[إله حرب لهب النجم]
فوجئ غو تشينغ شان بينما كان ينظر إلى واجهة إله الحرب.
معتقدًا أن هذا غريب، غو تشينغ شان حاول النظر للأسفل.
لو لم تذكر واجهة إله الحرب ذلك، لكان قد نسي في الواقع.
لورا كانت مصدومة.
تم تمرير أسطر من النص المتوهج بسرعة عبر واجهة المستخدم.
“أنا متجه نحو الجزء الداخلي من المدينة، هل لديك أي اعتراضات؟” الفرس الأسود سأل.
[لقد أكملت مهمة عنوان إله الحرب الفريد]
[لقد حصلت على لقب فريد]
[ملاحظة، يمكنك استخدام عنوان واحد فقط في كل مرة]
[عنوان فريد: إله الحرب لهب نجم]
[الوصف: لقد قتلت لوردات شيطان أقوياء رغم قوتك الضئيلة، هذا إنجاز لا يصدق، يظهر تميزك، كونك فوق البقية مثل نجم في السماء. أعدائك يتوقون لقتلك، يرغبون في استخدام جمجمتك كخطوة أولى في طريق مجدهم]
ماتوا بدون أي صوت أو تحذير. سرعان ما وسّع غو تشينغ شان رؤيته الداخلية إلى جميع المباني المرجانية المحيطة. كل مبنى كان مليئاً بالناس. كانوا جميعاً يأكلون ويمشون ويركضون ويتحدثون… حافظوا على نفس الحالة قبل موتهم. بدت تعابيرهم كلها وكأنها حية، كما لو انهم لم يعرفوا أنهم موتى بالفعل. “غو تشينغ شان، لماذا لم نرى أي شيء حتى الآن؟” سألت لورا. “هم، أنا لا أعرف أيضا، ربما علينا أن نقترب قليلا من وسط المدينة” أجاب غو تشينغ شان. لم يرد أن يخبرها بالحقيقة وإلا فقد يخيف ذلك الفتاة الصغيرة. لكن هذه الكذبة البيضاء ستنكسر قريباً. حافظ الفرس الأسود على سرعة تحرك ثابتة. ظهر عدد قليل من الناس ذوي البشرة الزرقاء الشاحبة على جانبي الطريق. ثم كان هناك المزيد والمزيد منهم. وقد احتفظوا بنفس التعبيرات والإيماءات عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم كانوا لايحملون علامات الحياة على الإطلاق. ملاحظة: (1) السببية: السببية هي مفهوم السبب والنتيجة، حيث أن أي حدث B سيكون له سبب A، حتى لو بدا عشوائيا. هذا هو أيضا المبدأ وراء “تأثير الفراشة”، حيث حتى التغييرات الطفيفة في مصدر A الغير ذي صلة على ما يبدو يمكن أن تسبب تغييرات ضخمة في نتيجة حدث معين B.
هذا الوصف … ألا يثير بعض المشاكل؟
قراءة حتى تلك النقطة، غو تشينغ شان شعر بعدم الارتياح بالفعل.
حدّق غو تشينغ شان مباشرة في لورا “هل تريدين التوضيح؟”
كما ظهر الوصف، استمر في القراءة.
“لا شيء، شكرا لعملك الشاق” قال غو تشينغ شان.
[تجهيز العنوان: إله الحرب لهب نجم، سوف تحصل على مهارة فريدة: قهر]
[قهر: عندما تستخدم هذه المهارة، كل عدو تستهدفه سيضطر لسبب شرعي لمهاجمتك]
[ملاحظة: تنتمي هذه المهارة إلى النوع الصوفي، مهارة سببية، لا مفر منها] (1)
[ملاحظة: القهر او الخضوع، هذا هو السؤال]
لكنهم جميعًا بقوا ساكنين تمامًا.
كما غو تشينغ شان قراءة بجدية من خلال كل شيء، سقط في التفكير.
حشرة؟ كيف ستكون هناك حشرة على وجهي لا أعلم بشأنها؟
من الوصف، يمكن أن نرى أن هذه مهارة مثيرة للإعجاب جدا والتي لا يمكن تجنبها.
