من يجب أن يذهب.
الفصل الخامس والثلاثون: من يجب أن يذهب.
“هل سمعت أيها الحمار الغريب؟ لقد طلب منك يوان توا أن تذهب ،” صره ليو فنغ.
كان مسخ المؤخرات سيئ السمعة لدرجة أن سيل من المعاملة السيئة قد أطلقت عليه. الشبان الذين كانوا يدفعون أتوا إليهم ، وأحدهم بملامح قاسية وزاوية نظر بفضول إلى هان سين وقال: “هل أنت مسخ المؤخرات الأسطوري؟”
أصر الشاب المسمى يوان على توقيع العقد مع هان سين “لقد استأجرته ، ويمكنكم اختيار الباقي”.
“هل سمعت أيها الحمار الغريب؟ لقد طلب منك يوان توا أن تذهب ،” صره ليو فنغ.
“نعم” ، أجاب هان سين عرضيا. لم يعتقد أنه كان شيئًا سيئًا ، لأنه في كامل ملاذ الدرع الحديدي، كان هو الوحيد الذي طعن تشين شوان في المؤخرة. كان هذا نوعًا من الإنجاز بمعنى ما.
“هل سمعت أيها الحمار الغريب؟ لقد طلب منك يوان توا أن تذهب ،” صره ليو فنغ.
كان الشاب فضوليًا بوضوح بشأن هان سين. فجأة قال: “أنت هنا أيضًا من أجل الوظيفة؟”
قال ليو فنغ ، وهو أحد الاثنين ، عندما كان يمشي بجوار هان سين
أومأ هان سين قائلاً: “إذا كنت لا تحب الفكرة ، فيمكنني الذهاب الآن.”
الفصل الخامس والثلاثون: من يجب أن يذهب.
كان العميل الشاب مرعوبًا ، مأسفًا لأنه لم يكن يرتدي خوذة خليط معدني، ولكن بعد فوات الأوان لذلك.
قال الشاب بسرعة: “لا ، إذا لم تكن لديك أي أسئلة ، فيمكننا توقيع العقد هنا”.
ظهر هدير في الحشد عندما سمعوا قرار الشاب. حتى أصدقاء الشاب بدوا مستغربين. سحبوا الشاب إلى الجانب وقالوا: “يوان ، هذا مسخ المؤخرات. ما الذي ستفعل به؟”
كان الشاب فضوليًا بوضوح بشأن هان سين. فجأة قال: “أنت هنا أيضًا من أجل الوظيفة؟”
“هذا صحيح ، يوان. إذا كنا في خطر ، فمن المحتمل أنه سيهرب أسرع منا. إنه مجرد إهدار للمال”.
“لا تقل أنك تعرفني” ، وجد هان هاو فرصة للهمس لهان سين وعاد ليضحك مع أصدقائه.
أولئك الذين تم توظيفهم كانوا في مزاج جيد وحاولوا إرضاء العملاء طوال الوقت. لقد فهموا بوضوح خلفية هؤلاء الشباب الذين كانوا يدفعون لهم.
أصر الشاب المسمى يوان على توقيع العقد مع هان سين “لقد استأجرته ، ويمكنكم اختيار الباقي”.
كان لدى العملاء في الواقع مهارات قتال جيدة للغاية ، ويجب أن يكونوا قد تخرجوا من مدارس فاخرة. على الرغم من أنهم دخلوا لتوهم معبد الإله ، إلا أن لياقتهم ومهاراتهم كانت أفضل من هان سين عندما كان قد وصل لتوه. كانوا يفتقرون فقط إلى تجربة الصيد.
لم يقل الآخرون الكثير بعد ذلك واختاروا العديد من المرشحين الذين بدوا محنكين. أظهر هان هاو روح وحشه المتحولة من سلاح وتم اختياره. أظهر الاثنان القادمين مع هان هاو بعض المهارة وحصلوا على الوظيفة أيضًا.
“نعم” ، أجاب هان سين عرضيا. لم يعتقد أنه كان شيئًا سيئًا ، لأنه في كامل ملاذ الدرع الحديدي، كان هو الوحيد الذي طعن تشين شوان في المؤخرة. كان هذا نوعًا من الإنجاز بمعنى ما.
“مسخ المؤخرات، لقد حالفك الحظ بفضل لطف سيدك الشاب وفضوله”.
قال ليو فنغ ، وهو أحد الاثنين ، عندما كان يمشي بجوار هان سين
سارت الامور بشكل جيد بحيث فقد الجميع حذرهم، عندما كان العملاء يصطادون ثلاثة وحوش مرقطة بدائية ، إدعى أحد الوحوش الموت وهاجم عميلًا عندما اقترب منه.
“حظي كان جيدًا دائمًا”. قال هان سين بصوت ضعيف.
