2210
…
خلال هذه السنوات ، تجمعت تراكمت لين مينغ في جانب تحول الجسم. مع إضافة حبة روح الضباب العظيم التي تساعده ، على الرغم من أن هذا كان حدًا كبيرًا في نجوم قصر الداو التسعه ، إلا أنه حقق اختراقًا مباشرًا!
…
كان هذا التحفيز أكثر شمولاً من ذي قبل. حتى جوهر حيوية الدم غير المكرر سابقًا والذي بقي في جسده بدأ يحترق مثل الثلج في جحيم.
…
ونغ –
أغلقت سلاسل النظام الإلهية هذه مصير البشرية. كان هذا قبل 3.6 مليار سنة واستمر حتى الوقت الحاضر ، مثل جبل عظيم يضغط على البشرية.
“فتح!”
أمام الإمبراطور شاكيا ، شياو موشيان ، ونظرة الجميع ، سار لين مينغ نحو سلاسل النظام الإلهية هذه خطوة بخطوة. مع كل خطوة يخطوها ، ارتعدت النجوم في أعلى السماوات. كان هذا مظهرًا من مظاهر وصول جسد لين مينغ إلى الذروة ، حيث حقق صدى اللاوعي مع الداو العظيم للسماء والأرض.
عندما وصل لين مينغ أمام سلاسل النظام الإلهية التي ربطت نجوم قصر الداو التسعة ، ظهرت كل أنواع الظواهر من حوله. التنانين السماوية في الهواء ، وصراخ العنقاء ، وبدا أن الأرض تظهر داخل ضباب الدم الفوضوي .
عندما وصل لين مينغ أمام سلاسل النظام الإلهية التي ربطت نجوم قصر الداو التسعة ، ظهرت كل أنواع الظواهر من حوله. التنانين السماوية في الهواء ، وصراخ العنقاء ، وبدا أن الأرض تظهر داخل ضباب الدم الفوضوي .
في الجوار ، تمكنت شياو موشيان والإمبراطور شاكيا والآخرون من الشعور بهذه القوة.
كانت هذه ظاهرة لم تظهر إلا عندما يتقدس الجسد الفاني ، عندما أصبح الجسد عالمًا في حد ذاته.
…………
بدأ لين مينغ في جمع قوته. قبل أن يفعل أي شيء ، بدأت سلاسل النظام الإلهية ترتجف ، كما لو أنها لا تستطيع تحمل قوة لين مينغ المرعبة.
لقد قتل سيادة القديس حسن الحظ عددًا لا يحصى من الناس في هذه السنوات ، وقد تم كل هذا من أجل طموحاته العظيمة في ابتلاع العالم. لولا الكارثة المروعة القادمة ، ولولا سيد قبر الإله الشيطان ، لكان من الممكن اعتبار سيادة القديس حسن الحظ شخصية لا مثيل لها في عصره. كان من المحتمل أن يكون قد حكم 33 سماء ، وربما يكون تدريبه قد اتخذ خطوة إلى الأمام ووصل إلى حد السحيق على مستوى الطوطم.
بوووم!
استمر هذا المشهد لعدة ساعات.
لكم لين مينغ بقبضته. تدفقت حيوية الدم التي لا نهاية لها. احترق دمه بالنيران اللامعة التي أضاءت السماء الشاسعة وأحرقت تلك السلاسل الإلهية.
حتى أن بعض أشعة الضوء التفت حوله ، غير قادرة على الاقتراب منه. بدا وكأنه أصبح جسدًا واحدًا مع العالم ، نظامًا قائمًا بذاته ، يصد أي قوة تقترب منه.
“فتح!”
كانت هذه ظاهرة لم تظهر إلا عندما يتقدس الجسد الفاني ، عندما أصبح الجسد عالمًا في حد ذاته.
بصوت عالٍ ، تحول ضباب الدم الخافت في الهواء إلى تنانين دموية اصطدمت بسلاسل النظام الإلهي في جنون عنيف.
يمكن حقًا تسمية قوة الألوهية والشياطين هذه بقوانين الداو العظيمة التي لا نهاية لها ، والتي تتدحرج وتحطم كل شيء.
بينغ! بينغ! بينغ!
ونغ –
تحطمت سلاسل النظام الإلهية واختفت من العالم.
صرخوا في عذاب وحزن وهم ينتشرون في الفضاء.
في تلك اللحظة ، أصدرت نجوم قصر الداو التسعه تألقًا مبهرًا لا يضاهى.