لكن لماذا توجد مثل هذه المهارة؟
لماذا عمداً أجعل العدو يهاجمني؟ عندما أكون حرا جداً بدون أي شيء لأفعله؟
“لا شيء، شكرا لعملك الشاق” قال غو تشينغ شان.
فكر بصمت في كيفية استخدام هذه المهارة في المعركة.
لكن لا يمكن سماع أي صوت من هذه الهياكل.
همم، وحش أتى ليعضني. سأستخدم هذه المهارة لإجبار الوحش هناك على عضي أيضاً.
إنتظر، هذا ليس صحيحاً.
هم، وحش يهاجم شخص آخر، سأستخدم هذه المهارة حتى لا تزعج الوحوش الآخرين وتذهب مباشرة لمهاجمتي.
… هل هذا جيد؟
جميعهم يحملون تعابير وجه مختلفة، مع أفكار مختلفة على وجوههم، كما ينبغي أن يكون الناس الطبيعيون.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على لورا.
تبادلوا النظرات.
رؤية غو تشينغ شان يقف ساكنا، كانت لورا الآن مشوشة قليلاً.
لكنهم جميعًا بقوا ساكنين تمامًا.
سألت “آه. لماذا نحن فقط نقف هنا؟ أليس من المفترض أن نتجول قليلاً؟”
أوضحت لورا “الأمر هكذا. لأن كل من محفز الاستدعاء وأوامر الاستدعاء موجودان في هذا العالم، فقد تم الاعتراف به كطلب من داخل العالم، بدلاً من أن يكون زائراً من الخارج يرغب في الدخول” “بعبارة أخرى، لا يمكن أن يدخلوا إلا إذا دعوتهم إلى الدخول، إذا لم أفعل، فإن الحاجز سيعرفهم تلقائياً كغزاة وينتقم وفقاً لذلك؟” “نعم، هذا هو قانون الاستدعاء بين العوالم، قاعدة قررتها الآلهة خلال العصر القديم” “حسنا، أنا أفهم” غو تشينغ شان التقط لورا وجلس على الفرس متطلعاً للأمام. لم يكن أمامهم سوى سهل فارغ. كانت المدينة الآن خلفهم. كان هذا المكان منعزلاً تماماً حيث اختاره غو تشينغ شان عمداً للمساعدة في إخفاء وجودهم وليكون بمثابة قاعدة للعمليات. لكن الآن بعد أن خاضوا معركة، لم يعد هناك حاجة لإخفاء وجودهم. “المستدعون، هل أنتم في عجلة من أمركم أم ذاهبين للتنزه؟” الفرس الأسود سأل مرة أخرى. أوضح غو تشينغ شان بجدية “ليست نزهة، لكن أيضا ليس في عجلة. في الواقع، نحن نتطلع إلى استكشاف هذا العالم المجهول، لأن خطرا مجهولا قد يظهر في أي وقت” أومأ الفرس الأسود “مفهوم” اتبعت الطريق الأزرق العميق وركض بصمت نحو المدينة. كان الطريق صامتاً، وكانت خطوات الفرس صامتة أيضاً على الرغم من مدى سرعته.
“أجل، سنذهب لجمع بعض المعلومات”
لورا كانت مصدومة.
بينما يقول ذلك، غو تشينغ شان جهزّ اللقب [إله الحرب لهب نجم]
كما غو تشينغ شان قراءة بجدية من خلال كل شيء، سقط في التفكير.
—– بدلا من مجرد التفكير في الأمر، ربما من الأفضل تجربته لمعرفة مدى فعالية هذه المهارة.
أخرجت لورا صافرة المطهر ونفخت عليها.
التفكير في ذلك قام بصمت بتفعيل مهارة العنوان على لورا.
كان ثلاثة اشخاص جالسين أمام طاولة يناقشون شيئا على ما يبدو، في حين حمل شخص رابع بعض أكواب الماء الى الثلاثة.