اختار العملاء عشرة رجال من ذوي الخبرة لحمايتهم في صيد المخلوقات البدائية. مع مثل هذا الفريق ، يمكنهم حتى اصطياد المخلوقات البدائية بالقطيع.
أولئك الذين تم توظيفهم كانوا في مزاج جيد وحاولوا إرضاء العملاء طوال الوقت. لقد فهموا بوضوح خلفية هؤلاء الشباب الذين كانوا يدفعون لهم.
كان لدى العملاء في الواقع مهارات قتال جيدة للغاية ، ويجب أن يكونوا قد تخرجوا من مدارس فاخرة. على الرغم من أنهم دخلوا لتوهم معبد الإله ، إلا أن لياقتهم ومهاراتهم كانت أفضل من هان سين عندما كان قد وصل لتوه. كانوا يفتقرون فقط إلى تجربة الصيد.
كان العميل الشاب مرعوبًا ، مأسفًا لأنه لم يكن يرتدي خوذة خليط معدني، ولكن بعد فوات الأوان لذلك.
عندما كان العملاء يصطادون المخلوقات البدائية ، كان هان سين يمارس الرماية على الجانب. في البداية كان قد اختار ممارسة الرماية لأنها كانت أقل تطلبًا من الأسلحة الأخرى. كان من غير المحتمل أن يكون قادرًا على تعلم أساليب القتال المتقدمة بالسيف أو السكين في نظام التعليم العام ، في حين أن كل ما كان يحتاج إليه للرماية هو الدقة.
صرخ الجميع في رعب.
كان هان سين لا يزال يتعرف على أداء وخصائص دومزداي، لذا فقد اختار بعض الأشجار القريبة لتكون أهداف تدريبه
سارت الامور بشكل جيد بحيث فقد الجميع حذرهم، عندما كان العملاء يصطادون ثلاثة وحوش مرقطة بدائية ، إدعى أحد الوحوش الموت وهاجم عميلًا عندما اقترب منه.
“مسخ المؤخرات، أنت تأخذ المساحة فقط. لماذا تطلق عبثا وتتجاهل عملائنا؟” كان ليو فنغ مرتبكًا من سلوك هان سين ونظر إلى طلقاته بازدراء. “لا يمكنك حتى إصابت شيء ضمن الـ60 قدمًا.”
“نعم” ، أجاب هان سين عرضيا. لم يعتقد أنه كان شيئًا سيئًا ، لأنه في كامل ملاذ الدرع الحديدي، كان هو الوحيد الذي طعن تشين شوان في المؤخرة. كان هذا نوعًا من الإنجاز بمعنى ما.
لم ينظر هان سين إلى ليو فنغ أو يرد عليه. لقد كان يحاول السهام فقط ولم يركز على هدف واحد ، وهذا ما جعل طلقاته تبدو فوضويّة.
كان مسخ المؤخرات سيئ السمعة لدرجة أن سيل من المعاملة السيئة قد أطلقت عليه. الشبان الذين كانوا يدفعون أتوا إليهم ، وأحدهم بملامح قاسية وزاوية نظر بفضول إلى هان سين وقال: “هل أنت مسخ المؤخرات الأسطوري؟”
“فقط دعه يكون. لقد كان عملاً خيرياً. لم يتوقع عملاؤنا مساعدته على الإطلاق” ، ضحكت أيدي أخرى مستأجرة.
“حظي كان جيدًا دائمًا”. قال هان سين بصوت ضعيف.
“هذا صحيح. فقط كن ممتنًا ، مسخ المؤخدات!” بصق ليو فنغ وانضم إلى بقية.
لم ينظر هان سين إلى ليو فنغ أو يرد عليه. لقد كان يحاول السهام فقط ولم يركز على هدف واحد ، وهذا ما جعل طلقاته تبدو فوضويّة.
ظهر هدير في الحشد عندما سمعوا قرار الشاب. حتى أصدقاء الشاب بدوا مستغربين. سحبوا الشاب إلى الجانب وقالوا: “يوان ، هذا مسخ المؤخرات. ما الذي ستفعل به؟”
“لا تقل أنك تعرفني” ، وجد هان هاو فرصة للهمس لهان سين وعاد ليضحك مع أصدقائه.
تبعه أشخاص آخرون جميعًا ، وانتقدوا هان سين. لقد شعروا بالخجل سرا ، ولكن بدلاً من التفكير في الذات ، اختاروا إلقاء اللوم على هان سين. في رأيهم ، قام هان سين بإصابت الوحش من خلال الحظ النقي ، لأن مسخ المؤخرات لا يمكن أن يكون جيد بذلك الحد في أي شيء.
كان العملاء يحرزون تقدماً مذهلاً. في البداية ، كانوا بحاجة إلى بعض المساعدة ، بينما سرعان ما أصبحوا أفضل ويمكنهم اصطياد بعض المخلوقات البدائية الوحشية إلى حد ما. في الواقع ، كان للمدارس الفاخرة نتائج تعليمية رائعة.