بعد تمزيق سلاسل النظام الإلهية ، استعار لين مينغ حيوية الدم التي لا نهاية لها داخل حبة روح الضباب العظيم للارتفاع إلى أعلى!
من أصل تسعة نجوم ، كان أحدهم يلمع مثل القمر الساطع في الليل.
جاء ضوء النجوم هذا من قصر داو الثامن الذي أراد لين مينغ اقتحامه – قصر داو القناة المضيئه.
تدفق ضوء النجوم مثل الأنهار ، كل ذلك سقط على جسد لين مينغ في سيول.
اهتز العالم. وتفككت سلاسل النظام الإلهي!
جاء ضوء النجوم هذا من قصر داو الثامن الذي أراد لين مينغ اقتحامه – قصر داو القناة المضيئه.
لقد دفعوا أسعارًا باهظة وبذلوا الكثير من الوقت والجهد ، ومع ذلك لم يتمكنوا من اختراق هذه السلاسل الإلهية. ومع ذلك ، فإن سلاسل النظام الإلهي تمزقت بسهولة امام لين مينغ.
كان النجمان المظلمان هما القناة المضيئة والأصل الخفي
انهارت سلاسل النظام الإلهي بوتيرة سريعة بشكل متزايد. بمكان ليس ببعيد ، شاهد الإمبراطور شاكيا والآخرون بصمت.
لن يمنح آخر قصرين داو من نجوم قصر الداو التسعه قدرات خاصة لفنان القتال. ومع ذلك ، فقد كانت مثل مجموعتين من السلاسل التي ربطت معًا قصور الداو التسعة ، مما جعلها تتألق أكثر من أي وقت مضى لأنها سمحت للداو العظيم بالاندماج فيها.
…………
من شأن فتح قصري داو الأخيرين أن يؤدي إلى زيادة إجمالية في قوة الفنان القتالي. مثل اقتحام الألوهية الحقيقية ، ستكون هناك زيادة شاملة في القوة!
في هذا الوقت ، استجابت قصور الداو السبعة المشرقة داخل جسد لين مينغ. كانوا يصدرون أصوات فرح منتشي ، وكأنهم سعيدون كثيرا بما يحدث.
بعد تمزيق سلاسل النظام الإلهية ، استعار لين مينغ حيوية الدم التي لا نهاية لها داخل حبة روح الضباب العظيم للارتفاع إلى أعلى!
أوقفت شينغ مي خطوتها.
لقد أخذ ألمع النجوم التسعة ودفعها مباشرة إلى جسده!
لكن في هذا الوقت ، سمعت شينغ مي صوتًا مفاجئًا استدعاها بلطف.
خلال هذه السنوات ، تجمعت تراكمت لين مينغ في جانب تحول الجسم. مع إضافة حبة روح الضباب العظيم التي تساعده ، على الرغم من أن هذا كان حدًا كبيرًا في نجوم قصر الداو التسعه ، إلا أنه حقق اختراقًا مباشرًا!
همم –
تم تنقية النجمة بواسطة لين مينغ. بدأ قصر داو القناة المضيئة يحترق!
انهارت سلاسل النظام الإلهي بوتيرة سريعة بشكل متزايد. بمكان ليس ببعيد ، شاهد الإمبراطور شاكيا والآخرون بصمت.
ونغ –
في هذا الوقت ، أطلق جسد لين مينغ البشري تألقًا أكثر إشراقًا. أما بالنسبة للضوء القادم من الكون ، فعندما اقتربت هذه الأشعة من لين مينغ ، تم سحقها بقوة مظلمة وغريبة.
همم –
صرخوا في عذاب وحزن وهم ينتشرون في الفضاء.
في هذا الوقت ، استجابت قصور الداو السبعة المشرقة داخل جسد لين مينغ. كانوا يصدرون أصوات فرح منتشي ، وكأنهم سعيدون كثيرا بما يحدث.
في هذا الوقت ، استجابت قصور الداو السبعة المشرقة داخل جسد لين مينغ. كانوا يصدرون أصوات فرح منتشي ، وكأنهم سعيدون كثيرا بما يحدث.
حتى البوابات الداخلية الثمانية المخفية المفتوحة بالفعل ، وبوابة الحياة ، وبوابة الموت ، وبوابة الشفاء ، وكل تلك البوابات ، كل تلك الحياة التي لا نهاية لها انفجرت من جسد لين مينغ مرة أخرى.
ثارت أفكار لين مينغ. لقد فهم على الفور أن هذه الأرواح الباقية قد سُجنت بسبب سلاسل النظام الإلهي.