باب!
“أنا آسفة حول ذلك، عادة أنا لست منفعلة إلى هذا الحد، كان ذلك غريبا بعض الشيء” شعرت لورا أيضا أن تصرفاتها الآن كانت غير طبيعية بعض الشيء.
بدون أي تحذيرات، صفعت لورا غو تشينغ شان على وجهه.
سألت “آه. لماذا نحن فقط نقف هنا؟ أليس من المفترض أن نتجول قليلاً؟”
غو تشينغ شان كان مذهولا.
كان ينظر إلى غو تشينغ شان وكأنه متخلف.
لورا كانت مصدومة.
غو تشينغ شان كان مذهولا.
تبادلوا النظرات.
لكن لا يمكن سماع أي صوت من هذه الهياكل.
حدّق غو تشينغ شان مباشرة في لورا “هل تريدين التوضيح؟”
هذا الوصف … ألا يثير بعض المشاكل؟
رفعت لورا يديها على عجل وقالت “للتو، رأيت حشرة صغيرة على وجهك، لذلك لا يسعني إلا أن أساعدك على إسقاطها”
بينما استمر الفرس في السير، ظهرت مشاهد غريبة وغير عادية أمامهما.
حشرة؟
كيف ستكون هناك حشرة على وجهي لا أعلم بشأنها؟
حدّق غو تشينغ شان مباشرة في لورا “هل تريدين التوضيح؟”
تنهد غو تشينغ شان عاجزا “ثم هل حصلتِ على الحشرة؟”
انتظر غو تشينغ شان لبضع ثواني حتى أدرك ذلك.
“هاها … أنا آسفة، كنت أرى أشياء فقط، لم تكن هناك أي حشرة على الإطلاق”
في الواقع، كانت هذه مهارة سببية، مهارة حقيقية من نوع الصوفي.
شعرت لورا ايضا بالحرج، لذلك ابتسمت بسرعة واعتذرت.
“نعم، لنفعل ذلك”
الفتاة الصغيرة اعتذرت بالفعل، ماذا يمكن أن يفعل غو تشينغ شان غير ذلك؟
الفتاة الصغيرة اعتذرت بالفعل، ماذا يمكن أن يفعل غو تشينغ شان غير ذلك؟
بدون الحاجة لذكر أنه كان هو من فعل هذه المهارة في المقام الأول.
في وقت غير معروف، كانت أقدام الفرس الأربع كلها مغطاة بفوط سميكة.
لم يكن لديه خيار آخر “لا بأس، فقط ألقي نظرة فاحصة في المرة القادمة”
رفعت لورا يديها على عجل وقالت “للتو، رأيت حشرة صغيرة على وجهك، لذلك لا يسعني إلا أن أساعدك على إسقاطها”
… يالها من مهارة حزينة.
“لا شيء، شكرا لعملك الشاق” قال غو تشينغ شان.
في الواقع، كانت هذه مهارة سببية، مهارة حقيقية من نوع الصوفي.
لكن “التأثير” ليس بالضبط ما يسميه غو تشينغ شان المرغوب فيه.
كما قال وصف المهارة، هدف المهارة سيضطر لسبب شرعي لمهاجمة غو تشينغ شان.
كان ثلاثة اشخاص جالسين أمام طاولة يناقشون شيئا على ما يبدو، في حين حمل شخص رابع بعض أكواب الماء الى الثلاثة.
لكن “التأثير” ليس بالضبط ما يسميه غو تشينغ شان المرغوب فيه.
[لقد أكملت مهمة عنوان إله الحرب الفريد] [لقد حصلت على لقب فريد] [ملاحظة، يمكنك استخدام عنوان واحد فقط في كل مرة] [عنوان فريد: إله الحرب لهب نجم] [الوصف: لقد قتلت لوردات شيطان أقوياء رغم قوتك الضئيلة، هذا إنجاز لا يصدق، يظهر تميزك، كونك فوق البقية مثل نجم في السماء. أعدائك يتوقون لقتلك، يرغبون في استخدام جمجمتك كخطوة أولى في طريق مجدهم]
غو تشينغ شان لم يجهز بصمت لقب [إله الحرب لهب نجم]، وقرر مؤقتا ختمه.