أولئك الذين كانوا في التعليم الإلزامي المتكامل لم يجرؤوا على اصطياد المخلوقات البدائية وحدهم دون أي خبرة سابقة.
أومأ هان سين قائلاً: “إذا كنت لا تحب الفكرة ، فيمكنني الذهاب الآن.”
“لا تقل أنك تعرفني” ، وجد هان هاو فرصة للهمس لهان سين وعاد ليضحك مع أصدقائه.
سارت الامور بشكل جيد بحيث فقد الجميع حذرهم، عندما كان العملاء يصطادون ثلاثة وحوش مرقطة بدائية ، إدعى أحد الوحوش الموت وهاجم عميلًا عندما اقترب منه.
لم يكن هان هاو والآخرون يتوقعون ذلك ، وكان الوحش المرقط قريبًا جدًا من العميل لينقذوه. في لحظة ، كانت مخالب الوحش المرقط على رقبة الشاب.
الفصل الخامس والثلاثون: من يجب أن يذهب.
كان العميل الشاب مرعوبًا ، مأسفًا لأنه لم يكن يرتدي خوذة خليط معدني، ولكن بعد فوات الأوان لذلك.
طار سهم بجانب وجه العميل وضرب الوحش المرقط في العين اليسرى. صرخ الوحش وسقط على الأرض.
صرخ الجميع في رعب.
كان الشاب فضوليًا بوضوح بشأن هان سين. فجأة قال: “أنت هنا أيضًا من أجل الوظيفة؟”
إز!
إز!
طار سهم بجانب وجه العميل وضرب الوحش المرقط في العين اليسرى. صرخ الوحش وسقط على الأرض.
“حظي كان جيدًا دائمًا”. قال هان سين بصوت ضعيف.
إجتمع هان هاو والباقي على الوحش المرقط وقطعوا جثته إلى قطع.
“مسخ المؤخرات ، لماذا أطلقت السهم؟ لقد كدت تؤذي تشينغ تقريبا!” استدار ليو فنغ ووبخ هان سين.
“هل سمعت أيها الحمار الغريب؟ لقد طلب منك يوان توا أن تذهب ،” صره ليو فنغ.
كان العملاء يحرزون تقدماً مذهلاً. في البداية ، كانوا بحاجة إلى بعض المساعدة ، بينما سرعان ما أصبحوا أفضل ويمكنهم اصطياد بعض المخلوقات البدائية الوحشية إلى حد ما. في الواقع ، كان للمدارس الفاخرة نتائج تعليمية رائعة.
تبعه أشخاص آخرون جميعًا ، وانتقدوا هان سين. لقد شعروا بالخجل سرا ، ولكن بدلاً من التفكير في الذات ، اختاروا إلقاء اللوم على هان سين. في رأيهم ، قام هان سين بإصابت الوحش من خلال الحظ النقي ، لأن مسخ المؤخرات لا يمكن أن يكون جيد بذلك الحد في أي شيء.
كان لدى العملاء في الواقع مهارات قتال جيدة للغاية ، ويجب أن يكونوا قد تخرجوا من مدارس فاخرة. على الرغم من أنهم دخلوا لتوهم معبد الإله ، إلا أن لياقتهم ومهاراتهم كانت أفضل من هان سين عندما كان قد وصل لتوه. كانوا يفتقرون فقط إلى تجربة الصيد.
“اذهبوا بعيدا!” صرخ يوان فجأة مع وجه مظلم.
سارت الامور بشكل جيد بحيث فقد الجميع حذرهم، عندما كان العملاء يصطادون ثلاثة وحوش مرقطة بدائية ، إدعى أحد الوحوش الموت وهاجم عميلًا عندما اقترب منه.
“هل سمعت أيها الحمار الغريب؟ لقد طلب منك يوان توا أن تذهب ،” صره ليو فنغ.
ظهر هدير في الحشد عندما سمعوا قرار الشاب. حتى أصدقاء الشاب بدوا مستغربين. سحبوا الشاب إلى الجانب وقالوا: “يوان ، هذا مسخ المؤخرات. ما الذي ستفعل به؟”
“أنا أتركك تذهب”. حدق يوان في ليو فنغ ببرودة. “لقد دفعت لك لحمايتنا ، وماذا فعلت عندما كان تشينغ في خطر؟ لا شيء! بل لقد حاولت إلقاء اللوم على الشخص الوحيد الذي قام بواجبه. جميعكم ، غادروا ، ولا أريد أن أرى ايا منكم مرة اخرى.”
كان هان سين لا يزال يتعرف على أداء وخصائص دومزداي، لذا فقد اختار بعض الأشجار القريبة لتكون أهداف تدريبه
“فقط دعه يكون. لقد كان عملاً خيرياً. لم يتوقع عملاؤنا مساعدته على الإطلاق” ، ضحكت أيدي أخرى مستأجرة.