كان هذا التحفيز أكثر شمولاً من ذي قبل. حتى جوهر حيوية الدم غير المكرر سابقًا والذي بقي في جسده بدأ يحترق مثل الثلج في جحيم.
لقد قتل سيادة القديس حسن الحظ عددًا لا يحصى من الناس في هذه السنوات ، وقد تم كل هذا من أجل طموحاته العظيمة في ابتلاع العالم. لولا الكارثة المروعة القادمة ، ولولا سيد قبر الإله الشيطان ، لكان من الممكن اعتبار سيادة القديس حسن الحظ شخصية لا مثيل لها في عصره. كان من المحتمل أن يكون قد حكم 33 سماء ، وربما يكون تدريبه قد اتخذ خطوة إلى الأمام ووصل إلى حد السحيق على مستوى الطوطم.
تعرض جسد لين مينغ البشري للهجوم باستمرار وتجددت حيوية الدم المتدفقة. كان جلده يرتفع مثل الأمواج في عاصفة وأصدر جسده هالة بدت وكأنها تستطيع تدمير السماء والأرض
لكم لين مينغ بقبضته. تدفقت حيوية الدم التي لا نهاية لها. احترق دمه بالنيران اللامعة التي أضاءت السماء الشاسعة وأحرقت تلك السلاسل الإلهية.
حتى أن بعض أشعة الضوء التفت حوله ، غير قادرة على الاقتراب منه. بدا وكأنه أصبح جسدًا واحدًا مع العالم ، نظامًا قائمًا بذاته ، يصد أي قوة تقترب منه.
حتى أن بعض أشعة الضوء التفت حوله ، غير قادرة على الاقتراب منه. بدا وكأنه أصبح جسدًا واحدًا مع العالم ، نظامًا قائمًا بذاته ، يصد أي قوة تقترب منه.
بااااا بااا!
“فتح!”
اندفعت صاعقة البرق من مسام لين مينغ. حاصرته مثل خيوط الحرير ، مثل الشعر الأرجواني الذي لا نهاية له الذي يحيط به.
حتى البوابات الداخلية الثمانية المخفية المفتوحة بالفعل ، وبوابة الحياة ، وبوابة الموت ، وبوابة الشفاء ، وكل تلك البوابات ، كل تلك الحياة التي لا نهاية لها انفجرت من جسد لين مينغ مرة أخرى.
تشكلت المليارات على تريليونات من قوانين الداو العظيمة ، وتحولت إلى حراشف ازدهرت على جلد لين مينغ مثل الزهور.
كاتشا! كاتشا!
في الجوار ، تمكنت شياو موشيان والإمبراطور شاكيا والآخرون من الشعور بهذه القوة.
كانت الأرض العظيمة قاحلة والشمس فوقها كانت قاتمة ، وكأن العالم يكتنفه الغسق الأبدي. بدون أي مفاجآت ، سيتم تدمير هذا العالم قريبًا.
في تلك اللحظة بدا أن حيوية دمائهم تتحرك. تجمع معظم ضوء النجوم نحو جسم لين مينغ ، لكن جزءًا صغيرًا منه أيضًا تبدد إلى الخارج ، متدفقًا عبر الفراغ.
أغلقت سلاسل النظام الإلهية هذه مصير البشرية. كان هذا قبل 3.6 مليار سنة واستمر حتى الوقت الحاضر ، مثل جبل عظيم يضغط على البشرية.
إذا كان لين مينغ سيحقق اختراقًا بمفرده ، فإن ضوء النجوم هذا سوف يتبدد عبثًا.
خلال هذه السنوات ، تجمعت تراكمت لين مينغ في جانب تحول الجسم. مع إضافة حبة روح الضباب العظيم التي تساعده ، على الرغم من أن هذا كان حدًا كبيرًا في نجوم قصر الداو التسعه ، إلا أنه حقق اختراقًا مباشرًا!
ولكن الآن ، مع وجود العديد من فناني القتال ، فإنهم لن يسمحوا لهذا أن يضيع. كان ضوء النجوم هذا هو القوة التي اقتربت من مصدر الداو العظيم.
بعد أن صقل لين مينغ تمامًا قوة النجوم التسعة ، بدا وكأنه خرج من ظلام الخلق ، وهو خالد صامت صعد نحو ذروة الجسد البشري الفاني الذي كان مغلقًا بعيدًا لمليارات السنين.