كما غو تشينغ شان قراءة بجدية من خلال كل شيء، سقط في التفكير.
قام بتجهيزه لقب [الجنرال يو] لزيادة سرعة هجومه بدلا من ذلك، وشعوره ببعض التحسن.
هذا الوصف … ألا يثير بعض المشاكل؟
“أنا آسفة حول ذلك، عادة أنا لست منفعلة إلى هذا الحد، كان ذلك غريبا بعض الشيء” شعرت لورا أيضا أن تصرفاتها الآن كانت غير طبيعية بعض الشيء.
“أنا متجه نحو الجزء الداخلي من المدينة، هل لديك أي اعتراضات؟” الفرس الأسود سأل.
“لا بأس” غو تشينغ شان لا يريد التحدث عما حدث للتو.
كما غو تشينغ شان قراءة بجدية من خلال كل شيء، سقط في التفكير.
سرعان ما غيَّرت لورا الموضوع “لا بد ان حملي هكذا متعب، ماذا لو ركبنا الفرس؟”
“أجل، سنذهب لجمع بعض المعلومات”
“نعم، لنفعل ذلك”
التفكير في ذلك قام بصمت بتفعيل مهارة العنوان على لورا.
أخرجت لورا صافرة المطهر ونفخت عليها.
بينما يقول ذلك، غو تشينغ شان جهزّ اللقب [إله الحرب لهب نجم]
ظهر الفرس الأسود من فراغ الفضاء، يظهر أمامهما.
“أنا آسفة حول ذلك، عادة أنا لست منفعلة إلى هذا الحد، كان ذلك غريبا بعض الشيء” شعرت لورا أيضا أن تصرفاتها الآن كانت غير طبيعية بعض الشيء.
“المستدعون، هل أنتم في عجلة من أمركم أم ذاهبين للتنزه؟” الفرس سأل.
بدون أي تحذيرات، صفعت لورا غو تشينغ شان على وجهه.
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يسأل “هذا العالم المفقود محمي بحاجز الآلهة القديمة، كيف دخلت إلى هنا؟”
لم يكن لديه خيار آخر “لا بأس، فقط ألقي نظرة فاحصة في المرة القادمة”
“قانون الاستدعاء، المادة الخامسة، المادة الفرعية الثالثة” أجاب الفرس الأسود.
تم تمرير أسطر من النص المتوهج بسرعة عبر واجهة المستخدم.
كان ينظر إلى غو تشينغ شان وكأنه متخلف.
الفتاة الصغيرة اعتذرت بالفعل، ماذا يمكن أن يفعل غو تشينغ شان غير ذلك؟
أوضحت لورا “الأمر هكذا. لأن كل من محفز الاستدعاء وأوامر الاستدعاء موجودان في هذا العالم، فقد تم الاعتراف به كطلب من داخل العالم، بدلاً من أن يكون زائراً من الخارج يرغب في الدخول”
“بعبارة أخرى، لا يمكن أن يدخلوا إلا إذا دعوتهم إلى الدخول، إذا لم أفعل، فإن الحاجز سيعرفهم تلقائياً كغزاة وينتقم وفقاً لذلك؟”
“نعم، هذا هو قانون الاستدعاء بين العوالم، قاعدة قررتها الآلهة خلال العصر القديم”
“حسنا، أنا أفهم”
غو تشينغ شان التقط لورا وجلس على الفرس متطلعاً للأمام.
لم يكن أمامهم سوى سهل فارغ.
كانت المدينة الآن خلفهم.
كان هذا المكان منعزلاً تماماً حيث اختاره غو تشينغ شان عمداً للمساعدة في إخفاء وجودهم وليكون بمثابة قاعدة للعمليات.
لكن الآن بعد أن خاضوا معركة، لم يعد هناك حاجة لإخفاء وجودهم.
