من الخوف.
هذا غريب جداً.
جميع التكوينات الأخرى لم تتفاعل على الإطلاق، إلا أن التكوين المضاد للأشباح تمكن من إيقافه لفترة وجيزة.
بما ان هذا هو الحال، اعدّ غو تشينغ شان 36 تكوينا مضادا للأشباح في آن واحد!
بما ان هذا هو الحال، اعدّ غو تشينغ شان 36 تكوينا مضادا للأشباح في آن واحد!
“نحن هنا” ألقى غو تشينغ شان نظرة وأخبرها.
حالما اخترق الوحش الطبقة الاولى، اراد ان يندفع الى الداخل، لكنه حُجب بعد ذلك بتكوينات جديدة أخرى.
من الواضح أنهم يعرفون ما كان سيحدث لهم قبل موتهم.
أصبح الشبح غاضباً.
كان يسير بسرعة كبيرة، أحيانا يستخدم [انكماش الأرض] أثناء الطيران لاجتياز مسافات طويلة.
مدّد فكّيه وبدأ بتمزيق التكوين المضاد للأشباح.
غو تشينغ شان لوح بسيفه وألغى [حتى بحر من المعاناة سيمر]
السلاح الذي يمكن أن يسيطر على حاجز الإله القديم يجب أن يكون شيئا صُنع من قبل الآلهة القديمة أنفسهم. يا له من سيف أنيق. بالتأكيد سأبدو رائعًا وأنا ممسكة به. “سيفك يبدو مفيدا حقا، هل تريد أن تستبدله بشيء آخر معي؟” لورا جربت نبرة تفاوض. “هذا ليس للبيع، بالنسبة لي السيوف جزء من جسدي” أوضح غو تشينغ شان. “يمكنني أن أريك بعض الأسلحة الإلهية للاختيار من بينها، ألن تفكر في ذلك؟” “أنا لا أبادلها، إذا سألني شخص آخر، كنت سأضرب بعض الإحساس بهم” ضرب غو تشينغ شان برفق على جبين لورا وابتسم. إذا أراد أي شخص آخر سيوفه، كان سيقطعهم على الفور. لكن لورا كانت طفلة صغيرة، لم تكن جشعة بالنسبة لهم، ربما شعرت أنها لعبة جميلة للحصول عليها. ناهيك عن أنها لم تكن تعرف ما يعنيه السيف لمزارع السيف، غو تشينغ شان لا يريد توبيخ طفل لعدم معرفته شيئاً.