سواء أكانوا شياو موشيان ، أو الإمبراطور شاكيا ، أو جيو إير ، أو أي شخص آخر ، فقد بدأوا في امتصاص قوة النجوم التسعة.
من شأن فتح قصري داو الأخيرين أن يؤدي إلى زيادة إجمالية في قوة الفنان القتالي. مثل اقتحام الألوهية الحقيقية ، ستكون هناك زيادة شاملة في القوة!
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي امتص معظم ضوء النجوم لم يكن في الواقع جيو إير ، ولكن لين هوانغ.
أرادت أن تنظر بنفسها إلى حياتها الماضية وتكتشف بعض الأشياء.
امتلك لين هوانغ سلالة لين مينغ عبر عروقه ، ولم يواجه أي تراجع في تحسين قوة النجوم التسعة. علاوة على ذلك ، تدرب لين هوانغ الطاقة والجوهر. بالمقارنة مع جيو إير التي تدربت الطاقة والإلهية ، كان يمتلك تفوق بشكل طبيعي.
امتلك لين هوانغ سلالة لين مينغ عبر عروقه ، ولم يواجه أي تراجع في تحسين قوة النجوم التسعة. علاوة على ذلك ، تدرب لين هوانغ الطاقة والجوهر. بالمقارنة مع جيو إير التي تدربت الطاقة والإلهية ، كان يمتلك تفوق بشكل طبيعي.
استمر هذا المشهد لعدة ساعات.
كان مفتاح الأرض المحرمة هو سلسلة الكارثة ، وحتى الآن كانت في أيدي الزعيم الحالي لعرق الإله البدائي – ديوين. استعارها لين مينغ ، ومع فهمه لقوانين أسورا ، لم يكن من الصعب عليه فتح أرض أسورا المحرمة.
بعد أن صقل لين مينغ تمامًا قوة النجوم التسعة ، بدا وكأنه خرج من ظلام الخلق ، وهو خالد صامت صعد نحو ذروة الجسد البشري الفاني الذي كان مغلقًا بعيدًا لمليارات السنين.
استمر هذا المشهد لعدة ساعات.
في هذا الوقت ، أطلق جسد لين مينغ البشري تألقًا أكثر إشراقًا. أما بالنسبة للضوء القادم من الكون ، فعندما اقتربت هذه الأشعة من لين مينغ ، تم سحقها بقوة مظلمة وغريبة.
بعد أن صقل لين مينغ تمامًا قوة النجوم التسعة ، بدا وكأنه خرج من ظلام الخلق ، وهو خالد صامت صعد نحو ذروة الجسد البشري الفاني الذي كان مغلقًا بعيدًا لمليارات السنين.
وصل جسد لين مينغ الحالي إلى درجة غير مفهومة.
كان النجمان المظلمان هما القناة المضيئة والأصل الخفي
أمتلك جسم لين مينغ قوة لا نهائية يحتاج إلى تنفيسها للخارج. اومضت عينيه ونظر بعيدًا جدًا نحو سلاسل النظام الإلهية التي سجنت نظام جمع الجوهر.
بوووم!
زأر لين مينغ بصوت عالٍ. ضرب بقبضته!
امتلك لين هوانغ سلالة لين مينغ عبر عروقه ، ولم يواجه أي تراجع في تحسين قوة النجوم التسعة. علاوة على ذلك ، تدرب لين هوانغ الطاقة والجوهر. بالمقارنة مع جيو إير التي تدربت الطاقة والإلهية ، كان يمتلك تفوق بشكل طبيعي.
اهتز العالم. وتفككت سلاسل النظام الإلهي!
في هذا الوقت ، أطلق جسد لين مينغ البشري تألقًا أكثر إشراقًا. أما بالنسبة للضوء القادم من الكون ، فعندما اقتربت هذه الأشعة من لين مينغ ، تم سحقها بقوة مظلمة وغريبة.
الآن ، حتى المجاعة تم ابتلاعها بالكامل من قبل لين مينغ. اعتمد سيادة القديس حسن الحظ على قدرات المجاعة لتشكيل سلاسل النظام الإلهية هذه ؛ الآن ، تحت قوة لين مينغ القوية ، لم تكن هذه السلاسل الإلهية تطابقه بشكل طبيعي.
ثارت أفكار لين مينغ. لقد فهم على الفور أن هذه الأرواح الباقية قد سُجنت بسبب سلاسل النظام الإلهي.
كاتشا! كاتشا!
إذا كان لين مينغ سيحقق اختراقًا بمفرده ، فإن ضوء النجوم هذا سوف يتبدد عبثًا.