“المستدعون، هل أنتم في عجلة من أمركم أم ذاهبين للتنزه؟” الفرس الأسود سأل مرة أخرى.
أوضح غو تشينغ شان بجدية “ليست نزهة، لكن أيضا ليس في عجلة. في الواقع، نحن نتطلع إلى استكشاف هذا العالم المجهول، لأن خطرا مجهولا قد يظهر في أي وقت”
أومأ الفرس الأسود “مفهوم”
اتبعت الطريق الأزرق العميق وركض بصمت نحو المدينة.
كان الطريق صامتاً، وكانت خطوات الفرس صامتة أيضاً على الرغم من مدى سرعته.
جميعهم يحملون تعابير وجه مختلفة، مع أفكار مختلفة على وجوههم، كما ينبغي أن يكون الناس الطبيعيون.
معتقدًا أن هذا غريب، غو تشينغ شان حاول النظر للأسفل.
كانت أرض هذا العالم مصبوغة بلون مزرق مختلط، فقط المباني والطرق كانت بلون موحد من اللون الأزرق العميق.
في وقت غير معروف، كانت أقدام الفرس الأربع كلها مغطاة بفوط سميكة.
صُنعت المباني والمنشآت التي مثلت حضارتهم لتبدو مثل المرجان الضخم، المتجمّع بأعداد كبيرة حول الطريق الرئيسي.
—— هذا هو السبب في أنه يمكن التحرك دون إخراج صوت واحد.
تبادلوا النظرات.
“أنا متجه نحو الجزء الداخلي من المدينة، هل لديك أي اعتراضات؟” الفرس الأسود سأل.
ظهر الفرس الأسود من فراغ الفضاء، يظهر أمامهما.
“لا شيء، شكرا لعملك الشاق” قال غو تشينغ شان.
“أنا آسفة حول ذلك، عادة أنا لست منفعلة إلى هذا الحد، كان ذلك غريبا بعض الشيء” شعرت لورا أيضا أن تصرفاتها الآن كانت غير طبيعية بعض الشيء.
ثم بدأ الفرس الأسود في التسارع، سرعان ما وصل إلى الطريق الرئيسي.
[تجهيز العنوان: إله الحرب لهب نجم، سوف تحصل على مهارة فريدة: قهر] [قهر: عندما تستخدم هذه المهارة، كل عدو تستهدفه سيضطر لسبب شرعي لمهاجمتك] [ملاحظة: تنتمي هذه المهارة إلى النوع الصوفي، مهارة سببية، لا مفر منها] (1) [ملاحظة: القهر او الخضوع، هذا هو السؤال]
بينما استمر الفرس في السير، ظهرت مشاهد غريبة وغير عادية أمامهما.
… يالها من مهارة حزينة.
الآن غو تشينغ شان ولورا تمكنا من رؤية الألوان الحقيقية لهذا العالم.
ماتوا بدون أي صوت أو تحذير. سرعان ما وسّع غو تشينغ شان رؤيته الداخلية إلى جميع المباني المرجانية المحيطة. كل مبنى كان مليئاً بالناس. كانوا جميعاً يأكلون ويمشون ويركضون ويتحدثون… حافظوا على نفس الحالة قبل موتهم. بدت تعابيرهم كلها وكأنها حية، كما لو انهم لم يعرفوا أنهم موتى بالفعل. “غو تشينغ شان، لماذا لم نرى أي شيء حتى الآن؟” سألت لورا. “هم، أنا لا أعرف أيضا، ربما علينا أن نقترب قليلا من وسط المدينة” أجاب غو تشينغ شان. لم يرد أن يخبرها بالحقيقة وإلا فقد يخيف ذلك الفتاة الصغيرة. لكن هذه الكذبة البيضاء ستنكسر قريباً. حافظ الفرس الأسود على سرعة تحرك ثابتة. ظهر عدد قليل من الناس ذوي البشرة الزرقاء الشاحبة على جانبي الطريق. ثم كان هناك المزيد والمزيد منهم. وقد احتفظوا بنفس التعبيرات والإيماءات عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم كانوا لايحملون علامات الحياة على الإطلاق. ملاحظة: (1) السببية: السببية هي مفهوم السبب والنتيجة، حيث أن أي حدث B سيكون له سبب A، حتى لو بدا عشوائيا. هذا هو أيضا المبدأ وراء “تأثير الفراشة”، حيث حتى التغييرات الطفيفة في مصدر A الغير ذي صلة على ما يبدو يمكن أن تسبب تغييرات ضخمة في نتيجة حدث معين B.
كانت أرض هذا العالم مصبوغة بلون مزرق مختلط، فقط المباني والطرق كانت بلون موحد من اللون الأزرق العميق.
جميعهم يحملون تعابير وجه مختلفة، مع أفكار مختلفة على وجوههم، كما ينبغي أن يكون الناس الطبيعيون.
صُنعت المباني والمنشآت التي مثلت حضارتهم لتبدو مثل المرجان الضخم، المتجمّع بأعداد كبيرة حول الطريق الرئيسي.
“هاها … أنا آسفة، كنت أرى أشياء فقط، لم تكن هناك أي حشرة على الإطلاق”
لكن لا يمكن سماع أي صوت من هذه الهياكل.
غو تشينغ شان لم يجهز بصمت لقب [إله الحرب لهب نجم]، وقرر مؤقتا ختمه.
حاول غو تشينغ شان اطلاق رؤيته الداخلية في أحد المباني، فقط للعثور على مشهد غريب في الداخل.
لو لم تذكر واجهة إله الحرب ذلك، لكان قد نسي في الواقع.
كان ثلاثة اشخاص جالسين أمام طاولة يناقشون شيئا على ما يبدو، في حين حمل شخص رابع بعض أكواب الماء الى الثلاثة.
كما غو تشينغ شان قراءة بجدية من خلال كل شيء، سقط في التفكير.
جميعهم يحملون تعابير وجه مختلفة، مع أفكار مختلفة على وجوههم، كما ينبغي أن يكون الناس الطبيعيون.
أوضحت لورا “الأمر هكذا. لأن كل من محفز الاستدعاء وأوامر الاستدعاء موجودان في هذا العالم، فقد تم الاعتراف به كطلب من داخل العالم، بدلاً من أن يكون زائراً من الخارج يرغب في الدخول” “بعبارة أخرى، لا يمكن أن يدخلوا إلا إذا دعوتهم إلى الدخول، إذا لم أفعل، فإن الحاجز سيعرفهم تلقائياً كغزاة وينتقم وفقاً لذلك؟” “نعم، هذا هو قانون الاستدعاء بين العوالم، قاعدة قررتها الآلهة خلال العصر القديم” “حسنا، أنا أفهم” غو تشينغ شان التقط لورا وجلس على الفرس متطلعاً للأمام. لم يكن أمامهم سوى سهل فارغ. كانت المدينة الآن خلفهم. كان هذا المكان منعزلاً تماماً حيث اختاره غو تشينغ شان عمداً للمساعدة في إخفاء وجودهم وليكون بمثابة قاعدة للعمليات. لكن الآن بعد أن خاضوا معركة، لم يعد هناك حاجة لإخفاء وجودهم. “المستدعون، هل أنتم في عجلة من أمركم أم ذاهبين للتنزه؟” الفرس الأسود سأل مرة أخرى. أوضح غو تشينغ شان بجدية “ليست نزهة، لكن أيضا ليس في عجلة. في الواقع، نحن نتطلع إلى استكشاف هذا العالم المجهول، لأن خطرا مجهولا قد يظهر في أي وقت” أومأ الفرس الأسود “مفهوم” اتبعت الطريق الأزرق العميق وركض بصمت نحو المدينة. كان الطريق صامتاً، وكانت خطوات الفرس صامتة أيضاً على الرغم من مدى سرعته.
لكنهم جميعًا بقوا ساكنين تمامًا.
تم تمرير أسطر من النص المتوهج بسرعة عبر واجهة المستخدم.
انتظر غو تشينغ شان لبضع ثواني حتى أدرك ذلك.