انهارت سلاسل النظام الإلهي بوتيرة سريعة بشكل متزايد. بمكان ليس ببعيد ، شاهد الإمبراطور شاكيا والآخرون بصمت.
يمكن حقًا تسمية قوة الألوهية والشياطين هذه بقوانين الداو العظيمة التي لا نهاية لها ، والتي تتدحرج وتحطم كل شيء.
لقد دفعوا أسعارًا باهظة وبذلوا الكثير من الوقت والجهد ، ومع ذلك لم يتمكنوا من اختراق هذه السلاسل الإلهية. ومع ذلك ، فإن سلاسل النظام الإلهي تمزقت بسهولة امام لين مينغ.
حتى البوابات الداخلية الثمانية المخفية المفتوحة بالفعل ، وبوابة الحياة ، وبوابة الموت ، وبوابة الشفاء ، وكل تلك البوابات ، كل تلك الحياة التي لا نهاية لها انفجرت من جسد لين مينغ مرة أخرى.
يمكن حقًا تسمية قوة الألوهية والشياطين هذه بقوانين الداو العظيمة التي لا نهاية لها ، والتي تتدحرج وتحطم كل شيء.
من أصل تسعة نجوم ، كان أحدهم يلمع مثل القمر الساطع في الليل.
“مم؟”
بدأ لين مينغ في جمع قوته. قبل أن يفعل أي شيء ، بدأت سلاسل النظام الإلهية ترتجف ، كما لو أنها لا تستطيع تحمل قوة لين مينغ المرعبة.
بعد أن حطم لين مينغ سلاسل النظام الإلهية هذه ، شعر بالعديد من الأرواح الباقية المؤلمة في الطاقة التي تشتت إلى الخارج.
بااااا بااا!
صرخوا في عذاب وحزن وهم ينتشرون في الفضاء.
أمام الإمبراطور شاكيا ، شياو موشيان ، ونظرة الجميع ، سار لين مينغ نحو سلاسل النظام الإلهية هذه خطوة بخطوة. مع كل خطوة يخطوها ، ارتعدت النجوم في أعلى السماوات. كان هذا مظهرًا من مظاهر وصول جسد لين مينغ إلى الذروة ، حيث حقق صدى اللاوعي مع الداو العظيم للسماء والأرض.
ثارت أفكار لين مينغ. لقد فهم على الفور أن هذه الأرواح الباقية قد سُجنت بسبب سلاسل النظام الإلهي.
لسوء الحظ ، إذا تم وضع القوة الحالية لـ سيادة القديس حسن الحظ في نهر الزمن الذي تدفق لمدة 100 مليار سنة ، فسيكون وجودًا مألوفًا. بالمقارنة مع سيد قبر إله الشيطان ، لم يكن سيادة القديس حسن الحظ أقوى من هؤلاء الأباطرة الشياطين العديدين المحبوسين في بحر عظم الإمبراطور.
ضمن سلاسل النظام الإلهي ، إلى جانب وجود قوة الألوهية الحقيقية ، كان هناك أيضًا عدد لا يحصى من الأرواح المتبقية التي تدعمهم.
في هذا الوقت ، استجابت قصور الداو السبعة المشرقة داخل جسد لين مينغ. كانوا يصدرون أصوات فرح منتشي ، وكأنهم سعيدون كثيرا بما يحدث.
لقد قتل سيادة القديس حسن الحظ عددًا لا يحصى من الناس في هذه السنوات ، وقد تم كل هذا من أجل طموحاته العظيمة في ابتلاع العالم. لولا الكارثة المروعة القادمة ، ولولا سيد قبر الإله الشيطان ، لكان من الممكن اعتبار سيادة القديس حسن الحظ شخصية لا مثيل لها في عصره. كان من المحتمل أن يكون قد حكم 33 سماء ، وربما يكون تدريبه قد اتخذ خطوة إلى الأمام ووصل إلى حد السحيق على مستوى الطوطم.
…
لسوء الحظ ، إذا تم وضع القوة الحالية لـ سيادة القديس حسن الحظ في نهر الزمن الذي تدفق لمدة 100 مليار سنة ، فسيكون وجودًا مألوفًا. بالمقارنة مع سيد قبر إله الشيطان ، لم يكن سيادة القديس حسن الحظ أقوى من هؤلاء الأباطرة الشياطين العديدين المحبوسين في بحر عظم الإمبراطور.
بوووم!
…………
عندما وصل لين مينغ أمام سلاسل النظام الإلهية التي ربطت نجوم قصر الداو التسعة ، ظهرت كل أنواع الظواهر من حوله. التنانين السماوية في الهواء ، وصراخ العنقاء ، وبدا أن الأرض تظهر داخل ضباب الدم الفوضوي .
داخل أرض أشورا المحرمة المخبأة في أنقاض عرق الإله البدائي ، مشت شينغ مي فوق البرية ترتدى ملابس سوداء.
…………
كان مفتاح الأرض المحرمة هو سلسلة الكارثة ، وحتى الآن كانت في أيدي الزعيم الحالي لعرق الإله البدائي – ديوين. استعارها لين مينغ ، ومع فهمه لقوانين أسورا ، لم يكن من الصعب عليه فتح أرض أسورا المحرمة.
ونغ –
مشت شينغ مي في أرض أسورا المحرمة وحدها. شعرت وكأنها دخلت قبرًا قديمًا.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
كانت الأرض العظيمة قاحلة والشمس فوقها كانت قاتمة ، وكأن العالم يكتنفه الغسق الأبدي. بدون أي مفاجآت ، سيتم تدمير هذا العالم قريبًا.
كان هذا الصوت خافتًا ، لكن كان بإمكان شينغ مي سماعه بوضوح. كان مختلفًا تمامًا عن صوتها.
نظرت لأعلى ، رأت طبقات سميكة من السحب تتجمع فوقها. كانت ثقيلة ومظلمة ، تحجب النور.
أرادت أن تنظر بنفسها إلى حياتها الماضية وتكتشف بعض الأشياء.
هزت شينغ مي رأسها. واصلت السير. ما بحثت عنه هو مرآة الجليد الباردة التي تحدث عنها لين مينغ.
“من ؟”
وفقًا لما قاله لين مينغ ، يبدو أن هناك خصلة من الروح المتبقية من حياتها الماضية في الداخل.
في هذا الوقت ، استجابت قصور الداو السبعة المشرقة داخل جسد لين مينغ. كانوا يصدرون أصوات فرح منتشي ، وكأنهم سعيدون كثيرا بما يحدث.
أرادت أن تنظر بنفسها إلى حياتها الماضية وتكتشف بعض الأشياء.
ونغ –
ربما ستكتشف سبب بذل إمبراطور الروح الكثير من الوقت والجهد للسيطرة عليها وتدريبها.
كان هذا الصوت حميميًا بعض الشيء ومألوفًا بعض الشيء ، كما لو كان مدفونًا في أعماق ذكرياتها ولا تتذكر من هو.
لكن في هذا الوقت ، سمعت شينغ مي صوتًا مفاجئًا استدعاها بلطف.
استمر هذا المشهد لعدة ساعات.
كان هذا الصوت حميميًا بعض الشيء ومألوفًا بعض الشيء ، كما لو كان مدفونًا في أعماق ذكرياتها ولا تتذكر من هو.
كان هذا التحفيز أكثر شمولاً من ذي قبل. حتى جوهر حيوية الدم غير المكرر سابقًا والذي بقي في جسده بدأ يحترق مثل الثلج في جحيم.
كان هذا الصوت خافتًا ، لكن كان بإمكان شينغ مي سماعه بوضوح. كان مختلفًا تمامًا عن صوتها.
جاء ضوء النجوم هذا من قصر داو الثامن الذي أراد لين مينغ اقتحامه – قصر داو القناة المضيئه.
“من ؟”
في تلك اللحظة ، أصدرت نجوم قصر الداو التسعه تألقًا مبهرًا لا يضاهى.
أوقفت شينغ مي خطوتها.
كانت الأرض العظيمة قاحلة والشمس فوقها كانت قاتمة ، وكأن العالم يكتنفه الغسق الأبدي. بدون أي مفاجآت ، سيتم تدمير هذا العالم قريبًا.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
من شأن فتح قصري داو الأخيرين أن يؤدي إلى زيادة إجمالية في قوة الفنان القتالي. مثل اقتحام الألوهية الحقيقية ، ستكون هناك زيادة شاملة في القوة!
ترجمة : PEKA
تحطمت سلاسل النظام الإلهية واختفت من العالم.
…..
جاء ضوء النجوم هذا من قصر داو الثامن الذي أراد لين مينغ اقتحامه – قصر داو القناة المضيئه.
من شأن فتح قصري داو الأخيرين أن يؤدي إلى زيادة إجمالية في قوة الفنان القتالي. مثل اقتحام الألوهية الحقيقية ، ستكون هناك زيادة شاملة في القوة!