قام بتجهيزه لقب [الجنرال يو] لزيادة سرعة هجومه بدلا من ذلك، وشعوره ببعض التحسن.
مثل الاثنين اللذين رآهما من قبل، هؤلاء الناس كانوا ميتين.
لكن لا يمكن سماع أي صوت من هذه الهياكل.
ماتوا بدون أي صوت أو تحذير.
سرعان ما وسّع غو تشينغ شان رؤيته الداخلية إلى جميع المباني المرجانية المحيطة.
كل مبنى كان مليئاً بالناس.
كانوا جميعاً يأكلون ويمشون ويركضون ويتحدثون… حافظوا على نفس الحالة قبل موتهم.
بدت تعابيرهم كلها وكأنها حية، كما لو انهم لم يعرفوا أنهم موتى بالفعل.
“غو تشينغ شان، لماذا لم نرى أي شيء حتى الآن؟” سألت لورا.
“هم، أنا لا أعرف أيضا، ربما علينا أن نقترب قليلا من وسط المدينة” أجاب غو تشينغ شان.
لم يرد أن يخبرها بالحقيقة وإلا فقد يخيف ذلك الفتاة الصغيرة.
لكن هذه الكذبة البيضاء ستنكسر قريباً.
حافظ الفرس الأسود على سرعة تحرك ثابتة.
ظهر عدد قليل من الناس ذوي البشرة الزرقاء الشاحبة على جانبي الطريق.
ثم كان هناك المزيد والمزيد منهم.
وقد احتفظوا بنفس التعبيرات والإيماءات عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم كانوا لايحملون علامات الحياة على الإطلاق.
ملاحظة:
(1) السببية: السببية هي مفهوم السبب والنتيجة، حيث أن أي حدث B سيكون له سبب A، حتى لو بدا عشوائيا. هذا هو أيضا المبدأ وراء “تأثير الفراشة”، حيث حتى التغييرات الطفيفة في مصدر A الغير ذي صلة على ما يبدو يمكن أن تسبب تغييرات ضخمة في نتيجة حدث معين B.
أوضحت لورا “الأمر هكذا. لأن كل من محفز الاستدعاء وأوامر الاستدعاء موجودان في هذا العالم، فقد تم الاعتراف به كطلب من داخل العالم، بدلاً من أن يكون زائراً من الخارج يرغب في الدخول” “بعبارة أخرى، لا يمكن أن يدخلوا إلا إذا دعوتهم إلى الدخول، إذا لم أفعل، فإن الحاجز سيعرفهم تلقائياً كغزاة وينتقم وفقاً لذلك؟” “نعم، هذا هو قانون الاستدعاء بين العوالم، قاعدة قررتها الآلهة خلال العصر القديم” “حسنا، أنا أفهم” غو تشينغ شان التقط لورا وجلس على الفرس متطلعاً للأمام. لم يكن أمامهم سوى سهل فارغ. كانت المدينة الآن خلفهم. كان هذا المكان منعزلاً تماماً حيث اختاره غو تشينغ شان عمداً للمساعدة في إخفاء وجودهم وليكون بمثابة قاعدة للعمليات. لكن الآن بعد أن خاضوا معركة، لم يعد هناك حاجة لإخفاء وجودهم. “المستدعون، هل أنتم في عجلة من أمركم أم ذاهبين للتنزه؟” الفرس الأسود سأل مرة أخرى. أوضح غو تشينغ شان بجدية “ليست نزهة، لكن أيضا ليس في عجلة. في الواقع، نحن نتطلع إلى استكشاف هذا العالم المجهول، لأن خطرا مجهولا قد يظهر في أي وقت” أومأ الفرس الأسود “مفهوم” اتبعت الطريق الأزرق العميق وركض بصمت نحو المدينة. كان الطريق صامتاً، وكانت خطوات الفرس صامتة أيضاً على الرغم من مدى سرعته.
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يسأل “هذا العالم المفقود محمي بحاجز الآلهة القديمة، كيف دخلت إلى هنا؟”
